الحوثيون: سنستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل وأميركا وبريطانيا إذا هوجمنا

هددت جماعة أنصار الله (الحوثيون) باستئناف مهاجمة السفن المرتبطة بإسرائيل وأميركا وبريطانيا إذا هاجمت هذه الدول اليمن.

وقال مركز تنسيق العمليات الإنسانية -الذي يتخذ من اليمن مقرا له- إن الحوثيين سيقتصرون في هجماتهم على السفن التجارية على السفن المرتبطة بإسرائيل فقط بعد أن دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.

وأضاف المركز، الذي يعمل حلقة وصل بين الحوثيين وشركات الشحن التجاري، في رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها أمس الأحد، أنه إذا استأنفت الولايات المتحدة أو بريطانيا أو إسرائيل الضربات على اليمن، فإن الهجمات على السفن التابعة لهذه الدول ستستأنف.

وكان الحوثيون حذّروا ما سموها “القوات المعادية في البحر الأحمر” من “مغبة أي عدوان” على اليمن خلال فترة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الحوثيون في بيان “القوات المسلحة اليمنية تحذر القوات المعادية في البحر الأحمر من مغبة أي عدوان على بلدنا خلال فترة وقف إطلاق النار في غزة، وأنها ستواجه أي عدوان بعمليات عسكرية نوعية ضد تلك القوات بلا سقف أو خطوط حمراء”.

ومن المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من الهدنة في غزة لمدة 42 يوما بعدما دخلت حيز التنفيذ أمس الأحد.

و”تضامنا مع غزة” بمواجهة الإبادة الجماعية الإسرائيلية، يهاجم الحوثيون منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، كما يهاجون أهدافا في إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

مديرون: مرور التجارة في البحر الأحمر ما زال محفوفا بالمخاطر رغم اتفاق غزة

لندن (رويترز) – قال مديرون تنفيذيون في صناعة النقل البحري إن الشركات التي تنقل منتجاتها حول العالم غير مستعدة للعودة إلى طريق التجارة عبر البحر الأحمر بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة لتشككهم في استمرار توقف الحوثيين في اليمن عن هجماتهم على السفن.

وقال زعيم جماعة الحوثيين في اليمن يوم الخميس إن الجماعة المدعومة من إيران ستراقب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وستواصل هجماتها على السفن أو إسرائيل إذا انتُهك الاتفاق.

ونفذت جماعة الحوثي أكثر من 100 هجوم على السفن منذ نوفمبر تشرين الثاني 2023 وأغرقت سفينتين واستولت على أخرى وقتلت أربعة بحارة على الأقل في ما قالت إنه تضامن مع الفلسطينيين في غزة.

وأدت شدة الهجمات إلى تعطل حركة الشحن العالمية ودفعت السفن إلى تغيير مساراتها.

وقال مديرون تنفيذيون في الشحن والتأمين والتجزئة لرويترز إن المخاطر ما زالت مرتفعة جدا أمام استئناف الرحلات عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر.

وقال جاي فورمان الرئيس التنفيذي لشركة “بيزك فن” الأمريكية التي تورد لعب الأطفال إلى كبار تجار التجزئة الأمريكيين مثل ولمارت وأمازون دوت كوم “لا أستطيع على أي حال أن أضع أيا من بضاعتي على سفينة تبحر عبر البحر الأحمر حتى حين في المستقبل… سأنفق المال الإضافي، وأرسل كل شيء (ليدور) حول طرف أفريقيا (الجنوبي)… الأمر لا يستحق المخاطرة بالمرة”.

قراءة معمّقة

“أنصار الله” تعلن استهداف حاملة طائرات أمريكية وقطع حربية تابعة لها في البحر الأحمر

أعلنت جماعة “أنصار الله” في اليمن، لأربعاء، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “”يو أس أس هاري ترومان” وقطع تابعة لها شمالي البحر الأحمر.
وقال المتحدث باسم “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، إن “القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير نفذا عملية عسكرية مشتركة استهدفت حاملة الطائرات وعدداً من القطع الحربية التابعة لها شمالي البحر الأحمر بعدد من الصواريخِ المجنحة والطائرات المسيرة، وذلك خلال محاولتهم تنفيذ عمليات لاستهداف اليمن”، مؤكدا أن هذا الاستهداف للحاملة يعد السادس منذ قدومها إلى البحر الأحمر.
وجدد سريع، التأكيد على أن “القوات اليمنية جاهزة لأي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي وأنّها مستمرة في تأدية واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم وأن عملياتها لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”.
وكان زعيم “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، قد كشف في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أن قوات الجماعة أطلقت منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، نحو 1147 صاروخاً باليستياً ومجنحاً وطائرة مُسيرة باتجاه إسرائيل إسناداً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستهدفت 211 سفينة مرتبطة بإسرائيل وأمريكا وبريطانيا.
وبدأت أمريكا وبريطانيا، في 12 كانون الثاني/ يناير العام الماضي، تنفيذ هجوم واسع على مواقع “أنصار الله” في مدن يمنية عدة، على خلفية هجمات الجماعة في البحرين الأحمر والعربي التي تقول إنها تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئها، قبل أن توسع الجماعة دائرة الاستهداف ليشمل السفن الأمريكية والبريطانية رداً على الغارات الجوية.
وتسيطر جماعة “أنصار الله” منذ سبتمبر/ أيلول 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.

