مظاهرات كبيرة في ام درمان بالامس و غاضبون بلا حدود تدعو الى مليونية الحرية للمعتقلين

تظاهر المئات في “سوق أم درمان”  امس الخميس في موكب أطلقوا عليه “معاش الناس” بالتزامن مع تصاعد الإضرابات في أوساط المعلمين وأساتذة الجامعات للمطالبة بزيادة الأجور لمقابلة الحياة المعيشية المكلفة. وتجمع المتظاهرون في “سوق أم درمان” وشكلوا حلقات دائرية، فيما شرح متحدثون كيفية بناء الدولة التي تقدم الرعاية الصحية والاجتماعية للمواطنين ببناء نظام سياسي يُقدم التنمية على “التجييش والتسليح”.

وطاف الموكب سوق مدينة أم درمان، فيما ردد المحتجون “صحة وتعليم مجان”، وهي هتافات رائجة في مثل هذه الاحتجاجات.

كما تظاهر المئات في “شارع الستين” شرقي العاصمة الخرطوم، ورددوا هتافات تطالب بخروج الجيش من السياسة وتحسين حياة ملايين السودانيين بحسب ما رصد مراسل “الترا سودان”.

ودعا المتحدث في منصة “شارع الستين” الخميس السودانيين إلى الانخراط في مقاومة الانقلاب العسكري. وأبان أن العاصمة السودانية تشهد اليوم مواكب في مدنها الثلاث ضد الغلاء وشلل الخدمات الأساسية.

ومنذ أربعة أسابيع تواجه المدارس الحكومية إغلاقات متكررة بسبب إضراب المعلمين، عقب فشل محادثات بين قادة الإضراب ووزارة التربية والتعليم الاتحادية. 

من جهة اخرى أعلنت مجموعة غاضبون بلا حدود، عن عزمها تنظيم موكب جماهيري، غد السبت، بغرض الضغط على الانقلاب للإفراج عن المعتقلين.

وظلت غاضبون بلا حدود تُشارك بفعالية في الاحتجاجات السلمية التي تقودها لجان المقاومة ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 122 متظاهرا.

وقالت المجموعة، في بيان : “وفاءً لمعتقلينا وروح المتمرد فيهم، وإيماناً منا بنضال المُعتقلين، تدعوكم غاضبون بلا حدود للمشاركة في موكب المعتقلين يوم السبت”.

وأشارت إلى أن الموكب يُنظم ايماناً منها بأن الحرية والعدالة ركنان أساسيان من مطالب الثورة السودانية، إضافة إلى الوفاء للعهد الذي قطعناه على الرفاق.

وأضاف: “سنخرج في مليونية الحرية للمعتقلين شاهرين هتافنا، ولسوف تلقانا الشوارع بالبسالات المضادة للعساكر والمساخر والخنوع، مرة أخرى سنصعد فوق هذا الاختناق .. الى عناق البندقية ضيقوا ليتسع الطريق”.

تظاهر الآلاف في عدة مدن والعاصمة احتجاجا على الاتفاق الإطاري، وسيطرة العسكريين على المشهد السياسي

تظاهر الآلاف في مدن سودانية بينها العاصمة الخرطوم، امس الخميس، رفضا للاتفاق الإطاري الموقع بين المكون العسكري بالسلطة وقوى مدنية وسياسية.

ووفق مراسل الأناضول وشهود عيان، تظاهر آلاف السودانيين في الخرطوم، ومدن أم درمان (غرب) وبحري (شمال)، بدعوة من “تنسيقيات لجان المقاومة” (ناشطون).

وفي حديث للأناضول، قال المتظاهر يوسف عبد الله: “خرجنا إلى الشارع احتجاجا على الاتفاق الإطاري، وسيطرة العسكريين على المشهد السياسي في البلاد”.

واستطرد قائلا: “ما زلنا متمسكين بعودة الحكم المدني الديمقراطي”.

وذكر مراسل الأناضول، أن السلطات الأمنية، أغلقت الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش في الخرطوم، بالحواجز الإسمنتية والأسلاك الشائكة، ما تسبب في ازدحام مروري كثيف في بعض الشوارع.

كما أغلقت السلطات، جسر “المك نمر” الرابط بين الخرطوم ومدينة بحري (شمال)، تفاديا لوصول المتظاهرين إلى محيط القصر الرئاسي.

من جانبهم، أغلق المتظاهرون الذين يحاولون الوصول إلى القصر الرئاسي، عددا من الشوارع الرئيسة والفرعية وسط العاصمة بالحواجز الإسمنتية وجذوع الأشجار والإطارات المشتعلة.

ووفق شهود عيان، أطلقت قوات الأمن في مواجهة المتظاهرين قنابل صوتية وعبوات غاز مسيل للدموع وخراطيم المياه، ورد المتظاهرون بقذف الحجارة.

وشهدت الشوارع الرئيسة والفرعية في الخرطوم، مواجهات عنيفة وحالات كر وفر بين قوات الشرطة والمتظاهرين، وفق الشهود.

وردد المتظاهرون وهم يحملون الأعلام الوطنية، هتافات مناوئة للمكون العسكري بالسلطة و”قوى الحرية والتغيير” (الائتلاف الحاكم السابق)، مطالبين بالحكم المدني الكامل.

كما رفع المتظاهرون، لافتات عليها عبارات من قبيل “نضال متواصل.. يسقط القاتل”، “لا للحكم العسكري”، “دولة مدنية كاملة”، “لا للتسوية السياسية”، “لا للاتفاق الإطاري”، “نعم للحكم المدني الديمقراطي”.

وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وقع المكون العسكري “اتفاقا إطاريا” مع القوى المدنية، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي)، بالإضافة إلى حركات مسلحة تنضوي تحت لواء (الجبهة الثورية) لبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين.

ويهدف الاتفاق إلى حل الأزمة السودانية الممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).

لجان المقاومة تعلن جدول فعاليات شهر يناير

أعلنت تنسيقيات لجان المقاومة بالخرطوم، حسب ما نقلته صحيفة (الجريدة) اليوم عن جدول الاحتجاجات لشهر يناير الجاري، لمناهضة الانقلاب العسكري والاتفاق الإطاري الموقع بين القادة العسكريين وقوى مدنية مؤيدة للديمقراطية ودرجت لجان المقاومة، على إصدار جداول الاحتجاجات، بصورة راتبة، عند مطلع كل شهر، وتضمن جدول فعاليات شهر يناير  على عدد من المواكب مركزية ولامركزية.

واعلنت لجان المقاومة عن موكب مركزي اليوم، فيما تركت التنسيقيات للجان المقاومة بالأحياء الخيار في ملء بقية الأيام بالفعاليات الاحتجاجية.

آلاف النشطاء المؤيدين للديموقراطية في مليونية 19 ديسمبر

الخرطوم -اليراع-(سونا)- (أ ف ب) –تظاهر آلاف النشطاء المؤيدين للديموقراطية في العاصمة وعدة مدن سودانية استجابة لنداء تنسيقيات لجان المقاومة واحياء لذكري  ثورة ديسمبر المجيدة ورفع العلم من داخل البرلمان واحتجاجا على الاتفاق المبدئي بين الجيش ومدنيين يهدف الى إنهاء الازمة التي تعصف بالبلاد منذ الانقلاب العسكري العام الماضي.

وأطلقت قوات الامن في الخرطوم  الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين .

ورفع المتظاهرون شعارات تنادي بعودة الحكم المدني وارساء السلام والدعوة للحوار للخروج من الازمة السياسية في البلاد .

وقالت سميرة حسن التي شاركت في التظاهرة “لن نقبل بأي شيء غير حكومة مدنية”.

وهتف المتظاهرون “لن تحكمونا بهذا الاتفاق”، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

ودعا آخرون الجيش إلى “العودة إلى الثكنات”.

وقال مراسلو وكالة فرانس برس إن القوات الأمنية أطلقت في وقت لاحق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وتزامنت تظاهرة الاثنين مع الذكرى الرابعة لاندلاع احتجاجات حاشدة استمرت أشهرا وأطاحت الرئيس عمر البشير في نيسان/أبريل 2019.

وأعقب حكم البشير الذي استمر ثلاثة عقود فترة حكم مدنية قصيرة قبل انقلاب قاده في تشرين الأول/أكتوبر 2021 قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ما عمّق الاضطرابات السياسية والاقتصادية في السودان.

