جنوب السودان المعارضة وسلفاكير يتعهدان بالتهدئة لكن البلاد تنزلق سريعاً نحو الحرب

اليراع- أكد المتحدث الرسمي باسم المعارضة في دولة جنوب السودان، فال ماي دينق، إن الأوضاع في مدينة الناصر التي تشهد اضطرابات أمنية في طريقها إلى التهدئة، بعد تواصل نائب الرئيس وقائد الحركة الشعبية في المعارضة، ريك مشار، مع المجموعة المسلحة في المدينة والتوصل إلى تفاهمات معهم بشأن التهدئة.

وأكد اعتقال وزير البترول فوت كانق شول و7 من أعضاء الحركة الشعبية في المعارضة صباح اليوم
وقال متحدث المعارضة، في مؤتمر صحفي مساء امس الأربعاء من المتوقع أن يتم إجلاء قائد الجيش في مدينة الناصر، اللواء مجور مجوك وبقية منسوبي الجيش في أي لحظة
من جهته قال متحدث باسم حكومة جنوب السودان امس الأربعاء إن الرئيس سلفا كير أعلن أن بلاده لن تعود إلى الحرب، وذلك بعد أن اعتقلت قوات الأمن وزير النفط ومسؤولين كبارا في الجيش متحالفين مع منافسه وأول من تولى منصب نائبه ريك مشار..
وكان متحدث باسم ريك مشار النائب الأول لرئيس جنوب السودان إن قوات البلاد اعتقلت وزير النفط وعددا من القادة العسكريين الكبار المتحالفين مع مشار مما يهدد اتفاق السلام الذي أبرم في 2018 وأنهى حربا أهلية.

وحل السلام في جنوب السودان رسميا منذ أن أنهى اتفاق 2018 صراعا استمر خمس سنوات بين مشار والرئيس سلفا كير وأودى بحياة مئات الآلاف. لكن العنف بين القبائل المتنافسة يندلع بشكل متكرر.

وقال المتحدث باسم مشار إن وزير النفط بوت كانغ شول ونائب قائد الجيش اعتُقلا بينما يقبع مسؤولون عسكريون كبار متحالفون مع مشار رهن الإقامة الجبرية.

وأضاف المتحدث لرويترز “حتى الآن لم يقدم لنا أي سبب لاعتقال هؤلاء المسؤولين”.

وتابع قائلا إن قوات أمن انتشرت حول مقر إقامة مشار لكن نائب الرئيس تمكن من التوجه إلى مكتبه صباح امس الأربعاء

واندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات دفاع شعب جنوب السودان والمدنيين المسلحين “الجيش الأبيض” في مقاطعة الناصر بولاية أعالي النيل، ما أسفر عن قتلى وجرحى وفرار المدنيين.

وأفادت مصادر محلية بأن القتال بدأ فجر الاثنين، تخلله إطلاق نار كثيف وقصف جوي، وقال تير شول قاتكوث، أحد قادة شباب الناصر، لراديو تمازج إن العنف أدى إلى سقوط ضحايا ونزوح العديد بحثًا عن الأمان.

وحصدت الحرب الأهلية، التي اندلعت في ديسمبر كانون الأول 2013 بعد إقالة كير لمشار، أرواح ما يقدر بنحو 400 ألف وأجبرت أكثر من 2.5 مليون على الفرار من منازلهم، وجعلت نصف السكان تقريبا البالغ عددهم 11 مليون نسمة يكافحون من أجل العثور على ما يكفي من الغذاء.

وانخفض أيضا إنتاج النفط، وهو مصدر دخل حيوي للدولة الفقيرة..

تزايد عمليات تهريب الصمغ العربي تحت حماية قوات الدعم السريع مقابل المال

لندن/دبي – رويترز: قال تجار ومصادر في قطاع استخراج وتصدير الصَمغ العربي المستخدم ضمن مُدخَلات إنتاج أساسية لسلع عديدة إن عمليات تهريبه تتزايد من مناطق خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع في السودان مما يعرقل جهود شركات غربية تسعى لإبقاء سلاسل التوريد الخاصة بها بعيدة عن الصراع.
وينتج السودان نحو 80 في المئة من إمدادات الصمغ العربي عالمياً، وهي مادة طبيعية تُستخرج من أشجار السنط (الأكاسيا) وتُستخدم في خلط وتثبيت وتكثيف مُكوِّنات تدخل في صناعة منتجات استهلاكية هامة.
وبحلول أواخر العام الماضي سيطرت قوات الدعم السريع شبه العسكرية خلال حربها المستمرة مع الجيش السوداني منذ أبريل/نيسان 2023 على مناطق زراعة الصمغ الرئيسية في ولايتي كردفان ودارفور في غرب السودان.
ووفقا لثمانية منتجين ومشترين يعملون مباشرة في تجارة الصمغ العربي، بعضهم مقيم في السودان، بات المنتج يجد طريقه إلى دول مجاورة عبر تجار من السودان ومقابل رسوم تُدفع لقوات الدعم السريع دون الحصول على شهادة اعتماد تتعلق بالاستدامة والممارسات الأخلاقية في إنتاج الصمغ. وقال اثنان من التجار لرويترز إن الصمغ يجري تصديره أيضاً عبر أسواق حدودية غير رسمية.
وقال اثنان من المشترين إن تجاراً في دول تنتج الصمغ العربي بمعدلات أقل من السودان، مثل تشاد والسنغال، أو كانت تصدره بكميات ضئيلة قبل اندلاع الحرب، مثل مصر وجنوب السودان، بدأوا خلال الأشهر القليلة الماضية في عرضه للبيع بإلحاح وبأسعار زهيدة ودون دليل على عدم ارتباطه بمناطق الصراع أو مجرياته. وقال هيرفي كانيفيه، خبير التسويق العالمي لدى شركة «إيكو أغري» العاملة في تجارة المُكَوِّنات المستخلصة من النباتات ومقرها سنغافورة، إن إمدادات الصمغ يصعب عادة تحديد مصدرها نظرا لأن العديد من التجار لا يفصحون عما إذا كان المنتج جرى تهريبه.
وأضاف «يمكنني القول إن جميع إمدادات الصمغ السوداني حالياً مهربة نظراً لعدم وجود سلطة حقيقة هناك».
قال محمد حسين سورج، مؤسس شركة «يونيتي للصمغ العربي» التي تتخذ من الخرطوم مقراً وكانت تُوَرِّد المنتج لشركات عالمية في صناعة مُدخَلات الإنتاج الطبيعية قبل اندلاع الحرب، إن تجاراً في السنغال وتشاد عرضوا عليه شراء الصمغ العربي في ديسمبر/كانون الأول بأسعار أقل بكثير مما تستحقه لأنها مهربة وغير مدعومة بوثائق تثبت مصدرها وسلامة صنعها، ما دعاه إلى رفض شرائها. كما استمعت رويترز لتجار آخرين قالوا كلاماً مشابهاً.
قبل اندلاع الحرب الأهلية السودانية كان الصمغ الخام يجري فرزه في العاصمة الخرطوم ثم نقله بالشاحنات إلى ميناء بورتسودان المطل على البحر الأحمر لشحنه عبر قناة السويس إلى دول العالم.
وقال عبد الله محمد، وهو منتج يمتلك مزارع لأشجار السنط في غرب كردفان، لرويترز إن قوات الدعم السريع تتلقى رسوماً من التجار مقابل الحماية. ولدى الجماعة شبه العسكرية أيضاً أنشطة في استخراج وبيع الذهب والثروة الحيوانية والزراعة والخدمات المصرفية.

الأمم المتحدة: مقاتلون سودانيون اغتصبوا أطفالا بعضهم لا تزيد أعمارهم عن عام واحد

جنيف: أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الثلاثاء أنّ مقاتلين سودانيّين اغتصبوا أطفالا، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم عاما واحدا، خلال الحرب الأهلية المستمرة في البلاد منذ قرابة عامين، في فظائع يمكن أن ترقى إلى “جرائم حرب”.

وقالت اليونيسف في تقرير إنّ البيانات المجمّعة من قبل منظّمات حقوقية ميدانية تحارب العنف الجنسي “لا تقدّم إلا صورة جزئية عن النطاق الحقيقي للعنف الذي يمارس ضدّ الأطفال”، مندّدة باستخدام العنف الجنسي سلاحا في الحرب.

