يونايتد يستعيد بعضا من هيبته بثلاثة أهداف نظيفة في عقر دار توتنهام هوتسبير

الأناضول- استعاد مانشستر يونايتد بعضا من هيبته بفوزٍ عريض حققه على مضيفه توتنهام هوتسبير بثلاثة أهداف نظيفة، السبت، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ونزل اليونايتد أرض ملعب توتنهام بعزيمة كبيرة على الانتصار لتعويض السقوط المدوي الذي هز أرجاء “أولد ترافورد” الأسبوع الفائت، حين خسر “الشياطين الحمر” أمام الضيف ليفربول بخمسة أهداف دون مقابل بقيادة النجم المصري محمد صلاح.

واستطاع البرتغالي كريستيانو رونالدو أن يفتتح باب التسجيل لليونايتد عند الدقيقة 39 بعد أن تلقى كرة من مواطنه برونو فيرنانديز لم يتردد في وضعها بالشباك، منهيا بها أبرز مجريات الشوط الأول.

وتابع اليونايتد أفضليته في الشوط الثاني ونجح في إضافة هدف ثان عن طريق الأوروغوياني إدينسون كافاني في الدقيقة 64، قبل أن يختتم ماركوس راشفورد الثلاثية بهدف جميل أحرزه مع حلول الدقيقة 86.

وارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الخامس بعدما رفع رصيده إلى 17 نقطة، فيما توقف رصيد توتنهام هوتسبير عند 15 نقطة وتراجع إلى المركز الثامن.​​​​​​​

مستقبل سولشاير في كف عفريت ونجوم يونايتد يشعورون بالضغط

لندن – نجا مدرّب مانشستر يونايتد النروجي أولي غونار سولشاير من مقصلة الإقالة أقله لبضعة أيام بعد الخسارة الشنيعة أمام الغريم اللدود ليفربول بخماسية نظيفة في معقل “أولد ترافورد” وسيقود فريقه ضد توتنهام، ضمن منافسات المرحلة العاشرة من بطولة انكلترا لكرة القدم، في مواجهة قد تكون مصيرية له.

وبالإضافة الى مصير المدرب المتأرجح، فإن لاعبي مانشستر يونايتد مطالبون أيضاً بالدفاع عن كبريائهم بعد تعرّضهم لانتقادات لاذعة من وسائل الاعلام وانصارهم بعد المستوى الهزيل الذي ظهروا به في الأسابيع الأخيرة حيث لم يحقق فريقهم سوى نقطة واحدة من 12 ممكنة كانت على أرضه ضد ايفرتون 1-1، في حين خسر أمام استون فيلا صفر-1 وليستر سيتي 2-4 ثم ليفربول.

وبات الفريق الذي يطلق عليه لقب “الشياطين الحمر” في المركز السابع، متخلفاً بفارق 8 نقاط عن تشلسي المتصدر.

وبعد أن توسّم أنصار النادي إمكانية المنافسة على اللقب للمرة الأولى منذ عام 2013 عندما توّج باللقب في الموسم الأخير لمدرّبه الاسطوري السير اليكس فيرغوسون، لا سيما بعد عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوف الفريق والتعاقد مع الجناح جايدون سانشو والمدافع الخبير الفرنسي رافايل فاران، كشفت حقيقة الملعب بأن الأمر كان سرابا خصوصا في ظل المستوى المرتفع لثلاثي المقدمة تشلسي ومانشستر سيتي وليفربول.

أما الأولوية بالنسبة الى مانشستر يونايتد أقله في الوقت الحالي، فهي عدم الابتعاد عن المركز الرابع المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.

وكان الفشل في التأهل الى المسابقة القارية نهاية الطريق بالنسبة الى المدربين السابقين الاسكتلندي ديفيد مويز والهولندي لويس فان غال.

اهتزاز دفاعي

ويعاني مانشستر من اهتزاز كبير في خط الدفاع وهو لم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة في آخر 21 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.

وزاد الطين بلة في الاونة الأخيرة غياب فاران الذي اصيب خلال مشاركته في صفوف منتخب بلاده في النافذة الدولية الاخيرة. غاب عن الخسارتين أمام ليستر وليفربول لكنه مرشح للعودة ضد توتنهام بعد مشاركته في التمارين خلال الاسبوع الحالي.

في المقابل، تراجع مستوى الثنائي هاري ماغواير ولوك شو، لا سيما الأوّل الذي ارتكب الكثير من الأخطاء في الأسابيع الأخيرة كلفته فريقه الكثير.

وكان الثنائي تألق بشكل لافت في صفوف المنتخب الإنكليزي في كأس أوروبا الأخيرة وكان ماغواير ضمن افضل تشكيلة في البطولة.

