سبع لاجئات وطالبات لجوء من السودان واليمن، بينهن طفلة تعرضن للتحرش الجنسي في مصر

 تقاعست السلطات المصرية عن حماية اللاجئات وطالبات اللجوء المستضعفات من العنف الجنسي المتفشي، بما يشمل التحقيق في الاغتصاب والاعتداء الجنسي، حسب منظمة «هيومن رايتس ووتش»، التي وثقت 11 حادثة عنف جنسي في مصر بين 2016 و2022، تعرضت لها سبع لاجئات وطالبات لجوء من السودان واليمن، بينهن طفلة.
لما فقيه، مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، قالت: «لا تعيش النساء والفتيات اللاجئات في مصر أوضاعا هشة ويتعرضن لخطر العنف الجنسي فحسب، ولكن يبدو أيضا أن السلطات لا تهتم بحمايتهن أو التحقيق في الحوادث، أو تقديم المغتصبين إلى العدالة. عدم اهتمام السلطات الواضح بهذه القضايا يترك اللاجئات بلا ملاذ للعدالة».

مشكلة متفشية

حسب المنظمة «العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في مصر، مشكلة متفشية في السنوات الأخيرة، إذ تقاعست الحكومة إلى حد كبير عن وضع وتنفيذ سياسات وأنظمة تحقيق مناسبة أو سن التشريعات اللازمة لمعالجة المشكلة».
ويقع العديد من مجتمعات اللاجئين في القاهرة والجيزة في أحياء فقيرة ومناطق ترتفع فيها معدلات الجريمة، ما يؤدي إلى «تفاقم المخاطر التي تتعرض لها النساء والفتيات اللاجئات، اللواتي يبدو أن المهاجمين يستهدفونهن بناء على ضعفهن الفعلي أو المتصور المرتبط بالفقر والوضع القانوني».
ونقلت المنظمة عن ست نساء ووالدة الطفلة، وثلاث عاملات إغاثة، أنهم تعرضن للاعتصاب.
ورغم أن النساء الست «تعرضن لآثار جسدية بالغة جراء الاغتصاب، مثل النزيف أو الالتهاب، وصعوبة المشي، والكدمات، وألم العضلات، وإصابات أخرى، وأدت ثلاث حالات اغتصاب إلى الحمل»، فإن «الشرطة لم تُحِل أيا من النساء الأربع اللواتي اشتكين إليها إلى الطب الشرعي أو خدمات الرعاية الصحية».
وأبلغت الضحايا أيضا عن «العديد من المشاكل النفسية بما فيها مشاكل النوم، والشعور المستمر بالخوف بما فيه من الملاحقة، والغضب، والإحباط، والاكتئاب، ومشاكل الذاكرة».
وخمس من النساء سودانيات، وهن لاجئتان وثلاث طالبات لجوء مسجلات لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، وصلن جميعا إلى مصر بين 2016 و2020. أما المغتصِبون، فأحدهم من سوريا، وآخر سوداني، والباقون مصريون.
وطالبت «رايتس ووتش» السلطات المصرية بـ«أداء واجباتها القانونية، وإجراء تحقيق شامل في جميع مزاعم الاغتصاب، وإنشاء آليات حماية للفصل بين عمليات إنفاذ قوانين الهجرة وضرورة حماية الناس، بما فيه في سياق استجابة الشرطة للجرائم العنيفة».
ودعت لأن «يكون اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون الذين لا يحملون وثائق، أو الذين انتهت صلاحية وثائقهم، قادرين على إبلاغ الشرطة بحوادث العنف دون خوف من الأعمال الانتقامية المتعلقة بوضعهم القانوني كمهاجرين».
وحتى أغسطس/آب 2022، كانت مصر تستضيف أكثر من 288 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، معظمهم من سوريا أو من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حسب المنظمة التي رجحت أن يكون العديد من الأشخاص الآخرين غير مسجلين.
وفي عام 2021، قدمت مفوضية اللاجئين خدمات الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، إلى أكثر من 2300 لاجئة مسجلة، مشيرة إلى أن الاغتصاب كان الشكل الأكثر شيوعا للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي المبلغ عنه في عام 2019، حيث شكلت المواطنات الأفريقيات معظم الضحايا.
وتلقت بلاغات عن 85 حالة اغتصاب و30 اعتداء جنسيا، و18 اعتداء جسديا، وست حالات اعتداء نفسي. وتحدثت «رايتس واتش» عن عوائق إبلاغ الشرطة والحصول على المساعدة القانونية والطبية. كما قابلت ثلاث موظفات في وكالتي إغاثة دولية، بالإضافة إلى محام في منظمة محلية لحقوق المرأة، وجميعهم يعملون مع ضحايا العنف الجنسي في مجتمعات اللاجئين في مصر.

