بطولة إنكلترا: قمة أرسنال-مانشستر سيتي لحسم صراع الصدارة

لندن (أ ف ب) – يستقبل أرسنال ومدربه الاسباني ميكل أرتيتا أستاذه السابق مواطنه بيب غوارديولا وفريقه مانشستر سيتي، الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة 12 للدوري الانكليزي في كرة القدم، اكتسبت بُعداً آخر بعدما تحوّلت إلى قمة لحسم صراع الصدارة.

ويسعى أرسنال المتصدر برصيد 51 نقطة إلى تلافي مباراة ثالثة توالياً من دون فوز، في حين بامكان سيتي، وصيفه بفارق 3 نقاط، أن ينتزع المركز الأول من نادي شمال لندن في حال فاز عليه وعاد بكامل النقاط من العاصمة، في المباراة المؤجلة بسبب وفاة الملكة إليزابيث الثانية في أيلول/سبتمبر.

وفي حين يملك “المدفعجية” فرصة ذهبية لإسكات أي شكوك حول أحقيتهم في سباق الفوز بلقب أول منذ 2004، مُنيت أحلامهم بضربة معنوية بعدما فشلوا في الفوز بمباراتين توالياً في المرحلتين السابقتين للمرة الاولى هذا الموسم، حيث خسروا أمام إيفرتون صفر-1 وتعادلوا مع برنتفورد 1-1.

شعر أرسنال بالظلم بعد أن أقرّ طاقم الحكام بخطأ في مراجعة حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” الذي كان ينبغي أن يلغي هدف التعادل لبرنتفورد بسبب حالة تسلل، ليصاب رجال المدرب أرتيتا بالاحباط مجدداً بعد الخسارة أمام إيفرتون.

ارتقى أرسنال إلى صدارة البريميرليغ في تشرين الثاني/نوفمبر، غير أنه خسر تقدمه الذي بلغ 8 نقاط ليتقلص إلى ثلاث فقط بعدما أهدر النقاط في ثلاث من مبارياته الخمس الأخيرة حيث فاز مرتين مقابل تعادلين وهزيمة.

وسيخضع أرسنال لاختبار صعب للحفاظ على سلسلة من دون خسارة على ملعبه “الامارات ستاديوم” هذا الموسم أمام حامل اللقب (8 انتصارات مقابل تعادلين).

ويخوض فريق شمال لندن مباراته أمام سيتي واضعاً الأرقام خلفه، ففي نظرة سريعة إلى سجل الاحصاءات تعود آخر خسارة له أمام منافسه إلى الشهر الماضي خارج معقله خلال الدور الرابع من الكأس (فاز سيتي 1-صفر)، كما فشل في الفوز في مبارياته الـ 13 الأخيرة أمام “سيتينزس” في بريميرليغ، وخسر في آخر 10 مباريات، وهي أطول سلسلة من الهزائم أمام المنافس ذاته في تاريخه في الدوري.

لن تقضي الخسارة أمام سيتي على آمال أرسنال بالفوز باللقب، اذ ما زال أمامه 16 مرحلة، إضافة إلى خوضه مباراة أقل عن منافسه، لكن الفوز سيمنح رجال أرتيتا جرعة ثقة إضافية قبل خوضهم 7 مباريات توالياً بمواجهة فرق غير مصنفة ضمن المراكز الستة الأولى في الدوري.

-شكوك حول هالاند؟-

في المقابل، يدرك سيتي جيداً أن فوزه سيجعله ينتزع الصدارة من أرسنال بفارق الأهداف للمرة الأولى منذ 5 تشرين الثاني/نوفمبر، ما سيعزز ثقته بنفسه.

الجزائري رياض محرز (وسط يسار) يحتفل مع زميله النروجي إرلينغ هالاند بعد التسجيل لمانشستر سيتي في مرمى ضيفه أستون فيلا في الدوري الإنكليزي لكرة القدم. مانشستر، شمال غرب إنكلترا، في 12 شباط/فبراير 2023

الجزائري رياض محرز (وسط يسار) يحتفل مع زميله النروجي إرلينغ هالاند بعد التسجيل لمانشستر سيتي في مرمى ضيفه أستون فيلا في الدوري الإنكليزي لكرة القدم. مانشستر، شمال غرب إنكلترا، في 12 شباط/فبراير 2023 © بول ايليس / ا ف ب

ردّ سيتي بأفضل طريقة ممكنة على احساسه بالظلم خارج الملعب، بعد اتهامه بأكثر من 100 انتهاك لقواعد اللعب النظيف من قبل الدوري الإنكليزي، ففاز على أستون فيلا 3-1 في المرحلة الماضية.

