إتهامات عديدة للدعم السريع بالقيام بعمليات نهب واسعة واقتحام مقرات البعثات الدولية

اتهمت القوات المسلحة السودانية، الاثنين، “قوات الدعم السريع باقتحام مقرات سفارات السعودية والأردن وجنوب السودان والصومال في مخالفة لحرمة البعثات الدولية”.وقالت القوات السودانية، في بيان لها، إن “المليشيا المتمردة مازالت مستمرة في التمادي في انتهاج مسلكها الإرهابي في انتهاك القوانين والأعراف الدولية بما فيها الاعتداء على مقرات البعثات الدبلوماسية بالعاصمة”.وأضاف: أن قوات الدعم السريع “اقتحمت يوم أمس مقرات سفارة المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية جنوب السودان والصومال ومقر الملحقية العسكرية للمملكة العربية السعودية، وقامت بإتلاف المستندات وسرقة الأثاثات والسيارات الدبلوماسية في مخالفات غير مسبوقة لحرمة وحماية البعثات الدولية”.

السودان… “حميدتي” ينفي “شائعات” مقتلهقبل 21 ساعةواتهمت “مجموعة من المليشيا المتمردة بمهاجمة مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وحرق قسم الشرطة ومباني المحكمة وجهاز المخابرات العامة ورئاسة المحلية، بالإضافة إلى ترويع المواطنين وخطف عدد منهم ونهب عدد من السيارات الحكومية والمدنية”، على حد وصف البيان.وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية، في وقت سابق اليوم، “تعرض مقر سكن رئيس المكتب العسكري بسفارتها في العاصمة السودانية الخرطوم للاقتحام والتخريب”.وجددت الخارجية الكويتية، دعوتها للسلطات الرسمية وكافة الأطراف المعنية في السودان سرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة لتوفير الحماية الكاملة لمقار البعثات الدبلوماسية وضمان حرمة مبانيها وممتلكاتها وسلامة أمن طاقمها ومعاقبة الجناة مرتكبي هذه الاقتحامات.

شهر على بدء الاشتباكات في السودان.. ماذا حدث في 30 يوما من القتال؟قبل 7 ساعاتيأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية الأردنية، “تعرض مبنى السفارة الأردنية في الخرطوم، للاقتحام والتخريب “.وأعربت الخارجية الأردنية، في بيان لها، عن “إدانتها واستنكارها للاعتداء الذي تعرض له مبنى سفارتها في الخرطوم، ولكافة أشكال العنف والتخريب، وخاصة تلك التي تستهدف المباني الدبلوماسية وتنتهك حرمتها”.وتسببت المعارك الدائرة في السودان منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي في مقتل المئات وإصابة آلاف آخرين، بينهم عمال إغاثة، بينما دفعت عشرات الآلاف من السودانيين إلى النزوح من مناطق الاشتباكات نحو ولايات أخرى، أو في اتجاه تشاد ومصر، بينما أجلت العديد من الدول رعاياه من السودان.

البرهان يقيل مدير عام الشرطة السودانية وينهي خدمة سفراء بالخارجية

الخرطوم: أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الإثنين، قراراً قضى بإعفاء الفريق أول شرطة حقوقي/ عنان حامد محمد عمر من منصبه كمدير عام لقوات الشرطة.

وقال مكتب الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك” اليوم ، إن البرهان كلّف الفريق شرطة حقوقي خالد حسان محيي الدين بالقيام بمهام مدير عام قوات الشرطة.

كما أصدر البرهان اليوم قراراً قضى بإنهاء خدمة السفير عبدالمنعم عثمان محمد أحمد البيتي، والسفير حيدر بدوي صادق من العمل بوزارة الخارجية.

ووجّه البرهان وزارة الخارجية والجهات ذات الصلة بوضع القرار موضع التنفيذ.

(د ب أ)

النهب في السودان يزيد الوضع الاقتصادي سوءًا

الخرطوم (أ ف ب) – قبل شهر، كان محسن عبد الرحمن يملك محلًا لبيع الحلي الذهبية في الخرطوم، لكنه تلقى قبل فترة وجيزة اتصالا من جاره يبلغه بتعرض متجره ككل متاجر سوق سعد قشرة للنهب. إعلان

نتيجة ذلك اختفت 10 كيلوغرامات من الذهب كان يملكها كما اختفت بضائع كل المحلات في السوق.

رغم القصف الجوي والمعارك التي تدور في شمال الخرطوم، حرص الرجل على الذهاب من مسكنه في الطرف الآخر من المدينة في منطقة بحري، على الضفة الأخرى للنيل الذي يقسم العاصمة السودانيةـ للوقوف على ما حدث. وتأكد ما خشي منه.

يروي عبد الرحمن لفرانس برس “نهبوا كل رأسمالي، كل الحلي الذهبية سُرقت، لم يبق شيء مطلقا”.

وبتابع “أتمنى أن تتوقف الحرب حتى نحاول أن نتدبر أمرنا ونبدأ بداية جديدة”.

ولكن، حتى لو توقفت الحرب، المستمرة منذ الخامس عشر من نيسان/ابريل بين قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، فإن اقتصاد السودان، أحد أفقر بلدان العالم، منكوب منذ عدة عقود.

بعد عشرين عاما من العقوبات الدولية، عاد السودان الى المجتمع الدولي إثر سقوط عمر البشير في العام 2019.

ولكن انقلاب العام 2021، الذي قام به الجنرالان المتحاربان اليوم، أدى الى وقف المساعدات الدولية البالغة 2 مليار دولار التي حصلت عليها اللخرطوم خلال العامين السابقين.

وهكذا، فقدت الدولة السودانية في يوم واحد 40% من دخلها (وهي قيمة المساعدات الدولية) فيما كانت تعاني بالفعل من الفساد ومن أثار العقوبات الدولية واستقلال جنوب السودان في العام 2011 الذي أدى الى خسارة الخرطوم تقريبا كل حقول النفط.

ولم تعلن السلطات السودانية موازنة العام 2023 ولكنها أشادت بتراجع التضخم الى ما دون ال 100%.

ويقول الخبراء أن هذا التراجع لم يكن بسبب نحسن في الوضع، بل ناتج عن ركود كبير.

أقفال مكسورة

ومع ذلك، احتفظت الخرطوم قبل اندلاع الحرب بمظاهر تحسن للوضع الاقتصادي تتمثل في مطاعم دولية أو تقدم أطباقا صديقة للبيئة ومتاجر مليئة بالمنتجات الأميركية، الواردة الى العاصمة السودانية غالبا من خلال طرق التهريب في دول الساحل .

اليوم، في جميع أنحاء الخرطوم التي يقطنها خمسة ملايين نسمة، باتت الأبواب الزجاجية لمعارض السيارات وواجهات محلات الأجهزة المنزلية الكهربائية المهشمة وأبواب المحلات الصغيرة التي كسرت أقفالها شاهدا على حجم عمليات النهب.

مطار الخرطوم توقف عن العمل منذ بدء المعارك وميناء بورتسودان، الرئة الاقتصادية للبلاد على البحر الأحمر، لم تعد تصلها سوى السفن والطائرات التي تنقل مدنيين يفرون من الحرب أو مساعدات انسانية.

ولم تنج من عمليات النهب لا المستشفيات ولا المنظمات الانسانية ولا المنازل التي تركها 500 الف من سكانها في الخرطوم بسبب القتال وفروا الى مدن أخرى أو إلى الدول المجاورة.

نور الدين آدم، صاحب محل لبيع الهواتف النقالة في وسط الخرطوم بحري، يقول: “تم كسر قفل المحل بعد خمسة أيام من بداية القتال ونهبوا كل البضاعة ولم يتركوا شيئًا.

ويضيف “صرت لا أملك أي راسمال بل إنني مدين لبعض التجار ولا أعرف كيف سأسدد هذه المديونية”.

الشرطة غائبة

وقال موظف طالبا عدم الكشف عن هويته، إنه تم نهب كل البضائع الموجودة في محطة حاويات سوبا جنوب الخرطوم.

وأوضح أن “هذه بضائع استوردها أصحابها ولم يكملوا إجراءات تخليصها جمركيا بسبب الحرب”.

وفي المنطقة الصناعية بالخرطوم بحري، أكد شهود عيان ان مخزن مطحنة سيقا لدقيق القمح تعرض للنهب وهي اكبر مطحنة في البلاد مما زاد من أزمة الخبز في بلد قد يعاني 19 مليونا من سكانه البالغ عددهم 45 مليونا من الجوع بعد ستة أشهر اذا استمرت الحرب.

