تحذير السفن من العبور في البحر الأحمر ومضيق هرمز بعد هجوم إسرائيل على إيران
قالت القوة البحرية المشتركة متعددة الجنسية التي تقودها الولايات المتحدة، إن حركة الملاحة التجارية مستمرة في المرور عبر مضيق هرمز على الرغم من الهجمات الإسرائيلية واسعة النطاق على إيران اليوم الجمعة، إلا أن بعض ملاك السفن يرغبون في تجنب المنطقة.
وسبق أن هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة الملاحة البحرية ردا على الضغوط الغربية.
list of 2 items
end of list
ورأى محللون، أن أي إغلاق للمضيق يمكن أن يقيّد التجارة ويؤثر على أسعار النفط العالمية.
وقالت القوة البحرية المشتركة في إرشاداتها “مضيق هرمز لا يزال مفتوحا وحركة المرور التجارية مستمرة دون انقطاع”، مضيفة أن الأحداث التي وقعت اليوم، تزيد من احتمال نشوب صراع إقليمي إلى “احتمال كبير”.
وقال جاكوب لارسن كبير مسؤولي السلامة والأمن في رابطة الشحن بيمكو “لدينا تقارير تفيد أن المزيد من مالكي السفن يتوخون الحذر الشديد ويفضلون الابتعاد عن البحر الأحمر…”.
وأضاف لارسن، أنه في حال اتهام الولايات المتحدة بالتورط في أي هجمات، “فإن خطر التصعيد سيزداد كثيرا، وقد يشمل هذا التصعيد هجمات صاروخية على السفن أو زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز”
تحذيرات
وأظهرت وثائق اطلعت عليها رويترز أن اليونان وبريطانيا نصحتا سفن الشحن التجاري التابعة لهما بتجنب الإبحار عبر خليج عدن وبتسجيل جميع الرحلات عبر مضيق هرمز، وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران.
وتشير واحدة من الوثائق التي صدرت اليوم الجمعة، إلى أن جمعية الشحن اليونانية حثت أصحاب السفن اليونانيين على إرسال تفاصيل سفنهم التي تبحر عبر مضيق هرمز إلى الوزارة المعنية بالملاحة البحرية.
كما أفادت وثيقة منفصلة أصدرتها وزارة النقل البريطانية، أنها تنصح جميع السفن التي ترفع العلم البريطاني، بما فيها المسجلة في جبل طارق وبرمودا، بتجنب الإبحار عبر جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.
وأكد مسؤول في مهمة الاتحاد الأوروبي بالبحر الأحمر (أسبيدس) لرويترز، أنها تواصل عملياتها كالمعتاد، لكنها تراقب التطورات في المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، قال أولي هفالبي المحلل لدى” إس.إي.بي” إن القلق الرئيسي في أسواق النفط هو ما إذا كانت التطورات الأحدث ستؤثر على مضيق هرمز.
وأوضح أن الممر المائي الرئيسي كان معرضا لخطر التأثر بالتقلبات الإقليمية المتزايدة في السابق، لكنه لم يتأثر حتى الآن.
وأضاف أنه لم يكن هناك أي تأثير على تدفق النفط في المنطقة حتى الآن.
ويمر نحو خمس إجمالي استهلاك النفط في العالم عبر مضيق هرمز، أي قرابة 18 إلى 19 مليون برميل يوميا من النفط والمكثفات والوقود.
وقفزت أسعار النفط بنحو 9% اليوم الجمعة، لتقترب من أعلى مستوياتها في أشهر.
السودان أصبح نموذجا للامبالاة والإفلات من العقاب–الامم المتحدة
مجلس الأمن يدين بشدة الهجوم على القوافل الإنسانية بالقرب من الكومة ويعرب عن قلقه العميق ازاء تصاعد العنف في السودان
نيويورك-(سونا)-أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بشدة الهجوم الذي وقع في 2 يونيو/ 2025 بالقرب من الكومة، شمال دارفور، على قافلة إنسانية مشتركة لبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والذي أسفر عن مقتل خمسة من العاملين في المجال الإنساني، وإصابة عدة أشخاص، وإتلاف إمدادات إنسانية منقذة للحياة، وإحراق عدة شاحنات. وأعربوا في بيان عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا، وتمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين.
وعبر أعضاء المجلس عن قلقهم العميق إزاء تصاعد العنف في أنحاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك مدينة الفاشر وما حولها، بشمال دارفور.
وأشاروا إلى القرار 2736 (2024)، الذي يطالب مليشيا الدعم السريع بوقف حصار الفاشر، ويدعو إلى وقف فوري للقتال وتهدئة الأوضاع في الفاشر وما حولها.
وجدد أعضاء مجلس الأمن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإجراء تحقيق عاجل ومحاسبة الجناة.
كما أدان أعضاء المجلس القصف المتكرر الذي شنته مليشيا الدعم السريع في 29 مايو/ 2025، والذي ألحق أضرارًا بمنشأة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في الفاشر.
