القضاء المصري يلغي نتائج الانتخابات التشريعية في 26 دائرة

أبطلت أعلى محكمة إدارية في مصر نتائج 26 دائرة انتخابية في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، بسبب “وجود خروقات في فرز أصوات الناخبين والحصر العددي لها”، وذلك بعد نحو أسبوعين من قرار هيئة الانتخابات إعادة الاقتراع في عدد من الدوائر.

وأفادت وكالة أنباء “الشرق الأوسط” المصرية الرسمية بأن “المحكمة الإدارية العليا في مجلس الدولة أصدرت في جلستها المنعقدة مساء أمس السبت أحكاما نهائية وباتة في شأن الطعون المقدمة على المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب”.

وقضت المحكمة بـ”بطلان العملية الانتخابية وإعلان النتائج في 26 دائرة انتخابية تتوزع على 9 محافظات”، دون تفاصيل.

وذكرت الوكالة أن الطعون المقدمة إلى المحكمة تراوحت بين “الطلب بإبطال نتائج بعض الدوائر الانتخابية وإلغائها، والطلب بإبطال المرحلة الأولى كاملة وإعادتها، بدعوى وجود خروقات في عمليات فرز أصوات الناخبين والحصر العددي لها”.

وتتعلق تلك الطعون بالمرحلة التي أجريت يومي 10 و11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في 14 من أصل 27 محافظة بمصر.

“مخالفات جوهرية”

وبهذا الحكم، يرتفع مجمل عدد الدوائر التي ألغيت نتائجها إلى 45 دائرة من أصل 70 دائرة تشملها المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب التي تُجرى على مرحلتين.

فقد أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إعادة الاقتراع في 19 دائرة تقع في نصف عدد محافظات المرحلة الأولى بعد رصد “مخالفات جوهرية”، على أن تُجرى الإعادة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وفي 24 و25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أجري اقتراع المرحلة الثانية في 73 دائرة انتخابية بـ13 محافظة، ومن المنتظر إعلان نتائجها في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر: الصحافة المصرية + وكالة الأناضول + الجزيرة

نصف مواطني جنوب السودان يعانون الجوع الحاد مع وصول المساعدات إلى أدنى مستوياتها

نيروبي: قالت منظمة أوكسفام الأربعاء إن حوالى نصف مواطني جنوب السودان يواجهون الجوع الحاد، فيما يتلقون كميات قليلة جدا من المساعدات بلغت أدنى مستوياتها على الإطلاق.

وقالت المنظمة التي يقع مقرّها في المملكة المتحدة، إن 40% فقط من خطة المساعدات الإنسانية المخصصة لجنوب السودان البالغة 1,6 مليار دولار لعام 2025 تمّ تلقيها بعدما خفضت الدول الغربية ميزانيات المساعدات.

وأضافت أوكسفام أن حوالى ستة ملايين جنوب سوداني يعانون الجوع الحاد وليس لديهم وصول كاف إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى 7,5 ملايين بحلول أبريل/ نيسان.

وأدى فساد النخب التي تسرق الثروة النفطية لجنوب السودان والذي وثقته الأمم المتحدة، إلى ترك البلاد بدون أي خدمات أساسية تقريبا.

وقالت شابنم بلوش، مديرة منظمة أوكسفام في جنوب السودان، في بيان “يبدو الأمر كما لو أن العالم يتخلى عن أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة، في اللحظة التي أصبحت فيها حياتهم على المحك”.

وحصل جنوب السودان على استقلاله عام 2011، لكنه عانى بعد فترة وجيزة حربا أهلية مدمّرة استمرت خمس سنوات، ما أدى إلى نزوح أكثر من مليوني شخص، فيما هناك مخاوف من تجدد الصراع هذا العام مع انهيار اتفاق السلام.

كما أنه يستضيف مئات آلاف السودانيين الفارين من الحرب.

ويصل قرابة ألف شخص يوميا إلى مراكز العبور في مدينة الرينك الحدودية، لكن منظمة أوكسفام مضطرة لتقليص عملياتها هناك بنسبة 70% خلال الشهر المقبل، وقالت إنها ستوقف العمل بشكل كامل إذا لم تؤمن تمويلا جديدا بحلول فبراير/ شباط.

(أ ف ب)

شاهد للجزيرة :بركان هايلي الإثيوبي اذاب جبلا وغير جغرافية المنطقة المحيطة به

أحال ثوران بركان هايلي غوبي، أحد جبال منطقة هارتا على إلى أرض مسطحة وأتى على كل أشكال الحياة في محيطه الممتد إلى مسافة كيلومتر واحد.

ولليوم الرابع على التوالي، يتواصل ثوران البركان الواقع في إقليم عفر الإثيوبي، والذي يعتبر الأقدم في البلاد، محدثا خرابا قال مدير مديرية “هارتا علي” إنه فاق التوقعات.

end of list

وأظهر تقرير أعده مدير مكتب الجزيرة في أديس أبابا محمد طه توكل، من أقرب نقطة يمكن الوصول لها ذوبان أحد الجبال بسبب حمم البركان التي لا تزال تتطاير من وقت لآخر.

كما لا يزال الغبار يسيطر على أجواء المنطقة التي تخشى الحكومة التحام فوهتي البركان في يوم ما، كما قال توكل، مؤكدا أن البركان قضى على كل مظاهر الحياة في المناطق التي طالتها حممه.

والأحد الماضي، ثار بركان هايلي غوبي عدة ساعات، مطلقا عمودا من الرماد والغاز إلى ارتفاع يقارب 14 كيلومترا، وهو ارتفاع كاف لحقن مواد في نطاق الطيران التجاري الرئيسي.

وغطت غيوم الرماد العديد من القرى المحيطة، وحذّر المسؤولون المحليون من تداعيات اقتصادية وخيمة على الرعاة، مع اختناق أراضي الرعي.

وعلى جانب أوسع، رصدت الأقمار الصناعية انتشارا واسعا لرماد البركان، مع تحذيرات دولية واضطرابات في الرحلات الجوية على بعد آلاف الكيلومترات مع انجراف السحابة شرقا عبر البحر الأحمر باتجاه شبه الجزيرة العربية، ثم إلى أجزاء من باكستان وشمال الهند.

المصدر: الجزير

سلفا كير يواصل مسلسل إقالات المسؤولين ثم إعادة تعيينهم

جوبا 26 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) – أقال رئيس جنوب السودان سلفا كير وكيل وزارة النفط دينق لوال وول وعين مكانه تشول ثون آبل، في خطوة هي الرابعة خلال أقل من شهرين يتبادل فيها الرجلان المنصب.

