بينهم رونالدو وبيل غيتس.. تويتر يسحب شارات التوثيق الزرقاء من مشاهير تخلفوا عن الدفع

نفذت إدارة منصة تويتر المملوكة من الملياردير إيلون ماسك الخميس تهديدها بسحب شارة التوثيق الزرقاء من أي حساب لا يدفع صاحبه مقابل التوثيق. ما جعل حسابات مشاهير من عالم الرياضة والسياسة والفن والمال تبدو مثل أي حساب عادي. كما سحبت إدارة المنصة علامتي “وسائل إعلام تابعة للدولة” و”وسائل إعلام ممولة من الحكومة” من حسابات مؤسسات إعلامية حول العالم.

فعلها إيلون ماسك ونفذ تهديده. إذ فقد مشاهير وشخصيات سياسية مثل البابا فرنسيس والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمغنية بيونسيه والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الخميس علامة التوثيق الزرقاء على تويتر بعدما نفذت المنصة تنبيهها بسحب هذه الشارة الشهيرة من أي حساب لا يدفع صاحبه مقابل التوثيق.

وأخذ شكل الشبكة الاجتماعية بالتغير سريعا الخميس، مع سحب العلامات الزرقاء التي كانت تُمنح منذ سنوات بمجرد التحقق من هوية المستخدم، وفق شروط معينة بينها شهرة صاحب الحساب.

وبذلك اختفت العلامة الزرقاء من حسابات شخصيات مثل جاستن بيبر وكريستيانو رونالدو وبيل غيتس أو ليدي غاغا، وكذلك من حسابات الكثير من الصحافيين والأساتذة الجامعيين والناشطين، بمن فيهم حتى جاك دورسي، مؤسس تويتر.

على الجانب السياسي، سُحبت علامة التوثيق الزرقاء من حسابات الكثير من المسؤولين، لكن بعضهم حصل على علامة التوثيق الرمادية المخصصة للحسابات الحكومية أو بعض المنظمات. وهذه حالة كيفن مكارثي، رئيس مجلس النواب الأمريكي

وباتت العلامة الزرقاء تشير حاليا إلى المستخدمين الذين يدفعون ثمانية دولارات شهريا للحصول على هذه الشارة ومزايا أخرى (زيادة الرؤية للحسابات، وامتيازات تقنية، وإعلانات أقل)، مثل دونالد ترامب جونيور أو الدالاي لاما.

وغرد ماركيس براونلي، وهو صانع محتوى لديه ستة ملايين متابع، عبر حسابه “أعلم أني سأتلقى انتقادات لأني احتفظت بالعلامة الزرقاء، لكن لا بأس، أحتاج إلى خاصية تعديل التغريدات”.

وأبدى آخرون استغرابهم إزاء هذه الخطوة، على غرار الكاتب الشهير ستيفن كينغ الذي يتابعه سبعة ملايين حساب.

سحب تعريف وسائل الإعلام الحكومية

وحصل تغيير آخر مثير للجدل على تويتر، إذ سُحبت علامتا “وسائل إعلام تابعة للدولة” و”وسائل إعلام ممولة من الحكومة” الجمعة من حسابات مؤسسات إعلامية حول العالم، على غرار الإذاعة العامة الأمريكية (إن بي أر) التي أوقفت نشاطها على تويتر أخيرا احتجاجا على إلصاق هذا التصنيف على حسابها.

وتوضح تويتر عبر صفحة “مركز المساعدة” الخاصة بها “لا يتم تعريف المؤسسات الإعلامية التي تمولها الدولة والتي تتمتع باستقلالية تحريرية، مثل BBC (بي بي سي) في المملكة المتحدة أو NPR (إن بي أر) في الولايات المتحدة على سبيل المثال، على أنها وسائل إعلام تابعة للدولة”.

وكانت صفحة “تويتر فيريفايد”، الحساب الخاص بالاشتراكات المدفوعة بخدمة “تويتر بلو”، قد حذرت الأربعاء بأن الشبكة الاجتماعية ستسحب في اليوم التالي علامات التوثيق الزرقاء التي حصل أصحابها عليها قبل شراء إيلون ماسك لتويتر نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

تراجع الإيرادات

واضطر الملياردير إلى تأخير إطلاق “تويتر بلو” مرات عدة، مثيرا الارتباك والفوضى على الشبكة. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أكد ماسك رغبته في “إعطاء مزيد من السلطة للشعب” وإسقاط “نظام المالكين والقرويين الحالي، بين من لديهم العلامة الزرقاء ومن ليس لديهم إياها”.

وقال “رسائل الحسابات الموثقة ستُنشر بصورة افتراضية”، فيما التغريدات العائدة لأشخاص لم يدفعوا مقابل التوثيق ستُعامَل مثل البريد غير المرغوب فيه (spam) في علب البريد الإلكتروني، وهو ملف “يمكن الاطلاع عليه على الرغم من كل شيء”.

ومن شأن الاشتراك أيضا وفق ماسك المساهمة في التصدي للحسابات الزائفة أو المؤتمتة، وتنويع المداخيل، فيما ابتعدت علامات تجارية كثيرة عن المنصة.

من جهتها، قالت المحللة لدى “إنسايدر إنتلجنس” جاسمين إنبرغ الأسبوع الماضي إن العلامات التجارية تتجنب الإنفاق على منصة “تسيطر عليها الفوضى والتغييرات العشوائية والضبابية”.

وتوقعت شركة الدراسات هذه أن تتراجع إيرادات تويتر 28% هذا العام، فيما قد لا تعوض اشتراكات “تويتر بلو” العائدات الفائتة، وفق المحللة.

وأشارت إلى أن “العلامة الزرقاء لم تعد ضمانة للمصداقية” مذ بات في إمكان أي كان الاستحصال عليها بمجرد دفع ثمنها.

 

تويتر تسحب علامة “وسائل الإعلام التابعة للدولة” غداة تجريد المشاهير من العلامة الزرقاء

سان فرانسيسكو (أ ف ب) – أسقطت تويتر علامتي “وسائل إعلام تابعة للدولة” و”وسائل إعلام ممولة من الحكومة” من حسابات مؤسسات إعلامية حول العالم، بحسب تقييم أجرته وكالة فرانس برس الجمعة للكثير من الصفحات البارزة على المنصة.

وتبيّن لوكالة فرانس برس بحسب هذا التقييم أنّ وسائل إعلام رئيسية كثيرة من الدول الغربية وروسيا والصين وبلدان أخرى، فقدت هذه العلامات التي كانت مرفقة بحساباتها.

يأتي ذلك غداة تجريد المنصة مشاهير عالميين من مختلف المجالات، بينهم البابا فرنسيس ودونالد ترامب وبيونسيه، من علامة التوثيق الزرقاء الخاصة بحساباتهم على تويتر، بعدما نفذّت المنصة المملوكة لإيلون ماسك تهديدها بسحب هذه العلامة الشهيرة من أي شخص لا يدفع مقابل التوثيق.

وأخذ شكل الشبكة الاجتماعية بالتغيّر سريعاً الخميس، مع سحب العلامات الزرقاء التي كانت تُمنح منذ سنوات بمجرد التحقق من هوية المستخدم، وفق شروط معينة بينها شهرة صاحب الحساب.

وبذلك اختفت العلامة الزرقاء من حسابات شخصيات مثل جاستن بيبر وكريستيانو رونالدو وبيل غيتس أو ليدي غاغا، وكذلك من حسابات الكثير من الصحافيين والأساتذة الجامعيين والناشطين، بمن فيهم حتى جاك دورسي، مؤسس تويتر.

على الجانب السياسي، سُحبت علامة التوثيق الزرقاء من حسابات الكثير من المسؤولين، لكن بعضهم حصل على علامة التوثيق الرمادية المخصصة للحسابات الحكومية أو بعض المنظمات. وهذه حالة كيفن مكارثي، رئيس مجلس النواب الأميركي.

وباتت العلامة الزرقاء تشير حاليا إلى المستخدمين الذين يدفعون ثمانية دولارات شهرياً للحصول على هذه الشارة ومزايا أخرى (زيادة الرؤية للحسابات، وامتيازات تقنية، وإعلانات أقل)، مثل دونالد ترامب جونيور أو دالاي لاما.

ولم يتم اختيار يوم 20 نيسان/ابريل عشوائياً لتنفيذ هذه الخطوة، إذ يرمز هذا التاريخ بصيغته الأميركية (4/20) إلى الحشيشة في الولايات المتحدة. ودأب ماسك، رئيس “تيسلا” و”سبايس اكس”، على إطلاق النكات حول هذا الموضوع، لدرجة أنه اشترى المنصة بسعر 54,20 دولاراً للسهم.

ايطاليا تحظر “تشات جي بي تي” بسبب انتهاك تشريعات البيانات الشخصية

روما (أ ف ب) – أعلنت السلطات الإيطالية الجمعة حظر روبوت المحادثة “تشات جي بي تي”، معللة قرارها بعدم احترام البرنامج التشريعات المتعلقة بالبيانات الشخصية، وبعدم وجود نظام للتحقق من عمر المستخدمين القصّر.

وأوضحت الهيئة الوطنية الإيطالية لحماية البيانات الشخصية في بيان أن هذا القرار الذي يُعمَل به فوراً يؤدي إلى “تقييد موقت لقدرة المستخدمين الإيطاليين على معالجة بيانات” شركة “اوبن ايه آي” التي ابتكرت “تشات جي بي تي”.

وأبهرت المنصّة التي أُطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر، المستخدمين بقدرتها على الإجابة بوضوح ودقّة على أسئلة صعبة، لا سيّما كتابة أغان أو شيفرات برمجية، وحتى النجاح في امتحانات.

ويمكن أيضاً استخدام “تشات جي بي تي” لكتابة رموز معلوماتية من دون الحاجة إلى امتلاك معرفة تقنية.

وأشارت الهيئة الإيطالية إلى أن “تشات جي بي تي” تعرّض في 20 آذار/مارس “لفقدان بيانات (خرق بيانات) متعلقة بمحادثات المستخدمين والمعلومات المتعلقة بمدفوعات المشتركين في الخدمة المدفوعة”.

وأخذت الهيئة على “تشات جي بي تي” عدم وجود مذكرة معلومات للمستخدمين الذين تجمع “أوبن إيه آي” بياناتهم، والأهم عدم وجود أساس قانوني يبرر الجمع الجماعي للبيانات الشخصية وتخزينها لغرض +تدريب+ خوارزميات تشغيل المنصة”.

كذلك أخذت الهيئة الإيطالية على روبوت المحادثة المخصص مبدئياً لمن تزيد أعمارهم عن 13 عاماً “عدم وجود أي أداة للتحقق من عمر المستخدمين، ما يعرّض القاصرين إلى إجابات قد لا تكون ملائمة على الإطلاق لمستوى نموّهم”.

وطلبت الهيئة من “أوبن إيه آي” إبلاغها “في غضون 20 يوماً بالإجراءات المتخذة” لمعالجة هذا الوضع، “تحت طائلة عقوبة تصل إلى 20 مليون يورو أو ما يصل إلى 4 في المئة من حجم المبيعات العالمية السنوية”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من تحذير وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” الاثنين من خطر أن يستغلّ مجرمون منصّة “تشات جي بي تي” للذكاء الاصطناعي لممارسة عمليات احتيال أو ارتكاب جرائم سيبرانية.

ومن التصيّد الإلكتروني إلى التضليل مروراً بالبرمجيات الخبيثة، قد يسارع أشخاص سيّئو النوايا لاستغلال القدرات السريعة التطوّر لروبوتات الدردشة، وفق تقرير جديد لوكالة الشرطة الأوروبية.

وقّع إيلون ماسك ومئات الخبراء العالميين الأربعاء عريضة دعوا فيها إلى وقف لستة أشهر، تطوير برامج للذكاء الاصطناعي أقوى من “تشات جي بي تي 4” الذي أطلقته شركة “اوبن ايه آي” في منتصف آذار/مارس، مشيرين إلى ما تحمله هذه البرامج من “مخاطر كبيرة على البشرية”.

“هواوي” تنجح في استبدال آلاف المكونات الإلكترونية المحظورة أمريكيا بمنتجات صينية

بعد الحظر الأمريكي المفروض على الشركة منذ عام 2019، أكد رن تشنغ فاي مؤسس عملاق الاتصالات الصيني “هواوي” أن شركته نجحت في استبدال 13 ألف مكوِّن من المكونات الإلكترونية الضرورية الداخلة في تصنيع هواتفها، كانت واشنطن قد حظرت على الشركات إمدادها بها. وأشار فاي إلى أن “هواوي” أنفقت 23,8 مليار دولار على البحث والتطوير في العام 2022، وأنها طورت أيضا أكثر من أربعة آلاف لوحة دوائر كهربائية لمنتجاتها.

في خطاب نشرته إحدى جامعات شنغهاي، أعلن مؤسس مجموعة “هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا أن شركته استبدلت آلافا من مكوناتها التي كانت تستحصل عليها من الولايات المتحدة، بمكوّنات صينية الصنع.

   وكانت “هواوي”، وهي مورد رائد لمعدات الاتصالات والهواتف الذكية وغيرها من المعدات المتطورة، هدفا لانتقادات واشنطن بشكل متكررا في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني والتجسس. 

   وحذرت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الشركات الأمريكية من التعامل مع المجموعة في حين فرض خلفه جو بايدن عقوبات إضافية شملت حظر بيع معدات جديدة لـ”هواوي” في الولايات المتحدة.

   وبالتالي، كان على الشركة أن تجد قنوات إمداد جديدة لأشباه الموصلات التي تعتبر مكونات ضرورية لتشغيل الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

   وأكّد مؤسسها رن تشنغ فاي أن “هواوي” استبدلت أكثر من 13 ألف قطعة بنسخ صينية في السنوات الثلاث الماضية وفقا لنص نشرته جامعة جياو تونغ في شنغهاي الجمعة.

   وأضاف رن في خطابه الذي ألقاه يوم 24 شباط/فبراير، أن الشركة طورت أيضا أكثر من أربعة آلاف لوحة دوائر كهربائية لمنتجاتها. وأوضح “حاليا، استقر إنتاجنا من لوحات الدوائر الكهربائية لأننا نملك احتياطيا من مكونات منتجة محليا” من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

   ولم تتمكن وكالة الأنباء الفرنسية من التحقق بشكل مستقل من تصريحات رن، فيما لم يدلِ ممثل للشركة بتعليقات في اتصال مع الوكالة السبت.

   وردا على سؤال من أحد الحاضرين، قال رن إنه لا تزال هناك “صعوبات في تصنيع الرقائق الإلكترونية الدقيقة المتقدمة في الصين، لذلك يتعين علينا إيجاد طرق أخرى للّحاق (بالولايات المتحدة) على هذا الصعيد”. وأشار إلى أن “هواوي” أنفقت 23,8 مليار دولار على البحث والتطوير في العام 2022 وأن الشركة ستستثمر أكثر في السنوات المقبلة بفضل زيادة في الأرباح.

فرانس24/ أ ف ب

“هواوي” تستبدل آلاف المكونات الأميركية بنسخ صينية في أجهزتها

بكين (أ ف ب) – استبدلت مجموعة “هواوي” الصينية العملاقة للتكنولوجيا آلافا من مكوناتها التي كانت تستحصل عليها من الولايات المتحدة، بمكوّنات صينية الصنع، وفق ما أعلن مؤسسها في خطاب نشرته إحدى جامعات شنغهاي.

وكانت “هواوي”، وهي مورد رائد لمعدات الاتصالات والهواتف الذكية وغيرها من المعدات المتطورة، هدفا لانتقادات واشنطن بشكل متكررا في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني والتجسس.

وحظّرت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الشركات الأميركية من التعامل مع المجموعة في حين فرض خلفه جو بايدن عقوبات إضافية شملت حظر بيع معدات جديدة ل”هواوي” في الولايات المتحدة.

وبالتالي، كان على الشركة أن تجد قنوات إمداد جديدة لأشباه الموصلات التي تعتبر مكونات ضرورية لتشغيل الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

وأكّد مؤسسها رن تشنغ فاي أن “هواوي” استبدلت أكثر من 13 ألف قطعة بنسخ صينية في السنوات الثلاث الماضية وفقا لنص نشرته جامعة جياو تونغ في شنغهاي الجمعة.

وأضاف رن في خطابه الذي ألقاه يوم 24 شباط/فبراير، أن الشركة طورت أيضا أكثر من أربعة آلاف لوحة دوائر كهربائية لمنتجاتها.

وأوضح “حاليا، استقر إنتاجنا من لوحات الدوائر الكهربائية لأننا نملك احتياطيا من مكونات منتجة محليا” من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق بشكل مستقل من تصريحات رن، فيما لم يدلِ ممثل للشركة بتعليقات في اتصال مع الوكالة السبت.

وردا على سؤال من أحد الحاضرين، قال رن إنه لا تزال هناك “صعوبات في تصنيع الرقائق الإلكترونية الدقيقة المتقدمة في الصين، لذلك يتعين علينا إيجاد طرق أخرى للّحاق (بالولايات المتحدة) على هذا الصعيد”.

وأشار إلى أن “هواوي” أنفقت 23,8 مليار دولار على البحث والتطوير في العام 2022 وأن الشركة ستستثمر أكثر في السنوات المقبلة بفضل زيادة في الأرباح.

الإعلان عن نسخة مطورة من “تشات جي بي تي” أدواؤها يشبه أداء البشر

أطلقت شركة  “أوبن إيه آي” نسخة جديدة من واجهة الذكاء الاصطناعي “تشات جي بي تي” وأطلقت عليه اسم “جي بي تي 4”. والنسخة الجديدة هي “نموذج رائع للوسائط المتعددة الأقل مهارة من البشر في العديد من سيناريوهات الحياة الواقعية، لكنها جيدة مثل البشر في أداء العديد من المهام المهنية والأكاديمية”. وتثير خوارزمية “تشات جي بي تي” الكثير من الحماسة والجدل أيضا لأن الوصول إليها مجاني ويستخدمها الملايين حول العالم لأمور شخصية وتعليمية وغيرها. 

