حميدتي يدلي بشهادته أمام محكمة فتوى قتل المتظاهرين

اليراع – الخرطوم – سونا – قررت محكمة فتوى قتل المتظاهرين مخاطبة الفريق اول محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس مجلس السيادة للادلاء بشهادته كشاهد اتهام في جلسة الأربعاء الموافق الثاني عشر من اكتوبر المقبل، فيما تستمع المحكمة في جلسة الأربعاء الخامس من أكتوبر الي الشاكي في القضية المهندس عبدالباقي احمد والد الشهيد النزير عبدالباقي الذي استشهد امام القيادة العامة للقوات المسلحة في ١٩ ابريل ٢٠١٩.
جاء ذلك في جلسة محكمة فتوى قتل المتظاهرين اليوم بمعهد العلوم القضائية والقانونية بالسلطة القضائية برئاسة مولانا زهير بابكر عبدالرازق قاضي المحكمة العامة.
من جانبه استكمل التحري في القضية وكيل ثاني نيابة مولاناعبدالرحيم الخير تقديم مستندات الاتهام في مواجهة المتهمين الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير ونائبه على عثمان محمد طه، ومولانا احمد محمد هرون رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول، والفاتح عز الدين رئيس البرلمان الأسبق.
وفي مستند الاتهام رقم (٧- د) يظهر المتهم الثالث احمد هارون عندما كان واليا للولاية جنوب كردفان في العام ٢٠١٣ وهو يخاطب قوات نظامية يحثهم على قتال المتمردين وانه لا يريد اسرى والذين يشكلون (عبئا اداريا) حسب الفيديو، ولكن محامي المتهم قال انه يقبل المستند شكلا وأفاد ان المستند لا علاقة له بالدعوي.
اما المستند (٧-ه) فقد ظهر فيه المتهم الرابع الفاتح عزالدين وهو يهدد المتظاهرين من الشيوعيين والبعثيين والمارقين(بقطع الرأس) ان حملوا السلاح في مواجهة النظام.
ولكن محامي المتهم قال ان المستند مقاطع مجزأة ولا يمثل ما ذكره المتهم من حديث.
وفي افاداته لهيئة الدفاع أوضح التحري ان هذه المستندات تم اعدادها واحضارها بواسطة الشاكي

حميدتي سنسلم السلطة لحكومة منتخبة لكن لن نسلمها لمن يتلقون مرتباتهم من السفارات

الخرطوم- اليراع-الأناضول-قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو (حميدتي)، السبت، ان المكون العسكري ملتزم بالعودة إلى الثكنات َوتسليم السلطة لحكومة منتخبة في اعادة لماسبق وذكره رئيس مجلس رأس الدولة عبد الفتاح البرهان.

جاء ذلك خلال خطاب لحميدتي في مدينة بورتسودان مركز ولاية البحر الأحمر، وفق بيان لمجلس السيادة، اطلعت عليه الأناضول.

وقال: “ملتزمون بتسليم السلطة لوطنيين بعد الوفاق الوطني الذي يفضي للانتخابات، وسنعود للثكنات بعد مجيء حكومة منتخبة عبر صناديق الانتخابات”.

لكنه اضاف :”غير ذلك لن نسلمها لمن يتلقون مرتباتهم من السفارات، مستعدون للذهاب إلى منازلنا ناهيك عن الثكنات”.

والجمعة، طرح رئيس الحزب “الاتحادي الديمقراطي الأصل”‎ محمد عثمان الميرغني، مبادرة للوفاق وحل الأزمة بالسودان، داعيا المكونات السياسية والاجتماعية إلى حوار داخلي.

وفي سياق غير بعيد، ذكر حميدتي أن “هناك سياسيين – دون تحديدهم – قاموا بتعبئة سالبة للشباب وأوهموهم بأن هناك اتجاه لبيع الميناء”.

واستطرد:” نقول لهؤلاء نحن لسنا عملاء لنبيع موارد الشعب السوداني”.

ويأتي حديث حميدتي ردا ناشطين سياسيين بمواقع التواصل الاجتماعي تحدثوا عن وجود مخاوف من عقد صفقة مع موسكو حول بيع موانئ على البحر الأحمر.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات شعبية كبيرة بصورة متواصلة تندد بانقلاب المكون العسكري على شريكه المدني بالحكومة الانتقالية والخطوات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين