الخرطوم – (سونا) – ترأست الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية دكتورة منى علي محمد احمد اليوم بقاعة وزارة النقل الإجتماع التحضيري لوفد السودان المشارك في الدورة ( ٢٧) لمؤتمر الاطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ الذي تستضيفه مصر في الفترة من ٧ – ١٨ نوفمبر الجاري وذلك بحضور ممثلي وزارات الخارجية ، الزراعة ، الرى ، الطاقة والنقل وعدد من الخبراء والمختصين والمهتمين.
وأكدت دكتورة منى أن الإجتماع يهدف إلى التنوير بالمؤتمر وتنظيم وفد السودان وتنسيق الجهود وتوزيع الأدوار التي من شأنها أن تدعم موقف السودان التفاوضي وتحقيق أكبر المكتسبات بالاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة.
وأوضحت أن السودان أعد وثيقة المساهمات المحددة وطنيا التي تحتوي على مطلوبات إتفاقية باريس في التخفيف وخيارات التكيف مع تغير المناخ ضمن الجهود العالمية, داعية الحضور للتنسيق والخروج برؤية موحدة حول أجندة المؤتمر التى تتمثل في تخفيف الانبعاثات والتكيف وتوفير التمويل ونقل التكنولوجيا والمعرفة والتعاون في هذا الصدد.
نهب صحفية على مرأى الجميع في الشارع العام من قبل عصابات الدراجات النارية المسلحة التي تروع العاصمة الخرطوم
ذكرت مصادر صحفية بصحيفة (الانتباهة) ان احدى الصحفيات تعرضت لحادث نهب من قبل عصابة ( تسعة طويلة ) وهو اسم يطلقه السودانيين على عصابات النهب المسلح التي تستخدم الدراجات النارية والتي انتشرت بصورة واسعة في السودان في الفترة الماضية حيث ذكرت الصحيفة ان الزميلة الصحفية حسيبة سليمان تعرضت لعملية النهب بالشارع العام على مراى من عدد كبير من المارة دون ان يتدخل احد منهم لانقاذها من قبضة عصابة (تسعة طويلة ).
وقالت الصحفية فى بوست على صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعي حسب (الانتباهة) : “تمت سرقتي صباح اليوم بواسطة 9 طويلة وعلي مرأى الجميع بموتر فيه شخصين يحملون سواطير … بعد مقاومة قاموا بضربي في يدي واخذ التلفون فالحمدلله قدر ولطف جات بسيطة… فشنو حسبي الله ونعم الوكيل في اي زول كان السبب في زعزعة أمن البلد”
لجان المقاومة تعلن مسارات مليونية اليوم ٣٠ اكتوبر باسم مواكب ‘رايات الشهداء’
الخرطوم: أعلنت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، مواكب مليونية يوم 30 اكتوبر استمرارا في مناهضة سلطة الانقلاب وحكم العسكر. وقالت التنسيقيات في تصريح صحفي، إن مليونية 30 أكتوبر ستأتي لدحر الإنقلاب، موضحة أنهم متمسكون السلمية التي أحرجت الإنقلابيين، وأضافت: “شاهدنا كيف أنهم عادوا لحيلهم القديمة التي ورثوها من النظام البائد في نسج الإكاذيب والشائعات لتشويه صورة الثورة والثوار، ولكن هيهات”. وأضافت أن تمسكهم بمبادئ وأهداف وقيم الثورة هو الدافع لإسقاط الإنقلاب ورميه لمزبلة التاريخ وإلى الأبد، لتحقيق الحرية والسلام والعدالة، وقطع الطريق أمام أي تسوية قادمة مع هذا النظام. وتابعت “سنخرج في الثلاثين من أكتوبر 2022 م في مليونية، رايات الشهداء، كاسحة لكل من يقف أمامها من رمم، متجهين صوب القصر الجمهوري، إعلاءً لرايات الشهداء الذين أناروا لنا الطريق”.
وفيما يلي مسارات مواكب رايات الشهداء:
مدينة أمدرمان
أحياء أمبدة:
نقاط التجمع:
نقطة الصهريج لحارات غرب وشمال وجنوب امبدة
الزمن: الساعة 11
أحياء كرري:
المهداوي
الزمن: الساعة 11
أحياء أمدرمان جنوب:
محطة الروسي (سراج سابقا)
الزمن: الساعة 11
مركزية دار السلام:
نقطة التجمع كبرى ود البشير
الزمن: الساعة 11
أحياء أمدرمان القديمة:
أستوب مكي
تتجمع المواكب في شارع الشهيد عظمة، وتتوجه شرقاً، ثم جنوباً، إلى البرلمان ثم شرقاً إلى القصر
نقاط تجمع شرق النيل جنوب ومدينة الخرطوم
باشدار أبو حمامة
الزمن: الساعة 11
نقاط تجمع محطة 7 للمسار الداخلي الساعة 10
نقاط تجمع لجان أحياء بحري وتجمع لجان احياء الحاج يوسف
المؤسسة عبر كبري الحديد
الزمن: الساعة 12
نقلا عن صحيفة (الجريدة)
مظاهرات للاسلاميين أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم، احتجاجا على وساطتها
الخرطوم (أ ف ب) – تجمع قرابة ثلاثة آلاف متظاهر من الإسلاميين أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم، احتجاجا على وساطتها في الأزمة السودانية بين العسكريين والمدنيين نتيجة الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان قبل عام.
وأفاد صحافي وكالة فرانس برس في العاصمة السودانية أن المتظاهرين أقاموا منصة مزودة بمكبرات صوت وحملوا لافتات كتب عليها “لا للتدخلات الأجنبية” و”لا للرباعية”، في إشارة إلى وساطة الأمم المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات.
وتمركزت قوات الشرطة على مقربة من الاحتجاج، بحسب صحافي فرانس برس.
وقام المحتجون باحراق صور المبعوث الأممي للسودان فولكر بيرثيس وهم يهتفون “الله أكبر” و”نحن للدين فداء فليعد للدين مجده أو ترق كل الدماء”.
أعلن البرهان في الرابع من تموز/يوليو “عدم مشاركة المؤسسة العسكرية” في الحوار الوطني الذي دعت إليه الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي “لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية… وتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة”
إلا أن إعلان البرهان قوبل برفض المتظاهرين وقوى المعارضة. ووصفت قوى الحرية والتغيير الإعلان بأنه “مناورة مكشوفة”.
وعلى مدى الأيام الماضية خرج آلاف السودانيين لإحياء ذكرى الانقلاب العسكري الأولى الذي نفذه قائد الجيش في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2021.
في هذا اليوم تراجع البرهان عن كل التعهدات التي قطعها قبل عامين بتقاسم السلطة مع المدنيين تمهيدا لانتخابات حرة في السودان.
وأمر يومها باعتقال كل القادة السياسيين والوزراء المدنيين في الحكومة، واستأثر الجيش بالسلطة.
ومنذ ذلك الحين، ينقطع الاتصال بالإنترنت في الوقت الذي يُنظّم فيه أيّ تحرك ضدّ الانقلاب.
والثلاثاء، قُتل متظاهر سوداني دهسا بعربة تابعة لقوات الأمن خلال تظاهرات شارك فيها الآلاف في الخرطوم وعدة مدن أخرى، بحسب لجنة الأطباء المركزية المناهضة للانقلاب.
وبذلك ارتفع إلى 119 عدد القتلى الذين سقطوا جراء القمع في عام واحد
‘فلنوحد الهتاف’ مسارات وارشادات مليونيات ٢٥ أكتوبر في العاصمة
اليراع- الخرطوم- اصدرت تنسيقيات لحان المقاومة بالخرطوم التي تقود التظاهرات بيان تفصيلي بمسارات ما اطلقت عليه “مليونيات ٢٥ اكتوبر ‘ دعت فيه لتوحيد صيغة الهتافات ، وارشادات بخط سير مواكب اليوم.
وتستعد العاصمة السوداني والعديد من المدن الاخرى الى تظاهرات يتوقع ان تكون الاكبر حجما تنديدا بانقلاب المكون العسكري في السلطة الانتقالية لثورة ديسمبر على شريكه المكون المدني العام الماضي ومحاولة وأد التحول الديمقراطي .
وقد تواصلت المسيرات الحاشدة المناوئة للانقلاب والداعية الى عودة الحكم المدني الديمقراطي بصورة سبه يومية منذ الانقلاب .
“فالنوحد الهتاف ليسقط الانقلاب ”
نقاط تجمع مدينة الخرطوم :-
1/البلابل :تضم احياء تنسيقية الخرطوم شرق و يتجه الموكب مرور بكنار ليلتحم مع بقية المواكب في محطة 7
2/محطة 7:تضم احياء تنسيقية الخرطوم جنوب لتلتحم مع بقية الموكب الساعة ١١ ص وتتجه شمالاً صوب القصر الجمهوري
3/محطة الصهريج:تضم احياء جنوب الحزام تتجه شمالا الي تقاطع كنار ثم تتجه غرباً لتلتحم مع بقية المواكب في محطة 7 ثم تتجه شمالا صوب القصر الجمهوري
4/صينة الرميلة(التجمع الساعة 10 و تتحرك نحو باشدار الساعة11) :وتضم تنسيقيات الخرطوم غرب والكلاكلات و جنوب الحزام و جبال اولياء تتجه الي باشدار لتلحم مع بقية المواكب و تتجه شمالًا صوب القصر الجمهوري
تتجمع كل المواكب في باشدار للتجه نحو القصر الجمهوري في الساعة 12
مسارات الجحفان:-
1-فرعية الشقلات+وددفيعه +المايقوما يتحرك الموكب من محطة 24 من داخل الاحياء مرورآ بود دفيعه والمايقوما ويلتحم مع فرعية شارع واحد في ابو دقن ويلتحم بعدها في سوق تسعة مع فرعية المزدلفات والمايقومات.
2-فرعية الامتداد نقطة التجمع مدرسة خالد بن الوليد و تلتحم مع فرعيات الوحده والبركات في لفة الردمية.
3-فرعية البركات نقطة البداية محطة كسلا ثم الى كبر كسلا ثم الى جبل مره للإلتحام بمواكب فرعية الوحده ومن ثم لفة 2 الى لفة الردميه للاتحام بي موكب الامتداد ومن ثم التوجه الي شارع واحد والإلتحام مع مواكب شارع واحد والإلتحام في المحرك الذهبي مع ثوار الكلس ومن ثم الذهاب عبر شارع الوالي الى ال13 للإلتحام بفرعية حي النصر والفيحاء ومن ثم التوجه الي الصينيه والإلتحام بمواكب تنسيقية شرق النيل جنوب.