كشفت الثلاثاء شركة “أوبن إيه آي” الناشئة، التي أطلقت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر واجهة “تشات جي بي تي” القادرة على إنشاء مختلف أنواع النصوص، عن نسخة “جي بي تي 4” الجديدة من تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدية التي تعمل على تشغيل روبوت الدردشة الشهير.

وقالت الشركة في بيان إن نسخة “(جي بي تي 4) هي نموذج رائع للوسائط المتعددة الأقل مهارة من البشر في العديد من سيناريوهات الحياة الواقعية، لكنها جيدة مثل البشر في أداء العديد من المهام المهنية والأكاديمية”.

ووفقا للبيان، يمكن للنسخة الجديدة “على سبيل المثال، اجتياز امتحان المحاماة بدرجة جيدة، وبمستوى أعلى بـ 10% من الناجحين”.

وتثير خوارزمية “تشات جي بي تي” الكثير من الحماسة والجدل أيضا، لأن الوصول إليها مجاني، ويستخدمها الملايين حول العالم لكتابة مقالات أو سطور من الشيفرة البرمجية أو الإعلانات، أو حتى ببساطة لاختبار قدراتهم

وقد أثبتت شركة “أوبن إيه آي”، التي تلقت مليارات الدولارات من مايكروسوفت، أنها شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال نماذج إنشاء النصوص وكذلك الصور، من خلال برنامج آخر طور

وقال رئيس الشركة سام التمان مؤخرا إن العمل جار على ما يسمى الذكاء الاصطناعي “العام”، أي البرمجيات ذات القدرات الإدراكية البشرية.

وذكر في مدونة الشركة في 24 شباط/فبراير: “مهمتنا هي ضمان أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة – وهي أنظمة أكثر ذكاء من البشر بشكل عام – مفيدة للبشرية جمعاء”.

وعلى عكس الإصدارات السابقة، يمكن لنسخة “جي بي تي 4” معالجة النص والصور كذلك. ومع ذلك، فإنها حاليا تولد النصوص فقط.

فرانس24/ أ ف ب

 

بلجيكا تعلن حظر تطبيق تيك توك من هواتف موظفي الحكومة الاتحادية

محذرا من المخاطر المرتبطة بالكميات الكبيرة من البيانات التي جمعها تيك توك، أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو الجمعة حظر استخدام تطبيق المقاطع المصورة المملوك للصين على موظفي الحكومة الاتحادية البلجيكية. من جانبها ردت تيك توك في بيان قائلة إنها تشعر بخيبة أمل من القرار الذي قالت إنه يستند إلى “معلومات خاطئة أساسا”.

قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو الجمعة إنه لن يُسمح لموظفي الحكومة الاتحادية البلجيكية من الآن استخدام تطبيق تيك توك للمقاطع المصورة المملوك للصين على الهواتف الخاصة بعملهم.

وقال دي كرو إن مجلس الأمن القومي البلجيكي حذر من المخاطر المرتبطة بالكميات الكبيرة من البيانات التي جمعها تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية، وكون أن الشركة ملزمة بالتعاون مع أجهزة المخابرات الصينية.

وتضمن بيان لرئيس الوزراء أن “هذا يجعل من المنطقي منع استخدام تيك توك على الهواتف التي توفرها الحكومة الاتحادية. يجب تغليب سلامة معلوماتنا”.

من جهتها ردت تيك توك في بيان قائلة إنها تشعر بخيبة أمل من القرار الذي قالت إنه يستند إلى “معلومات خاطئة أساسا”. مشيرة إلى أنها تخزن بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة وسنغافورة وتقوم ببناء مراكز بيانات في أوروبا.

وقال متحدث باسم الشركة “لا تستطيع الحكومة الصينية إجبار الدول الأخرى ذات السيادة على مشاركة بيانات مخزنة في أراضيها”.

ويُذكَر أن المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي حظرا الشهر الماضي استخدام تيك توك في هواتف الموظفين بسبب تزايد المخاوف من الشركة واحتمال أن يكون بوسع الحكومة الصينية جمع بيانات المستخدمين أو تعزيز مصالحها.

 

فرانس24/ رويترز

رومانيا تصبح أول بلد في العالم يعين “مستشارا” حكوميا يعمل بالذكاء الاصطناعي

أصبحت رومانيا الأربعاء أول بلد في العالم يعتمد على “مستشار” يعمل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لممارسة مهام حكومية. وأوكلت إلى “إيون” مهمة فك رموز الشبكات الاجتماعية من خلال تحليل منشورات الرومانيين الأكثر انتشارا. وجرى تطوير أداة الذكاء الاصطناعي هذه من باحثين من جامعات عدة في هذا البلد الذي غالبا ما يوصف بأنه “وادي السيليكون” في أوروبا الشرقية.

“أود أن أبدأ الاجتماع بمفاجأة”… بهذه الطريقة اختار رئيس الوزراء الروماني نيكولاي سيوكا تقديم العضو الجديد في الحكومة “إيون” الذي يعمل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وتابع ملوحا بيده أمام شاشة زرقاء على يساره “تقوم حكومتنا بسابقة عالمية من خلال إطلاقها أول مستشار يعمل بالذكاء الاصطناعي”، ويحمل اسم “إيون”.

وجرى تطوير أداة الذكاء الاصطناعي هذه من باحثين من جامعات عدة في هذا البلد الذي غالبا ما يوصف بأنه “وادي السيليكون” في أوروبا الشرقية، في تشبيه بالمنطقة الأمريكية التي تضم مقار أهم شركات التكنولوجيا.

وتهدف هذه الأداة إلى إبلاغ الحكومة “في الوقت الحقيقي بمقترحات الرومانيين ورغباتهم”، بحسب سيوكا، لا سيما من خلال تحليل المنشورات الأكثر انتشارا على الشبكات الاجتماعية.

سيتمكن المواطنون أيضا من الدردشة مع هذا المساعد الجديد على موقع إلكتروني مخصص له.

وبعد العرض العام أمام الوزراء، ظهر على شاشة “لإيون” نص جاء فيه “مرحبا، لقد أعطيتني الحياة ودوري الآن هو تمثيل الرومانيين، مثل المرآة. ما الذي يجب أن أعرفه عن رومانيا؟”، مصحوبا بمؤثرات صوتية شبيهة بأفلام الخيال العلمي.

أجاب نيكولاي سيوكا “رومانيا بلد جميل يسكنه أناس جميلون”، مبديا “الاقتناع بأن استخدام الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يكون خيارا بل واجبا لاتخاذ قرارات مستنيرة بشكل أفضل”.

المحكمة الأميركية العليا تنظر في حصانة شركات الانترنت مع قرار قد يحدث ثورة

واشنطن (أ ف ب) – تنظر المحكمة الأميركية العليا خلال الأسبوع المقبل في قانون يحمي منذ أكثر من ربع قرن شركات التكنولوجيا من الملاحقات على مضامين ينشرها مستخدموها، وقد يحدث قرارها ثورة في أوساط الانترنت.

ستكرس المحكمة الأميركية العليا جلستين الثلاثاء والأربعاء لملفات رفعها ضحايا هجمات جهادية على “غوغل” و”تويتر” تتهمهما ب”مساعدة” تنظيم الدولة الإسلامية من خلال بث دعايته.

وينبغي على المحكمة العليا التي يفترض أن تصدر قراراتها بهذا الخصوص قبل 30 حزيران/يونيو، تحديد نطاق جزء من القانون الصادر في 1996 والمعروف تحت اسم “الباب 230” (section 230) ويعتبر أحد أسس ازدهار الانترنت.

وينص القرار على أن شركات قطاع التكنولوجيا لا يمكن أن تعتبر “محررة محتوى”، وتتمتع تاليا بحصانة قضائية على المضامين التي تبث عبر منصاتها.

وأراد البرلمانيون من خلال ذلك حماية هذا القطاع الذي كان في طور الإنشاء حينها من سيل من الملاحقات للسماح له بالازدهار مع حثه في الوقت ذاته على سحب المحتويات “التي تطرح مشاكل”.

إلا ان هذا الأمر لم يعد يحظى بالاجماع. فأوساط اليسار تأخذ على شركات التكنولوجيا العملاقة انها تتلطى وراء هذه الحصانة لتسمح بانتشار الرسائل العنصرية ونظريات المؤامرة، فيما تتهمها أوساط اليمين المنددة بحظر دونالد ترامب عن استخدام شبكات عدة للتواصل الاجتماعي، بفرض “رقابة” تحت غطاء ضبط المحتوى.

بسبب هذه المواقف المتضاربة، لم تتوصل الجهود التشريعية إلى تعديل القانون حتى الآن.

فرز

قد يأتي التعديل تاليا من المحكمة العليا التي وافقت للمرة الأولى على النظر في الملف حول نطاق “الباب 230 (سيكشن 230). إلا ان هذا الاحتمال يثير قلق الأطراف الناشطة في هذا القطاع.

