الحوثي: ارتفاع عدد السفن المستهدفة دعما لغزة إلى 177

أعلنت جماعة “الحوثي” اليمنية، الخميس، ارتفاع عدد السفن التي استهدفتها دعما لقطاع غزة إلى 177 منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

جاء ذلك خلال كلمة متلفزة لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، تابعها مراسل الأناضول.

وقال الحوثي، إن “عدد السفن المستهدفة (من قبل قواته) منذ نوفمبر بلغ 177 سفينة” مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا.

وأوضح أن قواته “نفذت عمليات استهداف بـ16 صاروخا باليستيا وطائرة مسيرة خلال الأسبوع الجاري، كان أبرزها استهداف مدمرتين أمريكيتين وإسقاط طائرة مسيرة من نوع MQ-9”.

والأربعاء، أعلنت الجماعة اليمنية، استهداف المدمرتين الأمريكيتين “كول” و “لابون” وسفينة أخرى في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ الباليتسية والمسيرات”، فيما أعلنت، الأحد، إسقاط طائرة مسيرة أمريكية نوع MQ-9 “أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة شمال اليمن”.

وأشار الحوثي في كلمته إلى أن “معظم عمليات القوات المسلحة (قوات الجماعة) أصبحت باتجاه المحيط الهندي على مسافة أبعد من 1000 كيلومتر، وإلى البحر الأبيض المتوسط وعمق فلسطين المحتلة بأكثر من ألفي كيلومتر”.

و”تضامنا مع غزة” في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر 2023، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.

وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.

هجوم بطائرات مسيرة على سفينة غربي الحديدة

القاهرة (رويترز) – قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم الأحد إن هجوما بطائرات مسيرة تسبب في وقوع أضرار في سفينة تجارية على بعد 65 ميلا بحريا غربي مدينة الحديدة في اليمن.

وأضافت في مذكرة استرشادية “جميع أفراد الطاقم سالمون والسفينة تبحر نحو الميناء التالي”. ولم تفصح عن هوية السفينة.

وتشن جماعة الحوثي اليمنية هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ في خطوط الشحن البحري منذ نوفمبر تشرين الثاني، قائلة إن ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة.

وخلال عشرات الهجمات التي شنتها الجماعة، أغرقت سفينتين واحتجزت واحدة وقتلت ما لا يقل عن ثلاثة بحارة.

استهداف سفينة بالبحر الأحمر وحاملة طائرات أميركية تغادر المنطقة

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية -في وقت متأخر أمس الجمعة- إن سفينة تجارية أبلغت عن وقوع انفجارات في محيطها على بعد 126 ميلا بحريا شرقي مدينة عدن الساحلية اليمنية.

ولم تحدد الهيئة البريطانية هوية السفينة، لكنها ذكرت أن الانفجارات حدثت “بالقرب منها” لكنها تمكنت من مواصلة رحلتها.

وذكرت أيضا في مذكرة استرشادية أنه “تم الإبلاغ عن سلامة طاقم السفينة وأنها تبحر نحو الميناء التالي”.

يأتي ذلك بينما نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مصدر مطلع أن حاملة الطائرات الأميركية آيزنهاور ستغادر البحر الأحمر، وستحل مكانها حاملة الطائرات روزفلت.

الدوريات الأوروبية

وفي سياق متصل، قال قائد التحالف الأوروبي بالبحر الأحمر الأدميرال فاسيليوس غريباريس إن القوة التي نشرها الاتحاد الأوروبي لحماية السفن في البحر الأحمر بحاجة إلى زيادتها بأكثر من الضعف، وذلك بسبب تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران بالمنطقة.

وأشار غريباريس -في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ للأنباء أمس- إلى عدم وجود ما يكفي من الأصول لتغطية هذه المنطقة الشاسعة، مؤكدا أنه يضغط على كل الدول الأعضاء لتوفير المزيد من الأصول.

ونوه إلى أن السفن التابعة للتحالف قدمت “مساعدة قريبة” لـ164 سفينة، وأسقطت أكثر من 12 طائرة بدون طيار، ودمرت 4 صواريخ مضادة للسفن.

وتقوم 4 سفن من الاتحاد الأوروبي بدوريات في المياه قبالة ساحل اليمن منذ فبراير/شباط الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن جماعة الحوثي تستهدف بصواريخ ومسيّرات منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، وذلك في إطار تضامنها مع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية بدعم أميركي للشهر الثامن على التوالي.

وردا على هجمات هذه الجماعة، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة، منذ مطلع العام الجاري، غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن.

قناة تابعة للحوثيين: قوات أمريكية وبريطانية تشن هجمات على الحديدة وجزيرة كمران باليمن

عدن (رويترز) – ذكرت قناة المسيرة التي تديرها جماعة الحوثي اليمنية يوم الاثنين أن قوات أمريكية وبريطانية شنت ما لا يقل عن ست غارات جوية على مطار الحديدة الدولي وأربع هجمات على جزيرة كمران بالقرب من ميناء الصليف في اليمن قبالة البحر الأحمر.

واستهدفت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة جزيرة كمران للمرة الأولى منذ بدء الغارات الجوية على أهداف تابعة للحوثيين في أوائل فبراير شباط.

وتأتي الغارات عقب أول هجوم ناجح للحوثيين بصواريخ وقارب مسير وطائرات مسيرة. وألحق الهجوم ضررا بسفينتي الشحن (توتور) و(فيربينا) الأسبوع الماضي. وقال خبراء عسكريون وأمنيون إنه جرى إجلاء طاقمي السفينتين بينما تواجه توتور خطر الغرق.

ويشن الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية والمناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان هجمات على حركة الشحن الدولي في البحر الأحمر منذ نوفمبر تشرين الثاني فيما يقولون إنه تضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة. ومنذ بدء الهجمات، أغرقت الجماعة المتحالفة مع إيران سفينة واستولوا على أخرى وقتلوا ثلاثة بحارة في هجمات منفصلة.

وقال مصدران عسكريان بالحكومة اليمنية لرويترز إن الحكومة المعترف بها دوليا تعتقد أن مسلحي جماعة الحوثي استخدموا جزيرة كمران وميناء الصليف في وقت سابق لشن هجماتهم على البحر الأحمر وكذلك لإخفاء صواريخ وطائرات مسيرة في مناجم الملح بمدينة الصليف.