عمر عبد الدايم مر لن بفتح هو الآخر محل الملابس الذي يملكه في سوق الخرطوم بحري مجددا.

ويروي عمر أنه “في ثالث ايام الحرب سقطت قذيفة في السوق واشتعلت النيران في المحلات. بعضها احترق تماما والبعض الاخر جزئيا لكن ما تبقى تم نهبه وهذا ما حدث لمحلي”.

ويضيف “السبب ببساطة أنه لم تكن هناك أي حراسة من الشرطة على الرغم من أن رئاسة شرطة بحري مقرها داخل السوق”.

بلينكن: واشنطن متمسكة بإعادة السودان إلى مسار الديمقراطية

قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، إن واشنطن لن تتخلى عن هدف إعادة السودان إلى مسار حكم ديمقراطي مدني.وأضاف بلينكن أن واشنطن تعمل في محادثات جدة على تمديد وقف إطلاق النار في السودان، والتوصل لاتفاق بشأن المساعدات الإنسانية.وتستضيف جدة ممثلين عن طرفي الصراع في السودان، الجيش وقوات الدعم السريع، لإجراء محادثات يأمل المجتمع الدولي أن تضع حدا للمعارك المستمرة منذ 3 أسابيع.

وجاءت المحادثات في جدة في إطار مبادرة سعودية أمريكية، تسعى لإنهاء القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، الذي حول أجزاء من العاصمة الخرطوم إلى مناطق حرب، وتسبب في مقتل المئات وفرار عشرات الآلاف.وأفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، بأن 604 أشخاص على الأقل قتلوا، بينما أصيب 5127 آخرين، خلال الاشتباكات المسلحة في الخرطوم.بينما، أعلن المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، بول ديلون، أن “هناك الآن أكثر من 700 ألف شخص نزحوا داخليا من القتال الذي بدأ في 15 أبريل الماضي”.

700 ألف نازح داخل السودان… وتظاهرات رافضة للحرب اليوم

الخرطوم ـ كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح أكثر من 700 ألف سوداني داخل البلاد، هرباً من القتال المحتدم بين الجيش وقوات الدعم السريع، وحذرت من تفاقم الوضع الإنساني المتردي. وفيما تتزايد عمليات النهب والسلب التي تستهدف الأسواق والبنوك والمحلات التجارية، تعتزم لجان المقاومة تنظيم تظاهرات رافضة للحرب، اليوم الأربعاء.
وقال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة بول ديلون «هناك الآن أكثر من 700 ألف شخص نزحوا داخليا من القتال الذي بدأ في 15 نيسان/إبريل» مؤكدا «الثلاثاء الماضي، وصل العدد إلى 340 ألف نازح».
وحسب ديلون، حتى قبل بدء القتال، كان نحو 3,7 مليون شخص مسجلين كنازحين داخليا في السودان.
وزاد: «يصعب جدا الآن (عليهم) الحصول على المال. أجهزة الصراف الآلي معطلة والنظام المصرفي متوقف عن العمل. يصعب الحصول على الوقود أيضا وتكلفته باهظة».
في السياق، كشفت منظمة الصحة العالمية، عن مقتل 604 أشخاص على الأقل منذ بداية الاشتباكات.
وقال متحدث المنظمة الأممية، طارق ياساريفيتش، في مؤتمر صحافي، إن «604 أشخاص لقوا حتفهم، وأصيب 5127 آخرون منذ بدء الاشتباكات في السودان».
يشار إلى أن أغلب النازحين فروا من العاصمة الخرطوم بعد اشتداد الحرب بين طرفي النزاع، وتردي الخدمات العامة، خاصة في ظل انقطاع متواصل للكهرباء والمياه بعدد من الأحياء، إضافة إلى يأس الكثيرين من حسم المعركة في القريب العاجل.

نداءات إنسانية عاجلة

وأطلقت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان، نداءات إنسانية عاجلة للمجتمع الإقليمي والدولي والأمم المتحدة لما وصفته بالوضع الكارثي في معسكرات النازحين في دارفور ولاسيما النازحين في مراكز الإيواء في مدينة الجنينة التي تم حرقها ونهبها بالكامل وعددها (105) بالإضافة لمعسكري أبوذر وجامعة زالجني.
وأشار بيان المنسقية إلى أن المعسكرات في دارفور تحتاج إلى خدمات ضرورة متمثلة في مياه الشرب والمأكل والأدوية المنقذة للحياة والمأوى. ودعا البيان الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها وعدم تجاهل النازحين بدارفور وكل المناطق في السودان. وطالب طرفي النزاع المتحاربين بتحكيم صوت العقل ووقف التعبئة والحرب فوراً وفتح ممرات آمنة لأغراض إنسانية.
وفي سياق دعوات رفض الحرب، أعلنت لجان مقاومة مدني في ولاية الجزيرة وسط السودان، الخروج اليوم الأربعاء في تظاهرات تندد بالحرب العبثية، وقتل المدنيين، وعسكرة وانهيار الدولة.
وقالت اللجان إنه «منذ اندلاع الحرب العبثية في 15 أبريل/نيسان زهقت أوراح المدنيين وشرد المواطنون العزل من منازلهم هرباً من الرصاص والقصف العشوائي من فوهات المدافع والطائرات العسكرية» مشيرة إلى أن «هذه الحرب لا طائل منها سوى الخرب وحرمان الشعب من حق الحياة».

عمليات نهب تطال الأسواق والبنوك والمحلات التجارية

في حين ثمنت هيئة محامي دارفور مبادرة لجان المقاومة والمكتب الميداني المشترك لقوى الثورة في مدني، في الدعوة للخروج في الموكب الرافض للحرب، مشيرة إلى أن «الأجواء صارت مواتية للخروج في مسيرات الثورة بكل أنحاء البلاد لوقف الحرب ومنع استمرار العملية العسكرية واستغلال نتائجها في تكريس أوضاع شمولية تعصف بالمسار الديمقراطي».
وأوضحت أنها «ترفض أي مفاوضات تتجه نحو إصباغ أي مشروعية لطرفي الحرب تتجاوز وقف العمليات العسكرية وعودهما إلى الثكنات والمقار العسكرية، أو تقنين الإفلات من مرتكبي الجرائم الجسيمة من المساءلة».
وأسست في السودان جبهة لإيقاف الحرب واستعادة الديمقراطية وتضم أحزابا سياسية وأجساما مهنية وحقوقية وحركات مسلحة، وحذرت الجبهة في بيان أمس لها من استغلال فلول النظام البائد للقوات المسلحة ومنصاتها المختلفة لتصفية حسابتها مع القوى السياسية والمجتمع المدني الحي.
وقالت: «تواصل عناصر النظام البائد محاولتها لتصفية قوى الثورة بعد إشعالها للحرب عبر حملةٍ منظمةٍ بدأت في استهداف القوى السياسية والمدنية والأطباء والصحافيين وقادة الرأي العام ولجان المقاومة».
ورأت أن «حادثة استهداف لجان المقاومة ومحاولة تخوينهم واتهامهم بالانحياز لأحد طرفي الصراع، هو النهج ذاته الذي سعى لتخوين الأطباء والتشكيك في مهنيتهم واتهامهم بالاتهام ذاته، ومن قبلهم تمت مهاجمة القوى السياسية والمدنية التي أعلنت موقفها الرافض للحرب، والذي يُحمِّل طرفي الصراع المسؤولية الكاملة عما حدث».
وهذا» يوضح أكثر فأكثر هدفاً مهماً من أهداف هذه الحرب، وهو تصفية قوى الثورة تماماً، والانقضاض عليها، سيما وأن خطاب الكراهية والدعاية الإعلامية لعناصر النظام المعزول قد فضحت مخططاتهم بصورةٍ لا لبس فيها».
وأكدت على «وجوب أن تكون القوات المسلحة مؤسسةً قومية، يجب ألا تُستغل أو تنحاز لإي جماعةٍ سياسية أو أيديولوجية، خاصةً إذا كانت تلك الجماعة تقف ضد عملية التحول المدني الديمقراطي، وتسعى لإعادة النظام الشمولي المعزول».
وشددت أنها «تُجدد مع كل القوى المدنية والسياسية والمجتمعية الساعية إلى تحقيق الانتقال الديمقراطي، والتحول المدني، وتحقيق أهداف وتطلعات ثورة ديسمبر المجيدة، الدعوة للالتفاف والعمل المستمر والمشترك لوقف الحرب وتنسيق المواقف والجهود والاستمرار في محاصرة خطاب الحرب والكراهية».
ومع اشتداد القتال في العاصمة الخرطوم، تفاقمت الأوضاع الإنسانية والمعيشية كما تزايدت عمليات النهب والسلب التي استهدفت الأسواق والبنوك والمحلات التجارية وسط مخاوف من المواطنين من أن تنقل العصابات المسلحة وتنفذ عمليات نهب منظمة داخل الأحياء التي هجرها السكان بعد أن تحولت إلى ميدان للحرب.