واعتاد كير على إقالة مسؤولين كبار ثم إعادة تعيينهم، وأحيانا إقالتهم مجددا دون إبداء أي تفسير. ويقول محللون إن هذا التكتيك يهدف إلى إحكام السيطرة ومكافأة الموالين في ظل تصاعد الصراع المسلح هذا العام بين القوات الحكومية وميليشيات متعددة وسط تكهنات بشأن خلافته.

وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية مساء يوم الثلاثاء عن تغييرات في وزارة البترول، من دون توضيح الأسباب، كما جرت العادة في مثل هذه القرارات في الكوادر.

ولم يتسن الاتصال بالمتحدث باسم الحكومة للتعليق حتى الآن.

وتشكل صادرات النفط الخام الغالبية العظمى لإيرادات جنوب السودان، لكن هذه الصادرات تراجعت بفعل الأضرار التي لحقت بخطوط الأنابيب نتيجة الحرب الأهلية في السودان المجاور.

وأقال كير في البداية ثون من منصبه بوصفه وكيل للوزارة، وهو ثاني أعلى منصب في الوزارة والمسؤول عن المعاملات المالية، واستبدله بلوال في أكتوبر تشرين الأول.

ثم أعاد كير ثون إلى منصبه في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني قبل أن يستبدله بلوال مجددا بعد أسبوع.

وأقال كير أيضا يوم الثلاثاء أيويل نقور كجقور من منصبه بوصفه مدير تنفيذي لشركة النفط المملوكة للدولة نايلبت.

وقال جيزام موسى، المحلل السياسي المستقل في مجال الحوكمة والموارد الطبيعية، إن التغيير المستمر داخل الوزارات يشجع الفساد، إذ يسعى المسؤولون لتحقيق مكاسب شخصية في ظل شعورهم بقصر مدة بقائهم في المناصب.

وقال محققو الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول إن النخب السياسية انخرطت في “نهب منهجي لثروات البلاد لتحقيق مكاسب خاصة”، مع تخصيص جزء ضئيل من إيرادات الحكومة للصحة أو التعليم أو الأمن الغذائي.

وقالت الحكومة إن التقرير استند إلى بيانات خاطئة ونفت بعض اتهامات الفساد المحددة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أقال كير نائب الرئيس بنيامين بول ميل، الذي ترددت شائعات واسعة بأنه خليفته المحتمل، بعد تسعة أشهر فقط في المنصب وأعاد تعيين سلفه المباشر.

وزير الخارجية المصري: سنتخذ كافة الإجراءات التي يكفلها ميثاق الأمم المتحدة لحماية أمننا المائي

أكد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، أن نهر النيل يمثل “شريان الحياة للشعب المصري”، محذراً من أي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي.
وفي تصريحاته، أعرب الوزير عن رفض مصر “للإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي”، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل نقله موقع “صدى البلد” الإخباري.
وأضاف عبد العاطي: “مصر ستتخذ كافة الإجراءات التي يكفلها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحماية أمنها المائي”.
كما شدد على أن “انتظام الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس يعد مصلحة دولية مشتركة”.
وفي الشهر الماضي، قالت وزارة الموارد المائية والري المصرية، إن “الإدارة الأحادية لسد النهضة الإثيوبي المخالفة للقانون الدولي تمثل تهديدا مباشرا لحياة وأمن شعوب دول المصب”.

ولفتت إلى أن “فيضان النيل الأزرق لهذا العام أعلى من المتوسط بنحو 25 في المئة”، وأن إثيوبيا “خالفت القواعد الفنية بتخزين كميات كبيرة من المياه قبل التصريف، ما أدى إلى زيادة مفاجئة في تصريف المياه خلال سبتمبر/ أيلول 2025، مسببة غمر مساحات من الأراضي الزراعية والقرى السودانية”.

ومن جانبها، تؤكد الحكومة الإثيوبية أنها أدارت مشروع سد النهضة “بشفافية كاملة”، وقدّمت “بيانات فنية دورية حول مراحل الملء والتشغيل إلى كل من السودان ومصر، سواء عبر آليات الاتحاد الأفريقي أو القنوات الدبلوماسية المباشرة”، على حد قولها.
وفي قت سابق، وجّهت مصر خطابا إلى رئيس مجلس الأمن بشأن التطورات الأخيرة في النيل الأزرق، وإعلان إثيوبيا الانتهاء من تشغيل “سد النهضة”، وهي الخطوة التي اعتبرتها أحادية ومخالفة للقانون الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن “محاولات إضفاء شرعية زائفة على السد لا تغير من حقيقته كإجراء أحادي غير قانوني، لا يترتب عليه أي آثار قانونية على نظام حوض النيل الشرقي وفقا للقانون الدولي”.
وشددت على أن “التصرفات الإثيوبية تمثل خرقا جديدا يضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات، بما في ذلك تجاهل البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 سبتمبر 2021”.
وجاء خطاب وزارة الخارجية المصرية، بعد ساعات من افتتاح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مشروع “سد النهضة” الكبير رسميا، في حفل شهد حضور عدد من القادة الأفارقة البارزين.
(اسبوتنك)

رماد بركان (هايلي غوبي) في إثيوبيا يصل اليمن ويهدد عُمان والهند وباكستان

ثار البركان “هايلي غوبي” الواقع في شمال شرق إثيوبيا، للمرة الأولى منذ حوالى 12 ألف عام. ووصل الرماد البركاني إلى عدة محافظات غرب وجنوبي غرب اليمن.

قالت السلطات المحلية الإثيوبية الاثنين (24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025)، إن بركان خامد منذ فترة طويلة ثار في شمال البلاد مطلع الأسبوع، مرسلاً سحب الرماد عبر البحر الأحمر تجاه اليمن وعمان، حسبما أفادت وكالة أنباء أسوشيتد برس.

ويقع البركان في إقليم عفر على بعد حوالى 800 كيلومتر إلى شمال شرق العاصمة أديس أبابا بالقرب من الحدود مع إريتريا. كما أنه موجود في وادي الصدع، وهي منطقة تشهد اضطرابات جيولوجية كبيرة ناجمة عن اصطدام صفيحتين تكتونيتين وتسجل نشاطاً بركانياً مكثفاً.

وأفاد برنامج علم البراكين العالمي التابع لمؤسسة “سميثسونيان” أنه لم يسجل أي ثوران لبركان هايلي غوبي منذ العصر الهولوسيني، وهي فترة بدأت قبل حوالى 12 ألف عام في نهاية العصر الجليدي الأخير.

وأكد عالم البراكين والأستاذ في جامعة ميشيغان سايمن كارن عبر منصة “بلوسكاي” أن بركان هايلي غوبي “لم يُسجل أي ثوران بركاني خلال العصر الهولوسيني”.