ويتعين على السفن قطع عشرة كيلومترات تفصل بين ميناء الصليف وجزيرة كمران في طريقها للوصول إلى ميناء التوقف التالي.

وقال مسؤولون عسكريون وأمنيون إن السفينة توتور التي ترفع علم ليبيريا تتسرب إليها المياه منذ مهاجمة الحوثيين لها بقارب مُسير مسلح وصواريخ يوم الأربعاء. وألحق الهجوم أضرارا بغرفة المحرك في توتور وتسبب في غمر السفينة بالمياه.

وأجرى منقذون من حاملة الطائرات الأمريكية دوايت د. آيزنهاور عملية إنقاذ جوي لطاقم السفينة توتور. ولا يزال بحار واحد في عداد المفقودين.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية بشكل منفصل إن أفراد طاقم السفينة فيربينا التي ترفع علم بالاو أطلقوا نداء استغاثة مطلع هذا الأسبوع بسبب حرائق لا يمكن السيطرة عليها اشتعلت نتيجة هجومين صاروخيين للحوثيين في خليج عدن يوم الخميس.

وأضافت القيادة أن ناقلة القمح (آنا-ميتا) التي ترفع علم جزر كايمان أنقذت طاقم فيربينا وتنقلهم إلى بر الأمان.

وعلى الرغم من هجمات التحالف الأمريكي البريطاني وقوات بحرية أخرى ردا على الحوثيين، صعدت الجماعة في الأشهر القليلة الماضية استهداف السفن التجارية في أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم.

وأجبرت هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة الشركات المالكة للسفن على تحويل مساراتها بعيدا عن قناة السويس، ما أدى إلى قفزة في التكاليف وحالات تأخير في قطاع الشحن البحري الحيوي الذي يُستخدم في نقل نحو 80 بالمئة من التجارة العالمية.

البحرية الأميركية: المعركة ضد الحوثيين الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية

قال قادة في البحرية الأميركية وخبراء إن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد المسلحين الحوثيين الذين يشنون هجمات ردا على العدوان الإسرائيلي على غزة، تحولت إلى المعركة البحرية الأكثر كثافة منذ الحرب العالمية الثانية.

 

ونشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرا قالت فيه إن البحرية الأميركية استعدت لعقود من الزمن لمحاربة الاتحاد السوفياتي، ثم روسيا والصين لاحقا، على الممرات المائية في العالم. لكن بدلا من قوة عالمية، تجد نفسها في قتال مع جماعة غامضة في اليمن، مدعومة من إيران.

وتحدثت الوكالة إلى عدد من القادة في البحرية الأميركية ونقلت تقييمهم للوضع في المنطقة بعد أشهر من المواجهات التي استخدم فيها الحوثيون المسيّرات والصواريخ لمهاجمة السفن التي ترتبط بإسرائيل ومنعها من العبور عبر البحر الأحمر.

ووفقا للوكالة، هاجم الحوثيون منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أكثر من 50 سفينة ما تسبب في انخفاض حجم الشحن البحري عبر الممر الحيوي في البحر الأحمر المؤدي نحو قناة السويس والبحر الأبيض المتوسط.

وقال إريك بلومبرغ من السفينة “يو إس إس لابون” الحربية في البحر الأحمر، “لا أعتقد أن الناس يفهمون حقا مدى خطورة ما نقوم به وحجم التهديد الذي يواجه السفن”.

ووفقا لأسوشيتد برس لا يتوفر أمام البحارة في السفن الحربية أحيانا سوى ثوان للتواصل مع السفن الأخرى واتخاذ قرار بشأن اعتراض هجمات الحوثيين.

وقال ديفيد ورو العميد البحري المشرف على مدمرات الصواريخ الموجهة إن السفن الحربية تتعامل مع تهديدات مستمرة على مدار اليوم ومنذ أكثر من 7 أشهر.

وذكرت الوكالة أن يوم 9 يناير/كانون الثاني الماضي مثلا شهد التصدي لهجوم من الحوثيين وإسقاط 18 مسيّرة وصاروخي كروز مضادين للسفن وصاروخين باليستيين بفضل تدخل سفن حربية وطائرات.

ويرى بريان كلارك، وهو غواص سابق في البحرية وزميل كبير في معهد هدسون أن الموجهات الحالية هي الأكبر بالنسبة للبحرية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال “نقترب من مرحلة يتمكن خلالها الحوثيون من شن هجمات لا تستطيع الولايات المتحدة إيقافها في كل مرة، وسنبدأ حينها في رؤية أضرار جسيمة.. إذا تركت الأمور تتفاقم، سيصبح الحوثيون بقوة أكبر مع قدرات وكفاءة وخبرة”.

وتحدث الأدميرال في البحرية الأميركية مارك ميغيز عن الدور الإيراني في دعم الحوثيين، وقال “لدينا حاليا ثقة عالية جدا في أن إيران لا تقدم الدعم المالي فحسب، بل تقدم الدعم الاستخباراتي”.

وأضاف الأدميرال ميغيز “نعلم أن الحوثيين تلقوا أيضا تدريبات لاستهداف الشحن البحري واستهداف السفن الحربية الأميركية”.

وردا على سؤال عما إذا كانت البحرية الأميركية تعتقد أن إيران تختار أهدافا للحوثيين، اكتفى ميغيز بالقول إن هناك “تعاونا” بين طهران والحوثيين.

وأشار إلى أن إيران تواصل تسليحهم، على الرغم من عقوبات الأمم المتحدة التي تمنع نقل الأسلحة إليهم.

وأمام استمرار الهجمات من طرف الحوثيين، يعترف ضباط في البحرية بوجود بعض التذمر بين أفراد طاقمهم، ويتساءلون عن سبب عدم قيام البحرية الأميركية بضرب الحوثيين بقوة أكبر.

وقالت أسوشيتد برس إن من بين مبررات عدم توجيه ضربات أقوى للحوثيين، محاولة واشنطن خفض التوترات مع طهران، لا سيما بعد هجوم الأخيرة بالمسيّرات والصواريخ على إسرائيل، واستمرارها في تخصيب اليورانيوم بشكل أقرب، من أي وقت مضى، لمستويات صنع سلاح نووي.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس

الحوثيون يهاجمون سفينة بالبحر الأحمر وغارات أميركية بريطانية على الحُديدة

أعلنت جماعة الحوثيين، الأربعاء، أنها نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينة في البحر الأحمر بزورق مسيّر، وتحدثت عن تعرض مناطق في محافظة الحُديدة الساحلية لغارات أميركية بريطانية.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، في بيان مساء اليوم، إن إصابة بالغة لحقت بالسفينة توتار وهي معرضة للغرق، مشددا على أن الحوثيين مستمرون في عملياتهم “انتصارا للفلسطينيين وردا على العدوان الأميركي البريطاني”.