أعمال تخريب

وهناك عدد من الأسواق الرئيسية في الخرطوم تعرضت للسرقة والحرق خاصة في مدينتي بحري وأمدرمان، كما طالت أعمال التخريب والنهب أهم المناطق الصناعية في الخرطوم والخرطوم بحري، بالإضافة إلى مخازن المواد الغذائية، مما زاد من مخاوف حدوث ندرة في السلع خاصة بعد أن لجأ بعض التجار في الأسواق الأخرى إلى نقل بضائعهم إلى ولايات مجاورة أكثر أمناً.
وفي الأثناء، طمأن اتحاد المصارف السوداني، جميع عملاء البنوك في البلاد، بأن أرصدتهم ومدخراتهم ومعلوماتهم المالية محفوظة بأكملها ولن يتأثروا بعمليات السرقة والتخريب التي طالت البنوك. وقال إن رئاسات المصارف تسعى لاستعادة الخدمات المصرفية للمواطنين في كافة الولايات وفي ولاية الخرطوم حال توفر الظروف المواتية. وأعرب عن عميق أسفه وإدانته لتعرض بعض فروع المصارف بولاية الخرطوم للسطو والتخريب دون مراعاة لدورها في خدمة الجمهور وحفظ ودائع العملاء.

الآثار الاقتصادية

وعن الأثار الاقتصادية الناجمة عن الاقتتال في السودان، قال الخبير الاقتصادي، محمد الناير لـ “القدس العربي»: إن «الحرب ستكون لها آثار كبيرة على الأوضاع الاقتصادية والخسائر المتوقعة لا يمكن حصرها بدقة ما لم تنته الأزمة، ولكنها ستقدر بمليارات الدولارات وليس ذلك بسبب الحرب فقط، وإنما بسبب التدمير الممنهج الذي يحدث الآن من خلال النهب والسلب».
ووفقا لـه «هناك (16) ولاية مستقرة لم تحدث فيها اشتباكات واستطاع الجيش أن يسيطر فيها بصورة كاملة، بينما تنحصر الاشتباكات في ولايتي غرب وجنوب دارفور بالإضافة إلى الخرطوم التي يقع فيها التأثير الأكبر».
ورأى أن «حكومات الولايات يمكن أن تعيد الأمور إلى وضعها الطبيعي وتقوم بصرف الرواتب وتعمل على إنجاح الموسم الزراعي، خاصة بعد فتح البنوك والمصارف هناك، بينما سيتطلب صرف المرتبات في الخرطوم مزيدا من الوقت». وبين أن عودة الاقتصاد السوداني للتعافي بعد الحرب بصورة سريعة يتطلب رصد الدولة لدعومات كافية للقطاع الخاص، وذلك لإحداث التوازن لما تبقى في موازنة عام 2023.

القدس العربي

جنوب السودان: البرهان وحميدتي يتفقان على هدنة 7 أيام

الخرطوم (رويترز) – قالت وزارة خارجية جنوب السودان في بيان يوم الثلاثاء إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية محمد حمدان دقلو اتفقا من حيث المبدأ على هدنة لسبعة أيام تبدأ في الرابع من مايو أيار.

وجاء في البيان أن رئيس جنوب السودان سلفا كير شدد على أهمية وقف إطلاق النار لفترة أطول وتعيين ممثلين في محادثات سلام.

وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على تعيين ممثلين للمحادثات.

وورد أن جنوب السودان ضمن الدول التي ستستضيف المحادثات، وعرضت التوسط في الصراع الدائر في السودان.

فولكر بيرتس: المحادثات المرتقبة بين الجيش والدعم السريع فنية وليست سياسية

قال المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس، إن “المحادثات التي يرتقب انطلاقها بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، خلال الساعات المقبلة فنية وليست سياسية.

وأوضح بيرتس، في مقابلة مع قناة “العربية”، أنه “لا يتحدث عن تفاوض سياسي بين الجانبين في الوقت الحالي، بل محادثات فنية تقنية لهدنة دائمة”، مشيرا إلى أن الجيش والدعم السريع وافقا على ذلك.

ولفت إلى أن “الطرفين كانا في البداية يراهنان على انتصار عسكري، لكنهما أدركا لاحقا أنه لا مجال لمثل هذا الانتصار، ما فتح باب التفاوض بينهما لوقف إطلاق نار ثابت”، مؤكدا أن “رؤساء بعض الدول الأفريقية أبدوا استعدادهم للسفر إلى الخرطوم ولقاء الأفرقاء المتحاربين”.

ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع الكثير من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد البعثات الدبلوماسية، برا وبحرا وجوا.

كما تسببت المعارك منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفق تقارير لمنظمة الصحة العالمية، بمقتل المئات وإصابة آلاف آخرين، بينهم عمال إغاثة، ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح من مناطق الاشتباكات نحو ولايات أخرى، أو في اتجاه تشاد ومصر.

واتفق البرهان وحميدتي عدة مرات على وقف لإطلاق النار لم يتم التقيد به بشكل جيد، ومددا الهدنة الرسمية الأخيرة يوم الأحد الماضي لمدة 72 ساعة، حيث ألقى كل طرف باللوم على الطرف الآخر مرارا للانتهاكات المتكررة.

البرهان يوجه رسالة إلى السيسي بعد اعراب الاخير لصحيفة عن قلق مصر

وجه رئيس مجلس السيادة السوداني، قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حول تطورات الأوضاع في السودان.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد: “وزير الخارجية سامح شكري استقبل مبعوث رئيس مجلس السيادة السوداني، السفير دفع الله الحاج علي”، مشيرا إلى أن “الأخير نقل إلى وزير الخارجية المصري رسالة شفهية من البرهان إلى السيسي، حول تطورات الأوضاع في السودان على ضوء العمليات العسكرية الجارية منذ أكثر من أسبوعين”.

وقدم الحاج علي “الشكر لمصر حكومة وشعبا، على استقبالها بكل مودة وترحاب للمواطنين السودانيين الفارين من نيران الحرب”.

من جهته، قال الوزير المصري، إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه جميع أجهزة الدولة المعنية منذ اليوم الأول للأزمة، بتوفير أكبر قدر من الرعاية وحسن الضيافة للأشقاء السودانيين”.

وجدد شكري التأكيد على “موقف مصر الثابت، والداعي إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار حفاظا على دماء أبناء الشعب السوداني، مشددا على ضرورة احترام جميع الأطراف الدولية والإقليمية لسيادة السودان وعدم التدخل فى الأزمة بشكل يؤدي إلى تأجيج الصراع وإراقة المزيد من الدماء”.

وأكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق اليوم، أن “الجهود التي تبذلها مصر تأتي لتثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ للحوار السلمي واستكمال المرحلة الانتقالية، لتجنيب الشعب السوداني الشقيق المخاطر الإنسانية المتفاقمة للنزاع”.

وعرض السيسي، خلال حوار مع صحيفة “أساهي” اليابانية، موقف مصر من الأزمات القائمة في المنطقة، مشيرًا إلى أن “السياسة الخارجية المصرية تقوم على رفض التدخل في شؤون الدول واحترام مبدأ السيادة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية”.

وأكد أنه “يريد العمل مع اليابان للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في السودان”، قائلا: “جهودنا من أجل تشكيل حكومة انتقالية حتى يمكن إجراء الانتخابات وتنصيب حكومة مدنية”.

ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع الكثير من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد البعثات الدبلوماسية، برا وبحرا وجوا.

كما تسببت المعارك منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفق تقارير لمنظمة الصحة العالمية، بمقتل المئات وإصابة آلاف آخرين، بينهم عمال إغاثة، ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح من مناطق الاشتباكات نحو ولايات أخرى، أو في اتجاه تشاد ومصر.

واتفق البرهان وحميدتي عدة مرات على وقف لإطلاق النار لم يتم التقيد به بشكل جيد، ومددا الهدنة الرسمية الأخيرة يوم الأحد الماضي لمدة 72 ساعة، حيث ألقى كل طرف باللوم على الطرف الآخر مرارا للانتهاكات المتكررة.

