كأس الأمم الأفريقية: ساحل العاج تقهر نيجيريا في النهائي وتفوز بنجمتها الثالثة

موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – استمرت المعجزة الإيفوارية في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024 وفازت “الأفيال” مساء الأحد على أرضها وأمام جمهورها في أبيدجان على “النسور” النيجيرية بنتيجة 2-1، لتحرز اللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخها بعد 1992 و2015. وبعد أن تخلفت بهدف إيكونغ في الدقيقة 38، تمكنت ساحل العاج من إدراك التعادل في الدقيقة 62 عن طريق كيسيه قبل أن يسجل هالر هدف الفوز في الدقيقة 81.

ساحل العاج بطلة أفريقيا على أرضها. 11 فبراير/شباط 2024. © بيار روني-فورمس/ أف أم أم

فعلتها ساحل العاج، قلبت تخلفها أمام نيجيريا لتفوز في الأخير 2-1 في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في أبيدجان، وتفوز أيضا بنجمة ثالثة أضاءت سماء البلاد فور إعلان الحكم الموريتاني دحان بيده عن نهاية المباراة.

توقعت ساحل العاج شعبا وحكومة بقوة حديدية أن يفوز منتخبها أمام جمهورها الشغوف، لاسيما أن التشكيلة البرتقالية “عادت من الموت” على حد قول مدربها في عدة مناسبات خلال المسابقة، وانتظر الإيفواريون بفارغ الصبر موعد المواجهة أمام نيجيريا على الرغم من أنهم كانوا يخشون صحوة فيكتور أوسيمين وزملائه المتألقين طوال البطولة.

أبطال أفريقيا 2024. © بيار روني-فورمس/ إف أم أم

واستيقنت “الأفيال” بأنها ستصبح أول بلد مضيف يحرز اللقب منذ مصر عام 2006 (وفاز “الفراعنة” حينها على ساحل العاج بالذات). وقد باتت أول فريق يخسر بفارق أربعة أهداف (بدور المجموعات) ويبلغ النهائي منذ نيجيريا عام 1990 في الجزائر.

كانت المعطيات قبل المبارزة تشير إلى أن “النسور الممتازة” تتطلع بأن تصبح ثاني دولة تفوز باللقب أربع مرات بعد غانا (علما أن مصر تتصدر الترتيب بسبعة كؤوس تليها الكاميرون بخمسة ألقاب)، وإلا لحقت بها ساحل العاج بثلاثة.

اكتملت قائمة المدرب إيميرس فايي بعودة لاعبيه الأربعة الموقوفين في الأدوار الإقصائية السابقة، وهم المدافعان أوديلون كوسونو وسيرج أوريه، والمهاجمان عمر دياكيتيه وكريستيان كواميه. وضمت التشكيلة الأساسية (عودة) أوريه وكوسونو، فيما شكل خط الهجوم الثلاثي غراديل-هالر-أدينغرا، وفي الوسط فرانك كيسيه (الأهلي السعودي) وسيكو فوفانا (النصر السعودي) إلى جانب ميكايل سيري (نادي هال الإنكليزي).

نيجيريا من دون غيابات أو إصابات

من جهتها، لم تشكُ نيجيريا من الغيابات أو الإصابات، وعولت على صلابة دفاعها وحارسها ستانلي نوابالي الذي تلقت شباكه هدفين في ست مباريات (مقابل سبعة لمرمى ساحل العاج). وأعلن المدرب جوزي بيسيرو نية الهجوم بدخول أوسيمن ولوكمان وتشوكويزي (بدلا من سيمون) في الهجوم، وخلفهم ثنائي نادي فولهام الإنكليزي أيوبي وكالفين فضلا عن أونييكا لاعب وسط برنتفورد الإنكليزي.

وبعد حفل اختتام بهيج أثار حماسة الجمهور، الذي بلغ عدده نحو 60 ألف شخص تقدمهم الرئيس الإيفواري الحسن واتارا – الذي وصل إلى الملعب قبل انطلاق المباراة بساعتين، ونزل من سيارته قرب خط التماس برفقة زوجته ليحيي مواطنيه، فصفقوا له بحفاوة أيضا – ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو ونظيره في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، دخل اللاعبون لحركات إحمائية استمرت 30 دقيقة فعادوا لغرف الملابس قبل أن يعودوا للميدان مرة ثانية لخوض المواجهة النهائية.

جمهور من ذهب في أبيدجان. 10 فبراير/شباط 2924. © بيار روني-فورمس/ إف أم أم

اهتز الملعب الواقع بالضاحية الشمالية لمدينة أبيدجان، عاصمة ساحل العاج الاقتصادية، قبل أن يعطي الحكم الموريتاني دحان بيده صافرة الانطلاقة، وذلك بعد أن دخل النجم ديديه دروغبا بالكأس ويضعها أمام مرأى الجميع، وكان إلى جانبه بعض النجوم القارية الأخرى مثل النيجيري كانو والمصري حسام حسن والتونسي رياض البوعزيزي.

أهازيج وهتافات

فدخل الفريقان الأخضر والبرتقالي جنبا إلى جنب، لتبدأ المواجهة في جو صاخب، تحت الأهازيج والهتافات. وأمام الخطر الهجومي النيجيري، أخذت ساحل العاج بزمام الأمور منذ الانطلاقة ولم ترد تكرار سيناريو مباراة دور المجموعات عندما خسرت أمام منافستها صفر-1، فهاجمت وهددت مرمى الحارس نوابالي مرتان في الدقائق الخمس الأولى عن طريق هالر. وحكمت سيطرتها على المباراة وسط تشجيعات جمهورها.

فشلت نيجيريا في بناء اللعب، ولم تجد أمامها سوى خيار الكرات الطويلة تجاه أوسيمن المعزول وسط دفاع “الأفيال”. وقامت ببعض المحاولات الضعيفة، لكن خصمها واصل في خلق الفرص السانحة مثل مقصية غراديل في الدقيقة العشرين والتي مرت قرب القائم الأيمن للحارس. لكن النتيجة ظلت على حالها، متعادلة (0-0)، ويمكن قراءة ذلك على أنها نقطة إيجابية للفريق الأخضر نظرا لعاملي الأرض والجمهور، ونظرا لسيطرة الإيفواريين المفروضة عليهم.

هدف مباغت لنيجيريا في الشوط الأول

وفي الدقيقة 28 اضطر الحكم الموريتاني لإشهار البطاقة الصفراء بوجه بيسيرو الذي بالغ في الاحتجاجات على خط التماس على خلفية مناوشات بين أوسيمن ومدافعي ساحل العاج.

وأفلتت نيجيريا من الهدف الأول في الدقيقة 34 عندما توغل أدينغرا في الدفاع من الجهة اليمنى ليتقدم أمام نوابالي ويسدد فتتحول ضربته للركنية. لكنها، يا للعجب، تمكنت من هز شباك يحيى فوفانا في الدقيقة 38 برأسية من قائدها تروست إيكونغ أسكنها في الزاوية اليمنى للمرمى إثر ضربة ركنية من تنفيذ لوكمان تسببت في إرباك داخل الدفاع.

كانت تلك ضربة قاسية لمنتخب البلد المضيف للكأس الأفريقية 2024، فوقع تحت الصدمة وعجز عن إيجاد الحلول أمام صمود “النسور الممتازة”، وقدرتها على تحويل مسار المباريات. فانتهى الشوط الأول بتقدم نيجيريا 1-صفر.

صدمة الحارس النيجير نوابالي بالخسارة في النهائي. 11 فبراير/شباط 2024. © بيار روني-فورمس/ إف أم أم

بدأ أصحاب الأرض المرحلة الثانية بقوة، وحصلوا على ضربة حرة خطرة في الدقيقة 48 لكن الدفاع النيجيري تمكن من إبعاد الخطر، إلا أن الكرة عادت مرة أخرى أمام مرمى نوابالي ليسدد غراديل بقوة ويتصدى لها الدفاع. واهتز الملعب في الدقيقة 51 عندما وقع غراديل أرضا إثر تدافع مع زايدو، وطالب الإيفواريون الحكم دحان بيده بركلة جزاء، لكن الأخير أمر بمواصلة اللعب.

كيسيه يحرر ساحل العاج

واشتد التنافس بين الفريقين وتبادلا الاندفاع البدني، فيما ترك النيجيريون الكرة للإيفواريين للتركيز على الهجمات المعاكسة لاسيما بدخول سيمون في مكان تشوكويزي في الدقيقة 55. لكنهم تراجعوا كثيرا وتركوا أيضا فراغات أمام دفاعهم ليتمكن كيسيه من إدراك التعادل في الدقيقة 62 بضربة رأسية قوية إثر تمريرة من أدينغرا.

اقرأ أيضاجنوب أفريقيا تفوز على الكونغو الديمقراطية وتحرز المركز الثالث

ردت “النسور” برأسية من إيكونغ لكنها انتهت فوق المرمى. ودخل سينغو ودياكيتي (صاحب هدف الفوز على مالي) في صفوف “الأفيال” في مكان أوريه وغراديل. وكاد هالر يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 75 بضربة مقصية أكدت تجدد الثغرات بدفاع نيجيريا، وسارت خارج المرمى.

هالر يضع فريقه على طريق التتويج

كانت المباراة في قبضة ساحل العاج، وازدادت قوتها على مر الوقت الرسمي للمبارزة النارية، فيما بدت “النسور” على حافة الانهيار وبالغت في التمريرات العشوائية، ما أثار انزعاج أوسيمن الذي ظل وحيدا معزولا في خط الهجوم. فقام بيسيرو بتغييرين مع دخول كيليتشي وموسى في مكان أيوبي ولوكمان، لكن ملعب “الحسن واتارا” اهتز مجددا لهدف هالر في الدقيقة 81، ليمنح التقدم لفريق “الأفيال” ويضع فريقه على طريق التتويج.

ورغم احتساب الحكم سبع دقائق في الوقت بدل الضائع، عجزت نيجيريا عن إدراك التعادل مؤكدة عدم قدرتها على الارتقاء لمستوى تطلعاتها. وفاز الفريق الذي سعى جاهدا لإحراز اللقب، فأدخل الفرحة في قلوب الإيفواريين، لتنتهي النسخة 34 من كأس الأمم الأفريقية بنجاح شامل.

كأس الأمم الأفريقية: جنوب أفريقيا تفوز على الكونغو الديمقراطية وتحرز المركز الثالث

فازت جنوب أفريقيا السبت على الكونغو الديمقراطية في مقابلة الترتيب بنهائيات كأس الأمم الأفريقية بركلات الترجيح. وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله. وبهذه النتيجة يعود المركز الثالث في هذه النسخة لجنوب أفريقيا والرابع للكونغو الديمقراطية. ويقام النهائي الأحد بين ساحل العاج ونيجيريا عند الساعة التاسعة مساء. 