وبحسب مركز تولوز لرصد الرماد البركاني، ثار بركان هايلي غوبي الذي يبلغ ارتفاعه حوالى 500 متر، الأحد مطلقاً أعمدة كثيفة من الدخان وصل ارتفاعها إلى 14 كيلومترا، في ظاهرة استمرت ساعات عدة وانتهت الأحد. وأشار مركز تولوز لرصد الرماد البركاني إلى أن أعمدة من الرماد انجرفت فوق اليمن وسلطنة عُمان والهند وشمال باكستان.

مسؤول: لا إصابات

ويقع البركان في منطقة نائية، وقال المسؤول المحلي، محمد سيد، إنه لم تحدث أي إصابات بشرية، ولكن ثوران البركان يمكن أن تكون له تبعات اقتصادية على مجتمع الرعاة المحلي. وقال سيد لوكالة أسوشيتد برس، إنه لا يوجد سجل سابق لثوران بركان هايلي غوبي، وانه يخشى على سبل عيش السكان.

سحب الرماد تصل اليمن

تُظهر مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحتها، عموداً كثيفاً من الدخان الأبيض يتصاعد في الموقع. وأثار الرماد البركاني موجة اهتمام ومخاوف من قبل الناشطين اليمنيين في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها اليمن الذي يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم. وأفاد سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية بتساقط سحب الرماد البركاني القادمة من إثيوبيا في عدة مناطق بمحافظات الحديدة وإب وذمار.

وقال مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للحكومة، في بيان صحفي اليوم، إن سحب الرماد البركاني القادمة من إثيوبيا نتيجة ثوران أحد البراكين تتمدد إلى أجزاء واسعة من اليمن نتيجة الرياح السائدة. وأفاد المركز بأن “هذا النوع من الرماد يحتوي على جسيمات دقيقة من الصخور والزجاج البركاني، وأن خطر التأثر به لا يقتصر على المناطق القريبة من البركان فقط، بل يمكنه أن ينتقل مئات الكيلومترات وفقا لحالة الرياح”.

وشدد المركز على أهمية العمل بالتوصيات والإجراءات للحد من أضرار هذا الرماد البركاني، والتي تشمل البقاء داخل المنازل قدر الإمكان، وارتداء كمامات ونظارات واقية عند الضرورة للخروج، لتقليل استنشاق الجسيمات، وغسل الوجه والعينين، وحماية الخزانات المنزلية للمياه وإغلاقها بإحكام.

المصدر:dw

وزير الري المصري: بناء سدود إثيوبية جديدة بحوض النيل سيواجه برد حاسم

قال وزير الموارد المائية والري المصري، الدكتور هاني سويلم: إن “الوزارة تدرس كافة السيناريوهات المحتملة نتيجة الإدارة العشوائية لسد النهضة من جانب إثيوبيا”، مؤكدا المتابعة اللحظية لأي تصرفات أحادية.
وأوضح في تصريحات لبرنامج “الحكاية”، السبت، عبر فضائية “إم بي س مصر”، أن “إصدار بيانات رسمية حول فتح مفيض توشكى باللغتين العربية والإنجليزية يهدف إلى مواجهة الشائعات، وتثبيت الموقف المصري دوليا، وطمأنة المواطنين بأن الدولة “جاهزة ومستعدة”.
وأشار إلى أنه “تم إيقاف أعمال التوسعة في المفيض قبل بدء فتحه أمس السبت، مؤكدا عدم وجود أي إهدار للمياه، وأن قرار الفتح استند إلى نماذج رياضية دقيقة توقعت توقيت وصول التدفقات الزائدة”.
وأوضح أن المياه التي تصل إلى المفيض والبحيرات الأربع في توشكى تُستغل في المشروعات الزراعية بالتنسيق مع محافظة الوادي الجديد، لافتا إلى أن التنسيق الثلاثي كان سيحقق مكاسب مشتركة للدول الثلاث، بدلا من الإدارة الأحادية الحالية.
وعن حديث إثيوبيا عن بناء سدود جديدة، أوضح وزير الري المصري، الدكتور هاني سويلم، أن “إثيوبيا تمتلك 12 حوضا نهريا، وأن أي سد خارج حوض النيل “لا يعنينا”.
وكانت وزارة الموارد المائية والري المصرية أعلنت فتح مفيض توشكى لتصريف جزء من الزيادات الواردة من السد الإثيوبي، مؤكدة أن “التصرفات الأحادية وغير المنضبطة في تشغيل السد تُعرّض مجرى النيل لتقلبات خطرة، وتمثل تهديدا لحقوق ومصالح دولتي المصب”.
وفي الشهر الماضي، قالت وزارة الموارد المائية والري المصرية، إن “الإدارة الأحادية لسد النهضة الإثيوبي المخالفة للقانون الدولي تمثل تهديدا مباشرا لحياة وأمن شعوب دول المصب”.
ولفتت إلى أن “فيضان النيل الأزرق لهذا العام أعلى من المتوسط بنحو 25 في المئة”، وأن إثيوبيا “خالفت القواعد الفنية بتخزين كميات كبيرة من المياه قبل التصريف، ما أدى إلى زيادة مفاجئة في تصريف المياه خلال سبتمبر/ أيلول 2025، مسببة غمر مساحات من الأراضي الزراعية والقرى السودانية”.
ومن جانبها، تؤكد الحكومة الإثيوبية أنها أدارت مشروع سد النهضة “بشفافية كاملة”، وقدّمت “بيانات فنية دورية حول مراحل الملء والتشغيل إلى كل من السودان ومصر، سواء عبر آليات الاتحاد الأفريقي أو القنوات الدبلوماسية المباشرة”، على حد قولها.
وفي قت سابق، وجّهت مصر خطابا إلى رئيس مجلس الأمن بشأن التطورات الأخيرة في النيل الأزرق، وإعلان إثيوبيا الانتهاء من تشغيل “سد النهضة”، وهي الخطوة التي اعتبرتها أحادية ومخالفة للقانون الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن “محاولات إضفاء شرعية زائفة على السد لا تغير من حقيقته كإجراء أحادي غير قانوني، لا يترتب عليه أي آثار قانونية على نظام حوض النيل الشرقي وفقا للقانون الدولي”.
وشددت على أن “التصرفات الإثيوبية تمثل خرقا جديدا يضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات، بما في ذلك تجاهل البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 سبتمبر 2021”.
وجاء خطاب وزارة الخارجية المصرية، بعد ساعات من افتتاح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مشروع “سد النهضة” الكبير رسميا، في حفل شهد حضور عدد من القادة الأفارقة البارزين.
المصدر: اسبوتنك

محكمة حوثية تقضي بإعدام 17 شخصا رميا بالرصاص بتهمة التجسس

قضت محكمة تابعة للحوثيين بالإعدام رميا بالرصاص بحق 17 شخصا، اتهمتهم بالتجسس لحساب الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، وفق محامي الدفاع ومصادر تابعة للمتمردين المدعومين من إيران.