ويشهد السودان احتجاجات شبه أسبوعية منذ انقلاب البرهان.

وكان الاتفاق بين قادة عسكريين وفصائل مدنية عدة المكوّن الأول في خطة لعملية سياسية من مرحلتين، لكن منتقدين يقولون إنها تفتقر إلى تفاصيل وجداول زمنية.

وفي حين نظر معارضون في الداخل اليه بريبة، لاقى الاتفاق بعض الإشادات الدولية.

وكتب ممثل الأمم المتحدة الخاص في السودان فولكر بيرثيس على تويتر الاثنين “آمل أن تحقق العملية السياسية مطالب وتطلعات السودانيين رجالا ونساء الذين خرجوا إلى الشوارع قبل أربع سنوات”.

ووصف وزير المالية والتخطيط السوداني جبريل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة السودانية الاتفاق بأنه “إقصائي”، وكان من بين الذين رفضوا توقيعه.

وكتب على تويتر “تمرّ علينا اليوم الذكرى الرابعة لثورة كانون الأول/ديسمبر المجيدة دون أن تحقق أهدافها بسبب اختطافها من قلّة من الناشطين الاقصائيين”

وأضاف إبراهيم إنّ البلاد في حاجة ماسة إلى وفاق وطني لا يقصي أحدا.

وأعلنت السلطات السودانية الاثنين عطلة رسمية وأغلقت قوات الأمن الجسور المؤدية إلى العاصمة.

وقال مراسل وكالة فرانس برس إن الطرق المؤدية إلى مقر الجيش في الخرطوم أغلقت أيضا.

ولوح المتظاهرون بالأعلام السودانية وحملوا ملصقات عليها صور قتلى التظاهرات المناهضة للانقلاب منذ تشرين الأول/أكتوبر 2021.

وقُتل ما لا يقل عن 122 شخصا وأصيب الآلاف في حملة القمع، وفقا لهيئات صحية مؤيدة للديموقراطية.

لجان المقاومة تعلن عن مليونية كبيرة اليوم، باسم “اسقاط الانقلاب والتسوية”

أعلنت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، أن مليونية 13 ديسمبر، ستكون باسم “اسقاط الانقلاب والتسوية” التي تتوجه نحو القصر الجمهوري.

وأكد مكتب العمل الميداني لتنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، في بيان مشترك، أن مسارات المليونية ستنشر لاحقاً، مشيراً إلى أن “الجماهير الثائرة هي صاحبة القرار في الشوارع ومُشعلة النيران على كراسي الانقلابيين”.

وقال البيان إن “عهدنا وواجبنا تجاه شهدائنا، أن نصنع الوطن الذي حلموا به وضحوا بأرواحهم الطاهرة في سبيله، وحلمهم هو حلم كل أبناء وبنات الشعب السوداني الشرفاء على مدى الأزمان، دولة القانون والحرية والسلام والعدالة في شتى المناحي”.

وتابع: “نحييكم وأنتم تواصلون النضالات بشتى الوسائل المختلفة في سبيل الوصول إلى السلطة المدنية الكاملة وبلوغ دولة الحرية والسلام والعدالة التي نحلم بها، ومواصلة في طريقنا لبلوغ هذا الحلم وفي طريقنا لمليونية 19 ديسمبر ندعوكم لملء الشوارع في “مواكب 13 ديسمبر” تحت اسم “اسقاط الانقلاب والتسوية” والتي ستكون وجهتها إلى قصر الشعب”.

بلاغ في مواجهة مدير سجن كوبر لرفضه تنفيذ أوامر قاضي محكمة توباك

اليراع- الخرطوم-نقلا عن اليوم التالي واعلام محلي

أمر قاضي محكمة توباك، بتقييد دعوى جنائية في مواجهة مدير سجن “كوبر” الاتحادي لعدم تنفيذه أوامرها بنقل المتّهم محمد آدم الشهير بـ”توباك” إلى الزنزانة التي يُحتجز فيها بقية المتهمين.

وأصدر قاضي المحكمة التي تنظر في القضية زهير بابكر خلال الجلسة التي عُقدت اليوم الأحد، أمرا “بتقييد دعوى جنائية بمخالفة نصّ المادة “90” من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 في مواجهة مدير سجن كوبر القومي اللواء شرطة الطيب أحمد عمر، لعدم تنفيذه أوامرها بنقل المتّهم محمد آدم توباك من زنزانة الغربيّات إلى الزنزانة الشرقية مع المتهمين معه.

وقال قاضي المحكمة في حيثيات القرار الذي تلاه، وفقاً لـ ” سودان تربيون” إن مدير السجن لم ينفّذ أوامر المحكمة بعدم وضع القيود الحديدية على أيادي المتهمين وأقدامهم عند إحضارهم للمحاكمة – وأشار إلى أن المتهم الأول في الجلسة السابقة وصل قاعة المحكمة مقيداً بالسلاسل الحديدية إلى جانب إصابات تظهر على وجهه وفقاً للتقرير الطبي.

وأضاف القاضي” مدير سجن كوبر وبعدم تنفيذه أوامر المحكمة يعتبر مخالفا للقانون ممّا يستدعي تقييد إجراءات بلاغ ضدّه بعد مخاطبة النيابة المختصّة” وأمر بنقل المتّهم الأول “توباك” إلى سجن آخر لم يفصح عنه.

ويُذكر أن المحكمة قررت تعليق الجلسةالأسبوع المُنصرم بعد وقت وجيز من بدايتها عقب إحضار “توباك” وعليه علامات اعتداء ومقيد بالأغلال.

ويحاكم “توباك” 19 عاما، وأحمد الفاتح “الننة” ومحمد الفاتح “ترهاقا” ومصعب الشريف، بتُهم تتعلق بالاشتراك الجنائي في قتل العميد شرطة على بريمة الذي أعلنت الشرطة مصرعه في 13 يناير الماضي متأثراً بطعنات أثناء تأمينه احتجاجات نظّمت قرب القصر الرئاسي رفضاً للحكم العسكري

تواصل المظاهرات الشعبية رفضا “للاتفاق الإطاري”

شهدت العاصمة الخرطوم، الخميس، مظاهرات رفضا “للاتفاق الإطاري” الموقع بين المدنيين والعسكريين لإيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد.

ووفقًا لشهود عيان، خرج آلاف المواطنين في العاصمة الخرطوم، ومدن أم درمان وبحري.وجاءت المظاهرات بدعوة من “تنسيقيات لجان المقاومة، رفضا للاتفاق الإطاري بين المكونين المدني والعسكري.

وبحسب الشهود، أغلق المتظاهرون الذين يحاولون الوصول إلى القصر الرئاسي، عددا من الشوارع الرئيسة والفرعية وسط العاصمة بالحواجز الأسمنتية وجذوع الأشجار والإطارات المشتعلة.

وأضافوا أن القوات الأمنية أطلقت في مواجهتهم قنابل صوتية وعبوات غاز مسيل للدموع، ورد المتظاهرون بقذف قوات الشرطة بالحجارة، وإرجاع عبوات الغاز المسيل للدموع.

وشهدت الشوارع الرئيسة والفرعية مواجهات عنيفة وحالات كر وفر بين قوات الشرطة والمتظاهرين، وفق الشهودوردد المتظاهرون الذين يحملون الأعلام الوطنية هتافات “مناوئة” ضد العسكريين وقوى الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق)، وتطالب بالحكم المدني الكامل.ورفعوا لافتات مكتوب عليها، “لا للحكم العسكري” و”دولة مدنية كاملة”، و”لا للتسوية السياسية”، و”لا للاتفاق الإطاري”، “و”نعم للحكم المدني الديمقراطي”.