جنوب أفريقيا تفوز بالمركز الثالث بكأس المم الأفريقية لكرة القدم أمام الكونغو الديمقراطية في أبيدجان. 10 فبراير/شباط 2024. © بيار روني-فورمس/ إف أم أم

أحرزت جنوب أفريقيا المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي تختتم الأحد في ساحل العاج بمواجهة على اللقب بين البلد المضيف ونيجيريا، ذلك عقب فوزها على الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح 6-5 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي السبت.

وكان المنتخب الجنوب أفريقي بقيادة المدرب البلجيكي هوغو بروس يمني النفس ببلوغ النهائي لأول مرة منذ 1998 عندما خسر أمام مصر، والثالثة في تاريخه المتوج بلقب واحد أحرزه عام 1996 على أرضه على حساب تونس في مشاركته الأولى بعد انتهاء نظام الفصل العنصري، لاسيما بعد المشوار المميز الذي شهد إقصاءه المغرب، رابع مونديال 2022، من ثمن النهائي بالفوز عليه 2-0، لكنه سقط أمام نيجيريا بركلات الترجيح 2-4 عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وبعد الخروج على يد نيجيريا، قال بروس “بإمكان كرة القدم أن تكون قاسية (لاسيما) عندما ترى الأداء الذي قدمه فريقي وعندما تخسر بركلات الترجيح ولا تذهب إلى النهائي. من الصعب هضم ذلك. لعبنا مباراة جيدة جداً”.

أما من جهة الكونغو الديموقراطية، المتوجة بطلة عام 1968 تحت مسمى الكونغو-كينشاسا وعام 1974 تحت مسمى زائير ونالت المركز الثالث عامي 1998 و2015 بمسماها الحالي، فخرجت أمام ساحل العاج المضيفة 0-1.

وكانت جنوب أفريقيا فازت على الكونغو الديمقراطية 1-0 في 12 أيلول/سبتمبر الماضي في لقاء ودي. وجاءت مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع مفتوحة حيث بادر الفريقان إلى الهجوم، وحصلا على غير فرصة لانتزاع التقدم، إلا أن الحظ عاندهما، ليحتكما إلى ركلات الترجيح مباشرة، حيث أضاعت جنوب أفريقيا الركلة الأولى عبر تيبوهو موكوينا، قبل أن يضيع تشانسيل مبيمبا الركلة الخامسة التي كان يمكن أن تحسم اللقاء للكونغو، وحذا حذوه ميشاك إيليا لتخرج جنوب أفريقيا منتصرة. 

فرانس24/ أ ف ب

الفرحة تعم شوارع ساحل العاج بعد تأهل منتخب “الأفيال” إلى المربع الذهبي

La joie des joueurs Ivoiriens qualifiés en demi-finales de la CAN 2024.
فرحة لاعبي ساحل العاج بالتأهل لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم. © بيار روني-فورمس/ إف أم أم

عمت الفرحة شوارع ساحل العاج مساء السبت عقب تأهل زملاء فرانك كيسيه إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024 لكرة القدم بفوزهم على مالي 2-1 في الوقت الإضافي. وكانت اللحظات الأخيرة من المواجهة مثيرة جدا.

كأس أمم إفريقيا: جنوب إفريقيا تبلغ نصف النهائي بفوزها على الرأس الأخضر بركلات الترجيح 2-1

أبيدجان (أ ف ب) – بلغت جنوب إفريقيا نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بعدما تغلبت على الرأس الأخضر بركلات الترجيح 2-1 (الوقتان الأصلي والإضافي 0-0)، السبت على ملعب شارل كونان باني في ياموسوكرو.

حارس جنوب إفريقيا رونوين وليامس يحتفل بعد الفوز بركلات الترجيح على الرأس الأخضر على ملعب شارل كونان باني في ياموسوكرو في 3 شباط/فبراير 2024، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 © فرانك فيف / ا ف ب

وفرض رونوين وليامس حارس ماميلودي صنداونز نفسه نجماً لركلات الترجيح حيث تصدّى لأربع منها، مانحاً بلاده جنوب إفريقيا بطاقة العبور إلى نصف النهائي الأول منذ 2000.

وتصدى وليامس لأول ثلاث ركلات قبل أنّ يهز برايان تيكسيرا شباكه بتسديدة قوية ارتمى أيضاً باتجاهها ثم أنقذ الركلة الخامسة التي سدّدها باتريك أندرادي، فيما سجّل لاعبا صنداونز تيبوهو موكوينا وموثوبي مفالا ركلتي جنوب إفريقيا.

وضرب “بافانا بافانا” موعداً في نصف النهائي مع نيجيريا الأربعاء على ملعب السلام في بواكي.

واعتمد مدرّب جنوب إفريقيا البلجيكي هوغو بروس، بطل 2017 مع الكاميرون، على تشكيلته الأساسية التي قهرت المغرب 2-0 في ثمن النهائي، والتي تضم 8 لاعبين من بطل دوري إفريقيا صنداونز.

في المقابل، أجرى المدرب المحلي بيدرو بريتو تغييرين على تشكيلته الأساسية التي تخطّت موريتانيا 1-0 فدفع بمهاجمه غاري رودريغيش مكان المهاجم تياغو مانويل “بيبي” وكيني روتشا سانتوس مكان ديروي دوارتي.

وكانت الرأس الأخضر البادئة بالخطورة عبر رأسية من كيفن بينا من داخل المنطقة المحرمة حادت عن القائم الأيمن بعد عرضية من غاميرو مونتيرو (8).

وردّت جنوب إفريقيا عبر تسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها وليامس في منتصف المرمى بثبات (10).

وعاد بينا وأكّد رغبة فريقه في حسم اللقاء مبكراً بتسديدة قوية من خارج المنطقة حادت عن القائم الأيمن (16).

وشكّل موكوينا خطورة فسدّد مرتين من خارج المنطقة، الأولى علت العارضة والثانية تصدى لها الدفاع (29).

أشواط الإثارة

وبعد تمريرة من موكوينا، سدّد إيفيدينس ماكغوبا قوية بيمناه من يمين المنطقة أمسكها وليامس (53).

وأرسل الظهير جواو باولو كرة طويلة لرودريغيش الذي سدد من داخل المنطقة بقوة لكنّ وليامس تصدى لها (56).

وبغية تنشيط فريقه، أجرى بريتو تغييرين فأخرج راين منديش وكيفن وأشرك ويلي سيميدو وباتريك أندرادي (65)، ثم نجمه “بيبي” مكان رودريغيش (72).

وفي أخطر كرات الشوط الثاني، أرسل سانتوس عرضية متقنة استقبلها كابرال من لمسة واحدة “على الطاير” بقوة من داخل المنطقة لكنّها علت العارضة (78).

ولتنشيط هجومه أخرج بروس نجمه بيرسي تاو الذي اختفى كثيراً وأشرك مهاجم أريس ليماسول القبرصي ميهلالي مايامبيلا (83).

وفي الرمق الأخير، أرسل البديل لوغان كوستا كرة طويلة خلف دفاع جنوب إفريقيا سددها البديل غيلسون قوية لامست يد وليامس وارتدت من العارضة ليد الحارس الذي صرخ احتفالاً بضياع الفرصة الخطيرة (90+1).

بدأ الشوط الإضافي الأوّل بهجوم كاسح من جنوب إفريقيا التي خلقت فرصتين في دقيقة واحدة (92).

فبعد كرة طويلة هيّأها ماكغوبا للمُنطلق مايامبيلا الذي وجد نفسه منفردا بمواجهة المرمى فسدد بقوة تصدى لها فوزينها ببراعة، ثم أرسل أوبري موديبا عرضية سددها ماكغوبا بقوة في وسط المرمى أخرجها فوزينها مجددا.

وكادت الرأس الأخضر أنّ تحسم المباراة عبر غيلسون حين وصلته تمريرة رأسية من كيني سانتوس على يمين المنطقة المحرمة فسدّد أرضية زاحفة مرت جوار القائم الأيمن تحت أنظار وليامس (95).

وحبس البديل بيبي أنفاس الجميع حين وصلته كرة رأسية مرتدة من الدفاع فأطلق تسديدة مذهلة بيمناه من خارج المنطقة حادت عن القائم الأيمن لوليامس (95+2).

ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي رجّحت كفة جنوب إفريقيا.

كأس الأمم الأفريقية: الكونغو الديمقراطية تبلغ نصف النهائي إثر فوزها على غينيا 3-1

موفد فرانس24 إلى ساحل العاج – انتزع منتخب الكونغو الديمقراطية مساء الجمعة تأشيرة التأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إثر فوزه على غينيا بنتيجة 3-1 بملعب “الحسن واتارا” في أبيدجان، ليواجه في الدور المقبل الفائز من المباراة بين ساحل العاج ومالي التي ستجري السبت في بواكي.

فرحة لاعبي الكونغو الديمقراطية بعد انتزاع التأهل لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية. 2 فبراير/شباط 2024. © بيار روني-فورمس/ فرانس24

قلبت جمهورية الكونغو الديمقراطية تخلفها صفر-1 لتفوز في النهاية 3-1 على غينيا في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024، وبالتالي تأهلت للدور المقبل حيث ستلعب أمام الفائز من المواجهة المقبلة بين منتخب ساحل العاج ونظيره المالي.

تقدمت غينا بهدف من تسجيل بايو بركلة جزاء أعلنها الحكم الجزائري مصطفى غربال في الدقيقة 21. لكن لاعبي المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر ثاروا بعدها وأدركوا التعادل في الدقيقة 27 عن طريق شانسيل مبيمبا مدافع نادي مرسيليا الفرنسي. وسجلوا هدفا ثانيا في الدقيقة 65 بركلة جزاء نفذها وحولها ويسا، ثم هدفا ثالثا في الدقيقة 82 بضربة حرة مباشرة من ماسواكو.

كان الفريقان متقاربان في المستوى ومتشاركان في الطموح، وهو ضمان التأهل إلى دور الأربعة، وتبادلا بعض الفرص المتواضعة حتى أعلن غربال عن ركلة جزاء بدت قاسية بعد خطأ من مبيمبا على بايو داخل منطقة “الفهود”. فنفذها محمد بايو وحولها لهدف التقدم، ليضع فريقه مؤقتا على طريق نصف النهائي.

لكن الكونغو الديمقراطية لم تتأثر بتخلفها في النتيجة، فراحت تهدد مرمى منافستها حتى سجلت هدف التعادل بتسديدة قوية من قائدها تحت العارضة لم تترك أي مجال للتحرك أمام كوني.

استمرت سيطرة “الفهود” في المرحلة الأولى فتأكدت وازدادت في الشوط الثاني لتتجسد في اللعب والنتيجة، فيما تراجع أداء غينيا التي يشرف على تدريباتها اللاعب الدولي السابق كابا دياوارا.

استحوذت الكونغو الديمقراطية الكرة بنسبة بلغت في وقت ذروتها 67 في المئة، وعليها لم يشكل حصولها على ركلة جزاء بعد خطأ من المدافع جونفيه على المهاجم سيلاس مفاجأة، ليتولى تنفيذها يوان ويسا ويحولها للهدف الثاني.