سريع أشار إلى أن الحوثيين نفذوا عمليتين مع المقاومة الإسلامية العراقية استهدفت هدفا بأسدود وآخر بحيفا (الجزيرة)

كما أشار المتحدث العسكري باسم الحوثيين إلى تنفيذ عمليتين مع المقاومة الإسلامية العراقية استهدفت هدفا بأسدود وآخر بحيفا.

وقبل ذلك، أفادت وكالتان بريطانيتان للأمن البحري بأن سفينة تجارية أصيبت ووجّهت نداء استغاثة بعد تعرّضها لهجوم في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن.

وقالت شركة إمبري إنّ السفينة أُصيبت على بُعد حوالي 68 ميلا بحريا جنوب غرب ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون.

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة “يو كيه إم تي أو” البريطانية بأن زورقا صغيرا اصطدم بمؤخر السفينة، لافتة إلى أن ربان السفينة “أبلغ عن تسرب المياه إليها، وليست تحت قيادة الطاقم” وأنه أفاد بإصابتها للمرة الثانية بقذيفة مجهولة محمولة جوا.

غارات أميركية وبريطانية

وفي تطور آخر، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن غارتين أميركية وبريطانية استهدفتا منطقة الفازة بمديرية التحيتا جنوب الحديدة، بعد أن استهدفت غارة منطقة الجبّانة بالمدينة نفسها، في حين لم يصدر تعليق من قبل واشنطن أو لندن بشأن تلك الغارات حتى الساعة.

وسبق أن أفادت جماعة الحوثي بأن عدة غارات أميركية وبريطانية استهدفت مطار الحديدة، الذي يضم مدرجا بطول 3 كيلومترات، كان يقدم خدمات للرحلات الداخلية والدولية، قبل أن يتوقف منذ سنوات بسبب تداعيات الحرب والصراع في البلاد.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية الوسطى (سنتكوم) قالت -أمس الثلاثاء- إنها نجحت خلال الـ24 ساعة الماضية في تدمير منصتي إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

وأوضحت أن تدمير منصات الإطلاق تلك يأتي لأنها “تمثل تهديدا وشيكا للقوات الأميركية وقوات التحالف والسفن التجارية التي تبحر بالمنطقة” مشيرة إلى أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات التي قالت إنها تحمي حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أمنا للسفن بمنطقة البحر الأحمر.

وتضامنا مع غزة -التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات السفنَ التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها.

ويشن تحالف تقوده الولايات المتحدة -منذ مطلع العام الجاري- غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن ردا على هجماتها البحرية.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال حربا على غزة خلّفت أكثر من 120 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح -معظمهم أطفال ونساء- ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

مسؤولان: غرق سفينة هندية قبالة جزيرة سقطرى اليمنية وفقد أحد أفراد طاقمها

عدن (رويترز) – قال مسؤولان يوم الأربعاء إن سفينة تجارية هندية غرقت بالكامل قبالة محافظة أرخبيل سقطرى الواقعة في المحيط الهندي على السواحل الشرقية لليمن.

وقال مسؤول أمني وآخر محلي بمحافظة سقطرى لرويترز إن سفينة تجارية هندية غرقت على بعد 30 ميلا من سواحل جزيرة سقطرى وعلى متنها شحنة من الأسمنت.

وأوضحا أنه تم إنقاذ معظم طاقم السفينة التي كانت مبحرة من سلطنة عمان نحو الأرخبيل وعددهم تسعة أشخاص بينما لا يزال فرد واحد مفقودا.

وأضافا أن طاقم السفينة الثمانية الناجين وصلوا بسلام إلى ميناء سقطرى مساء الأربعاء على متن سفينة حركتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من سقطرى لإنقاذهم.

وتخضع سواحل اليمن والجزر الواقعة في جنوبه وشرقه في البحر العربي حتى جزيرة سقطرى، التي تم تصنيفها من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) كأحد مواقع التراث الطبيعي العالمي عام 2008، لإشراف ومراقبة قوات التحالف العربي.

الجيش الأميركي يعلن تدمير 5 مسيرات بالبحر الأحمر وإصابة الحوثيين سفينة شحن

صورة تظهر مسيرة أطلقها الحوثيون فوق البحر الأحمر في مارس/آذار الماضي (الأناضول)

أعلنت القيادة الوسطى في الجيش الأميركي تدمير 5 مسيرات فوق البحر الأحمر أطلق من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، في غضون ذلك أصيبت سفينة شحن مملوكة لليونان بـ3 صواريخ في البحر الأحمر يعتقد أن جماعة أنصار الله الحوثي أطلقتها. في حين تعرضت مدينة الحديدة الساحلية غربي اليمن مساء أمس الثلاثاء لغارات أميركية بريطانية بحسب مصادر يمنية.

وقالت القيادة الوسطى الأميركية في بيان بثته على منصة إكس فجر اليوم الأربعاء إن الحوثيين أطلقوا صباح أمس الثلاثاء 5 صواريخ باليستية مضادة للسفن نحو البحر الأحمر أصابت 3 منها سفينة شحن مملوكة لليونان، مشيرة إلى أن السفينة واصلت رحلتها رغم إصابتها.

وأضاف البيان أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في السفن الأميركية أو سفن التحالف أو سفن الشحن في المنطقة.

وأوضح البيان العسكري الأميركي أن القوات الأميركية دمرت 5 طائرات مسيرة في حادث منفصل بالبحر الأحمر بعدما تبين أنها تمثل تهديدا وشيكا للسفن التجارية في المنطقة.

إصابة سفينة

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة لنقل البضائع السائبة تعرضت في وقت سابق لتسرب المياه إلى داخلها جراء هجوم صاروخي شنته جماعة الحوثي قبالة ساحل اليمن أبلغت عن تعرضها لمزيد من الأضرار جراء ضربة ثانية.

وكانت مصادر في الأمن البحري وقطاع الملاحة عرفت السفينة على أنها السفينة لاكس مملوكة لليونان وترفع علم جزر مارشال.

وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في تقرير محدث عن الواقعة إن أفراد طاقم السفينة التي تعرضت للهجوم الثلاثاء بخير، وأضافت أن سفينتهم تبحر نحو وجهتها التالية. وذكر التقرير أن الأضرار الجديدة وقعت على بعد 33 ميلا بحريا شمال غربي المخا باليمن.

وسبق أن أعلنت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أن السفينة أطلقت رسالة استغاثة وأبلغت عن تعرضها لأضرار في عنبر التخزين وأن المياه تتسرب إليها على بعد نحو 54 ميلا بحريا جنوب غربي مدينة الحديدة اليمنية.

وذكرت مصادر ملاحية يونانية أن السفينة لاكس في طريقها إلى ميناء قريب لتقييم حجم الأضرار.

قصف على الحديدة

في غضون ذلك أعلنت جماعة الحوثي مساء أمس الثلاثاء في بيان مقتضب بثته قناة المسيرة التابعة لهم أن الطيران الأميركي البريطاني شن غارتين على منطقة الجبانة بمدينة الحديدة غربي اليمن. ولم تذكر القناة مزيدا من التفاصيل، فيما لم يصدر تعليق من قبل البلدين بشأن هذا القصف.

ويتواجد في منطقة الجبانة أحد معسكرات الدفاع الجوي التابع للحوثيين، وفق إعلام يمني.

وتعد محافظة الحديدة، واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي مطارا دوليا و3 موانئ حيوية، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.

وتضامنا مع غزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية المدمرة والمستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر/تشرين الثاني، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.

وردا على هجمات الحوثيين -التي تجاوزت وفق رويترز الـ50 هجوما- بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على مواقع في اليمن، وهو ما قابلته جماعة الحوثي بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة ببحر العرب والمحيط الهندي أو أي مكان تطاله أسلحتها.

المصدر : الجزيرة \ وكالات

تضرر سفينة جراء استهدافها بثلاثة صواريخ قبالة اليمن (شركة أمن بحري)

دبي (أ ف ب) – أفادت شركة “أمبري” البريطانية للأمن البحري الثلاثاء عن تضرر سفينة تجارية جراء استهدافها بثلاثة صواريخ قبالة سواحل الحُديدة غرب اليمن، مشيرةً إلى أن المياه بدأت تتسرب إلى هيكلها.

صورة التقطتها الأقمار الصناعية في الأول من آذار/مارس 2024ووزعتها شركة “ماكسار تيكنولوجيز” وتُظهر سيفنة “روبيمار” التي استهدفها الحوثيون في هجوم صاروخي في 18 شباط/فبراير © / ماكسار تيكنولوجيز/ا ف ب

وقالت “أمبري” في مذكرة إن “سفينة تجارية أبلغت عن تعرّضها لاستهداف بثلاثة صواريخ على مسافة نحو 54 ميلًا بحريًا إلى جنوب غرب الحُديدة”.

وأضافت أن السفينة أصدرت نداء استغاثة جاء فيه أنها “تعرضت لأضرار في عنبر الشحن وكانت تتسرب إليها المياه”.

وأكدت الشركة أن “بحسب نداء الاستغاثة، فإن السفينة تجنح”.

من جانبها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو)، التي تديرها البحرية الملكية البريطانية، أنها “تلقت بلاغًا عن حادثة” جنوب غرب الحُديدة، بدون الخوض في التفاصيل.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم الذي يتزامن مع حملة يشنها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران ضد سفن يعتقدون أنها مرتبطة بإسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، شنّ المتمرّدون الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وتقود واشنطن تحالفًا بحريًا دوليًا بهدف “حماية” الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12 % من التجارة العالمية.

ولمحاولة ردعهم، تشنّ القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 كانون الثاني/يناير. وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيّرات يقول إنها معدة للإطلاق.

وليل الاثنين الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان أنها قواتها دمّرت الاثنين “طائرة بدون طيار فوق البحر الأحمر، تم إطلاقها من منطقة يسيطر عليها الحوثيون” مشيرةً أن أن المسيّرة كانت “تمثل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية في المنطقة”.

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الحوثيين تنفيذ ثلاث عمليات ضد سفن تجارية في البحر الأحمر والمحيط الهندي إضافة إلى هجومين على مدمّرتين حربيتين أميركيتين في البحر الأحمر.

لكن لم تؤكد أي من وكالات الأمن البحري أو الجيش الأميركي حصول تلك الهجمات.

مطلع آذار/مارس، غرقت سفينة محمّلة بأطنان من السماد بعدما أُصيب بأضرار في هجوم صاروخي نفذه الحوثيون.

ولا يزال المتمردون يحتجزون سفينة “غالاكسي ليدر” التي استولوا عليها وخطفوا طاقمها في تشرين الثاني/نوفمبر.

واندلع النزاع في 2014 مع سيطرة المتمردين الحوثيين على مناطق شاسعة في شمال البلاد بينها العاصمة صنعاء. في العام التالي، تدخّلت السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للحكومة اليمنية، ما فاقم النزاع الذي خلّف مئات آلاف القتلى وتسبب بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

ورغم انتهاء مفاعيل هدنة أُعلنت منذ أكثر من عامين، لا تزال حدّة المعارك منخفضة بشكل ملحوظ.

وانتقد رئيس الوزراء اليمني أحمد عوض بن مبارك الثلاثاء هجمات الحوثيين على السفن. فاعتبر خلال منتدى الإعلام العربي المنعقد في دبي في الإمارات، إنهم “يستغلون” القضية الفلسطينية والحرب في غزة لمهاجمة السفن، مشيرًا إلى أن “ممارساتهم في البحر الأحمر (تحصل) قبل سنتين من بدء العدوان في غزة”.

الحوثيون يعلنون إطلاق صواريخ ومسيّرات على سفن وفرقاطات في البحر الأحمر

دبي (رويترز) – قالت جماعة الحوثي اليمنية يوم الأحد إنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على سفينة بريطانية وسفينتين إسرائيليتين كانت متوجهة إلى موانئ إسرائيلية، وكذلك على عدد من الفرقاطات الأمريكية في البحر الأحمر.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان بثه التلفزيون إن العمليات تمت خلال الساعات الاثنين والسبعين الماضية.

إصابة ناقلة نفط صينية بصاروخ قبالة اليمن والقوات الأمريكية تشتبك مع 6 طائرات مسيرة للحوثيين

أعلن الجيش الأميركي فجر الأحد أنّ الحوثيّين هاجموا السبت ناقلة نفط صينيّة بصواريخ بالستيّة أصاب أحدها السفينة قبالة سواحل اليمن حيث تتزايد هجمات المتمرّدين المدعومين من إيران ضدّ سفن تجاريّة.

