فريق جيولوجي سوداني يتمكن من اكتشاف معادن في تكوين رسوبي بحري يعود لأكثر من 500 مليون عام

اليراع– كشف فريق جيولوجي سوداني عن أقدم تكوين رسوبي بحري شمالي البلاد، يرجع عمره لأكثر من 500 مليون سنة خلال “العصر الكامبري”، وأكد أن اكتشاف التكوين دل على غنى هذه المناطق بالعديد من المعادن.
الخرطوم- سبوتنيك. وقال بيان صادر عن وزارة المعادن السودانية، اليوم الأربعاء، “تمكن فريق من إدارة الجيولوجيا الإقليمية التابعة للإدارة العامة المسوح الجيولوجية بالهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، وهي الذراع الفني لوزارة المعادن، من اكتشاف أقدم تكوين رسوبي بحري في السودان يرجع عمره إلى العصر الكامبري أي حوالي أكثر من 500 مليون سنة، وقد سمى هذا التكوين بـ [الباردة وأبو طليح]”.
وبحسب البيان، فقد حدد الفريق عمر التكوين الرسوبي حسب “أحفورية تتبع شعبة الاسفنجيات( sponges ) تسمى بالقدحيات القديمة (Archaeocyatha)، وهي عبارة عن أصناف منقرضة بانية للشعاب تعيش في البيئات البحرية، كانت موجودة في بداية العصر الكامبري وانقرضت في نهايته أي يرجع عمرها إلى أكثر من 500 مليون سنة”.
وأشارت الوزارة السودانية إلى أن “الفريق البحثي بدأ في التخريط الجيولوجي بولاية نهر النيل، شمالي السودان في العام 2015 بعد الدراسة التفصيلية تمت ملاحظة إمكانية وجود بيئات بحرية قديمة ضحلة أو عميقة من خلال ما تم اكتشافه من أحفوريات مرئية ومجهرية”.

أكد الفريق أن “وحدة الرسوبيات والأحافير بالهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية عكفت على استقطاع جزئية جبال الباردة وأبو طليح، وعملت على دراستها دراسة تفصيلية من خلال تكليف مأمورية جيولوجية في العام 2017 للتخريط التفصيلي، وتم أخذ عينات سطحية ومجهرية وتحليلها خارج البلاد، في المملكة المغربية، لتأتي نتائج العينات الصخرية والمجهرية مشجعة لحسم البيئة البحرية الضحلة والعميقة في أعمال الأبحاث التي استمرت 5 سنوات، حتى توجت بنشرها في مجلة علوم الأرض من مركز مادريج للنشر وهو مركز عالمي مختص بنشر الأوراق العلمية”.
ولفت إلى أنه، وخلال هذه الأعوام، تم مناقشة محتويات البحث مع مختصين عالميين، وبعدها تمت دراسة الورقة دراسة تخصصية من قبل الباحثين الجيولوجيين التابعيين للمجلة”.
وأوضح الفريق أن أهمية البحث العلمية “تكمن في حسم بيئة تكوين المنطقة البحرية مما يقود إلى المعادن المتوقع وجودها في البيئات الترسيبية البحرية، وهي أغلبها تدخل في صناعة خامات سوائل الحفر إلى جانب الأهمية الاقتصادية في توطين صناعة خامات البنتونايت والبارايت وكربونات الكالسيوم والسيليكا بالسودان وإنتاجها”.

موسم الهجرة للشمال السودانيون يهاجرون الى مصر بحثا عن مستقبل أفضل ك

أشخاص يتجمعون للتأكد من أسمائهم قبل الصعود إلى حافلة تغادر إلى مصر في الخرطوم يوم 24 سبتمبر أيلول 2022. تصوير: محمد نور الدين عبد الله – رويترز

الخرطوم- اليراع– (رويترز) – في منطقة السوق العربي بوسط الخرطوم، حلت وكالات السفر التي تساعد الشباب السوداني في البحث عن مستقبل اقتصادي أكثر إشراقا في مصر محل بعض متاجر مواد البناء التي كانت مكتظة في السابق في المركز التجاري الرئيسي بالعاصمة.

يعكس النزوح حالة اليأس المتزايدة إزاء الآفاق في الداخل، حيث يعاني الاقتصاد من السقوط الحر وتقول الأمم المتحدة إن نقص الغذاء يؤثر على ثلث السكان. ويشيع انقطاع الكهرباء والمياه، بينما تهز الاحتجاجات المناهضة للجيش الشوارع منذ انقلاب وقع قبل نحو عام.

ويقول وكلاء سفر ومهاجرون إنه في أعقاب استيلاء الجيش على السلطة، عندما أطاح بحكومة بقيادة مدنية كانت قد وعدت بفجر اقتصادي جديد، تسارعت أعداد المغادرين.

ولا توفر مصر، التي تستضيف بالفعل جالية سودانية تقدر بنحو أربعة ملايين نسمة، وظائف مربحة تذكر على غرار تلك التي يبحث عنها السودانيون عادة في الخليج، لكنها تعد وجهة أسهل ومألوفة في كثير من الأحيان.

وبينما يسافر البعض في رحلات عبر البحر المتوسط محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا، تتمتع مصر بمزايا ملحوظة.

فيمكن للشباب السوداني السفر إلى الشمال بتكلفة أقل والبحث عن عمل، بينما تسعى العائلات للحصول على الرعاية الصحية والتعليم لأطفالهم وعيش حياة مستقرة.

وقال منذر محمد (21 عاما) بينما كان يحاول حجز رحلة بالحافلة إلى مصر في وكالة أسفار بالخرطوم “الشباب ديل دايرين يكونوا مستقبلهم، وفي البلد دي ما في طريقة”.

وقال مالك إحدى شركات الحافلات في الخرطوم إن ما يصل إلى 30 حافلة تنقل نحو 1500 راكب إلى مصر من السودان يوميا، وقال إن هذا يمثل زيادة بنسبة 50 بالمئة عن العام الماضي، على الرغم من الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر.

وذكر اثنان من وكلاء السفر أن عدد الشبان الذين يسعون للحصول على تأشيرات قد تضاعف تقريبا في العام الماضي.

ولا توجد بيانات متاحة تظهر توجهات السفر في الآونة الأخيرة من السودان إلى مصر. لكن دبلوماسيا مصريا قال إن الأرقام في ارتفاع منذ عام 2019، عندما أطاحت انتفاضة بالرئيس السوداني السابق عمر البشير.

وقال “حركة السودانيين إلى مصر تتزايد … بشكل تدريجي ومتناسب مع تدهور الوضع في السودان”.

