تباين في مواقع التواصل بشأن ميزة “إكس” الجديدة التي تخفي إعجابات المستخدمين

أثارت ميزة إخفاء الإعجابات التي أطلقتها منصة إكس مؤخرا تفاعلا من مستخدمي المنصة، إذ اعتبرها بعضهم تعزيزا للخصوصية، في حين اعتبرها آخرون حلقة من حلقات التضييق التي يمارسها إيلون ماسك على المستخدمين.

وتتيح الميزة الجديدة التي أعلنت عنها المنصة إخفاء المنشورات التي قاموا بالإعجاب بها عن باقي المستخدمين، لخلق نوع من الخصوصية لدى مستخدميها، وهو إجراء لن يمنع المستخدم من رؤية المشاركات التي أُعجبوا بها، لكنها ستمنع بقية المستخدمين من رؤية إعجابه بالمنشور.

وسيحتفظ صاحب المنشور بعدادات الإعجاب وسيتمكن من معرفة من سجل إعجابا بمنشوراته، لكنه لن يكون قادرا على الحصول على قوائم تفصيلية لمشاركات الأشخاص الآخرين.

وفور بداية تنفيذ التعديل وتعميمه، ظهر لكل المستخدمين إشعار يقول: “أصبحت إعجاباتك خاصة الآن”. كما نشر إيلون ماسك بيانا يوضح فيه اختلاف عدد الإعجابات بعد تعميم الميزة على المستخدمين، قائلا: “زيادة هائلة في الإعجابات بعد أن أصبحت خاصة”.

وقال مدير الهندسة في المنصة إن الدافع وراء هذا التحديث هو حماية الصورة العامة للمستخدمين، مضيفا “يمكنك إبداء الإعجاب دون القلق بخصوص من قد يراه”.

تأييد وانتقاد وسخرية

وبطبيعة الحال، لاقى القرار تفاعلا كبيرا على منصات التواصل، وكان التباين واضحا في المواقف إزاء الميزة الجديدة، فقال نادر: “هذا ليس تضييقا كما فهم البعض، بالعكس، سيتيح فرصة للمستخدمين للتعبير والإعجاب دون التورط في حسابات شخصية أو سياسية أو غيرها”، مضيفا أن “ماسك يحاول تحريرنا من قبضة المراقبة واقتحام الأنظمة لما نعجب به”.

وبالمثل، قال محمد “سقط جسر المراقبة فعلا.. أنا محبتش (لم أحب) الموضوع علشان ليه تصلح حاجة مش خربانة؟ بس عندا بقا في المراقبين أنا مع القرار”.

أما نون، فقال إن القرار يحمل جانبا إيجابيا يتعلق بصون الخصوصية، وآخر سلبيا لأن هذه الإعجابات هي أكثر ما يكشف شخصية صاحب الحساب.

في المقابل، انتقدت سلمى الخطوة، بقولها: “عليك من الله ما تستحق يا بو ماسك (أبو ماسك).. يعني ماعد فيه حركة نسوي لايك على خاتم كارتييه.. يعني عشان جوزي يشوفه ويجيبه لي؟”.

وعلّق تورو مازحا: “لا تلق دهرك إلا غير مكترث.. إييه يالمتنبي واحنا مجرد إخفاء لايكات تويتر زلزلتنا، فكيف بصفعات الدهر؟”.

وجاء تحديث إخفاء الإعجاب وسط تحديات مالية لمنصة إكس، بما فيها انخفاض كبير في عائدات الإعلانات خلال العام الماضي، لذلك، قدمت الشركة مستويات اشتراك جديدة لتحقيق إيرادات إضافية.

لكن الانتقال إلى الإعجابات الخاصة يزيل أحد الأسباب التي تدفع المستخدمين إلى اختيار الاشتراك المتميز، لكنه يهدف -وفق الشركة- إلى تعزيز مجتمع أكثر انفتاحا ودعما ومتوازنا بين الخصوصية ورضا المستخدم وأهداف العمل.

“مزارعو المستقبل” في فنلندا ينتجون من الهواء بروتيناً غذائياً

فانتا (فنلندا) (أ ف ب) – داخل مصنع فنلندي، ينتج “مزارعو المستقبل” جالسين أمام أجهزة كمبيوتر، بروتيناً غذائياً من خلال تغذية ميكروب بالهواء والكهرباء، بعيداً عن الزراعة التقليدية.

وعاء يحتوي على بروتين غذائي مسمى “سولين” في مقر شركة “سولار فودز” في فانتا الفنلندية بتاريخ الثاني من ايار/مايو 2024 © أليساندرو رامبازو / ا ف ب

ويُنظَر بشكل متزايد إلى الزراعة الخلوية التي تتمثل في إنتاج منتجات أو عناصر غذائية من خلال زرع الخلايا، على أنها بديل صديق للبيئة لتربية المواشي التي تُعدّ إحدى الانشطة الرئيسية المسبّبة لانبعاثات غازات الدفيئة.

وأثارت اللحوم أو البيض أو الحليب المنتجة في المختبرات اهتمام العلماء الذين حاولوا زراعة الخلايا الحيوانية. لكنّ منتقدي هذه العملية، يعتبرونها “غير طبيعية” ومستهلكة للطاقة ومكلفة.

وفي موقع شركة “سولار فودز غروب” الذي افتتح أخيراً قرب هلسنكي، ينشر العلماء تكنولوجيا جديدة لزراعة البروتينات من الخلايا، باستخدام الهواء والكهرباء.

وتتم تغذية ميكروب بثاني أكسيد الكربون والهيدروجين والمعادن في عملية تستخدم الكهرباء من مصادر متجددة.

ونجحت “سولار فودز” في إنتاج مسحوق غني بالبروتينات يمكن استخدامه كبديل للبيض أو الحليب.

ويقول مدير الشركة باسي فاينيكا لوكالة فرانس برس خلال جولة في الموقع الجديد للشركة “يمكننا الحصول على المادة الأولية الرئيسية للميكروب من الهواء”.

ويضيف “لقد أطلقنا إنتاج البروتين الأكثر استدامة في العالم”.

وفي نيسان/ابريل، افتتحت “سولار فودز” التي أسسها فاينيكا إلى جانب جوها-بيكا بيتكانين سنة 2017، “أول مصنع في العالم ينتج أغذية من الهواء”.

ويقول فاينيكا “يمكن إنتاج كمية كبيرة من البروتين الحيواني عن طريق الزراعة الخلوية، ويمكننا تحرير أراض زراعية وبالتالي تجديد مخزون الكربون”، في إشارة إلى عملية امتصاص الغابات والتربة للكربون وتخزينه.

وتنبعث من كل كيلوغرام واحد من هذا البروتين الجديد المسمى “سولين”، غازات دفيئة أقل بـ130 مرة من كمية البروتين نفسها المُنتجة من البقر في دول الاتحاد الأوروبي، بحسب دراسة أجراها متخصصون في الأغذية المستدامة من جامعة هلسنكي تطرقت إليها شركة “سولار فودز”.

وفي مختبر المصنع ومركز التحكم، يراقب نحو عشرة أشخاص عملية الإنتاج أمام شاشات أجهزة كمبيوتر.

ويقول فاينيكا “هؤلاء هم مزارعونا المستقبليون”.

-جانب من الحلّ-

تقول رئيسة قسم الأبحاث الغذائية في منظمة الأبحاث الرسمية الفنلندية “في تي تي” إميليا نوردلند، إنّ تحويل إنتاج الغذاء واستهلاكه هو في خضم مكافحة ظاهرة الاحترار المناخي وخسارة التنوع البيولوجي.

وتشير التوقعات إلى أنّ استهلاك اللحوم سيزداد خلال السنوات المقبلة.

مدير شركة “سولار فودز” باسي فاينيكا في مقر الشركة في فانتا الفنلندية بتاريخ الثاني من أيار/مايو 2024 © أليساندرو رامبازو / ا ف ب

وتلفت نوردلند إلى أنّ “الإنتاج الغذائي الصناعي، وخصوصاً تربية المواشي، هو أحد الأسباب الرئيسية لانبعاثات غازات الدفيئة و خسارة التنوع البيولوجي والتخثث واستخدام المياه العذبة”.

وتؤكّد أن التقنيات الجديدة للإنتاج الغذائي تساعد في خفض الانبعاثات الناجمة عن الزراعة المكثفة و”تنويع إنتاج الغذاء”.

وتضيف “في الوقت نفسه، علينا تحسين الأساليب الحالية للإنتاج الغذائي لجعلها مستدامة ومرنة بصورة أكبر”.

وتقنيات التخمير المستخدمة لإنتاج المواد الغذائية موجودة منذ عقود، لكنّ تطوّرها تسارع مع ظهور مشاريع بحثية جديدة في العالم.

وتلفت نوردلند إلى أنّ “هذا المجال يمرّ بمرحلة توسّع، مع بناء أول المصانع التجريبية، مثل مصنع سولار فودز في فنلندا.

-تخمير-

تُعدّ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وإسرائيل من بين أكثر دول نشطة في مجال الزراعة الخلوية.

وتقول نوردلند “نحن في مرحلة مهمة، وسنشهد استمرار عدد من الشركات الناشئة”، معتبرةً أن العقبات الإدارية تعمل على إبطاء تطورها في الاتحاد الأوروبي.

