دبي (رويترز) – قالت جهتان للأمن البحري ومصادر إن صواريخ وزورقا مسيرا ألحقت أضرارا بسفينتين قبالة ميناء الحديدة اليمني في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء.
ووردت أنباء عن أن طاقم السفينتين بخير.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغا باستهداف زورق مسير على سطح البحر إحدى السفينتين على بعد 64 ميلا بحريا شمال غربي الحديدة. وذكرت مصادر أنها ناقلة ترفع علم بنما.
وذكرت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري بأن أضرارا لحقت بخزان الصابورة في السفينة، مضيفة أنها تتجه إلى ميناء الاتصال التالي.
وأبلغت السفينة في وقت سابق بأنها شاهدت أربعة انبعاثات للرذاذ على الماء بالقرب منها، وقال مصدر من قطاع الأمن البحري إنها كانت محاولات لشن هجمات صاروخية.
وذكرت أمبري ومصادر أمنية بحرية أن السفينة الثانية، والتي قالت مصادر إنها سفينة بضائع سائبة ترفع علم ليبيريا، لحقت بها أضرار بعد استهدافها بصاروخ على بعد حوالي 97 ميلا بحريا شمال غربي الحديدة. وقالت الشركة إن السفينة كانت متجهة إلى السويس في مصر.
وتحقق السلطات في الهجومين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنهما.
وتشن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات على سفن شحن في البحر الأحمر منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي تضامنا مع الفلسطينيين في حرب غزة.
وقالت وكالة “يو كاي أم تي أو” التي تديرها البحرية الملكية البريطانية إن “سفينة أصيبت بضربة طائرة مسيّرة. وتم ثقب خزان الصابورة رقم 6”.
وأضافت الوكالة أن السفينة نفسها التي كانت تبحر على بعد 64 ميلا بحريا (118 كيلومترا) شمال غرب الحديدة تعرضت لتهديد في وقت سابق الثلاثاء مشيرة الى رصد أربعة انفجارات على مقربة منها.
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، يشنّ الحوثيون المدعومون من إيران هجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقد قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 33 آخرون بجروح بعدما شنّ الجيش الإسرائيلي الأحد غارات جوية على ميناءين ومحطتي كهرباء في محافظة الحديدة في غرب اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون ردا على ، وفق ما أفادت قناة المسيرة التابعة للمتمردين.
دفعت هجمات الحوثيين بعض شركات الشحن إلى الالتفاف حول إفريقيا لتجنب البحر الأحمر، وهو طريق حيوي تمر عبره عادة حوالى 12 بالمئة من التجارة العالمية، وفقًا للغرفة الدولية للشحن.
وتقود واشنطن تحالفًا بحريًا دوليًا بهدف “حماية” الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية للتجارة العالمية.
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، إن بلاده فقدت نحو 6 مليارات دولار أمريكي من إيرادات قناة السويس، بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وردت تصريحات السيسي في كلمة له خلال حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، وتابعتها الأناضول عبر الإنترنت.
وأضاف الرئيس المصري: “قناة السويس فقدت 50 – 60 بالمئة من إيراداتها.. أي أكثر من 6 مليارات دولار، بسبب التوترات في المنطقة خلال الشهور الثمانية الماضية”.
وزاد: “التطورات الجارية خطيرة على الحدود الشرقية (غزة) والجنوبية (السودان) والغربية (ليبيا)، ومعها قد تتسع رقعة الصراع، فعلينا أن نكون حذرين”.
وقال: “أطمئنكم أننا بخير والأمور من جيد لأفضل.. وندير أمورنا بشكل يحفظ بلدنا ويحافظ على المنطقة ما أمكن دون التورط في أي أحداث قد تؤثر على الأمن والاستقرار”.
وعلاوة على الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو عام على قطاع غزة، تشهد المنطقة توترات تصاعدت مع العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان منذ 23 سبتمبر/ أيلول الجاري، فيما يستهدف الحوثيون في اليمن سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر “تضامنا مع غزة”، وتتواصل الحرب في السودان وعدم الاستقرار في ليبيا.
أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية نوعية استهدفت فيها 3 مدمرات أمريكية في البحر الأحمر.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة المينية لـ”أنصار الله”، العميد يحيى سريع: “نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالِها ثلاثَ مدمرات حربية أمريكية معادية في البحرِ الأحمرِ وذلك أثناءَ توجهِها لإسناد ودعم العدو الإسرائيلي”.
وأضاف: “وقد نفذتِ العملية بـ23 صاروخا باليستيا ومجنحا وطائرة مسيرة، وكانتِ العملية مشتركة بين القواتِ البحريةِ وسلاحِ الجوِّ المسيرِ والقوةِ الصاروخية”.
ووفقا له فإن العملية أدت إلى إصابة المدمرات الثلاث بإصاباتٍ مباشرة.
وأشار سريع إلى أن “العملية البحرية هي الأوسع للقواتِ المسلحة اليمنية في معركة الفتحِ الموعودِ والجهادِ المقدسِ إسناداً لطوفانِ الأقصى ورداً على العُدوانِ الأمريكي البريطاني على بلدِنا”.
وأكد أن “العملية قد جاءت متزامنة مع عملية استهداف عمق الكيانِ الصهيوني في يافا وعسقلان المحتلتين اللتينِ تم استهدافهما بصاروخِ فرطِ صوتيٍّ نوع “فلسطين٢” وطائرةِ “يافا “المسيرة”.
وأكد المتحدث أن “أنصار الله” مستعدةٌ لتنفيذ العمليات العسكرية ضد إسرائيل “إسناداً للشعبِ الفلسطيني ودعماً للمقاومةِ الإسلاميةِ في لبنانَ حتى وقف عملياتها على غزة ولبنان، ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة”.
وكان سريع في وقت سابق من اليوم، قد أعلن أن جماعة “أنصار الله” استهدفت تل أبيب بصاروخ من طراز “فلسطين-2″، واستهدف هدفا حيويا في عسقلان بطائرة مسيرة نوع “يافا”.
وتشن جماعة “أنصار الله” منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، هجمات بحرية تقول إنها تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل وأمريكا وبريطانيا أو المتجهة إلى المواني الإسرائيلية، دعماً للفصائل الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدةً ارتفاع عدد السفن المستهدفة حتى 22 آب/ أغسطس الماضي إلى 182 سفينة.
وفي العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت “أنصار الله” أنها ستساند الفصائل الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بهجمات صاروخية وجوية و”خيارات عسكرية أخرى”، حال تدخل أمريكا عسكرياً بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في القطاع.
وبين الحين والآخر تؤكد جماعة “أنصار الله” أنها جزء من “محور المقاومة” الذي يضم إيران وسوريا و”حزب الله” اللبناني والفصائل الفلسطينية، مبديةً استعدادها للمشاركة في القتال إلى جانب الفصائل الفلسطينية. وتسيطر جماعة “أنصار الله” منذ أيلول/ سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية في 26 آذار/ مارس 2015 عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
أعادت الهجمات التي تشنها جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في البحر الأحمر ضد سفن إسرائيلية أو متجهة لإسرائيل تسليط الضوء على الأهمية الكبيرة لمضيق باب المندب الذي لا يتعدى عرضه 30 كيلومترا.
وبث برنامج “للقصة بقية” -الذي يعرض على منصة “الجزيرة 360”- مشاهد حصرية من فوق سفينة “غالاكسي ليدر” الإسرائيلية التي يحتجزها الحوثيون، حيث أكدوا أن عمليات استهداف السفن الإسرائيلية أو المتجهة لإسرائيل ستتوقف في اليوم التالي لإنهاء حرب غزة (رابط الحلقة كاملة اضغط هنا).