“توباك” ، وأحمد الفاتح “الننة”، ومحمد الفاتح “ترهاقا” ومصعب الشريف ينكرون الاشتراك الجنائي في قتل العميد بريمة

أنكر ثلاث من الشباب الذين تتهمهم النيابة العامة بقتل العميد شرطة حامد بريمة صلتهم بالحادثة أو المشاركة في الاحتجاجات التي نظمت قرب مكان الجريمة.
وتتهم النيابة العامة محمد آدم “توباك” ، وأحمد الفاتح “الننة”، ومحمد الفاتح “ترهاقا” ومصعب الشريف؛ بالاشتراك الجنائي في قتل بريمة، كما وجهت الاتهام إلى الطبيبة زينب بمساعدتهم.
وأفاد المتحري العقيد شرطة حامد شانتينا، خلال تلاوته محضر الدعوى في جلسة المحاكمة التي جرت الأحد، بأن المتهم الأول قال إنه “لم يشارك في التظاهرات وكان في طريقه إلى أم درمان يوم الحادث، ونسبة للاحتجاجات دخل مسجد بالقرب من شروني”.
وأشار إلى أن المتهم الثاني محمد آدم قُبض في 15 يناير فيما جرى توقيف المتهم الثالث أحمد الفاتح في اليوم التالي، حيث “أنكر المتهمون مشاركتهم في الاحتجاجات أو مقتل العميد”.
وقدم المتحري مستندات اتهام وهي تقرير التشريح الصادر من الطبيب العدلي عقيل سوار الذهب والذي أوضح أن “العميد أصيب بطعنتين في العضد الأيسر وثالثة بالظهر أدت إلى تهتك الرئة اليسرى والنزيف الحاد”.
ووضع المتحري أمام القاضي معروضات تمثلت في أمر تفتيش مسكن محمد آدم التي عُثر داخلها على كمامات بلاستيكية وأعلام جماعة غاضبون بلا حدود وأدوية و”أسلحة بيضاء”.
وقال المتحري إن فريقا من الأدلة الجنائية صور موقع الحادث ورسم الكروكي وأخذ عينات من التربة، كما جرى استلام ملابس المتهم محمد الفاتح ووضعت كمعروضات.

اعتبرته «مزادا لبيع دماء الشهداء»…لجان المقاومة ترفض دعوة «الحرية والتغيير» لمناقشة الاتفاق مع العسكر

الخرطوم ـ : أعلنت تنسيقيات لجان المقاومة في العاصمة السودانية الخرطوم، رفضها دعوة للاجتماع مع المجلس المركزي لـ«الحرية والتغيير»، للتشاور حول الاتفاق الإطاري المزمع توقيعه بين الأخير والعسكر، واصفة الاتفاق بـ«التسوية المعيبة»، بالتزامن مع احتجاجات في مدينة أمدرمان غرب الخرطوم، نددت بسقوط قتيل في تظاهرات رافضة للانقلاب داخل أحياء المدينة، أول أمس الخميس.
وأكدت لجنة أطباء السودان المركزية، أمس الأول، مقتل المتظاهر محمد عمر (20 عاما)، متأثرا باختراق حجر مقذوف من سلاح (الأوبلن)، الذي تستخدمه الشرطة كقاذف للحجارة وشظايا الزجاج على المحتجين، ليرتفع عدد ضحايا الانقلاب العسكري إلى 120 قتيلا، فضلا عن أكثر من 6000 جريح.
وبينما يتصاعد الحراك الشعبي الرافض لانقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، تسعى الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإيغاد، بالإضافة إلى الوساطة الرباعية بقيادة واشنطن والرياض، لدفع الأطراف السودانية للتوقيع على اتفاق ينهي الأزمة الراهنة في البلاد. وتوصل المجلس المركزي لـ “الحرية والتغيير»، الأربعاء قبل الماضي، لتفاهمات مع المجلس العسكري للتوقيع على اتفاق إطاري، مشيرا إلى أنه يستند على مسودة الدستور الانتقالي المطروحة من قبل اللجنة التسييرية لنقابة المحامين، منذ سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، والتي تهدف إلى إنهاء الانقلاب والسلطة المدنية في البلاد. وفي وقت ترى فيه «الحرية والتغيير» أن العملية السياسية يمكن أن تخرج البلاد من الوضع الذي تصفه بـ «المأزوم»، تتمسك «لجان المقاومة» بشعار اللاءات الثلاثة « لا تفاوض، لا شراكة، لا شرعية» لقادة الانقلاب.
وأكدت لجان مقاومة الخرطوم، في بيان مشترك أمس الجمعة، أن «بعض تنسيقياتها تلقى دعوة من قوى الحرية والتغيير بخصوص النقاش حول الاتفاق الإطاري المُزمع توقيعه بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، بالإضافة إلى كتلة الإنتقال الديمقراطي المكونة من أحزاب الاتحادي الأصل، مجموعة الحسن الميرغني، والمؤتمر الشعبي وجماعة أنصار السنة».

«لن تبيع دماء الضحايا»

وفيما رفضت لجان المقاومة الدعوة، اعتبرت الاتفاق الإطاري «منصة انطلاق للتسوية ومحفلا ومزادا لبيع دماء الشهداء، وتنازلا كاملا عن مطالب وقضايا الثورة والناس مُقابل حفنة من المناصب والمقاعد وكراسي الوزارة».
وأضافت أن «لجان المقاومة لن تساهم أو تناقش اتفاقا يُنكس الثورة ولن تبيع دماء الضحايا بثمن بخس»، مشيرة إلى أن موعد الشعب مع قادة الانقلاب «القصاص».
واعتبرت «تفاهمات الحرية والتغيير مع العسكر اختيارا لطريق الثورة المضادة»، مؤكدة أنها «ستظل تقف في مواجهة الانقلاب وضد التسوية وستواصل التصعيد حتى إسقاط الانقلاب».
واتهمت «الحرية والتغيير بمحاولة تفكيك لجان المقاومة في مدينة الخرطوم وعموم السودان ووضع العراقيل في سبيل عدم توحدها في ميثاق واحد تمهيداً لتمرير التسوية»، معتبرة «إرسالها دعوات لتنسيقيات دوناً عن تنسيقيات أخرى مؤشرا واضحا على تلك المحاولات».
كذلك أشارت تنسيقية لجان مقاومة أحياء كرري في أمدرمان، غرب الخرطوم، الى أنها «تلقت دعوة من تحالف قوى الحرية والتغيير لمناقشة الاتفاق الإطاري»، مضيفة: «إنهم يسمونه اتفاقا، ونحن نسميه تسوية معيبة».
وأكدت أن رؤية اللجان واضحة حول الاتفاق، واصفة إياه بـ«المهزلة»، متهمة الحرية والتغيير بـ«التحالف مع العسكر ومنح الانقلاب قبلة أخرى للحياة، وأنها ضربت بمبادئ وأهداف وتضحيات السودانيين عرض الحائط»، معتبرة الاتفاق «خيانة» للثورة.
وقالت إنها تأسيسا على مسودة «الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب» التي وقع عليها عدد من لجان المقاومة، قررت رفض دعوة الحرية والتغيير والرفض التام لأي «عملية سياسية لا تضمن تعليق حبال المشنقة حول رقاب قتلة ضحايا الانقلاب».

