بطولة إسبانيا: انتصار أول لريال بقيادة أربيلوا وسط صيحات استهجان مشجعيه

مدريد (أ ف ب) – حقق ريال مدريد انتصاره الأول بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا بتخطيه ليفانتي 2-0 السبت ضمن المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك على ملعب سانتياغو برنابيو الذي ضجّ بصيحات استهجان مشجعي “الملكي” على أداء لاعبي فريقهم مؤخرا.

ورفع ريال رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثاني، مقلصا الفارق إلى نقطة واحدة موقتا مع برشلونة المتصدر الذي يحلّ ضيفا على ريال سوسييداد الأحد.

أحرز الفرنسي كيليان مبابي (58) وراوول أسنسيو (65) هدفي المباراة.

وعاد ريال إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين تواليا، الأولى في نهائي الكأس السوبر أمام برشلونة 2-3 الأحد، والثانية أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية بالنتيجة عينها في ثمن نهائي الكأس الأربعاء خلال مباراته الأولى تحت قيادة مدربه الجديد أربيلوا خلفا لشابي ألونسو.

وأفضت الخسارتان إلى صبّ مشجعي الريال غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدا، لا سيّما النجمين الإنكليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور، فيما نجا مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم مطالبا برحيل رئيس النادي فلورنتينو بيريس.

وقال أربيلوا في تصريح للصحافيين بعد المباراة “لم نمرّ بأسبوع جيد، ومن حق المشجعين إظهار استيائهم من جميع اللاعبين ومن الفريق ومني أنا بالدرجة الأولى”.

وأضاف المدرب الذي أتمّ عامه الثالث والأربعين السبت أن غضب المشجعين هو أحد الأسباب التي جعلت ريال أنجح ناد في عالم كرة القدم.

وتابع “نعلم جيدا ما مررنا به هذا الأسبوع، ونعلم أن هذا أكبر ناد في العالم حيث يتوقع منا الجميع تقديم أفضل ما لدينا، ونعلم ما يطلبه منا جمهور ملعب برنابيو”.

وأردف “نعلم داخل غرفة الملابس أننا سنتطور. سنعمل بجد وسنقاتل من أجل كل شيء”.

وافتتح مبابي التسجيل من ركلة جزاء تحصّل عليها بنفسه بعد إعاقته من طرف لاعب ليفانتي أدريان دي لا فوينتي في الدقيقة 58، محرزا هدفه التاسع عشر في الدوري في صدارة الهدافين، وهو الهدف الـ50 له في 53 ظهور في “لا ليغا”.

وأضاف أسنسيو الهدف الثاني برأسية من مسافة قريبة استقرت في الزاوية اليسرى إثر ركلة ركنية نفذها البديل التركي أردا غولر من الجهة اليسرى (65).

وقال أسنسيو بعد نهاية المباراة في تصريح لتلفزيون ريال مدريد “اليوم كان مهما جدا بالنسبة إلينا. أردنا قلب الأمور رأسا على عقب في حضور مشجعينا”.

وأكمل “ما حدث في ألباسيتي كان لا يجب أن يحدث. شعرنا بالذنب وأردنا تحسين الأمور. قدّم الفريق أداء جيدا وخاصة في الشوط الثاني”.

وكان ريال قريبا من تسجيل الهدف الثالث في أكثر من مناسبة تحديدا عبر بيلينغهام وفينيسيوس، إلا أن تألق حارس الضيوف الأسترالي ماثيو راين حرمه من ذلك.

بطولة إيطاليا: مارتينيس يهدي إنتر الفوز والابتعاد ست نقاط موقتا في الصدارة

روما (أ ف ب) – أهدى المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس فريقه إنتر انتصارا ثمينا على مضيفه أودينيزي 1-0 السبت ضمن المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مهديا إياه صدارة بفارق ست نقاط كاملة موقتا عن أقرب منافسيه.

ورفع إنتر رصيده إلى 49 نقطة في المركز الأول، بانتظار مباراة جاره ومطارده ميلان الثاني برصيد 43 نقطة أمام ضيفه ليتشي الأحد.

وحمل هدف المباراة الوحيد توقيع مارتينيس في الدقيقة 20، مانحا بذلك فريقه الانتصار الثامن في المباريات التسع الأخيرة في الدوري، مقابل تعادل واحد ومن دون خسارة منذ السقوط أمام ميلان بالذات في ديربي ميلانو في 23 تشرين الثاني/نوفمبر ضمن المرحلة الثانية عشرة.

أحكم إنتر سيطرته بشكل كامل على الشوط الأول استحواذا على الكرة (73 بالمائة مقابل 27)، وصناعة للفرص إذ سدّد تسع كرات، منها أربع على المرمى، مقابل واحدة لأصحاب الأرض على المرمى.

وكان قريبا من ترجمة هذه السيطرة هدفا عبر المنفرد مارتينيس في الدقيقة الرابعة، لكن الحارس النيجيري المضيف مادوكا أوكويي منعه من ذلك.

وفي الدقيقة 20، مرر البولندي بيوتر جيلينسكي كرة إلى الشاب فرانتشيسكو بيو إيسبوزيتو داخل منطقة الجزاء، فحوّلها الأخير بكعب القدم إلى مارتينيس الذي راوغ أكثر من لاعب قبل إسكانها أرضية إلى يسار أوكويي.

وهو الهدف الحادي عشر للأرجنتيني في صدارة ترتيب الهدافين، الخامس عشر ضمن كافة المسابقات.

من ناحيته، كسر نابولي سلسلة تعادلاته المتتالية في الدوري والتي بلغت أربعة، بتخطيه ضيفه ساسوولو 1-0 على ملعب دييغو أرماندو مارادونا.

وحمل هدف المباراة الوحيد توقيع السلوفاكي ستانيسلاف لوبوتكا الذي تابع بتسديدة صاروخية “على الطاير” سكنت في سقف الشباك، كرة سدّدها المقدوني الشمالي إلييف إلماس كرة من الجهة اليسرى داخل المنطقة وتصدّى لها الحارس الكوسوفي الضيف أريانيت موريتش.

ورفع حامل اللقب رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثالث، متخلفا بفارق الأهداف عن ميلان الثالث الذي يستضيف ليتشي الأحد، ومحققا المطلوب منه خصوصا بعد خسارة يوفنتوس أمام كالياري 0-1، فيما يلعب روما الرابع مع تورينو الأحد.

وبعد خمسة انتصارات مقابل تعادل في مبارياته الست السابقة، سقط فريق “السيدة العجوز” صاحب المركز الخامس في سردينيا بهدف سجله لوكا مازيتيلي (الدقيقة 65)، وبات يتأخر الآن عن إنتر بفارق عشر نقاط.

بدا أن المدرب لوتشانو سباليتي قد أعاد يوفنتوس إلى المسار الصحيح، لكن هزيمة السبت كانت بمثابة انتكاسة كبيرة قبل مواجهة بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، ثم نابولي في نهاية الأسبوع المقبل.

في المقابل، ابتعد كالياري 8 نقاط عن منطقة الهبوط بعدما رفع رصيده إلى 22 نقطة في المركز الخامس عشر.

بطولة ألمانيا: بايرن يرد على تأخره أمام لايبزيغ بخماسية ويحافظ على سجله المثالي

دورتموند (ألمانيا) (أ ف ب) – ردّ بايرن ميونيخ حامل اللقب المتصدر على تأخره بهدف أمام مضيفه لايبزيغ بتسجيله خماسية، منها ثلاثية في الدقائق العشر الأخيرة ليخرج فائزا 5-1، وحافظ على سجله خاليا من الخسارة معززا صدارته، السبت في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم السبت.

وتأخر عملاق بافاريا في الشوط الأول بهدف البرازيلي رومولو كاردوسو (20)، قبل أن يرد في الثاني بخمسة أهداف تناوب عليها كل من سيرج غنابري (50)، الإنكليزي هاري كاين (67)، جوناثان تاه (82)، ألكسندر بافلوفيتش (85) والفرنسي ميكايل أوليسيه (88).

 “لا أعرف ما الذي حدث” 

وقال رومولو، مسجل هدف لايبزيغ “لعبنا 75 دقيقة بمستوى رائع، ثم لا أعرف ما الذي حدث، فقدنا تركيزنا. علينا أن نتعلم من ذلك”.

وحقق بايرن انتصاره الرابع تواليا منذ تعادله مع ماينتس 2-2 في المرحلة الرابعة عشرة، وفوزه الـ16 مقابل تعادلين هذا الموسم ليحافظ على سجله خاليا من الخسارة في “بوندسليغا” هذا الموسم، معززا صدارته برصيد 50 نقطة ومعيدا فارق الـ11 نقطة مع وصيفه بوروسيا دورتموند الفائز بصعوبة على سانت باولي متذيل الترتيب 3-2.

ولم يهدر رجال المدرب البلجيكي فنسان كومباني سوى أربع نقاط فقط في طريقهم لمعادلة الرقم القياسي البالغ 50 نقطة بعد 18 مباراة. كما أن رصيد بايرن البالغ 71 هدفا يُعد رقما قياسيا في هذه المرحلة من موسم الدوري الألماني.

قال كومباني إن لايبزيغ كان “أفضل منا بمرتين” في الشوط الأول، مضيفا “لكن في الشوط الثاني، قدّم اللاعبون أداء رائعا. لم نشعر بالخوف، وبذلنا قصارى جهدنا”.

في المقابل، فشل لايبزيغ في استعادة المركز الثالث حيث تجمد رصيده عند 32 نقطة متأخرا بفارق نقطة عن هوفنهايم الذي حقق انتصاره الثاني تواليا وجاء على حساب ضيفه باير ليفركوزن بهدف الهولندي فوتر برغر في الدقيقة التاسعة.