وبحسب اليونيسف فإنّه منذ مطلع 2024، تمّ توثيق 221 حالة اغتصاب أطفال، حوالي ثلثيهم فتيات، وبينهم 16 طفلا دون سنّ الخامسة، وأربعة لم يتجاوزوا من العمر عاما واحدا.

وغالبا ما يكون الضحايا وأسرهم متردّدين أو عاجزين عن الإفصاح عن هذه الفظائع خوفا من الوصمة المجتمعية، أو الرفض، أو من تعرّضهم للانتقام من قبل جماعات مسلّحة، أو لانتهاك خصوصياتهم أو من اتّهامهم بالتعاون مع جماعة مسلّحة، بحسب اليونيسف.

جرائم حرب

وقالت المديرة العامة لليونيسف كاثرين راسل إنّ “واقع أنّ أطفالا لا تتجاوز أعمارهم عاما واحدا قد تعرّضوا للاغتصاب من قبل رجال مسلّحين ينبغي أن يشكّل صدمة للجميع وأن يستدعي اتّخاذ إجراءات فورية”.

وأضافت أنّ “ملايين الأطفال في السودان معرّضون لخطر الاغتصاب ولأشكال أخرى من العنف الجنسي”، محذّرة من أنّ هذه الفظائع تنتهك القانون الدولي ويمكن أن ترقى إلى جرائم حرب.

ومنذ نيسان/ أبريل 2023، يشهد السودان حربا ضارية بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو الذي يقود قوات الدعم السريع.

وتقول الأمم المتّحدة إنّ السودان يعاني من أكبر كارثة إنسانية في العالم بسبب ما تشهده مئات من مناطق البلاد من معارك وهجمات تطال مدنيين وأخرى تستهدف مستشفيات وعمليات تهجير قسري ومجاعة.

وبحسب تقرير اليونيسف، فإنّه في كثير من الأحيان أجبر رجال مسلّحون عائلات على تسليمهم بناتهنّ لكي يغتصبوهنّ أمام أقاربهنّ.

ولم يذكر التقرير أسماء أيّ من المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

ولفت التقرير إلى أنّ ضحايا هذه الجرائم الجنسية يعانون في غالب الأحيان من إصابات جسدية ونفسية بالغة يمكن أن تكون لها عواقب تستمر مدى الحياة وتترك الناجين يواجهون “خيارات مستحيلة” مثل الحمل، أو البوح بسرّهن للعائلة أو للسلطات، أو طلب العلاج.

وأضافت اليونيسف “لا ينبغي لأحد، لأيّ طفل، أن يتحمّل هذه الأهوال. هذه المعاناة يجب أن تتوقف على الفور”.

“بكاء وصراخ”

ونقل التقرير شهادات مفجعة رواها ناجون تمّ إخفاء هوياتهم لحمايتهم.

وقالت فتاة تبلغ من العمر 16 عاما وقد أوشكت على الولادة “لقد تعرّضتُ للاغتصاب من قبل ثلاثة أفراد (…) أجبروني على ركوب سيارة كبيرة. أخذوني إلى مكان بجانب سكة حديدية، وقاموا باغتصابي. ضربوني واغتصبوني وألقوا بي بجانب سكة الحديد، وجاءت امرأة وقامت بمساعدتي للذهاب إلى البيت”.

وأضافت الفتاة “حينما وصلتُ، كنت في حالة نفسية سيئة للغاية. جلست في الشارع، إلى أن تمالكت نفسي ودخلت إلى المنزل… كنت على وشك الانتحار. الآن أصبحت بحال أفضل. أنا اليوم حامل في الشهر التاسع”.

ونقل التقرير عن امرأة بالغة احتجزها رجال مسلّحون لمدة 19 يوما في غرفة مع نساء وفتيات أخريات ما كانت تتعرّض له الفتيات الصغيرات من فظائع أمام عينيها.

وقالت “بعد الساعة التاسعة ليلا، يفتح أحدهم الباب، يحمل معه سوط، يختار إحدى الفتيات ويأخذها إلى غرفة أخرى. كنت أسمع صوت بكاء تلك الفتاة الصغيرة، كنت أسمع صوت صراخها”.

وأضافت “كانوا يقومون باغتصابها. في كل مرة يغتصبونها، كانت تعود هذه الفتاة ملطّخة بالدماء. هي ما زالت طفلة صغيرة للغاية”.

وبحسب هذه الشاهدة فإنّ الفتيات كنّ يتعرّضن للاغتصاب طوال الليل ولا يعدن إلى الغرفة إلا مع طلوع الفجر وهنّ في غالب الأحيان شبه فاقدات لوعيهنّ.

وفي تقريرها حضّت اليونيسف الأطراف المتحاربة في السودان على احترام واجباتها المتمثّلة بحماية المدنيّين، وبخاصة الأطفال منهم.

كما طالبت المنظمة الأممية الجهات المانحة بأن يكونوا أسخياء لأنّ هذه البرامج “تنقذ حياة أناس”.

(أ ف ب)