ويستعرض فاينيكا وهو يرتدي ملابس واقية لعدم التقاط عدوى بكتيرية في المصنع، خزانا فولاذيا عملاقا.

ويقول “إنه جهاز تخمير بسعة 20 ألف لتر”، ويتكاثر الميكروب داخل الخزان عند تزويده بالغازات الدفيئة.

ويُستخرج السائل الذي يحتوي على الميكروبات من الخزان ليتم تحويله إلى مسحوق أصفر غني بالبروتين طعمه مشابه “للجوز والكريما”.

ويؤكد فاينيكا أن “جهاز التخمير ينتج يوميا كمية من البروتين تعادل ما تنتجه 300 بقرة حلوب أو 50 ألف دجاجة بياضة”، أي خمسة ملايين وجبة سنوية من البروتين.

طبق مصنوع من بروتين غذائي مسمى “سولين” في مقر شركة “سولار فوز” في فانتا الفنلندية بتاريخ الثاني من أيار/مايو 2024 © أليساندرو رامبازو / ا ف ب

وفي المستقبل القريب، سيكون الهدف الرئيسي للمصنع الفنلندي الصغير الذي يوظف قرابة 40 شخصا، “إثبات أن التكنولوجيا قابلة للتطبيق”، من أجل جذب الاستثمارات اللازمة في انتظار موافقة الجهات التنظيمية الأوروبية.

وتمت الموافقة على بيع البروتين في سنغافورة حيث تقوم بعض المطاعم باستخدامه في المثلجات، لكنه لم يُصَنَّف بعد كمنتج غذائي في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وللتوصل إلى تأثير فعلي، يشير فاينيكا إلى ضرورة “بناء مصنع أكبر بمئة مرة من المصنع الحالي”.

تعطيل برمجيات خبيثة في عملية دولية واسعة

لاهاي (أ ف ب) – أوقف أربعة أشخاص وعطل أكثر من مئة خادوم خلال “أكبر عملية تنفذ” ضد البرمجيات الخبيثة التي تلعب دورا رئيسيا في برمجيات الفدية على ما أعلنت يوروبول الخميس.

أوقف أربعة أشخاص وعطل أكثر من مئة خادوم خلال عملية ليوروبول ضد البرمجيات الخبيثة التي تلعب دورا رئيسيا في برمجيات الفدية © جان كريستوف فيرهاغن / ا ف ب/ارشيف

وقالت شرطة يوروبول إن العملية الدولية وهي بعنوان “اندغيم” كان “لها تأثير عالمي على بيئة +الدروبر+” في إشارة إلى برمجيات تستخدم في تثبيت برمجيات خبيثة في النظام المستهدف.

وإلى جانب توقيف أربعة أشخاص في أرمينيا وأوكرانيا، سيدرج ثمانية أشخاص مرتبطين بنشاطات إجرامية على قائمة المطلوبين في اوروبا.

وتم تنسيق العملية بين 27 أيار/مايو و29 منه من مقر الشركة الأوروبية في لاهاي وشملت عمليات مداهمة في أرمينيا وأوكرانيا فضلا عن البرتغال وهولندا.

وقد تم ضبط أكثر من مئة خادوم في دول أوروبية مختلفة والولايات المتحدة وكندا.

وأوضحت وكالة “يوروجاست” القضائية الأوروبية أن ضحايا هذه الأنظمة الخبيثة التي تم تفكيها كانت “شركات وإدارات رسمية ومؤسسات وطنية”.

وقدرت الشرطة الهولندية الأضرار “بمئات ملايين اليورو” مشيرة إلى أن “ملايين الأفراد أيضا وقعوا ضحيتها”.

وجاء في التحقيق الذي بوشر العام 2022 أن أحد المشتبه فيهم الرئيسيين حقق ما لا يقل عن 69 مليون يورو بالعملة المشفرة من خلال تأجير منشأة إجرامية لنشر هذه البرمجيات الخبيثة على ما قالت يوروجاست.

والدروبر التي تم ضبطها مرتبطة بما لا يقل عن 15 من تكتلات البرمجيات الخبيثة على ما أوضح بيان مشترك للمكتب الفدرالي للشرطة الجنائية الألمانية والنيابة العامة في فرانكفورت.

وأوضحت يوروبول أن الدروبر “تسمح للمجرمين بالالتفاف على الإجراءات الأمنية ونشر برمجيات خبيثة” وهي بذاتها “لا تلحق ضررا مباشرا في العموم لكنها حيوية للوصول إلى الأهداف وتشغيل البرمجيات الخبيثة على الأنظمة المعنية” وهي تستخدم “لنشر برمجيات الفدية” خصوصا.

“نينتندو” تشتري شركة “شيفر” الأميركية المطورة لألعاب الفيديو

طوكيو (أ ف ب) – أعلنت شركة نينتندو اليابانية الثلاثاء استحواذها بنسبة 100% على “شيفر إنترتاينمنت” Shiver Entertainment، وهي شركة أميركية صغيرة متخصصة في تطوير ألعاب الفيديو مقرها في ميامي (جنوب شرق الولايات المتحدة)، مقابل مبلغ لم يُكشف عنه.

شعار نينتندو خلال عرض في طوكيو الجمعة 13 كانون الثاني/يناير 2017 © كازوهيرو نوغي / اف ب/ارشيف

ويتمحور نشاط “شيفر” التي أُسست سنة 2012، على تطوير أو تكييف ألعاب لوحدات تحكم مختلفة، بينها “نينتندو سويتش” (“هوغارتس ليغاسي” و”مورتال كومبات 1″)، وتنتج أيضاً إصدارات لأجهزة الكمبيوتر الشخصية.

وأوضحت المجموعة اليابانية في بيان مقتضب “من خلال الترحيب بفريق +شيفر+ المخضرم، تهدف نينتندو إلى ضمان معرفة عالية المستوى بنقل الألعاب وتطويرها”.

وأشارت المجموعة إلى أنه حتى بعد الدمج بـ”نينتندو”، فإن نموذج أعمال شيفر “سيظل كما هو” من خلال تطوير ألعاب الفيديو أو تكييفها مع الوسائط المتعددة.

كانت “شيفر” مملوكة حتى الآن لشركة “إمبرايسر” السويدية العملاقة في مجال ألعاب الفيديو والإعلام، والتي أضعفتها عمليات استحواذ متسلسلة في السنوات الأخيرة، وقد قررت أخيراً الانقسام إلى ثلاث شركات منفصلة في عام 2025.

وتقوم “نينتندو” بعمليات استحواذ نادرة ومحددة الهدف، فيما أنفق عمالقة وحدات التحكم الأخرى (بلايستايشن من سوني، وخصوصاً إكس بوكس من مايكروسوفت) مليارات الدولارات في السنوات الأخيرة لشراء استوديوهات.

وقالت “نينتندو” في أوائل أيار/مايو إنها تخطط لإصدار إعلان بحلول نهاية آذار/مارس بشأن الوريث المرتقب لوحدة تحكم “سويتش” الخاصة بها، والتي جرى إطلاقها في عام 2017.

دعوى ضد سبوتيفاي أمام القضاء الأميركي بتهمة التخلف عن دفع حقوق بملايين الدولارات

نيويورك (أ ف ب) – رُفعت دعوى قضائية ضد شركة سبوتيفاي العملاقة في مجال البث التدفقي الموسيقي، أمام محكمة فدرالية أميركية بتهمة التخلف عن دفع مبالغ مقدّرة بملايين الدولارات لمؤلفي الأغاني والملحنين والناشرين لقاء بث أعمالهم عبر المنصة.

شعار سبوتيفاي © ليونيل بونافنتور / ا ف ب/ارشيف

وقد رُفعت هذه الدعوى القضائية ضد الفرع الأميركي من الشركة السويدية (Spotify USA) في نيويورك الخميس من جانب تجمّع يحمل اسم Mechanical Licensing Collective (MLC)، وهي منظمة غير ربحية تجمع وتوزّع الإتاوات المستحقة من خدمات البث الموسيقي.

وجاء في الدعوى أن سبوتيفاي في الأول من آذار/مارس، ومن دون إشعار مسبق، أعادت تصنيف خدمات الاشتراك المدفوعة، ما أدى إلى انخفاض بنسبة 50 بالمئة تقريباً في المدفوعات المرتبطة بحقوق الملكية لمنظمة MLC.

وقالت MLC إن “العواقب المالية لفشل سبوتيفاي في الوفاء بالتزاماتها القانونية هائلة بالنسبة لكتّاب الأغاني وناشري الموسيقى”.

وأضافت “إذا لم يتم التحقق من ذلك، فإن التأثير على مؤلفي الأغاني وناشري الموسيقى جراء تقاعس سبوتيفاي بصورة غير قانونية عن الإبلاغ بشكل دقيق (عن قيمة الإتاوات المستحقة) قد يصل إلى مئات ملايين الدولارات.”

وبحسب MLC، أعادت سبوتيفاي تصنيف خططها للاشتراكات بالباقات المميزة، الفردية والثنائية والعائلية، لتصبح عروض اشتراكات مجمعة Bundled Subscription Offerings، نظراً لأنها باتت تتضمن كتباً صوتية.

كما أن الإتاوات المدفوعة على الاشتراكات المجمعة أقل بكثير مقارنة بصيغ الاشتراك السابقة.

وقالت MLC إن المشتركين في الباقات المميزة (Premium) لديهم بالفعل إمكانية الوصول إلى الكتب الصوتية و”لم يتم إضافة أي خدمة على ذلك”.