صورة التقطتها الأقمار الصناعية في الأول من آذار/مارس 2024ووزعتها شركة “ماكسار تيكنولوجيز” وتُظهر سيفنة “روبيمار” التي استهدفها الحوثيون في هجوم صاروخي في 18 شباط/فبراير © / ماكسار تيكنولوجيز/ا ف ب

وقالت القيادة العسكريّة الأميركيّة الوسطى (سنتكوم) في بيان على منصّة إكس، إنّ السفينة هوانغ بو التي ترفع علم بنما وتملكها وتُشغّلها الصين أصدرت نداء استغاثة لكنّها لم تطلب المساعدة.

وأضاف البيان “لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وقد استأنفت السفينة مسارها”.

وشنّ المتمرّدون المدعومون من إيران والذين يُسيطرون على جزء كبير من ساحل اليمن المطلّ على البحر الأحمر، عشرات الهجمات بصواريخ ومسيّرات ضدّ سفن تجاريّة خلال الأشهر الأربعة الماضية، تضامنا منهم مع الفلسطينيين في قطاع غزّة، حيث تخوض إسرائيل حربا ضدّ حركة حماس.

وقالت سنتكوم وهيئة عمليّات التجارة البحريّة البريطانيّة (يو كاي إم تي أو) إنّ حريقا اندلع على متن السفينة لكنه أخمِد في غضون 30 دقيقة.

وفي وقت لاحق، أفاد موقع مراقبة الحركة البحريّة “مارين ترافيك” بأنّ السفينة غادرت البحر الأحمر إلى خليج عدن، متّجهة بحسب شركة الأمن البحري “أمبري” نحو وجهتها التالية ميناء نيو مانغالور في الهند.

ووقع الهجوم على بُعد 23 ميلا بحريا غرب مدينة المخا، وفقا لهيئة عمليّات التجارة البحريّة البريطانيّة، فيما لم تعلن أيّ جهة حتى الآن تبنّيه.

وذكرت سنتكوم أنّ المتمرّدين الحوثيّين أطلقوا أربعة صواريخ بالستيّة مضادّة للسفن باتّجاه البحر الأحمر بالقرب من السفينة هوانغ بو، قبل أن يصيبوها بصاروخ خامس. وأشارت إلى أنّ “الحوثيّين هاجموا السفينة إم في هوانغ (بو) رغم أنّهم قالوا سابقا إنّهم لن يهاجموا السفن الصينيّة”.

ووفقا لـ”أمبري” فقد “تمّ تغيير بيانات التسجيل، بما في ذلك اسم الناقلة ومُشغّلها” في شباط/فبراير الماضي.

وأضافت الشركة أن السفينة سجلت عام 2019 تحت اسم “يونيون ماريتايم ال تي دي”، وهي شركة بريطانية، موضحة أن سفينة تابعة لهذه الشركة تعرضت سابقا لهجوم من الحوثيين.

صعّد المتمردون المقربون من إيران والذين يسيطرون على قسم واسع من اليمن، من هجماتهم في البحر الأحمر وخليج عدن منذ تشرين الثاني/نوفمبر.

وأعلن الحوثيون في البداية استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل. لكنهم وسعوا أهدافهم لتشمل السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا، بعد الضربات التي نفذتها الدولتان ضد مواقعهم في اليمن.

وأعلن الجيش الأميركي الذي يقول إنه يدافع عن حرية الملاحة في الممر الرئيسي للتجارة العالمية،

يوم السبت إن القوات الأمريكية اشتبكت مع ست طائرات مسيرة للحوثيين فوق جنوب البحر الأحمر، بعد أن أطلقت الحركة المتحالفة مع إيران أربعة صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه ناقلة نفط تملكها جهة صينية.

وقالت القيادة في منشور على موقع إكس إن الحوثيين أطلقوا الصواريخ بالقرب من ناقلة النفط إم/في هوانغ يو التي ترفع علم بنما وتعود ملكيتها وإدارتها إلى جهة صينية.

وبحسب القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، دمر الجيش الأميركي أيضا أربع مسيّرات الجمعة، ورصد في اليوم نفسه إطلاق الحوثيين أربعة صواريخ بالستية مضادة للسفن باتجاه البحر الأحمر.

البحرية الهندية تسلم 35 قرصانا صوماليا لشرطة مومباي

نيودلهي (رويترز) – سلمت البحرية الهندية أكثر من 35 قرصانا صوماليا إلى الشرطة في مومباي يوم السبت بعد عمليات لمكافحة القرصنة شرقي البحر الأحمر امتدت 100 يوم وذلك بعد ظهور القرصنة مجددا للمرة الأولى منذ ما يقرب من عشر سنوات.

وللهند أكبر قوة في خليج عدن ومنطقة شمال بحر العرب. وكانت قد ألقت القبض على هؤلاء القراصنة على متن سفينة الشحن روين الأسبوع الماضي بعد ثلاثة أشهر من خطفها قبالة الساحل الصومالي.

واستغلالا لتركيز القوات الغربية على حماية السفن من هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر، نفذ القراصنة أو حاولوا تنفيذ ما لا يقل عن 20 عملية خطف للسفن منذ نوفمبر تشرين الثاني، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين والأمن وتفاقم أزمة شركات الشحن العالمية.

وقالت البحرية الهندية إنه في ظل الهجمات التي ينفذها الحوثيون وتصاعد أعمال القرصنة، انخفضت حركة مرور السفن التجارية عبر هذه المنطقة إلى النصف منذ نوفمبر تشرين الثاني بعد أن غيرت السفن مساراتها لتسلك طريق رأس الرجاء الصالح الأطول حول أفريقيا.

ويقول مسلحو حركة الحوثي اليمنية إنهم يشنون هجماتهم تضامنا مع الفلسطينيين في غزة خلال حرب إسرائيل على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

ويواجه القراصنة الذين ألقت قوات خاصة هندية القبض عليهم عقوبات تصل للسجن مدى الحياة، وسيكونون أول من يتم محاكمتهم بموجب قانون مكافحة القرصنة الهندي لعام 2022، والذي يُمكّن البحرية من القبض على القراصنة واعتقالهم في أعالي البحار.