تدفقات هائلة للاجئين السودانيين إلى ليبيا وتوقعات بوصول عشرات الآلاف خلال العام

طرابلس – تؤثر التصعيدات المتواصلة في السودان التي تشارك ليبيا حدودها، على الوضع المحلي في البلاد، خاصة مع استمرار تدفق اللاجئين لمدن الجنوب الليبي التي تعاني من تردي في الخدمات على مختلف المستويات.
وترجح منظمة إنترناشيونال ميديكال كوربس غير الحكومية النشطة في الإغاثة، وصول 160 ألف لاجئ سوداني هارب من حرب الجنرالين، حسب وصفها، في العام 2025 إلى الأراضي الليبية.
وتسببت الحرب المميتة في السودان منذ منتصف نيسان/أبريل 2023 في نزوح أكثر من 11 مليون شخص، بما في ذلك أكثر من مليوني شخص لجأوا إلى الدول المجاورة، مع وصول 215 ألف شخص إلى ليبيا بنهاية العام 2024.
وحسب أحدث بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل عدد اللاجئين السودانيين في ليبيا إلى 215 ألفًا بحلول نهاية العام 2024، متوقعة بلوغ الإجمالي إلى 375 ألفًا بحلول نهاية العام الجاري.
ورغم التحديات المستمرة في التسجيل والتتبع، فقد أكدت السلطات الليبية أنها تلقت مئات طلبات التسجيل من اللاجئين السودانيين كل يوم. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تدفق مستمر للاجئين الجدد، حيث يصل ما يقرب من 450 إلى 500 شخص إلى المخيمات غير الرسمية يوميًا، حسب المنظمة الدولية ومقرها في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت المفوضية الأممية استمرار معاناة مدينة الكفرة من نقص في موظفي الرعاية الصحية المطلوبين لتشغيل مرافق متعددة، وخاصة في مركز القبول والعلاج الصحي للاجئين الذي جرى إنشاؤه حديثًا ومستشفى الشهيد عطية اللذين يعملان كوجهات أساسية لكل من المجتمع المضيف واللاجئين السودانيين الذين يسعون إلى الحصول على رعاية داخلية. وتعاني كلتا المنشأتين من نقص في الممرضات والفنيين المؤهلين في الأقسام الطبية والعناية المركزة.
ووفق إنترناشيونال ميديكال كوربس، يحتاج مستشفى الشهيد عطية بشكل عاجل إلى ثلاثة أطباء تخدير وعشرة أطباء طوارئ لتلبية الطلبات المتزايدة. وفي الوقت نفسه، يحتاج مركز قبول وعلاج اللاجئين إلى زيادة كبيرة في عدد الموظفين، بما في ذلك 14 طبيبًا و20 ممرضًا وفنيًا، بالإضافة إلى اثنين من المتخصصين في الأمراض المعدية وأخصائي واحد في طب الطوارئ، لضمان العمليات الفعالة ورعاية المرضى الجيدة.
وفي الاجتماعات الأخيرة، دعت السلطات الصحية في الكفرة جميع المنظمات الإنسانية النشطة للمساعدة في تلبية متطلبات التوظيف، لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية لكل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة.
بالإضافة إلى ذلك، تفتقر 85% من المرافق الصحية التي جرى تقييمها في الكفرة إلى الأدوية النفسية الأساسية، فيما يجبر المرضى على السفر لأكثر من 1000 كيلومتر إلى بنغازي أو طرابلس لتلقي العلاج المتخصص، مع الطرق المهترئة والتكاليف المرتفعة التي تحد من الوصول.
وخلفت الحرب منذ قرابة 22 شهرًا بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وزعيم قوات الدعم السريع حمدان دقلو، آلاف القتلى والنازحين داخليًا وإلى دول الجوار في إطار صراعهما على كرسي السلطة. وبينما يحتدم القتال منذ أيام بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم، سيطر تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية للمرة الأولى على عدة بلدات في ولاية النيل الأزرق بجنوب البلاد، وذلك وسط تحذيرات من الأمم المتحدة من خطر سقوط البلاد في الهاوية.
وفي أواخر شباط/فبراير الماضي، أعربت مجموعة أ3+ بمجلس الأمن الدولي عن قلقها العميق إزاء الانعكاسات السلبية التي خلفتها الأزمات في السودان وسوريا، والتي كان لها تأثير على الوضع في ليبيا.
ودعت كارولين رودريغيز، ممثلة غيانا في مجلس الأمن، المتحدثة باسم مجموعة أ3+ الجزائر والصومال وسيراليون وغيانا خلال جلسة إحاطة مساء الأربعاء غي نيويورك، كل المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية والمرتزقة للانسحاب الفوري وغير المشروط من ليبيا، ودعت لاحترام سيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، عبرت عن ارتياحها فيما يخص احترام وقف إطلاق النار المتفق عليه في ليبيا، محذرة، من جهة أخرى، من كل حركة أحادية الطرف يمكن أن تزيد من الانشقاقات بين الليبيين وتعزز الانقسامات بين مؤسسات البلد.
وشددت رودريغيز أن مجموعة أ3+ مقتنعة تماماً بأن الاستقرار في ليبيا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمل المستمر والهادف الذي تقوم به اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 من أجل التوصل إلى حلول ملموسة، حسب بيان لها.
وأشادت المجموعة بالجهود التي تبذلها الحكومة الليبية من أجل مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والمتاجرة بالأسلحة وتأمين الحدود وحمايتها من الشبكات الإجرامية.
وفي المجال السياسي، ترى مجموعة أ3+ أنه بالرغم من تحسن الوضع المسجل في ليبيا، فإنها تشعر بالقلق إزاء التقدم الضئيل المحرز فيما يتعلق باعتماد قانون انتخابات يسمح بإجراء انتخابات وطنية في البلاد، مؤكدة أن هذه الانتخابات تعد عنصراً أساسياً لإخراج ليبيا من الطريق المسدود، بغية ضمان استشارة الشعب الليبي بالكامل وتمكينه من تحديد مستقبله.
وفي شباط/فبراير الماضي، أظهرت بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ارتفاع أعداد اللاجئين السودانيين في ليبيا إلى أكثر من 240 ألف لاجئ، مشيرة إلى وصول ما يقرب من 500 لاجئ بشكل يومي عبروا الحدود الجنوبية للبلاد.
وأوضح التقييم الأخير لوضع اللاجئين السودانيين في ليبيا، نشرته المفوضية الإثنين، أن 240 ألف لاجئ سوداني وصلوا ليبيا منذ اندلاع الحرب الأهلية في السودان منتصف العام 2023، بينهم 61 ألفاً و126 لاجئاً فقط مسجل لدى مقر المفوضية في طرابلس.
كما رصدت وصول ما يتراوح بين 400 و500 لاجئ سوداني إلى جنوب ليبيا بشكل يومي، 95% منهم يدخلون ليبيا عبر نقاط العبور غير الرسمية عند الحدود مع مصر وتشاد.
وأظهرت البيانات أن 60% من اللاجئين السودانيين في ليبيا هم من الرجال و40% من النساء. وتتراوح أعمار غالبيتهم بين 18 و59 عاماً، مع نسب بسيطة من الأطفال الذي تقل أعمارهم عن 12 عاماً.

 

«القدس العربي»

الحرب والعوز يحولان دون التمتع بتقاليد رمضان في السودان

بورت سودان (السودان) (أ ف ب) – يحل شهر رمضان الذي يتسم عادة بكرم الضيافة والتجمعات العائلية للعام الثاني في السودان حيث حجبت الحرب المدمرة هذه التقاليد جراء الصعوبات الاقتصادية الحادة وتفشي الجوع.

يشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023، نزاعا داميا بين الجيش وقوات الدعم السريع، تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون شخص وخلف أزمة إنسانية كارثية مع انتشار المجاعة في عدة مناطق.

وفي مدينة بورتسودان (شرق) التي بقيت نسبيا بمنأى عن أعمال العنف، لا تزال السلع الغذائية منتشرة في الأسواق، لكن أسعارها الباهظة تجعلها بعيدة المنال.

وبلغ سعر كيلو السكر، المكون الأساسي لمشروبات وحلويات رمضان، 2400 جنيه سوداني (دولار واحد).

كما ارتفعت أسعار اللحوم بشكل كبير، فوصل سعر كيلو لحم العجل إلى 24 ألف جنيه سوداني (10 دولارات)، وكيلو لحم الضأن إلى 28 ألف جنيه سوداني (11,6 دولارا)، بحسب مستهلكين.

وقال محمود عبد القادر لوكالة فرانس برس “نعاني من توفير السلع الرمضانية. الأسعار في السوق متفاوته، فثمن بعضها مرتفع وبعضها الآخر باهظ جدا”.

وعبر عن شعور مماثل بالاحباط حسن عثمان بقوله إن “الأسعار مرتفعة للغاية”.

في كانون الثاني/يناير، بلغ معدل التضخم 145% ، مقابل 136% في الشهر نفسه من عام 2024، بحسب المكتب المركزي للإحصاء، في حين يناهز متوسط الأجر الشهري الآن 60 دولارا فقط.

وعلاوة على ذلك، لم يتسلم موظفو القطاع العام في بعض المناطق رواتبهم منذ نيسان/أبريل 2023.

“الهاوية”
والوضع أسوأ بكثير في المناطق التي تشهد معارك مدمرة.

ففي أجزاء من دارفور (غرب) وكردفان (جنوب)، انقطعت طرق ايصال المواد الغذائية وانتشرت المجاعة.

وتم الابلاغ عن المجاعة في ثلاثة مخيمات للنازحين في شمال دارفور، بالإضافة إلى أجزاء من جبال النوبة (جنوب).

ومن المتوقع أن تطال خمس مناطق أخرى بحلول أيار/مايو، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

وفي بعض مناطق دارفور، تعيش الأسر على قشور الفول السوداني وأوراق الأشجار، بحسب سكان.

وتواجه منظمات الإغاثة صعوبات جمة للوصول إلى هذه المناطق، مما سرع انتشار الجوع.

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنّه اضطرّ إلى تعليق عملياته في مخيّم للنازحين ومحيطه في شمال دارفور في السودان، بسبب تصاعد العنف.

وقال عمر مناقو، أحد عمال الإغاثة في شمال دارفور، إن “الوضع هنا صعب جدا، هناك صعوبة في (ايجاد) مياه الشرب والطعام، لا يوجد شيء في الاسواق”.

حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك الخميس من أن السودان يواجه خطر السقوط في “الهاوية” ما لم تنته الحرب المدمرة في البلاد وتتدفق المساعدات.

وتابع المسؤول الأممي “نحن ننظر إلى الهاوية. تحذّر الوكالات الإنسانية من أنه في غياب جهود إنهاء الحرب … فإن مئات الآلاف من الناس قد يموتون”.

“الاسواق احترقت”
في المناطق المتضررة من الحرب، تعرضت الأسواق للنهب وأنخفضت بالتالي إمدادات الغذاء بشكل هائل.

وقال عمر مناقو إن معظم الأسواق في شمال دارفور لم تعد موجودة.

واوضح “كلها أحرقها الجنجويد”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

وفي العاصمة الخرطوم حيث اشتدت حدة القتال بين الجيش وقوة الدعم السريع في الأسابيع الأخيرة، يقوم متطوعون بتوزيع المساعدات التي تمكنوا من جمعها، لكن الاحتياجات هائلة.

اشارت صابرين زروق (30 عاما) المقيمة في أم درمان، إحدى ضواحي الخرطوم، إلى أنه “من قبل كان ثمة مبادرات في الشوارع لتوزيع وجبات الإفطار على أولئك الذين لم يصلوا إلى منازلهم” في الوقت المحدد.

واضافت بحسرة “هذا لم يعد متوفرا”.

وينتاب العديد من السودانيين الحزن على فقدان التقاليد التي تميز شهر رمضان.

