بطولة إنكلترا: تشلسي وليفربول يواصلان نزيف النقاط

لندن (أ ف ب) – واصل تشلسي وضيفه ليفربول نزيف النقاط بتعادلهما سلبا الثلاثاء على ملعب “ستامفورد بريدج” في لندن في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

وهي المباراة الثالثة التي يفشل فيها الفريقان في تحقيق الفوز، فاكتفى الفريق اللندني بتعادلين وخسارة مقابل خسارتين وتعادل لليفربول.

وتراجع ليفربول الى المركز الثامن برصيد 43 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف أستون فيلا الذي انتزع فوزا ثمينا من مضيفه ليستر سيتي بهدفين لأولي واتكينز (24) والبوركينابي برتران تراوريه (87) مقابل هدف لهارفي بارنز (35) في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة.

وأكمل ليستر سيتي المباراة بعشرة لاعبين اثر طرد لاعب وسطه كيرنان ديوسبوري في الدقيقة 70 لتلقيه الانذار الثاني.

ويملك ليفربول الذي يتخلف بفارق سبع نقاط عن المركز الرابع الاخير المؤهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا، مباراة مؤجلة.

في المقابل، عزز تشلسي الذي خاض المباراة الاولى بعد اقالة مدربه غراهام بوتر، موقعه في المركز الحادي عشر برصيد 39 نقطة.

وأبقى المدرب الالماني لليفربول يورغن كلوب على الثلاثي الهولندي فيرجيل فان دايك والمصري محمد صلاح وترينت ألكسندر-أرنولد على دكة البدلاء.

وكاد الدولي البرتغالي جواو فيليكس يفتتح التسجيل من انفراد في الدقيقة الرابعة لكن المدافع الكاميروني جويل ماتيب تدخل في توقيت ومناسب، وحذا حذوه الفرنسي ابراهيما كوناتيه عندما أبعد كرة للكرواتي ماتيو كوفاسيتش وهي في طريقها الى المرمى (5).

وأهدر الالماني كاي هافيرتس فرصتين في الدقيقتين 12 و29، وسجل هدفا ألغي بداعي لمسة يد بعد اللجوء الى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” (49).

وارتقى برايتون الى المركز السادس بفوزه الثمين على مضيفه بورنموث بهدفين نظيفين سجلهما الإيرلندي إيفان فيرغوسون (28) والباراغوياني جوليو أنسيكو (90+1) في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة.

ورفع برايتون رصيده الى 46 نقطة مقابل 27 لبورنموث الثامن عشر.

وفي مباراة مؤجلة من المرحلة ذاتها، فاز ليدز يونايتد على نوتنغهام فريست 2-1.

وكان نوتنغهام فوريست البادئ بالتسجيل عبر البلجيكي أوريل مانغالا في الدقيقة 12، ورد ليدز بهدفين لجاك هاريسون (20) والكولومبي لويس سينيستيرا (45).

وصعد ليدز يونايتد الى المركز الثالث عشر برصيد 29 نقطة مقابل 27 لنوتنغهام فوريست السابع عشر.

بطولة إنكلترا: نيوكاسل يثأر من يونايتد ويزيحه عن المركز الثالث

​ً

لندن (أ ف ب) – ثأر نيوكاسل من ضيفه مانشستر يونايتد وأزاحه عن المركز الثالث بالفوز عليه 2-صفر الأحد في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم. إعلان

وكانت المباراة إعادة لنهائي كأس الرابطة الذي حسمه يونايتد 2-صفر في 26 شباط/فبراير ليحرز لقبه الأول منذ 2017، ما جعل فريق المدرب إدي هاو متحفزاً تماماً للخروج منتصراً أمام جماهيره.

واستحق نيوكاسل فوزه الثالث توالياً والثالث عشر هذا الموسم، إذ كان الطرف الأفضل طيلة فترات المباراة.

ورفع نيوكاسل رصيده الى 50 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف عن فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ الذي فشل في تحقيق الفوز لمرحلة ثالثة توالياً، بعد الهزيمة التاريخية أمام غريمه ليفربول صفر-7 والتعادل السلبي مع مضيفه ساوثمبتون.

“لطالما كَرِهنا يونايتد كمشجعين”

وقد يتراجع يونايتد الى المركز الخامس الإثنين في حال فوز توتنهام (49 نقطة) على مضيفه إيفرتون.

وعبر مدافع نيوكاسل دان بورن عن سعادته بهذا الفوز، قائلاً لشبكة “سكاي سبورتس” إنه انتصار “مميز حقاً. لطالما كَرِهنا يونايتد كمشجعين… كان من الجيد أن نحقق الفوز اليوم. كان أداءً رائعاً من الشبان. سعيد بتحقيق الفوز مع شباك نظيفة”.

