بلاتر يدعو إلى مقاطعة كأس العالم بسبب سياسات إدارة ترامب

انضم الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جوزيف سيب بلاتر، إلى مجموعة من السياسيين وخبراء كرة القدم الداعين إلى مقاطعة جماهيرية لمباريات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة، احتجاجاً على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداخلية والخارجية.

بلاتر، البالغ من العمر 89 عاماً والذي شغل رئاسة الفيفا بين عامي 1998 و2015 قبل استقالته إثر تحقيقات فساد، عبّر عن دعمه لدعوات المقاطعة من خلال منشور على منصة X (تويتر سابقاً) يوم الاثنين، قائلاً إنه يتفق مع الانتقادات التي أثارها الخبير السويسري في مكافحة الفساد مارك بييث.

وكان بييث، وهو محامٍ متخصص في الجرائم المالية وترأس سابقاً لجنة إصلاح الحوكمة في الفيفا، قد دعا في مقابلة مع صحيفة دير بُند السويسرية الأسبوع الماضي إلى تجنب السفر إلى الولايات المتحدة لحضور المونديال.

وقال بييث في المقابلة: “إذا نظرنا إلى كل ما ناقشناه، فثمة نصيحة واحدة فقط للمشجعين: لا تذهبوا إلى الولايات المتحدة! يمكنكم مشاهدة المباريات بشكل أفضل على التلفاز على أي حال”. وأضاف ساخراً: “وعند وصولكم، إذا لم تُرضَوا المسؤولين هناك، فقد تجدون أنفسكم على الطائرة التالية عائدين إلى بلادكم — إذا كنتم محظوظين”.

وفي منشوره، اقتبس بلاتر كلام بييث قائلاً: “أعتقد أن مارك بييث محق في التشكيك في هذا المونديال”.

قلق متزايد من استضافة الولايات المتحدة

الرئيس دونالد ترامب كان حاضراً في جميع الفعاليات الكبرى والإعلانات المتعلقة بكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك — صورة أرشيفية: جاكلين مارتن / أسوشييتد برس.

تعود مخاوف مجتمع كرة القدم الدولي إلى سلوك الإدارة الأمريكية في عهد ترامب، بما في ذلك محاولاته التوسعية في غرينلاند، وسياسات حظر السفر الصارمة، والتعامل العنيف مع المهاجرين والمتظاهرين ضد سياسات الهجرة في عدد من المدن الأمريكية، بما فيها مينيابوليس.

وأُربِكت خطط سفر مشجعين من السنغال وساحل العاج — وهما من أبرز المنتخبات الإفريقية المشاركة — عقب إعلان الإدارة الأمريكية قبل أسبوعين منع دخول مواطني الدولتين إلا إذا كانوا يحملون تأشيرات مسبقة. وبرر ترامب القرار بـ”قصور في إجراءات الفحص والتحقق”.

كما سيُمنع مشجعو إيران وهايتي، اللتان تأهلتا أيضاً إلى نهائيات كأس العالم، من دخول الأراضي الأمريكية، بعد إدراجهما في النسخة الأولى من حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب.

“قطر كانت سياسية جداً، والآن أصبحنا بلا موقف؟”

قبل تصريحات بلاتر، دعا عدد من مسؤولي كرة القدم والقادة السياسيين حول العالم إلى إعادة النظر في استضافة الولايات المتحدة للبطولة.

وقال أوكي غوتليش، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، في مقابلة مع صحيفة هامبورغر مورغنبوست يوم الجمعة، إن الوقت قد حان “للتفكير بجدية في مقاطعة كأس العالم”. وأضاف: “ما هي مبررات مقاطعة الألعاب الأولمبية في الثمانينيات؟ في رأيي، الخطر اليوم أكبر بكثير مما كان عليه آنذاك. يجب أن نخوض هذا النقاش”.

وأشار غوتليش إلى أن الدفاع عن القيم يجب أن يتصدر أولويات المؤسسات الرياضية، منتقداً ما وصفه بازدواجية المعايير داخل الاتحاد الألماني والفيفا. وقال: “كأس العالم في قطر كان سياسياً للغاية للجميع، والآن أصبحنا بلا موقف تماماً؟ هذا أمر يزعجني بشدة”.

وأضاف: “كمجتمعات ومؤسسات، بدأنا نفقد القدرة على وضع الحدود والدفاع عن القيم. متى يُعتبر التهديد أو الهجوم تجاوزاً للخطوط الحمراء؟ أود أن أسأل دونالد ترامب متى سيتوقف، وأود أن أسمع من بيرند نويندورف (رئيس الاتحاد الألماني) وجياني إنفانتينو (رئيس الفيفا) متى سيفعلان الشيء نفسه”.

جدل داخل الأوساط الكروية والسياسية

غوتليش المنتمي إلى نادي سانت باولي، المعروف بميوله اليسارية ورمزه الشهير المتمثل في جمجمة القراصنة والعظمتين المتقاطعتين، رفض القول إن مقاطعة البطولة قد تضر بلاعبي الفريق الذين سيمثلون منتخباتهم — مثل الأستراليين جاكسون إيرفاين وكونور ميتكالف، والياباني جويل تشيما فوجيتا.

وقال: “حياة اللاعب المحترف ليست أغلى من حياة آلاف الناس في مناطق يتعرضون فيها بشكل مباشر أو غير مباشر للتهديد أو الهجوم من قبل الدولة المضيفة لكأس العالم”.

المصدر: الجزيرة + وكالات أنباء

بطولة إنكلترا: باري يهز الشباك مجددا وينقذ إيفرتون من الخسارة أمام ليدز

لندن (أ ف ب) – أنقذ المهاجم الفرنسي ثييرنو باري فريقه إيفرتون من الخسارة أمام ضيفه ليدز يونايتد بتسجيله هدف التعادل 1-1 الإثنين في ختام المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

وتعرّض فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس لصافرات الاستهجان عند خروجه بين الشوطين بعدما وضع المدافع جيمس جاستن فريقه ليدز يونايتد في المقدمة على ملعب “هيل ديكينسون” في ليفربول.

لكن باري بدّد غضب جماهير إيفرتون بتسديدة قبل 14 دقيقة من النهاية.

وسجّل اللاعب البالغ 23 عاماً أربعة أهداف في آخر خمس مباريات له في الدوري، بعدما اكتفى بهدف واحد فقط في أول 18 مباراة له منذ انتقاله من فياريال الاسباني العام الماضي.

ويحتل إيفرتون المركز العاشر، فيما يتواجد ليدز يونايتد في المركز السادس عشر على بعد ست نقاط من منطقة الهبوط.

وكانت انتصارات وست هام ونوتنغهام فوريست في نهاية الأسبوع زادت الضغط على ليدز لانتزاع فوز مهم في ظل اشتداد صراع البقاء.

ومع ذلك، فإن التفريط بالتقدم شكّل فرصة ضائعة لفريق المدرب الالماني دانيال فاركه الذي خسر مرة واحدة فقط في آخر عشر مباريات له في الدوري.

وكان فاركه وصف دومينيك كالفرت-لوين بأنه “أحد أفضل المهاجمين الإنكليز” قبل أول زيارة للأخير إلى ناديه السابق.

ونجح كالفرت-لوين في إسكات منتقديه منذ انضمامه إلى ليدز في آب/أغسطس، مسجلاً ثمانية أهداف في آخر عشر مباريات في الدوري، بعدما أحرز ثلاثة فقط في موسمه الأخير مع إيفرتون الذي تخللته الإصابات.

لكنه فشل في معاقبة فريقه السابق خلال عودته إلى ميرسيسايد. وبينما دخل إيفرتون المباراة منتشياً بفوز ثمين على أستون فيلا (1-0) المنافس على اللقب، افتقد الفريق أي زخم هجومي في غياب جاك غريليش المصاب، والمتوقع غيابه أشهرا عدة بسبب كسر في القدم.

وافتتح ليدز التسجيل عبر هجمة منسقة في الدقيقة 28، حين أرسل لاعب الوسط الالماني أنطون شتاخ كرة عرضية باتجاه كالفرت-لوين وفشل جيمس تاركوفسكي في إبعادها، فوصلت إلى جاستن الذي سددها بمهارة من مسافة عشرة ياردات.

وكان كالفرت-لوين قريباً جداً من مضاعفة التقدم بعد لحظات حين حول كرة عرضية من جايدن بوغل اصطدمت بالقائم من مسافة قريبة.

وبعد عودته من الفوز بكأس أمم إفريقيا مع السنغال، سنحت لإليمان ندياي فرصة لإدراك التعادل لإيفرتون مطلع الشوط الثاني، لكن المدافع البلجيكي سيباستيان بورنوف تدخّل في اللحظة الأخيرة وأنقذ الموقف.

واقترب باري من التسجيل بكعب رائع أجبر الحارس الويلزي كارل دارلو على تصدٍّ مميز. ولم يتعلم ليدز من التحذير، إذ نجح باري في إدراك التعادل في الدقيقة 76، بعدما انقضّ على تمريرة منخفضة من السنغالي الاخر إدريسا غي، وأسكنها الشباك بلمسة خفيفة فوق دارلو من ست ياردات.

وضغط إيفرتون بقوة بحثاً عن هدف الفوز، وكاد غي، أحد أبطال منتخب السنغال في كأس الأمم، أن يحقق ذلك حين أطلق تسديدة قوية اصطدمت بالعارضة.

بطولة إسبانيا: مبابي يقود ريال مدريد إلى الصدارة موقتا

مدريد (أ ف ب) – قاد النجم الفرنسي كيليان مبابي فريقه ريال مدريد إلى اعتلاء صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم بتسجيله ثنائية الفوز أمام فياريال 2-0، السبت ضمن المرحلة الحادية والعشرين.

ووقّع مبابي على هدفيه على ملعب “لا سيراميكا” في الدقيقتين 47 و90+4 من ركلة جزاء.

وعزز مبابي صدارته في ترتيب هدافي “لا ليغا” بـ21 هدفا في 20 مباراة، كما بات يملك 34 هدفا في 28 مباراة ضمن كافة المسابقات هذا الموسم.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 51 نقطة في الصدارة بانتظار مواجهة برشلونة الثاني برصيد 49 نقطة أمام ريال أوفييدو الأحد.