ففي السنوات السابقة، كانت العائلات تقوم بإعداد وجبات إفطار شهية، وتتقاسم الطعام مع الجيران، بينما تزدان الشوارع بالأضواء الاحتفالية.

ويقول محمد موسى، وهو طبيب يبلغ 30 عاما ويقضي أياما طويلة في أحد آخر المستشفيات العاملة في أم درمان، بحسرة “الفطور مع الاهل والاصدقاء

وزينة رمضان أيضا، من الأشياء التي افتقدها”.

الأمم المتحدة تحذر: السودان على شفا “الهاوية” والمجاعة تهدد الآلاف

كشف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن خطورة من انهيار الأوضاع في السودان إلى “الهاوية”، مع احتمال وقوع وفيات جماعية جراء الجوع وسط تصاعد للنزاع الدائر منذ نيسان/أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع. وأشار تورك إلى تعليق برنامج الأغذية العالمي مساعداته في إحدى مناطق دارفور، مؤكدا أن ملايين السودانيين أجبروا على النزوح، وقد يواجه مئات الآلاف خطر المجاعة إذا استمر العنف وتعذر وصول المساعدات.

أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، تحذيرا من خطورة تصاعد النزاع في السودان، وإمكانية وقوع وفيات جماعية جراء الجوع.

وأتى هذا التحذير بالتزامن مع تعليق مؤقت لبرنامج الأغذية العالمي توزيع المساعدات الغذائية في مخيم للنازحين بشمال دارفور يعاني أصلا من المجاعة، وسط تصاعد للعنف في المنطقة.

وخلال جلسة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أكد تورك أن السودان “على شفا الانفجار”، مشيرا إلى تزايد مخاطر “الجرائم الفظيعة والوفيات الجماعية جراء المجاعة”، إذ يرى أن مستوى التصعيد لم يكن في أي وقت أعلى مما هو عليه الآن.

يشار إلى أن القتال اندلع في نيسان/أبريل 2023، إثر صراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

وتعزو الأمم المتحدة الأزمة الحالية إلى أكبر موجة نزوح وجوع في العالم، إذ تشير إلى الإبلاغ عن وقوع المجاعة في ما لا يقل عن خمسة مواقع في السودان، بما فيها مخيمات للنازحين في دارفور.

وأشار تورك إلى وجود تحركات قامت بها قوات الدعم السريع في المناطق التي تسيطر عليها بهدف إقامة سلطة جديدة، وهو ما قد “يعزز الانقسامات” ويطيل أمد القتال.

“السقوط في الهاوية”

وحذر تورك من خطر “السقوط في الهاوية”، واحتمال مقتل مئات الآلاف في حال عدم تدارك الوضع ووقف الحرب المدمرة الجارية.

وصرح بأن الأزمة الإنسانية في السودان أدت إلى “أكبر كارثة إنسانية في العالم”، لا سيما مع تعثر وصول المساعدات الطارئة وعرقلة العودة إلى الزراعة.

وبحسب ما أوضح المفوض الأممي، بات أكثر من 600 ألف سوداني “على شفا المجاعة”، مع تأكيدات تفيد بانتشار الجوع في خمس مناطق على الأقل، منها مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور، إذ علقت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها مطلع الأسبوع، قبل أن يحذو برنامج الأغذية العالمي حذوها.

وفي ضوء تصاعد العمليات القتالية، يشير تورك إلى أن خمس مناطق أخرى قد تواجه المجاعة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما تظل 17 منطقة إضافية في دائرة الخطر. وقد بلغ عدد من أجبروا على ترك منازلهم نحو 8,8 ملايين شخص داخل السودان، بينما لجأ 3,5 ملايين آخرين للفرار عبر الحدود، ما يجعلها أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم حاليا.

ويضيف تورك أن 30,4 ملايين شخص يحتاجون إلى أشكال مختلفة من المساعدة، منها الرعاية الصحية والغذاء. كما تعمل أقل من 30% من المستشفيات والعيادات في ظل ارتفاع مخاطر انتشار الأمراض في مخيمات النزوح. ويحث المجتمع الدولي على توحيد الجهود لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب في السودان.

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

متهما إياها بدعم قوات الدعم السريع قيادي رفيع يحذر كينيا من إرسال قوات حفظ سلام

القاهرة (رويترز) – رفض الجيش السوداني بشدة مبادرة تقودها كينيا لإرسال قوات حفظ سلام من شرق أفريقيا للمساعدة في إنهاء الصراع الدائر بالسودان منذ أكثر من 100 يوم، وأشار في مقطع مصور نُشر امس الاثنين إلى أن أيا من هذه القوات لن يعود إلى بلده على قيد الحياة.
وتلقى الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية التي يقاتلها العديد من عروض الوساطة الدولية، لكن لم ينجح أي منها في وضع حد للقتال الذي اندلع في 15 أبريل نيسان أو حتى وقفه بشكل كبير.
في وقت سابق من الشهر، اقترحت الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد)، وهي تكتل إقليمي لشرق أفريقيا يضم كينيا في عضويته، مبادرة تشمل نشر قوات حفظ سلام في العاصمة السودانية الخرطوم.
ورفض الجيش السوداني مرارا المبادرة التي تقودها كينيا، متهما إياها بدعم قوات الدعم السريع.
وقال إنه سيعتبر أي قوات حفظ سلام أجنبية قوات معادية.
وقال مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن ياسر العطا في تصريحات للجنود “قوات شرق أفريقيا خلّوها في محلها… (تريد) تجيب الجيش الكيني تعالى”، وأقسم على عدم عودة أي من هذه القوات.
كما ذهب إلى القول بأن دولة ثالثة هي التي دفعت كينيا لطرح هذه المبادرة، دون أن يذكر هذه الدولة بالاسم.
وقال كورير سينج أوي وزير الشؤون الخارجية الكيني لرويترز “هذا التصريح لا يستحق تعليقا منا” مضيفا أن الاتهامات لا أساس لها من الصحة وأن بلاده محايدة.
وتابع “بالإصرار على أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال إشراك الأطراف المدنية في أي عملية وساطة والدعوة إلى المساءلة عن الأعمال الوحشية، فقد يجد البعض في السودان صعوبة في قبول هذه المبادئ”.
في غضون ذلك، استمر القتال في ولاية الخرطوم يوم الاثنين. وقالت إحدى لجان الأحياء في أمبدة إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في غارات بأم درمان.
وفي منطقة الكلاكلة بجنوب الخرطوم، قالت اللجنة المحلية إن قوات الدعم السريع حاصرت المنطقة.

غوتيريس يحذر من “حرب أهلية شاملة” في السودان غداة غارة جوية دامية على أم درمان

ندد الأمين العام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأحد بالغارة الجوية على أم درمان في منطقة الخرطوم الكبرى، التي أسفرت السبت عن 22 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى، محذرا من أن السودان “على حافة حرب أهلية شاملة” قد تزعزع استقرار المنطقة برمتها.

السودان “على حافة حرب أهلية شاملة” قد تزعزع استقرار المنطقة برمتها، هذا ما حذر منه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وفقا لبيان لنائب المتحدث باسمه فرحان حق.

وندد غوتيريس بـ”الغارة الجوية في أم درمان، التي أسفرت عن مقتل 22 شخصا على الأقل بحسب تقارير”.

وكانت وزارة الصحة بولاية الخرطوم أعلنت في بيان السبت “قصف للطيران الحربي فجر السبت يودي بحياة 22 مواطنا ويخلف عددا كبيرا من الجرحى” بمنطقة دار السلام العامرية في أم درمان.

من جهتها، نددت قوات الدعم السريع بالغارة الجوية معلنة مقتل 31 شخصا.

ووصفت في بيانها “الهجوم البربري الذي نفذته قوات الانقلابيين على مواطني مربع 22 دار السلام” بأنه “جريمة نكراء في حق الإنسانية” معلنة “مقتل أكثر من 31 شخصا وإصابة العشرات من المدنيين”.

ويشهد السودان منذ 15 نيسان/أبريل معارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

وأدى النزاع الى مقتل أكثر من 2800 شخص ونزوح أكثر من 2,8 مليون شخص لجأ من بينهم أكثر من 600 ألف إلى دول مجاورة، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، وخصوصا إلى مصر شمالا وتشاد غربا.