وقالت سبوتيفاي في بيان إن الدعوى القضائية “تتعلق بشروط وافق عليها الناشرون وخدمات البث المباشر وأشادوا بها لسنوات”.

ولفتت إلى أنها دفعت “مبلغاً قياسياً” من الإتاوات العام الماضي و”في طريقها لدفع مبلغ أكبر في عام 2024″.

وقالت الشركة السويدية “نتطلع إلى حل سريع لهذه المسألة”.

وفي شباط/فبراير، أعلنت سبوتيفاي أنها دفعت 9 مليارات دولار للموسيقيين والناشرين العام الماضي، ذهب نصفها تقريباً إلى فنانين مستقلين.

إيلون ماسك يعلن إغلاق خدمة “ستارلينك” للإنترنت في السودان

الملياردير إيلون ماسك - ارشيفأعلنت شركة “ستارلينك”، التابعة للملياردير إيلون ماسك، عن إغلاق خدمة الإنترنت عبر أقمارها الصناعية، في السودان.
وقالت “ستارلينك”، ذراع الأقمار الصناعية لشركة “سبيس إكس”، مؤخرا إنها ستزيل خدماتها في السودان، من خلال تقييد التجوال في المناطق القضائية التي لم تكن مرخصة فيها.
ويعاني السودان من انقطاع واسع النطاق للاتصالات منذ عدة أشهر، إذ تستخدم العديد من منظمات الإغاثة نظام “ستارلينك” للعمل خلال الأزمة الإنسانية، التي حذرت الأمم المتحدة من أنها الأكبر منذ عقود.
وأثار قرار “ستارلينك” غضبا في السودان، إذ حذرت ما يقرب من 100 منظمة إنسانية في الدولة إيلون ماسك، من أنه يخاطر بـ “معاقبة جماعية” لملايين السودانيين، من خلال إغلاق خدمة الإنترنت.
وأصدر تحالف يضم 94 منظمة حقوقية عاملة في السودان، أمس الأربعاء، بيانا جاء فيه، إن “أي إغلاق لخدمات الاتصالات يعد انتهاكا لحقوق الإنسان، ويمكن اعتباره عقابا جماعيا لن يعزل الأفراد عن شبكات الدعم الخاصة بهم فحسب، بل سيؤدي أيضا إلى تفاقم الوضع الاقتصادي السيئ بالفعل الذي يواجه الملايين”.
وأضاف البيان أن “الإغلاق المحتمل لـ”ستارلينك” سيكون له تأثير غير متناسب على المدنيين ومنظمات الإغاثة التي تحاول الوصول إليهم”.
ويحث التحالف، الذي يضم منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية وشبكة حقوق الإنسان السودانية، على إصلاح البنية التحتية المتضررة في جميع أنحاء البلاد.
ومنذ بدء القتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، منذ نيسان/ أبريل 2023، فر أكثر من 8 ملايين شخص من منازلهم، ويحتاج نصف سكان السودان – 25 مليون شخص – إلى مساعدات إنسانية.
وتتركز المخاوف على الفاشر، آخر مدينة يسيطر عليها الجيش السوداني في منطقة دارفور الغربية.
وتحذر الأمم المتحدة من أن المدينة محاصرة من قبل “قوات الدعم السريع”، وأن “أرواحا لا تعد ولا تحصى على المحك” فحسب، بل إن الحجم المحتمل للقتال يعني أن البلاد كانت عند “نقطة تحول”.

ميتا ستضع اعتبارا من الشهر المقبل علامات لتمييز المحتوى المطور بالذكاء الاصطناعي

باريس (أ ف ب) – تعتزم شركة ميتا الأميركية العملاقة وضع تصنيف خاص للتعرف إلى الأصوات والصور ومقاطع الفيديو الناتجة من الذكاء الاصطناعي على شبكاتها الاجتماعية اعتباراً من أيار/مايو المقبل، وفق رسالة نُشرت عبر مدونة الجمعة.

شعار “ميتا” يظهر على شاشة هاتف محمول في مولوز الفرنسية بتاريخ 30 تشرين الثاني/أكتوبر 2023 © سيباستيان بوزون / ا ف ب/ارشيف

وأوضحت مونيكا بيكرت، نائبة الرئيس المسؤولة عن سياسات المحتوى في الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب وثريدز، “نخطط للبدء في تصنيف المحتوى الذي أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي في أيار/مايو 2024″، لافتة إلى أن علامة “Made with AI” (“صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي”) ستوضع “على عدد أكبر من محتويات الفيديو والصوت والصور” مقارنة بالسابق.

وأشارت إلى أن المجموعة ستضع هذه العلامات على منصاتها عند رصد “مؤشرات إلى صور بالذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع المعايير المعمول بها في القطاع”، أو إذا ما “أشار أشخاص إلى أنهم يحمّلون محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي”.

وأعلنت المجموعة الأميركية أنها ستغيّر الطريقة التي تعالج بها المحتوى المعدل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد التشاور مع مجلسها الإشرافي، معتبرة أن “الشفافية وإضافة عناصر أكثر لتوضيح السياق أصبحتا تشكّلان أفضل طريقة لمعالجة المحتوى الخاضع للتلاعب”، “من أجل تجنب مخاطر وضع قيود لا طائل منها على حرية التعبير”.

وباتت ميتا تفضّل إضافة “علامات وعناصر من السياق” إلى هذا النوع من المحتوى، بدلاً من إزالته كما كانت تفعل حتى الآن.

ومع ذلك، أوضحت ميتا أنها ستواصل إزالة أي محتوى من منصاتها، سواء تم إنشاؤه بواسطة الإنسان أو الذكاء الاصطناعي، إذا ما كان يتعارض مع قواعدها “ضد التدخل في العملية الانتخابية أو التخويف أو المضايقة أو العنف (…) أو أي سياسة أخرى مدرجة في معايير مجتمعنا”.

وتعتمد المجموعة أيضاً على شبكتها المكونة من “حوالى 100 مدقق حقائق مستقل” لتحديد المحتوى “الخاطئ أو المضلل” الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي.

أعلنت الشركة الأم لفيسبوك في شباط/فبراير الماضي رغبتها في تصنيف أي صورة يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو قرار اتُّخذ على خلفية الحرب ضد المعلومات المضللة.

وقد تعهدت شركات تكنولوجيا عملاقة أخرى مثل مايكروسوفت وغوغل وأوبن إيه آي اتخاذ إجراءات مماثلة.

وأثار تنامي برمجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مخاوف من استخدام هذه الأدوات لزرع الفوضى السياسية، خصوصاً من خلال التضليل أو تزوير الحقائق، وبالأخص في هذا العام الذي يشهد سلسلة استحقاقات انتخابية كبرى، أبرزها الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

وبعيداً من عمليات الانتخاب هذه، فإن تطوير برامج الذكاء الاصطناعي التوليدية يترافق مع سيل من المحتويات المسيئة، وفق الكثير من الخبراء والهيئات الناظمة، بما يشمل تركيب صور ومقاطع إباحية ملفقة لنساء مشهورات (بتقنية “التزييف العميق”)، وهي ظاهرة تستهدف أيضاً الأشخاص العاديين.

الذكاء الاصطناعي: يتنبأ بمراحل حياة الإنسان…باحثون دنماركيون يبتكرون “حاسبة الموت”

في خطوة تظهر من جديد مدى تطور التكنلوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، قام باحثون في الدنمارك بتطوير أداة أطلق عليها اسم “حاسبة الموت”، بإمكانها “التنبؤ بحياة الإنسان” حتى الموت. وتستطيع توقع الخصوبة أو السمنة، أو ربما من سيصاب بالسرطان أم لا. لكنها “في الوقت الراهن مجرد مشروع بحثي…”.

طالبان يابانيان يبتكران خوارزمية ذكاء اصطناعي تقرأ أفكار الدماغ البشري © تكنو / biorxiv.org

قام باحثون في الدنمارك بتطوير أداة ذكاء اصطناعي، أطلقوا عليها اسم “حاسبة الموت”، استعانوا فيها ببيانات ملايين الأشخاص للمساعدة في توقع مراحل حياة الفرد حتى النهاية.

وشرح أحد معدي الدراسة التي نشرتها مجلة “ناشيونال كمبيونايشونال ساينس” الأستاذ في “جامعة داناميرك التقنية” سوني ليمان أن الأداة هي بمثابة “إطار عام جداً للتنبؤ بحياة الإنسان، ويمكنها التنبؤ بأي شيء إذا توافرت لها بيانات تدريبية”.

واشار إلى أن الاحتمالات مفتوحة ولا حصر لها، إذ إن الأداة “قادرة على التنبؤ بالنتائج الصحية. وتستطيع توقع الخصوبة أو السمنة، أو ربما من سيصاب بالسرطان أم لا. وفي وسعها التنبؤ بما إذا كان الشخص سيجني الكثير من المال”.

عمليا، تستخدم “لايف2فِك” life2vec نموذج تشغيل مشابه لنموذج “تشات جي بي تي”، ولكن بدلاً من معالجة بيانات نصية، تتولى تحليل مراحل الحياة كالولادة أو الدراسة أو حتى ساعات العمل.

ولاحظت الدراسة أن “الحياة هي بمعنى ما مجرد سلسلة من الأحداث: يولد الناس، ويقصدون طبيب الأطفال، ويرتادون المدرسة، وينتقلون من منزل إلى آخر، ويتزوجون، وما إلى ذلك”.