وفي هذا السياق، يقول نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين نصر الدين عامر إن وصول تداعيات حرب غزة للبحر الأحمر وباب المندب والمحيط الهندي نقلت البعد الإستراتيجي للمعركة للبعد الدولي وخلقت تأثيرا وضغطا دوليين.
وأكد عامر لبرنامج -للقصة بقية- أن الحوثيين لا يغلقون المضيق ولكنهم يمنعون الملاحة الإسرائيلية والأميركية والبريطانية، مضيفا أن مشكلة البحر الأحمر والمندب هي معركة غزة “وإذا توقفت الحرب عليها ستتوقف عملياتنا فورا”.
وشهد البحر الأحمر -خلال الفترة ما بين 19 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و2 سبتمبر/أيلول 2024- 154 حادثة منها 130 هجوما.
في الجهة المقابلة، أطلقت واشنطن تحالف “حارس الازدهار” متعدد الجنسيات في ديسمبر/كانون الأول 2023، وهو تحالف قوامه 50 سفينة حربية منتشرة بالبحر الأحمر وخليج عدن لصد هجمات الحوثيين.
كما أفرد البرنامج مساحة للحديث عن أهمية هذا المضيق إستراتيجيا وتجاريا، والانتشار العسكري للقوى الكبرى بمحيطه، إضافة إلى حرب السفن الخفية بين إسرائيل وإيران بالمنطقة (لمشاهدة الحلقة كاملة يرجى الضغط هنا).
ويرتبط مضيق باب المندب بمضيق هرمز وقناة السويس، ويتحكم في نحو 12% من حركة التجارة العالمية، لذلك يعتبر شريانا رئيسيا للتجارة الدولية وممرا إستراتيجيا لضمان تدفق الطاقة إلى العالم.
وتعد التجارة العالمية والنفط والغاز المسال وارتباط باب المندب بهرمز وقناة السويس 4 مفاتيح جذبت قوى كبرى للمنطقة، إذ توجد 8 قواعد عسكرية في جيبوتي المطلة على المضيق.
لندن (رويترز) – قالت مصادر في صناعة الشحن إن تكلفة التأمين على سفينة تمر عبر البحر الأحمر قفزت بأكثر من الضعف منذ بداية سبتمبر أيلول وإن بعض شركات التأمين توقف التغطية مؤقتا مع تزايد احتمالات مهاجمة الحوثيين للسفن التجارية.
وشن الحوثيون المدعومون من إيران لأول مرة ضربات بطائرات مسيرة وصواريخ على الممر المائي في نوفمبر تشرين الأول. ويقولون إنهم يقومون بذلك تضامنا مع الفلسطينيين الذين يتعرضون للهجوم في حرب إسرائيل على غزة. وفي أكثر من 70 هجوما، أغرق الحوثيون سفينتين واستولوا على أخرى وقتلوا ثلاثة بحارة على الأقل.
وقالت مصادر بالقطاع، متحدثة شريطة عدم كشف هوياتها، إن أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب الإضافية التي يتم دفعها عندما تبحر السفن عبر البحر الأحمر، زادت بما يصل إلى اثنين بالمئة من قيمة السفينة من 0.7 بالمئة في بداية سبتمبر أيلول وبعد الهجوم على ناقلة النفط اليونانية سونيون التي اشتعلت فيها النيران لأسابيع.
وقالت لويز نيفيل، الرئيس التنفيذي للخدمات البحرية في المملكة المتحدة لدى شركة مارش، “نرى حاليا أقساطا تصل إلى اثنين بالمئة على قيمة السفن لعبورها مرة واحدة في البحر الأحمر في ظل تقلب شهية شركات التأمين”.
ويقول الحوثيون إنهم سيهاجمون السفن التي لها صلات بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة أو تتوقف بموانئ إسرائيلية، على الرغم من وجود سفن أخرى على خط إطلاق النار مما يزيد من المخاطر والتكاليف التي تنطوي عليها.
وقال ديفيد سميث، رئيس قسم السفن والالتزامات البحرية في شركة مجيل اند بارتنرز للتأمين، “لم تعد كثير من شركات التأمين الأصغر مستعدة لضمان تغطية حرب البحر الأحمر.
وأضاف “هذه أول مرة أرى فيها شركات تأمين تقول لا”.
وقالت مصادر في قطاع التأمين إنه لا يزال هناك بعض التغطية المتاحة لكن التكاليف آخذة في الارتفاع.
وقال مصدر في شركة تأمين “هناك الكثير من الاختيارات من قبل أولئك الذين ما زالوا على استعداد للتأمين على السفن”، مشيرا إلى أن شركات التأمين أصبحت حذرة وانتقائية بشكل متزايد.
وأضاف “السفن التي يحتمل أن تكون أهدافا للهجوم تكافح الآن للعثور على تغطية تأمينية”.
وقالت البعثة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إن الناقلة سونيون، التي استهدفت في 21 أغسطس آب وكانت محملة بنحو مليون برميل من النفط الخام، تم سحبها دون أي تسرب نفطي.
وقالت ثلاثة مصادر إنه ليست هناك مطالبات حتى الآن بشأن سونيون، وتقدر قيمة السفينة بنحو 80 مليون دولار.
وأضافت المصادر أن بوليصة التأمين في الحرب مقدمة من كونسورتيوم بقيادة شركة بريت. كما شمل كونسورتيوم شركات التأمين أيضا أنتاريس وآي.كيو.يو.دبليو وهاميلتون وويستفيلد وأسبن.
وامتنعت كل من أسبن وبريت، وهما وحدة تابعة لشركة التأمين الكندية فيرفاكس، عن التعقيب. ولم ترد أنتاريس وآي.كيو.يو.دبليو وهاميلتون وويستفيلد على طلبات للتعليق.
اثينا (أ ف ب) – تمت عملية قطر ناقلة نفط هاجمها المتمردون الحوثيون قبالة ساحل اليمن في آب/أغسطس “بنجاح إلى بر الأمان بدون أي تسرب نفطي”، وفق ما أعلنت البعثة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر (أسبيدس) الاثنين.
واتسمت عملية قطر هذه السفينة التي ترفع علم اليونان وتحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام بالصعوبة.
ويهدد تصدعها أو غرقها بتسرب نفطي يقدر بأربعة أضعاف التسرب من الناقلة إكسون فالديز عام 1989 قبالة سواحل ألاسكا.
واوضحت البعثة أن “جهات خاصة نفذت عملية الإنقاذ”، لكن مهمة “أسبيدس” أكدت أنها “ستواصل مراقبة الوضع”.
واشتعلت النيران في الناقلة سونيون التي تحمل 150 ألف طن من النفط الخام، وفقدت قوتها الدافعة بعد تعرضها لهجوم في 21 آب/أغسطس.
وتم إجلاء أفراد طاقمها المكون من 25 فردا في اليوم التالي بواسطة فرقاطة فرنسية من مهمة أسبيدس الأوروبية المنتشرة في المنطقة والتي تشرف على عملية القطر.
وبعد أيام من الهجوم، أعلن الحوثيون أنهم فجروا عبوات ناسفة على سطح السفينة، ما أدى إلى نشوب حرائق جديدة.
ومنذ أشهر، يستهدف الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن السفن التي يعتقدون أنها مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، ويبررون ذلك بالتضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة في سياق الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
وأدت هجماتهم إلى تعطيل الملاحة في هذه المنطقة البحرية الأساسية في التجارة العالمية، ما دفع الولايات المتحدة إلى إنشاء تحالف بحري دولي وتنفيذ ضربات على أهداف للمتمردين في اليمن شاركت بريطانيا في بعضها.
صرح وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، بأن مصر هي الدولة الأكثر تضررا من التصعيد الخطير في البحر الأحمر.
