🔴هجمات الحوثيين على السفن تشكل تهديدا خطيرا للحياة البحرية بالبحر الأحمر

اليراع-(رويترز) – تعهد الحوثيون في اليمن بمواصلة إغراق السفن البريطانية في خليج عدن في أعقاب غرق سفينة الشحن روبيمار المملوكة لشركة بريطانية.

و أكد الجيش الأمريكي السبت أن سفينة مملوكة لشركة بريطانية هاجمها الحوثيون الشهر الماضي غرقت في البحر الأحمر، وكرر تحذيرا أصدرته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من الخطر الذي تشكله حمولة السفينة من الأسمدة على الحياة البحرية.

والسفينة روبيمار التي ترفع علم بليز هي أول سفينة تغرق منذ أن بدأ الحوثيون في استهداف السفن التجارية في نوفمبر تشرين الثاني، وهو ما أجبر شركات الشحن على تحويل مسار السفن إلى الطريق الأطول والأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية، كما أدى لاضطراب التجارة العالمية بسبب تأخر الشحنات.

ويقول الحوثيون إنهم يتصرفون تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

وذكر بيان للحكومة اليمنية وبيان من القيادة المركزية الأمريكية أن السفينة روبيمار غرقت في جنوب البحر الأحمر في وقت متأخر يوم الجمعة أو في وقت مبكر يوم السبت.

وقال الجيش الأمريكي في وقت سابق إن الهجوم ألحق أضرارا كبيرة بسفينة الشحن وتسبب في ظهور بقعة نفط بطول 29 كيلومترا مضيفا أنها كانت تحمل أكثر من 41 ألف طن من الأسمدة عندما تعرضت للهجوم.

وقال أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في منشور على إكس “إن غرق السفينة روبيمار كارثة بيئية لم تعهدها (دولة) اليمن والمنطقة”.

“إنها مأساة جديدة لبلادنا وشعبنا، ندفع في كل يوم ثمن مغامرات مليشيا الحوثي”.

* مخاطر على الحياة البحرية

قال علي السوالمة، مدير محطة العلوم البحرية في الجامعة الأردنية، إن إطلاق نحو 41 ألف طن من الأسمدة في مياه البحر الأحمر يشكل تهديدا خطيرا للحياة البحرية.

وأضاف السوالمة أن الحمل الزائد من العناصر الغذائية يمكن أن يحفز النمو المفرط للطحالب، مما يؤدي إلى استهلاك الكثير من الأكسجين بحيث لا تستطيع الأحياء البحرية البقاء على قيد الحياة.

وشدد على ضرورة تبني دول البحر الأحمر خطة عاجلة لوضع أجندة مراقبة للمناطق الملوثة في البحر الأحمر واعتماد استراتيجية للتطهير.

وقال شينجتشن توني وانج الأستاذ المساعد في قسم علوم الأرض والبيئة في كلية بوسطن إن التأثير الإجمالي يعتمد على كيفية استنفاد التيارات المائية للأسمدة وكيفية إطلاقها من السفينة المنكوبة.

ويمتاز النظام البيئي لجنوب البحر الأحمر بالشعاب المرجانية،وأشجار المانجروف الساحلية، والحياة البحرية المتنوعة.

وقال وانج “إذا تم إنقاذ السفينة قبل حدوث تسرب كبير، فقد يكون من الممكن منع وقوع كارثة بيئية كبرى”.

وفي العام الماضي، تجنبت المنطقة كارثة بيئية عندما نجحت الأمم المتحدة في إزالة أكثر من مليون برميل من النفط من ناقلة عملاقة متهالكة كانت راسية قبالة سواحل اليمن. وقد يكون هذا النوع من العمليات أكثر صعوبة في الظروف الحالية.

وأذكت هجمات الحوثيين المخاوف من امتداد رقعة الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما قد يؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا في قصف أهداف تابعة للحوثيين في اليمن في يناير كانون الثاني ردا على هجمات الجماعة على حركة الشحن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

وفي تقرير منفصل، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم السبت إنها تلقت معلومات عن هجوم استهدف سفينة على بعد 15 ميلا بحريا غربي ميناء المخا اليمني.

وأضافت الهيئة في مذكرة “قاد الطاقم السفينة إلى مرساة وتم إجلاؤه من قبل السلطات العسكرية”.

وقالت وزارة الدفاع الإيطالية أيضا إن إحدى سفنها البحرية أسقطت طائرة مسيرة كانت تحلق باتجاهها في البحر الأحمر.

وذكرت وزارة النقل التابعة للحوثيين أن هناك عطلا في كابلات الاتصالات البحرية في البحر الأحمر نتيجة تصرفات السفن البحرية الأمريكية والبريطانية. ولم تعط مزيدا من التفاصيل.

زعيم الحوثيين: يهدد “بمفاجآت” عسكرية في البحر الأحمر

دبي (رويترز) – قال عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين المتحالفين مع إيران في كلمة نقلها التلفزيون يوم الخميس إن العمليات العسكرية للجماعة اليمنية في البحر الأحمر سيكون فيها “مفاجآت عسكرية”.