اعتبرته «مزادا لبيع دماء الشهداء» و«تسوية معيبة»… وتنديد بمقتل متظاهر في أمدرمان

وأعلنت إيقاف التواصل السياسي والميداني مع أي جسم يقبل بمسودة التسوية مع قادة انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، داعية إلى مواصلة التصعيد والمقاومة السلمية لإسقاط الحكم العسكري وتحقيق سلطة الشعب.
وأضافت: أن «قدر هذا الجيل من السودانيين، هو إيقاف الدائرة الشريرة للانقلابات في البلاد»، مؤكدة أنها «لن تؤجل المعركة».
يشار إلى أن «الحرية والتغيير» قالت إنها لن تمضي في أي اتفاق نهائي مع العسكر دون موافقة قوى الثورة، مؤكدة أنها تضع في الاعتبار التحديات والمزالق التي تحيط بالعملية السياسية في البلاد.
وبينت أن رؤيتها للعملية السياسية أن تكون ذات مصداقية وشفافية وتنهي الانقلاب وآثاره وتكمل مهام الثورة السودانية، موضحة أنها تتضمن توقيع اتفاق إطاري يستند على التفاهمات التي جرت بين قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري وأطراف قوى الانتقال الديمقراطي، والتي شملت ملاحظات الجانب العسكري حول مشروع الدستور الانتقالي.
وتضمنت كذلك وضع إطار دستوري لإقامة سلطة مدنية ديمقراطية انتقالية تستكمل مهام الثورة السودانية، في المرحلة الأولى للاتفاق. ونصت على أن يتم تطوير الاتفاق الإطاري بمشاركة جماهيرية واسعة من أصحاب المصلحة وقوى الثورة وصولا للاتفاق النهائي.
وأكدت أن الاتفاق النهائي حسب الرؤية المعلنة، سيناقش مع جميع قوى الثورة وأصحاب المصلحة، قضايا العدالة الانتقالية والإصلاح الأمني وتفكيك النظام السابق وإصلاح اتفاق السلام الموقع بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية في أكتوبر/ تشرين الأول 2020.
وحسب «الحرية والتغيير»، «الهدف الأساسي من توقيع الاتفاق الإطاري إخراج العسكر من المواجهة مع الشعب، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة في البلاد»، لافتة إلى «الأضرار الاقتصادية الكبيرة التي تعرض لها السودانيون بسبب الانقلاب».
وأشارت إلى «تلقيها وعودا من المجتمع الدولي بعودة كل البرامج والمساعدات الاقتصادية والإنمائية للبلاد عقب التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إنهاء الانقلاب واستعادة الحكم المدني الديمقراطي في البلاد».
وفي 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، نفذ القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، انقلابا عسكريا ضد الحكومة الانتقالية التي تشاركها المدنيون والعسكريون لأكثر من عام، قبل أيام قليلة من موعد تسليم رئاسة المجلس السيادي للمدنيين، حسب اتفاق أبرم في نوفمبر/ تشرين الأول من العام ذاته.
وفي 4 يوليو/ تموز الماضي، أعلن البرهان خروج العسكر من العملية السياسية، مطالبا المدنيين بالتوافق على حكومة انتقالية.
وقبل نحو شهرين، قالت «الحرية والتغيير» إنها تلقت عبر اتصالات غير رسمية، ملاحظات من العسكر حول مشروع للدستور الانتقالي طرحته اللجنة التسييرية لنقابة المحامين، وأنها اعتبرته قاعدة جيدة للعملية السياسية في البلاد.

إلغاء الوثيقة الدستورية

والمشروع الذي أعلنته اللجنة يلغي الوثيقة الدستورية الانتقالية لسنة 2019، تعديل 2020، وكل القرارات التي صدرت بعد انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، بما في ذلك كل الاتفاقيات الإقليمية والدولية التي أبرمت في ذلك الوقت.
ونص الإعلان الذي طرحته اللجنة للتداول على أن تتكون هياكل الحكم من مجالس للسيادة والوزراء والتشريع والأمن والدفاع، على أن يكون مجلس السيادة مدنيا، يكون رأس الدولة ورمز سيادتها ووحدتها والقائد الأعلى للقوات المسلحة ويراعى فيه التمثيل الإقليمي.
وخلال تنوير عسكري لكبار الضباط في الجيش والدعم السريع، الأربعاء الماضي، قال البرهان، إن العسكر لم يوقعوا على أي اتفاق ثنائي مع أي جهة، مشددا على أنه «لن يفرط في وحدة المؤسسة العسكرية». وأشار إلى أن أي «صيغة تأتي بحكومة مستقلين غير حزبية، وتتوافق عليها القوى السياسية، ستكون مقبولة من قبل القوات المسلحة، على أن تضمن تماسك البلاد وتحفظ كرامة القوات النظامية بما يمكنها من القيام بواجباتها الوطنية»، حسب بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة السودانية.
ولم يصدر البرهان حتى الآن موقفا واضحا من الاتفاق الإطاري، في وقت ظل فيه يؤكد خلال خطاباته الأخيرة على وصاية العسكر على الحكومة المرتقبة، مع إشارته إلى تفاهمات مع بعض مكونات «الحرية والتغيير».

 

نقلا عن «القدس العربي»

مقتل ثائرا في أم درمان، “بطلق ناري أطلقته قوات السلطة الانقلابية

الخرطوم (أ ف ب) – أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المناهضة للمجلس العسكري الحاكم في البلاد أنّ متظاهراً قُتل الخميس في أم درمان، المدينة التوأم للخرطوم، إثر إصابته “بطلق ناري أطلقته قوات السلطة الانقلابية خلال قمعها” تظاهرة ضدّ حُكم العسكر.

قالت اللجنة في بيان إنّ المتظاهر قتل من جرّاء “إصابته بطلق ناري في البطن أطلقته قوات السلطة الانقلابية خلال قمعها” المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشارع للمطالبة بعودة الحكم المدني.

ولم تعلن اللجنة في الحال عن هوية القتيل.

وهذه التظاهرة هي الأحدث منذ استولى قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان على السلطة في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021 في انقلاب أطاح فيه بالحكومة المدنية التي تولّت مقاليد الحكم عقب إسقاط الرئيس السابق عمر البشير في 2019.

ومنذ الانقلاب تتكرّر الاحتجاجات أسبوعياً وتواجهها السلطات بعنف خلّف حتى اليوم 120 قتيلاً، وفقاً للجنة الأطباء المؤيّدة للديموقراطية.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أنّ المئات تظاهروا مساء الخميس في أم درمان للمطالبة بعودة الحُكم المدني وقد حاولت الشرطة تفريقهم بواسطة قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وكان مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكر تورك دعا خلال زيارة إلى الخرطوم الأسبوع الماضي السلطات إلى ضبط النفس.

وقال يومها للصحافيين “أدعو السلطات لأن تأمر قوات الأمن بوضوح بالتعامل مع المتظاهرين باحترام حقوق الانسان”، مطالباً عناصر الشرطة والجنود ب”عدم النظر إلى المتظاهرين كخصوم”.

اليوم الجلسة الثالثة لمحاكمة توباك والننه ومصعب الشريف وترهاقا

تعقد اليوم الاحد بمحكمة جنايات الخرطوم شرق والتي تعقد بمعهد العلوم القانونية والقضائية بضاحية اركويت شرقي الخرطوم

الجلسة الثالثة لمحاكمة الثوار الثمانية المتهمين في مقتل العميد شرطة ﺑﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻘﻲ ﺣﺘﻔﻪ ﻃﻌﻨﺎً ﺑﺴﻜﻴﻦ ﺇﺑﺎﻥ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﻌﻤﻞ ﺍﺳﺘﺎﻙ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .وهم توباك والننه ومصعب الشريف وترهاقا بجانب طبيبة.

(140) حالة اصابة تم حصرها في مليونية 30 أكتـــوبر

قالت لجنة الاطباء المركزية انها رصدت (140) حالة اصابة تم حصرها في مليونية 30 أكتـــوبر 2022، من بينها (11) حالة إصابة في العين بعبوات الغاز المسيل للدموع (من بينها إصابة أدت لفقدان العين )، وإصابة بطلق ناري متناثر -يرجّح أنه سلاح خرطوش- (8) حالات إصابة برصاص مطاطي، و(24) حالة إصابة في الرأس بعبوات الغاز المسيل للدموع، و(28) حالة إصابة بالقنابل الصوتية، وحالات أخرى متفرقة في الجسم نتيجة التصويب المباشر لعبوات الغاز المسيل للدموع والضرب بالهراوات والتدافع.

تجمع المهنيين:قوى التغيير الجذري ولجان المقاومة يستهدفون هدم الامبراطوريات الاقتصادية التابعة للنظام المباد

اتهم الناطق باسم تجمع المهنيين الوليد علي ‏الإسلاميين بالسعي إلى تسوية تضمن حفاظهم على مكتسباتهم الاقتصادية.

وأوضح الوليد في تغريدة أن قوى التغيير الجذري ولجان المقاومة يستهدفون هدم الامبراطوريات الاقتصادية التابعة للنظام المباد والمحمية بقلّة قليلة من جنرالات الجيش وجهاز الأمن والدعم السريع.
وأضاف “‏الامبراطوريات الاقتصادية التي نتحدث عن تبعيتها للجيش والقوات النظامية لايستفيد منها الجيش وجنوده ولا الشرطة ومنسوبيها؛ بل تستفيد منها مجموعات محدودة من كبار الضباط مع شركاءهم من النظام المباد.

حشود ضخمة في مليونية ‘رايات الشهداء’

أطلقت قوات الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات حاشدة انطلقت، يوم الأحد، في أكثر من 17 مدينة للمطالبة بالحكم المدني وتحقيق العدالة.

وتأتي مسيرات الأحد بعد يوم واحد من مسيرة؛ دعما للجيش ورفضا لتسوية محتملة تمنح السلطة للمدنيين؛ سيرتها مجموعات متحالفة مع تنظيم الإخوان.

 واغلقت السلطات معظم الجسور الرئيسية الرابطة بين مدن العاصمة الثلاثة – الخرطوم وأمدرمان والخرطوم بحري، وكثفت من انتشارها ووضعت حواجز أسمنتية في الشوارع الرئيسية المؤدية إلى القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش في وسط الخرطوم.

وهتف المحتجون “العسكر إلى الثكنات” و”البلد حقتنا (لنا) ومدنية سلطتنا”، في إشارة إلى المطالبة بإنهاء الحكم العسكري.

وعلى مدى الأيام الماضية، خرج آلاف السودانيين في الذكرى الأولى للانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2021.

في ذلك اليوم تراجع عبد الفتاح البرهان عن كل التعهدات التي قطعها قبل عامين بتقاسم السلطة مع المدنيين، تمهيدا لانتخابات حرة في السودان، وأمر يومها باعتقال كل القادة السياسيين والوزراء المدنيين في الحكومة، واستأثر الجيش بالسلطة.

ومنذ ذلك الحين، ينقطع الاتصال بالإنترنت في الوقت الذي يُنظم فيه أي تحرك ضد الانقلاب.

“لا تفاوض، لا شراكة ولا شرعية”

لكن الشرطة ردت لاحقا باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، لمحاولة منع المتظاهرين من الوصول إلى قصر الرئاسة، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت المتظاهرة أسماء حرزاوي في الخرطوم “نواصل حراكنا ونحافظ على مبادئنا الثلاثة: لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية (للجيش)، وذلك حتى إسقاط النظام”.

وقال المتظاهر مؤمن ود زينب “نريد دولة حقيقية.. لقد مر عام وفقدنا أكثر من 118 شهيدا، ولكننا سنستمر بآلاف التظاهرات (..) في كل المحافظات.. الشعب كله في الشارع”.

وفي منطقة بحري شمال الخرطوم، تظاهر ألفا شخص للمطالبة بالحكم المدني. وفي غرب العاصمة بمدينة أم درمان أفاد مصور وكالة الأنباء الفرنسية بقيام المتظاهرين بإغلاق شارع الأربعين الرئيسي وسط المدينة من خلال وضع الحجارة وأغصان الأشجار وحرق إطارات السيارات التالفة.

وأفاد مصورو وكالة الأنباء الفرنسية بإطلاق الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى الجسرين اللذين يصلا أم درمان وبحري بوسط الخرطوم.

وأغلقت السلطات صباحا ثلاثة جسور تربط وسط العاصمة بمناطق أم درمان وبحري وشرق النيل، بعد أن انتشرت شرطة مكافحة الشغب على شاحنات وسيارات مزودة بخراطيم المياه في وسط الخرطوم.

غاز مسيل خارج العاصمة

تظاهرات الأحد إلى خارج العاصمة، إلا أن قوات الأمن واجهتها بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب شهود عيان.

وقال حسين محمد من أهالي مدينة كسلا شرق البلاد عبر الهاتف “بدأ حوالي 800 شاب وشابة التظاهر في وسط المدينة للمطالبة بالسلطة المدنية”.

وفي ولاية ود مدني والتي تبعد 186 كيلومترا جنوب الخرطوم، أكد شهود عيان خروج تظاهرات تطالب بالحكم المدني.

وقال عادل أحمد عبر الهاتف “حوالي ألف متظاهر خرجوا يهتفون الشعب يريد إسقاط النظام والعسكر إلى الثكنات”، مشيرا إلى أنهم “كانوا يقرعون الطبول ويحملون أعلام السودان”.

كما أفاد شهود بخروج المئات للتظاهر والمطالبة بالحكم المدني بمدينة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر شرق البلاد. كذلك سجلت احتجاجات في مدينة الأبيض التي تبعد 350 كيلومترا غرب العاصمة وفي ولاية القضارف شرق البلاد.

وكان نحو ثلاثة آلاف متظاهر من الإسلاميين تجمعوا السبت أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم، احتجاجا على وساطتها في الأزمة السودانية بين العسكريين والمدنيين نتيجة الانقلاب، وأحرقوا صور المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرثيس.

والأسبوع الماضي، قُتل متظاهر سوداني دهسا بعربة تابعة لقوات الأمن خلال تظاهرات شارك فيها الآلاف في الخرطوم وعدة مدن أخرى، بحسب لجنة الأطباء المركزية المناهضة للانقلاب.

وبذلك ارتفع إلى 119 عدد القتلى الذين سقطوا جراء القمع في عام واحد.

لجان المقاومة تعلن مسارات مليونية اليوم ٣٠ اكتوبر باسم مواكب ‘رايات الشهداء’

الخرطوم: أعلنت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، مواكب مليونية يوم 30 اكتوبر استمرارا في مناهضة سلطة الانقلاب وحكم العسكر. وقالت التنسيقيات في تصريح صحفي، إن مليونية 30 أكتوبر ستأتي لدحر الإنقلاب، موضحة أنهم متمسكون السلمية التي أحرجت الإنقلابيين، وأضافت: “شاهدنا كيف أنهم عادوا لحيلهم القديمة التي ورثوها من النظام البائد في نسج الإكاذيب والشائعات لتشويه صورة الثورة والثوار، ولكن هيهات”. وأضافت أن تمسكهم بمبادئ وأهداف وقيم الثورة هو الدافع لإسقاط الإنقلاب ورميه لمزبلة التاريخ وإلى الأبد، لتحقيق الحرية والسلام والعدالة، وقطع الطريق أمام أي تسوية قادمة مع هذا النظام. وتابعت “سنخرج في الثلاثين من أكتوبر 2022 م في مليونية، رايات الشهداء، كاسحة لكل من يقف أمامها من رمم، متجهين صوب القصر الجمهوري، إعلاءً لرايات الشهداء الذين أناروا لنا الطريق”.

وفيما يلي مسارات مواكب رايات الشهداء:

مدينة أمدرمان
أحياء أمبدة:
نقاط التجمع:

نقطة الصهريج لحارات غرب وشمال وجنوب امبدة

الزمن: الساعة 11

أحياء كرري:
المهداوي

الزمن: الساعة 11

أحياء أمدرمان جنوب:
محطة الروسي (سراج سابقا)

الزمن: الساعة 11

مركزية دار السلام:
نقطة التجمع كبرى ود البشير
الزمن: الساعة 11

أحياء أمدرمان القديمة:
أستوب مكي

تتجمع المواكب في شارع الشهيد عظمة، وتتوجه شرقاً، ثم جنوباً، إلى البرلمان ثم شرقاً إلى القصر

نقاط تجمع شرق النيل جنوب ومدينة الخرطوم

باشدار أبو حمامة
الزمن: الساعة 11
نقاط تجمع محطة 7 للمسار الداخلي الساعة 10

نقاط تجمع لجان أحياء بحري وتجمع لجان احياء الحاج يوسف
المؤسسة عبر كبري الحديد
الزمن: الساعة 12

نقلا عن صحيفة (الجريدة)

قوات الأمن تستخدم قنابل مسيلة للدموع في مواجهة احتجاجات جديدة ضد الانقلاب شارك فيها الآلاف

اليراع-(أ ف ب)-واجهت قوات الأمن آلاف المتظاهرين الخميس بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع في العاصمة وضواحيها. وهتف المتظاهرون الذين خرجوا للاحتجاج على الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان “العسكر إلى الثكنات” وأغلقوا الطرق حولهم من خلال هذه المتاريس المكونة من الحجارة وأغصان الأشجار وإطارات السيارات المشتعلة.

قامت الشرطة السودانية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على آلاف المتظاهرين الذين واصلوا الخميس في العاصمة وضواحيها الاحتجاج على الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وحلت ذكراه الأولى قبل يومين.

وانهمرت قنابل الغاز في خرطوم بحري، الضاحية الشمالية الشرقية للعاصمة، حيث كان آلاف المتظاهرين أقاموا منذ الصباح الباكر المتاريس وأخذوا يهتفون “العسكر إلى الثكنات”.

وأغلق المتظاهرون الطرق حولهم من خلال هذه المتاريس المكونة من الحجارة وأغصان الأشجار وإطارات السيارات المشتعلة، بينما أغلقت السلطات السودانية الجسرين اللذين يربطان منطقة بحري بوسط الخرطوم.