بايدن: الجيش الأمريكي أجلى موظفين من السفارة في الخرطوم

واشنطن (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الجيش الأمريكي نفذ عملية لإخراج موظفين تابعين للحكومة الأمريكية من العاصمة السودانية الخرطوم، مضيفا أن واشنطن علقت مؤقتا العمليات في سفارتها في ظل استمرار القتال في السودان.

وأضاف بايدن في بيان أنه يتلقى تقارير على نحو منتظم من فريقه بشأن عملهم المستمر لمساعدة الأمريكيين في السودان إلى أقصى حد ممكن وإنه يعمل مع الحلفاء والشركاء بشأن هذا الأمر.

وقال مسؤولون أمريكيون إنه تم إجلاء جميع موظفي الحكومة الأمريكية من سفارة واشنطن في الخرطوم بالإضافة إلى عدد قليل من الدبلوماسيين من دول أخرى، وسط استمرار القتال في السودان.

وأبلغ المسؤولون الصحفيين بأنه جرى إجلاء أقل من 100 شخص في العملية.

وصرح جون باس وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية “قمنا بإجلاء جميع الموظفين الأمريكيين العاملين بسفارة الخرطوم وعائلاتهم”.

وقال باس إن عددا كبيرا من الموظفين المحليين لا يزالون في الخرطوم للاهتمام بأمر السفارة، حيث قررت واشنطن تعليق أنشطتها يوم السبت بسبب المخاطر الأمنية.

واندلع صراع عنيف على السلطة في السودان مطلع الأسبوع الماضي. ودعت واشنطن يوم السبت طرفي الصراع إلى تمديد وقف إطلاق النار وتوسيعه في عطلة عيد الفطر ليكون وقفا دائما للأعمال القتالية.

وتبادل الطرفان الاتهامات بعدم احترام الهدنة.

وشارك في عملية الإجلاء يوم السبت ما يزيد قليلا عن 100 جندي من قوات العمليات الخاصة الأمريكية. وبدأت في الساعة الثالثة مساء (1300 بتوقيت جرينتش) وشملت استخدام ثلاث طائرات هليكوبتر من طراز إم.إتش-47 شينوك المخصص للنقل أقلعت من قاعدة أمريكية في جيبوتي ثم هبطت في إثيوبيا للتزود بالوقود قبل أن تتوجه في رحلة استغرقت ثلاث ساعات إلى الخرطوم.

وقال الجيش إن القوات الأمريكية أمضت ساعة واحدة فقط على الأرض في السودان قبل أن تغادر جوا، مضيفا أنها دخلت وخرجت من البلاد دون أن تتعرض لإطلاق نار من قبل الطرفين المتحاربين.

وقال اللفتنانت جنرال دوجلاس سيمز مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة للجيش “لم نتعرض لأي إطلاق نيران من أسلحة صغيرة في الطريق وتمكنا من الدخول والخروج دون مشاكل”.

وأضاف باس أن الولايات المتحدة لا تتوقع تغير الوضع الأمني في البلاد على المدى القريب، ولا تتوقع أيضا تنسيقا من الحكومة الأمريكية لإجلاء رعاياها في السودان حاليا أو في الأيام المقبلة.

ويبحث الجيش الأمريكي خيارات لتقديم بعض المساعدة للأمريكيين للخروج من السودان، بينما لم يصل الأمر إلى حد تنفيذ عملية إجلاء تقودها الحكومة، مثل تلك التي تمت في أفغانستان في عام 2021.

قال كريس ماير مساعد وزير الدفاع إن الجيش الأمريكي قد يستخدم الطائرات المسيرة أو صور الأقمار الصناعية لرصد التهديدات التي قد يتعرض لها الأمريكيون المسافرون على طرق برية للخروج من السودان، أو يضع أصولا بحرية في بورسودان لمساعدة الأمريكيين الذين يصلون إلى هناك.

وأوضح باس أن بعض الأمريكيين ومواطنين من جنسيات أخرى نجحوا في الخروج برا من الخرطوم والوصول إلى بورسودان، في رحلة وصفها بأنها صعبة على ما يبدو نظرا لنقص الوقود والغذاء والمياه التي يتوقع توافرها.

وفي حين أن وزارة الخارجية لا توصي أو تنصح الناس بأن يسلكوا هذا الطريق، قال باس إنهم سيبحثون عن وسائل لمساعدتهم على القيام بالرحلة.

وقالت مولي في مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية إن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عرض دعم بلاده الكامل في الأمور المتعلقة بالتحليق والتزود بالوقود من أجل عملية الإجلاء.

وتعمل واشنطن على إصلاح العلاقات مع أديس أبابا والتي توترت بسبب حرب استمرت عامين في منطقة تيجراي في شمال إثيوبيا.

دول أجنبية تبدأ إجلاء رعاياها من السودان مع احتدام القتال

الخرطوم (رويترز) – بدأ بعض الرعايا الأجانب في مغادرة السودان يوم السبت بعد أسبوع من بدء صراع أدى إلى مقتل مئات المدنيين، حتى في الوقت الذي وجه فيه الجيش ضربات جوية لقوات الدعم السريع شبه العسكرية خلال معارك بوسط الخرطوم.

وأدى القتال في المناطق الحضرية إلى محاصرة أعداد كبيرة في العاصمة. وجرى استهداف المطار بشكل متكرر ولم يتمكن العديد من السكان من مغادرة منازلهم أو الخروج من المدينة إلى مناطق أكثر أمانا.

وحثت الأمم المتحدة ودول أجنبية قائدي طرفي الصراع على احترام وقف إطلاق النار المعلن الذي تم تجاهله في كثير من الأحيان، وفتح ممرات آمنة للسماح للمدنيين بالفرار وإدخال مساعدات تشتد الحاجة إليها.

ولم يتمكن آلاف الأجانب، من بينهم موظفو سفارات وعمال إغاثة وطلاب، من الخروج من الخرطوم ومناطق أخرى في السودان، ثالث أكبر دولة في أفريقيا، بسبب إغلاق المطار والمجال الجوي غير الآمن.

وقال الجيش في وقت سابق يوم السبت إنه سيوفر ممرات آمنة لإجلاء رعايا الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين، بينما تقوم السعودية والأردن بالفعل بإجلاء المواطنين عبر بورسودان على البحر الأحمر. وأشار الجيش إلى وجود صعوبات في مطار الخرطوم ومطار نيالا أكبر مدن دارفور.

وبحلول مساء السبت، قالت السعودية إنها أجلت 157 سعوديا وأشخاصا من جنسيات أخرى، وبثت لقطات لأشخاص على متن سفينة بحرية. وقالت الكويت إن بعض مواطنيها وصلوا إلى جدة بينما أعلن الأردن البدء في إجلاء 300 مواطن.

وقال دبلوماسي أجنبي طلب عدم نشر اسمه إن بعض الدبلوماسيين في الخرطوم يأملون في إجلائهم جوا من بورسودان خلال اليومين المقبلين. وحذرت السفارة الأمريكية مواطنيها من “معلومات غير وافية” عن قوافل تغادر الخرطوم مضيفة أن السفر سيكون على مسؤولية الأفراد.

ولم يلتزم الجيش بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، حتى الآن بوقف لإطلاق النار يجري الاتفاق عليه يوميا تقريبا منذ اندلاع القتال في 15 أبريل نيسان.

وانتهك القتال يوم السبت ما كان يفترض أن يكون هدنة لثلاثة أيام بدأت يوم الجمعة للسماح للمواطنين بالوصول إلى مناطق آمنة وزيارة عائلاتهم خلال عطلة عيد الفطر. ويتهم كل طرف الآخر بخرق الهدنة.

* قصف

من شأن أي هدوء في القتال يوم السبت أن يسرع وتيرة نزوح سكان الخرطوم اليائسين إلى خارج العاصمة بعدما قضوا أياما في منازلهم أو أحيائهم تحت تهديد القصف وتحركات المقاتلين في الشوارع.

وقال سكان في الخرطوم ومدينتي أم درمان وبحري إن القتال اشتد صباح يوم السبت إذ وقعت ضربات جوية بالقرب من هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية ومعارك بالأسلحة النارية في عدة مناطق منها مواقع قريبة من مقر الجيش.

وقال أحد السكان في حي كافوري بمدينة بحري إن إمدادات المياه والكهرباء مقطوعة منذ أسبوع، وأفاد بوقوع ضربات جوية متكررة مع استمرار المواجهات بين طرفي الصراع.