وقال رئيس “جمعية صناعة الكمبيوتر والاتصالات” (سي سي آي إيه) المهنية ماثيو شرورز لوكالة فرانس برس “إن قرارا قد ينال من تدابير الحماية الواردة في الباب 230 (من القانون) قد يكون له تأثير كارثي على كل خدمات الانترنت. قد يغير ذلك بشكل جذري تجربة تعاملنا مع الانترنت”.

وستنظر المحكمة الثلاثاء في شكوى رفعها أقارب شابة أميركية قتلت في اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس، ضد غوغل الشركة الأم ليوتيوب يأخذون فيها عليها دعم بروز تنظيم الدولة الإسلامية من خلال اقتراح مقاطع مصورة على بعض المستخدمين.

وسبق للمحاكم العادية أن رفضت هذه الشكوى مستندة إلى الباب 230. لكن في شكواهم إلى المحكمة العليا اعتبر هؤلاء أن غوغل ليست “محرر محتوى” يحظى بحماية القانون إذ أنها “أوصت” بمعاينة مقاطع مصورة لتنظيم الدولة الإسلامية من خلال خوارزمياتها.

وردت غوغل في حجج رفعتها إلى المحكمة العليا أن يوتيوب “تمقت الإرهاب”.

لكنها أضافت أن التوصيات “ضرورية” لفرز حوالى “500 مليون تغريدة و294 مليار رسالة الكترونية وأربعة ملايين جيغابايت من البيانات عبر فيسبوك و720 ساعة ألف ساعة مضامين عبر يوتيوب يوميا” نافية أن يكون ذلك ناجما عن عمل تحريري.

“متواطئة”

وفي دليل على حجم الرهانات، حصل كل من الطرفين على دعم واسع.

فيمكن لغوغل الاعتماد على دعم جمعيات للدفاع عن الحريات مصنفة يسارية مثل “الاتحاد الأميركي للحريا المدنية” (ACLU) وأخرى مصنفة يمينية مثل “معهد كاتو” (Cato Institute) وكل القطاع التكنولوجي بما في ذلك الشركات المنافسة لها.

وحذرت شركتا “ميتا” المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب في وثيقة وجهتها إلى المحكمة من “تعريض خدمات الانترنت لملاحقات بسبب توصيات سيجعلها عرضة لشكاوى متواصلة”.

وتتواجه غوغل في المقابل مع حوالى ثلاثين ولاية ديموقراطية وجمهورية على حد سواء، وجمعيات لحماية الطفولة و عناصر من الشرطة دعوا المحكمة إلى تحميل شركات الانترنت مسؤولياتها.

والأربعاء تنظر المحكمة العليا في ملف تتواجه فيه تويتر مع عائلة ضحية اعتداء على ملهى ليلي في اسطنبول في الأول من كانون الثاني/يناير 2017 لكنه يطرح مسألة منفصلة.

ومن دون الدخول في النقاش حول الباب 230، اعتبرت محكمة استئناف أن شبكة التواصل الاجتماعي يمكن أن تلاحق في إطار قوانين مكافحة الإرهاب وتعتبر “متواطئة” في الاعتداء لأن جهودها لسحب مضامين تنظيم الدولة الإسلامية لم تكن “حازمة” كفاية.

ولجأت تويتر إلى المحكمة العليا لتلغي هذا القرار.

وكتب محاموها أنه في حال لم يحصل ذلك “ما عسى الشركات تقوم به لتجنب ملاحقات بموجب قانون مكافحة الإرهاب (..) فحتى لو حاولت سحب المضامين يمكن لمقدم شكوى أن يتهمها بأنها لم تبذل ما يكفي من جهود”.

غوغل تطلق روبوتها التحادثي “بارد”

نيويورك (أ ف ب) – أعلنت “غوغل” الاثنين إطلاق الروبوت “بارد” للمحادثة الخاص بها ضمن مرحلة تجريبية، بعد أشهر قليلة من إطلاق برنامج “تشات جي بي تي” الذي ابتكرته شركة “أوبن ايه آي” الناشئة الأميركية

وأوضح سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ”ألفابت”، الشركة الأم لـ”غوغل”، في بيان، أنّ الروبوت يهدف إلى الجمع بين اتساع نطاق المعرفة في العالم من جهة وقوة برامجنا اللغوية وذكائها وقدرتها على الابتكار من جهة أخرى”.

وأشار إلى أنّ البرنامج “سيستند إلى المعلومات الموجودة عبر الانترنت لتوفير إجابات حديثة وذات نوعية عالية”. وتختلف طريقة عمل “بارد” هذه عن تلك الخاصة بـ”تشات جي بي تي”، إذ يعتمد الأخير على قاعدة بيانات لجمع معلوماته لا على الانترنت. وسيكون “بارد” تالياً أشبه بمحرك بحث تقليدي كمحرك “غوغل”.

ويتمتع روبوت المحادثة الخاص بـ”غوغل” بالقدرة على “شرح أحدث اكتشافات التلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لطفل يبلغ تسع سنوات”.

ويستند “بارد” إلى “لامدا” (LaMDA)، وهو برنامج حاسوبي صمّمته “غوغل” لتشغيل روبوتات المحادثة (تشات روبوتس)، وأعلنت مجموعة “ماونتن فيو” إطلاق أول نسخة منه عام 2021.

 

-مُتاحة قريباً على نطاق واسع-

 

ومع أنّ الذكاء الاصطناعي منتشر منذ سنوات وحتى عقود في المجال التكنولوجي وخارجه أيضاً، سلّط إصدار “تشات جي بي تي” في تشرين الثاني/نوفمبر الضوء على ما يسمى بالذكاء الاصطناعي التوليدي القادر على إنشاء محتوى أو نص أو رمز أو صورة أو صوت، استناداً إلى البيانات المُتاحة له.

وليس “تشات جي بي تي” البرنامج الأول من نوعه، إلا أنّ ما أثار المفاجأة فيه هو جودة الإجابات التي يوفّرها، سواء من خلال كتابة نصوص تتمحور على موضوع معين، أو شرح مسألة معقدة بطريقة مفهومة، أو حتى تأليف قصيدة أو كلمات أغنية.

وفي نهاية كانون الثاني/يناير، أعلنت شركة “مايكروسوفت” التي تجمعها شراكة بـ”أوبن ايه آي”، مبتكرة “تشات جي بي تي”، أنّها ستستثمر “مليارات عدة من الدولارات”، نحو 10 مليارات بحسب وسائل إعلام أميركية عدة، لتعزيز تعاونها مع الشركة الناشئة.

وتشكل “مايكروسوفت” و”غوغل” و”ميتا” و”أمازون بين أبرز اللاعبين في مجال الذكاء الاصطناعي التي تخصص هذه الشركات استثمارات ضخمة له.

ورأت وسائل إعلام أميركية عدة أنّ إطلاق “تشات جي بي تي” كان بمثابة خضّة لـ”غوغل” التي صحيح أنها كانت تحوز “لامدا”، إلا أنها انكبّت على العمل لابتكار أداة مشابهة لـ”تشات جي بي تي” في غضون مواعيد نهائية ضيقة.

ومن المتوقع أن تعرض “مايكروسوفت” الثلاثاء ما أحرزته من تقدّم في مشاريع عدة، فيما توقّعت وسائل إعلام أميركية أنّ الذكاء الاصطناعي سيكون الموضوع الأبرز وقد يخصّ محرك البحث “بينغ”.

وغرّد سانتياغو بومبو من شركة “ثوتسبوت” لتحليل البيانات، عبر تويتر، “إطلاق +بارد+ اليوم، بانتظار برنامج +مايكروسوفت+ غداً، هذا مشابه للسباق إلى الفضاء”، مشيراً إلى “حرب محركات البحث 2,0”.

ولفت سوندار بيتشاي إلى أنّ استخدام “بارد” سيقتصر في المرحلة الراهنة على أشخاص “موثوق بهم، قبل إتاحته على نطاق واسع في الأسابيع المقبلة”.

وتهدف مرحلة الاختبار خصوصاً إلى “التأكد من أنّ إجابات +بارد+ أصبحت على مستوى عالٍ من الجودة والأمان والتطابق مع المعلومات الفعلية”، بحسب بيتشاي.

وعلى غرار “تشات جي بي تي”، تُبهر روبوتات المحادثة مستخدميها بقدر ما تثير القلق لأنها رغم تجنيبها البشر مهاماً شاقة، تشكل تهديداً لوظائف عدة قد يعيد العاملون فيها النظر بفائدة هذه الأدوات.

ورداً بشكل غير مباشر على الأسئلة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، أكّد سوندار بيتشاي أنّ “غوغل” تعتزم “إنشاء أنظمة تنطوي على موثوقية”.

وقال “ملتزمون بتطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة”، مشيراً إلى أن “غوغل” تلجأ إلى منظمات خارجية وهيئات حكومية وخبراء “لجعل أداتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي آمنة ومفيدة”.