كما أعرب أعضاء المجلس عن قلقهم العميق إزاء الهجمات على العمليات الإنسانية، والتي عكستها تقارير عن هجمات جوية شنتها مليشيا الدعم السريع مؤخرًا وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية المدنية الحيوية، لا سيما في بورتسودان وكسلا والخرطوم.
كما ذكّر أعضاء المجلس، بضرورة ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ومقارهم وأصولهم، وفقًا للقانون الدولي وتماشيًا مع القرار 2730 (2024).
وأكد أعضاء المجلس مجددًا أن الهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الإنساني ومقارهم وأصولهم قد تُشكل جرائم حرب.
ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الخطوات المناسبة لتوفير الحماية للمدنيين والأهداف المدنية والعاملين في مجال الحقل الإنساني، والامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، وفقا للقانون الإنساني الدولي،.
الجيش السوداني ينقل طائراته الحربية إلى إريتريا وسط هجمات بالطائرات المسيّرة و مخاوف من إغلاق المجال الجوي بالكامل
بورتسودان، السودان (اليراع) — نقل الجيش السوداني طائراته الحربية إلى إريتريا المجاورة عقب سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة نفذتها قوات الدعم السريع، استهدفت مواقع مدنية وعسكرية في بورتسودان منذ أوائل مايو.
وأفادت مصادر أمنية، بحسب ما نقلته “سودان نيوز”، أن هذا القرار جاء بعد تصاعد الضربات الجوية، مما دفع السلطات لاتخاذ تدابير احترازية لحماية الأصول العسكرية. وتعكس هذه الخطوة تصاعد المخاوف من احتمال تصعيد الأعمال العدائية، مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في النزاع.
وبحسب تقارير، قدمت إريتريا دعمًا عسكريًا للسودان، شمل نشر سفن حربية على الساحل السوداني واستضافة طائرات مقاتلة سودانية في مطاراتها. كما قامت إريتريا بتدريب آلاف المقاتلين من الحركات المسلحة في دارفور، انضم العديد منهم لاحقًا إلى القوات المشتركة المشاركة في المعارك بكردفان ودارفور.
تهديد بإغلاق المجال الجوي
ومنذ اندلاع الحرب في السودان، ظل المجال الجوي للبلاد شبه مغلق أمام الرحلات الدولية والمحلية، وتفاقم الوضع بعد تدمير مطار الخرطوم الدولي في الأيام الأولى للنزاع على يد قوات الدعم السريع. وعلى الرغم من الوعود المتكررة بإعادة فتح المطار بعد استعادة السيطرة على الخرطوم، إلا أن المخاوف الأمنية وارتفاع تكاليف إعادة الإعمار حالت دون ذلك.
ومع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المواقع المدنية والعسكرية، لا يزال من غير المؤكد موعد إعادة فتح مطار الخرطوم الدولي أو استئناف حركة الطيران بشكل كامل في الأجواء السودانية. وقد حذرت السلطات من أن استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة قد يؤدي إلى إغلاق كامل للمجال الجوي، مما يزيد من عزلة السودان وسط الاضطرابات المستمرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه السودان مشهدًا عسكريًا وسياسيًا متغيرًا بسرعة، بينما يراقب الفاعلون الإقليميون عن كثب تداعيات ذلك على الاستقرار الأوسع في منطقة القرن الأفريقي
وتتابع الأوساط السياسية والعسكرية السودانية والإقليمية عن كثب تداعيات هذه التطورات، وسط مخاوف من تأثيرها على الاستقرار في السودان والقرن الأفريقي، ودعوات متجددة لتفعيل الحلول الدبلوماسية وتجنب مزيد من التصعيد
الفاو تحذر من تفشي أفة الجراد الصحراوي
حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من استمرار انتشار أسراب الجراد الصحراوي البالغ والأسراب الصغيرة في شمال أفريقيا خلال يونيو/حزيران ويوليو/تموز، متوقعة تحركها تدريجيا نحو الجنوب في اتجاه منطقة الساحل.
وأوضحت المنظمة في تقييمها الأخير أن أسراب الجراد البالغ والأسراب الصغيرة لا تزال تتشكل بكثافة في شمال أفريقيا، خاصة في ليبيا وتونس والجزائر، متوقعة انطلاق مرحلة التكاثر الصيفي في جنوب الجزائر وشمال النيجر، وأجزاء من موريتانيا.
وأكدت المنظمة رصد تفشي مجموعة كبيرة في مناطق متفرقة من ليبيا، أبرزها شمال مدينة غات، وجنوب غدامس، وقرب سبها، إضافة إلى وجود أسراب صغيرة في منطقة تازربو، وجنوب بني وليد.
وتوقعت “الفاو” أن تبدأ هذه الأسراب الصغيرة قريبا في الطيران وتشكيل مجموعات أكبر في شمال ليبيا وتونس وشمال الجزائر، على أن تتحرك معظمها جنوبا مع منتصف يونيو/حزيران بحثا عن مناطق هطول الأمطار الملائمة للتكاثر.
وأكدت المنظمة انتهاء موسم التكاثر الربيعي في مصر والسودان والسعودية، داعية إلى تكثيف جهود المراقبة والمكافحة في ليبيا وشمال أفريقيا لتفادي تحول هذه الأسراب إلى تهديد مباشر للأمن الغذائي في المنطقة، خصوصا في دول الساحل.