وحقق ريال انتصاره الخامس تواليا في الدوري، والثالث تواليا بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا ضمن كافة المسابقات.

في المقابل تجمّد رصيد فياريال عند 41 نقطة في المركز الرابع بعدما تكبّد الخسارة الثانية له فقط على أرضه في الدوري هذا الموسم، بعد أولى أمام برشلونة بالنتيجة عينها.

اعتمد أربيلوا على التشكيلة الأساسية عينها التي دخل بها مواجهة موناكو القارية الثلاثاء (6-1)، باستثناء إقحام ألفارو كاريراس بدلا من الفرنسي أوريليان تشواميني الموقوف.

شهد الشوط الأول بعض المحاولات الهجومية الخجولة من الطرفين، أبرزها محاولتين من التركي أردا غولر (20) ومبابي (27)، لم يجد الحارس المضيف البرازيلي لويز جونيور صعوبة في التصدي لهما.

أما المحاولة المدريدية الأخطر فكانت بتسديدة للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بيسراه من داخل منطقة الجزاء، جانبت القائم الأيمن لمرمى أصحاب الأرض (40).

وردّ فريق “الغواصات الصفراء” بتسديدة باب غي صاحب هدف تتويج السنغال بكأس الأمم الإفريقية الأخيرة على حساب المغرب، بيسراه من خارج منطقة الجزاء، مرّت إلى جانب القائم الأيسر المدريدي (45+1).

وفي مطلع الشوط الثاني، اخترق فينيسيوس المنطقة من الجهة اليسرى بعد مجهود فردي، ولعب كرة عرضية حاول غي قطعها لكنه هيّأها بالخطأ أمام مبابي الذي سددها أرضية قوية بيسراه من داخل منطقة الياردات الست (47).

وسنحت أمام فياريال فرصة إدراك التعادل، فبعد ركلة حرة مباشرة من الجهة اليسرى لعبها داني باريخو أرضية صوب منطقة الجزاء، حوّل المهاجم غير المراقب جيرارد مورينو الكرة بيسراه من وضعية مثالية للتسجيل، لكنها علت العارضة بقليل (62).

وحصل مبابي على ركلة جزاء بعد إعاقته من طرف ألفونسو بيدراسا، ترجمها بنفسه بنجاح منهيا الأمور (90+4).

إسبانيول وبلباو في قلب الأزمة

وتجرّع إسبانيول هزيمته الثانية تواليا، والثالثة مقابل تعادل واحد في مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، بسقوطه في الوقت بدلا من الضائع أمام مضيفه فالنسيا 2-3.

افتتح هوغو دورو التسجيل لفالنسيا (15) وعادل رامون تيراتس النتيجة لإسبانيول (54).

ومنح السويسري إيراي كومير التقدم مجددا لأصحاب الأرض (59)، قبل أن يعيد خوسيه كوبيتي الأمور إلى نقطة البداية (79 بالخطأ في مرمى فريقه).

وأهدى البلجيكي لارجي رمضاني الانتصار الخامس في الدوري لفالنسيا من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا من الضائع (90+4).

ورفع فالنسيا رصيده إلى 23 نقطة في المركز الرابع عشر، محققا انتصاره الثاني تواليا، فيما تجمّد رصيد إسبانيول الذي لم يحقق أي انتصار في 2026 منذ انتصاره على أتلتيك بلباو (2-1) في 22 كانون الأول/ديسمبر، عند 34 نقطة في المركز الخامس.

وتواصلت أزمة أتلتيك بلباو بسقوط جديد هو الثالث تواليا، وذلك بخسارته أمام مضيفه إشبيلية 1-2.

تقدّم الفريق الباسكي بهدف روبرت نافارو (40)، وردّ المضيف بهدفي بيكي (42) والنيجيري أكور أدامس (56 من ركلة جزاء).

وتلقى فريق المدرب إرنستو فالفيردي خسارته الخامسة مقابل تعادل واحد في آخر ست مراحل من “لا ليغا”، فتجمد رصيده عند 24 نقطة في المركز الثاني عشر، علما أنه كان يحتل المركز السابع مع نهاية المرحلة السادسة عشرة.

في حين رفع إشبيلية الذي حقق انتصاره الأول في الدوري بعد أربع مباريات عجاف (ثلاث هزائم وتعادل)، رصيده إلى 24 نقطة في المركز الحادي عشر.

وحقق أوساسونا انتصاره الثاني تواليا في الدوري بعودته بفوز قاتل من ميدان مضيفه رايو فايكانو 3-1.

سجّل ثلاثية الفريق الضيف، الكرواتي أنتي بوديمير (29) وفيكتور مونيوز (90+1) وأسيير أوسامبيلا (90+4)، فيما حمل هدف أصحاب الأرض الوحيد توقيع السنغالي باتي سيس (59).

ورفع أوساسونا رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثامن، محققا انتصاره الثاني تواليا بعد إسقاطه ريال أوفييدو 3-2 في المرحلة الماضية.

في المقابل، تجمّد رصيد رايو فايكانو عند 22 نقطة في المركز الخامس عشر، متكبدا خسارة ثانية تواليا بعد سقوطه أمام سلتا فيغو 0-3 في المرحلة الماضية.

بطولة فرنسا: لنس يفشل باستعادة الصدارة بسقوطه أمام مرسيليا

باريس (فرنسا) (أ ف ب) – فشل لنس باستعادة صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم بسقوطه لأول مرة بعد عشر مباريات في مختلف المسابقات، أمام مضيفه مرسيليا 1-3 بقيادة الجزائري أمين غويري السبت في المرحلة التاسعة عشرة.

وكان يمكن للنس العودة إلى المركز الأول الذي فقده لساعات بعد فوز باريس سان جرمان حامل اللقب على مضيفه أوكسير الجمعة، لكن بخسارته الرابعة في الدوري هذا الموسم، بقي في المركز الثاني خلف الفريق الباريسي بنقطتين (43 نقطة)، متفوقا على مرسيليا الثالث بخمس نقاط.

وكان لنس تصدّر البطولة في المرحلة 14 التي خسر فيها سان جرمان أمام موناكو، وحافظ على الصدارة، إلى جانب فوزه في مباراتين ضمن مسابقة كأس فرنسا التي ودّعها سان جرمان.

على ملعب فيلودروم حيث خسر آخر مباراتين استضافهما في الدوري ودوري أبطال أوروبا، قدّم مرسيليا واحدة من أفضل مبارياته، خاصة في الشوط الأول، حيث تقدّم سريعا بهدف غويري بطريقة جميلة حين تخطى مدافعين وسدد ببراعة في المرمى (3).

وأضاف الإنكليزي إيثان نوانيري في مباراته الأولى بعد قدومه من أرسنال بالإعارة، هدفا ثانيا من خارج منطقة الجزاء إلى يمين المرمى (13).

وأنهى غويري الأمور بهدف ثالث، حين تابع من مسافة قريبة تمريرة الأميركي تيموثي وياه (75).

وسجل البديل ريان فوفانا هدف تقليص الفارق بتسديدة زاحفة إثر تمريرة من المالي مامادو سانغاريه (85).

واكتفى موناكو بتعادل سلبي مع مضيفه لوهافر وتواصل تخبطه وسلسلة مبارياته المتتالية من دون فوز إلى خمس مباريات.

فريق الإمارة الذي تجرّع خسارة ثقيلة أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني 1-6 في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دور المجموعة الموحدة من دوري أبطال أوروبا، خسر في مبارياته الأربع الماضية في الدوري، وحقق السبت نقطة رفعت رصيده إلى 24 في المركز العاشر موقتا.

في المقابل، حصل لوهافر على نقطة ثمينة جديدة بعد تلك التي انتزعها من رين (1-1) الأسبوع الماضي.

ويحتل لوهافر، عميد الأندية الفرنسية، المركز الثالث عشر برصيد 20 نقطة، متقدما بست نقاط موقتا على نانت صاحب المركز السادس عشر الذي يخوض ملحق الهبوط والصعود.

ولم يُنه موناكو المباراة بتعادل ليس في صالحه فحسب، بل خسر خدمات المدافع البلجيكي ووت فاس الذي خرج في الدقيقة 29 بسبب إصابة ودخل الإنكليزي إيرك داير، قبل أن يخرج هو الأخير بسبب إصابة أيضا (70).

وسقط رين على أرضه أمام لوريان بهدفين نظيفين سجلهما جان-فيكتور ماكانغو (3) والبديل بابلو باجيس (77).

ورفع لوريان رصيده إلى 25 نقطة مقابل 31 لرين في المركز السادس.

بطولة إسبانيا: أتلتيكو مدريد يواصل سلسلته المثالية بانتصار على مايوركا

مدريد (أ ف ب) – واصل أتلتيكو مدريد سلسلة نتائجه الإيجابية ووصل إلى المباراة الخامسة تواليا من دون خسارة في الدوري الإسباني لكرة القدم، بتخطيه ضيفه مايوركا 3-0 الأحد ضمن المرحلة الحادية والعشرين.

حملت ثلاثية أتلتيكو توقيع السويدي ألكسندر سورلوث (22) وديفيد لوبيس (75 بالخطأ في مرمى فريقه) والبديل الأرجنتيني تياغو ألمادا (87).

ورفع فريق العاصمة رصيده إلى 44 نقطة في المركز الثالث، فيما تجمّد رصيد مايوركا عند 21 نقطة في المركز السادس عشر.

وتابع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سلسلته الإيجابية في الدوري، وقوامها أربعة انتصارات وتعادل في آخر خمس مراحل.

كما كرّس “روخيبلانكوس” أفضليته على مايوركا في المواجهات المباشرة بينهما، بتحقيقه الانتصار السادس في آخر سبع مباريات جمعتهما في الدوري مقابل تعادل واحد.

في الدقيقة 22، سدّد ماركوس يورنتي بيمناه كرة “على الطاير” من على مشارف منطقة الجزاء، تصّدى لها ببراعة الحارس الضيف ليو رومان، لكن سورلوث كان موجودا في المكان المناسب وتابعها بيسراه إلى داخل الشباك من على حدود منطقة الياردات الست (22).