إيطاليا تكشف عن هجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف خوادم كمبيوتر في أنحاء عدة من العالم

أعلنت الوكالة الوطنية للأمن الإلكتروني في إيطاليا استهداف الآلاف من خوادم الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم خلال هجوم إلكتروني مصدره برامج خبيثة. وذكرت الوكالة أن الهجوم الذي استغل ثغرة في البرمجيات تسبب في اختراق الخوادم في عدة دول أوروبية كفرنسا وفنلندا، وحتى  الولايات المتحدة وكندا، كما دعت المنظمات إلى اتخاذ إجراءات لحماية أنظمتها.

قالت الوكالة الوطنية للأمن الإلكتروني في إيطاليا الأحد إن الآلاف من خوادم الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم استُهدفت بهجوم إلكتروني من برامج خبيثة، منبهة المنظمات إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية أنظمتها. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن وكالة الأمن الإلكتروني قولها إنه تم اختراق الخوادم في دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وفنلندا، وكذلك في الولايات المتحدة وكندا.

وقال روبرتو بالدوني المدير العام للوكالة إن الهجوم استهدف استغلال ثغرة في البرمجيات وإنه كان واسع النطاق.

وقال مسؤولو الأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة إنهم يقيمون تأثير الحوادث المبلغ عنها.

وقالت وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية الأمريكية “نعمل مع شركائنا من القطاعين العام والخاص لتقييم آثار هذه الحوادث المبلغ عنها وتقديم المساعدة عند الحاجة”.

وتأثر العشرات من المنظمات الإيطالية على الأرجح بهذا الهجوم. وأبلغ عملاء تيليكوم إيطاليا عن مشكلات في الإنترنت في وقت سابق الأحد، لكن لا يُعتقد بأن ثمة صلة لذلك بالهجوم الذي أبلغت عنه  الوكالة.

فرانس24/ رويترز

“التزوير الفائق الواقعيّة” يطرح تحديا كبيرا على صعيد التضليل الإعلامي

واشنطن (أ ف ب) – مع انتشار روبوتات دردشة تبثّ معلومات خاطئة وتطبيقات تولّد مقاطع فيديو إباحية ملفقة وأصوات مستنسخة تستخدم في عمليات احتيال، بدأت الحكومات تنظم صفوفها للتصدي لتصاعد تقنيات التزوير الفائق الواقعيّة.

وبات انتشار “التزوير الفائق الواقعيّة” يطرح تحديا كبيرا على صعيد التضليل الإعلامي، إذ يستخدم الذكاء الاصطناعي للقيام بواسطة التلاعب الرقمي بتبديل وجه بوجه آخر في فيديو أو تزوير كلام شخصية بصورة واقعيّة إلى حدّ مدهش.

وفي هذا السياق، أعلنت “ميتا”، الشركة الأم لفيسبوك، العام الماضي سحب فيديو ينطوي على “تزوير فائق الواقعية” للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يدعو المواطنين إلى إلقاء السلاح والاستسلام للقوات الروسية.

وروت كايت آيزاكس، البريطانية الناشطة من أجل سحب المحتويات الإباحية المنتجة بدون الحصول على موافقة من موقع “بورنهاب”، متحدثة لبي بي سي في تشرين الأول/أكتوبر، كيف أنها “انهارت” حين نُشر فيديو إباحي “فائق الواقعيّة” يستخدم وجهها على تويتر.

وحذّر خبراء هذا القطاع بأن مبتكري هذه المحتويات تخطّوا أدوات رصدها، موضحين أنهم يعملون بدون كشف هوياتهم بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي التي كانت تتطلب في ما مضى مهارات متخصصة غير أنّها باتت متاحة بصورة واسعة وبكلفة متدنية.

“أسلحة بلبلة شاملة”

ويثير شيوع التوليد التلقائي للمحتويات بالنص والتسجيل الصوتي والفيديو، وأخطار استخدامه بصورة ضارّة بهدف الاحتيال المالي أو انتحال الهوية مثلا، مخاوف كبرى عبر العالم.

صورة مركبة تعود إلى 30 كانون الثاني/يناير 2023، تظهر تغريدة لإيلون ماسك بتاريخ 25 أيار/مايو 2022 على شاشة هاتف جوال، وفي الخلفية فيديو مفبركة تصورة يروج لعملية احتيال بواسطة عملة مشفرة جديدة في واشنطن © أوليفييه دولييري / ا ف ب/ارشيف

ووصفت مجموعة “يوراجيا غروب” لتحليل أخطار هذه التقنيات بـ”أسلحة البلبلة الشاملة”.

وأقرت الشركة البريطانية الناشئة “إيليفن لابز” التي تطوّر أداة لاستنساخ الأصوات بفضل الذكاء الاصطناعي، هذا الأسبوع بأنها ترصد “عددا متزايدا من الاستخدامات التعسّفية” لبرنامجها.

ونشر مستخدمون فيديو ولّدوه بواسطة هذه الأداة، يقرأ فيه صوت مستنسخ عن صوت الممثلة إيما واتسون مقطعا من كتاب هيتلر “ماين كامف” (كفاحي).

وقد يقود انتشار التزوير الفائق الواقعية إلى ما وصفته وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” بـ”حرب نهاية العالم المعلوماتية”، وفق سيناريو يكون فيه العديد من الأشخاص عاجزين عن التمييز ما بين الواقع والتخييل ومعرفة ما هي مصادر الأنباء الموثوقة.

“ناشر فائق للتضليل الإعلامي “

وأعلنت الصين التي تتصدر الدول على صعيد تنظيم التكنولوجيات الجديدة، مطلع كانون الثاني/يناير دخول قانون جديد حيز التنفيذ ينظم قطاع التزوير الفائق الواقعية، ويفرض على الشركات الصينية التي توفر هذا النوع من الأدوات الحصول على الهوية الحقيقية لمستخدميها.

كما يلزم القانون إدراج إشارة على المحتويات المنتجة بواسطة “التزوير الفائق الواقعية” لتفادي “أي التباس”.

واعتبرت الهيئة الناظمة للانترنت الصينية أن التزوير الفائق الواقعية يطرح “أخطارا على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي” إذا لم يتم ضبطه وتنظيمه.

وفي الولايات المتحدة، يدعو عدد من أعضاء الكونغرس إلى تشكيل مجموعة عمل متخصصة في مراقبة هذا النوع من التزوير، غير أنهم يواجهون معارضة شديدة من ناشطين من أجل الحقوق الرقمية يحذرون من أن هذه التدابير قد تكبح الابتكار أو تحد من حرية التعبير.

أما في أوروبا، فأعلنت الحكومة البريطانية في تشرين الثاني/نوفمبر أنها تعتزم حظر تشارك الفيديوهات الإباحية المنتجة بواسطة “التزوير الفائق الواقعية” التي تعدّ بدون موافقة الضحايا.

من جهته، يعمل الاتحاد الأوروبي على مشروع قانون يعرف بـ”قانون الذكاء الاصطناعي” يهدف إلى تشجيع الابتكار وتفادي التجاوزات، على أن يتم إقراره قبل نهاية العام.

ويفرض القانون بصورة خاصة على المستخدمين الإشارة إلى أنّهم ينشرون محتوى يستخدم “التزوير الفائق الواقعية”، لكن البعض يعتبر أن القانون غير كاف.

وقال جيسون ديفيس الأستاذ في جامعة سرقوسة لوكالة فرانس برس “كيف يمكن ترميم الثقة الرقمية بواسطة الشفافية؟ هذا هو السؤال الحقيقي”.

وتابع أن “أدوات (الرصد) آتية وهي آتية بصورة سريعة على الأرجح. لكن التكنولوجيا تتقدم حتما بسرعة أكبر. وكما هي الحال بالنسبة إلى الأمن السيبراني، لن نتمكن أبدا من تسوية هذه المشكلة، كل ما يمكننا أن نأمل به هو الحفاظ على الوتيرة الحالية”.

ويجد العديدون صعوبات في استخدام الأدوات الجديدة مثل برنامج الدردشة الآلي “تشات جي بي تي” الذي ابتكرته الشركة الناشئة “أوبن إيه آي” في كاليفورنيا والذي يمكنه توليد نصوص ومقالات أو حتى قصائد بناء على الطلب وفي بضع ثوان.

ووصفته “نيوزغارد” التي تقيم مصادر المعلومات بحسب موثوقيتها، في دراسة صدرت أخيرا بأنه “الناشر الفائق الجديد للتضليل الإعلامي” بعدما أعطى البرنامج أجوبة “خاطئة ومضللة” لأسئلة حول كوفيد-19 أو حوادث إطلاق النار في المدارس.

هل توقفت نواة الأرض عن الحركة وبدأت في تغيير اتجاهها؟

رأت دراسة نُشرت الإثنين في مجلة “نيتشر جيوساينس” أن نواة الأرض -وهي كرة مشتعلة بحجم بلوتو يمكنها التحرك بحرية داخل غلاف سائل يشكل النواة الخارجية وتتألف من الحديد بصورة رئيسية- ربما توقفت عن الدوران وربما بدأت تتحرك في الاتجاه المعاكس. وقال الباحثان شياو دونغ سونغ ويي يانغ من جامعة بكين “نعتقد أن النواة المركزية تدور كل مرة في اتجاه بالنسبة إلى سطح الأرض، على غرار حركة الأرجوحة”

أفادت دراسة نشرتها الإثنين مجلة “نيتشر جيوساينس” أن نواة الأرض، قد تكون توقفت عن الدوران وربما بدأت تتحرك في الاتجاه المعاكس، في استنتاج سيصعد الجدل القائم بين الاختصاصيين حول هذه المسألة. ونواة الأرض هي كرة مشتعلة بحجم بلوتو يمكنها التحرك بحرية داخل غلاف سائل يشكل النواة الخارجية.  