وأوضحت الفاو أن نشاط الجراد شهد تصاعدا ملحوظا منذ أواخر فبراير/شباط وحتى مارس/آذار، لا سيما في شمال مالي، النيجر وتشاد، قبل أن تمتد حركة الأسراب إلى الجزائر، وليبيا وتونس.
وذكرت المنظمة أيضا أن هذا التصاعد مرتبط بتوفر الأمطار ونمو الغطاء النباتي، ما وفر بيئة خصبة لتكاثر الجراد في غير موسمه المعتاد، كما ساعدت الرياح الجنوبية في دفع مجموعات الجراد نحو الشمال، حيث تم رصد أسراب في وسط صحراء الجزائر وصولا إلى منطقة فزان جنوب غرب ليبيا.
ونتيجة لذلك، صنفت الفاو الوضع في المنطقة الغربية من شمال أفريقيا بـ”الحذر”، داعية إلى تكثيف عمليات المسح الميداني والمكافحة الوقائية، خصوصا في جنوب الجزائر.
وحسب منظمة الفاو يعد الجراد الصحراوي من أخطر الآفات التي تهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي، وتكمن خطورته في تكاثره في ظروف بيئية ومناخية مختلفة.
ويمكن أن يحتوي الكيلومتر المربع الواحد من أسراب الجراد الصحراوي ما يصل إلى 80 مليونا من الجراد البالغ، ويستطيع في يوم واحد استهلاك كمية من الطعام تساوي ما يستهلكه 35 ألف شخص.
وتشير دراسات إلى وجود صلة قوية تربط بين حجم تفشي الجراد الصحراوي وظروف الطقس، مثل درجات الحرارة وهطول الأمطار ورطوبة التربة وقوة الرياح، وكان لظاهرة النينو (وهي ظاهرة مناخية طبيعية) دور في تفشي الجراد الصحراوي بشكل أكبر وأسوأ.
مواجهات بين القوات السودانية والجيش الليبي قرب الحدود المشتركة
شهدت منطقة جبل العوينات، جنوب شرق مدينة الكفرة، الجمعة، اشتباكات عنيفة بين القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة السودانية وكتيبة من الجيش الليبي، مما أدى إلى سقوط قتلى وأسرى من الجانبين، وفقًا لمصادر لموقع دارفور 24 الاخباري.
تحركات عسكرية وتصاعد التوتر الحدودي
وأكدت المصادر لـ “دارفور24” أن كتيبة “سبل السلام”، التابعة لرئاسة أركان القوات البرية في الجيش الليبي والموالية للمشير خليفة حفتر، كانت قد تمركزت نهاية الأسبوع الماضي في منفذ العوينات البري، مما أدى إلى تصاعد التوترات الحدودية.
تدخل سريع لصد التوغل العسكري
ونقل الموقع عن مصدر عسكري في القوة المشتركة للحركات المسلحة إن القوات الليبية توغلت داخل الأراضي السودانية لمسافة تزيد عن ثلاثة كيلومترات قرب جبل العوينات، وهو ما دفع القوة المشتركة إلى التدخل الفوري وصد الهجوم.
وأكد المصدر سقوط عدد من القتلى، إضافة إلى أسر أحد الجنود من صفوف القوة المشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن خسائر الجانبين.
توترات أمنية وإغلاق الحدود الليبية
يأتي هذا التصعيد في ظل التوترات المتزايدة على الحدود الليبية السودانية، خاصة بعد أن أغلقت السلطات الليبية الحدود البرية قبل شهر، عقب حادثة اختطاف ثلاثة مواطنين ليبيين في المنطقة.
كما تم تعليق دخول اللاجئين السودانيين إلى ليبيا وإغلاق المعابر الحدودية أمام حركة الشاحنات التجارية، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
السيطرة العسكرية في المثلث الحدودي
وتخضع المناطق الحدودية بين السودان وليبيا ومصر لسيطرة الجيش السوداني والقوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من الصحراء الشمالية لدارفور وصولًا إلى تخوم بادية الزرق، في ظل تصاعد النزاع المسلح داخل السودان.
ترقب لتداعيات الاشتباكات على الوضع الأمني الإقليمي
في ظل استمرار التحركات العسكرية على الحدود السودانية الليبية، يترقب المراقبون مدى تأثير هذه المواجهات على الأوضاع الأمنية في المنطقة، وسط تحذيرات من احتمال تصعيد أكبر قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.
الجوع والعطش..أوضاع إنسانية متدهورة في مخيم “صابرين” شرق دارفور
يواجه نازحو مخيم “صابرين” بمحلية عسلاية في ولاية شرق دارفور أوضاعًا إنسانية صعبة، حيث يعاني السكان من شح المياه النظيفة، وانعدام الغذاء، ونقص الخدمات الأساسية، وسط تحذيرات من تحول الأزمة إلى كارثة مع اقتراب موسم الخريف.