وبعد سلسلة من التمريرات المتقنة، وصلت الكرة إلى يورنتي على الجهة اليمنى، فلعب عرضية حاول أحد لاعبي مايوركا تشتيتها، غير أنها ارتدت من وجه لوبيس وتحوّلت بالخطأ إلى داخل مرمى فريقه (75).

ووقع ألمادا على الهدف الثالث بأجمل طريقة ممكنة، بعدما استلم الكرة على الجهة اليسرى داخل المنطقة، وانطلق نحو العمق مراوغا أكثر من لاعب، قبل إطلاقها صاروخية رائعة من مسافة قريبة في سقف الشباك (87).

ويلعب لاحقا برشلونة الساعي إلى استعادة الصدارة من غريمه ريال مدريد، أمام ضيفه ريال أفييدو، فيما يحلّ سلتا فيغو ضيفا على ريال سوسييداد، وريال بيتيس ضيفا على ديبورتيفو ألافيس.

بطولة إنكلترا: أستون فيلا يواصل مطاردة أرسنال وتشلسي يستعيد المركز الرابع

لندن (أ ف ب) – واصل أستون فيلا مطاردته لأرسنال متصدر الترتيب وقلّص الفارق معه إلى أربع نقاط عقب فوزه على مضيفه نيوكاسل يونايتد 2-0 الأحد ضمن المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وسجّل الأرجنتيني إيميليانو بوينديا (19) وأولي واتكنز (88) هدفي فيلا الذي حقّق فوزه الأول في سانت جيمس بارك منذ عام 2005.

ويستطيع أرسنال المتصدر برصيد 50 نقطة توسيع الفارق من جديد إلى سبع نقاط عن فيلا ومانشستر سيتي (46 نقطة لكل منهما)، في حال فوزه على مانشستر يونايتد في وقت لاحق.

وعوّض فريق المدرب الإسباني اوناي إيمري خسارته المفاجئة على أرضه أمام ايفرتون 0-1 الأسبوع الماضي، ليتابع حلم إحراز لقب الدوري للمرة الاولى منذ عام 1981.

في المقابل، استمر الـ “ماغبايز” في عروضه المتفاوتة، ليتجمّد رصيده عند 33 نقطة في المركز التاسع في ضربة جديدة لطموحاته باحتلال أحد المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.

من جهة أخرى، زاد تشلسي من جراح كريستال بالاس بتغلبه عليه 3-1 على ملعب سيلهورست بارك.

وكان أوليفر غلاسنر مدرب بالاس قد تعهد ببذل قصارى جهده لإنهاء سلسلة النائج السلبية لفريقه، وذلك رغم إعلانه رحيله عن النادي عند انتهاء عقده بنهاية الموسم.

ومُني بالاس بخسارته التاسعة هذا الموسم مقابل سبعة انتصارات وسبعة تعادلات، ليتجمّد رصيده عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر.

اما تشلسي فعاد إلى المركز الرابع بفارق نقطة عن ليفربول (37 مقابل 36).

وتناوب على تسجيل ثلاثية الـ “بلوز” كل من البرازيليين إستيفاو ابن الثامنة عشر ربيعا (34) وجواو بيدرو (50) والأرجنتيني إنتسو فرنانديس (64 من ركلة جزاء).

ورغم إكمال بالاس اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد آدام وارتون (70)، نجح أصحاب الأرض في تقليص النتيجة عبر الأميركي كريس ريتشاردز (88).

وحقق نوتنغهام فوريست فوزا مهما في سعيه للابتعاد عن دائرة الخطر بفوزه على مضيفه برنتفورد 2-0.

سجّل هدفي نوتنغهام البرازيلي إيغور جيزوس (12) والنيجيري تايوو أنوويي (79).

وعزّز نوتنغهام رصيده إلى 25 نقطة في المركز السابع عشر، في حين تجمّد رصيد برنتفورد عند 33 نقطة في المركز الثامن.

بطولة إسبانيا: برشلونة يستعيد الصدارة من ريال بثلاثية منها مقصية لجمال

مدريد (أ ف ب) – سجل النجم الشاب لامين جمال مقصية رائعة من ثلاثية فريقه برشلونة أمام ضيفه ريال أوفييدو وقاده لاستعادة الصدارة من غريمه ريال مدريد الذي اعتلاها لقرابة 24 ساعة، في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

واختتم جمال أهداف النادي الكاتالوني في الدقيقة 73، بعد هدفي داني أولمو (52)، والبرازيلي رافينيا (57).

فليك يشيد بجمال

قال الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة لشبكة “دازون” للبث التدفقي “أعلم أننا لم نلعب بأفضل مستوى لنا في الشوط الأول… لكن الفريق قدّم أداء رائعا خلال الأسابيع والأشهر الماضية”.

وأشاد المدرب بالنجم الشاب جمال لجهوده الكبيرة في الضغط على المنافس، كما أثنى على تسديدته الرائعة “كان هدفا رائعا… أنا سعيد بتسجيله هذا الهدف الجميل، وكان الهدف الثالث لنا بالغ الأهمية”.

وعاد برشلونة الذي كان مُني بخسارة مفاجئة أمام ريال سوسييداد 1-2 في المرحلة الماضية، إلى المركز الاول برصيد 52 نقطة متقدما بفارق نقطة عن ريال الفائز على مضيفه فياريال 2-0 السبت،

ويهيمن برشلونة، الفائز بصعوبة على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 4-2 في دوري أبطال أوروبا، على ملعبه “كامب نو” مع 10 انتصارات في نفس عدد المباريات، 8 منها بفارق هدفين على الأقل.

في المقابل، يبدو مستقبل ريال أوفييدو في الدوري قاتما، فمع 13 نقطة فقط من 21 مباراة، يتأخر النادي كثيرا في صراع الهبوط.

قدّم أوفيدو أداء مميزا في الشوط الأول ونجح في احتواء هجمات لاعبي البلاوغرانا، في حين بدا الثنائي الفرنسي حسن حسان والمغربي إلياس شعيرة خطيرا للغاية وكاد أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة، مقابل افتقار برشلونة إلى الفعالية الهجومية حيث لم يسدد سوى مرة واحدة بين الخشبات الثلاث مع فرص قليلة رغم الاستحواذ الواضح على الكرة.

مع بداية الشوط الثاني وبضغط من جمال على الأرجنتيني سانتياغو كولومباتو داخل منطقة الجزاء، فشل الاخير في تشتيت الكرة لتصل إلى أولمو الذي لم يتردد في تسديدها في الزاوية اليسرى ليفتتح التسجيل في الدقيقة 52.

واضاف رافينيا الثاني بعد 5 دقائق اثر خطأ فادح جديد من أوفييدو حيث حاول دافيد كوستاس تمرير الكرة للخلف إلى حارس مرماه آرون إسكاندي، لكنها كانت ضعيفة للغاية ليستغل البرازيلي الفرصة وينتزعها ويسددها ببراعة من فوق الحارس.

واختتم برشلونة التهديف بعدما قطع مارك كاسادو الكرة من منتصف الملعب ومررها إلى أولمو الذي أرسلها عرضية بالجهة الخارجية لقدمه إلى جمال تابعها مقصية بهلوانية رائعة في الشباك (73).

أتلتيكو يعزز مركزه الثالث

المهاجم النروجي لأتلتيكو مدريد ألكسندر سورلوث (#9) يحتفل بتسجيله هدف فريقه الأول في مرمى ريال مايوركا خلال مواجهة الفريقين ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم. ملعب متروبوليتانو، مدريد، في 25 كانون الثاني/يناير 2026. © بيار-فيليب ماركو / ا ف ب

وواصل أتلتيكو مدريد سلسلة نتائجه الإيجابية للمباراة الخامسة تواليا من دون خسارة بتخطيه ضيفه مايوركا 3-0.

حملت ثلاثية أتلتيكو توقيع السويدي ألكسندر سورلوث (22) وديفيد لوبيس (75 بالخطأ في مرمى فريقه) والبديل الأرجنتيني تياغو ألمادا (87).

ورفع فريق العاصمة رصيده إلى 44 نقطة في المركز الثالث، فيما تجمّد رصيد مايوركا عند 21 نقطة في المركز السادس عشر.

وتابع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سلسلته الإيجابية في الدوري، وقوامها أربعة انتصارات وتعادل في آخر خمس مراحل.

كما كرّس “روخيبلانكوس” أفضليته على مايوركا في المواجهات المباشرة بينهما، بتحقيقه الانتصار السادس في آخر سبع مباريات جمعتهما في الدوري مقابل تعادل واحد.

في الدقيقة 22، سدّد ماركوس يورنتي بيمناه كرة “على الطاير” من على مشارف منطقة الجزاء، تصّدى لها ببراعة الحارس الضيف ليو رومان، لكن سورلوث كان موجودا في المكان المناسب وتابعها بيسراه إلى داخل الشباك من على حدود منطقة الياردات الست (22).

وبعد سلسلة من التمريرات المتقنة، وصلت الكرة إلى يورنتي على الجهة اليمنى، فلعب عرضية حاول أحد لاعبي مايوركا تشتيتها، غير أنها ارتدت من وجه لوبيس وتحوّلت بالخطأ إلى داخل مرمى فريقه (75).

ووقع ألمادا على الهدف الثالث بأجمل طريقة ممكنة، بعدما استلم الكرة على الجهة اليسرى داخل المنطقة، وانطلق نحو العمق مراوغا أكثر من لاعب، قبل إطلاقها صاروخية رائعة من مسافة قريبة في سقف الشباك (87).

ويحلّ لاحقا سلتا فيغو ضيفا على ريال سوسييداد، وريال بيتيس ضيفا على ديبورتيفو ألافيس.

بطولة فرنسا: سان جرمان يتصدر موقتا بهدف باركولا

باريس (فرنسا) (أ ف ب) – قاد برادلي باركولا فريقه باريس سان جرمان حامل اللقب إلى الصدارة مؤقتا بتسجيله هدف الفوز الوحيد على مضيفه أوكسير وصيف القاع 1-0 الجمعة، في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي في كرة القدم.