مسارات لجان أحياء بحري
نقاط التجمع :
شمال بحري والريف الشمالي :
( تلتقي جميع مواكب قطاع شمال بحري في الكيلو الساعه ١٠ صباحآ والتحرك ١٠:٣٠ صباحا )
جنوب بحري:
( حتتحرك مواكب داخليه في أحياء جنوب بحري وتلتقي جميع المواكب في المؤسسه الساعه ١٢ ظهرآ)
شرق بحري :-
(تلتقي مواكب شرق بحري في استوب الكرين الساعة ١١ والتحرك ١١:٣٠ صباحا
وسط بحري :
تلتقي مواكب أحياء وسط بحري في لفة جنوب الساعه ١١:٣٠ صباحا منتظرة مواكب شمال بحري .
مسارات تنسيقية شرق النيل جنوب
نقاط تجمع لجان أحياء سوبا والعيلفون وأم ضوبان استوب ١٣
نقطة تجمع حي الهدى مدرسة ود السائح بنين لتلتقي بموكب استوب ١٣ في تمام الساعة 11.30
نقطة تجمع الجريفات وامدوم من داخل ساحة الاعتصام والتوجه نحو صينية شرق النيل والالتحام مع بقية المواكب
انتظار موكب الحاج يوسف والتوجه لكبري شرق النيل وكسر الطوق الأمني
في حالة عبور الكبرى الالتحام بموكب اسود البراري كما هو منسق والسير نحو شارع المطار ومنها نحو قصر الشعب بالطريق الذي تراه اللجان الميدانية مناسبا
تنطلق كل المواكب في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً
مسارات تنسيقيات لجان مقاومة مدينة امدرمان الكبرى
المسارات كالآتي ؛
مدينة أمدرمان
أحياء أمبدة :
نقاط التجمع :
نقطة الصهريج لحارات غرب و شمال و جنوب امبدة؛ يتحرك الموكب شرقاً مروراً بمحطة ودالبشير ليلتحم مع مواكب شرق شمال و شرق جنوب امبدة ويتجه شرقاً بشارع العرضة ليتلحم مع مواكب العرضة شمال ووسط ثم يتجه شرقاً حتي مدرسة العرضة و يتجه جنوباً ثم شرقاً مروراً بمركز شباب الربيع الي شارع الأربعين ويواصل سيره شرقاً حتى شارع الموردة وجنوباً الي برلمان الشعب وشرقأ إلى القصر
زمن تجمع الموكب
الساعة 11 صباحأ
أحياء كرري :
المهداوي، شقلبان، الرومي.
تحرك مسار الموكب ما تراهو لجان الميدان مناسب.
زمن تجمع المواكب الساعة 11 صباحأ
أحياء أمدرمان جنوب :
محطة الروسي ( سراج سابقا)
تتجه المواكب غرباً مروراً بالبرتقالة => شمالاً => شرقاً وصولاً إلى فال القمر في بانت غرب => شرقاً نحو شارع الشهيد عبدالعظيم ثم التوجه شرقاً إلى الموردة ثم جنوباً إلى برلمان الشعب ثم شرقاً إلى القصر
زمن تجمع المواكب الساعة 11 صباحاً
مركزية دار السلام :
نقطة التجمع استوب قندهار للمربعات وسط السلام وشرق السلام وشمال السلام ونيفاشا والصفوة والحلة الجديدة ثم التوجه جنوبا لتلتقي بمربعات جنوب السلام ثم التوجه إلى القصر زحفأ باالاقدام
زمن تجمع المواكب الساعة 9 صباحا
أحياء أمدرمان القديمة :
أستوب مكي .
تتجه المواكب عبر سوق أمدرمان => تلتقي المواكب أمام مستشفىالاربعين=> تتجه جنوباً حتى برلمان الشعب ثم التوجه شرقاً إلى القصر
وتتجمع المواكب في شارع الشهيد عظمة، وتتوجه شرقاً، ثم جنوباً،، إلى البرلمان ثم شرقاً إلى القصر
موجهات وإرشادات الموكب:
1- توحيد الهتافات وضبط الموكب.
2- الالتزام بمسارات اللجان الميدانية وموجهاتها.
3- ضبط التفلتات الأمنية ورصدها وتبليغ اللجان الميدانية.
4- ضرورة التتريس وفقاً لموجهات اللجنة الميدانية لحماية الموكب.
5-الالتزام بالسلمية شعارنا الأساسي.
6- منع الأطفال من الاشتباك مع القوات و حمايتهم في وسط الموكب.
مكتب العمل الميداني لتنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم
مليونيات حاشدة في مدن السودان رفضاً للتسوية السياسية وإحياء لذكرى ثورة إكتوبر
اليراع- (ا ف ب) -(رويترز) واعلام محلي- بعد نحو عام على انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على مسار الانتقال الديمقراطي في السودان، تظاهر آلاف السودانيين الجمعة في عدة مناطق في البلاد رافعين شعارات مناهضة “للحكم العسكري” والتسوية السياسية المزمعة مع القيادات الانقلابية او مشاركتهم الحكم . ويأتي ذلك أيضا غداة يومين داميين شهدتهما ولاية النيل الأزرق جنوبي البلاد، إثر اشتباكات بين الهوسا والقبائل المنافسة لها، ما أسفر عن مقتل 150 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال وشيوخ.
خرج آلاف السودانيين الجمعة للتظاهر هاتفين ضد “الحكم العسكري” بعد عام على انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الذي وضع حدا للعملية الانتقالية الديمقراطية. وفي الخرطوم هتف آلاف المتظاهرين “الشعب يريد إسقاط النظام”.
وتعرض المتظاهرين في مسيرات بالعاصمة السودانية الخرطوم لدخان الغاز المسيل للدموع امس، خلال تظاهرهم احتجاجا على الانقلاب العسكري المستمر منذ سنة تقريبا، وسط جهود للتوصل إلى تسوية سياسية.
وشهد السودان اضطرابات سياسية واقتصادية منذ الانقلاب الذي وقع يوم 25 أكتوبر تشرين الأول 2021، لكن الأحزاب السياسية قالت هذا الأسبوع إن مناقشات بدأت، بدعم من منسقين دوليين، للتوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة مدنية جديدة.
ولكن رفض كثير من المتظاهرين المشاركين يوم الجمعة التسوية، وحملوا اللافتات ورددوا هتافات “لا تسوية ولا تفاوض مع القتلة”.
وقتلت قوات الأمن 117 شخصا على الأقل في المظاهرات المناهضة للانقلاب. وقال القادة العسكريون إن التحقيقات جارية في حالات الوفيات.
وشوهدت قوات الأمن، المنتشرة بكثافة في وسط الخرطوم، وهي تطلق الغاز المسيل للدموع وتلاحق المتظاهرين على بعد كيلومتر واحد تقريبا من المطار. كما أُطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين عبر نهر النيل في أم درمان، وشوهد متظاهر مصاب وهو يُحمل بعيدا.
وحدثت مظاهرات أخرى في مدينة بحري المتاخمة، بالإضافة إلى مظاهرات على مستوى البلاد في مدن نيالا وعطبرة والقضارف من بين مدن أخرى.
وجاءت المظاهرات، التي تتزامن مع ذكرى انتفاضة 1964، استجابة لدعوة من لجان المقاومة السودانية التي رفضت المحادثات مع الجيش، بالإضافة إلى الأحزاب السياسية المشركة في الوقت الحالي في المناقشات.
أما في مدينة أم درمان على الضفة الغربية لنهر النيل، حيث أطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع، رفع المحتجون شعارات “العسكر إلى الثكنات” في إشارة لمطالبتهم بالحكم المدني. وردد المحتجون أيضا “لا للقبلية” و”لا للعنصرية”، غداة يومين داميين في ولاية النيل الأزرق بجنوب البلاد.
ويذكر أن الاشتباكات استؤنفت بين الهوسا والقبائل الاصلية القاطنة في هذه الولاية الزراعية المتاخمة لإثيوبيا ما أدى إلى سقوط 150 قتيلا من بينهم نساء وأطفال وشيوخ كما أصيب 86 شخصا” بحسب عباس موسي مدير مستشفى بلدة ود الماحي حيث وقعت الاشتباكات.
“عودة أكتوبر”
كما نظمت مظاهرات في كل من مدينة ود مدني (وسط) وفي الأبيض (جنوب) وفي ولايتي كسلا وشرق النيل في الشرق.
وفي الخرطوم، قال بدوي أحمد: “نحن لا نريد حلا وسطا ولا نريد شراكة مع الجيش. لسنا هنا كي ننافش الانقلابيين بل نريد إسقاطهم”. ودعا المتظاهرون إلى “عودة أكتوبر” 1964. ففي ذلك الشهر قبل 58 عاما شهد السودان “ثورة” أطاحت حكما عسكريا.
وهو تاريخ هام في السودان الذي يحكمة العسكريون بشكل شبه مستمر منذ الاستقلال.
في عام 2019 ظن المتظاهرون الداعون للديمقراطية أنهم يكررون التاريخ وأنهم تخلصوا من حكم عمر البشير الإسلامي العسكري الذي دام 30 عاما وأرغموا الجيش على تقاسم السلطة مع المدنيين. لكن في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، قاد الفريق أول البرهان انقلابا وضع حدا لتطلعاتهم.
ومنذ ذلك الحين يتظاهر المحتجون كل أسبوع تقريبا ويواجهون قمع الشرطة الذي أوقع 117 قتيلا، وفق نقابة الأطباء المؤيدة للديمقراطية. وقد دعوا بالفعل إلى مظاهرات جديدة يومي 25 و30 من الشهر الجاري.
وقال متظاهر يدعى عثمان في الخرطوم بحماسة: “كل الناس ستتظاهر في كل المدن ونظام البرهان سيسقط بالتأكيد”.
ومنذ الصباح انتشرت قوات الشرطة في العاصمة الخرطوم وعند جسورها. وكانت لجان المقاومة وهي مجموعات الأحياء التي تنظم التحركات المناهضة للانقلاب، تدعو منذ أيام على مواقع التواصل الاجتماعي إلى التظاهر. وتحسبا لوقوع ضحايا جدد، دعت السفارة الأمريكية في الخرطوم الخميس، قوات الأمن إلى “ضبط النفس” في بيان نشر على تويتر.
وقبل عام بالتحديد أحيت المظاهرات “ثورة أكتوبر” 1964 وشارك فيها آلاف السودانيين في كافة أنحاء البلاد في اختبار قوة من قبل أنصار الحكم المدني في مواجهة الجيش الذي نفذ بعد أربعة أيام انقلابه.