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة الخاضعة لسيطرة  الحوثيين  في العاصمة  صنعاء  حكما يقضي بإعدام 17 متهما، بعد إدانتهم بالتخابر مع دول أجنبية، وفق ما أفاد محامي الدفاع ووسائل إعلام تابعة للجماعة. وقال المحامي عبد الباسط غازي، رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، “إن المحكمة اتهمت الأشخاص الـ 17 بالتجسس لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل”، مشيرا إلى أن من بين المدانين شخصا تعتبره الجماعة فارا من العدالة.

وأضاف أن المحكمة قضت أيضا بسجن امرأة عشر سنوات، ورجل ثلاث سنوات، بينما برأت متهمين اثنين. وأكد غازي، أن الدفاع قدم طعنا فوريا على الأحكام، وأن القضية نقلت إلى الشعبة الجزائية للنظر في الاستئناف. وأوضح أن “الأحكام الصادرة بحق المتهمين تصنف كأحكام تعزيرية وليست مرتبطة بالحد أو القصاص”.

الإعدام في ميدان عام رميا بالرصاص

وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام حوثية، أن الأشخاص المحكوم عليهم أدينوا بـ”التعاون مع أجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية وسعودية”، وأن الحكم يقضي بتنفيذ  الإعدام  في ميدان عام رميا بالرصاص.

وبشأن الموظفين المحليين العاملين لدى منظمات أممية ودولية، والمعتقلين لدى الحوثيين، أوضح غازي أنهم أحيلوا إلى النيابة لاستكمال التحقيقات، وأن التواصل مع أسرهم ممنوع حتى انتهاء التحقيق، مع السماح لهم بتوكيل محاميين بناء على طلبهم. وأشار إلى أن ظروف الاحتجاز في سجون الحوثيين “صعبة” وأن المعتقلين يقدمون شكاوي مستمرة حول أوضاعهم.

وكانت جماعة الحوثي قد نفذت خلال الأشهر الماضية حملات مداهمة لمقار منظمات دولية وأممية في صنعاء،  واعتقلت اكثر من خمسين موظفا محليا  يعملون لدى تلك المنظمات، متهمة بعض تلك المنظمات بالقيام بأنشطة “تجسسية عدوانية” عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت نهاية شهر أغسطس/آب الماضي مقرا لحكومة الجماعة (غير معترف بها دوليا)، وأسفرت عن مقتل قيادات حوثية بارزة.

وتواجه المنظومة القضائية في مناطق سيطرة الحوثيين، انتقادات واسعة، من منظمات حقوقية محلية ودولية تتهم الجماعة بإجراء  محاكمات “تفتقر لمعايير العدالة وضمانات الدفاع، بما في ذلك استخدام الاعترافات المنتزعة بالإكراه”.

يذكر أن جماعة الحوثيين سبق وأن أصدرت أحكاما عدة بالإعدام بحق متهمين بـ” التعاون والتخابر مع العدوان”، على حد وصفها، غير أن عددا محدودا من تلك الأحكام تم تنفيذه فعليا.

المصدر : DW

“قمة العشرين” تنطلق في جنوب أفريقيا وسط مقاطعة أمريكية غير مسبوقة

تنطلق اليوم السبت في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا أعمال قمة قادة مجموعة العشرين، التي تضم أكبر اقتصادات العالم، وسط مقاطعة غير مسبوقة من الولايات المتحدة، ما يضفي أجواء استثنائية على فعاليات هذا العام.
وتُعقد القمة تحت شعار رئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين: “التضامن، المساواة، الاستدامة”، وتستمر على مدى يومين، في 22 و23 نوفمبر، لبحث أبرز التحديات الدولية، وفي مقدمتها ملفات الاقتصاد العالمي والمناخ. وتستضيف القمة قاعة للمعارض بجنوب جوهانسبرغ.
ويترأس الوفد الروسي إلى القمة ماكسيم أريشكين، نائب رئيس الديوان الرئاسي، بعد وصوله إلى جوهانسبرغ مساء الخميس، بحسب ما أعلن السفير الروسي لدى جنوب أفريقيا.
وكان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد أكد في أكتوبر أن الرئيس فلاديمير بوتين سيشارك “بطريقة أو بأخرى” في أعمال القمة، مجدداً في نوفمبر تمسك موسكو بعمل مجموعة العشرين ومعارضتها “تسييس جدول أعمالها”.
وقبيل انطلاق القمة، شهدت النقاشات حول البيان الختامي مفاوضات شاقة في ظل غياب الولايات المتحدة، التي سبق أن أعلن رئيسها دونالد ترامب مقاطعة القمة، متذرعاً بما وصفه بـ”اضطهاد السكان البيض” في جنوب أفريقيا، كما امتنعت واشنطن عن المشاركة في الاجتماعات التحضيرية.
وبحسب مصدر نقلت عنه وكالة “سبوتنيك”، أبلغت الولايات المتحدة الدول المشاركة بأنها لن تعترف بالبيان الختامي المشترك، وطالبت بإصداره فقط بوصفه بياناً لرئاسة القمة. ومع ذلك، تمكّنت الأطراف بحلول الجمعة من التوصل إلى اتفاق بشأن الوثيقة النهائية، التي لا تتضمن أي إدانة لروسيا فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا، لكنها تدعو إلى حل النزاعات بطرق سلمية.
وأشار المصدر إلى أن ممثلي الدول الغربية دخلوا المفاوضات من “موقع ضعف”، مرجعاً ذلك إلى غياب الولايات المتحدة والتراجع العام في ثقل الغرب على الساحة الدولية.
المصدر: وكالة “سبوتنيك”

بعد رصد مخالفات.. مصر تبطل نتائج 19 دائرة انتخابية

في خطوة مفاجئة، ألغت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر نتائج 19 دائرة في سبع محافظات بعد رصد مخالفات. يأتي ذلك بعد أقل من يوم على دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإلغاء التصويت “إذا اقتضى الأمر”.

قررت الهيئة الوطنية للانتخابات في  مصر  إلغاء الانتخابات المرحلة الأولى  في 19 دائرة بسبع محافظات بعد أقل من يوم من دعوة الرئيس  عبد الفتاح السيسي  إلى إلغاء نتائج أولى جولات انتخابات مجلس النواب “كليا أو جزئيا لو اقتضى الأمر”.

وأعلن  المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، في مؤتمر صحفي اليوم، إبطال وإلغاء 19 دائرة انتخابية في 7 محافظات من محافظات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب على المقاعد الفردية، وتحديد موعد آخر لإجرائها.

وأضاف أن القرار الذي اتخذه مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات، جاء في “ضوء ما رصدته الهيئة من مخالفات تتمثل في خروقات بالعملية الانتخابية أمام لجان الاقتراع، وعدم تسليم المرشح أو وكيله صورة من محضر حصر الأصوات، والتفاوت في عدد الأصوات في اللجان الفرعية واللجان العامة”.