وقال الحوثي “تحركنا على مستوى العمليات العسكرية سيستمر وبتطوير ولدينا بإذن الله تعالى مفآجات لا يتوقعها الأعداء نهائيا”.

ودأب المسلحون الحوثيون على استهداف السفن التجارية الدولية بطائرات مسيرة وصواريخ منذ منتصف نوفمبر تشرين الثاني، قائلين إنهم ينفذون هجماتهم تضامنا مع الفلسطينيين في الحرب الدائرة بقطاع غزة.

وأدت هجماتهم في البحر الأحمر إلى عرقلة الشحن العالمي وأجبرت الشركات على تغيير مسارها إلى رحلات أطول وأكثر كلفة حول جنوب أفريقيا وأثارت مخاوف من أن الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد تمتد لزعزعة استقرار الشرق الأوسط على نطاق أوسع.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا ضرب أهداف للحوثيين في اليمن الشهر الماضي ردا على الهجمات على السفن في البحر الأحمر.

سفينة حربية ألمانية تسقط طائرتين مسيرتين في البحر الأحمر

برلين/لندن (رويترز) – قال مسؤولون ألمان إن سفينة حربية ألمانية أسقطت طائرتين مسيرتين في البحر الأحمر يوم الثلاثاء وسط تصاعد هجمات الحوثيين في اليمن وجهود الاتحاد الأوروبي لحماية الملاحة الدولية.

وتزايدت مخاطر الشحن بسبب ضربات متواترة ينفذها الحوثيون المتحالفون مع إيران في البحر الأحمر ومضيق باب المندب منذ نوفمبر تشرين الثاني فيما وصفوه بأنه تضامن مع الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل في حرب غزة.

وردت القوات الأمريكية والبريطانية بعدد من الغارات الجوية على منشآت الحوثيين، لكنها فشلت حتى الآن في وقف الهجمات.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية في مؤتمر صحفي إن الفرقاطة البحرية هيسن التي أرسلت إلى المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر، أسقطت الطائرتين المسيرتين خلال 20 دقيقة.

وأضاف المتحدث “تعرف نظام الرادار عليهما وكان مداهما مختلفا. ولذا اُستخدم سلاحان مختلفان”.

ومضى يقول إن السفينة الحربية رصدت طائرة مسيرة مثيرة للريبة يوم الاثنين لكنها لم تتمكن من إسقاطها.

وفرنسا واليونان وإيطاليا من الدول التي ستشارك في مهمة الاتحاد الأوروبي التي ستشارك فيها في البداية ثلاث سفن تحت قيادة التكتل.

وتتمتع الدول المشاركة بتفويض حماية السفن التجارية والتصدي للهجمات، لكنها لن تشارك في ضرب الحوثيين على الأرض.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحفي منفصل “هذا… ربما يكون أخطر نشر للبحرية الألمانية منذ سنوات كثيرة”.

وأرسل الحوثيون الذين يسيطرون على المناطق الأكثر كثافة سكانية في اليمن إشعارا رسميا لمسؤولي الشحن وشركات التأمين بمنع ما وصفته بالسفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا من عبور البحار المحيطة.

وقال سيباستيان هوف الرئيس التنفيذي لمجموعة 18 للتأمين لرويترز إن الحظر والهجمات المستمرة قد تؤدي إلى اتساع المناطق التي تعتبر غير آمنة للملاحة البحرية، مما يزيد من تقييد قدرة التأمين وزيادة أقساطه على السفن العاملة في هذه المناطق أو بالقرب منها.

وأضاف “زيادة كلفة التأمين، إلى جانب تحويل السفن إلى طرق أطول لتجنب المناطق العالية المخاطر، ستؤدي إلى الضغط على سلاسل التوريد العالمية”.

ولم ترد معلومات جديدة عن مصير سفينة الشحن المهجورة روبيمار بعد أن أصابها صاروخ أطلقه الحوثيون يوم 18 فبراير شباط في جنوب البحر الأحمر وتسرب منها الوقود. وما زالت المياه تملأ السفينة وسط مخاوف من غرقها.

مالك السفينة المهجورة في خليج عدن يرغب في سحبها إلى السعودية

سفينة الشحن “روبيمار” المهجورة في خليج عدن

قال وسيط تأجير سفينة الشحن “روبيمار” المهجورة في خليج عدن، بعد تعرضها لهجوم من قبل الحوثيين، إن مالك السفينة يتطلع لسحبها إلى السعودية بمجرد إيقاف تسرب الوقود على متنها.

ونقلت وكالة “رويترز” عن روي خوري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بلو فليت” المقررة في لبنان: “حدث تسرب بسيط للوقود وسنحاول السيطرة عليه لكي نتمكن من سحب السفينة بأمان إلى جدة”.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على منصة “إكس” أن السفينة ترسو، ولكن المياه تتسرب إليها ببطء، وتركت بقعة نفط بطول 18 ميلا.

