الأوقاف التركية توزع 6 آلاف سلة غذائية في عطبرة

وزع “وقف الديانة” التركي 6 آلاف و350 سلة غذائية على المحتاجين في مدينة عطبرة السودانية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وفي حديث للأناضول، السبت، قال منسق الوقف بالسودان محمد يورولماز، إن الوقف يعتزم توزيع طرودا غذائية ووجبات إفطار وملابس عيد على نحو 48 ألف شخص من ضحايا الحرب والمحتاجين في السودان خلال رمضان.

وأوضح أن نحو 31 ألف شخص سيستفيدون من الطرود الغذائية، وسيتم توزيع وجبات إفطار على 15 ألف شخص، وتقديم ملابس العيد لألفي طفل.

وذكر أن الوقف وزع 6 آلاف و350 سلة غذائية على المحتاجين في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، في إطار حملته لتقديم المساعدات الرمضانية.

ومنذ أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

تعرض عشرات السيارات التجارية يوميًا للنهب في الطريق بين المالحة ومليط

أكد شهود عيان في بلدة المالحة، التي تقع على بعد 210 كيلومترات شمال شرق الفاشر، عاصمة شمال دارفور، أن عشرات السيارات التجارية تتعرض يوميًا لعمليات نهب مسلح على الطريق الذي يربط بين المالحة ومليط. هذه الحوادث تثير القلق بين السائقين والتجار الذين يستخدمون هذا الطريق الحيوي.

أحد السائقين، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أوضح لموقع “دارفور24” أن المسلحين يقومون باعتراض السيارات الصغيرة المحملة بالبضائع، حيث يتم نهب التجار والركاب بطريقة مهينة. هذه الممارسات تعكس حالة من الفوضى وانعدام الأمن في المنطقة، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

كما أشار السائق إلى أن قوات الدعم السريع تفرض رسومًا على السيارات التجارية تصل إلى 500 ألف جنيه، وفي حال عدم الدفع، يُجبر السائقون على إنزال البضائع في بلدة الصياح وبيعها بالسعر الذي تحدده القوة المسيطرة على المنطقة. هذه الممارسات تساهم في تفاقم الأوضاع الاقتصادية وتزيد من الضغوط على التجار والسكان.

نقل مصطفى إدريس، أحد التجار في بلدة المالحة، أن مجموعة من المسلحين المرتبطين بقوات الدعم السريع قامت بنهب سيارتهم، بالإضافة إلى الهواتف والمبالغ المالية، كما استولوا على الإطارات وتركوا التجار في الطريق. هذه الحادثة تعكس الأوضاع الأمنية المتدهورة التي يعاني منها التجار في المنطقة.

أشار إدريس إلى أن توقف حركة الشاحنات التجارية في مدينة مليط أدى إلى توجيه التجار للبضائع القادمة من الدبة والمثلث نحو مدينة مليط، مما يزيد من معاناتهم. الوضع الحالي يفرض تحديات كبيرة على التجار، الذين يجدون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية.

ناشد إدريس المنظمات الإنسانية بالتحرك لتوفير المواد الغذائية للمناطق والقرى مثل الصياح ومليط، التي تعاني من نقص حاد في الإمدادات منذ فترة طويلة بسبب النهب وفرض الرسوم المرتفعة على البضائع. تسيطر قوات الدعم السريع على مدينة مليط وبلدة الصياح، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في الإقليم.

المصدر: نقلا عن دارفور24

يارات هوائية قوية تصعد من باطن الأرض إلى السطح عبر تشققات وتجاويف في الصخور الرملية في الشمالية

أظهر المقطع، الذي تم تصويره في شمال السودان، “تيارات هوائية قوية تصعد من باطن الأرض إلى السطح عبر تشققات وتجاويف في الصخور الرملية الجافة، وسط اندهاش السكان”.
ووفقًا لأحد شهود عيان، “لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي. بدا وكأن الأرض تُطلق أنفاسها، وكأن هناك قوة كامنة تتفاعل مع ما يجري في السماء من أمطار وسيول”.
يُذكر أن المناطق الصحراوية في شمال السودان شهدت موجة غير مسبوقة من السيول والأمطار الغزيرة خلال موسم الأمطار الحالي، في ظاهرة نادرة تحدث كل بضعة عقود.
كما تعرض السودان لكارثة غير مسبوقة، تمثلت في انهيار سد “أربعات” في بورتسودان، نتيجة السيول والأمطار التي هطلت بغزارة على الولايات السودانية منذ بداية الشهر الماضي، مما تسبب في فيضانات أغرقت قرى بأكملها، وقتلت العشرات، وتعرض أكثر من 100 شخص للفقد.
ومسحت المياه المحملة بالطمي العديد من القرى عن وجه الأرض، فيما لجأ المواطنون إلى الجبال للنجاة بأرواحهم.
وأفاد شهود عيان أن “عشرات الجثث جرفتها المياه، بعضها ملقاة على برك المياه وقارعة الطريق، وأن الوضع حاليا أشبه بكارثة “إعصار دانيال”، الذي ضرب مدينة درنة الليبية، في سبتمبر/ أيلول 2023، وفقا لصحيفة “السوداني”.

يأتي ذلك في وقت يشهد السودان حربا منذ 15 أبريل/ نيسان 2023، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم للقتال.