وقال شو “اعتقد بانه يتعيّن علينا النظر في المرآة ونسأل انفسنا هل نقوم بالاشياء بشكل صحيح ونستعد للمباريات بشكل جيد”؟

واضاف “بالطبع، توجد خطة تكتيكية من قبل المدرّب والطريقة التي يتوجب علينا اللعب. لقد اصبح من السهل جدا اللعب ضدنا”.

ومن المتوقع ان تشهد تشكيلة مانشستر يونايتد تغييرات لكن سولشاير لن يستطيع الاعتماد على لاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا الذي تلقى البطاقة الحمراء ضد ليفربول بعد ربع ساعة من مشاركته مطلع الشوط الثاني وسيغيب عن مباريات فريقه الثلاث التالية. في المقابل، تعالت اصوات مطالبة بمنح الفرصة اكثر لجيسي لينغارد ولاعب الوسط الهولندي دوني فان دي بيك.

وفي محاولة لشحذ همة لاعبيه وتحفيزهم قال سولشاير “لدينا مباريات قوية مقبلة وبالتالي لا وقت للبكاء على الاطلال والشعور بالأسف تجاه أنفسنا. يتعينا علينا التكاتف في هذه الاوقات الصعبة”.

اختبارات سهلة للمتصدرين

ويحل تشلسي المتصدر بفارق نقطة عن ليفربول ضيفاً على نيوكاسل الذي يستمر في الاعتماد على المدرب الموقت غريام جونز الذي حل بدلا من ستيف بروس المقال من منصبه بعد انتقال ملكية النادي الى صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

ولم يتأثر الفريق اللندني بغياب مهاجميه البلجيكي روميلو لوكاكو والألماني تيمو فيرنر في الجولة الماضية لأنه دك شباك نوريتش بسباعية نظيفة.

في المقابل، سيحاول مانشستر سيتي، الثالث بفارق نقطتين عن الصدارة، تعويض خروجه المبكر من مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة منتصف الاسبوع بسقوطه أمام وست هام بركلات الترجيح، عندما يستضيف كريستال بالاس الذي فاز في مباراة واحدة وتعادل في ست من أصل 9 مباريات حتى الآن.

ويخوض ليفربول مباراة سهلة نسبياً على أرضه امام برايتون الذي يقدم عروضاً جيدة، لكنه لا يترجمها الى نتائج ايجابية.

وسيستعيد الفريق الاحمر ثلاثي خط الهجوم الناري بقيادة المصري المتألق محمد صلاح والى جانبه البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه بعد غيابهم عن المباراة ضد بريستون في كأس الرابطة.

وتبرز مباراة ليستر سيتي التاسع وأرسنال العاشر لا سيما في ظل الصحوة الاخيرة للفريقين.

ليفربول و تشيلسي وتوتنهام ووست هام وليستر يتأهلون الى ربع نهائي كأس الرابطة

أقصى وست هام يونايتد نظيره مانشستر سيتي من مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين عقب تغلبه عليه بركلات الجزاء الترجيحية (5 ـ 3)، الأربعاء، بعد التعادل بدون أهداف على الملعب الأولمبي في لندن.

وقدم الفريقان مباراة قوية تمكنا خلالها من صناعة العديد من الفرص الخطرة، مع اتباع سيتي على أسلوبه المعتاد في الهجوم والضغط العالي، الأمر الذي قابله وست هام بالاعتماد على الدفاع والارتداد بهجمات سريعة أربكت دفاعات الخصم.

وبعد نهاية الوقت الرسمي للمباراة، ذهبت الأمور مباشرة لركلات الترجيح دون اللجوء إلى شوطين إضافيين، حيث تمكن وست هام من تسجيل خمس ركلات، مقابل ثلاثة للسيتي.

يذكر أن مانشستر سيتي حقق لقب كأس رابطة المحترفين في المواسم الأربعة الماضية، وهذه المرة الثانية التي يخرج من المسابقة تحت قيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا، بعد أن أقصي من الدور ربع النهائي موسم 2016 / 2017
وبلغ ليفربول الدور ذاته بعدما تغلب على بريستون نورث ايند بهدفين دون رد، وكذلك فعل توتنهام هوتسبير بفوزه على بيرنلي بهدفٍ وحيد، في حين احتاج ليستر سيتي لركلات الترجيح أيضا للتأهل على حساب برايتون
وكان تشيلسي قد تأهل الثلاثاء الى دور ربع النهائي من مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين عقب تغلبه على نظيره ساوثهامبتون بركلات الجزاء الترجيحية، ، في مباراة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل بهدفٍ لمثله، على ملعب “ستامفورد بريدج”.