واضافت “نحن هنا نستفيد من هذا التشابه لتكييف الابتكارات في المعالجة الآلية للغة الطبيعية مع مستلزمات درس تطور الحياة البشرية وإمكان التنبؤ بها بناءً على تسلسل مفصل للأحداث”.

التنبؤ بالمراحل الباقية حتى نهاية الحياة

تستند الأداة إلى بيانات غير إسمية من نحو ستة ملايين دنماركي جمعها معهد الإحصاء الوطني.

ويتيح تحليل التسلسل التنبؤ بالمراحل الباقية حتى نهاية الحياة. في ما يتعلق بالوفاة، تصيب الخوارزمية بنسبة 78 في المئة من الحالات، وفي حالات الهجرة بنسبة 73 في المئة.

وقال ليمان “من خلال مجموعة صغيرة جدا من الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 35 و65 عاما، نحاول التنبؤ، استنادا إلى فترة ثماني سنوات من 2008 إلى 2016، بما إذا كان الشخص سيموت في السنوات الأربع التالية، حتى عام 2020. ويقوم النموذج بهذه المهمة بشكل جيد جدا، أفضل من أي خوارزمية أخرى”.

وتتيح هذه الفئة العمرية التي تكون فيها الوفيات عادة قليلة، التحقق من مدى موثوقية البرنامج، بحسب الباحثين.

لكن الأداة غير جاهزة بعد للاستخدام من قبل عامة الناس لأنها لا تزال تنطوي على ثغرة، وهي “في الوقت الراهن مجرد مشروع بحثي يستكشف مجال الاحتمالات (…)، ولا نعرف ما إذا كان يعامل الجميع على قدم المساواة”.

“البيانات ليست بأسماء أفراد”

يمثّل المشروع في نظر الأستاذ الجامعي ثقلاً علمياً موازِناً للخوارزميات التي ابتكرتها شركات التكنولوجيا الكبرى المعروفة بـ”غافام” Gafam، أي “غوغل” و”آبل” و”فيسبوك” و”أمازون” و”مايكروسوفت”.

وقال “في استطاعة هذه الشركات أيضاً بناء نماذج كهذه الأداة، لكنها لا تعلن عنها، ولا تتحدث عنها”. ولاحظ الباحث أن هذه الشركات تكتفي باستخدام هذه الخوارزميات لجعل العامّة “يشترون المزيد من المنتجات”.

وشدّد على أهمية “تَوافُر ثقل مُوازِن متاح ومفتوح يوضح ما يمكن فعله ببيانات من هذا النوع”.

وأشارت الخبيرة في أخلاقيات البيانات بيرنيل ترانبرغ إلى أن الخوارزميات من هذا النوع تُستخدم أصلاً في مجال التأمين.

وأضافت “لقد تم وضعنا بالتأكيد في مجموعات (…) ويمكن استخدام ذلك ضدنا، إلى حدّ دفعنا مثلاً إلى شراء بوليصة تأمين بسعر أعلى، والحؤول دون حصولنا على قرض في البنك أو على الرعاية الحكومية لأننا سنموت في أي حال”.

لكنّ هذا لا ينطبق على المشروع البحثي، إذ إنه غير مخصص للاستخدام الفردي، نظراً إلى أن هوية مصادره تبقى طي الكتمان.

وطمأنت إلى أن “أي أمثلة على تسرب البيانات الشخصية” لم يسبق أن سجلت مع معهد الإحصاء الوطني، و”البيانات ليست بأسماء أفراد”، لكنها نبهت إلى أن “كل شيء يتسارع” بفعل تطور الذكاء الاصطناعي.

وتعليقا على محاولة البعض استغلال الفكرة لأغراض تجارية، قالت ترانبرغ “على شبكة الإنترنت، نرى بالفعل ساعات تنبؤ، تُشير إلى العمر الذي سيصل إليه الشخص، وبعضها لا يتمتع بأي صدقية”.

فرانس 24/ أ ف ب

تسريب ضخم لبيانات يظهر اختراق شركة صينية حكومات أجنبية وناشطين (محلّلون)

بكين (أ ف ب) – تمكّنت شركة صينية لأمن التكنولوجيا من اختراق حكومات أجنبية وقرصنة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة كمبيوتر شخصية، وفق ما كشف تسريب ضخم للبيانات حلّله خبراء هذا الأسبوع.

صورة مؤرخة في 22 كانون الأول/ديسبمر 2023 لشخص يستخدم جهاز كمبيوتر في تايبيه © اي-هوا تشنغ / ا ف ب

واخترقت “آي-سون” وهي شركة خاصة كانت متعاقدة مع الحكومة الصينية، أنظمة عشرات الحكومات ومنظمات مؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفق محللين في شركتي “سنتينال لابز” و”مالوير بايتس” للأمن السيبراني.

ونشر شخص مجهول الهوية هذه البيانات المسربة التي لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من محتوياتها على الفور، الأسبوع الماضي على موقع “غيتهاب” لتبادل البيانات.

وقال محللون من “مالوير بايتس” في منشور الأربعاء إن “آي-سون” تمكنّت من اختراق مكاتب حكومية في الهند وتايلاند وفيتنام وكوريا الجنوبية وغيرها.

لم يكن موقع “آي-سون” متاحا صباح الخميس، رغم أن لقطة أرشيفية للموقع تعود إلى الثلاثاء تفيد بأن مقره يقع في شنغهاي ولديه فروع ومكاتب في بكين وسيتشوان وجيانغسو وتشجيانغ.

وقال المحللون إنه يحتوي على ملفات تظهر سجلات محادثات وعروضا تقديمية ولوائح أهداف.

ومن الخدمات التي كان يقدّمها الموقع أيضا، اختراق حسابات أفراد على منصة “إكس” ومراقبة نشاطهم والاطّلاع على رسائلهم الخاصة وإرسال منشورات.

وتضمنت الخدمات الأخرى طرقا لاختراق هواتف آيفون وأنظمة تشغيل هواتف ذكية أخرى، وأجهزة متخصصة مثل بنوك طاقة بإمكانها استخراج بيانات من جهاز وإرسالها إلى المقرصنين.

وأظهرت البيانات المسرّبة أيضا أن “آي-سون” تقدم عروضا للفوز بعقود في منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين حيث تُتَّهم بكين باحتجاز مئات آلاف الأشخاص معظمهم من الأويغور كجزء من حملة ضد التطرف بحسب الحكومة.

“أوبن إيه آي” تبرم اتفاقا من شأنه تقدير قيمتها ب80 مليار دولار (صحيفة)

سان فرانسيسكو (أ ف ب) – أبرمت “أوبن إيه آي” اتفاقا مع مستثمرين من شأنه تقدير قيمة الشركة الناشئة ب80 مليار دولار أو أكثر، بعد عام متقلّب شهدته مبتكِرة برنامج “تشات جي بي تي”.

شعارا “أوبن إيه آي” وبرنامجها للذكاء الاصطناعي “تشات جي بي تي” في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 © ماركو برتوريلو / ا ف ب/ارشيف

ويعني الاتفاق الذي أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” لكن لم تؤكّده بعد “أوبن إيه آي”، أن قيمة الشركة الرائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، ستزيد ثلاث مرات تقريبا في أقل من 10 أشهر.

وسيسمح الاتفاق للشركة التي تتخذ في سان فرانسيسكو مقرا ببيع الأسهم الموجودة لمستثمرين بقيادة “ثرايف كابيتل”.

وسيسمح كذلك للمديرين التنفيذيين والموظفين ببيع الأسهم بسعر مؤات، بعد ثلاثة أشهر فقط من تغلب الشركة على أزمة كبرى عقب إقالة مؤسسها المشارك ورئيسها التنفيذي سام ألتمان ثم إعادته بعد أيام.

وأحدثت “أوبن أيه آي” ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي عند طرحها برنامج “تشات جي بي تي” على الإنترنت أواخر العام 2022.

وأثار النجاح الفوري للبرنامج اهتماما كبيرا بهذه التكنولوجيا المتطورة القادرة على توليد نصوص وأصوات وصور.

وزادت مايكروسوفت، وهي أصلا مستثمر في “أوبن إيه آي”، استثماراتها في الشركة، وضخت حوالى 13 مليار دولار فيها خلال السنوات القليلة الماضية.

والجمعة، أعلنت “أوبن ايه آي” أداة جديدة أطلقت عليها اسم “سورا” تستخدم لإنشاء مقاطع فيديو واقعية تصل مدتها إلى دقيقة واحدة بمجرد إدخال طلب نصّي، وهو ابتكار كبير في مجال الذكاء الاصطناعي.

مايكروسوفت: منافسو أميركا يلجأون للذكاء الاصطناعي في القرصنة

قالت شركة مايكروسوفت، وشركتها التابعة “OpenAI” المشغلة لبرنامج “ChatGPT”، إنهما اكتشفتا مجموعات ترعاها دول منافسة للولايات المتحدة تستخدم الذكاء الاصطناعي في القرصنة.

وذكرت الشركتان الأمريكيتان في بيان، فجر الخميس، إن روسيا والصين وخصوم الولايات المتحدة الآخرين، يستخدمون أحدث موجة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين قدراتهم على القرصنة، وإيجاد أهداف جديدة للتجسس عبر الإنترنت.