مصر والصومال وإريتريا يتفقون على حصر أمن البحر الأحمر بالدول المطلة عليه

شددت مصر والصومال وإريتريا، خلال اجتماع ثلاثي لوزراء الخارجية في القاهرة، اليوم السبت، على ضرورة اقتصار مسؤولية حفظ أمن البحر الأحمر على الدول المطلة عليه.
وبحث الوزراء، خلال الاجتماع، الأوضاع في المنطقة وسبل حفظ الاستقرار بها، بالإضافة إلى الأوضاع في السودان والصومال، وقضايا الدول المتشاطئة على البحر الأحمر، ومواصلة التنسيق الدبلوماسي بين الدول الثلاث، حسبما ذكرت قناة “العربية”.
واتفق الوزراء على إنشاء آلية ثلاثية للاجتماع بشكل دوري لمناقشة سبل تعزيز العلاقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما رحبوا بالتقدم المحرز في التعاون لحفظ الأمن في الصومال ودعم وحدته وسيادته، وبحثوا سبل مساعدة الصومال في بناء مؤسساته وتمكينه من مكافحة الإرهاب وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، وتعزيز قدراته على حماية حدوده البحرية والبرية.
وخلال لقاء ثنائي جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بنظيره الإريتري عثمان صالح، أكد الجانبان أهمية تعزيز الجهود المشتركة لدعم الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أن أمن البحر الأحمر مرتبط بإرادة الدول المطلة عليه.
يُذكر أن رؤساء مصر وإريتريا والصومال، كانوا قد أكدوا في بيان مشترك عقب قمة جمعتهم في أسمرة، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على دعم الصومال ووحدة أراضيه ورفض الإجراءات الأحادية التي تهدد أمنه وسلامته. واتفق القادة آنذاك على ضرورة الاحترام المطلق لسيادة واستقلال ووحدة أراضي دول المنطقة والتصدي للتدخلات في شؤونها الداخلية، كما تم الاتفاق خلال القمة على إنشاء لجنة ثلاثية مشتركة من وزراء خارجية الدول الثلاث للتعاون الاستراتيجي في المجالات كافة وترسيخ الاستقرار والأمن في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وفي وقت سابق، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم الاثنين الماضي، قضية أمن الملاحة في البحر الأحمر، خلال لقائه مع فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العُماني، في إطار زيارته الرسمية إلى سلطنة عُمان.
وقال موقع “اليوم السابع”، إن عبد العاطي، بحث كذلك سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وسلطنة عُمان، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الجانبان ملف البحر الأحمر وأهمية سلامة الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية، وارتباط ذلك بشكل مباشر بأمن الدول المشاطئة للبحر الأحمر، وتأثير تصاعد حدة التوترات في البحر الأحمر، على مصر بشكل خاص في ضوء تراجع إيرادات قناة السويس.

مصر: إيرادات قناة السويس فقدت 7 مليار دولار بسبب تطورات البحر الأحمر

خلال 2024، بينما لم يذكر بيان الرئاسة المصرية إجمالي إيرادات قناة السويس في نفس العام، إلا أن رقم الإيرادات المحقق في 2023 بلغ 10.25 مليار دولار

القاهرة/ قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، الخميس، إن إيرادات قناة السويس فقدت 7 مليارات دولار خلال 2024، بسبب تطورات البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

جاء ذلك في بيان أصدرته الرئاسة المصرية في أعقاب اجتماع للرئيس عبد الفتاح السيسي، مع رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة محمد الشناوي، أن الاجتماع تناول تأثير الأوضاع الإقليمية على الحركة الملاحية بقناة السويس خلال العام الحالي.

وقال الشناوي: “إيرادات قناة السويس فقدت ما يقرب من 7 مليارات دولار في 2024، على إثر الأحداث الراهنة في منطقة البحر الأحمر وباب المندب، والتي أثرت سلبا على حركة الملاحة بالقناة واستدامة التجارة العالمية”.

وبينما لم يذكر البيان إجمالي إيرادات قناة السويس خلال 2024، إلا أن رقم الإيرادات المحقق في 2023 بلغ 10.25 مليار دولار بحسب بيانات رسمية.

وزاد الشناوي: “الاجتماع تطرق أيضا إلى المشروعات الجارية لتحديث المجرى الملاحي لقناة السويس، لتعزيز قيمتها ودورها في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية”.

وبوتيرة متقطعة منذ 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل بتوعد من الجماعة بأنها “لن تمر دون رد”.

و”تضامنا مع غزة” التي تتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، ما أثر سلبا على حركة الشحن والتجارة والإمداد.