انهيار كلي لعدد ٩٢٠ منزلا جراء الأمطار والسيول بالقولد

سونا -شهدت محلية القولد مساء الاثنين  ٨/٢٦ ، وامتدت الى فجر الثلاثاء ٢٠٢٤/٨/٢٧م ، عاصفة ترابية ورياح قوية  وأمطار غزيرة وسيول جارفة ادت إلى خسائر كبيره في الممتلكات والمنازل والمؤسسات التعليمية والصحية .

حسب الاحصائيات الأولية وصل عدد الضرر الكلي للمنازل حوالي (٩٢٠) منزلا ، والضرر الجزئي حوالي (٢،٨٧٦) منزلا بقرى المحلية المختلفة وحدة القولد ودنقلا العجوز .

وايضا سقوط حوالي (١٨) عمود كهرباء ضغط منخفض ، وحريق عدد (٧٩) موتور ري زراعي في المترات ، وتلف اسلاك احد المشاريع بالمحلية ،  وانهيار كلي لمدرسة وجزئي لعدد (٢٢) مدرسة .

تعتبر هذه الاضرار كارثية على مواطني محلية القولد ، نسبة للأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت  عدد من قرى وحدة دنقلا العجوز ، ووحدة القولد التي احدثت ضررا أدى إلى انهيار مئات المنازل  انهيارا كليا و جزئيا لعدد كبير جدا من المنازل .

ولازالت الانهيارات متواصلة ، وذلك لكميات المياه الكبيره داخل الأحياء  .

حيث تطلب ذلك خروج المواطنين من المنازل حفاظا على ارواحهم. 

وقد تعرض عدد من المواطنين لاصابات نتيجة لانهيار المنازل ، ولدغات العقارب وتسبب هذا الوضع في خروج مئات الأسر  الى العراء وهم في حوجة ماسة للأعانة العاجلة ، ( مواد إيواء،  وتنقية المياه ، مواد غذائية ، ادوية طوارئ وامصال ) .

واعلن المدير التنفيذي لمحلية القولد عبدالمجيد دهب لسونا ان الأضرار كبيره ، حيث فقد عدد من المواطنين ممتلكاتهم جراء السيول والامطار التي ضربت المحلية. 

ودعاالمنظمات العاملة في المجال الإنساني بالتدخل  لاعانة الأسر المتضررة .

وناشد المواطنين الإبتعاد عن السكن في مجاري السيول ، العمل على فتح المصارف وتصريف المياه من سقوفات المنازل .

وأكد ان الغرفة تدخلت واستجلبت آليات لترميم السدود الواقية لعدد من المناطق من السيول .

وايضا دعم المناطق الأكثر تضررا بعدد من جوالات الخيش ، وايضا حفر المجاري لتصريف مياه الأمطار من أحياء المدينة عبر مجرى السيل إلى النيل . 

واضاف ان غرفة  الطوارئ تعمل على رأس كل ثانية لحصر الخسائر في مختلف الأحياء. وهي في حالة انعقاد دائم وزيارات ميدانية للمناطق الأكثر تضررا.

خروج البارجة التركية التي تمد بورتسودان بالكهرباء عن الخدمة

خرجت الباركة التركية التي تمد مدينة بورتسودان السودانية بالكهرباء عن الخدمة بسبب العواصف والأمطار التي تسببت في تلف خط رئيسي، حسبما أعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية.
ونقلت صحيفة “التغيير” السودانية إن البارجة التركية خرجت عن الخدمة بعد موجة من الأمطار الشديدة هطلت مساء الخميس واستمرت حتى فجر اليوم الجمعة بالإضافة للأعاصير القوية.
وأفادت الوزارة في بيان لها أن خروج البارجة تزامن مع عطل في رأس كيبل الخط 33 كيلوفولت في محطة بورتسودان التحويلية والذي أدى بدوره لانقطاعات واسعة في أجزاء كبيرة من المدينة، وأكدت أنه بعد عمل متواصل اكتمل العمل في الكابل.
وتقدمت شركة الكهرباء بالاعتذار للمواطنين عن العطل ووصفته بالمفاجئ وطمأنتهم بأن العمل مستمر من قبل الفرق الفنية بشركتي النقل والتوزيع والفريق الفني للبارجة التركية لضمان عودتها للخدمة في أسرع وقت ممكن.
يذكر انه في يونيو/ حزيران الماضي، اتهمت قوات الدعم السريع، الجيش السوداني بقصف محطة “بحري” الحرارية للكهرباء في العاصمة الخرطوم، ما تسبب بحرقها.
وقالت “الدعم السريع”، في بيان لها، إن “قصف محطة بحري الحرارية للكهرباء، عمل إجرامي يتنافى مع كافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية والاتفاقيات والأعراف، ويتنافى مع قوانين وأخلاقيات الحرب، ويكشف حالة اليأس والإحباط التي تمر بها مليشيات البرهان وكتائب الحركة الإسلامية بعد الهزائم المتواصلة التي ظلت تتعرض لها في جميع المحاور”.
وتابعت: “إننا إذ ندين هذه الممارسات الإرهابية الخطيرة؛ ندعو المنظمات الدولية والإقليمية إلى إدانة هذه الجرائم المروعة المرتكبة من قبل كتائب الحركة الإسلامية وعناصرها في القوات المسلحة، التي تهدف إلى تهجير السكان قسراً وحرمانهم من الخدمات الأساسية والضرورية”.
وختمت بيانها بالقول إنها عازمة على “إنهاء هذه الحرب لمصلحة شعبنا وتحقيق الاستقرار والسلام، وإعادة بناء السودان على أسس جديدة عادلة ترفع الظلم والتهميش عن جميع الشعوب السودانية، وتحقق العدالة والمساواة”.