وانهارت حظوظ غينيا نهائيا في الدقيقة 82 عندما نفذ ماسواكو ضربة حرة مباشرة داخل شباك الحارس كوني، لإتمام فوز فريقه في المباراة وتأهله لنصف النهائي للمرة الخامسة في تاريخه.

كأس الأمم الأفريقية: نيجيريا تتخطى أنغولا وتتأهل إلى الدور نصف النهائي

موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – باتت نيجيريا أول المتأهلين لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إثر فوزها الجمعة في أبيدجان على أنغولا بنتيجة 1-صفر، من تسجيل لوكمان في الدقيقة 41. وستواجه في دور الأربعة الفائز من المواجهة بين الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا التي ستجري السبت.

إيكونغ ولوكمان بعد تسجيل الهدف في مرمى أنغولا. 2 فبراير/شباط 2024. © أ ف ب

لم تترك نيجيريا مجال الأمل لمنافستها أنغولا في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم وفازت عليها 1-صفر، الجمعة، بملعب “فيليكس هوفويت-بواني” في أبيدجان، لتتأهل إلى دور الأربعة حيث تواجه الفائز من مباراة الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا.

سجل هدف الفوز والتأهل مهاجم أتلانتا الإيطالي أديمولا لوكمان في الدقيقة 41.

لم تحمل تشكيلة نيجيريا أي مفاجآت، مع عودة نوابالي لحراسة المرمى بعد أن خرج مصابا في ثمن النهائي أمام الكاميرون، ولعبت بخطة 4-3-3 مع الثلاثي لوكمان-أوسيمهن-سيمون في الهجوم أمام ثلاثي الوسط كالفين-أيوبي-أونيكا. أما أنغولا، فضمت تشكيلتها لاعبين يلعبون بمختلف الدوريات في أوروبا وأفريقيا أو آسيا (مثل جيلسون دالا مهاجم الوكرة القطري ومابولولو مهاجم الاتحاد السكندري). أما المدربان، فهما برتغاليان، جوزي بيسيرو في قيادة “النسور” وبيدرو كونكالفيس بالعارضة الفنية لفريق “الغزلان السوداء”.

الحرارة بلغت 39 درجة مئوية

بلغت الحرارة لدى انطلاق المواجهة 39 درجة مئوية، فضلا على نسبة الرطوبة العالية جدا، لكن الطقس لم يمنع نيجيريا من فرض حصار على مرمى الحارس دومينيك، وسرعان ما تفاعلت أنغولا مع الوضع وخرجت بالكرة نحو الهجوم في رسالة واضحة، أنها لن تسلم نفسها من دون أن تقاوم.

وبالتالي، بدت الأمور متوازنة رغم أن استحواذ الكرة كان يميل لـ “النسور”، وتعادل الخصمان في الفرص في ربع الساعة الأول من المباراة، واحدة لأنغولا (في الدقيقة الخامسة عن طريق مابولولو) وواحدة لنيجيريا (في الدقيقة الثامنة عن طريق لوكمان).

لكن خطر أوسيمهن كان يحوم دائما على مرمى “الغزلان” وكاد مهاجم نابولي الإيطالي يهز الشباك في الدقيقة 24 عندما تلقى تمريرة دقيقة من سيمون من الجهة اليمنى ليسدد فوق العارضة. وعاد للتهديد أيضا في الدقيقة 35 برأسية مرت قرب القائم الأيمن للحارس.

وفيما نجحت أنغولا في فك الضغط النيجيري، انتزع الظهير الأيسر زيدو الكرة من جلبيرتو ليمرر إلى سيمون الذي انطلق بسرعة فائقة على الجهة اليسرى ويقترب من منطقة العمليات قبل أن يمرر لزميله لوكمان في وسط الدفاع، فسدد لاعب أتلانتا الإيطالي بقوة تحت العارضة ليسجل الهدف الأول لـ “النسور الممتازة” في الدقيقة 41. وكان لوكمان (26 عاما) صاحب الثنائية النظيفة في شباك الكاميرون في ثمن النهائي.

الغلبة للأفضل

كانت الغلبة للأفضل، من دون أي شك، فطُرح السؤال: ما السبيل أمام أنغولا لإدراك التعادل؟ وما خطاب مدربها بيدرو كونكالفيس بين الشوطين؟ والجواب: الهجوم ثم الهجوم، ولا خيار آخر. ودخل زيني في مكان لاعب الوسط إستريا لتعزيز خط الهجوم.

لكن الخطر جاء من زيدو مع انطلاق المرحلة الثانية من اللقاء، وذلك بتسديدة قوية فوق المرمى إثر هجمة من لوكمان في الجهة اليسرى. واستخفت نيجيريا بمنافسها في الدقائق الموالية، فكادت تتلقى هدف التعادل في الدقيقة 59 عندما ضاعت الكرة من دفاعها لينوب القائم الأيسر على الحارس نوابالي بعد تسديدة البديل زيني.

وشكلت تلك الفرصة إنذارا بالنسبة للنيجيريين، فاستعادوا توازنهم وجديتهم ليجددوا التهديد على مرمى “الغزلان”، لاسيما عن طريق لوكمان وسيمون. واستيقظ أوسيمهن في الدقيقة 74 ليعمق جراح الأنغوليين إثر ضربة حرة نفذها لوكمان بعد خطأ على أينا، لكن الحكم السنغالي عيسى سي ألغى الهدف بسبب وضعية تسلل. وكاد أوسيمهن أن يفعلها مرة ثانية في الدقيقة 80 عندما توغل في الدفاع وسدد أمام الحارس.

وسارت بقية المواجهة لفائدة نيجيريا التي اقتربت مرارا من الهدف الثاني بعد أن سعت أنغولا بكل ثقلها لإدراك التعادل، لاسيما في الوقت بدل الضائع والذي بلغ سبع دقائق. فتأهلت “النسور” كما كان متوقعا لنصف النهائي. وهو فوز مستحق.

كأس الأمم الأفريقية: المغرب يتلقى خسارة صادمة أمام جنوب أفريقيا 2-صفر ويودع البطولة

موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – عرف المغرب خيبة أمل كبيرة في كأس الأمم الأفريقية 2024 لكرة القدم، مساء الثلاثاء، وخسر أمام جنوب أفريقيا بنتيجة 2-صفر في ثمن النهائي ليودع البطولة بدوره بعد السنغال حاملة اللقب ومصر. وسجل هدفي الفوز لفريق “الأشبال” ماغوبا في الدقيقة 56 وموكوينا في الدقيقة 94.

خيبة أمل لاعبي المغرب حارث وحكيمي عقب الخسارة أمام جنوب أفريقيا في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية. 30 يناير/كانون الثاني 2024. © أ ف ب

خسارة صادمة.. خيبة أمل كبيرة.. خرج منتخب المغرب الثلاثاء من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم من الباب الضيق إثر خسارته أمام جنوب أفريقيا في ثمن النهائي بنتيجة 2-صفر خلال مباراة جرت على “ملعب لوران بوكو” في سان بيدرو (شرق ساحل العاج).

من جهته، فجر فريق “الأشبال” مفاجأة من العيار الثقيل وتأهل لربع النهائي حيث يواجه الرأس الأخضر السبت المقبل في ياموسوكرو. وسجل ماغوبا الهدف الأول في الدقيقة 56 ثم أضاف زميله موكوينا هدفا ثانيا في الوقت بدل الضائع من المباراة.

سيطرة من دون أهداف

سيطر المغرب عموما على مجريات الشوط الأول إذ كان الطرف الأفضل، والذي حاول الوصول لشباك الخصم خلافا لفريق “الأشبال” الذي ظل محَصنا في منطقته ولم يغامر سوى في مناسبات قليلة، خشية تلقي هدف مبكر يخلط أوراقه ويدفعه إلى الهجوم.

وفيما افتقد المدرب وليد الركراكي خدمات المايسترو حكيم زياش والمهاجم سفيان بوفال، ضمت تشكيلته الأساسية نصير مزراوي مدافع بايرن ميونيخ وأمين عدلي مهاجم ليفركوزن (الألماني)، إلى جانب يوسف النصيري وعبد الصمد الزلزولي.

اقرأ أيضاجدول مباريات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024

شن زملاء ياسين بونو عدة هجمات في ربع الساعة الأول، أولها في الدقيقة الثامنة عن طريق حكيمي الذي سدد عن بعد ليحصل على ضربة ركنية لم تثمر، ثم في الدقيقة 11 عندما مرر أوناحي لعدلي الذي توغل في دفاع جنوب أفريقيا ويسدد قبل أن يعترض عليه أحد المدافعين.

وفي الدقيقة 14، وإثر تمريرة عرضية جميلة لأوناحي وسط الدفاع، حاول أملاح الحصول على الكرة لكن الدفاع تدخل وأبعد الخطر.

فخ اللعب البطيء

بعد ذلك، وقع “الأسود” في فخ اللعب البطيء وعانوا أمام التنظيم المحكم للجنوب أفريقيين. وانتظروا لغاية نهاية الشوط الأول ليقتربوا من هز شباك الحارس وليامس، المرة الأولى بواسطة عدلي دخل منطقة العمليات واقترب من الحارس لكنه تسرع وأفلتت منه الكرة، والمرة الثانية عن طريق أملاح الذي توغل في الدفاع ليفتح أمامه طريق التسديد لكن الكرة خارج المرمى.

أما جنوب أفريقيا، فهددت مرمى بونو مرة واحدة، في الدقيقة 16 بتسديدة قوية عن بعد للمدافع موكوينا تصدى لها الحارس المغربي.

ركلة جزاء للمغرب؟

انطلقت المرحلة الثانية بفرصة سانحة للمغرب أضاعها أوناحي أمام خط المرمى وسدد خارج الإطار. وفي الدقيقة التالية، تلقى عبد الصمد الزلزولي الكرة ليركض حتى المنطقة ويتعرض لخطأ من الدفاع، وانتظر الجميع هل يعلن الحكم ركلة جزاء، إلا أن طاقم التحكيم أمر بمواصلة اللعب.

لكن جنوب أفريقيا خلقت أيضا بعض الفرص حتى تمكنت في هز شباك بونو في الدقيقة 56 عن طريق ماكوبا في الدقيقة 56 إثر تمريرة من زوان وسط الدفاع فتخلص من سايس وسدد في المرمى.

وبعدها، قام الركراكي بثلاثة تغييرات بدخول إسماعيل صيباري وأمين حارث وأيوب الكعبي في مكان عدلي وأملاح والزلزولي بهدف إدراك التعادل. ودخل عطية الله لاحقا في مكان مزراوي.

رد “الأسود” بفرص عديدة من مختلف الجهات والوضعيات، لكن الدفاع أو الحارس تمكنا في كل مرة من إجهاضها. وفي الدقيقة 67 إثر تمريرة عرضية خطرة لحكيمي وسط الدفاع فشل النصيري فيرصد الكرة.