وأشار إلى أن هذه المخالفات تمثل “عيوبا جوهرية تنال من نزاهة ومشروعية عمليتي الاقتراع والفرز في تلك الدوائر”.

دعا السيسي إلى عدم التردد في إلغاء التصويت في بعض الدوائر إذا تعذر الوقوف على إرادة الناخبين “الحقيقية”.صورة من: Khaled Desouki/AFP/Getty Images

وكان  السيسي  قد حث الهيئة الوطنية للانتخابات إلى عدم التردد في إلغاء التصويت الخاص بمقاعد النظام الفردي في الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب بالكامل أو إلغائها جزئيا في بعض الدوائر إذا تعذر الوقوف على إرادة الناخبين “الحقيقية”.

وأجريت الجولة الأولى لانتخابات مجلس النواب (الغرفة التشريعية بالبرلمان) يومي 10 و11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في 14 محافظة، وتضمنت المنافسة بنظامي القائمة الحزبية المغلقة والمقاعد الفردية التي تشمل ممثلي الأحزاب والمستقلين.

وشكا مرشحون فرديون خاضوا المنافسة من مخالفات في حصر وفرز الأصوات في بعض الدوائر مما أثر على نتائج الانتخابات التي تنظمها الهيئة الوطنية للانتخابات تحت إشراف قضائي.

شدد السيسي، في منشور على منصة إكس، على أن “الأحداث”، التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي شهدت منافسات على المقاعد الفردية، “تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها”، بوصفها هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها.

ومن المقرر إجراء المرحلة الثانية والأخيرة من انتخابات  مجلس النواب  يومي 24 و25 نوفمبر تشرين الثاني في 13 محافظة.

المصدر : DW

الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يعانون الجوع الشديد والعدد يتزايد

أكدت الأمم المتحدة، الاثنين، أن 17 مليون شخص لا يزالون يعانون من الجوع الشديد في اليمن، وأن التوقعات تشير إلى ارتفاع العدد بمليون إضافي.

وقالت جويس مسويا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية خلال إحاطة بشأن انعدام الأمن الغذائي الناتج عن النزاعات إن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في اليمن أدت إلى عرقلة الواردات، وإن الصراع المستمر يتسبب في نزوح السكان ويزيد من تفاقم التدهور الاقتصادي.

وذكرت المسؤولة الأممية أن انعدام الأمن الغذائي في اليمن يعد “مثالا صارخا على العلاقة بين العنف والجوع”، مبينة أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تؤدي إلى ترك الحقول وتعطيل سلاسل الإمدادات الغذائية ورفع الأسعار وتدمير سبل العيش.

وأضافت مسويا أن القيود على العمل الإغاثي وانعدام الأمن يحدان من وصول المساعدات إلى مناطق حيوية في اليمن.

خيارات قاسية

في السياق نفسه، حذر البنك الدولي من اتساع أزمة الجوع في اليمن، مشيرا إلى أن أكثر من 60% من الأسر تواجه صعوبة في توفير الغذاء، ما يدفع كثيرا منها إلى خيارات قاسية مثل التسول.

وقال البنك الدولي إن الاقتصاد اليمني واجه ضغوطا هائلة خلال النصف الأول من العام الجاري بسبب “الحصار المستمر على صادرات النفط، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع حجم المعونات، في ظل تراكم آثار سنوات من الصراع والانقسام على مستوى مؤسسات الدولة”.

ويعاني اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم جراء الحرب المستمرة منذ قرابة 10 سنوات بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا وقوات جماعة أنصار الله (الحوثيين).

المصدر: الجزيرة + الألمانية

إثيوبيا تؤكد تفشي وباء ماربورغ في جنوبها

نيروبي (أ ف ب) – أكدت سلطات أديس أبابا أن تفشي فيروس ماربورغ في جنوب إثيوبيا بلغ درجة الوباء، وفق ما أعلن السبت مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في منظمة الاتحاد الافريقي.

وينتقل فيروس ماربورغ الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى عن طريق بعض أنواع الخفافيش، وينتمي إلى عائلة فيروس إيبولا نفسها. ويمكن أن يصل معدل الوفيات الناجمة عنه إلى نحو 90 في المئة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الجمعة إن تسع حالات إصابة بفيروس ماربورغ على الأقل سُجِّلَت في جنوب إثيوبيا.

وأكدت المنظمة في بيان لها على موقعها الإلكتروني أنها “تدعم إثيوبيا بفاعلية في جهودها لاحتواء تفشي المرض ومعالجة المصابين، وتساند كل الجهود المبذولة لمنع أي انتشار له خارج الحدود”.

وتلقى مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا في 12 تشرين الثاني/نوفمبر بلاغا عن “حالة اشتباه بحمى نزفية فيروسية”. وأخذ المركز الجمعة علما بتأكيد وزارة الصحة الفدرالية الإثيوبية والمعهد الإثيوبي للصحة العامة تفشي مرض فيروس ماربورغ في جينكا، بالمنطقة الجنوبية.

وأفادت وزارة الصحة الإثيوبية الجمعة عبر “إكس” بأن “الفيروس الموجود في إثيوبيا ينتمي إلى سلالة مشابهة لتلك المسؤولة عن أوبئة في دول شرق إفريقيا الأخرى”.

وأشارت الوزارة أيضا إلى أنها تتخذ تدابير وقائية بالتعاون مع منظمات صحية أخرى، بالإضافة إلى تنسيق أنشطة الفحوص.

وسبق لتنزانيا أن أعلنت في منتصف آذار/مارس انتهاء وباء ماربورغ الذي أودى بحياة عشرة أشخاص منذ كانون الثاني/يناير. من جانبها، أما رواندا، فأعلنت في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2024 انتهاء أول وباء من هذا النوع ضرب أراضيها وتسبب بوفاة 15 شخصا.

ولا يوجد راهنا أي لقاح أو علاج مضاد لهذا الفيروس. إلاّ أن الرعاية الداعمة عن طريق إعادة الترطيب الفموية أو الوريدية، ومعالجة أعراض محددة، تزيد من فرص النجاة.

واختبرت رواندا لقاحا تجريبيا العام المنصرم، وفّره “سابين فاكسين إنستيتيوت” في الولايات المتحدة.