ويعتبر التقرير، الأول من نوعه الذي يربط فرق قرصنة حكومية من الدرجة الأولى، باستخداماتها ببرامج الذكاء الاصطناعي، بحثا عن ثغرات لتنفيذ عمليات هجوم أو قرصنة.

ويأتي التقرير، وسط جدل مستمر حول مخاطر التكنولوجيا سريعة التطور، والجهود التي تبذلها العديد من البلدان لوضع بعض القيود على استخدامات تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وترجع الوثيقة الاستخدامات المختلفة للذكاء الاصطناعي إلى مجموعتي قرصنة تابعتين للحكومة الصينية ومجموعة واحدة من كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

وكتبت مايكروسوفت في ملخص: “تقوم مجموعات الجرائم الإلكترونية والجهات الفاعلة فيها وغيرهم من الخصوم، باستكشاف واختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة، في محاولة لفهم القيمة المحتملة لعملياتهم والضوابط الأمنية التي قد يحتاجون إليها للتحايل”.

وقالت إنها منعت وصول مجموعات إلى الأدوات المستندة إلى ChatGPT الخاص بـ OpenAI.. وأكدت إنها ستخطر صانعي الأدوات الأخرى التي ترى أنها قد تستخدم في القرصنة.

وأكدت الشركة أنها لم تكتشف أية هجمات كبيرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنها شهدت أبحاثا مبكرة حول عيوب أمنية ودفاعات وأهداف محتملة محددة.

ولم يصدر أي تعقيب عن أية جهات رسمية من الدول الأربع الواردة في تقرير مايكروسوفت.

 

( الأناضول)

الولايات المتحدة تحظر المكالمات الآلية بأصوات مولدة بالذكاء الاصطناعي لمكافحة عمليات الاحتيال

حظرت السلطات الأمريكية المكالمات الآلية التي تُستخدم فيها أصوات مولدة بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار المساعي لمكافحة عمليات الاحتيال والتضليل التي تتيحها هذه التكنولوجيا.

صورة تظهر كلمة “الذكاء الاصطناعي” © رويترز

في إجراء يهدف إلى مكافحة عمليات الاحتيال الآخذة في التطور بهذا المجال، قررت الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات في الولايات المتحدة حظر المكالمات الآلية التي تُستخدَم فيها أصوات مولدة بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي.

وتضمن بيان لرئيسة اللجنة الفدرالية للاتصالات جيسيكا روزنوورسيل الخميس أن “جهات سيئة النية تستخدم أصواتا أُنشِئت بواسطة الذكاء الاصطناعي في مكالمات هاتفية غير مرغوب فيها” لغايات مختلفة، من بينها ابتزاز أفراد وانتحال شخصيات مشاهير، وتضليل الناخبين. وحذرت “المحتالين الذين يقفون وراء هذه المكالمات الهاتفية”.

وأوضحت اللجنة أن قرارها الذي يدخل حيّز التنفيذ على الفور، يجعل تقنيات استنساخ الصوت المستخدمة في هذه المكالمات الآلية المعروفة بالإنكليزية بـrobocalls غير قانونية، وتُعتبر احتيالا على المستهلكين.

وتسبب التطور الكبير للذكاء الاصطناعي التوليدي خلال العام الفائت في إثارة مخاوف عدة دفعت إلى محاولات عدة لتنظيم استخدام هذه التقنية التي تتيح إنشاء محتويات (من نصوص وصور وأصوات) بناءً على طلب بسيط باللغة اليومية.

ولفتت الهيئة إلى أن “الزيادة في هذه الأنواع من المكالمات تسارعت في السنوات الأخيرة نظرا إلى أن هذه التكنولوجيا باتت تتيح خداع المستهلكين بمعلومات مضللة من خلال تقليد أصوات المشاهير والمرشحين السياسيين وأفراد الأسرة المقربين”.

وفي هذا السياق، برزت في هذا الإطار أخيرا اتصالات هاتفية مزورة استُخدِم فيها صوت الرئيس جو بايدن تُثني سكان ولاية نيوهامبشير عن التصويت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. ويجري التحقيق في “محاولة غير قانونية محتملة لتعطيل” التصويت.

وتجدر الإشارة إلى أن بايدن وقّع في تشرين الأول/أكتوبر الفائت مرسوما لتحسين تنظيم الذكاء الاصطناعي، من حيث تأثيره على الأمن والعدالة وعلى سوق العمل. ومن أبرز ما أوصى به النص تطوير أدوات لتسهيل رصد المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وقالت جيسيكا روزنوورسيل الخميس إن “أدوات جديدة للقضاء على عمليات الاحتيال هذه وضمان حماية العامة من الاحتيال والمعلومات المضللة ستتوافر لدى المدعين العامين في الولايات من الآن فصاعدا”.

فرانس24/ أ ف ب

مجلة: أبل تطور طرازين قابلين للطي من آيفون

شعار شركة آبل في نيويورك بصورة من أرشيف رويترز.

(رويترز) – ذكرت مجلة(ذا إنفورميشن) الاقتصادية يوم الأربعاء أن شركة أبل (NASDAQ:AAPL) تطور نماذج أولية لطرازين على الأقل قابلين للطي بالعرض من هاتفها الرائد آيفون.

ويشير تقرير الصحيفة الذي استندت فيه لمصادر مطلعه إلى أن تطوير الطرازين القابلين للطي لا يزال في مرحلة مبكرة وأنهما غير مدرجين في خطط الشركة للإنتاج التجاري للعامين الحالي أو المقبل.

 

وجاء في التقرير أن أبل تواصلت في الآونة الأخيرة مع شركة تصنيع واحدة على الأقل في آسيا بخصوص مكونات طرازين قابلين للطي بأحجام مختلفة من آيفون.

ولم ترد أبل على طلب من رويترز للتعليق.

iOS 18 سيحدث ثورة في هواتف iPhone بالذكاء الاصطناعي

على الرغم من أن Apple تفتخر بالفعل بميزات الذكاء الاصطناعي ، بما في ذلك المساعد الصوتي (Siri) ، فإن التوقع هو أن iOS 18 سوف ينقل الأشياء إلى مستوى آخر حيث أن المساعد الصوتي لن يقتصرعلى أوامر صوتية بسيطة ، بل يمكنها أيضًا التعامل مع المهام المعقدة ، مثل تحويل مجموعة من الصور إلى GIF.

تزيد Apple بهدوء من قدراتها في الذكاء الاصطناعي ، مما يكون سلسلة من عمليات توظيف الموظفين وتحديثات الأجهزة المصممة لجلب الذكاء الاصطناعي إلى الجيل القادم من أجهزة iPhone.

وتشير بيانات الصناعة والأوراق الأكاديمية ، وكذلك رؤى من المطلعين على قطاع التكنولوجيا ، إلى أن شركة كاليفورنيا قد ركزت معظم الاهتمام على معالجة المشكلة التكنولوجية المتمثلة في تشغيل الذكاء الاصطناعي من خلال الأجهزة المحمولة.

ومع iOS 18 ، تخطط Apple لدمج Gemini وغيرها من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها وخدماتها الأساسية ، مثل Siri ، Messenger ، الموسيقى ، الملاحظات ، الصور وغيرها.

Siri :

سيصبح مساعد الصوت أكثر ذكاءً وأكثر محادثة ، وستتمكن Siri من تلخيص المحتوى من صفحات الويب والمقالات والبودكاست ومقاطع الفيديو ، وتقديم المعلومات ذات الصلة والاقتراح، سيتمكن Siri أيضًا من التعامل مع استعلامات أكثر تعقيدًا وتقديم المزيد من الاستجابات الشخصية .

Messenger:

سيحصل تطبيق Messenger على ميزة جديدة تعمل بمساعدة الذكاء الإصتناعي تسمى ChatGPT ، والتي ستسمح للمستخدمين بالدردشة مع الذكاء الاصطناعى وبالإمكان تقديم الأسئلة والجمل التلقائية، وستتمكن ChatGPT أيضًا من ترجمة الرسائل في الوقت التي تتم المحادثة فيه.

الصور:

سيحصل تطبيق تحرير الصور على ميزة جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي تسمى محرر الصور ، والتي ستسمح للمستخدمين بتحرير وتحسين صورهم مع AI وسيتمكن محرر الصور من تطبيق المرشحات والتأثيرات والملصقات والنص وتغيير الأسلوب والسياق للصور.

الى أي حد سوف يصل الذكاء الإصتناعي في الواتف المحمولة؟ وهل سيؤثر سلبا على البشر؟

 

(المصدر: البوابة )

الولايات المتحدة: مكتب التحقيقات الفدرالي يعلن تفكيك شبكة من القراصنة الإلكترونيين تعمل لصالح الصين

قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، الأربعاء، إنه تم تفكيك شبكة من القراصنة الإلكترونيين تعرف باسم “فولت تايفون” كانت تستهدف بنى تحتية رئيسية للقطاع العام الأمريكي مثل محطات معالجة المياه وأنظمة النقل، بناء على توجيهات من الصين. واتهم راي القراصنة بالإعداد “لإحداث فوضى, والتسبب في ضرر حقيقي للمواطنين الأمريكيين”.