السيول والأمطار تهدد أكثر من 56 قريةبوحدة جودة بمحلية الجبلين

كوستي- ( سونا )-  تفقد الاستاذ حسين محمد الراجل المدير التنفيذي لمحلية الجبلين رئيس لجنة طوارئ  الخريف  بالمحلية  اليوم على المناطق التي تأثرت جراء السيول والامطار بوحدة جودة الاداريه برفقه الاستاذ عبدالله الشيخ قريب الله مدير وحدة جودة الادارية  والمهندس آدم موسى الشكابة مدير البني التحتية بمحلية الجبلين والجهات ذات الصلة.

 وشملت الزياره التفقدية قرى الوراد ، دبة بوسن ، معسكرات اللاجئين ، القناعة، سيد مهدي وكيلو ٤ جودة.

 وقال المدير التنفيذي لمحلية الجبلين أن القرى التي غمرتها السيول بلغت اكثر من ٥٦ من القرى والفرقان بوحدة جودة الادارية.

  وأشار إلى ان الأمر يتطلب التدخلات الهندسية العاجلة والسريعة لإنقاذ القرى المهددة و الواقعة بالقرب من مجرى السيل.

 وابان المدير التنفيذي للمحلية انه سيتم توفير  وقود لطلمبات لسحب المياه والتنسيق مع وزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية بالولاية لتجهيز الآليات الهندسية لعمل التروس الواقية .

إفتتاح محطة نور لتحلية المياه التابعة لشركتى الهدف والصدارةبورتسودان

بورتسودان -(سونا)- شهد والي ولاية البحر الأحمر الفريق مصطفى محمد نور يوم امس إفتتاح  محطة نور لتحلية المياه التابعة لشركتى الهدف والصدارة بمنطقة سلبونا بوحدة بورتسودان شرق الادارية  وذلك بحضور مدير الشرطة المجتمعية بالولاية العقيدأحمد معنى وممثل محلية بورتسودان ومدير بنك أم درمان الوطني والجهات ذات الصلة .

      وخاطب والي البحر الأحمر المكلف الفريق مصطفى محمد نور مراسم تدشين المحطة مثمناً دور القطاع الخاص في مجال سقيا المياه  مبينا أن إفتتاح المحطة يعتبر إضافة حقيقية لجهود الولاية في مجال تطوير و توفير خدمات المياه للمواطنين ، معددا جهود حكومة الولاية واهتمامها بقضايا المياة .

من جانبه اوضح مُمثل شركتي الهدف والصّدارة دكتور زهير عبدالرحمن ان المحطة تعمل بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي مليون لترا يومياً ، مؤكدا إلتزامهم بتوفير مياه الشرب لمراكز الإيواء ببورتسودان.

وكشف دكتور زهير عن إتجاه لتدشين مشروع إنتاج الثلج لتغطية حوجة الولاية بجانب إنتاج قوارير المياه .

وتحدث العقيد أمن محمد أدم مبيناً أن الأمن المائي من اساسيات الحياة ، مؤكدا ان انعدام المياه يعتبر من المهددات الأمنية الرئيسية ، معتبرا وجود محطة تحلية نور للمياه يعتبر إضافة حقيقية لجهود الامن المائي ببورتسودان ، مشيداً بجهود حكومة الولاية في ملفات المياه والكهرباء و التدخلات التى تمت في هذه المجالات.

غرب دارفور تعلن مدينة الجنينة منطقة منكوبة بعد انهيار 7 آلاف منزل بسبب الفيضانات والأمطار الغزيرة

أفاد رئيس الإدارة المدنية في غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، أن عاصمة الولاية الجنينة أصبحت منطقة منكوبة ومهددة بالكوارث نتيجة السيول والفيضانات التي أدت إلى انهيار 7000 منزل.

تسببت الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها مدينة الجنينة في الوقت الحالي في حدوث سيول وفيضانات نتيجة ارتفاع مستويات وادي كجا

قال رئيس الإدارة المدنية خلال زيارته للمناطق المتضررة من الأمطار والسيول إن ما يحدث في الجنينة يعد كارثة كبيرة تفوق إمكانياتنا. وأضاف أن “الأمطار الغزيرة تسببت في انهيار 5000 منزل بشكل كامل، بينما تضررت 2000 منزل بشكل جزئي في الأحياء السكنية القريبة من وادي كجا”.

تم الإعلان عن أن الجنينة أصبحت مدينة منكوبة ومنطقة تتعرض لكوارث نتيجة للأمطار الغزيرة التي هطلت في الأيام الأخيرة. وقد أشار إلى أن أكثر المناطق تضرراً هي حي الزهور ووحدة أم دوين الإدارية ومنطقة أردمتا.

وأشار كرشوم إلى أن المواطنين أصبحوا يتواجدون في الشوارع ويحتاجون إلى مواد غذائية ومأوى، مطالبًا المنظمات الأجنبية ووكالات الأمم المتحدة والمحسنين ومؤسسات المجتمع بالتحرك للمساعدة ودعم المحتاجين.