وتتركز المعارك في العاصمة الخرطوم ومناطق قريبة منها، بالإضافة إلى إقليم دارفور حيث حذرت الأمم المتحدة من أن ما يشهده قد يرقى إلى “جرائم ضد الإنسانية” والنزاع فيه يتخذ أكثر فأكثر أبعادا عرقية.

“تجاهل للقانون الإنساني”

إلى ذلك، أعرب غوتيريس بحسب بيان المتحدث عن “قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن تجدد القتال في ولايات شمال كردفان وجنوب كردفان والنيل الأزرق”، منددا بـ”تجاهل تام للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان”.

وجدد دعوته إلى وقف القتال و”الالتزام بوقف دائم للأعمال العدائية”.

وشهدت مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان ليل السبت اشتباكات بين قوات البرهان وقوات دقلو، بحسب ما أفاد شهود عيان.

والجمعة، أفاد سكان من مدينة بارا التي تبعد 50 كيلومترا شمال شرق الأبيض، لوكالة الأنباء الفرنسية أن “(قوات) الدعم السريع تهاجم مدينة بارا وتهاجم البنوك والمنشآت الحكومية”.

وكان طرفا النزاع أبرما أكثر من هدنة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يتم خرقها.

كما يحاول كل من الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد للتنمية بشرق أفريقيا التوسط لحل الأزمة في السودان.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الأمين التنفيذي للمنظمة نور محمود شيخ الجمعة إنه “من المقرر عقد جلسة لرؤساء دول وحكومات (الآلية) الرباعية المعنية بالسودان في أديس أبابا الإثنين”.

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24

وكتب خالد عمر يوسف، وهو وزير مدني سابق خسر منصبه بعد الانقلاب العسكري الذي نفذه البرهان في 2021، في تغريدة أنه وصل “برفقة عدد من الفاعلين المدنيين السودانيين إلى أديس أبابا التي تشهد أنشطة مهمة ترمي لوقف الحرب في السودان”.

وتابع: “نعمل خلال هذه الزيارة للتواصل مع الفاعلين السودانيين والإقليميين والدوليين من أجل تسريع جهود إحلال السلام في بلادنا .. هذه الحرب اللعينة يجب أن تتوقف”.

وحتى قبل اندلاع الحرب، كان السودان يعد من أكثر دول العالم فقرا حيث يحتاج 25 مليون شخص يمثلون أكثر من نصف عدد السكان، لمساعدة إنسانية وحماية، بحسب الأمم المتحدة.

 

فرانس24/ أ ف ب

مالك عقار : كينيا “دولة غير محايدة” ولديها علاقات استثمارية مع أحد طرفي النزاع

صرح نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، مالك عقار، بأن السودان يعتبر كينيا “دولة غير محايدة” في الأزمة السودانية، مشيرا إلى وجود علاقات استثمارية واقتصادية بين كينيا وأحد طرفي النزاع في السودان.

وقال عقار، خلال حديث خاص مع وكالة “سبوتنيك الروسية “: “كينيا دولة غير محايدة، ولديها علاقات استثمارية واقتصادية مع واحد من الطرفين، وبالتالي وضعها الحيادي قد يكون موضع شك”.

وحول اعتراض السودان على تأثير رئاسة كينيا للجنة الرباعية للهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، والمكونة من وزراء خارجية كينيا وجيبوتي وإثيوبيا وجنوب السودان، على تعامل الخرطوم مع المنظمة، قال عقار: “السودان دولة عضو في إيغاد، وبالتالي يتعامل مع إيغاد على أساس العضوية المتساوية، وببرنامج ووفق القوانين واللوائح الحاكمة لعمل هذه المنظمة، ومسألة المبادرة هي مسألة جزئية فقط وليست الوحيدة في عمل إيغاد، ويجب أن يتم التفريق بين هذين الأمرين”.

وكان عقار قد قال خلال مؤتمر صحفي في مقر الوكالة الدولية للإعلام “روسيا سيغودنيا”، في 30 حزيران/ يونيو الماضي، إن “السودان لديه تحفظات على رئاسة كينيا للجنة الرباعية لإيغاد، وهذه التحفظات سياسية لعدم حياد الرئيس الكيني. وكذلك تحفظات اقتصادية لأن إيغاد لديها حظ أفضل لتقديم الحلول”.

وفي 15 يونيو الماضي، أبلغ رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس الدورة الحالية لمبادرة الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، بأن كينيا دولة ليست محايدة وتأوي قيادات من قوات الدعم السريع، وذلك في معرض رفضه لرئاسة كينيا للجنة الرباعية المعنية بحل أزمة السودان.

مجلس الأمن يدعو طرفي النزاع في إلى وقف القتال ومنظمة الصحة العالمية تحذر

دعا مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، طرفي النزاع في السودان إلى وقف القتال وحماية المدنيين.

كما ناشد المجلس زيادة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى السودان والدول المجاورة، ودعم العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية، واحترام القانون الدولي الإنساني.

وفي وقت سابق، وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الوضع في السودان بـ”المقلق للغاية”.

وقال غوتيريش، إن “الهجمات على المدنيين في السودان ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”، مؤكدا أن “السودان يغرق في القتل والدمار بسرعة غير مسبوقة”.

وكشف أن “هناك مناطق كثيرة ليس لديها إمدادات ماء أو كهرباء”، مؤكدا التزام الأمم المتحدة بدعم الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة في السودان.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن “يتوقف العنف ضد عمال الإغاثة في السودان ومهاجمة البنية التحتية المدنية والإمدادات الإنسانية”.

وفي السياق، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا بشأن زيادة خطر انتشار الأمراض والأوبئة في السودان، وذلك نظرًا لتدهور الأوضاع الإنسانية.

وقالت المنظمة إن ثلثي المرافق الصحية والمستشفيات في المناطق المتضررة من النزاع في السودان، لم تعد تعمل، مما يعرض حياة الملايين للخطر.

وأكدت أن القتال يمنع المرضى والمصابين والعاملين الصحيين من الوصول إلى المرافق الطبية، مشيرا إلى أن 67% من المستشفيات في المناطق المتضررة من القتال مغلقة، بما في ذلك مستشفيات الولادة.

وتدور منذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تركزت معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين، في حين لا يوجد إحصاء رسمي عن ضحايا العسكريين من طرفي النزاع العسكري.

استمرار وصول مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية ، وعدد النازحين يصل إلى نحو مليونين

الامم المتحدة: خلال الأسابيع الأربعة الماضية، قام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بتيسير حركة 438 شاحنة تقل 17 ألف طن من مواد الإغاثة إلى مناطق مختلفة من السودان.

وتحركت خمسون من هذه الشاحنات خلال أول يومين من وقف إطلاق النار الأخير. وأكد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الوكالات الأممية ستواصل توفير المساعدات سواء كان هناك وقف لإطلاق النار أو لم يكن.

ولكنه جدد دعوة الأمم المتحدة لإنهاء القتال من أجل الوصول إلى جميع المحتاجين للمساعدة في السودان أينما كانوا.

وأعرب، في الوقت نفسه، عن القلق بشأن تأثير الهجمات على الرعاية الصحية، الذي يلحق بالنساء والفتيات. وقد أفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية بأن أكثر من ثلثي المستشفيات مغلقة في المناطق المتضررة من القتال كما توقفت أيضا العديد من مستشفيات الولادة عن العمل.

وقال المتحدث إن التوقعات تشير إلى أن من بين مليونين وخمسمئة ألف امرأة وفتاة في سن الإنجاب في السودان، توجد 263 ألف امرأة حامل، ثلثهن سينجبن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ويحتجن جميعا إلى خدمات الصحة الإنجابية.

ومع تواصل القتال في السودان، ازداد عدد النازحين داخليا إلى ما يقرب من مليونين وفقا للمنظمة الدولية للهجرة. وتوجد أعلى نسبة من النازحين في ولايات غرب دارفور ونهر النيل والنيل الأبيض والشمالية.