وأظهر بث تلفزيوني مباشر لعدة قنوات تصاعد سحابة كبيرة من الدخان الأسود من مطار الخرطوم ودوي إطلاق نار ومدفعية.

وقالت مواطنة تقيم في الخرطوم في إشارة للطائرات المقاتلة التي توجه ضربات لمواقع قوات الدعم السريع “الطيارات الكريهة رجعت. تاني ما دايرة (لا أريد) أسمع صوت طيارة”.

وقالت قوات الدعم السريع إنها مستعدة لفتح جميع مطارات السودان أمام حركة الملاحة جزئيا للسماح بعمليات الإجلاء. لكن الوضع في مطارات السودان ما زال غير واضح. وقال مطار الخرطوم على تويتر إن المجال الجوي السوداني سيظل مغلقا أمام حركة الملاحة.

ودعت منظمة أطباء بلا حدود إلى فتح ممرات آمنة لتزويد المستشفيات بالإمدادات الطبية والسماح للأطقم الطبية بالعمل بحرية.

وقال عبد الله حسين مدير عمليات السودان بالمنظمة “نحتاج إلى مساحة حيث يمكننا إمداد مواقع مختلفة… نحتاج إلى موانئ لدخول البلاد حتى يمكننا إحضار أطقم متخصصة في التعامل مع الصدمات وإدخال إمدادات طبية”.

وقالت نقابة أطباء السودان يوم السبت إن ما يربو على ثلثي المستشفيات في مناطق الاشتباكات توقفت عن الخدمة، مضيفة أن 32 مستشفى إما أنها تقع في مرمى النيران أو قام جنود بإخلائها قسرا.

ووردت تقارير عن وقوع أسوأ أعمال عنف خارج العاصمة في دارفور، وهي منطقة صحراوية في غرب البلاد على الحدود مع تشاد. وشهدت دارفور منذ عام 2003 صراعا أسفر عن مقتل ما يصل إلى 300 ألف وتشريد 2.7 مليون.

وجاء في إفادة للأمم المتحدة عن الأوضاع الإنسانية يوم السبت أن لصوصا استولوا على ما لا يقل عن عشر مركبات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي وست شاحنات طعام أخرى بعد اقتحام مكاتب ومخازن تابعة للمنظمة في نيالا بجنوب دارفور

* انزلاق مفاجئ

قوض انزلاق السودان المفاجئ إلى الحرب خططا لاستعادة الحكم المدني، ودفع البلد الذي يعاني من الفقر بالفعل إلى شفا كارثة إنسانية وهدد باندلاع حرب أشمل قد تجتذب قوى خارجية.

ولا توجد أي مؤشرات حتى الآن على أن أيا من الطرفين يستطيع تحقيق نصر سريع أو أنه مستعد للتراجع وإجراء حوار.

ويملك الجيش قوات جوية لكن تنتشر قوات الدعم السريع بشكل كبير في المناطق الحضرية.

ومع ذلك قال البرهان يوم السبت “يجب أن نجلس جميعا كسودانيين ونجد المخرج الملائم حتى نعيد الأمل ونعيد الحياة”. وهذه أكثر تعليقاته تصالحية منذ اندلاع القتال.

ويشغل البرهان وحميدتي أعلى منصبين في مجلس السيادة الحاكم الذي كان يشرف على عملية الانتقال السياسي بعد انقلاب 2021، وهي العملية التي كان من المفترض أن تشمل الانتقال إلى الحكم المدني ودمج قوات الدعم السريع في الجيش.

وذكرت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن 413 شخصا قُتلوا وأصيب 3551 آخرون منذ اندلاع القتال. وتشمل حصيلة القتلى خمسة على الأقل من عمال الإغاثة في بلد يعتمد على المساعدات الغذائية.

مصر والسودان ينفذان تدريبا بحريا مشتركا

نفذت عناصر من القوات البحرية المصرية والسودانية، اليوم الاثنين، التدريب المشترك (SUD-EGY-T-1) في مجال الأمن البحري والتصدي للتهديدات غير النمطية.

وقالت صحيفة “المصري اليوم” إن التدريب المشترك تم على مدار عدة أيام في القاعدة البحرية في بورسودان في جمهورية السودان.

واشتمل التدريب على محاضرات وورش عمل لتوحيد المفاهيم بين العناصر المشاركة في موضوعات الأمن البحري والهجرة غير الشرعية ومجابهة الإرهاب والتهديدات غير النمطية.

ويهدف التدريب إلى الخروج بعدد من التوصيات التي تعزز من الجهود المشتركة لكلا البلدين لمواجهة الأنشطة البحرية غير الشرعية في نطاق البحر الأحمر.

ويأتي التدريب (SUD-EGY-T-1) في إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز علاقات الشراكة والتعاون العسكرى في مختلف المجالات.

يذكر أنه في يناير/ كانون الثاني الماضي، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان على متانة العلاقات بين شعبي مصر والسودان وأهمية ترقيتها لآفاق أرحب.

الفصائل السودانية تبحث تشكيل جيش موحد

الخرطوم (رويترز) – بدأ قادة عسكريون وسياسيون مدنيون في السودان محادثات الأحد لمناقشة اقتراح لدمج قوات الدعم السريع شبه العسكرية تحت سيطرة الجيش في الوقت الذي يحاولون فيه وضع اللمسات النهائية على اتفاق لإدارة مرحلة انتقالية جديدة تفضي إلى انتخابات.

ويمثل دمج قوات الدعم السريع القوية وإخضاع الجيش تحت قيادة سلطة مدنية من أهم مطالب الأحزاب والمجموعات المدنية التي ساعدت في إنهاء حكم عمر البشير الاستبدادي قبل أربع سنوات وتقاسمت السلطة مع الجيش حتى الانقلاب العسكري في أكتوبر تشرين الأول 2021.

وتأتي محادثات التي تجري هذا الأسبوع تحت اسم ورشة الإصلاح الأمني والعسكري في أعقاب اتفاق إطاري توصل إليه الجيش وتحالف قوى الحرية والتغيير المدني في ديسمبر كانون الأول، والذي يهدف إلى طي صفحة الانقلاب الذي أدى إلى احتجاجات حاشدة وتوقف الكثير من الدعم المالي الدولي عن السودان.

وللجيش السوداني تاريخ حافل في الاستيلاء على السلطة وحقق مكاسب اقتصادية كبيرة. ويريد الجيش دمج قوات الدعم السريع، التي تضم حسب بعض التقديرات ما يصل إلى 100 ألف مقاتل، تحت سيطرته.

ومن المتوقع أن يتوصل الجيش والقوى المدنية لاتفاق رسمي في السادس من أبريل نيسان وأن يعلنا عن تشكيل حكومة مدنية جديدة في 11 أبريل نيسان.

ونص الاتفاق الإطاري على تأجيل النظر في بعض القضايا الحساسة، من بينها الإصلاح الأمني والعدالة الانتقالية، وإجراء المزيد من المناقشات حولها.

وكان الصراع على السلطة بين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن كيفية وتوقيت دمج قوات الدعم السريع في الجيش، سببا للتوترات في الآونة الأخيرة.

وفرض دقلو نفسه في صدارة المشهد الخاص بالمرحلة الانتقالية المزمعة نحو الديمقراطية، مما أثار قلق زملائه من القادة العسكريين وأدى إلى حشد قوات في العاصمة الخرطوم في الأسابيع الأخيرة.

وقال دقلو في افتتاح الورشة يوم الأحد “عملية الإصلاح الأمني والعسكري ليست مهمة سهلة، لكنها ضرورية كجزء من إصلاح الدولة، ولذلك فإن الوصول للجيش الواحد هدفنا جميعا”.

وأضاف أن قوات الدعم السريع لن تتخلى عن “خيار التحول الديمقراطي”.

وتقلد دقلو منصب نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الذي تولى مقاليد السلطة في البلاد بعد انقلاب عام 2021.

وقال البرهان، الذي يتولى رئاسة المجلس، يوم الأحد إن الجيش السوداني سيخضع لقيادة حكومة مدنية جديدة، مكررا تعهده بانسحاب الجيش من السياسة.

وقال “الإصلاح الأمني والعسكري عملية معقدة لا يمكن تجاوزها بسهولة”.