ليبيا وتشاد تشكلان قوة مشتركة لتأمين الحدود

أعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، الجمعة، عن تشكيل قوة مشتركة مع الجيش التشادي لتأمين الحدود بين البلدين وحماية المنطقة من أعمال الحرابة وقطاع الطرق.
وأوضحت شعبة الإعلام الحربي أن القوة ستتمركز على الحدود الليبية – التشادية، تحت تعليمات الفريق صدام خليفة حفتر ونائب آمر كتيبة السبل السلام الشيخ عبد الرحمن هاشم، بالتنسيق الكامل مع الجيش التشادي.
وأكدت في بيان لها أن هناك دوريات مشتركة بين الجيشين ستعمل على مكافحة الحرابة والجرائم العابرة للحدود، مشيرًا إلى أن التواجد الميداني بدأ بالفعل على الحدود.
من جانبه، قال قائد الجيش التشادي، محمد سليمان، إن “القوة المشتركة تهدف لتعزيز التعاون بين الجيشين وحماية الأمن والاستقرار القومي للبلدين”، مضيفا أن “هناك جهودا مستمرة لضمان الأمان والاستقرار على طول الحدود”.
يذكر أنه، في 25 مايو/ أيار الماضي، زار وزير الدفاع التشادي إسحاق ماروا، مدينة بنغازي على رأس وفد رفيع المستوى وذلك لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في المجالات العسكرية والأمنية.
وأوضحت وكالة الأنباء الليبية حينئذ أن الزيارة تأتي استجابة لدعوة رسمية من الجانب الليبي، وأنها تمثل خطوة جديدة نحو ترسيخ التعاون الأمني والعسكري بين ليبيا وتشاد، في ظل التحديات الإقليمية المشتركة، بما يعزز الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء، ويخدم مصالح البلدين.
يشار إلى أن الحدود البرية الليبية التشادية قد أغلقت في آذار/مارس 2019، بعدما أعلنت أنجمينا إغلاقها بسبب توترات أمنية.

أفريكا كونفدينشيال: جبهة معارضة جديدة تهز قبضة آبي أحمد على أقاليم إثيوبية

أفاد تقرير لمجلة أفريكا كونفدينشيال، أن الحكومة الفدرالية الإثيوبية تواجه ضغوطا متزايدة مع بروز جبهة فضفاضة تضم قوى من أقاليم أمهرة وأورومو وتيغراي، الأمر الذي يعيد رسم الخريطة السياسية في القرن الأفريقي.

فبعد سلسلة من الانتصارات التي حققتها قوات فانو في إقليم أمهرة، بدأت حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد تظهر علامات الإرهاق، في ظل تنامي التنسيق بين خصومها وتكثيفهم للهجمات.

وفي رسالة رسمية وجهتها وزارة الخارجية الإثيوبية إلى الأمم المتحدة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، اتهمت الحكومة “جبهة تحرير شعب تيغراي” (TPLF) ودولة إريتريا بـ”تمويل وتعبئة وتوجيه” قوات فانو التي حققت تقدما ملحوظا في منطقة شمال وولو.

وتأتي هذه الاتهامات في سياق تاريخي معقد، إذ كانت جبهة تحرير تيغراي قد خاضت حربا دامية ضد أديس أبابا وحلفائها من إريتريا وفانو بين عامي 2020 و2022، قبل أن تنتهي تلك الحرب باتفاق بريتوريا للسلام.

بيد أن التطورات الأخيرة تكشف عن هشاشة الوضع الداخلي؛ فالصراع في أمهرة الذي بدأ بمواجهات متفرقة عام 2023 تحول سريعا إلى تمرد واسع النطاق بحلول أغسطس/آب من العام نفسه، ما أجبر الحكومة على إعلان حالة الطوارئ وتمديدها مرارا.

سلفا كير يعزل نائبه من جميع مناصبه ويجرده من رتبته العسكرية

جوبا – أقال رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، نائبه الدكتور بنجامين بول ميل من جميع مناصبه السياسية والعسكرية، حيث تم تجريده من منصب نائب رئيس الجمهورية والنائب الأول لرئيس حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، بالإضافة إلى إنزاله من رتبة فريق في جهاز الأمن الوطني إلى جندي عادي، وفصله من الخدمة نهائيًا بالجهاز الأمني.​

جاءت هذه الخطوة بعد تزايد التوترات الداخلية بين الرئيس ونائبه، وحسب ما أفادت صحيفة “السوداني” السودانية ومصادر أخرى، فقد فقد سلفا كير الثقة في بنجامين بول إثر تغيير الأخير للحرس الرئاسي الخاص بالرئيس دون إذنه أو الرجوع إليه، ما جعل سلفا كير يشعر بالتهديد المباشر على حياته وسلامته الشخصية، وأدى ذلك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تمثلت في عزل كل المقربين من بنجامين بول ضمن المنظومة الأمنية والسياسية وإعادة كوادره القديمة وعلى رأسهم اللواء توت قلواك، مستشاره الأمني، إلى الخدمة.​

وتناول إعلام جنوب السودان المرسوم الرئاسي الذي أُعلن عن طريق التلفزيون الحكومي، باعتباره واحدًا من عدة مراسيم هدفت إلى تشديد السيطرة على ديوان الرئاسة في ظل تصاعد الشائعات حول خلافات داخلية وصراعات على السلطة، حيث رافق ذلك تعديلات واسعة شملت كبار المساعدين والكوادر الإدارية بالرئاسة.​

وتجدر الإشارة إلى أن إقالة بنجامين بول ميل وتغيير التركيبة الأمنية والسياسية داخل القصر الرئاسي جاءت في وقت تشهد فيه البلاد تقلبات سياسية متسارعة، حيث أظهرت بعض المصادر الاستخباراتية تورط جهات خارجية ومحاولات لدعم خطط للإطاحة بسلفا كير على خلفية زيارات متبادلة وعلاقات مشبوهة، مما عزز قرارات كير الحاسمة بتطهير المكتب الرئاسي من أي نفوذ قد يشكل تهديداً لاستقرار حكمه.​

وقد أثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي وفي أوساط الرأي العام حول تبعات هذه القرارات، وسط مطالبات بتوضيح أسباب هذه التغييرات، حيث يرى مراقبون أن موجة الإقالات والتعيينات المتكررة تعكس حالة من اللايقين وعدم الاستقرار في المشهد السياسي لجنوب السودان

طعن قضائي في ترشح رئيس أفريقيا الوسطى بسبب الجنسية

دخل المشهد السياسي في جمهورية أفريقيا الوسطى مرحلة جديدة من الجدل، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك بعدما تقدّم المرصد من أجل الحوكمة الديمقراطية بطلب رسمي إلى المجلس الدستوري لإبطال ترشح الرئيس الحالي فوستان-أركانج تواديرا.

واستندت المنظمة المدنية في طلبها إلى 3 أسباب رئيسية، أبرزها أن الرئيس لم يتخل عن منصبه قبل 90 يوما من تقديم ترشحه كما تنص بعض القراءات الدستورية، إضافة إلى التشكيك في أصوله الوطنية، إذ طالبت المنظمة بإثبات جنسية والديه.

كما اتهم المرصد الرئيس بالتعاون مع مجموعات مسلحة، مستشهدا بتعيين الوزير حسن بوبا في الحكومة.