ورغم تأثر رجال المدرب غوارديولا بشكل واضح بما يدور خارج الملعب، إلاّ انهم تجاوزوا هذه المحنة داخله بثلاثة أهداف في الشوط الأول أمام أستون فيلا.

ومدركاً لأهمية الموقعة أمام أرسنال، قرر غوارديولا اخراج المهاجم النروجي إرلينغ هالاند والمدافع البرتغالي روبن دياش بين الشوطين، بعدما تعرض الأول لضربة ونال الثاني بطاقة صفراء.

قال غوارديولا عن هالاند الذي سجل 25 هدفاً في 21 مباراة في الدوري هذا الموسم “تعرّض إرلينغ لضربة، كان غير مرتاح”.

وأضاف “بين الشوطين تحدثت مع الأطباء. قالوا ربما بالنتيجة كما هي، نحن لا نجازف، فوافقت” وتابع “آمل في أن يكون متواجداً الأربعاء. لكن إذا لم يكن جاهزاً أو كانت هناك بعض المخاطر، فلن يلعب”.

بدا غوارديولا الذي بات أكثر المدربين فوزاً في البريميرليغ (184 فوزاً في 250 مباراة) سعيداً لعودة فريقه إلى الانتصارات، بعد الخسارة أمام توتنهام صفر-1 في المرحلة 22، واضعاً نصب عينيه تحقيق فوزه السابع توالياً خارج أرضه في مختلف المسابقات على أرسنال.

ويبقى على سيتي أن يرفع من أدائه خارج أرضه، اذ تشير الأرقام إلى أنه لم يفز سوى بست مباريات من 14 خاضها في مختلف المسابقات هذا الموسم، في حين يحلّ ضيفاً في “الامارات ستاديوم”” بعد سقوطه أمام منافسين من العيار الثقيل هما جاره اللدود مانشستر يونايتد 1-2 في المرحلة العشرين وتوتنهام الرابع.

بطولة إنكلترا: رابطة الدوري الممتاز تتهم مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات مالية

لندن (أ ف ب) – أعلنت رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الاثنين إحالة نادي مانشستر سيتي حامل اللقب إلى لجنة مستقلة، بسبب انتهاكات مزعومة لقواعده المالية.

وتعود الانتهاكات المزعومة الى الفترة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018.

وأوضحت الرابطة أن سيتي متهم بانتهاك قواعد الدوري التي تتطلب “توفير، بحسن نية، معلومات مالية دقيقة تعطي رؤية حقيقية وعادلة للوضع المالي للنادي”.

وأضافت أن المعلومات المالية الدقيقة المطلوبة تتعلق “بالإيرادات (بينها إيرادات الرعاية) والأطراف ذات الصلة وتكاليف التشغيل”.

وتابعت أن الجزء الثاني من الانتهاكات المذكورة يتعلق بخرق القواعد “التي تتطلب من النادي العضو تضمين التفاصيل الكاملة لمكافأة المدير الفني في العقود ذات الصلة” المتعلقة بالفترة بين موسمي 2009-2010 و2012-2013.

وفي حال ثبوت الادانة، تتراوح العقوبات من الاكتفاء بإنذار إلى خصم النقاط وحتى توصية رابطة الدوري بإقصاء النادي من البطولة.

تتمتع اللجنة بسلطة جعل هذه العقوبات مشروطة بإجراءات محددة يتم اتخاذها خلال فترة زمنية محددة. ويحق للمدعى عليه في الاستئناف.

وكان المدير الفني للنادي بين كانون الأول/ديسمبر 2009 وأيار/مايو 2013 هو الإيطالي روبرتو مانشيني مدرب منتخب بلاده حاليًا.

كما يتعلق الجزء الثاني من الانتهاكات المزعومة بالمتطلبات المفروضة على الأندية “لتضمين التفاصيل الكاملة لأجور اللاعبين في العقود ذات الصلة”.

ويتناول الجزء الثالث الانتهاكات المزعومة لقواعد الدوري الممتاز التي تتطلب من الأندية الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف الخاصة بالاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا).

“وضع حد مرة واحدة وإلى الأبد”

وأصدر مانشستر سيتي بيانًا ردًا على الرابطة جاء فيه “فوجئ نادي مانشستر سيتي بإصدار هذه الانتهاكات المزعومة لقواعد الدوري الإنكليزي الممتاز، لا سيما بالنظر إلى المشاركة المكثفة والكم الهائل من المواد التفصيلية التي تم تزويد رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز بها”.

وأضاف “يرحب النادي بمراجعة هذه المسألة من قبل لجنة مستقلة، للنظر بنزاهة في المجموعة الشاملة من الأدلة القاطعة الموجودة لدعم موقفه”.

وتابع “نتطلع إلى وضع حد لهذه المسألة مرة واحدة وإلى الأبد”.

وكان الاتحاد الاوروبي منع سيتي من المشاركة في مسابقاته لمدة عامين بسبب انتهاكات مزعومة للوائحه في شباط/فبراير 2020، ولكن ألغيت العقوبة من قبل محكمة التحكيم الرياضية في تموز/يوليو من العام ذاته.

وتوج سيتي الموسم الماضي بلقبه السادس في الدوري منذ استحواذ مجموعة ابوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار المملوكة من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عام 2008، لكنه لا يزال يلهث وراء لقبه الأول في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وبلغ فريق المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا المباراة النهائية للمسابقة القارية العريقة مرة واحدة فقط في عام 2021 وخسر أمام مواطنه تشلسي.

ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني حاليًا في الدوري بفارق خمس نقاط خلف أرسنال المتصدر مع مباراة مؤجلة للأخير. بلغ ثمن نهائي دوري الأبطال حيث سيلاقي مضيفه لايبزيغ الألماني في ذهاب ثمن النهائي في 22 شباط/فبراير الحالي.

وكان سيتي المتوج بجائزة أفضل نادٍ في العالم خلال حفل الكرة الذهبية 2022، أعلن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أنه حقق رقم أعمال قياسي بلغ 613 مليون جنيه استرليني وأرباحًا بلغت 41.7 مليون جنيه استرليني خلال موسم 2021-2022.

وكان رئيسه خلدون المبارك قال إن سيتي يسعى إلى “أهداف غير مسبوقة”، مضيفًا “منذ عام 2008، كان هدفنا واضحًا: أن يكون نادينا يومًا مرجعية للآخرين. تظهر الإحصائيات والنتائج أننا من نواح كثيرة بدأنا في تحقيق طموحنا على المدى الطويل”.

وعلى هامش إجراء رابطة الدوري الممتاز، كانت رابطة الدوري الاسباني أعلنت في حزيران/يونيو الماضي أنها قدمت شكوى إلى الاتحاد الأوروبي ضد تصرفات النادي الإنكليزي، وكذلك ضد باريس سان جرمان الفرنسي المملوك قطريًا.

كأس انكلترا لكرة القدم: مانشستر سيتي يطيح بأرسنال في دور الـ16 بنتيجة 1-صفر

حقق مانشستر سيتي مساء الجمعة فوزا معنويا عندما أطاح بضيفه أرسنال، متصدر الدوري، في الدور الـ16 من مسابقة كأس انكلترا لكرة القدم. وفاز رجال المدرب غوارديولا بنتيجة 1-صفر من تسجيل المدافع الدولي الهولندي ناثان أكي في الدقيقة 64.

أطاح مانشستر سيتي مساء الجمعة بضيفه أرسنال متصدر الدوري، في الدور الـ16 من مسابقة كأس انكلترا لكرة القدم بنتيجة 1-صفر على ملعب “الاتحاد”، من تسجيل المدافع الدولي الهولندي ناثان أكي في الدقيقة 64.

وأجرى مدربا الفريقين، الإسباني بيب غوارديولا وممواطنه ميكيل أرتيتا، تعديلات كثيرة على تشكيلتيهما، فأبقى غوارديولا على حارس المرمى إيدرسون وكايل ووكر وبرناردو سيلفا وجواو كانسيلو وأيمريك لابورت على دكة البدلاء، فيما غاب فيل فودن.

من جهته، أبقى أرتيتا على حارس مرماه آرون رامسدايل ووليام صليبا ومارتن أوديغارد وغابريال مارتينيلي وأولكسندر زينتشكو وبن وايت على دكة البدلاء.

وكان أرسنال الأخطر في الشوط الأول، وكان بإمكانه هز الشباك في أكثر من مناسبة لولا تألق الحارس الألماني شتيفان أورتيغا. وكاد يفتتح التسجيل مبكرا بتسديدة قوية للمدافع تاكيهيرو تومياسو من داخل المنطقة تصدى لها الحارس ببراعة (5).