جبريل ابراهيم يهاجم الاتفاق النهائي ويتهم المشاركيين بالخضوع للضغوط الاجنبية

اليراع- في اول توضيح لموقفه من انطلاق الاتفاق النهائي بين الاطراف السودانية بدون مجموعته رغم كل المحاولات التي قامت بها بعثة الامم المتحدة والالية الثلاثية لاثنائهم عن عدم المشاركة هاجم جبريل إبراهيم وزير المالية الحالي وزعيم حركة العدل والمساواة فلوكر بيرتس رداعلى خطابه أمام مجلس الأمن.

وقال جبريل في تغريدته بموقع التواصل تويتر : “هل سبق لي او من الأخ مناوي ان طلبنا يومًا من رئيس اليونيتامس أن يضمن لنا موقعًا في حكومته التي يريد تشكيلها رغم أنف الغالبية العظمى من الشعب السوداني؟.

نحن ثوار أحرار لمن لا يعرفنا ولا يشرفنا ابدا أن نكون ضمن طاقم حكومة يصنعها الأجانب و يفرضونها على الشعب السوداني”.

واضطر جبريل قفل خيار التعليقات والردود من قبل القراء والمشاركين في الموقع حيث يواجه اغلبية كبيرة منددة بدوره في الانقلاب وسياساته الاقتصادية بجانب خلفيته السياسية السابقة

الحلو يعلن تمسكه بعلمانية الدولة ويرفض الاتفاق لكنه مستعد للتفاوض

الخرطوم- اليراع- صحف محلية- قطع رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال القائد عبد العزيز آدم الحلو، بأن العملية السياسية الجارية الآن في الخرطوم لن تقود إلى حل جذري للأزمة السودانية،

ولكنها خطوة يمكن أن تفتح الباب نحو الحل، في حال البناء على ما يمكن أن يتحقق من مكاسب في التفاوض.

وأضاف الحلو في حوار مع راديو تمازج أمس الثلاثاء:” حال نجحت العملية السياسية في إنهاء الإنقلاب وتكوين حكومة بقيادة مدنية فإننا سوف نتفاوض معها، لأن الحركة الشعبية تناضل من أجل قضية عادلة. إن كان هنالك سبيل لحلها عبر الطاولة والتفاوض لا مانع في ذلك – ولا داعي للحرب


وكشف الحلو أن الكتلة الديمقراطية اتفقت معهم على المبادئ التي تقود لإنهاء المشكلة، وقال: “وافقوا على أن يقوم الدستور على مبدأ فصل الدين عن الدولة واللامركزية، الإصلاح الأمني والعسكري، دمج قوات الدعم السريع في الجيش، والتحول الديمقراطي”.
وجدد الحلو التمسك بموقفهم من الدولة الدينية وتطبيق العلمانية، وأكد أنّهم يؤمنون بإقامة نظام حكم ديمقراطي يسمح للجميع بممارسة معتقداتهم.

الآلية الثلاثية ترحب بتحديد موعد تشكيل الحكومة المدنية

رحبت “الآلية الثلاثية” للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة “إيغاد”، امس، بإعلان الأطراف السودانية جدول زمني لصياغة الاتفاق السياسي النهائي والدستور وتشكيل الحكومة المدنية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الآلية الثلاثية التي تيسر العملية السياسية بين الأطراف السودانية منذ 8 يناير/ كانون الثاني 2023.

ومساء الأحد، أعلن المتحدث باسم العملية السياسية النهائية بالسودان خالد عمر يوسف، أن الاتفاق النهائي بين الفرقاء السودانيين سيُوقع مطلع أبريل/ نيسان المقبل، بينما يبدأ تشكيل الحكومة الجديدة في 11 من ذات الشهر.

وفي بيانها، عبرت “الآلية الثلاثية” عن ترحيبها “باتفاق الأطراف على خارطة طريق والجدول الزمني لصياغة الاتفاق السياسي النهائي ودستور انتقالي على أساس اتفاق الإطار السياسي”.

وأشارت إلى أنها تأمل أن يتوصل السودانيون “في الأيام القادمة خلال مطلع شهر رمضان المبارك إلى اتفاق نهائي حول حلول تمهيد الطريق لتأسيس حكومة بقيادة مدنية وإخراج السودان من أزمته الحالية”.

وأوضح البيان: “لا تزال الآلية الثلاثية ملتزمة بتقديم كل الدعم الفني والسياسي الضروري، بما في ذلك تنسيق الجهود الإقليمية والدولية، دعما لهذه العملية السياسية التي يملكها السودانيون ويقودها”.

وفي 8 يناير الماضي، انطلقت المرحلة النهائية للعملية السياسية بين الموقّعين على “الاتفاق الإطاري” المبرم في 5 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بين مجلس السيادة العسكري الحاكم وقوى مدنية أبرزها “الحرية والتغيير – المجلس المركزي”، للوصول إلى اتفاق يحل الأزمة في البلاد.

وتهدف العملية السياسية الجارية في السودان إلى حل أزمة ممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعلان حالة الطوارئ.

وقبل إجراءات البرهان الاستثنائية، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/ آب 2019 مرحلة انتقالية كان مقررا أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كلٌّ من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام جوبا عام 2020.

الاحزاب السياسية تقول انها اتفقت على تسلم السلطة من الانقلابيين مطلع ابريل

اليراع- (رويترز) – اتفقت الفصائل السياسية السودانية على تشكيل حكومة انتقالية جديدة في 11 أبريل نيسان وذلك حسبما قال خالد عمر يوسف المتحدث باسم الموقعين على التسوية السياسية امس الأحد.

وكان القادة العسكريون السودانيون الذين تولوا زمام الأمور في انقلاب في أواخر عام 2021 يتفاوضون على التوصل لاتفاق مع الأحزاب السياسية المدنية التي كانت في السلطة سابقا بهدف استعادة حكومة مدنية.

وقال يوسف إن الطرفين اتفقا على تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد تضم تسعة من أعضاء الجماعات المدنية وواحدا من الجيش والآخر من قوات الدعم السريع شبه العسكرية القوية.

وسيوقعون على الإطار الانتقالي للاتفاق أوائل الشهر المقبل وإعلان دستوري في 6 أبريل نيسان.

ويأتي تشكيل حكومة جديدة في أعقاب انقلاب أكتوبر تشرين الأول عام 2021 نتيجة للمحادثات الغربية والخليجية والأمم المتحدة، ويمكنها إحياء تدفق المساعدات الاقتصادية التي يحتاجها السودان بشدة.

تصريحات غير قانونية وغير مسؤولة من وزير العدل السابق لمخرج أمن للانقلابيين من القصاص

واجهت التصريحات التي نشرت عن وزير العدل للفترة الانتقالية السابقة نصر الدين عبد الباري خلال مؤتمر العدالة الانتقالية يوم السبت عن الاتفاق مع المكون العسكري على عفو مشروط حول ما اسماه بالجرائم غير المباشرة انتقادات وغضب واسع وسط القوى الثورية والاوساط القانونية .

وانتقد قانونيون و نشطاء في لجان المقاومة حديث وزير العدل السابق، عما وصفه انه سيكون مقابل ضمان الانتقال المدني .

وقال الخبير القانوني الدكتور محمد عبد السلام لراديو دبنقا إنه من ناحية قانونية ليس من حق أحد أن يعفو نيابة عن أحد، ولكن في إطار التسوية العامة يجب الجلوس مع أسر الشهداء والنازحين في المعسكرات والتشاور معهم .

من جانبه انتقد المحامي يوسف ادم بشر ، الحديث عن العفو والحصانات وقال ليس هناك جهة لها حق التنازل عن الحق العام سواء كانت جهة رسمية ولا سياسية ، واعتبر ذلك خاطئاً ومخالفاً للقانون

وتعد مسألة العدالة والقصاص من قتلة المتظاهرين خلال الاحتجاجات المطالبة بالحكم المدني في السودان ضرورية في نظر لجان المقاومة وعائلات الضحايا، ويطالبون بمحاكمة العسكريين على مجزرة القيادة العامة ومقتل المتظاهرين بعد الانقلاب العسكري الذي نفذه الجنرالات في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021.

المحكمة الجنائية الدولية: السودان لا يفي بتعهداته

كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي

الامم المتحدة اليراع – في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول أنشطة مكتبه المتعلقة بدارفور، قال كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إن التعاون مع حكومة السودان قد تدهور.

وشدد خان على أهمية التعاون مع الحكومة السودانية من أجل الوفاء باحتياجات سكان دارفور، ولكنه أعرب عن الأسف لعدم وفاء الحكومة بمتطلبات التعاون الذي حدده مجلس الأمن بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة في قراره رقم 1593.