ودخلت التوترات في البحر الأحمر مرحلة تصعيد لافت منذ استهداف الحوثيين المباشر في 9 يناير/كانون ثاني الماضي، سفينة أمريكية، بعد أن كانوا يستهدفون في إطار التضامن مع قطاع غزة سفن شحن تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.

الأناضول

إسقاط طائرة عسكرية أميركية “بنيران صديقة” فوق البحر الأحمر

واشنطن (أ ف ب) – نجا طياران من البحرية الأميركية من تحطم طائرتهما الأحد فوق البحر الأحمر بعدما أسقطها “عن طريق الخطأ” صاروخ أطلق من طراد أميركي، وفق ما أعلن الجيش الأميركي.

طائرة شحن من طراز سي-130 ومقاتلتان من طراز إف/إيه-18 هورنت تابعة للجيش الأميركي في مطار القاعدة البحرية السابقة في خليج سوبيك شمال مانيلا في 13 تموز/يوليو 2023 © تيد ألجيبي / ا ف ب

وفي وقت لاحق الأحد، قال المتمردون الحوثيون في اليمن إنهم استهدفوا “حاملة الطائرات يو إس إس هاري ترومان وعدد من المدمرات التابعة لها” في اليوم السابق وتمكنوا من “إسقاط” طائرة من طراز إف-18.

منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، يشنّ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن، في ما يعتبرونه “دعما” للفلسطينيين في قطاع غزة حيث تدور حرب مدمّرة بين إسرائيل وحماس منذ شنّت الحركة هجوما غير مسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وشكلت الولايات المتحدة تحالفا بحريا متعدد الجنسيات في المنطقة ردا على هجمات الحوثيين قبالة سواحل اليمن والتي تعطل حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، وهي طريق حيوي للتجارة الدولية.

كما تشنّ الولايات المتحدة، بالاشتراك أحيانا مع بريطانيا، غارات ضد مواقع عسكرية للحوثيين في اليمن.

في هذا السياق، ذكرت القيادة العسكرية الوسطى الأميركية التي تشمل الشرق الأوسط (سنتكوم) في بيان أن طراد الصواريخ الموجهة الأميركي غيتيسبرغ “أطلق النار عن طريق الخطأ (…) وأصاب” مقاتلة من طراز إف/إيه-18 كان فيها طياران من البحرية الأميركية أقلعا من حاملة الطائرات يو إس إس هاري ترومان.

وأضافت أن “التحليلات الأولية تظهر أن أحد الجنديين أصيب بجروح طفيفة”، مشيرة إلى أن “الحادثة لم تكن نتيجة نيران معادية” ويشتبه في أنها “نتيجة نيران صديقة”.

كما أعلنت إسقاط طائرات مسيّرة وصواريخ مجنحة أطلقها الحوثيون فوق البحر الأحمر.

والسبت، أعلن الجيش الأميركي أنه نفّذ ضربات جوية ضد أهداف للحوثيين في صنعاء بينها منشأة لتخزين الصواريخ و”مرفق قيادة وتحكم”.

وأكد الحوثيون الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من اليمن وتدعمهم إيران، أنهم شنوا “أكثر من هجوم” على حاملة الطائرات الأميركية السبت، واستعملوا في العملية “ثمانية صواريخ مجنحة و17 طائرة مسيرة”.

وأضاف المتمردون اليمنيون في بيان أنهم تمكنوا من “إسقاط طائرة إف-18” وأحبطوا “الهجوم المعادي” على مناطق سيطرتهم.

“الحوثي” تعلن استهداف 216 سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل خلال 13 شهرا

قالت جماعة الحوثي في اليمن، الأربعاء، إنها استهدفت 216 سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل، منذ بدء عملياتها المساندة لقطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية منذ أكثر من 14 شهرا.

جاء ذلك في مقطع فيديو بثته قناة المسيرة التابعة للجماعة، تابعه مراسل الأناضول.

وكانت جماعة الحوثي بدأت عملية استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، باستهداف سفينة “غالاكسي ليدر” التي تعود ملكيتها لتل أبيب، وفق مراسل الأناضول.

وقالت القناة: “منذ بدء معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، استهدفت القوات المسلحة اليمنية (تابعة لجماعة الحوثي) 216 سفينة مرتبطة بإسرائيل، انتصارا لغزة”.

وأضافت أن “هذه العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان (الإسرائيلي) ورفع الحصار على قطاع غزة”.

و”تضامنا مع قطاع غزة” الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، وينفذون هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل بينها عمليات استهدفت تل أبيب.

ومنذ مطلع 2024، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مختلف مناطق اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين إلى آخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 152 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

الأول منذ 15 يوما.. قصف أميركي بريطاني يستهدف الحديدة باليمن

دخان يتصاعد من حريق في أعقاب غارة جوية إسرائيلية في الحديدة باليمن (رويترز)

قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، إن قصفا أميركيا بريطانيا جديدا استهدف محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن، بعد توقف قرابة نصف شهر.