وأضافت أن السفينة “كانت تحمل أكثر من 41 ألف طن من الأسمدة عندما تعرضت للهجوم، ويحتمل أن يتسرب جزء منها إلى البحر الأحمر ويؤدي إلى تفاقم هذه الكارثة البيئية”.

وتعرضت سفينة الشحن “روبيمار”، التي تحمل أسمدة قابلة للاحتراق وتديرها شركة لبنانية ومسجلة في بريطانيا، لأضرار في هجوم بالصواريخ، الأحد الماضي، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم، مؤكدين أن السفينة “معرضة للغرق” في خليج عدن بعد تعرضها “لإصابة بالغة”.

 

المصدر: “سبق” + RT

تقرير اسرائيلي يتهم الحوثيين بتفجير كابلات اتصالات تربط شبه الجزيرة العربية بإفريقيا

رجح موقع Globes الإسرائيلي وقوف “جماعة الحوثيين وراء تخريب عدة كابلات اتصالات ممتدة تحت البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن”، والتي تربط بين شبه الجزيرة العربية وإفريقيا.

وحسب تقرير Globes، فإن أربعة من هذه الكابلات تابعة لشركات AAE-1 وSeacom وEIG وTGN  تعرضت للخلل، مما تسبب في انقطاع خطير لاتصالات الإنترنت بين أوروبا وآسيا، لتصبح دول الخليج والهند من أكبر المتضررين.

وتشير التقديرات إلى أن الأضرار التي لحقت بأنشطة الاتصالات كبيرة ولكنها ليست خطيرة لأن كابلات أخرى تمر عبر نفس المنطقة وتربط آسيا وإفريقيا وأوروبا، لم تتعرض للضرر. قد يستغرق إصلاح هذا العدد الكبير من الكابلات تحت الماء ثمانية أسابيع على الأقل، وفقا للتقديرات.

وأكدت شركة مراقبة الإنترنت NetBlocks عبر حسابها على منصة “إكس” أن خدمات الإنترنت في جيبوتي تعطلت، ربما بسبب تلف الكابل.

ويربط كابل AAE-1 شرق آسيا بأوروبا عبر مصر، ويربط الصين بالغرب عبر دول مثل باكستان وقطر، فيما يربط نظام كابل “بوابة أوروبا والهند” EIG)) جنوب أوروبا بمصر والسعودية وجيبوتي والإمارات والهند.

ويربط كابل Seacom بين أوروبا وإفريقيا والهند، كما أنه متصل أيضا بجنوب إفريقيا.

وقالت شركة Seacom إنها عانت من انقطاع في نظام Seacom/TGN، وصرحت لوسائل إعلام إفريقية بأن العطل يؤثر في جزء الكابل الذي يمتد من مومباسا (كينيا) إلى الزعفرانة (مصر).

ومع ذلك، قالت Seacom إنها “غير قادرة على تأكيد سبب العطل” وتدرس إمكانية إجراء إعمال الإصلاح في المنطقة في ظل المخاطر الأمنية القائمة.

وفي وقت سابق ذكرت تقارير أن قناة في “تليغرام” يزعم أنها مرتبطة بالحوثيين، نشرت خريطة توضح شبكات كابلات الاتصالات البحرية في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي، وأرفقت القناة الصورة برسالة تقول: “هناك خرائط للكابلات الدولية التي تربط جميع مناطق العالم عبر البحر. ويبدو أن اليمن في موقع استراتيجي، حيث تمر بالقرب منه خطوط الإنترنت التي تربط قارات بأكملها وليس الدول فحسب”.

المصدر: مواقع إخبارية إسرائيلية ودولية

الصومال توقع اتفاقا مع تركيا لحماية مياهها الإقليمية وبناء قوة بحرية

وافقت حكومة وبرلمان الصومال -الأربعاء- على اتفاق دفاعي مع تركيا على خلفية توتراتها الإقليمية مع إثيوبيا التي وقّعت اتفاقا مع منطقة أرض الصومال الانفصالية.

وبموجب هذا الاتفاق الدفاعي، ستساعد تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في الدفاع عن المياه الإقليمية للصومال، وإعادة تنظيم القوات البحرية للبلد المضطرب في القرن الأفريقي، وفق ما أوضح الرئيس حسن شيخ محمود عقب جلسة مشتركة للبرلمان.

وأضاف شيخ محمود أن “الاتفاق الذي عرض على البرلمان اليوم يتعلق فقط بالتعاون بين الصومال وتركيا في مجال الدفاع البحري والمسائل الاقتصادية، ولا يهدف بأي حال إلى إثارة الكراهية أو نزاع مع أي دولة أو حكومة أخرى”.