*الضرائب والرسوم

في السوق العربي، يقضي العمال والكهربائيون وغيرهم ممن يفترض وجودهم عادة في مواقع البناء أوقاتهم في شرب الشاي ولعب الطاولة أثناء انتظارهم للعمل.

وقال صاحب أحد متاجر مواد البناء التي لا تزال تعمل في السوق “زمان تشتهي تقعد خمسة دقايق حسي اليوم كلو بتكون قاعد”.

ويقول أصحاب المتاجر والمحلات التجارية إن جزءا كبيرا من الدخل الضئيل الذي لا يزال بإمكانهم جنيه يذهب إلى سداد الزيادة في الضرائب والرسوم ورسوم الترخيص التي أقدمت عليها الحكومة التي فقدت دعما اقتصاديا خارجيا بالمليارات بعد الانقلاب.

وقال وزير المالية جبريل إبراهيم إن الدولة ستعتمد على مواردها الداخلية لتمويل الميزانية. وارتفعت الضرائب والرسوم بنسبة 400 بالمئة أو أكثر في بعض الحالات، وفقا لأصحاب الأعمال.

وقال صاحب متجر مواد البناء “أثرت علينا تأثير شديد”.

وأغلق التجار الأسواق الرئيسية الأسبوع الماضي في مدينتي سنار والقضارف هذا الشهر احتجاجا على الرسوم. كما تواجه الحكومة، التي لم يتم تعيين رئيس لها منذ الانقلاب، إضرابات لعمال الكهرباء والصرف الصحي وكذلك لأطباء الامتياز (المتدربين) بسبب تدني الأجور.

ولم ترد وزارة المالية على طلب للتعليق.

وتراجع معدل التضخم الرسمي من 423 بالمئة العام الماضي إلى 117 بالمئة في أغسطس آب، وهو ما يقول رجال أعمال ومحللون إنه يعكس الركود الاقتصادي، لكنه لا يزال من أعلى المعدلات على مستوى العالم.

وانخفضت قيمة الجنيه السوداني بنسبة 950 بالمئة خلال السنوات الأربع الماضية، بينما أصبح الوقود، الذي كان مدعما بشكل كبير في السابق، أغلى منه في العديد من البلدان الغنية.

ويقول أصحاب الأعمال إن معظم الناس لم يعد بإمكانهم تحمل تكاليف أكثر من السلع الأساسية، مما تسبب في إبطاء نشاط العديد من التجار والمصانع أو إغلاق متاجر.

وقد يدفع ذلك المزيد من الناس للمغادرة. وقال متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة إنها “تتوقع أن يفكر المزيد من الناس في الهجرة كخيار، أو كآلية للتكيف” في إشارة إلى السودان.

الظروف في مصر صعبة أيضا، حيث بلغ التضخم أعلى مستوياته منذ ما يقرب من أربع سنوات، كما أن حوالي ربع الشباب عاطلون عن العمل، وفقا لمنظمة العمل الدولية.

وكثيرا ما ينتهي الحال بالشباب السوداني إلى العمل في وظائف متدنية في المصانع ومناجم الذهب أو كعمالة منزلية، وفقا لوكلاء سفر ومهاجرين. لكن لديهم مجتمعا يمكنهم الاعتماد عليه، ويمكن أن يكسبوا أكثر مما يكسبونه في بلدهم.

وقالت ملاذ أبكر البالغة من العمر 23 عاما والتي انتقلت إلى مصر منذ نحو عامين “البيت كلو كان شغال (في السودان) وما بندخل دخل كبير وكلو بيمشي للأكل والشراب”.

وتقول إنها الآن تستطيع أن ترسل لعائلتها ما يصل إلى 120 ألف جنيه سوداني (208 دولارات) شهريا من عملها كجليسة أطفال.

وظهرت المحلات التي تبيع الأطعمة السودانية في القاهرة، كما تعلن المدارس الخاصة عن فروع مصرية على اللوحات الإعلانية في الخرطوم، ويسافر الكثيرون إلى مصر للحصول على الرعاية الصحية التي تراجعت بشكل متزايد في بلدهم.

وبالنسبة للبعض، مثل آدم البالغ من العمر 23 عاما والقادم من إقليم دارفور المنكوب بالحرب، فإن مصر هي محطة قبل محاولة خوض الرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.

وقال وهو يقف في طابور للحصول على تأشيرة في القنصلية المصرية بوسط الخرطوم مع عشرات آخرين “السفر عبر البحر خطر، ولكن أفضل المخاطرة والحصول علي حياة كريمة بدلا عن المعاناة والفقر وفقدان الأمل في السودان”.

(الدولار= 578 جنيها سودانيا)

الأمم المتحدة تدشن حملة جمع تبرعات لمنع الكارثة البيئية المحتملة من ناقلة (صافر) في البحر الاحمر

دبي (رويترز) – قال مسؤول في الأمم المتحدة يوم الاثنين إن المنظمة الدولية تدشن حملة تمويل جماعي تستهدف جمع خمسة ملايين دولار من أجل عملية لتجنب حدوث تسرب نفطي من ناقلة متهالكة راسية منذ سنوات قبالة ساحل اليمن.

وجمعت الأمم المتحدة نحو 60 مليون دولار من أصل 80 مليونا لازمة لتفريغ شحنة ناقلة النفط صافر التي تحمل 1.1 مليون برميل، أي أربعة أمثال كمية النفط المتسرب خلال كارثة ناقلة إكسون فالديز في الولايات المتحدة عام 1989.

وقال ديفيد جريسلي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، في إفادة صحفية عن احتمال حدوث كارثة بيئية في البحر الأحمر “ندعو العامة لمساعدتنا في إنجاز مهمة الحصول على أول 80 مليون دولار لإتمام الأمر”.

وأضاف أن كل دولار يساهم به الأفراد سيبعث برسالة إلى الدول والشركات والمؤسسات بأنها “بحاجة أيضا للتحرك الآن قبل فوات الأوان”.

وتبدأ الحملة يوم الثلاثاء، متبعة نهجا متعدد الجوانب مماثلا لتمويل المساعدات لأوكرانيا.

وتقضي خطة الأمم المتحدة بنقل النفط إلى سفينة مؤقتة آمنة ثم ترتيب تخزين بديل طويل الأجل. وتحتاج العملية بأكملها 144 مليون دولار.

وتعهدت السعودية والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة بأن تقدم كل منهما عشرة ملايين دولار.

