سفارة روسيا تحقق في تقارير إسقاط طائرة شحن فوق دارفور ومستشار قوات الدعم السريع يزعم إسقاط طائرة مصرية

قالت السفارة الروسية في السودان يوم الاثنين إنها تحقق في تقارير عن احتمال إسقاط طائرة شحن على متنها أفراد طاقم روس في غرب البلاد.

وذكرت السفارة أن قوات الدعم السريع يُحتمل أن تكون أسقطت الطائرة فوق إقليم دارفور الذي يشهد صراعا على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وتنسق السفارة مع السلطات السودانية لجمع مزيد من المعلومات وتحديد مصير ركاب الطائرة.

من جهته زعم مستشار قوات الدعم السريع في السودان، الباشا طبيق، اليوم الاثنين، بأن قواته أسقطت طائرة حربية مصرية من طراز “أنتنوف”.

ونشر طبيق بيانا عبر منصة “إكس”، قال فيه “بعد خيانة وغدر أبو عاقلة كيكل وتسليم نفسه إلى البرهان وكتائب البراء الإرهابية في سهل البطانة بولاية الجزيرة، أشاوس قوات الدعم السريع يسقطون طائرة آنتنوف مصرية في محور الفاشر صباح اليوم الإثنين 21 أكتوبر 2024″، وفق ما ورد في البيان.
واتهم طبيق “هذه الطائرة بأنها ظلت تقصف المواطنين المدنيين العُزل في دارفور والخرطوم وكردفان وفي ولاية الجزيرة وسنار”.
وتابع مستشار قوات الدعم السريع: “الخطة (ب) بدأت الآن، ومبروك عليكم كيكل يا كيزان، مسيرة التحرر مستمرة لدك معاقل الإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه في السودان”، على حد تعبيره.
وفي وقت سابق اتهم قائد قوات الدعم السريع السودانية، مصر بالمشاركة في الحرب الدائرة، منذ أكثر من عام بين قواته والجيش السوداني، قائلا إن “الطيران الحربي المصري شارك في الضربات الجوية على قوات الدعم السريع”.
واتهم حميدتي، في مقطع فيديو مسجل، مصر بتدريب الجيش السوداني وإمداده بطائرات مسيرة مع استمرار الحرب في السودان بين قوات الدعم السريع والجيش.
من جانبها، نفت وزارة الخارجية المصرية المزاعم التي وردت على لسان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع السودانية، حول اشتراك الطيران المصري في المعارك الدائرة بالسودان.
وأكدت الخارجية المصرية، في بيان، أن “هذه الادعاءات تأتي في وقت تبذل فيه مصر جهودًا حثيثة لوقف الحرب وحماية المدنيين وتعزيز الاستجابة الدولية لخطط الإغاثة الإنسانية للمتضررين من الحرب الجارية بالسودان الشقيق”.
ودعت الخارجية المصرية “المجتمع الدولي للوقوف على الأدلة، التي تثبت حقيقة ما ذكره قائد ميلشيا الدعم السريع”، مؤكدة على “التزام مصر بأمن واستقرار ووحدة السودان”، ومشددة على أنها “لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم اللازم للأشقاء السودانيين في مواجهة الأضرار الجسيمة الناتجة عن تلك الحرب الغاشمة”.
وكالات

الجيش السوداني أكمل مراجعة صفقة القاعدة الروسية في البحر الأحمر

 

اليراع- الاسوشيتدبرس- اختتم الجيش الحاكم في السودان مراجعة اتفاق مع روسيا لبناء قاعدة بحرية على البحر الأحمر ، حسبما قال مسؤولان سودانيان يوم السبت.

حيث ذكربوا إن الاتفاق ينتظر تشكيل حكومة مدنية وهيئة تشريعية للتصديق عليها قبل أن يدخل حيز التنفيذ. وقال المسؤولون إن موسكو لبت أحدث مطالب السودان، بما في ذلك توفير المزيد من الأسلحة والمعدات.
“”لقد أزالوا كل مخاوفنا. لقد أصبح الاتفاق مقبولا من الجانب العسكري”، قال أحد المسؤولين.

ولم يقدم المسؤولون مزيدا من التفاصيل وتحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المداولات الداخلية. ورفض متحدث باسم الجيش السوداني التعليق.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الخميس قد قال إن الاتفاق لا يزال بحاجة إلى تصديق الهيئة التشريعية السودانية التي لم يتم تشكيلها بعد.