وأفادت قناة المسيرة الفضائية التابعة للحوثيين، بأن العدوان الأميركي البريطاني استهدف مديرية التحيتا في محافظة الحديدة.

ولم تتطرق القناة إلى تفاصيل أخرى بشأن نتائج القصف، في حين لم يصدر تعليق فوري من واشنطن ولندن بهذا الخصوص.

ويأتي القصف بعد توقف الغارات الأميركية البريطانية في اليمن منذ 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتعد الحديدة واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي مطارا دوليا و3 موانئ حيوية ومعسكرات، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.

وتضامنا مع قطاع غزة، الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، وينفذون هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بينها عمليات استهدفت تل أبيب.

ومنذ مطلع العام 2024، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين إلى آخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر السفن الأميركية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حربا على غزة خلفت أكثر من 151 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

الجيش الأميركي يصدّ هجوما جويا حوثيا في خليج عدن

واشنطن (أ ف ب) – أعلن البنتاغون الثلاثاء أنّ سفينتين عسكريّتين أميركيّتين صدّتا هجوما شنّه المتمرّدون الحوثيون اليمنيّون بواسطة طائرات بدون طيّار وصاروخ كروز وذلك أثناء حراستهما ثلاث سفن تجارية في خليج عدن.

صورة التُقطت في 27 شباط/فبراير 2024 تُظهر سفينة قبالة سواحل اليمن © / ا ف ب/ارشيف

ومنذ بدأت الحرب في قطاع غزة إثر الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يشنّ الحوثيّون المدعومون من إيران هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتّحدة أو بريطانيا. وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” في بيان إنّ “المدمرّتين أحبطتا هجمات شُنّت بطائرات بدون طيار وبصاروخ كروز مضاد للسفن، لتضمنا بذلك سلامة المدمرتين وأفرادهما، وكذلك سلامة السفن المدنية وأطقمها”.

وأوضح البيان أنّ “المدمرتين كانتا ترافقان ثلاث سفن تجارية تابعة للولايات المتحدة”.

وطمأنت سنتكوم في بيانها إلى أنّ “هذه الهجمات غير المسؤولة لم تتسبّب في وقوع إصابات أو إلحاق أضرار بأيّ سفن”، مذكّرة بأنّ هاتين السفينتين الحربيتين كانت قد صدتا منذ أسبوعين هجوما آخر شنه الحوثيون.

وأتى بيان سنتكوم بعيد إعلان الحوثيين أنّهم شنوا هجوما جويا ضدّ المدمرتين والسفن التجارية الثلاث.

ويسيطر الحوثيون على أجزاء كبيرة من اليمن، ويشكلون إلى جانب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني، جزءا من “محور المقاومة” المناهض لإسرائيل والذي تقوده طهران في المنطقة.

وأدّت هجمات الحوثيين على خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن إلى اضطرابات كثيرة في حركة النقل البحري في هذه المنطقة الأساسية للتجارة العالمية.

جماعة الحوثيين اليمنية، استهدفت مدمرة و3 سفن أميركية بـ 16 صاروخا باليستيا ومجنحا وطائرة مسيرة في بحر العرب وخليج عدن.

أعلنت جماعة الحوثيين اليمنية، مساء اليوم الأحد، استهداف مدمرة و3 سفن أميركية بـ 16 صاروخا باليستيا ومجنحا وطائرة مسيرة في بحر العرب وخليج عدن.

جاء ذلك في بيان متلفز صادر عن المتحدث العسكري لقوات الجماعة يحيى سريع، قال فيه إن قوات الجماعة استهدفت مدمرة أميركية و3 سفن إمداد تابعة للجيش الأميركية، وهي سفينة ستينا إمبيكابل وسفينة ميرسك ساراتوغا  وسفينة ليبرتي غريس ولم يذكر اسم المدمرة.

وأوضح البيان أن العملية نفذت بـ 16 صاروخا باليستيا ومجنحا وطائرة مسيرة في بحر العرب وخليج عدن، “وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة”.

وتوعد المتحدث بأن قوات الجماعة “ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية بوتيرة متصاعدة في منطقة العمليات البحرية المعلن عنها ضد العدو الإسرائيلي والأميركي، ولن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”.

وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، كما ينفذون هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بينها عمليات استهدفت تل أبيب.

ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر جميع السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

الحوثيون يعلنون استهداف سفينة شحن في البحر الأحمر

صنعاء (أ ف ب) – أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن الثلاثاء استهداف سفينة شحن في البحر الأحمر، غداة تقرير من “مركز المعلومات البحرية المشترك” الذي يديره تحالف بحري غربي عن انفجارين منفصلين قرب سفينة ترفع علم بنما.

صورة التُقطت في 27 شباط/فبراير 2024 تُظهر سفينة قبالة سواحل اليمن © / ا ف ب/ارشيف

وقال المتحدث باسم حركة “أنصار الله” العميد يحيى سريع في بيان إن الحوثيين استهدفوا “سفينة Anadolu S في البحر الأحمر وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والبحرية المناسبة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة”.