وقال قائد البحرية الأميرال آر هاري كومار في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور 100 يوم على بدء العمليات إن الصوماليين كانوا يستخدمون السفينة روين باعتبارها سفينة قيادة لشن هجمات على سفن أخرى. وأنقذت القوات الخاصة الهندية جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 17 فردا.

وقالت البحرية إن الهند تعاملت مع 18 بلاغا بوقوع حوادث ونشرت 21 سفينة و5000 فرد بالتناوب، وفحصت أو صعدت على متن ما يزيد على 1000 سفينة. وأضافت أن وجودها الجديد من نوعه سمح بأن تنشر ما يزيد على 12 سفينة حربية في بعض الأيام.

وقال كومار “المهمة هي ضمان وجود الأمن والأمان والاستقرار” في المنطقة.

وأضاف “قادرون على الوفاء بمتطلبات كوننا المستجيب الأول (للبلاغات) والشريك الأمني ​​المفضل … لضمان أن تكون منطقة المحيط الهندي آمنة ومأمونة ومستقرة”.

وخلال مهمتها منذ منتصف ديسمبر كانون الأول، رصدت البحرية الهندية 57 هجوما بطائرات مسيرة أو صواريخ وساعدت بعض السفن التي تعرضت للهجوم وانتشلت حطاما لطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون الذين قال عنهم كومار “ليس لدينا معهم حقا أي خلاف”.

غارات أميركية على اليمن وتدمير مسيرات جوية وبحرية للحوثيين بالبحر الأحمر

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الأحد إنها تلقت تقريرا عن واقعة على بعد 85 ميلا بحريا شرقي عدن في اليمن، وبينما أفادت وسائل إعلام تابعة لأنصار الله (الحوثيون) بتعرض مواقع في الحديدة وتعز لغارات أميركية بريطانية، أعلنت القيادة الأميركية الوسطى تدميرها 3 طائرات مسيرة و5 زوارق مسيرة في مناطق سيطرة الحوثيين بالبحر الأحمر.

وأضافت الهيئة البريطانية أن ربان سفينة تجارية أبلغ عن انفجار قرب سفينته شرقي عدن، وهي منطقة يستهدف فيها الحوثيون عادة السفن التي يقولون إنها على صلة بإسرائيل أو الولايات المتحدة. وأشارت الهيئة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن تعرض السفينة لأضرار أو إصابة الطاقم بأذى.

وفي وقت سابق أمس السبت، قالت القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) إن قواتها نجحت في اعتراض طائرة مسيرة وتدميرها، في حين سقطت أخرى في البحر الأحمر على الأرجح، وفق تعبيرها.

وأضاف المصدر أنه لم ترد تقارير عن أضرار أو إصابات في محيط الواقعة بالبحر الأحمر. كما أشارت القيادة الأميركية إلى تدمير 5 زوارق مسيرة وطائرة مسيرة أمس السبت في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن.

قصف على الحديدة

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن ما وصفه بـ “العدوان الأميركي البريطاني” شن 4 غارات على منطقة الطائف بمديرية الدريهمي جنوبي الحديدة.

وأفادت تلك الوسائل بأن غارة أخرى استهدفت مديرية التعزية بمحافظة تعز جنوبي اليمن.

ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقول جماعة الحوثي إنها تستهدف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، دعما للمقاومة الفلسطينية في تصديها للعدوان الإسرائيلي على غزة، وقد وسعت الجماعة دائرة هجماتها لتشمل السفن الأميركية والبريطانية عقب بدء الغارات على اليمن في يناير/كانون الثاني الماضي.

وردا على الهجمات، أطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا مع دول أخرى عمليات عسكرية ضد الحوثيين تحت اسم “حارس الازدهار”، وتقول واشنطن ولندن إن الضربات الجوية تستهدف إضعاف قدرة الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

واضطرت شركات شحن عالمية إلى وقف عملياتها في البحر الأحمر أو تحويل مسارات عملياتها لتجنب ضربات الحوثيين.

وقبل يومين توعد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بتوسيع نطاق الهجمات ضد السفن الإسرائيلية والسفن المرتبطة بإسرائيل إلى “مدى لا يتوقعه العدو”، وتعهد بمنع عبور السفن المرتبطة بإسرائيل من المحيط الهندي إلى رأس الرجاء الصالح.

المصدر : الجزيرة + وكالات

الهند تستعيد سفينة من قراصنة صوماليون والقبض على 38 منهم

أعلنت البحرية الهندية أنها استعادت السفينة “إم في روين” من قراصنة صوماليين وحررت أفراد الطاقم، لتضع حدا لعملية خطف استمرت 3 أشهر لسفينة الشحن البلغارية التي ترفع علم مالطا.

وخطف قراصنة السفينة في 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي على بعد نحو 700 كيلومتر شرق جزيرة سقطرى اليمنية، وكانت هذه أول عملية خطف ناجحة لقراصنة صوماليين منذ خطف ناقلة النفط “أريس” في 2017، وكانت تلك العملية الأولى أيضا منذ العام 2012.

وكتبت البحرية الهندية عبر منصة إكس أنها “أحبطت مخططات القراصنة الصوماليين لخطف السفن المبحرة في المنطقة من خلال اعتراض سفينة إم في روين”، وأوضحت أن عملية استعادة السيطرة على السفينة تمت على بعد نحو 2600 كيلومتر من الساحل الهندي.

وأشادت شركة “نافيبلغار” مالكة السفينة باستعادة السفينة، معتبرة أن العملية تشكل “نجاحا كبيرا، ليس فقط لنا بل لكل الأسرة البحرية العالمية”.

وكان على متن السفينة طاقم مكون من 7 بلغاريين و9 بورميين وأنغولي.

وأفرج القراصنة في البداية عن بحار مصاب وسلموه إلى البحرية الهندية، ثم اقتادوا السفينة وطاقمها إلى منطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي حيث رست في مدينة بوصاصو.

ورصدت البحرية الهندية السفينة أول أمس الجمعة، وأرسلت السفينة الحربية “كولكاتا” التي نجحت بعد سلسلة مناورات في “إرغام القراصنة البالغ عددهم 35 على الاستسلام”.

وأوضحت أنها “تمكنت من إجلاء أفراد طاقم السفينة بأمان دون وقوع إصابات”.

وأجريت العملية بالتنسيق مع سفن عسكرية أخرى ومروحيات وطائرات، وفق البحرية الهندية.