الجيش السوداني يتهم قوات الدعم السريع بخرق الهدنة والهجوم على منطقة طويلة شمال دارفور

اتهم الجيش السوداني “قوات الدعم السريع بخرق الهدنة، والهجوم على منطقة طويلة شمال دارفور”. وقال مكتب المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، في بيان عبر صفحة القوات المسلحة السودانية على “فيسبوك”، (أنشطة شركة “ميتا”، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”إنستغرام”، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، إن “عناصر من الميليشيا المتمردة هاجمت منطقة طويلة في ولاية شمال دارفور، لليوم الثاني على التوالي، في خرق واضح للهدنة السارية”.وأضاف البيان: “قام المتمردون بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق مواطني المنطقة على مدى اليومين، تضمنت قتل 15 وجرح عشرات من المدنيين العزل بجانب حرق السوق ونهب عدد كبير من المتاجر وتشريد مئات من مواطني المنطقة، وغيرها من الفظائع التي لم تتورع الميليشيا عن ارتكابها منذ تمردها المشؤوم”.

وكان قائد قوات الدعم السريع السودانية، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قد أعلن، أمس الاثنين، إجراء اتصال بوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان.وقال حميدتي، عبر حسابه على “تويتر”، إنه “بحث مع وزير الخارجية السعودي، جملة من القضايا والموضوعات المتعلقة بالأوضاع في السودان، والمساعي المبذولة لتحقيق الاستقرار لاسيما الجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في جدة”.وأضاف: “أكدتُ للأمير فيصل بن فرحان، التزامنا بإعلان جدة وما توصلنا إليه من اتفاق لوقف إطلاق النار وهدنة إنسانية لتسهيل وصول المساعدات وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين”، متابعا: “ناقشنا أيضا تفاصيل مهمة حول الجهود التي تقودها المملكة مع الشركاء الدوليين في سبيل تحقيق الاستقرار في بلادنا عبر منبر جدة”.وأعلن بيان سعودي أمريكي مشترك، السبت الماضي، أن ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع قد اتفقوا على وقف لإطلاق النار في أنحاء السودان لمدة 72 ساعة، اعتبارًا من الساعة السادسة من صباح يوم الأحد 18 يونيو/ حزيران بتوقيت الخرطوم.وتدور منذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تركزت معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين، في حين لا يوجد إحصاء رسمي عن ضحايا العسكريين من طرفي النزاع العسكري.

“إيغاد” تصر على اولوية لقاء البرهان وحميدي وجه لوجه والحكومة تعتبره غير مقبول

أعلنت منظمة “إيغاد”، اليوم الثلاثاء، أن “وزراء خارجية الآلية الرباعية اتفقوا على إعطاء الأولوية لتحقيق اجتماع طرفي الصراع في السودان وجها لوجه، واعتماد نهج تدريجي لحل النزاع”.وأوضح بيان المنظمة أن “لجنة وزراء خارجية المجموعة الرباعية للهيئة، والمكونة من وزراء خارجية كينيا وجيبوتي وإثيوبيا وجنوب السودان، “اتفقوا خلال اجتماعها الافتراضي،الاثنين، على إطلاق عملية سياسية شاملة تهدف إلى تحقيق السلام وانتقال السلطة سلميًا في السودان، والتنسيق والتعاون الوثيق مع الأحزاب السودانية والجهات المعنية، وضمان قيادة سودانية لعملية السلام”.لكن مصدرًا في الحكومة السودانية، اعتبر أن “بيان الآلية الرباعية لدول “إيغاد” غير مقبول، وأنه يمثل تحديا واضحا للسودان وانتهاكا لسيادته”، معتبرًا أن “استضافة كينيا للعملية السياسية تعني سيطرة مجموعات من خارج أفريقيا على جهود تسوية الأزمة السودانية”، وفق قوله.

يأتي ذلك بعدما جددت وزارة الخارجية السودانية رفضها دعوة وزير خارجية كينيا إلى اجتماع وزراء خارجية الآلية الرباعية، المكلفة بحل أزمة السودان، وقالت: “ننتظر ردا من رئاسة “إيغاد” بشأن اعتراضنا على رئاسة كينيا للآلية”.وكانت قمة رؤساء دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا “إيغاد”، قد كلفت رئيس الوزراء الإثيوبي ،آبي أحمد، باستضافة لقاء مباشر بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.وأفادت وزارة الخارجية الإثيوبية، عبر حسابها على “فيسبوك”، (أنشطة شركة “ميتا”، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”إنستغرام”، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، نقلا عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية، السفير ملس آلم، قوله إن “قمة رؤساء دول “إيغاد” اقترحت خلال قمتها في جيبوتي مبادرة لحل الأزمة السودانية، تتضمن ترتيب لقاء في غضون أسبوعين بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وجها لوجه في أديس أبابا”.

وأضاف آلم أن الهيئة أقرت بأن تكون أديس أبابا حاضنة لجهود السلام في السودان خلال 10 أيام، ووضع خارطة طريق تنجي السودان من “حرب أهلية”، ورشحت رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ليكون راعٍ للمفاوضات.وكشف وزير الخارجية الكيني، ألفريد موتوا، في وقت سابق، أن “الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، تجهز لعقد لقاء مباشر بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، خلال 10 أيام”.وقال موتوا، في تصريحات لقناة “الجزيرة مباشر”، إن “العالم يراقب القائدين البرهان وحميدتي وسيحاسبان إذا امتنعا عن الحوار”، مشيرًا إلى “وجود 4 دول بقيادة كينيا، تعمل من أجل التوصل إلى السلام في السودان”.وتدور منذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تركزت معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفًة المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين، في حين لا يوجد إحصاء رسمي عن ضحايا العسكريين من طرفي النزاع العسكري.

أكثر من 500 ألف فروا من السودان ومليونان نزحوا داخليا

غوتيريش: “حجم وسرعة غرق السودان في الموت والدمار غير مسبوقين”.

نيروبي (أ ف ب) – قال رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الثلاثاء إن عدد الأشخاص الذين فروا من القتال في السودان تجاوز 500 ألف بينما نزح مليونا شخص داخليا.

وأوضح في مؤتمر صحافي في نيروبي “اليوم تجاوزنا عتبة نصف مليون لاجئ من السودان بعد بدء الصراع. نزح مليونا شخص داخل البلاد”.

واندلعت المعارك في السودان في 15 نيسان/أبريل بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

وقال غراندي “إذا لم نقم بإسكات تلك البنادق، سيستمر نزوح الشعب السوداني”.

وكان غراندي يتحدث في يوم اللاجئ العالمي، غداة تعهد مانحين في مؤتمر للأمم المتحدة بتقديم حوالى 1,5 مليار دولار للمساعدة في تخفيف الأزمة الإنسانية في السودان والدول المجاورة التي تستضيف لاجئين فارين من القتال.

وبعد أكثر من شهرين من بدء القتال، أعربت الأمم المتحدة عن مخاوفها من اتساع رقعة الأزمة التي قد تزعزع استقرار الدول الإفريقية المجاورة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر المانحين الاثنين “حجم وسرعة غرق السودان في الموت والدمار غير مسبوقين”.

ارتفاع أعداد المفقودين السودانيين… و«الدعم السريع» تعتقل أعدادا كبيرة من المدنيين