الولاية الشمالية تقرر ترحيل 600 أجنبي لديها لـ”تقنين الوجود الأجنبي”

أفادت محلية حلفا بالولاية الشمالية في السودان، اليوم الأربعاء، بترحيل 600 أجنبي إلى بلدانهم في إطار حملة تقنين الوجود الأجنبي بالولاية الشمالية.
وصرح رئيس اللجنة الأمنية بالمحلية،  إن “القرار يأتي استمرارا لحملات الخلية الأمنية بالمحلية، في محاربة الظواهر السالبة واستهداف وملاحقة الخلايا النائمة”، مطمئنا مواطنيه بأن “السلطات تعمل جاهدة لمزيد من استتباب الأمن والاستقرار بالمحلية”.
يأتي ذلك استكمالا لقرار اتخذته سلطات محلية الدامر، عاصمة ولاية نهر النيل السودانية، منتصف الشهر الجاري، حين أمهلت الأجانب في المحلية فترة 10 أيام لمغادرتها، في ظل الحرب المشتعلة في البلاد، منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023.
ونقلت صحيفة “اليوم التالي” قرار لجنة الأمن في محلية الدامر بولاية نهر النيل، بإمهال الأجانب 10 أيام فقط لمغادرة المحلية، وذلك بعدما أصدر مدير إدارة الأجانب وضبط الهجرة في ولاية الخرطوم، العقيد شرطة نزار خليل، إعلانا يطلب من جميع الأجانب مغادرة ولاية الخرطوم في غضون 15 يوما حفاظا على سلامتهم.
وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية السودانية الدول المستقبلة للمهاجرين السودانيين، إلى “تيسير مسارات الهجرة القانونية ومنع الترحيل القسري، وذلك مراعاة للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، التي بُني عليها الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة”.
ونقل موقع “أخبار السودان” عن وكيل وزير الخارجية السودانية، السفير حسين الأمين الفاضل، كلمة ألقاها في مؤتمر “الاستعراض الإقليمي الثاني للاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية في المنطقة العربية”، حيث دعا إلى “تسهيل اندماج المهاجرين السودانيين في المجتمعات المستقبلة والتي هي مجتمعات شقيقة تربطنا بها وشائج العروبة والتاريخ”، على حد قوله.
وأضاف الفاضل أنه “بسبب الحرب، أصبح السودان من أكبر الدول المُصدرة للهجرة بعد أن كان من أكبر مستضيفي اللاجئين من دول الجوار”، مشيرًا إلى “نزوح ولجوء أكثر من 15 مليون سوداني من ديارهم، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، في المناطق التي تعرضت لاعتداءات من قبل قوات الدعم السريع”، بحسب قوله.
وتتواصل المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل 2023، ما أسفر عن مقتل نحو 15 ألف شخص وتشريد نحو 8.5 ملايين نازح ولاجئ، وفقًا للأمم المتحدة.

جامعة الإمام الهادي في مدينة أم درمان تستأنف نشاطها الأكاديمي

جندي من الجيش السوداني وسط مبان دمرتها الحرب في أم درمان (رويترز)

استأنفت جامعة الإمام الهادي في مدينة أم درمان السودانية نشاطها الأكاديمي، بعد توقف دام أكثر من عام، بسبب الحرب والاشتباكات الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وبث ناشطون، أمس الأحد، مقطع فيديو يظهر التزام الطلاب والطالبات بأداء الامتحانات للعام الجاري رغم أجواء الحرب والأوضاع الأمنية الصعبة في السودان.

وشرعت سلطات ولاية الخرطوم، في مايو/أيار الماضي، بعمليات تعقيم شملت مباني ومؤسسات أم درمان، التي تعد ثاني أكبر مدينة في البلاد، بالتزامن مع عودة المواطنين لمنازلهم التي أصابها الدمار.

وذكرت عميدة كلية المختبرات الطبية بالجامعة الدكتورة نهى أبو بكر أن جامعة الإمام الهادي هي أول جامعة تعاود نشاطها الأكاديمي بعد أكثر من عام على الأحداث.

من جهته، قال وكيل الكلية عمر الإمام في مقطع فيديو نشره ناشط عبر موقع فيسبوك أمس الأحد “استطعنا تمهيد الطريق لإعادة الامتحانات بالتعاون مع الجهات المختصة في ولاية الخرطوم والجهات الأمنية”، مضيفا “نشكر القوات المسلحة الباسلة التي أتاحت لنا تنفيذ هذه الفكرة ونجاحها”.

إعادة إعمار تربوي

وبدأت الجامعة في أواخر يونيو/حزيران الماضي امتحانات العام للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في البلاد لنحو 800 طالب وطالبة، وفق ما أعلنته ولاية الخرطوم.

وذكر مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية صديق فريني أن اكتمال أعداد الطلاب يعد رسالة للمجتمع السوداني أن “الخرطوم استعادت عافيتها، وأن التحدي أكبر من كل تهديدات المليشيا المتمردة”.

ورحب والي الخرطوم أحمد حمزة بمساهمة إحدى الشركات في إعادة إعمار المرافق الصحية والتعليمية في الولاية، فيما أشارت إدارة التعليم بالخرطوم أن جميع مراحل التعليم “تعرضت لنهب ممنهج طال الفصول المدرسية”، لافتة إلى أنه في حال عودة الدراسة سيكون الاحتياج الأكبر للأثاث المدرسي.