شعار مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) © أ ف ب

أعلنت السلطات الأمريكية، الأربعاء، تفكيك شبكة من القراصنة الإلكترونيين تعرف باسم “فولت تايفون”، كانت تستهدف بنى تحتية رئيسية للقطاع العام الأمريكي مثل محطات معالجة المياه وأنظمة النقل، بناء على توجيهات من الصين.

وتحدث مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي عن العملية في شهادة أمام لجنة بالكونغرس بشأن المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، وعرضت وزارة العدل المزيد من التفاصيل في بيان.

في أيار/مايو 2023، اتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها مجموعة “فولت تايفون” التي توصف بأنها “مجموعة قرصنة ترعاها الدولة” الصينية، باختراق شبكات بنى تحتية أمريكية حيوية، وهي اتهامات نفتها بكين.

وقال راي للمشرعين: “هذا الصباح فقط، أعلنا عن عملية حددنا فيها نحن وشركاؤنا مئات أجهزة التوجيه التي استولت عليها مجموعة القرصنة التي ترعاها جمهورية الصين الشعبية، المعروفة باسم فولت تايفون”.

وأضاف: “لقد مكنت البرمجيات الخبيثة التي تستعملها فولت تايفون الصين من إخفاء الاستطلاع السابق للعمليات، واستغلال الشبكات ضد بنى تحتية حيوية مثل قطاعات الاتصالات والطاقة والنقل والمياه لدينا، من بين أمور أخرى”.

واتهم راي القراصنة بالإعداد “لإحداث فوضى، والتسبب في ضرر حقيقي للمواطنين الأمريكيين”.

وتابع: “إذا قررت الصين أن الوقت قد حان للضرب، فإنها لا تركز فقط على الأهداف السياسية أو العسكرية… استهداف المدنيين جزء من خطة الصين”.

من جهته، قال مساعد المدعي العام ماثيو أولسن، الذي يعمل في قسم الأمن القومي بوزارة العدل، إن الوصول إلى البنى التحتية الأمريكية التي سعت إليه “فولت تايفون” هو أمر “يفيد الصين خلال أزمة مستقبلية”.

وقالت وزارة العدل في بيانها، إن العملية الأمريكية لتفكيك شبكة القراصنة حصلت على إذن من محكمة فدرالية في تكساس.

وأضافت أنه من خلال السيطرة على المئات من أجهزة التوجيه التي كانت معرضة للخطر لأنها لم تعد مدعومة بالتصحيحات الأمنية أو تحديثات البرامج الخاصة بالشركة المصنعة لها، سعى القراصنة إلى إخفاء أصل أنشطة القرصنة المستقبلية المرتبكة انطلاقا من الأراضي الصينية.

وأكدت الوزارة أن العملية نجحت في مسح البرامج الضارة من أجهزة التوجيه، من دون التأثير على وظائفها المشروعة أو جمع أي معلومات، لكنها قالت إنه لا يوجد ضمان بعدم إمكانية اختراق أجهزة التوجيه مرة أخرى.

فرانس24/ أ ف ب

مسبار ياباني ينجح في الهبوط على سطح القمر “بدقة غير مسبوقة”

أعلنت وكالة الفضاء اليابانية عن نجاح مسبارها “سليم” ليل الجمعة السبت في الهبوط على سطح القمر “بدقة غير مسبوقة”، مشيرة إلى أن مركبة “قناص القمر” تواجه مشكلة في ألواحها الشمسية. وتهدف المهمة التي تسعى طوكيو من خلالها لإبراز حضورها في الفضاء، إلى إجراء أبحاث حول نشأة القمر والأرض، وكذا الموارد المائية للجرم السماوي الصخري، وهي مسألة حيوية لبناء قواعد مأهولة على سطحه مستقبلا. 

نموذج مصغّر لمركبة الهبوط الذكية لاستكشاف القمر “سليم” في منشأة وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) في ساغاميهارا، طوكيو في 19 يناير/كانون الثاني 2024. © رويترز.

نجح المسبار الياباني “سليم” SLIM ليل الجمعة السبت في الهبوط على سطح القمر بدقة غير مسبوقة، حسبما أفادت وكالة الفضاء اليابانية (جاكسا)، التي أشارت إلى أن المركبة تواجه رغم ذلك مشكلة في ألواحها الشمسية.

وكانت وحدة “سليم” (اسم مكوّن من الأحرف الأولى لعبارة بالإنكليزية تعني “مركبة الهبوط الذكية لاستكشاف القمر”)، تدور حول الجرم السماوي الصخري منذ نهاية ديسمبر/كانون الأول. وقد بدأت هبوطها قبل حوالي عشرين دقيقة من الموعد المتوقع بسرعة تناهز 1700 متر في الثانية.

وأكدت وكالة جاكسا أن المسبار الفضائي سليم هبط السبت في الساعة 00,20 (الجمعة الساعة 15,20 بتوقيت غرينتش) وتم إجراء اتصال معه منذ ذلك الحين. ولفتت إلى أن ألواح المسبار الشمسية لا تنتج الطاقة حاليا، لكن هيتوشي كونيناكا أحد مسؤوليها قال في مؤتمر صحافي إنه من الممكن أن تعمل مجددا عندما تتغير زاوية الشمس.

مركبة “قناص القمر” اليابانية ودقة عالية في الهبوط

وأضاف كونيناكا:”تعمل المركبة سليم باستخدام البطاريات الموجودة على متنها. ويتم تخزين البيانات التي تم الحصول عليها أثناء عملية الهبوط  ونعمل على تحقيق أقصى قدر من النتائج العلمية من خلال نقل هذه البيانات إلى الأرض أولا”. وتابع بأن المركبة “تنقل بنجاح بيانات القياس عن بعد إلى الأرض. وهذا يعني أن المعدات الموجودة على متنها في حالة جيدة بشكل عام”.

ولم يكن يتعين على هذه المركبة الفضائية الصغيرة غير المأهولة (طولها 2,4 متر وعرضها 1,7 متر وارتفاعها 2,7 متر) أن تهبط فحسب، بل يجب أيضا أن تهبط ضمن دائرة نصف قطرها 100 متر من هدفها، وهو نصف قطر ينطوي على درجة عالية من الدقة. ومن هنا لقبها “قناص القمر”.

وغالبا ما تهبط المركبات القمرية على بعد  كيلومترات عدة من هدفها، ما قد يعقّد مهامها الاستكشافية. وينطوي الهبوط على سطح القمر على صعوبة أكبر من الهبوط على الكويكبات (الذي سبق أن حققته وكالات دول عدة، من بينها “جاكسا”)، نظراً إلى ان الجاذبية أقوى على القمر مما هي على الأجرام السماوية الصغيرة.

في هذا الشأن، أوضحت مديرة مركز “أستروكامبوس” (Astrocampus) في جامعة يورك إميلي برونسدن بأن الهبوط على سطح القمر بدقة يشكل “تحديا كبيرا” لـ “سليم”. إلا أن تحقيق هذا الإنجاز “بالغ الصعوبة من الناحية التكنولوجية”، منبّهة إلى أن “أدنى خطأ يمكن أن يؤدي إلى فشل المهمة إذ عادة ما تتوافر فرصة واحدة فحسب”.

وكان على مركبة “سليم” أن تهبط في حفرة صغيرة يقل قطرها عن 300 متر تسمى شيولي، حيث يمكنها إجراء تحليلات للصخور التي يُعتقد أنها تأتي من الوشاح القمري، وهو البنية الداخلية للقمر. ولا تتوافر بعد معطيات كثيرة عن هذا الوشاح القمري.

أبحاث حول نشأة القمر والأرض وتوفر الماء

من جانبه، قال الأستاذ المحاضر في جامعة طوكيو توموكاتسو موروتا المتخصص في استكشاف الفضاء إن هذه الصخور “مهمة للأبحاث المتعلقة بنشوء القمر والأرض”.

وقد جُهزت مركبة الهبوط بمسبار كروي صممته “جاكسا” بالتعاون مع شركة الألعاب اليابانية العملاقة “تاكارا تومي”، وهو أكبر قليلا من كرة التنس، ويمكنه تغيير شكله للتحرك على سطح القمر.

وتهدف هذه المهمة اليابانية أيضا إلى تحقيق تقدم في الأبحاث المتعلقة بالموارد المائية على القمر، وهي مسألة أساسية نظرا إلى أن الولايات المتحدة والصين تعتزمان على المدى البعيد إنشاء قواعد مأهولة على سطحه.

وقد أُثبت وجود الجليد المائي في قاع الحفر في المناطق القطبية من القمر، ما جعلها محط اهتمام كبير.

“إبراز حضور اليابان في مجال الفضاء”

وشدّد موروتا أيضا على أن نجاح مهمة “سليم” يتيح لليابان “إبراز حضورها” في مجال الفضاء. فبعد مرور أكثر من 50 عاما على الخطوات الأولى للإنسان على سطح القمر، وهو الإنجاز الذي حققه الأمريكيون عام 1969، تجدد تسابُق الدول إليه، والأبرز في هذا الإطار هو التنافس المحموم بين الولايات المتحدة والصين.

لكن دولا أخرى وشركات خاصة مهتمة أيضا به، ومنها روسيا التي تحلم بإحياء أمجاد الاتحاد السوفياتي فضائيا، من خلال شراكتها خصوصا مع الصين والهند التي نجحت خلال الصيف الفائت في إنزال أول مركبة تابعة لها على سطح القمر.