ليست آمنة

وقالت عاملات الإغاثة الثلاث إن أقسام الشرطة في كثير من الأحيان ليست آمنة للاجئين، لأن الشرطة يمكن أن تحتجزهم إذا كان تصريح إقامتهم غير صالح، وهو ما يحدث في كثير من الأحيان بسبب عوائق التجديد.
كما قلن إن الشرطة المصرية تطلب في معظم الحالات من ضحية الاغتصاب تقديم الاسم الكامل للمغتصِب للموافقة على إعداد محضر بالحادثة، وتقديم بلاغ أمر ضروري، لكنه لا يضمن أن تباشر الشرطة بالتحقيقات.
وبينت عاملة إغاثة أن الشرطة في بعض الأحيان لا تسمح للاجئات حتى بدخول قسم الشرطة أو تطلب منهن دفع رشوة للدخول.
ونقلت المنظمة عن محام مصري متخصص في قضايا العنف الجنسي، قوله إنه بسبب غياب خدمات المساعدة القانونية للاجئات، فهن لا يستطعن اتباع طرق قانونية أخرى لتسجيل شكوى عندما تكون الشرطة غير مستعدة لتقديم بلاغ عن اغتصاب مزعوم.
وفي أغسطس/آب 2017 ويونيو/حزيران 2021 وفبراير/شباط 2022، لم تسمح الشرطة لطالبة لجوء، ولاجئتين قابلتهن «رايتس ووتش» بالإبلاغ عن حوادث اغتصاب في أقسام الشرطة في أحياء عين شمس، والحي العاشر، ودار السلام في القاهرة. اثنتان منهن قالتا إن الشرطة في هذه الأقسام، طلبت منهما تقديم الأسماء الكاملة للمغتصبين وعناوينهم لتسجيل الشكوى، لكن لم يكن لدى أي منهما هذه المعلومات، بينما قالت الثالثة إن أحد عناصر الشرطة لمسها في جزء حساس من جسدها، ما دفعها إلى مغادرة القسم دون تقديم بلاغ.
وروت امرأة لاجئة في شهادتها للمنظمة، أن مجموعة من الرجال المصريين اغتصبوها في سيارة خاصة بعد اختطافها تحت التهديد بسلاح أبيض في يناير/كانون الثاني 2022.
وأضافت أنها لم تقدم بلاغا إلى الشرطة عن الحادث بسبب تجربة سابقة في عام 2020 لدى شرطة القاهرة، حيث احتُجزت تعسفا في زنزانة الرجال بتهم متعلقة بـ «الآداب» بسبب هويتها الجندرية، وخلال هذه الفترة اعتدى عليها جنسيا أحد عناصر الشرطة. كما قالت امرأتان في شهادتيهما للمنظمة، إنهما تلقتا تهديدات من أرقام هواتف مجهولة بعد حوادث الاغتصاب، على الأرجح من المرتكبين أو أشخاص مرتبطين بهم.
وقالت ضحية أخرى في شهادتها للمنظمة: إنها زارت في يونيو/حزيران 2021 مستشفى حكوميا في القاهرة للحصول على رعاية صحية بعد تعرضها للاغتصاب.
وأضافت أنها كانت تنزف، لكن قال لها طبيب في قسم الاستقبال «أنا آسف، لكن لا يمكنني مساعدتك». وقالت ضحيتان ووالدة الطفلة في شهادتهن، إن الاعتداءات أسفرت عن حمل.
وحسب المنظمة: في الوقت الذي يُجرم الإجهاض في أي مرحلة في مصر، بما فيها حالات الاغتصاب، تمكنت إحدى الضحايا البالغات ووالدة الطفلة من تأمين حبوب منع الحمل خارج أماكن الرعاية الصحية القانونية للإجهاض الطبي. وعلمت المرأة الأخرى بحملها بعد فوات الأوان على إجراء عملية إجهاض طبي، كما تعرضت لضغوط من والدتها لعدم الإجهاض.
سارة لاجئة سودانية روت معاناتها للمنظمة، وقالت إنه في فبراير/شباط الماضي خرجت مع طفليها لشراء حاجيات في ضاحية عين شمس في القاهرة، حيث تقيم.
وقالت إنها عندما عادت إلى المنزل وفتحت باب شقتها، وجدت فجأة رجلين اعتقدت أنهما سودانيان خلفها، دفعاها وطفليها إلى الشقة وأغلقا الباب. وتابعت: «أبقى أحدهما ابنتي البالغة من العمر ستة أعوام وابني البالغ عامين في غرفة المعيشة، وأمسكني الآخر وأخذني إلى غرفة النوم. كان يحمل سكينا وقال: «إذا بكيتِ سأعطي هذا السكين لصديقي وسيقتل طفليك»، ثم اغتصبني. بعد أن غادرا، جاء طفلاي إلى غرفة النوم؛ كنا جميعا نبكي».
وحسب الشهادة التي نقلها التقرير، قررت سارة إبلاغ الشرطة في قسم عين شمس بالحادثة، وسألني إن كنت اعرف اسم أو عنوان الرجلين، فأجبت بالنفي، فقال لي «لا يمكنك تقديم بلاغ»، ولم يسمح لي حتى بالدخول إلى قسم الشرطة. وتتابع في شهادتها، أنها لم تشعر قط بالأمان في مصر، إذ تعرضت سابقا لاعتداء جنسي في ديسمبر/كانون الأول 2016، كنت أستقلت ميكروباص في مدينة نصر (حي في القاهرة). «كنت حاملا في ذلك الوقت، وبدأ رجل مصري يجلس بجواري يتلمس جسدي. طلبت منه أن يرفع يديه عني، فعرض علي بعض المال للسماح له بذلك. صرخت وتوقفت السيارة».
سعاد (53 عاما)، طالبة لجوء سودانية، قالت في شهادتها إنها ذهبت في 23 يونيو/حزيران 2021 إلى منزل في حي المقطم في القاهرة لرسم وشم بالحناء لعروس وغيرها من أفراد أسرتها.
وأضافت: «ذهبت إلى المنزل حوالى الساعة 3 بعد الظهر واستمريت في العمل حتى الساعة 3 صباح اليوم التالي. دفعوا لي كل شيء وكان كل شيء جيدا. أخبرني شاب من العائلة أنه يستطيع توصيلي، لذا ركبت سيارته وغفوت في الطريق. استيقظت بعد ذلك في قبو مبنى ما تحت الإنشاء عارية تماما ويداي ورجلاي مقيدة وفمي مغلق بشريط لاصق»، وقام عدة رجال باغتصابها.
وقالت سعاد إنهم لم يطلقوا سراحها إلا عندما جاء رجل أكبر سنا، ربما كان من أقارب الثلاثة، إلى القبو وضربهم. ثم أعطاهم مفاتيح سيارته، وأمرهم بأخذها بعيدا وإلا اتصل بالشرطة.