فراغ أمني
وأدى الفراغ الأمني الناجم عن الانقلاب خصوصا بعد إنهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الإقليم إثر توقيع اتفاق سلام بين فصائل مسلحة والحكومة المركزية عام 2020، إلى عودة النزاعات القبلية على الأرض والمياه والكلأ.
وأعلن حاكم ولاية النيل الأزرق في السودان (جنوب) حالة الطوارئ الجمعة ومنح قوات الأمن صلاحيات كاملة “لوقف” القتال القبلي الذي أودى بـ150 شخصا في يومين.
وجاء في مرسوم أصدره أحمد العمدة بادي أنه “يعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء إقليم النيل الأزرق لمدة ثلاثين يوما”. كما كلف المسؤولين المحليين للشرطة والجيش والمخابرات وكذلك قوات الدعم السريع “التدخل بكل الإمكانات المتاحة لوقف الاقتتال القبلي”.
وفرضت السلطات منذ الإثنين حظر تجول ليليا بعد مقتل 13 شخصا وفق الأمم المتحدة، في اشتباكات بين أفراد قبيلة الهوسا وقبائل متناحرة. لكن الاشتباكات تجددت رغم الانتشار الأمني.
وتظاهر مئات الخميس في الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق احتجاجا على العنف، وطالب متظاهرون آخرون برحيل المحافظ بادي معتبرين أنه غير قادر على حماية السكان.
وقُتل ما لا يقل عن 149 شخصا ونزح 65 ألفا في النيل الأزرق بين تموز/يوليو ومطلع تشرين الأول/أكتوبر، وفق الأمم المتحدة.
وفي بداية أعمال العنف، احتج أفراد من قبيلة الهوسا في جميع أنحاء السودان على خلفية ما اعتبروه تمييزا ضدهم بسبب العرف القبلي الذي يحظر عليهم امتلاك الأرض في النيل الأزرق لأنهم آخر القبائل التي استقرت في الولاية.
ويعتبر استغلال الأراضي مسألة حساسة للغاية في السودان، إحدى أفقر دول العالم، حيث تمثل الزراعة والثروة الحيوانية 43 بالمئة من الوظائف و30 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
والأسبوع الماضي قتل 19 شخصا وجرح 34 آخرون في نزاع قبلي بولاية غرب كردفان (جنوب)، بحسب بيانات الأمم المتحدة. وقُتل منذ كانون الثاني/يناير نحو 550 شخصا ونزح أكثر من 210 آلاف بسبب النزاعات القبلية في السودان، وفق المصدر نفسه.
و من جهة اخرى اعلنت لجان المقاومة التي تقود الاحتجاجات منذ ثورة ديسمبر 2019 عن تنظيمها لمسيرة اخرى كبرى يوم 25 اكتوبر الجاري يتوقع ان تكون الاكبر من حيث الحشد حيث توافق تاريخ مرور عام على انقلاب القيادات العسكرية على حكومة الانتقال الديمقراطي.
إعلان حالة الطوارئ في اقليم النيل الازرق
اليراع-الدمازين- (سونا) أصدر الفريق احمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الازرق إعلان حالة الطوارى ابتداء من يوم امس الخميس بجميع انحاء ولاية اقليم النيل الازرق لمدة ثلاثون يوما وذلك بعد الأحداث الاخيرة بمنطقة النيل الازرق .
و أصدرت حكومة الولاية النيل الازرق القرار بعد استعراض الموقف الأمني ببالمنطقة والتدخل الفوري للاجهزة الامنية لوقف الاقتال القبلي بكافة الامكانات المتاحة وفرض هيبة الدولة بتنفيذ الصلاحيات الدستورية والقانونية لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
وعملا باحكام المادة (9) (ب) من الوثيقة الدستورية لسنة 2019 وتعديل لسنة 2020 مقروءة مع المادة (8) من إتفاق جوبا لسلام السودان والاتفاق النهائي حول قضية المنطقينين أصدر هذا القرار مع موجهات وقرارات مجلس الامن والدفاع.
مقتل 151 مع تجدد أعمال العنف بولاية النيل الأزرق في السودان
اليراع-لخرطوم (رويترز) – قالت مصادر طبيةامس الخميس، إن 151 على الأقل لقوا حتفهم وأُصيب 86 آخرون في اقتتال بولاية النيل الأزرق في السودان خلال الأيام الأخيرة، في أحدث اندلاع لأعمال العنف في مناطق نائية منكوبة بالصراع.
وعلى الرغم من توقيع اتفاق سلام عام 2020 مع بعض الجماعات المتمردة في السودان بمنطقة دارفور في غرب البلاد وفي النيل الأزرق وجنوب كردفان، يزيد الاقتتال بين القبائل بشكل مطرد.
ويلقي محللون باللوم في ذلك على خلافات لم يتم حلها تتعلق بالأرض والمواطنة إضافة إلى عسكرة الجماعات القبلية. ويهدد ذلك بمزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد التي تعاني من اضطرابات سياسية واقتصادية منذ استيلاء الجيش على السلطة وحل حكومة يقودها مدنيون العام الماضي.
وقالت الأمم المتحدة إن ولاية النيل الأزرق شهدت اشتباكات قبلية بسبب نزاعات على الأراضي في يوليو تموز، واندلاع اشتباكات في سبتمبر أيلول، مما أسفر عن مقتل 149 شخصا وتشريد ما يقرب من 65 ألفا في وقت سابق هذا الشهر.
وأضافت في بيان منفصل يوم الخميس أن أعمال العنف تجددت قبل أسبوع في 13 أكتوبر تشرين الأول مع اقتتال شاركت فيه قبيلتا الهوسا والهمج إضافة إلى آخرين في منطقة ود الماحي على مدى عدة أيام.
وقال شهود لرويترز إن الاشتباكات استمرت يوم الأربعاء. وقالت مصادر طبية لرويترز إن القتلى بينهم نساء وأطفال ظهرت عليهم آثار أعيرة نارية وحرق وطعن.
ما دعا السلطات السودانية الاثنين إلى فرض حظر للتجوال ليلا بمنطقة ود الماحي.
يعتبر استغلال الأراضي مسألة حساسة للغاية في السودان، إحدى أفقر دول العالم، حيث تمثل الزراعة والثروة الحيوانية 43 بالمئة من الوظائف و30 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
و”الهوسا” هي آخر القبائل التي استقرت في النيل الأزرق، وتحظر التقاليد المتوارثة امتلاك أفرادها للأرض لكن القبيلة ترفض هذا العرف.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اندلعت أعمال عنف ولاية غرب كردفان، وهي منطقة أخرى في الجنوب، في أعقاب نزاع قبلي على أرض. واتهم الجيش السوداني جماعة متمردة بقيادة عبد العزيز الحلو، الذي لم يوقع الاتفاق، بتصعيد الصراع، بينما اتهمت جماعته في بيان قوات الدعم السريع الأمنية بذلك.
وقالت الأمم المتحدة إن 36 ألفا و500 على الأقل فروا من منطقة لاجوا، موقع العنف، وإن 19 قُتلوا وجُرح 34.
وكتبت بعثة الأمم المتحدة الخاصة في تغريدة على تويتر تعليقا على الأحداث في الولايتين قائلة “لن يتحقق سلام مستدام دون تشكيل حكومة فعالة بالكامل وذات مصداقية تعطي الأولوية لاحتياجات المجتمعات المحلية بما في ذلك الأمن، وتعالج الصراع من الجذور”.
ويقول الخبراء إن النزاعات القبلية تتصاعد في السودان بسبب الفراغ الأمني الناجم عن انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، عندما أطاح قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بشركائه المدنيين من الحكم الانتقالي المتفق عليه عقب سقوط الرئيس السابق عمر البشير في 2019.
13 قتيلا في تجدد العنف القبلي بولاية النيل الأزرق
لخرطوم: أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، مقتل 13 شخصا وإصابة 24 آخرين، إثر تجدد قتال قبلي في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان، بأن “العنف القبلي تجدد في منطقة ود الماحي بمحلية الروصيرص بالنيل الأزرق، وأسفر عن سقوط 13 قتيلا وإصابة أكثر من 24 آخرين”.
وأضاف أن ” القتال تجدد في 13 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري إثر مقتل شخصين في “القرية 6″ بمنطقة ود الماحي في نزاع على أراضٍ، ما أدى إلى اشتباكات بين قبيلة الهوسا والقبائل الأخرى في المنطقة”.
وتابع أن “الاشتباكات استمرت حتى الأحد 16 أكتوبر الجاري، وهناك تقارير عن نزوح نحو 1200 شخص”.
وأضاف المكتب الأممي أنه تم نشر قوات أمنية في المنطقة، ولا يزال الوضع متوترا مع احتمال وقوع هجمات انتقامية في أي وقت.
وفي الثاني من سبتمبر/ أيلول الماضي، قُتل 18 شخصا وأصيب 23 آخرون ونزح الآلاف جراء الصراع القبلي في ولاية النيل الأزرق، بحسب السلطات السودانية.
كما شهدت الولاية، في 15 يوليو/ تموز الماضي، اشتباكات قبلية خلفت 109 قتلى وعشرات المصابين، وبعد عشرة أيام أفادت الأمم المتحدة بنزوح أكثر من 31 ألف شخص.
وآنذاك، شهدت مدن سودانية، بينها العاصمة الخرطوم، احتجاجات منددة بأحداث القتال القبلي في ولاية النيل الأزرق.
ووقعت الاشتباكات القبلية إثر دعوات من قبيلة “الهمج” لطرد قبيلة “الهوسا” من الولاية، باعتبارهم “سكانا غير أصليين” فيها.
(الأناضول)
مقتل 5 على الأقل في أعمال عنف قبلية بغرب كردفان في السودان
الخرطوم (رويترز) – قال الجيش السوداني انس السبت إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب تسعة آخرون في اشتباكات قبلية بين أفراد قبيلتي المسيرية والنوبة بولاية غرب كردفان في السودان.
وأعمال العنف في غرب كردفان هي الأحدث في موجة من العنف القبلي تجتاح السودان على الرغم من توقيع اتفاق سلام على مستوى البلاد قبل عامين.
وذكر الجيش في بيان أنه تمت السيطرة على أعمال العنف التي وقعت يومي الجمعة والسبت في بلدة لقاوة بعد تدخل الجيش وقوات الدعم السريع والشرطة.