ونجا دورتموند الذي حقق فوزه الثاني تواليا بعدما أسقط فيردر بريمن 3-0 في المرحلة الماضية، من فخ سانت باولي بهدف قاتل في الدقيقة السادسة من الوقت بدلا من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء سددها قائده إيمري دجان ليخرج فائزا 3-2.

وبدا أن دورتموند يتجه لتحقيق انتصار سهل على ملعبه “سيغنال إيدونا بارك” وأمام جماهيره بتقدمه بهدفي يوليان برانت (45+1) وكريم أدييمي (54)، إلّا أن سانت باولي فاجأ مضيفه بهدفين في غضون 10 دقائق سجلهما الأميركي جيمس ساندز (62) والبديل الإنكليزي ريكي-جايد جونز (72).

يوليان برانت لاعب خط وسط بوروسيا دورتموند فرحا بعد تسجيله هدف السبق في مرمى سانت باولي في دورتموند، غرب ألمانيا، في 17 كانون الثاني/يناير 2026 © اينا فاسبندر / ا ف ب

في اللحظات الأخيرة، أشار حكم الفيديو المساعد “في ايه ار” إلى خطأ على البديل المهاجم ماكسيميليان باير بعدما احتسبه الحكم خارج المنطقة المحرمة، ما أدى إلى حصول دورتموند على ركلة جزاء نفذها قائده دجان بنجاح مانحا النقاط الثلاث لفريقه (90+6).

في المقابل، مُني سانت باولي بخسارته الثانية تواليا بعد هزيمته أمام فولفسبورغ 1-2 في المرحلة الماضية، والـ11 هذا الموسم ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الثامن عشر الأخير، بفارق الأهداف عن وصيفه في القاع ماينتس الذي تعرض لهزيمة أمام مضيفه كولن 1-2.

تقدم الفريق الزائر بهدف ستيفان بيل (29)، وردّ المضيف بهدفي البديل راغنار أخي (56 و85).

وتعادل فولفسبورغ مع ضيفه هايدنهايم 1-1.

سجل أدريان بيك (45+1) للفريق المضيف، وعادل موريتس ينتس (80) لاصحاب الأرض.

وتجمد رصيد فولفسبورغ عند 19 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما يقبع هايدنهايم في المركز السادس عشر برصيد 13 نقطة.

وتعادل هامبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ سلبا.

وتختتم المباريات الأحد فيلعب شتوتغارت مع أونيون برلين، وأوغسبورغ مع فرايبورغ.

بطولة فرنسا: لنس يستعيد الصدارة بفارق نقطة عن سان جرمان

باريس (فرنسا) (أ ف ب) – استعاد لنس صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم بفارق نقطة عن حامل اللقب باريس سان جرمان بفوزه على ضيفه أوكسير 1-0 السبت في المرحلة الثامنة عشرة.

ويدين لنس بالنقاط الثلاث إلى جناحه ويسلي سعيد الذي سجل هدف اللقاء الوحيد (65)، في ثامن أهدافه في الدوري هذا الموسم.

وهو الفوز العاشر تواليا للنس في مختلف المسابقات، ليعادل أفضل سلسلة في تاريخ النادي حققها خلال حقبة الستينات.

وعاد رجال المدرب بيار ساج إلى المركز الأول بعد 24 ساعة من فوز سان جرمان على ليل 3-0 الجمعة في افتتاح المرحلة، رافعا رصيده إلى 43 نقطة مقابل 42 لبطل فرنسا وأوروبا.

دخل لنس المباراة وهو ليس في صدارة الترتيب للمرة الأولى منذ بداية كانون الأول/ديسمبر، وبدأها بأسلوب حذر.

عانى أمام أوكسير وصيف القاع وانتظر حتى الدقيقة 65 لافتتاح التسجيل عبر سعيد إثر فاصل مهاري لابن الـ30 عاما الذي روّض الكرة على صدره وتابعها “على الطاير” في الشباك.

لكن في النهاية، لم يدفع لنس ثمن إهداره للفرص، إذ حافظ على تقدمه أمام أوكسير ليحقق فوزه الرابع عشر هذا الموسم.

ومُني أوكسير بخسارته الـ12 ليقبع في المركز السابع عشر برصيد 12 نقطة، متأخرا بفارق أربع نقاط عن منطقة الأمان.

وعزز مرسيليا مركزه الثالث بفوز كبير على مضيفه أنجيه 5-2، رافعا رصيده إلى 35 نقطة قبل استقباله ليفربول في دوري أبطال أوروبا الاربعاء.

وحسم النادي الجنوبي المباراة في الشوط الاول بتسجيله رباعية عبر الجزائري أمين غويري (19) والانكليزي مايسون غرينوود (24) والإيفواري حميد تراوري (34) والاميركي تيموتي وياه (40)، قبل أن يضيف الخامس في الشوط الثاني بفضل البديل البرازيلي إيغور بايشو (88).

وسجل المغربي أمين السباعي (45+2) والغابوني جيم اليفينا (90+2) هدفي أنجيه الذي يترنح في المركز الحادي عشر برصيد 22 نقطة.

وسحق تولوز ضيفه نيس المتعثر 5-1، ليحافظ الفريق الساحلي الجنوبي على فارق أربع نقاط فقط عن منطقة الهبوط باحتلاله للمركز الرابع عشر برصيد 18 نقطة.

أمم إفريقيا: نيجيريا ثالثة بعد إهدار صلاح ومرموش لركلتين ترجيحيتين

الدار البيضاء (المغرب) (أ ف ب) – أحرزت نيجيريا المركز الثالث في النسخة الخامسة والثلاثين من كاس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب عندما تغلبت على مصر 4-2 بركلات الترجيح أهدر النجمان محمد صلاح وعمر مرموش اثنتين منهما للفراعنة بتعادلهما سلبا في الوقت الأصلي لمباراة الترضية السبت على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء.

وبعد 90 دقيقة لم تشهد أي أهداف لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح، وفيها أهدر نجما ليفربول صلاح ومانشستر سيتي الإنكليزيين مرموش الركلتين الأولى والثانية اللتين تصدى لهما حارس المرمى ستانلي نوابيلي، فيما سجل رامي ربيعة ومحمود صابر الركلتين الثالثة والرابعة.

في المقابل، أهدر فاروق ديلي-باشيرو الأولى لنيجيريا حيث تصدى لها مصطفى شوبير، وسجّل أكور أدامس وسايمون موزيس وأليكس ايوبي وأديمولا لوكمان الركلات التالية.

وكانت الثالثة ثابتة لنيجيريا في ركلات الترجيح بعد خسارتها نهائي الملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وأمام المغرب الأربعاء في نصف نهائي النسخة الحالية.

وهي المرة الثامنة التي تحرز فيها نيجيريا المركز الثالث في ثماني مباريات ترضية في تاريخها حتى الآن بعد أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علما أنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

في المقابل، خسرت مصر مباراة الترضية للمرة الأولى في أربع مناسبات بعد أعوام 1963 و1970 و1974 عندما أنهتها جميعها في المركز الثالث.

وهي المباراة الثالثة في البطولة تحسم بركلات الترجيح بعد مباراتي مالي وتونس في ثمن النهائي عندما انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي وابتسمت للأولى، والمغرب ونيجيريا في نصف النهائي بعد تعادلهما سلبا قبل أن يتأهل أسود الأطلس إلى المباراة النهائية وملاقاة السنغال الأحد في الرباط.

ودخلت مصر المباراة في ظل غياب 6 من لاعبيها لأسباب مختلفة، فغاب محمد حمدي وياسر ابراهيم وأحمد أبو الفتوح للإصابة، وحسام عبد المجيد للإيقاف، بينما أوقف الاتحاد الإفريقي للعبة الثنائي مروان عطية وصلاح محسن بسبب سلوك غير رياضي عقب مباراة نصف النهائي التي خسرها الفراعنة أمام السنغال 0-1.

ودفع مدربها حسام حسن بالمهاجم مصطفى محمد أساسيا في الهجوم مع صلاح ومحمود حسن تريزيغيه، وبالثلاثي مهند لاشين وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو في الوسط، وبالحارس شوبير وأمامه في الدفاع محمد هاني ورامي ربيعة وحمدي فتحي وخالد صبحي، فيما جلس عبد المجيد والحارس محمد الشناوي والمهاجم مرموش على دكة البدلاء.

في المقابل أبقى المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل على العديد من الركائز الأساسية على دكة البدلاء أبرزها الهداف فيكتور أوسيمن ولوكمان والقائد ويلفريد نديدي وأليكس إيوبي وفرانك أونييكا.

ومرت أحداث الشوط الأول هادئة من دون فرص حقيقية، وكانت أولى المحاولات المصرية في الدقيقة 27 حين مرر محمد هاني كرة عرضية إلى صلاح الذي سددها من مسافة قريبة لكن الحارس نوابيلي أبعدها على مرتين إلى ركلة ركنية.

ومرر موزيس سيمون كرة عرضية على رأس صامويل تشيكويزي، لكن شوبير تصدى للكرة ببراعة (37)، قبل أن يرسل تشيكويزي عرضية قابلها أدامس برأسية ارتطمت برأس بول أونياتشو وسكنت الشباك (36)، لكن الحكم المغربي جلال جيد ألغى الهدف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” بسبب وجود خطأ بالمرفق من أونياتشو على حمدي فتحي قبل التسجيل.

ولم تمض سوى نصف دقيقة من بداية الشوط الثاني حتى سجّل البديل لوكمان هدفا لنيجيريا لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل على أدامس قبل التسجيل.