نقص حاد في المياه والغذاء وسط ارتفاع حالات سوء التغذية
وفي بيان صادر عن غرفة طوارئ محلية عسلاية، اطلعت عليه “دارفور24″، أكدت أن النازحين يعانون من نقص حاد في مياه الشرب والغذاء، إضافة إلى ظهور حالات سوء تغذية، خاصة بين الأطفال والنساء.
وفي حديث لـ “دارفور24″، قالت خديجة حسن، وهي إحدى النازحات القادمة من أم درمان، إن الحصول على مياه شرب نقية أصبح تحديًا يوميًا، مشيرة إلى أن المساعدات الغذائية التي قدمتها المنظمات الإنسانية خلال الفترة الماضية غير كافية مقارنة بأعداد النازحين.
وأضافت: “بسبب شح الغذاء، بدأت علامات سوء التغذية تظهر بشكل واضح على الأطفال والنساء”، مما يؤكد الحاجة العاجلة إلى تدخلات إنسانية فعالة.
ارتفاع عدد النازحين وسط محدودية الموارد
وبحسب غرفة الطوارئ بالمخيم، فإن معظم الأسر النازحة جاءت من شمال دارفور، نيالا، أم درمان، الخرطوم، وبلدة أم مرعي، حيث تستضيف محلية عسلاية نحو 3800 نازح، موزعين بين مخيم الصابرين ومراكز الإيواء في المؤسسات الحكومية أو لدى الأسر المقيمة.
دعوات عاجلة لإنقاذ النازحين قبل موسم الخريف
وناشدت غرفة الطوارئ المنظمات الإنسانية والجهات الخيرية بالتدخل الفوري، محذّرة من أن عدم توفير الدعم العاجل قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بشكل خطير مع اقتراب موسم الخريف، الذي يُهدد بزيادة صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
المصدر:دارفور24
مليشيا الدعم السريع تستهدف بغارات مسيرة استاد الأبيض بولاية شمال كردفان أثناء مباراة كرة قدم
قال موقع التغيير الاخباري ان قوات الدعم السريع استهدفت استاد الأبيض بولاية شمال كردفان، غربي السودان، بعدد من المسيرات خلال مباراة في دوري الدرجة الأولى بين فريقي شيكان والصفا، مما أدى إلى أضرار مادية دون وقوع إصابات بين اللاعبين والجمهور.
وأكد نائب رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بالأبيض، محمد عبد السميع القوصي، للتغيير أن الهجوم استهدف الناحية الشرقية للملعب، مما تسبب في خسائر في السياج والكراسي، مشيرًا إلى أن اللاعبين والأجهزة الفنية تم إجلاؤهم سريعًا من الملعب، وأن جميع المتواجدين في أمان.
وأوضح القوصي أن قوات الدعم السريع أطلقت المسيرات مرتين، مما أثار حالة من الذعر بين الحضور، لكن الضرر بقي محدودًا دون إصابات بشرية.
وفي بيان صادر عن المكتب الإعلامي لأمانة حكومة شمال كردفان، ذكرت التغيير الاطلاع عليه تم التأكيد على أن استهداف استاد الأبيض الدولي بمسيرتين مفخختين يُعد اعتداءً جديدًا يُضاف إلى سلسلة انتهاكات قوات الدعم السريع ضد الأعيان المدنية والمرافق الرياضية.
وفي تصريح صحفي، أوضح عبد المطلب عبد المتعال، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة والناطق الرسمي باسم حكومة الولاية، أن استهداف دور الرياضة والمنشآت المدنية يعد انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية التي تُجرّم الاعتداء على الأعيان المدنية خلال النزاعات المسلحة.
وأشار إلى أن الملعب الأولمبي ومدينة الشباب والرياضة تعرضا لهجوم مماثل الأسبوع الماضي، مما ألحق أضرارًا واسعة بالبنية التحتية الرياضية في الأبيض.
ودعا المجتمع الدولي والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى إدانة هذه الاعتداءات التخريبية، مؤكدًا أن استهداف استاد الأبيض الدولي يمثل جريمة متكررة يُعاقب عليها القانون، لكنه لن يُثني سكان الولاية عن مواصلة الأنشطة الرياضية، التي تعد متنفسًا مهمًا للمواطنين في ظل الظروف الراهنة.
تظاهرات في أم درمان لإحياء ذكرى فض اعتصام القيادة العامة
تظاهر المئات في منطقة أم درمان القديمة الأربعاء 4 حزيران/يونيو 2025، لإحياء الذكرى السادسة لفض اعتصام القيادة العامة، رددوا هتافات تطالب بالعدالة والقصاص.
ووضع المتظاهرون في منطقة أم درمان القديمة اليوم الأربعاء صور الاعتصام على الجدار، ويأتي إحياء فض اعتصام القيادة العامة في ظل استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.
يطالب المتظاهرون بالعدالة والقصاص لشهداء اعتصام القيادة العامة
في الثالث من حزيران/يونيو 2019 داهمت قوات عسكرية بأوامر من المجلس العسكري الذي كان على رأسه قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ونائبه آنذاك الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، داهمت القوات ساحة الاعتصام وأنهت تظاهرات سلمية استمرت نحو شهرين جوار القيادة العامة ووزارة الدفاع.