وانتظر سان جرمان حتى الدقيقة 80 لدك شباك أوكسير عبر باركولا الذي اهدر العديد من الفرص ولاسيما في الشوط الاول، في سابع اهدافه في الدوري هذا الموسم.

وارتقى النادي الباريسي الذي حقق فوزه الخامس تواليا إلى المركز الاول رافعا رصيده إلى 45 نقطة متقدما بفارق نقطتين عن لنس الذي يحلّ ضيفا على مرسيليا السبت في قمة مباريات هذه المرحلة.

وفي حين لم يذق سان جرمان طعم الخسارة في الدوري منذ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 أمام موناكو 0-1 خلال الجولة الرابعة عشرة، إلّا انه تعرض لهزيمتين في مبارياته الثلاث الاخيرة أمام جاره باريس أف سي 0-1 في كأس فرنسا وسبورتينغ البرتغالي 1-2 في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا قبل ثلاثة أيام.

وهو الفوز الخامس فقط لرجال المدرب الإسباني لويس إنريكي خارج ارضهم من أصل 10 في “ليغ1” هذا الموسم (تعادلان وخسارتان).

وأقرّ إنريكي بأن فريقه “يفتقر إلى بعض الثقة” حاليا، مع “عدم دقة” في الهجوم و”في تمرير الكرة”.

وأضاف “أعتقد أن الأمر واضح تماما، إنها لحظة فارقة. لقد ضغطنا على لنس وهذا هو الأهم. الأمر صعب، فنحن نفتقر إلى بعض الثقة والدقة في استغلال فرصنا، لقد كان الأمر معقدا”.

في المقابل، لم يستفد أوكسير من عامل الارض والجمهور بعدما مني بخسارته السادسة مقابل 3 تعادلات وفوز يتيم، ليتجمد رصيده في المركز السابع عشر ما قبل الأخير عند 12 نقطة.

وكان قائد أوكسير الحارس ليون العامل الاساس في انهاء فريقه الشوط الاول بتعادل سلبي بعدما تصدى للعديد من الفرص التي تناوب عليها باركولا (2 و3) والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (9 و37) والبرتغالي غونسالو راموش (30) والسنغالي إبراهيم مباي (37).

وواصل حامل اللقب اهدار الفرص عبر باركولا (51 و63) والبديل ديزيريه دويه بتمريرة من الاول (76)، قبل أن ينجح باركولا في قهر الحارس ليون من هجمة مرتدة وتمريرة من عثمان ديمبيليه، ليجد ابن الـ 23 عاما نفسه في مواجهة مباشرة معه فسدد الكرة بقدمه اليمنى لتهز الشباك رغم لمسها من قبل ليون.

وتتابع المنافسات السبت فيلعب رين مع لوريان، ولوهافر مع موناكو. وتختتم الأحد فيلتقي نانت مع نيس، وباريس أف سي مع أنجيه، ومتز مع ليون، وبريست مع تولوز، وليل مع ستراسبورغ.

بطولة إيطاليا: إنتر يردّ على هدفي بيزا بسداسية ويبتعد في الصدارة بفارق 6 نقاط موقتا

ميلانو (إيطاليا) (أ ف ب) – ردّ إنتر على تأخره بهدفين أمام ضيفه بيزا صاحب القاع بتسجيله نصف دزينة ليخرج فائزا 6-2 الجمعة ويبتعد في الصدارة بفاق 6 نقاط عن جاره ميلان، في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

واهتزت شباك إنتر بهدفين صاعقين سجلهما ستيفانو موريو (11 و23) ما أدخل الرعب في قلوب جماهير ملعب “جيوزيبي مياتسا” في ميلانو، قبل أن ينتفض فريق “نيراتسوري” ويقلب الطاولة على ضيفه بثلاثية قبل صافرة نهاية الشوط الاول تناوب عليها البولندي بيوتر جيلينسكي (39 من ركلة جزاء) والقائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس (41)، وبيو إسبوسيتو (45+2).

وأضاف إنتر هدف الاطمئنان في الشوط الثاني عبر البديل فيديريكو ديماركو (82)، ليعود ويقضي على آمال بيزا بفضل البديل الآخر الفرنسي أونج-يوان بوني (86)، ويختتم مهرجانه بهدف سادس سجله الارميني هنريخ مخيتاريان (90+3).

ودخل إنتر مواجهة بيزا واضعا نصب عينيه مواجهتين من العيار الثقيل بين ميلان الثاني (46 نقطة) الذي يحلّ ضيفا على روما الرابع برصيد 42 نقطة الاحد، ونابولي الثالث (43 نقطة) الذي يواجه مضيفه يوفنتوس الخامس (39) في اليوم ذاته، لينال مبتغاه رغم صعوبة مهمته رافعا رصيده إلى 52 نقطة متقدما بفارق 6 نقاط عن الجار “روسونيري”.

ويظهر فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بوجهين مختلفين محليا وقاريا، فعلى الرغم من وصوله إلى 10 مباريات من دون خسارة، إلا أنه انقاد الثلاثاء إلى هزيمة ثالثة تواليا في دوري أبطال أوروبا، بسقوطه أمام ضيفه أرسنال الإنكليزي 1-3، متراجعا بذلك إلى المركز الرابع عشر قبل مواجهة مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني الأربعاء ضمن الجولة الأخيرة.

ورغم غياب الثنائي، التركي هاكان تشالهانأوغلو والهولندي دنزل دمفريس للإصابة، إلّا أن إنتر حقق انتصاره السابع تواليا على بيزا الذي فشل في حصد النقاط الثلاث في المراحل العشر الأخيرة (ست هزائم وخمسة تعادلات)، ليتجمد رصيده في المركز العشرين الاخير عند 14 نقطة.

وتتابع المرحلة السبت، فيلعب كومو مع تورينو، وفيورنتينا مع كالياري، وليتشي مع لاتسيو.

ويلعب الأحد أيضا ساسوولو مع كريمونيزي، وجنوى مع بولونيا، وأتالانتا مع بارما. وتختتم المنافسات الإثنين بلقاء فيرونا مع أودينيزي.

أبطال أوروبا: بايرن يحسم التأهل إلى ثمن النهائي وليفربول وبرشلونة يعززان حظوظهما

حجز بايرن ميونيخ مقعده في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه السادس بقيادة هاري كاين الذي واصل معدله التهديفي اللافت، بينما زادت انتصارات ليفربول وبرشلونة وتشلسي ونيوكاسل ويوفنتوس من اشتعال الصراع على المقاعد المباشرة.

ضمن بايرن ميونيخ الألماني تأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد مباريات الجولة السابعة من دور المجموعة الموحدة الأربعاء، في وقت عززت أندية ليفربول وتشلسي ونيوكاسل الإنكليزية، إلى جانب برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي، فرصها في حجز بطاقات التأهل المباشر.

وأصبح النادي البافاري ثاني فريق يبلغ ثمن النهائي بعد أرسنال الإنكليزي، إذ رفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، متقدما بخمس نقاط عن برشلونة التاسع الذي يتساوى في رصيد النقاط مع تشلسي ونيوكاسل يونايتد وباريس سان جرمان الفرنسي أمامه، ولا يفصله عنهم سوى فارق الأهداف.

وفي ملعب أليانتس أرينا، تولى المهاجم الإنكليزي هاري كاين قيادة بايرن ميونيخ المنقوص عدديا إلى الفوز السادس والتأهل، بعد أن وقع ثنائية الانتصار على سان جيلواز البلجيكي 2-0.

وجاءت ثنائية كاين في الدقيقتين 52 و55 من ركلة جزاء، ليرفع رصيده إلى 34 هدفا في 29 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، وكان أمام فرصة تدوين “هاتريك” لولا إهداره ركلة جزاء في الدقيقة 81.

برشلونة قام بالمطلوب

أما في براغ، فنجح برشلونة في القيام بالمطلوب بعد توقف سلسلة انتصاراته الـ11 المتتالية الأسبوع الماضي، إذ استعاد توازنه رغم غياب لامين جمال للإيقاف وفيران توريس للإصابة، وتغلب على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 4-2.

وكانت المفاجأة الأولى في المباراة من أصحاب الأرض الذين تقدموا بهدف من ركنية ارتقى لها توماش هوليش برأسه، فتهيأت أمام فاسيل كوشاي الذي أودعها الشباك في الدقيقة العاشرة.

وبهدف من زاوية ضيقة، أعاد فيرمين لوبيس المباراة إلى نقطة التعادل بعد سلسلة من التمريرات انتهت عند الهولندي فرانكي دي يونغ الذي مرر الكرة إلى لوبيس فأسكنها المرمى في الدقيقة 34.

كما سجل لوبيس الهدف الثاني لبرشلونة بتسديدة قوية من مسافة بعيدة إلى يمين الحارس في الدقيقة 42.

ومن ركلة ركنية ثانية، جاء رد سلافيا براغ بالتعادل عندما حول البولندي روبرت ليفاندوفسكي الكرة بالخطأ في مرمى فريقه قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول.

وعقب إلغاء هدف سجله دي يونغ بداعي التسلل في الدقيقة 51، نجح البديل داني أولمو في إعادة التقدم لبرشلونة بتسديدة جميلة من مشارف منطقة الجزاء عند الدقيقة 63.

وفي تأكيد للفوز، وقع ليفاندوفسكي الهدف الرابع حين هيأ له البديل الإنكليزي ماركوس راشفورد الكرة، فأكملها المهاجم البولندي في الشباك عند الدقيقة 71.

عودة صلاح

على غرار برشلونة، بات ليفربول بدوره قريبا من حسم التأهل المباشر عقب فوزه على مضيفه مرسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة، في مباراة شهدت مشاركة أساسية للمصري محمد صلاح طوال الدقائق التسعين.

ووصل النادي الإنكليزي بهذا الانتصار إلى 15 نقطة في المركز الرابع، متساويا مع ريال مدريد الثالث من حيث الرصيد ومتخلفا عنه بفارق الأهداف، ومتأخرا بنقطتين عن برشلونة.