#الريال يواصل هيمنته على #الكلاسيكو بانتصار جديد 2-1 في عقر دار #البرسا

اليراع-كورة-وكالات

حقق ريال مدريد الانتصار بنتيجة (2-1)، خلال مواجهة الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي برشلونة، مساء اليوم الأحد، في معقل البلوجرانا “كامب نو”في إطار منافسات الجولة العاشرة من الليجا، .

وسجل دافيد ألابا لريال مدريد في الدقيقة 32، ولوكاس فاسكيز في الدقيقة (90+4)، بينما سجل لبرشلونة أجويرو في الدقيقة (90+7).

بهذا الانتصار، يرفع ريال مدريد رصيده إلى 20 نقطة في صدارة ترتيب الليجا، بينما تجمد رصيد برشلونة عند 15 نقطة في المركز الثامن.

بدأت المباراة بتحفظ من كلا الفريقين، وكان أول تهديد في الدقيقة 3 لأصحاب الأرض بتمريرة في العمق من جوردي ألبا تجاه الشاب أنسو فاتي، لولا خروج الحارس كورتوا الذي أمسك الكرة.

وانطلق فينيسيوس جونيور على الطرف الأيسر وحاول التمرير داخل منطقة الجزاء، لولا تدخل المدافع إريك جارسيا الذي حول الكرة إلى الركنية في الدقيقة 13.

وتوغل فينيسيوس جونيور داخل منطقة جزاء برشلونة في الدقيقة 21 وراوغ دفاع البلوجرانا، قبل أن يسقط ويطالب بركلة جزاء، لكن حكم المباراة رفض احتساب الخطأ.

وأضاع فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد فرصة تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 24، حيث تلقى كرة في العمق وراوغ الحارس تير شتيجن، لكنه سدد في الشباك الخارجية.

وجاء الرد سريعًا من البلوجرانا، بهجمة منظمة حيث انطلق ديباي ومرر كرة لمسها فاتي وهيأها للقادم من الخلف دست، الذي سدد برعونة شديدة أعلى مرمى الميرنجي في الدقيقة 25.

ونجح دافيد ألابا في تسجيل هدف التقدم لريال مدريد في الدقيقة 32، حيث تلقى تمريرة من زميله رودريجو على الطرف الأيسر لمنطقة جزاء برشلونة، وسدد قذيفة أقصى يسار تير شتيجن الذي لم يستطع إيقافها.

وأضاع جيرارد بيكيه فرصة تسجيل هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 34، بتسديدة رأسية مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى كورتوا.

وكاد فاتي أن يُسجل هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 44، حيث تلقى تمريرة داخل المنطقة وسدد الكرة، لولا المدافع دافيد ألابا الذي تصدى لها وشتتها بعيدًا.

وانتهى الشوط الأول بتقدم ريال مدريد بهدف دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني، قرر كومان مدرب برشلونة الدفع بكوتينيو بدلا من مينجويزا، ليعود دست إلى مركز الظهير الأيمن.

ونجح البديل كوتينيو في تهديد الميرنجي، بتسديدة من داخل المنطقة، اصطدمت بالدفاع قبل أن تتحول إلى ركنية في الدقيقة 47.

وأرسل فاتي تصويبة من داخل المنطقة، تصدى لها على مرتين كورتوا في الدقيقة 48.

وسدد فيرلاند ميندي الظهير الأيسر لريال مدريد، كرة من على حدود منطقة الجزاء، في الدقيقة 54، تصدى لها تير شتيجن.

وطالب جيرارد بيكيه بركلة جزاء على توني كروس لاعب ريال مدريد، إثر لمسة يد، ورفض الحكم وأشهر البطاقة الصفراء في وجه المدافع الكتالوني للاعتراض في الدقيقة 58.

وأنقذ دست برشلونة من استقبال الهدف الثاني في الدقيقة 60، حيث شتت الكرة قبل أن يُسدد فينيسيوس جونيور داخل المنطقة.

وتلقى كريم بنزيما كرة عرضية داخل المنطقة، وسدد على الطائر كرة تصدى لها ببراعة تير شتيجن في الدقيقة 69.

وسدد دست كرة قوية على حدود منطقة الجزاء، مرت أعلى مرمى كورتوا في الدقيقة 72.

وحاول البديل أجويرو تسجيل هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 84، بتسديدة رأسية مرت أعلى مرمى كورتوا في الدقيقة 84.

ومن هجمة مرتدة لريال مدريد، نجح لوكاس فاسكيز في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 94، حيث سدد أسينسيو كرة ارتدت لفاسكيز الذي أسكنها الشباك.

وسجل أجويرو هدف تقليص الفارق لبرشلونة في الدقيقة 97، بصناعة من دست، وأطلق بعدها حكم المباراة صافرة النهاية.