وعلى الرغم من التعهدات المعلنة أثناء زيارته الأخيرة للسودان في آب/أغسطس من العام الماضي، إلا أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أفاد بأن الوصول إلى السودان أصبح أكثر صعوبة.

وأشار إلى مواصلة فرض القيود على الوصول إلى الوثائق والشهود. وقال إن الإنشاء الرسمي لمكتب المحكمة الجنائية الدولية في الخرطوم مازال رهن الموافقة.

وأكد كريم خان أن أي شخص يسعى لإحباط عمل المحكمة من خلال عدم التعاون معها، لن ينجح. وأضاف “لذلك حاولنا بأقصى ما يمكن بناء شراكات جديدة، والتوجه إلى دول ثالثة والمنظمات الدولية لتعزيز قاعدة الأدلة من مختلف المصادر الأخرى. ويسعدني أن أقول إننا، خلال الفترة التي يغطيها تقريري، تمكنا بشكل كبير من تعزيز ذلك التعاون الذي يؤتي ثماره”.

وأفاد المدعي العام كريم خان بتحقيق تقدم ملموس في محاكمة عبد الرحمن (علي كشيب) خلال الأشهر الثمانية الماضية. وقال إن المحكمة قد استمعت إلى خمسين شاهدوا منذ بدء المحاكمة.

وأضاف أن الفرصة أتيحت للشهود بمواجهة المتهم، وأن يتم فحص شهاداتهم أمام قضاة مستقلين ومحايدين، وتشكيل سجل يمهد الطريق في نهاية العملية لاتخاذ قرار بشأن ما حدث وما إذا كان المتهم مسؤولا عنه.

الممثل الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس الحارث محمد قال إن التحديات التي يتحدث عنها المدعي العام في تقريره فيما يتعلق بتعاون السودان مع مكتبه ناتجة بشكل رئيسي عن الظروف الراهنة في البلاد والتحديات المرتبطة بالمرحلة الانتقالية الاستثنائية.

وأعرب عن ثقته في أن استئناف الانتقال الديمقراطي عما قريب وتشكيل الحكومة المدنية، سينعكس بشكل إيجابي على التعاون مع المحكمة.

صنف دخن محسن من هيئة البحوث الزراعية يُحقق إنتاجاً مبشرٍا

مدني- (سونا) – حقق صنف الدخن الذي حسنته وقوته هيئة البحوث الزراعية بود مدني، وأطلقت عليه إسم (عزيز)، إنتاجا مبشرًا وغير مسبوقٍ في مناطق زراعته  المستهدفة في خمس ولايات. حيث بلغت إنتاجية الفدن الواحد في المتوسط 15 (خمسة عشر) جوالاً  وفي كل من القاش والقضارف 20 جوالاً/للفدان، مقارنة بحولي 3 (ثلاثة) جوالات فقط للفدان الواحد في السابق، بحسب هيئة البحوث.

وكانت الهيئة قد بدأت في العام 2017  تجارب ضمن برنامج بحثي بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية (فاو) وبتمويل من الأتحاد الاوربي لتحسين جودته عن طريق تربية أصناف محسنة ومعززة غذائياً تتميز بسرعة النضج وتحمل الجفاف، بهدف زيادة إنتاجية المحصول ومحاربة سوء التغذية كهدف أخير. بحسب ما ذكره المنسق القومي لبحوث الدخن بالهيئة القومية للبحوث الزراعية بمدينة ود مدني، د. آدم محمد علي (لسونا).

وقال د. آدم محمد علي إن الولايات التي تم أختياره تشمل شمال كردفان (بارا) و كسلا (القاش) (حلفا الجديدة) والقضارف والنيل الأزرق وسنار. وإنه كنتيجة لهذه الإنتاجية المبشرة والعالية طلبت الفاو أن توزع كل الأصناف التي تم إنتاجها لمزارعي الدخن في كل أنحاء البلاد.

وبين أنه عادة ما كان يتم زراعة صنف ما “بعد” أجازته من اللجنة القومية لاجازة الأصناف، بخمس أو ست سنوات بسبب قلة البذور المنتجة، ولكن ساعد توفر التمويل لهذا البرنامج في إكثار البذور بالتوازي مع التجارب مباشرة مما وفر تقاوي جيدة للمزارعين  لبدء الزراعة في مساحات لا بأس بها. 

وذكر أنهم يسعون حاليا لعمل أصناف هجين تكون ذات إنتاجية عالية وملائمة للبية. وإذا ما توفرت التقنيات والحزم الزراعية فإنه يمكن انتاج طنين (2) أى 20 جوالاً للفدان وهو ما تم تحقيقه على مستوى التجارب الحقلية المراقبة بالنسبة للصنف عزيز. وهو قريب من المعدل العالمي في الهند حيث ينتج الهكتار ما يتراوح ما بين 1.5 – 2 طن/هكتار.

ويتميز السودان يتميز بوجود تنوع كبير في عينات وسلالات الدخن الأصلية، إذ تقدر بأكثر من أثنين ألف (2000) نوعاً، تتوزع في المناطق المختلفة للبلاد في غرب السودان وخاصة منطقة شمال كردفان والقضارف وكسلا والقاش وسنار والنيل الأزرق. بحسب المنسق القومي لبحوث الدخن.

ويتم جمع هذه الأنواع وحفظها في بنوك الجينات الوراثية للنبات في هيئة البحوث الزراعية بود مدني وتحفظ عينات منها في بنوك خارج السودان في الهند (أكريسات) والولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتم تبادلها وفقاً لاتفاقيات دولية تنظمها وتستخدم في برامج البحوث والدراسات العلمية.

وقد أكد بروفيسور عبد المنعم طه مدير هيئة البحوث الزراعية على أهمية نشر محصولي الذرة والدخن المعززة غذائيا بالحديد والزنك والترويج لأهميتها الغذائية بإنتاج كميات مقدرة من التقاوي لتحقيق الأمن الغذائي معلنا  إستمرار جهود هيئة البحوث الزراعية في تعزيز محاصيل أخرى وخضروات.

وكانت هيئة البحوث الزرعية قد عقدت نهاية أغسطس الماضي 2022، ورشة عمل ضمن هذا البرنامج لتحسين الوضع الغذائي في المجتمعات الهشة بالسودان بتحسين المحاصيل المعززة غذائيا ، بمشاركة الجهات ذات الصلة في الولايات الخمس.

 وذكر أثنائها د. محمد حمزة الجدع منسق مشروع المحاصيل المعززة غذائيا أن برنامج المشروع يشتمل على 3 دورات تدريبية في مجالات إعتماد التقاوي والإرشاد الزراعي إضافة للسياسات والتجارة والتسويق للمحاصيل المعززة غذائيا.

وتبلغ المساحة المزروعة دخناً في البلاد حوالي 7 ملايين فدان وتتركز في ولايات الغرب وأهمها شمال كردفان. ثم القضارف وكسلا والنيل الأزرق وحلفا الجديدة . وتعاني جميعها من التدني المريع في كم الأنتاجية  أذ تبلغ أقل من ربع طن للفدان. ولا يتجاوز الحجم الكلي للإنتاج 800 ألف طن.

كأس العالم قطر ٢٠٢٢: التواريخ والمباريات والأماكن والتذاكر – كل ما تحتاج إلى معرفته قبل البطولة

ستكون بطولة كأس العالم لكرة القدم  في قطر  هذا العام هي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة في الشرق الأوسط والمرة الأولى التي تقام فيها بطولة كأس العالم خارج التواريخ الصيفية المعتادة.

ستتوقف دوريات كرة القدم الأوروبية والأمريكية الجنوبية وغيرها من الدوريات المحلية لمدة ستة أسابيع تقريبا حيث تتنافس 32 دولة للفوز بأكبر جائزة في كرة القدم.

وتبدأ البطولة في 20 نوفمبر تشرين الثاني عندما تواجه قطر المضيفة الإكوادور بعد المباراة الافتتاحية.

بعد مرحلة المجموعات ، ستكون هناك أول جولة خروج المغلوب ل 16 فريقا ، تليها ربع النهائي ونصف النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث والنهائي ، في 18 ديسمبر.

إليك كل ما تحتاج لمعرفته حول بطولة كأس العالم قطر ٢٠٢٢

ما هي موعد كأس العالم قطر 2022؟

تقام بطولة كأس العالم من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر.

ما هي المباراة الأولى في كأس العالم قطر 2022؟

ستشهد المباراة الأولى مواجهة قطر المضيفة مع الإكوادور يوم 20 نوفمبر المقبل في مباراتها بالمجموعة الأولى على استاد البيت.