ويشهد السودان حاليا واحدة من أسوأ الأزمات التعليمية في العالم، حيث إن أكثر من 90% من الأطفال في سن المدرسة البالغ عددهم 19 مليون طفل لا يتمكنون من الوصول إلى التعليم الرسمي، وفق منظمات أممية.

وفي السياق ذاته، قالت منظمة اليونيسيف “إن التعطيل المستمر للتعليم سيؤدي إلى أزمة أجيال في السودان”، فيما ذكر نائب المدير التنفيذي للمنظمة تيد شيبان، منتصف أبريل/نيسان الماضي، أن تجاهل زيادة الخدمات الحيوية المنقذة للحياة، وإعادة فتح المدارس، وإنهاء الحرب “ستضيع الآمال والأحلام لجيل كامل ولمستقبل السودان”، على حد تعبيره.

ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، حربا خلّفت نحو 15 ألف قتيل ونحو 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.

المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي+ الجزيرة

مقتل 17 بالجزيرة وقصف متبادل بالفاشر

التقديرات تشير إلى أن حرب السودان حصدت أرواح نحو 150 ألف شخص وأدت لنزوح الملايين (رويترز)

قالت لجان مقاومة مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة (وسط السودان) إن نحو 17 مدنيا قتلوا أمس الجمعة إثر هجوم شنته قوات الدعم السريع على قرية عسير غربي ود مدني. كما قصف الدعم السريع مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ورد الجيش السوداني بشن غارات على مواقعه.

وقالت هذه اللجان -في تعميم صحفي نشرته اليوم- إن عناصر الدعم السريع اقتحمت قرية عسير أثناء خروج المصلين من المسجد بعد صلاة الجمعة، وأشارت إلى أن مدنيين أصيبوا جراء الهجوم بينما نزح عدد كبير من السكان.

وكانت مصادر محلية قد أبلغت الجزيرة أمس بمقتل 10 أشخاص على الأقل في هجوم للدعم السريع على عسير.

وفي سياق متصل، قالت تنسيقية لجان المقاومة بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور إن قوات الدعم السريع قصفت المستشفى الوحيد الذي يستقبل حالات الجراحة والإصابات صباح اليوم.

وأبدت تنسيقية لجان المقاومة -في تعميم صحفي- أسفها لتعرض المستشفى السعودي بالفاشر للقصف من قبل الدعم السريع، مما أدى إلى تدمير صيدلية الإمداد وإصابة صيدلي.

وأوضحت أن المستشفى السعودي هو الوحيد في تخصص النساء والتوليد الذي يعمل في دارفور، وأيضا الوحيد الذي يستقبل حالات الجراحة والإصابات بعد خروج المستشفى الجنوبي عن الخدمة

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” ووزارة الصحة بولاية شمال دارفور قد أعلنتا هذا الشهر توقف الخدمة بالمستشفى الجنوبي بسبب اعتداءات لقوات الدعم السريع، ونقل المرضى والمصابين جراء الاشتباكات إلى المستشفى السعودي.

قصف متبادل

يأتي ذلك بينما أفاد مراسل الجزيرة بأن الطيران الحربي بالجيش نفذ عملية إسقاط جوي إمدادا للفرقة السادسة مشاة من قواته الموجودة بالفاشر (غرب البلاد) في وقت متأخر من ليلة أمس، ونقل عن شهود عيان قولهم إن قوات الدعم السريع استخدمت المضادات الأرضية لاعتراض عملية الإمداد.

وشهدت مدينة الفاشر صباح اليوم قصفا مدفعيا متقطعا من قِبل قوات الدعم السريع على الأحياء الشمالية ومقر قيادة الجيش شمالي مدينة الفاشر.

بينما قالت مصادر للجزيرة إن الجيش السوداني شن فجر اليوم غارات جوية استهدفت مواقع الدعم السريع المتمركزة شرق وشمال الفاشر.

وتشهد الفاشر منذ أكثر من شهر معارك عنيفة بين الجيش والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح من جانب، وبين قوات الدعم السريع من جانب آخر، مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات وتشريد الآلاف من سكان المدينة ومن نزحوا إليها.

ويشهد السودان منذ 15 أبريل/نيسان من العام الماضي معارك بين القوات المسلحة بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) وما زالت حصيلة قتلى الحرب غير واضحة، بينما تشير بعض التقديرات إلى أنها تصل إلى 150 ألفا، وفق المبعوث الأميركي للسودان.

وسجل السودان قرابة 10 ملايين نازح داخليا وخارجيا منذ اندلاع المعارك، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، وقد دُمرت إلى حد كبير البنية التحتية في بلد بات سكانه مهددين بالمجاعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