وتقع لقاوة خارج منطقة من الولاية يسيطر عليها فصيل من الحركة الشعبية لتحرير السودان-الشمال بقيادة عبد العزيز الحلو، والتي لم توقع على اتفاق السلام.
ولطالما كانت الجماعة المتمردة التي يضم جيشها أفرادا من قبيلة النوبة على خلاف مع الحكومة السودانية، وشارك أفراد من قبيلة المسيرية العربية في الصراع.
لكن الحركة نفت في بيان يوم الجمعة أي تورط لها في أعمال عنف في لقاوة أو ضلوعها في أي عداوة تجاه المسيرية، وقالت إن الأحداث نتجت عن نزاع على أرض في البلدة.
وعلى صعيد منفصل، وصل يوم الجمعة تسعة من رجال القبائل العربية إلى الخرطوم بعد أن كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان-الشمال تحتجزهم.
وجاء الإفراج عنهم عقب محادثات بين قيادة الجماعة ورئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان ووسطاء من جنوب السودان، حسبما جاء في بيان عسكري منفصل وصف إطلاق سراحهم بأنه “بادرة حسن نية”.
البرهان في إثيوبيا وسيلتقي أبي أحمد
اليراع- (سونا- وكالات) – توجه رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، صباح امس إلى مدينة بحردار الإثيوبية للمشاركة في منتدى تانا حول السلم والأمن في إفريقيا، والذي ينعقد يومي ١٤ و ١٥ من إكتوبر الحالي بمشاركة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وعدد من الرؤساء الأفارقة ورئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي موسى فكي.
وصرح مسؤول رفيع بوزارة الخارجية السودانية ، للوكالة الروسية للاخبار بأن البرهان “يزور إثيوبيا للمشاركة في منتدى بحر دار في نسخته العاشرة”، مضيفا أن البرهان سوف يلتقي برئيس الوزراء الإثيوبي على هامش المنتدى.
وسيعقد المنتدى،حلقات نقاشية حول حالة السلم والأمن في أفريقيا، والثقافة كمحرك مستدام للسلام والتنمية الفكرية، وتأملات ورؤى قارية حول المهددات الأمنية في القارة بجانب تأثير انعدام الأمن العالمي على القارة الأفريقية، إضافة للعديد من الموضوعات المتصلة بقضايا السلام والأمن والتنمية في إفريقيا.
ويرافق رئيس مجلس السيادة كل من السفير علي الصادق وزير الخارجية المكلف ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أحمد إبراهيم مفضل ورئيس هيئة الإستخبارات العسكرية اللواء محمد صبير.
يُذكر أنه في 11 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت الحكومة الإثيوبية تشغيل التوربين الثاني في سد النهضة لتوليد الطاقة الكهربائية، في ظل التوتر بين أديس أبابا من ناحية ومصر والسودان من ناحية أخرى، بسبب ما تعتبره الدولتان تأثيرا ًسلبياً للسد على حصصهما المائية من نهر النيل.
وصفها دبلوماسي غربي سابق بانها تفوق “الإذدراء والسخرية” …إعادة انتخاب السودان للمرة الثانية لعضوية حقوق الإنسان
اليراع-جنيف- الخرطوم -(وكالات) -وصف الدبلوماسي السابق المتقاعد والكاتب الكبير نكولاس كوهالان الذى كان قد ابدى استغرابه من تصويت العديد من الدول الإسلامية ضد النداء الامريكي لمناقشة مسالة حقوق الاقليات المسلمة في الصين وبعد التصويت لإعادة انتخاب السودان ” بأن الامر وصل مرحلة ما اسماه بالاذاراء والسخرية” ، وكانت نتيجة تصويت عضوية المجلس التي شملت عدد كبير من الدول الاسلامية قد رفضت حتى عدم مناقشة تقرير المجلس نفسه عن انتهاكات الصين لحقوق الانسان والذي فيما يبدوا عدم رغبة العديد من الدول في الانحياز إلى أحد الجانبين في صراعات القوى الدولية بين الصين والغرب حيث صوت اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المكون من 47 عضوا في جنيف يوم الخميس بأغلبية 19 صوتا مقابل 17 صوتا لرفض دعوة تقودها الولايات المتحدة لمناقشة التقرير في مجلس حقوق الإنسان المقبل في الربيع. وامتنع أحد عشر بلدا عن التصويت. ويلزم الحصول على أغلبية بسيطة.
بينما ابدى الكثير من المراقبين الدوليين وممثلي منظمات حقوق الانسان كذلك استغرابهم بخصوص إعادة انتخاب السودان واعتبر القرار مخيب للامال خاصة وان قضية حقوق الانسان في السودان غير مختلف عليها.
واعتبرت وزارة الخارجية السودانية اليوم إعادة إنتخاب السودان للمرة الثانية لعضوية حقوق الإنسان انصارا دبلوماسيا لها حيث قالت في بيان اصدرته عبر وكالة الانباء الرسمية ( سونا) :
” ان السودان حقق فوزا مستحقا بإعادة انتخابه للمرة الثانية لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة ٢٠٢٣ – ٢٠٢٥ ،”
” أثمرت الحملة الدبلوماسية عن الفوز الساحق الذي حققه السودان بحصوله على ١٥٧ صوتا من أصل ١٩٠ صوت اهلته للفوز, بجدارة لعضوية مجلس حقوق الانسان ممثلا لمجموعة شرق إفريقيا بالمجلس لدورة جديدة ” وواصل البيان
“.. تجدر الإشارة إلى أن السودان واجه حملة شرسة لعرقلة إعادة انتخابه لعضوية مجلس حقوق الإنسان، الذي ترشح له ضمن ثلاث دول أخرى هي الجزائر، المغرب و جنوب أفريقيا ، حيث قادت وزارة الخارجية عبر إداراتها المتخصصة تحركات دبلوماسية واسعة في إطار التنسيق والتعاون الوثيق مع الدول الشقيقة والصديقة والشركاء الإقليميين والدوليين وبجهود مقدرة من قبل قيادة الدولة ووزارة الخارجية والادارات المختصة وبعثاتنا الدائمة بجنيف ونيويورك وفينا وسفاراتنا المنتشرة في شتى بقاع العالم” .
و أشاد وزير العدل مولانا محمد سعيد الحلو بكافة الجهود التي بذلت من قبل وزارة العدل و الآلية الوطنية لحقوق الإنسان و وزارة الخارجية و بعثة السودان بنيويورك و جنيف إضافة إلي جهود اللجنة الوطنية للتعامل مع آليات الأمم المتحدة و التي كللت بإعادة انتخاب السودان لعضوية مجلس حقوق الانسان” مضيفا “أن إعادة انتخاب السودان يؤكد جدية الحكومة في تحسين حالة حقوق الانسان بالبلاد”.
وينتخب أعضاء مجلس حقوق الإنسان كل سنتين على أساس الكتلة الإقليمية. وتجتمع اللجنة في جنيف مرتين في السنة. وكان الولايات المتحدة قد غادرت المجلس في عهد دونالد ترامب.
سخرية من كل ما يهدف مجلس حقوق الإنسان إلى الدفاع عنه
لقد طلبنا من الدبلوماسي الكندي المتقاعد نيكولاس كوغلان إلقاء المزيد من الضوء على طبيعة اجتماعات الأمم المتحدة هذه والجدل الدائر حولها في كل مرة تعقد فيها ، وهنا بعض النقاط التي أثارها:
– “الأمم المتحدة هي ما يريده أعضاؤها أن تكون – لا أكثر ولا أقل. وبالعودة إلى الوراء عندما تم وضع ميثاق الأمم المتحدة، اتفق أعضاؤها على أن أميركا والصين والمملكة المتحدة وروسيا وفرنسا يجب أن يكون لها جميعا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن. ولهذا السبب، لدينا الوضع المأساوي المتمثل في قدرة روسيا على استخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي عقوبة أو انتقاد لغزوها لعضو آخر في الأمم المتحدة.
– “في مجلس حقوق الإنسان، ينطبق الشيء نفسه. لا يريد العديد من أعضاء الأمم المتحدة هيئة ناشطة لحقوق الإنسان قد تخجلهم علنا، لذلك يتواطؤون في انتخاب أعضاء لديهم سجلات مروعة (عادة بينما يعلنون عن أهمية “عدم التدخل”). وبالتالي فإن الأعضاء الحاليين يشملون الصين وكوبا وإريتريا – وربما تكون الأخيرة الدولة الأكثر قمعا في العالم على العديد من المعايير (ربما تنافسها كوريا الشمالية)”.
– “لا يمكن تعليق العضوية إلا بتصويت في الجمعية العامة (علقت روسيا في وقت سابق من هذا العام)؛
– هناك الكثير من المتاجرة بالخيول التي تستمر: “أنت تصوت لنا في مجلس حقوق الإنسان ، وسنصوت لك في الانتخابات العاشرة في العام المقبل …”؛
– “بعض المناطق تقدم قوائم محددة مسبقا. على سبيل المثال، إذا كان هناك أربعة مقاعد أفريقية مطروحة للانتخابات، فعندئذ يتم تقديم أربعة مرشحين فقط بالاتفاق التوافقي (تحت رعاية الاتحاد الأفريقي). هذا لا يضمن في الواقع الانتخابات – يمكن للأعضاء ترك تصويتهم “فارغا” لصالح / ضد عضو في القائمة التي لا يحبونها ، ولكن هناك نوع من اتفاق السادة على أنك لا تقوض قائمة منطقة أخرى – خشية أن يقوضوا قائمتك. (!)”
– “ليست أفريقيا وحدها التي تفعل ذلك – عادة ما تقدم دول أوروبا الغربية “لائحة” أيضا.
– في هذه الحالة، كان السودان مرشحا لإعادة انتخابه. وفي المرة الأولى، أيدها الاتحاد الأفريقي. وهذه المرة، لم يسحب الاتحاد الأفريقي تأييده. وهذا أمر فاضح بشكل خاص لأن الاتحاد الأفريقي نفسه الغى عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي. وفي رأيي، لكي نكون متسقين، كان ينبغي للاتحاد الأفريقي أن يعلن بوضوح أنه لم يعد يؤيد السودان؛ بل إنه لم يعد يؤيد السودان. وعلى الرغم من ذلك لم يفعلوا شيئا.