ما هو جدول بطولة كأس العالم قطر 2022؟

دور المجموعات

(أوقات انطلاق المباراة بتوقيت جرينتش)

الأحد نوفمبر 20

 

Group Match Stadium Time
المجموعة أ قطر – الإكوادور استاد البيت، ، في مدينة الخور  19:00

Monday November 21

Group Match Stadium Time
المجموعة ب إنجلترا ضد إيران استاد خليفة الدولي، الريان 13:00
المجموعة أ السنغال – هولندا استاد الثمامة، الخور 16:00
المجموعة ب الولايات المتحدة الأمريكية – ويلز استاد أحمد بن علي، الريان 19:00

Tuesday November 22

Group Match Stadium Time
المجموعة ج الأرجنتين – السعودية استاد لوسيل 10:00
 المجموعة الرابعة الدنمارك – تونس استاد المدينة التعليمية، الريان 13:00
المجموعة ج المكسيك – بولندا ملعب 974، الدوحة 16:00
 المجموعة الرابعة فرنسا ضد أستراليا استاد الجنوب، الوكرة 19:00

Wednesday November 23

Group Match Stadium Time
 المجموعة السادسة المغرب – كرواتيا استاد البيت، ، في مدينة الخور  10:00
المجموعة الخامسة ألمانيا ضد اليابان استاد خليفة الدولي، الريان 13:00
المجموعة الخامسة إسبانيا – كوستاريكا استاد الثمامة، الخور 16:00
 المجموعة السادسة بلجيكا – كندا استاد أحمد بن علي، الريان 19:00

Thursday November 24

Group Match Stadium Time
المجموعة السابعة سويسرا – الكاميرون استاد الجنوب، الوكرة 10:00
المجموعة الثامنة أوروغواي – كوريا الجنوبية استاد المدينة التعليمية، الريان 13:00
المجموعة الثامنة البرتغال – غانا ملعب 974، الدوحة 16:00
المجموعة السابعة البرازيل – صربيا استاد لوسيل 19:00

Friday November 25

Group Match Stadium Time
المجموعة ب ويلز – إيران استاد أحمد بن علي، الريان 10:00
المجموعة أ قطر – السنغال استاد الثمامة، الخور 13:00
المجموعة أ هولندا – الإكوادور استاد خليفة الدولي، الريان 16:00
المجموعة ب إنجلترا ضد الولايات المتحدة الأمريكية استاد البيت، ، في مدينة الخور  19:00

Saturday November 26

Group Match Stadium Time
المجموعة الرابعة تونس – أستراليا استاد الجنوب، الوكرة 10:00
المجموعة ج بولندا – السعودية استاد المدينة التعليمية، الريان 13:00
المجموعة الرابعة فرنسا – الدنمارك ملعب 974، الدوحة 16:00
المجموعة ج الأرجنتين – المكسيك استاد لوسيل 19:00

Sunday November 27

Group Match Stadium Time
المجموعة الخامسة Japan vs Costa Rica استاد أحمد بن علي، الريان 10:00
 المجموعة السادسة Belgium vs Morocco استاد الثمامة، الخور 13:00
 المجموعة السادسة Croatia vs Canada استاد خليفة الدولي، الريان 16:00
المجموعة الخامسة Spain vs Germany استاد البيت، ، في مدينة الخور  19:00

Monday November 28

Group Match Stadium Time
المجموعة السابعة الكاميرون – صربيا استاد الجنوب، الوكرة 10:00
المجموعة السابعة كوريا الجنوبية – غانا استاد المدينة التعليمية، الريان 13:00
المجموعة الثامنة البرازيل – سويسرا ملعب 974، الدوحة 16:00
المجموعة الثامنة البرتغال – أوروغواي استاد لوسيل 19:00

Tuesday November 29

Group Match Stadium Time
المجموعة أ هولندا – قطر استاد البيت، ، في مدينة الخور  15:00
المجموعة أ الإكوادور – السنغال استاد خليفة الدولي، الريان 15:00
المجموعة ب ويلز – إنجلترا استاد أحمد بن علي، الريان 19:00
المجموعة ب إيران ضد الولايات المتحدة الأمريكية استاد الثمامة، الخور 19:00

Wednesday November 30

Group Match Stadium Time
المجموعة الرابعة أستراليا – الدنمارك استاد الجنوب، الوكرة 15:00
المجموعة الرابعة  تونس – فرنسا استاد المدينة التعليمية، الريان 15:00
المجموعة ج بولندا – الأرجنتين ملعب 974، الدوحة 19:00
المجموعة ج السعودية – المكسيك استاد لوسيل 19:00

Thursday December 1

Group Match Stadium Time
 المجموعة السادسة كرواتيا – بلجيكا استاد أحمد بن علي، الريان 15:00
 المجموعة السادسة كندا – المغرب استاد الثمامة، الخور 15:00
المجموعة الخامسة كوستاريكا – ألمانيا استاد البيت، ، في مدينة الخور  19:00
المجموعة الخامسة اليابان – إسبانيا استاد خليفة الدولي، الريان 19:00

Friday, December 2

Group Match Stadium Time
المجموعة السابعة كوريا الجنوبية – البرتغال استاد المدينة التعليمية، الريان 15:00
المجموعة السابعة غانا – أوروغواي استاد الجنوب، الوكرة 15:00
المجموعة الثامنة صربيا – سويسرا ملعب 974، الدوحة 19:00
المجموعة الثامنة الكاميرون – البرازيل استاد لوسيل 19:00

تصفيات ال 16

السبت 3 ديسمبر

 

1 – الفائزون في المجموعة الأولى ضد وصيف المجموعة الثانية (استاد خليفة الدولي، الريان؛ 3 عصرا)

2 – الفائزون في المجموعة الثالثة ضد وصيف المجموعة الرابعة (استاد أحمد بن علي، الريان؛ 7 مساء)

 3 – الفائزون من المجموعة الرابعة مقابل الوصيف من المجموعة الثالثة (استاد الثمامة، الدوحة؛ 3 مساء)

 4 – الفائزون من المجموعة B ضد الوصيف من المجموعة الأولى (استاد البيت، الخور؛ 7 مساء) الاثنين 5 ديسمبر 

5 – الفائزون من المجموعة الخامسة ضد الوصيف من المجموعة السادسة (استاد الجنوب، الوكرة؛ 3 مساء) 

6 – الفائزون من المجموعة السابعة مقابل الوصيف من المجموعة الثامنة (استاد 974، الدوحة; 7 مساء) الثلاثاء 6 ديسمبر

7 – الفائزون في المجموعة السادسة ضد وصيف المجموعة الخامسة (استاد المدينة التعليمية، الريان؛ 3 عصرا) 

8 – الفائزون في المجموعة الثامنة مقابل الوصيف في المجموعة السابعة (استاد لوسيل الأيقوني، لوسيل؛ 7 مساء)

ربع النهائي

الجمعة 9 ديسمبر

1 – الفائزون ب من تصفيات ال 16- 5 مقابل الفائزين ب من تصفيات ال 16-6 (استاد المدينة التعليمية، الريان؛ 3 مساء)

2 – الفائزون ب من تصفيات ال 16-1 مقابل الفائزين ب من تصفيات ال 16-2 (استاد لوسيل الأيقوني، لوسيل؛ 7 مساء) السبت 10 ديسمبر مؤسسة قطر

3 – الفائزون ب من تصفيات ال 16- 7 مقابل الفائزين ب من تصفيات ال 16-8 (استاد الثمامة، الدوحة؛ 3 مساء) مؤسسة قطر

4 – الفائزون ب من تصفيات ال 16-3 مقابل الفائزين ب من تصفيات ال 16-4 (استاد البيت، الخور; 7 مساء)

نصف النهائي

الثلاثاء 13 ديسمبر

  -نصف النهائي الجولة الاولى – الفائزون بمؤسسة قطر 1 مقابل الفائزون بمؤسسة قطر 2 (استاد لوسيل الأيقوني، لوسيل؛ 7 مساء)

الأربعاء 14 ديسمبر

نصف النهائي الجولة الثانية – الفائزون في مؤسسة قطر 3 مقابل الفائزين في مؤسسة قطر 4 (استاد البيت، الخور؛ 7 مساء)

السبت 17 ديسمبر

مباراة تحديد المركز الثالث (استاد خليفة الدولي، الريان؛ 3 عصرا)

النهائي والكأس

الأحد 18 ديسمبر

هائي كأس العالم (استاد لوسيل الأيقوني، لوسيل؛ 3 عصرا)