ويتألف هذا “الكوكب الموجود داخل كوكب الأرض” من الحديد بصورة رئيسية، ويقع على عمق 5 آلاف كيلومتر تحت سطح الأرض.

وتشكل العملية الدقيقة لدوران النواة محل نقاش، لأن المعلومات المحدودة المتوافرة تستند إلى تحاليل دقيقة للموجات الزلزالية الناجمة عن الزلازل الأرضية عندما تمر عبر مركز الكوكب.

وبعدما حلل الباحثان شياو دونغ سونغ ويي يانغ من جامعة بكين، بيانات الموجات الزلزالية للسنوات الستين الأخيرة، توصلا إلى أن دوران النواة “أصبح شبه متوقف في العام 2009 قبل أن يستأنف التحرك في الاتجاه الآخر”.

وقال المتخصصان لوكالة الأنباء الفرنسية “نعتقد أن النواة المركزية تدور كل مرة في اتجاه بالنسبة إلى سطح الأرض، على غرار حركة الأرجوحة”.

وأشارا إلى أن “الدورة الكاملة (في الاتجاهين) للنواة المركزية تستغرق نحو سبعين عاما”. ويعود آخر تغيير في الدوران قبل الذي حدث عام 2009 إلى مطلع سبعينيات القرن العشرين، فيما سيُسجّل التغيير التالي في منتصف أربعينيات القرن الحالي، وتستكمل بذلك دورة النواة، بحسب الباحثَيْن الصينيَيْن.

  “دراسة دقيقة جد”

ويشير العالمان إلى أن هذا الدوران يتوقف بصورة أو بأخرى على التغيرات في طول اليوم التي هي عبارة عن اختلافات بسيطة في الوقت الدقيق الذي تحتاجه الأرض للدوران حول محورها.

ولا يتوافر حتى اليوم سوى القليل من المؤشرات على تأثير هذا الدوران على ما يحدث على سطح الأرض. إلا أن الباحثين يظهران اقتناعا بوجود روابط مادية حقيقية بين كل الطبقات التي تتكون منها الأرض. ويقولان “نأمل في أن تحفز دراستنا باحثين آخرين على تصميم واختبار نماذج تتناول الأرض كنظام ديناميكي متكامل”.

وحظيت الدراسة باهتمام خبراء مستقلين الذين أبدوا من جهة اخرى تحفظاً معينا عليها.

وقال خبير الزلازل في جامعة “ساوث كاليفورنيا” جون فيدال لوكالة الأنباء الفرنسية إنها “دراسة دقيقة جدا وأعدّها عالمان ممتازان استندا إلى كمية كبيرة من البيانات”، لكنه اعتبر أن “أيا من النماذج الموجودة يفسّر بصورة جيدة كل البيانات المُتاحة”.

وكان جون فيدال نشر في العام الفائت دراسة ذكرت أن النواة الداخلية تتأرجح بشكل سريع مع تغيّر في اتجاه دورانها كل ست سنوات تقريبا، استنادا إلى البيانات الزلزالية لانفجارين نوويين يعود تاريخهما إلى أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات.

وتشكل هذه النتيجة نقطة تحوّل قريبة من تلك التي أشارت إليها دراسة الباحثين الصينيين، وهو ما رأى عالم الزلازل الأمريكي أنه ينطوي على “مصادفة”.

  “دمى ماتريوشكا الروسية”

وأشارت نظرية أخرى اعتبر فيدال أنها ترتكز على معطيات قوية، إلى أن النواة الداخلية لم تتحرك بصورة كبيرة سوى بين عامي 2001 و2013، قبل أن تشهد استقرارا مذّاك.

ولفت عالم الجيوفيزياء في الجامعة الوطنية الأسترالية هرويت كالتشيش إلى أن دوران النواة الداخلية يستغرق بين 20  و30 عاما، لا 70 عاما كما ذكرت دراسة العالمين الصينيين.

ورأى أن “هذه النماذج الحسابية كلها هي على الأرجح غير صحيحة”، لأنها حتى لو تفسر البيانات المتوافرة، قد تشكل هذه البيانات أجوبة لنماذج أخرى لم تتم دراساتها بعد.

ويشير إلى أن المجتمع الجيوفيزيائي لديه الأسباب كلها “ليكون منقسما في شأن هذا الاكتشاف ولتبقى المسألة موضع جدل”.

ويشبه كالتشيش علماء الزلازل بالأطباء “الذين يفحصون الأعضاء الداخلية للمريض بأجهزة غير كاملة أو محدودة”. فالأمر مشابه لمحاولة فهم آلية عمل الكبد من خلال الموجات فوق الصوتية فقط.

ويعتبر أن “مفهومنا لباطن الأرض سيبقى غامضا” من دون أداة مماثلة للماسح الضوئي، متوقعا مزيدا من المفاجآت في هذا المجال، كالنظرية القائلة بأن النواة الداخلية تخفي بداخلها كرة من الحديد أصغر حجما منها، على غرار دمى ماتريوشكا الروسية.

فرانس24/ أ ف ب

ماسك يقول إنه سينتحى عن رئاسة تويتر ما أن يجد من يحل مكانه

أعلن إيلون ماسك ليل الثلاثاء أنّه سيتنحّى عن رئاسة تويتر ما أن يجد “شخصاً مجنوناً بما فيه الكفاية” للحلول محلّه، في رد على ما يبدو على استطلاع للرأي اطلقه بنفسه وأظهر أن المستخدمين يريدون تنحيه.

 

واستحوذ ماسك على تويتر بالكامل في 27 تشرين الأول/أكتوبر وقد أثار الكثير من الجدل منذ توليه رئاسة شبكة التواصل الاجتماعي مع صرفه نصف الموظفين وإعادة تفعيل حسابات شخصيات من اليمين المتطرف وتعليق حسابات صحافيين ومحاولته فرض اشتراكات مدفوعة لخدمات مجانية.

 

وقال ماسك في تغريدة “سأستقيل من منصب الرئيس التنفيذي بمجرّد أن أجد شخصاً مجنوناً بما فيه الكفاية لتولّي الوظيفة!” موضحا أنه سيكتفي حينها بإدارة فرق البرمجيات والخواديم في تويتر.

 

بنتيجة استطلاع الرأي التي نشرت الاثنين أيد 57.5% أي عشرة ملايين شخص، تنحي ماسك بعد أسابيع قليلة على امتلاكه الشركة بمبلغ 44 مليار دولار.

 

ولجأ ماسك لاستطلاعات الرأي عبر تويتر لاتخاذ قرارات أخرى بشأن المنصة بما يشمل تفعيل حساب لرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وحسابات مستخدمين آخرين معلقة.

 

وأشار محللون إلى أن سعر سهم شركة “تيسلا “للسيارات الكهربائية التي يملكها ماسك تراجع بالثلث منذ امتلاك هذا الأخير لتويتر. ويرى البعض أن مجلس إدارة تيسلا يمارس ضغوطا عليه للتخلي عن منصبه في تويتر.

 

وقال المحلل دان ايفيس من شركة ويدبوش”، “أخيرا خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح لانهاء هذا الكابوس المؤلم للمستثمرين في تيسلا”.

 

وخلال مناقشة مع مستخدمين بعدما نشر استطلاع الرأي الأخير، جدد ماسك تحذيراته من أن تويتر قد تكون متجهة نحو الإفلاس.

 

– سياسة استطلاعات الرأي –

 

وكان ماسك عرض الاستطلاع حول تنحيه بعيد محاولته إخراج نفسه من جدل آخر.

 

فالأحد ابلغ مستخدمو تويتر انهم لن يتمكنوا بعد الآن من الترويج لمضامين من شبكات تواصل اجتماعي أخرى.

 

إلا ان ماسك بدا وكأنه عاد عن قراره بعد ساعات على ذلك كاتبا أن هذه السياسة ستقتصر على تعليق حسابات إذا “كان الهدف الرئيسي للحساب الترويج لمنافسين”.

 

وأثار محاولة الحظر، موجة انتقادات وأثارت حتى استغراب أحد مؤسسي تويتر جاك دورسي الذي دعم شراء ماسك للمنصة.

 

وأكد دان ايفيس أن “المعلنين ابتعدوا عن تويتر التي قد تخسر حوالى أربعة مليارات دولار سنويا”.

 

وبعيد امتلاكه المنصة، أعلن ماسك أنه سيفرض ثمانية دولارات في الشهر للتحقق من هوية أصحاب الحسابات لكنه اضطر إلى تعليق خطة “تويتر الأزرق” هذه بعد موجة من حسابات الزائفة. وقد أعاد إطلاقها الآن.

 

في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، قال ماسك أن الشركة تخسر أربعة ملايين دولار في اليوم ما استدعى صرف نصف موظفيها البالغ عددهم الإجمالي 7500 شخص.