وتقطعت السبل بالناقلة صافر قبالة ميناء رأس عيسى النفطي دون صيانة منذ عام 2015 عندما تدخل تحالف تقوده السعودية في اليمن لقتال جماعة الحوثي التي أطاحت بالحكومة المعترف بها دوليا من العاصمة صنعاء.

ويريد مسؤولو الأمم المتحدة أن تتم العملية بحلول سبتمبر أيلول، إذ تزيد حالة البحر في فصل الشتاء من خطر تصدع الناقلة النفطية.

إيلون ماسك يشتري “تويتر” بـ44 مليار دولار ويثير فزع دولي حول مستقبل وسيط التواصل الشهير

واشنطن- نجح الملياردير الأمريكي، أغنى رجل بالعالم، إيلون ماسك بالاستحواذ على موقع التواصل الاجتماعي الشهير “تويتر”، مقابل 44 مليار دولار.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية عن رئيس مجلس إدارة “تويتر” بريت تايلور قوله، إن “المجلس أجرى عملية مدروسة وشاملة لتقييم اقتراح إيلون (ماسك) مع تركيز مضاعف على القيمة واليقين والتمويل”، وفق بيان الشركة.

وأضاف تايلور أن “المجلس يعتقد أن الصفقة أفضل مسار للمضي قدمًا لمساهمي تويتر”.

وكان ماسك، مؤسس ومالك شركة “تسلا” منتجة السيارات الكهربائية، وشركة “سبيس إكس”، لإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية، قدم الأسبوع الماضي عرضا غير ملزم للاستحواذ على تويتر، مقابل 54.2 دولار للسهم، رفضه مجلس إدارة المنصة في حينه.

وفي مسعى لقطع الطريق على إمكانية استحواذ ماسك على الشركة بطريق تراكم مشتريات الأسهم، أقر مجلس إدارة تويتر خطة عرفت باسم “حبة السم”، تحول دون تمكن أي من المساهمين من امتلاك حصة تزيد عن 15 بالمئة من أسهم الشركة.

وماسك أكبر مساهم فرد في “تويتر”، بحصة تبلغ 9 بالمئة من أسهمها.

إلا أن تغيرا دراماتيكيا طرأ على موقف الإدارة، بعدما أعلن ماسك الخميس أنه تمكن من جمع 46.5 مليار دولار لتمويل الصفقة، وعقد اجتماعات منفردة مع مساهمين كبار لإقناعهم بدعم الصفقة.

وعقب الإعلان عن موافقة مجلس إدارة “توتير” على الصفقة، قفز سهمها نسبة 6 بالمئة.

وستكون هذه الصفقة أكبر عملية استحواذ على شركة مدرجة في البورصة الأمريكية.

وسيترتب على الصفقة شطب تويتر من بورصة ناسداك لأسهم التكنولوجيا في “وول ستريت”.

وفي أول رد فعل للإدارة الأمريكية، أعرب البيت الأبيض عن قلقه من استحواذ شخص واحد على “توتير”، الذي يضم عشرات ملايين المشتركين، بينهم شخصيات سياسية واقتصادية عالمية وزعماء قادة دول.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في مؤتمر صحفي “قلقنا ليس جديدا”، مضيفة أن “هذه المنصات في حاجة لأن تخضع للحساب”.

وأضافت المسؤولة الأمريكية لقد “تحدث الرئيس (جو بايدن) منذ فترة طويلة عن قلقه إزاء قوة منصات وسائل التواصل الاجتماعي، بما يشمل تويتر وآخرين، في نشر معلومات مضللة”.

وفي الأيام الأخيرة، شدد ماسك على أن هدفه هو تعزيز حرية التعبير على المنصة والعمل على “إطلاق” إمكانات تويتر غير العادية، بحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

أتراك الأويغور في إسطنبول، يناشدون العالم إلى مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في العاصمة الصينية

إسطنبول/ محمد قره/ الأناضول

أكد أتراك الأويغور في إسطنبول، على مواصلة الصين انتهاكاتها بحق أبناء جلدتهم، داعين إلى مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستعقد في العاصمة الصينية بكين في فبراير/شباط المقبل.

جاء ذلك في وقفة احتجاجية نظمتها منظمات المجتمع المدني الدولية لأتراك الأويغور، الأحد، في إسطنبول.

وفي كلمة له باسم المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، قال طاهر غوك بيراق، رئيس جمعية الرياضة والتنمية في تركستان الشرقية، إن سلطات بكين تواصل سياسات طمس الهوية بحق أتراك الأويغور في إقليم سنجان ذاتي الحكم، منذ احتلاله المنطقة عام 1949.

وأضاف أن ممارسات الصين تثير ردود الأفعال بعض الشيء على الساحة الدولية.

وأشار إلى تنديد 43 دولة بما فيها تركيا، بممارسات الصين لدى الأمم المتحدة.

وشدد على ضرورة مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، في خطوة للمساهمة في عرقلة سياسات الصين في هذا الخصوص.

وأعرب عن حزنهم وأسفهم لما يتعرض له أتراك الأويغور على يد السلطات الصينية، معبراً عن تضامنهم معهم.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم “تركستان الشرقية”، الذي يعد موطن الأتراك “الأويغور” المسلمين، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

فرص عمل وتدريب عملي للصحفيين في السودان انضم الى فريقنا

فرص عمل وتدريب عملي

* مراسلين من السودان

تعال إنضم الى فريقنا، في مركز السودان للصحافة الإستقصائية حيث نستعد لاطلاق منصة اخبارية جديدة ومتميزة
نحن نبحث عن مراسلين في السودان لإبلاغ الجمهور بالأخبار والأحداث، وقضاء الكثير من وقتهم في الميدان، وإجراء المقابلات والتحقيق في القصص.
سوف تعمل على اسس تسليم منتجك في مواعيد نهائية ضيقة في بيئة سريعة الخطى، تسعى جاهدة لتكون أول من ينشر القصة.
كمراسل، ستكون مسؤولا عن البحث وكتابة مقالات وأخبار إعلامية حول الأحداث الحقيقية باستخدام منظور عادل وغير متحيزة.
وتشمل الواجبات إجراء مقابلة مع الخبراء، وجمع معلومات أولية للأحداث وتنظيم الخطوط العريضة في قصة متماسكة ومثيرة للاهتمام.
في المقابل، سنقدم لك راتبا شهريا فوق متوسط اجور الصحفيين الحالية بالسودان
الذي اقره اتحاد الصحفيين ونثريات رمزية لمواجهة تكاليف الاتصالات والمواصلات.
نحن نشجع كلا من الصحفيين المهنيين والخريجين الجدد
كما نقدم تدريبات عملية مجانية تحت إشراف صحفيننا
سيبدأ الاشخاص المختارون فترة تجربة اولية براتب كامل لمدة ستة أشهرقبل البت في التعاقد معهم
يرجى التقديم عن طريق إرسال السيرة الذاتية الى