وتمكن المغرب من الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 84 بعد أن لمس المدافع مفالا الكرة بيده إثر تسديدة للكعبي، لكن حكيمي سدد في العارضة لتخرج الكرة ضربة مرمى.

وعلى إثر هجمة معاكسة، سجلت جنوب أفريقيا هدفا ثانيا عن طريق موكوينا في الوقت بدل الضائع بضربة حرة مباشرة في الزاوية اليمنى لبونو.

كأس أمم إفريقيا: مالي تُقصي بوركينا فاسو وتضرب موعداً مع ساحل العاج في ربع النهائي

أبيدجان (أ ف ب) – تأهلت مالي إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بعد فوزها على جارتها بوركينا فاسو 2-1، الثلاثاء على ملعب أمادو غون كوليبالي في كورهوغو، لتضرب موعداً مع المضيفة ساحل العاج في ربع النهائي السبت المقبل.

مهاجم مالي لاسين سينايوكو يحتفل بتسجيل هدف بلاده الثاني في مرمى بوركينا فاسو على ملعب أمادو غون كوليبالي في كورهوغو في 30 كانون الثاني/يناير 2024، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2023 © فاضل سنة / ا ف ب

وبلغ المنتخب المُلقّب بـ”النسور” ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2013، حين واصل مشواره وحقق المركز الثالث.

وبات بانتظار مالي مباراة كبيرة ضد المضيفة ساحل العاج على ملعب السلام في بواكي، علماً أنه لم يسبق لوصيفة 1972 إحراز اللقب من قبل.

تقدمت مالي بهدف أحرزه مدافع باير ليفركوزن الألماني وبوركينا فاسو إدموند تابسوبا بالخطأ في مرماه (3) ثم عزّزت تقدمها عبر مهاجم أوكسير الفرنسي لاسين سينايوكو (47)، قبل أنّ تقلص بوركينا فاسو النتيجة من ركلة جزاء عبر لاعب أستون فيلا الإنكليزي المتخصص برتران تراوري (57) لكنّه لم يكن كافياً للعودة رغم الدعم الجماهيري الكبير الذي تحصلت عليه.

كانت مالي التي تخوض البطولة التاسعة توالياً مرشحة للفوز إذ حسمت صدارة مجموعتها للنسخة الثالثة على التوالي.

انطلقت المباراة في ظل أجواء حماسية وسط مؤازرة جماهيرية كبيرة حظت بها بوركينا فاسو التي تقع شمال شرق ساحل العاج.

ودون جس نبض، حاول الفريقان الحسم منذ الدقيقة الأولى، ولم تكد تمر ثلاث دقائق حتى أصاب المالي أمادو هايدارا العارضة برأسية قبل أن يسجل مدافع بوركينا فاسو تابسوبا هدفاً بالخطأ في مرمى منتخبه (3) مانحاً التقدم المبكر لمالي.

وسعت بوركينا فاسو إلى معادلة النتيجة بسرعة فكانت فرصة رأسية ضائعة لإيسوفو دايو (13).

وكاد سينايوكو أن يُعزّز تقدم مالي من تسديدة قوية بيد أن الحارس هيرفي كوفي أنقذها (36).

وفي بداية الشوط الثاني، رمى مدرب بوركينا فاسو الفرنسي أوبير فيلو بكل ثقله في محاولة لتغيير النتيجة طالباً من لاعبيه التقدم، بعدما أشرك كل من المدافع أدامو ناغالو والمهاجم سيدريك بادولو.

وضغط المنتخبان بقوة غير أن مالي أخذت المبادرة مجدداً ونجحت في تعزيز تقدمها بعدما اقتحم سينايوكو منطقة الجزاء من الجهة اليمنى وسدد في مرمى كوفي (47).

وحصل “الخيول” على ركلة جزاء بعد لمسة يد أجبرت الحكم على العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) لتأكيدها.

وانبرى تراوري للركلة مسجلاً هدف تقليص الفارق في مرمى دجيغي ديارا (57)، والثالث له في البطولة، جميعها من علامة الجزاء.

وأجرى مدرب مالي إيريك شيل (46 عاماً) ثلاثة تغييرات للحفاظ على النتيجة (74)، وهو الذي تحدث عن لقاء الجارين قائلاً “إنها دائماً مباريات مثيرة للاهتمام ويجب التعامل معها بحذر وبالطبع القليل من الثقة”.

وظنت بوركينا فاسو أنها عادلت النتيجة أخيراً بعدما أحرز دايو هدفاً، بيد أن الحكم أعلن عن حالة تسلل (90+1) ليطلق بعدها بدقائق صافرة النهاية بتأهل مالي.

جدول مباريات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024

موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – تجري مباريات الدور ربع النهائي في كأس الأمم الأفريقية 2024 لكرة القدم، الجمعة والسبت على أن تبدأ بالمواجهة بين نيجيريا وأنغولا في أبيدجان. وفيا يلي جدول مباريات دور الثمانية.

ساديو ماني وسيرج أوريه في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية. 28 يناير/كانون الثاني 2024. © أ ف ب

المنتخبات المتأهلة لربع نهائي أمم أفريقيا 2024

جدول مباريات ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024 بساحل العاج.

الجمعة 2 فبراير/شباط

18:00:  نيجيريا – أنغولا، ملعب فيليكس هوفويت-بواني في أبيدجان

21:00: جمهورية الكونغو الديمقراطية –  غينيا، ملعب إبيمبي في أبيدجان

السبت 3 فبراير/شباط

18,00:  الفائز من مالي-بوركينا فاسو – ساحل العاج، ملعب السلام في بواكي

21:00: الرأس الأخضر – الفائز من المغرب-جنوب أفريقيا، ملعب شارل-كونان باني في ياموسوكرو

كأس أمم إفريقيا: ساحل العاج المضيفة تعود من بعيد وتجرد السنغال من اللقب

أبيدجان – عادت ساحل العاج المضيفة من بعيد وجردت السنغال من لقبها بطلة لكأس أمم إفريقيا في كرة القدم عندما تغلبت عليها 5-4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) الإثنين على ملعب شارل كونان باني في ياموسوكرو في ثمن النهائي.

مهاجم السنغال حاملة اللقب الحبيب ديالو يحتفل بهدفه في مرمى ساحل العاج على ملعب شارل كونان باني في ياموسوكرو في 29 كانون الثاني/يناير 2024 خلال ثمن نهائي كأس إفريقيا 2023 © كينزو تريبولار / ا ف ب

وكانت السنغال في طريقها الى مواصلة حملة الدفاع عن لقبها بعدما تقدمت بهدف مبكر لحبيب ديالو (4)، لكن البديل فرانك كيسييه أدرك التعادل في الدقيقة 86 من ركلة جزاء، قبل أن يسجل بنفسه ركلة الجزاء الترجيحية الأخيرة بعدما أهدر موسى نياكاتيه الركلة الثالثة لحاملة اللقب.

وتلتقي ساحل العاج في ربع النهائي مع مالي أو بوركينا فاسو اللذين يلتقيان غدا.

وكانت ساحل العاج قاب قوسين أو أدنى من توديع البطولة من دور المجموعات بخسارتها المذلة امام غينيا الاستوائية برباعية نظيفة في الجولة الثالثة الاخيرة من دور المجوعات أدت الى الاطاحة بمدربها الفرنسي جان لوي-غاسيه وتعيين المحلي إيميرس فاييه مكانه، لكنها استفادت من هدية المنتخب المغربي عندما تغلب على زامبيا 1-0 وحجزت آخر البطاقات الأربع المخصصة لأصحاب أفضل مركز ثالث.

وأطاحت ساحل العاج بالمنتحب الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، وسيستمر بالتالي نحس فشل المتوجين باللقب في الاحتفاظ بكأسهم وتحديدا منذ فعلتها مصر وجيلها الذهبي بثلاثة القاب متتالية من 2006 الى 2010.

تأهلت كأسوأ منتخب يحتل المركز الثالث بعد الهزيمة من نيجيريا 1-0 ثم هزيمة كارثية أمام غينيا الاستوائية 4-0، فيما كانت السنغال الوحيدة التي تحصد العلامة الكاملة في دور المجموعات بأداء قوى ومتوازن.

وأجرى مدرب منتخب الفيلة الساعي الى لقبه الثالث بعد 1992 و2015، خمسة تغييرات على التشكيلة التي سقطت أمام غينيا الاستوائية فأشرك المدافعين أوديلون كوسونو وسيرج أورييه ولاعب الوسط جان ميشال سيري والمهاجمين ماكس آلان غراديل وجان-فيليب كراسو، فيما أجرى مدرب السنغال أليو سيسيه ثلاثة تغييرات على تشكيلته التي هزمت غينيا 2-0 في الجولة الثالثة من دور المجموعات فأعاد المدافعين عبدو ديالو وموسى نياكاتيه ولاعب الوسط اليافع لامين كامارا.

وضربت السنغال مبكرا وافتتحت التسجيل عندما مرر القائد مهاجم النصر السعودي ساديو مانيه كرة عرضية هيأها مهاجم الشباب السعودي ديالو على صدره وسددها صاروخية من مسافة قريبة في الزاوية اليمنى للحارس يحيى فوفانا (4).

واندفعت ساحل العاج بحثا عن التعادل ومرر كراسو الكرة الى لاعب وسط النصر سيكو فوفانا الذي همّ بالتسديد لكنّ الدفاع تصدى لها (27)، وتلقى فوفانا كرة على صدره داخل المنطقة لكنّ حارس الأهلي السعودي إدوار ميندي أغلق عليه زاويا التسديد فخرجت إلى ركنية (39).

وكادت السنغال تعزز تقدمها من ركلة حرة لُعبت بسرعة عبر خاليدو كوليالي تابعها إسماعيلا سار نفسه المنفرد لكن فوفانا أبعدها الى ركنية (46).

ودفع فاييه بمهاجميه نيكولا بيبيه وسيمون أدينغرا بدلا من دياكيتيه وغراديل (64)، ورد سيسيه بسحب ديالو والدفع بمهاجم تشلسي نيكولاس جاكسون (67).

ولعب فاييه ورقة مهاجم بوروسيا دورتموند الالماني سيباستيان هالر وكيسييه (72)، لكن الخطورة جاءت من السنغال بعد تبادل للكرة بين سار ومانيه سددها الأخير عالية بغرابة فوق العارضة (74).

ورد بيبيه بتسديدة من لمسة واحدة بيسراه قوية تصدى لها ميندي (77)، وأجرى فاييه تبديله الخامس والاخير بإشراكه مهاجم فيورنتينا الإيطالي كريستيان كواميه مكان فوفانا (79)، فأثمرت تبديلاته الحصول على ركلة جزاء عندما مرر هالر كرة الى بيبيه الذي توغل داخل المنطقة وتعرض الى العرقلة من ميندي فاحتسبت ركلة جزاء بعد اللجوء الى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، انبرى لها كيسيه داخل مرمى زميله في الاهلي مدركا التعادل (86).