وحاول لاعبو نيجيريا الاعتماد على التسديد من خارج المنطقة لكن شوبير وقف بالمرصاد لكل المحاولات.

بطولة إيطاليا: فوز بنكهة فرنسية لميلان أبقاه على مقربة من انتر

 (إيطاليا) (أ ف ب) – واصل ميلان مطاردته لجاره انتر بفوز على مضيفه كومو 3-1 جاء بنكهة فرنسية، في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة للدوري الإيطالي لكرة القدم، الخميس.

وكان المهاجم الفرنسي أدريان رابيو نجم اللقاء بامتياز من جانب روسونيري بتسجيله ثنائية (55 و88) بعدما كان مواطنه كريستوفر نكونكو (45+1) عادل النتيجة من ركلة جزاء استحصل عليها رابيو أيضا، إثر تقدم كومو بالنتيجة بعد مرور عشر دقائق فقط من عمر اللقاء عبر الألماني مارك-أوليفر كيمب.

ورفع ميلان رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثاني بفارق 3 نقاط عن انتر المتصدر، في حين أنه يتقدم بمثلها عن نابولي الثالث (40).

من جهته، تلقى كومو خسارته الأولى بعد سلسلة من أربع مباريات بلا هزيمة (3 انتصارات وتعادل) ليتجمّد رصيده عند 34 نقطة في المركز السادس بفارق خمس نقاط عن المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال اوروبا.

ومدّد فريق المدرب ماسيميليانو أليغري سلسلته المتتالية دون خسارة في الدوري إلى 19، لكن الأهم أنه استعاد توازنه بعد تعادلين متتاليين أسهما في انفراد انتر بالصدارة.

غير انّ المباراة لم تكن مزهوة بالورود بالنسبة لميلان حتى تسجيل نكونكو هدف التعادل من نقطة الجزاء (45+1) بعدما منح كيمب تقدما لافتا لكومو المتألق هذا الموسم، إذ كان بامكان الأخير التقدم بثلاثة أهداف على الأقل لولا تألق الحارس الفرنسي مايك مينيان.

وأنقذ مينيان مرماه من أكثر من هدف محقق، عندما تصدى لمحاولات بالجملة لأصحاب الأرض، أبرزها عندما صوّب مواطنه لوكا دا كونيا كرة رأسية من وضعية ممتازة (42).

ثمّ تصدى مينيان بأصبعه لتسديدة الأرجنتيني نيكو باس المنخفضة القوية (43).

كما أصاب باس العارضة عند مرور ساعة من عمر اللقاء، حيث كان بمقدور كومو فرض واقع مغاير للقاء، إلا أن رابيو الذي كان قد منح فريقه الأسبقية مطلع الشوط الثاني من تسديدة صاروخية (55)، عاد وأكدّ فوز النادي اللومباردي بتسديدة أخرى من مسافة بعيدة (88).

وفي مباراة أخرى، أنهى بولونيا سلسلة من سبع مباريات بلا فوز بتخطيه مضيفه فيرونا 3-2.

وعزز بولونيا رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثامن، فيما تراجع فيرونا إلى المركز الأخير بـ 13 نقطة.

بلاتيني يصف رئيس الفيفا إنفانتينو بـ”المستبد” الذي “يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ”

انتقد الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بشدة رئيس الاتحاد الدولي للعبة “جياني إنفانتينو، حيث وصفه بـ”مستبد منذ جائحة كوفيد”. وأضاف بلاتيني، الحائز على الكرة الذهبية ثلاث مرات كلاعب دولي: “هناك ديمقراطية أقل مما كانت عليه في عهد سيب بلاتر (رئيس فيفا بين 1998 و2015). لكن مشكلته الأساسية كانت رغبته في البقاء على رأس فيفا مدى الحياة”. وقال عن إنفانتينو إنه “يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ”.

اتهم الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الفرنسي ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جياني إنفانتينو، بالتحوّل إلى “مستبد منذ جائحة كوفيد-19″، في مقابلة نُشرت الخميس بصحيفة “ذي غارديان” البريطانية.

وقال النجم السابق للمنتخب الفرنسي عن إنفانتينو، الذي شغل منصب الأمين العام للويفا بين 2009 و2015 خلال فترة رئاسة بلاتيني (2007-2015): “كان رجلا ثانيا جيدا، لكنه لم يكن رئيسا جيدا. لقد قام بعمل ممتاز في ويفا، لكنه يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ، أولئك الذين يملكون المال. هذه طبيعته. كان كذلك عندما كان الرجل الثاني، لكنه حينها لم يكن صاحب القرار. للأسف، تحوّل إنفانتينو إلى شخص مستبد منذ جائحة كوفيد”.

وأضاف بلاتيني، الحائز على الكرة الذهبية ثلاث مرات: “هناك ديمقراطية أقل مما كانت عليه في عهد سيب بلاتر (رئيس فيفا بين 1998 و2015). يمكن قول ما نشاء عن بلاتر، لكن مشكلته الأساسية كانت رغبته في البقاء على رأس فيفا مدى الحياة. ومع ذلك، كان شخصا جيدا لكرة القدم”.

“مجموعة من الأشخاص قررت القضاء عليّ”

 ويخوض بلاتيني مواجهة مباشرة منذ عدة سنوات مع إنفانتينو ومحيطه، إذ يشتبه في أنهم كانوا وراء إقصائه من سباق الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي عام 2015، عبر إبلاغ الادعاء السويسري عن دفعة مالية مشبوهة بقيمة مليوني فرنك سويسري (1.8 مليون يورو). 

وكان هذا المبلغ قد صُرف من قبل فيفا بأمر من رئيسه آنذاك بلاتر لصالح بلاتيني عام 2011، من دون أي مبرر مكتوب.

وكان بلاتر وبلاتيني قد وُجّهت إليهما، من بين تهم أخرى، تهمة الاحتيال، قبل أن تصدر العدالة السويسرية حكما نهائيا ببراءتهما عام 2025. كما فُرض على بلاتيني إيقاف عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة ثماني سنوات من قبل لجنة الأخلاقيات في فيفا، قبل أن تُخفّض العقوبة إلى ست سنوات عند الاستئناف، ثم إلى أربع سنوات بقرار من محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، تقدّم بلاتيني بشكوى قضائية ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في فيفا بتهمة التشهير.

 وقال بلاتيني: “كنتُ مُقدَّرا لأن أصبح رئيسا للفيفا. كل ما حدث جرى لأنهم لم يريدوا ذلك. هذا الإيقاف كان ظلما فادحا، وفي النهاية كان قرارا سياسيا. مجموعة من الأشخاص قررت القضاء عليّ”.

وأضاف بلاتيني، البالغ من العمر 70 عاما: “كانت السنوات العشر الماضية معقّدة للغاية بسبب معاناة عائلتي، فهم يرون ما يُكتب في الصحف، وما يقوله الناس عني، والجدل الدولي الدائر. لكنني لم أقلق يوما من الحكم النهائي، لأنني كنت أعلم أنني بريء، وكنت واثقا أنه في النهاية لن يكون هناك شيء ضدي. لطالما شعرت بالسلام مع نفسي”.

فرانس24/ أ ف ب 

كأس الأمم الأفريقية: المغرب يفوز على نيجيريا بركلات الترجيح ويلحق بالسنغال في النهائي

موفد فرانس24 إلى المغرب – التحق المغرب بنظيره السنغالي في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 إثر فوزه على نيجيريا مساء الأربعاء في الرباط بركلات الترجيح (4-2). ويخوض فريق “أسود الأطلس” الدور النهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد عام 1976 عندما فاز باللقب في أثيوبيا و2004 انتهى بخسارته 2-صفر أمام تونس. وسيواجه السنغال الفائز على مصر 1-صفر.  

فعلها “الأسود” بشق الأنفس، وحققوا الجزء الأول من مهمتهم في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة على أرضهم، وهو بلوغ الدور النهائي بعد أن فازوا على نيجيريا مساء الأربعاء في الرباط بركلات الترجيح (4-2). ويبقى أمامهم إتمام المهمة الأحد المقبل على ملعب مولاي عبد الله أمام نظيرهم السنغالي الذي أنهى مغامرة مصر في البطولة بمدينة طنجة 1-صفر.  

وانتهى الوقت الرسمي والإضافي بالتعادل السلبي.

أمام أكثر من 65 ألف شخص في مدرجات ملعب مولاي عبد الله في عاصمة المملكة، دخل لاعبو المدرب وليد الركراكي بنفس التشكيلة التي خاضت ربع النهائي أمام الكاميرون، بخطة 4-1-4-1 مع بونو في المرمى، حكيمي-مزراوي-أكرد-ماسينا في الدفاع، الخنوس كلاعب وسط دفاعي خلف الخنوس-دياز-صيبري-الزلزولي، وأيوب الكعبي كقلب هجوم.

أما تشكيلة المدرب إريك شيل، فضمت الثلاثي الرهيب في الهجوم، لوكمان-أوسيمهن-أدامس.

انطلقت المواجهة بقوة، لاسيما من قبل “النسور” التي أرادت دحض عزيمة “الأسود” في الدقائق الأولى ومنعها من الاستحواذ على الكرة. وكان مدربها، المالي إريك شيل، قال عشية المباراة إن فريقه “مصاب بالإرهاق” وبالتالي سيخوض اللقاء “بنبرة دفاعية”.

ومنذ الدقيقة الثالثة، كاد صيبري يستغل خطأ فادحا في دفاع نيجيريا فتوغل في المنطقة ليسدد، لكن المدافع القوي أجايي تدخل في الوقت المناسب لفك الكرة. وعاد التهديد لمرمى نيجيريا في الدقيقة 9 بتسديدة دياز داخل منطقة الجزاء مرت قرب المرمى ولم يحرك نوابالي ساكنا.