sudanair@sudanair.org

Job and training opportunity
Come work with us, Sudan Center for Investigative Journalism launching a New current News publication
We looking for reporters to inform the public about news and events, spending much of their time in the field, conducting interviews and investigating stories. You will be working on tight deadlines in a fast-paced environment, striving to be the first to publish the story.
As a Reporter, you will be responsible for researching and writing informational news articles and stories about real events using a fair and unbiased perspective.
duties include interviewing experts, gathering first-hand accounts of events and organizing an outline into a cohesive, interesting story.
In return we will be offering you a competitive salary above the average pay stated by Sudan Union of Journalism.
We encourage both professional and Postgraduate Journalist to apply
We also offer a six month supervised intern training to young graduate Journalist
Please Apply by sending a CV and covering letter to Sudanair@sudanair.org

*فرص عمل للصحفيين المستقلين الذين يعملون لحسابهم الخاص

اصبح مراسل لليراع او اكتب لنا (بالقطعة) بصورة حرة

نحن نبحث عن مراسلين في السودان لإبلاغ الجمهور بالأخبار والأحداث، وقضاء الكثير من وقتهم في الميدان، وإجراء المقابلات والتحقيق في القصص.
في مواعيد نهائية ضيقة في بيئة سريعة الخطى، تسعى جاهدة لتكون أول من ينشر القصة.
كمراسل، ستكون مسؤولا عن البحث وكتابة مقالات وأخبار إعلامية حول الأحداث الحقيقية باستخدام منظور عادل وغير متحيزة.
من خلال جمع معلومات أولية للأحداث وتنظيم الخطوط العريضة في قصة متماسكة ومثيرة للاهتمام.
في المقابل، سندفع عن كل قصة بين 1000 كلمة و4000 كلمة بين 1200 الى 1520 جنيه سوداني حسب تقديرات اجور الصحفيين الحالية بالسودان
الذي اقره اتحاد الصحفيين وبعد التحرير النهائي للقصة .
كما نقدم 30% من قيمة كل اعلان يأتي به الصحفيين حسب المساحة وجاهزيته للنشر
نحن نشجع كلا من الصحفيين المهنيين والخريجين الجدد
كما نقدم تدريبات عملية مجانية تحت إشراف صحفيننا
يرجى ارسال الاعمال الى
(editor@alyurae.com)

هل لبيل غيتس نفوذ كبير في منظمة الصحة العالمية؟

نقلا عن جينيف الدولية –
جوليا كراوفورد

 

ستواجه الجمعية القادمة لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، والتي من المقرر أن تباشر اجتماعاتها في 24 من شهر مايو الحالي دعوات إصلاحية، لا سيما على ضوء تطوّرات جائحة كوفيد-19. وستكون إحدى القضايا التي سيتم تسليط الضوء عليها هي الطريقة التي يتم بها تمويل هذه المنظمة العالمية ودور القطاع الخاص، وخاصة مؤسسة بيل ومليندا غيتس، التي تعد اليوم ثاني أكبر جهة من الجهات المانحة للمنظّمة.

على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة تدار من قبل الدول الأعضاء التي تتبرع بالأموال العامة، إلا أنها تعتمد بشكل كبير على المانحين من القطاع الخاص. إحدى هذه المؤسسات هي مؤسسة غيتس، وهي إلى حد بعيد أكبر مساهم خاص في منظمة الصحة العالمية، وتمثل مساهماتها حوالي 10% من ميزانيتها. فقط الحكومة الأمريكية هي التي تدفع أكثر، ولو انسحبت الولايات المتحدة من عداد الدول المساهمة بسبب تهديد إدارة ترامب السابقة، لكانت المنظمة قد وجدت نفسها عندئذٍ في وضع غير مسبوق مع حلول مؤسسة غيتس كأكبر جهة مانحة لها.

يقول لورانس غوستين، مدير معهد أونيل للقانون الصحي الوطني والدولي في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة: “لولا تلقي الموارد والمساهمات من قبَل هذه المؤسسة، لكانت العديد من الأهداف الصحية العالمية عرضة للخطر، مثل القضاء التام على شلل الأطفال”. وعلى الرغم من أن غوستين، وهو أيضاً مدير المركز التعاوني لمنظمة الصحة العالمية المعني بشأن قانون الصحة الوطني والعالمي، يشيد بـ “كرم وإبداع” المؤسسات الخيرية مثل مؤسسة غيتس، إلا أنه يثير مخاوف بشأن الاعتماد المفرط على التبرعات الخاصة. ويوضح قائلاً: ” إن معظم التمويل الذي يقدمه غيتس لمنظمة الصحة العالمية مرتبط بجداول أعمال محددة للمؤسسة؛ مما يعني أن منظمة الصحة العالمية لا يمكنها تحديد أولويات الصحة العالمية بنفسها، لأنّها مدينة بالفضل لجهة فاعلة خاصة غير خاضعة للمساءلة إلى حد كبير. ومؤسسة غيتس، على عكس الدول لا تخضع إلا للقليل من المساءلة الديمقراطية”.
نفوذ كبير جدا؟
يعترف كريس إلياس، رئيس قسم التنمية العالمية في مؤسسة غيتس، بأنه وعلى مر السنين “كانت هناك وفِي غالب الأحيان مخاوف وانتقادات تتعلق بتأثيرنا في منظمة الصحة العالمية”. وصرّح في ندوة أقيمت عبر الإنترنترابط خارجي مؤخراً في مركز الصحة العالمية التابع لمعهد جنيف للدراسات العليا، قائلاً: “أعتقد أن ما يجب إدراكه هو أن منظمة الصحة العالمية لديها برنامج عمل عالمي تقرره الدول الأعضاء. لدينا استراتيجيات تم تطويرها وفحصها من قبل مجلس الإدارة لدينا، ونحن ندعم مجالات برنامج العمل العالمي التي تتماشى مع استراتيجياتنا. وقد زادت تلك المخاوف والانتقادات كوننا ثاني أكبر جهة ممولة لمنظمة الصحة العالمية “.

وهو يوافق على أن هذا يعني أن “بعض أجزاء منظمة الصحة العالمية تحظى بدعم أفضل من غيرها لأننا لا نملك استراتيجية لكل قضايا الصحة العالمية. هذه نقطة ضعف يجب على الهيئة الحاكمة لمنظمة الصحة العالمية معالجتها”، على حد قوله.