اغتصاب

أما أمل (29 عاما)، لاجئة سودانية، فتروي في شهادتها للمنظمة أنها استقلت حافلة صغيرة فيها ثلاثة ركاب رجال مصريين وسائق مصري، «وسلك السائق طريقا مختلفا عن طريق وجهتنا، فسألته «إلى أين تذهب؟» أخرج عندها أحد الركاب سكينا وأمر صديقتي بأن تصمت، وسحب آخر صاعقا كهربائيا، وقال الشيء نفسه، وهنا اكتشفنا أنهم اختلقوا أمر النقل بأكمله». وقالت أمل إن «السائق توجه إلى منطقة نائية وتوقف هناك، ثم اغتصب رجلان كل واحدة منا، ثم تركانا في تلك المنطقة النائية. واصلنا السير في اتجاه الأضواء حتى وجدنا أخيرا طريقا رئيسيا. كانت ملابسنا وحجابنا مبعثرة. لوحنا للسيارات لمساعدتنا، توقف سائق بعد عدة محاولات وأخذنا إلى أقرب محطة مواصلات. نظر إلينا الجميع وسألنا: «ماذا حل بكما؟». وأكدت أنها قررت إبلاغ الشرطة بالحادثة، لكن صديقتها أخبرتها أنها لا تستطيع الإبلاغ عنها لأن زوجها قد يقتلها إذا علم بما حدث، فذهبت أمل بمفردها إلى قسم شرطة عين شمس.
فاطمة، طالبة لجوء يمنية، اغتُصبت في سن 11 عاما، قالت والدتها في شهادتها، إنها أرسلتها في مايو/أيار 2020 للتبضع من بقالة قرب منزلهما، وطلبت منها أن تركب «توك توك» (مركبة ثلاثية العجلات) كالمعتاد، لكن بعد حوالى 20 دقيقة، عادت فاطمة تبكي وكان وجهها أحمر. سألتُ الأم ابنتها، عما حدث، فقالت إن سائق التوك توك أخذها إلى منطقة نائية، واغتصبها، ثم بدأت تلاحظ أعراض الحمل.
وقالت الأم إنها تمكنت من تأمين بعض الحبوب التي أنهت الحمل: «أعطيتها هذه الحبوب وبعض المشروبات المحددة».

 

نقلا عن «القدس العربي»:

أردوغان يقول بعد مصافحة السيسي إنه يسعى لمزيد من التطبيع مع مصر

أنقرة (رويترز) – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المصافحة التي تمت بينه وبين نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في قطر  الأحد كانت خطوة أولى نحو مزيد من التطبيع في العلاقات بين البلدين مضيفا أن تحركات أخرى ستليها.

ونقلت خبر ترك عن أردوغان تصريحات أدلى بها على متن الطائرة في رحلة عودته من قطر حيث قال إن طلب أنقرة الوحيد من مصر هو تغيير أسلوبها تجاه وضع تركيا في البحر المتوسط.

القوات الامنية الليبية تقتل سبعى عناصر لداعش بالجنوب الليبي

لقي سبعة عناصر من تنظيم داعش مقتلهم، امس الأربعاء، خلال عملية عسكرية للقوات الأمنية الليبية في الجنوب الليبي.

وقالت إدارة التوجيه المعنوي التابعة لقوات القيادة العامة الليبية، الأربعاء، إن “قوة المهام الخاصة نفذت عملية عسكرية، الأربعاء، على معسكر لتنظيم داعش الإرهابي بالقرب من منطقة مناجم بالجنوب الليبي، ما أسفر عن مقتل سبعة عناصر من التنظيم الإرهابي”.

وأضافت أنه “تم اعتقال اثنين آخرين من جنسيات عربية”، وفق ما ذكر موقع “بوابة الوسط” الليبي..

الحكومة الإثيوبية: سبعين بالمئة من منطقة تيغراي تحت سيطرة الجيش الاتحادي

اليراع-(أ ف ب) اعلنت الحكومة الإثيوبية الجمعة أن سبعين بالمئة من منطقة تيغراي الشمالية المنكوبة بالحرب أصبحت الآن تحت سيطرة الجيش الاتحادي.

 

وفي تغريدة على تويتر، قال رضوان حسين مستشار رئيس الوزراء للأمن القومي إن “سبعين بالمئة من تيغراي تخضع لسيطرة قوة الدفاع الوطني الإثيوبية”، موضحا أن المساعدات تتدفق على المنطقة.

 

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.

 

وإمكانية الوصول إلى شمال إثيوبيا محدودة جدا بينما ما زال من غير الممكن للصحافيين التوجه إلى تيغراي التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة.

 

وتشهد هذه المنطقة الواقعة في أقصى شمال إثيوبيا أزمة إنسانية خطيرة بسبب نقص الغذاء والدواء بينما تبقى إمكانيات الحصول على الخدمات الأساسية بما في ذلك الكهرباء والمصارف والاتصالات، ضئيلة.

 

ويأتي إعلان المستشار بعد أكثر من أسبوع من توصل الحكومة ومتمردي جبهة تحرير تيغراي الشعبية إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء النزاع المستمر منذ عامين.

 

وجرت محادثات هذا الأسبوع في العاصمة الكينية نيروبي بين ممثلي الأطراف المتحاربة لبحث خطط نزع سلاح المتمردين.