 

وفعل ماسك حساب ترامب مع أن الرئيس الأميركي السابق قال إنه غير مهتم بالعودة إلى المنصة. كذلك أعلن أن تويتر ستتوقف عن محاربة المعلومات المضللة بشأن كوفيد-19.

 

وفي الأيام الأخيرة علق حسابات صحافيين عدة بعدما اشتكى من أنهم نشروا تفاصيل حول حركة طائرته الخاصة ما قد يعرض سلامة عائلته للخطر.

 

وقد تم تفعيل عدد من هذه الحسابات المعلقة.

 

والاثنين وجهت رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا ميتسولا رسالة إلى ماسك دعته فيه للمثول أمام المؤسسة الأوروبي في جلسة استجواب على ما قال الناطق باسمها.

 

ولا يملك البرلمان الأوروبي سلطة استدعاء ماسك ولم يعرف رد رئيس تويتر حتى الآن.

فشل أول رحلة تجارية لصاروخ فيغا-سي الأوروبي

فقد الصاروخ الفضائي الأوروبي الجديد “فيغا-سي” الذي كان يقوم بأول رحلة تجارية له الثلاثاء، بعدما أقلع من قاعدة كورو في غوايانا الفرنسية حاملا قمرين اصطناعيين لمجموعة إيرباص، في فشل يوجه ضربة إلى قطاع الفضاء الأوروبي.

وبعد عشر دقائق على الإقلاع عند الساعة 22,47 بالتوقيت المحلي (الساعة 01,47 ت غ) انحرف مسار الصاروخ وتوقفت قاعة التحكم في مركز كورو الفضائي في غويانا الفرنسية عن تلقي البيانات.

وقال رئيس مجموعة “اريان سبايس” ستيفان إسرائيل من المركز الفضائي إنّ “المهمة ضاعت”. وأوضحت الشركة في بيان مقتضب “بعد دقيقتين و27 ثانية على الإقلاع سجل خلل على زيفيرو 40” الطابق الثاني من الصاروخ “ما وضع حدا لمهمة فيغا-سي”.

وأضافت الشركة “تجرى تحاليل للبيانات لتحديد سبب هذا الفشل”.

وستعقد المجموعة مؤتمراً صحافياً في قاعدة كورو الفضائية الأربعاء في الساعة 15:00 ت غ.

وكان مفترضاً بهذا الصاروخ أن يضع في رحلته التجارية الأولى هذه قمرين اصطناعيين لمراقبة الأرض من صنع أيرباص هما بليياد نيو 5 و6، الأخيران في كوكبة بليياد نيو التي ستسمح بمسح أي نقطة في العالم مرات عدة في اليوم.

وكان يفترض أن تطلق هذه الرحلة في 24 تشرين الثاني/نوفمبر لكنها أرجئت مدة شهر بسبب خلل في احد المكونات. وقال ستيفان إسرائيل لوكالة فرانس برس “اضطررنا إلى تغيير أحد التجهيزات المتعلقة بغطاء الحماية” في الصاروخ.

وتقرّرت هذه الرحلة التجارية الأولى للصاروخ بعد نجاح عملية إطلاقه في 13 تمّوز/يوليو.

 

– نسخة محسنة-

 

وفيغا-سي هو الصاروخ الأوروبي الخفيف الجديد الذي سيستخدم إلى جانب صاروخ “أريان 6” المستقبلي مع وجود عناصر مشتركة بينهما، للسماح لأوروبا بالمنافسة بشكل أكبر في سوق الأقمار الاصطناعية التي تشهد توسعا كبيرا.

وفيغا سي هو نسخة محسنة عن الصاروخ الخفيف “فيغا” الذي قام بعشرين مهمة منذ 2012. وقد فشل مرتين، مرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 بسبب مشكلة في تصنيع الصاروخ الذي سقط في المياه بعدما تفكك في الغلاف الجوي والثانية في صيف العام 2019 بعد خلل أدى إلى تدميره احترازا.

ويشكل هذا الفشل الجديد انتكاسة كبيرة لوكالة الفضاء الأوروبية المسؤولة عن برنامج الصواريخ الأوروبية في حين تستعر المنافسة الدولية في هذا المجال لا سيما بوجود شركة “سبايس اكس”.

ويشكل صاروخ “أريان 6” محرك الرد الرئيسي في إطار هذه المنافسة إلا أن إرجاء رحلته الأولى إلى نهاية العام 2023 أضر بوكالة الفضاء الأوروبية.

ويعاني قطاع الفضاء الأوروبي كذلك من الغزو الروسي لأوكرانيا الذي وضع حدا للتعاون مع روسيا وحرم قاعدة كورو الفضائية الأوروبية من إطلاق أقمار اصطناعية بواسطة صواريخ سويوز الروسية.

واضطرت وكالة الفضاء الأوروبية إلى الاستعانة بسبايس أكس لاطلاق مهمتين علميتين.

وكان إطلاق الصاروخ فيغا-سي الخامس والأخير المقرر خلال 2022 من كورو.

تويتر شريان حياة مع العالم الخارجي في بلدان تفرض قيودا على الصحافة المستقلة

باريس (أ ف ب) – من انتفاضات “الربيع العربي” إلى حركة “مي تو” النسوية لفضح مرتكبي تحرشات جنسية تتعرض لها النساء، أثبتت تويتر مكانتها ودورها حليفة لنشطاء سياسيين ومجموعات معارضة لتصبح بذلك منصة يصعب استبدالها.

قد يكون عدد مستخدمي منصات أخرى للتواصل الاجتماعي أكبر، لكن الشبكة التي بات يملكها الملياردير إيلون ماسك تهيمن على التواصل العالمي، على الرغم من الضبابية التي تخيّم على مصيرها.

قالت مهسا علي مارداني الباحثة في منظمة “أرتيكل 19” الحقوقية غير الحكومية “من الواضح أن (منصة) تويتر مؤثرة جدا في الاستحواذ على اهتمام وسائل الإعلام والمسؤولين. لها مكانة خاصة جدا وفريدة على هذا الصعيد”.

وأوضحت علي مارداني في تصريح لوكالة فرانس برس أن التغريدات “تساعد الإيرانيين” خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تشهدها إيران منذ أشهر، في توثيق “آلام مواطنيهم ونضالاتهم”، كما تساعد العالم في توثيق ما يحصل.

وتشكل منصة تويتر شريان حياة مع العالم الخارجي خصوصا في بلدان تفرض قيودا على الصحافة المستقلة والمراسلين الأجانب.

هذا الأسبوع أظهرت منشورات من داخل مصنع آيفون الصيني الذي تشغّله “فوكسكون” عمالا يتمرّدون على الإغلاق المفروض لاحتواء كوفيد، ما ينسف محاولات الحكومة الإيحاء بأن الهدوء سائد في خضم جهود كبرى تُبذل لاحتواء الفيروس.

وقال الباحث المتخصص في الأنشطة الرقمية في ظل الأنظمة الاستبدادية ماركوس ميكايلسن “من الأهمية بمكان استقاء معلومات من وسائل إعلام دولية وإنما أيضا توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والأعمال الوحشية”.

– نقل المشهدية إلى الخارج-

في نهاية حزيران/يونيو بلغ عدد المستخدمين اليوميين لتويتر 237 مليونا، وهو رقم أدنى بأشواط مقارنة بمنصتي تكيتوك وفيسبوك. ويبلغ عدد المستخدمين اليوميين للمنصة الأولى مليار شخص وللثانية مليارين.

لكن الصيغة المختصرة والبسيطة تجعل من الشبكة قوة تتخطى حجمها بيد جماعات المعارضة، حيث يمكن لأي شخص أن يصبح “مواطنا صحافيا” ينشر بشكل فوري صورا لا تريد السلطات الحكومية أن تُنشر.

اعتبرت ناديا أيدل الناشطة المصرية-البريطانية التي شاركت في انتفاضة ميدان التحرير في مصر في العام 2011 أن تغريدات مناهضة للنظام في مختلف أنحاء الشرق الأوسط شجّعت الناس، إذ بيّنت لهم أنهم ليسوا وحيدين.

وتابعت “قدرتها (المنصة) على نشر هذا الحدث على نطاق واسع وعدد النشطاء الذين كانوا يطلقون تغريدات بالإنكليزية” نقلت المشهدية إلى الخارج.

إزاء تغريدات انتشرت على نطاق واسع وأثارت غضبا عارما دوليا، يمكن لحكومات دول خارجية أن تلمس حجم ضغوط محلية تطالبها بالتحرك أو على الأقل إدانة السلطات القمعية.

وحتى في البلدان الديموقراطية حيث تعد تويتر بمثابة مساحة رقمية للتواصل بين المسؤولين وأفراد المجتمع، يمكن للمنصة أن تزوّد النشطاء وسيلة تمكّنهم من نشر آرائهم على نطاق واسع لم تكن سابقا في متناولهم.