أكبر 15 مساهما في ميزانية برنامج منظمة الصحة العالمية لفترة 8102 -9102
كنسبة مئوية من اجمالي ميزانية منظمة الصحة العالمية ومن الانفاق المطلق

“بيل تشيل”؟
من الواضح أن العديد من الأولويات تتداخل بالفعل، مثل القضاء التام على شلل الأطفال والتطعيمات بشكل عام. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف من أن هذه الأهداف الأكثر قابلية للقياس قد تؤدي إلى نقص التمويل في المجالات الأخرى كالعمل على تعزيز النظم الصحية في البلدان النامية.

تقول لينسي ماكغوي، أستاذة علم الاجتماع في جامعة إسيكس في المملكة المتحدة: ” إنها مخاوف تم توثيقها”. وتعتقد ماكغوي، التي كتبت كتاباً بعنوان “لا يوجد شيء كهدية مجانية: مؤسسة غيتس وثمن العمل الخيري” عن غيتس والصحة العامة العالمية، أن غيتس لديه مصلحة أيديولوجية في رؤية نتائج قابلة للقياس على نطاق زمني سريع، لإظهار أن “العمل الخيري للملياردير” له تأثير. وتعلق ماكغوي قائلة: “أعتقد أن هذا بسبب اهتمامه الشخصي برؤية النتائج بسرعة، لأنه يساعد في تعزيز سمعته”.

ورغم أن بعض مسؤولي الصحة العامة يختلفون بشأن الأولويات التي يضعها غيتس، إلا أن هناك تردد في انتقاده خوفاً من فقدان الدعم. ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمزرابط خارجي، فلقد انتشر نوع من الرقابة الذاتية على نطاق واسع لدرجة أنه أطلق عليها اسم “بيل تشيل”.

إن الدور الرائد لمؤسسة غيتس في تعزيز “العدالة الصحية العالمية” معترف به على نطاق واسع، وكانت المؤسسة لاعباً رئيسياً في الاستجابة لفيروس كوفيد-19. لقد كانت فعّالة على سبيل المثال، في إنشاء مجمع اللقاحات “كوفاكس” COVAX الذي يهدف إلى ضمان عدم استبعاد أي بلد في السباق من أجل التحصين ضد كوفيد-19. كما تقدم المؤسسة التمويل إلى التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي (CEPI) وكلاهما ساعد غيتس في تأسيسهما ويشاركان في قيادة “كوفاكس” مع منظمة الصحة العالمية.

ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فقد أرادت منظمة الصحة العالمية أن تأخذ زمام المبادرة بشكل أقوى في “كوفاكس”، لكن مؤسسة غيتس تفوقت عليها في ذلك. يقول غوستين: “نعم لقد سمعت ذلك. وإذا كان هذا صحيحاً، فسيكون ذلك مثبطاً للعزائم والهمم لأن منظمة الصحة العالمية يجب أن تتولى القيادة العالمية”. لكنه يقول إنه “من المهم أن ندرك أن المؤسسات مثل غيتس لا توفر المال فحسب، بل توفر أيضاً الإبداع والابتكار؛ فبشكل عام، تشكل المؤسسة قوة فاعلة من أجل الخير”.

الدفاع عن براءات الاختراع
لكن ماكغوي لا توافق حُكماً على هذا الرأي. وتستشهد بدفاع غيتس عن براءات الاختراع والمقاومة الحالية التي يبديها للتنازل عن براءة اختراع لقاحات كوفيد-19.

ويوجد حالياً اقتراح معروض على منظمة التجارة العالمية، قدمته كل من دول جنوب إفريقيا والهند، بالتنازل عن براءات اختراع لقاحات كوفيد-19، وهو ما يمكن أن يساعد في تعزيز إنتاج اللقاح العالمي وتسليمه إلى البلدان الفقيرة. كما أن هناك اقتراح مماثل أكثر ليونة معروض على منظمة الصحة العالمية. إلا أن الشركات، إلى جانب بعض البلدان بما في ذلك سويسرا، ما زالت ترفضه. وتقول ماكغوي: “من المؤكد أن تيدروس، رئيس منظمة الصحة العالمية، قد دعم التنازل عن براءات الاختراع. لكنه لم ينجح في التأثير على رأي السيد غيتس في ذلك. إذن لمن يستمع السيد غيتس بهذا الشأن؟ لا لرئيس منظمة الصحة العالمية ولا لرئيس منظمة التجارة العالمية. وكمجتمع دولي، نحن لا نريد الركون إلى سلطته الشخصية، نظراً لمصلحته في الدفاع عن نظام براءات الاختراع الذي بُنيت عليه ثروته”.

تعتقد ماكغوي أن الدافع وراء استراتيجية غيتس ليس الربح المادي بقدر ما هو اعتقاده بإدراك السوق لمجريات الأمور على نحو أفضل، وأنه يجب أن تكون هناك علاقات وثيقة بين مصنعي الأدوية والشركات الربحية ومقدمي الخدمات الصحية المختلفين. وتقول: “من الناحية الأيديولوجية، فهو ملتزم كلياً بالاعتقاد بأن مجتمع الأعمال هو ممثل متميز عندما يتعلق الأمر بإنجاز الأمور. وغالباً ما يقوم مجتمع الأعمال بإنجاز المهمات، لكن تكون لذلك تداعيات سلبية عندما يتعلق الأمر بالقدرة على تحمل تكاليف الأدوية، أو عندما يتعلق الأمر بالتسعير، أو عندما يتعلق الأمر بحافز على الإضرار بصحة الناس في بعض الأحيان إذا توفّر من وراء ذلك عائد اقتصادي. لذلك، وكما ناقشت مرات عديدة، فإن السيد غيتس لا يدرك أن هناك تعارضاً بين التربح الخاص والصحة العامة، وهو مصمم على التصرف كما لو أن هذا الصراع لا وجود له”.

وتشرح قائلة: “إن هذا الأمر كان واضحاً عملياً مع العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية في علاج نقص المناعة البشرية / الإيدز ولكن تم “إلقاء الضوء” عليه بواسطة كوفيد-19. ويمكن رصد هذا التضارب في المصالح من خلال الطريقة التي ترفض بها شركات الأدوية التي لديها حقوق حصرية لتصنيع اللقاحات، السماح بإعفاءات براءات الاختراع. إذا لم يكن هناك تعارض بين التربح الخاص والصحة العالمية، فإن هذه الشركات ستقوم ببساطة بتسهيل الإعفاءات أو بالسماح بالإعفاءات. وهي لا تفعل ذلك “.