وكان المتظاهرون وصلوا إلى ساحة القيادة العامة في السادس من نيسان/أبريل 2019 لمطالبة الجيش بالانحياز إلى الثورة الشعبية، والإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير.
في 11 نيسان/أبريل 2019 وبضغوط من صغار الضباط والجنود قرر العسكريون عزل الرئيس عمر البشير استجابة لدعوات المتظاهرين، ومن ثم استمر الاعتصام للمطالبة بالانتقال المدني الكامل.
خلال استمرار الاعتصام في ساحة القيادة العامة تعرض المتظاهرون إلى الهجوم من قوات الأمن، وقتل العشرات بالرصاص. وشاركت في الهجمات التي نفذت قرب شارع النيل عناصر من الدعم السريع.
لم ينجو المتظاهرون من الهجمات طوال فترة الاعتصام جوار القيادة العامة للجيش، ودفع عشرات المحتجين السلميين حياتهم ثمنًا لحماية المعتصمين بالحواجز الأسمنتية وأطلقوا عليها “الترس”.
صبيحة الثالث من حزيران/يونيو 2019 تمكنت القوات العسكرية التي أمرت بواسطة المجلس العسكري من إنهاء الاعتصام المدني، وملاحقة المتظاهرين بالرصاص والهراوات في شوارع العاصمة الخرطوم التي تحولت لثلاثة أيام إلى كر وفر بين المتظاهرين وقوات عسكرية على رأسها قوات الدعم السريع المدججة بالسلاح.
نهاية 2019 قرر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من فض اعتصام القيادة العامة، تشكيل لجنة وطنية معنية بالتحقيق في أحداث القيادة العامة التي أودت بحياة مئات المتظاهرين، كما ارتكبت القوات المهاجمة العنف الجنسي بحق الفتيات.
اليراع- موقع التراسودان
حميدتي يتوعد مرة اخرى باجتياح الشمالية وبورتسودان
قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في خطاب بثه مساء اليوم الإثنين، الموافق 2 حزيران/يونيو 2025، إن متحرك “الصياد” التابع للجيش السوداني مزود بأسلحة كيميائية.
ومتحرك “الصياد” هو وحدة عسكرية تابعة للقوات المسلحة السودانية، تشكلت في خضم الحرب التي اندلعت في السودان منذ نيسان/ أبريل 2023. وقد برز هذا المتحرك كقوة ميدانية رئيسية ساهمت بشكل فعال في استعادة مناطق استراتيجية حيوية داخل ولايتي شمال وجنوب كردفان.
وأشار قائد قوات الدعم السريع في خطابه إلى أن التعزيزات العسكرية للجيش السوداني، والتي وصلت إلى كردفان، تهدف إلى منع تمدد المعارك إلى الولاية الشمالية.
وفي سياق متصل، كشف حميدتي عن امتلاك قواته قوائم بأسماء عناصر الحركة الإسلامية في الولاية الشمالية، مطالباً المواطنين هناك بعدم مغادرة منازلهم حال وصول قواته.
جدد دقلو الاتهامات لمصر بدعمها للقوات المسلحة السودانية
وجدد دقلو الاتهامات لمصر بدعمها للقوات المسلحة السودانية، مؤكدًا تواصل دعمها للجيش، الأمر الذي تنفيه جمهورية مصر العربية. وأكد حميدتي في خطابه على انتهاء اتفاق جدة، في إشارة إلى عدم نيته في الجلوس على طاولة المفاوضات مع الجيش السوداني، وهو الأمر الذي يؤكده البرهان أيضًا، بحيث أشار في أكثر من محفل إلى أن الحرب ستنهي بالقضاء على “التمرد”، وفقًا لتعبيره.
وأوضح حميدتي أن قوات الدعم السريع ستستمر في القتال حتى الوصول إلى بورتسودان العاصمة المؤقتة للبلاد، حتى في حال تنحيه وأخيه عبدالرحيم دقلو، القائد الثاني للقوات عن القيادة، على حد قوله.
وخلال الأشهر الماضية، تلقت قوات الدعم السريع ضربات موجعة على يد الجيش السوداني الذي تمكن من استعادة السيطرة على ولايات عدة، وتتضمن كلا من الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض، وسنار.
وتجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق، ظهر القائد الثاني للدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، في مقطع فيديو، محاطًا بحشد من قواته في دارفور، وهدد عبد الرحيم بشن هجوم على الولاية الشمالية ونهر النيل.
وكانت الولاية الشمالية تعرضت لهجوم بالطيران المسير عدة مرات، ضمن الهجوم المسير على الولايات الآمنة الذي غالبًا ما يستهدف البنية التحتية والمرافق العامة في هذه الولايات.
اليراع\ التراسودان
رئيس الوزراء السوداني الجديد يتعهد بالتصدي لمليشيات الدعم السريع وتعزيز الأمن القومي وإعادة هيبة الدولة
أكد رئيس الوزراء السوداني الجديد، الدكتور كامل إدريس، التزامه بالحياد والمساواة بين جميع القوى السياسية في البلاد، مؤكدا أنه سيقف على مسافة واحدة من كل القوى السياسية في السودان.