الخرطوم- كشفت مبادرة «مفقود» التطوعية والتي تنشط في مجال البحث عن المفقودين قسريا في السودان، عن ارتفاع عدد الأشخاص المفقودين بسبب الحرب، موضحة في تقرير أمس الأحد أن هناك (350) شخصا مفقودين منذ اندلاع الحرب، عاد منهم (38) شخصا بينما وجد (7) أشخاص آخرون قتلى، ليبقى منهم (305) أشخاص مجهولي المصير.
ووفق التقرير، فترة الهدنة ما بين (22 إلى 29 مايو/ أيار) شهدت فقدان (22) شخصا، فيما ازدادت أعداد المفقودين من الإناث مقارنة مع التقرير السابق ليرتفع العدد إلى (24) امرأة.
وأوضح أن غالبية المفقودين قسرياً هم من الشباب في الفئة العمرية بين 20 إلى 35 سنة، وتمركزت أغلب الحالات التي تم رصدها والإبلاغ عنها في ولاية الخرطوم ومن ثم في عدد من المناطق الأخرى كالجنينة ومدني وبورتسودان وأيضاً الولاية الشمالية. ووفقا للمبادرة، ما زالت قوات الدعم السريع تعتقل أعداداً كبيرة من المدنيين وتخفيهم قسراً في معسكراتها ومقراتها، مما يشكل خطراً كبيراً على حياتهم.
وبينت أن عدد المفقودين قابل للزيادة أو النقصان، نسبة لتوسع رقعة الاشتباك وشح المعلومات وتذبذب وسائل الاتصال وصعوبة التبليغ والحركة للبحث عن المفقودين.
في الموازاة، أطلقت ناشطات وحقوقيات في السودان حملة للبحث عن النساء والفتيات المفقودات بسبب الحرب.
وأفادت المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي (صيحة) بأن عدد النساء والفتيات قد يكون أكثر بكثير عن إحصائيات مبادرة «مفقود» نظرا لتجنب الأسر التبليغ عن فقدان النساء والفتيات، خوفا من الوصمة الاجتماعية.
وأعربت المنظمة النسوية في بيان لها عن «بالغ الأسى لمقتل هالة أحمد إسحاق ـ من سكان الحاج يوسف ـ وإنصاف سرور فصل الله ـ من سكان الجريف غرب اللتين وجدتا مقتولتين بعد اختفائهما بمدة».
ووفق البيان: «بعض النساء اللواتي عُثر عليهنّ بعد خطفهنّ قد صرّحن بأنهن قد أكرهن من قبل قوات الدعم السريع باستعمال العنف والترهيب على أداء مهامٍ مختلفة، منها الطبخ وغسل ثياب الجنود في ظروفٍ صحيةٍ وأمنيةٍ رديئة للغاية».
ودعا البيان إلى الانضمام للحملة المناهضة لجرائم الإخفاء القسري للنساء في السودان والتي تهدف إلى المساعدة في إيجاد النساء والفتيات المفقودات إلى جانب رفع الوعي بهذه الجريمة عبر منصات التواصل المختلفة.
وشددت الحملة النسوية على أهميّة التبليغ عن الإخفاء القسريّ ونشر المعلومات عن المختفين من المجموعات المهمشة اجتماعيا واقتصاديا والأقليّات المختلفة، وذوي الإعاقة البدنية والعقلية، واللاجئين والنازحين وطفلات وأطفال الشوارع عبر هذه الحملة.
كما شجع مطلقو الحملة الناجيات من جرائم الإخفاء القسريّ على مشاركة قصصهن مع عبر الرسائل الخاصة في جميع منصات التواصل الاجتماعي للحملة، وبينوا أنه ستتم معاملة جميع هذه المعلومات بسريّة تامة.

(القدس العربي )

تعهدات بـ 1,5 مليار دولار لـ«الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة»

عقد في جنيف، أمس الإثنين، مؤتمر المانحين للسودان، حيث تعهدت الدول المشاركة بتقديم قرابة 1.5 مليار دولار لـ«الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة» فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من الأوضاع الكارثية في السودان، داعيا الأطراف المتحاربة إلى الالتزام بالهدنة والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وانعقد المؤتمر بحضور غوتيريش ورئاسة مشتركة للمملكة العربية السعودية وقطر ومشاركة مصر وألمانيا، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وقال منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن غريفيث في ختام المؤتمر: «أعلن مانحون عن قرابة 1.5 مليار دولار للاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة».
ووجّهت الأمم المتحدة نداءين لمعالجة الأزمة عبر الاستجابة الإنسانية داخل السودان والاستجابة لاحتياجات اللاجئين في الدول المجاورة، معلنة عن حاجتها إلى 3 مليارات دولار هذا العام، لم تحصل سوى على أقل من 17 ٪ منها.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، في كلمته خلال المؤتمر عن تعهد دولة قطر بمبلغ خمسين مليون دولار أمريكي لدعم جهود خطة الاستجابة الإنسانية في السودان، والخطة الإقليمية للاجئين، وذلك انطلاقا من مسؤولية قطر الأخوية، وواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه الأشقاء في السودان، ومواصلة لجهودها الإنسانية والإنمائية المستمرة في السودان الشقيق.
في السياق أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن «بلاده تعمل على تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار».
وأوضح أن «السعودية قامت بتسيير جسر جوي للمساعدات وصل حتى اليوم إلى 13 طائرة، إضافة إلى جسر بحري يحوي باخرتين، فضلا عن إطلاق حملة شعبية (لجمع تبرعات) عبر منصة ساهم (الحكومية)».
وأشار إلى أن «الرياض ساهمت في إنشاء منطقة إنسانية لبرنامج الأغذية العالمية في جدة، تكون مركزا لتخزين وإرسال المساعدات للسودان ودول الجوار المتضررة من الأزمة».
كذلك قال وزير خارجية مصر سامح شكري في كلمته في المؤتمر، إن «الصراع الدائر في السودان ينذر بحدوث كارثة إنسانية في السودان ودول الجوار».
وأشار إلى أن «استمرار أعمال العنف منذ أكثر من 3 أشهر، دفع أكثر من مليون ونصف سوداني إلى النزوح داخليا، وفرار 350 ألف شخص إلى دول الجوار، ما مثل ضغطا إضافيا يتجاوز قدراتها».
وأكد شكري أن «مصر قدمت 300 طن من المساعدات الطبية والغذائية العاجلة، بالإضافة إلى استقبال ما يربو على ربع مليون سوداني، أي ما يعادل 60 ٪ من إجمالي الفارين من أعمال العنف».
وأضاف: «تحثُ مصر المجتمع الدولي على ضرورة توفير المساعدات الإغاثية العاجلة للسودان».
وشدد على «توفير التمويل اللازم لتنفيذ مشروعات تنموية لدعم صمود المجتمعات المضيفة للأشقاء السودانيين في دول الجوار وتحقيق التعايش السلمي والتناغم المجتمعي فيها».
كما أعلنت ألمانيا تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 200 مليون يورو (ما يعادل نحو 220 مليون دولار).
ولفت غوتيريش خلال مخاطبته المؤتمر إلى أن «الاستجابة الإغاثية للسودان لا تفي بفداحة الوضع الراهن، وأن الأمم المتحدة حصلت على أقل من 17٪ من التمويل الضروري لمساندة السودان، وأن المؤسسات الإغاثية مستعدة لمضاعفة جهودها بالخصوص».

خلال مؤتمر في جنيف… والجيش يعترض على اجتماع لآلية «الإيغاد»

ودعا المجتمع الدولي لتمويل الاحتياجات الإنسانية في السودان، مشيرا إلى أن أكثر من مليوني سوداني تركوا منازلهم بسبب الصراع.
وأشار غوتيريش خلال كلمته إلى أن أفضل طريقة لحل الأزمة في السودان هي العودة إلى السلام، وأن الشعب السوداني عبر عن إرادته بشكل واضح، مبديا قلقه من تجدد العنف واتخاذه أبعادا قبلية.
وأوضح أن الأزمة السودانية ستؤثر على دول الجوار والمنطقة، مؤكدا التزام الأمم المتحدة بدعم الاتحاد الأفريقي وجهوده لحل سلمي للأزمة في السودان.

.

مالك عقار: دارفور معزولة عن السودان والوضع هناك كارثي والهدنة تفتقر لآليات التنفيذ

حذر نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، من أن الوضع في منطقة دارفور غربي السودان أصبح كارثيًا، جراء الصراع الدائر في البلاد بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع

.القاهرة – الوكالة الروسية (سبوتنيك) – وقال عقار، في حديث لقناة “القاهرة الإخبارية” المصرية، إن “الوضع يتفاقم في دارفور، والتأثير هناك أكثر من التأثير الذي يحدث في الخرطوم، كما أن معاناة الشعب السوداني في دارفور متكررة”.وأضاف: “الوضع كارثي في المناطق الهامشية مثله مثل الوضع في الخرطوم، بل إن الخرطوم يصلها بعض المعونات البسيطة لكن دارفور صارت معزولة نهائيا عن السودان، وهنالك الآلاف يتجهون إلى دول الجوار”.وأكد عقار أن “مجلس السيادة السوداني يحترم الهدن كلها، لكن كل هذه الهدن ناقصة، وتنقصها آليات تنفيذها، والآن هناك هدنة لمدة 72 ساعة، وهذه الهدنة أيضا تنقصها آليات تنفيذ بنودها”.

وحول المبادرات المقدمة من عدة أطراف لوقف الصراع في السودان، ذكر عقار أن “المبادرات أحسب أنها كلها تستهدف إنهاء الحرب في السودان، ولكن هنالك بعض المبادرات قد لا تكون صالحة أو مواتية للوضع السوداني، وبالتالي فإن المبادرة التي تستهدف إنهاء الحرب في السودان يجب أن تراعي المصالح السودانية ووحدة السودان وسيادته وسيادة المصادر السوادنية”.وتابع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، أنه ناقش مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد في القاهرة، قضية الصراع في السودان وتداعياته على مصر، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.ولفت إلى أن “مصر ستسهم في حل هذه المشكلة بقدر التأثير الذي يقع عليها، فمصر أكثر الدول تأثرا، لأن مئات الآلاف من السودانيين توجهوا إلى المعابر في مصر بعد اندلاع الحرب، وبالتالي ستكون مصر الأكثر إسهاما في حل هذه المشكلة”.