الهشاشة المالية
لكن لماذا تعتمد منظمة الصحة العالمية على تمويل غيتس في المقام الأول؟ ” ليس لديها خيار سوى الاعتماد على غيتس والتمويل من جهات مانحة أخرى؛ فالتقديمات الإلزامية للدول لم ترتفع بشكل ملموس منذ سنوات، وهذه التقديمات لا تتناسب تماماً مع التفويض العالمي لمنظمة الصحة العالمية، “كما يقول غوستين.

وتدرك هيئة الصحة العالمية المشكلة وتقول إنها تحاول فعل شيء حيال ذلك. وقد صّرحت في رد مكتوب: “فيما يتعلق بالتمويل، فإن التحدي الأكبر الذي تواجهه منظمة الصحة العالمية يكمن في الافتقار إلى التمويل المستدام الكافي وهو ما يترك منظمة الصحة العالمية تعتمد بشكل مفرط على المانحين الرئيسيين – على اختلاف تعددهم – وعدم مرونة غالبية تمويل منظمة الصحة العالمية يعيق قدرة المنظمة على الوفاء بالتزامات ولايتها. وإدراكاً لهذا التحدي المنهجي، أنشأت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية فريق عملرابط خارجي للنظر في هذه القضايا الحيوية وتقديم توصيات إلى المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في أوائل عام 2022. “

ويصرّح إلياس من مؤسسة غيتس خلال ندوة أقيمت عبر الإنترنت لمعهد الدراسات العليا: “كون أن منظمة الصحة العالمية تتلقى حوالي 23% من الدعم المادي من قِبَل الدول الأعضاء فيها، يعني وجوب أن تتلقى ثلاثة أرباع دعمها من المساهمات التطوعية، وهذا الأمر يمثل نقطة ضعف كبيرة”. …ويضيف: “أحضر جمعية الصحة العالمية في معظم السنوات، وفي كل عام تمنح الدول الأعضاء منظمة الصحة العالمية المزيد من التفويضات، والمزيد من المهام التي يجب القيام بها، ومع ذلك فقد كان لديها ميزانية ثابتة لا تزيد بشكل فعال على مدار العشرين عاماً الماضية. هذه ليست الطريقة التي يجب أن ندير بها هندسة سياسات الصحة العالمية. فمن الناحية المثالية، عندما تقوم الدول الأعضاء بتمويل منظمة الصحة العالمية على أكمل وجه لن تكون بحاجة إلى موارد مؤسسة بيل ومليندا غيتس”.

وبينما تستعد منظمة الصحة العالمية لجمعيتها السنوية، يقول غوستين إنه يأمل أن يتحقق أمران: زيادة كبيرة في المساهمات الإلزامية من الدول لمنظمة الصحة العالمية، غير المقيدة؛ والمزيد من الضغط الدولي على المؤسسات الخاصة لإنفاق المزيد من تمويلها على المساهمات غير المقيدة لمنظمة الصحة العالمية، “بدلاً من مطالبة الوكالة بأداء المهام التي يمليها قادة المؤسسات” على حد تعبيره.

كما يلقي إلياس المسؤولية على عاتق منظمة الصحة العالمية: “لن تكون الدول قادرة، بين عشية وضحاها، على مضاعفة مساهماتها المقدّرة بنسبة أربع مرات، لكنني أعتقد أنها بحاجة إلى التفكير في مسار تمويل أكثر أماناً للمنظمة، وتحقيق بعض الزيادات في الاشتراكات المقررة تدريجياً مع مرور الوقت. إذا كان هذا الوباء غير قادر على إبراز أهمية هذا المسار وتداعيات عدم اتباعه، فلست على يقين أن هناك من سيفعل”.

تقول ماكغوي إن الدول الأعضاء لديها الأموال وتحتاج إلى أن تضاعف وتعزز جهودها: “لدى هذه الدول أموال متاحة يمكن تخصيصها لضمان تخفيض ميزانياتها الوطنية المستقبلية بالفعل من خلال عدم الاضطرار إلى إنفاق الكثير على التعامل مع تداعيات جائحة كوفيد. لا شك بأن الأوبئة في المستقبل لن تختفي؛ لذلك من مصلحة الدول زيادة الإعانات المقدمة إلى منظمة الصحة العالمية وتمويلها لهذا الدور الفاعل المهم، والقيِّم حقاً، وقد يكون هذا الدور غير مثالي، ولكنه اليوم يشكل الأساس بالتأكيد الذي يتوجب البناء عليه “

 

نظرة فاحصة-التوتر في القدس بسبب خطط الإجلاء وتجمعات ليالي رمضان

 

 

القدس (رويترز) – تشهد القدس الشرقية اشتباكات ليلية أثناء شهر رمضان إذ تحدث مواجهات بين الفلسطينيين من جانب والشرطة الإسرائيلية والمستوطنين من جانب آخر.

وتتنوع القضايا وحجم الاحتجاجات ما بين قضايا دينية وأخرى تتعلق بالأرض والسياسات لكن كلها تأتي في جوهر الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين على المدينة التي تضم مواقع مقدسة لدى المسلمين واليهود والمسيحيين.

فيما يلي بعض العوامل التي جعلت القدس تقترب من نقطة الغليان:

* متى بدأت الاحتجاجات؟

منذ بداية رمضان منتصف أبريل نيسان تجري اشتباكات ليلية بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي تقيم الحواجز لمنع إقامة تجمعات عند باب العامود بالمدينة القديمة بعد الإفطار.

ويرى الفلسطينيون في الحواجز قيودا على حرية التجمع بالنسبة لهم. وتقول الشرطة إنها تتواجد هناك لحفظ الأمن والنظام.

* لماذا انفجر العنف مجددا؟

كان من المقرر أن تعقد المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الاثنين (10 مايو أيار) جلسة لنظر قضية جارية منذ فترة طويلة حول ما إذا كان سيتم طرد أسر فلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح، وهو حي قرب باب العامود، ومنح تلك المنازل لمستوطنين إسرائيليين.

وانتقل بعض المستوطنين بالفعل إلى الشارع المقصود وأصبحوا يقيمون بجوار الفلسطينيين الذين يواجهون احتمال الطرد.

ومع اقتراب موعد الجلسة بدأ فلسطينيون ويساريون إسرائيليون في تنظيم مظاهرات كبيرة قائلين إن المزيد من عمليات الطرد قد يكون لها تأثير واسع في أنحاء الحي الذي يمثل الفلسطينيون الأغلبية العظمى من سكانه.