واحتكم المنتخبان الى وقت إضافي، وكاد اورييه يفعلها بتسديدة قوية مرت بجوار القائم الأيمن (97)، رد عليه دياتا بتمريرة رائعة الى مانيه المنفرد لعبها بيسراه لكنّ فوفانا ابعدها (105+2).

وغابت الفرص في الشوط الاضافي الثاني، وكانت الكلمة الاخيرة لاصحاب الارض في ركلات الترجيح.

مصر تفشل بالوصول الى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية عقب هزيمتها ضد الكونغو بضربات الترجيح

تأهل منتخب الكونغو إلى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، اليوم الأحد، بعد فوزه الصعب على نظيره المصري 8-7 بركلات الترجيح، ضمن منافسات دور الـ16 من عمر المسابقة.

وكرر منتخب مصر، عادته في بطولة كأس الأمم الأفريقية، بالوصول إلى الوقت الإضافي، للمرة الخامسة على التوالي.

وامتد لقاء مصر ضد الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي النسخة الحالية، المقامة في كوت ديفوار، للوقت الإضافي بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.

ووصل المنتخب المصري للوقت الإضافي في المباريات الأربعة الإقصائية بالنسخة الماضية (الكاميرون 2021) أمام كوت ديفوار في ثمن النهائي، وفاز بركلات الترجيح، ثم المغرب في ربع النهائي وفاز بنتيجة 2-1.
واعترض لاعبو منتخب مصر والجهاز الفني بقيادة البرتغالي روي فيتوريا، على قرار الحكم الجنوب أفريقي توم أبونجيل باحتساب هدف التقدم لصالح منتخب الكونغو الديمقراطية.

ويلتقي منتخبا مصر والكونغو الديمقراطية مساء اليوم الأحد في دور ال16 ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا في كوت ديفوار.

ونفذ لاعبو الكونغو رمية تماس سريعا إلى المهاجم يوان ويسا الذي أرسل كرة عرضية اصطدمت بقدم أحمد حجازي وتحولت إلى ميشاك إيليا الذي أودع الكرة في المرمى الخالي بالدقيقة 37.

واعترض لاعبو مصر على احتساب رمية التماس في البداية لصالح الكونغو بجانب تنفيذ اللعبة بشكل غير دقيق.

وطالب لاعبو مصر الحكم بمراجعة تقنية الفيديو إلا أنه أكد صحة الهدف بعد مراجعته من حكام الفار.

واهتزت شباك منتخب مصر للمباراة الرابعة على التوالي في البطولة القارية بعدما استقبل 6 أهداف في مرحلة المجموعات بواقع هدفين في كل مباراة.

يشار إلى أن مصطفى محمد أحرز هدف التعادل للفراعنة من ركلة جزاء في الدقيقة 45+1.

مصر 1 1 جمهورية الكونغو
7 8
‘121 محمد عبد المنعم ضربة ترجيح ‘121 صامويل موتوسامي ضربة ترجيح
‘122 مصطفى محمد ضربة ترجيح ضائعة ‘122 ارثر ماسوكو ضربة ترجيح ضائعة
‘123 عمر مرموش ضربة ترجيح ‘123 جرادي ديجانا ضربة ترجيح
‘124 عمر كمال ضربة ترجيح ‘124 سيلاس وامانغيتوكا ضربة ترجيح
‘125 محمد هاني ضربة ترجيح ‘125 آرون تشيبولا ضربة ترجيح
‘126 أحمد حجازي ضربة ترجيح ‘126 جيديون كالولو ضربة ترجيح
‘127 مصطفى فتحي ضربة ترجيح ‘127 شانسيل مبيمبا ضربة ترجيح
‘128 محمود حماده ضربة ترجيح ‘128 هينوك إينونجا باكا ضربة ترجيح
‘129 محمد أبو جبل ضربة ترجيح ضائعة ‘129 ليونيل مباسي نزو ضربة ترجيح

كأس أمم إفريقيا: أنغولا تنهي مغامرة ناميبيا وتبلغ ربع النهائي للمرة الثالثة

بواكيه (ساحل العاج) (أ ف ب) – أنهت أنغولا مغامرة ناميبيا عندما تغلبت عليها بثلاثية نظيفة السبت على ملعب السلام في مدينة بواكيه أمام 28663 متفرجاً في ثمن نهائي كاس الأمم الإفريقية لكرة القدم في ساحل العاج، وباتت أول المتأهلين الى ربع النهائي.

لاعبا أنغولا جيلسون دالا (يسار) ومابولولو يحتفلان بالفوز على ناميبيا 3-0 في ثمن نهائي كاس الامم الافريقية في مدينة بواكيه في 27 كانون الثاني/يناير 2024 © كنزو تريبويار / اف ب

وفرض مهاجم الوكرة القطري جاسينتو “جيلسون” مووندو دالا نفسه نجما للمباراة بتسجيله هدفين (38 و42)، ثم صنع الثالث لمهاجم الاتحاد السكندري المصري مابولولو (66)، وساهم في بلوغ منتخب بلاده الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 17 اثر طرد حارس مرماه نيبلو للمسه الكرة بيده خارج المنطقة، ربع النهائي للمرة الثالثة في تسع مشاركات حتى الآن، بعد 2008 في غانا و2010 على ارضه.

ورفع دالا رصيده الى اربعة اهداف في المركز الثاني على لائحة الهدافين، معادلا إنجاز مواطنه مانوتشو في نسخة 2008، فيما سجل مابولولو هدفه الثالث ولحق بمهاجمي المنتخبين المصري مصطفى محمد والجزائري بغداد بونجاح الى المركز الثالث.

وأنهت أنغولا مغامرة ناميبيا التي لعبت بدورها بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 40 بطرد مدافعها لوبيني هاوكونغو لتلقيه الانذار الثاني، في أول ثمن نهائي في رابع مشاركة لها بعدما فجرت المفاجأة بفوزها على تونس 1-0 وتعادلها مع مالي في الجولتين الاولى والثالثة من منافسات المجموعة الخامسة في الدور الأول.

وهو الفوز الثالث لانغولا في النسخة الحالية والثالث تواليا بعد الاول على موريتانيا 3-2 والثاني على بوركينا فاسو 2-0 في الجولتين الثانية والثالثة من منافسات المجموعة الرابعة، مقابل تعادل واحد كان في المباراة الافتتاحية مع الجزائر 1-1.

وللمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها القارية تسجل أنغولا هدفين في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية.

وتلتقي أنغولا في ربع النهائي المقرر يوم الجمعة المقبل على ملعب فيليكس أوفويت-بوانيي في العاصمة أبيدجان مع الفائز في القمة النارية المقررة لاحقا بين نيجيريا والكاميرون.

وتبادل المنتخبان السيطرة في الشوط الأول مع أفضلية نسبية للمنتخب الناميبي، ومن أول فرصة حقيقية خطف بوثيل موزوي الكرة من المدافع كيالوندا غاسبار وحاول لعبها ساقطة من فوق الحارس نيبلو الذي صدها بيديه خارج منطقة الجزاء حارماً منتخب “المحاربون الشجعان” من افتتاح التسجيل، فمنحه الحكم الموريتاني دحان بيدا بطاقة حمراء مباشرة (18).

ونجح الحارس البديل أنطونيو سينيوري في أول اختبار عندما تصدى ببراعة للركلة الحرة المباشرة التي نفذها ديون هوتو (23).

وواصل الناميبيون سعيهم لاستغلال النقص العددي، وصدّ سينيوري رأسية بعيدة لبيثويل موزيو مبقياً على نظافة شباكه (36).

وتمكن منتخب “الظبيان” من الوصول الى الشباك الناميبية بالرغم من النقص العددي إثر هجمة مرتدة قادها جيلبرتو الذي مرر كرة بينية الى فريدي ومنه عرضية أمام المرمى الى دالا، فأودعها في الشباك (38).

وتعادل الفريقان عددياً بعدما أشهر الحكم الانذار الثاني لهاوكونغو اثر تدخل عنيف على مابولولو (41)، ولعب فريدي الركلة الحرة المباشرة عرضية تابعها دالا برأسه في قلب المرمى (42).

وضغط الناميبيون مع بداية الشوط الثاني من أجل تدارك الموقف، وكان مهاجم ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بيتر شالوليلي مصدر الخطورة وسدد كرة من مشارف المنطقة علت العارضة (49). وهدد نغيرو كاتوا المرمى الأنغولي أيضاً إلا أن تسديدته مرت فوق المرمى (52).

واستغلت انغولا الاندفاع الهجومي لناميبيا وأضافت الهدف الثالث من هجمة مرتدة عندما انطلق دالا ومرر الكرة الى مابولولو الذي سددها أرضية استقرت الى يمين الحارس كازابوا (66).

وحاول شالوليلي مجدداً، إلا أن رأسيته هزت الشباك الجانبية من الخارج (68)، وصد الحارس الناميبي رأسية جوناثان بواتو ببراعة (72).

وكاد البديل زيتو لوفومبو يضيف الهدف الرابع عندما أطلق كرة صاروخية من مشارف منطقة الجزاء ارتدت من العارضة (90+4).

كأس الأمم الأفريقية: نيجيريا تقهر الكاميرون وتتأهل إلى ربع النهائي

موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – انتزعت نيجيريا بطاقة المرور لربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024 إثر فوزها مساء السبت في أبيدجان على الكاميرون 2-صفر، لتواجه أنغولا في الدور المقبل. وسجل المهاجم لوكمان ثنائية فريقه في الدقيقتين 36 و90.

مهاجم نيجيريا فيكتور أوسيمهن في منطقة الكاميرون. 27 يناير/كانون الثاني 2024. © أ ف ب

تمكنت نيجيريا السبت في حسم صراع العمالقة أمام الكاميرون، وفازت عليها بنتيجة 2-صفر على “ملعب فليكيس هوفويت-بواني” في أبيدجان، لتحرز بطاقة التأهل لربع نهائي كرة القدم الأفريقية.

سجل ثنائية “النسور” أديمولا لوكمان، لاعب أتلانتا الإيطالي، في الدقيقتين 36 و90.

وستواجه في دور الثمانية منتخب أنغولا الذي اكتسح نظيره الناميبي 3-صفر.

كانت نيجيريا الطرف الأقوى والأفضل في المباراة وبسطت سيطرتها على مجريات اللقاء، مؤكدة أنها ضمن أبرز المرشحين للفوز باللقب القاري. ولعب بطريقة منتظمة تعتمد على مشاركة كل اللاعبين في مختلف المهام سواء الدفاعية أول الهجومية، وأتقنت في اللعب السريع المركز على مهاجمها المتألق فيكتور أسيمهن، والذي شكل خطرا دائما مستمرا على دفاع ومرمى “الأسود”.