وفي منطقة الديم وسط العاصمة، تجمع المتظاهرون وهم يرفعون صورا لقتلى الاحتجاجات ويؤدون الأغاني الثورية.

من جانب آخر، نظم عشرات السودانيين وقفة احتجاجية الخميس أمام مكتب مفوضية الأمم المتحدة بالخرطوم لإدانة تصاعد العنف القبلي بولاية النيل الأزرق جنوب البلاد.

ويذكر أن ولاية النيل الأزرق شهدت مؤخرا اشتباكات قبلية دامية أوقعت نحو 250 قتيلا، على ما أكد وزير الصحة بالولاية جمال ناصر لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس.

وعلى مدى الأيام الماضية خرج آلاف السودانيين لإحياء ذكرى الانقلاب العسكري الأولى والذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي.

في هذا اليوم تراجع البرهان عن كل التعهدات التي قطعها قبل عامين بتقاسم السلطة مع المدنيين تمهيدا لانتخابات حرة في السودان.

وأمر يومها باعتقال كل القادة السياسيين والوزراء المدنيين في الحكومة، واستأثر الجيش بالسلطة.

ومنذ ذلك الحين، ينقطع الاتصال بالإنترنت في الوقت الذي يُنظم فيه أي تحرك ضدّ الانقلاب، كما هي الحال الثلاثاء.

والثلاثاء، قُتل متظاهر سوداني دهسا بعربة تابعة لقوات الأمن خلال تظاهرات شارك فيها الآلاف في الخرطوم وعدة مدن أخرى، بحسب لجنة الأطباء المركزية المناهضة للانقلاب.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الذين سقطوا جراء القمع في عام واحد إلى 119، فيما دعت السفارات الغربية العسكريين إلى عدم إطلاق النار على الحشود.

الثوار يعلنون التصعيد و (بركان) في الثلاثين من اكتوبرالجاري

اليراع – اعلنت لجان مقاومة مدينة الخرطوم التصعيد الثوري المفتوح حسب بيانها جاء :” على ماتراه التنسيقيات واللجان القاعديه مناسباً من اليوم إستعداداً إلى بركان الثلاثين من أكتوبر الجاري”.

من جهة اخرى اعلنت أطباء في السودان امس الأربعاء إن حصيلة إصابات مواكب الثلاثاء بلغت 185 بينها ثلاث بالرصاص،

وأشارت إلى أن الخرطوم شهدت 125 إصابة وأم درمان 32 حالة

قوى الحرية والتغيير تندد

ومن جهة اخرى قالت قوى الحرية والتغيير في بيان لها إن بيان الشرطة “بمثابة تهديد واستمرار للعنف والتبرير له ووضع إطار له من خلال مؤسسات السلطة.. و أجهزتها الأمنية والعسكرية”.

ودعت القوى المحتجين “للاستمرار في تنويع آليات المقاومة المدنية والسلمية المختلفة من خلال تسيير المواكب السلمية والاحتجاجات والالتزام الكامل بالسلمية”.

وكانت الشرطة قالت في بيان يوم الثلاثاء، إنها تتعامل مع ما سمتها “قوات مدربة بتشكيلات عسكرية مسلحة”، واتهمتها بأنها تتبنى “العنف والتخريب وشعارات تدعو للعنف” في إشارة إلى احتجاجات شهدتها البلاد في الذكرى الأولى لإجراءات اتخذها الجيش وشملت إقالة الحكومة.

وقُتل الثلاثاء متظاهر سوداني دهساً بعربة تابعة لقوات الأمن، خلال تظاهرات شارك فيها الآلاف في الخرطوم وعدة مدن أخرى في الذكرى الأولى للإجراءات التي اتخذها الجيش.

وقالت لجنة الأطباء المركزية، وهي نقابة موالية الداعمة للديموقراطية، إن مواطناً “قُتل دهساً بعربة تابعة لقوات” الجيش في مدينة أم درمان المجاورة للخرطوم، نقلاً عن فرانس برس.

وفي بيان، قالت وزارة الداخلية السودانية إنه “منذ انطلاق مواكب (الثلاثاء) تبين أننا نتعامل مع قوات مدربة بتشكيلات عسكرية مسلحة”، مشيرة إلى وجود “جماعات منظمة بالمواكب ومسلحة بالدرق والغاز والخوازيق المصنعة والعبوات الحارقة”.

وأضاف البيان: “ما حدث اليوم هو تأكيد لمعلوماتنا بوجود جماعات منظمة ومتمردة ومتفلته وخلايا نائمة تستهدف أمن العاصمة”.

وناشدت الداخلية السودانية، قادة الحراك “بتحديد موقفهم من هؤلاء الذين يدعمون التفلت والخراب وتدمير الممتلكات وزعزعة الأمن”.

وحثت وزارة العدل والجهاز التشريعي على “فرض إجراءات استثنائية تمكننا من مواجهة تلك الجماعات لحسم الفوضى”.

وانتقد البيان بشدة رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير وقال ان الشرطة لم تبدأ اكتراثاً لموت قاسم أسامة عبر البيان الذي أصدرته اول امس.
وكتب الدقير في تدوينة على فيسبوك “من أسوأ ما يمكن أن يفعله فردٌ، أو مؤسسة، هو أن يتمادى ويقتحم مشاعر الحزن والأسى – التي تَسبّب فيها – بخطاب كوميدي بائس يتجافى عن الحقائق ويفتقر إلى التماسك .. وذلك بالضبط ما فعلته قيادة الشرطة عبر بيانها، الصادر مساء الأمس، الذي لم تُبْدِ فيه اكتراثاً لموت الفتى الشهيد قاسم أسامة – رحمه الله – الذي قضى نَحْبه دهساً بإحدى سيارات “الكَجَر”، ولم تَكْتَرِثْ للدّم الذي تدفّق من شرايين العديد من الجرحى جرّاء القمع المفرط الذي مارسته ومعها بقية الأجهزة الأمنية”.

الشعب السوداني يؤكد لاءاته الثلاث في مسيرات حاشدة عمت مدن السودان

اليراع -الخرطوم (أ ف ب)   
وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، احتشد عشرات الآلاف من السودانيين في مختلف مدن البلاد، مطالبين بالحكم المدني، وذلك بالتزامن مع مرور عام على الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021.
ونزل آلاف المتظاهرين الى الشوارع في الموعد الذي ضربوه وسلكوا الطرق المعلنة من كافة اتجاهات العاصمة الخرطوم لاماكن التجمع فمنذ الصباح الباكر، بدأ الجانبان في التحرك: أقام المتظاهرون متاريس لابطاء تقدم قوات الأمن التي قامت من جهتها باغلاق كل الجسور التي تربط بين ضفتي نهر النيل فبي العاصمة السودانية لمنع المحتجين من الوصول الى القصر الجمهوري، مقر الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد انقلاب 25 تشرين الأول/اكتوبر 2021.

ومرة أخرى كرر المتظاهرون شعارهم الرئيسي “لا تفاوض ولا شراكة مع الانقلابيين”.

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، تراجع قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان عن كل التعهدات التي كان اتخذها قبل عامين بتقاسم السلطة مع المدنيين تمهيدا لانتخابات حرة في السودان.

عند الفجر، أمر يومها باعتقال كل القادة السياسيين والوزراء المدنيين في الحكومة، واستأثر الجيش بالسلطة.

ومنذ ذلك الحين، ينقطع الاتصال بالإنترنت في الوقت الذي يُنظّم فيه أيّ تحرك ضدّ الانقلاب، كما هو الحال الثلاثاء.

رغم كلّ ذلك، “خرج مئات التلاميذ والطلاب في عطبره”، حسبما قال لوكالة فرانس برس عادل محمد، وهو أحد سكّان المدينة الواقعة على بعد 350 كيلومتراً شمالي الخرطوم.

وهتف المتظاهرون حاملين الأعلام، “العسكر إلى الثكنات” و”سلطة مدنية”.

وفي الليلة السابقة، خرجت مواكب تدعو إلى التظاهر في الخرطوم وضواحيها ومدن عدّة. واستباقاً لذلك، أعلنت ولاية الخرطوم يوم عطلة في جميع الإدارات والمدارس.

ومنذ عام، يتحدّى أنصار الديموقراطية القمع كل أسبوع وينزلون الى الشوارع للاحتجاج والدعوة الى “عودة العسكر الى الثكنات”. وخلال هذه الفترة، قُتل 118 متظاهراً أثناء مطالبات بعودة السلطة الى المدنيين، وهو شرط رئيسي يضعه المانحون الدوليون لاستئناف مساعداتهم المالية التي علّقت احتجاجا على الانقلاب.

“لا تَرَف”

بات الوضع الاقتصادي في السودان كارثياً.

بين تضخّم يزيد عن المئة في المئة ونقص في المواد الغذائية، أصبح ثلث السودانيين البالغ عددهم 45 مليونا يعانون من الجوع، وهو رقم يزيد بنسبة 50% عن العام الماضي، بحسب برنامج الاغذية العالمي.

ووفق البرنامج، ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة 137%، ما جعل العائلات تخصّص “أكثر من ثلثي دخلها للغذاء”.

وإضافة الى قلق السودانيين الأول، وهو تدهور قوتهم الشرائية، يخشى كثيرون – بعد ثلاث سنوات على ثورة العام 2019 – عودة الدكتاتورية القائمة على التحالف بين الإسلاميين والعسكريين.

فمنذ الانقلاب، استعاد العديد من أنصار البشير مناصبهم، وخصوصا في القضاء الذي يحاكم أمامه حاليا الدكتاتور السابق.

وفوق كل هذا، تسود ضبابية في ما يتعلّق بالوضع السياسي في البلاد، ويستبعد المراقبون والمحلّلون أي إمكانية لإجراء الانتخابات التي وعدت السلطات الحالية بتنظيمها في صيف 2023.

وليس هناك أي وجه سياسي على استعداد للانضمام الى حكومة مدنية يعد بها باستمرار الفريق البرهان. كما لم تسفر الوساطات الدولية أو المبادرات المحلية عن نتائج.

وقال موفد الأمم المتحدة الى السودان فولكر برثيس السبت إن البلد “لا يملك ترف المناورات السياسية”، مضيفا “يتعيّن على الفاعلين السياسيين أن ينحوا خلافاتهم جانبا وأن يركزوا على مصلحة السودانيين”.

نزاعات دامية

وتؤكد الكتلة الديموقراطية أن “مسيرات الخامس والعشرين من أكتوبر ستكون بداية نهاية عهد الانقلابيين بلا رجعة، وإعلان دستور السودان المدني الديموقراطي”.

ودعت السفارات الغربية الاثنين السلطات الى “احترام حرية الرأي وحق التجمّع السلمي”. كما طالبت بـ”عدم استخدام القوة” في بيان دان “مقتل متظاهر الأحد”.

ومع تعبئة قوات الأمن لمواجهة التظاهرات، يرى خبراء أن الفراغ الأمني في عدد من الولايات فتح الباب أمام نزاعات قبلية دامية.

وأسفرت تلك الاشتباكات التي تجرى غالبا بأسلحة أتوتوماتيكية بسبب نزاعات على الماء والكلأ والأرض، عن مقتل 600 شخص منذ مطلع العام، ونزوح أكثر من 210 آلاف، وفق الأمم المتحدة.

وأعلن الجيش السوداني الاثنين تعيين قائد عسكري جديد لولاية النيل الأزرق في السودان التي شهدت نهاية الأسبوع الماضي اشتباكات قبلية دامية أوقعت قرابة 250 قتيلا، وفق بعض التقارير، بحسب ما ذكرت الاثنين الأمم المتحدة.
وشهدت الاحتجاجات مشاركة كبيرة من الرجال والنساء والشباب؛ رغم الإطلاق الكثيف للغاز المسيل للدموع والإغلاق المبكر الجسور الرئيسية الرابطة بين مدن العاصمة الثلاثة، الخرطوم وأمدرمان والخرطوم بحري.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بعودة العسكريين إلى ثكناتهم وتشكيل سلطة مدنية كاملة وتحقيق العدالة لقتلى الاحتجاجات المستمرة منذ نحو عام والبالغ عددهم حتى الآن 121 قتيلا

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، تراجع البرهان عن كل التعهدات التي كان اتخذها قبل عامين بتقاسم السلطة مع المدنيين تمهيدا لانتخابات حرة في السودان.وأمر حينها في ساعات الفجر الأولى، باعتقال كل القادة السياسيين والوزراء المدنيين في الحكومة، واستأثر الجيش بالسلطة.

ومنذ ذلك الحين، ينقطع الاتصال بالإنترنت في الوقت الذي يُنظّم فيه أيّ تحرك ضدّ الانقلاب، كما هو الحال الثلاثاء.

واستقبلت السلطات الأمنية بولاية الخرطوم التظاهرات، بإغلاق كافة الجسور التي تربط مدن العاصمة الثلاث بالإضافة إلى إغلاقها طرقاً رئيسية مؤدية إلى القيادة العامة للجيش.
أفادت لجنة أطباء السودان المركزية بمقتل متظاهر، خلال اشتباكات مع قوات الأمن السودانية بمدينة أم درمان.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن المتوفى لم يتم التأكد من من بياناته حتى الآن

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قالت الشرطة السودانية إنها تعاملت مع مجموعات مسلحة مدربة خلال المظاهرات.

وفي بيان لها، قالت الشرطة السودانية إنها نشرت قواتها لتأمين المواقع الاستراتيجية وحماية المواكب السلمية، مضيفة: «لقد تابعنا التجمعات من الأحياء بالقطاعات الثلاثة الخرطوم، بحري، أم درمان، حتى وصولها للمواقع الفاصلة المحيطة بالمواقع الاستراتيجية، وتم التعامل بالغاز وخراطيم المياه بحضور المراقبين والمستشارين المنتدبيبن من النائب العام ووزارة العدل».

وفي ذات السياق؛ قالت الولايات المتحدة الأميركية وبلدان الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية في بيان مشترك صدر، الاثنين، إن مسودة الدستور الانتقالي الذي أعدته نقابة المحامين السودانيين في سبتمبر تمثل إطارا ذا مصداقية وشمولية لحل الأزمة الحالية.

وتنص المسودة على إقامة دولة مدنية تتبع نظام الحكم الفدرالي وتنأى بالمؤسسة العسكرية عن العمل السياسي والحكم ودمج القوات العسكرية في جيش مهني واحد.

وحدد مشروع الإطار الدستوري مهام الفترة الانتقالية في مراجعة اتفاق جوبا للسلام الموقع في اكتوبر 2020 وصولا إلى سلام عادل يشمل جميع الحركات الغير موقعة.

كما نص على إصلاح الأجهزة العدلية وتحقيق العدالة الانتقالية مع ضمان عدم الإفلات من العقاب، وتفكيك نظام الإخوان واسترداد الأموال العامة المنهوبة خلال فترة حكمهم التي استمرت ثلاثين عاما.

وحددت موجهات الدستور الانتقالي مهام المؤسسة العسكرية في الدفاع عن سيادة وحماية حدود البلاد وتنفيذ السياسات العسكرية والأمنية للدولة.

وغرد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قائلا: “حان الوقت الآن لإنهاء الحكم العسكري”.

ودعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، السلطات السودانية إلى ضمان ممارسة الناس حقوقهم في التجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير، والتأكدّ من امتناع القوات الأمنية عن استخدام القوة التي شابت الاحتجاجات سابقا.

وحثت المفوضية السلطات العسكرية على ضمان التعجيل بالتحقيقات الجارية في انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في أعقاب الانقلاب وإجرائها في إطار الامتثال الكامل للقواعد والمعايير الدولية، ومحاسبة جميع من تثبت مسؤوليتهم عنها

‘فلنوحد الهتاف’ مسارات وارشادات مليونيات ٢٥ أكتوبر في العاصمة

اليراع- الخرطوم- اصدرت تنسيقيات لحان المقاومة بالخرطوم التي تقود التظاهرات بيان تفصيلي بمسارات ما اطلقت عليه “مليونيات ٢٥ اكتوبر ‘ دعت فيه لتوحيد صيغة الهتافات ، وارشادات بخط سير مواكب اليوم.