بهاتريك من “الفرعون” محمد صلاح ليفربول (بهدل) مانشستر يونايتد بعقر داره

 اليراع-افي- واصل النجم المصري محمد صلاح كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ ليفربول بعد أن قاده بثلاثيته “الهاتريك” لاكتساح مانشستر يونايتد في عقر داره بخماسية نظيفة “تاريخية” في قمة مواجهات الجولة التاسعة التي جمعت الفريقين اليوم الأحد على ملعب (أولد ترافورد) في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم “البريميير ليج”.
انقض رجال المدرب الألماني يورجن كلوب على أصحاب الأرض سريعا، وأنهوا المباراة “إكلينيكيا” في غضون 9 دقائق بهدفين حملا توقيع الغيني نابي كيتا والبرتغالي ديوجو جوتا في الدقيقتين 5 و14 على الترتيب، حيث جاء الهدف الأول للضيوف بصناعة من النجم المصري محمد صلاح.
ثم جاءت الدقيقة 38 لتعلن عن ثالث أهداف ليفربول وهذه المرة بقدم “مو” صلاح الذي استغل تمريرة عرضية من اليمين من نابي كيتا، ليسكن الهدف الثالث “التاريخي” الذي وضعه منفردا في صدارة الهدافين الأفارقة الأكثر تسجيلا في البريميير ليج بـ105 أهداف، ليفض الشراكة مع النجم الإيفواري السابق ديدييه دروجبا.
استمرت معاناة “الشياطين الحمر” في اللقاء لتستقبل شباكهم هدفا رابعا عن طريق “الملك المصري” صلاح من جديد بتسديدة يسارية أرضية من داخل المنطقة في آخر دقيقة في الشوط.
لم يكتف لاعبو ليفربول برباعية الشوط الأول، لينجحوا في إضافة هدف خامس في الدقيقة 50، و”الهاتريك” لصلاح، الذي ابتعد بصدارة هدافي البريميير ليج هذا الموسم برصيد 10 أهداف وبفارق 3 أهداف عن جيمي فاردي، مهاجم ليستر سيتي، وهو الهدف الـ107 له في البريميير ليج.
وفي الدقيقة 60 ازدادت متابع المان يونايتد في المباراة بعد طرد لاعب الوسط الفرنسي البديل بول بوجبا ببطاقة حمراء مباشرة، بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR”.
ويعد هذا هو الانتصار الأكبر لليفربول في عقر دار مانشستر يونايتد (أولد ترافورد) في تاريخ مواجهات الفريقين في البريميير ليج.
ليفربول أكد أيضا علو كعبه على اليونايتد في قلب “مسرح الأحلام” بفوز ثان على التوالي بعد انتصار الموسم الماضي (2-4).
يذكر أن المان يونايتد لم يتذوق طعم الفوز وسط جماهيره على ليفربول منذ فوزه (2-1) في مارس/آذار 2018.
وواصل ليفربول تضييق الخناق على المتصدر تشيلسي، الذي اكتسح نورويتش سيتي بسباعية نظيفة السبت، بعد أن رفع رصيده إلى 21 نقطة، ويضيق الفارق معه إلى نقطة واحدة، يليهما مانشستر سيتي في المركز الثالث بـ21 نقطة.
على الجانب الآخر، استمرت معاناة اليونايتد هذا الموسم مع مدربه النرويجي أولي جونار سولشاير، ليتكبد الفريق خسارة ثانية على التوالي في البريميير ليج، الثالثة هذا الموسم، ويتجمد رصيده عند 14 نقطة يحتل بها المركز السابع.

برشلونة يخوض أول كلاسيكو استثنائي على كامب نو بدون ميسي

يستضيف فريق برشلونة اليوم الأحد غريمه الأزلي ريال مدريد على ملعبه “كامب نو” في مواجهة هي الأخيرة له مؤقتا على هذا الملعب الذي سيدخل عملية توسعة، فيما سيكون العنوان الأبرز هو غياب نجمه الأوحد السابق ليونيل ميسي في كلاسيكو يرى الخبراء والمحللون الرياضيون أنه سيكون مختلفا.

برشلونة (إسبانيا) – يخوض برشلونة الإسباني أول كلاسيكو استثنائي يحتضنه على ملعبه “كامب نو” اليوم الأحد أمام العملاق الثاني لليغا ريال مدريد وذلك ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

ويحل ريال مدريد ثانيا في ترتيب الدوري بـ17 نقطة متقدما على برشلونة بنقطتين وخمسة مراكز مع تبقي مباراة مؤجلة للفريقين.

ويعلق المحللون الرياضيون على هذه المواجهة بأنها ستكون بطعم مختلف للعديد من الاعتبارات لعل أبرزها غياب نجم برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي وأيضا للضغط المسلّط على مدرب الفريق الكتالوني الهولندي رونالد كومان الذي يطارده شبح الإقالة.

