كأس إنكلترا: قمة ملتهبة بين سيتي وأرسنال ومهمة ثأرية لليفربول أمام برايتون

لندن (أ ف ب) – يضع مانشستر سيتي وضيفه أرسنال منافستهما الحامية على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم جانبًا، ويركزان على قمة ملتهبة في الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد الجمعة على ملعب “الاتحاد” في مانشستر.

ويتصدر أرسنال الدوري عن جدارة وبعروض رائعة آخرها فوزه 3-2 على مانشستر يونايتد، الجار اللدود لسيتي، معيدًا الفارق الى خمس نقاط بينه وبين رجال المدرب الاسباني جوزيب غوارديولا مع مباراة أقل لفريق مواطن الأخير ميكيل أرتيتا.

وستكون المواجهة الأولى بين الفريقين هذا الموسم بعدما تأجلت مباراتهما التي كانت مقررة في ذهاب الدوري في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضمن المرحلة الثانية عشرة إلى 15 شباط/فبراير المقبل، وبالتالي فإن الفائز الجمعة سيحظى بزخم معنوي هائل قبل مواجهتهما الاولى في الدوري على ملعب الامارات والثانية في 26 نيسان/أبريل المقبل على ملعب الاتحاد ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين.

ويدخل الفريقان المباراة منتشيين بفوزين مهمين: أرسنال على حساب توتنهام (2-صفر) ومانشستر يونايتد، وسيتي على توتنهام أيضا (4-2)وولفرهامبتون (3-صفر).

لكن سيتي أطاح تشلسي من الدور الثالث بفوز كبير برباعية نظيفة وسيسعى إلى إضافة القطب الثاني للعاصمة إلى قائمة ضحاياه، متسلحًا بالترسانة الهجومية الضاربة بقيادة الدولي النروجي إرلينغ هالاند صاحب 25 هدفًا في الدوري هذا الموسم، آخرها ثلاثية “هاتريك” في مرمى ولفرهامبتون كانت الرابعة له منذ انتقاله الى صفوف سيتي الصيف الماضي.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام ارسنال الذي لا تختلف اسلحته الهجومية كثيرا عن سيتي في ظل تألق بوكايو ساكا والبرازيلي غابريال مارتينيلي وإيدي نيكيتياه والنروجي مارتن أوديغارد.

مواجهة ثأرية لليفربول

ويخوض ليفربول حامل اللقب مواجهة ثأرية الأحد أمام مضيفه برايتون الذي هزمه بثلاثية نظيفة عندما استضافه على ملعب “أميكس” في 14 كانون الثاني/يناير الحالي في المرحلة العشرين من الدوري.

وعلق مدربه الالماني يورغن كلوب على الخسارة وقتها “لا أستطيع تذكر مباراة أسوأ خاضها الفريق من تلك التي مني فيها بالهزيمة المؤسفة أمام برايتون”.

وعانى ليفربول الذي يغيب عن صفوفه الكثير من الركائز الاساسية بسبب الاصابة، الأمرين أمام برايتون هذا الموسم حيث ارغمه الاخير على التعادل 3-3 في المرحلة التاسعة من الدوري في تشرين الاول/أكتوبر الماضي.

ويعود ليفربول إلى برايتون وهو يحتل المركز التاسع في الدوري الممتاز بفارق عشر نقاط عن المراكز الأربعة الأولى في تراجع مخيف مقارنة مع المواسم الماضية، آخرها الموسم الماضي عندما كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق رباعية تاريخية.

واعترف لاعب وسطه الدولي الإسباني تياغو ألكانتارا بأن ليفربول لا يزال متعبًا ذهنيًا بسبب ما حصل الموسم الماضي، وقال: “الأمر لا يتعلق فقط بالأمور البدنية، إنه شيء نفسي لأننا كنا قريبين جدًا من الفوز بكل شيء ولامسنا ذلك ولكن للأسف فشلنا في تحقيقه”، في إشارة إلى الفوز بلقبي كأس الاتحاد وكأس الرابطة المحليين وخسارة سباق لقب الدوري في المرحلة الاخيرة لصالح سيتي ونهائي دوري ابطال اوروبا امام ريال مدريد الاسباني.