شيخ محمود: الاتفاق مع تركيا لا يهدف إلى إثارة الكراهية أو نزاع مع أي دولة أو حكومة أخرى (رويترز)

وأوضح الرئيس الصومالي -خلال مؤتمر صحفي- أن هناك “انتهاكات كثيرة في بحر الصومال مثل الصيد غير القانوني واستخدام الإرهابيين والقراصنة والتلوث”، مؤكدا أن الاتفاقية التاريخية المبرمة بين الحكومة الفدرالية ونظيرتها التركية في مجال التعاون الدفاعي والاقتصادي ستساعد في حل كل هذه الأزمات.

وتابع “الاتفاقية التي أبرمناها مع الحكومة التركية ستستمر لمدة 10 سنوات، وسيتم بناء القوات البحرية الصومالية، وأنها مهمة أيضا للتنمية الاقتصادية والاستفادة من الموارد الطبيعية”.

من جانبه، وصف وزير الإعلام الصومالي داود أويس جامع -في منشور عبر منصة إكس- الاتفاقية المبرمة بين البلدين بالخطوة المهمة جدا.

وقال موقع غاروي الإخباري الصومالي إن الاتفاق يمنح تركيا “سلطة شاملة” على الدفاع عن الأراضي البحرية الصومالية وإدارتها.

التوتر بين الصومال وإثيوبيا جاء على خلفية توقيع الأخيرة اتفاقا مع أرض الصومال الانفصالية يمنحها ساحلا على خليج عدن (الجزيرة)

توتر مع إثيوبيا

وازدادت حدة التوتر بين الصومال وإثيوبيا الجارتين في القرن الأفريقي منذ التقارب بين إثيوبيا وأرض الصومال، الذي تجسد من خلال توقيع “مذكرة تفاهم” في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، تنص على استئجار إثيوبيا ساحل أرض الصومال الممتد على 20 كيلومترا على خليج عدن لمدة 50 عاما. وبدورها، نددت مقديشو بالاتفاق “غير القانوني”.

وأكدت سلطات أرض الصومال أنه مقابل هذا المنفذ إلى البحر، ستصبح إثيوبيا أول دولة تعترف بها رسميا، وهو ما لم يفعله أي جانب منذ أعلنت هذه المنطقة الصغيرة -التي يبلغ عدد سكانها 4.5 ملايين نسمة- استقلالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991.

ووقعت تركيا والصومال في العاصمة أنقرة في الثامن من فبراير/شباط الجاري، اتفاقية إطارية للتعاون الدفاعي والاقتصادي.

ووقعت الاتفاقية خلال زيارة لوزير الدفاع الصومالي عبد القادر محمد نور إلى تركيا ولقائه نظيره التركي يشار غولر.

وتقيم أنقرة علاقات وطيدة مع الصومال وهي أول شريك اقتصادي له، خصوصا في مجالات البناء والتعليم والصحة والتعاون العسكري.

وتستقبل الصومال أيضا أكبر قاعدة عسكرية تركية ومركز تدريب خارج تركيا، وفقا لوسائل إعلام تركية.

المصدر : وكالات

الحوثي تعلن استهداف سفينة إسرائيلية ومواقع “حساسة” في إيلات

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الثلاثاء، أنها استهدفت سفينة إسرائيلية في خليج عدن، و”مواقع حساسة” في إيلات جنوبي إسرائيل.

وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن “القوات البحرية اليمنية (التابعة للجماعة) نفذت عملية استهداف لمواقع حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة وذلك بعدد آخر من الطائرات المسيرة”.

وأضاف أن القوات البحرية التابعة للجماعة “نفذت أيضا عملية استهداف لسفينة إسرائيلية ’MSC SILVER’ في خليج عدن بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة”.

‏وفي السياق، أشار المتحدث إلى أن “سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية بعدد من الطائرات المسيرة على عدد من السُفن الحربية الأمريكية المعادية في البحرين الأحمر والعرب”.

واعتبر سريع هذه العمليات “انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض حتى هذه اللحظة للعدوان والحصار، ورداً على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا”.

ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة أو إسرائيل بشأن البيان الحوثي.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الاتحاد الأوروبي، انطلاق عمليات مهمة عسكرية تحمل اسم “أسبيدس” لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين.

و”تضامنا مع غزة” التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، مؤكدين العزم على مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.

ومنذ مطلع العام الجاري، يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

 

(الاناضول)

تحقيق-معاناة الصيادين في اليمن تزداد مع تصاعد الهجمات في البحر الأحمر

© Reuters. مراكب صيد ترسو في ميناء باليمن في صورة من أرشيف رويترز.

 

عدن (رويترز) – ضاعف التصعيد العسكري الذي يشهده الممر الملاحي للبحر الأحمر معاناة الصيادين اليمنيين الذين يمثل البحر لهم مصدر رزقهم الرئيسي وأصبحوا اليوم يتطلعون للمستقبل بقلق وسط عدم وجود حلول في الأفق لإنهاء تبادل القصف الصاروخي بين جماعة الحوثي وقوات أمريكية وبريطانية.

