السلطات تفرج عن بكري حسن صالح ووزير الشباب والرياضة السابق يوسف عبد الفتاح بقرار قضائي

الخرطوم- أفرجت السلطات عن نائب الرئيس السابق بكري صالح ووزير الشباب والرياضة السابق يوسف عبد الفتاح بقرار قضائي إثر تدهور حالتهما الصحية، فيما وضعت هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول عمر البشير ووزير دفاعه السابق عبد الرحيم محمد حسين طلبا أمام القضاء للإفراج عنهما بقرار مماثل ويخضع المتهمان للمحاكمة على مشاركتهما في انقلاب 30 يونيو (حزيران) 1989، وذلك من بين نحو 30 متهماً بالضلوع في تدبير وتنفيذ الانقلاب، وتصل العقوبات على تلك الاتهامات إلى الإعدام، وبينهم البشير نفسه وعدد من كبار قادة حزب «المؤتمر الوطني» الذي حكم البلاد مع البشير..

وقال عضو في هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية “تدبير انقلاب 1989″، لموقع الجزيرة نت، إن السلطات الأمنية استجابت، يوم الأربعاء، لقرار قضائي للإفراج عن صالح وعبد الفتاح لخطورة وضعهما الصحي، بعد عدة تقارير طبية أوصت بعلاجهما خارج البلاد.

وضع معقد
وكان قد نقل صالح وعبد الفتاح منذ، سبتمبر/أيلول الماضي، مع البشير ومساعديه من أم درمان إلى مروي في شمال البلاد وظلوا تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة،

وشغل صالح (76 عاما) منصب النائب الأول للبشير من 2013 إلى 2019، ومنصب وزير الدفاع والداخلية وشؤون رئاسة الجمهورية ورئيسا لجهاز المخابرات.

وظل كل من البشير وصالح وحسين وعبد الفتاح 10 أشهر خلال فترة الحرب، في مستشفى علياء التابع للسلاح الطبي في أم درمان تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة القضائية،
وكانت السلطات قد أفرجت الشرطة عن كل الموقوفين من رموز النظام السابق في أبريل/نيسان 2023، واستكتبتهم تعهدا بالمثول أمام المحكمة أو العودة إلى مقر الاحتجاز متى ما طُلب منهم ذلك عقب تحسن الظروف الأمنية في البلاد.

تهمة الانقلاب
واحتُجز البشير و17 من العسكريين والمدنيين على خلفية بلاغ يتعلق بتدبير وتنفيذ انقلاب عسكري عام 1989 ضد حكومة رئيس الوزراء السابق المنتخب الصادق المهدي.

وبدأت منذ يوليو/تموز 2020، محاكمة البشير ورفاقه، ونقل الرئيس السابق من سجن كوبر في الخرطوم بحري المدينة الثانية بالعاصمة، إلى المستشفى العسكري قبل اندلاع الحرب.

وعقب اقتحام قوات الدعم السريع السجون في الخرطوم، خرج المتهمون من عناصر النظام السابق من مكان احتجازهم بعدما كتبوا تعهدا بالمثول أمام المحكمة متى ما عادت لممارسة مهامها.
ويخشى معارضي النظام السابق من فرار قادته الى خارج البلاد ويعتبرون النظام الحالي موالي للنظام السابق
المصادر : الشرق الاوسط – العربي الجديد- اليراع

لجان مقاومة ود مدني ترفض تدخل حركة العدل وعناصر الوطني المحلول في مشروع الجزيرة

أعربت لجان ودمدني بولاية الجزيرة، عن رفضها لتدخل حركة العدل والمساواة، وعناصر المؤتمر الوطني، ومحاولتهما تجيير مشروع الجزيرة ومكتسبات المزارعين لصالح التقاطعات الحزبية، بحجة إعادة إعمار المشروع.

وكشفت “المقاومة” في بيان، عن توقيع محافظ مشروع الجزيرة اتفاقا مع شركة “زبيدة” ولجنة من حركة العدل والمساواة وعناصر المؤتمر الوطني “المحلول”، لإعادة تأهيل مادمرتة الحرب، وقالت إن الاتفاق يهدف للسيطرة على آليات وأراضي المشروع، مطالبة الحركات المسلحة بالابتعاد عنه.

«لجان المقاومة» تطالب «تقدم» بالرد على نقدها لاتفاق أديس أبابا

قالت إنها تعيد طرح (ورقتها النقدية لإعلان أديس أبابا) آملة أخذه على محمل الجد كمساهمة نقدية جادة من بعض قوى الثورة خارج “تقدم”

الخرطوم-قالت “لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب”، إنها قدمت رؤية نقدية جماهيرية لاتفاق أديس أبابا الموقع بين تنسيقية القوى الديموقراطية المدنية “تقدم” و”مليشيا الدعم السريع” منذ ما يقارب الخمسة أشهر ولم يتم التجاوب بالرد عليها.

وأضافت في بيان موجه لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية – أطلعت عليه “التغيير” – إنها تعيد طرح (ورقتها النقدية لإعلان أديس أبابا) آملة أخذه على محمل الجد كمساهمة نقدية جادة من بعض قوى الثورة خارج “تقدم”.

وتنطلق اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فعاليات المؤتمر التأسيسي لتنسيقية تقدم، بمشاركة أكثر من 600 شخص من داخل السودان وخارجه. وعقدت النساء المشاركات في المؤتمر التأسيسي لـ”تقدم” أمس السبت، فعالية ناقشت عددا من القضايا تمثلت في بناء الثقة والتشبيك والمشاركة الفعالة في المؤتمر التأسيسي فضلاً عن تحديد أولويات النساء في التحول الديمقراطي.

وطالب بيان لجان المقاومة مؤتمر “تقدم” بدارسة طرحهم كمحور مستقل للنقاش من ضمن محاور المؤتمر التأسيسي بما يسمح بإعادة تقييم موقف التنسيقية من إعلان أديس أبابا ومدى جدواه بعد مضي كل هذه المدة.

كما جاء بالبيان طلب بـ”الرد علينا جماهيرياً أو عبر الترتيب لمناظرة مفتوحة عبر وسائط التواصل الاجتماعي حول النقاط المذكورة في حالة تعذر الرد كتابة”.

وأوضحت لجان المقاومة أنها ستعمل على إرسال نسخة مترجمة من (الرؤية النقدية والبيان الجماهيري) لكل المشاركين في المؤتمر التأسيسي بصفة مراقب وكل الوفود الدولية المشاركة، للمساهمة في مراقبة العملية لترسيخ صورة إيجابية عن نضج الحركة السياسية السودانية وتماسك أدواتها في إدارة تباينات وجهات النظر، ومدى حرصها على الحوار والنقد الإيجابي واشراك القواعد والجماهير في الحوارات وتعزيز قيم الشفافية والتشاركية والتواصل الفعال مع الجماهير.

وتساءل البيان عن جدوى “التوقيع على إعلان سياسي لوقف الحرب وحماية المدنيين مع مليشيا الدعم السريع، بينما هي تواصل في حربها وانتهاكاتها ضد المواطنين”.

المصدر: التغيير

لجان الميثاق الثوري تطالب الشعوب بالضغط على طرفي القتال لوقف المجازر

أطلقت لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، مناشدة لكل شعوب العالم الحرة، بالضغط الفوري لإيقاف المجازر والانتهاكات التي ترتكب ضد المدنيين في ولاية الجزيرة وولايات السودان الأخرى. وأدانت ما وصفته بصمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية
وقالت لجان المقاومة في بيان منشور تحصل عليه “راديو دبنقا” أن قوات الدعم السريع مازالت تتمادى في ارتكاب المجازر والاغتصابات وجرائم الحرب والنهب والسلب ضد المدنيين، واعتبرته إمتدادًا لسلسلة انتهاكاتها وجرائم الإبادة الجماعية التي ظلت تمارسها ضد المواطنين والمدنيين بإقليم دارفور في الجنينة وزالنجي ونيالا وفي مختلف مدن وقرى دارفور التي قالت بأنها مرصودة وموثقة.