ولفت سريع إلى أن استهداف السفينة جاء “لعدم استجابتها لتحذيرات القوات البحرية”.

وكان “مركز المعلومات البحرية المشترك” أصدر تقريرا الاثنين أشار فيه إلى أن “السفينة Anadolu S تلقت نداء من قبل سلطة يمنية مزعومة، وأمرتها بتغيير مسارها إلى الشمال” في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، لكنها لم تمتثل وواصلت مسارها.

وأضافت أنه بعيد ذلك “أفاد ضابط أمن الشركة بأن صاروخا سقط على بعد نحو 3 أمتار من مؤخر السفينة”.

والاثنين، أفاد قبطان السفينة “بهجوم صاروخي ثان. وسقط الصاروخ على مسافة ميل بحري تقريبا من مقدم السفينة. وأفادت التقارير أن السفينة وطاقمها سالمون”.

ولفت المركز إلى أنه حقق في الحادثة “ووجد ارتباطا غير مباشر بإسرائيل”.

ينفذ المتمردون اليمنيون هجمات متكررة منذ تشرين الثاني/نوفمبر على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، ويقولون إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشنّ إسرائيل حربا ضدّ حركة حماس بعد هجوم الأخيرة على أراضيها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

مصر تكشف عن حجم خسارة اقتصادها من هجمات “أنصار الله” في باب المندب والبحر الأحمر

كشفت مصر، اليوم الجمعة، عن تداعيات هجمات جماعة “أنصار الله” اليمنية على السفن التجارية المارة عبر باب المندب وجنوب البحر الأحمر، وتأثيرها السلبي على المصالح المصرية.
وقال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال استقباله سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، أن تلك التداعيات كبدت الاقتصاد المصري خسائر بالغة لعوائد قناة السويس تقدر بنحو 6 مليارات دولار.
وتعد هذه أول زيارة لدومينجيز إلى مصر، منذ توليه منصبه، وفقا لبيان من وزارة الخارجية المصرية.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء، “حرص القاهرة على تعزيز أطر التعاون المشترك مع المنظمة لما يمثله الشحن والنقل البحري من أهمية متقدمة بالنسبة لمصر، لاسيما فى ضوء أهمية قناة السويس كأحد أبرز الممرات المائية العالمية، وكذلك لما تمتلكه مصر من سواحل ممتدة علي البحرين الأحمر والمتوسط”.
كما أعرب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، عن “تطلع مصر لافتتاح مكتب التمثيل الإقليمي للمنظمة الخاص بالدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمدينة الإسكندرية خلال الأشهر القادمة”، مشيرا إلى أن “استضافة مصر لهذا المكتب من شأنه تعزيز التعاون بين المنظمة ودول المنطقة والدفع به الي آفاق أرحب”.

وكانت مجموعة الشحن البحري الدنماركية “إيه بي مولر ميرسك”، قالت أمس الخميس، إنها لا تتوقع استئناف الإبحار عبر قناة السويس حتى “في عام 2025”.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، فنسنت كليرك، في تصريحات للصحفيين: “لا توجد علامات على وقف التصعيد وليس من الآمن أن تذهب سفننا أو أفرادنا إلى هناك… توقعاتنا في هذه المرحلة هي أن الأمر سيستمر حتى عام 2025″، حسبما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”.
وكانت جماعة “أنصار الله” اليمنية، أعلنت مساء يوم الاثنين الماضي، تنفيذ 3 عمليات عسكرية “ضمن الاستمرار في فرض الحصار البحري على العدو الإسرائيلي”.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن الجماعة “نفذت 3 عمليات عسكرية على 3 سفن في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب”.
وأضاف سريع أن “العملية الأولى استهدفت سفينة “إس سي مونتريال” جنوبي البحر العربي بطائرتين مسيرتين”، فيما “استهدفت العملية الثانية سفينة “ميسرك كولون” في البحر العربي بصاروخ مجنح”.
وتابع المتحدث العسكري: “العملية الثالثة استهدفت سفينة “موتارو” في البحر الأحمر وباب المندب وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية”، مؤكدا أن العمليات العسكرية الثلاث ضد السفن حققت إصابات دقيقة ومباشرة.
وتسببت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، من قبل جماعة “أنصار الله” اليمنية، إلى تعطيل طريق شحن حيوي للتجارة بين الشرق والغرب، مع إعادة توجيه الشحنات لفترة طويلة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الشحن، ونتج عن ذلك ازدحام في الموانئ الآسيوية والأوروبية.
وفي العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، أعلنت جماعة “أنصار الله”، أنها ستساند الفصائل الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بهجمات صاروخية وجوية و”خيارات عسكرية أخرى”، حال تدخل أمريكا عسكريًا بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في القطاع.
في حين تشن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا غارات على أهداف لـ”أنصار الله” منذ منتصف يناير/ كانون الثاني، وصفتها بأنها رد على التهديدات التي تتعرض لها حرية الملاحة في البحر الأحمر.
اسبوتنك

الحوثيون يهاجمون 3 سفن قبالة سواحل اليمن

ناقلة نفط استهدفها الحوثيون في وقت سابق في البحر الأحمر (رويترز)

تبنت جماعة أنصار الله الحوثي 3 هجمات استهدفت سفنا في البحر الأحمر وبحر العرب قبالة سواحل اليمن، شملت ضربات بصواريخ باليستية ومسيرات.

وقال بيان متلفز للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن القوات المسلحة التابعة للجماعة نفذت 3 عمليات عسكرية على 3 سفن في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب.

وأوضح أن العملية الأولى استهدفت سفينة “إس سي مونتريال” (SC MONTREAL) جنوبي البحر العربي بطائرتين مسيرتين، بينما الثانية استهدفت سفينة “ميرسك كولون” (MAERSK KOWLOON) في البحر العربي بصاروخ مجنح.

وأضاف أن العملية الثالثة استهدفت سفينة “موتارو” (MOTARO) في البحر الأحمر وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية.

وبينما لم يذكر هوية السفن الثلاث، قال إن استهدافها جاء لانتهاك الشركات المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

وذكر أن العمليات الثلاث حققت أهدافها بنجاح، مؤكدا استمرار الجماعة في فرض الحصار البحري على العدو وتنفيذ عمليات الاستهداف لكافة الأهداف التابعة للعدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، وقوع 3 انفجارات قرب سفينة تجارية قبالة سواحل مدينة المخا جنوب غربي اليمن.

وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي.

ومنذ 12 يناير/كانون الثاني 2024، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

وول ستريت جورنال: روسيا ساعدت الحوثيين على مهاجمة سفن تجارية

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أمس الخميس إن روسيا قدمت بيانات لجماعة أنصار الله (الحوثيون) لمساعدتهم في مهاجمة سفن غربية في البحر الأحمر.

وأضافت أن الحوثيين تمكنوا من استخدام بيانات الأقمار الاصطناعية الروسية لاستهداف سفن بصواريخ باليستية ومسيّرات، وفق ما نقلته عن مسؤولين أوروبييْن في مجال الدفاع ومصدر مطلع على الملف لم تسمه.

وأردفت أن البيانات تم تمريرها إلى الحوثيين من خلال أعضاء في الحرس الثوري الإيراني.

وشرحت الصحيفة أنه منذ بداية هجمات الحوثيين، بدأت معظم السفن التي تعبر البحر الأحمر إغلاق إشارات الراديو الخاصة بها حين تقترب من اليمن، مما يجعل تعقبها ممكنا فقط من خلال الأقمار الاصطناعية.

ولم تعلق الحكومة الروسية ولا الحوثيون حتى الآن على ما أوردته الصحيفة.

ويستهدف الحوثيون منذ نهاية العام الماضي سفن شحن إسرائيلية أو أخرى مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، دعما لقطاع غزة الذي يواجه عدوانا إسرائيليا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفر عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر جميع السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

المصدر : وول ستريت جورنال

مصر تؤكد على أهمية ضمان سلامة الملاحة بالبحر الأحمر

أكدت مصر، الاثنين، على أهمية ضمان سلامة الملاحة بالبحر الأحمر، لارتباط ذلك بأمنها القومي، في ظل تراجع إيرادات قناة السويس.

جاء ذلك بحسب ما ذكره وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال لقاء المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ بالعاصمة القاهرة، وفق بيان للخارجية المصرية.

وشدد الوزير المصري على “أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر لارتباط ذلك بأمن مصر القومي بشكل مباشر، لاسيما في ظل تراجع إيرادات قناة السويس الناجم عن التوتر بالبحر نفسه”.

و”تضامنا مع غزة” التي تواجه حرب إبادة إسرائيلية بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، واتسع نطاق الاستهداف لاحقا ليشمل خليج عدن والمحيط الهندي وصولا إلى البحر المتوسط.

ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتهم في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.

كما أشار عبد العاطي إلى “ضرورة تبني مقاربة شاملة لخفض التصعيد في المنطقة، تبدأ بالتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ولبنان، والضغط بقوة من جانب الأطراف الدولية الفاعلة من أجل التوصل إلى تسوية نهائية وقابلة للتنفيذ للأزمة في اليمن”.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، ووسعت منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الحرب لتشمل لبنان، ومن حين إلى آخر تنفذ غارات جوية على اليمن وسوريا.

ولفت عبد العاطي إلى “ما يمثله أمن واستقرار اليمن من أهمية للأمن القومي المصري ومنطقة البحر الأحمر”.

وأعرب عن “تأييد بلاده لكافة الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية”.

ولفت وزير الخارجية المصري إلى أن “بلاده تقدم أوجه الدعم للشعب اليمني خاصة في مجال المساعدات الطبية والغذائية، بجانب استضافة مصر لأكثر من مليون مواطن يمني على أراضيها وتقديم كافة الخدمات المعيشية لهم، وتقديم كافة التسهيلات الممكنة”.

ومنذ أكثر من عامين، يشهد اليمن تهدئة من حرب بدأت قبل نحو 10 سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وقوات جماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ 2014.

ودمرت الحرب معظم القطاعات في اليمن، لا سيما القطاع الصحي، وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثية في العالم، حسب الأمم المتحدة.

الحوثي: استهدفنا 196 سفينة إسنادا لغزة

زعيم جماعة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي (الجزيرة)

أعلن الحوثيون اليوم الخميس أنهم استهدفوا 196 سفينة مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، إسنادا لغزة خلال 11 شهرا.

وقال زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في كلمة بثتها قناة المسيرة الفضائية إن جبهة الإسناد اليمنية مستمرة في مساندة غزة.

وأضاف أن “إسناد غزة مستمر بالصواريخ والطائرات المسيرة إلى فلسطين المحتلة وعملياتنا هذا الأسبوع نُفذت بـ25 صاروخا باليستيا ومجنحا وطائرة مسيّرة”، لافتا إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا تواصلان القصف الجوي والبحري على اليمن.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن الحوثيون أن الطيران الأميركي والبريطاني استهدف بـ15 غارة العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة (شمال)، دون التطرق إلى تفاصيل بشأن نتائج القصف.

وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وصولا إلى البحر المتوسط.

ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتهم في البحر الأحمر، وهو ما يقابل برد من الجماعة بين الحين والآخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن الحوثيون أنهم باتوا يعتبرون كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

وبدعم أميركي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، ووسعت منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي نطاق الحرب لتشمل لبنان، ومن حين إلى آخر تنفذ غارات جوية دموية على اليمن وسوريا.

المصدر : وكالة الأناضول

الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفط أميركية في البحر الأحمر

ناقلة نفط تحترق بعد إصابتها بصاروخ حوثي في البحر الأحمر (رويترز- أرشيف)

أعلنت جماعة الحوثي، مساء الخميس، تنفيذ عمليتين عسكريتين في البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وأوضح المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أنهم استهدفوا سفينة نفط أميركية في البحر الأحمر بـ11 صاروخا باليستيا وطائرتين مسيّرتين، وقد أصيبت إصابة مباشرة وبالغة، بحسب بيان متلفز.

وأضاف سريع أن العملية الثانية استهدفت بصاروخ مجنح سفينة أخرى في المحيط الهندي من غير توضيح لهويتها.

وقد أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم، أن أضرارا لحقت بسفينة إثر تعرضها لقذيفة قبالة سواحل محافظة الحديدة في البحر الأحمر غربي اليمن.

و”تضامنا مع غزة” التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها، بالإضافة إلى السفن الأميركية والبريطانية، في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.

إصابة سفينة في البحر الأحمر بأضرار طفيفة نتيجة استهدافها بمقذوف وانفجار اثنين آخرين

أُصيبت سفينة في البحر الأحمر بأضرار، اليوم الخميس، إثر تعرضها لهجوم بمقذوف قبالة سواحل الحُديدة اليمنية الخاضعة لسيطرة جماعة “أنصار الله”.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها “تلقت بلاغا من قبطان سفينة عن إصابة سفينته بمقذوف مجهول، ما ألحق بها أضرارا، وذلك على مسافة 70 ميلا بحريا عن سواحل الحُديدة غربي اليمن”.
وأشارت إلى أنه “لم يتم الإبلاغ عن وقوع حرائق أو إصابات”، موضحة أن “أفراد الطاقم بخير والسفينة تتجه إلى الميناء التالي”.
وبعد ساعات، أبلغ القبطان عن “انفجار مقذوفين آخرين قرب السفينة”، مؤكدًا أن “أفراد الطاقم بخير”، بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
ولم تعلن أيّ جهة حتى الساعة مسؤوليتها عن الهجوم، غير أنه يأتي في سياق من الهجمات المتكررة التي تنفذها جماعة “أنصار الله”، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأعلنت “أنصار الله”، الخميس الماضي، تنفيذ هجوم بعدد من الطائرات المُسيرة من طراز “يافا”، على هدف وصفته الجماعة بـ”الحيوي” في تل أبيب بإسرائيل.
وجاء الهجوم الجوي لـ”أنصار الله” على تل أبيب، غداة إعلان الجماعة استهداف مواقع عسكرية في إسرائيل بـ3 صواريخ مجنحة نوع “قدس 5″، وذلك بعد إعلان قوات الجماعة، يوم الثلاثاء الماضي، مهاجمة هدف عسكري إسرائيلي في تل أبيب بطائرة مُسيرة نوع “يافا”، واستهداف هدف آخر في إيلات بـ4 طائرات مُسيرة نوع “صماد 4”.
ويوم السبت الماضي، أعلنت “أنصار الله”، استهداف مطار بن غوريون أثناء وصول طائرة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، بصاروخ بالستي فرط صوتي نوع “فلسطين 2″، سبقه هجوم مماثل للجماعة، يوم الجمعة الماضية، قالت إنه طال هدفًا عسكريًا في تل أبيب، وآخر حيويًا في مدينة عسقلان.
وبدأت أمريكا وبريطانيا، في 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، تنفيذ هجوم واسع على مواقع “أنصار الله” في مدن يمنية عدة، على خلفية هجمات الجماعة في البحرين الأحمر والعربي، التي تقول إنها تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانيها، قبل أن توسع الجماعة دائرة الاستهداف لتشمل السفن الأمريكية والبريطانية، ردًا على الغارات الجوية.
وتشن جماعة “أنصار الله”، منذ نوفمبر 2023، هجمات بحرية تقول إنها تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا أو المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، إسنادًا للفصائل الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدةً ارتفاع عدد السفن المستهدفة إلى 188 سفينة.
وفي العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت “أنصار الله”، أنها ستساند الفصائل الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بهجمات صاروخية وجوية و”خيارات عسكرية أخرى”، حال تدخل أمريكا واشنطن بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في القطاع.