وحاليا السودان بدون برلمان منذ أن أجبرت انتفاضة شعبية الجيش على الإطاحة بالمستبد عمر البشير في أبريل 2019. وظلت البلاد غارقة في الفوضى السياسية منذ أن أدى انقلاب عسكري في أكتوبر 2021 إلى إخراج انتقالها القصير الأجل إلى الديمقراطية عن مساره.

ويعد الاتفاق، الذي ظهر في ديسمبر 2021، جزءا من جهود موسكو لاستعادة وجود بحري منتظم في أجزاء مختلفة من العالم. تم الوصول إليها في عهد البشير.

ويسمح الاتفاق لروسيا بإنشاء قاعدة بحرية تضم ما يصل إلى 300 جندي روسي، والاحتفاظ في وقت واحد بما يصل إلى أربع سفن بحرية، بما في ذلك سفن تعمل بالطاقة النووية، في بورتسودان الاستراتيجية على البحر الأحمر.
وستضمن القاعدة وجود البحرية الروسية في البحر الأحمر والمحيط الهندي وتجنيب سفنها الحاجة إلى رحلات طويلة للوصول إلى المنطقة، وفقا لفيكتور بونداريف، قائد القوات الجوية الروسية السابق.

وفي المقابل، ستقوم روسيا بتزويد السودان بالأسلحة والمعدات العسكرية. ومن المقرر أن يستمر الاتفاق لمدة 25 عاما، مع تمديدات تلقائية لمدة 10 سنوات إذا لم يعترض أي من الجانبين.

وفي يونيو/حزيران 2021، قال رئيس الأركان العامة السوداني، الفريق أول محمد عثمان الحسين، لمحطة تلفزيونية محلية إن الخرطوم ستراجع الاتفاق.

وفي فبراير من العام الماضي، أجرى الجنرال محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية القوية، محادثات مع كبار المسؤولين الروس في موسكو.

ولدى عودته من الرحلة التي استغرقت أسبوعا، قال دقلو إن بلاده ليس لديها اعتراضات على قيام روسيا أو أي دولة أخرى بإنشاء قاعدة على أراضيها لأنها لا تشكل أي تهديد للأمن القومي السوداني.
وقال: “إذا أرادت أي دولة فتح قاعدة وكان ذلك في مصلحتنا ولا يهدد أمننا القومي ، فليس لدينا مشكلة في التعامل مع أي شخص ، روسي أو غير ذلك”.

لافروف: روسيا تنتظر الموافقة على القاعدة البحرية المخطط لها في السودان

بلومبيرغ- تنتظر روسيا موافقة السودان التشريعية على قاعدة بحرية مزمعة على البحر الأحمر ، حسبما قال كبير مبعوثيها ، أثناء زيارته  الاربعاء في رحلة متعددة الدول لدعم التحالفات في القارة.

ويحتاج الاتفاق الذي تم توقيعه بالفعل إلى التصديق عليه، حسبما قال وزير الخارجية سيرجي لافروف للصحفيين يوم الخميس في العاصمة الخرطوم. 

وفي تصريحات أخرى، قال إن روسيا تفضل “عدم التدخل” في الشؤون الداخلية للسودان واتهم الغرب “بمطاردة” روسيا، في إشارة جزئيا إلى زيارة متزامنة لمبعوثين أمريكيين وأوروبيين إلى السودان.

 وفي لقائه مع الصحفيين قال “ندعم جهود السودان الهادفة إلى إنهاء العقوبات التي فرضها عليه مجلس الأمن الدولي”.

والتقى الوزير الروسي الفريق عبد الفتاح البرهان الذي قاد الانقلاب العسكري في تشرين الأول/أكتوبر 2021 والذي أنهى الفترة الانتقالية لحكم المدنيين، الأمر الذي تسبب في وقف المساعدات الغربية للبلاد.

كما اجتمع أيضا مع علي الصادق وزير الخارجية المكلف ومحمد حمدان دقلو قائد قوة الدعم السريع.

وقال الصادق عقب الاجتماع: “تحتاج الدولتان إلى التعاون في الأمم المتحدة من أجل الدفع نحو إصلاحها”، مشيرا إلى أن السودان سيشارك في ملتقى روسيا وأفريقيا الذي سيعقد في تموز/يوليو القادم.