وعدد البيان ما وصفه بالانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع باحتلالها ودخولها لولاية الجزيرة وبعض قرى ولاية سنار التي كانت تأوى النازحين وتحتضن الفارين من مناطق الحرب في دارفور وكردفان وولاية الخرطوم. وقالت بأنها واصلت ارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد المواطنين بقرى ومدن ولاية الجزيرة، باستغلالها قطع الاتصالات والانترنت لإخفاء هذه الجرائم ظناً منهم بأنه لن يتم رصدها أو توثيقها، في ظل التعتيم الإعلامي والسكوت المفضوح على هذه الجرائم والانتهاكات من قبل المجتمع الدولي والإقليمي ومنظمات حقوق الإنسان وتجاهلها، وفي ظل ما وصفته بتواطؤ وتبرير بعض القوى السياسية لهذه الانتهاكات ومحاولاتها للتغطية على جرائم ومجازر مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين.

وأكدت لجان المقاومة على أن خدمة شبكات الاتصالات والانترنت مازالت مقطوعة عن ولاية الجزيرة وولايات دارفور وكردفان، مع ضعف في الخدمة بعد عودتها الجزئية لبعض مدن ولايات سنار والنيل والأزرق والنيل الأبيض، ورأت أن ذلك يساعد على انتشار الشائعات والتضليل الإعلامي، وتوقف التحويلات البنكية وتأثيرها على حياة المواطنين ومعاشهم، ونذر المجاعة، واعتبرت أن عدم إرجاع الخدمة كاملة أو تقديم إفادات واضحة للمستخدمين والمواطنين من قبل شركات الاتصالات هو تواطؤ غير مبرر.

وجددت لجان المقاومة والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، التأكيد على إعلان موقفها الواضح بالتضامن والإدانة لجميع الانتهاكات والجرائم التي ترتكب ضد المدنيين والمواطنين السودانيين في كل ربوع السودان. كما أكدت على موقفها بضرورة تصنيف قوات الدعم السريع كمليشيا إرهابية.

وناشد كل شعوب العالم الحرة بالضغط الفوري لإيقاف هذه المجازر والانتهاكات التي ترتكب ضد المدنيين في ولاية الجزيرة وولايات السودان الأخرى. وأدنت ما وصفته بصمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، وبطء الاستجابة في التعامل مع قضايا الانتهاكات والعنف ضد المرأة خاصة، وانتهاكات حقوق الإنسان عامة.

وطالبت لجان المقاومة، القوى السياسية والمدنية وجميع الموقعين على إعلانات سياسية مع هذه المليشيا بتوضيح موقفهم من عدم إلتزام مليشيا الدعم السريع بهذه الإعلانات السياسية الموقعة بينهم، وتوضيح مواقفهم وعدم إدانتهم لمجازر ولاية الجزيرة، وانتهاكات مليشيا الجنجويد في أقاليم السودان.

وعبرت عن تقديرها لجان المقاومة لدور نساء وبنات الشعب السوداني وصمودهن، خاصة النازحات واللاجئات، المهاجرات والمهجرات، الناجيات وضحايا الحروب والقيود المجتمعية وقهر وعنف الدولة، وقالت “ألف تحية وسلام وأنتن تكافحن من أجل غدٍ مشرق ووطن معافي”.

 

المصدر: (راديو دبنقا)

(مقاومة الحصاحيصا): الدعم السريع تبحث عن شرعية وغطاء سياسي عبر المواطن المغلوب على أمره

الجزيرة، – قالت لجان مقاومة الحصاحيصا والتي تبعد حوالي 150 كيلو مترًا جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، إن قوات الدعم السريع تبحث عن شرعية وغطاء سياسي عبر المواطن المغلوب على أمره.

وأكدت عدم قبولهم بأي التفاف حول حق المواطن بعد مرور 25 يومًا على اجتياح قوات الدعم السريع ولاية الجزيرة وانتشارها في مدنها وأريافها لأغراض السرقة والنهب وتخريب البنية التحتية.

وشددت في بيان أمس، مواصلتها السعي في كشف الحقائق وعكس الواقع المرير الذي يعانيه سكان المدينة من «السلطة الهاربة» وسلطة الأمر الواقع الحالية متمثلة في الدعم السريع ورفضها أن تقع ضحية التضليل الإعلامي.

ورأت أن محاولات الدعم السريع في إعادة حركة الحياة في مدينة الحصاحيصا التي انتهكتها بالأساس إلى طبيعتها تواجه العديد من التحديات؛ أبرزها فشلها في السيطرة على منسوبيها وانتهاكاتهم المستمرة، وثانيها غياب الجهات التي توفر الخدمات الأساسية للمواطنين مثل الشرطة والمحلية.

وطالبت بضرورة وأهمية تسيير الحياة وتشغيل وصيانة كل المرافق الخدمية والأسواق في ظل الظروف المريرة الراهنة كحق أصيل لمواطني المدينة، مشيرة إلى أن أهالي المنطقة لن ينسوا ما حدث من وقائع رهيبة فرضت على المدينة.

 

حرب ضد المواطن والوطن

وشددت على أن حرب الدعم السريع ليست ضد فلول النظام السابق، وإنما حربها ضد المواطن والوطن، لافتة إلى إعادتها الفلول وأعوانهم للمساعدة في إدارة المدينة.

وتساءل بيان لجان مقاومة الحصاحيصا قائلًا: «هل يمكن لنفس القوة التي زعزعت الأمن أن تصبح هي التي تسعى للإصلاح»، مؤكدًا أنها تبحث عن شرعية وغطاء سياسي عبر المواطن المغلوب على أمره.

وما تزال قوات الدعم السريع التي استباحت ولاية الجزيرة منذ منتصف ديسمبر الماضي، تواصل في تنفيذ عمليات نهب وقتل وترويع للمواطنين والمرافق والمصانع وفق بيانات وتقارير لجان مقاومة ود مدني والحصاحيصا.

وأمس أعلنت «لجان مقاومة ود مدني»، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، في هجوم لقوات الدعم السريع على منطقة المعيلق التابعة لمحلية الكاملين.

وأظهرت مقاطع مصورة منشورة على الإنترنت جنودًا من الدعم السريع يحتجزون رجالًا كبار في السن في ساحة مكشوفة بالمنطقة.

كما أظهرت مقاطع أخرى كذلك، جنودًا من الدعم السريع يحتجزون شبانًا داخل مكان مغلق ويجبرونهم على ترديد عبارات تحت تهديد السلاح.

شجب وإدانات واسعة لتصريحاته … والي نهر النيل هدم تماسك الجبهة الداخلية ومطالب بالاستقالة

اليراع-إعلام محلي- -تسببت تصريحات وقرارات وصفت “بالارتجالية الخطيرة” من قبل العديد من المتابعين السياسيين لحاكم ولاية نهر النيل في خطاب جماهيري بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل بضرورة حسم الجهات التي تعمل على تهديد أمن الولاية والوطن، بحسب تعبيره شمل فيها  حظر قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة مطالبا اياهم بمغادرة الولاية وداعيا الى القبض عليهم

أعلنت قوى الحرية والتغيير رفضها لقرار والي نهر النيل القاضي بحظرها مع كيانات أخرى، مؤكدة بأنها ستظل هي وقوى الثورة موجودين، داعية باننتهاز هذه السانحة أكثر من أي وقت مضي لوحدة القوي الديمقراطية المدنية لمجابهة خطاب الحرب.
وشددت قوى الحرية والتغيير في بيان نشرته عبر الوسائط تحصل “راديو دبنقا” على نسخة منه، على موقفها بالقول أن قوي ثورة ديسمبر عمومًا وقوي الحرية والتغييرعلي وجه التحديد، ستظل موجودة وأضافت في تحدٍ واضح لقرارات الوالي بأنها باقية “رغم أنف أي سلطة أمر واقع” وصفتها بشمولية التوجه ديكتاتورية الهوي”؛ مشيرةً إلى أنها تستمد وجودها من خلال الاستلهام والاستهداء بتجارب الشعب السوداني الراسخة وإرثه التليد في مقاومة ماسمته بأنظمة القمع والدكتاتورية.

واعبترت أن التوجهات والإجراءات المتتالية التي يقوم بها ما سمته بوالي النظام المباد بنهر النيل، وعلي رأسها الاعتقالات علي أساس إقليمي واثني وجهوي ومساعي وخطوات جرف البلاد لحرب أهلية، تعد بمثابة تأكيد لحقائق ظل البعض ينكرها أو يتعمد اخفاؤها حول صلة ودور ما سمته بالنظام المباد بحرب ابريل ٢٠٢٣م.
وحذرت من أن يترتب علي تلك القرارات مفاقمة وزيادة المعاناة علي المواطنين والنازحين للولاية ومدنها، ممن يتلقون خدمات ومساعدات لجان الخدمات التي قالت بأنها تقوم بسد غياب مؤسسات الدولة المختلفة، عبر توفير الاحتياجات من أكل وشرب وغيرها وعبرت عن مخاوفها من أن يتسبب غيابها فعليا في زيادة المعاناة الإنسانية والتي قالت بأنها من آخر اهتمامات عناصر النظام السابق.