في المقابل، تلاشت آمال مرسيليا في العبور المباشر، وبقيت أمامه فرصة التأهل عبر الملحق بعدما توقف رصيده عند 9 نقاط.

وكانت الأنظار موجهة نحو صلاح وعودته إلى تشكيلة فريقه بعد مشاركته في كأس الأمم الإفريقية، إثر جدل واسع سببه انتقاده لليفربول في مقابلة الشهر الماضي، قبل أن يخرج مدربه الهولندي أرنه سلوت الأسبوع الفائت بتصريحات هدأت التوتر.

وشهدت المواجهة تألق النجم المصري الذي أنهى البطولة القارية في المركز الرابع مع منتخب بلاده، إذ شارك أساسيا في اللقاء الذي حسم بفضل ثلاثية سجلها المجري دومينيك سوبوسلاي من ركلة حرة مباشرة زاحفة (45+1)، ثم الحارس الأرجنتيني خيرونيمو رولي بالخطأ في مرماه (45+1)، قبل أن يختتم البديل الهولندي كودي خاكبو النتيجة بتسديدة من داخل المنطقة إثر هجمة مرتدة (90+3).

تشلسي ونيوكاسل بين الثمانية الأوائل

وبثلاثة أهداف بدون رد، تجاوز نيوكاسل ضيفه أيندهوفن الهولندي، حيث تناوب على التسجيل الكونغولي الديموقراطي يوان ويسا في الدقيقة الثامنة وأنتوني غوردون في الدقيقة 30 وهارفي بارنز في الدقيقة 65.

وقفز الفريق الإنكليزي بهذا الفوز إلى 13 نقطة في المركز السابع، مستفيدا من فارق الأهداف عن تشلسي الثامن الذي حقق بدوره انتصارا على ضيفه بافوس القبرصي بفضل هدف الإكوادوري مويسيس كايسيدو في الدقيقة 78.

ومن إيطاليا، عاد أتلتيك بلباو الإسباني بفوز ثمين من ملعب أتالانتا بعدما حسم المواجهة 3-2.

وسجل لأتالانتا جانلوكا سكاماكا في الدقيقة 16 والمونتينيغري نيكولا كرستوفيتش في الدقيقة 88.

أما ثلاثية بلباو فحملت توقيع غوركا غوروسيتا (58) والبديل نيكو سيرانو (70) وروبرت نافارو (74).

وانتهت مواجهة غلطة سراي التركي وضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني بالتعادل 1-1، بينما نجح قره باغ الأذربيجاني في خطف فوز قاتل أمام ضيفه أينتراخت فرانكفورت الألماني بنتيجة 3-2.

فرانس24/ أ ف ب

ريال مدريد يتصدّر قائمة أغنى نادي كرة القدم في العالم وأندية الدوري الإنكليزي تسيطر على بقية المراكز العشرة

لندن (أ ف ب) – حافظ ريال مدريد الإسباني على صدارته لقائمة أغنى أندية كرة القدم في العالم، في حين تفوّق ليفربول الانكليزي على مواطنيه للمرة الأولى، وذلك وفقا لدراسة “ديلويت ماني ليغ” الصادرة الخميس.
وحقق العملاق الإسباني إيرادات بلغت نحو 1.4 مليار دولار في موسم 2024-2025، على الرغم من فشله في التتويج بأي لقب كبير.

 

 

ويواصل مشروع تجديد معقل النادي “الملكي” ملعب سانتياغو برنابيو وتحويله إلى منشأة متعددة الاستخدامات، تحقيق عائدات كبيرة، إذ أن عائدات النادي التجارية والبالغة 694.73 مليون دولار، كانت كافية وحدها لمنحه مركزا بين العشرة الأوائل.

وصعد مواطنه برشلونة إلى المركز الثاني مجددا في ترتيب ديلويت بواقع 1.140 مليار دولار، رغم التأخيرات التي أجبرته على خوض موسم كامل بعيدا عن ملعبه كامب نو الذي لا يزال قيد إعادة التطوير.

وجاء بايرن ميونيخ الألماني ثالثا بواقع نحو مليار دولار، متقدما بفارق طفيف على باريس سان جرمان الفرنسي الذي تعززت إيراداته بفضل التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

وتسيطر أندية الدوري الإنكليزي على بقية المراكز العشرة الأولى، مع تفوُق ليفربول على منافسيه الإنكليز للمرة الأولى.

وساهم توسيع ملعب أنفيلد رود والعودة إلى دوري الأبطال والتتويج بلقب الدوري الإنكليزي، في رفع إيرادات “ريدز” إلى 977 مليون دولار.

في المقابل، تراجع قطبا مدينة مانشستر، سيتي ويونايتد، في الترتيب.

وهبط فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا من المركز الثاني إلى السادس، بفعل خروجه المبكر من دوري الأبطال وإنهائه الدوري في المركز الثالث عقب أربعة ألقاب متتالية.

أما يونايتد فتراجع إلى المركز الثامن خلف أرسنال بعد غيابه عن دوري الأبطال واحتلاله المركز الخامس عشر في الدوري.

وسجّلت الأندية العشرون الأعلى دخلا في أوروبا مجتمعة زيادة بنسبة 11% في الإيرادات، بالغة 14.50 مليار دولار.

وكان لكأس العالم للأندية بنسختها الأولى بمشاركة 32 فريقا تأثير واضح، إذ ساعدت في دخول بايرن المراكز الثلاثة الأولى للمرة الأولى منذ موسم 2020-2021، بينما جاء بنفيكا البرتغالي في المركز التاسع عشر في قائمة العشرين الأوائل، فأصبح بذلك أول ناد من خارج الدوريات الخمسة الكبرى، أي إنكلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، يقتحم القائمة منذ أربعة أعوام.

وعلى صعيد كرة القدم النسائية، كان أرسنال أكثر الأندية تحقيقا للإيرادات للمرة الأولى بعد تتويجه بدوري الأبطال، بواقع 29.94 مليون دولار، متفوقا على جاره تشلسي وبرشلونة.

ليون وأستون فيلا يضمنا بطاقتيهما في ثمن نهائي الدوري الأوروبي

اقتربت ملامح ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم “يوروبا ليغ” من الاكتمال، مع ضمان ليون وأستون فيلا بطاقتيهما المباشرتين، وتعثر ميتيلاند في الرمق الأخير، وصعود روما وبراغا في سلم المجموعة الموحدة.

ضمن ليون الفرنسي وأستون فيلا الإنكليزي رسميا عبورهما إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم “يوروبا ليغ”، بعدما تفوق الأول على مضيفه يونغ بويز السويسري 1-0، فيما كرر الثاني النتيجة نفسها خارج أرضه أمام فنربهتشه التركي الخميس، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعة الموحدة.

وعلى ملعب “وانكدورف” في برن، خرج ليون بانتصار ثمين حافظ به على صدارة ترتيب المجموعة الموحدة، إذ يدين الفريق بفوزه للإنكليزي أينسلي مايتلاند-نايلز صاحب الهدف الوحيد للمباراة (45+1).

وبهذا الفوز، الذي يعد السادس لليون من أصل سبع مباريات، ارتفع رصيد النادي الفرنسي إلى 18 نقطة في المركز الأول، متقدما بفارق الأهداف على أستون فيلا.

أما في اسطنبول، فكان جايدون سانشو هو من قاد أستون فيلا لحسم بطاقة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي من دون المرور عبر ملحق التأهل، بعدما أحرز هدف اللقاء الوحيد بضربة رأس في منتصف الشوط الأول (25).

ولعب الحارس الهولندي ماركو بيزوت دورا حاسما في حفاظ أستون فيلا على تقدمه، بعدما تصدى لسلسلة من المحاولات الخطرة ومنع أصحاب الأرض من إدراك التعادل.

وصرح سانشو، المنتقل إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد في أيلول/سبتمبر، لقناة “تي إن تي سبورتس” قائلا: “أنا سعيد جدا بتسجيل هدفي الأول مع أستون فيلا، والأهم من ذلك أن المباراة انتهت بفوزنا”.

وأضاف “بصراحة، أعلم أنني قادر على تقديم الكثير أكثر من ذلك. أنا صارم جدا مع نفسي في هذا الجانب”.

وعلى الطرف الآخر من المنافسات، أهدر ميدتيلاند الدنماركي، الذي دخل الجولة في صدارة الترتيب، فوزا كان في متناوله بعدما اكتفى بتعادل مثير 3-3 أمام مضيفه بران النرويجي، إثر هدف متأخر في اللحظات الأخيرة.

وفي الوقت الذي كان فيه الفريق الدنماركي يقترب من حصد النقاط الثلاث، نجح يواخيم سولتفدت في تسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع (90+10).

ورغم هذا التعادل، بقي ميدتيلاند قريبا من التأهل إلى ثمن النهائي، غير أنه تراجع إلى المركز الرابع برصيد 16 نقطة، متخلفا بفارق نقطة عن فرايبورغ الألماني الذي صعد إلى المركز الثالث بفوزه على مكابي تل أبيب الإسرائيلي 1-0.

كما اقترب روما الإيطالي بدوره من حسم التأهل المباشر، بعدما حقق انتصاره الخامس في سبع مباريات بتغلبه على شتوتغارت الألماني 2-0.

ونجح فريق العاصمة الإيطالية في حسم اللقاء بفضل ثنائية نيكولو بيسيلي الذي سجل هدفي المباراة (40 و90+3).

وبهذا الانتصار، رفع “الذئاب” رصيدهم إلى 15 نقطة في المركز السادس على أعتاب التأهل، متقدمين بفارق نقطة واحدة عن براغا البرتغالي الخامس الذي واصل سلسلة نتائجه الإيجابية بإسقاط نوتنغهام فوريست الإنكليزي 1-0.

في المقابل، بقي رصيد نوتنغهام فوريست متجمدا عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر.

وتختتم منافسات دور المجموعة الأسبوع المقبل بإقامة الجولة الأخيرة، التي ستحسم على إثرها هوية بقية المتأهلين إلى ثمن النهائي وإلى دور الـ32.