“لذلك، في الواقع، فإن إعادة انتخاب السودان في مجلس حقوق الإنسان هو استهزاء بكل ما يهدف مجلس حقوق الإنسان إلى الدفاع عنه، وأيضا اتهام للاتحاد الأفريقي. ولكن عليك أن تقول الشيء نفسه عن انتخاب إريتريا ، على وجه الخصوص. المشكلة هي…. العديد من أعضاء مجلس حقوق الإنسان لا يريدون في الواقع أن يعمل مجلس حقوق الإنسان كما هو مقصود له أن يعمل …”
في لقاء مع (الجريدة) ؛لجنة توحيد مواثيق اللجان الثورية تنفي اي انشقاقات وتقول ان ٩٩٪ منها وقعت.
ليست هناك انشقاقات و99% من اللجان والتنسيقيات وقعت!!
عضو اللجنة المشتركة لتوحيد المواثيق تاج الدين إسحق عبد الله لـ(الجريدة):
هذا هو الفرق بين الاعلان والميثاق والشيوعي لا دخل له بالصياغة!!
لهذا السبب رأينا أن يكون التوقيع منفرداً!!
ليست هناك انشقاقات و99% من اللجان والتنسيقيات وقعت!!
اعتمدنا التغيير الجذري واللاءات الثلاث!!
في حوار مع صحيفة (الجريدة) قال عضو اللجنة المشتركة لتوحيد المواثيق تاج الدين اسحق عبدالله :”اً هناك 7 تنسيقيات لم توقع حتى الآن على ميثاق سلطة الشعب ، ولاية الخرطوم جمعيتها العمومية تتكون من 15 تنسيقية، ولأن التوقيع يتم وفقاً للتنسيقيات هذا حجب بعض لجان الأحياء من التوقيع المباشر ، بجانب أنه توجد لجان غير موقعة على الميثاق في مرحلته الأولى لكن بعد دمج الميثاقين اصدرت بيانات وأيدت عملية الدمج ، وسوف توقع بشكل نهائي في الايام القادمة” .
وواصل “ولتوضيح أكثر هناك تنسيقيات وقعت على الميثاق الموحد وليس الميثاقين المدمجين ( عطبرة ، الدويم ، الفولة ، بابنوسة شندي ونحن ساعين لمعالجتها وحلها بأعجل ما تيسر، الآن لجان أحياء شمبات (مثلاً) قدمت خطاباً للجنة الفنية المشتركة لمراعاة هذه الاشكالية والطلب قيد النقاش، أما تنسيقية أم درمان القديمة لم توقع ، لكن توجد لجان 7 لجان قاعدية، وافقت وأيدت الدمج كما وافقت أيضاً لجان الأربعين والفيل “.
نافيا حدوث انشقاقات وسط اللجان قائلا:” هذا الحديث غير سليم ، ويسوق له إعلام السلطة ، بالعكس الميثاق وحد طيف عريض جداً .. 99% من اللجان وافقت على دمج الميثاقين”.
وقد اشلر للصحيفة :” ان معظم تباين الآراء كان حول اتفاقية سلام جوبا…بالرغم من اختلاف الآراء لم تحسم النقاط مثار الجدل بالتصويت بل بالتراضي، ذات الطريقة جرت على النقاشات التي دارت بشأن ميثاق الخرطوم”.
وحول الاتهامات بأن الميثاق اعده الجزب الشيوعي؟
نفي تاج الدين ذلك وقال :”هذا الحديث بعيد عن واقع اللجان ، والذين يروجون لذلك لا يعلمون طبيعة تكوين للجان، ويقولون ذلك من باب المزايدة السياسية والتسويق السياسي لا يقاف مد الفعل المقاوم وفق مرجعيات وأسس سياسية، هؤلاء لا يريدون بأن تصبح المقاومة لاعباً سياسياً، هم يريدونها أن تظل في خانة اجسام الضغط التي يلجأون لها متى ماشاءوا ، لكن في الحقيقة طبعية تكوين لجان المقاومة لا تسمح بأن يتغول عليها أي حزب أو يؤثر فيها، لجهة انها لجان احياء وتضم كل ألوان الطيف السياسي بداخلها، المواثيق لم يتم انتاجها داخل غرف مغلقة حتى يكون الحزب الشيوعي هو من يقف وراءها، هذا يذكرنا بداية الحراك في العام 2018م كان النظام البائد يقول هولاء شيوعيين وحركة عبد الواحد، وكذلك اللاءات الثلاثة خرجت من قاعة اجتماعات لجان المقاومة ولاية الخرطوم في يوم 28 اكتوبر عقب انقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر، الزعم بأن الشيوعي وراء المواثيق فيه نوع من الاستخفاف بلجان المقاومة وغير برئ “.
البرهان وحميدتي ينفيان اي علاقة لهم بالوطني ولجان المقاومة تعتبرها مناورة سياسية أخرى وتستعد لمليونية الخميس
الخرطوم –اليراع– (صحف ووكالات) – نفى القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الإثنين، خلال مشاركته في احتفال زواج جماعي في قرية كدباس في ولاية نهر النيل، شمال العاصمة السودانية الخرطوم، انحيازه لحزب المؤتمر الوطني المحلول، مؤكدا أن كل ما يقال في هذا الخصوص «مجرد شائعات، وخداع للرأي العام». وأكد أن «الجيش السوداني غير منحاز إلى أي حزب أو جهة سوى الشعب»، مشددا على «تمسكه بالخروج من العملية السياسية والقيام بواجباته للحفاظ على وحدة وأمن واستقرار البلاد».
وطالب «الأطراف المدنية بالتوافق على تشكيل حكومة انتقالية»، مؤكدا أن التشكيك في موقف الجيش من الخروج من السياسة مزايدة ومكايدات»، وأنه «يستمد الدعم والعضد من الشعب».
« مكررا ان البلاد تمر بمرحلة تحتاج إلى الإجماع الوطني وتضافر الجهود لتجاوزها، وأن القوات المسلحة ليست لديها رغبة بأن تكون موجودة في سدة الحكم»، داعياً إلى «تغليب المصالح الوطنية العليا حفاظا على أمن واستقرار البلاد».
وأشار إلى «دعمه للمبادرة التي أطلقها الشيخ الصوفي محمد الجعلي في كدباس، الشهر الماضي»، مبينا أن «الجعلي أبلغه خلال اتصال هاتفي بقيادته مساعي الإصلاح بين الأطراف السودانية».
وأكد دعمه لكل المبادرات التي «تقود للتوافق والوحدة الوطنية وتلبي طموحات الشعب»، مشيرا إلى أن «المساعي في الصدد تهدف إلى إيجاد معالجات جذرية لكل مشاكل البلاد، حتى تعبر لبر الأمان».
وقبل نحو أسبوعين التقى عدد من قادة «الحرية والتغيير» و«لجان المقاومة» بدعوة من الجعلي في قرية كدباس، وقالت سكرتارية المبادرة في بيان، عقب اللقاء، إن «القوى المدعوة تداولت تحديات توحيد قوى الثورة من أجل إسقاط الانقلاب وتأسيس السلطة المدنية الديمقراطية»، وإن اللقاء اتسم «بالإيجابية.»
والمبادرة، حسب بيانها «تهدف لتوحيد القوى التي ساهمت في ثورة ديسمبر/ كانون الأول 2018 وظلت تناهض انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي».
و»ستواصل العمل مع قوى الثورة من أجل إسقاط الانقلاب وتأسيس السلطة المدنية الديمقراطية، وأشارت إلى أنَّ توحيد قوى الثورة عملية مستمرة تختلف آلياتها في كل مرحلة وصولاً للأهداف المرجوة».
وكان الحزب الشيوعي السوداني امتنع عن المشاركة في المبادرة، مشيرا إلى قرار لجنته المركزية المتعلق برفض الحزب الجلوس مع الكتل السياسية التي شاركت المكون العسكري في حكم البلاد قبل وبعد انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال في بيان إن ذلك يأتي في إطار موقف الحزب القاطع من الانقلاب ورؤيته للمعطيات والمواقف السياسية التي مهدت الطريق لقيامه، وإنه متمسك بموقفه بالخصوص.
وتأتي تصريحات البرهان بالتزامن مع إعلان الممثل الخاص للاتحاد الأفريقي في السودان، محمد بلعيش، قرب الوصول لتسوية سياسية بين الأطراف السودانية، وذلك عقب اجتماع، أمس، بين نائب المجلس السيادي السوداني محمد حمدان دقلو «حميدتي» والآلية الثلاثية المكونة من البعثة الأممية لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان والاتحاد الأفريقي والإيغاد.وبحث اللقاء، حسب بيان لمكتب إعلام قوات «الدعم السريع» التي يقودها «حميدتي» التطورات التي تشهدها البلاد، في ضوء الحراك بين المكونات السياسية، بغية التوصل إلى حل للأزمة الراهنة.
وأكد «حميدتي» على ضرورة التوصل إلى حل، من خلال اتفاق يمهد لتشكيل حكومة لاستكمال الفترة الانتقالية، قائلا إن «الشعب السوداني حكيم يتمتع بها في تجاوز كافة الصعاب التي تواجه البلاد».
أما بلعيش فقال إن اللقاء «تناول التطورات الجارية في الساحة، من خلال الحراك الذي تقوده اللجنة التسييرية لنقابة المحامين، إلى جانب الحوار الجاري بين المكونات السياسية».
وأشار إلى «قرب الوصول لتسوية سياسية مرضية لكل أطراف العملية السياسية»، قائلا: «نرى أننا نقترب أكثر فأكثر من تسوية مرضية لكل أطراف العملية السياسية».
اعتبر اتهامه بالانحياز لحزب البشير «شائعات وخداعا للرأي العام»
وأضاف: آن الأوان لإنخراط الجميع في العملية السياسية بروح بنّاءة، لإخراج البلاد مما وصفه بـ«النفق»، ومن أجل تطبيع علاقات السودان مع محيطه الإقليمي والدولي، ومعالجة الوضع الاقتصادي، بالإضافة إلى استكمال عملية السلام واستقرار السودان.
ومطلع الشهر الحالي، دعا المجلس المركزي «للحرية والتغيير» إلى تصعيد الحراك الشعبي المناهض للحكم العسكري، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى لانقلاب البرهان على الحكومة الانتقالية. وطالب المجلس المجتمع الدولي برفض ترشيح السودان في انتخابات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المقررة اليوم الثلاثاء، مؤكدا أن النظام الحالي في البلاد والذي وصفه بـ«غير الدستوري» انتهك بشكل مستمر ومنهجي حقوق الإنسان لمواطنيه بشكل مستمر ومنهجي منذ انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأشار إلى إرتكابه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد المتظاهرين السلميين، باستخدام الذخيرة الحية بشكل مستمر خلال قمع الاحتجاجات مما أدى إلى مقتل 117 سودانيا وإصابة الآلاف، في وقت تتفاقم حالة انعدام الأمن والقتل وانتهاكات حقوق الإنسان وخطاب الكراهية في دارفور غرب السودان والنيل الأزرق وجنوب كردفان جنوب شرق البلاد، وكذلك في ولايات شرق السودان دون أي رد فعل من سلطات الأمر الواقع.