وبعد ذروتها في العام 2011 انخفضت أعمال القرصنة بشكل كبير مع نشر سفن حربية دولية وإنشاء قوة الشرطة البحرية في بونتلاند أو وضع حراس مسلحين على متن السفن التجارية.

المصدر : وكالات

نجاة سفينة من هجوم صاروخي قبالة سواحل اليمن مع توسيع الحوثيين لدائرة الاستهداف

دبي (أ ف ب) – أخطأ صاروخ سفينة تجارية في عرض البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية بحسب ما أفادت وكالتا أمن بحري بريطانيتان الجمعة، تزامناً مع إعلان المتمرّدين الحوثيين سلسلة هجمات شملت “سفينة إسرائيلية” في إطار تعهّدهم توسيع عملياتهم لتشمل المحيط الهندي.

صورة التُقطت في 27 شباط/فبراير 2024 تُظهر سفينة “روبيمار” قبالة سواحل اليمن © / ا ف ب

وأفادت وكالتا “أمبري” و”يو كاي أم تي أو” البريطانيتان أنهما تلقتا بلاغًا من سفينة يفيد بأنها نجت من هجوم صاروخي قبالة سواحل الحُديدة اليمنية، بعدما كانت قد أعلنت تعرّضها لأضرار.

وفي وقت مبكر الجمعة، قالت وكالة “يو كاي أم تي أو” التي تديرها القوات الملكية البريطانية إن “سفينة تجارية أبلغت عن إصابتها بصاروخ وأنها تعرّضت لبعض الأضرار”.

لكنها بعد ساعات، أكدت أنه “بعد تفقّد السفينة في وضح النهار، أفاد الربان أن السفينة لم تتعرض لأي إصابة ولم تصب بأي ضرر”، مشيرة الى أن طاقمها بخير وتواصل الإبحار نحو مقصدها.

وأكدت شركة “أمبري” البريطانية للأمن البحري تلك المعلومات.

وأوضحت أن “السفينة كانت مسجّلة على أنها تابعة لإسرائيل ولكن تمّ تغيير ملكيتها في شباط/فبراير 2024” مشيرةً إلى أنها كانت متّجهة من سنغافورة إلى قناة السويس وعلى متنها حرّاس مسلّحون.

ولفتت “أمبري” إلى أن السفينة كانت قد نجت الخميس من هجوم صاروخي آخر جنوب شرق مدينة عدن بجنوب اليمن.

اتساع رقعة الاستهداف

وبُعيد ذلك، أعلن الحوثيون استهداف “سفينة (pacific 01) الإسرائيليةِ في البحرِ الأحمرِ وذلكَ بعددٍ منَ الصواريخِ البحريةِ المناسبة”.

وأضاف “أنصار الله” في البيان نفسه “نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ عمليةَ استهدافٍ لمدمرةٍ أمريكيةٍ في البحرِ الأحمرِ وذلكَ بعددٍ من الطائراتِ المسيرةِ وقدْ حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضل الله”.

وتابع أنه “تنفيذاً لتوجيهاتِ السيدِ القائدِ عبدِالملكِ بدرِ الدينِ الحوثيِّ (…) بدأتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ وبعونِ اللهِ تعالى في توسيعِ نطاقِ عملياتِها العسكرية ضدَّ السُّفُنِ الإسرائيليةِ أوِ المرتبطةِ بالإسرائيليِّ أوِ المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ لتشملَ المحيطَ الهنديَّ طريقَ رأسِ الرجاءِ الصالح”.

وأردف في هذا السياق أن “القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وفي إطارِ تنفيذِ هذه التوجيهاتِ (…) نفذتْ بعونِ اللهِ تعالى ثلاثَ عملياتٍ ضدَّ ثلاثِ سُفُنٍ إسرائيليةٍ وأمريكيةٍ في المحيطِ الهنديِّ وذلك بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ والطائراتِ المسيرةِ وقد حققتِ العملياتُ الثلاثُ أهدافَها بنجاح”.

وكان زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي أعلن ليل الخميس، توسيع نطاق الهجمات على السفن المرتبطة بإسرائيل لتشمل تلك التي تتجنّب العبور في البحر الأحمر وتُبحر في المحيط الهندي باتجاه المسار البديل في أقصى جنوب إفريقيا.

الضربات الأميركية متواصلة

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة هجمات متواصلة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن ينفذها منذ أشهر المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر، يستهدف الحوثيون سفنًا تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعمًا للفلسطينيين في ظل الحرب التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ولمحاولة ردعهم و”حماية” الملاحة البحرية، تشنّ القوّات الأميركيّة والبريطانيّة ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 كانون الثاني/يناير. وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدّة للإطلاق.

وكان آخرها الخميس عندما دمّر الجيش الأميركي “تسعة صواريخ مضادة للسفن وطائرتين من دون طيار في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن” حسب ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) التي أشارت إلى أن هذه الأسلحة “تم تحديدها كتهديد وشيك للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة”.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف سفن أميركية وبريطانية، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.

ودفعت الهجمات والتوتر في البحر الأحمر الكثير من شركات الشحن الكبرى الى تحويل مسار سفنها الى رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب إفريقيا.

الحوثيون يهاجمون مدمرة أميركية وواشنطن تدمر مسيرتين

قالت القيادة المركزية الأميركية إن جماعة أنصار الله الحوثيين أطلقت أمس الثلاثاء صاروخا باليستيا باتجاه المدمرة لابون في البحر الأحمر، وأعلنت اعتراض مسيرتين وتدميرهما.

وأوضحت القيادة في بيان اليوم الأربعاء أن الصاروخ الباليستي أطلق من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، واستهدف المدمرة “لابون” لكنه لم يصبها ولم تقع خسائر مادية أو بشرية.

وأضافت القيادة أن “قواتها نجحت بالتعاون مع سفينة تابعة للتحالف في الاشتباك مع طائرتين مسيرتين أُطلقتا من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وتدميرهما”.

واعتبر بيان القيادة أن الطائرتين شكلتا “تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية”.

وتضامنا مع غزة التي تواجه عدوانا إسرائيليا مدمرا بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مؤكدين العزم على مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.

ومنذ مطلع العام الجاري يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا لافتا في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن الحوثيون أنهم باتوا يعتبرون كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافهم العسكرية.