وفي حين كان مهاجم نادي نابولي الإيطالي والحائز جائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2023 يضغط وينهك المدافعين ويستقطب اهتمامهم وتركيزهم، تولى لوكمان مسؤولية هز الشباك. وبعد إلغاء الحكم المغربي رضوان جياد هدف التقدم لـ “النسور” في الدقيقة التاسعة سجله المدافع أجايي بعد كرة مرتدة من الحارس أوندوا إثر ركلة ركنية بسبب وضعية تسلل، واصل النيجيريون هجماتهم إلى أن ارتكب المدافع الكاميروني غونزاليس خطأ فادح عندما أضاع الكرة تحت ضغط أوسيمهن ليستعيدها مهاجم نابولي ويمرر لزميله لوكمان الذي سدد في الشباك رغم اعتراض أوندوا.

استمرت وتأكدت سيطرة نيجيريا على مجريات المباراة في المرحلة الثانية، وبدا منتخب الكاميرون عاجزا عن الاقتراب من مرمى الحارس نوابالي وذلك رغم دخول قائده وهدافه فاسان أبو بكر.

وتصدى الحارس أندوا ودفاعه عدة مرات لهجمات أوسيمهن ولوكمان وسيمون (في الدقائق 55 بتسديدة أوسيمهن و46 بعد تدخل غونزاليس أمام لاعب نابولي، و86 عندما سدد الظهير الأيمن أيلا فوق المرمى او الدقيقة 87 عندما أهدر إيوبي الهدف الثاني مسددا خارج الإطار)، إلا أن لوكمان وجد الثغرة مجددا في الدقيقة 90 إثر تمريرة من باسي في الجهة اليسرى من خط الهجوم ليد الكرة في الشباك.

كأس أمم إفريقيا: المغرب تضمن صدارة مجموعتها والكونغو ترافقها

أبيدجان (أ ف ب) – تأهل المنتخب المغربي رابع مونديال 2022 الى ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في صدارة المجموعة السادسة بفوزها على زامبيا 1-0 الاربعاء على ملعب لوران بوكو في سان بيدرو، فيما رافقتها جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تعادلت مع تنزانيا سلبا.

لاعب وسط المغرب حكيم زياش يحتفل مع زميله المدفاع نايف أكرد بهدفه في مرمى زامبيا على ملعب لوران بوكو في سان بيدرو في 24 كانون الثاني/يناير 2024 في كأس أمم إفريقيا في ساحل العاج © سيا كامبو / ا ف ب

سجّل حكيم زياش (37) للمغرب المصنف 13 عالميا الذي كان ضمن تأهله حتى قبل خوض الجولة الثالثة.

وتصدّر المنتخب المغربي، الباحث عن لقبه الثاني بعد 1976، مجموعته بسبع نقاط متقدما بفارق أربعة نقاط عن الكونغو التي حلّت ثانية، فيما جاءت زامبيا في المركز الثالث بنقطتين، ما سمح للمضيفة ساحل العاج (ثلاث نقاط) بالتأهل من ضمن أفضل أربعة منتخبات حلّت في المركز الثالث، فيما حلّت تنزانيا في المركز الأخير بنقطة واحدة.

وخاضت المغرب اللقاء دون مدربها وليد الركراكي الذي أوقفه الاتحاد الإفريقي للعبة الأربعاء أربع مباريات، اثنتان منها مع وقف التنفيذ، لاسباب انضباطية على خلفية الاحداث التي شهدتها نهاية مباراة منتخب المغرب ضد نظيره الكونغولي وصدامه مع مدافعها وقائدها شانسيل مبيمبا.

وقال لاعب الوسط سفيان أمرابط في لقاء تلفزيوني “في هذه البطولة كل المباريات صعبة. فزنا بالمباراة وحققنا صدارة المجموعة”.

وتابع “لكن بالنسبة لنا البطولة تبدأ الآن ونعد الجمهور بالعودة بالبطولة”.

أجرى الركراكي ومساعده رشيد بن محمود أربعة تغييرات على تشكيلته الأساسية التي تعادلت أمام الكونغو 1-1 في الجولة الماضية، فأشرك المدافع يونس عبد الحميد (36 عاما) والظهير العائد من الإصابة يحيى عطية الله والشاب إسماعيل صيباري والمهاجم أيوب الكعبي بدلا من يوسف النصير غير الموفق.

بدأت المغرب اللقاء بضغط وهجمات متتالية بغية حسم اللقاء من الدقائق الاولى، لكنّ بدا واضحا عدم انسجام اللاعبين.

ومرر زياش لأشرف حكيمي الذي سدّد من الخارج مرّت بجوار القائم (8)، فرد باتسون داكا بتسديدة من داخل المنطقة لكنّ كرته مرت قريبة ايضًا (10).

فرضت المغرب سيطرتها الفنية، لكنّ ترجمة أفضليتها الواضحة تأخرت لأواخر الشوط الأول.

وبعد كرة طويلة من نصف الملعب، أرسل الظهير أشرف حكيمي عرضية قوية من لمسة واحدة حاول الحارس الامساك بها قبل الكعبي فسقطت أرضا أمام المنطلق زياش الذي سدد بقوة في الشباك (37).

وبعد عرضية من بوفال سدد الكعبي رأسية قوية أخرجها الحارس لاورنس مولينغا ببراعة بأطراف اصابعه لركنية (40).

وبين الشوطين شارك مهاجم باير ليفركوزن أمين عدلي بدلا من زياش الذي خرج بعد تعرضه لإصابة في نهاية الشوط الأول.

ونال لاعبو زامبيا كثير من الثقة فسددوا عدة مرات على مرمى بونو، اخطرهم تسديدة لاميك باندا بيمناه من خارج الصندوق حادت عن القائم الأيمن (59) وأخرى ذهبت عالية من ميغيل تشايوا (61).

استشعر الركراكي الخطر، فدفع بجناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي وجناح رينس الفرنسي أمير ريتشاردسون (68). ثم دفع بمهاجم خنت البلجيكي طارق تيسودالي (73).

وزادت زامبيا من حدة هجماتها في الدقائق الأخيرة بغية إحراز هدف التأهل المباشر.

واخترق الزلزولي من الرواق الايسر وتوغل داخل المنطقة لكنّ تسديدته ذهبت عالية فوق العارضة (90+3).

وأطلق الحكم صافرة النهاية وسط احتفالات كبيرة من جمهور ساحل العاج حيث حسم البلد المضيف تأهله لثمن النهائي بفضل فوز المغرب على زامبيا.

في المباراة الأخرى على ملعب لوران بوكو في سان بيدرو، تعادلت الكونغو مع تنزانيا سلبا.

كأس الأمم الأفريقية 2024: الجزائر تودع المنافسة إثر خسارتها أمام موريتانيا 1-صفر

موفد فرانس 24 إلى ساحل العاج – ودعت الجزائر كأس الأمم الأفريقية 2024 إثر خسارتها الثلاثاء أمام موريتانيا 1-صفر في ختام منافسات المجموعة الرابعة في بواكي. أما منتخب “المرابطون”، فتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور ثمن النهائي، مسجلا أول انتصار له في مشاركاته الثلاث في البطولة القارية.

الجزائر خارج كأس الأمم الأفريقية 2024. © أ ف ب

خرجت الجزائرمن منافسات كأس الأمم الأفريقية الثلاثاء إثر خسارتها أمام موريتانيا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة. وسجل هدف الفوز دلاهي في الدقيقة 36.

وهذا الفوز الأول لموريتانيا في تاريخ مشاركاتها بالمسابقة القارية، محققة في القوت ذاته التأهل للدور ثمن النهائي في سابقة تاريخية أيضا.

كانت الجزائر مطالبة بالفوز لأجل ضمان تأشيرة المرور لدور الـ16 بعد تعادلها في الجولتين السابقتين أمام أنغولا (1-1) وبوركينا فاسو (2-2)، فيما كانت موريتانيا تأمل في تسجيل أول انتصار لها بكأس الأمم القارية في ثالث مشاركة لها وبالتالي الدخول في حسابات التأهل ضمن أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث بمختلف المجموعات.

وأجرى المدرب الجزائري جمال بلماضي عدة تغييرات في تشكيلته الأساسية مقارنة بالمواجهة السابقة أمام “الخيول”، إذ ضمت خمسة لاعبين جدد هم توغاي في الدفاع وبوداوي وعوار في خط الوسط والثنائي وناس وعمورة في الهجوم. أما رياض محرز فظل على

سارت المباراة باتجاه واحد في الدقائق العشرين الأولى من الشوط الأول، إذ استحوذت الجزائر على الكرة وسعت لفرض إيقاع سريع من دون أن تتمكن من خلق ثغرات في دفاع منافسها. وشنت بعض الهجمات في الجهة اليمنى من خط الهجوم عن طريق اللاعب النشط آدم وناس، فيما فشل عمورة في الجهة المقابلة عن إرباك المدافع الموريتاني دياو.

وجاءت الفرصة الأولى في لقطة جماعية جميلة بقيادة عمورة الذي تبادل الكرة مع آيت نوري ليمرر الأخير ليوسف عطال في وسط المنطقة، لكن تسديدة لاعب نيس الفرنسي وجدت الدفاع في طريقها.

وبعد تسديدة قوية لوناس أخرجها الحارس ضربة ركنية، قام “المرابطون” بأول هجمة في الدقيقة 24، اختتمت برأسية إدريسا وتصدى لها توغاي.

استمر منتخب “الخضر” في استحواذ الكرة، وفي الدقيقة 25 شنوا أخطر فرصة عن طريق بوداوي في الجهة اليمنى من خط الهجوم، فمرر لعطال الذي مرر بدوره لعوار مسددا خارج المرمى.

وفيما كانت مركزة على الهجوم، فوجئت الجزائر بهدف مباغت في الدقيقة الأربعين بتسديدة دلاهي في مرمى ماندريا. ولم ترد الجزائر سوى بتسديدة بوداوي الرائعة والتي مرت قرب القائم الأيمن للحارس نيازي.

قام بلماضي بعدة تغييرات لإنعاش خط الهجوم، مع دخول محرز وبلايلي وسليماني، لكن ذلك لم يمنع موريتانيا من الاقتراب مجددا من مرمى ماندريا بعد خطأ فادع من عطال لكن إدريسا سدد فوق المرمى.

وفي اللقطة التالية، قدم كويتا مهرجانا هجوميا، مراوغا يراوغ خط دفاع الجزائر ليتوغل في المنطقة ويسدد فوق المرمى. ثم تقدمه زميله محسيني نحو المرمى وكاد يسجل الهدف الثاني.

حاول الجزائريون إدراك التعادل واقتربوا من ذلك في الدقيقة 70 بتسديدة المدافع ماندي داخل المنطقة لكن العارضة نابت عن حارس موريتانيا. لكن العارضة منعت أيضا موريتانيا من تعميق الفارق بتسديدة كامارا في الدقيقة 84.

وعلى الرغم من محاولاتها المتعددة إلا أن الجزائر فشلت في الوصول لشباك موريتانيا، لتخرج من الدور الأول من دون أي انتصار في كأس الأمم القارية منذ نهائي نسخة 2019 بمصر التي توجت بها.