وقال إدريس، بأن أولويات حكومته ستتركز على تعزيز الأمن القومي وإعادة هيبة الدولة. جاء ذلك خلال تصريحاته اليوم الأحد، والتي أعلن فيها عن توجهات حكومته خلال الفترة المقبلة.
وأضاف إدريس أن من أبرز أولويات حكومته “تحقيق العدالة والسلام، وترسيخ سيادة القانون، والسعي نحو التنمية المستدامة”، كما أعلن عن نيته العمل على “القضاء على التمرد” الذي يشهده السودان، مع التأكيد على أهمية وحدة التراب الوطني.
من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء الدول الداعمة للميليشيات المسلحة إلى “الكف عن هذه الممارسات الإجرامية”، في إشارة إلى التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراع في السودان. وأكد أن حكومته ستعمل على “إدارة المرحلة الانتقالية بكفاءة”، مع التركيز على استعادة الاستقرار والأمن في جميع أنحاء البلاد.
يُذكر أن إدريس، البالغ من العمر 71 عاماً، شغل سابقاً عضوية لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، مما يمنحه خبرة دولية في مجال حل النزاعات وترسيخ مبادئ العدالة.
وتأتي تصريحاته في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة التي يشهدها السودان منذ سنوات، وسط آمال شعبية بحكومة قادرة على تحقيق الاستقرار والانتقال الديمقراطي.
وأعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان، السبت، أداء الدكتور كامل إدريس القسم أمام قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، رئيسا لمجلس الوزراء في البلاد، ونشر المجلس صورا من أداء إدريس للقسم أمام البرهان.
وكان رئيس مجلس الوزراء السوداني المكلف بتشكيل الحكومة، كامل إدريس، وصل إلى مطار بورتسودان الدولي، يوم الخميس الماضي، استعدادا لأداء اليمين الدستورية إيذانا ببدء مهام منصبه رسميا، وكان في استقباله عدد من الوزراء والمسؤولين، وفقا لوكالة الأنباء السوادنية (سونا)
السلطات تبدأ في ترحيل أجانب قاتلوا بجانب قوات الدعم السريع
وأشار حمزة إلى أن “القافلة الأولى من اللاجئين المُرحّلين تضم أعدادًا من اللاجئين الإثيوبيين المقيمين بصورة غير نظامية داخل ولاية الخرطوم، منوّها إلى ضبط أكثر من 16 ألف لاجئ سيتم ترحيلهم إلى المعسكرات.
قرار بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في المزاعم الأمريكية حول استخدام أسلحة كيميائية
بورتسودان-(سونا)- اصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي قرارا بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في المزاعم الأمريكية حول استخدام الجيش السوداني .لأسلحة كيميائية خلال حرب الكرامة.
وقال البيان المقتضب الذي نقلته وكالة السودان للانباء (سونا) انه “إلتزاما بتعهدات السودان الدولية ومنها إتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي إطار الشفافية التي تنتهجها حكومة السودان وعدم قناعتها بصحة إتهامات الإدارة الأميركية باستخدام السودان للأسلحة الكيميائية، أصدر السيد رئيس مجلس السيادة قراراً بتشكيل لجنة وطنية تضم وزارة الخارجية، وزارة الدفاع وجهاز المخابرات العامة، للتحقيق في المزاعم الأمريكية، على أن ترفع تقريرها فوراً”.
فقدو انسانيتهم وعقلهم كلياً…اغتصاب جماعي لنساء أمام المارة على يد قوات الدعم السريع لإهانتهن
الخرطوم ـ حذرت منظمة «أطباء بلا حدود» من أن نساء وفتيات في إقليم دارفور غربي السودان، تعرضن لاغتصاب جماعي في وضح النهار وأمام أعين المارة من قبل عناصر «الدعم السريع»، وهن معرضات لخطر العنف الجنسي بشكل دائم.
وأكدت أن العنف الجنسي أصبح واسع الانتشار إلى درجة مرعبة، مما جعل الكثير من الناس يعتبرونه واقعاً لا مفر منه. وعرضت شهادات لناحيات وشهود عيان على عمليات اغتصاب واسعة النطاق في الإقليم.
وقالت منسقة الطوارئ في المنظمة كلير سان فيليبو، أمس «هذه الهجمات شنيعة وقاسية وغالباً ما يشارك فيها العديد من الجناة».
وأضافت: «لا تشعر النساء والفتيات بالأمان في أي مكان، يتعرضن للهجوم في منازلهن أو أثناء فرارهن من العنف أو أثناء جمع الطعام أو أثناء العمل في الحقول، يخبرننا أنهن يشعرن بأنهن محاصرات».
وحسب التقرير، فإن «أطباء بلا حدود» قدمت الرعاية لـ(659) ناجيا وناجية من العنف الجنسي في جنوب دارفور في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني عام 2024م ومارس/آذار 2025م وأن 86٪ منهم تعرضوا للاغتصاب و94٪ كانوا من النساء والفتيات.