وليامز : السياسيين في ليبيا يتبادلون إطلاق النار خلال النهار ويتواطؤون في الليل

قالت المستشارة الخاصة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، إن الفاعلين السياسيين الليبيين يميلون إلى تبادل إطلاق النار خلال النهار ويتواطؤون في الليل مع الاستمرار في تجميع مغانم كبيرة على حساب مواطنيهم.

وحسب بوابة “الوسط”، جاء ذلك في مقال لها نشره مركز بروكينغز الأمريكي للأبحاث بمناسبة مرور عامين على اتفاق جنيف لوقف إطلاق النار في ليبيا.

وأضافت في المقال أنه “من الصعب الاعتماد على الطبقة الحاكمة الليبية ما بعد 2011 لتفكيك شبكة الجماعات المسلحة”.

اعتبرت وليامز أن “شبح معمر القذافي لا يزال يطارد البلاد، كما اتضح من الدخول المفاجئ في السباق الرئاسي

لسيف الإسلام القذافي العام الماضي”.

ورأت أن ليبيا تواجه “معضلة الديمقراطية”، مشيرة إلى ما وصفته بـ”الخوف” من أن بعض المرشحين الرئاسيين المحتملين، إذا جرى انتخابهم، أن يأخذ الفائز كل شيء، شخص واحد، صوت واحد، مما يؤدي إلى العودة إلى عهد معمر القذافي
وذكرت أن “الفاعلين السياسيين الليبيين يميلون إلى تبادل إطلاق النار خلال النهار ويتواطؤون في الليل مع الاستمرار في تجميع مغانم كبيرة على حساب مواطنيهم” ولفتت إلى تراجع ليبيا من عناوين الجرائد وأصبحت لا تحظى بالأولوية في العديد من العواصم، مع تركيز اهتمام المجتمع الدولي على الأزمة الأوكرانية.
وعلى الرغم من النظرة القاتمة إلى الوضع الليبي؛ أشارت المسؤولة الأممية إلى أن “هناك عددًا من النقاط القابلة للتطبيق للتخفيف من تأثيرات الظروف المحلية والإقليمية على الأزمة الليبية، وتلبية تطلعات الشعب الليبي”.
يذكر أنه في أكتوبر/تشرين الأول 2020، وقَّع طرفا النزاع في ليبيا اتفاقا لوقف إطلاق النار في اجتماعات اللجنة العسكرية “5+5″، بعد محادثات استمرت 5 أيام في مقر الأمم المتحدة في جنيف.

الأمم المتحدة: ثلثا شعب جنوب السودان عرضة لمجاعة شديدة في 2023

من واخي سيمون وودو

جوبا (رويترز) – أفادت منظمات تابعة للأمم المتحدة يوم الخميس بأن ما يصل إلى 7.8 مليون نسمة في جنوب السودان، أي نحو ثلثي السكان، قد يواجهون نقصا حادا في الغذاء خلال موسم انتظار الحصاد ما بين أبريل نيسان ويوليو تموز من العام المقبل وذلك بسبب الفيضانات والجفاف والصراع.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي إن نقص الغذاء سيكون أشد مما شهدته الدولة في ذروة الحرب الأهلية في 2013 و2016.

وأضافت المنظمات في بيان أن “تراجع مستوى الأمن الغذائي والانتشار الواسع لسوء التغذية مرتبط باجتماع عوامل الصراع وسوء أوضاع الاقتصاد الكلي والأحوال المناخية المتطرفة وارتفاع تكاليف الغذاء والوقود”.

وتابع البيان “في الوقت نفسه، يوجد تراجع في تمويل البرامج الإنسانية على الرغم من الزيادة المطّردة في الاحتياجات الإنسانية”.

وتعاني المنظمات الإنسانية من نقص في التمويل بسبب ارتفاع أسعار الغذاء العالمية نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا، أحد كبار مصدري الحبوب.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من مليون شخص تأثروا بالأمطار الغزيرة والفيضانات في نهاية أكتوبر تشرين الأول.

وأضاف المكتب أن فتح سدود أوغندا لتخفيف الضغط من المرجح أن يفاقم وضع الفيضانات في جنوب السودان.

كان برنامج الأغذية العالمي قد قال في يونيو حزيران إنه أُجبر على تعليق بعض المساعدات الغذائية إلى جنوب السودان في خضم مواجهة الدولة “للعام الأشد جوعا” منذ استقلالها. وقدرت منظمات الأمم المتحدة في أغسطس آب أن 7.7 مليون شخص بالبلاد عانوا من نقص غذائي حاد في الفترة من أبريل نيسان إلى يوليو تموز بين موسمي الحصاد.

واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان فور إعلانها الاستقلال عن السودان في 2011 وفي حين تم توقيع اتفاقية سلام قبل أربعة أعوام وما زالت سارية إلى حد كبير، فإن جهود الحكومة الانتقالية في توحيد راية الفصائل العسكرية المختلفة ما زالت بطيئة.

وقالت جوزفين لاجو وزيرة الزراعة والأمن الغذائي بجنوب السودان خلال مراسم إصدار البيان “مطلوب تحرك عاجل… نحتاج إلى إعادة التركيز وإعادة توجيه الموارد”.

 

 

الأطراف الاثيوبية المتحاربة تتفق على هدنة والاتحاد الافريقي يشيد ببدء “حقبة جديدة”

اليراع-(أ ف ب) عقب محادثات ماراثونية في جنوب أفريقيا، أعلن وسيط الاتحاد الأفريقي الأربعاء عن توصل الأطراف المتحاربة في النزاع الدامي المستمر منذ سنتين في منطقة تيغراي الإثيوبية إلى هدنة.