وتشن جماعة الحوثي في اليمن المتحالفة مع إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في البحر الأحمر على السفن والناقلات المرتبطة بإسرائيل أو بريطانيا أو الولايات المتحدة منذ منتصف نوفمبر تشرين الثاني تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية أدت إلى فرار معظم سكانه تقريبا من منازلهم بسبب هجوم جوي وبري إسرائيلي كاسح.

وترد الولايات المتحدة وبريطانيا بغارات جوية دقيقة على أهداف للحوثيين منذ منتصف يناير كانون الثاني بهدف إعادة الاستقرار للممر الملاحي الذي تحولت عنه الكثير من شركات النقل البحري الدولية ووجهت سفنها نحو طريق أطول وأكثر تكلفة حول قارة أفريقيا.

وقال غازي لحمر وكيل وزارة الثروة السمكية اليمنية لقطاع الإنتاج والتسويق السمكي في عدن إن تصاعد الأحداث في البحر الأحمر زاد الأوضاع سوءا بالنسبة لأنشطة الصيد في اليمن والقطاع السمكي بشكل عام، لتضع المزيد من الأعباء على كاهل الصيادين الذين يعانون من انحسار أعمالهم وتضرر موانئ الصيد والقوارب بفعل الحرب الأهلية التي تمزق البلاد منذ تسع سنوات.

وقال لحمر لرويترز إن أنشطة القطاع السمكي منيت بأضرار كبيرة ودمار شبه كامل للبنية التحتية بسبب الحرب، وتفاقهم الوضع مع اندلاع التوتر في البحر الأحمر، مما زاد المخاوف على أرواح الصيادين وتعرضهم للخطر.

وباتت حركة آلاف الصيادين المحدودة قرب الشواطئ اليمنية مشوبة بالحذر والخوف مع انتشار البوارج والقطع الحربية الغربية في مياه البحر الأحمر مما أثر على مناطق الصيد في محافظات اليمن الشمالية الغربية مثل الحديدة وحجة ومناطق الخوخة والمخاء وذباب وباب المندب.

وتشكل عائدات الصادرات السمكية مصدرا مهما لدخل اليمن من العملات الأجنبية، والقطاع السمكي من القطاعات الإنتاجية المهمة في اليمن إذ يحتل المركز الثاني في الناتج المحلي الإجمالي بعد النفط.

وتشير التقديرات والبيانات الرسمية إلى أن إنتاج اليمن من الأسماك والأحياء البحرية كان يبلغ سنويا حوالي 200 ألف طن قبل اندلاع الحرب الأهلية مطلع عام 2015، إذ كان يتم تصدير ما بين 40 إلى 50 بالمئة من هذا الإنتاج، وكان يدر عائدات تقدر بحوالي 300 مليون دولار، غير أنه ومنذ اندلاع الحرب انخفض حجم الإنتاج للنصف نتيجة نزوح الصيادين والعاملين في القطاع السمكي.

وتقول السلطات اليمنية المعترف بها دوليا إنها تنسق في الآونة الأخيرة عبر وزارة الثروة السمكية مع قوات خفر السواحل لإنشاء غرفة عمليات مشتركة ووضع آلية عمل لضمان سلامة الصيادين في البحر الأحمر وخليج عدن وتنظيم دخول وخروج الصيادين أثناء رحلاتهم وتتبع تنقلاتهم بين المحافظات الساحلية بهدف حمايتهم وسبل حفظ الأمن والسلامة البحرية.

ويمتلك اليمن شريطا ساحليا يبلغ طوله أكثر من 2000 كيلومتر على امتداد البحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن غني بالأسماك والثروة البحرية.

* خوف وهلع

قال خالد الزرنوقي رئيس جمعية الصيادين في الخوخة لرويترز إن الآلاف من الصيادين بالخوخة توقفوا عن نشاط الصيد بسبب الخوف من القوات الأجنبية الموجودة في البحر.

وأضاف أن مخاوف الصيادين زادت بعد العثور أواخر الشهر الماضي على ثمانية صيادين من سكان الخوخة الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا غربي البلاد، وآثار طلقات رصاص على أجسادهم بعد أسبوع على انقطاع أخبارهم، وبعد أيام من إغراق البحرية الأمريكية ثلاثة زوارق تابعة للحوثيين.

وأكد أن التصعيد العسكري مؤخرا أثر كثيرا على أحوال الصيادين وأسرهم، خاصة أن سكان الخوخة أغلبهم يمارسون مهنة الصيد لإطعام أسرهم الجائعة.

ويبلغ عدد سكان الخوخة الواقعة على بعد 163 كيلومترا جنوب مدينة الحديدة قرابة 200 ألف نسمة، وتعد من أكثر المناطق الساحلية التي تأثرت بالتصعيد الجاري في البحر الأحمر لكن بدرجة أقل من مدينتي المخا المجاورة وميدي.

وقال سعيد علي التهامي (48 عاما) صياد السمك في مدينة الخوخة لرويترز إنه كان يخاطر بحياته “من أجل الصيد الذي اعتمد عليه في إطعام أسرتي” وسط الرياح الشديدة والأمواج العاتية لكن مع التصعيد العسكري وانتشار البوارج الحربية فضل عدم المغامرة بحياته ومعه كثير من زملائه.