فيما الأهم من ذلك عملية التجديد في العنصر البشري لكلا الفريقين والذي سيخوض اللقاء: فكيف ستتفاعل تلك العناصر ميدانيا، ما هي الإضافة التي يمكن أن يظهر بها هذا الكلاسيكو في وجود هؤلاء اللاعبين الجدد، هل سيكون مختلفا عن سابقيه، وغيرها من الأسئلة التي تطرح قبل المواجهة المنتظرة.

ويرجح أن يكون هذا الكلاسيكو هو الأخير لبرشلونة على “كامب نو” قبل البدء في عمليات توسعة مدرجات الملعب حيث تقرر أن تبدأ أعمال التطوير المخطط لها بملعب “كامب نو” في 2022 ويمكن أن تستمر لمدة أربع سنوات.

وتشمل الخطط زيادة قدرها 11 ألف مقعد، حتى تصل السعة الإجمالية للملعب إلى 110 آلاف متفرج، كما سيتم تجديد المناطق المحيطة بالملعب، متضمنة متجر النادي والمتحف.

وتشير تقارير صحافية إلى إجراء مسؤولي برشلونة محادثات مع بنك الاستثمار جولدمان ساكس الذي قد يوافق على أن يمنحهم قرضا بقيمة 1.27 مليار إسترليني.

وقال خوان لابورتا رئيس برشلونة “التأثير الذي سيحدثه التجديد بالغ الأهمية، حتى نتمكن من مجاراة منافسينا الذين فعلوا ما هو مطلوب في هذا السياق”.

وأضاف “نحن نفكر في احتمالات مختلفة لاستضافة مباريات برشلونة، لكن المرشح الأقوى هو ملعب “يوهان كرويف”، المخصص لمباريات فريق السيدات.

ويعد كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي للكلاسيكو على كامب نو حيث سجل 13 هدفا متفوقا على ميسي (11).

وفي الليغا استضاف كامب نو 65 كلاسيكو تمكن البارسا من الفوز في 36 منها مقابل 14 للميرنغي و15 تعادلا.

وسجل برشلونة 116 هدفا على كامب نو في كلاسيكو الليغا مقابل 69 للريال وتفوق ميسي بـ7 أهداف على كريستيانو وسواريز وباكو جينتو، بـ6 أهداف للثلاثي. ويقف محللون على التشكيلة المحتملة لكلا الفريقين والتي ستتميز ببروز وجوه جديدة شابة وأخرى أمضت سنوات داخل قلعتي الناديين، ويتوقعون ظهورا مختلفا لبعض العناصر التي ستخطف الأضواء.

وبدءا من جيرارد بيكيه والفرنسي كريم بنزيمة إلى أنسو فاتي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، يقف المتابعون لليغا على الفجوة بين الأجيال والتي تفصل بين نجوم الفريقين، ما يؤكد عملية التجديد التي بدأتها كرة القدم الإسبانية بعد عهد ميسي ورونالدو.

ومن ناحية، هناك فاتي، بيدري، خافي، ميغيل غوتييريس، فينيسيوس، البرازيلي رودريغو، إريك غارسيا، الأميركي سيرجينيو ديست، جميعهم تحت سن الـ21.

ومن ناحية أخرى بنزيمة، بيكيه، الكرواتي لوكا مودريتش، الألماني توني كروس، البرازيلي مارسيلو، جوردي ألبا، سيرجيو بوسكيتس، الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر.

وأكد أغويرو أنه كان يشجع البارسا في مباريات الكلاسيكو قبل أن يوقع مع النادي الكتالوني الصيف الماضي قادما من مانشستر سيتي.

وقال النجم الأرجنتيني في تصريحات أبرزتها صحيفة “سبورت” الإسبانية “سأستمتع بالكلاسيكو على أكمل وجه بعد أن انتقلت إلى برشلونة. إن القدرة على الفوز بهذه المباراة أمر مميز للغاية لأنها ستبقى في ذاكرتك، وهذا ما أبحث عنه”.

وأضاف “كلما رأيت الكلاسيكو قبل القدوم هنا كان لديّ شعور جميل ومختلف، وأعترف بأنني أردت دائمًا أن يفوز برشلونة، من أجل ميسي”. وتابع “تحويل الفرص المتاحة لك إلى أهداف، يعد مفتاح الفوز في هذه المباريات”.

الكلاسيكو الأول الذي سيلعب في غياب ميسي، لكن محللين رياضيين يؤكدون أن الأمر سيكون متروكا للجيل الشاب

والحدث المهم أن هذا الكلاسيكو هو الأول الذي سيلعب في غياب ميسي ورونالدو، لكنّ محللين رياضيين يؤكدون أن الأمر سيكون متروكا للشباب أمثال فاتي وفينيسيوس جونيور لكتابة لحظات ساحرة.

وأكد ألفريدو ريلانو الرئيس الفخري لصحيفة “أس” المدريدية العريقة “لم يعد لدينا كريستيانو رونالدو أو ليونيل ميسي، سنفتقدهما يوم الأحد أكثر من أيّ وقت مضى، لكن هناك دائمًا ضمانة أن مستوى كرة القدم لدينا عال جدا”.

ومع ذلك، فإن تمرير الشعلة بين جيل أبطال العالم في عام 2010 مع بيكيه وبوسكيتس و”دريم تيم” (فريق الأحلام)، وهو الشعار الذي أطلقه برشلونة للموجة الجديدة من المواهب الشابة، لم يتحقق من دون أن يخفت اللهيب قليلا ما أثر على القيمة الكبيرة للكلاسيكو.

المريخ يسحق الزانكو بثلاثية نظيفة

فاز فريق المريخ على نظيره الزامبي في مباراة الذهاب ضمن مجموعتهم في ذهاب دور الـ٣٢ من البطولة الأفريقية بثلاثة اهداف نظيفة
وتواجه الفريقان السبت على ملعب السلام في القاهرة (ملعب المريخ) في ذهاب دور الـ 32 من المسابقة القارية، بينما سيلتقيان إيابا السبت المقبل في زامبيا
وقال مدرب الفريق الزامبي ان فريقه لم يقدم عرضا مقنعا ووصف الهزيمة بثلاثة اهداف دون مقابل بالموجعة ولكنه متفائل بمباراة الذهاب القادمة

كان الكاف منع إقامة المباريات الدولية للأندية والمنتخبات في السودان، لعدم توافق ملاعبه مع الشروط الاحترافية المعتمدة.

أحرز أهداف المريخ المهاجم النيجيري توني إيدجوماريجوي والمهاجم رمصان عجب، ولاعب الوسط البديل وجدي عوض في الدقائق 4 و72 و77.

الشياطين الحمر” على عرش كرة القدم الافريقية للمرة العاشرة”