البرهان: «حميدتي» وشقيقه خططا للسيطرة على السودان بالتعاون مع أطراف خارجية

الخرطوم- : قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن الحرب المندلعة في السودان منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، أشعلتها مطامع زعيم قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” وشقيقه عبد الرحيم، في السلطة بدعم من جهات خارجية، مطالباً “الدعم السريع” حال أراد إيقاف الحرب بتنفيذ اتفاق جدة.
وحسب المجلس السيادي السوداني، تسلم البرهان رؤية قدمتها مكونة قبيلة الرزيقات -ينتمي لها حميدتي- بالداخل والخارج لمعالجة الأزمة الراهنة في البلاد.
وقال إن “التمرد لا قبيلة له، وإن ما حدث هو من تخطيط أسرة آل دقلو للاستيلاء على السلطة (أسرة “حميدتي)”، مضيفاً: “الرزيقات ليسوا جميعهم لديهم علاقة بالتمرد”.
وأشار إلى أن قبيلة الرزيقات أسهمت في رفد القوات المسلحة بالكثير من أبنائها، متهماً جهات لم يسمها، بالعمل على تفكيك السودان ونهب موارده وإضعاف القوات المسلحة وإنهاكها من خلال هذه الحرب. وأضاف: “هذه الحرب شخصية “، حميدتي وشقيقه خططا للاستيلاء على السلطة بمعاونة عملاء من الداخل والخارج”، لافتاً إلى أن كل الشعب السوداني تضرر من الحرب.
وتابع: “هناك قوى سياسية صغيرة تآمرت مع قوات الدعم السريع تريد حكم السودان”.

 

القدس العربي

الخرطوم مهددة بانقطاع كامل للكهرباء

حذرت الخبيرة السودانية في قطاع الكهرباء، نبيهة سامي، أن العاصمة الخرطوم مهددة بالتعرض لانقطاع كامل للكهرباء في ظل تهديدات لمحطات إنتاج الكهرباء التي تعتمد عليها العاصمة بسبب الحرب الدائرة منذ أكثر من عام.
ونقل راديو “تمازج” عن سامي، قولها بأن العاصمة مهددة بانقطاع الكهرباء لأن المحطة التي تعتمد عليها تقع داخل نطاق سيطرة قوات الدعم السريع، وهي محطة قري الموجودة داخل مصفاة الجيلي، فيما تعاني مناطق كبيرة من العاصمة الخرطوم من انقطاع الكهرباء، بسبب خروج محطات إنتاج الكهرباء عن الخدمة، شمال الخرطوم البحري.
وأوضحت الخبيرة أن هناك احتمال أن تعيش العاصمة الخرطوم حالة إطفاء تام، منوهةً إلى أن بقية ولايات السودان لن تصل إلى مرحلة الإطفاء الكامل حيث أنها تعتمد على خطوط إمداد خارجية، وتعتمد الولاية الشمالية على خط إمداد كهربائي قادم من مصر، فيما تعتمد ولايات شرق البلاد على إمداد كهربائي مستقل، كالإمداد من خزان خشم القربة في ولاية كسلا، مشيرةً إلى أن بعض الولايات والمدن تعتمد على الإمداد الكهربائي القادم من دولة إثيوبيا المجاورة.
واندلعت الحرب في السودان، في 15 أبريل/ نيسان 2023، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.

أزمة مياه الشرب تزيد محنة النازحين في القضارف

تفاقمت أزمة مياه الشرب في ولاية القضارف السودانية (شرقي البلاد)، التي تضم عددا كبيرا من النازحين الفارين من مناطق الحرب التي دخلت عامها الثاني.

وبحسب تقرير بثته الجزيرة لمراسلها في السودان الطاهر المرضي، بات مشهد العربات التي تجرها الحيوانات مألوفا في الولاية لجلب المياه الصالحة للشرب لسكانها من النقاط التي تتوفر على مصادر للمياه لكن مع صعوبات كبيرة.

ويقطن القضارف مليوني نسمة -نصفهم تقريبا من النازحين- بعد موجة النزوح الكبيرة التي شهدتها الولاية.

ووفق التقرير، تتم معالجة المياه بتكلفة عالية لتكون صالحة للشرب، في حين يفاقم فصل الصيف من الأزمة بشكل أكبر وتصبح التكلفة أعلى، إضافة إلى أن المياه تجلب من مسافات بعيدة.

جدير بالذكر أن الولاية تضم 100 مركز للإيواء، ما جعل مصادر المياه غير كافية لهذا العدد من السكان فضلا عن كون بعضها غير صالح للشرب؛ الأمر الذي فاقم من الأزمة وضاعف من معاناة سكان القضارف.

وعلاوة على أزمة المياه، فإن النازحين في القضارف يعانون -أيضا- من أجل الحصول على الغذاء والدواء وسط ظروف اقتصادية صعبة، كما تشهد مراكز النازحين في الولاية ازدحاما للحصول على منح مالية مقدمة من برنامج الأغذية العالمي.