وقال التهامي “نعاني من الجوع والعوز. نريد أن يتوقف هذا التصعيد غير المسبوق بالبحر لنعود لممارسة الصيد، مصدر رزقنا الوحيد. اليوم بالكاد يحصل الصياد على قوت يومه لإطعام أسرته، حيث نتحرك باستعجال في موازاة الساحل طولا بدلا من التوغل إلى العمق، لوقت محدود لصيد كميات صغيرة من السمك، ونعود إلى البيوت خوفا من الصواريخ”.

لكن الوضع يبدو أفضل قليلا في السواحل المطلة على خليج عدن إذ يقول الصياد رشيد عزار (45 عاما) في منطقة فقم غرب عدن لرويترز إن المخاطر التي يواجهها الصيادون في منطقة خليج عدن أقل بنسبة 50 بالمئة قياسا بما يعانيه الصيادون في البحر الأحمر.

وأضاف “أصبحنا لا نغامر في ركوب القوارب والتوغل في العمق في منطقة البحر الاحمر كما كان بالسابق لجلب أنواع محددة من الأسماك، فقد نعود إلى الشاطئ الذي ذهبنا منه أو تلتهمنا الصواريخ ونموت”.

ويمثل سمك التونة أبرز الأنواع التي تعتمد عليها غالبية الأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود كوجبة رئيسية نظرا لأنه أقل سعرا.

وقال عزار إن غالبية الصيادين كانوا يستخدمون هواتف الثريا المتصلة بالأقمار الصناعية لكن حاليا توقف الجميع عن استخدامها بسبب التقاط البوارج الحربية لأي اتصالات ومطاردة الصيادين وملاحقتهم أحيانا واستهدافهم.

ويلقي الحوثيون باللوم على الغارات الجوية الغربية في تردي الأوضاع إذ يحمل عزيز عطيني، مدير الموانئ والمراكز السمكية في منطقة البحر الأحمر في الحديدة التابعة للحوثيين لرويترز، التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا مسؤولية ما يتعرض له الصيادون من مخاطر بسبب البوارج والفرقاطات والقطع العسكرية التي توالت على المنطقة بحجة حماية حركة الملاحة الدولية.

ولفت عطيني إلى أن السفن والناقلات التجارية تتلقى تهديدات يومية من البحرية الأمريكية والبريطانية تحذر من المرور في البحر الأحمر.

 

وتعد الحديدة، إحدى أهم المدن اليمنية الحيوية حيث يوجد فيها ثلاثة موانئ، الحديدة والصليف ورأس عيسى، على سواحل البحر الأحمر، وتقع ضمن امتداد ميناء المخاء التاريخي، في الساحل الغربي اليمني، وقريبة من خطوط الملاحة الدولية، وتعد ثاني أكبر محافظة من حيث عدد السكان.

وتسيطر حركة الحوثي على مناطق شمال اليمن ذات الكثافة السكانية العالية بعد مرور نحو تسع سنوات على الحرب في مواجهة تحالف تقوده السعودية وتدعمه الولايات المتحدة.

مسؤولان أمريكيان: إسقاط طائرة مسيرة أمريكية قرب اليمن

 صورة رمزية طائرة بدون طيار تركية الصنع من طراز Bayraktar TB2 في 16 ديسمبر 2019 في قاعدة Gecitkale الجوية العسكرية بالقرب من فاماغوستا (تصوير Birol BEBEK / AFP)

اشنطن (رويترز) – قال مسؤولان أمريكيان يوم الثلاثاء إن مسلحين مدعومين من إيران أسقطوا طائرة مسيرة عسكرية أمريكية من طراز إم.كيو-9 بالقرب من اليمن.

وهذه هي الواقعة الثانية التي يتم فيها إسقاط مثل هذا النوع من الطائرات خلال الاشتباكات شبه اليومية المستمرة منذ شهور بين مسلحي حركة الحوثي في اليمن والقوات الأمريكية.

ومنذ نوفمبر تشرين الثاني يشن الحوثيون، الذين يسيطرون على مناطق كبيرة في اليمن منذ ما يقرب من 10 سنوات، هجمات متكررة على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب مستخدمين طائرات مسيرة وصواريخ. وردت القوات الأمريكية والبريطانية بغارات متعددة على منشآت للحوثيين لكنها لم تنجح حتى الآن في وقف هجماتهم.

وقال أحد المسؤولين، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن المعلومات الأولية أظهرت إصابة الطائرة المسيرة الأمريكية التي تصنعها شركة جنرال أتوميكس بالقرب من ميناء الحديدة يوم الاثنين. وأضاف أن هذه المعلومات ربما تتغير دون أن يذكر ما إن كانت الطائرة تحلق في المجال الجوي الدولي.

وقال المسؤول الثاني إن الطائرة المسيرة أُسقطت بصاروخ أرض جو أطلقه الحوثيون من موقع بالقرب من الحديدة.