الكعبي يقترب من هز الشباك

أتيحت أول فرصة لنيجيريا في الدقيق 14 إثر لقطة جماعية رائعة انتهت بتسديدة لوكمان تصدى لها الحارس بونو بصعوبة بالغة. وجاءت الفرصة الثانية في الدقيقة 27 عن طريق أدامس.

لكن في الدقيقة 28 اقترب الكعبي من إحراز هدف التقدم للمغرب إثر تمريرة عرضية من حكيمي، أراد الكعبي أن يحولها بضربة مقصية مباغتة، لكن الكرة لم تذهب صوب المرمى.

ودقيقة بعد ذلك، كاد دياز أن يهز شباك الحارس نوابالي برأسية إثر تمريرة من القائد حكيمي مرة أخرى. بدوره، هدد مدافع باريس سان جرمان نوابالي بضربة حرة مباشرة مرت فوق المرمى، بعد خطأ من كالفين على دياز كلفه بطاقة صفراء.

جمهور المغرب في ملعب مولاي عبد الله في الرباط. 14 يناير/كانون الثاني 2026. © بيار-روني فورمس/ فرانس ميديا موند

وفي الدقيقة 40، تلاعب الصيباري بالدفاع قبل أن يسدد بقوة، فتدخل الحارس ليبعد الكرة بقبضة يد صارمة. واختُتمت مناورات المرحلة الأولى من دون نتيجة، فعاد اللاعبون لغرفة الملابس بالتعادل السلبي.

اندفاع بدني والركراكي يستجيب للجمهور المغربي

اتسمت المباراة باندفاع بدني خرافي، واستمرت نيجيريا في الدفاع كرجل واحد، وفرضت الضغط على مهاجمي المغرب. وتمكن “الأسود” من خلق بعض الفرص، لاسيما في الدقيقة 52 بهجمة مضادة كاد يستغلها الزلزولي لتسجيل هدف التقدم. لكن الحارس أبعد الكرة لضربة ركنية. وفي لقطة موالية، اخترق مزراوي الدفاع ومرر لأيوب الكعبي إلا أن الأخير تأخر وأضاع الكرة.

استجاب الجمهور المغربي لنداء المدرب وليد الركراكي، والذي دعاه لمؤازرة لاعبيه حتى الدقيقة الأخيرة، فقام بواجبه على أحسن ما يرام، إذ هتف طوال المباراة وأطلق شعاره المفضل “ديما مغرب” لدعم مجهودات حكيمي وزملائه لانتزاع التأهل أمام منافس عنيد يتمتع بترسانة هجومية هزت الشباك 12 مرة منذ انطلاق البطولة (وقبل مواجهة نصف النهائي).

جمهور نيجيريا في ملعب مولاي عبد الله في الرباط. 14 يناير/كانون الثاني 2026. © بيار-روني فورمس/ فرانس ميديا موند

وبعد سيطرة نيجيرية مستمرة، عادت الكرة للاعبي المغرب فشنوا هجمات كادت تسير باتجاه الرياح، وظن الجميع أن حكم المباراة الغاني دانيال لاريا سيعلن ركلة جزاء عندما لمست الكرة يد المدافع كالفن في الدقيقة 82، لكنه اعتبر أن الخطأ كان عن غير قصد.

ودخل المهاجم إيغمان في مكان الكعبي سعيا لتعزيز خط الهجوم وبحثا عن هدف الفوز والتأهل، فتعالت هتافات الجمهور من المدرجات إيمانا بقدرة “الأسود” على افتراس “النسور الممتازة”. لكن النتيجة ظلت على حالها، فلجأ الفريقان لوقت التمديد.

بونو رجل المباراة

كاد إيغمان أن يخادع الحارس نوابالي في الدقيقة 95 بتسديدة جميلة مرت قرب القائم الأيسر إثر تردد وسط دفاع نيجيريا. وترك لاعب الوسط الزلزولي مكانه ليوسف النصيري فيما دخل أخوماش في مكان دياز، في نية واضحة من الركراكي بحسم المواجهة قبل ركلات الترجيح.

لم يفلت المغرب من هذا “الإجراء”، لكنه كان الأفضل فيه وفاز بالنهاية 4-2 بعد أن أوقف الحارس بونو (رجل المباراة) ركلتي جزاء.

كأس الرابطة: سيتي يضع قدما في النهائي بإسقاطه مضيفه نيوكاسل بثنائية

لندن (أ ف ب) – وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية لكرة القدم بتخطيه مضيفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

سجّل هدفا سيتي الوافد الجديد الغاني أنطوان سيمينيو (53) والبديل الفرنسي ريان شرقي (90+8).

ويطمح سيتي إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه، علما أنه أحرز اللقب ثماني مرات، أربع منها بقيادة مدربه الحالي الإسباني بيب غوارديولا، وآخرها في موسم 2020-2021.

شهدت بداية المباراة أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وكادوا يخطفون هدفا في توقيت مبكر. فبعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى لعبها الشاب لويس مايلي (19 عاما)، أطاح المهاجم الكونغولي الديمقراطي غير المُراقب يوان ويسا بالكرة فوق المرمى من مسافة قريبة (5).

وفي مطلع الشوط الثاني، استمرت أفضلية أصحاب الأرض وتابعوا بحثهم عن الهدف، ومن عرضية متقنة من الجهة اليسرى للجناح أنتوني غوردون، حوّل ويسا الكرة برأسية من مسافة قريبة، تصدّى لها حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد ببراعة من تحت العارضة قبل عبورها خط المرمى (50).

وأنقذ القائم الأيسر سيتي من تلقي هدف بردّه تسديدة قوية للبرازيلي برونو غيمارايش من خارج منطقة الجزاء (51).

وبعد امتصاصه فورة أصحاب الأرض، حاول فريق غوارديولا استعادة المبادرة، وكان له ما أراد من المحاولة الهجومية الحقيقية الأولى. فبعد عرضية لعبها البلجيكي جيريمي دوكو من الجهة اليسرى وحوّل مسارها البرتغالي برناردو سيلفا، تهيّأت الكرة أمام سيمينيو الذي أودعها بسهولة في الشباك المشرعة أمامه من داخل منطقة الياردات الست (53).

الهدف هو الثاني تواليا للمهاجم الغاني بقميص فريقه الجديد، وذلك بعد إحرازه هدفا في ظهوره الأول ضمن كأس إنكلترا في الفوز على إكسيتير سيتي من المستوى الثالث 10-1 السبت.

وأضاف سيمينيو بركبته من مسافة قريبة هدفا ثانيا بعد ركلة ركنية لعبها البديل الهولندي تيجاني رايندرس من الجهة اليسرى، لكن الحكم كريس كافاناغ ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار)، لوجود تسلل على النروجي إرلينغ هالاند الذي اعتبره الحكم متدخلا في اللعب (68).

وبعد هجمة منظمة، اخترق البديل الجزائري راين آيت-نوري، العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، منطقة جزاء نيوكاسل من الجهة اليسرى، ولعب عرضية لم يجد شرقي صعوبة في إيداعها الشباك من مسافة قريبة منهيا بذلك الأمور (90+9).

وتُقام مواجهة الإياب على ملعب الاتحاد في الرابع من شباط/فبراير.

ويحلّ متصدر الدوري راهنا أرسنال ضيفا على جاره تشلسي في نصف النهائي الآخر الأربعاء.

قمة ثأرية.. منتخب مصر يصطدم بالسنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا

طنجة: يصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي في قمة ثأرية تجمع الفريقين، اليوم، في مدينة طنجة بالدور قبل النهائي للنسخة 35 لكأس أمم أفريقيا التي تقام في المغرب حتى يوم 18 يناير/كانون الثاني.

تفوح من هذه القمة الأفريقية رائحة “الثأر ورد الاعتبار” حيث يسعى المنتخب المصري بقيادة مديره الفني حسام حسن ونجمه وقائده محمد صلاح للانتقام من أسود التيرانغا الذين حرموا الفراعنة من اللقب الثامن، وحققوا اللقب لأول مرة في تاريخهم بالفوز على منتخب مصر بركلات الترجيح في نهائي النسخة قبل الماضية في الكاميرون 2021.

وبعد أشهر قليلة من هذا النهائي الشهير الذي جمع بين نجمي ليفربول حينها، صلاح وساديو ماني الذي يلعب حاليا في صفوف النصر السعودي، تفوق المنتخب السنغالي على نظيره المصري بركلات الترجيح أيضا بعدما تبادلا الفوز 1 / صفر ذهابا وإيابا في مارس/ آذار 2022 ليتأهل المنتخب السنغالي لنهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في قطر.

بخلاف ذلك، كانت المواجهات الست السابقة بين منتخبي مصر والسنغال عامرة باللكمات المتبادلة، حيث تفوق المنتخب السنغالي في أول مواجهة عام 1986 في انطلاقة مشوار الفريقين بكأس الأمم التي استضافتها مصر، وأكمل الفراعنة مشوارهم للنهاية وتوجوا باللقب بركلات الترجيح على حساب الكاميرون.

وتجدد اللقاء بين الفريقين في نسخة 2000 التي أقيمت في غانا ونيجيريا، وفاز منتخب مصر بهدف وحيد سجله حسام حسن المدير الفني الحالي للفراعنة، وبعد عامين رد أسود التيرانغا الصفعة بالفوز بنتيجة 1 / صفر أيضا في دور المجموعات بنسخة 2002 في مالي.