واتهم في بيان العسكر باغتصاب المتظاهرات ومضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين، بالإضافة إلى تنفيذ اعتقالات تعسفية وإخفاء المعارضين قسريا وقطع الإنترنت. وأشار إلى عدم وجود اتفاق حتى الآن على خطة واضحة للسودان للخروج من الوضع الذي وصفه بـ «الفوضوي» المستمر لنحو عام والعودة إلى الحكم الديمقراطي المدني في البلاد، في ظل حكومة تحظى بدعم شعبي واسع.
وقال إن الوضع الراهن في البلاد، على العكس تماما من ذلك، وإن المجلس العسكري يسهّل عودة الإسلاميين السياسيين من نظام الرئيس المخلوع عمر البشير «الإرهابي».
في الأثناء، تواصل لجان المقاومة تنظيم التظاهرات، مؤكدة أن الانقلاب سيسقط كما جاء في هذا الشهر، وأن الشارع السوداني متمسك برفض التفاوض والشراكة ومنح الشرعية للعسكر.
ودعا إلى تظاهرات مليونية الخميس المقبل، للمطالبة باسقاط الانقلاب وتسليم السلطة للمدنيين، مشيرا إلى أن «الشعب السوداني ظل يقاوم لتحقيق تطلعاته للحرية والسلام والعدالة».
«مناورة سياسية»
وعلى الرغم من تعهد البرهان بخروج العسكر من العملية السياسية في البلاد، منذ ثلاثة أشهر، لم يعلن عن خطوات عملية لتسليم السلطة للمدنيين حتى الآن.
وكانت «الحرية والتغيير» قد وصفت الخطوة بـ «المناورة السياسية»، بينما أكدت لجان المقاومة أنها لا تثق في العسكر الذين سبق ونفذوا انقلابا على الشراكة الانتقالية في البلاد. وأعلنت مجموعة من الأطراف المقربة من العسكر مبادرات لحل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، أبرزها مبادرة الشيخ الصوفي أزرق طيبة القريب من البرهان والمحسوب على الإسلاميين.
كذلك أطلقت مجموعة التوافق الوطني التي تضم حركات مسلحة وأحزابا صغيرة، قريبة من «حميدتي» مبادرة أخرى وقدمت إعلانا دستوريا دعت من خلاله إلى تكوين حكومة انتقالية بشكل عاجل، الأمر الذي ترى المعارضة أنه محاولة لإعادة إنتاج الشراكة بين المدنيين والعسكريين والتي قوضها انقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي
منسقية النازحين تعلن فرار الآلاف في دارفور عقب تلقيهم تهديدات من الدعم السريع
اليراع- الخرطوم-(القدس العربي اللندنية) : قالت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، أن أكثر من 3700 نازح، فروا من معسكر» سرتونوي» شمال دارفور، بسبب تهديدات مجموعات تابعة لقوات الدعم السريع التي يتزعمها نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو «حميدتي».
وحسب المتحدث باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين آدم رجال، يعيش المدنيون في دارفور في ظل أوضاع أمنية وإنسانية بالغة الصعوبة، تفاقمت بعد انقلاب العسكر على الحكومة الانتقالية في 25 تشرين الأول/اكتوبر الماضي.
وأشار في بيان، إلى أن مجموعة تابعة لقوات الدعم السريع، قامت بتهديد مشايخ أهليين في معسكر «سرتوني» بسبب مزاعم اختفاء سيارة دفع رباعي عسكرية، تابعة لهم داخل المعسكر، مبينا أن تلك التهديدات تسببت في هلع النازحين وفرارهم إلى الجبال والكهوف، خوفا من تعرضهم لهجوم مسلح من تلك القوات.
ووصف ما حدث بالسلوك غير المسؤول، منددا بتهديد أمن المعسكر، مشيرا إلى أن دارفور تشهد انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان من قبل المجموعات المسلحة الموالية للسلطات السودانية.
وحذر من ما وصفه بـ«المحاولات الممنهجة» التي تقوم بها السلطات السودانية لتفكيك المعسكرات، والتي تهدف إلى طمس آثار جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، في دارفور.
وقال: «إن المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، تحمل السلطات الولائية والاتحادية، مسؤولية المخططات الشريرة والمدبرة التي تقوم بها الميليشيات التابعة لها ضد النازحين العزل بدارفور» مشددا على أن التقاعس في تحقيق العدالة في جرائم دارفور ظل يشجع «المجرمين» على ارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد حقوق الإنسان.
وبعد الحرب الطاحنة في دارفور التي اندلعت في العام 2003 وأودت بحياة نحو 300 ألف سوداني، كان من المنتظر أن ينهي اتفاق السلام، الذي وقعته الحكومة الانتقالية مع الجبهة الثورية التي تضم حركات مسلحة وتنظيمات معارضة في 3 تشرين الأول/اكتوبر 2020 الصراع المسلح في البلاد المستمر منذ عقود، إلا أن الأوضاع لا تزال تراوح مكانها، وسط دعوات لتعديل أو إلغاء الاتفاق.
وشمل الاتفاق، خمسة مسارات، مقسمة وفق أقاليم البلاد،- دارفور، النيل الأزرق وجبال النوبة، الشمال، الوسط الشرق- بما يتضمن مناطق لم تشهد حروبا أو نزاعات، مثلتها تنظيمات سياسية داخل الجبهة الثورية، التي تضم كذلك حركات مسلحة.
وبعد انقلاب العسكر على الحكومة الانتقالية في 25 تشرين الأول/اكتوبر الماضي، دعمت عدد من الحركات المسلحة خطوة الجيش واعتبرتها تعديل لمسار الانتقال في البلاد، بينما ادانت حركات أخرى الانقلاب إلا أنها استمرت في الشراكة مع المعسكر معللة ذلك بحماية مكتسبات اتفاق السلام.
وعلى الرغم من تأكيد الجيش والحركات على حماية اتفاق السلام، قتل مئات المدنيين في دارفور ومناطق نزاع أخرى في البلاد في صراعات مسلحة، تتهم منسقية النازحين واللاجئين مجموعات مسلحة تابعة للسلطات بالمشاركة فيها.
وبعد مرور عامين، على توقيع اتفاق السلام، ما تزال يتعثر تنفيذ العديد من بنوده، خاصة المتعلقة بالترتيبات الأمنية والتي تتضمن دمج الجيوش المتعددة في البلاد وتكوين قوات لحماية المدنيين في مناطق النزاعات.
وفي بيان له حول، حول ذكرى توقيع اتفاق السلام، اعتبر رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان فولكر بيرتس أن مرور عامين على توقيع الاتفاق، تذكير قوي بأنه لا يزال هناك الكثير مما يجب إنجازه، مشيرا إلى الحاجة العاجلة لتنفيذ بنود الترتيبات الأمنية، والنشر السريع للقوة المشتركة لحفظ الأمن لضمان حماية المدنيين، بالإضافة إلى إنشاء المفوضيات ذات الصلة كمفوضية اللاجئين والنازحين ومفوضية العدالة الانتقالية ومفوضية الأراضي والحواكير ومفوضية الرُّحّل والرعاة، وتنفيذ البنود الأخرى المرتبطة بالتشارك في السلطة والثروة وجبر الضرر.
ورأى المحلل السياسي حافظ كبير، في حديثه لصحيفة ـ«القدس العربي» اللندنية, أن الجزء الأكثر أهمية في اتفاق الترتيبات الأمنية هو إنشاء قوات حماية المدنيين، مشيرا إلى أن السلطات تواجه تحديات فيما يلي تمويل الاتفاق خاصة في ظل الاضطرابات السياسية الراهنة، والتعقيدات الاقتصادية في البلاد.
وأشار إلى أنه على الرغم من تخريج المجموعة الأولى من قوات حماية المدنيين، إلا أن الإجراءات الخاصة بتسلم مهامها لم تكتمل بعد، بينما ما تزال مجموعات أخرى قيد التدريب.
وأشار إلى أن بعض الحركات قامت بعمليات تجنيد واسعة عقب التوقيع على اتفاق السلام، الأمر الذي شكل لاحقا تحديات خاصة بتوفير التمويل الكافي لتغطية نفقاتها، ما أدى إلى انتشار أعمال النهب المسلح في دارفور.
ولفت إلى أن بعض الحركات لم يتم استيعابها في هياكل السلطة والترتيبات السياسية والعسكرية، والتي هددت بالتصعيد، بينما ما تزال حركات أخرى خارج اتفاق السلام، مشيرا إلى أن ذلك يمثل تحديا آخر، حتى حال تنفيذ الترتيبات الأمنية الذي يبدو أنه لن يشمل كل المجموعات المسلحة في دارفور.
يوافقه الرأي الخبير الأمني أمين مجذوب، الذي قال لـ«القدس العربي» إن المعوقات التي تمنع تنفيذ بروتوكول الترتيبات الأمنية يتمثل في بعض التعقيدات السياسية وأخرى خاصة بالتمويل، مشيرا إلى رفض الحركات المسلحة التحول لأحزاب سياسية والتمسك ببقاء قواتها طوال ثلاث سنوات قد تزيد حال تمديد الفترة الانتقالية وعدم تنفيذ الترتيبات الأمنية.
وأشار إلى أن الحركات يجب أن تساهم في إعادة النازحين إلى قراهم، لافتا إلى عدم وجود أي خطوات في الصدد، على الرغم من مرور عامين على توقيع الاتفاق، مبينا أن ما تم تنفيذه في الاتفاق حتى الآن هو تقسيم السلطة والثروة فقط، فيما ما تزال البنود الخاصة بالعدالة الانتقالية وعودة النازحين والتعويضات وجبر الضرر لم ينفذ منها أي شيء ولم تتشكل المفوضيات المنوط بها ذلك.
وفيما يلي التمويل، لفت إلى أن الحكومة غير قادرة على تمويل عملية الترتيبات الأمنية التي تقدر تكلفتها بـ4 مليار دولار، مشيرا إلى انه في ظل المقاطعة الدولية الراهنة يبدو اكمال الترتيبات بالخصوص غير ممكن.
وبين أن عملية تجميع قوات الحركات المسلحة، في نقاط تمهيدا للشروع في الترتيبات الأمنية، يعتبر تحديا ما بين الأعداد الافتراضية والأعداد لقوات الحركات بعد عمليات التجنيد العشوائية التي تمت في أعقاب توقيع اتفاق السلام، مشيرا إلى أن أعدادا ضخمة تم تجنيدها ومنحها بطاقات انتساب للحركات.