فرانس24/ أ ف ب

دوري أبطال أوروبا: كاين يقود بايرن إلى انتصار سادس وبلوغ ثمن النهائي

ميونيخ (ألمانيا) (أ ف ب) – قاد المهاجم الإنكليزي هاري كاين فريقه بايرن ميونيخ الألماني المنقوص عدديا إلى انتصار سادس في دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتسجيله ثنائية الانتصار 2-0 الأربعاء على ضيفه سان جيلواز البلجيكي ضمن الجولة السابعة، حاجزا بذلك مقعده في ثمن النهائي.

سجّل كاين ثنائيته في الدقيقتين 52 و55 من ركلة جزاء، رافعا بذلك رصيده إلى 34 هدفا في 29 مباراة ضمن كافة المسابقات هذا الموسم.

لكن النجم الإنكليزي أهدر فرصة التوقيع على ثلاثية بإهداره ركلة جزاء ردتها العارضة في الدقيقة 81، ومع ذلك نال جائزة أفضل لاعب في المباراة.

وأنهى بايرن المواجهة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه الكوري الجنوبي مين جاي-كيم في الدقيقة 63 بعد تلقيه إنذارين.

ورفع بايرن رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني خلف أرسنال الإنكليزي المتصدر الذي ألحق بالعملاق البافاري الخسارة الوحيدة في البطولة والموسم بالمجمل حتى الآن.

الانتصار هو السادس والعشرين في 29 مباراة خاضها فريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني ضمن كافة المسابقات هذا الموسم، محرزا 103 أهداف مقابل 27 هدفا هزّت شباكه.

كما أنه الانتصار الرقم 250 للبايرن في البطولة القارية الأمجد، فأصبح بذلك ثاني فريق يحقق هذا الإنجاز بعد ريال مدريد الإسباني حامل اللقب 15 مرة قياسية.

وقال كاين في تصريح لمنصة دازون للبث التدفقي “أردنا مع بداية الشوط الثاني إظهار حدية أكبر، وأعتقد أننا فعلنا ذلك”.

وتابع “سجّلنا في الأوقات المناسبة، وكنا غير محظوظين قليلا بالبطاقة الحمراء، ولكن حتى بعد ذلك عندما لعبنا بعشرة لاعبين، سيطرنا على المباراة بشكل جيد وحصدنا النقاط الثلاث”.

ودانت الأفضلية لبايرن في بداية المباراة، وكاد يفتتح التسجيل عبر كاين، لكن تسديدته من مسافة قريبة تصدّى لها الحارس الهولندي الضيف كيال سخيربن (2).

وسنحت أمام الفريق البلجيكي فرصتين ذهبيتين لأخذ الأسبقية، الأولى بعد ركلة حرة مباشرة من الجهة اليسرى نفذها النمسوي راوول فلوروتش وتابعها الأرجنتيني كيفن ماك أليستر من على مشارف منطقة الياردات الست إلى جانب القائم الأيمن (20).

في حين كانت الثانية أكثر خطورة، برأسية المهاجم الكندي غير المراقب بروميس ديفيد من مسافة قريبة بعد عرضية الإنكليزي روس سايكس، بيد أن المخضرم نوير أنقذها ببراعة (29).

وافتتح كاين التسجيل برأسية من داخل منطقة الياردات الست بعد ركنية من الجهة اليمنى لعبها الفرنسي ميكايل أوليسيه إلى القائم القريب (52).

وتابع كاين تألقه بحصوله على ركلة جزاء إثر إعاقة سخيربن له، ترجمها بنفسه مضيفا الهدف الثاني (55).

وأهدر كاين فرصة التوقيع على الثلاثية بإهداره ركلة جزاء ردّتها العارضة (81).

وكان الحكم السلوفيني رادي أوبرينوفيتش احتسب الركلة بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار) إثر لمسة يد على كميل فان دي بيري.

وعاد أتلتيك بلباو الإسباني بانتصار من ميدان أتالانتا الإيطالي 3-2.

سجّل جانلوكا سكاماكا (16) والمونتينيغري نيكولا كرستوفيتش (88) هدفي أتالانتا.

وجاءت ثلاثية بلباو عن طريق غوركا غوروسيتا (58) والبديل نيكو سيرانو (70) وروبرت نافارو (74).

ورفع بلباو رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثالث والعشرين، مقابل 13 لأتالانتا في المركز الثالث عشر.

وتغلب يوفنتوس الإيطالي على ضيفه بنفيكا البرتغالي 2-0 بهدفي الفرنسي كيفرين تورام (55) والأميركي ويستون ماكيني (64)، رافعا بذلك رصيده إلى 12 نقطة في المركز الخامس عشر، علما أن اليوناني فانغيليس بافليديس أهدر ركلة جزاء للضيوف في الدقيقة 81.

وتخطى تشلسي الإنكليزي ضيفه بافوس القبرص بهدف الإكوادوري مويسيس كايسيدو (78)، بالغا 13 نقطة في المركز الثامن.

دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يلحق هزيمة مفاجئة بمانشستر سيتي

Bodø (النروج) (أ ف ب) – في واحدة من أكبر مفاجآت دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ألحق نادي بودو غليمت النرويجي خسارة لافتة بضيفه مانشستر سيتي الإنكليزي 3-1، ضمن الجولة السابعة، الثلاثاء.

وجاء فوز الفريق النرويجي بفضل ثنائية كاسبر هوج في غضون دقيقتين من الشوط الأول (22 و24)، قبل أن يضيف ينس بيتر هوغه الهدف الثالث في الدقيقة 58.

ورغم أن سيتي قلّص النتيجة عبر الفرنسي ريان شرقي في الدقيقة 60، إلا أنه أنهى اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الوسط الإسباني رودري إثر بطاقتين صفراوين بعد دقيقتين فقط.

ويعد هذا الفوز الأول لبودو غليمت في تاريخ مشاركاته بدور المجموعات للمسابقة القارية المرموقة، ليعزز رصيده إلى ست نقاط في المركز السادس مؤقتا.

وفي بلدة مشهورة بصيد الأسماك، تقع على بعد 200 كيلومتر شمال الدائرة القطبية الشمالية، فاجأ الطقس البارد بطل أوروبا لعام 2023، حيث بلغت درجات الحرارة ناقص درجتين مئويتين.

ونجح بودو، الذي يبلغ عدد سكان هذه المنطقة نحو 55 ألف نسمة، في إلحاق الهزيمة الثانية فقط بسيتي في دوري الأبطال هذا الموسم، ليتجمّد رصيد الأخير عند 13 نقطة في المركز الرابع.

وخاض بودو غليمت مباراته الأولى منذ كانون الأول/ديسمبر بعد انتهاء موسم الدوري النرويجي، بعدما بلغ نصف نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الموسم الماضي، قبل أن يواصل عروضه اللافتة بالتعادل أمام بوروسيا دورتموند الألماني وتوتنهام الإنكليزي.

وتُشكّل الخسارة جرس إنذار لمدرب سيتي بيب غوارديولا، بعد أن ظل الفريق دون فوز في الدوري المحلي للمباراة الرابعة على التوالي عقب هزيمته أمام جاره مانشستر يونايتد 0-2 يوم السبت.

وافتتح بودو غليمت التسجيل بعد خطأ من مدافعه ماكس أليني، حيث استغل أولي بلومبرغ الهفوة قبل أن يمرر كرة عرضية إلى هوج الذي أودعها برأسه بين قدمي الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (22).

وتضاعفت الصدمة على سيتي بعد دقيقتين، حين ارتكب أليني خطأ آخر بخسارة الكرة وهو متقدم، ليستفيد أصحاب الأرض من الكرة مرة أخرى، حيث مرر بلومبرغ عرضية متقنة إلى هوج الذي تابعها في الزاوية البعيدة.

وحاول الضيوف تحسين الأداء في الشوط الثاني، لكنهم تلقوا الضربة القاضية بعد أن خسر رودري الكرة، ليسدد هوغه كرة مقوسة رائعة من مسافة بعيدة في الزاوية البعيدة (58).

وقلّص شرقي النتيجة بعد دقيقتين بتسديدة متقنة من مشارف المنطقة، لكن مأساة سيتي استمرت بعد طرد رودري إثر خطأين ارتكبهما على هاكون إيفين وبلومبرغ خلال 57 ثانية.

دوري أبطال أوروبا: ريال يستعرض أمام موناكو وأرسنال أول المتأهلين وسقوط سان جرمان وسيتي

مدريد (أ ف ب) – بات أرسنال الإنكليزي أول المتأهلين الى ثمن نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم بعد عودته من انتر ميلان الإيطالي بفوز سابع بالعلامة الكاملة 3-1، في حين منح ريال مدريد الإسباني أفضل بداية قارية لمدربه الجديد ألفارو أربيلوا بفوز ساحق على موناكو من الدوري الفرنسي 6-1 ضمن الجولة السابعة من دور المجموعة.

وفي المقابل، مُني باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب ومانشستر سيتي الإنكليزي بخسارتين لافتتين أمام مضيفيهما سبورتينغ البرتغالي 1-2 وبودو غليمت النرويجي 1-3.

في ميلانو، حسم أرسنال تأهله المباشر إلى ثمن النهائي بانتصار سابع بالعلامة الكاملة في عقر دار الـ “نيراتسوري” 3-1.

وتألق البرازيلي غابريال جيزوس مسجلا ثنائية النادي اللندني (10 و31) قبل أن يأتي الثالث عبر البديل السويدي فيكتور غيوكيريس، في حين سجّل الكرواتي بيتار سوسيتش هدف انتر الوحيد (18).

وهذه المباراة الثالثة فقط التي يُشارك فيها جيزوس أساسيا، لتعطي مؤشرا حول عودته الى أفضل مستوياته، عقب تعرّضه لتمزق في الرباط الصليبي أبعده عن الملاعب لما يقرب من عام.

وبتعرّضه للخسارة الثالثة مقابل أربعة انتصارات، تجمّد رصيد انتر عند 12 نقطة في المركز الثامن.

 فينيسيوس يستعيد دوره

وفي مدريد، قاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة زخم مفقود، كما واستعادة نغمة الفوز في المسابقة القارية المرموقة بعد سقوطه في مباراته السابقة امام مانشستر سيتي الإنكليزي 1-2، ليهدي أربيلوا فوزه القاري الأول والثاني عموما بعد الفوز على ليفانتي في الدوري الإسباني 2-0.