كذلك أشار التقرير إلى أن 56٪ من الناجيات قالوا إنهن تعرضن للاعتداء من قبل شخص غير مدني. وأشارت المنظمة إلى أن 31٪ كانوا أصغر من 18 عاماً و7٪ أصغر من 10 أعوام و2.5٪ أصغر من 5 سنوات.
وأوضح التقرير أيضا أن 55٪ من الحالات التي تعرضت لعنف جنسي إضافي أثناء الاعتداء، وأن 34٪ تعرضن للعنف الجنسي أثناء العمل في الحقول أو السفر.
إحدى الناجيات البالغة 17 عاماً قالت: «ضربونا واغتضبونا هناك على الطريق وفي العلن، كان هناك تسعة رجال من قوات الدعم السريع اغتضبي سبعة منهم، تمنت لو أفقد ذاكرتي بعد ذلك».
كشفت عنه منظمة «أطباء بلا حدود»… وأكدت أن خطر العنف الجنسي موجود بشكل دائم
امرأة أخرى قالت لفريق «أطباء بلا حدود» في غرب دارفور: «جاء بعض الناس ليلاً لاغتصاب بعض النساء وسلب كل شيء، كان الرجال يختبئون في دورات المياه أو في بعض الغرف التي يمكنهم إغلاق ابوابها. لم تختبئ النساء لأن ما كنا نتعرض له هو مجرد اغتصاب، وأما الرجال فكان يقتلون».
في حالة أخرى استُهدفت امرأة لمجرد حيازتها شهادة في الإسعافات الأولية، واعتبرت داعمة للجيش وتعرضت لاحقاً للاغتصاب من قبل عناصر «الدعم السريع».
وأوضحت المنظمة أن فرقها في إقليم دارفور وشرق تشاد تعمل على تقديم الرعاية للنساء والفتيات اللواتي نجون من العنف الجنسي المروعة، مشيرة في الوقت نفسه إلى تحديات هائلة في الوصول إلى الرعاية منها نقص الخدمات وتكلفة التنقل والخوف من الوصمة.
ودعت «أطباء بلا حدود» إلى وقف فوري للهجمات الوحشية وضمان الحماية للمدنيين، مشددة على ضرورة محاسبة الجناة وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الطبية والنفسية خاصة في المناطق المتأثرة مثل دارفور وشرق تشاد.
وتشير إحصائيات وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل السودانية إلى رصد (1138) حالة اغتصاب وعنف جنسي منها 193 حالة لأطفال و134 حالة اختفاء قسري واسترقاق جنسي من قبل قوات الدعم السريع، وهذه الإحصائيات حسب الوحدة لا تشمل جنوب كردفان وأجزاء من دارفور بسبب عدم توفر شبكة اتصالات.
وقالت مديرة الوحدة سليمى إسحاق خلال مشاركتها في منتدى أوسلو للحرية، إن الحرب ليست كما يروج لها بأنها صراع بين جنرالين على السلطة، وإنما مشروع لتفكيك السودان وتغيير تركيبته السكانية ومحو تاريخه وتهجير سكانه قسراً.
وأكدت أن الدعم السريع تستخدم الاغتصاب كسلاح حرب لأنه فعال ورخيص وصامت لا يتطلب معدات عسكرية لكنه يترك آثاراً مدمرة تمتد لأجيال دون أن تراه أعين الكاميرات أو ينقله الإعلام.
وسردت بدورها العديد من القصص لنساء كن يعتقدن أنهن في مأمن من العنف الجنسي فإذا بهن يتعرضن لاغتصاب جماعي ويتركن على الأرض بلا حول ولا قوة.
روت أسحاق قصة امرأة تبلغ من العمر 58 عاماً رفضت تلقي أي دعم نفسي أو اجتماعي لأنها شعرت أن اغتصابها سلب كرامتها كجدة، وقالت إنها لم تعد ترى لنفسها مكاناً في هذا العالم بعد أن حرمت من أبسط حقوقها في الاحترام.
وناشدت مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل العالم قائلة: «أوقفوا الصمت والتواطؤ مع هذا الصمت سموا الأشياء بأسمائها».
القدس العربي \اليراع
ألفان و729 إصابة بالكوليرا بينها 172 وفاة خلال أسبوع
أعلنت وزارة الصحة السودانية، الثلاثاء، عن تسجيل ألفين و729 حالة إصابة بالكوليرا، بينها 172 وفاة في عدد من ولايات البلاد خلال الأيام السبعة الماضية.
وأفادت الوزارة في بيان، بـ”تصاعد الإصابات بالكوليرا بعدد من الولايات وبلغت 2729 إصابة خلال أسبوع بينها 172 حالة وفاة”.
وأوضحت أن “90 بالمئة من الإصابات الجديدة بولايات الخرطوم والجزيرة (وسط) وشمال كردفان (جنوب) وسنار (جنوب شرق) والنيل الأبيض (جنوب) ونهر النيل (شمال)”.
من جانبها، قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، إن الكوليرا “تنتشر بصورة كبيرة في ولاية الخرطوم، وتعمل المنظمة عن كثب مع وزارة الصحة لتعزيز جهودها والاستجابة لتفشي المرض”.