وقال الوسيط الخاص، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو إن “طرفي النزاع الإثيوبي اتفقا رسميا على وقف الأعمال العدائية ونزع الأسلحة بشكل منهجي ومنظم وسلس ومنسق”. كما رحب الاتحاد الأفريقي “ببدء حقبة جديدة لإثيوبيا”.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أطلق الأسبوع الماضي أول محادثات رسمية بين الحكومة والمتمردين سعيا للتوصل إلى حل سلمي لنزاع أودى بآلاف الأشخاص وتسبب بأزمة إنسانية في تيغراي.

ورحب متمردو تيغراي بالتوصل لاتفاق وقالوا إنهم قدموا “تنازلات”. وقال رئيس وفدهم غيتاتشو رضا “نحن على استعداد لتطبيق هذه الاتفاقية وتسريعها”. وأضاف “من أجل معالجة مصاعب شعبنا، قدمنا تنازلات لأننا نريد بناء الثقة”.

وتابع “في نهاية المطاف فإن حقيقة وصولنا إلى نقطة وقعنا فيها الآن اتفاقية، تقول الكثير عن استعداد الجانبين لوضع الماضي خلفهما لرسم مسار جديد للسلام”.

وجاء في بيان مشترك بين الطرفين ان أديس بابا والمتمردين واقفوا على “تعزيز” التعاون مع وكالات الإغاثة الإنسانية.

 

ترحيب أممي

 

دوليا، أشاد الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس بـ”خطوة أولى موضع ترحيب” كما قال الناطق باسمه.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قال في وقت سابق الأربعاء إن الحكومة تتوقع الانتصار في الحرب ضد متمردي تيغراي، رغم تواصل محادثات السلام في جنوب أفريقيا.

وقال لأنصاره في جنوب إثيوبيا قبل يومين من الذكرى السنوية الثانية لبدء النزاع، “بينما ننهي الحرب في الشمال بانتصار، يتعين علينا إرساء السلام والتنمية وضمان ازدهار إثيوبيا، كي نجعل تلك القوات التي (تتسبب) بالصراع بين الإثيوبيين من بعيد، تشعر بالخزي”.

وقد تفجر النزاع في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسلت أديس أبابا قواتها إلى تيغراي بعد أن اتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم في الإقليم، بمهاجمة معسكرات للجيش الفدرالي.

وكان من المقرر أن تستمر المحادثات حتى الأحد لكن تم تمديدها.

ويأتي الكشف عن الاتفاقية المفاجئة بعد عامين تقريبا على تفجر النزاع الذي أودى بآلاف الأرواح وتسبب في أزمة إنسانية خانقة في تيغراي.

وأعلن وسيط الاتحاد الإفريقي الخاص، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو أن “اليوم بدء حقبة جديدة لإثيوبيا، لمنطقة القرن الإفريقي، وبالحقيقة لإفريقيا كلها”.

وقال إن “طرفي النزاع الإثيوبي اتفقا رسميا على وقف الأعمال العدائية ونزع الأسلحة بشكل منهجي ومنظم وسلس ومنسق”.

كما اتفقا على “ارساء القانون والنظام، وإعادة الخدمات والوصول من دون عوائق إلى المواد الإنسانية، وحماية المدنيين … من بين مجالات أخرى في الاتفاقية”.

لكنه حذر من أن “هذه اللحظة ليست نهاية عملية السلام إنما بدايتها. تطبيق اتفاقيات السلام الموقعة اليوم مسألة بالغة الأهمية”.

وجاء في بيان مشترك بين الطرفين ان اديس بابا والمتمردين واقفوا على “تعزيز” التعاون مع وكالات الإغاثة الانسانية.

في إطار ردود الفعل أشاد الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش ب”خطوة أولى موضع ترحيب” كما قال الناطق باسمه.

وتسارعت الجهود الدبلوماسية لإحضار حكومة رئيس الوزراء أبيي أحمد والمتمردين إلى طاولة المفاوضات بعد تجدد المعارك في أواخر آب/أغسطس ونسف هدنة استمرت خمسة أشهر أتاحت دخول كميات محدودة من المساعدات إلى تيغراي.

وبدأت المحادثات في بريتوريا الثلاثاء، وكان من المقرر أن تستمر حتى الأحد لكن تم تمديدها.

وهي أول حوار رسمي بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي منذ تفجر النزاع.

وعقدت اتصالات سرية في فترة سابقة في السيشيل وجيبوتي، بحسب مسؤول غربي.
انتهاكات خطيرة

رحب متمردو تيغراي بالتوصل لاتفاق وقالوا إنهم قدموا “تنازلات”.

وقال رئيس وفدهم غيتاتشو رضا “نحن على استعداد لتطبيق هذه الاتفاقية وتسريعها”.

وأضاف “من أجل معالجة مصاعب شعبنا، قدمنا تنازلات لأننا نريد بناء الثقة”.

ورغم محادثات السلام، تواصلت المعارك العنيفة في تيغراي، حيث نفذت القوات الحكومية المدعومة من الجيش الإريتري وقوات إقليمية، قصفا مدفعيا وضربات جوية واستولت على عدد من البلدات والمدن من المتمردين.

ومن بينها مدينة شير الاستراتيجية ومدينتا أكسوم وأدوا، بحسب أبيي.

وعبر المجتمع الدولي عن قلقه البالغ إزاء المعارك وعدد الضحايا المدنيين.

وإضافة إلى المطالبة بوقف لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية إلى تيغراي، طالبت حكومات غربية أيضا بانسحاب القوات الإريترية التي أثارت عودتها إلى ساحة المعركة، مخاوف من تجدد الفظائع بحق المدنيين.