وتستعد العاصمة السوداني والعديد من المدن الاخرى الى تظاهرات يتوقع ان تكون الاكبر حجما تنديدا بانقلاب المكون العسكري في السلطة الانتقالية لثورة ديسمبر على شريكه المكون المدني العام الماضي ومحاولة وأد التحول الديمقراطي .

وقد تواصلت المسيرات الحاشدة المناوئة للانقلاب والداعية الى عودة الحكم المدني الديمقراطي بصورة سبه يومية منذ الانقلاب .

“فالنوحد الهتاف ليسقط الانقلاب ”

نقاط تجمع مدينة الخرطوم :-
1/البلابل :تضم احياء تنسيقية الخرطوم شرق و يتجه الموكب مرور بكنار ليلتحم مع بقية المواكب في محطة 7
2/محطة 7:تضم احياء تنسيقية الخرطوم جنوب لتلتحم مع بقية الموكب الساعة ١١ ص وتتجه شمالاً صوب القصر الجمهوري
3/محطة الصهريج:تضم احياء جنوب الحزام تتجه شمالا الي تقاطع كنار ثم تتجه غرباً لتلتحم مع بقية المواكب في محطة 7 ثم تتجه شمالا صوب القصر الجمهوري
4/صينة الرميلة(التجمع الساعة 10 و تتحرك نحو باشدار الساعة11) :وتضم تنسيقيات الخرطوم غرب والكلاكلات و جنوب الحزام و جبال اولياء تتجه الي باشدار لتلحم مع بقية المواكب و تتجه شمالًا صوب القصر الجمهوري

تتجمع كل المواكب في باشدار للتجه نحو القصر الجمهوري في الساعة 12

مسارات الجحفان:-
1-فرعية الشقلات+وددفيعه +المايقوما يتحرك الموكب من محطة 24 من داخل الاحياء مرورآ بود دفيعه والمايقوما ويلتحم مع فرعية شارع واحد في ابو دقن ويلتحم بعدها في سوق تسعة مع فرعية المزدلفات والمايقومات.
2-فرعية الامتداد نقطة التجمع مدرسة خالد بن الوليد و تلتحم مع فرعيات الوحده والبركات في لفة الردمية.
3-فرعية البركات نقطة البداية محطة كسلا ثم الى كبر كسلا ثم الى جبل مره للإلتحام بمواكب فرعية الوحده ومن ثم لفة 2 الى لفة الردميه للاتحام بي موكب الامتداد ومن ثم التوجه الي شارع واحد والإلتحام مع مواكب شارع واحد والإلتحام في المحرك الذهبي مع ثوار الكلس ومن ثم الذهاب عبر شارع الوالي الى ال13 للإلتحام بفرعية حي النصر والفيحاء ومن ثم التوجه الي الصينيه والإلتحام بمواكب تنسيقية شرق النيل جنوب.

مسارات لجان أحياء بحري
نقاط التجمع :
شمال بحري والريف الشمالي :
( تلتقي جميع مواكب قطاع شمال بحري في الكيلو الساعه ١٠ صباحآ والتحرك ١٠:٣٠ صباحا )
جنوب بحري:
( حتتحرك مواكب داخليه في أحياء جنوب بحري وتلتقي جميع المواكب في المؤسسه الساعه ١٢ ظهرآ)
شرق بحري :-
(تلتقي مواكب شرق بحري في استوب الكرين الساعة ١١ والتحرك ١١:٣٠ صباحا
وسط بحري :
تلتقي مواكب أحياء وسط بحري في لفة جنوب الساعه ١١:٣٠ صباحا منتظرة مواكب شمال بحري .

مسارات تنسيقية شرق النيل جنوب

نقاط تجمع لجان أحياء سوبا والعيلفون وأم ضوبان استوب ١٣

نقطة تجمع حي الهدى مدرسة ود السائح بنين لتلتقي بموكب استوب ١٣ في تمام الساعة 11.30
نقطة تجمع الجريفات وامدوم من داخل ساحة الاعتصام والتوجه نحو صينية شرق النيل والالتحام مع بقية المواكب
انتظار موكب الحاج يوسف والتوجه لكبري شرق النيل وكسر الطوق الأمني
في حالة عبور الكبرى الالتحام بموكب اسود البراري كما هو منسق والسير نحو شارع المطار ومنها نحو قصر الشعب بالطريق الذي تراه اللجان الميدانية مناسبا

تنطلق كل المواكب في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً

مسارات تنسيقيات لجان مقاومة مدينة امدرمان الكبرى

المسارات كالآتي ؛

مدينة أمدرمان
أحياء أمبدة :
نقاط التجمع :

نقطة الصهريج لحارات غرب و شمال و جنوب امبدة؛ يتحرك الموكب شرقاً مروراً بمحطة ودالبشير ليلتحم مع مواكب شرق شمال و شرق جنوب امبدة ويتجه شرقاً بشارع العرضة ليتلحم مع مواكب العرضة شمال ووسط ثم يتجه شرقاً حتي مدرسة العرضة و يتجه جنوباً ثم شرقاً مروراً بمركز شباب الربيع الي شارع الأربعين ويواصل سيره شرقاً حتى شارع الموردة وجنوباً الي برلمان الشعب وشرقأ إلى القصر

زمن تجمع الموكب
الساعة 11 صباحأ

أحياء كرري :
المهداوي، شقلبان، الرومي.
تحرك مسار الموكب ما تراهو لجان الميدان مناسب.
زمن تجمع المواكب الساعة 11 صباحأ

أحياء أمدرمان جنوب :
محطة الروسي ( سراج سابقا)
تتجه المواكب غرباً مروراً بالبرتقالة => شمالاً => شرقاً وصولاً إلى فال القمر في بانت غرب => شرقاً نحو شارع الشهيد عبدالعظيم ثم التوجه شرقاً إلى الموردة ثم جنوباً إلى برلمان الشعب ثم شرقاً إلى القصر
زمن تجمع المواكب الساعة 11 صباحاً

مركزية دار السلام :
نقطة التجمع استوب قندهار للمربعات وسط السلام وشرق السلام وشمال السلام ونيفاشا والصفوة والحلة الجديدة ثم التوجه جنوبا لتلتقي بمربعات جنوب السلام ثم التوجه إلى القصر زحفأ باالاقدام
زمن تجمع المواكب الساعة 9 صباحا

أحياء أمدرمان القديمة :
أستوب مكي .
تتجه المواكب عبر سوق أمدرمان => تلتقي المواكب أمام مستشفىالاربعين=> تتجه جنوباً حتى برلمان الشعب ثم التوجه شرقاً إلى القصر

وتتجمع المواكب في شارع الشهيد عظمة، وتتوجه شرقاً، ثم جنوباً،، إلى البرلمان ثم شرقاً إلى القصر

موجهات وإرشادات الموكب:
1- توحيد الهتافات وضبط الموكب.
2- الالتزام بمسارات اللجان الميدانية وموجهاتها.
3- ضبط التفلتات الأمنية ورصدها وتبليغ اللجان الميدانية.
4- ضرورة التتريس وفقاً لموجهات اللجنة الميدانية لحماية الموكب.
5-الالتزام بالسلمية شعارنا الأساسي.
6- منع الأطفال من الاشتباك مع القوات و حمايتهم في وسط الموكب.

مكتب العمل الميداني لتنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم

لجنة الأطباء: مقتل ثائر برصاصة في صدره أطلقتها قوات الأمن

 

اليراع-القاهرة (رويترز) – قال لجنة أطباء السودان المركزية، ، إن أحد الثوار قُتل في الخرطوم “على أثر إصابته بطلق ناري في الصدر” أطلقته قوات الأمن خلال مشاركته في مظاهرة امس الأحد.

وأضافت اللجنة أنه بذلك يرتفع العدد الكلي لقتلى الاحتجاجات منذ الانقلاب العسكري قبل نحو عام إلى 118، وأن هذا القتيل هو الأول منذ 31 أغسطس آب.

ولم يتسن بعد التواصل مع مسؤولي الإعلام في الشرطة للتعليق. وقال قادة عسكريون في السابق إن التحقيقات في مقتل المحتجين مستمرة.

وتأتي الوفاة في الوقت الذي تقول فيه الأحزاب السياسية المدنية إنها تجري مناقشات مع قادة عسكريين ومنسقين بشأن تسوية سياسية لملء الفراغ الذي خلفه انقلاب 25 أكتوبر تشرين الأول الماضي.