وأكد التحالف السياسي أن الاستهداف يتجاوزها ليطال كل داعمي ثورة ديسمبر، المناهضين لا وصفته بالنظام المباد وحزبه المحلول، مشيرة إلى أن الهدف الحقيقي لهذه الحرب بأنه كان وسيظل تصفية لثورة ديسمبر وكل قواها المدنية وجعلها أثر بعد عين وإعادة إحياء النظام السابق من جديد.

تنسيقيات لجان المقاومة: المقاومة ستظل “خنجرًا في خاصرة كل مرتزق

ورفضت تنسيقيات لجان المقاومة، الموقعة على الميثاق الثوري في ولاية نهر النيل، قرار حاكم الولاية، بحظر لجان المقاومة ولجان التغيير والخدمات، مؤكدةً أنها لا تعترف بهذه الإجراءات.

وقالت لجان المقاومة الموقعة على الميثاق الثوري، في بيان الثلاثاء، تعليقًا على هذا القرار الحكومي الصادر عبر الأمر الولائي رقم (2) من والي نهر النيل، إن “لجان المقاومة تشكلت منذ العام 2010 وظلت تتطور ومرت في طريق تطورها بمحطات ثورية عديدة ابتداءً، من هبة سبتمبر 2013 وانتفاضة 2016 وصولًا لثورة ديسمبر 2018، المستمرة والمنتصرة حتمًا، رغم كل المؤامرات التي يتم طبخها بليل”، وفق البيان.

وقال البيان، إن لجان المقاومة “لم تستأذن طيلة مسيرتها، من أي سلطة لتنفيذ مشاريعها الثورية التي يرتجف منها السدنة والانتهازيين”.

وشدد البيان على أن لجان المقاومة ستظل “خنجرًا في خاصرة كل مرتزق، وكل من يدعم أي محاولة لقطع الطريق أمام ثورة ديسمبر المجيدة”، على حد تعبير البيان.

مقاومة بربر” تهدد بالتصدى لقرار الوالي

وتوالت التنديدات بقرارات الوالي حيث هددت لجان مقاومة بربر بالتصدي لكل من يدعم أي محاولة لقطع الطريق أمام ثورة ديسمبر، وقللت من قرار والي نهر النيل القاضي بحظرها إلى جانب بقية الكيانات الأخرى بأنها لم تستأذن أصلًا لتنفيذ مشاريعها الثورية أي سلطة تنفيذية.

وهددت لجان المقاومة في بيان اورده (راديو دبنقا) بالتصدي لكل من يقف في طريقهم، وقالت أنها ستظل خنجرًا في خاصرة من وصفته بمرتزق ويدعم أي محاولة لقطع الطريق أمام ثورة ديسمبر المجيدة .
وقللت اللجان من قرار الوالي بقولها أنها في الأساس لم تستأذن أي سلطة تنفيذية طيلة مسيرتها لتنفيذ مشاريعها الثورية، التي قالت بأنها يرتجف منها من وصفتهم بالسدنة والانتهازيين، مؤكدة تمسكها بموقفها بالمضي قدمًا في طريق الثورة دون الالتفات لتلك القرارات.

وأعادت لجان مقاومة بربر التذكير بأنها بدأت تتشكل منذ العام 2010 وظلت تتطور و مرت في طريق تطورها بمحطات ثورية عديدة، ابتداءً من هبة سبتمبر 2013 و انتفاضة 2016 وصولا لثورة ديسمبر 2018 المستمرة و المنتصرة حتمًا رغم كل ما وصفتها بالمؤامرات التي تحاك ضدها.

لجان مقاومة العبيدية والفاروق: قرارات الوالي تستهدف إسكات الصوت النضالي

وكذلك اكدت لجان المقاومة بالعبيدية والفاروق بولاية نهر النيل أن قرارات الوالي التي أصدرها بحل تنسيقات ولجان المقاومة بالولاية القصد منه إسكات صوتها النضالي وهو بمثابة تغطية وحماية لحل لجان الخدمات والتغير للانقضاض على اموال المسؤولية المجتمعية بالتعدين التي يسيل لعابهم إليها منذ زمن طويل.

وأضافت في بيان  “نقول لهم ان أموال اهلنا واطفالنا لن تستخدم في شراء السلاح والذمم لذوي النفوس الضعيفة هذه الاموال اقتلعها رجال من فك الأسد. ومضى البيان سنظل نحمي حقوق اهلها من دنس التعدين الذي كان ينهب من قبل العصابة طيلة ثلاثين عام نقول لهم هيهات وان قرار المدير التنفيذي المكلف بالولاية لا يساوي الحبر الذي كتب به.

وأكد البيان أن القرارات المعيبة والخجولة التي وتؤكد لنا ما كنا نكرره ونقوله بأن المستهدف من هذه الحرب لم يكن الدعم السريع كما يرددون بل هي ثورتنا العظيمة التي ضحت فيها دماء طاهره من خيرة شبابها روت بها تراب هذا الوطن. وشددت على أنها لن تخون هذه الدماء ولن تبيع القضية، وتابع سنظل ممسكين بجمر القضية الي اخر روح عندنا.

ولفت البيان إلى ان قرارات الوالي هي أخر مسمار يحاول ان يدقه في رؤوسنا، وأضاف نقول له إن ثورة ديسمبر عصية ولن تستطيع ان تنال منها مهما اوتيت من قوة ولجان المقاومة جسم ثوري متين محصن.

 

وشغل الوالي الدكتور محمد البدوي عبد الماجد، منصب المدير التنفيذي في ولاية نهر النيل في عهد حكومة عبد الله حمدوك، قبل أن يطيح بها العسكر في 25 تشرين الأول/أكتوبر2021 بعزل المدنيين من الشراكة الموقعة في العام 2019.

تقرير ميداني للجان مقاومة مدني يرسم صورة قاتمة للأوضاع بالمدينة

الجزيرة،– قالت لجان مقاومة مدني، في تقريرٍ ميداني الاثنين، إن قوات الدعم السريع تواصل عمليات اقتحام ونهب البيوت في جميع الأحياء وترويع الأسر تحت تهديد السلاح. علاوة على استمرار سرقة الأسواق والمخازن من قبل العصابات واللصوص بمعاونة مليشيا الدعم السريع.

وفي الخامس عشر من ديسمبر الماضي شنت قوات الدعم السريع هجومًا على شرق ود مدني قبل أن تدخل إلى المدينة بعد ثلاثة أيام من دون قتال.

وأوضحت اللجان، أن الوضع الأمني سيئ للغاية حيث يتعرض المواطنون لعمليات اعتقالات واسعة من قبل الدعم السريع، كما سُجلت العديد من الإصابات والوفيات جراء القصف العشوائي من قبل سلاح الجو التابع للجيش السوداني في أحياء مختلفة من المدينة.

أما بخصوص الوضع الصحي، أشار التقرير إلى أن غالبية المستشفيات والمرافق الصحية خارج الخدمة، بالإضافة لشح الأدوية نتيجة تدمير الدعم السريع للصيدليات والمراكز الصحية، فيما يعمل مستشفى الكلى بشكل جزئي.

كما أشار التقرير إلى الأوضاع المعيشية السيئة التي يعيشها مواطنو ود مدني، في ظل ندرة السلع الاستهلاكية بعد تعرض الأسواق والمخازن للنهب، وتوقف كل الأعمال التي يعتمد عليها المواطنون في معيشتهم.

وأضاف التقرير أن الحرب أثرت كذلك على عدم استقرار إمداد الكهرباء وتذبذب شبكة الاتصالات، كما أن الوضع الأمني المضطرب تسبب في صعوبة الحركة وانعدام وسائل النقل من مواصلات داخلية وخارجية.

وتسببت المعارك في نزوح 300 ألف شخص من ولاية الجزيرة إلى ولايات سنار والقضارف والنيل الأزرق وكسلا بين 15 و18 ديسمبر، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

لجان المقاومة السودانية تجدد موقفها الرافض للحرب وحل الدعم السريع ومحاسبة قادة الجيش

اليراع- جددت عدد من لجان المقاومة السودانية الموقعة على الميثاق الثوري لسلطة الشعب موقفها الرافض للحرب، داعية في رؤية مشتركة إلى سحب الإعتراف بقوات الدعم السريع كقوة ذات شرعية دستورية وإعلانها منظمة إرهابية ومحاسبة قادتها ورموزها داخل وخارج البلاد. فيما طالبت بعزل ومحاسبة قادة الجيش و”استعادة قوميته”.
وشددت على ضرورة إيقاف حملات التسليح ودعوات استنفار المدنيين للمشاركة في الحرب، محذرة من أن تلك الدعوات قد تقود إلى تشكُل ميليشيات جديدة تقود البلاد إلى المزيد من الدمار.
ودعت إلى إطلاق حملة جماهيرية واسعة ضد الحرب وانتهاكاتها ورفض الاعتراف بأي دوافع لاشعالها، مشددة على ضرورة حصر التفاوض في هذه المرحلة بين الأطراف المتقاتلة على وقف إطلاق النار، ومن ثم إطلاق حوار سوداني- سوداني لإدارة مرحلة ما بعد الحرب.

وينتظر أن تعلن عدد من القوى السياسية والمدنية، بينها تحالف الحرية والتغيير، ميثاقا مشتركا لاستعادة الاستقرار في السودان عبر تسوية سياسية تؤسس لإيقاف إطلاق النار وتشكيل حكومة مدنية وجيش قومي موحد.
وما تزال تتصاعد المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي تكمل اليوم شهرها السادس، دون تحقيق أي من الجانبين نصر حاسم.

وحسب إحصاءات الأمم المتحدة تجاوز عدد السودانيين الفارين من جحيم الحرب 5 ملايين بين نازح ولاجئ في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد. بينما لحق دمار واسع في البنية التحتية للعاصمة السودانية الخرطوم والمدن الأخرى التي تحتدم فيها حرب المدن. الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان تحديد حجم الخسائر الحقيقة في الأرواح والممتلكات والتي يتوقع أن تكون أكبر بكثير مما تم رصده حتى الآن

تجمع المهنيين يحذر من مؤشر خطير لتحركات لمجموعات تابعة لنظام البشير ويستنكر تصريحات الدعم

حذر تجمع المهنيين السودانيين من تحركات لمجموعات تابعة لنظام الرئيس السابق عمر البشير، قال إنها تهدف إلى توسيع نطاق الحرب.
وأبدى قلقه البالغ من «مساعي عناصر النظام السابق المُتغلغلين داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية من أجل توسيع دائرة الحرب ونقلها إلى الولايات الآمنة نسبياً والتي أصبحت ملاذا للنازحين من جحيم الحرب المُشتعلة منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي».
وندد بـ«اقتحام قواتٍ نظامية وعسكرية قرى في ولاية كسلا شرق البلاد وإطلاق نارٍ على مدنيين، مما أسفر عن سقوط جرحى وضحايا بعضهم أطفال» معتبرا ذلك «محاولة لنقل البلاد نحو الحرب الأهلية والقبلية الشاملة وإدخال مناطق ومجتمعاتٍ إلى دائرة الحرب».

واستنكر تصريحات عددٍ من القيادات التابعة لقوات «الدعم السريع» أعلنت خلالها نيتها نقل العمليات الحربية إلى الولايات المتاخمة للعاصمة الخرطوم ومنها ولاية الجزيرة، لافتا إلى أن هذه التصريحات تعد «مؤشراً خطيراً للغاية وتعقد من الأوضاع الاقتصادية والأمنية والإنسانية القاسية الواقعة على المدنيين وتزيد من رقعةِ الحرب».
وشدد على «ضرورة وقف الحرب واستعادة الديمقراطية والكف عن تجييش وعسكرة الفضاء العام وتحشيد المدنيين للانخراط في العمليات الحربية» لافتا إلى أن «الحرب أدخلت البلاد في أزمة اقتصادية طاحنة وأثرت على حياة ملايين السودانيين، وقدرتهم على الحصول على قوتهم، فضلا عن توقف الرواتب وفقدان الوظائف وانقطاع منذ أبريل/ نيسان الماضي خاصة قطاعات العمّال والمهنيين والحرفيين وجميع فئات العاملين بالقطاعات الخاصة والعامة».

ودعا إلى «مناهضة الحرب والعمل على محاصرةِ أسبابها وعدم الانجراف خلف خطاباتِ الكراهية والعنصرية والتحشيد المناطقي والقبلي» مطالبا طرفي الحرب القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بـ «تحكيم صوت العقل مجدداً والمضي في مساراتِ التفاوض والحلول المباشرة والعودة إلى منبر جدة».
وأكد «دعمه للمبادرات الإقليمية والدولية وجهود دول الجوار السوداني لإنهاء الحرب» مشددا على «ضرورة أن تضع الأطراف المتحاربة مستقبل السودانيين المدنيين والعسكريين نصب أعينهم وحمايةِ بلادنا من التفكك والانهيار المُتسارع».
ولفت إلى أن الحرب ظلت تحصد أرواح آلاف السودانيين في مناطق مختلفة في العاصمة الخرطوم وشمال وجنوب كردفان ودارفور، بينما تستمر أعمال السلب والنهب والسرقات والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة والمرافق الحيوية والمنازل وإخراج السكان المدنيين من الأحياء السكنية والقرى والمدن نتيجة الاشتباكات المسلحة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع».
يشار إلى أن مجموعة واسعة من القوى السياسية والمدنية السودانية دعت مؤخرا لبناء «جبهة لمناهضة الحرب» ودفع الأطراف المتقاتلة للعودة للتفاوض من أجل إيقاف إطلاق النار والانخراط في حوار يشمل جميع الأطراف العسكرية والمدنية، ما عدا حزب المؤتمر الوطني ـ الحزب الحاكم في عهد البشير ـ للتوافق حول تشكيل حكومة مدنية واستعادة الاستقرار في البلاد.
وعلى صعيد آخر، استنكرت وزارة الخارجية السودانية تصريحات السفير الأمريكي جون غودفري، التي اعتبر خلالها الأطراف المتحاربة غير جديرة بحكم البلاد.
وأبدت استغراب واستياءها البالغ من الحديث عن «طرفين متحاربين» في السودان، وأن كليهما لا يصلحان للحكم، واصفة تعليق المسؤول الأمريكي بـ«عدم اللياقة والخروج على الأعراف الدبلوماسية وقواعد التعامل بين الدول والاحترام المتبادل لسيادتها».
كما اعتبرت أنه يتنافى مع «مقتضيات الكياسة والمهنية الدبلوماسية، ويعبر عن عدم احترام للشعب السوداني واستقلاله بتنصيب السفير نفسه وصيا عليه يحدد له من يصلح أو لا يصلح لحكمه». وذكرت أن «التعليق تجاهل أن القوات المسلحة هي الجيش الوطني للسودان» وأنه «يدافع عن البلاد وأهلها ضد ميليشيا إرهابية وإجرامية، ترتكب انتهاكات واسعة أدانتها حكومة بلاده، الولايات المتحدة الأمريكية».
وأشارت إلى أن «بيان الحكومة الأمريكية الذي أدان جرائم العنف الجنسي والعنف ضد المرأة الممنهجة من جانب الدعم السريع» مشيرة إلى أن ذلك يتناقض مع تعليق السفير الأمريكي.