المصدر : وكالات

بريطانيا ترسل سفينة “دايموند” الملكية للبحر الأحمر والحوثيون يتوعدون بالتصعيد في رمضان

صورة لقيادة القوات الوسطى الأميركية تظهر تعرض سفينة تحمل علم باربادوس لهجوم صاروخي بخليج عدن (الفرنسية)

قالت الحكومة البريطانية إنها أرسلت السفينة الحربية “دايموند” التابعة للبحرية الملكية إلى البحر الأحمر وخليج عدن للمساهمة في حماية حركة الشحن العالمية، في حين توعد الحوثيون بتصعيد الهجمات خلال شهر رمضان نصرة للشعب الفلسطيني.

وقال وزير الدفاع غرانت شابس في بيان “لا تزال بريطانيا في طليعة الرد الدولي على هجمات الحوثيين الخطيرة على السفن التجارية، والتي أودت بحياة بحارة دوليين”.

في سياق آخر، قالت هيئة أركان الدفاع الإيطالية اليوم الثلاثاء إن سفينة عسكرية إيطالية تعمل ضمن المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر، أسقطت طائرتين مسيرتين.

ووصفت الهيئة في بيان ما قامت به المدمرة “كايو دويليو” التابعة للبحرية الإيطالية بأنه من أعمال الدفاع عن النفس، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكانت السفينة نفسها قد أسقطت طائرة مسيرة أخرى في وقت سابق من هذا الشهر.

وتم إطلاق مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر في فبراير/شباط الماضي للمساعدة في حماية ممر التجارة البحرية الرئيسي من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السفن الإسرائيلية والأميركية والبريطانية، دعما لقطاع غزة الذي تتعرض لعدوان من الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 5 أشهر.

وكانت جماعة أنصار الله (الحوثيين) استهدفت فجر اليوم الثلاثاء سفينة أميركية في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ، وتوعدت بتصعيد الهجمات خلال شهر رمضان نصرة ودعما للشعب الفلسطيني.

وقال الناطق العسكري باسم الجماعة يحيى سريع “صواريخنا حققت إصابة دقيقة في سفينة (بينوكيو) الأميركية في البحر الأحمر”.

وتوعد سريع بتصعيد “العمليات العسكرية خلال شهر رمضان نصرة ودعما للشعب الفلسطيني ولإخواننا المجاهدين في غزة”.

المصدر : وكالات

واشنطن تعلن إحباط هجوم للحوثيون بالبحر الأحمر

“روبيمار” أول سفينة تغرق في البحر الأحمر إثر تعرضها لهجوم صاروخي من الحوثيين (الفرنسية)

أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن تنفيذ عمليتين عسكريتين على سفينة ومدمرات أميركية، في حين أعلنت القوات الأميركية والفرنسية إسقاط عشرات الطائرات المسيرة التي أطلقها الحوثيون.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع -في كلمة له- إن القوات البحرية وسلاح الجو التابعين للجماعة نفذوا “عمليتين عسكريتين نوعيتين، الأولى استهدفت سفينة بروبل فورتشن الأميركية في خليج عدن بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة، في حين استهدفت العملية الثانية عددا من المدمرات الحربية الأميركية في البحر الأحمر وخليج عدن، وذلك بـ37 طائرة مسيرة”.

وأكد أن عمليات الحوثيين ستتواصل حتى وقف العدوان على قطاع غزة.

ويهاجم الحوثيون سفنا في البحر الأحمر منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تضامنا مع قطاع غزة في وجه العدوان الإسرائيلي الذي يواجهه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي مقابل الإعلان الحوثي عن الهجومين، أكدت القوات الأميركية والفرنسية إسقاط عشرات الطائرات المسيرة في البحر الأحمر اليوم السبت.

وقالت القيادة الوسطى الأميركية إنها أحبطت بمشاركة الحلفاء هجوما واسعا للحوثيين في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وأكدت أنها تصدت لهجوم واسع لهم في البحر الأحمر وخليج عدن فجر اليوم السبت وأسقطت 18 طائرة مسيرة على الأقل في البحر الأحمر.

هجوم أميركي بريطاني بالحديدة والحوثيون يعلنون استخدام أسلحة جديدة

قال زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين) عبد الملك الحوثي اليوم الخميس، إن ما سمّاها “عمليات الإسناد” التي تنفذها جماعته بلغت هذا الأسبوع 8 عمليات، اسُتهدفت خلالها 7 سفن بـ19 صاروخا وطائرة مسيرة، وذلك في أعقاب الإعلان لوسائل الإعلام التابعة للجماعة أن غارات أميركية وبريطانية استهدفت منطقة شمالي الحديدة.

وأضاف عبد الملك الحوثي -في كلمة مصورة- أنه “لا أمل للإسرائيليين في نصر حاسم، وهم يكابرون وينفذون المجازر وعمليات الإبادة الجماعية”، وأن العالم مجمع على إجرام ووحشية ما تشهده غزة، ويطالب بوقفه “ما عدا أميركا وبريطانيا”.

وأشار إلى أن “هناك خيبة أمل إسرائيلية أميركية مشتركة لعدم كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإرادة مجاهديه”.

وأكد زعيم الحوثيين أن إجمالي العمليات المنفذة في البحرين الأحمر والعربي بلغت 64، وأن استهداف السفينتين الأميركية والإسرائيلية من أبرز عملياتهم، مشيرا إلى استخدامهم أسلحة جديدة في العمليات الأخيرة “تفاجأ بها الأميركي والبريطاني”، وفق قوله.

 

غارات جديدة

وكانت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله قالت اليوم، إن القوات الأميركية والبريطانية استهدفت منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف شمالي مدينة الحديدة الساحلية غربي اليمن.

وعلى مدار الأسابيع الماضية، تعرضت الحديدة ومناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين لعدد من الغارات الأميركية والبريطانية، في محاولة للحد من قدرات الحوثيين لحماية ممرات الملاحة، وفق تصريحات أميركية.

وجاءت هذه الضربات بعد إعلان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشكيل تحالف “حارس الازدهار” بهدف مواجهة هجمات الحوثيين البحرية، وردّت جماعة الحوثي حينها أن هذا التحالف لن يوقف عملياتها و”لن يوفر الأمن للسفن الإسرائيلية”.

ومنذ تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، يستهدف الحوثيون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو المتجهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عند مرورها بالبحر الأحمر وقرب باب المندب وخليج عدن دعما للمقاومة الفلسطينية وإسنادا لأهل غزة، وفق تصريحات قيادات الجماعة.

المصدر : وكالات