خريطة جمهورية أفريقيا الوسطى (الجزيرة)

ردّ من معسكر السلطة

وقد أثارت هذه الاتهامات سريعا ردّ فعل من أنصار الرئيس، حيث وصفت منصة “إيمرجنس 2025” المقرّبة من السلطة الدعوى بأنها “غير قانونية” و”لا أساس لها”.

وقال منسقها بن ويلسون نغاسان إن الدستور لا يمنع الرئيس من الترشح مجددا، مؤكدا أن الاتهامات بشأن علاقته بالجماعات المسلحة “عارية من الصحة”، وأن عبء إثبات الطعن في جنسية الرئيس يقع على الجهة التي تقدمت بالطلب.

سوابق قضائية

ويأتي هذا الجدل الحالي بعد أسابيع من محاولات مشابهة، إذ كان مرشحان آخران، سيرج غيسلان دجوري وسانت سير تانزا، قد رفعا دعاوى للطعن في ترشح شخصيات بارزة مثل أنيسيه جورج دولوغليه وهنري-ماري دوندرا، بدعوى ازدواج الجنسية، غير أن المجلس الدستوري اعتبر تلك الطعون “سابقة لأوانها” ورفضها.

وتسلط هذه التطورات الضوء على حالة الانقسام السياسي التي ترافق الاستحقاق الرئاسي المقبل، وسط مخاوف من أن تؤدي الطعون المتكررة إلى مزيد من التوتر في بلد يعاني أصلاً من هشاشة أمنية وصراعات داخلية.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الفرنسية

مصر تنتخب… تفاصيل المرحلة الأولى من انتخابات البرلمان

انطلقت، الاثنين، انتخابات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب المصري، التي تجرى على مدى يومين في 14 محافظة.
وتعقد الانتخابات البرلمانية بعد نحو 3 أشهر من انتخابات مجلس الشيوخ التي جرت في أغسطس/ آب الماضي.
ويبلغ إجمالي عدد الناخبين المقيّدين في الجداول الانتخابية في مصر نحو 63 مليون مواطن، وفقا لمراسل وكالة “سبوتنيك” الروسية.
وتجرى انتخابات المرحلة الأولى على مدى يومين في 14 محافظة، ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت فيها نحو 35 مليونا، للاختيار بين نحو 1283 مرشحا على نظام الفردي يتنافسون على 142 مقعدا.
فيما تخوض “القائمة الوطنية من أجل مصر”، وهو تحالف يضم 12 حزبا سياسيا، الانتخابات على نظام القائمة للحصول على 142 مقعدا آخر موزعة على “دائرة قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد، وتضم 102 مرشح، وأخرى في دائرة قطاع غرب الدلتا وتضم 40 مرشحا”.
انتخابات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب المصري، 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025
وشهدت لجان العديد من المحافظات إقبالا في الساعات الأولى اليوم الاثنين، فيما تتواصل الانتخابات حتى مساء اليوم الثلاثاء.
فيما يبلغ إجمالي عدد الناخبين المقيدين في الجداول الانتخابية في مصر نحو 63 مليون مواطن، ما يجعل هذه الانتخابات واحدة من أضخم العمليات الانتخابية من ناحية عدد المشاركين وحجم الإجراءات التنظيمية والأمنية المصاحبة لها في المنطقة.
وفي الإطار، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن خطة أمنية متكاملة لتأمين الانتخابات، تشارك فيها كل قطاعات الوزارة، بما يضمن فرض مظلة أمنية محكمة لتأمين المواطنين أثناء إدلائهم بأصواتهم خلال العملية الانتخابية، على حد وصفها.
ووفق البيانات الرسمية، فإن الخطة تضمن تسخير كل الطاقات والإمكانات اللوجيستية والمعدات والمركبات الحديثة والمتطورة التي تعكس التطور الكبير في منظومة العمل الأمني، وشملت الانتشار الأمني المكثف بمحيط اللجان وجميع الطرق والمحاور المؤدية لها، وتسيير أقوال أمنية وخدمات مرورية، لتسيير الحركة المرورية بتلك الطرق لتسهيل وصول الناخبين إلى اللجان الانتخابية.
(اسبوتنك)

خطف ناشطة على تيك توك وإعدامها علانية على يد جهاديي مالي والاتحاد الإفريقي يدعو إلى “تحرك دولي”

خطف مسلحون يشتبه أنهم جهاديون في شمال مالي شابة ناشطة على تطبيق تيك توك ثم أعدموها في إحدى الساحات العامة، وفقا لما ذكرته عائلتها ومسؤولون محليون الأحد، فيما الاتحاد الإفريقي إلى “تحرك دولي عاجل” لفك الحصار الذي يفرضه الجهاديون على البلاد.

وكانت مريم سيسيه تنشر مقاطع فيديو عن مدينة تونكا في منطقة تمبكتو (شمال) ولديها نحو 90 ألف متابع، لكن خاطفيها اتهموها بالتعاون مع الجيش.

وصدم نبأ مقتلها البلاد التي يحكمها مجلس عسكري يواجه تمردا جهاديا اجتاح البلاد منذ عام 2012.

وقال شقيقها لوكالة فرانس برس “اعتقل الجهاديون شقيقتي الخميس”، مضيفا أنهم اتهموها “بإبلاغ الجيش المالي بتحركاتهم”.

وأضاف أنهم اقتادوها في اليوم التالي على دراجة نارية إلى تونكا، حيث أطلقوا عليها النار في ساحة الاستقلال، مردفا “كنت في الحشد”.

وصرّح مصدر أمني لوكالة فرانس برس “اغتيلت مريم سيسيه في ساحة عامة في تونكا على يد جهاديين اتهموها بتصويرهم لصالح الجيش المالي”.

ووصف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، العملية بأنها “همجية”.

وأكد مسؤول محلي لوكالة فرانس برس عملية الإعدام ووصفها بـ”العمل الخسيس”.

ويواجه المجلس العسكري صعوبات في احتواء تمرد جهادي مستمر منذ عقد ونيف.

وفي الأسابيع الأخيرة، فرض مقاتلو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة حصارا يهدف إلى منع تنقل شاحنات الوقود في مالي، ما أجبر الحكومة على إغلاق المؤسسات التعليمية وحال دون انطلاق الحصاد في عدة مناطق.

الاتحاد الأفريقي يدعو لتحرك عاجل

وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف الأحد عن “قلقه العميق” إزاء حصار مستمر يفرضه جهاديون في مالي، داعيا إلى “تحرك دولي عاجل”.

منذ أسابيع، يعرقل جهاديون تابعون لـ”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة دخول إمدادات الوقود إلى البلاد، ما يسبب أزمة للمجلس العسكري الحاكم.