وقال أربيلوا لقناة موفيستار: “لقد فاز اللاعبون بهذه المباراة بفضل جهودهم وجودتهم. أحببت موقفهم ومستواهم الفني، فهذه الروح والطموح هو ما يود جميع مشجعي ريال مدريد رؤيته”.

واستهل أربيلوا الذي خلف شابي الونسو في قيادة الـ “ميرينغي” مشواره على رأس النادي الملكي بخسارة صاعقة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2-3 ليودّع مسابقة كأس إسبانيا من الدور ثمن النهائي.

وأفضت تلك الخسارة التي جاءت بعد السقوط أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية 2-3 والتي أغلقت صفحة ألونسو، إلى صبّ مشجعي الريال غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدا من مواجهة ليفانتي، لا سيّما النجمين الإنكليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، فيما نجا مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم مطالبا برحيل رئيس النادي فلورنتينو بيريس.

لكن الريال قد يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لفتح صفحة جديدة بعد ان استفاد من سقوط برشلونة أمام ريال سوسييداد 1-2 ليقلص الفارق معه إلى نقطة واحدة في الدوري المحلي، في حين أن فوزه الثلاثاء عزّز رصيده في الـ “تشامبيونزليغ” إلى 15 نقطة في المركز الثالث موقتا.

وضرب ريال من البداية مفتتحا التسجيل بعد خمس دقائق فقط عبر مبابي الذي أتبع تمريرة فيدي فالفيردي بالتسجيل مباشرة في الزاوية الضيّقة ضد فريقه السابق (5).

ونجح الفرنسي في تعزيز تقدّم فريقه بعد ان حوّل كامافينغا الكرة بدهاء، قبل أن ينطلق فينيسيوس بالكرة ويعكسها على طول المرمى إلى مبابي الذي اودعها المرمى مسجلا هدفه الحادي عشر في المسابقة القارية هذا الموسم (26).

وتابع أصحاب الأرض في الشوط الثاني من حيث انتهوا في الأول، إذ أضاف الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة ثانية لفينيسيوس (51).

وتحت ضغط مستمر من العملاق المدريدي وتحديدا من خلال تحركات فينيسيوس، سجّل الألماني تيلو كيهرر هدفا في مرماه عن طريق الخطأ (55)، قبل أن يتوّج البرازيلي أمسيته الرائعة بتسجيل هدف رائع من تسديدة صاروخية في أعلى المرمى (63).

وبعد ان قلّص الهولندي جوردان تيزه النتيجة لفريق الإمارة (72)، أبى بيلينغهام إلا ان يضيف اسمه الى قائمة الهدافين وبعد ان راوغ الحارس السويسري فيليب كون وسجل في المرمى الخالي (80).

وقال الفرنسي اوريليان تشواميني: “هذا هو فينيسيوس بالنسبة لي. عندما نلعب بشكل جيد، يكون الجمهور سعيدا جدا بالحضور هنا. كانت ليلة رائعة اليوم في البرنابيو”.

فوز تاريخي

وواصل باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب ترنحه بسقوطه أمام مضيفه سبورتينغ البرتغالي 1-2.

وتراجع سان جرمان إلى المركز الخامس برصيد 13 نقطة بالتساوي مع سبورتينغ الذي قفز للمركز السادس.

وتقدم توتنهام الإنكليزي إلى المركز الرابع بفوزه على بوروسيا دورتموند الألماني المنقوص عدديا 2-0.

وفي واحدة من أكبر مفاجآت دوري أبطال أوروبا، ألحق نادي بودو غليمت النرويجي خسارة لافتة بضيفه مانشستر سيتي 3-1.

وجاء فوز الفريق النرويجي بفضل ثنائية كاسبر هوج في غضون دقيقتين من الشوط الأول (22 و24)، قبل أن يضيف ينس بيتر هوغه الهدف الثالث في الدقيقة 58.

ورغم أن سيتي قلّص النتيجة عبر الفرنسي ريان شرقي في الدقيقة 60، إلا أنه أنهى اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الوسط الإسباني رودري إثر بطاقتين صفراوين بعد دقيقتين فقط (62).

ويعد هذا الفوز هو الأول لبودو غليمت في دور المجموعات للمسابقة القارية المرموقة، ليعزز رصيده إلى ست نقاط في المركز السابع والعشرين، اما سيتي فتوقف رصيده عند 13 نقطة في المركز السابع.

بطولة إنكلترا: فيلا يهدر الانفراد بالوصافة وولفرهامبتون يعرقل نيوكاسل

لندن (أ ف ب) – أهدر أستون فيلا هدية مانشستر يونايتد الذي أسقط جاره سيتي، وخسر فرصة الانفراد بالوصافة بعد سقوطه أمام ضيفه إيفرتون 0-1 الأحد في المرحلة 22 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وكان يمكن لفيلا (43 نقطة) الذي يتأخر عن سيتي بفارق الأهداف فقط، أن ينفرد بالمركز الثاني بعد خسارة فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا المفاجئة أمام يونايتد السبت.

لكن لاعبو المدرب الإسباني أوناي إيمري سقطوا على أرضهم للمرة الأولى منذ 31 آب/أغسطس، والثانية فقط هذا الموسم في مختلف المسابقات، أمام إيفرتون الذي دخل نادي العشرة الأوائل بفوز ثان فقط في آخر سبع مباريات بالدوري، رافعا رصيده إلى 32 نقطة.

وكان هدف الفرنسي تييرنو باري كافيا لإيفرتون لاقتناص الفوز والخروج بشباك نظيفة، علما أنه صاحب خامس أقوى خط دفاع في البطولة (25 هدفا).

سجل باري هدفه بعد خطأ دفاعي من الإسباني باو توريس الذي لعب كرة نحو دوايت ماكنيل، سددها مباشرة وتصدى لها الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس، لكنها تهادت أمام الفرنسي الذي تابعها في الشباك (59).

وفي مباراة ثانية، عرقل ولفرهامبتون، متذيل الترتيب ضيفه نيوكاسل يونايتد وأجبره على التعادل سلبا الأحد في المرحلة 22، موقفا سلسلة انتصاراته المتتالية.

وكان نيوكاسل يمنّي النفس بتحقيق انتصار رابع تواليا في الدوري خاصة أمام فريق لم يفز سوى في مباراة واحدة هذا الموسم واكتفى بأربعة تعادلات قبل مباراة الأحد.

لكن فريق المدرب إيدي هاو سقط في فخ التعادل واكتفى برفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثامن، في حين حصل ولفرهامبتون على نقطته الثامنة فقط.

وفشل نيوكاسل في تشكيل خطورة مقنعة للخروج من المباراة بالنقاط الثلاث، على الرغم من استعادة خدمات المهاجم السويدي أنتوني إيلانغا الذي كان غاب لخمس مباريات بسبب الإصابة وشارك في الشوط الثاني في الخسارة أمام مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الرابطة.

ويأتي التعادل المخيّب قبل استضافة أيندهوفن الهولندي الأربعاء في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، حيث يبحث نيوكاسل عن انتصار رابع للتقدم بمحاولة التأهل مباشرة إلى ثمن النهائي عبر المراكز الثمانية الأولى.

تختتم المرحلة الإثنين بلقاء برايتون وبورنموث.

بطولة إسبانيا: سوسييداد يُسقط برشلونة ويسدي خدمة لريال مدريد

مدريد (أ ف ب) – انتهت سلسلة انتصارات برشلونة المتصدر بعد أكثر من شهرين، إثر سقوطه على أرض مضيفه ريال سوسييداد 1-2 الأحد في المرحلة 20 من الدوري الإسباني لكرة القدم، ما صب في صالح ريال مدريد ومدربه الجديد ألفارو أربيلوا.

ودخل برشلونة اللقاء على وقع 11 انتصارا تواليا، في سلسلة حقق خلالها لقب الكأس السوبر على حساب غريمه ريال، ما أدى إلى إقالة مدربه شابي ألونسو وتعيين أربيلوا الذي خرج مستفيدا من هذه المرحلة بعد قيادته الفريق إلى الفوز على ليفانتي السبت.

وبخسارة برشلونة وفوز ريال، تقلّص الفارق بين الغريمين إلى نقطة واحدة فقط، قبل خوضهما مباراتين هامتين في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا.

ويحتاج فريق المدرب الألماني هانزي فليك إلى الفوز على مضيفه سلافيا براغ التشيكي الأربعاء، كونه يحتل المركز الخامس عشر في دور المجموعة الموحدة، ويتأخر عن ريال مدريد السابع الذي يستضيف موناكو الفرنسي الثلاثاء، بنقطتين.

وهذه المرة الأولى التي يفشل فيها برشلونة بتسجيل هدفين على الأقل بعد 11 مباراة في مختلف المسابقات.

على ملعب “سان سيباستيان”، اعتقد برشلونة أنه تقدّم بالنتيجة ثلاث مرات في الشوط الأول قبل هدف سوسييداد، مرة بهدف فيران توريس الذي ألغيَ بسبب وجود خطأ قبل وصول الكرة إليه (7)، وثانية بهدف من الهولندي فرنكي دي يونغ لوجود تسلل (21)، وثالثة بهدف سجله لامين جمال ألغيَ أيضا بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” بداعي التسلل (28).

ردُّ سوسييداد كان أكثر فعالية، بهدف ميكل أويارسابال بتسديدة متقنة “على الطاير” بعد عرضية من البرتغالي غونسالو غيديش (32).

في الشوط الثاني، تابع برشلونة محاولاته وسط تراجع دفاعي من أصحاب الأرض واعتمادهم على الهجمات المرتدة، ما أجبر فليك على الدفع بالثلاثي البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرتغالي جواو كانسيلو والإنكليزي ماركوس راشفورد (63).

ظهور هو الأول لكانسيلو القادم من الهلال السعودي بالإعارة حتى نهاية الموسم، في ثاني موسم له بعد 2023-2024 حين لعب للفريق الكاتالوني بالإعارة من مانشستر سيتي الإنكليزي.