وقال عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، “تحدثنا عن أمن منطقة البحر الأحمر لأننا نتضرر جميعا من هذا التصعيد الذي يؤثر على حرية الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر”، مؤكدا أن “الحل يكمن في معالجة هذا التصعيد من خلال وقف العدوان على قطاع غزة”.
ويوم أمس الأحد، أكد المتحدث العسكري باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية، العميد يحيى سريع، أن قوات الجماعة نفذت “عملية عسكرية نوعية” ضد هدف عسكري في مدينة يافا بإسرائيل، بصاروخ بالستي فرط صوتي جديد، بحسب قوله.
وقال سريع في بيان عبر قناته على تطبيق “تلغرام”: “نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها هدفاً عسكرياً للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا في فلسطين المحتلة”.
وأضاف: “نُفذتِ العملية بصاروخ باليستي جديد فرطِ صوتي نجح بعون الله في الوصول إلى هدفه وأخفقت دفاعات العدو في اعتراضه والتصدي له”.
وأشار إلى أن الصاروخ البالستي قد “قطعَ مسافة تقدر 2040 كم في غضون 11 دقيقة ونصف الدقيقة، وتسبب في حالة من الخوف والهلع في أوساط الصهاينة، حيث توجه أكثر من مليوني صهيوني إلى الملاجئ وذلك لأول مرة في تاريخ العدو الإسرائيلي”.
ووفقا له، فإن “هذه العملية تأتي في إطارِ المرحلة الخامسة وجاءت تتويجاً لجهود أبطال القوة الصاروخية، الذين بذلوا جهوداً جبارةً في تطوير التقنية الصاروخية حتى تستجيب لمتطلبات المعركة وتحدياتها مع العدو الصهيوني وتنجح في الوصول إلى أهدافها وتتجاوز كافة العوائق والمنظومات الاعتراضية في البر والبحر منها الأمريكية والإسرائيلية”.
وأكد سريع أن “العدوان الأمريكي البريطاني ومنظومات الرصد والتجسس والتصدي لن يمنعنا من الانتصار للشعب الفلسطيني”.
وأردف: “على العدو الإسرائيلي أن يتوقع المزيد من الضربات والعمليات النوعية القادمة ونحن على أعتاب الذكرى الأولى لعملية السابع من أكتوبر المباركة، منها الرد على عدوانه الإجرامي على مدينة الحديدة، ومواصلة عمليات الإسناد للشعب الفلسطيني المظلوم”.
وفي وقت سابق من صباح أمس الأحد، شهدت إسرائيل ومحيطها، في ساعة مبكرة، حالة من الذعر، إثر دوي صفارات الإنذار.
في بداية الأمر دوت صفارات الإنذار وسط إسرائيل وفي نحو 20 بلدة ومدينة شرق وجنوب تل أبيب، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وأعلن بعد ذلك الجيش الإسرائيلي، أن الصاروخ أُطلق من اليمن، مشيرًا إلى أن الأصوات الانفجارية التي سمعت في الدقائق الأخيرة كانت ناتجة الصواريخ الاعتراضية لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
اثينا (أ ف ب) – تتواصل عملية قطر ناقلة نفط هاجمها المتمردون الحوثيون قبالة ساحل اليمن في آب/أغسطس وتشكل تهديدا بيئيا، “ببطء” لليوم الثاني على التوالي، وفق ما أفاد مصدر عسكري يوناني الأحد وكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر أن عملية قطر هذه السفينة التي ترفع علم اليونان وتحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام “تجري بوتيرة بطيئة جدا. كانت الناقلة تتجه بداية شمالا” بدون أن يحدد وجهتها.
ويهدد تصدعها أو غرقها بتسرب نفطي يقدر بأربعة أضعاف التسرب من الناقلة إكسون فالديز عام 1989 قبالة سواحل ألاسكا.
وأضاف المصدر “عندما تصل إلى مرسى آمن، ستكون هناك محاولة لإطفاء الحريق وستتّخذ إجراءات لمنع تسرب الشحنة”.
واشتعلت النيران في الناقلة سونيون التي تحمل 150 ألف طن من النفط الخام، وفقدت قوتها الدافعة بعد تعرضها لهجوم في 21 آب/أغسطس. وتم إجلاء أفراد طاقمها المكون من 25 فردا في اليوم التالي بواسطة فرقاطة فرنسية من مهمة أسبيدس الأوروبية المنتشرة في المنطقة والتي تشرف على عملية القطر.
وبعد أيام من الهجوم، أعلن الحوثيون أنهم فجروا عبوات ناسفة على سطح السفينة، ما أدى إلى نشوب حرائق جديدة.
وأعلنت مهمة أسبيدس في وقت سابق أن عملية قطر سونيون “ضرورية لتفادي كارثة بيئية محتملة في المنطقة”.
وقالت أسبيدس على منصة “إكس” إن إنقاذ السفينة +سونيون+ عملية معقدة تجري على مراحل عدة”. ونشرت صورا جوية للناقلة برفقة سفينتين حربيتين، إحداهما مؤرّخة الأحد، تظهر أن الدخان ما زال يتصاعد منها.
وأوردت وكالة الأنباء اليونانية أن زورق القطر ترافقه ثلاث فرقاطات ومروحيات وفريق من القوات الخاصة، من دون الكشف عن جنسيته.
وكانت الناقلة راسية غرب مدينة الحديدة الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون، في منتصف المسافة تقريبا بين اليمن وإريتريا.
ومنذ أشهر، يستهدف الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن السفن التي يعتقدون أنها مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، ويبررون ذلك بالتضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة في سياق الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
وأدت هجماتهم إلى تعطيل الملاحة في هذه المنطقة البحرية الأساسية في التجارة العالمية، ما دفع الولايات المتحدة إلى إنشاء تحالف بحري دولي وتنفيذ ضربات على أهداف للمتمردين في اليمن شاركت بريطانيا في بعضها.
اثينا (أ ف ب) –بدأت السبت عملية قطر ناقلة نفط هاجمها المتمردون الحوثيون قبالة ساحل اليمن في آب/أغسطس الماضي، وتشكل تهديدا بيئيا، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الدفاع اليونانية وكالة فرانس برس.
وقال المصدر لفرانس برس أن زورق القطر “إييون بيلاغوس بدأ بقطر الناقلة تدريجيا باتجاه الشمال، بمرافقة سفن عسكرية”، مضيفا أن رادارات السفن أُطفئت لأسباب أمنية.
وأوضح أن فريق إنقاذ صعد على متن السفينة وربط كابلات القطر وسط “ظروف غير مواتية”.
وأوردت وكالة الأنباء اليونانية أن زورق القطر ترافقه ثلاث فرقاطات ومروحيات وفريق من القوات الخاصة، من دون الكشف عن جنسيته.
وكانت الناقلة راسية غرب مدينة الحديدة الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون، في منتصف المسافة تقريبا بين اليمن وإريتريا.
“تفادي كارثة”
أعلنت مهمة أسبيدس الأوروبية المنتشرة في المنطقة في وقت سابق أن قطر سونيون “ضروري لتفادي كارثة بيئية محتملة في المنطقة”.
ويهدد تصدعها أو غرقها بتسرب نفطي يقدر بأربعة أضعاف التسرب من الناقلة إكسون فالديز عام 1989 قبالة سواحل ألاسكا.
في وقت سابق من الشهر، جرت محاولة لإنقاذ سونيون، لكن مهمة أسبيدس قالت إن الشركات الخاصة المشاركة اعتبرت أن العملية “غير آمنة”.
واشتعلت النيران في الناقلة سونيون التي تحمل 150 ألف طن من النفط الخام، وفقدت قوتها الدافعة بعد تعرضها لهجوم في 21 آب/أغسطس. وتم إجلاء أفراد طاقمها المكون من 25 فردا في اليوم التالي بواسطة فرقاطة فرنسية من مهمة أسبيدس.