والي الخرطوم: إعلان حالة الطوارئ في العاصمة خلال أيام

أبلغ والي العاصمة السودانية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة في الولاية، بأن رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، وافق على توصية حكومة الولاية بإعلان حالة الطوارئ فيها.
ونقلت قناة “العربية” عن حمزة، قوله بأن الأيام المقبلة ستشهد صدور مراسيم لتطبيق حالة الطوارئ، حيث أن البرهان وافق على توصية الولاية بالتعامل مع ما وصفه بالوجود الأجنبي، “الذي أصبح يشكل تهديدا للأمن القومي ويشارك أفراد منهم في القتال إلى جانب المليشيا المتمردة”، على حد تعبيره.
وتعهد والي الخرطوم أن تواصل حكومته العمل بالتعاون مع وزارة الداخلية ومعتمدية اللاجئين للتعامل مع ملف الأجانب.
في سياق متصل، شدّد اجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة على جميع الجهات الأعضاء في لجنة الطوارئ التقيد التام بتنفيذ قرارات اللجنة.
وفي وقت سابق، أعربت وزارة الخارجية السودانية، عن أسف الخرطوم، لـ”تنكر بريطانيا لواجبها الأخلاقي والسياسي بصفتها عضواً دائماً بمجلس الأمن وما تلزم به نفسها للتصدي لقضايا السودان، مقابل مصالحها التجارية مع الإمارات”.
وقالت الخارجية السودانية، في بيان لها، إن “حماية بريطانيا لأكبر ممولي الحرب في السودان، مقرونة مع ما كشفته الصحافة البريطانية من أن الحكومة أجرت لقاءات سرية مع مليشيا الدعم السريع، التي استوفت كل صفات الجماعات الإرهابية، تجعلها شريكةً في المسؤولية عن الفظائع التي ترتكبها المليشيا الإرهابية وراعيتها، وداعمة للإفلات من العقاب”، حسب صحيفة “السوداني”.
وأضاف البيان أن “بريطانيا، التي تنصب نفسها حاملةً للقلم في شؤون السودان، تدخلت لتغيير صيغ وطبيعة الاجتماع العاجل الذي طلبه السودان في مجلس الأمن، ليصبح اجتماعاً عن الأوضاع في السودان عامة ومنطقة الفاشر خاصّة”.
وتتواصل، منذ أكثر من عام، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.
وظهرت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، للعلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني، في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

والي كسلا :”البلاد تواجه تآمر دولي وإقليمي يتطلب الوحدة ومواجهته”

تحدث والي ولاية كسلا السودانية المكلف اللواء ركن معاش الصادق محمد الأزرق عما وصفه بأنه تآمر إقليمي ودولي على بلاده، في سياق حديثه عن الأوضاع الأمنية جراء الحرب التي تشهدها البلاد منذ نحو عام.
ونقل موقع “أخبار السودان” عن الأزرق قوله “إن البلاد مواجهة بتآمر دولي وإقليمي يتطلب الوحدة ومواجهته”، مشيدا في الوقت ذاته “بدور القوات المسلحة تجاه حماية الأرض والعرض، كما استنكر الممارسات والانتهاكات التي تتم ترتكبها قوات الدعم السريع”.
وتابع والي كسلا: “دارت حروب كثيرة في ولايات السودان إلا إننا لم نشهد ما نشهده الآن من المليشيا المتمردة من تدمير البنيات التحتية وانتهاكات وتعدي على الحرائر”.
جاءت تصريحات الأزرق خلال احتفال خلاوي ترك بالذكرى السنوية لحولية الذكر والذاكرين وذلك بمشاركة واسعة من أعضاء لجنة أمن الولاية ومحلية شمال الدلتا وعدد من قيادات العمل التنفيذي بالولاية وقيادات الإدارة الأهلية، وممثلي الأحزاب السياسية ومريدي ومحبي الطرق الصوفية.
وشدد الأزرق على ضرورة الاستجابة لنداء القائد العام للجيش بشأن التعبئة والاستنفار دفاعا عن مكتسبات البلاد مؤكدا أولوية الأمن إلى جانب الاهتمام بالمقاومة الشعبية ومعسكرات التدريب والمستنفرين.
وفي وقت سابق، قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور رئيس حركة “جيش تحرير السودان”، يوم الأحد الماضي، إن قوات الدعم السريع تتمادى في توسيع سيطرتها بغرض فرض ترسيم دولة جديدة في غرب السودان.
جاءت تصريحات مناوي في تغريدة على حسابة عبر منصة “إكس” قال فيها: “‏كلما تساهلت القوة المشتركة رغبة لترك أبواب الحوار من أجل التعايش السلمي في السودان عموما وفي دارفور خصوصا على الأقل بعد انتهاء الوضع الحالي، تتمادي قوات الدعم السريع مستغلة هذا التسامح لتوسيع دائرة سيطرتها بغرض فرض ترسيم دولة جديدة في غرب السودان تحظى بالاعتراف الصامت كما خُطط لهم”.
وحلت يوم الاثنين الماضي 15 أبريل/ نيسان الجاري، الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الصراع الواسع النطاق في السودان، والذي أسفر عن مقتل آلاف المدنيين وتشريد الملايين وتدمير الكثير من البنية التحتية للبلاد، وخاصة في العاصمة الخرطوم.

قرار بحظر التجول والإفطارات الجماعية بولاية نهر النيل السودانية

قررت لجنة أمن ولاية نهر النيل شمالي العاصمة السودانية الخرطوم  حظر التجوال على سكان الولاية من الساعة الثامنة مساءً وحتى السادسة صباحاً يومياً اعتباراً من الأربعاء.

كما أعلنت اللجنة الأمنية لولاية نهر النيل منع الإفطارات الجماعية والتجمعات إلى جانب تكثيف التفتيش وزيادة التدقيق بالمعابر مع إحكام العمل الأمني بالأسواق.

قرارت اللجنة  تأتي في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة يوم أمس على إفطار جماعي لمجموعة (البراء بن مالك) التي تقاتل مع الجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع، حيث تسبب الهجوم بسقوط عدد من القتلى والجرحى بعضهم إصابته خطرة.

وفي الأونة الأخيرة تصاعدت حدة الخلاف بين قادة الجيش السوداني حول الاستقلالية التي تتمتع بها مجموعة (البراء بن مالك) في إدارة المعارك العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع.