وتؤيد تصريحات المسؤولين إعلان الحوثيين إسقاطهم طائرة مسيرة بالقرب من الحديدة.

كان الحوثيون قد أسقطوا في نوفمبر تشرين الثاني طائرة أخرى من الطراز ذاته، فضلا عن طائرتين مسيرتين أخريين في عام 2019.

وقال الحوثيون يوم الاثنين إنهم أصابوا سفينة الشحن روبيمار في خليج عدن وإنها معرضة للغرق، مما يعكس المخاطر المتزايدة لعملياتهم التي تستهدف حركة الشحن العالمية تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

وعلى الرغم من الغارات التي يشنها الغرب على حركة الحوثي في اليمن، توعدت الجماعة المسلحة بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل إلى أن تكف إسرائيل عن شن الهجمات على الفلسطينيين.

استهداف سفينة قرب جيبوتي والاتحاد الأوروبي يبدأ مهمة عسكرية في البحر الأحمر

قالت هيئة عمليات التجارة البريطانية إن سفينة تعرضت مساء الاثنين “لأضرار طفيفة” بهجوم شمالي جيبوتي، وذلك بعد إعلان الحوثيين استهداف سفينتين أميركيتين وأخرى بريطانية، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي بدء مهمة عسكرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر.

وقالت الهيئة البريطانية إن السفينة تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأحمر على بُعد 60 ميلا بحريا شمالي جيبوتي.

من جانبها، أكدت هيئة ميناء جيبوتي تمكنها من إنقاذ طاقم السفينة “روبيمار” التي تعرضت للهجوم.

وتزامن ذلك مع إعلان جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن استهدافها سفينتين أميركيتين في خليج عدن ضمن سلسلة هجمات خلال الـ24 ساعة الماضية، إحداها ضد سفينة بريطانية أسفرت عن “إغراقها بالكامل”.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع -في بيان مصور عبر حسابه على منصة إكس- إن قواتهم استهدفت سفينتين أميركيتين في خليج عدن “بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة، وحققت إصابة مباشرة”.

وأوضح سريع تنفيذهم إجمالا 4 عمليات خلال الساعات الـ24 الماضية، إحداها ضد سفينة بريطانية أسفرت عن “إغراقها بالكامل”، والثانية استهداف طائرة أميركية من طراز “إم كيو 9” في أجواء محافظة الحديدة، إلى جانب العمليتين الأخيرتين ضد السفينتين الأميركيتين، وفق بيانه.

وأكد سريع أن العمليات التي تنفذها قواتهم في كل من البحر الأحمر والعربي مستمرة، “ولن تتوقف حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن قطاع غزة”.

وكانت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أفادت ليل أمس بأن سفينة شحن ترفع علم بيليز ومسجلة في المملكة المتحدة ويديرها لبنان أبلغت عن تعرضها لهجوم في مضيق باب المندب.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن طاقم سفينة غادرها قبالة سواحل اليمن بعد حدوث انفجار، وذلك قبل أن تعلن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الاثنين تلقيها بلاغا عن حادث على بعد 90 ميلا بحريا غربي جازان السعودية.

في المقابل، قالت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أمس إن صاروخين باليستيين أطلقا -الأحد- من مناطق الحوثيين باتجاه ناقلة بضائع مملوكة لبريطانيا، مشيرة إلى أن أحد الصاروخين أصاب السفينة التي ترفع علم بيليز، وتسبب في أضرار.

والأحد، قالت القيادة الوسطى الأميركية إن الولايات المتحدة نفذت 5 ضربات ضمن ما سمته “الدفاع عن النفس” في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين.

السيسي: إيرادات قناة السويس تراجعت بما بين 40 و50% بسبب الأحداث الحالية في قطاع غزة (رويترز)

الاتحاد الأوروبي

في السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي بدء مهمة عسكرية في المنطقة التي تشهد هجمات على السفن الدولية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال الاتحاد الأوروبي، إن نشاط قوته سيكون على طول خطوط الاتصال البحرية في مضيق باب المندب ومضيق هرمز، والمياه الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عمان.

وسيكون مقر العملية في لاريسا، باليونان، وستقوم بالتنسيق بشكل وثيق مع شركات الأمن البحري في غرب المحيط الهندي والبحر الأحمر.

ووفقا لبيان الاتحاد الأوروبي، فإن مهمته العسكرية ستوفر المعلومات الخاصة بالوضع البحري، وترافق السفن، وتحميها من الهجمات المحتملة.

وأدت الهجمات في البحر الأحمر -لا سيما قرب باب المندب وخليج عدن– إلى ارتفاع كلفة التأمين لشركات الشحن، مما أجبر عديدا منها على تغيير مسارها، كما علقت شركات عملياتها مؤقتا.