ورأى أنها “كانت نتيجة كبيرة اليوم. نحن ندخل الآن المباريات الـ11 الأخيرة مع فرصة جيدة حقاً” من أجل الحصول على مركز مؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وجاءت البداية سريعة الإيقاع مع هجمات متبادلة، لكن نيوكاسل كان الأخطر واقترب من افتتاح التسجيل بفرصة أولى مزدوجة للسويدي ألكسندر إيزاك من كرة رأسية تألق الحارس الإسباني دافيد دي خيا في صدها ثم نهض سريعاً للوقوف في وجه متابعة جو ويلوك (16)، قبل أن يتألق مجدداً في صده تسديدة بعيدة للفرنسي ألن سانت-ماكسيمان (17).

ثم غابت الفرص الحقيقية عن المرميين حتى الدقيقة 38 عندما أطلق شون لونغستاف كرة صاروخية من خارج المنطقة مرت قريبة جداً من القائم الأيمن لمرمى دي خيا الذي أفلت مجدداً من هدف بتسديدة قوية أخرى، وهذه المرة من ويلوك علت العارضة بقليل (41).

وبدأ نيوكاسل الشوط الثاني من حيث أنهى الأول واختبر السويسري فابيان شار حظه بتسديدة من خارج المنطقة لكن الكرة مرت بجانب القائم الأيسر (58).

ووسط العجز الهجومي، قرر تن هاغ الزج بالفرنسي أنتوني مارسيال وجايدون سانشو بدلاً من البرازيلي أنتوني والهولندي فاوت فيخهورست (61)، لكن شيئاً لم يتغير بل نجح نيوكاسل في افتتاح التسجيل برأسية لويلوك بعد لعبة جماعية وتمريرة بالرأس من إيزاك (65).

أكرد يهدي وست هام فوزاً مصيرياً

وكان نيوكاسل قريباً من توجيه الضربة القاضية لضيفه بهدف ثانٍ لكن دي خيا أنقذ الموقف بمساعدة العارضة بعد رأسية للبديل البرازيلي جولينتون، ثم وصلت الكرة الى شار فحولها برأسه لتجد المنقذ مارسيال الذي أبعدها عن خط المرمى (76).

لكن رجال هاو عوضوا في الدقيقة 88 وحسموا النقاط الثلاث نهائياً بفضل رأسية البديل كالوم ويلسون إثر ركلة حرة نفذها كيران تريبييه من الجهة اليمنى، مؤكداً بذلك الهزيمة السابعة ليونايتد في الدوري هذا الموسم.

وأهدى المغربي نايف أكرد فريقه وست هام فوزاً مصيرياً من أجل صراع البقاء في الدوري الممتاز، وذلك بتسجيله هدف المباراة الوحيد أمام ضيفه ساوثمبتون.

وسجل أكرد الهدف الوحيد في الدقيقة 25 بكرة رأسية إثر ركلة حرة، مانحاً فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويز فوزاً بست نقاط بما أنه جاء على حساب فريق ينافس أيضاً من أجل البقاء بين الكبار.

وبفوزه السابع هذا الموسم والذي كاد أن يفلت منه لو لم تسعفه العارضة بصدها رأسية النيجيري بول أنواتشو في الدقيقة 86، رفع وست هام رصيده الى 27 نقطة في المركز الرابع عشر، فيما تجمد رصيد ساوثمبتون عند 23 في المركز العشرين الأخير بعد تلقيه الهزيمة الثامنة عشرة لهذا الموسم

بطولة إنكلترا: أرسنال يواصل صحوته وسيتي يُبقي الضغط برباعية في بورنموث

لندن (أ ف ب) – واصل أرسنال المتصدر صحوته وحقق فوزًا صعبًا على مضيفه ليستر سيتي 1-0 بهدف البرازيلي غابريال مارتينيلي، فيما أبقى مانشستر سيتي الضغط بفوزه على مضيفه بورنموث 4-1، ضمن منافسات المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الانكليزي لكرة القدم السبت

وحقق النادي اللندني فوزه الثاني تواليًا في الدوري ليبقى على بُعد نقطتين من سيتي الذي خاض مباراة أكثر.

وعاد أرسنال الى سكة الانتصارات في المرحلة الماضية بفوز قاتل على مضيفه أستون فيلا 4- 2 (هدفان في الوقت بدل الضائع)، بعد سلسلة من ثلاث مباريات من دون فوز في الدوري عكّرت سيره بثبات نحو لقبه الاول في البرميرليغ منذ 2004.