وبعد أيام من الهجوم، أعلن الحوثيون أنهم فجروا عبوات ناسفة على سطح السفينة، ما أدى إلى نشوب حرائق جديدة.
وقالت أسبيدس الجمعة إن النيران كانت لا تزال مشتعلة في السفينة حتى 12 أيلول/سبتمبر، لكن لم تظهر علامات على تسرب النفط من المخزن الرئيسي.
منذ أشهر، يستهدف الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن السفن التي يعتقدون أنها مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، ويبررون ذلك بالتضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة في سياق الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
وقد أدت هجماتهم إلى تعطيل الملاحة في هذه المنطقة البحرية الأساسية في التجارة العالمية، ما دفع الولايات المتحدة إلى إنشاء تحالف بحري دولي وتنفيذ ضربات على أهداف للمتمردين في اليمن شاركت في بعضها بريطانيا.
منذ تشرين الثاني/نوفمبر، تسببت هجمات الحوثيين في مقتل ما لا يقل عن أربعة بحارة وغرق سفينتين، إحداهما الناقلة “روبيمار” التي غرقت في آذار/مارس وعلى متنها آلاف الأطنان من الأسمدة.
يذكّر التهديد الذي تشكله سونيون في البحر الأحمر بالخطر الذي كانت تمثله السفينة العملاقة صافر لفترة طويلة، وهي خزان نفط عائم عمره 47 عاما ظل مهجورا لسنوات قبالة ساحل اليمن بسبب الحرب الأهلية التي تمزق هذا البلد الفقير منذ أكثر من عقد.
وفي آب/أغسطس 2023، نجحت الأمم المتحدة في نقل شحنة صافر التي تزيد على مليون برميل من النفط بعد عملية طويلة ومكلفة.
دبي (أ ف ب) –أعلنت البعثة البحرية الأوروبية “أسبيدس” الثلاثاء أنّ “الظروف غير مؤاتية” لقطر ناقلة النفط اليونانية “سونيون” المشتعلة بعد تعرضها لهجوم شنه المتمردون الحوثيون قبالة اليمن، محذرة من كارثة بيئة “غير مسبوقة” في المنطقة.
وأفادت البعثة “أسبيدس” المعنية بالأمن في البحر الأحمر على حسابها على منصة اكس “توصلت الشركات الخاصة المسؤولة عن عملية الإنقاذ إلى أن الظروف لم تكن مؤاتية لإجراء عملية القطر وأنه لم يكن من الآمن المضي قدما. وتدرس الشركات الخاصة الآن حلولا بديلة”، من دون أنّ تقدم مزيدا من التفاصيل حول مسألة الأمان، في منطقة تشهد استهدافا للسفن التجارية في شكل متواصل.
جاء ذلك غداة إعلان المهمة الإثنين أنّ عملية القطر “على وشك أن تبدأ”.
وفي 21 آب/أغسطس، تعرّضت السفينة “سونيون” التي ترفع علم اليونان، لهجوم نفّذه المتمردون الحوثيون وأدى بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) إلى اندلاع حريق على متنها وتعطل محرّكها.
وأعلن الحوثيون أنهم قاموا بتفخيخ ثم تفجير ناقلة النفط “سونيون” التي سبق أن هاجموها في البحر الأحمر، ما تسبب باندلاع حرائق عدة على متنها قبل “السماح” بإنقاذها.
وتم إجلاء طاقم السفينة “سونيون” المؤلف من 23 فيلبينيا وروسيين في اليوم التالي للهجوم من قبل فرقاطة فرنسية مشاركة في المهمة الأوروبية.
وأعلنت المهمة الأوروبية أن مهمتها تهدف إلى “تسهيل الوقاية من كارثة بيئية غير مسبوقة في المنطقة”.
وأضافت “تواصل التركيز على مهمتها الأصلية، وهي العمل كمزود موثوق للأمن البحري من الاتحاد الأوروبي، بهدف المساهمة في حرية الملاحة للسفن التجارية في منطقة عملياتها”.
وأطلقت مهمة “أسبيدس” في شباط/فبراير لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، يستهدف المتمرّدون الحوثيون سفنا تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب، في ما يعتبرونه دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.
وأثّرت هجمات الحوثيين على حركة الشحن في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12 % من التجارة العالمية، ما دفع بالولايات المتحدة الى تشكيل تحالف بحري دولي وضرب أهداف للحوثيين في اليمن، وقد شاركت بريطانيا في بعض الضربات.
ومهمة “أسبيدس” محض دفاعية ويسمح لها بإطلاق النار للدفاع عن السفن أو الدفاع عن نفسها.
وفي سياق الهجمات في البحر الأحمر، نفت السعودية الثلاثاء تعرض ناقلة نفط ترفع علمها لهجوم من قبل المتمردين الحوثيين قبالة سواحل اليمن، بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي استهدافها.
وكانت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط “سنتكوم” أعلنت فجر الثلاثاء أنّ السفينة “أم ڤي أمجاد” التي ترفع علم السعودية وتملكها وتديرها تعرضت لهجوم صاروخي وبالطائرات المسيّرة.
لكنّ الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، وهي أكبر مالك ومُشغِّل لناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الكمياويات في الشرق الأوسط، نفت ذلك “بشكل قاطع”.
وذكرت الشركة في بيان نشرته على منصة اكس “نؤكد أن الناقلة +أمجاد+ كانت تعبر شمالاً في البحر الأحمر بالقرب من ناقلة أخرى كانت قد تعرضت لهجوم. ونؤكد بشكل قاطع أن الناقلة +أمجاد+” لم تكن مستهدفة ولم تتعرض لأي أضرار أو إصابات”.
وأضافت أنّ “الناقلة تعمل بكامل طاقتها وتواصل رحلتها نحو وجهتها النهائية المخطط لها دون أي انقطاع”.
الناقلة “بلو لاغون آي” التي ترفع علم بنما تعرضت لهجوم قبالة السواحل اليمنية (رويترز)
نقلت وكالة رويترز عن مصدرين مُطلعين أن ناقلة نفط سعودية وأخرى ترفع علم بنما تعرضتا لهجوم أمس الاثنين في البحر الأحمر قبالة اليمن، فيما أعلنت جماعة الحوثيين استهداف سفينة.
وأضاف المصدران لرويترز أن الناقلتين “أمجاد” التي ترفع علم السعودية و”بلو لاغون آي” التي ترفع علم بنما كانتا تبحران على مقربة من بعضهما عندما أُصيبتا، لكن الناقلتين تمكنتا من مواصلة رحلتيهما دون أضرار كبيرة أو إصابات لأفراد على متنهما.
وقال أحد المصدرين إن من المستبعد أن تكون الناقلة أمجاد مُستهدفة بشكل مباشر.
وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية مساء الاثنين مسؤوليتها عن استهداف السفينة “بلو لاغون آي” بعدة صواريخ وطائرات مسيّرة لكنها لم تذكر أي شيء عن الناقلة السعودية.
وتراقب السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، بقلق إطلاق الحوثيين صواريخ تمر فوق أراضيها لاستهداف السفن في البحر الأحمر.
وقال مركز المعلومات البحرية المشترك الذي تديره قوات بحرية دولية إن 3 هجمات صاروخية باليستية أصابت الناقلة “بلو لاغون آي” على بعد 70 ميلا بحريا شمال غربي ميناء الصليف بمدينة الحديدة اليمنية.
وأضاف المركز في تقرير أن تقييماته “تشير إلى أن الناقلة بلو لاغون قد استُهدفت بسبب إطلاق سفن أخرى ضمن هيكل الشركة التي تتبعها الناقلة نداءات في الآونة الأخيرة للرسو في إسرائيل”.
وتابع قائلا “جميع أفراد الطاقم بخير. تعرضت السفينة لأضرار طفيفة ولكنها لا تحتاج إلى مساعدة”.
من جهتها، قالت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) إن الحوثيين هاجموا صباح الاثنين ناقلتي نفط إحداهما تحمل علم السعودية والأخرى علم بنما، موضحة أن الهجوم كان بصاروخين باليستيين ومسيّرة انتحارية.
و”تضامنا مع غزة” التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.
ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع لجماعة الحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
وشن الحوثيون أكثر من 70 هجوما أغرقوا فيها سفينتين واستولوا على واحدة وقتلوا 3 بحارة على الأقل.
صنعاء (أ ف ب) – أعلن المتمردون اليمنيون الخميس أنهم قاموا هذا الأسبوع بتفخيخ ثم تفجير ناقلة النفط “سونيون” التي سبق أن هاجموها في البحر الأحمر، ما تسبب باندلاع حرائق عدة على متنها.
وفي 21 آب/أغسطس، تعرّضت السفينة التي ترفع علم اليونان، لهجوم نفّذه المتمردون الحوثيون وأدى بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إلى اندلاع حريق على متنها وفقدان قوة محرّكها. ودفع ذلك مهمة الاتحاد الأوروبي في المنطقة إلى إجلاء طاقمها المؤلف من 25 شخصا.
ونشر الحوثيون على وسائل إعلام تابعة لهم، مساء الخميس مقطع فيديو يُظهر شخصا ملثما ومسلحا يعدّ جهاز تفخيخ على متن “سونيون”. وسرعان ما يتمّ تفجيرها فتندلع حرائق عدة على متنها وتتصاعد أعمدة الدخان الأسود منها.
وقال زعيم حركة “أنصار الله” (الحوثيون) عبد الملك الحوثي في خطابه الأسبوعي الخميس إن قواته نفذت “عملية جريئة وشجاعة” هذا الأسبوع عبر “اقتحام” السفينة سونيون “وتدمير ما فيها من الشحنات واستهداف السفينة نفسها وتفخيخها وتفجيرها”.
وأشار إلى أن الناقلة “كانت تخالف قرار الحظر وتحمل شحنات للعدو الإسرائيلي”.
وبحسب سلطة الموانئ اليونانية، فإن السفينة مملوكة لشركة “دلتا تانكرز” اليونانية للشحن، وقد أبحرت من العراق وكانت متجهة إلى ميناء قريب من أثينا.
وأظهر الفيديو أيضا أضرارا في هيكل السفينة إضافة إلى أغراض مبعثرة داخل غرفة القيادة.
يأتي ذلك غداة إعلان بعثة إيران لدى الأمم المتحدة موافقة الحوثيين على إنقاذ الناقلة سونيون التي تحمل 150 ألف طن من النفط، “نظرا للمخاوف الإنسانية والبيئية”.
وكتب المتحدث الرسمي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام على منصة إكس في وقت متأخر الأربعاء “بعد تواصل جهات دولية عدة معنا خصوصا الأوروبية، تم السماح لهم بسحب سفينة النفط المحترقة سونيون”.
وأفادت مهمة “أسبيدس” الأوروبية في البحر الأحمر الخميس أن “سونيون مشتعلة منذ 23 آب/أغسطس” مع “رصد حرائق في موقع عدة على السطح الرئيسي للسفينة”. وأشارت إلى “عدم وجود تسرب نفطي، وأن السفينة لا تزال راسية ولا تنجرف”.
وأكدت على منصة إكس، أنها تستعدّ “لتسهيل أي مسارات عمل، بالتنسيق مع السلطات الأوروبية والدول المجاورة، لتجنب أزمة بيئية كارثية”.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، يستهدف المتمرّدون الحوثيون سفنا تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب، في ما يعتبرونه دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.
وأثّرت هجمات الحوثيين على حركة الشحن في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12 % من التجارة العالمية.
تتميز الشعاب المرجانية في البحر الأحمر بقدراتها الاستثنائية على تحمل الآثار الناتجة عن تغير المناخ، ولكن البلدان التي يمكن لعلمائها المساهمة في حماية هذه الشعاب ليست على وفاق دائم. وفي هذا المجال، تعمل سويسرا على إيجاد أرضية مشتركة بين هذه البلدان من خلال ما يسمى “الدبلوماسية العلمية”، وهو مجال تسهم فيه الدولة التي تشقها جبال الألب بشكل متزايد
الشعاب المرجانية في البحر الأحمر تساعد في استدامة نظام بيئي بأكمله. Guilhem Banc-Prandi
يقول العالم أندرز ميبوم من المعهد التقني الفدرالي في لوزان الذي يرأس مشروع البحث الخاص بالشعاب المرجانية إنه “بحلول نهاية هذا القرن، من المتوقع أن نخسر 90 في المائة من الشعاب المرجانية لأن حرارة المياه ستصبح أكثر دفئاً، ولكننا على يقين من أن الشعاب المرجانية الموجودة في البحر الأحمر، قادرة على مقاومة الارتفاع المتزايد في درجة حرارة المياه، وأنها ستبقى في حالة جيدة، شرط ألا تتعرض للاندثار بسبب التلوث في المنطقة”.
شعاب مرجانية متميزة في البحر الأحمر
ومن هنا، ولدت فكرة جعل جميع البلدان المحيطة بالبحر الأحمر تعمل معاً، فتم إنشاء مركز أبحاث البحر الأحمر العابر للحدود الوطنية، بهدف دراسة الشعاب المرجانية والمساعدة في حمايتها. ويقول ميبوم إن هذا الأمر بالغ الأهمية، لأن البحر الأحمر صغير نسبياً وأي تلوث تتسبب به دولة ما سيكون له تداعيات على الدول الأخرى. وتشمل الدول المعنية إسرائيل والسعودية والسودان وإريتريا واليمن، إضافة إلى الأردن ومصر وجيبوتي. إلا أن العلاقات السياسية بين هذه الدول تشوبها الصعوبات.
ويقول أوليفيه كوتل رئيس الشؤون الدولية في المعهد التقني الفدرالي في لوزان “هدفنا هو جمع العلماء من هذه الدول للعمل معاً، وهو أمر ليس بالسهل، فهناك الكثير من العقبات السياسية والدبلوماسية التي يصعب تجاوزها والتي تحول دون أن نعمل معاً على أساس خلفيتنا العلمية فقط”.
دعم دبلوماسي
وهنا يبرز دور وزارة الخارجية السويسرية. يقول ستيفان إسترمان، رئيس قسم السياسات القطاعية الخارجية بالوزارة: “نحن على استعداد لتقديم الدعم الدبلوماسي ولتسهيل الحوار على المستوى السياسي، من أجل تهيئة أرضية خصبة لتحقيق المشروع”. مؤكداً أن هذا المشروع الذي يقوده باحثون من المعهد التقني الفدرالي في لوزان، هو علمي بشكل أساسي، وأنه يتعين تأمين التمويل اللازم له، ووضع اللمسات الأخيرة عليه.
وفي وقت سابق من هذا العام، نظمت وزارة الخارجية انطلاقة رسمية للمشروع في مدينة برن، جمعت بين السياسيين والعلماء والدبلوماسيين. وتم توجيه الدعوة لسفراء دول البحر الأحمر، ولبى الكثير منهم تلك الدعوة. وفي كلمته أمام المدعوين، تحدث وزير الخارجية إينياتسيو كاسيس عن “الحاجة إلى حوار أقوى بين العلوم والسياسة” لمواجهة تحديات المستقبل. موضحاً أن هذه الحاجة كانت وراء دعم وزارة الخارجية أيضاً لمؤسسة جديدة تدعى “جنيف الرائدة للعلوم والدبلوماسية” (GSDA) دعماً مالياً.