وفعلها راشفورد برأسية بعد متابعته عرضية جمال (70)، في أوّل أهدافه بعد صيام خمس مباريات.

لكن الفرحة بالتعادل لم تدم سوى دقيقة واحدة، إذ أعطى غيديش فريقه سوسييداد التقدم مجددا بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مستغلا خروج الحارس جوان غارسيا (71).

وأكمل سوسييداد آخر دقيقتين من الوقت الأصلي وتسع دقائق من الوقت المحتسب بدلا من الضائع بعشرة لاعبين، إثر الطرد المباشر للاعب الوسط كارلوس سولر (88).

أتلتيكو يواصل استفاقته

وبعد تعادل في الدوري وخسارة في الكأس السوبر، واصل أتلتيكو مدريد استفاقته بتحقيق فوز ثان تواليا جاء بصعوبة أمام ضيفه ألافيس 1-0.

فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني كان سقط في فخ التعادل أمام مضيفه ريال سوسييداد في المرحلة 19، ثم خسر أمام جاره وغريمه ريال مدريد في نصف نهائي الكأس السوبر، قبل أن يستفيق بفوز على ديبورتيفو لا كورونا في ثمن نهائي مسابقة كأس إسبانيا.

ورفع فريق العاصمة رصيده إلى 41 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف فقط عن فياريال الثالث الذي لعب مباراة أقل، وسبع وثمان عن ريال مدريد وبرشلونة تواليا.

ويدين أتلتيكو بفوزه إلى هدّافه النروجي ألكسندر سورلوث الذي سجل هدف المباراة الوحيد برأسية متقنة من نقطة الجزاء تقريبا إثر عرضية من بابلو باريوس (48).

وتنتظر أتلتيكو مباراة مهمة في تركيا أمام غلطة سراي في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، إذ يحتل الفريق المدريدي المركز الثامن الأخير المؤهل مباشرة إلى ثمن النهائي، لكنه يُلاحق من مجموعة كبيرة من المنافسين.

ويُنتظر أن يستعيد سيميوني خدمات المهاجم الأرجنتيني نيكولاس غونساليس الذي غاب للمباراة الرابعة تواليا، إثر إصابة في العضلة الخلفية، لكنه سيخضع لفحص بدني لتحديد جاهزيته، فيما يستمر غياب المدافع الفرنسي كليمان لونغليه للمباراة الخامسة بسبب إصابة في الركبة.

بدوره، تلقى ألافيس الخسارة الـ11 وتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط.

في مباراة ثانية، قاد خوسيه غايا فريقه فالنسيا إلى فوز متأخر على مضيفه خيتافي 1-0 بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 84.

فوز هو الأول لفالنسيا في الدوري بعد ست مباريات خسر في اثنين منها، ما رفع رصيده إلى 20 نقطة في المركز السابع عشر، خلف خيتافي بنقطة.

السنغال تصعق المغرب وتتوّج بطلة لكأس الأمم الإفريقية بعد نهائي طغى عليه التوتر أثار الجدل

توج المنتخب السنغالي بلقب كأس الأمم الإفريقية 2026 للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على نظيره المغربي 1-0 بعد التمديد، في مباراة نهائية حبست الأنفاس على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وسط أحداث مثيرة وغضب جماهيري غير مسبوق.

اليراع – الرياضي

شهد اللقاء المثير أزمة في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، حينما احتسب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا ركلة جزاء للمغرب بعد عودته لتقنية الفيديو (VAR) لمراجعة تدخل المدافع الحاج مالك ديوف على إبراهيم دياز. القرار أثار غضب مدرب السنغال بابي تياو، الذي سحب لاعبيه من أرض الملعب احتجاجًا، بعدما كان الحكم قد ألغى قبل دقائق هدفًا لإسماعيلا سار بداعي خطأ على أشرف حكيمي.

اشتبك مشجعو السنغال مع رجال الأمن عقب احتساب ركلة الجزاء.

وبينما حاول لاعب ليفربول السابق والنصر السعودي حاليا ساديو ماني تهدئة الوضع وإقناع زملائه بالعودة، استمر التوقف لأكثر من 17 دقيقة وسط فوضى في المدرجات ومحاولات اقتحام من مشجعين غاضبين. وعندما استؤنف اللعب، تصدى الحارس السنغالي إدوارد ميندي لتسديدة دياز “بانينكا” الهادئة ببراعة، لينهي الحكم الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الإضافي الأول، منح متوسط ميدان فياريال بابي غي منتخب “أسود التيرانغا” هدف الفوز بقدمه اليسرى من تسديدة قوية في الدقيقة 94، ليقود بلاده إلى اللقب الثاني خلال خمس سنوات بعد تتويج 2022 أمام مصر.

مدرب المغرب وليد الركراكي وصف تصرف السنغال بـ”المخزي”، مضيفًا أنه “لا يشرف القارة الإفريقية”، فيما أقر المدرب تياو لاحقًا بخطئه، معتذرًا في تصريح لقناة بي إن سبورت: “تصرفنا كان خاطئًا تحت ضغط الموقف. كرة القدم أكبر من الغضب، ونعتذر لجمهور اللعبة.”

ساديو ماني، الذي اختير أفضل لاعب في البطولة، أكد عقب اللقاء أن “صورة كرة القدم الإفريقية أهم من أي فوز”. وأضاف: “كان علينا أن نكمل المباراة حتى لو شعرنا بالظلم. المهم أننا عدنا وانتصرنا.”

ميندي، حارس الأهلي السعودي، وصف الفوز بأنه “ثمرة التماسك والعمل الجماعي”، فيما أبدى اللاعب بابي غي فخره قائلاً: “شعرنا بالظلم، لكننا استجمعنا أنفسنا بعد نصيحة ماني، وعدنا لنفوز.”

على الجانب الآخر، ضاعت على المغرب فرصة تحقيق لقبه الثاني في التاريخ بعد نصف قرن من الغياب، رغم تألق هداف البطولة إبراهيم دياز بخمسة أهداف، وتألق الحارس ياسين بونو الذي نال جائزة أفضل حارس.

بهذا الفوز، ثبّتت السنغال مكانتها كقوة كروية بارزة في القارة، ووجهت رسالة استعداد للمونديال القادم، في حين ترك النهائي مرارة في نفوس المغاربة، بعدما تحوّل حلم التتويج على أرضهم إلى كابوس مؤلم.

بطولة إنكلترا: مانشستر يونايتد يفوز على مانشستر سيتي 2-0 في المباراة الأولى لكاريك

مانشستر (المملكة المتحدة) (أ ف ب) – منح مانشستر يونايتد مدربه الموقت مايكل كاريك بداية مثالية السبت بفوزه على مانشستر سيتي 2-0، مُوجّها ضربة قاسية لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وسيطر يونايتد على المباراة في أولد ترافورد، واضطر لانتظار الدقائق الـ25 الأخيرة لحسم النتيجة بسبب تألق الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما وإلغاء ثلاثة أهداف بداعي التسلل.

وافتتح الكاميروني برايان مبومو العائد من كأس أمم إفريقيا التسجيل (65)، قبل أن يؤمّن الدنماركي باتريك دورغو (76) الفوز الثاني فقط ليونايتد في آخر ثماني مباريات.

ورفع الانتصار فريق كاريك إلى المربع الذهبي بشكل موقت، لكن الاحتفالات ستكون كبيرة أيضا في شمال لندن مع اقتراب أرسنال من لقبه الأول في الدوري منذ 22 عاما.

ويمكن لفريق الإسباني ميكل أرتيتا توسيع الفارق إلى تسع نقاط موقتا عندما يزور نوتنغهام فوريست لاحقا السبت.

ودفعت خيارات كاريك الجريئة ثمارها، إذ أبقى الهدافين السلوفيني بنيامين شيشكو والبرازيلي ماتيوس كونيا على الدكة لإفساح المجال لعودة مبومو والعاجي أماد ديالو بعد المشاركة في كأس إفريقيا.

كما عاد المدافع هاري ماغواير لبدء أول مباراة له منذ شهرين، وكان قريبا من التسجيل في الدقيقة الثانية عندما ارتقى لركنية البرتغالي برونو فرنانديش وارتطمت رأسيته بالعارضة من مسافة قريبة.

وعانى دفاع سيتي طوال المباراة أمام هجمات يونايتد، وكان سيتلقى أهدافا أكثر لولا براعة دوناروما.

وجاء أول تدخل كبير للحارس الإيطالي منتصف الشوط الأول لإبعاد تسديدة دورغو، ثم هز ديالو وفرنانديش شباكه قبل الاستراحة لكن الحكم ألغاهما للتسلل بعد مراوغتهما للحارس.

وحاول غوارديولا إحياء فريقه بإجراء تبديلين بين الشوطين عبر إدخال نيكو أورايلي والفرنسي ريان شرقي، لكن سيتي تابع نتائجه السيئة أخيرا بعد ثلاث تعادلات.

وتألق دوناروما مرة أخرى بتصدٍّ مزدوج مذهل أمام ديالو ثم البرازيلي كازيميرو، قبل أن يشارك سيتي في صنع هدف يونايتد الافتتاحي قبل 25 دقيقة من النهاية.

وأدى تنفيذ شرقي لركلة حرة بشكل سيئ إلى انطلاق هجمة يونايتد المرتدة التي أنهى فرنانديش تمريرتها الحاسمة ليطلق مبومو كرة منخفضة سكنت شباك دوناروما.

وصنع كونيا، بعد دخوله بديلا، الهدف الثاني عندما استغل دورغو غفلة ريكو لويس ليضع الكرة في المرمى من القائم البعيد.

وبدا غوارديولا وكأنه يرفع الراية البيضاء عندما أخرج الهداف النروجي إرلينغ هالاند قبل عشر دقائق من النهاية، بهدف الحفاظ على طاقته مع استمرار الفريق في أربع بطولات.

وكاد ديالو أن يوقّع على أداء فردي مذهل لولا القائم في الدقيقة 90، ثم ألغى حكم الفيديو المساعد هدفا لمايسون ماونت سجله بلمسته الأولى بعد دخوله بديلً لفرنانديش بسبب التسلل.