وحمل الاوكراني أولكسندر زينتشنكو شارة القيادة بدلاً من النروجي مارتن أوديغارد كـ”لفتة احترام وحب في الذكرى السنوية الأولى للحرب في أوكرانيا”، وفق ما أعلن أرسنال، في إشارة الى الغزو الروسي الذي بدأ في 24 شباط/فبراير 2022.

قال المدرب الاسباني ميكيل أرتيتا بعد الفوز “بالنسبة لمقدار الوقت الذي سيطرنا فيه على الاستحواذ والوقت الذي تواجدنا فيه في الثلث الأخير، كان يجب علينا خلق المزيد من الفرص وإحراز المزيد من الأهداف”.

وتابع “عندما لا تفعل ذلك، يجب أن تكون استثنائيًا في عملك الدفاعي واستقبلنا تسديدة واحدة. دفاعيًا كنا متميزين”.

وسجل البلجيكي لياندرو تروسار هدف السبق عندما أبعد الحارس داني وورد كرة من ركنية، وصلت الى السويسري غرانيت تشاكا مررها الى البلجيكي سددها بينماه رائعة من مشارف المنطقة في أعلى الزاوية اليسرى، لكن الهدف ألغي عقب العودة الى حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” بعد أن أمسك بن وايت بذراع وورد وأوقعه أرضًا أثناء إبعاده الكرة (26).

وجاء الهدف الوحيد سريعًا في بداية الشوط الثاني بعد أن افتك الضيوف الكرة من الخصم لتصل على الرواق الايسر الى تروسار الذي مررها الى مارتينلي، سددها من الجهة اليسرى من داخل المنطقة في أسفل الزاوية البعيدة.

هالاند يتجاوز أغويرو

وعاد مانشستر سيتي حامل اللقب الى سكة الانتصارات بفوز كاسح على بورنموث بعد أن مُني بتعادل قاتل مع نوتنغهام فوريست الاسبوع الماضي.

بدا أن رجال المدرب الاسباني بيب غوارديولا قد قلبوا السباق على اللقب عندما أسقطوا أرسنال في ملعب الإمارات في وقت سابق من هذا الشهر ليُنزلوه عن الصدارة.

لكن هدف متأخر من نوتنغهام فوريست دفع سيتي بالتنازل عنها.

في بورنموث، تناوب على تسجيل الاهداف الارجنتيني خوليان ألفاريس (15)، النروجي إرلينغ هالاند (29) الذي عزز صدارته لترتيب هدافي الدوري بهدفه الـ27 هذا الموسم، فيل فودن (45) والويلزي كريس ميفام خطأ في مرمى فريقه (51).

وأحرز الكولومبي جيفيرسون ليرما الهدف الوحيد لأصحاب الارض (83).

وأصبح بالتالي هالاند أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف مع سيتي في البرميرليغ خلال موسم واحد متجاوزًا أهداف الارجنتيني سيرخيو أوغوير الـ26 طيلة موسم 2014-2015.

وأراح غوارديولا البعض من أساسييه أمثال صانع الالعاب البلجيكي كيفن دي بروين والجزائري رياض محرز والبرتغالي برناردو سيلفا، علمًا أن الفريق ينتقل لمواجهة بريستول سيتي الثلاثاء في الدور الخامس من كأس إنكلترا.

ودخل سيتي الى اللقاء بعد اكتفائه بالتعادل (1-1) أمام مضيفه لايبزيغ الالماني في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الاربعاء.

قال غوارديولا بعد الفوز “بالنظر إلى عدد المباريات والرحلات، فقد لعبنا بشكل شرس رائع للغاية. كان هجومنا أكثر ديناميكية وحققنا نتيجة جيدة”.

وعن إنجاز لاعبه “إرلينغ هالاند، تأثيره كان مذهلاً. نحن نحبه وهو يساعدنا. اليوم وجدناه أكثر وهو يشكل تهديدًا لا يصدق”.

4 أهداف في 20 دقيقة

واكتسح وست هام ضيفه نوتنغهام فوريست 4-0 مسجلا رباعيته في ثلث ساعة الاخير بثنائية داني إنغز (70 و73) الذي أحرز أول أهدافه مع الفريق بعد وصوله مطلع العام من أستون فيلا، ديكلان رايس (78) وميكايل أنتونيو (85).

وألحق فيلا الخسارة الاولى بايفرتون على أرضه منذ وصول المدرب شون دايش على رأس الجهاز الفني للاخير، بفوزه عليه 2-صفر، سجلهما أولي واتكينز (63 من ركلة جزاء) والارجنتيني إيميليانو بوينديا (81)، بعد فوز “توفيز” في أول مباراتين على أرضه بإشراف دايش، أولهما على أرسنال.