وعرّف كاسيس الدبلوماسية العلمية بأنها “استخدام التعاون العلمي بين الدول لمعالجة المشاكل المشتركة، وبناء شراكات دولية بناءة”، وتحدث عن “مزيد من السياسة في العلوم” وعن “المزيد من العلوم في السياسة” لجعل هذا التعاون قائماً على أسس واضحة.
ويقول إسترمان من وزارة الخارجية: “هناك العديد من المشاريع التي تحظى باهتمامنا كونها تندرج تحت تعريفنا للدبلوماسية العلمية. من هذه المشاريع نذكر المشاريع المتعلقة بعلم الطفيليات مثلاً أو تلك المتعلقة بعلم الطيور. وعلى الباحثين في المجالات العلمية، التغلب على العقبات المختلفة عبر الحدود، لا سيما أولئك الذين يعملون في المناطق المعقدة سياسياً، من أجل تحقيق التعاون، والعمل يداً بيد مع أقرانهم. وهم بطريقة غير مباشرة وبحكم الضرورة يتحولون إلى دبلوماسيين، ويسهمون في الحوار والتفاهم في السياقات الصعبة”.
ورغم أن هناك الكثير من المشاريع السويسرية التي تجمع بين العلوم والدبلوماسية، والتي ما تزال قيد التطوير بسبب التقدم السريع للتكنولوجيا، فإن هذه المشاريع لا تعتبر أمراً جديداً.
ويعطي إسترمان مثالاً آخر ولكن على نطاق أضيق وهو مشروع “بومة الحظائر من أجل السلام” الذي يرأسه عالم الطيور السويسري ألكسندر رولين والذي، كمشروع مرجان البحر الأحمر، له جوانب متعلقة بالبيئة.
فعالية
إن حيادية سويسرا واشعاعها في مجال التميز العلمي تجعلان منها أرضاً خصبة للدبلوماسية العلمية. ولكن هل أثبت هذا النوع من الدبلوماسية فعاليته على أرض الواقع؟
يستشهد إسترمان بالمركز الأوروبي للبحوث النووية “سيرن” كمرجع فيقول:” لقد أصبحت مدينة جنيف ومركز سيرن بوتقة للانصهار بين العلماء، حيث لا يهم من أين أتى كل منهم؛ ما يهم أولاً وآخراً هو مساهمتهم العلمية”، مشيراً إلى أن هناك حوالي 2500 باحث من جميع أنحاء العالم يعملون الآن في سيرن. ويضيف قائلاً: “إن التعاون العلمي السلمي الذي نشهده في جنيف، هو رسالة مهمة للعالم، ويجب أن يكون مصدر إلهام لنا جميعاً”..
الجزء الشمالي من البحر الأحمر وخليج العقبة، 2018 Guilhem Banc-Prandi
ولكن ريكاردو بوكو، أستاذ علم الاجتماع السياسي بمعهد الدراسات العليا في جنيفرابط خارجي، يحذر من مخاطر محتملة لهذا النوع من الدبلوماسية، ويقول إن على سويسرا أن تكون منصفة في معاملتها للدول المعنية وألا “تضفي الشرعية” على الأنظمة السياسية في بلاد مثل إسرائيل أو المملكة العربية السعودية. فعلى سبيل المثال، بعض صانعي القرار السويسريين يميلون إلى إظهار تعاطف أكبر مع إسرائيل، لأنهم يرونها كـ “سويسرا الشرق الأوسط”، كونها تعطي الأولوية لبحث وتطوير التقنيات العالية.
ويضيف بوكو:” إنهم يميلون إلى النظر إلى هذا الجانب من الواقع، متناسين حقيقة أن إسرائيل لا تلتزم بالقانون الدولي في فلسطين، كما أنهم يعززون العلاقات مع دولة لا تحترم حقوق الإنسان مثل المملكة العربية السعودية “.
العودة إلى البحر الأحمر
أما فيما يتعلق بمشروع البحر الأحمر، فيعتقد ميبوم أن إقناع الحكومات بالموافقة على العمل معا وتأمين التمويل اللازم لهذا المشروع يشكلان التحديين الرئيسيين. وتتمثل الأولوية في المشروع في أخذ عينات من الشعاب المرجانية على طول البحر الأحمر، لدراسة وفهم تطورها. وسيحتاج ذلك إلى تعاون العديد من البلدان التي ليست دائماً على وئام فيما بينها. يقول ميبوم: “إنه عمل جاد ومعقد للغاية؛ ولهذا نأمل أن تعمل الدبلوماسية لصالحنا.”
ومؤخراً، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها تريد تسجيل الشعاب المرجانية كموقع تراث عالمي لليونسكو. ويعلق ميبوم على هذا الخبر قائلاً إنه إذا تم هذا الأمر، فإن وضع “المحمية” الذي ستحصل عليه الشعاب المرجانية من قبل الأمم المتحدة، من شأنه أن يفسح المجال أمام العمل السياسي والدبلوماسي والعلمي في المنطقة. ويقول: “من وجهة النظر العلمية، أن تتمكن أخيراً من العمل مع السعوديين وعلمائهم على الشعاب المرجانية وعلى امتداد حوالي 2000 كيلومتر من البحر الأحمر، هو بالنسبة لنا بمثابة حلم!”.
قالت بعثة إيران بالأمم المتحدة -أمس الأربعاء- إن جماعة أنصار الله (الحوثيين) وافقت على هدنة مؤقتة للسماح بوصول زوارق القطر وسفن الإنقاذ إلى ناقلة نفط ما زالت النيران مشتعلة فيها في البحر الأحمر، وسط تصاعد مخاطر حدوث تسرب نفطي منها.
وأضافت البعثة الإيرانية أن عدة دول تواصلت لتطلب من الحوثيين “هدنة مؤقتة لدخول زوارق القطر وسفن الإنقاذ إلى منطقة الحادث”. وأضافت أنه “مراعاة للمخاوف الإنسانية والبيئية، وافق أنصار الله على هذا الطلب”.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قالت -أول أمس الثلاثاء- إن عددا من المقذوفات ضربت الأسبوع الماضي الناقلة “سونيون” التي ترفع علم اليونان قبالة مدينة الحديدة الساحلية باليمن، والنيران لا تزال مشتعلة فيها وإن النفط يتسرب منها على ما يبدو. وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن مهاجمة الناقلة المحمّلة بـ150 الف طن من النفط الخام.
وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام لرويترز أمس الأربعاء إنه لا توجد هدنة مؤقتة، وإن الجماعة لم توافق على السماح بقطر ناقلة النفط “سونيون” إلا بعد أن اتصلت بها عدة أطراف دولية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر الثلاثاء إن طرفا ثالثا حاول إرسال قاطرتين للمساعدة في إنقاذ الناقلة، لكن الحوثيين هددوا بمهاجمتهما.
و”تضامنا مع غزة” التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي واسع، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وصولا إلى البحر المتوسط.
وتسببت هجمات الحوثيين في إغراق سفينتين ومقتل 3 بحارة على الأقل خلال حملتهم المستمرة منذ 10 أشهر التي أدت إلى اضطراب حركة الشحن البحري الدولية بإجبار الشركات المشغلة للسفن على تجنب المرور من قناة السويس.
ويعود أكبر تسرب نفطي مسجل بقطاع الشحن البحري إلى عام 1979، عندما تسرب نحو 287 ألف طن من الخام من الناقلة “أتلانتيك إمبريس”، عقب اصطدامها بناقلة خام أخرى في البحر الكاريبي قبالة ساحل توباغو خلال عاصفة، وفقا لبيانات الاتحاد الدولي المحدود لمالكي الناقلات المعني بالتلوث.
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت الاثنين تقريرا عن واقعة على بعد 61 ميلا بحريا جنوب شرق “المخا” في اليمن، موصية السفن بتوخي الحذر أثناء العبور في المنطقة.
وذكرت الهيئة أن ربان سفينة رصد زورقا مسيّرا بالقرب منها إلى جانب قاربين صغيرين آخرين على بعد نحو ميلين بحريين إلى الشمال من الزورق المسير.
وأضافت أن قاربا صغيرا يحمل من 8 إلى 10 أشخاص اقترب بسرعة عالية من السفينة.
وأوضحت الهيئة أن ربان السفينة أبلغ برؤية قارب مسيّر (في المنطقة)، وقاربين صغيرين آخرين على بعد ميلين بحريين شمال القارب المسيّر، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وأضافت أن السلطات تحقق في الحادثة، وأوصت السفن المارة بالمنطقة بتوخي الحذر أثناء العبور والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
وعلى نحو منفصل، قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إنها على علم بواقعة على بعد 80 ميلا بحريا تقريبا جنوب غربي عدن باليمن.
ولم تشر الهيئة البريطانية إلى الجهة المسؤولة عن الحادثتين، ولكنها عادة ما تشير بمثل هذه الحوادث إلى الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن تقول الجماعة اليمنية إنها إسرائيلية أو أميركية أو بريطانية.
في السياق ذاته، قال مصدر بالقوات البحرية التابعة لأنصار الله (الحوثيين) إن فرقاطة أوروبية حاولت اعتراض هجومهم على السفينة “سونيون” قبل فرارها.
وأضاف المصدر ذاته أن الفرقاطة اعترضت الزورق الهجومي الأول فهوجمت بزورق ثان وانسحبت.
وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، وصولا إلى البحر المتوسط.
ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتهم في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
أفادت مهمة “أسبيدس” العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الاثنين، بأن النيران لا تزال مشتعلة بسفينة “إم في سونيون” منذ الجمعة بالبحر الأحمر، والتي استهدفتها جماعة الحوثي اليمنية، الأربعاء.
وقالت المهمة في بيان على منصة إكس: “أفادت وحدة تابعة لقوة الاتحاد الأوروبي ASPIDES تعبر المنطقة، بوجود حرائق في 5 مواقع على الأقل على السطح الرئيسي للسفينة”.
وأضافت: “تشير التقديرات إلى أن هذه الحرائق تقع حول فتحات خزانات النفط الخاصة بالسفينة، وبالإضافة إلى ذلك، يشتعل جزء من الهيكل العلوي أيضًا”.
وتابعت أسبيدس: “حتى الآن لا توجد علامات واضحة على تسرب النفط، والسفينة راسية في النقطة نفسها في المياه الدولية”.
وحذّرت من أنه “يجب على جميع السفن في المنطقة توخّي الحذر الشديد، حيث تشكل سفينة MV SOUNION خطرًا ملاحيًا وبيئيًا وشيكًا”.
وختمت بيانها بالقول إن “هذا الموقف يؤكد أن مثل هذه الهجمات لا تشكل تهديدًا لحرية الملاحة فحسب، بل وأيضًا لحياة البحارة والبيئة، وبالتالي حياة جميع المواطنين الذين يعيشون في تلك المنطقة”.
والخميس، أعلنت جماعة “الحوثي” استهداف سفينتين في البحر الأحمر وخليج عدن بصواريخ وزوارق وطائرات مسيرة؛ لانتهاكهما قرارها بـ”حظر الوصول” إلى موانئ إسرائيل.
وقال المتحدث العسكري لقوات الحوثيين يحيى سريع، في بيان متلفز، إن قوات الجماعة “استهدفت سفينة إم في سونيون، النفطية في البحر الأحمر؛ ما أدى إلى تعرّضها للغرق، وسفينة إس دبليو نورث ويند، في خليج عدن، وإصابتها بشكل دقيق”.
والأربعاء، تعرضت السفينة “إم في سونيون”، المملوكة لشركة شحن يونانية، لهجوم بعدة قذائف أثناء إبحارها قبالة سواحل اليمن في البحر الأحمر، ما أدى إلى تعطل محركها، وفق ما أفادت به مهمة “أسبيدس” العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر منصة إكس.
و”تضامنا مع غزة” في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصل إليه أسلحتها.
قالت المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر (أسبيديس) اليوم الخميس إن ناقلة النفط (سونيون) صارت تمثل الآن خطرا ملاحيا وبيئيا بعد تعرضها لهجوم في البحر الأحمر.
وتبلغ حمولة الناقلة التي ترفع علم اليونان 150 ألف طن من النفط الخام، وقد تسنى إجلاء طاقمها بعد استهدافها بعدة مقذوفات أمس الأربعاء قبالة الحديدة في اليمن.
وسونيون هي ثالث سفينة تديرها شركة دلتا تانكرز، ومقرها في أثينا، تتعرض للهجوم في البحر الأحمر هذا الشهر. وقالت الشركة في بيان إن الهجوم تسبب في اندلاع حريق أخمده الطاقم.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أمس الأربعاء أن الهجوم أدى إلى تعطل المحركات. وأوضحت أن السفينة رست الآن وأنه تسنى إجلاء جميع أفراد طاقمها.
وأفاد مصدر بقطاع الأمن البحري بأنها راسية بين اليمن وإريتريا.
وقالت دلتا تانكرز إنها تعكف على خطة لنقل سونيون إلى وجهة أكثر أمانا لإجراء المزيد من الفحوصات والإصلاحات، في حين قالت المهمة الأوروبية إنها استجابت لطلب من ربان السفينة وأرسلت وحدة لإنقاذ الطاقم ونقله إلى جيبوتي.
وأضافت “أثناء الاقتراب من المنطقة، دمرت المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر (أسبيديس) قاربا مسيرا شكل تهديدا للسفينة وطاقمها”.
وقالت وزارة الشحن اليونانية إن السفينة كانت تبحر من العراق إلى أجيوي ثيودوروي في اليونان وعلى متنها طاقم مكون من روسيين اثنين و23 فلبينيا.
الحوثيون: استهداف سفينتين
وأعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) اليوم الخميس أنها استهدفت ناقلة النفط (سونيون) في البحر الأحمر، وذلك ضمن حملتها المساندة لقطاع غزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية، حيث باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله يحيى سريع إنهم نفذوا عمليتين عسكريتين في البحر الأحمر وخليج عدن، استهدفتا سفينتين تجاريتين تتعاملان مع الاحتلال الإسرائيلي، وأكد سريع استمرار العمليات العسكرية حتى يتوقف العدوان على قطاع غزة ويرفع الحصار عنه.
وأوضح أن “العملية الأولى استهدفت سفينة سونيون النفطية التابعة لشركة تتعامل مع العدو الإسرائيلي وانتهكت قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة وقد أصيبت السفينة إصابة دقيقة ومباشرة أثناء إبحارها في البحر الأحمر وهي معرضة للغرق”.
وأضاف أن العملية الأخرى “استهدفت سفينة نورث ويند 1 التابعة كذلك لشركة تتعامل مع العدو الإسرائيلي وانتهكت قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة وقد أصيبت بشكل مباشر ودقيق أثناء إبحارها في خليج عدن والبحر الأحمر”.
وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي اليوم الخميس “من ضمن عمليات هذا الأسبوع في الاستهداف للسفن المنتهكة لقرار الحظر على العدو الإسرائيلي، سفينة بعد أن تم تعطيلها بالقصف جرفتها الأمواج”، ولم يذكر اسم السفينة.
ومن خلال شنهم عشرات الهجمات في البحر الأحمر منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أغرق الحوثيون سفينتين واستولوا على أخرى، وقتلوا 3 بحارة على الأقل وتسببوا في اضطراب التجارة العالمية من خلال إجبار الشركات المالكة للسفن على تجنب المرور عبر قناة السويس.
وفي محاولة لمنع هذه الهجمات بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على مواقع للحوثيين باليمن.
وردا على ذلك، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.
دبي (أ ف ب) – أعلنت مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر الخميس أنها نقلت طاقم ناقلة نفط ترفع علم اليونان غداة تضررها جراء هجوم قبالة سواحل اليمن، محذرة من أن السفينة تشكل الآن “خطرا بيئيا”.
وأصابت ثلاثة مقذوفات الأربعاء ناقلة النفط “سونيون” قبالة سواحل مدينة الحُديدة في غرب اليمن، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وفقدان قوة المحرّك، بحسب وكالة “يو كاي أم تي أو” البريطانية للأمن البحري.
وكتبت مهمة “أسبيدس” الأوروبية على منصّة إكس أن “بناء على طلب القبطان، أرسلت المهمة سفينة لنقل الطاقم” مشيرة إلى أنه “تم نقل جميع من كانوا على متن السفينة أم/في سونيون إلى جيبوتي، أقرب ميناء آمن”.
وبحسب سلطة الموانئ اليونانية، فإن السفينة مملوكة لشركة “دلتا تانكرز” اليونانية للشحن وكانت تقلّ طاقما من 25 شخصا، هم 23 فيليبينيا وروسيان. وقد أبحرت من العراق وكانت متجهة إلى ميناء قريب من أثينا.
وأطلق الاتحاد الأوروبي مهمّة “أسبيدس” (أي الدرع باللغة الإغريقية) في شباط/فبراير الماضي لحماية الملاحة في منطقة البحر الأحمر من هجمات يشنها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران منذ تشرين الثاني/نوفمبر.
ولم يتبنّ المتمردون الهجوم على “سونيون” حتى الساعة، لكنه يأتي تزامنا مع حملتهم على سفن تجارية على يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إليها في ما يعتبرونه دعما لقطاع غزة في ظل الحرب الدائرة بين حركة حماس وإسرائيل من السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وأشارت المهمة الأوروبية إلى أن السفينة “التي تحمل 150 ألف طن من النفط الخام، تشكل الآن خطرا ملاحيا وبيئيا” مؤكدة أنه “من الضروري أن يتوخى الجميع في المنطقة الحذر والامتناع عن أي أفعال من شأنها أن تؤدي إلى تدهور الوضع الحالي”.
وأفاد مركز المعلومات البحرية المشترك الذي يديره تحالف بحري غربي، بأن السفينة هُجرت وهي متوقفة حاليًا في عرض البحر الأحمر بين إريتريا واليمن، مشيرا إلى أنه تم احتواء الحريق وقد أصيب أحد أفراد الطاقم بجروح طفيفة.
من جانبها، أكدت شركة “دلتا تانكرز” المالكة للسفينة في بيان أن “هناك خططا لنقل السفينة إلى وجهة أكثر أمانا حيث يمكن إجراء تقييم كامل لها (فحوصات وتصليحات)”. ولم تحدد الشركة المكان الذي تنوي نقل السفينة إليه.
و”سونيون” هي ثالث سفينة مملوكة لشركة “دلتا تانكرز” تتعرض لهجوم في البحر الأحمر هذا الشهر، بعد سفينتَي “دلتا بلو” و”دلتا أتلانتيكا”، وفقا لبيانات الشحن.
وسبق أن استُهدفت سفن عدة تضمّ طواقمها فيليبينيين. وبحسب السلطات الفيليبينية، لا يزال مواطن واحد مفقودا جراء هجوم على سفينة “أم في توتور” في البحر الأحمر في حزيران/يونيو الماضي، فيما لا يزال 17 فيليبينيا من أفراد طاقم سفينة “غالاكسي ليدر” محتجزين لدى الحوثيين منذ استيلائهم على السفينة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
في هجوم منفصل قبالة سواحل عدن في جنوب اليمن، أبلغت سفينة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عن ستة انفجارات على مقربة منها، حسب ما أفادت وكالة “يو كاي أم تي أو”.
وقالت الوكالة إن “الانفجار الأخير الناجم عن مركب مسيّر، تسبب بأضرار بسيطة” مشيرة إلى أن السفينة وطاقمها بخير.
دبي (أ ف ب) –أفادت وكالة “يو كاي أم تي أو” البريطانية للأمن البحري الأربعاء إن ثلاثة مقذوفات أصابت سفينة تجارية على بعد 77 ميلاً بحرياً قبالة مدينة الحديدة الساحلية اليمنية الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، ما أدى إلى نشوب حريق على متنها وفقدان محركها.
ونقلت الوكالة عن ربان السفينة قوله إن “السفينة أصيبت بقذيفتين غير محددتي النوع قبل أن تصيبها قذيفة ثالثة”، لافتة إلى أن “السفينة مقيدة الحركة ولا أنباء عن وقوع إصابات”.
وأشارت الوكالة إلى أن الربان كان أفاد في وقت سابق بأن “زورقين صغيرين اقتربا من السفينة. كان على متن الزورق الأول 3-5 أشخاص، بينما كان على متن الثاني نحو 10 أشخاص”.
وأضافت أن “الزورقين أطلقا نداءات للسفينة التجارية، ما أدى إلى تبادل قصير لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة”.
ولفتت لاحقاً إلى أن الربان أبلغ عن “حريق على متن السفينة وفقدان قوة المحرّك وتقييد حركة السفينة التي بدأت بالجنوح”.
وقال متحدث باسم سلطة الموانئ اليونانية إن السفينة هي “سونيون” وترفع علم اليونان، وهي ناقلة نفط مملوكة لشركة “دلتا تانكرز” اليونانية للشحن.
وأشارت إلى أن السفينة كانت تقلّ طاقما من 25 شخصا، معظمهم من الفيليبينيين، غادرت العراق وكانت متجهة إلى ميناء بالقرب من أثينا.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن، وفقاً لسلطة الموانئ التي قالت إن السفينة ربما أصيبت إما بصاروخ أو بطائرة من دون طيار.
ولم تعلن أي جهة حتى الساعة مسؤوليتها عن الهجمات التي تتزامن مع حملة يشنها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران ضد سفن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، يستهدف المتمرّدون الحوثيون سفنا تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب، دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، وفق قولهم، في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.
وأثّرت هجمات الحوثيين على حركة الشحن في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12 % من التجارة العالمية.
تعرف على المزيد وقم بالتخصيص
نستخدم نحن وأطراف ثالثة مختارة ملفات تعريف الارتباط أو التقنيات المماثلة لأغراض فنية ، وبموافقتك ، من أجل "تحسين التجربة" و "القياس" و "الاستهداف والإعلان" كما هو محدد في سياسة ملفات تعريف الارتباط. قد يؤدي رفض الموافقة إلى عدم توفر الميزات ذات الصلة.
يمكنك منح موافقتك أو رفضها أو سحبها بحرية في أي وقت من خلال الوصول إلى لوحة التفضيلات.
يمكنك الموافقة على استخدام هذه التقنيات باستخدام زر "قبول" أو عن طريق التمرير في هذه الصفحة أو التفاعل مع أي رابط أو زر خارج هذا الإشعار أو عن طريق الاستمرار في تصفح خلاف ذلك.
Functional
Always active
The technical storage or access is strictly necessary for the legitimate purpose of enabling the use of a specific service explicitly requested by the subscriber or user, or for the sole purpose of carrying out the transmission of a communication over an electronic communications network.
Preferences
The technical storage or access is necessary for the legitimate purpose of storing preferences that are not requested by the subscriber or user.
Statistics
The technical storage or access that is used exclusively for statistical purposes.The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
Marketing
The technical storage or access is required to create user profiles to send advertising, or to track the user on a website or across several websites for similar marketing purposes.