كما يضم حي الشيخ جراح موقعا يقدسه اليهود باعتباره قبر الحاخام سمعان العادل، مما كان سببا في توتر دائم بين الفلسطينيين الذين يقيمون هناك والمتدينين اليهود الذين يأتون لزيارة الموقع.

* اهتمام دولي

كانت محكمة أدنى درجة قد قضت بأن الأرض المتنازع عليها كانت تخص يهودا في القدس الشرقية قبل عام 1948، وأثارت تلك القضية اهتماما محليا ودوليا وسط انتقادات للاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية.

وذكر البيت الأبيض أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان تحدث يوم الأحد مع نظيره الإسرائيلي لإبداء “القلق العميق بشأن الطرد المحتمل لأسر فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح”.

كما أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ” قلقه العميق إزاء استمرار العنف في القدس الشرقية المحتلة وأيضا إزاء احتمال طرد عائلات فلسطينية من ديارها” بحسب ما قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أمس الأحد.

* ماذا بعد؟

تأجلت جلسة المحكمة العليا بشأن عمليات الإخلاء يوم الأحد، مما أدى إلى إرجاء نقطة اشتعال واحدة على الأقل لما بعد شهر رمضان وإتاحة مزيد من الوقت للتوصل إلى حل. وسيتم تحديد موعد لجلسة جديدة في غضون 30 يوما.

ويوم الاثنين هو يوم القدس الذي يوافق الذكرى السنوية لسيطرة إسرائيل على القدس الشرقية خلال حرب عام 1967. وعادة ما يشهد هذا الحدث مسيرة بأنحاء البلدة القديمة من قبل زائرين يهود، منهم قوميون متطرفون، وهو ما يجعله نقطة اشتعال محتملة أخرى.

* لماذا يعتبر وضع القدس حساس جدا؟

السياسة والتاريخ والدين.

يقع في قلب البلدة القديمة في القدس التل المعروف لدي اليهود في جميع أنحاء العالم باسم جبل الهيكل، أقدس موقع في اليهودية، الذي يسميه المسلمون بالحرم القدسي. كان المكان موطنا لمعابد يهودية في عصور قديمة. ويضم الآن قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ثالث الحرمين الشريفين.

كما يقدس المسيحيون البلدة القديمة باعتبارها الموطن الذي يعتقدون أنه شهد مواعظ وموت وقيامة السيد المسيح.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة موحدة لها، بما فيها القدس الشرقية التي ضمتها في تحرك لم يحظ باعتراف دولي. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

يحتوي على عظام طفل.. اكتشاف أقدم مدفن بشري بأفريقيا داخل كهف في كينيا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– يُعتقد أن هذا الطفل الصغير الذي وُضع ليرقد برأسه على وسادة بكهف شرق كينيا، يمثّل أقدم موقع دفن بشري عُثر عليه على الإطلاق في أفريقيا.

ويعود تاريخ رفات الطفل، الذي تراوح عمره ما بين عامين ونصف و3 أعوام، إلى 78 ألف عام، وعُثر على الرفات مدفونة عند مدخل كهف “بانجا يا سعيدي” (Panga ya Saidi)، وفقاً لبحث جديد نُشر الأربعاء في مجلة “Nature”.

واقترحت عملية تحليل لرواسب الكهف والعظام أن الدفن كان مقصوداً، وربما شارك مجتمع الطفل الأوسع في طقوس الجنازة، بحسب ما ذكره مؤلفو الدراسة، ويدل ذلك على قدرة البشر آنذاك على التفكير الرمزي، والسلوك الاجتماعي المعقد.

وأظهر ترتيب العظام المتبقية أن الطفل وُضِع برفق على جانبه الأيمن، مع ثني أرجله وسحبها نحو الصدر.

ويعتقد الباحثون أيضاً أن الجسم الصغير كان ملفوفاً بإحكام في كفن مصنوع ربما من أوراق النباتات، أو جلد الحيوانات، وكان الرأس مدعوماً بشيء مصنوع من مادة قابلة للتلف، وقد يكون ذلك وسادة.

وقالت مديرة المركز القومي لبحوث التطور البشري “CENIEH” في إسبانيا، ومؤلفة الدراسة، ماريا مارتينون توريس: “يمكننا أن نستنتج أن هذا الطفل.. وُضع حقاً في وضعية معينة مع وضع وسادة تحت رأسه. وهذا الاحترام، وهذه الرعاية، وهذا الحنان، ووضع الطفل ليتمدد في وضعية النوم تقريباً. أعتقد حقاً أن هذا من أهم الدلائل وأقدمها في أفريقيا على عيش البشر في العالمين المادي والرمزي”.

أهمية الاكتشاف
صورة لكهف “بانجا يا سعيدي” في كينيا.
Credit: MJ Shoaee
وبينما تم العثور على مدافن أقدم من قبل إنسان نياندرتال، والإنسان القديم، والذين اختفوا منذ حوالي 40 ألف عام، بالإضافةً إلى مدافن للإنسان العاقل المبكر في أوروبا والشرق الأوسط يعود تاريخها إلى 120 ألف عام، يمثل الهيكل العظمي للطفل أول دليل على الدفن المقصود في أفريقيا.

وليس من المعروف سبب العثور على عدد أقل من المدافن في هذه القارة. وقد يكون ذلك بسبب نقص العمل الميداني، أو الاختلافات في الممارسات الجنائزية المبكرة، وهو أمر يصعب اكتشافه.

تُظهر الصورة في الأعلى جزء من الهيكل العظمي، بينما تُظهر الصورة في الأسفل الجانب الأيسر من جمجمة الطفل، وعظم الفك.
تم العثور على بعض من عظام الطفل لأول مرة أثناء عمليات التنقيب في كهف “بانجا يا سعيدي” في عام 2013، ولكن، لم يتم الكشف عن الهيكل العظمي للطفل بالكامل حتى عام 2017.

عمل فني تخيل فيه فنان الطفل الذي دُفن في كهف بكينيا قبل 78 ألف عام.
Credit: Fernando Fueyo

ولُقّب الطفل بـ”متوتو”، وهي كلمة تعني “طفل” باللغة السواحيلية.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة من المتاحف الوطنية في كينيا، إيمانويل نديما: “لم نكن متأكدين مما وجدناه”.

وكانت العظام حساسة للغاية إلى درجة منعتهم من دراستها في الموقع، وفقاً لما قاله نديما.

“موضع خلاف” في علم الآثار
وقالت الباحثة في أصول الإنسان في مركز أبحاث التطور البشري في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، لويز همفري، إن استنتاج أدلة على السلوك الرمزي من مواقع الدفن كان “موضع خلاف” في علم الآثار، ولكنها وافقت على أن الدراسة كشفت وجود آثار “للرعاية والجهد “عند دفن الطفل.

وفي مقال رافق الدراسة، أكدت همفري، التي لم تشارك في البحث، أن “فهم معاملة الموتى يتقاطع مع فهمنا للتنظيم الاجتماعي، والسلوكيات الرمزية، واستخدام الطبيعية، والموارد، والتكنولوجيا”.

 

رئيس الوزراء الليبي الجديد يزور تركيا غداً و إشادة أممية بالتوافق على قاعدة دستورية للانتخابات

اليراع الدولي -وكالات –

رئيس الوزراء الليبي الجديد اف ب

 

قالت الرئاسة التركية يوم الأحد إن رئيس الوزراء الليبي الجديد عبد الحميد الدبيبة ووفدا من الوزراء الليبيين سيقومون بأول زيارة لتركيا يوم الاثنين بعد أن تولوا مناصبهم الشهر الماضي.

وكانت حكومة الوحدة الجديدة في ليبيا أدت اليمين يوم 15 مارس آذار بعد أن تشكلت من إدارتين متحاربتين حكمت إحداهما شرق البلاد والأخرى غربها، متمة بذلك انتقالا سلسلا للسلطة بعد فوضى سادها العنف على مدى عشر سنوات.

وساندت تركيا حكومة الوفاق الوطني في طرابلس في مواجهة قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر، والتي لاقت دعما من روسيا ومصر والإمارات وفرنسا.

وقالت الرئاسة التركية إن الدبيبة سيقوم بزيارة تستغرق يومين بناء على دعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأضافت أن الدبيبة وأردوغان سيترأسان أول اجتماع لمجلس التعاون التركي-الليبي الاستراتيجي رفيع المستوى في أنقرة.

وذكرت الرئاسة التركية “ستتم مناقشة كل جوانب العلاقات التركية الليبية المتجذرة والتاريخية خلال اجتماع المجلس الذي سيعقد بمشاركة كل الوزراء المعنيين. (كما سيناقش الاجتماع) الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين التعاون بين البلدين”.

وقالت وسائل إعلام تركية رسمية إن الدبيبة سيزور أنقرة مع فريق مؤلف من 14 وزيرا وخمسة من نواب رئيس الوزراء ورئيس الأركان ومسؤولين آخرين. وأضافت أن المسؤولين سيناقشون التعاون في مجالات الطاقة والصحة إضافة إلى مسألة استكمال مشروعات تنفذها شركات تركية في ليبيا وتوقفت بسبب الحرب.

وسبق أن أعلنت تركيا أن شركاتها ستضطلع بدور نشط في إعادة بناء ليبيا التي مزقتها الحرب.

ووقعت أنقرة عام 2019 اتفاقا لترسيم الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط مع حكومة الوفاق الوطني، إضافة إلى اتفاق تعاون عسكري أرسلت تركيا بموجبه مستشارين ومدربين عسكريين إلى طرابلس. وأرسلت أنقرة كذلك مقاتلين سوريين لمساعدة حكومة الوفاق في صد هجوم شنه الجيش الوطني الليبي على طرابلس العام الماضي.

ودعت اليونان، التي تعارض اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي وُقع بين طرابلس وأنقرة، إلى إلغائه يوم الثلاثاء لدى إعادة افتتاح سفارتها في ليبيا بعد سبوع سنوات من الإغلاق.

وقال الدبيبة، الذي أختير عبر عملية قادتها الأمم المتحدة، إن الاتفاقات الاقتصادية التي أبرمتها حكومة الوفاق الوطني مع تركيا يجب أن تظل قائمة.

ورحبت تركيا ومصر والإمارات وكذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتعيين الحكومة الجديدة. غير أن القوى الخارجية التي ساندت كل طرف لم تسحب مقاتليها أو أسلحتها.

وزار المجلس الرئاسي الجديد في ليبيا الشهر الماضي تركيا وأجرى محادثات مع أردوغان.

ومن جهة اخرى أشادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، السبت، بتوافق أعضاء اللجنة القانونية الليبية على قاعدة دستورية للانتخابات المقبلة

وقالت البعثة في بيان، إن “أعضاء اللجنة عملوا لساعات طوال وتمكنوا من تجاوز الانقسامات وتوصلوا إلى توافق بشأن قاعدة دستورية للانتخابات”.

وأضافت أنها أحيطت علما بالقضايا الخلافية (حول الاستفتاء على الدستور وآلية الانتخابات الرئاسية) التي أحالتها اللجنة إلى ملتقى الحوار السياسي، في ختام مباحثاتها بتونس، أمس الجمعة.

وتأسست اللجنة القانونية الليبية، في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وفقا للمادة 4 من خريطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي.

وتضم اللجنة، 17 من أعضاء الملتقى (75 عضوا)، تتمثل مهمتهم في متابعة المسار الدستوري لخريطة الطريق.

ونقل البيان، عن رئيس البعثة، يان كوبيش، قوله: “لقد أنجزتم الكثير خلال الأيام القليلة الماضية، حيث توصلتم إلى اتفاق على مبادئ وطرق مهمة للقاعدة الدستورية اللازمة للانتخابات”.

وأردف كوبيش: “أعلم أن هذا العمل جاء ثمرة لمناقشات مكثفة، وأنه كان عليكم في كثير من الأحيان تجاوز الانقسامات الشديدة”.

والجمعة، أحالت اللجنة، النقاط الخلافية حول الاستفتاء على الدستور وآلية الانتخابات الرئاسية (بشكل مباشر أو غير مباشر) إلى ملتقى الحوار السياسي.

واتفقت اللجنة على معظم مواد القاعدة الدستورية، التي يبلغ عددها 63 مادة، وسيجري طرحها للاستفتاء، وفق عضو اللجنة عبد القادر حويلي، للأناضول.

وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اختتمت أعمال الملتقى السياسي، الذي انعقد في تونس برعاية أممية، وتم خلاله تحديد 24 ديسمبر 2021، موعدا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بليبيا.

ومؤخرا، شهدت الأزمة الليبية انفراجة عقب تمكن الفرقاء من التصديق على سلطة انتقالية موحدة، تسلمت مهامها في 16 مارس/ آذار الماضي.