أما المحلل السياسي، حاتم الدرديري، أشار في حديثه لـ«القدس العربي» إلى أن المجتمع الدولي عقب الانقلاب العسكري، قرر التوقف عن دعم السلطات الراهنة في البلاد والتي تشارك فيها الحركات المسلحة، ما يعني التوقف عن تمويل اتفاق السلام. ووصف قرار إنهاء عمل البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور «يوناميد» في العام 2020 بالخطأ الفادح، والذي تسبب في خلق فراغ أمني في المنطقة، مشيرا إلى أن القوة الدولية كان يجب أن تواصل عملها لعام آخر على الأقل إلى حين تكوين قوات وطنية لحماية المدنيين.
ورأى أن المجموعات المسلحة المتعددة في البلاد، غير مدربة ولا تملك عقيدة عسكرية وطنية تنسجم مع دعم التحول الديمقراطي والدولة المدنية وحماية الدستور.
وبين أن تنفيذ هذا البروتوكول يتطلب حصافة سياسية ودبلوماسية عالية وآليات دولية واضحة، لافتا إلى أنه حال عدم حدوث ذلك سيواجه أمن واستقرار البلاد تهديدات واسعة.
وحسب الدرديري فشلت السلطات السودانية حتى الآن في تنفيذ بروتوكول الترتيبات الأمنية، الأمر الذي يعتبر تكرارا لاخفاقات الاتفاقات السابقة بالخصوص.
توقيع ميثاق سلطة الشعب الموحد للجان المقاومة
اليراع – الخرطوم- نقلا عن اعلام محلي ودولي – وقعت لجان المقاومة التي تقود الحراك الحالي في السودان امس الإربعاء، ميثاقا مشتركا قدم رؤية لكيفية حكم البلاد خلال الفترة الانتقالية؛ وفقا لثلاث هياكل تشمل المجلس التشريعي ومجلس الوزراء والسُّلطة القضائية والنيابية وبصلاحيات منفصلة,
ونص الميثاق السياسي حسب صحيفة (الشرق الاوسط) السعودية الذي وقعته «لجان المقاومة السودانية»، على إلغاء الوثيقة الدستورية واتفاقية سلام جوبا المضمنة بها، وأكد على «اللاءات الثلاث» الممثلة في رفض التفاوض أو الاعتراف أو الشراكة مع القيادة العسكرية الحالية للجيش السوداني، والعمل على إسقاط ما أطلق عليه «انقلاب أكتوبر»، وإثر ذلك خرج آلاف المتظاهرين في مدن العاصمة الخرطوم وعدد من مدن البلاد الأخرى». وقالت لجان المقاومة في بيان صحافي، إن لجان الخرطوم وعددا من ولايات ومدن البلاد المختلفة، كونت لجنة فنية مشتركة كلفت بتوحيد المواثيق المقدمة من لجان المقاومة، وتوصلت إلى ما أطلق عليه «الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب»، ليكون رؤية سياسية وتنظيمية لحركة المقاومة السلمية.

ووفقاً للبيان، فإن الميثاق مقدم لكافة قوى الثورة لتوقيعه، باستثناء المجموعات التي ساندت الانقلاب وأنصار نظام الإسلاميين وحزبه، مع دعوة لبقية لجان المقاومة التي لم تشارك في إعداد المسودة تسريع المناقشات لتوحيد رؤية لجان المقاومة جميعها على وثيقة موحدة». ونص الميثاق، على حل مجلس السيادة العسكري وتكوين مجلس مدني من ثلاثة أشخاص، وإلغاء الوثيقة الدستورية والعودة لدستور 1956 المؤقت، وتشكيل مجلس تشريعي من الثوار ولجان المقاومة والقانونيين والسياسيين الوطنيين وأسر الشهداء، مع حكومة ثورية من «تكنوقراط» وهيكلة القوات المسلحة وتكوين جيش واحد». والوثيقة الدستورية هي الدستور الذي حكم الفترة الانتقالية والشراكة بين المدنيين في تحالف الحرية والتغيير والمكون العسكري.
كما نص الميثاق الموحد للجان المقاومة على تكوين عدد من المفوضيات من بينها مفوضية للعدالة وتفكيك تمكين نظام الإخوان وإقامة محاكم خاصة؛ وإخضاع كل الشركات الحكومية وشركات الأمن والجيش والشرطة لولاية وزارة المالية
ويدعو الميثاق للمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، وتعزيز دولة القانون واستقلالية القضاء وحكم المؤسسات وقصر دور الجيش على الدفاع عن الوطن وحماية الدستور، والتمسك بالدولة المدنية وتعزيز الحريات العامة والفصل بين السلطات، والقصاص العادل عبر محاكمة ثورية لقتلة الثوار والفساد، وتشكيل لجنة تحقيق دولية لمجزرة فض الاعتصام وجرائم ما بعد انقلاب أكتوبر 2012.
يأتي هذا فيما نظم الآلاف في العاصمة الخرطوم وعدد من مدن البلاد الأخرى مسيرات جديدة للمطالبة بالحكم المدني وتحقيق العدالة.
حيث شهدت عدد من مناطق البلاد مواكب احتجاجية وتظاهرات دعت لها لجان المقاومة، وفقاً لجدول التظاهرات والاحتجاجات الذي دأبت على إعلانه شهرياً، ونص على مواكب وتظاهرات مركزية ولا مركزية طوال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، ومن بينها موكب الخميس الذي أطلقت عليه موكب (6 أكتوبر).
وفي الخرطوم اتجه الموكب إلى شارع أفريقيا المعروف بـ«شارع المطار» وسط الخرطوم، فيما اتجه محتجين من مدينة أم درمان إلى مدخل جسر شمبات عند «صينية الزعيم الأزهري»، واتجه موكب بحري إلى محطة «المؤسسة»، وهي مناطق دأبت لجان المقاومة للتظاهر فيها أيام المواكب اللامركزية، أو حين تغلق السلطات الجسور الرابطة بين مدن العاصمة الخرطوم.
وأغلقت السلطات – كالعادة كلما أعلنت مواكب احتجاجية – جسر «المك نمر» الرابط بين الخرطوم ومدينة الخرطوم بحري، ويمر بالقرب من القصر الرئاسي والمناطق الحيوية في قلب الخرطوم، باستخدام الحاويات المعدنية لمنع مرور السيارات والراجلة عبره، وخرج الآلاف في مواكب احتجاجية في مدن: «الأبيض في كردفان، وزالنجي في دارفور، وود مدني في الجزيرة»، ومدن أخرى في أنحاء البلاد.
وتزامنا مع هذه التطورات كثفت قوات الأمن انتشارها في الطرق الرئيسية وأغلقت بعض الجسور الرابطة بين مناطق العاصمة الثلاثة لمنع المحتجين من الوصول إلى القصر الرئاسي ومقر قيادة الجيش في وسط الخرطوم.
وتعيش البلاد أوضاعا أمنية معقدة في ظل استمرار الاحتجاجات وتأثر اقتصاد البلاد سلبا بالأوضاع العالمية، وباستمرار تعليق المساعدات الدولية التي تقول مؤسسات التمويل الدولية والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي أن استئنافها مربوط بعودة المسار الانتقالي.
استخدام ٨٠٠ كيلو زئبق لمعالجة طن واحد من (كرتة) الذهب خطر يهدد حياة مواطني نهر النيل – دراسة
اليزاع – الدامر- (سونا)- كشفت دراسة علمية أعدها المجلس الأعلى للبيئة بولاية نهر النيل عن مخاطر تهدد حياة المواطنين بالولاية بسبب الاستخدام الخاطئ للزئبق في التعدين الأهلي وقالت الدراسة بأن كل طن منتج من (الكرتة) يحتاج الى 800 كيلو من الزئبق واوضحت الدراسة ان العينات التي تم فحصها بالمعامل اظهرت ان كميات الزئبق في دم الناس الذين استهدفتهم الدراسة جاءت من 27 – 700 ضعف الكمية الطبيعية في جسم الانسان واشارت الى ان الزئبق يتحرر بفعل ارتفاع درجات الحرارة ويتبخر ليجتمع بمناطق الرطوبة مجددا، ما أظهرت الدراسة تراكمه في (أزيار) المياه والمكيفات بمناطق التعدين بالاضافة الى ما نقلته السيول الى المناطق السكنية والنيل وحذرت الدراسة من ميسيد الزئبق الذي يتحول الى مادة عضوية تفوق خطورتها الزئبق نفسه بمائة مرة، لجهة انها تتفاعل مع مكونات البيئة وتظهر بالاسماك والخضر وغيرها واوضح الدكتور عصام محمد زين مقدم الدراسة ان ولاية نهر النيل ستصبح بعد 40 عاما غير صالحة للحياة الآدمية مشيرا الى ان أكثر من 80% من المواقع العاملة غير ملتزمة بالاشتراطات البيئية.
القطب السوداني البريطاني مو إبراهيم ينتقد نفاق الغرب بشأن الأجندة الخضراء واستخدام الموارد الأفريقية
شارك الملياردير السوداني البريطاني مو إبراهيم في مؤتمر “رويترز إمباكت” في لندن يوم الاثنين حيث اجتمع زعماء العالم ورجال الأعمال والعلماء والمفكرون لمناقشة قضايا المناخ.
اليراع -تغطية الوكالة الروسية- انتقد رجل الأعمال وعالم الأعمال الخيري مو إبراهيم ما يسمى بالشمال العالمي لعرقلته محاولة الدول الأفريقية تطوير احتياطياتها الخاصة من الغاز، مشيرا إلى مخاوف تتعلق بالبيئة، بينما يبحث في الوقت نفسه عن فرص للاستفادة من الموارد الأفريقية نفسها.
بدأ إبراهيم بوصف مؤتمر الأمم المتحدة ال26 لتغير المناخ في غلاسكو بأنه تجمع لشعوب الدول المتقدمة “ذات التفكير الجيد”، الذين قرروا التوقف عن تمويل الحفريات والغاز دوليا، انطلاقا من هدف الحد من الانبعاثات العالمية.
“الشمال العالمي يتحدث دائما ويقرر، دون فهم كل ما يحدث في الجنوب العالمي، والجنوب العالمي [من المفترض] أن يستمع […] وافعلوا كل ما يقرره هؤلاء الرجال”.