وتحدثت المنظمة الدولية في بيان، عن وجود “13 وحدة لعلاج الكوليرا تعمل في ولاية الخرطوم، وتدعم المنظّمة 7 منها لضمان عملها بكامل طاقتها وإمكانية توسيع قدراتها تبعاً للاحتياجات”.
وناشدت المنظمة الجهات المانحة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية “للارتقاء بجهود تعزيز المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في الخرطوم على وجه السرعة للحد من تفشي المرض”.
والسبت، أعلنت وزارة الصحة السودانية، أن متوسط حالات الإصابة بالكوليرا في ولاية الخرطوم بحدود 600 إلى 700 حالة أسبوعيا خلال الأسابيع الأربعة الماضية.
بينما بلغ عدد الإصابات بالكوليرا 60 ألفا و993 بينها ألف و632 حالة وفاة، وفق آخر إخصائية حكومية صدرت في 6 مايو/ أيار الجاري.
وفي 12 أغسطس/ آب 2024، أعلنت السلطات السودانية الكوليرا وباءً في البلاد، لكنه شهد تراجعا منذ فبراير/ شباط 2025 قبل أن يعاود مرة أخرى جراء استعمال مياه الشرب الملوثة بسبب توقف محطات رئيسية للمياه بعدة مناطق، وفق مراقبين.
وتتزامن الكوارث الصحية بالبلاد هذه الأيام مع معاناة انقطاع المياه والكهرباء بأنحاء واسعة من البلاد جراء استمرار حرب متواصلة منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش و”الدعم السريع” خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
الاناضول
مطالب بإعلان الطوارئ وطلب تدخل دولي إثر تفشي الكوليرا في العاصمة والجزيرة وسنار وشمال كردفان
الأوضاع خرجت عن السيطرة ..حياة الآلاف من اللاجئين السودانيين في تشاد في خطر
الجوع يفتك باللاجئين في معسكرات تشاد
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، حذّرت منظمة “أوكسفام” الدولية، في بيان، من أن “الصراع الدائر في السودان، تسبب في نشوء أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم”، مشيرة إلى تضاعف أعداد النازحين داخليًا ليصل إلى 12.7 مليون شخص.
وأشارت المتحدثة إلى أن “نقص التمويل يشكل العقبة الرئيسية أمام توسيع نطاق عملياتنا الإنسانية”، محذرة من “خطر تفشي المجاعة في مناطق عدة من السودان، إذا لم تتحسن الإمدادات التمويلية”.
الجيش السوداني يسيطر على الدبيبات ويمهل الدعم السريع 48 ساعة لمغادرة مدينة الفاشر
أعلن الناطق باسم الجيش السوداني أن قواته أحكمت سيطرتها على مدينة الدبيبات بجنوب كردفان غربي البلاد بعد معارك مع قوات الدعم السريع.
وأكدت القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش أنها كبدت قوات الدعم السريع في مدينة الدبيبات خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.
وأشارت في بيان إلى أن استعادة الدبيبات تمثل خطوة مهمة في تأمين إقليم كردفان (3 ولايات) والتقدم نحو إقليم دارفور (5 ولايات).
وبث عناصر من الجيش السوداني مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعلنوا خلالها دخولهم إلى الدبيبات وهزيمة قوات الدعم السريع.
وتعد الدبيبات الواقعة على بعد 186 كيلومترا من مدينة كادوقلي عاصمة الولاية مدينة إستراتيجية حيث تربط جنوب كردفان بولايتي شمال كردفان وشرق دارفور.
كما تمهد السيطرة على الدبيبات لفك الحصار عن الدلنج التي تبعد عنها 60 كيلومترا، وتعد ثاني مدن جنوب كردفان من حيث المساحة.
في غضون ذلك، أمهل أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني قوات الدعم السريع 48 ساعة لمغادرة مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأضاف كيكل في كلمة أمام مجموعة من مقاتليه أن قوات درع السودان وكل تشكيلات الجيش السوداني ستتوجه إلى مدينة الفاشر لفك الحصار عنها.
مواجهة مباشرة
في المقابل، قال عبد الرحيم دقلو نائب قائد قوات الدعم السريع إن قواته تمكنت من تحييد الطائرات الحربية التابعة للجيش السوداني، بما في ذلك الطائرات المسيرة.
وأضاف دقلو مخاطبا عددا من جنود الدعم السريع أن “الحرب الآن باتت التحاميه” في كل تفاصيلها، وشدد على أن قوات الدعم السريع جاهزة لأداء مهامها العسكرية متسلحة بمختلف انواع الأسلحة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان السلطات السودانية السيطرة بالكامل على ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض، وخلوهما من قوات الدعم السريع، دون تعليق من الأخيرة.
ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة بدأت تتناقص مساحات سيطرة قوات الدعم السريع في ولايات السودان لصالح الجيش، وتمددت انتصارات الأخير لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.
وفي الولايات الـ16 الأخرى لم تعد قوات الدعم السريع تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إلى جانب 4 من ولايات إقليم دارفور الخمس.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش و”الدعم السريع” حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، في حين قدّر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