وبعد أربعة أعوام، رد الفراعنة اعتبارهم وهزموا السنغال بنتيجة 2 / 1 في الدور قبل النهائي، ليتوجوا باللقب وسط جماهيرهم في 2006 بالفوز على كوت ديفوار بركلات الترجيح، وانتظر السنغاليون 16 عاما لرد اعتبارهم بالفوز على مصر وانتزاع لقب النسخة قبل الماضية، والأول في تاريخهم على الإطلاق.

وعاش عدد من نجوم الجيل الحالي لمنتخب مصر الصدمة المزدوجة أمام السنغال في 2022 بدءا من حارس المرمى محمد الشناوي مرورا بالرباعي الهجومي محمود حسن تريزيغيه وصلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد، وكذلك ثنائي الوسط حمدي فتحي وإمام عاشور وعناصر أخرى مثل أحمد مصطفى زيزو ومهند لاشين، والظهير الأيسر أحمد فتوح.

كما يتفوق جيل ساديو ماني على جيل صلاح بفوز السنغال ذهابا وإيابا على مصر في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2015، مما تسبب في غياب الفراعنة لفترة أطول عن المونديال القاري من 2010 حيث حققوا أول لقب إلى 2017 حيث خسروا اللقب في المباراة النهائية أمام الكاميرون.

قبل مواجهة الغد يتسلح المنتخب السنغالي بقيادة مديره الفني بابي ثياو بأفضلية اللعب في مدينة طنجة منذ بداية مشوار الفريق في البطولة بدءا من اعتلاء المجموعة الرابعة بفوزين على بوتسوانا وبنين والتعادل مع الكونغو الديمقراطية مرورا بالتفوق على السودان 3 / 1 ومالي 1 / صفر في الأدوار الإقصائية.

في المقابل، سينتقل منتخب مصر بقيادة مديره الفني حسام حسن بعد 5 مباريات متتالية في أكادير بدءا من اعتلاء المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط بعد فوزين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا وتعادل سلبي مع أنغولا، مرورا بإقصاء بنين بالفوز 3 / 1 بعد التمديد للوقت الإضافي في دور الـ16 ثم الإطاحة بحامل اللقب كوت ديفوار بالفوز 3 / 2 يوم السبت الماضي.

ويرتكز منتخب مصر هذه المرة على صلابة خط دفاعه وخبرات حارسه محمد الشناوي إضافة إلى توهج ثنائي الدوري الإنكليزي محمد صلاح وعمر مرموش اللذين سجلا 6 أهداف من أصل 9 أهداف للفراعنة في مشوارهم بالبطولة بواقع 4 أهداف لنجم ليفربول، وهدفين للاعب مانشستر سيتي.

في الجهة الأخرى، يضم منتخب السنغال عددا لا يستهان به من عناصر الخبرة التي حققت اللقب الوحيد في 2022 بدءا من حارس المرمى إدوارد ميندي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي قائد الفريق، ونجم الوسط إدريسا غانا غايي والثنائي الهجومي ساديو ماني وإسماعيلا سار.

ويبرز أيضا من الوجوه الجديدة، الثنائي الهجومي نيكولاس جاكسون وإبراهيم مباي لاعب باريس سان جيرمان، وثنائي الوسط بابي غايي وبابي مطر سار.

(د ب أ)

ريال مدريد يعلن رحيل ألونسو وتعيين أربيلوا خلفا له

مدريد (أ ف ب) – بعد يوم واحد من خسارة ريال مدريد نهائي الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم أمام غريمه التقليدي برشلونة (2-3) في جدة، أعلنت إدارة النادي الملكي رحيل المدرب شابي ألونسو عن منصبه، بعد ثمانية أشهر فقط قضاها على رأس الجهاز الفني، وتعيين ألفارو أربيلوا خلفا له.

وقال ريال في بيان “بالاتفاق المشترك بين النادي وشابي ألونسو، تقرر إنهاء فترة توليه تدريب الفريق الأول”.

وأوضح نادي العاصمة في بيان ثانٍ أن المدافع الإسباني السابق أربيلوا (42 عاما)، بطل العالم عام 2010 إلى جانب ألونسو، والذي كان يشرف في الآونة الأخيرة على الفريق الرديف، سيتولى القيادة الفنية للفريق الأول من دون إيضاح مدة العقد.

وتابع النادي الملكي “كان أربيلوا مدربا لفريق كاستيا منذ يونيو (حزيران) 2025، وقد طور مسيرته التدريبية بأكملها في أكاديمية ريال مدريد منذ عام 2020”.

انضم ألونسو الى ريال في حزيران/يونيو الماضي لخلافة الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، إلا أن الفريق عانى مذاك الحين لايجاد المستوى والثبات المطلوبين تحت قيادة مدرب باير ليفركوزن الألماني السابق، حيث يحتل حاليا المركز الثاني في الدوري المحلي بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر.

وخسر “ميرينغي” نهائي الكأس السوبر امام خصمه الكاتالوني اللدود برشلونة 2-3 في جدة الأحد، لتكون آخر مباراة خاضها ابن الـ 44 عاما على رأس الفريق.

وكان ألونسو قريبا من الإقالة في نهاية عام 2025 إلا أن سلسلة من خمسة انتصارات متتالية حالت دون اللجوء الى هذا الخيار في حينها قبل أن تكتب خسارة السوبر النهاية.

وانضم ألونسو إلى ريال بطموحات كبيرة وبعقد لثلاث سنوات بعد انجازاته مع ليفركوزن على الصعيدين المحلي والاوروبي حيث قاده أيضا الى نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، إلى جانب الفوز ببطولتي ألمانيا والكأس في موسم 2024.

لكن مشوار ألونسو استُهل بخسارة فادحة امام باريس سان جرمان الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم للاندية، في نكسة مبكرة لمسيرة المدرب اليافع.

ورغم الفوز على برشلونة في الدوري في تشرين الأول/اكتوبر، بدا أن حماسة الرئيس فلورنتينو بيريس تجاه ألونسو الذي كان ينوي تطبيق نهج تدريبي عصري مع الفريق، تراجعت على نحو كبير.

وما زاد في الطينة بلة هو أزمة الإصابات التي واجهت الفريق، في حين أفادت وسائل إعلام حول تدهور العلاقة بين ألونسو وبعض اللاعبين، وبأنه سيُقال من منصبه في حال الخسارة امام مانشستر سيتي الإنكليزي في كانون الأول/ديسمبر.

وصحيح أن ريال خسر تلك المباراة لكن الأداء شهد تحسّنا، ما دفع بإدارة النادي لمنح المدرب الباسكي وقتا إضافيا لتغيير مسار الفريق.

ويخوض أربيلوا مباراته الاولى على رأس الفريق في ثمن نهائي كأس إسبانيا أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية الأربعاء.

وسبق له أن خاض 238 مباراة بقميص ريال بين العامين 2009 و2016، محرزا لقب دوري أبطال اوروبا مرتين والدوري الإسباني مرة واحدة، إضافة الى كؤوس أخرى.

تُوّج اربيلوا أيضا بلقب كأس العالم مع منتخب اسبانيا في عام 2010، إضافة الى لقبي كأس أوروبا في عام 2008 و2012، حيث كان يلعب في حينها إلى جانب ألونسو على مستوى النادي والمنتخب.

كأس انكلترا: ليفربول بسهولة الى الدور الرابع

ليفربول (أ ف ب) – تأهل ليفربول إلى الدور الرابع من مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم بفوزه العريض على بارنسلي من المستوى الثالث 4-1 الإثنين.

وافتتح الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي التسجيل من تسديدة صاروخية في الزاوية العليا من مسافة بعيدة (9)، قبل أن يضاعف الهولندي جيريمي فرمبونغ تقدم “ريدز” (36). ونجح بارنسلي في تقليص النتيجة قبل نهاية الشوط الأول مستغلا هدية من سوبوسلاي الذي أخطأ في تمرير الكرة بكعب قدمه، ليتابعها ادام فيليبس بسهولة في المرمى (40).

وزجّ المدرب الهولندي أرنه سلوت بالعديد من عناصره الاساسية على غرار الألماني فلوريان فيرتس، الفرنسيين اوغو إيكيتيكيه وابراهيما كوناتيه والهولندي راين غرافنبرخ بعد مرور ساعة من زمن اللقاء لتثبيت فوز فريقه.

وبالفعل، استطاع أصحاب الأرض تعزيز تقدمهم من خلال هدفين سجلهما فيرتس (84) فإيكيتيكيه (90+4).

ويلتقي ليفربول في الدور المقبل مع برايتون الذي نجح في إقصاء مانشستر يونايتد من الدور الثالث.

كأس فرنسا: خروج مفاجئ لسان جرمان على يد باريس أف سي

باريس (فرنسا) (أ ف ب) – أطاح باريس أف سي بجاره ومضيفه باريس سان جرمان حامل اللقب من دور الـ 16 لمسابقة كأس فرنسا بفوزه عليه 1-0 الإثنين.

وكان البديل جوناثان إيكوني، المهاجم الذي بدأ مسيرته في اكاديمية سان جرمان، صاحب هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 74 من هجمة نادرة لفريقه على ملعب بارك دي برانس.

ونجح سان جرمان في خلق العديد من الفرص لكنه فشل في هز الشباك، ليكون هذا الخروج المفاجئ بمثابة أول تعثّر كبير لفريق المدرب الإسباني لويس إنريكي هذا الموسم، بعد عام 2025 تاريخي حيث توّج الفريق بستة ألقاب من أصل سبعة ممكنة (الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، كأس السوبر الفرنسي، دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، وكأس الانتركونتيننتال)، مقابل خسارة نهائي كأس العالم للأندية أمام تشلسي الإنكليزي.

ويأتي هذا الخروج في وقت يحتل فيه فريق العاصمة، على نحو غير مألوف، المركز الثاني في ترتيب الدوري الفرنسي بفارق نقطة عن لنس المتصدر.

وتعرّض سان جرمان لخسارته الاولى على أرضه في المسابقة والاولى عموما في هذا الدور منذ عام 2014.

وقال إيكوني لشبكة التلفزيون الفرنسي “نحن سعداء جدا، تمكنا من الدفاع جيدا”.

وأضاف: “أنا سعيد جدا بهدفي، إنه مجرد فرح، وآمل ألا يكون آخر أهدافي”.

كأس إنكلترا: ثلاثية مارتينيلي تقود أرسنال لعبور بورتسموث وأزمة يونايتد مستمرة

لندن (أ ف ب) – قاد الجناح البرازيلي غابريال مارتينيلي فريقه أرسنال إلى عبور مضيفه بورتسموث من المستوى الثاني، بتسجيله ثلاثية في الفوز 4-1 الأحد ضمن الدور الثالث من كأس إنكلترا لكرة القدم.

ويبحث أرسنال عن التتويج بلقب أقدم مسابقة لأندية كرة القدم في العالم والغائب عن خزائنه منذ موسم 2019-2020، علما أنه يملك الرقم القياسي بعدد التتويجات بواقع 14 مرة.

على ملعب فراتون بارك، فاجأ أصحاب الأرض متصدر الدوري الإنكليزي بتسجيل هدف في توقيت مبكر، حمل توقيع كولبي بيشوب الذي تابع بيمناه من مسافة قريبة كرة تصدّى لها الحارس الإسباني لأرسنال كيبا أريسابالاغا (3).

وأدرك أرسنال التعادل سريعا عبر متوسط ميدان بورتسموث أندري دوزل بالخطأ في مرمى فريقه، بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها إيبيريتشي إيزي وأحدثت دربكة داخل منطقة الجزاء (8).

وافتتح مارتينيلي ثلاثيته برأسية من مسافة قريبة، بعد ركلة ركنية من الجهة اليمنى لعبها الجناح نونو مادويكي (25).

لكن مادويكي فشل بالتسجيل بعد الصناعة، بإهداره ركلة جزاء (43).

وسجّل مارتينيلي هدفا ثانيا في مطلع الشوط الثاني، بعدما تابع من مسافة قريبة في المرمى المشرّع أمامه عرضية من مواطنه غابريال جيزوس من الجهة اليمنى (51).

ومن ركلة ركنية أخرى نفذها مادويكي من الجهة اليمنى، وقّع البرازيلي برأسية على ثلاثيته الأولى في مسيرته بقميص “المدفعجية” (72).

وأشرك الإسباني ميكل أرتيتا مدرب أرسنال في الدقيقة 69، الألماني كاي هافيرتس، مسجّلا بذلك ظهوره الأول بعد العودة من إصابة أبعدته منذ مطلع الموسم، علما أن آخر مباراة شارك بها كانت أمام مانشستر يونايتد ضمن المرحلة الأولى من الدوري المحلي في آب/أغسطس.

تواصُل الأزمة

وتواصلت أزمة مانشستر يونايتد المنقوص عدديا بسقوطه أمام ضيفه برايتون 1-2، فخرج بذلك عمليا خالي الوفاض من دون ألقاب هذا الموسم، بعدما كان قد ودّع كأس الرابطة أمام غريمسبي تاون من المستوى الرابع في آب/أغسطس 11-12 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 في نهاية الوقت الأصلي.

وفي المباراة الثانية له تحت قيادة مدربه الاسكتلندي الجديد الموقت دارين فليتشر، وجد يونايتد نفسه متأخرا بهدف الألماني برايان غرودا الذي تابع من مسافة قريبة كرة أنقذها الأرجنتيني ليساندرو مارتينيس من على خط المرمى بعد رأسية الفرنسي جورجينيو روتر (12).

وازدادت الأمور صعوبة بإضافة لاعب يونايتد السابق داني ويلبيك هدفا ثانيا بتسديدة رائعة وقوية من داخل المنطقة، استقرت في الزاوية العليا إلى يمين الحارس البلجيكي سيني لامنس (64).

وقلّص السلوفيني بنيامين شيشكو الفارق برأسية من مسافة قريبة بعد ركلة ركنية نفذها البرتغالي برونو فرنانديش (85)، تاركا بصمته للمباراة الثانية تواليا، بعدما هز شباك بيرنلي مرتين في مباراة التعادل 2-2 ضمن الدوري المحلي وهي الأولى ليونايتد تحت قيادة فليتشر.

وتعرّضت آمال يونايتد بالعودة إلى ضربة قوية بطرد البديل الشاب شاي لايسي (18 عاما) في الدقيقة 89 لتلقيه إنذارين (الأول في الدقيقة 87).

من ناحيته، عبر ليدز يونايتد مضيفه دربي كاونتي من المستوى الثاني أيضا 3-1.

وفي باقي النتائج، احتاج وست هام إلى شوطين إضافيين لتخطي عقبة ضيفه كوينز بارك رينجرز (المستوى الثاني) 2-1 (الوقت الأصلي 1-1).

واحتكم هال سيتي (المستوى الثاني) وضيفه بلاكبيرن روفرز (المستوى الثاني) إلى ركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا في نهاية الوقتين الأصلي والإضافي، فرجّحت كفة هال سيتي 4-3.

وبركلات الترجيح أيضا سقط سوانسي سيتي (المستوى الثاني) أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون (المستوى الثاني) 5-6. وكان الفريقان تعادلا في نهاية الوقت الأصلي 1-1، وفي نهاية الشوطين الإضافيين 2-2.

وعاد مانسفيلد تاون (المستوى الثالث) ببطاقة التأهل من ميدان مضيفه شيفيلد يونايتد (المستوى الثاني) بعد مواجهة مثيرة 4-3.

وقسا نوريتش سيتي (المستوى الثاني) على ضيفه والسول (المستوى الرابع) 5-1 عابرا بذلك إلى الدور التالي.

بطولة إيطاليا: ميلان يسقط في فخ التعادل أمام فيورنتينا

روما (أ ف ب) – أضاع ميلان فرصة الالتحاق بجاره وغريمه إنتر في صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بسقوطه مجددا في فخ التعادل أمام مضيفه فيورنتينا 1-1 الأحد ضمن المرحلة العشرين.

افتتح المدافع بييترو كوموتسو التسجيل لأصحاب الأرض برأسية من مسافة قريبة بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى للإيسلندي ألبرت غودموندسون (66).

وأدرك البديل الفرنسي كريستوفر نكونكو التعادل لميلان في الدقيقة الأخيرة، بتسديدة قوية بيمناه من داخل منطقة الجزاء في سقف الشباك، محرزا بذلك هدفه الثالث تواليا في الدوري، والرابع هذا الموسم ضمن كافة المسابقات (90).

ورفع ميلان رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثاني، مسجّلا التعادل الثاني تواليا في الدوري، خلف جاره وغريمه إنتر المتصدر برصيد 42 نقطة والذي يستقبل نابولي الرابع برصيد 38 نقطة، لاحقا في ختام مباريات الأحد.

في المقابل، رفع فيورنتينا رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثامن عشر، وتجنّب الخسارة للمباراة الثالثة تواليا بانتصار وتعادلين، محققا بذلك نقطته الخامسة في إطار بحثه عن تجنُب الهبوط إلى الدرجة الثانية.

وفي مباراة ثانية، تغلّب بارما على مضيفه ليتشي منقوص العدد 2-1.

ورفع بارما رصيده إلى 21 نقطة في المركز الرابع عشر مقابل 17 نقطة لليتشي في المركز السادس عشر.

افتتح الصربي نيكولا شتوليتش التسجيل للمضيف (1) وقلب الضيوف الطاولة بهدفي البرتغالي تياغو غابريال (64 بالخطأ في مرمى فريقه) والأرجنتيني ماتيو بيليغرينو (72).

وأنهى ليتشي المباراة بتسعة لاعبين بطرد الزامبي لاميك باندا (57) والأنغولي كيالوندا غاسبار (90+3).

بطولة ألمانيا: بايرن يستعرض عضلاته و يسحق فولفسبورغ 8-1

ميونيخ (ألمانيا) (أ ف ب) – استعرض بايرن ميونيخ عضلاته بفوز ساحق على ضيفه فولفسبورغ 8-1 الأحد في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.

وتناوب على تسجيل أهداف العملاق البافاري كل من كيليان فيشر بالخطأ في مرماه (5) والكولومبي لويس دياس (30) والفرنسي مايكل أوليسيه (50 و76) وموريتس جنز بالخطأ في مرماه (53) والبرتغالي رافايل غيريرو (68) والإنكليزي هاري كاين (69) وليون غوريتسكا (88). في المقابل، سجّل دجينان بايتشينوفيتش هدف فولفسبورغ الوحيد (13).

وعزّز بايرن صدارته للترتيب العام إلى 44 نقطة بفارق 11 نقطة عن بوروسيا دورتموند الثاني، محتفظا بسجله من دون هزيمة بين جميع فرق الـ”بوندسليغا”. أما فولفسبورغ فتجمّد رصيده عند 15 نقطة في المركز الرابع عشر.

ويكفي لبايرن أن يحقّق الفوز على كولن في مباراته المقبلة الأربعاء، من أجل معادلة أفضل مجموع نقاط له في مرحلة الذهاب من الدوري الألماني والتي سجلها خلال موسم 2013-2014، وهو الموسم الأول للنادي تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا برصيد 47 نقطة.

ولم يهدر بايرن إلا أربع نقاط في 16 مباراة بالدوري، وهو رقم قياسي في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

وكان أوليسيه نجم اللقاء بامتياز بعد أن سجّل هدفين ومرر كرتين حاسمتين، رافعا رصيده في هذه الفئة الإحصائية إلى 25 في 50 مباراة بالدوري.

كما عزّز هذا الفوز هيمنة بايرن في مواجهاته المباشرة مع فولفسبورغ، مع 21 انتصارا مقابل تعادلين في 23 مباراة خاضاها في مختلف المسابقات منذ عام 2015.

وتعود آخر هزيمة لبايرن أمام فولفسبورغ إلى كانون الثاني/يناير 2015 عندما سجّل البلجيكي كيفن دي بروين، وهو كان في سن الـ23، مرتين ومرر كرة حاسمة خلال فوز فريقه 4-1 قبل ستة أشهر من انتقاله إلى مانشستر سيتي الإنكليزي.

واستهل بايرن اللقاء على ملعب “أليانتس أرينا” بقوة بعد أن ارتدت كرة لاعب فولفسبورغ كيليان فيشر عن طريق الخطأ في مرمى فريقه إثر عرضية دياس (5).

لكنّ بايتشينوفيتش الذي كان لاعبا في أكاديمية بايرن سابقا، نجح في فرض التعادل بعد ثماني دقائق.

هذه الفرحة لم تدم سوى لدقائق معدودة، بعد أن مرر أوليسيه كرة هدف التقدم من جديد لفريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني عبر دياس (30).

وتابع بايرن هيمنته في مطلع الشوط الثاني عندما دوّن أوليسيه على قائمة هدافي المباراة (50)، قبل أن يفرض على جنز أن يسجّل هدفا عكسيا آخر (53).

وتناوب غيريرو وكاين وأوليسيه على تسجيل ثلاثة أهداف إضافية في غضون ثماني دقائق فقط من الشوط الثاني، قبل أن يختتم غوريتسكا مهرجان الأهداف بهدف ثامن قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.

هدف غوريتسكا كان الـ63 لبايرن في الدوري هذا الموسم، أكثر من أي فريق آخر في المباريات الـ16 الأولى في تاريخ الدوري.

كذلك، أحرز كاين هدفه الـ20 في الدوري هذا الموسم، مستمرا على السكة الصحيحة للتفوّق على رقم مهاجم بايرن السابق البولندي روبرت ليفاندوفسكي القياسي في الدوري بـ41 هدفا.

وكان بوروسيا مونشنغلادباخ حقّق فوزا ساحقا على أوغسبورغ برباعية نظيفة في المباراة الأخرى التي جرت الأحد.

وعزّز مونشنغلادباخ رصيده إلى 15 نقطة في المركز الرابع عشر وبقي رصيد الفريق البافاري عند 14 نقطة في المركز الخامس عشر.

الكأس السوبر الإسبانية: برشلونة يحرز اللقب للعام الثاني تواليا بفوز مثير على ريال مدريد 3-2

جدة (أ ف ب) – احتفظ برشلونة للعام الثاني تواليا بلقب الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3-2 في المواجهة النهائية الأحد في جدّة.

ويدين الـ”بلاوغرانا” بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضا لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة وبات مستقبله في النادي مهددا.

ولم يستطع ريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم “الكلاسيكو” الأول لهذا العام 2-1.

كما حقّق برشلونة فوزه العاشر تواليا في مختلف المسابقات. من جهته، واصل رافينيا عروضه اللافتة مسجلا هدفه السابع في آخر خمس مباريات.

وقال ليفاندوفسكي لشبكة موفيستار “نحن سعداء جدا، لقب آخر، ودائما ما تكون المباريات ضد ريال مدريد كبيرة”.

وأضاف “لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، وكذلك في الشوط الثاني، كنا نبحث عن أهداف أكثر، لكن الفوز هو الأهم”.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5-1) ونصف نهائي الكأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2-1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاما) الذي أحرز ثلاثية “هاتريك” أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعيا للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضا بلقب الدوري الإسباني.

وعلى ملعب مدينة الملك عبدالله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولا حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المئة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أيا من الفريقين لم ينجح في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجها لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

دقائق مثيرة

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعا وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدما على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

وبعد شوط أول هادئ نسبيا، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديدا المضافة كوقت بدلا من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج “بلاوغرانا” لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

وفرض ريال مجددا التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عاليا وصوّبها نحو المرمى لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطا وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان في المرصاد لإبعاد تسديدة لامين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن استلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنكليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.

كأس إنكلترا: خروج حامل اللقب أمام فريق من الدرجة السادسة وعبور الوصيف بفوز كاسح

لندن (أ ف ب) – فجّر ماكلسفيلد المغمور، الناشط في الدرجة السادسة، مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس 2-1، السبت في الدور الثالث من كأس إنكلترا، أقدم مسابقة لأندية كرة القدم في العالم.

ويفصل بين الفريقين 117 مركزا، إذ يحتل ماكلسفيلد حاليا المركز الرابع عشر في دوري الدرجة السادسة (ناشونال ليغ نورث)، فيما يحتل كريستال بالاس المركز الثالث عشر في الدوري الإنكليزي الممتاز (برميرليغ)، وهو بطل النسخة الماضية بعد فوزه على مانشستر سيتي في أيار/مايو الماضي على ملعب ويمبلي.

وافتتح نادي شيشير، جنوب مانشستر، التسجيل عبر رأسية من قائده بول داوسون إثر ركلة حرة (43). وتلقى الحارس الأرجنتيني والتر بينيتيس هدفا ثانيا، بعد تسديدة غيّر اتجاهها بشكل أكروباتي إسحاق باكلي-ريكيتس (60).

بدأ المشجعون يهتفون “نريد الثالث!”، لكن الهدف الثالث في المباراة جاء من ركلة حرة مباشرة نفذها الإسباني يريمي بينو (90).

وهذه المباراة التاسعة تواليا يخفق فيها بالاس بتحقيق الفوز في مختلف المسابقات.

وأجرى مدرب كريستال بالاس، النمسوي أوليفر غلاسنر، الذي ارتبط اسمه بالمنصب الشاغر في مانشستر يونايتد، ستة تغييرات، لكن تشكيلته الأساسية ضمت لاعبين دوليين إنكليزيين هما مارك غيهي وآدم وارتون.

وقال غلاسنر “ليس لديّ أي تفسير لما رأيته اليوم.. في مثل هذه المباريات، بصراحة، لا تحتاج إلى تكتيكات، ولا تحتاج إلى مدرب”.

تابع “أعتقد أنه إذا أظهرت فقط ما أنت قادر عليه وتحليّت بالقليل من الكبرياء، فإنك ستؤدي بطريقة مختلفة، لكننا اليوم افتقدنا كل شيء”.

وعقب صافرة النهاية، اجتاح الجمهور ملعب “موس روز” الصغير، وكان بينهم مالك النادي روبرت سميثيرست، رجل الأعمال المحلي الذي يقف وراء هذه القصة الخيالية.

تأسس ماكلسفيلد إف سي قبل خمس سنوات على أنقاض نادي ماكلسفيلد تاون، الذي كان ينشط في الدرجة الخامسة قبل إفلاسه.

بدأ من الدرجة التاسعة في موسم 2021-2022، وحقق ثلاث ترقيات في أربعة مواسم منذ ذلك الحين.

وعاش الفريق الذي يقوده جون روني، الشقيق الأصغر للنجم الدولي السابق واين روني، مأساة قبل أقل من شهر بوفاة مهاجمه الشاب إيثان ماكلاود في حادث سير أثناء عودته من مباراة في الدوري.

قال روني “لا أصدق ذلك، لم نكن نعتقد أننا سنكون في هذا الموقف.. لم أكن أعتقد أن ذلك ممكن، لكن هناك دائما بصيص أمل في أن أي شيء يمكن أن يحدث في يوم المباراة”.

وعبر مانشستر سيتي الوصيف إلى الدور التالي بفوز كاسح على إكسيتير سيتي من المستوى الثالث 9-1.

وحسم سيتي المباراة في الشوط الاول الذي انهاه متقدما بأربعة أهداف للشاب ماكس ألين (12) والقائد الإسباني رودري (24)، الفائز بالكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم 2024، وبالنيران الصديقة مرتين عبر جايك دويل-هايز (42) وجايك فيتزواتر (45+2).

واستهل سيتي الشوط الثاني كما أنهى الاول مسجلا الهدف الخامس بفضل ريكو لويس (49).

وأضاف المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو السادس في الدقيقة 54 بعدما اقحمه المدرب الاسباني بيب غوارديولا أساسيا بعد يوم من انضمامه إلى سيتي قادما من بورنموث في صفقة قدرت قيمتها بـ 87 مليون دولار.

ووقّع ابن الـ 26 عاما الذي سجّل 10 أهداف في الدوري الإنكليزي لكرة القدم هذا الموسم عقدا لمدة خمس سنوات ونصف السنة.

وسجل الهولندي تيجاني رايندرس ونيكو أورايلي الهدفين السابع (71) والثامن (79)، واضاف راين ماكايدو التاسع (86)، قبل أن يختتم ريكو لويس المهرجان بهدفه الثاني الشخصي له والعاشر لفريقه (90+1).

وسجل جورج بيرش هدفا شرفيا لكسيتير سيتي في الدقيقة 90.

وفاز برنتفورد على شيفيلد ونسداي من المستوى الثاني بهدفي كين لويس-بوتر (27) والدنماركي ماتياس ينسن (64 من ركلة جزاء)، كما فاز إيبسويتش تاون من المستوى الثاني على بلاكبول من المستوى الثالث 2-1.

أمم إفريقيا: نيجيريا تنهي المشوار المثالي للجزائر وتضرب موعدا مع المغرب في نصف النهائي

مراكش (المغرب) (أ ف ب) – أنهت نيجيريا المشوار المثالي للجزائر عندما تغلبت عليها 2-0 السبت على الملعب الكبير في مراكش، وبلغت نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب.

وسجل فيكتور أوسيمهن (47) وأكور أدامس (57) هدفي الفوز الخامس تواليا لنيجيريا الساعية الى اللقب الرابع في تاريخها.

وهو الهدف الرابع لأوسيمهن في البطولة فانفرد بالمركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد خلف مهاجم المغرب ابراهيم عبد القادر دياس.

وضربت نيجيريا موعداً استثنائياً مع المغرب صاحب الضيافة في الدور نصف النهائي الاربعاء المقبل على ملعب الامير مولاي عبدالله في الرباط مع المغرب المضيف والذي كان ثاني المتأهلين بعد السنغال الجمعة عندما تغلب على الكاميرون 2-0 في الرباط.

وتلعب لاحقا ساحل العاج حاملة اللقب مع مصر في أغادير في ختام دور ربع النهائي، على ان يلتقي الفائز الاربعاء المقبل ايضا مع السنغال التي حجزت البطاقة الاولى بفوزها على مالي 1-0 في طنجة.

“جودة إنهاء الهجمات”

وقال أوسيمهن الذي اختير افضل لاعب في المباراة بعدما هز الشباك وصنع الهدف الثاني “خضنا المباراة ضد منتخب لديه الجودة الكروية والقوة، لكننا سيطرنا على المواجهة وتحلينا بالحذر المطلوب وكانت لدينا الجودة في إنهاء هجماتنا”.

وعن لقاء “أسود الأطلس” في دور الاربعة حيث ستخسر “النسور الممتازة خدمات قائدها ويلفريد نديندي بسبب الايقاف لتلقيه انذارا اليوم، قال “المنتخب المغربي قويّ وصاحب الضيافة، ونحن نحترم كل المنتخبات، من الواضح أيضاً أن المنتخب المغربي يحترمنا أيضاً، ونحن مرشحون مثلهم لنيل اللقب وسنسعى للحفاظ على حظوظنا”.

وكسر منتخب “النسور الممتازة” التفوق الجزائري في المباريات الاربع الاخيرة، كما عادل النيجيريون بهذا الفوز عدد انتصارات الجزائر في المواجهات المباشرة في البطولة القارية برصيد أربعة انتصارات لكل منهما وتعادلين، بينما بقي التفوق في عموم المواجهات عربياً مع عشرة انتصارات لمنتخب “محاربي الصحراء” مقابل ثمانية للنيجيري في 22 مباراة.

وبلغ المنتخب النيجيري الذي ثأر لخسارته القاسية أمام الجزائر 1-2 في نصف نهائي نسخة 2019 اثر ركلة حرة مباشرة لرياض محرز في الوقت القاتل (90+5)، الدور نصف النهائي للمرة 16 في تاريخ مشاركاته وهو رقم قياسي.

وهو الفوز الخامس تواليا لنيجيريا في النسخة الحالية، فيما مُنيت الجزائر بالخسارة الاولى بعد اربعة انتصارات متتالية.

وسيطر المنتخب النيجيري على المجريات على نحو كبير في الشوط الأول وكان الأفضل من الناحية البدنية، حيث عانى الجزائريون في هذه الناحية ولا سيما بعد تخطيهم عقبة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في الدور السابق 1-0 يعد وقت إضافي، فيما بلغ النيجيريون ربع النهائي بعد انتصار عريض على موزامبيق برباعية نظيفة.

وقدّم الثلاثي أوسيمين وآكور وأديمولا لوكمان أداء هجومياً انسيابياً، إلا أنهم لم يتمكنوا من بلوغ شباك الحارس لوكا زيدان الذي تصدى ببراعة لتسديدة لوكمان من داخل المنطقة (23)، وأخرى من أوسيمهن (25).

وأنقذ رامي بنسبعيني مرمى الجزائر من هدف محقق بعدما أبعد كرة كالفين باسي من مسافة قريبة عن خط المرمى (28).

واكتفى المنتخب الجزائري بالدفاع لدرء الخطر عن شباكه واعتمد على المرتدات من دون أن تسجل أي خطورة.

وافتتح أوسيمهن الشوط الثاني سريعاً بمنح منتخب بلاده التقدم من رأسية محكمة قفز زيدان في الهواء لالتقاطها بينما لعبها مهاجم غلطة سراي التركي أرضية إثر عرضية من برونو أونيمايشي (47).

ولم يكد المنتخب الجزائري يلتقط أنفاسه والبحث عن التعادل حتى تلقى الهدف الثاني عندما قطع أليكس آيوبي الكرة في منتصف الملعب ومررها للأمام إلى أوسيمهن الذي راوغ عيسى ماندي ومررها الى ادامس المتوغل فراوغ زيدان وسجل في المرمى الخالي (57).

وحاول المدرب البوسني-السويسري للجزائر تدارك الموقف بتبديلات هجومية حيث أشرك عادل بولبينة وبغداد بونجاح وأنيس حاج موسى، فتحسن الأداء نسبياً وسط تراجع النيجيريين الى منطقتهم للحفاظ على التفوق الصريح، مع الاعتماد على المرتدات التي كادت أن تأتي بالثالث عندما سدد البديل رافايل اونييديكا بالقائم (81).

كأس الأمم الأفريقية 2025: السنغال تفوز على مالي 1-صفر وتبلغ نصف النهائي للمرة السابعة

موفد فرانس24 إلى المغرب – أحرزت السنغال بطاقة المرور إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 بفوزها الجمعة على مالي 1-صفر في ملعب ابن بطوطة في طنجة، لتضمن ترشحها لخوض السباق النهائي نحو لقبها القاري الثاني. وتواجه في الدور المقبل الفائز من المواجهة بين مصر وساحل العاج.

في مباراة غرب أفريقية ساخنة احتضنها ملعب ابن بطوطة في طنجة، عادت الكلمة الأخيرة للمنتخب السنغالي أمام نظيره المالي بعد أن تغلب زملاء ساديو ماني على رفاق لاسينا سينايوكو بنتيجة 1-صفر، ليبلغوا دور الثمانية للمرة السابعة في تاريخ مشاركاتهم في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.

وكانت مالي قد أثارت تساؤلات بشأن قدرتها على تقديم المزيد في هذه المنافسة، وذلك بعد بتأهلها إلى دور الثمانية من دون أن تحقق الفوز (إلا في ثمن النهائي أمام تونس بركلات الترجيح) إذ تعادلت في مبارياتها الثلاث بدور المجموعات (أمام زامبيا والمغرب وجزر القمر) ثم أمام “نسور قرطاج” في دور الـ 16 بنتيجة 1-1.

بالمقابل، ظهرت السنغال بوجه قوي في الدور الأول رغم تعادلها أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الثانية (1-1)، وأكدت صفها كأحد من المرشحين الأوفر حظا للفوز باللقب القاري عندما تخلصت على السودان في ثمن النهائي 3-1.

ولم ينهزم منتخب “أسود التيرانغا” أمام “النسور” منذ أكثر من عشرين عاما.  وبالتالي، رغم القوة البدنية للاعبين الماليين، ظلت السنغال على مبادئها الهجومية المركزة والمنتظمة، والتي تجمع بين الخفة والسرعة والتمريرات الدقيقة، دون أن تتخلى عن صرامتها التكتيكية التي استمرت تحت قيادة المدرب باب تيو، خليفة أليو سيسيه الذي قاد فريقه للفوز بلقبه الأول والوحيد لحد الآن (في الكاميرون أمام مصر).

تأكدت الصعوبات المالية في المرحلة الأولى مع سيطرة شبه مطلقة لفريق “الأسود”، الذي تجول في مناطق الملعب كما شاء وفرض لعبه المتوازن الذي أثمر عن هدف في الدقيقة 27 عن هدف التقدم من تسجيل إليمان ندياي بعد هفوة من الحارس ديارا. وأنقذ الحارس المالي رفاقه من هدف ثان في الدقيقة 32 عندما مرت تسديدة باب غاي قرب القائم الأيمن، ثم تجدد الموقف في الوقت بدل الضائع إثر هجمة من ضيوف.

أتيحت للسنغال فرص أخرى، لاسيما عن طريق حبيب ديالو في الدقيقة 37 وماني في الدقيقة 39 و52. لكن مهمة مالي تعقدت مع إقصاء قائدها بيسوما في نهاية الشوط الأول بعد خطأ على غانا غاي.

وبنقص عددي، بدأ “النسور” المرحلة الثانية بقوة إذ اقتربوا من إدراك التعادل إثر هجمة من سينايوكو في الدقيقة 48، وهددوا (حارس السنغال) إدوار مندي مرة ثانية في الدقيقة 57 عن طريق ديابي. لكن الخطر ظل يحوم على مرمى ديارا (تسديدة غاي في الدقيقة 49 ورأسية ديالو في الدقيقة 52 و65).

وتوالت الحملات السنغالية لتزداد شدة على مر زمن المباراة، والتي مالت بشكل واضح لـ “أسود التيرانغا”، فكاد باتي سيس يعمق الفارق في الدقيقة 67 بضربة رأسية تصدى لها ديارا بصعوبة بالغة. ثم أعاد الكرة في الدقيقة 76 لكنه أخطأ التسديد.  

ورغم فرصة أخيرة للسنغال في الوقت بدل الضائع تصدى لها ديارا، انتهت المباراة بفوز “الأسود” 1-صفر ليترشحوا للمربع الذهبي للمرة السابعة في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة الأفريقية.