وبقوله هذا، ألمح إلى أن القادة الغربيين ربما لم يفكروا في مشاكل أفريقيا الخاصة مع السلطة، بل ومن المرجح أنهم ليسوا على دراية بها، ووجدوا أن الوضع “سخيف”.
“تبلغ المساهمة الأفريقية في الكربون [في] الهواء حوالي 3٪ ، كمساهمة إجمالية لأفريقيا. ومع ذلك، فإن أكثر 10 دول تأثرا بتغير المناخ كلها أفريقية”. “الناس الملوثون في الشمال والرجال في الجنوب يحملون الجزء الأمامي منه. إنه أمر مؤسف حقا”.
“بالمناسبة ، قبل أن تنفد من الغرفة هنا ، لن يأتوا إليك ، حسنا؟” طمأن الجمهور ، مؤكدا أن معظم المهاجرين سيبقون في القارة.
وأشار إبراهيم إلى أن القضايا البيئية تسبب صراعات في المناطق المتضررة.
وأضاف “لدينا عنف في نيجيريا، ولدينا عنف في السودان، وبلدي، وفي دارفور، ولدينا في منطقة الساحل الإرهاب، وما إلى ذلك”. “كل ذلك يحتوي على عنصر بيئي حقيقي يكمن وراء المشكلة. لذلك نحن نواجه الكثير من المعاناة، عندما لم نضع هذه الأشياء هناك”.
وأضاف إبراهيم أنه في هذه الأيام بسبب الأحداث التي تجري في أوروبا، يأتي القادة الغربيون إلى أفريقيا ويطلبون المزيد من مصادر الطاقة.
وقال إبراهيم: “الآن، بسبب الحرب، يهربون إلى أفريقيا ويقولون: أوه، هل يمكننا الحصول على المزيد من الغاز؟”. “أفريقيا لديها الكثير من الغاز ، بالمناسبة. لا يسمح لنا باستخدام غازنا. لكن نصف غازنا يرسل إلى أوروبا”.
في الشهر الماضي، حذر جون كيري، مبعوث المناخ الأمريكي، من الاستثمار في مشاريع الغاز طويلة الأجل في أفريقيا في مقابلة. وتطابقت كلماته مع نقاط مماثلة وردت في تقرير لوكالة الطاقة الدولية من العام السابق، والذي قال إن مثل هذه الإجراءات يمكن أن تقوض هدف صافي الصفر في جميع أنحاء العالم لعام 2050.
وبحسب إبراهيم، فإن الدول الغربية المتقدمة تمنع أفريقيا من تطوير واستخدام مواردها الغازية الخاصة، التي تمتلك القارة الكثير منها، أي نحو “500 تريليون قدم مكعب من الغاز”.
وقال: “هذا النوع من الظلم، هذا النوع من الغباء لا يمكن أن يستمر”.
وقال إبراهيم: “إن الشمال العالمي يتحدث دائما ويقرر دون فهم كل ما يحدث في الجنوب العالمي” ، معتبرا أن هذا النوع من الظلم لا يمكن أن يستمر ويجب أن يحصل الجنوب العالمي أخيرا على مقعده على الطاولة.
ثم نتحدث عن العدالة. أي عدالة؟ لا توجد عدالة”.
وأشارت متحدثة أخرى في المؤتمر، وهي سمايلة زبيرو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية (AFC) إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، على العكس من ذلك، مسؤولان عن 19 و 15 في المائة من الانبعاثات على التوالي.
وقال الزبيرو إن “80٪ من الناس على مستوى العالم الذين لا يحصلون على الكهرباء” يعيشون في أفريقيا، ويجب استخدام الطاقة المتجددة حيثما كان ذلك ممكنا، ولكن “لا يمكنك القول لا تستخدم الغاز، عندما يكون البديل هو استيراد الديزل أو زيت الوقود أو الفحم من أوروبا”.
وقال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إن الحصول على الطاقة يجب أن يكون “فعالا وموثوقا به وميسور التكلفة”، مضيفا “نحن بحاجة إلى الحصول على الطاقة التي لا تضر بالتنمية الاقتصادية في أفريقيا”. وقد ردد إبراهيم وجهة النظر هذه، مشيرا إلى أن 600 مليون أفريقي ما زالوا بلا كهرباء، و”بدون كهرباء، ليس لديك تعليم، وليس لديك وظائف، وليس لديك شيء، ولا تعيش، ولست إنسانا”.
“من يمول من؟”
وشدد المتحدثون على أن البلدان الأفريقية “تتجه نحو البيئة” ولكن التوازن بين مصادر الطاقة ضروري “لانتشال هؤلاء الرجال من الفقر”.
“أفريقيا لديها الكثير من مصادر الطاقة. لدينا 60٪ من أفضل الموارد الشمسية في القارة ، ولكن 1٪ فقط يتم بناؤها. لدينا موارد مائية كبيرة، فهي لا تبني، لدينا غاز طبيعي – غير مطور”، موضحا أن كل هذه الموارد تلعب دورا رئيسيا في حل القضايا التي يواجهها العالم حاليا، مثل نقص الطاقة والغذاء.
.
بدوره، ذكر إبراهيم بأن 21 دولة، مصدرها الرئيسي للطاقة هو الطاقة المتجددة، كلها أفريقية، قائلا: “نحن نفعل أكثر من أي شخص آخر”.
ودعا إبراهيم وزبيرو الشمال العالمي إلى الاستثمار في الطاقة المتجددة الأفريقية، وكذلك في المعادن اللازمة للتكنولوجيا الخضراء، لأن كل هذه المعادن “موجودة في أفريقيا”. ومع ذلك، حذر إبراهيم أيضا من أن “العقود يجب أن تكون شفافة ونظيفة”.
“إن الحصول على تدفقات مالية من أفريقيا سنويا يتراوح بين 89 مليار و 107 مليار دولار […] ويبلغ إجمالي مساعدات الشمال لأفريقيا 52 مليار دولار. من يمول من؟” سأل إبراهيم.
إجازة ميثاق “سلطة الشعب” الثوري الذي يلغي الوثيقة الدستورية واتفاق السلام
أعلنت لجان المقاومة في العاصمة الخرطوم والولايات عن إجازة الميثاق الثوري لتأسيس سُّلطة الشعب تمهيدًا للتوقيع عليه الأربعاء المقبل؛ متضمنا ضمن بنود أخرى إلغاء الوثيقة الدستورية واتفاق السلام.
وتوصلت اللجان في الـ 18 ولاية إلى الميثاق عبر لجنة فنية مشتركة دمجت المواثيق التي توصلت إليها لجان المقاومة في العاصمة الخرطوم والولايات، كما استندت على توصيات مؤتمرات قاعدية نُظمت في الفترة السابقة، وفق صحيفة الوطن .
وقالت اللجنة الفنية، في بيان ، امس الاثنين، إنها “إجازت مسودة الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب ليُعلن الأربعاء المقبل بحضور وتوقيع ممثلي لجان المقاومة بولايات السودان”.
وأشارت إلى أن الميثاق يُؤسس لوحدة برامجية لقوى الثورة تُحقق أهداف السلام والحرية والعدالة.
في تهديد خطير للامن بعد “إرهاب” وجدي صالح عناصر ملثمة تترصد سكرتير الحزب الشيوعي
اليراع – صحف واعلام محلي- قال الحزب الشيوعي إن عناصر ملثمة تترصد وتراقب سكرتير الحزب محمد مختار الخطيب.
وفيما أكد أن هذا الأمر يشكل تهديدًا خطيرًا بسبب ظهور عناصر شبه عسكرية تضع “الكدمول” ،قرر وضع تدابير لحماية دوره في العاصمة الخرطوم والولايات وتأمين أعضاءه وسكرتيره السياسي الذي تعرض لترصد من عناصر ملثمة.
وعقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي، اجتماعا، ناقش تفاصيل الاستهداف الأمني للسكرتير السياسي محمد مختار الخطيب ، وفقًا لبيان أصدره الحزب اليوم .
وعد الشيوعي في البيان إن متابعة وترصد الخطيب عبر عناصر شبة عسكرية ملثمة يمثل “تهديدا مباشرا”.
وطالب المكتب السياسي هيئات “الحماية الخاصة بالحزب الشيوعي اتخاذ تدابير الحماية اللازمة والتصدي لمثل هذه التهديدات”
والاسبوع الماضي شهد كذلك واقعة خطيرة اخرى حيث ذكر القيادي في قوى الحرية والتغيير بالسودان (المجلس المركزي)، وجدي صالح، امس، إن قوة مسلحة حاولت ليلا اقتحام منزله في العاصمة الخرطوم.
وأوضح صالح، مقرر لجنة “إزالة التمكين”، لمراسل وكالة الأناضول، التركية أن “قوة من ثلاثة أفراد مسلحين بأسلحة كلاشنكوف ويمتطون ثلاث سيارات هاجمت المنزل وحطمت كاميرات المراقبة والإضاءة الخارجية وحاولت كسر الباب الخارجي بالقوة”.
وتابع: “القوة المسلحة حاولت الدخول إلى المنزل بالعنف، وعندما فشلت انسحبت على بعد مسافة من المنزل وبدأت في مراقبة الأوضاع”.
وبشأن الهدف المحتمل من محاولة اقتحام منزله، أجاب صالح بأن “كل الاحتمالات واردة، وربما محاولة إرهاب أو رسالة تخويف”.
وأردف: “إلى الآن لم تصلنا أجهزة أمنية أو شرطية للوقوف على الأوضاع، ونحن في حالة تقييم للموقف، ولن أترك الموضوع يمر دون حساب، ولن أتراجع عن مواقفي”.
فيما نفى المتحدث باسم الشرطة العميد عبد الله بشير، في تصريح للأناضول، علمهم بمحاولة اقتحام منزل وجدي صالح بواسطة قوة مسلحة مجهولة الهوية.
وقال بشير إن “الإجراء السليم أن يقوم وجدي صالح بفتح بلاغ لدى الشرطة، لمتابعة الإجراءات ليأخذ القانون مجراه”.
وقوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) هي الائتلاف الحاكم سابقا، ومن بين المكونات السياسية الرافضة لإجراءات استثنائية فرضها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2019، أصدر البرهان قرارا بتشكيل لجنة إزالة التمكين لـ”إنهاء سيطرة رموز نظام الرئيس المعزول عمر البشير على مفاصل الدولة، ومحاربة الفساد، واسترداد الأموال المنهوبة”.
لكن البرهان جمد عمل اللجنة “لحين مراجعة قانون عملها واتخاذ موقف بشأنه”، وذلك ضمن قراراته الاستثنائية التي شملت إعلان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين.