الاهلي المصري دك مرمى كايزر تشيفس الجنوب افريقي بثلاثية نظيفة منحته الاحتفاظ بلقب دوري أبطال افريقيا وإحراز النجمة الذهبية
الدار البيضاء (المغرب) – أكد الأهلي المصري زعامته لكرة القدم الإفريقية، مشددًا قبضته على لقب دوري الأبطال للمرة الثانية تواليًا والعاشرة في تاريخه بعدما دك شباك كايزر تشيفس الجنوب إفريقي الذي لعب الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين، بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية السبت على ملعب “محمد الخامس” في العاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء.
وسجل أهداف الفائز محمد شريف (53) ومحمد مجدي “أفشه” (64) وعمرو السولية (74).
ولم يخلف الاهلي موعده مع “النجمة الذهبية”، إذ توج للمرة العاشرة من أصل 14 مباراة نهائية خاضها، بعد 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020 و2021.
وفشل كايزر تشيفس في إحراز لقبه الأول في المسابقة الأم في أول نهائي يخوضه، وبقي رصيده القاري لقبًا يتيمًا بكأس الكؤوس عام 2001.
ولعب الفريق الجنوب افريقي بعشرة لاعبين الشوط الثاني بالكامل عقب طرد لاعبه هابي ماشياني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من الشوط الاول.
خطط متوقعة
لم يجر الفريقان تغييرات جذرية على تشكيلتيهما، إذ لعب مدرب الأهلي الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني بأسلوبه الاعتيادي مع نوايا هجومية، ولا سيما أنه يدرك تمامًا طريقة لعب أبناء جلدته، فمنح الحارس محمد الشناوي الثقة للدفاع عن شباك الفريق الأحمر، وأمامه رباعي الدفاع المكوّن من الظهيرين التونسي علي معلول وأكرم توفيق وكلاهما يمتلك نزعة هجومية، إلى قلبَي الدفاع المغربي بدر بانون وأيمن أشرف، وفي محور الارتكاز عمرو السولية وحمدي فتحي، وصانع الالعاب محمد مجدي “أفشة” والى جانبه الثنائي طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، فيما أشرك محمد شريف كرأس حربة صريح.
وتسلح النادي المصري بخبرة موسيماني في المسابقة بعدما توج بلقبها عام 2016 مع ماميلودي صنداونز ثم مع الأهلي في الموسم الماضي على حساب غريمه الأزلي الزمالك في أول نهائي مصري بحت في التاريخ، إذ يدرك تمامًا إمكانيات مواطنيه.
من ناحية المدرب الإنكليزي ستوارت باكستر فلم يبدّل خططه الدفاعية، فلعب بثلاثة مدافعين إريك ماتوهو ودانييل كاردوزو وراماكوي مفاليلي أمام الحارس النيجيري دانيال أكبايي، مع أربعة لاعبين في الوسط بغية تضييق المساحات أمام هجوم الأهلي، مع الاعتماد على المرتدات السريعة بقيادة برنارد باركر ونكوسيفيلي نغوبو فضلا عن المهاجم الصريح وهداف الفريق الصربي سمير نوركوفيتش.
تفوق أحمر ونقطة تحول
وجاء الشوط الأول مصريًا حيث كان الاهلي الطرف المسيطر والأخطر، مقابل تكتل دفاعي للفريق الأصفر والأسود، وكانت الفرصة الأولى لطاهر الذي توغل وحاول يلعب كرة عرضية حولها مفاليلي الى ركنية (9).
واعترض الشناوي تسديدة قوية من نوركوفيتش وأبعدها عن مرماه (15)، وقام معلول بمجهود فردي مميز ومرر الكرة الى الشحات الذي سددها ضعيفة مفوتًا على فريقه فرصة سانحة للتسجيل (20)، بعد سلسلة تمريرات وصلت الكرة الى أفشة الذي سددها قوية بجانب المرمى (24)، وجرب السولية التسديد من بعيد إلا ان كرته أخطأت المرمى (32).
ومن مرتدة سريعة مرر نوركوفيتش الذي كان الأخطر في فريقه مرة عرضية أبعدها الشناوي (38)، وسدد أفشة مجددًا فوق المرمى (39).
وشهدت الدقيقة الأخيرة للشوط الأول منعطفًا هامًا عندما أشهر الحكم البوروندي باسيفيك ندابيها وينمانا البطاقة الحمراء بوجه ماشياني بسبب تدخله العنيف على أكرم توفيق وقد استعان بحكم الفيديو المساعد للتأكد من الحالة (45).
وضغط حامل اللقب على خصمه في الشوط الثاني أملاً في استغلال التفوق العددي، وقام موسيماني بإدخال ياسر ابراهيم بدلا من أيمن أشرف لتنشيط خطه الخلفي، فيما دفع باكستر بمهاجمه الزيمبابوي خاما بيليات بداعي استغلال الفرص في المرتدات السريعة.
وأهدر الشحات كرة سهلة وهو منفرد (48)، وترجم محمد شريف أفضلية الأهلي الى تقدم بتسديدة ذكية من فوق الحارس النيجيري إثر تمريرة بينية مميزة من أكرم توفيق (53)، رافعًا رصيده الى ستة أهداف في البطولة هذا الموسم.
أربك الهدف حسابات الفريق الجنوب افريقي ومدربه باكستر الذي حاول تعزيز وسطه فأشرك الكيني انتوني اكومو، لكن هذا لم يمنع انجراف الأهلي الهجومي والذي أثمر هدفًا ثانيًا عندما استثمر شريف خطأ دفاعيًا من كايزر تشيفس وهيأ الكرة للمندفع أفشة الذي أسكنها الشباك بتسديدة رائعة (64).
وبدا الاستسلام واضحًا لدى لاعبي كايزر تشيفس، مقابل مواصلة رجال موسيماني عرضهم القوي وعزز السولية النتيجة مسجلا الهدف الثالث بعد تمهيد من محمد شريف بتمريرة بكعب القدم ولجأ الحكم البوروندي الى “في ايه آر” للتأكد من سلامة الهدف (72).

سوسييداد يتربع على الصدارة بهدف في الوقت القاتل

مدريد – تربع ريال سوسييداد على الصدارة بعدما خرج من مباراته وضيفه ريال مايوركا منتصراً بهدف وحيد سجله في الوقت القاتل، وذلك رغم خوضه الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين السبت في المرحلة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ودخل النادي الباسكي اللقاء وهو في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف قطبي العاصمة ريال مدريد وأتلتيكو حامل اللقب توالياً، وبفوزه السادس للموسم والذي تحقق بهدف سجله البديل خولن لوبيتي في الدقيقة الأخيرة، انفرد بالصدارة بفارق ثلاث نقاط عن قطبي العاصمة.

وخرج سوسييداد منتصراً رغم اكماله الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع أيهين مونيوس في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

وضمن سوسييداد الخروج من هذه المرحلة في الصدارة وحيداً وذلك بسبب إرجاء مباراتي ريال مدريد وأتلتيكو مع أتلتيك بلباو وغرناطة توالياً بطلب من ناديي العاصمة بما أنهما سيفتقدان العديد من لاعبيهم بعد انشغالهم مع منتخبات بلادهم في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى مونديال قطر 2022.