ومن جهته، أكد لافروف على دعم روسيا للسودان في مجلس الأمن الدولي لرفع العقوبات المفروضة عليه وقال: “إلى جانب التعاون في الجانب السياسي سنرفع التعاون في المجال الاقتصادي والاستثمارات”.

ويذكر أن الأمم المتحدة كانت قد فرضت العام 2005 خلال النزاع الدامي الذي شهده إقليم دارفور (غرب) سلسلة من العقوبات على الخرطوم، بالإضافة إلى حظر للأسلحة.

السودان سيكون أول من يتلقى إمدادات الحبوب بعد اتفاق بين تركيا وروسيا

علن الرئيس التركي عن اتفاق بين تركيا وروسيا لشحن الحبوب مجانا إلى “البلدان المحتاجة”.
وفي خطاب ألقاه من اسطنبول امس الجمعة قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن الصومال وجيبوتي والسودان ستكون أول من يتلقى إمدادات الحبوب.

“خلال محادثاتنا مع [الرئيس الروسي فلاديمير] بوتين، اتفقنا على إرسال الحبوب مجانا إلى البلدان المحتاجة. سنضمن وصول سفن الحبوب السائبة إلى البلدان التي تعاني حاليا من أزمة غذائية حادة ومجاعة”.
وقد ناقش الزعيم التركي بالفعل وضع إمدادات الحبوب مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وحول قمة مجموعة العشرين المقبلة، قال إن تركيا ستثير قضية الإمدادات الغذائية للبلدان الأكثر احتياجا.

وفي هذا الصدد، انتقد أردوغان أوروبا وقال انها غافلة عن معاناة شعوب أفريقيا. مستنكرا ما اسماه “بالرؤية المشوهة، التي تقسم الشعوب على أساس اللغة واللون والبلد، قادت عالمنا إلى كارثة””.

وسبق أن أثار اتفاق الحبوب انتقادات من روسيا التي تزعم أنه من إجمالي حجم صادرات أوكرانيا بموجب الاتفاق، وصل 3 في المئة فقط إلى أفقر دول العالم.
ويوم الأربعاء من هذا الأسبوع، استأنف الرئيس فلاديمير بوتين مشاركة روسيا في مبادرة الحبوب في البحر الأسود، بوساطة الأمم المتحدة وتركيا، بعد تلقيها ضمانات من أوكرانيا بأنها لن تستخدم ممر الحبوب في البحر الأسود لأغراض عسكرية.

وكان تعليق مشاركة روسيا في المبادرة إلى أجل غير مسمى في 29 تشرين الأول/أكتوبر بسبب هجوم أوكرانيا على السفن العسكرية والمدنية الروسية في سيفاستوبول (شبه جزيرة القرم). وفي تلك المناسبة، أعربت روسيا عن استعدادها لتوريد الحبوب إلى البلدان الأكثر ضعفا..

شركات”فاغنر الروسية” تناقش مزيد من العقود مع السودان رغم الانهامات بنهبه

اليراع- وكالات-أعلن رئيس شركة “روس جيولوجيا” سيرغي غوركوف، اليوم الخميس، عن مناقشة عدة عقود للنفط والمعادن الصلبة مع دول أفريقية بما فيها السودان والجزائر على هامش أسبوع الطاقة الروسي” في العاصمة الروسية موسكو.
وقال غوركوف لـوكالة الاخبار الروسية: “على الرغم من الوضع الحالي لم نقم بتقليص نطاق العمل مع الدول الأفريقية. نحن نتفاعل مع عدد من الدول بالمناسبة، بشكل رئيسي، هذا من حيث النفط والمعادن الصلبة، نحن الآن نناقش عدة عقود جديدة من المحتمل أن تكون هذه عقود زيادة في التعاون مع السودان، كما ننظر بإيجابية إلى إمكانية التعاقد مع الجزائر”.
وكانت تحقيقات دولية ومحلية في السودان اتهمت شركات ومنظمات روسية عديدة بنهب ذهب السودان عبر واجهات خفية وتواطوء مع المسوءولين الحكوميين
وعُقد ” أسبوع الطاقة الروسي ” وهو منتدى دولي تحت شعار “الطاقة العالمية في عالم متعدد الأقطاب” منصة للمناقشات حول تحديات الطاقة العالمية الرئيسية وجمع بين العديد من الوزراء والعاملين في قطاع الطاقة من العديد من البلدان.