على أن “القوى والدوائر السياسية في السودان ترفض الحرب، بصرف النظر عن الأيديولوجيات، الكل يرفض الحرب في السودان، لأنه ليس في الحرب ما هو جميل، لكن كل ما في الحرب قبيح”.وأعلن بيان سعودي أمريكي مشترك، أول أمس السبت، أن ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع قد اتفقوا على وقف لإطلاق النار في أنحاء السودان لمدة 72 ساعة، اعتبارًا من الساعة السادسة من صباح يوم الأحد 18 يونيو/ حزيران بتوقيت الخرطوم.ومنذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، تدور اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من أنحاء السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.

إثيوبيا تعلن استضافة اجتماع رباعي ضمن مبادرة “إيغاد” بشأن السودان15 يونيو, 15:16 GMTواتفق طرفا النزاع عدة مرات على وقف لإطلاق النار دون التقيد به.واتضحت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، للعلن، بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردا ضد الدولة.

مجلة علمية : النوبيين استخدموا أرصفة صخرية قبل 2500 عام للتحكم في مجرى النيل ومنع انجراف التربة (الهدام)

اسبوتنيك– ذكرت دراسات علمية أن بعض الأخاديد الصخرية القديمة على طول نهر النيل في السودان، تمثل أقدم نظام هيدروليكي معروف من نوعه.وتشير النتائج الجديدة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في إمبراطورية النوبة القديمة في شمال السودان، كانوا يتلاعبون بالنهر لصالحهم منذ 3000 عام.إن الأخاديد النهرية عبارة عن هياكل صلبة، موضوعة بشكل عمودي على الشاطئ أو الضفة، ولا يزال البشر يستخدمونها حتى يومنا هذا للتحكم في تدفق المياه والطمي.وكان الاعتقاد السائد أن النهر الأصفر في الصين لديه أقدم الأخاديد المعروفة في العالم، لكن ليس بعد الآن.حيث وجد باحثون في أستراليا والمملكة المتحدة في بحث نشروه في مجلة “جيوأركيولوجي”، دليلًا على أن النوبيين كانوا يستخدمون هذه الأرصفة النهرية قبل 2500 عام من قيام المزارعين في الصين بالشيء نفسه.

وباستخدام بيانات الأقمار الصناعية والمسوحات المحلية والدراسات السابقة، كشف الفريق عن مئات من الأحجار المستخدمة لهذا الغرض، والتي لا تزال قائمة في السودان حتى يومنا هذا.بعضها مدفون تحت مياه النيل، والبعض الآخر يقف على مجاري الأنهار القديمة التي جفت منذ فترة طويلة، يوضح شكلها واتجاهها وحجمها الكثير عن أهدافها المحتملة.ويشتبه الباحثون في أنها استخدمت في اصطياد الطمي الخصب، ولري الأرض، وللحد من تآكل الضفاف، وللدفاع ضد الفيضانات الموسمية، ولإنشاء برك صيد مثالية، أو لمنع رياح الرمال من خنق المحاصيل.

ويقول عالم الآثار ماثيو دالتون، من جامعة غرب أستراليا: “من حديثنا مع المزارعين في النوبة السودانية، علمنا أيضًا أن السكان واصلوا بناء أخاديد النهر حتى في سبعينيات القرن الماضي”.

لعبت هذه التقنية الهيدروليكية الطويلة العمر بشكل لا يصدق دورًا مهمًا في تمكين المجتمعات من زراعة الغذاء، والازدهار في المناظر الطبيعية الصعبة في النوبة لأكثر من 3000 عام.يعتقد دالتون وزملاؤه أن البشر القدماء، الذين يعيشون على طول نهر النيل، قاموا ببناء القنوات والموانئ لآلاف السنين، ولكن لم يتم تأريخ الأخاديد بشكل مستقل على الإطلاق.

لسوء الحظ، غالبًا ما تكون الأخاديد الموجودة قرب المواقع الأثرية من النوبة مغمورة في قنوات نشطة، ما يعني أنه لا يمكن تأريخها بشكل صحيح.ومع ذلك، فإن تلك الموجودة على مجرى النهر الجاف، قرب بلدة قديمة محاطة بأسوار تُعرف باسم “عمارة غرب”، يرجع تاريخها الآن إلى ما بين 3000 و3300 عام.

غوتيريش: الوضع في السودان مقلق للغاية والهجمات على المدنيين ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية

وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الوضع في السودان بـ”المقلق للغاية”.وقال غوتيريش، في مؤتمر دعم السودان بجنيف، إن “الهجمات على المدنيين في السودان ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”، مؤكدا أن “السودان يغرق في القتل والدمار بسرعة غير مسبوقة”.وكشف أن “هناك مناطق كثيرة ليس لديها إمدادات ماء أو كهرباء”، مؤكدا التزام الأمم المتحدة بدعم الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة في السودان.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن “يتوقف العنف ضد عمال الإغاثة في السودان ومهاجمة البنية التحتية المدنية والإمدادات الإنسانية”.وأعلن بيان سعودي أمريكي مشترك، أول أمس السبت، أن ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع قد اتفقوا على وقف لإطلاق النار في أنحاء السودان لمدة 72 ساعة، اعتبارًا من الساعة السادسة من صباح يوم الأحد 18 يونيو/ حزيران بتوقيت الخرطوم.وتدور منذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تركزت معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين، في حين لا يوجد إحصاء رسمي عن ضحايا العسكريين من طرفي النزاع العسكري.

الآلية الثلاثية تدعو طرفي النزاع للالتزام بالهدنة
وحماية المدنيين وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية

دعت الآلية الثلاثية الأممية الإفريقية، الأحد، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية.

جاء ذلك في بيان مشترك للآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا “إيغاد”.

ودعا البيان الجيش السوداني و”الدعم السريع” إلى “الالتزام بوقف إطلاق للنار مدته 72 ساعة في جميع أنحاء البلاد”، والذي تم الاتفاق عليه مساء السبت برعاية السعودية والولايات المتحدة.

وأكدت الآلية الثلاثية على “الأهمية الحاسمة لالتزام كافة الأطراف بالقانون الإنساني الدولي”.

ودعت الطرفين إلى “الامتثال لإعلان الالتزام الذي وقعه كلاهما في جدة في 11 مايو/ أيار الماضي والذي يستلزم حماية المدنيين وتسهيل المرور الآمن للمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد”، وفق البيان.

وشدد البيان على “الحاجة الماسة إلى هدنة إنسانية دائمة للسماح بوصول المساعدات إلى ملايين السودانيين المحتاجين”.

وأعرب البيان عن “شعور الآلية الثلاثية ببالغ الأسى إزاء الخسائر الفادحة التي لحقت بالمدنيين جراء الأعمال العدائية الجارية”.

وأشار إلى أن “العدد المتزايد من الضحايا والمصابين، إلى جانب الدمار الواسع النطاق للممتلكات وسبل العيش، أمر مقلق للغاية”.

ولفتت الآلية الثلاثية إلى أنها تشعر بـ”قلق خاص إزاء التدهور السريع للوضع في دارفور (غرب)، حيث اتخذ الصراع بعدا عرقيا، ما أدى إلى هجمات استهدفت الأشخاص على أساس هوياتهم وما تلاها من نزوح للمجتمعات المحلية”، بحسب البيان.

والأحد، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، هدوءا حذرا مع بدء هدنة جديدة في الساعة السادسة صباحا (04:00 ت.غ) تستمر 72 ساعة بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، أعلنتها السعودية والولايات المتحدة، مساء السبت.

وترعى السعودية والولايات المتحدة منذ 6 مايو/ أيار محادثات بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” أسفرت في 11 من الشهر ذاته عن أول اتفاق في جدة بين الجانبين للالتزام بحماية المدنيين، وإعلان أكثر من هدنة وقع خلالها خروقات وتبادل للاتهامات بين المتصارعين، ما دفع الرياض وواشنطن لتعليق المفاوضات.

(الأناضول)