وقد تفجر النزاع في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسلت أديس أبابا قواتها إلى تيغراي بعد أن اتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم في الإقليم، بمهاجمة معسكرات للجيش الفدرالي.

وجاء الاقتتال عقب أشهر من التوتر بين أبيي أحمد والمتمردين الذين هيمنوا على الائتلاف الحاكم في إثيوبيا لثلاثة عقود تقريبا، قبل توليه السلطة في 2018.

أرغمت الحرب أكثر من مليوني شخص على النزوح من ديارهم، وأودت وفق أرقام أميركية، بأرواح ما يصل إلى نصف مليون شخص.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان الأربعاء عشية الذكرى السنوية الثانية لاندلاع النزاع إن “جميع الأطراف مسؤولة عن انتهاكات جسيمة تشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك الإعدام خارج نطاق القضاء والقتل بإجراءات موجزة لمئات الأشخاص والعنف الجنسي ضد نساء وفتيات”.

انطلاق محادثات السلام بين الحكومة الاإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي في جنوب أفريقيا

اليراع- (أ ف ب)-نطلقت الثلاثاء في مدينة بريتوريا الجنوب أفريقية محادثات بين وفدي حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير شعب تيغراي لإيجاد حل سلمي للنزاع الدائر منذ عامين في إقليم تيغراي. وبينما لم ترد أي تفاصيل عن تشكيلة الوفدين، أكدت حكومة أديس أبابا أن “المحادثات فرصة لحل النزاع سلميا”، فيما شددت الجبهة على مطالبها بـ”الوقف الفوري للأعمال العدائية ووصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق وانسحاب القوات الإريترية”.

أعلنت رئاسة جنوب أفريقيا أن وفدي جبهة تحرير شعب تيغراي والحكومة الإثيوبية قد بدءا محادثات سلام في بريتوريا الثلاثاء من أجل “إيجاد حل سلمي ودائم” لوقف “النزاع المدمر” المستمر منذ عامين في البلاد.

وقال فانسان ماغوينيا، المتحدث باسم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، في مؤتمر صحافي “محادثات السلام التي تم تنظيمها لإيجاد حل سلمي ودائم للنزاع المدمر في منطقة تيغراي بدأت اليوم 25 تشرين الأول/أكتوبر وستنتهي في 30 تشرين الأول/أكتوبر”.

وتأتي هذه المحادثات التي تجري برعاية الاتحاد الأفريقي، بعد تجدد القتال في آب/أغسطس في خرق لهدنة استمرت خمسة أشهر، ما أثار قلق المجتمع الدولي الذي يخشى من العواقب الإنسانية للنزاع.

واندلع القتال بين متمردي تيغراي والقوات الفدرالية الإثيوبية المدعومة في الشمال من قبل جيش إريتريا – الدولة الواقعة على الحدود الشمالية لتيغراي – وبين قوات المناطق الإثيوبية المجاورة في الجنوب في تشرين الثاني/نوفمبر، ما أغرق شمال إثيوبيا في أزمة إنسانية عميقة.

بعد الهدنة الهشة، استؤنف القتال في 24 آب/أغسطس. وأعلنت القوات الإثيوبية والإريترية في 18 تشرين الأول/أكتوبر السيطرة على شاير، إحدى المدن الرئيسية في تيغراي.

ووصل وفد من جبهة تحرير شعب تيغراي إلى جنوب أفريقيا الأحد، على ما أعلن الناطق باسم سلطات المتمردين، كنديا جبريهيووت، في تغريدة مساء الأحد، مشددا على مطالب الجبهة بـ”الوقف الفوري للأعمال العدائية ووصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق وانسحاب القوات الإريترية”.

أكدت حكومة أديس أبابا التي غادر وفدها صباح الاثنين، أنها تنظر إلى “المحادثات كفرصة لحل النزاع سلميا”. ولم ترد أي تفاصيل عن تشكيلة الوفدين.

أفريقيا “خالية من النزاع”

قال ماغوينيا إن هذه المحادثات “تتماشى مع غايات السياسة الخارجية لجنوب أفريقيا الهادفة إلى قارة آمنة وخالية من النزاعات”.

ويضم فريق الوساطة الأفريقي الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي الخاص بالقرن الأفريقي والرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا والنائبة السابقة لرئيس جنوب أفريقيا فومزيل ملامبو-نغوكا وآخرين.

والخميس، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن الحرب “ستنتهي ويعم السلام”.

وأضاف آبي الحائز على جائزة نوبل للسلام “لن نستمر في القتال إلى ما لا نهاية”، بدون أن يأتي على ذكر هذه المحادثات، في خضم تصعيد القوات الموالية للحكومة هجومها في تيغراي.

لكن زعيم جبهة تحرير شعب تيغراي ديبريتسيون غبريميكائيل أصدر الاثنين بيانا طغى عليه طابع التحدي جاء فيه “جيش تيغراي لديه القدرة على إلحاق هزيمة كاملة بأعدائنا”. وتابع “القوات المشتركة العدوة التي دخلت تيغراي ستُدفن”.

وفشلت المحادثات السابقة التي كانت مقررة في مطلع تشرين الأول/أكتوبر في جنوب أفريقيا حتى قبل أن تبدأ، على خلفية مشاكل تنظيمية.

وحصيلة النزاع الدامي في تيغراي ما زالت غير معروفة.

وقالت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد الجمعة إن “حجم القتال وحصيلة القتلى ينافسان ما نراه في أوكرانيا” موضحة “خلال عامين من الصراع، قتل ما يصل إلى نصف مليون” شخص.

وتخلل الحرب اتهامات بارتكاب انتهاكات ومذابح بحق المدنيين من الجانبين. كما تسبب الصراع في نزوح أكثر من مليوني شخص وأغرق مئات الآلاف من الإثيوبيين في ظروف قريبة من المجاعة، وفقا للأمم المتحدة.