يشار إلى أن “كتيبة البراء”، هي إحدى أكثر الكتائب إعدادا وتدريبا وتسليحا، وتتكون من مجموعات شبابية تتراوح اعمارها بين 20 و35 عاما، حيث ساهمت بإعادة السيطرة على مقر الإذاعة والتلفزيون  خلال في معارك مدينة أمدرمان الأخيرة.

المصدر: وكالات

يوما ثقافيا ومعرضا تسويقيا بالدمازين

الدمازين ( سونا )  نظم المجلس الاعلى للشباب والرياضة بالتنسيق مع مركز شباب السريو ومنصة كلنا اهل الاعلام   باقليم النيل الازرق عصر امس بمدرسة الرياض بالدمازين يوما شبابيا ثقافيا ومعرضا تسويقيا احتوى على عرض هندسى وزراعى وتربوى وطبى وليلة ثقافية وبازارا تسويقيا.

   وقال الاستاذ زروق سليمان عبدالله امين عام المجلس الاعلى للشباب والرياضة بالاقليم فى تصريح (لسونا) ان تنفيذ هذا البرنامج يجيء فى اطار تفعيل دور وانشطة الشباب والتبصير بالعمل المعرفى لبناء قدرات اجيا ل المستقبل وضمان استدامة العطاء الشبابى وفتح الافاق فى مجال تقنية المعلومات والتطور الذاتى.

  واوضح ان البرنامج حقق اهدافه مرحبا بالمبادرات الشبابية التى تسهم فى بناء الوطن وتحقق أهداف سودان المستقبل مؤكدا ان ابواب المجلس مشرعة امام كل جديد يلبى تطلعات وطموحات واشواق  الشباب والوطن  لافتا الى ان هذا العام سيكون عاما للشباب وتفعيلا للرياضة .

والي النيل الأبيض يعلن الجهاد “للدفاع عن الدين والوطن والعرض”

افراد مدنيين يحملون السلاح من المقاومة الشعبية المساندة للجيش

أعلن عمر الخليفة عبد الله والي ولاية النيل الأبيض السودانية “الجهاد في سبيل الله للدفاع عن الوطن والنفس والممتلكات”، على حد تعبيره.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن عبد الله قوله، اليوم الأربعاء: ” كلنا جيش وكلنا “مقاومة شعبية”، وذلك خلال تصريحات أدلى بها في سياق كلمة ألقاها بمدينة تندلتي، أعلن فيها “نفرة المقاومة الشعبية بمحلية تندلتي”، بحضور أعضاء لجنة الأمن وحكومة الولاية، وعدد من المسؤولين والقيادات.
ووصف عبد الله المقاومة الشعبية السودانية بأنها “السند والعضد للقوات المسلحة”، كما شبّه “استيطان المتمردين (يقصد قوات الدعم السريع) في منازل المواطنين بالاستيطان اليهودي في فلسطين”، على حد وصفه.
ودعا والي النيل الأبيض المواطنين وقيادات الأحزاب السياسية “للالتفاف حول الوطن للحفاظ عليه”، مشيرا إلى أن ولاية النيل الأبيض من أولى الولايات التي كونت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لجان الطوارئ الإدارية القاعدية في كافة محليات الولاية.
ووجه الوالي التحية للقوات المسلحة السودانية، من ضباط وضباط صف وجنود والمستنفرين المرابطين من أجل الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
ذكر أن العاصمة الخرطوم والمدن المجاورة تشهد قتالا عنيفا بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، منذ منتصف نيسان/ أبريل 2023، إثر خلافات سياسية وأمنية، تسببت في نزوح أكثر من خمسة ملايين سوداني داخل وخارج البلاد، بالإضافة إلى مقتل أكثر من 5 آلاف من المدنيين، ما تطلب تدخل منظمات إنسانية محلية ودولية لمساعدة المتضررين.

قائد منطقة البحر الأحمر وشيبة ضرار يتعهدون بالكشف عن تحركات للمرتزقة والعملاء باليحر الاحمر

سونا- كشف قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية اللواء ركن، محمد عثمان حمد، عن عمليات رصد واسعة ومعلومات دقيقة عن تحركات ما وصفهم بــ«العملاء والخونة والمرتزقة» بولاية البحر الأحمر، وأكد خلال مخاطبته «معسكر المرأة» ضمن الحملة الشعبية للمقاومة بولاية البحر الاحمر، بمدينة بورتسودان، مساء اليوم، بأن القوات المسلحة هي صمام أمان للسودان، وجدد العهد بالقتال في الصفوف الأمامية حتى النصر ودحر المتمردين،  مشدداً على أنه لاتراجع ولا تخازل في سبيل الوطن، وأضاف سنتقاتل حتى نستشهد وكفننا سيكون هو الكاكي على حد تعبيره.

من جانبه أكد رئيس اللجنة العليا للإستنفار بولاية البحر الأحمر،  القائد شيبة ضرار،  تقديم كامل الدعم للقوات المسلحة السودانية وهي تخوض معركة الكرامة نيابة عن الشعب ضد المتمردين، مشيراً إلى ان الحرب التي يخوضها المتمردون والعملاء تقف ورائها عدة دول بالدعم المادي والفني، وقطع ضرار بأن النصر قادم للشعب السوداني والقوات المسلحة، متعهداً بنظافة ولاية البحر الاحمر من المرتزقة واعوانهم.