كاين الهداف التاريخي لتوتنهام؟

يملك المهاجم الدولي هاري كاين فرصة ذهبية ليصبح الهداف التاريخي لتوتنهام عندما يحل ضيفًا على بريستون من التشامبونشيب (المستوى الأول) السبت.

وعادل كاين الرقم القياسي الذي كان مسجلا باسم جيمي غريفز عندما سجل هدفه الـ266 في مختلف المسابقات في مرمى فولهام (1-صفر) الاثنين في ختام المرحلة الحادية والعشرين من الدوري.

لم يطرأ أي تغيير على غلة غريفز منذ عام 1970، لكن القائد الحالي لمنتخب إنكلترا أصبح الآن على وشك امتلاك الرقم القياسي.

وفي ظل المعركة حامية الوطيس التي يخوضها توتنهام الخامس على المراكز الاربعة الاولى في الدوري، قد يلجأ مدربه الايطالي أنتونيو كونتي إلى إراحة نجومه ضد بريستون، لكن، مع مراعاة الهزيمة المفاجئة لتوتنهام أمام ميدلزبره في الدور الخامس لكأس الاتحاد الموسم الماضي، يحرص كاين على اللعب.

وقال كاين الذي لا يزال يتطلع الى الفوز بأول لقب كبير في مسيرته: “كأس الاتحاد الإنكليزي مهمة بالنسبة لنا. كان من المحبط أن تخسر أمام ميدلزبره. سنرى ما يقوله المدرب لكنني سأكون جاهزًا”.

ويخوض مانشستر يونايتد الذي وضع قدما في المباراة النهائية لكأس الرابطة بفوزه على مضيفه نوتنغهام فوريست بثلاثية نظيفة الاربعاء في ذهاب نصف النهائي، اختبارا سهلا نسبيًا على أرضه امام ريدينغ من التشامبيونشيب.

بطولة إنكلترا: أرسنال يزيد محن ليفربول ويستعيد الصدارة

لندن (أ ف ب) – زاد أرسنال محن ليفربول عندما تغلب عليه 3-2 الأحد على ملعب “الإمارات” في العاصمة لندن في المرحلة العاشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم واستعاد الصدارة.

وسجل البرازيلي غابريال مارتينيلي (1) وبوكايو ساكا (45+5 و76 من ركلة جزاء) أهداف أرسنال، والأوروغوياني داروين نونييس (34) والبرازيلي روبرتو فيرمينو (53) هدفي ليفربول.

وضرب ارسنال عصفورين بحجر واحد كونه استعاد الصدارة من مانشستر سيتي الفائز على ساوثمبتون 4-صفر السبت في افتتاح المرحلة، وأوقف سلسلة من أربع هزائم متتالية أمام ليفربول في الدوري.

وهو الفوز الثالث تواليا للفريق اللندني والثامن في الدوري هذا الموسم، فرفع رصيده الى 24 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام مانشستر سيتي.

في المقابل، مني ليفربول بخسارته الثانية وفشل للمباراة الثالثة تواليا في تحقيق الفوز بعد تعادلين مخيبين امام جاره إيفرتون صفر-صفر وضيفه برايتون 3-3، فتجمد رصيده عند 10 نقاط وتراجع إلى المركز العاشر مع مباراة مؤجلة ضد تشلسي.

وتنتظر ليفربول قمة نارية على أرضه الأحد المقبل ضد مانشستر سيتي.

هدف مبكر

وبكر ارسنال بالتسجيل وتحديدا بعد 58 ثانية ومن أول هجمة عندما انتزع المدافع الفرنسي ويليام صليبا كرة من نونييس ومررها الى بن وايت ومنه الى ساكا في الجهة اليمنى، فانطلق ومررها الى النروجي مارتن أوديغارد فهيأها على طبق من ذهب إلى مارتينيلي المتوغل من الخلف داخل المنطقة ليتابعها داخل مرمى مواطنه أليسون بيكر.

وهو أسرع هدف لأرسنال على أرضه منذ هدف الهولندي روبن فان بيرسي في مرمى سندرلاند في تشرين الأول/أكتوبر 2011 بعد 29 ثانية، كما هو أسرع هدف للفريق اللندني في مرمى ليفربول في الدوري الممتاز حسب “أوبتا” للاحصائيات.

وكانت أول وأخطر فرصة لليفربول عندما مرر الدولي المصري محمد صلاح كرة خلف الدفاع الى نونييس المنطلق من الخلف، فسددها قوية بيمناه ابعدها الحارس آرون رامسدايل قبل أن يشتتها الدفاع (26).

وكاد صليبا يخدع حارس مرماه عندما قطع كرة لصلاح من الجهة اليمنى، بيد ان رامسدايل ابعدها بصعوبة (30).

ونجح نونييس في ادراك التعادل عندما استغل كرة على طبق من ذهب من دياس بعد كرة طويلة لترنت ألكسندر-أرنولد فشل المدافع البرازيلي غابريال في ابعادها، فتابعها بيمناه على يسار رامسدايل (34).

وهو الهدف الثاني لنونييس هذا الموسم بعد الأول في مرمى فولهام (2-2) في المرحلة الأولى.

وتلقى ليفربول ضربة موجعة بإصابة جناحه الكولومبي لويس دياس فترك مكانه لفيرمينو (42).

ونجح ارسنال في التقدم مجددا اثر هجمة مرتدة قادها البرازيلي غابريال جيزوس ومنه الى مارتينيلي الذي انطلق من الجهة اليمنى وتوغل داخل المنطقة قبل ان يمررها عرضية تابعها ساكا غير المراقب داخل المرمى في الدقيقة الخامسة الاخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وبات مارتينيلي أصغر لاعب في صفوف أرسنال يسجل هدفا ويصنع آخر ضد ليفربول (21 عاما و113 يوما).

وساهم مارتينيلي في 10 أهداف للمدفعجية في مبارياته الـ14 الأخيرة (5 أهداف ومثلها تمريرات حاسمة).

وأجرى المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب تغييرا اضطراريا مطلع الشوط الثاني بإخراج ألكسندر-أرنولد المصاب والدفع بجو غوميز.

وأهدر أوديغارد فرصة التعزيز عندما تلقى كرة عند حافة المنطقة من مارتينيلي فتوغل وسددها قوية زاحفة بين يدي أليسون (50).

ونجح فيرمينو في إدراك التعادل لليفربول عندما تلقى كرة رائعة من البرتغالي ديوغو جوتا خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة وسددها بيسراه زاحفة على يسار رامسدايل (53).

وهو الهدف السادس لفيرمينو هذا الموسم.

وأخرج كلوب صلاح والكاميروني جويل ماتيب ودفع بالبرازيلي فابينيو والفرنسي ابراهيما كوناتيه (69).

وحصل أرسنال على ركلة جزاء اثر عرقلة الإسباني تياغو ألكانتارا لجيزوس داخل المنطقة فانبرى لها ساكا بنجاح (76).

وست هام يواصل الصحوة

وواصل وست هام يونايتد صحوته بفوزه على ضيفه فولهام 3-1.

ووجد الفريق اللندني نفسه متخلفا بهدف مبكر سجله البرازيلي أندرياس بيريرا في الدقيقة الخامسة بتسديدة رائعة من داخل المنطقة في سقف مرمى البولندي لوكاش فابيانسكي، لكنه تسبب في ركلة ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة 29 اثر إعاقته كريغ داوسون فانبرى لها جارود بوين بنجاح مدركا التعادل.

ومنح الوافد الجديد الدولي الإيطالي جانلوكا سكاماكا التقدم لوست هام مطلع الشوط الثاني اثر تمريرة ساقطة خلف الدفاع داخل المنطقة من الوافد الجديد الآخر لاعب الوسط الدولي البرازيلي لوكاس باكيتا، فهيأها لنفسه ولعبها ساقطة بدوره وبثقة كبيرة فوق حارس المرمى الالماني بيرند لينو، قبل أن يؤمن الدولي الجامايكي ميكايل أنتونيو الفوز بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مستغلا خطأ فادحا للحارس لينو وأحد مدافعيه في تشتيت الكرة.

وهو الفوز الثاني تواليا لوست هام بعد الأول على ولفرهامبتون 2-صفر في المرحلة الماضية، والثالث هذا الموسم بعد الاول على أستون فيلا 1-صفر في المرحلة الرابعة، فصعد الى المركز الثالث عشر برصيد 10 نقاط، فيما مني فولهام بخسارته الثانية تواليا والرابعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز التاسع.

واستعاد كريستال بالاس توازنه بقلبه الطاولة على ضيفه ليدز يونايتد 2-1.

وكان ليدز يونايتد البادئ بالتسجيل عبر المدافع الهولندي باسكال سترويك (10)، لكن الفريق اللندني رد بعد عشر دقائق مدركا التعادل بواسطة الفرنسي أودسون إدوار (24)، ثم سجل إيبيريتشي إيزي هدف الفوز (76).

ويلعب لاحقا إيفرتون مع مانشستر يونايتد.

وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء نوتنغهام فوريست مع أستون فيلا.

أرسنال يسحق توتنهام في ديربي لندن

اليراعلندن – أصاب أرسنال عصفورين بحجر واحد عندما ثأر من جاره وضيفه توتنهام ملحقاً به الخسارة الأولى وتمسّك بصدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بخروجه فائزاً من دربي شمال لندن 3-1 السبت في افتتاح المرحلة التاسعة.

وضمن أرسنال البقاء في الصدارة مرحلة جديدة، بعدما رفع رصيده إلى 21 نقطة من 24 ممكنة، فيما مُني توتنهام الثالث (17) بخسارته الأولى هذا الموسم.

وتقدمّ أرسنال بعد أول ثلث ساعة، لكن توتنهام عادل سريعاً من ركلة جزاء، فيما صبّ الشوط الثاني في مصلحة المضيف الذي سجل هدفين بينما توتنهام المباراة بعشرة لاعبين.

وحملت المواجهة طعمًا ثأريًا من جانب “المدفعجية”، بعد أن خطف منهم توتنهام في نهاية الموسم الماضي المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري أبطال أوروبا بعد فوزه عليهم 3-صفر قبل ثلاث مباريات من النهاية، قبل أن يخسر ارسنال أيضًا ضد نيوكاسل ويفسد فرصة التأهل الى البطولة القارية للمرة الاولى منذ موسم 2016-2017.

وتابع توتنهام فشله في الفوز في معقل أرسنال في الدوري في آخر 12 مباراة وتحديدًا منذ 2010.

وكانت وفاة الملكة إليزابيث الثانية أربكت المنافسات قبل النافذة الدولية مع تأجيل مباريات المرحلة السابعة، بالاضافة الى ثلاث مباريات من الثامنة بينها تشلسي ضد ليفربول ومانشستر يونايتد مع ليدز.

وصحيح ان ارسنال يتصدر بسبعة انتصارات، الا ان فوزه على توتنهام كان الأول ضد أحد الأندية الستة الكبرى، علماً بان خسارته الوحيدة جاءت على يد مانشستر يونايتد 1-3 وسيلتقي ليفربول الأسبوع المقبل.

وعاد الظهير الأوكراني ألكسندر زينتشنكو ولاعب الوسط النروجي مارتن أوديغارد من الاصابة إلى تشكيلة مدرب أرسنال الإسباني ميكل أرتيتا، فيما شارك المهاجم الكوري الجنوبي سون هيوغ مين أساسياً في تشكيلة المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي.

وقدّم أرسنال بداية صلبة ترجمها بهدف بعد ثلث ساعة، بتسديدة جميلة جدا من خارج المنطقة للغاني توماس بارتي في المقص الايسر لمرمى الحارس الفرنسي هوغو لوريس (20).

لكن الضيوف لم يتأخروا بالمعادلة، بعد عرقلة المدافع البرازيلي غابريال مواطنه المهاجم ريشارليسون داخل المنطقة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها قائد منتخب إنكلترا هاري كاين على طريقة بانينكا في شباك الحارس آرون رامسادايل (31).

ورفع كاين رصيده إلى سبعة أهداف هذا الموسم، و14 في 18 مباراة في دربي شمال لندن (رقم قياسي).

مطلع الشوط الثاني، باغت البرازيلي غابريال جيزوس توتنهام منسلاً بين دفاعه ومتابعاً تسديدة لزميله بوكايو ساكا صدها لوريس ثم اخطأ في التقاطها (49).

وفي منعطف هام منتصف الشوط الثاني، طُرد لاعب وسط توتنهام الشاب البرازيلي إيمرسون رويال بعد مخاشنة مواطنه غابريال مارتينيلي (63).

تفوّق عددي أتى ثماره سريعا بعد لعبة جماعية وصلت إلى السويسري غرانيت تشاكا، أطلقها قوية من داخل المنطقة إلى يسار لوريس (66).