قيادي حوثي للجزيرة نت: سنقابل غارات واشنطن ولندن برد قاس وموجع

القيادي في جماعة الحوثي علي القحوم (مواقع التواصل)

صنعاء- توعّد قيادي بارز في جماعة أنصار الله (الحوثيين) بمواجهة الغارات الأميركية البريطانية الأخيرة على اليمن برد قاس وموجع.

وفي تصريح للجزيرة نت، قال عضو المكتب السياسي للجماعة علي القحوم إن “العدوان الأميركي البريطاني استمر يوم الجمعة في غاراته الجوية على عاصمة الجمهورية اليمنية صنعاء ومحافظات أخرى وباستهداف المنشآت المدنية، في انتهاك صارخ للسيادة اليمنية”.

وعدّ القحوم هذه الغارات “محاولات لثني اليمن الكبير عن موقفه المشرف والفاعل والمؤثر والمستمر في مساندة غزة ولبنان بعد فشل العدوان الأميركي البريطاني في حماية كيان الصهاينة المؤقت والزائل حتما”.

وشدد القيادي الحوثي على أن “إمعان أميركا وبريطانيا بالاستمرار في العدوان على اليمن الكبير سنقابله برد قاس ومزلزل وموجع”. ودعا البلدين إلى “تحمل ضرباتنا ومسؤولية توسيع الصراع في المنطقة”، محذرا من أن “القادم عليهما أعظم”.

وفي حديثه عما سماها “معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس”، قال القحوم إن القدرات العسكرية لليمن تتعاظم “ولدينا اليد الطولى في الدفاع عن سيادة بلدنا ومقدراته وشعبه”.

 

وأعلنت جماعة الحوثي -أمس الجمعة- تعرض العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة والبيضاء وذمار لـ18 غارة جوية أميركية بريطانية، دون التطرق إلى نتائج هذه الهجمات التي تعد الأعنف منذ أشهر

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان مساء الجمعة، أن قواتها نفذت ضربات على 15 هدفا حوثيا في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن، شملت قدرات عسكرية هجومية، من دون التطرق إلى المناطق المستهدفة.

ومنذ مطلع العام الجاري 2024، تواصل الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا تنفيذ غارات على مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن. وتقول واشنطن ولندن إن غاراتها تأتي ردا على هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.

وتضامنا مع غزة، تنفذ جماعة الحوثي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 هجمات على سفن تابعة لإسرائيل أو مرتبطة بها، ووسعت هجماتها مستهدفة سفنا أميركية وبريطانية عقب التدخل العسكري للدولتين في اليمن.

المصدر : الجزيرة

“الحوثي” تعرض مشاهد قالت إنها لهجوم على سفينة بريطانية بالبحر الأحمر

عرضت جماعة الحوثي، مساء الخميس، مقطعا مصورا قالت إنه يوثق استهداف سفينة نفطية بريطانية في البحر الأحمر غربي اليمن.

وبث الإعلام الحربي التابع للجماعة، عبر منصة إكس، مقطع فيديو يظهر ما قال إنه “عملية استهداف للسفينة النفطية البريطانية كورديليا مون (CORDELIA MOON)”.

ولفتت الجماعة إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة زورق مسيّر ضمن ما سمته “عملياتها العسكرية ضد السفن الأمريكية والبريطانية، واستمرارًا لحصارها البحري على العدو الإسرائيلي”.

والثلاثاء الماضي، أعلن الحوثيون تنفيذ 3 هجمات في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، استهدفت خلالها سفينتين، إحداهما كانت “كورديليا مون” التي تعرضت لما وصفته الجماعة بـ”إصابة بالغة”.

ولم يصدر حتى الساعة أي تعليق رسمي من بريطانيا بشأن هذا الإعلان.

وفي وقت سابق اليوم، صرّح زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، عبر كلمة متلفزة، بأن قوات الجماعة استهدفت دعمًا لغزة 188 سفينة في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.

و”تضامنا مع غزة” في مواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.

وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.