وأدى استئناف القتال إلى وقف المساعدات التي يحتاج إليها إقليم تيغراي الذي يبلغ عدد سكانه ستة ملايين نسمة، كما يواجه نقصا حادا في الوقود والأغذية والأدوية ويفتقر إلى الخدمات الأساسية بما فيها الاتصالات والكهرباء.

إثيوبيا: محادثات السلام حول تيغراي ستعقد في جنوب إفريقيا الأسبوع المقبل

مسيرة لدعم مواطني تيغراي أمام مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، إثيوبيا، في 4 أكتوبر 2022.

مسيرة لدعم مواطني تيغراي أمام مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، إثيوبيا، في 4 أكتوبر 2022. © أ ف ب

وسط الدعوات الدولية لوقف العنف المتصاعد في تيغراي، أكدت الحكومة الإثيوبية الخميس أنها ستشارك في محادثات سلام ستعقد في جنوب أفريقيا في الرابع والعشرين من أكتوبر، لمحاولة إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة العامين في الإقليم.

أكدت الحكومة الإثيوبية الخميس أنها ستشارك في محادثات السلام التي دعا إليها الاتحاد الأفريقي والتي ستنعقد في جنوب أفريقيا في 24 من تشرين الأول/ أكتوبر، لمحاولة إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة العامين في تيغراي.

وكتب رضوان حسين، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء أبيي أحمد على تويتر، “أبلغتنا مفوضية الاتحاد الأفريقي بأن محادثات السلام ستعقد في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2022 في جنوب أفريقيا. أكدنا التزامنا المشاركة”.

وأضاف “لكننا نشعر بالاستياء، لأن البعض مصمم على استباق محادثات السلام ونشر مزاعم كاذبة ضد الإجراءات الدفاعية”.

وردا على سؤال وكالة الأنباء الفرنسية عما إذا كانوا سيحضرون المحادثات، قال غيتاتشو رضا، الناطق باسم جبهة تحرير شعب تيغراي، في رسالة “أعلنا سابقا أننا سنشارك في عملية يقودها الاتحاد الأفريقي”.

واتفقت الحكومة وزعماء جبهة تحرير شعب تيغراي على الانضمام إلى المحادثات هذا الشهر، والتي كان يفترض أن يتوسط فيها مبعوث الاتحاد الأفريقي أولوسيغون أوباسانجو ونائبة رئيس جنوب أفريقيا السابقة فومزيل ملامبو-نغوكا والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا.

لكن الاجتماع لم يعقد مطلقا، وتصاعد الصراع في المنطقة التي تمزقها الحرب.

وتعهدت الحكومة هذا الأسبوع أن تستولي على المطارات والمواقع الفدرالية الأخرى من المتمردين، في إطار “إجراءات دفاعية”.

وتقول القوات الإثيوبية وحلفاؤها الإريتريون إنهم استولوا على سلسلة بلدات في المنطقة المحاصرة التي كانت تخضع إلى حد كبير لسيطرة المتمردين منذ منتصف العام 2021.

الخوف على المدنيين

وأثار تقدم الجيوش الإثيوبية والإريترية مخاوف على المدنيين وعمال الإغاثة والنازحين المحاصرين في مرمى النيران.

وأفاد شهود بقصف عنيف لمراكز مدنية مثل بلدة شيري حيث كان أحد عمال الإغاثة في لجنة الإنقاذ الدولية من بين ثلاثة أشخاص قتلوا الأسبوع الماضي.

وقال مصدر في برنامج الأغذية العالمي إنّ مستودعا للمنظمة تخزّن فيه مواد غير غذائية ووقود نهب في شيري حيث وردت تقارير عن تعرض مدنيين لانتهاكات. وأضاف المصدر نفسه طالبا عدم كشف اسمه “نسمع عن عدد كبير من النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب”.

وأشار ناطق باسم برنامج الأغذية العالمي إلى أنهم كانوا يحاولون التحقق من صحة التقارير التي تفيد بأن المستودع قد نُهب.

وفي اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الجانبَين إلى “المشاركة بحسن نية” في المحادثات الأسبوع المقبل ووقف الأعمال العدائية.

وعبر بلينكن في بيان عن “قلقه البالغ إزاء تصاعد القتال في شمال إثيوبيا وخطر وقوع فظائع جماعية”.

والاثنين، حذرت الأمم المتحدة من أنّ الوضع في إثيوبيا “يخرج عن السيطرة” مع احتدام القتال، مشيرة إلى حصيلة خسائر “صادمة” في صفوف المدنيين.

وتيغراي معزولة مع سكانها البالغ عددهم ستة ملايين عن العالم الخارجي وتواجه نقصا حادا في الوقود والأغذية والأدوية وتفتقر إلى خدمات أساسية بما فيها الاتصالات والكهرباء.

ونزح ما يقدر بمليوني شخص من ديارهم في شمال إثيوبيا فيما يحتاج ملايين آخرون إلى المساعدة، وفقا للأمم المتحدة، مع ورود تقارير عن فظائع واسعة النطاق بما في ذلك مجازر وعمليات اغتصاب.

وحصيلة النزاع الدامي في تيغراي ما زالت غير معروفة.

وبدأ الصراع في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل أبيي الحائز جائزة نوبل للسلام، القوات الحكومية إلى تيغراي بعد اتهام جبهة تحرير شعب تيغراي بمهاجمة معسكرات للجيش الفدرالي.