بطولة أستراليا: غوف إلى نصف النهائي للمرة الأولى

ملبورن (أ ف ب) – بلغت الأميركية كوكو غوف، المصنفة رابعة عالمياً، الدور نصف النهائي من بطولة أستراليا، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، للمرة الاولى في مسيرتها بفوزها الصعب على الأوكرانية مارتا كوستيوك 7-6 (8-6) و6-7 (3-7) و6-2 الثلاثاء.

الأميركية كوكو غوف فرحة بعد بلوغها الدور نصف النهائي من بطولة أستراليا بفوزها الصعب على الأوكرانية مارتا كوستيوك على ملعب “رود ليفر أرينا” في 23 كانون الثاني/يناير 2024 © وليام ويست / ا ف ب

واحتاجت غوف، المتوجة بالنسخة الأخيرة من بطولة الولايات المتحدة والتي لم يسبق لها أن تجاوزت الدور ثمن النهائي في ملبورن، إلى 3 ساعات و8 دقائق للتغلب على منافستها المصنفة 37 على ملعب “رود ليفر أرينا”.

وفازت غوف (19 عاماً) في مباراتها الـ 12 توالياً في بطولات غراند سلام، وتحديداً منذ تتويجها في نيويورك في أيلول/سبتمبر الماضي.

كما لم تهزم منذ مطلع العام الحالي في 10 مباريات توالياً، بعدما احتفظت بلقبها في دورة أوكلاند النيوزيلندية بداية الشهر الجاري.

قالت الأميركية “أنا سعيدة وفخورة بالقتال الذي أظهرته اليوم”.

وتابعت “مارتا منافسة صعبة.. لقد قَاتلتُ وتركت كل شيء في الملعب”.

وضربت الأميركية في المربع الذهبي موعداً مع الفائزة من مباراة البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة ثانية عالميا وحاملة اللقب، والتشيكية باربورا كرايتشيكوفا الحادية عشرة.

وشهدت المباراة الكثير من الأخطاء المباشرة من اللاعبتين كلتيهما، وتحديداً أكثر من 100، نصفها في المجموعة الأولى.

وقلبت الأميركية تأخرها في المجموعة الأولى من 1-5 وكرتين لصالحها منافستها (2-5 في الشوط الفاصل)، إلى فوز بعد ساعة و16 دقيقة.

وبخلاف انجازها في الأولى، لم تنجح غوف في حسم المجموعة الثانية لصالحها عندما ارسلت والنتيجة 5-3، لتجد نفسها تخوض مجدداً الشوط الفاصل لكن من دون أن تفوز به هذه المرة. لعبت مجموعة ثالثة فاصلة حسمتها سريعاً لصالحها بعدما تقدمت 5-0، فالمباراة.

كأس الأمم الأفريقية: تأهل مصر إلى ثمن النهائي رغم تعادلها أمام الرأس الأخضر 2-2

موفد فرانس24 إلى ساحل العاج – انتزعت مصر تأشيرة المرور لثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024 لكرة القدم رغم تعادلها أمام الرأس الأخضر في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية، الإثنين في أبيدجان. وأدرك مصطفى محمد الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من المباراة قبل أن تتمكن الرأس الأخضر من إدراك التعادل سبع دقائق بعد ذلك. واحتلت مصر المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط وراء الرأس الأخضر بسبع نقاط، فيما غانا خارج المنافسة.

محمود تريزيغه يسجل هدف التعادل لمصر أمام الرأس الأخضر. 22 يناير/كانون الثاني 2024. © أ ف ب

عانت مصر الأمرين أمام الرأس الأخضر، إلا أنها في النهائية تمكنت من انتزاع تأهلها للدور ثمن النهائي لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم رغم التعادل بين الفريقين 2-2، وذلك بعد تعادل غانا وموزمبيق في المباراة الثانية من المجموعة (الثانية) 2-2 أيضا. وكانت نهاية المباراة مثيرة للغاية وكأنها من سيناريوهات هوليوود، إذ تمكنت مصر من تسجيل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع (90+2) عن طريق مصطفى محمد قبل أن يدرك تيكسيرا التعادل في الدقيقة 90+9.

وبحضور محمد صلاح في مدرجات ملعب فليكس هوفويت-بواني، بدأت المباراة وسط ترقب شديد من الجانب المصري نظرا لأهمية المباراة. وكان طاقمها الفني يتابع المواجهة بين غانا وموزمبيق عن بعد، ليتأكد أن “البلاك ستارز” (النجوم السود) تمكنوا من تسجيل هدف التقدم في مرمى منافسهم، ما يعني أنها صعدت للمرز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط.

لكن مهمة المصريين كانت واضحة هي كسب نقاط المباراة وإحراز التأهل مباشرة إلى الدور ثمن النهائي من دون انتظار نهاية كل مواجهات دور المجموعات الأربعاء. فظهرت نية المدرب البرتغالي روي فيتورا إلى العلن بتشكيلة هجومية ضمت زيزو ومرموش ومحمد في خط الأمام، والثلاثي محمد فتحي ومروان عطية وإمام عاشور في الوسط.

ورغم صلابة وتماسك فريق الرأس الأخضر، إلا أن “الفراعنة” تمكنوا من شن بعض الهجمات، أولها عن طريق حمدي فتحي من الجهة اليمنى والذي مرر لمصطفى محمد داخل المنطقة، لكن رأسية لاعب نانت الفرنسي مرت فوق المرمى.

وجاءت الفرصة الثانية عن طريق إمام عاشور بتسديدة قوية رصدها الحارس بسهولة. وكاد مرموش يهز شباك الحارس سيميدو في الدقيقة العشرين إثر تسديدة قوية لكن الأخير تدخل وأعاد الكرة فاستعادها محمد مسددا ليعترضها الحارس من جديد.

بالمقابل، رد لاعبو الرأس الأخضر بهجمات منتظمة وسريعة على مرمى الشناوي، لكن يقظة حارس الأهلي والمدافعين حالت دون دخول الكرة إلى الشباك، إلى أن باغت تفاريس مهاجم بنفيكا الحارس المصري في القوت بدل الضائع من زمن الشوط الأول بسديدة في الزاوية اليمنى إثر فوض في الدفاع.

ومع انطلاق المرحلة الثانية، دخل محمود تريزيغه في مكان أحمد فتوح ليكون فال خير لمصر إذ تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة الخمسين بتسديدة قوية داخل منطقة العمليات حاول الحارس أن يتصدى لها لكنها اخترقته وهزت الشباك.

تحسن وجه “الفراعنة” فجأة فسيطروا وضغطوا وسددوا وشنوا هجمات متتالية لتمريرة رسالة أنهم عازمون على انتزاع الفوز والتأهل. استفاقت مصر واستعادت الثقة واستعادت قدراتها، فباتت تقترب بثبات من تسجيل الهدف الثاني.

لكن في الوقت ذاته، سجلت غانا هدفا ثانيا في مرمى موزمبيق عن طريق جوردن آيو بركلة جزاء لتبقى في وصافة المجموعة الثانية وتضع مصر في موقع حرج، خاصة أن مصطفى محمد أهدر فرصة سانحة في الدقيقة 84 بعد تمريرة عرضية من تريزيغه من الجهة اليسرى لكنه سدد فوق المرمى. فرصة أخرى جميلة لمصر عندما تقدم عاشور بالكرة واخترق الدفاع ليسدد صوب المرمى ويجد الحارس في المرصاد محولا الكرة لخارج المنطقة.

وسارت الأمور على حالها لغاية الوقت بدل الضائع عندما سجل محمد هدف التقدم والتأهل لكن تكسيرا أدرك التعادل بعد مرور سبع دقائق ليتعادل المنتخبان 2-2.

أمم إفريقيا: غينيا الاستوائية تبلغ ثمن النهائي بفوز مدوِّ على ساحل العاج المضيفة وتضعها على مشارف الاقصاء

أبيدجان (أ ف ب) – بلغت غينيا الاستوائية ثمن نهائي كأس الامم الافريقية في كرة القدم بفوزها المدوي على ساحل العاج المضيفة برباعية نظيفة الإثنين في أبيدجان، في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى ورافقتها نيجيريا من مركز الوصافة.

لاعبو غينيا الاستوائية يحتفلون بالفوز الرباعي على ساحل العاج © ايسوف سانوغو / ا ف ب

وهو الفوز الثاني تواليا لغينيا الاستوائية مقابل تعادل واحد فضمنت صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط بفارق الاهداف امام نيجيريا التي لحقت بها بفضل فوزها على غينيا بيساو 1-0، فيما تجمد رصيد ساحل العاج عند ثلاث نقاط في المركز الثالث بخسارة ثانية تواليا وباتت حظوظها في اللحاق بركب المتأهلين ضئيلة وتتوقف على أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث.

وفجّرت غينيا الإستوائية واحدة من أكبر مفاجآت النسخة الحالية بعد فوزها الصاعق على المضيفة في ملعب الحسن واتارا في العاصمة.

وسجّل أهدافها إميليو نسوي (42 و75) منفرداً في صدارة ترتيب الهدافين (5 اهداف) وبابلو غانيت (73) ويانيك بويلا (88).

ورغم النتيجة المذلة، سيطر الفريق المضيف على المجريات بالكامل وحاصر منطقة المنتخب الاستوائي الذي ركن الى الدفاع مستعيناً بالمرتدات السريعة التي كانت قاتلة.

ولاحت أمام الفريق البرتقالي فرصاً عدة ابرزها تسديدة لاعب طرابزون سبور التركي نيكولا بيبيه الذي راوغ مدافعين داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس جيزوس أوونو أنقذ الموقف ببراعة (30).

ومن أول هجمة منسقة للمنتخب الغيني الاستوائي قادها كارلوس أكابو الذي توغل بين مدافعي “الفيلة” ومرر كرة ذكية الى نسوي فلم يجد صعوبة في هز شباك الحارس يحيى فوفانا (40).

واعتقد إبراهيم سانغاريه أنه أدرك التعادل لمنتخب ساحل العاج، إلا أن الحكم ألغاه بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) حيث تبين أنه كان متسللاً (45).

ولم تتغير الأمور كثيراً في الشوط الثاني، حيث ضاعف المنتخب العاجي من سيطرته، فيما أجاد المنتخب الاستوائي الدفاع للحفاظ على تقدمه مع محاولة مضاعفة النتيجة، وأنقذ الحارس العاجي تسديدة قوية سددها ساوول كوكو من ركلة حرة مباشرة (54).

وانفرد العاجي كريستيان كواميه اثر تمريرة من عمر دياكيتيه، إلا أنه أهدر فرصة التعادل بغرابة حيث تألق الحارس الاستوائي في التصدي (57).

وألغى الحكم هدفاً ثانياً للمنتخب العاجي سجله البديل فيليب كاراسو بداعي التسلل بعد مراجعة حكم الفيديو (58).

وعزز بابلو غانيت تقدم المنتخب الغيني، بعدما انبرى لركلة حرة مباشرة وأسكنها في المقص الايمن وسط ذهول العاجيين (73).