الخارجية الروسية ترفض بشدة القرار الذي تبناه مجلس حقوق الإنسان

اليراع- وكالة الانبائ الروسية-قالت وزارة الخارجية الروسية إن روسيا ترفض بشدة القرار الذي تبناه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وستتجاهل الآلية الخاصة المنشأة لمجلس حقوق الإنسان وترفض التعاون معها.
وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: “إن روسيا، ترفض بشدة القرار المتخذ اليوم والاتهامات الباطلة الواردة فيه، ستتجاهل الآلية الخاصة التي تم إنشاؤها لمجلس حقوق الإنسان وترفض التعاون معها”.
وأكد بيان الخارجية أن القرار يستند إلى تلميحات معروفة حول “اضطهاد” ممثلي المجتمع المدني و”الناشطين ونشطاء حقوق الإنسان” والأقليات الجنسية في روسيا.
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن “المخاوف” المدرجة في المسودة لا تعكس الوضع الحقيقي للأمور ولا يمكن أن تستخدم كأساس لإنشاء منصب المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان لروسيا، وهو المنتج النهائي للوثيقة المناهضة لروسيا.
وسلط البيان الضوء على حقيقة مهمة تتمثل في أنه من بين 47 دولة في المجلس، رفضت 30 دولة دعم الوثيقة التي أعدها الاتحاد الأوروبي، أي ما يقرب من ثلثي أعضاء هذه الهيئة الأممية.
وافقت الدورة الـ51 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بمبادرة من 26 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، على مشروع قرار بعنوان “حالة حقوق الإنسان في روسيا الاتحادية”.
وأكد رئيس مجلس حقوق الإنسان فيديريكو فيليجاس نتائج التصويت، حيث اعترضت 6 دول، وامتنعت 24 دولة عن التصويت، وصوتت 17 دولة لصالح القرار، وبالتالي فإن اقتراح الدول الغربية مقبول.
وجاء في وثيقة المجلس “يقرر تعيين مقرر خاص معني بحالة حقوق الإنسان في روسيا لمدة سنة واحدة ويطلب إلى المكلف بالولاية رصد حالة حقوق الإنسان في روسيا، وجمع المعلومات ذات الصلة وتحليلها وتقييمها من جميع الجهات”.
ويقدم المقرر الخاص توصيات ويقدم تقريرا شاملا إلى مجلس حقوق الإنسان في دورته الرابعة والخمسين وفي دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

روسيا تزعم أن العديد من الدول الأفريقية تريد التحرر من الهيمنة الغربية

أليراع- أعربت نائبة الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة للشؤون السياسية، عن رأيها في العلاقات بين روسيا والدول الأفريقية، والضغوط الاقتصادية الغربية على تلك الدول، وقضايا إمدادات الحبوب إلى القارة الأفريقية.
وذكرت آنا إيفستينيفا أن: “جرت مناقشات في الجمعية العامة. وفي إطار العلاقات الثنائية في القارة، بما في ذلك زيارة الوزير لافروف إلى عدد من الدول الأفريقية، هناك هدف لتعزيز العلاقات بين روسيا والدول الأفريقية. رحلات الوزير وما إلى ذلك”، مضيفة أن “العديد من الدول الأفريقية تريد أن تتحرر من الهيمنة الغربية”.

عندما سألتها وكالة “سبوتنيك” الروسية عن الأحداث المتعلقة بالقارة الأفريقية المدرجة على جدول الأعمال الرئيسي للجمعية العامة للأمم المتحدة ال77 وعلى الهامش: “يبدو لي أن ما يقرب من ثلث الاجتماعات التي عقدت مع وزير الخارجية لافروف كانت مع دول أفريقية. لقد شهدنا اجتماعات مع الشركاء التقليديين: جنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإريتريا ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان والسودان”، وحول الحرب على أوكرين والدول الأفريقية، تقول: “نأسف لأن الأمم المتحدة استفادت من حملة يزعم أن الحبوب الأوكرانية يمكن أن تنقذ الدول الأفريقية، مما أدى إلى مثل هذا الحدث. ولم ينته المطاف في القارة الأفريقية وفي البلدان النامية سوى جزء صغير من تلك السفن (التي تحمل) الحبوب من أوكرانيا انتهى بها المطاف في القارة الأفريقية”.