إلا أن المحاولتين اليابانيتين الأوليين في هذا المجال انتهتا إلى الفشل. ففي 2022، سعت إلى إنزال مركبة “أوموتيناشي” (“الضيافة” باليابانية) على متن مهمة “أرتيميس 1” التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، لكن الاتصال مع المركبة فُقد بسبب خلل في بطارياتها بعد قذفها إلى الفضاء. وفي أبريل/نيسان، تحطمت مركبة شركة “آيسبيس” اليابانية الناشئة على سطح القمر، بعدما فشلت في مرحلة الهبوط السلس.

ولا يزال الوصول إلى القمر تحديا تكنولوجيا كبيرا حتى بالنسبة للقوى الفضائية الكبرى، إذ فُقِد الخميس أثرُ مركبة هبوط قمرية تابعة لشركة أمريكية كانت قد أخفقت في مهمتها بعد تعرضها لتسرب وقود، ويُحتمل أن تكون تفككت لدى دخولها الغلاف الجوي للأرض، على ما أعلنت شركة “أستروبوتيك” الناشئة التي صممتها.

وما لبثت وكالة ناسا أن أعلنت بعد ساعات الثلاثاء أنها أخّرت نحو سنة المهمتين المقبلتين من برنامجها الكبير للعودة إلى القمر “أرتيميس”.  فمهمة “أرتيميس 2” التي تحمل أربعة رواد فضاء يدورون بمركبتهم حول القمر من دون الهبوط على سطحه، أُرجئت من نهاية 2024 إلى سبتمبر/أيلول 2025.

أما بالنسبة إلى “أرتيميس 3” التي يُفترض أن تكون أول مهمة تهبط برواد فضاء على سطح القمر منذ انتهاء برنامج “أبولو” عام 1972، فقد أرجئت من نهاية 2025 إلى سبتمبر/أيلول 2026.

فرانس24/ أ ف ب

الشرطة البريطانية تحقق في أول عملية اغتصاب جماعي … ولكن في العالم الافتراضي métaverse

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقا فريدا والأول من نوعه حول عملية اغتصاب جماعي لمعادل افتراضي Avatar في عالم ميتافيرس métaverse الافتراضي.

أقنعة العالم الافتراضي Getty Images via AFP – ALEX WONG

العالم الافتراضي أو الواقع الافتراضي هو عالم غير حقيقي موجود على شبكة الإنترنت ويتم الدخول إليه عبر قناع إلكتروني، حيث يختار كل مستخدم شخصية أو معادل افتراضي تمثله، سواء باسمه الحقيقي أو باسم مستعار.

بدأت القصة مع فتاة في السادسة عشر من العمر ترتدي قناع الواقع الافتراضي وتلعب في العالم الافتراضي ميتافيرس عندما تعرضت شخصيتها الافتراضية للاغتصاب من عدد من الشخصيات الافتراضية للاعبين ذكور.

في واقع الأمر، لم تتعرض الفتاة لأي اعتداء جسماني حقيقي في العالم الطبيعي المعروف، ولكن المحققون يقولون إن الفتاة أصيبت بصدمة عنيفة وأنها في حالة مرضية نفسية متردية للغاية يمكن أن تكون طويلة الأمد.

في الوقت ذاته، لن يكون من السهل متابعة هذا التحقيق، نظرا لأسباب قانونية، ذلك إن تعريف الاغتصاب وفقا للقانون البريطاني يقتصر على الاعتداء الجسدي المباشر، وذلك بالرغم من أن وزير الداخلية جيمس كليفرلي يؤيد إجراء التحقيق باعتبار أنه عالم يسيطر على كافة حواس المستخدم مما يؤدي إلى صدمة حقيقية.

غوغل المشغل لمشروع “نمبوس” Project Nimbus يواجه احتجاجات من جديد بسبب تمكين إسرائيل التجسس على الفلسطينيين

تظاهر المئات من مجموعة “يهود من أجل السلام” وأصحاب الأسهم وموظفين غوغل أمام مقر الشركة الرئيسي في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، منددين بمشروع نمبوس ومطالبين غوغل بوقف التعاقد الذي أبرمته الشركة مع الحكومة الإسرائيلية.

تظاهرات أمام مقر غوغل للتنديد بمشروع Nimbus الذي يخول وزارة الدفاع الإسرائيلي بتتبع الفلسطينيين © Google

مشروع نمبوس كلف إسرائيل 1.2 مليار دولار من أجل أن يقوم غوغل بتشغيل سحابة افتراضية على منصته Google Cloud Platform وتقوم شركة أمازون بتقديم خدمات سيبرانية لكافة الأجهزة الحكومية الإسرائيلية، “لجمع وحماية المعلومات داخل إسرائيل وفقا لمبادئ أمنية تحددها إسرائيل”.

وهتف حوالي 500 متظاهر متهمين غوغل “بالإبادة الجماعية” ورافعين لافتات تندد بتقديم تقنيات تتبع وتجسس “لدولة الفصل العنصري”، وذلك لاستخدام المؤسسات الإسرائيلية، بما فيها وزارة الدفاع، تقنيات نمبوس التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تتبع والتجسس على الفلسطينيين.

وشنت مجموعة يهود من أجل السلام حملة بهاشتاغ “لا تكنولوجيا لدولة الفصل العنصري”   NoTechForApartheid# منددين بمشروع نمبوس الذي، بحد قولهم، ينتهك حقوق الفلسطينيين ويجمع بيانات عنهم ويساهم في تعزيز الاحتلال والتوسع في إنشاء مستوطنات غير قانونية على الأراضي الفلسطينية.

هذه ليست المرة الأولى التي يواجه غوغل اعتراضات بشأن مشروع نمبوس، فمنذ الإعلان عن التعاقد بين إسرائيل وغوغل وأمازون في نيسان/ أبريل 2021، أعرب بعض العاملين في تلك المؤسسات عن مخاوف من الاستخدامات المحتملة نمبوس.

لكن بنود العقد الذي وضعته إسرائيل لحماية حقوق استخدام مشروع نمبوس بدون أي قيود أو شرط، يمنع غوغل أو أمازون من وقف تقديم الخدمات المنصوص عليها تحت ضغط بالمقاطعة، كما لا يحق للشركتين الامتناع من تقديم خدماتهما لأي هيئة حكومية إسرائيلية.

بدأ التشفير التام لجميع المحادثات والمكالمات الشخصية للمستخدمين على منصات فيسبوك وماسنغر على غرار تطبيق واتسآب

أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز، اول أمس الأربعاء، أنها بدأت التشفير التام لجميع المحادثات والمكالمات الشخصية على ماسنجر وفيسبوك، مؤكدة أن الخدمة متاحة لجميع المستخدمين على الفور، ولكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتم تحديث جميع حسابات ماسنجر بالتشفير التام ليكون ضمن الإعدادات المفترضة.

ميتا بلاتفورمز لمنصات التواصل الاجتماعي AFP – SEBASTIEN BOZON

وذكرت ميتا أن برنامج ماسنجر كان لديه في السابق خيار تشغيل خاصية التشفير التام مما يسمح بقراءة الرسائل من قبل المرسل والمتلقي فقط، ولكن مع هذا التغيير سيتم تشفير الرسائل بشكل تلقائي، على غرار منصة واتسآب التابعة لذات الشركة، وذلك لحماية المستخدمين من عمليات القرصنة والاحتيال وتبادل مواد غير شرعية.

وتعرضت شركة ميتا للانتقادات بسبب تسريب بيانات المستخدمين وعدم وجود ضوابط على منصاتها الاجتماعية لحماية القصر من المتحرشين، وقامت عدة دول بمطالبة ميتا بتعديل خوارزمياتها لتوفير المزيد من الحماية لمستخدميها.

وتقدمت ولاية نيو مكسيكو الأميركية بدعوى قضائية، الأربعاء، تتهم فيها فيسبوك وإنستغرام بأنهما “أرض خصبة” للمنحرفين جنسيا الذين يستهدفون الأطفال.

وتأتي الدعوى الجديدة بعد أقل من شهرين من اتهام عشرات الولايات الأميركية شركة “ميتا”، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، بتحقيق أرباح “من آلام الأطفال” والإضرار بصحتهم العقلية وتضليل الناس بشأن سلامة منصاتها.

وقال المدعي العام لولاية نيو مكسيكو راول توريز في بيان “تحقيقنا في منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة ميتا يظهر أنها ليست مساحات آمنة للأطفال بل هي مواقع رئيسية للمتحرشين للاتجار بمواد إباحية مرتبطة بالأطفال”.

ويمكن للأطفال الالتفاف بسهولة على القيود العمرية التي تفرضها فيسبوك وإنستغرام عن طريق الكذب بشأن أعمارهم، وبالتالي يقوم بعض المحتالين والمتحرشين جنسيا بالقصر بالتواصل معهم وتبادل الصور غير الشرعية.

وبمجرد دخولهم المنصات الاجتماعية، يستهدف الأطفال ببرنامج ميتا الذي لا يسعى فقط لإبقائهم منخرطين على المنصات بل يوجه إليهم مواد غير مناسبة، وفقا للشكوى.

وجاء في الدعوى أن “فيسبوك وإنستغرام تمثلان أرضا خصبة للمتحرشين الذين يستهدفون الأطفال للاتجار بالبشر وتوزيع صور جنسية والإغراء”.

وقال ناطق باسم شركة ميتا ردا على استفسار لوكالة فرانس برس إن “استغلال الأطفال جريمة مروّعة والمتحرشون عبر الإنترنت مجرمون لديهم تصميم”.