من جانبه، أنقذ حارس أرسنال تورنر مرماه من هدف محقق عندما خرج من عرينه لقطع انفراد المهاجم الدولي النروجي إرلينغ هالاند اثر خطأ للمدافع روب هولدينغ في إبعاد كرة طويلة (9)، فارتدت من الأخير الذي لعبها مقصية من خارج المنطقة لكن المدافع تومياسو أوقفها بصدره وأبعد الخطر.

وكاد إيدي نكيتياه يفعلها عندما تلقى كرة عرضية من تروسار من الجهة اليسرى فتابعها بيمناه من مسافة قريبة بجوار القائم الأيمن (33).

تلقى سيتي ضربة موجعة بإصابة قطب دفاعه جون ستونز فترك مكانه للابورت (45+3).

وتابع تورنر تألقه وأبعد تمريرة عرضية لدي بريون من أمام رأس هالاند (48)، ثم قطع تمريرة عرضية من داخل المنطقة لدي بروين باتجاه العملاق النروجي قبل أن يشتتها الدفاع (55).

وحرم القائم المهاجم الدولي الأرجنتيني البديل خوليان الفاريس من افتتاح التسجيل عندما رد تسديدته القوية من خارج المنطقة فتهيأت امام جاك غريليش الذي تلاعب بالدفاع وهيأها لأكي داخل المنطقة فسددها زاحفة في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس تورنر (64).

دفع ارتيتا بأسلحته الاساسية عقب الهدف فأشرك زينتشنكو وأوديغارد ومارتينيلي، فكاد الأخير يدرك التعادل بمجهود فردي رائع داخل المنطقة توغل من خلالها حتى اقترب من الحارس لكن الدفاع أبعد المرة إلى ركنية لم تثمر (85).

يتصدر أرسنال الدوري بفارق خمس نقاط بينه وبين رجال المدرب غوارديولا مع مباراة أقل لفريق أرتيتا. وكانت المواجهة الأولى بين الفريقين هذا الموسم بعدما تأجلت مباراتهما التي كانت مقررة في ذهاب الدوري في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضمن المرحلة الثانية عشرة إلى 15 شباط/فبراير المقبل.

فرانس24/ أ ف ب

كأس إنكلترا: قمة ملتهبة بين سيتي وأرسنال ومهمة ثأرية لليفربول أمام برايتون

لندن (أ ف ب) – يضع مانشستر سيتي وضيفه أرسنال منافستهما الحامية على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم جانبًا، ويركزان على قمة ملتهبة في الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد الجمعة على ملعب “الاتحاد” في مانشستر.

ويتصدر أرسنال الدوري عن جدارة وبعروض رائعة آخرها فوزه 3-2 على مانشستر يونايتد، الجار اللدود لسيتي، معيدًا الفارق الى خمس نقاط بينه وبين رجال المدرب الاسباني جوزيب غوارديولا مع مباراة أقل لفريق مواطن الأخير ميكيل أرتيتا.

وستكون المواجهة الأولى بين الفريقين هذا الموسم بعدما تأجلت مباراتهما التي كانت مقررة في ذهاب الدوري في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضمن المرحلة الثانية عشرة إلى 15 شباط/فبراير المقبل، وبالتالي فإن الفائز الجمعة سيحظى بزخم معنوي هائل قبل مواجهتهما الاولى في الدوري على ملعب الامارات والثانية في 26 نيسان/أبريل المقبل على ملعب الاتحاد ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين.

ويدخل الفريقان المباراة منتشيين بفوزين مهمين: أرسنال على حساب توتنهام (2-صفر) ومانشستر يونايتد، وسيتي على توتنهام أيضا (4-2)وولفرهامبتون (3-صفر).

لكن سيتي أطاح تشلسي من الدور الثالث بفوز كبير برباعية نظيفة وسيسعى إلى إضافة القطب الثاني للعاصمة إلى قائمة ضحاياه، متسلحًا بالترسانة الهجومية الضاربة بقيادة الدولي النروجي إرلينغ هالاند صاحب 25 هدفًا في الدوري هذا الموسم، آخرها ثلاثية “هاتريك” في مرمى ولفرهامبتون كانت الرابعة له منذ انتقاله الى صفوف سيتي الصيف الماضي.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام ارسنال الذي لا تختلف اسلحته الهجومية كثيرا عن سيتي في ظل تألق بوكايو ساكا والبرازيلي غابريال مارتينيلي وإيدي نيكيتياه والنروجي مارتن أوديغارد.

مواجهة ثأرية لليفربول

ويخوض ليفربول حامل اللقب مواجهة ثأرية الأحد أمام مضيفه برايتون الذي هزمه بثلاثية نظيفة عندما استضافه على ملعب “أميكس” في 14 كانون الثاني/يناير الحالي في المرحلة العشرين من الدوري.

وعلق مدربه الالماني يورغن كلوب على الخسارة وقتها “لا أستطيع تذكر مباراة أسوأ خاضها الفريق من تلك التي مني فيها بالهزيمة المؤسفة أمام برايتون”.

وعانى ليفربول الذي يغيب عن صفوفه الكثير من الركائز الاساسية بسبب الاصابة، الأمرين أمام برايتون هذا الموسم حيث ارغمه الاخير على التعادل 3-3 في المرحلة التاسعة من الدوري في تشرين الاول/أكتوبر الماضي.

ويعود ليفربول إلى برايتون وهو يحتل المركز التاسع في الدوري الممتاز بفارق عشر نقاط عن المراكز الأربعة الأولى في تراجع مخيف مقارنة مع المواسم الماضية، آخرها الموسم الماضي عندما كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق رباعية تاريخية.

واعترف لاعب وسطه الدولي الإسباني تياغو ألكانتارا بأن ليفربول لا يزال متعبًا ذهنيًا بسبب ما حصل الموسم الماضي، وقال: “الأمر لا يتعلق فقط بالأمور البدنية، إنه شيء نفسي لأننا كنا قريبين جدًا من الفوز بكل شيء ولامسنا ذلك ولكن للأسف فشلنا في تحقيقه”، في إشارة إلى الفوز بلقبي كأس الاتحاد وكأس الرابطة المحليين وخسارة سباق لقب الدوري في المرحلة الاخيرة لصالح سيتي ونهائي دوري ابطال اوروبا امام ريال مدريد الاسباني.

كاين الهداف التاريخي لتوتنهام؟

يملك المهاجم الدولي هاري كاين فرصة ذهبية ليصبح الهداف التاريخي لتوتنهام عندما يحل ضيفًا على بريستون من التشامبونشيب (المستوى الأول) السبت.

وعادل كاين الرقم القياسي الذي كان مسجلا باسم جيمي غريفز عندما سجل هدفه الـ266 في مختلف المسابقات في مرمى فولهام (1-صفر) الاثنين في ختام المرحلة الحادية والعشرين من الدوري.

لم يطرأ أي تغيير على غلة غريفز منذ عام 1970، لكن القائد الحالي لمنتخب إنكلترا أصبح الآن على وشك امتلاك الرقم القياسي.

وفي ظل المعركة حامية الوطيس التي يخوضها توتنهام الخامس على المراكز الاربعة الاولى في الدوري، قد يلجأ مدربه الايطالي أنتونيو كونتي إلى إراحة نجومه ضد بريستون، لكن، مع مراعاة الهزيمة المفاجئة لتوتنهام أمام ميدلزبره في الدور الخامس لكأس الاتحاد الموسم الماضي، يحرص كاين على اللعب.

وقال كاين الذي لا يزال يتطلع الى الفوز بأول لقب كبير في مسيرته: “كأس الاتحاد الإنكليزي مهمة بالنسبة لنا. كان من المحبط أن تخسر أمام ميدلزبره. سنرى ما يقوله المدرب لكنني سأكون جاهزًا”.

ويخوض مانشستر يونايتد الذي وضع قدما في المباراة النهائية لكأس الرابطة بفوزه على مضيفه نوتنغهام فوريست بثلاثية نظيفة الاربعاء في ذهاب نصف النهائي، اختبارا سهلا نسبيًا على أرضه امام ريدينغ من التشامبيونشيب.

بطولة إنكلترا: مواجهة مصيرية لليفربول مع مانشستر سيتي

اليراعلندن (أ ف ب) – باتت المواجهات بين مانشستر سيتي وليفربول منتظرة منذ ان تولى الاسباني بيب غوارديولا والالماني يورغن كلوب تدريب الفريقين تواليا، لكن لقاء الاحد بينهما على ملعب “انفيلد” قد يعني نهاية آمال ليفربول باحراز اللقب مبكرا.

وسيطر الفريقان على اللقب في السنوات الخمس الاخيرة ونجح سيتي في التفوق على ليفربول مرتين بفارق نقطة واحدة للظفر به موسم 2018-2019 والموسم الماضي.