واستهل المدرب الاسباني خافي غراسيا مشواره مع ليدز يونايتد بفوزه على ضيفه ساوثمبتون المتذيل 1-صفر، بهدف الدومينيكاني جونيور فيربو ليحقق الفريق فوزه الاول في الدوري في العام الجديد.

وعيّن ليدز الثلاثاء غراسيا مدربًا له في سعيه لتفادي الهبوط، خلفًا للأميركي جيسي مارش، في حين أبقى ساوثمبتون الجمعة على خدمات المدرب الإسباني روبن سيليس حتى نهاية الموسم، وذلك خلفًا للويلزي نايثن جونز بعد أن حقق الاسباني المفاجأة في المرحلة الماضية بفوزه في عقر دار تشلسي.

ويلعب لاحقًا ليفربول ضد مضيفه كريستال بالاس متطلعًا لوضع إذلاله القاري 2-5 على أرضه ضد ريال مدريد الاسباني خلفه.

بطولة إنكلترا: راشفورد يتابع شهيته التهديفية بثنائية في مرمى ليستر

لندن (أ ف ب) – تابع مهاجم مانشستر يونايتد هوايته التهديفية لا سيما بعد نهائيات كأس العالم بتسجيله ثنائية لفريقه في مرمى ليستر سيتي، ليخرج فائزا 3-صفر الاحد في المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة انكلترا لكرة القدم.

وعزز مانشستر يونايتد من حظوظه في احتلال احد المراكز الاربعة الاولى بعد ان رفع رصيده الى 49 نقطة مقابل 41 لنيوكاسل الرابع الذي يملك مباراة مؤجلة.

قد يستطيع “الشياطين الحمر” حتى الدخول في الصراع على اللقب لان فريقهم يتخلف بفارق 5 نقاط عن ارسنال المتصدر و3 نقاط عن جاره مانشستر سيتي.

وعانى راشفورد كثيرا الموسم الماضي قبل تعيين المدرب الجديد الهولندي اريك تن هاغ، لكن الاخير نجح في استخراج افضل امكانيات اللاعب ليصبح بذلك الاكثر تأثيرا هذا الموسم بدليل تسجيله 24 هدفا في مختلف المسابقات.

بدأ مانشستر يونايتد المباراة ضاغطا لكن ليستر سرعان ما صنع فرصتين خطيرتين اولهما بتمريرة من النيجيري كيليتشي ايهياناتشو الذي مرر كرة باتجاه هارفي بارنز المنفرد، لكن الحارس الاسباني دافيد دي خيا كان لها بالمرصاد.

ثم تعملق دي خيا في ابعاد كرة رأسية قوية لايهياناتشو.

ونجح مانشستر يونايتد خلافا لمجريات اللعب في افتتح التسجيل بواسطة راشفورد الذي انفرد بحارس ليستر سيتي وسدد كرة زاحفة بعيدا عن متناوله (25). وبات راشفورد اول لاعب يسجل في 7 مباريات تواليا على ملعب “اولد ترافورد” منذ واين روني عام 2010.

وظهر مانشستر يونايتد بوجه مختلف تماما في الشوط الثاني اثر دخول جايدون سانشو بدلا من الجناح الشاب الارجنتيني أليخاندرو غارناتشو، فتحركت الجبهة الهجومية بتناغم اكبر.

ونجح راشفورد في كسر مصيدة التسلل ليضيف الهدف الثاني اثر تمريرة امامية من البرازيلي فريد (56).

والهدف هو السادس عشر في اخر 17 مباراة لراشفورد بعد نهائيات كأس العالم، بينها 10 اهداف في 7 مباريات في الدوري.

وختم سانشو التسجيل بعد هجمة مرتدة رائعة وتبادل الكرة مع قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديش ليتابعها الاول بيسراه داخل الشباك من مسافة قريبة (61).

يذكر ان مانشستر يونايتد هو الفريق الوحيد في البطولات الخمس الكبرى الذي لا يزال يحارب على اربع جهات، حيث يخوض نهائي كأس رابطة الاندية الانكليزية الاحد المقبل ضد نيوكاسل، وقبلها اياب الملحق في يوروبا ليغ ضد برشلونة الإسباني بعد ان عاد بتعادل ثمين من معقل الاخير “كامب نو” 2-2، كما يلتقي وست هام على ارضه في مسابقة كأس انكلترا.

في المقابل، بدأ ليستر سيتي الموسم بشكل سيء لكنه استعاد توازنه في الآونة الاخيرة، تحديدا من خلال فوزه خارج ملعبه على استون فيلا 4-2 ثم الحاق هزيمة قاسية بتوتنهام 4-1 في المرحلة السابقة.