في العقد الأخير أصبح وسم “بلاك لايفز ماتر” مرادفا للحركة التي انطلقت لتسليط الضوء على العنصرية والعنف الذي تمارسه الشرطة في الولايات المتحدة بحق الأميركيين المتحدرين من أصول إفريقية، ما وضع تحت المجهر ممارسات تمييزية غالبا ما كانت تمر بلا تعليق.

وقال ميكايلسن “يستخدمون ميزات تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي لخلق هوية احتجاجية، لخلق شعور مشترك داخل الحركة”.

وتابع “يعرفون أنهم قادرون على الوصول بشكل أكبر وأكثر مباشرة إلى الصحافيين وصنّاع القرار مقارنة بإنستغرام على سبيل المثال”.

“ستكون خسارة كبرى”

منذ البلبلة التي أحدثها استحواذ إيلون ماسك على تويتر، تخلى كثر عن المنصة على خلفية هواجس من إقلاع مسؤولي المنصة عن التدقيق بشكل كاف في ما ينشر لإزالة المحتويات المضلّلة أو المستفزة.

وحذّر نشطاء من أنه إذا زال تويتر سيخسر العالم سجلا تاريخيا بالغ الأهمية للتحركات الاحتجاجية التي ما كانت لتكتسب زخمها من دون توثيق رقمي.

وقالت علي مارداني “شكّل تويتر أرشيفا لعدد كبير جدا من التحركات والأحداث… لذا فإن خسارة هذا الأرشيف ستكون خسارة كبرى، إنه سجل تاريخي نوعا ما”.

وقال خبير العلوم السياسية في معهد الشرق الأوسط في واشنطن تشارلز ليستر إن الأنظمة القمعية أو الجماعات الإرهابية ستكون المستفيدة الوحيدة من زوال منصة قادرة على فضح سلوكياتها.

وفي أبحاثه عن الحرب في سوريا، قال ليستر إن تويتر اكتسى أهمية “حيوية” على صعيد توثيق جرائم الحرب وتوفير المساعدات.

ماسك يقيل كبار المسؤولين في “تويتر” بعد شرائه المنصة

أصبح إيلون ماسك هو الرئيس التنفيذي لشركة “تويتر”، بعد إعلان الاستحواذ على منصة التواصل الاجتماعي.
وبحسب تقرير لـCNBC، فقد

قام ماسك بإقالة الرئيس التنفيذي لتويتر باراج أجراوال، والمدير المالي نيد سيجال، ورئيسة الشؤون القانونية والسياسات فيجايا جادي.

وكان ماسك قد نشر تغريدة على صفحته الخاصة: “تم تحرير العصفور”.
ويأتي استحواذ إيلون ماسك على “تويتر” في الوقت الذي ظل فيه موظفوه على أهبة الاستعداد ومشاركة مخاوفهم، بعد أن نشر أمس الأربعاء، مقطعا مصورا يبين دخوله إلى مقر الشركة وهو يحمل مغسلة خزفية، ليعتقدوا أنه

سيبدأ في تسريح العديد منهم

.

وكانت تقارير أمريكية ذكرت، الأسبوع الماضي، أن إيلون ماسك ينوي تسريح 75 في المئة من القوى العاملة في “تويتر” بعد استحواذه على منصة التغريدات.

 

التحقيق في استخدام المكسيك لبرنامج التجسس بيغاسوس الاسرائيلي للتجسس على معارضين

قال مكتب المدعي العام المكسيكي إنه يحقق في شراء الإدارة السابقة لبرنامج تجسس للكمبيوتر من طراز بيغاسوس وما إذا كان قد تم تنفيذه بشكل قانوني.

وفي بيان، أشار المكتب إلى التحقيقات الجارية مع شخصين، أحدهما مسؤول سابق بارز، في استخدام برنامج تجسس بيغاسوس، بعد أيام من نفي الحكومة الحالية تجسسها على صحفيين أو منتقدين.

ينتمي بيغاسوس إلى شركة NSO Group الإسرائيلية، والتي تبيع البرامج عادةً إلى الحكومات أو منظمات إنفاذ القانون.

وقال المدعي العام المكسيكي في البيان إنه يبحث شراء مكتب المدعي العام السابق لبرنامج بيغاسوس مقابل 457 مليون بيزو (23 مليون دولار).

وتحاول السلطات إثبات ما إذا كان قد تم القيام باستخدام البرنامج مع التبرير المناسب، واتباع إجراءات المناقصات العامة المطلوبة.

في التحقيق الثاني، قال المكتب إن السلطات القضائية تلقت أدلة على أن NSO كانت “تبيع بشكل غير قانوني” بيغاسوس، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

 

في وقت سابق من هذا الشهر، قالت الشركة الإسرائيلية إنها ترخص بيغاسوس فقط لوكالات إنفاذ القانون والاستخبارات في دول ذات سيادة ووكالات حكومية بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية، وإنهاء العقود عند اكتشاف مخالفات.

صدر إعلان المدعي العام بعد أسبوعين تقريبا من نفى الرئيس أندريس مانويل لوبيس أوبرادور أن مسؤوليه تجسسوا على صحفيين أو معارضين بعد تقرير رقابي يفيد بأن هواتف ثلاثة أشخاص على الأقل يحققون في انتهاكات حقوق الإنسان في المكسيك مصابة ببيغاسوس.

فاز لوبيس أوبرادور بالمنصب عام 2018، بعد أن تعهد خلال حملته الانتخابية بوضع حد لتجسس الحكومة على مواطنيها.

وسبق أن أثار استخدام البرنامج سيئ الصيت ضجة واسعة حول العالم، بعد اتهام حكومات باستخدامه للتجسس على مواطنيها

‏”تويتر” تعتزم التقليل من ذكر عناوين الحسابات في التغريدات

تختبر منصة التغريدات “تويتر” في الوقت الحالي طريقة للتقليل من إمكانية ذكر أسماء الحسابات في ‏التغريدات، والتي عادة ما يتم إساءة استخدامها بغرض المضايقات.‏

ووفقا لما كشفته باحثة الخصوصية والمهندسة التكنولوجية البارزة، جين مانشون وونغ، فإن “تويتر” يختبر حاليا قدرته على حظر ذكر الحسابات تماما، أو أن تقتصر فقط على الأشخاص الذين يتابعون المغرد نفسه.

وأكد مصمم الخصوصية داخل شركة “تويتر”، دومينيك كاموزي، أن الميزة قيد الاختبار، إلا أنه قام في وقت لاحق بحذف هذا التأكيد، وفقا لموقع “ذا فيرج”.

ويتماشى تماما منح مستخدمي “تويتر” مزيدا من التحكم الدقيق في ذكر الحسابات بالتغريدات مع ميزات الخصوصية الحديثة الأخرى الخاصة به، فضلا عن أنه سيحمي من المتصيدين والمتحرشين.

يشار إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يسمح فيها “تويتر” لمستخدميه بتضييق نطاق قائمة الأشخاص الذين يمكنهم التفاعل معهم على النظام الأساسي، إذ سبق وأن طرح ميزة “الدوائر” التي تجعل مجموعة مختارة فقط من الناس في إمكانها مطالعة تغريدات معينة، وذلك لأغراض الخصوصية.

“ميتا” تعتزم إبلاغ نحو مليون مستخدم منصة “فيسبوك” باختراق وسرقة بياناتهم

شعار ميتا

أعلنت شركة “ميتا” اعتزامها إبلاغ نحو مليون شخص من مستخدمي منصة “فيسبوك” بعملية اختراق وسرقة بيانات عقب استخدام تطبيق خبيث.
ونقل موقع “إنديان إكسبريس” عن الشركة أن التطبيق الخبيث المتسبب في سرقة البيانات مصمم لسرقة مفاتيح حسابات المستخدمين على “فيسبوك” (أنشطة شركة “ميتا”، التي تضم منصتي “فيسبوك” و”إنستغرام”، محظورة في روسيا، باعتبارها أنشطة متطرفة).
من جانبه، قال مدير قسم الأمن السيبراني في “ميتا” أن الشركة ستخطِر مليون شخص في هذا الشأن لكن ليس بالضرورة أن يكون جميع من سيتم إخطارهم قد تم اختراق حساباتهم.
جاء ذلك بعدما رصدت “ميتا” منذ مطلع العام الجاري أكثر من 400 تطبيق خبيث متاح على الهواتف الذكية التي تعمل بنظامي التشغيل “آي أو إس” من “آبل” و”آندرويد” من “غوغل”، حيث أوضحت في بيان لها أن “هذه التطبيقات كانت موجودة في “غوغل” و”آبل”.
وفي وقت سابق، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة “آبل” الأمريكية، تيم كوك، عن سبب رفض “آبل” الانضمام إلى “ميتافيرس” قائلا: “أعتقد دائما أنه من المهم أن يفهم الناس ماهية شيء ما، ولست متأكدا من أن الشخص العادي يمكن أن يخبرك ما هو “الميتافيرس”.
يشار إلى أن “الميتافيرس” مصطلح أطلقته شركة “ميتا” وهو مشتق من الخيال العلمي، ويشير إلى نسخة افتراضية من إنترنت ثلاثي الأبعاد، يتم الوصول إليه عبر تقنيات غامرة بدلا من شاشات ثنائية الأبعاد.