وقال الاتحاد الإفريقي في بيان على منصة إكس “يعرب يوسف عن قلقه العميق إزاء التدهور السريع للوضع الأمني في مالي، حيث فرضت جماعات إرهابية حصارا، وعطلت الوصول إلى السلع الأساسية، وفاقمت بشكل كبير الأزمة الإنسانية للسكان المدنيين”.

وأضاف البيان أن الاتحاد الإفريقي مستعد “لدعم مالي، وكذلك جميع دول الساحل، خلال هذه المرحلة الدقيقة”، من دون ذكر تفاصيل.

وجاء في البيان “يحض رئيس المفوضية على رد دولي قوي ومنسق ومتماسك لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في منطقة الساحل”.

آبي أحمد يتفقد سدا جديدا في أمهرة ويشيد بدوره في الأمن الغذائي

تفقد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، سدا جديدا وهو الأول للري في منطقة ماغاتش بمدينة غوندر بإقليم أمهرة، ضمن جولة ميدانية لتقييم سير مشروعات التنمية الزراعية الكبرى بالإقليم، وسط تأكيد حكومي على أهمية المشروع في دعم الأمن الغذائي الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وخلال الزيارة، أوضح آبي أحمد أن مشروع سد ماغاتش يُعد من المشاريع الحيوية التي تسعى الحكومة من خلالها إلى تعزيز الإنتاج الزراعي، مشيرا إلى أن المشروع يغطي حاليا نحو 870 هكتارا، ومن المتوقع أن يمتد ليشمل أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الخصبة عند اكتماله.

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يتفقد سدا جديدا هو الأول للري في منطقة ماغاتش بمدينة غوندر بإقليم أمهرا (الجزيرة)

وأكد رئيس الوزراء أن المشروع وصل إلى مرحلة متقدمة بعد نجاح عمليات تحويل مجرى نهر ماغاتش، وهو ما اعتبره خطوة أساسية نحو استكمال بناء السد الذي يُعد المحرك الرئيسي للمشروع. وأشار إلى أن الأعمال الإنشائية تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مع الالتزام بمعايير الجودة الهندسية.

وشدد آبي أحمد على أن المشروع لا يقتصر على دعم المزارعين المحليين، بل يسهم أيضا في توفير فرص عمل جديدة، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي على المستوى الوطني، داعيا إلى مضاعفة الجهود لاستكماله في الوقت المحدد.

رئيس الوزراء الإثيوبي مع عدد في الوزراء في موقع سد ماغاتش بمدينة غوندر بإقليم أمهرة (الجزيرة)

من جانبه، قال وزير التنمية في المناطق المنخفضة، أبراهام بيلاي، إن مشروع سد ماغاتش يُنفذ بمشاركة خبراء متخصصين في بناء السدود، مشيرا إلى أن تحويل مجرى النهر يُعد المرحلة الأكثر أهمية، لأنها تتيح تدفق المياه نحو السد. وأضاف أن الأعمال الإنشائية الرئيسية اكتملت بنسبة 100%، في حين تتواصل أعمال الردم، متوقعا افتتاح المشروع رسميا قبل يونيو/حزيران المقبل.

ويُعد نهر ماغاتش أحد الأنهار الرئيسية في شمال إثيوبيا، وينبع قرب مدينة غوندر ويتجه جنوبا ليصب في بحيرة تانا عبر فرعين، وله روافد بارزة مثل أنهار دمازا وأنغيريب الصغير وأهياميزوريا.

صورة لسد النهضة بعد إعلان افتتاحه رسميا (الفرنسية)

ويأتي المشروع ضمن خطة شاملة للري والزراعة تشمل نهري ماغاتش وريب، وقالت حكومة آبي أحمد إن الخطة تأتي في إطار مبادرة حوض النيل، وتهدف إلى تطوير نحو 20 ألف هكتار من الأراضي تدريجيا، وزيادة الإنتاج الزراعي المروي، بما يعزز جهود الحكومة في تحقيق التحول الاقتصادي والزراعي.

ومن المتوقع أن يثير إعلان هذا المشروع ردود فعل مصرية وسودانية، خاصة أنه يأتي بعد شهرين تقريبا من بدء التشغيل الفعلي لسد النهضة، ويُركّز على الزراعة، بخلاف سد النهضة الذي يتمحور حول توليد الكهرباء، مما قد يُعيد الجدل الإقليمي بشأن استخدامات مياه النيل وتقاسمها.

المصدر: الجزيرة

الولايات المتحدة تنهي برنامج الحماية المؤقتة لمواطني جنوب السودان في إطار سياسة أكثر تشدداً تجاه الهجرة

في خطوة تعكس تشديد السياسات الأميركية المتعلقة بالهجرة واللجوء، أعلنت وزارة الأمن الداخلي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت إنهاء برنامج الحماية المؤقتة الممنوح لمواطني جنوب السودان بعد أكثر من عقد على سريانه، في قرار يضع مئات المستفيدين أمام خيار مغادرة البلاد أو مواجهة الترحيل.

وقالت الوزارة في إشعار رسمي إن تصنيف الحماية المؤقتة لمواطني جنوب السودان انتهى يوم الاثنين، وإن أمام المستفيدين مهلة لا تتجاوز 60 يوماً لمغادرة الأراضي الأميركية قبل بدء تنفيذ إجراءات الترحيل مطلع يناير المقبل. ويُعد هذا البرنامج إجراءً إنسانياً استثنائياً يمنح الإقامة المؤقتة وتصاريح العمل لمواطني الدول التي تشهد حروباً أو كوارث أو أزمات إنسانية تحول دون عودتهم الآمنة.

وأوضحت الوزارة أن جنوب السودان لم يعد يستوفي الشروط القانونية للاستمرار ضمن التصنيف، مشيرةً إلى أن نحو 232 شخصاً من مواطني جنوب السودان استفادوا من البرنامج، فيما لا يزال 73 طلباً آخر قيد المراجعة. ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات تنفذها إدارة ترامب لإنهاء أو تقييد برامج الحماية المؤقتة الممنوحة لمواطني عدد من الدول، رغم استمرار طعون قضائية ضد هذه الخطوات أمام المحاكم الأميركية.

وفي سياق متصل، شملت قرارات الإلغاء الأخيرة برامج مماثلة تخص مواطني سوريا وفنزويلا وهايتي وكوبا ونيكاراغوا، إلى جانب دول أخرى لم يُكشف عنها في البيان الرسمي. واعتمدت الإدارة سياسة هجرة جديدة تقوم على تقليص أعداد المستفيدين من برامج اللجوء، إذ خفّضت سقف استقبال اللاجئين لعام 2026 إلى أدنى مستوى منذ إطلاق برامج إعادة التوطين، في ما يُعد انعكاساً واضحاً لتوجه أكثر تقييداً في التعاطي مع ملفات الهجرة الإنسانية.

اليراع\ العين الاخبارية