بيد ان فوز ليفربول في مباراتين من اصل 8 هذا الموسم جعله يتخلف بفارق 14 نقطة عن ارسنال المتصدر و13 عن وصيفه مانشستر سيتي.

في المقابل، فان سيتي بطل الموسم الماضي يسجل معدلا مقداره 4 اهداف في المباراة الواحدة وقد ساهم قدوم العملاق النروجي ايرلينغ هالاند الى صفوفه قادما من مانشستر سيتي الى رفعه الى مستوى أعلى.

واراح غوراديولا هدافه النروجي خلال المباراة ضد كوبنهاغن الدنماركي في دوري ابطال اوروبا والتي انتهت بالتعادل السلبي في مباراة اكملها الفريق الانكليزي بعشرة لاعبين اثر طرد احد لاعبيه لكنه بلغ ثن النهائي قبل نهاية دور المجموعات بجولتين.

وسجل النروجي 20 هدفا في 12 مباراة بينها 15 في الدوري وفشل في التسجيل في مباراة واحدة فقط هذا الموسم.

بيد ان سيتي لا يملك سجلا جيدا على ملعب “انفيلد” حيث حقق فوزا وحيدا منذ عام 2003 وحدث في شباط/فبراير عام 2021 عندما خاض المباراة من دون جمهور بسبب تداعيات فيروس كورونا.

-ليفربول يبقى ليفربول-

واعتبر صانع العاب مانشستر سيتي البلجيكي كيفن دي بروين بان مهمة فريقه لن تكون سهلة بقوله “بطبيعة الحال، اهدر ليفربول العديد من النقاط، لكنه يبقى ليفربول واتوقع ان يؤدي بشكل جيد”.

ورفعت النتيجة الساحقة التي حققها ليفربول على منافسه الاسكتلندي رينجرز 7-1 في عقر دار الاخير بينها ثلاثية تاريخية للنجم المصري محمد صلاح وهي الاسرع في المسابقة القارية، من معنويات اللاعبين وقال كلوب في هذا الصدد “لقد تغير مزاج اللاعبين تماما لكننا ندرك اي فريق نستقبل الاحد وبالتالي ستكون المباراة مختلفة”.

في المقابل، يريد ارسنال استغلال اي تعثر لسيتي لكي يبتعد في الصدارة عندما يحل ضيفا على ليدز يونايتد.

وحقق ارسنال انطلاقة قوية بفوزه في 8 مباريات منى اصل 9 ولم يخسر سوى واحدة كانت امام مانشستر يونايتد 1-3.

كما انه خطا خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الاوروبي بتحقيق فوزه الثالث تواليا في المسابقة.

وستكون المواجهة ين مانشستر يونايتد ونيوكاسل على ملعب “اولدترافورد” مقياسا لطموحات الفريقين.

وقد احتفل نيوكاسل بذكرى مرور عام على انتقال ملكيته الى السعودية بفوز كاسح على برنتفورد 5-1 الاسبوع الماضي، في حين عاد مانشستر الى سكة الانتصارات اثر خسارته الفادحة امام جاره سيتي 3-6، وحقق فوزا ثمينا في عقر دار ايفرتون 2-1.

يذكر ان نيوكاسل لم يفز في ارض مانشستر يونايتد منذ عام 2013.

ويريد تشلسي مواصلة صحوته باشراف مدربه الجديد غراهام بوتر عندما يحل على استون فيلا الذي يعاني مدربه ونجم ليفربول السابق سيتفن جيرارد من الضغوط.

وكان بوتر استلم الاشراف عل الفريق اللندني خلفا للالماني توماس توخل الذي اقيل بسبب اختلاف في وجهات النظر مع الملاك الجدد للنادي ونجح في اعادة التوازن اليه من خلال فوزين على ميلان الايطالي في دوري الابطال بعد ان كان خسر باشراف الالماني مباراته الافتتاحية امام دينامو زغرب الكرواتي.

في المقابل، لم يخسر استون فيلا في مبارياته الاربع الاخيرة لكن العروض الهزيلة التي قدمها في مبارتيه الاخيرتين ضد ليدز يونايتد ونوتنغهام فوريست زادت من الضغوط على مدربه جيرارد.

ودعم مجلس الادارة جيرارد من خلال منحه مبالغ طائلة للتعاقد مع لاعبين جدد لكنه لا يرى مردودا على ذلك على ارضية الملعب ذلك لان فريق وسط انكلترا يبتعد بفارق 3 نقاط عن اول الهابطين.