وبدا أن النادي الباسكي سيكتفي مجدداً بنقطة، كما فعل في في مباراتيه الماضيتين في دوري المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” ضد موناكو الفرنسي على أرضه (1-1) ثم في الدوري المحلي أمام خيتافي (1-1 أيضاً)، لكن لوبيتي أهداه الانتصار في الوقت القاتل وألحق بمايوركا الهزيمة الرابعة للموسم، فتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز الثاني عشر موقتا.

وافتتحت المرحلة في وقت سابق السبت بتعادل سلبي بين الجريحين ليفانتي وخيتافي اللذين لم يحققا حتى الآن أي فوز، ليقبع الأول في المركز الثامن عشر بخمس نقاط والثاني في المركز الأخير بنقطتين فقط.

جماهير “اليونايتد” تتسبب بخسارة صفقة بقيمة 280 مليون دولار

خسر فريق مانشستر يونايتد صفقة جديدة مقترحة لمعدات وأدوات التدريب بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني، أو ما يعادل 280 مليون دولار على مدار 10 سنوات بعد مخاوف من مجموعة “ذي هوت غروب” بشأن حملة جماهير الشياطين الحمر لمقاطعة الشركاء التجاريين للنادي احتجاجا على ملكية عائلة غليزر.

وأفادت صحيفة “ذي أوبزيرفر” أن المجموعة “ذي هوت غروب” أبلغت العضو المنتدب لمجموعة اليونايتد ريتشارد أرنولد، الجمعة، أنها ستنسحب من الصفقة التي كان من المقرر أن تبدأ في الأول من يوليو المقبل.

وكان من المقرر أن تظهر العلامة التجارية لشركة “ماي بروتين” Myprotein، المملوكة لشركة “ذي هوت غروب”، على مجموعة التدريب الخاصة بفريق مانشستر يونايتد لتحل محل العلامة التجارية لـ”أون” AON، التي ترعى مركز تدريب كارينغتون التابع للنادي، وفقا لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.
وأدى احتجاج المشجعين، يوم الأحد الماضي: ضد عائلة غليزر خارج ملعب “أولد ترافورد”، إلى تأجيل مباراة يونايتد مع ليفربول حتى يوم الخميس المقبل.

ويبدو واضحا أن مجموعة “ذي هوت غروب” فوجئت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بردود الفعل اللاحقة عبر الإنترنت ضد شركاء فريق مانشستر يونايتد.

فقد أطلقت مجموعة مشجعي “اليونايتد”، مجهولة الهوية تحمل الوسم NOTAPENNYMORE حملة عبر الإنترنت لمقاطعة شركاء النادي الرئيسيين، بما في ذلك “أديداس” وساعات “تاغ أور” و”كادبوري”، وكتبت لهم رسالة مفتوحة تتعهد باستهداف منتجاتهم. 

المشاركة الأسوأ لهما تاريخياً…فريقا القمة السودانية يحبطان أمال السودان ويتذيلا مجموعاتهم في دوري أبطال أفريقيا

 

اليراع الرياضي -صحف محلية -الخرطوم
أحبط فريقا القمة السودانية الهلال والمريخ الامال العريضة لمشجعيهم ضمن مشاركتهم في دوري أبطال أفريقيا من مرحلة المجموعات والتي تعد المشاركة الأسوأ لهما في مسيرة البطولة

حيث تذيل كل منهما مجموعته وفشلا في تحقيق أي انتصار في مباريات الذهاب والعودة وذلك من بين جميع مشاركات الفريقين السابقة في المجموعات.

فريق الهلال من جانبه تذيل المركز الأخير بالمجموعة الثانية برصيد أربع نقاط فقط، من اربعة تعادلات
ولم يفلح الفريق في الفوز حتى في مباريات الاياب بالعاصمة السودانية الثلاث والتي انتهت بالتعادل السلبي جميعها.

اما نده التقليدي فريق المريخ فهو الأخر تذيل المجموعة الأولى برصيد نقطتين فقط من ست جولات

الهلال حل ثاني أسوأ خط هجوم في مرحلة المجموعات برصيد هدفين فقط، بينما نال المريخ لقب أسوأ خط دفاع بعد أن استقبلت شباكه “15” هدفاً.

أغاني وأغاني على موعد مع الشاشة السودانية في حلة جديدة قريباً
اليراع الدولي -الخرطوم
قالت قناة النيل الأزرق انه قد تم التسجيل الجديد لبرنامج أغاني وأغاني الفني الذائع الصيت بأستديو فكرة بالخرطوم بمشاركة كل نجوم البرنامج القدامى وبعض الوجوه الجديدة
وكان البرنامج الفني بالقناة الذي يقدمه عميد الفن الاستاذ السر قدور قد وجد انتشاراً واسعاً في داخل وخارج السودان كأفضل برنامج غنائي سوداني جذب اعداد كبيرة من المشاهدين .