وأضاف أن معركة ميتا ضد المتحرشين تشمل استخدام تكنولوجيا متطورة والاستعانة بخبراء في سلامة الأطفال وتبادل معلومات مع شركات الأخرى ووكالات لإنفاذ القانون.

وعلقت ميتا أكثر من 500 ألف حساب في شهر آب/أغسطس وحده بسبب انتهاك سياسات سلامة الأطفال، وفقا لفريق في الشركة مخصص لهذا المجال.

ويقوم الاتحاد الأوروبي بمراقبة منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وارسال تحذيرات لها للتشديد من الضوابط عليها لحماية بيانات المستخدمين وحماية القصر الذين يشكلون شريحة كبيرة من المستخدمين.

لحماية هاتفكم الذكي من الاختراق عليكم اتباع هذه الإجراءات الوقائية

مجموعة من الإجراءات الوقائية لحماية الهاتف الذكي من الاختراق  ونصائح  لحماية الكميات الكبيرة من المعلومات التي يحتويها الهاتف عن المستخدم لحماية خصوصيته في حال فقدان أو سرقة الهاتف الذكي.

إجراءات وقائية لحماية الهاتف الذكي من الاختراق © نايلة الصليبي

مخاطر اختراق الهاتف الذكي

أصبح الهاتف الذكي عصب حياتنا الرقمية اليوم ويحتوي على كميات كبيرة من المعلومات عن المستخدم: محادثاته الخاصة، وكلمات المرور، والبيانات المصرفية، بالإضافة لسجل زيارات المستخدم على الويب وأيضا تحركاته بواسطة ميزة نظام التموضع العالمي GPS

فالمخاطر الأمنية عدّة أذ يمكن اختراق الهواتف الذكية عن طريق استغلال الثغرات الأمنية في نظام التشغيل أو التطبيقات أو الخدمات الموجودة على الهاتف. كما يمكن للمخترقين استخدام برامج الخبيثة وبرامج التجسس أو روابط خبيثة أو رسائل التصيد المخادعة للوصول إلى الهاتف والتحكم فيه. يمكن للمخترقين أيضا استخدام تقنيات مثل البلوتوث أو الواي فاي أو الشبكات العامة للتسلل إلى الهاتف أو تتبع موقعه. وبمجرد اختراق الهاتف، يمكن للمخترقين كما ذكرت مراقبة نشاطات المستخدم والاستيلاء على بياناته، وصوره، ومكالماته، ورسائله.

إجراءات وقائية لحماية الهاتف الذكي من الاختراق

للحماية من الاختراق، يجب اتباع بعض الإجراءات الوقائية أبرزها:

تحديث نظام التشغيل

تحديث نظام التشغيل بانتظام للحصول على أحدث التصحيحات الأمنية وإصلاح الثغرات في نظام التشغيل. وأيضا تحديث تطبيقات الهاتف. وعلى المستخدم التنبه إلى عمر طراز هاتفه فربما توقفت الشركة المصنعة عن توفير التحديثات الأمنية. على الرغم من أن الشركات المصنعة للهواتف الذكية تعمل الآن على توفير التحديثات على مدى فترات زمنية أطول، إلا أن التتبع الأمني ​​لبعض الهواتف قد ينقطع بعد بضع سنوات فقط. مع أنّ الأجهزة قد لا تزل في حالة ممتازة، إلا أن نظام تشغيل الهاتف قد يكون قديمًا ويعرض البيانات للخطر. قد يعني هذا أن الوقت قد حان لتغيير الأجهزة.

تأمين بطاقة الاتصال والهاتف بكلمة مرور قوية

زيادة أمن الهاتف باستخدام كلمة مرور وتأمين بطاقة الاتصال SIM برمز رقم التعريف الشخصي PIN أو التحقق البيومتري، مما يساعد في حماية البيانات الشخصية من المخترقين في حال فقدانه أو سرقته. كما يجب إبلاغ مزود الخدمة على الفور في حالة حدوث ذلك لإيقاف الخط ومنع الاستخدام غير المشروع. وبالتالي استخدام كلمات مرور مختلفة بين خدمات الويب وتلك التي تقفل الهاتف الذكي.

 المصادقة المتعددة العوامل

إذا كانت كلمة المرور ضعيفة، يمكن للقراصنة تخمينها ببساطة أو استخدام هجوم القوة الغاشمة bruteforce attack لاختراقها. وبالتالي حتى ولو كانت كلمة المرور قوية، فمن الممكن تسريبها من طريق هجوم التصيد، لذا، يجب تأمين الحسابات المستخدمة على الهاتف الذكي بواسطة تفعيل المصادقة المتعددة العوامل (MFA).

في  حال سرقة كلمة المرور فلن يتمكن القراصنة من الوصول مباشرة إلى حساب المستخدم، لأنه سيتلقى تنبيهًا يسأل عما إذا كان هو الشخص الذي يحاول الوصول لهذه الحسابات.في حال كانت عملية قرصنة على المستخدم تسجيل الدخول وتغيير كلمة المرور على الفور. وفرض تسجيل الخروج من أي جلسات نشطة أخرى، وهو ما يمكن القيام به بواسطة برنامج تصفح الإنترنت.يمكن أيضا استخدام مفتاح أمان. يتطلب هذا النوع من المصادقة متعددة العوامل من القرصان أن يحمل مفتاح الأمان فعليًا للوصول إلى حسابات الضحية. وهو أمر صعب.

لمستخدمي جهاز الأيفون مع نظام تشغيل iOS 16.3 أو إصدار أحدث، يمكن استخدام مفاتيح الأمان لمعرف أبل. تتطلب مفاتيح الأمان معرف أبل الخاص بالمستخدم أي اسم المستخدم وكلمة المرور، بالإضافة إلى مفتاح الجهاز للوصول إلى الحساب في الجهاز مما يتيح طبقة إضافية من المصادقة والأمان. حيث يجب أن يكون لدى المستخدم المفتاح للوصول إلى حسابه، مما يمنع القراصنة من سرقة رموز مرور المصادقة المتعددة العوامل المرسلة عبر تطبيق أو رسالة نصية قصيرة عن بعد.ولكن على الرغم من أن المصادقة المتعددة العوامل (MFA) هي طبقة دفاع إضافية ممتازة للهاتف الذكي، غير أنها ليست معصومة تمامًا من الخطأ.

تنزيل التطبيقات والتحديثات من المصادر الموثوقة فقط

فمن  الأمور التي يجب التنبه لها عدم الخضوع لرغبة تنزيل نسخة مجانية لتطبيق مدفوع ومن موقع طرف ثالث خارج المتجر الرسمي، مما قد يعرض الهاتف لخطر الاختراق. لذا يجب تثبيت التطبيقات الرسمية فقط من متاجر موثوقة مثل App Store وGoogle Play.  وتجنب تحميل التطبيقات من مصادر غير معروفة أو مشبوهة لأنها قد تحتوي على برامج خبيثة أو برامج التجسس.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنه على الرغم من أن متاجر التطبيقات الرسمية أكثر أمانًا من مواقع الجهات الخارجية، إلا أن التطبيقات الخبيثة يمكنها تجاوز إجراءات حماية متجر التطبيقات وتصبح متاحة للتنزيل من مصادر مشروعة.

لذا توخي الحذر عند تنزيل أي تطبيق والتحقق من الأذونات التي يطلبها التطبيق: إذا كان يريد التحكم الكامل في الهاتف على الرغم من أنه مخصص لاستخدام واحد محدد فقط. كما يجب مراجعة صلاحيات التطبيقات وإلغاء أي صلاحية غير مطلوبة أو مشروعة. من المفيد أيضًا الاطلاع على مراجعات المستخدمين الآخرين، والتي يمكن أن تنبه إلى وجود خطأ ما في التطبيق.

كذلك إزالة التطبيقات غير المستخدمة أو المشبوهة. فالتطبيقات التي لا نستخدمها قد تشغل مساحة ذاكرة غير ضرورية أو تحتوي على برامج خبيثة أو برامج التجسس.

إغلاق خدمات البلوتوث والاتصال اللاسلكي والموقع الجغرافي

من الإجراءات الوقائية المهمة أيضا إغلاق خدمات البلوتوث والاتصال اللاسلكي والموقع الجغرافي عندما لا نحتاج إليها. هذه الخدمات قد تكون بوابة للمخترقين للتسلل إلى الهاتف أو تتبع موقع المستخدم. كما يجب تجنب الاتصال بنقاط الاتصال اللاسلكي العامة أو غير الآمنة لأنها قد تكون مزورة أو مراقبة.

ميزة تتبع موقع الهاتف الذكي

ضبط الهاتف ليتم التحكم فيه عن بعد. هذه الميزة تسمح للمستخدم بتتبع موقع هاتفه، أو مسح بياناته، أو تأمينه، أو إصدار صوت تنبيه في حالة فقدانه أو سرقته. وذلك عن طريق تفعيل خدمات مثل Find My iPhone أو Find My Device

برامج مكافحة الفيروسات

أخيرًا استخدام برامج مكافحة الفيروسات التي تفحص الأجهزة والشبكات والبريد الإلكتروني للكشف ولإزالة البرامج الخبيثة وبرامج التجسس والتهديدات الأخرى.

يمكن الاستماع لـ “بودكاست النشرة الرقمية” على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل