مصدر أمني لوكالة الأناضول: مسؤولون مدنيون على قائمة لحظر السفر خارج السودان

الخرطوم/طلال إسماعيل/الأناضول

أفاد مصدر أمني سوداني وإعلام محلي، الثلاثاء، بوجود قائمة تضم مسؤولين مدنيين في السلطة الانتقالية محظور سفرهم خارج البلاد.

ولم يصدر على الفور تعقيب من السلطات، في وقت يشهد فيه السودان خلافات متصاعدة بين المكونين العسكري والمدني في السلطة.

وقال مصدر أمني مطلع، لمراسل الأناضول: “هنالك قائمة حظر لمسؤولين من السفر خارج البلاد”.

واكتفى المصدر، طلب عدم نشر اسمه كونه غير مخول الحديث للإعلام، بهذا التصريح المقتضب، من دون إعطاء أي تفاصيل حول القائمة.

في سياق متصل ذكر موقع “سودان تربيون” (خاص)، أن مسؤولي الأمن في مطار العاصمة الخرطوم منعوا عضو لجنة إزالة التمكين (حكومية)، صلاح مناع، من السفر إلى القاهرة؛ بحجة وجود اسمه على قائمة المحظورين من السفر، قبل أن يُسمح له لاحقا بالمغادرة.

وأضاف أن وزير رئاسة مجلس الوزراء، خالد عمر يوسف، بعث الإثنين بخطاب رسمي إلى مدير المخابرات العامة يطلب فيه تكوين لجنة للتحقيق بشأن حظر سفر المسؤولين.

وأفاد الموقع بأن قائمة الحظر تضم 11 مسؤولا، أغلبهم أعضاء في لجنة إزالة التمكين، بالإضافة إلى عضو مدني في مجلس السيادة الانتقالي.

فيما ذكرت صحيفة “السوداني” (خاصة) أن على رأس قائمة المحظورين من السفر، عضو مجلس السيادة، الرئيس المناوب للجنة إزالة التمكين، محمد الفكي سليمان، بالإضافة إلى وزير رئاسة مجلس الوزراء، خالد عمر يوسف، وأعضاء اللجنة صلاح مناع ووجدي صالح وبابكر فيصل وطه عثمان إسحق.

وفي 26 سبتمبر/ أيلول الماضي سحبت القوات النظامية حراسات أمنية من لجنة إزالة التمكين، في ظل توتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة؛ إثر انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية الإعلان عن إحباط محاولة انقلاب عسكري، في 21 من ذلك الشهر.

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2020.

وبدأت هذه الفترة في أعقاب عزل قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، لعمر البشير من الرئاسة (1989-2019)؛ تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

حمدوك يشارك باجتماع افتراضي دولي لحل النزاع بإثيوبيا

بمشاركة كل من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ومساعدته، للشؤون الإفريقية مولي في، والمبعوث الأمريكي الخاص للقرن الإفريقي، جيفري فيلتمان ونائبه بيتون نوف، فضلا عن مسؤولين أوروبيين آخرين

 

 

الخرطوم/طلال إسماعيل /الأناضول

 

أعلن مجلس الوزراء السوداني، أن رئيسه عبد الله حمدوك الذي يتولى رئاسة الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد” في اجتماع افتراضي حول الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي وحل النزاع بالجارة إثيوبيا.

جاء ذلك بحسب بيان صحفي صدر، الثلاثاء، عن مجلس الوزراء، اطلعت عليه الأناضول.

و”إيغاد”، منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم: إثيوبيا، وكينيا، وأوغندا، والصومال، وجيبوتي، وإريتريا، والسودان، وجنوب السودان.

وفي 29 نوفمبر/تشرين ثان 2019، تولى حمدوك، رئاسة “إيغاد”، خلفا لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

وقال المجلس في بيانه إن حمدوك “شارك في الاجتماع الدولي رفيع المستوى بمشاركة كل من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ومساعدته، للشؤون الإفريقية مولي في، والمبعوث الأمريكي الخاص للقرن الإفريقي، جيفري فيلتمان ونائبه بيتون نوف.

كما شارك في الاجتماع منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، ووزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، ووزير الدولة بالخارجية الألمانية، نيلز أنين، والمبعوث الفرنسي للقرن الإفريقي، فريدريك كالفير، ومبعوث الاتحاد الإفريقي للقرن، الرئيس النيجيري الأسبق، أوليسون أوباسانجو.

وتابع البيان “تأتي مشاركة رئيس الوزراء في إطار جهوده لإيجاد حل للنزاع في إثيوبيا ضمن مبادرته التي تقدم بها كرئيس لإيغاد.”

وفي 6 يوليو/تموز الماضي طرحت الحكومة الانتقالية في السودان مبادرة لتهدئة الأوضاع داخل إثيوبيا.

وتشمل المبادرة السودانية العمل مع الأطراف الإثيوبية كافة من أجل الوصول إلى توافق بينها، يعزز وحدة أديس أبابا، وفق الرؤية التي يقررها الإثيوبيين.

وتشمل المبادرة كذلك سعي السودان في حث الأطراف الإثيوبية كافة لوقف القتال، والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين، لافتاً إلى أن مستقبل الجارة الإثيوبية يحدده شعبها وحده.

وفي 4 أغسطس/آب الماضي بحث رئيس حمدوك، مع وزير الخارجية الأمريكي، سبل تشجيع الأطراف المعنية في إثيوبيا على وقف إطلاق النار وكذلك “الدخول في عملية حوار ثنائي شامل، بهدف الحفاظ على وحدة واستقرار الدولة الإثيوبية، مع أولوية ضمان وصول المساعدات الإنسانية للسكان في مناطق النزاع وبصورة عاجلة”،

وفي 4 نوفمبر 2020، اندلعت اشتباكات في إقليم “تيغراي” شمالي إثيوبيا، بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” (الحزب المحلي الحاكم سابقا)، ردا على هجوم اتهمت أديس أبابا الجبهة بشنه على قاعدة للجيش في الإقليم.

​​​​​​​وثمة تقارير محلية ودولية عن انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان خلال القتال في “تيغراي”، بالإضافة إلى آلاف القتلى، ونازحين ولاجئين معظمهم في السودان.

وزير العدل السوداني، نصر الدين عبد الباري يلتقي وزير إسرائيلي بأبوظبي

قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، عيساوي فريج، إنه التقى، امس الأربعاء، مع وزير العدل السوداني، نصر الدين عبد الباري، في أبو ظبي، بدولة الإمارات.

ونقل فريج في تغريدة على تويتر عن الوزير السوداني قوله: “التعاون مع إسرائيل في مجالات التربية والثقافة، هم أكثر أهمية بالنسبة لنا من العوامل الاقتصادية”.

وأضاف نقلا عن الوزير السوداني: “نحن بحاجة إلى التعرف على بعضنا البعض وتعزيز الروابط الإنسانية بيننا”.

وتابع فريج: “لذلك اتفقنا على العمل على تعزيز المشاريع المشتركة، في التعليم والثقافة”.

وعيساوي فريج، هو وزير عربي من حزب “ميرتس” الإسرائيلي اليساري.

ويقوم فريج بزيارة للإمارات، لعقد لقاءات مع مسؤولين إماراتيين.

وأعلنت إسرائيل والسودان، نهاية العام 2020 عن تطبيع العلاقات بينهما.

وسبق أن زار إيلي كوهين، وزير الاستخبارات الإسرائيلي السابق، الخرطوم مطلع العام الجاري.

حمدوك: مطالب الجرحى والمصابين مشروعة وممكنة التنفيذ

الخرطوم في -سونا

وجه د.حمدوك بحل اللجنة الفنية لمعالجة قضايا مصابي الثورة وتشكيل لجنة جديدة بالتوافق مع المصابين للوصول إلى جسم يمثل المصابين كافة مؤمنا على أهمية وجود آلية تضم ممثلين لوزارات الصحة والعدل والمالية والرعاية الاجتماعية لمعالجة التحديات والمشاكل التى تواجه المصابين باعتباره واجب الدولة.

وحيا رئيس الوزراء لدى لقائه اليوم برئاسة مجلس الوزراء عدداً من جرحى ومصابي ثورة ديسمبر المجيدة وممثلين قانونيين وإعلاميين. شهداء الثورة السودانية وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة الذين مهروا بدمائهم الزكية مسيرة هذا الشعب نحو الحرية والسلام والعدالة وتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة الظافرة للمفقودين.

وأشاد رئيس الوزراء عقب استماعه لممثلي المصابين بالتنظيم العالي في توزيع الفرص بين المشاركين وفق القضايا المطروحة، كما أشار إلى أن هذا اللقاء لم يكن ممكناً لولا تضحيات الشهداء والآلاف من السودانيين والجرحي والمصابين، مؤكداً أن الثورة عملية مستمرة وتراكمية ومحمية بشبابها.

وقال رئيس مجلس الوزراء خلال مخاطبته عدداً من الجرحى ومصابي ثورة ديسمبر المجيدة ” ليس هنالك مايحول بينى وبينكم وأبوابنا مشرعة للقائكم في أي وقت”، مؤكداً أن مطالب الجرحى والمصابين مشروعة وممكنة التنفيذ. ووجه رئيس مجلس الوزراء بمعالجة الخلل الذي شاب علاج مصابي ثورة ديسمبر بالداخل، مؤضحاً أن علاج المصابين يمثل أولوية ومؤكداً توجه الحكومة إلى علاج وتأهيل مصابي الثورة من الإعاقة الجسدية والنفسية ليسهموا بدورهم في بناء السودان.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء نية الحكومة لإنشاء مفوضية لمعالجة القضية بشكل شامل مؤكداً أنه خلال ثلاثين عاماً كانت هناك تضحيات عظيمة من أبناء الشعب السوداني في كل المناطق والأقاليم تستحق النظر بشكل استراتيجي، مؤكداً كذلك أن استيعاب جرحي ومصابي ثورة ديسمبر المجيدة في مؤسسات الدولة حق وليس منحة من أحد.

ونوه د. حمدوك إلى المجهود الذي بذلته الحكومة خلال العامين الماضيين في ملف جرحى ومصابي ثورة ديسمبر المجيدة وأقر بوجود خلل وتقصير في هذا الملف وأضاف قائلاً ” نحن في مركب واحدة وقضية المصابين قضيتنا، وواجبنا معالجة أي خلل”.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن المطالب التى تقدم بها مصابو الثورة يمكن اتخاذ قرارات فيها إلا أن هنالك قضايا لا يمكن حلها بين يوم وليلة موضحاً أن اعتصامهم يعتبر حق مشروع ومنتزع بالنضال السلمي.

وفي ختام حديثه قال د. حمدوك ” لو حكومة الثورة ما قدرت تستجيب وتعالج قضايا المصابين يبقى ما أنجزت أي حاجة” وأردف بأن هذه المطالب مقدور عليها وشدد على ضرورة العمل لإنجازها سوياً.

تكوين ثلاث آليات من القانونيين لدعم الانتقال والتحول الديمقراطي

دشن عدد من المحاميين السودانيين المستقلين اليوم لألية المحاميين المستقلين للدفاع عن ضحايا ثورة ديسمبر وكافة المظالم المتعلقة بالثورة وشعاراتها
أوعلن التجمع القانوني لحماية الثورة ودعم الانتقال الديمقراطي عن قيام كيان قانوني جامع يقوم بمهام حماية الثورة و تفكيك أجهزة النظام البائد وإصلاح الأجهزة العدلية.
وحمل بعض المتحدثين المجلس العسكري السيادي مسؤولية تعطيل اختيار رئاسة المحكمة العليا الدستورية فيما وصفوه بالمماطلة

واكد المتحدثون ان عضوية الالية ستكون مفتوحة لجميع تامحامييم ماعدا المحسوبين على النظام البائد واعضاء المؤتمر الوطني المحلول
ولعب المحامون دورا بارزا في ثورة ديسمبر المجيدة حيث كان يعتمد عليهم في اطلاق سراح المتظاهرين والنشطاء وتوفير الضمان المادي للمحبوسين

وذكر الاستاذ المحامي حاتم الخير انهم سيطاردون الظالمين والمجرمين اينما كانوا حتى خارج السودان وانه ستكون امام كل نيبابة ثلاثمئة بلاغ اتجاه كل قضية ظلم
وان الالية ستكون ذاتية الدفع وسيعتمدون على مواردهم الذانية

جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده التجمع عصر اليوم بمقر لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو. وخرج المؤتمر بتكوين ثلاث آليات، شملت آلية إسناد لجنة التفكيك، وآلية إسناد اللجنة التسييرية للمحامين، وآلية إصلاح المنظومة العدلية (قضاء، نيابة، وزارة عدل). وأعلن من خلال المؤتمر أن الباب مفتوح لكل المحامين الوطنيين والقانونيين للانضمام لهذه اللجان. وأكد المؤتمر ضرورة تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال مولانا عبد القادر البدوي رحمة الله المحامي، في المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم بمقر لجنة التفكيك بمباني المجلس التشريعي سابقا بولاية الخرطوم، إن الآلية تكونت بسبب الحرب التي تشن ضد الثورة، ولإنفاذ مطلوبات الثورة وإشراك جميع القانونيين لتقديم العون القانوني لحماية الانتقال. وأكد أنها آلية وطنية تجمع كل قوى الثورة وهدفها دعم الثورة وحمايتها ودعم مطلوبات الوثيقة الدستورية. و أضاف البدوى أن آلية الدعم القانوني للجنة إزالة التفكيك ستقوم بالمساعدة في صياغة قرارات اللجنة لتكون مبنية على القانون، وتتكون المجموعة من قانونيين متطوعين. وأشار إلى أن هذه المجموعة تشكل مجموعة إسناد، وهي رهن إشارة اللجنة. و قال إن المجموعة الثانية هي مجموعة الدعم القانوني لدعم النيابة، مشير ا إلى أن أعداد وكلاء النيابات لا يتجاوز الخمسمائة وهذا العدد لا يغطي 10% من البلاغات، مضيفا أن هناك مجموعة الإصلاح القانوني لإصلاح الأجهزة العدلية. و قال إن الآلية ستسعى لفتح الباب مع النائب العام، مؤكدا جاهزية الآلية لتقديم الدعم والسند القانوني.

من جهته أكد لـ(سونا) الأستاذ نصر الدين رحال أن القانونيين لهم دور طليعي يجب أن يقوموا به، وواجبات نحو الثورة تتمثل في الدفاع عن لجنة التفكيك ومحاكمة رموز النظام البائد وقضايا الشهداء. وقال إن هذا الكيان مفتوح للمشاركة لكل المحامين لتقديم الخدمات القانونية ودعم الفترة الانتقالية، مطالبا بضرورة الإسراع في تعيين رئيس القضاء واستكمال الأجهزة العدلية.

البرهان يكرر اصراره على ضرورة توسيع قاعدة المشاركة السياسية

 

الخرطوم (سونا) جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان الحرص على التوصل لتوافق وطني وتوسيع قاعدة المشاركة وذلك باشراك كل القوي الثورية والوطنية عدا حزب المؤتمر الوطني المحلول.

وقال لدى مخاطبته اليوم ضباط وضباط صف وجنود منطقة بحري العسكرية بحضور رئيس هيئة الأركان ونوابه والمفتش العام وعدد من قادة الوحدات والأفرع، إن القوات المسلحة ستحمي الفترة الانتقالية حتى الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب السوداني من يحكمه، مشيرا إلى محاولات إقصاء القوات المسلحة من المشهد الانتقالي بما في ذلك ما يخصها طبقا لما ورد في الوثيقة الدستورية.

وقال رئيس مجلس السيادة القائد العام إن بعض القوى السياسية تحاول أن تشغل الرأي العام بافتعال مشاكل مع القوات المسلحة والدعم السريع والتشكيك في وطنيتها، والزج بها في معضلات تعيق الانتقال السياسي، تسببت فيها هذه القوى برفضها الحوار ومشاركة الآخر.

وأكد البرهان ان قيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ليست مكانا للمزايدة السياسية ولن تخضع للمحاصصات الجارية حاليا ومن يقرر بشأنها هو من يختاره الشعب عن طريق الانتخابات.

وحيا سيادته أفراد القوات المسلحة والدعم السريع المرابطين في ثغور الوطن، مشيدا بالتضحيات الكبيرة التي تقوم بها القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والقوات النظامية الأخرى رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مؤكدا اهتمام القيادة العامة بتحسين وضع الفرد العسكري المعيشي وبيئة العمل.

حملة توقيعات تطالب بتنحي البرهان وحميدتي تصل الى 16 الف خلال ساعات

كشف القائمين على حملة المطالبة بتنحي رئيس مجلس السيادة الفريق ركن عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دلقو حميدتي ان قائمة توقيعات العريضة قفزت الى 16 الف توقيع خلال 72 ساعة من عرضها وقالوا انهم يراهنون على نجاح حملة جمع التوقيعات وانها ستؤدي الى اثبات ان البرهان وحميدتي متمسكان بالسلطة وليس لديهم شعبية تمكنهم من الاستمرار في الحكم وقال المشرف على التوقيعات في تصريح (للجريدة) “ان الحملة رمزية” الا انه متفائل ان الحملة ستفضح العسكر بالداخل وبالخارج لانهم متمسكين بالحكم استنادا على قاعدة غير شرعية
وان معظم السودانيين يرغبون في رحيلهم واعلن عن اعتزامهم النزول بالحملة ميدانيا في المرحلة الثانية من خلال توزيع الفورمات بالتنسيق مع لجان المقاومة وواوضح ان الفريق الفني الذي يتكون من خمسة عشر عضوا فرغ في الاعداد لتشكيل 40 لجنة للبرلمان الاسفيري وقطع ان الفريق الفني يتكون من خبراء وقانونيون ليس لديهم انتماءات سياسية
ويدور حاليا تبادل اتهامات بين المكون العسكري في الحكومة الانتقالية والمكون المدني وهنالك شكوك واسعة بين الناشطين عن نية المكون العسكري الانقلاب على حكومة الثورة

عودة صفوف العيش للخرطوم بعد إعلان النقص الهائل في مخزون القمح

مع استمرار اغلاق الطريق الى الشرق، العاصمة السودانية تشهد طلبا شديدا على الخبز غداة اعلان الحكومة عن المخزون الاستراتيجي من القمح الذي يكفي لأربعة ايام فقط.

الخرطوم – تشهد العاصمة السودانية الخرطوم منذ نهاية الاسبوع الماضي طلبا شديدا على الخبز مع نقص حاد في تزويد المخابز بالدقيق، وذلك غداة اعلان الحكومة ان مخزون القمح لا يكفي الا اياما قليلة مع استمرار اغلاق الطريق الى ميناء بورتسودان.
ومنذ أكثر من ثلاثة أسابيع، يواصل مجلس البجا اغلاق كافة الموانئ على البحر الأحمر والطريق الرئيس بين الخرطوم وبورتسودان، حيث تفرغ شحنات القمح.
وقال وزير الصناعة السوداني إبراهيم الشيخ الأربعاء الماضي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية إن “المخزون الاستراتيجي من الدقيق يكفي لأربعة أيام قادمة”، في البلد الذي يتجاوز استهلاكه من القمح مليوني طن سنويا فيما يتراوح الإنتاج بين 12 و17 بالمئة من احتياجاته.
ويحتج مجلس نظارات البجا على “مسار الشرق” ضمن اتفاقية السلام الموقعة في جوبا بين الخرطوم وحركات مسلحة متمردة إذ يشتكي من تهميش مناطق الشرق ويطالب بإلغاء المسار وإقامة مؤتمر قومي لقضايا الشرق ينتج عنه إقرار مشاريع تنموية فيه.
وكانت الحكومة السودانية قد علقت عمل لجنة التفاوض مع المحتجين شرق البلاد فيما أعلنت تشكيل لجنة برئاسة رئيس الحكومة عبدالله حمدوك وعضوية عدد من الوزراء للاتصال بالمكون العسكري في مجلس السيادة من أجل التوصل إلى حلول عملية لقضية الشرق.
وفي اواخر سبتمبر/ايلول، اعلن “مجلس البجا” إغلاق الأنبوب النفطي الوحيد الذي ينقل الوقود إلى العاصمة الخرطوم في سياق تصعيد احتجاجاتهم. إلا أن جهودا حكومية أسفرت عن التوصل إلى اتفاق.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم بها المجلس بإغلاق الطريق القومي. ففي يوليو/تموز أغلق المجلس الطريق القومي بين الخرطوم وبورتسودان لثلاثة أيام.
ويعاني السودان أزمة اقتصادية كانت وراء الاطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل/نيسان 2019 اثر الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في ديسمبر/كانون الاول 2018 واستمرت أشهرا بعد رفع سعر الخبز.
وتتجلى أزمات السودان في نقص حاد في الدقيق والخبز والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه إلى أرقام قياسية.
ويقف السودانيون في طوابير لساعات للحصول على الخبز وامام محطات الوقود لتعبئة سياراتهم، اضافة الى انقطاع الكهرباء لساعات عدة.

بريطانيا: ندعم دولة مستقرة بالسودان وحكومة منتخبة ديمقراطيا

اليراع- الأناضول-سونا-

أعلنت بريطانيا، الأحد، دعم السودان للانتقال إلى دولة أكثر استقرارا وسلما وازدهارا مع حكومة منتخبة ديمقراطيا.

وقال السفير البريطاني الجديد، جايلز ليفر، دعم المملكة المتحدة للسودان فى إنتقاله لدولة أكثر إستقرارا وسلما وأزدهارا مع حكومة منتخبة ديمقراطية ويشمل ذلك دعمه فى تأسيس وتعزيز المؤسسات الإنتقالية الهامة وتنفيذ ناجح لإتفاقية جوبا للسلام .

وقال جايلز فى تصريحات صحفية إن دعم المملكة المتحدة يشمل أيضا تطوير الشراكة الإستراتيجية مع السودان ما بعد الثورة فى مجالات التعليم والتجارة والإستثمار وتغيير المناخ .

وكانت دول الترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) قد أعربت عن دعمها القوي لعملية الإنتقال الديمقراطي للسودان، وترفض أي محاولات لعرقلة أو تعطيل جهود الشعب السوداني لإنشاء مستقبل ديمقراطي وسلمي ومزدهر.

وقال يجب أن يعمل المكونان المدني والعسكري، وجميع الفاعلين السياسيين، معا لمنع التهديدات التي تواجه الإنتقال الديمقراطي، وإنشاء مؤسسات انتقالية، ومعالجة التوترات في الشرق والمناطق الأخرى
وأضاف السفير الذي تسلم مهامه في 4 أكتوبر/ تشرين أول الجاري: “ويشمل ذلك دعم السودان في تأسيس وتعزيز المؤسسات الانتقالية الهامة والتنفيذ الناجح لاتفاق جوبا للسلام”.

وفي 3 أكتوبر/ تشرين أول 2020، وقعت الخرطوم اتفاقا للسلام مع حركات مسلحة ضمن تحالف “الجبهة الثورية”، لم يشمل حركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد نور، والحركة الشعبية- شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو.

وتابع: “بالإضافة إلى ذلك تطوير الشراكة الاستراتيجية مع لسودان ما بعد الثورة في مجالات مثل التعليم والتجارة والاستثمار وتغيير المناخ”.

ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

خالد عمر : مكونات ذات ميول انقلابية تحاول خنق الحكومة المدنية

اليراع-الاناضول –قال وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني خالد عمر يوسف، امس السبت، إن بعض المكونات “ذات الميول الانقلابية (لم يسمها) داخل مؤسسات السلطة الانتقالية تستغل قضي شرق السودان لخنق الحكومة المدنية الانتقالية”.

وأوضح في تصريحات إعلامية متلفزة، نشرها عبر صفحته على فيسبوك، أن “جهات تسعى لاستغلال قضية الشرق لأهداف لا علاقة لها بقضية الشرق، بعض المكونات ذات الميول الانقلابية داخل مؤسسات السلطة الانتقالية تستغل القضية من أجل خنق الحكومة المدنية الانتقالية”.

وأضاف يوسف: “خنق الحكومة الانتقالية هو عبارة عن مقدمة لتهيئة الشارع لقبول الانقلاب، وهو الهدف الذي لا علاقة له بقضية الشرق، ومدعوم من أناس موجودين في الخرطوم من ضمن مكونات السلطة الانتقالية ذوي ميول انقلابية”، دون تسميتهم.

وتابع: “سنواجهكم حتى النهاية، وهذا المخطط سيفشل، والشعب يختلف على كل شيء، إلا حراسته لثورته المجيدة والانتقال المدني الديمقراطي، ولن يقبل بالانقلاب تحت أي غطاء كان”.

وأكد أن “قضية الشرق ستحل حلا سياسيا شاملا ينهي التهميش بصورة حقيقية ويتناول جميع أبعاد القضية”.

وأردف: “من يدعون بأن الحكومة لديها رغبة بالحل الأمني، نفس الناس الذين يحاولون استثارة بعض مكونات الشرق ضد بعضها البعض وضد حتى مصالح الشرق نفسه لأهداف قصيرة النظر”.

ومنذ 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، يغلق “المجلس الأعلى لنظارات البجا” كل الموانئ على البحر الأحمر والطريق الرئيسي بين الخرطوم وبورتسودان، شرقي البلاد، احتجاجا على ما يقول إنه تهميش تنموي تعانيه المناطق الشرقية.

ووصل وفد حكومي إلى مدينة بورتسودان، يوم 26 سبتمبر الماضي، في محاولة لحل الأزمة، لكنه لم يتوصل إلى حلول ترضي السكان.

ويدعو المجلس القبلي إلى إعادة تشكيل حكومة الفترة الانتقالية من “كفاءات مستقلة” (دون انتماءات حزبية ولا سياسية)، وعقد مؤتمر قومي لقضايا الشرق، ينتج عنه إقرار مشاريع تنموية فيه.

ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

إبراهيم الأمين نائب رئيس “حزب الأمة القومي”: أشخاص تلاعبوا بالوثيقة الدستورية دون علم وفدي التفاوض

اليراع -الاناضول- قال إبراهيم الأمين نائب رئيس “حزب الأمة القومي” السوداني، إن “تلاعبا” جرى في الوثيقة الدستورية الموقعة عام 2019 بين المجلس العسكري المنحل و”قوى إعلان الحرية والتغيير”، دون علم وفدي التفاوض، متهما أشخاصا من المكونين المدني والعسكري بالمسؤولية عن ذلك.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها الأمين، الذي كان مشاركا في المفاوضات الخاصة بالوثيقة عن قوى الحرية والتغيير، مع قناة “الجزيرة مباشر” القطرية، الجمعة، تابعها مراسل الأناضول.

وذكر الأمين: “للأسف الشديد وأنا أتحدث لأول مرة عن ذلك، حدث تلاعب واختلاق (لم يوضح تفاصيله) للوثيقة الدستورية في أول شهر، وتم ذلك في غرف مغلقة دون علم وفدي التفاوض”.

وأضاف أن “3 من المدنيين والعسكريين (لم يسمهم) أجروا تعديلا في الوثيقة الدستورية، ولذلك تقدمت باستقالتي كممثل لنداء السودان (ضمن مكونات الحرية والتغيير) في لجنة التفاوض، وشعرت أن هناك خطرا بالتعامل مع الوثيقة”.

وأردف: “لم أتحدث طيلة الفترة الماضية للحفاظ على هيبة الوثيقة”.

وطالب الأمين، بإجراء تحقيق رسمي حول القضية، معلنا استعداده “للإدلاء بشهادته وكشف الأسماء”.

واعتبر أن تعديل الوثيقة الدستورية عقب توقيع اتفاقية السلام في عاصمة جنوب السودان جوبا، بإضافة المادة 80 التي تشكل مجلس شركاء الفترة الانتقالية “هو السبب الذي أربك الحركة السياسية وأحدث تضاربا في المسار السياسي بالبلاد”.

وحتى الساعة (21:00 ت.غ) لم يصدر تعليق سوداني رسمي على ما ذكره الأمين.

وفي 17 أغسطس/ آب 2019، وقع المجلس العسكري وائتلاف قوى إعلان الحرية والتغيير (قائد الاحتجاجات على نظام الرئيس المعزول عمر البشير) وثيقة دستورية بشأن تكوين هياكل السلطة خلال المرحلة الانتقالية.

وخلال الفترة الانتقالية، تدير السودان حكومة مدنية ومجلس سيادة (بمثابة الرئاسة) مكون من 14 عضوا، هم: 5 عسكريين و6 مدنيين و3 من الحركات المسلحة.

ونصت الوثيقة الدستورية على فترة انتقال مدتها 39 شهرا تكون رئاستها مناصفة بين العسكر والمدنيين، وحددت نصيب المكون العسكري في رئاسة مجلس السيادة بـ21 شهرا، والمدنيين بـ18 شهرا.

لكن تعديل الوثيقة بموجب اتفاق السلام في جوبا بين الخرطوم وعدد من الحركات المسلحة، أربك نصوص الانتقال، بعد أن أقرت التعديلات بدء الفترة الانتقالية من تاريخ توقيع الاتفاقية في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، دون التطرق إلى مسألة الرئاسة.

ومنذ أيام، يتصاعد توتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إعلان إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي.

مؤتمر صحفي غدا بلجنة التفكيك لاعلان التجمع القانوني لحماية الثورة

الخرطوم ، (سونا) -دعت مجموعة من الأجسام القانونية وبعض القانونين المستقلين جميع جمهور المحامين لحضور المؤتمر الصحفي الهام الذي سيعقد عند الساعة الثالثة عصر  الاثنين بمقر لجنة تفكيك نظام الثلاتثين من يونيو 1989

وقالت سكرتارية التجمع ان المؤتمر الصحفي سيخصص لاعلان التجمع القانوني لحماية الثورة والانتقال الديمقراطي و تبيان أهداف وطريقة عمل التجمع، ورؤيته حول إصلاح المنظومة العدلية…

ووجهت الدعوة لكل الأجهزة الصحفية والإعلامية الرسمية والعالمية والقانونيين. ويشار ان هذه الاجسام القانونية عقدت لقاء بلجنة التفكيك يوم الاربعاء الماضي تمخض عنه هذا التجمع القانوني لحماية الثورة. .

الترويكا تؤكد دعمها للحكومة لحل مشكلة شرق السودان

الخرطوم (سونا)- أكدت دول الترويكا (النرويج، المملكة المتحدة والولايات المتحدة) في بيان لها اليوم، دعمها لجهود الحكومة السودانية لحل الاحتجاجات في شرق السودان واصفةً تأثير هذه الاحتجاجات بالخطير على اقتصاد البلاد وحياة مواطنيها.

واعلن البيان التضامن مع الحكومة الانتقالية في الدعوة لإنهاء الحصار المستمر للموانئ والبنية التحتية للنقل في شرق السودان مؤكداً أنه على القادة في شرق السودان قبول عرض الحكومة لمعالجة مظالمهم من خلال حوار سياسي هادف بدلاً عن الانخراط في عمل لا يؤدي إلا إلى الإضرار بالاقتصاد الوطني.

أشار البيان إلى إدراك دول الترويكا لتحديات التنمية المواجهة لشرق السودان مؤكداً استعداد الترويكا لمواصلة العمل بالشراكة مع الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية لمواجهة هذه التحديات ومع الاعتراف بأن هذه قضية داخلية كما حث البيان المجتمع الدولي على تقديم الدعم الكامل لجهود الحكومة السودانية لحل هذه المسألة وإنهاء الحصار المستمر.

خالد عمر:الوثيقةالدستورية لم تنص على اي تبعيةحصرية للشرطة وجهازالامن

الخرطوم (سونا)- قال المهندس خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء ان تصريحات السيد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة حول تبعية جهاز الأمن والشرطة للعسكريين، فيها خرق واضح للوثيقة الدستورية التي نصت بوضوح في المادة ٣٦ على خضوع الشرطة للسلطة التنفيذية وفي المادة ٣٧ على خضوع جهاز المخابرات للسلطتين السيادية والتنفيذية، ولم تنص قط على أي تبعية حصرية للعسكريين لأي من الجهازين.

واشار الوزير على صفحته في الفيسبوك إن مهمة تطوير وإصلاح الأجهزة الأمنية والعسكرية هي مهمة جوهرية في تحديد نجاح الانتقال المدني الديمقراطي، منوها الى ان هذا التصريح يشكل تهديداً مباشراً للوفاء بالتزامات ومهام الوثيقة الدستورية وهو ما سنتصدى له بصورة جادة وصارمة.

دقلو: سنُسلم الشرطة وجهاز المخابرات لحكومة منتخبة

الخرطوم (سونا)- نفى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلوحديث البعض حول اشتراط العسكريين إبعاد بعض الأسماء من مجلس السيادة للجلوس مع المدنيين.

وقال إن هذا القول مجرد افتراء ونفاق لا أساس له من الصحة، مبيناً أن الأزمة الراهنة بينت لهم أن طموح المدنيين في الكراسي ، بينما تفكيرهم كعسكريين ينصب في كيفية إخراج البلاد من أزمتها التي تعيشها الآن وقال”والله الكرسي دا ما مكنكشين فوقوا والناس ديل بتكلموا عن كراسي بس ما في زول بتكلم عن بلد دا كلام عيب يا أخوانا”.

وقطع خلال حديثه أمام وفد معلمي كونترول الشهادة السودانية اليوم بتمسكهم بتبعية الشرطة وجهاز المخابرات العامة للجانب العسكري وعدم تركهما للمدنيين حتى لا يستغلونهما للبطش بالمواطنين ، وأضاف لن نسلّم الشرطة والجهاز إلا إلى حكومة منتخبة وأردف قائلاً ” حكم قراقوش تاني مافي”، وتعجب سيادته من مطالب ضم الشرطة وجهاز المخابرات للمدنيين.

مبيناً أن البعض كان حتى التاريخ القريب يهاجم الجهازين وينعتهما بأفظع النعوت والآن يتسابقون لضمهما، ولفت إلى أن جهاز المخابرات أثبت كفاءة نادرة خلال تصديه لخلايا الإرهابيين، وكشف النائب الأول عن تقديم نحو ١١ ألف شرطي لاستقالاتهم بسبب ضعف المرتبات.

مشيراً إلى أنهم صمتوا على خرق الوثيقة الدستورية من جانب المدنيين لصالح البلاد، مؤكداً أنهم ليسوا ضد التغيير والمدنية كما يروج البعض، واستدل أن العسكريين عقب التغيير لم يصرفوا الـ 500 مليون دولار التي كانت بطرفهم إلى حين تشكيل الحكومة المدنية لكي تساعدها في تسيير شؤون البلاد.

وقال سكتنا بطلب من الأخوان ورئيس الوزراء ولا نريد تصعيداً، ووصف الحديث عن ربط جلوسنا بإبعاد بعض أعضاء المجلس السيادي بالكذب، وقال هذا الحديث غير صحيح ، موضحاً أن تصوير ما يحدث الآن بسبب قرب تسليم المجلس السيادي للمدنيين بأنه كذب وعيب، مؤكداً أنهم لا يتحدثون عن كراسي في ظل بلد تمضي نحو الهاوية ، وأوضح أنهم لم يناقشوا أمر تسليم رئاسة السيادي للمدنيين وهو ليس ضمن أجندتهم في الوقت الراهن لجهة أن الأمر سابق لأوانه.

وأكد دقلو، أنه حريص على نتائج لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة، وقال إنه استفسر رئيس الوزراء حمدوك أكثر من 5 مرات عن النتائج، وأضاف نحن لجنة فض الاعتصام دي ما بنتهدد بيها، مؤكداً أنه أكثر حرصاً على إعلان نتائج اللجنة لكنه لن يتدخل في عملها كلجنة قانونية وفنية، وتابع نتمنى تطلع نتيجة تقرير اللجنة اليوم قبل الغد، وترحم دقلو على أرواح الشهداء من العسكريين والمدنيين، وقال إنهم ضحوا بأرواحهم من أجل هذه البلاد.

وسخر من محاولات بعض السياسيين المتاجرة بدماء الشهداء من خلال إعلانهم لوقفة حداداً على أرواحهم، وقال إنه كان يجب على قوى الحرية والتغيير أن تقف حداداً على الشهداء منذ أول يوم، وكذلك في أول يوم من دخولها مجلس الوزراء، وكذلك في أول يوم في السيادي وفي قاعة الصداقة وفي أي عمل، وقال السبب شنو تقيف ليهم الليلة بس.

وأكد أن المحاولة الانقلابية التي تم إفشالها خلال الأيام الماضية تصدى لها الشرفاء من القوات المسلحة من ضباط وضباط صف الجيش، مؤكداً أنه تمت إدارة عملية التصدي للمحاولة الانقلابية باحترافية ومهنية عالية، مشيراً إلى أن أشياء كثيرة حدثت بسيطرة الانقلابيين على كل البلاد بترتيب وتخطيط عال.

وقال دقلو الانقلاب مسؤوليتنا نحن ، الشعب بنطلبه نحن، إذا غلبنا نحن كعسكريين ما بنطلب النجدة من ملكي ، لكن نحن الموضوع ما طلع مننا وما فكينا طلقة واحدة والانقلابيون الآن كلهم جوة السجون ونحن خليناهم لحدي ما قبضوا متلبسين وأي زول فيهم معترف ، وستعلن إفاداتهم للشعب السوداني.

وقال سيادته إن الخطوات التي تمت خلال الأيام الماضية بعلم وأخذ رأي رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وأضاف أن الخطوات التي خطوناها ليست لوحدنا، ورئيس الوزراء شريك معنا في كل خطوة ونحن نتحدث عن انهيار البلاد منذ عامين.

وأقر دقلو بحقوق المعلمين وعدالة قضاياهم، وقال إنهم يواجهون وضعاً صعباً، موضحاً أنهم عملوا في تصحيح الشهادة السودانية في أوضاع صحية واقتصادية قاسية، وأكد أن المعلمين ضحوا من أجل الشعب السوداني وقاموا بواجبهم، وأوضح أن تقدم الشعوب رهين بالاهتمام بالتعليم والمعلمين والمنهج والطلاب وتهيئة البيئة.

هنادي تشهد مراسم تسليم وتسلم مفوضية تسجيل هيئات الشباب

الخرطوم- (سونا) – أكدت الأستاذة هنادي الصديق عبدالله ، الأمين العام للمجلس الأعلي للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الوزير المكلف ، أهمية الدور الذي تضطلع به مفوضية تسجيل هيئات الشباب والرياضة بولاية الخرطوم نحو الهيئات الشبابية والرياضية ، والدور الرقابي والفاعل الذي يقوم به المسجل في ضبط ورقابة الأداء الإداري والمالي للإتحادات والأندية الرياضية والمراكز الشبابية بالولاية .

و جددت ثقتها المطلقة في المفوض وأعضاء المفوضية الجدد للنهوض بالمفوضية وترقية أدائها وسعيهم الحثيث لمعالجة التشوهات والخروقات التي حدثت في القوانين واللوائح والقواعد العامة في الفترة السابقة والعمل الجاد علي الإصلاحات العامة في المفوضية ، وناشدت الأعضاء بالعمل بروح الجماعة .

جاء ذلك لدي لقائها بمفوضية تسجيل هيئات الشباب والرياضة بمكتبها بحضور الأستاذة رحاب مبارك سيد أحمد ، رئيس المفوضية بجانب أعضاء المفوضية والأستاذ عبدالرحيم النصري المفوض السابق.

من ناحية أخري شهدت الوزير هنادي مراسم إجراءات التسليم والتسلم بين المفوض السابق والمفوض الجديد.

وفي ختام اللقاء أدي المفوض وأعضاء المفوضية الجدد القسم .

القضاء السوداني يبطل11 قرارا للجنة “إزالة التمكين” خاصة بفصل قضاة وموظفين

أصدرت دائرة الطعون بالمحكمة العليا بالسودان الثلاثاء 11 قرارا بإعادة مواطنين لوظائفهم، كان قد تم فصلهم بوقت سابق بموجب قرارات صادرة عن “لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال” (رسمية).

جاء ذلك وفق نص القرارات الصادرة عن دائرة الطعون بالمحكمة العليا، اطلعت عليها الأناضول.

وألغت دائرة الطعون بالمحكمة برئاسة محمد علي محمد بابكر أبوسبيحة، 11 قرارا للجنة المذكورة تنص على فصل قضاة ومستشارين ووكلاء نيابة وموظفين في مؤسسات حكومية أبرزها السلطة القضائية، ووزارتا العدل والنفط والصندوق القومي للتأمينات الاجتماعي والمعاشات وغيرهم

وأشار أبوسبيحة في نص قراراته إلى “بطلان قرارات لجنة إزالة التمكين وكل ما ترتب عليه”، داعيا الجهات المناط بها التنفيذ بأن تبادر بتنفيذ الحكم القضائي بإرجاع المفصولين إلى مؤسساتهم ووزراتهم.

من جانبه قال ممثل هيئة الدفاع عن المفصولين المستشار السابق عبدالله درف، ” تلقينا حكمًا قضائيًا لـ11 طعنًا تقدمت بها من جملة 300 طعن مع هيئة الدفاع وهنالك طلبات كثيرة من هيئات دفاع أخرى ، ونحن في انتظار بقية نتائج الطعون القانونية بإرجاع المفصولين من قبل لجنة إزالة التمكين الي مؤسساتهم”.

وتابع في حديث للأناضول “قرارات دائرة الطعون نهائية وفقا لقانون لجنة إزالة التمكين وغير قابلة للاستئناف، وهذه 3 رسائل بأن القضاء السوداني أصيل وغير مسيس ويتمتع باستقلالية”.

وأضاف :” هذه القرارات رسالة لكل مظلوم بأن القضاء السوداني ملاذه”.

من جانبه قال عضو لجنة إزالة التمكين وجدي صالح أن دائرة الطعون التي أصدرت القرارات لم تطلب من لجنته حتى الحيثيات أو الملفات.

وأضاف، وفق وكالة السودان للأنباء :” نحن واعون بكل المُخطّطات وسنمضي في مشروع التفكيك سياسياً وقانونياً، حتى في الاجهزة العدلية والقضائية التي تُعطِّل مشروع بناء دولة القانون”.

وأشار أن “لجنة إزالة التمكين تحترم القضاء وتعمل على إنفاذ القانون وتحترم الهيئة القضائية كجسم، ولكنها ضد الفلول وتواجدهم في جهاز الدولة حتى تضع الفترة الانتقالية في مسارها الصحيح”.

وفي ١١ يناير/كانون الثاني الماضي تقدم أكثر من ألفي شخص في السودان بطلبات استئناف إلى القضاء من أجل إعادتهم إلى وظائفهم، بعد فصلهم بقرارات من لجنة إزالة التمكين، وفق رئيس اللجنة القانونية للمفصولين.

وأصدرت “لجنة إزالة التمكين”، في 2019، قرارات بإنهاء خدمة المئات من العاملين في مؤسسات الدولة، بينهم قيادات ومستشارون وقضاة ودبلوماسيون، بدعوى تبعيتهم لنظام الرئيس المعزول، عمر البشير (1989: 2019).

الواثِق_البرير – الأمين العام لحزب الأمة القومي : مسرحية قاعة الصداقة تستهدِف إعادة إنتاج حاضنة النظام المُباد وتقسيم الحرية والتغيير

اليراع -الخرطوم- رفض وفد حزب الامة بقيادة الامين العام للحزب المشاركة في الاجتماع الذي انعقد في قاعة الصداقة الاسبوع الماضي تحت شعار (العودة للمنصة) لتغيير قوى الحرية والتغيير الحاضن الرسمي لثورة ديسمبر المجيدة واكد المتحدث من حزب الامة انهم منذ وصولهم القاعة شاهدوا افراد غير منتمين للحرية والتغيير ومن بينهم من لهم ارتباطات سابقة بالنظام المباد والمحسوبين عليه , وكان اجتماع قاعة الصداقة مفترض ان يكون مقتصرا بين الحرية والتغيير والاطراف التي التحقت بها والموقعة على ميثاقها ودعت له مجموعة تحت شعار اعادة هيكلة الحرية والتغيير والعودة للمنصة
لكن كثيرون اعتبر الذين يقفون خلف الدعوة تسندهم شخصيات عسكرية تسعى للسيطرة على قوى الحرية والتغيير وليس اصلاحها , وكان تجمع المهنيين السودانيين قد اصدر بيانا يرفض فيه الاجتماع ويندد به باعتباره يفتقد الشرعية
وتأسست قوى الحرية والتغيير كداعم لثورة ديسمبر المجيدة من قوى الاحزاب التي لم تشارك النظام السابق واصبحت فيما بعد الحاضنة السياسية للثورة .

بمشاركة مناضلي “قطار عطبرة” الالاف يخرجون في مظاهرات حاشدة في الخرطوم دعماً للحكومة المدنية

 

خرج آلاف السودانيين يوم الخميس في مظاهرات حاشدة بالعاصمة الخرطوم دعما للحكومة المدنية التي تدير الفترة الانتقالية بعد محاولة انقلاب فاشلة قادها ضباط بالجيش الأسبوع الماضي. وشارك في المظاهرات مواطنون قدموا بالقطارات من مناطق بعيدة عن العاصمة مثل عطبرة (350 كيلومترا شمال). وتخلل تلك المظاهرات بعض العنف ومواجهات بين المحتجين والشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع بعد إلقاء الحجارة عليها.

أفاد شهود عيان من العاصمة السودانية الخرطوم أن آلاف السودانيين تظاهروا في شوارع المدينة دعما للحكم المدني بعد مرور أكثر من أسبوع على محاولة انقلاب شارك فيها ضباط في الجيش.

وتتألف السلطة الحالية في السودان من مجلس السيادة الذي يضم مدنيين وعسكريين، إضافة إلى الحكومة، منذ إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير العام 2019. وتتمثل مهمة السلطة الانتقالية في الإعداد لانتخابات عامة تنتهي بتسليم الحكم إلى مدنيين.

وبدأت المظاهرات بعد الظهر في العاصمة السودانية فيما أتى بعض المشاركين من مناطق أخرى بالقطارات خصوصا مدني (حوالي 190 كيلومترا جنوب العاصمة) وعطبرة (350 كيلومترا شمال الخرطوم).

وألقى المتظاهرون الحجارة مساء على الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع. وردد المتظاهرون “مدنية” تعبيرا عن دعمهم للحكومة المدنية ضد أي محاولة للانقلاب عليها. وقالت المتظاهرة سلمية يوسف “الهدف الرئيسي لثورتنا حكومة مدنية ودولة ديمقراطية، ولن نتراجع حتى يتحقق ذلك”. وقال شهود إن المتظاهرين تجمعوا في الخرطوم دعما للحكم المدني في السودان حيث يتقاسم السلطة العسكريون والمدنيون .

وأعلنت الحكومة السودانية في 21 أيلول/سبتمبر إحباط محاولة انقلاب متهمة “ضباطا من فلول النظام البائد” بتنفيذها، في إشارة إلى نظام البشير المعتقل منذ أكثر من سنتين بعدما أطاح به الجيش تحت ضغط حركة شعبية احتجاجية عارمة.

وقال رئيس الحكومة السوداني عبد الله حمدوك خلال اجتماع لمجلس الوزراء إن “تحضيرات واسعة” سبقت المحاولة الانقلابية، وتمثلت “في الانفلات الأمني بإغلاق مناطق إنتاج النفط وإغلاق الطرق التي تربط الميناء ببقية البلاد”. وأكدت القوات المسلحة السودانية اعتقال 11 ضابطًا وعدد من الجنود المشاركين في المحاولة.

وبعد بضعة أشهر من إطاحة البشير، وقع المجلس العسكري الذي تسلم السلطة والمدنيون الذين قادوا المظاهرات اتفاقًا لتقاسم السلطة نصّ على فترة انتقالية من ثلاث سنوات تم تمديدها لاحقا حتى نهاية 2023 بعدما أبرمت الحكومة السودانية اتفاقات سلام مع عدد من حركات التمرد المسلحة في البلاد

إقتصاديون زيارة رئيس البنك الدولي للسودان مؤشر ايجابي للمجتمع الدولي

الخرطوم 3-10-2021(سونا) قال خبراء اقتصاديون إن زيارة رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس ، و القاء خطابه من السودان للعالم ، تعطي إشارات موجبة للمجتمع الدولي ، بان السودان يخطو خطوات جادة في عمليات الإصلاح الاقتصادي و تبنيه لسياسات إصلاحية للإقتصاد ، ساعدت في تحسين السجل الاقتصادى للسودان .

و في اندماج القطاع المصرفي والمالي مع نظيريه العالمي والإقليمي ، و الاستفادة من الثورة الرقمية المتطورة في هذا القطاع ،مما يساعد على جذب الإستثمارات الأجنبية.

ودعا الخبير الاقتصادي دكتور على الله عبد الرازق المؤسسات الحكومية و مؤسسات القطاع المصرفي و المالي بالإسراع في إجراء الإصلاحات اللازمة لاعادة الثقة اليه ، وتهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة.

ودعا حكومة الفترة الانتقالية ، الى التحضير الجيد للمشروعات ، و احسان توجيه مبلغ الاثنين مليار دولار الذي تعهد به البنك الدولي و توجيهه الى قطاعات الإنتاج الحقيقية ، و مشروعات البنية التحتية ، مع تقديم حوافز لاستقطاب الرساميل الوطنية الهاربة و تهيئة بيئة الاعمال.

واكد على ضرورة الاستمرار في تهيئة المناخ الاستثماري عبر سياسات اقتصادية كلية ( مالية و نقدية و غيرها ) و جزئية راشدة ، فضلا عن إجراءات اقتصادية حادبة على معالجة الازمة الاقتصادية ، و الاجماع على رؤية اقتصادية واضحه ، لاجل تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلية و تجنب إجراءات الترقيع لمعالجة اختلالات اقتصادية واحتماعية. وامن على اهمية تبنى الرشد الاقتصادي و السياسي على مستوى الداخل ، خاصة ان المجتمع الدولي مشغول بازماته ، و أبرزها اثار و تداعيات جائحة كورونا و تأثيراتها على مجمل اتجاهاتها الاقتصادية.

وعدد الدكتور محمد عوض الكريم رئيس قسم المحاسبة بكلية الاقتصاد بجامعة الجزيرة الفوائد التي سيجنيها السودان من زيارة ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي للسودان.

وتوقع عوض الكريم فى تصريح “لسونا” أن تكون هذه الزيارة فاتحة لتدفق مزيد من المنح للبلاد، الأمر سينعكس إيجاباً على استقرار السوق، مؤكداً أن الوفد الزائر ضم اعضاء رفيعي المستوى جاءوا بعد غياب دام لخمس عقود، مشيراً إلى أن من أولى المدلولات لهذه الزيارة هي إعادة الثقة في الاقتصاد السوداني، مؤكداً بأن البلاد سوف تستفيد من مثل هذه اللقاءات شريطة أن يتم استغلالها الاستغلال الأمثل.

ودعا إلى أن تستغل في زيادة المنح وبرنامج رفع القدرات وكل مجالات التعاون بين البلاد والبنك الدولي، مطالباً بأن تنعكس كل أوجه هذا التعاون على حياة المواطن واستقرار الأسعار وزيادة الإنتاج خاصة في مشروع الجزيرة.

واشار على الله الى ان الزيارة اتت فى ظل ظروف سياسية و اقتصادية استطاع السودان خلالها تحقيق نجاحات ، تواصلا لجهود سابقة انخرطت فيها حكومة الفترة الانتقالية فى مباحثات ثنائية مع المجتمع الدولى ، و تحديدا مؤسستى صندوق النقد و البنك الدوليين ، لاجل دعم الانتقال المدنى الديمقراطى بالسودان.

يذكر ان مجموعة البنك الدولى والمؤسسات التابعة لها ، و هما مؤسسة التنمية الدولية ، مؤسسة التمويل الدولية ، و وكالة ضمان الاستثمار الدولية ، تعتبر هى الاذرع و المصادر الرئيسة لتمويل مشروعات البنية التحتية و غيرها من المشروعات فى السودان منذ نهاية الخمسينات و حتى نهاية الثمانينات من القرن الماضي ، حيث قدرت حجم القروض الميسرة التى وفرتها للسودان خلال الفترة عالية الى اكثر من اثنين مليار دولار امريكى ، و قد اسهمت هذه القروض والتسهيلات المالية فى تمويل اكثر من سبعين مشروعا فى قطاعات اقتصادية و اجتماعية مختلفة.