ولم يكد منتخب “الفيلة” يستوعب الصدمة حتى أضاف الاستوائيون الهدف الثالث عبر نسوي محققاً خامس أهدافه في هذه النسخة، مستثمراً تمريرة عرضية من جوزيه ماتشين (76).

وقبل دقيقتين من نهاية اللقاء سجل الإستوائيون الرابع عبر يانيك بويلا، متابعاً كرة مرتدة اليه من الحارس العاجي الذي تصدى أولاً لتسديدة غانيت (88).

نيجيريا تتأهل من الوصافة

وفي مباراة أقيمت في الوقت عينه على ملعب فيليكس أوفويت-بوانيي في أبيدجان أيضاً، بلغت نيجيريا، حاملة اللقب ثلاث مرات، ثمن النهائي بفوزها على غينيا بيساو المتواضعة 1-0، لكنّها فقدت صدارة المجموعة لحساب غينيا الاستوائية التي أرغمتها على التعادل 1-1 في الجولة الاولى.

وسجّل مدافع غينيا بيساو أوبا سانغانتي خطأ في مرماه (36) هدف نيجيريا، في مباراة شهد شوطها الثاني ندية كبيرة وإلغاء ثلاثة أهداف بداعي التسلل (اثنان لنيجيريا وواحد لغينيا بيساو).

لاعبو نيجيريا يحتفلون بتقدمهم على غينيا بيساو بهدف ذاتي أحرزه مدافع أوبا سانجانتي بعد عرضية من موزس سيمون على ملعب فيليكس اوفويت-بوانيي في أبيدجان في 22 كانون الثاني/يناير 2024 © فرانك فيفي / ا ف ب

وأجرى مدرب نيجيريا البرتغالي جوزيه بيسيرو أربع تغييرات على تشكيلته التي قهرت المضيفة ساحل العاج 1-0، فأشرك المدافعين كينيث أوميروو (قاسم باشا التركي)، برايت أوساي-سامويل (فنربهتشه التركي)، لاعب الوسط جو أريبو (ساوثمبتون الإنكليزي) والمهاجم موزيس سايمون (نانت الفرنسي).

بدوره، أجرى المدرب باكيرو كانديه 10 تغييرات على تشكيلته التي خسرت أمام غينيا الاستوائية 2-4 في الجولة الثانية، إذ أبقى فقط على لاعب وسط غازي عنتاب التركي جانيو بيكل.

وبدأ لاعبو “النسور الممتازة” المباراة بضغط كبير، حتى أنّهم سدّدوا ثلاث مرات بحلول الدقيقة الثانية أبرزها أرضية لأفضل لاعب في إفريقيا فيكتور أوسيمهن مرت جوار القائم الأيمن (2).

وتواصلت الهجمات النيجيرية بلا خطورة، فيما نصب لاعبو غينيا مصيدة التسلل التي وقع فيها مهاجمو نيجيريا ثلاث مرات خلال اول ثلث ساعة.

وجاء أول رد قوي من غينيا بيساو حين استلم فامانا كيزيرا كرة على الرواق الأيسر، فمر نحو الصندوق وأطلق قذيفة علت مرمى ستانلي نوابيلي (12).

ومرّ جناح ميلان الإيطالي صامويل تشوكويزي ببراعة على الرواق الأيمن وممر كرة الى أوسيمهن داخل المنطقة فهيأها للمنطلق أريبو، لكنّ الدفاع المتكتل أعاق تسديدته القوية (21).

وعاد تشوكويزي واخترق من منطقته المفضلة فاصطدمت عرضيته بيد مدافع غينيا بيساو، لكنّ الحكمة المغربية بشرى كربوبي أمرت بمواصلة اللعب وسط اعتراض من لاعبي نيجيريا (28).

وترجمت نيجيريا أفضليتها بهدف ذاتي عبر هجمة رائعة، إذ أرسل أوميرو كرة طويلة من قبل منتصف الملعب هيأها الظهير الأيسر أولا أينا برأسه للجناح سايمون الذي أرسل عرضية متوسطة الارتفاع أودعها المدافع سانغانتي في مرماه، فيما كان يحاول منع وصولها للمنفرد أوسيمهن (36).

كأس أمم إفريقيا: تعادل محبط لتونس مع مالي 1-1

أبيدجان (أ ف ب) – سقطت تونس في فخ تعادل محبط مع مالي 1-1 السبت على ملعب أمادو غون كوليبالي في كورهوغو، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة في كأس أمم إفريقيا.

لاعب وسط توني حمزة رفيعة يحتفل بهدفه في مرمى مالي على ملعب أمادو غون كوليبالي في 20 كانون الثاني/يناير 2024 لحساب منافسات كأس أمم إفريقيا في ساحل العاج © فاضل سنة / ا ف ب

وسجّل لاسين سينايوكو (10) لمالي وحمزة رفيعة (20) لتونس التي باتت مطالبة بالفوز على جنوب إفريقيا في الجولة الثالثة والأخيرة لضمان بلوغها ثمن النهائي.

وتتصدّر مالي الترتيب برصيد أربع نقاط متقدمة بفارق نقطة عن ناميبيا التي تلقي جنوب إفريقيا متذيلة الترتيب من دون نقاط الاحد على الملعب ذاته، فيما تقبع تونس في المركز الثالث مع نقطة.

أجرى مدرب تونس جلال قادري ثلاثة تغييرات على تشكيلته الأساسية التي خسرت أمام ناميبيا 0-1 افتتاحا، فأشرك حمزة رفيعة وعيسى العيدوني في خط الوسط والظهير الأيسر علي العابدي.

بدأت المباراة بضغط من تونس بغية التسجيل باكرا، لكن “نسور” مالي افتتحوا التسجيل حين استلم لاسين سينايوكو كرة بينية من كاموري دومبيا داخل منطقة الجزاء فسدّدها قوية ارتطمت بالقائم الأيسر وتهادت داخل مرمى الحارس بشير بن سعيد الذي لم يحرك ساكنا (10).

وسريعا، ردّ يوسف المساكني برأسية من داخل المنطقة علت المرمى بعد عرضية من الظهير الأيسر علي العابدي (18).

لم يتأخر الردّ التونسي، فبعد تبادل رائع أمام منطقة الجزاء وصلت الكرة إلى العابدي الذي أرسلها عرضية زاحفة أنقض عليها لاعب الوسط حمزة رفيعة بلمسة واحدة في مرمى دجيجي ديارا (20).

مع بداية الشوط الثاني واثر كرة طويلة، اصطدم سينايوكو بالحارس بن سعيد على حافة المنطقة ليسقطا أرضا ويتوقف اللعب لدقائق (47).

ثم استلم دومبيا الكرة بعد منتصف الملعب وتوغل وسدّد من خارج المنطقة كرة بجانب المرمى (52).

ودفع قادري بالمهاجم سيف الدين اللطيف بدلا من إلياس العاشور لتنشيط الهجوم (70)، ثم أخرج بعد 8 دقائق مسجل الهدف رفيعة وأشرك المهاجم بسام الصرارفي.

وسدّد سينايوكو إثر عرضية من الظهير هماري تراوري لكنّ كرته علت المرمى (79).

بدوره قام إريك شيل بثلاثة تغييرات دفعة واحد غلب عليها الطابع الهجومي من بينهم لاعب وسط توتنهام الإنكليزي إيف بيسوما لخطف النقاط الثلاث.

وردّ مدرب “نسور قرطاج” بالزج بمهاجم الزمالك يوسف الدين الجزيري ومحمد بن رمضان بدلا من المساكني وأنيس بن سليمان، ولكن التعادل ظل سيد الموقف.

وفي الجولة الثانية، تلعب تونس مع جنوب إفريقيا في 24 كانون الثاني/يناير، فيما تلتقي مالي مع ناميبيا.

كأس الأمم الأفريقية 2024: هزيمة أخرى قاسية لمنتخب موريتانيا أمام أنغولا 3-2

تكبد منتخب موريتانيا السبت خسارة ثانية قاسية بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024 هذه المرة على يد أنغولا 3-2 في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة. وتقلصت حظوظ “المرابطون” بشكل بالغ في بلوغ الدور القادم قبل مواجهة الجزائر في الجولة الأخيرة.

بالرغم من الأداء الجيد لـ”المرابطون”، تكبد منتخب موريتانيا هزيمة قاسية أمام أنغولا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024. © أ ف ب

 تقلصت آمالمنتخب موريتانيا في بلوغ الدور ثمن النهائي في كأس الأمم الأفريقية 2024، بعدما تكبد الخسارة الثانية تواليا على يد أنغولا 2-3 هذه المرة في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة لكأس الأمم الأفريقية 2024.

وسجل أهداف أنغولا جيلسون دالا (30 و49)، وجيلبرتو (53)، ولموريتانيا أعمر سيدي بونا (43) وأبو بكاري كويتا (58).

ويتعلق منتخب “المرابطون” بخيط أمل رفيع، يكمن في حلوله ثالثا في المجموعة ويقتنص إحدى البطاقات المخصصة لأفضل أربع منتخبات تحتل المرتبة الثالثة في المجموعات الست.

وجاء الهدف الاول لأنغولا من ركلة ركنية أرسلها فريدي عرضية حولها جوناثان بواتو برأسه لكنها ارتدت وتهيأت أمام جيلسون دالا فتابعها بتسديدة أكروباتية الى الشباك (30).

أداء جيد لـ”المرابطون” ولكن..

وجاء رد الفعل الموريتاني بعد 13 دقيقة عبر إدراك التعادل عندما استخلص لاعب شاتورو الفرنسي عمر غاساما الكرة في وسط الملعب ومررها إلى أعمر سيدي بونا الذي قام بفاصل مراوغة مميز لثلاثة لاعبين أنغوليين وسجل بتسديدة قوية (43).

وضرب منتخب “الغزلان السوداء” بقوة في الشوط الثاني، إذ استعاد التقدم بعد أربع دقائق من صافرة انطلاقته، عندما توغل دالا بين المدافعين الموريتانيين وسجل بتسديدة خادعة في شباك نياس (49).

وعزز جليبرتو النتيجة بعد ثلاث دقائق بتسديدة قوية في الزاوية البعيدة لمرمى موريتانيا مستغلا خطأ فادحا في الدفاع الموريتاني بإبعاد الكرة (53).

وسعى فريق المدرب أمير عبدو من جزر القمر، أن يعود للقاء وتحقق هذا الأمر عندما قلص النتيجة بتسديدة صاروخية رائعة من بوبكار كويتا انفجرت في الزاوية العليا اليمنى لمرمى أنغولا (58).

في الجولة الثالثة في 22 كانون الثاني/يناير، تلعب الجزائر التي تعادلت مع بوركينيا 2-2 أمام موريتانيا على ملعب السلام، فيما تلعب بوركينا فاسو أمام أنغولا على ملعب شارل كونان باني في مدينة ياموسوكرو.

فرانس24/ أ ف ب