وأثر ذلك بشكل مباشر على مصر، حيث قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن إيرادات قناة السويس كانت تقدر بنحو 10مليارات دولار سنويا، لكنها تراجعت بما بين 40 و50% بسبب الأحداث الحالية في قطاع غزة.

وفي كلمة أمام مؤتمر مصر الدولي للبترول “إيجبس- 2024″، قال السيسي إن مصر اضطرت لدفع أموال ضخمة كي تفي بالتزاماتها.

ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة، وإن هجماتهم لن تتوقف “إلا بوقف العدوان على غزة”.

السيسي يعلق على تراجع إيرادات قناة السويس من 40 إلى 50%

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إن تراجع إيرادات قناة السويس بنسبة من 40 إلى 50%، يعود إلى الأزمات.
وأشار موضحا خلال افتتاحه معرض مصر الدولي السابع للطاقة “إيجبس 2024″، أن “مصر واجهت تداعيات (كوفيد-19) لمدة عامين، ثم الأزمة الأوكرانية، ثم ما ترون على حدودنا المختلفة مع ليبيا والسودان، والآن مع قطاع غزة، وترون الممر الملاحي الذي كان يدخل لمصر تقريباً نحو 10 مليارات دولار سنوياً تراجع بنسبة 40 إلى 50 في المئة”، بحسب قوله.
وتابع الرئيس المصري، مؤكدا أنه “لا يشكو، لكنه يتحدث عن واقع”.
وأضاف: “كل هذا يتم، واليوم من المفترض أن الدولة المصرية عليها التزامات مع شركات بترول ومع شركاء تنمية ومؤسسات تمويل، وأقصد القول إنه إذا كانت فيها تعهدات حرصت مصر على تنفيذها فيما يتعلق بالتحول نحو الطاقة النظيفة، فإنها تضمنت أموالا ضخمة تم ضخها”.
وفي الشهر الماضي، قال رئيس هيئة قناة السويس المصرية، الفريق أسامة ربيع، إن إيرادات القناة انخفضت بنسبة 40% منذ بداية العام مقارنة بعام 2023.
وأضاف ربيع في مداخلة تلفزيونية، أن حركة عبور السفن تراجعت 30% في الفترة من الأول من يناير/كانون الثاني إلى 11 من الشهر نفسه مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح أن التراجع جاء بواقع 544 سفينة مقارنة بـ777 سفينة العام الماضي، بينما تراجعت الحمولات بنسبة 41% في ذات الفترة مقارنة بعام 2023.
ونوه رئيس هيئة قناة السويس بأن الممر البديل عبر رأس الرجاء الصالح ليس الممر الآمن لعبور السفن في هذا التوقيت بسبب أحوال الطقس، وزيادة مدة العبور لنحو أسبوعين مقارنة بقناة السويس.
وأشار ربيع إلى أن هذا يمثل عبئا على الخطوط الملاحية، وسلاسل التوريد من بينها ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على البضائع.
وتصاعد التوتر جنوبي البحر الأحمر، بعدما أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية استهداف سفن تقول إن لها صلة بإسرائيل أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر اليوم الجمعة، هجوما واسعا على مدن يمنية عدة استهدف مواقع تابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، ردا على الهجمات المتكررة على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأعلن البنتاغون أن سلاح الجو الأمريكي نفذ ضربات متعمدة على أكثر من 60 هدفا تابعا لجماعة “أنصار الله” اليمنية واستخدمت أكثر من 100 قذيفة موجهة بدقة من مختلف الأنواع في الهجوم.
وبحسب البنتاغون، تعرضت مراكز القيادة والتحكم ومستودعات الذخيرة ومنشآت الإنتاج والرادارات التابعة لـ”أنصار الله” للهجوم.

الحوثيون يعرضون مشاهد من إسقاطهم لطائرة أمريكية من نوع “MQ9” بصاروخ أرض-جو (فيديو)

عرضت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، مقطع فيديو يظهر إسقاط طائرة “MQ9” الأمريكية في أجواء محافظة الحديدة بصاروخ أرض-جو محلي الصنع.

ونشر الإعلام الحربي لجماعة “أنصار الله” اليمنية مقطع فيديو يظهر “الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة MQ9 الأمريكية في أجواء محافظة الحديدة بصاروخ أرض-جو محلي الصنع أثناء قيامها بمهام عدائية ضد بلدنا لصالح الكيان الصهيوني”.

كما أعلن الحوثيون اليوم الاثنين، تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين ضد سفينتين أمريكيتين بخليج عدن وإغراق سفينة بريطانية.

وتضامنا مع قطاع غزة، تستهدف جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) سفن شحن في البحر الأحمر تملكها وتشغلها شركات إسرائيلية وتنقل بضائع من إسرائيل وإليها، وفقا لتصريحات للجماعة.

وردا على ذلك، شكلت الولايات المتحدة وحلفاؤها قوة عسكرية للتعامل ضربات الحوثيين، حيث شنت الطائرات الأمريكية والبريطانية في وقت سابق ضربات عديدة على مناطق متفرقة في اليمن.

 

المصدر: RT