إدانات أمريكية

والجمعة، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا أدانت فيه بشدة تفشي العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في السودان، مشيرة إلى أن مصادر موثوقة، بمن في ذلك الضحايا، نسبته إلى قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها. وأبدت قلقها العميق من التقارير العديدة عن حالات الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وغيرها من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات في غرب دارفور ومناطق أخرى، مشيرة إلى أن هذه الأعمال الوحشية تساهم في ظهور نمط من العنف العرقي المستهدف.
وشددت على ضرورة المساءلة عن العنف الجنسي واستخدام جميع الأدوات المتاحة، بما في ذلك الأدوات القانونية والسياسية وكذلك الأدوات الدبلوماسية والمالية لتحقيق العدالة من أجل ردع مثل هذا العنف.
وبالعودة إلى موقف الحكومة السودانية من تصريحات السفير الأمريكي، قالت وزارة الخارجية السودانية، إن اعتبار القوات المسلحة السودانية طرفا مكافئا للدعم السريع، التي وصفتها بـ «الميليشيا الإجرامية» يجسد «افتقاد الإنصاف والاتساق الأخلاقي، ويتضمن إساءة للشعب السوداني».
واعتبرت التصريحات بمثابة تشجيع لـ«الميليشيا المتمردة» لمواصلة «جرائمها، باعتبارها «طرفا في صراع سياسي».
وذكرت أن «التدخلات الخارجية غير الرشيدة في شؤون البلاد ومحاولة فرض وصفات سياسية لا تحظى بتوافق وطني، كانت من أسباب اندلاع واستمرار الحرب».
وأشارت إلى أنها تتوقع من السفير الأمريكي وحكومة بلاده تصحيح هذا الموقف الذي وصفته بـ«غير المتوازن والمعيب» وأن «ينأى السفير عن التصريحات التي تتنافى مع الأعراف والقواعد الدبلوماسية ولا تساعد على الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد، خاصة في الوقت الذي يعمل فيه البلدان لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بينهما في جميع المجالاتَ».
والجمعة، نشر غودفري، تصريحا أكد خلاله أن الأطراف المتحاربة في البلاد أثبتت أنها غير جديرة بالحكم، داعيا إلى إنهاء الصراع وتسليم السلطة للمدنيين.
وأشار إلى أن الجهود مع الشركاء السودانيين والدوليين لاستعادة الديمقراطية في السودان انقلبت رأساً على عقب بسبب الحرب التي تدمر البلاد الآن.
وقال إن» المستقبل الذي بناه الشعب السوداني لا يمكن أن يتحقق إلا عندما تتم استعادة الأمن للمدنيين، وأن الأطراف المتحاربة أثبتت أنها غير مؤهلة للحكم» مضيفا: «يجب عليهم إنهاء الصراع ونقل السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية».
ميدانيا، استمرت الاشتباكات والغارات الجوية في العاصمة وضواحيها، حسب ما أفاد شهود عيان.
وقال مصدر طبي في الخرطوم لفرانس برس «قتل خمسة أشخاص من جراء سقوط صواريخ على المنازل».
وأسفرت الحرب عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص، وفق منظمة «أكليد» غير الحكومية. لكن الحصيلة الفعلية تبدو أكبر لأن العديد من مناطق البلاد معزولة تمامًا، كما يتعذر دفن الكثير من الجثث المتناثرة في الشوارع، ويرفض الجانبان الإبلاغ عن خسائرهما.
وفي أربعة أشهر، أُجبر أكثر من 4.6 ملايين شخص على الفرار، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) التي أكدت أن «أكثر من 700 طفل ينزحون بسبب الحرب في كل ساعة تمر».
والجمعة، حذرت الأمم المتحدة، في بيان من أنّ الحرب والجوع يهددان بـ«تدمير» السودان بالكامل وبدفع المنطقة إلى كارثة إنسانية

(القدس العربي)

مقتل عدد من أعضاء لجان مقاومة تطوعوا في صفوف الجيش في حربه ضد الدعم السريع

أعلنت لجان مقاومة في العاصمة السودانية الخرطوم، مقتل عدد من أعضائها أثناء اصطفافهم إلى جانب الجيش في مواجهة الدعم السريع في المعارك التي تشهدها البلاد منذ منتصف نيسان/ابريل الماضي.
والإثنين، قالت لجان مقاومة حي الشجرة جنوبي الخرطوم، إن 2 من أفرادها – وائل محمد الحسن وأكرم البشرى – قتلا بعد تصديهم بكل بسالة وعزة للهجوم الغادر والفاشل من قبل ميليشيا الجنجويد المتمردة – وفق تعبيرها – على سلاح المدرعات.
وسبق كذلك، أن نعت لجان مقاومة الكلاكلات وجنوب الخرطوم، سقوط آخرين من أعضائها في معارك مشابهة في المنطقة، ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه عدد من لجان المقاومة تأييدها للجيش بينما ظل الموقف الرسمي للتنسيقيات على مستوى العاصمة رفض المشاركة في الحرب أو دعم أي طرف والعمل على تخفيف وطأتها على المدنيين.
ويشار أن لجان المقاومة هي عبارة تنظيم أفقي – على مستوى الأحياء السكنية – كان يعمل بشكل تنسيقي في تحريك الشارع السوداني وإشعال التظاهرات أبان اندلع ثورة ديسمبر وبعد انقلاب «البرهان» في 25 تشرين الأول/اكتوبر للعام 2021.
وظلت المقاومة في السودان ترفع شعارات عودة العسكر للثكنات وحل قوات الدعم السريع، وتشكيل حكومة مدنية تحقق أهداف الثورة في الحرية والسلام والعدالة وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.
وبعد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات «حميدتي» أكدت لجان المقاومة عبر مكاتب التنسيقيات الرسمية رفضها للحرب وحذرت عضويتها من الإنخراط في أي أعمال حربية من شأنها أن تلحق الضرر بالمدنيين وتجعلهم عرضة للاستهداف من طرفي النزاع خاصة من قبل «الدعم السريع» بعد ما راجت دعوات بوضع المتاريس والحواجز على الطرقات للحد من حركة قوات الأخيرة داخل الأحياء.
ورغم أن غالبية نشاط لجان المقاومة تركز طيلة الفترات الماضية في عمل غرف الطوارئ التي تقدم المساعدات الطبية والإغاثية للمتضررين من الحرب، إلا أن أعدادا مقدرة وشخصيات معروفة من عضويتها اصطفت إلى جانب الجيش ووثق ناشطون مشاركاتهم الفاعلة في المعارك، بينما أعلنت عدد من لجان المقاومة بشكل صريح تأييدها للمؤسسة في معركته ضد «الدعم السريع».
ويقول المنضمون من لجان المقاومة إلى الجيش أو المؤيدين له، إن قوات الدعم السريع تخوض معركتين أولى ضد الجيش وأخرى ضد المواطنين الذين تحتل منازلهم وتقتلهم وتقوم بنهبهم وتعذيبهم بالتالي الوقوف في خانة الحياد مع الكم الهائل من الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء لا يفسر سوى جبن وخيانة لمبادئ الثورة وشعاراتها.
وإلى ذلك، أصدرت بعض لجان مقاومة وتنظيمات مهنية في السودان، بيانا أعلنت فيه دعمها الجيش في معركته ضد الدعم السريع والعمل لتنسيق الجهود وتوحيد الصوت المدني.
وقالت في بيان مشترك، إن الجبهة المدنية المكونة من بعض لجان المقاومة والمهنيين ستعمل لسحب الغطاء والشرعية عن الدعم السريع وتنسيق الفعاليات المناهضة لتلك القوات سلمياً.
وأفادت بأنها ستقاوم أي مبادرة أو تفاوض أي عملية سياسية تهدف لإعادة وضع الميليشيا السابق، قاطعة بأنه لا تفاوض معها إلا على التسليم.
ودعا البيان إلى العمل على ضرورة تشكيل قيادة جديدة للجيش بعد الحرب، والعمل على محاسبة قادتها الحاليين وعلى دورهم في تطور الميليشيا وتهديدهم للأمن القومي وعلى قيامهم بانقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر ومحاولاتهم المتكررة لإجهاض ثورة ديسمبر المجيدة.
ووقع على البيان تجمع الصيادلة المهنيين، تجمع الزراعيين السودانيين، ولجان مقاومة أحياء «الشجرة الحامداب، الحتانة أمدرمان، الثورة الحارة 20 والدروشاب، ولجنة مقاومة جبرة مربع 12.
اصطفاف أعضاء المقاومة وبعض اللجان إلى جانب الجيش وجد استنكارا من الطرف الآخر وبعض قوى الثورة التي رأت أن هذه المعركة صنيعة النظام البائد وأن انتصار الجيش يمثل عودة مباشرة للعهد الشمولي القديم.

(القدس العربي)

قوى التغيير تصدر بيانا عقب المشاركة في اجتماع ايغاد في أديس أبابا

تأسفت قوى الحرية والتغيير على على قرار وفد القوات المسلحة بعدم المشاركة في اجتماعات اللجنة الرباعية رغم وجوده في أديس أبابا متمسكا برفضه رئاسة دولة كينيا للجنة.
وقالت قوى الحرية والتغيير: ندعم جهود السعودية وأميركا كميسرين للحوار لإنهاء الحرب بالسودان.

نص البيان

قوى الحرية والتغيير

بيان

انعقدت اليوم الاثنين الموافق 10 من شهر يوليو الجاري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا اجتماعات اللجنة الرباعية المكونة من دول الايقاد الخاصة بالسودان برئاسة الرئيس الكيني وليم روتو ورئيس وزراء إثيوبيا آبي آحمد ووزراء خارجية دولتي جنوب السودان وجيبوتي.

تأسف قوى الحرية والتغيير على قرار وفد القوات المسلحة بعدم المشاركة في الاجتماع رغم وجوده في أديس أبابا بعد تمسكه برفض رئاسة دولة كينيا لهذه اللجنة الرباعية ، ويحدونا الأمل أن تتجاوز القوات المسلحة هذه الجوانب الشكلية وتستصحب معها معاناة السودانيين والسودانيات داخل الوطن وخارجه جراء استمرار هذه الحرب والاستجابة لتطلعات الشعب السوداني في وقفها وإنهاء كل الظروف والكوارث الناتجه عنها وحقن دماء وحفظ ممتلكات الشعب السوداني.

نرحب بتجديد وتأكيد المجتمعين الإقليمي والدولي بالعمل على انهاء الحرب وإشراك المدنيين وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في استعادة الانتقال الديمقراطي وتسليم السلطة كاملة للمدنيين.

نعلن دعمنا لكل الجهود المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية الميسرين لمنبر جدة ومبادرة الإيقاد من خلال لجنتها الرباعية والاتحاد الافريقي الهادفة لإنهاء الحرب وتسليم السلطة للمدنيين والتنسيق بينها ، وفي هذا السياق نرحب بمؤتمر جيران السودان الذي تستضيفه العاصمة المصرية القاهرة ونأمل أن يتكامل مع الجهود المبذولة لإنهاء الحرب وتسليم السلطة للمدنيين واستعادة الاستقرار في السودان.

نجدد مطالبتنا للقوات المسلحة وقوات الدعم السريع والمجتمعين الإقليمي والدولي للعمل بشكل جاد وفاعل من أجل تخفيف المعاناة الانسانية للسودانيين والسودانيات في مناطق الحرب بتوفير وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصحة وشبكات إتصالات وغذاء وتوفير الحماية الكافية للمدنيين والإمتناع عن خوض المعارك العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان والإسراع بإيصال المساعدات وتوزيعها للمتضررين والحد من التجاوزات المرتبطة بتوزيعها وتقليل معاناة الموجودين في المناطق الحدودية بتسهيل دخولهم لكل دول الجوار في ظل الظروف الحالية.

تؤكد قوى الحرية والتغيير استمرار جهودها الدبلوماسية والسياسية والإعلامية بجانب شركاءها من القوى السياسية الموقعة على الاتفاق الاطاري والشخصيات الوطنية من أجل إنهاء الحرب واستعادة الانتقال الديمقراطي وتسليم الحكم للمدنيين لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة في دولة مدنية ديمقراطية.

المكتب التنفيذي

١٠ يوليو ٢٠٢٣م

الحرية والتغيير تؤكد مواصلة مساعيها لوقف الصراع بين الجيش والدعم السريع

أعلنت قوى الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق) في السودان، الأربعاء، مواصلة مساعيها لوقف إطلاق النار بين الجيش وقوات الدعم السريع، تمهيدا لوقف الحرب في البلاد.

وقالت “الحرية والتغيير” في بيان: “نؤكد استمرارنا في دورنا المتواصل دون انقطاع ومنذ اليوم الأول لهذه الحرب، للوصول إلى إيقاف إطلاق النار تمهيدا لوقف الحرب”.

وأضافت: “نثمن في ذات السياق إعلانات طرفي الحرب بشكل منفرد عن هدنة يوم عرفة وأول أيام عيد الأضحى المبارك، وإعلان الدعم السريع إطلاق سراح عددا من الأسرى بمناسبة العيد”.

ومساء الثلاثاء، أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، عن وقف إطلاق النار من جانب واحد في أول أيام عيد الأضحى المبارك الموافق اليوم الأربعاء.

ومساء الاثنين، أعلن قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو (حميدتي) عن “هدنة من جانب واحد بمناسبة عيد الأضحى تستمر على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء”.

ويتبادل الطرفان اتهامات ببدء القتال أولا ثم ارتكاب خروقات خلال سلسلة هدنات سابقة لم تفلح في وضع نهاية للاشتباكات المستمرة منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، والتي خلّفت قتلى وجرحى بين المدنيين، إضافة إلى موجة جديدة من النزوح واللجوء.

 

 

 

المصدر

السفارة الأمريكية في الخرطوم تصدر بيانًا بمناسبة ذكرى فض الاعتصام

أصدرت السفارة الأمريكية في الخرطوم، امس 3 حزيران/يونيو 2023، بيانًا بمناسبة ذكرى فض الاعتصام أمام القيادة العامة واعتصامات الولايات.

وقالت السفارة في بيانها إن “الأحداث المأساوية” التي وقعت في 3 حزيران/يونيو 2019، قد شكلت “نقطة تحول مهمة في نضال السودان المستمر من أجل الديمقراطية”، وزاد البيان بالقول: “لقد ألهم هؤلاء المتظاهرون السلميون العالم بشجاعتهم وتصميمهم وتضحياتهم” – بحسب تعبيره.

أشار البيان إلى أن الذكرى تأتي والبلاد “غارقة في مأساة سلبت بالفعل الكثير من الأرواح”
وأشار البيان إلى أن الذكرى تأتي والبلاد “غارقة في مأساة سلبت بالفعل الكثير من الأرواح”، في إشارة للحرب الدائرة بين الجيش السوداني والدعم السريع، والتي شدد البيان على أنها “يجب أن تنتهي”.

وقال إن القتال الدائر بين القوات المسلحة والدعم السريع يهدد الشعب السوداني باحتمال نشوب “صراع طويل الأمد ومعاناة واسعة النطاق على أيدي قوات الأمن التي تتمثل مهمتها في حماية مواطنيها – وليس تعريضهم للخطر” – وفق وصف البيان.

وأوضح أن الأعمال العدائية بين القوات تعرقل إيصال المساعدات الإنسانية لمن هم في أمس الحاجة إليها، وتدمر البنية التحتية الرئيسية، ويمنع التوصل لتطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.

وفشلت عدة اتفاقيات برعاية سعودية أمريكية لوقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الأمر الذي عرقل توصيل المساعدات للجمهور في الخرطوم، وعطل استعادة الخدمات الأساسية.

وعلقت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية المحادثات بين الأطراف السودانية في جدة بصفتهما المسهلين.

وقال بيانٌ مشترك للولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، أمس الجمعة، إن القرار يأتي “نتيجة للانتهاكات الجسيمة المتكررة لوقف إطلاق النار قصير الأمد وتمديد وقف إطلاق النار من قبل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع”.

ودعت السفارة الأمريكية في السودان في بيانها إلى وضع حد للعنف الذي وصفته بأنه “لا معنى له”. وأكدت إنهم مع شركائهم سيواصلون تحميل الأطراف المتحاربة المسؤولية عن العنف “غير المعقول” و”تجاهلهم الصارخ لإرادة الشعب السوداني”.

وأكدت السفارة أنهم سوف سيستمرون في “دعم مطلب الشعب السوداني بحكومة مدنية واستئناف التحول الديمقراطي المعطل في السودان”.

وأضافت في بيانها بمناسبة ذكرى فض الاعتصام: “لقد أوضح شعب السودان أنه لن ينسى أحداث 3 يونيو 2019. ولن ننسى أيضًا”.

وقتل المئات في فض الاعتصامات بالعاصمة والولايات، بينما فقدت العديد من الأسر أي أثر لأبنائها، حيث استمرت أعمال العنف التي قادتها القوات النظامية ضد المتظاهرين المعتصمين لعدة أيام.

اعتقال (توباك)و (الننة) فى مدنى

اليرع- (صحيفة الانتباهة)- قالت صحيفة الانتباهة في خبر لها نشرته مساء الامس انه في صبيحة الثلاثاء الموافق 16 مايو 2023م داهمت قوة مكونة من 5 أفراد ترتدي زي الإحتياطي المركزي ولاية الجزيرة واعتقلت كل من الثوار :
أحمد الفاتح (الننه) ، محمد أحمد آدم أرباب (توباك) ، أحمد بشرى (كتح) .
حيث تواجد الثوار بمحيط مدرسة أوائل الجزيرة الخاصة (البنين) التي تشغل حالياً مركز إيواء المتضررين من الحرب في مدينة الخرطوم ، وفي اثناء وجودهم مع المدير في مباني مدرسة (البنات) ، في غضون 5 دقائق اقتحمت القوة مكتب المدير وتم اعتقالهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

مخاطر مميتة تلاحق المتطوعين ضمن لجان المقاومة السودانية

الخرطوم ـ «القدس العربي»: يواجه المتطوعون العاملون في غرفة الطوارئ المكونة من قبل لجان المقاومة السودانية، تحديات حقيقية ومخاطر مميتة في القيام بأدوارهم المتعلقة بالمساعدة ومد يد العون مع اشتداد القتال بين الجيش و«الدعم السريع».
ولقي أحد المتطوعين في غرفة طوارئ كرري في مدينة أمدرمان، إبراهيم بابكر «جيفا» مصرعه، متأثرا بإصابته بشظية مقذوف مضاد للطيران أمام مستشفى النو أثناء تقديمه ليد العون، في حين، أطلقت لاعبة المنتخب السوداني لكرة القدم النسائية، أزهار شلقامي، نداء لمساعدة أسرتها في إخراج ودفن جدتها المتوفية منذ (9) أيام في المنطقة القريبة شارع البلدية وسط العاصمة الخرطوم.
وقالت إن القناصة موجودون في المباني المجاورة لها، ودعت كل من له معرفة مع شخص في الجيش أو «الدعم السريع» في المنطقة لمساعدتها في مواراة جثمان جدتها حتى ولو في فناء المنزل.
يشار أن الحياة شلت تماما في منطقة وسط الخرطوم وسط معاناة حقيقية ومخاوف متزايدة بسبب عصابات النهب المسلحة وتفلتات قوات «الدعم السريع».
وفي السياق، تواصل القتال في أحياء شمال بحري الكدرو، وجنوب الخرطوم، بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بالقصر الجمهوري ومنطقة السوق العربي، كما قام سلاح الجو التابع للجيش بطلعات جوية استهدفت ارتكازات وأرتالاً عسكرية للطرف الآخر. وكانت قد أصدرت لجان مقاومة أحياء بحري تنبيها لجميع السكان في مناطق شمال بحري «الدروشاب، الحلفايا السلمة، الكدرو، الأزيرقاب» بأخذ الحيطة والحذر والبقاء في المنازل وعدم الخروج لأي سبب من الأسباب مع إغلاق الأبواب والشبابيك والابتعاد عنها، وتجنب المساحات المفتوحة والابتعاد قدر الإمكان عن أسطح المنازل، والحذر جراء الاشتباكات الجارية في محيط تلك الأحياء.
وشددت، في بيان لها، على «ضرورة الالتزام بتوجيهات السلامة» موضحة أن «الحرب ليست محتوى للتصوير أو المخاطرة بالحياة».
ويلاحظ أن قوات «الدعم السريع» أعادت انتشارها في مواقع جديدة داخل الخرطوم مع تقليل أعداد ارتكازاتها خارج المدينة، خاصة في منطقة الباقير، فقد قامت أمس باقتحام رئاسة ديوان الزكاة في حي جبرة جنوبي الخرطوم ونشرت الجنود والمركبات المسلحة حول المكان، وعلى طول الطريق شرقا حتى المدينة الرياضية، ويأتي ذلك وسط تحركات القوات البرية للجيش ومحاولة تمشيط للعاصمة.
ويتخوف المواطنون من أن يتسبب ازدياد انتشار «الدعم السريع» وسط الأحياء والتحركات العسكرية من الجيش في انتقال المعارك داخل الأحياء بصورة أعنف، مما يزيد عدد الضحايا المدنيين وتدمير منازلهم.
وفي السياق، نشر ناشطون سودانيون صورا توثق لحجم الدمار الذي طال القصر الرئاسي ومطار الخرطوم بسبب القتال، وكذلك عملية التخريب والحريق المهولة التي استهدفت الميناء البري جنوبي الخرطوم.
وأعلن الجيش السوداني حظر استخدام الدراجات البخارية مؤقتا لحين الانتهاء من العمليات العسكرية في العاصمة الخرطوم التي تحول عدد من أحيائها إلى ثكنات حربية ممتدة وتتسع فيها مشاهد التسليح وانتشار الجنود واحتدم القتال، لدرجة أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وإعاقة حركة الفارين بعد إغلاق جسور رئيسية.
وقال في بيان: «يلاحظ لجوء الميليشيا المتمردة لاستخدام الدراجات البخارية بطريقة مكثفة في تحركاتهم وعلى متنها متمردون يرتدون أزياء مدنية مما يجعلها أهدافا مشروعة للتعامل معها بواسطة قواتنا، نلفت انتباه مواطنينا لعدم استخدام الدراجات البخارية مؤقتا لحين انتهاء العمليات حفاظا على أرواحهم».
وكان قد شكا بعض المواطنين من استيلاء عناصر «الدعم السريع» على دراجاتهم النارية واستخدامها في عمليات القتال الدائرة في الخرطوم.
وقال المواطن أحمد سعيد لـ «القدس العربي» إن «جنودا من الدعم السريع المنتشرة في منطقة السجانة، أوقفوه تحت تهديد السلاح وطالبوه بالنزول عن دراجته وتركها، لكنه رفض وتعرض للضرب والتهديد بالقتل، قبل أن يتدخل أحد قادتهم ويطلب منه مغادرة المكان مع ترك الدراجة التي استخدمت لاحقا في عمليات التمشيط والقتال». وتسبب القتال المحتدم خلال اليومين الماضيين، في توقف حركة السفر من مدينة الخرطوم إلى الولايات الشمالية ومصر، خاصة بعد إغلاق غالبية الجسور والكباري من طرفي النزاع المسلح.
وبين أويس صلاح، محام ينوي المغادر إلى مصر: «ذهبنا صباح أمس إلى موقف سفريات أبو آدم، والتقينا بأصحاب الباصات الذين أفادونا بوقف الرحلات السفرية إلى الولايات الشمالية وأسوان المصرية بسبب قفل الكباري والمعارك التي تدور بالقرب من جسر الحلفايا وقالوا إن الباصات الآتية من شمال السودان لم تستطع دخول مدينة الخرطوم».
وأوضح أن «هناك بعض الرحلات اتجهت نحو الولاية الشمالية ومصر عن طريق مدينة عطبرة، وهي رحلة طويلة وتذاكرها مرتفعة القيمة».
ولفت أن «تذكرة سفرة من الخرطوم إلى مدينة أسوان المصرية فيالطريق البري بلغت (150 الى 160) ألف جنيه، أي ما يعادل نحو (300) دولار، وهي كما يقول تعرفة مرتفعة مقارنة بقيمتها قبل الحرب التي كانت لا تتجاوز (30) ألف جنيه التي تساوي (50) دولارا».

لجان مقاومة الخرطوم تقرر مواجهة إفطارات فلول النظام البائد

أعلنت “تنسيقيات لجان المقاومة بولاية الخرطوم” عن مواجهة إفطارات فلول النظام البائد التي تقيمها خلال شهر رمضان، قائلة إن “غرضها الحشد والتعبئة لدعم أجندة سياسية على ارتباط وثيق باللجنة الأمنية، وذلك للسيطرة على المشهد السياسي والسلطة”.

ودعت تنسيقيات لجان المقاومة بالخرطوم، في بيان إلى حشد مركزي بنقاط تجمع رئيسية بشوارع محلية كرري، لتحريك المواكب صوب تجمع إفطار الفلول بكرري الذي حدد له يوم الجمعة، على أن تعلن تنسيقية لجان مقاومة كرري عن نقاط التجمع وما تراه مناسباً”.

وأضاف البيان “ليعلم عناصر النظام البائد انهم مهما حاولوا أن يتطاولوا على ثورتنا لوأدها أو تسلقها فإنهم يتقازمون أمام إرادة شعبية ثورية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً مع المبادئ، وتعلقت بوطنية صارخة لا تحدها حدود، فإرادة الشعب قادرة على دحر أي محاولات لإخماد نار الثورة وبريقها”.

وأكد البيان أن “لجان المقاومة وُجدت لتبقى حارسة للثورة تُصححها إذا اعوجت، وتقومها إذا حادت، وتحميها من القوى الظلامية، ولن تنطفئ جذوتها ببطش عصابة جثمت على الصدور حقبة من الزمان وستكون في مزبلة التاريخ”.

وقال البيان إن النظام المعزول أعاد نشاطه وأظهر عنفه القبيح بنفس السلوك والممارسات، بالتسليح والمجاهرة بالعنف والاعتداء على الشباب العزل بالعصى والسيخ والملتوفات والرصاص الحى، مثلما حدث لثوار حي كوبر”.

وأكد البيان أن “حرية التظاهر والتجمع حق مكفول فرضته ثورة ديسمبر المجيدة على الجميع، ومن حق كائن من كان، عدا من خرجت الثورة ضدهم، واليوم نتخذ موقف المواجهة والرفض لافطارات حزب المؤتمر الوطني الذي تبين لنا أن غرضها الحشد والتعبئة لدعم أجندة سياسية على ارتباط وثيق باللجنة الأمنية للسيطرة على المشهد السياسي وسلطته الشعبية”.

لجان مقاومة مروي تندد بتحركات لقوات الدعم السريع في المنطقة

نددت تنسيقية لجان مقاومة محلية مروي، شمال السودان، بتحركات لسيارات عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في المنطقة.

وقالت إن الجيش منع دخول قوات الدعم السريع للمنطقة، في وقت لم يعلق الجيش أو قوات الدعم السريع على الأحداث.

وأشارت في بيان، الأربعاء، أن مواطني المنطقة استيقظوا على حركة سيارات تابعة لقوات الدعم السريع عبر الجسور وطريق شريان الشمال، شمال البلاد، متجهة نحو محلية مروي.

وقالت إن الدعم السريع وعبر زعيم عشائري بالمنطقه، قامت بشراء مساحة تقدر بـ25 فدانا، مجاورة لمطار مروي بمنطقة (فتنة).

وشددت اللجان على رفضها لما وصفته بتمدد قوات الدعم السريع في المنطقة وترويع الأهالي عبر تحويل المحلية لمنطقة صراع عسكري.

 وأضافت: “لا مكان في أراضينا لمليشيا الدعم السريع بٱي صورة من الصور”.

وحسب البيان، رفض الجيش قيام قاعدة للدعم السريع بجوار قاعدة مروي الجوية التابعة للجيش شمال السودان، ومن ثم شهدت المنطقة تحركات لسيارات عسكرية تابعة للدعم السريع.

وطالبت اللجان المواطنين بأخذ الحيطة والحذر.

وشهدت الفترة الماضية تصعيدا وحشدا عسكريا للقوات التابعة للجيش والدعم السريع وسط مخاوف من اندلاع صراع مسلح.

وما تزال المفاوضات بين الجانبين تراوح مكانها حول عمليات دمج قوات الدعم السريع في الجيش وهيكلة القيادة.

لجنة الأطباء تعلن إحصائية جديدة لموكب (6 أبريل)

الخرطوم-نقلا عن صحيفة (اليوم التالي)- أبوبكر محمود
أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية إصابة (23) متظاهراً خلال احتجاجات 6 أبريل في ذكرى بدء اعتصام القيادة العامة الذي أطاح بنظام الرئيس المعزول عمر البشير.
ورصد تقرير ميداني صادر عن اللجنة، (23) حالة إصابة في احتجاجات الخميس الماضي، بالعاصمة الخرطوم، من بينها حالتا إصابة في العين تستدعي التدخل الجراحي.
وتوزعت الإصابات في العاصمة، إلى (10) حالات في أم درمان، (7) في الخرطوم، (6) في بحري.
وتعاملت السلطات الأمنية مع المحتجين باستخدام الغاز المدمع والقنابل الصوتية بينما شهدت مدينة بحري حالات اعتداء على المشاركين في التظاهرة من قبل مجموعات تنشط في الحراك الاحتجاجي.

بعد مظاهرات السادس من أبريل.. الأمم المتحدة تحذر من تصاعد التوتر في السودان

أعرب فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، امس السبت، عن قلقه من تصاعد التوتر في السودان، وخروج آلاف المواطنين للتظاهر في أم درمان.وذكرت قناة فرانس 24، مساء اليوم السبت، أن فولكر تورك قد دعا جميع الأطراف السودانيين إلى تكثيف جهودهم بهدف عودة حكومة المدنيين، ومحاولة التهدئة والامتناع عن اللجوء إلى العنف.

احتجاجات مليونية 30 أكتوبر في الخرطوم - سبوتنيك عربي, 1920, 06.04.2023

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان:

إن البلد يقف عند منعطف حاسم. تم إنجاز الكثير من العمل وتم اتخاذ العديد من الخطوات الإيجابية نحو التوقيع على اتفاق نهائي، يجب بذل كل الجهود الآن لإعادة الانتقال السياسي إلى مساره الصحيح.وطالب المفوض الأممي السلطات السودانية، بتجنب مزيد من التأخير في توقيع اتفاق للانتقال إلى حكومة مدنية في البلاد، بينما دعا الأطراف غير الموقعين للانضمام إلى العملية السياسية.وحث فولكر تورك السلطات السودانية على ضمان الاحترام الكامل لحقوق الناس في حرية التعبير والتجمع السلمي، سواء من خلال الاحتجاجات أو التظاهرات، وأن يتم توجيه قوات الأمن بوضوح للرد على التظاهرات بما يتماشى مع قوانين ومعايير حقوق الإنسان حول العالم.وكانت الشرطة السودانية قد أطلقت، الخميس الماضي، الغاز المسيل للدموع، على المتظاهرين في مدينة أم درمان، وهي المظاهرات التي اندلعت بمناسبة ذكرى السادس من نيسان/ أبريل، حينما اعتصم الآلاف السودانيين، أمام مبني القيادة العامة للجيش، مطالبين بعزل الرئيس الأسبق جعفر النميري.تصدت قوات الشرطة بالغاز المسيل للدموع، لمئات المتظاهرين في شارع الموردة، جوار مباني البرلمان السوداني؛ مما تسبب بعدة إصابات بالاختناق بين المتظاهرين”. وأضاف: “بعض المناطق بالعاصمة الخرطوم، شهدت تظاهرات مناوئة للسلطة العسكرية، بمناسبة ذكرى السادس من أبريل”.

شارع المطار وجهة لـ”مليونية السادس من أبريل” وتجديد العهد “بالاءات الثلاثة”

حددت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، شارع المطار وجهة لـ”مليونية السادس من أبريل” اليوم الخميس، في الذكرى الرابعة للإطاحة بنظام المخلوع والاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري، التي تقترب من عام ونصف.

قالت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم إنها ليست جزءًا من التسوية السياسية الجارية
وشددت التنسيقيات في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، على أنها ماضية في طريق المقاومة رغم ما أسمتها بـ”الدسائس والمؤامرات”، وزادت: “لن يهدأ البال حتى ينبلج فجر الخلاص من بين ثنيّات الكفاح والصمود والبسالة” – بحسب بيان اطلع عليه “الترا سودان”.

وقالت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم بمناسبة الذكرى الرابعة للسادس من نيسان/أبريل: “نحن إذ نُعيد ذكرى تلك الأيام ونحن الآن نمر بلحظات دقيقة من لحظات تاريخ السودان ونحن نقاوم من حاولوا أن يطفئوا نور ثورتنا الأبدية التي يأبى الثوار إلا أن تنتصر وتبلغ غاياتها”.

ووصفت التنسيقيات مشوار الثورة الشعبية بـ”الطويل”، وتعهدت بالوفاء لدماء الشهداء والتطلع لمستقبل أفضل للسودانيين.

ونوهت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم إلى أنها ليست جزءًا من أي تسوية تتم مع العسكريين، وقالت إنها لن تتوقف عن المقاومة قبل مشاهدة قتلة المتظاهرين على حبال المشنقة.

 

وأطلقت التنسيقيات على مواكب السادس من نيسان/أبريل “سلطة الشعب”، وحددت شارع المطار وجهة للتظاهرات التي تأتي في الذكرى الرابعة لدخول عشرات الآلاف من السودانيين إلى محيط القيادة العامة في العام 2019.

وتأتي الذكرى الرابعة لـ 6 من نيسان/أبريل هذا العام في ظل عملية سياسية تقودها قوى الحرية والتغيير “المجلس المركزي” لتوقيع اتفاق مع العسكريين، وتواجه “تعثرًا” في تنفيذ مصفوفة الاتفاق التي حددت الأول والسادس والـ 11 من نيسان/أبريل الجاري لتوقيع الاتفاق النهائي والدستور الانتقالي والحكومة المدنية تواليًا. وتعثر الالتزام بالمواقيت بسبب خلافات الجيش والدعم السريع حول مواضيع الدمج والإصلاح العسكري.