وسيطرت جبهة تحرير شعب تيغراي على التحالف السياسي الحاكم في إثيوبيا لعقود قبل أن يتولى أبيي السلطة في العام 2018 ويهمش الحزب

حوالى “ثلاثين” قتيلاً بينهم “نحو عشرة” من رجال الأمن في تظاهرة في تشاد

نجامينا (أ ف ب) – قتل نحو “ثلاثين” شخصاً بينهم “نحو عشرة” من عناصر الأمن الخميس خلال مواجهات في نجامينا بين الشرطة ومتظاهرين ضد تمديد المرحلة الانتقالية السياسية في تشاد، وفق المتحدث باسم الحكومة.

وقال عزيز محمد صالح لفرانس برس إن “تظاهرة محظورة تحولت تمرّداً. سقط نحو ثلاثين قتيلاً بينهم نحو عشرة من عناصر قوات الأمن وعدد كبير من الجرحى. لقد هاجم المتظاهرون مباني عامة، مقر المحافظة، مقر حزب رئيس الوزراء ومقر رئيس الجمعية الوطنية”.

ودانت فرنسا عبر وزارة الخارجية، أعمال العنف. وقالت الوزارة في بيان إنّ “عنفاً وقع صباح اليوم في تشاد، خصوصاً مع استخدام الأسلحة الفتّاكة ضد المتظاهرين، وهو ما تدينه فرنسا”، مؤكدة في الوقت ذاته أن باريس لا تلعب “أي دور في هذه الأحداث”.

في هذه الأثناء، أعلنت جمعية الصليب الأحمر التشادي أنها نشرت “عشرات الفرق” في المناطق المتوترة في العاصمة. وصرح رئيسها الخلا احمد السنوسي لوكالة فرانس برس “نقدم الإسعافات الأولية وننقل عشرات الجرحى بالسيارة إلى المستشفيات”.

وتجري هذه الاشتباكات بعد تمديد المرحلة الانتقالية لمدة عامين، بعدما كان من المقرّر أن تنتهي الخميس 20 تشرين الأول/أكتوبر.

لكن في نهاية أيلول/سبتمبر، بقي محمد إدريس ديبي إيتنو في منصبه بصفته رئيساً للدولة حتى تنظيم انتخابات حرة وديموقراطية يفترض إجراؤها في نهاية الفترة الانتقالية الثانية التي سيتمكّن ديبي من الترشح فيها.

وجاء بقاء إدريس ديبي إيتنو على رأس السلطة في ختام الحوار الوطني الشامل والسيادي (DNIS) الذي قاطعه جزء كبير من المعارضة، ليستكمل بذلك استهداف المعارضة السياسية والمسلّحة وإحراج المجتمع الدولي الذي كان قد دعم ديبي قبل 18 شهراً.

وكان الجيش أعلنه رئيساً انتقاليا في 20 نيسان/أبريل 2021، على رأس مجلس عسكري انتقالي يضم 15 جنرالاً، في اليوم نفسه لإعلان وفاة والده إدريس ديبي إيتنو الذي قتل على الجبهة بعدما حكم تشاد طوال نحو ثلاثين عاماً.

وشوهدت سحب من الدخان الأسود وطلقات الغاز المسيل للدموع في العاصمة صباح الخميس، بينما أقيمت حواجز في عدّة أجزاء من المدينة وأُحرقت الإطارات على الطرق الرئيسية، وفق صحافيي وكالة فرانس برس في نجامينا.

“حوار الواجهة”

مُنعت التظاهرة الأربعاء من قبل السلطات.

وقال عباس محمد البالغ 35 عاماً “خرجت للتظاهر للتنديد بحوار الواجهة هذا الذي يكرّس النظام وللمطالبة بتغيير السلطة. خلال 31 عاماً، لم نشهد أيّ تغيير إيجابي في بلدنا”.

في وسط العاصمة، قال محمد مبودو لوكالة فرانس برس وهو يحدّق في هاتفه لمتابعة الأحداث في جنوب المدينة “قيل لنا إن هناك تظاهرة في المدينة وجئت مثل زملائي الآخرين للبقاء أمام متجري لتجنّب النهب”.

في الدائرة السادسة، معقل المعارضة حيث يقع منزل رئيس الوزراء صالح كبزانو، كانت الشوارع مهجورة. كما أشار صحافي في فرانس برس إلى أنّ الإطارات وجذوع الأشجار وأكوام الطوب كانت متناثرة في الشوارع، فيما أُغلقت المدارس والجامعات.

واستهدف المتظاهرون مقرّ حزب “الاتحاد الوطني للتنمية والتجديد” الذي ينتمي إليه كبزابو والذي “احترق جزئياً”، حسبما صرّح نائب رئيس الحزب سيليستان توبونا لفرانس برس.

وكان كبزابو قد انضمّ إلى الحكومة التي عيّنها المجلس العسكري بقيادة محمد إدريس ديبي إيتنو، بعدما كان معارضاً تاريخياً لوالده الذي حكم البلاد بقبضة حديد لمدة 30 عاماً.

من جهته، قال سوكسيه مصرا أحد أبرز المعارضين “إنهم يطلقون النار علينا. إنهم يقتلون شعبنا. جنود الجنرال الوحيد الذي رفض احترام كلمته، واليوم هي نهاية الأشهر الـ18، هكذا ينوي تنصيب سلالته بقتل الناس”، وذلك بعدما كان قد دعا الناس إلى التظاهر بشكل سلمي.

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم يقول إن النافذة ضيقة “لمنع الإبادة الجماعية” في إثيوبيا

اليراع -نيروبي (رويترز) – قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس امس الأربعاء إن هناك “نافذة ضيقة للغاية الآن لمنع الإبادة الجماعية” في منطقة تيجراي مسقط رأسه في شمال إثيوبيا.

وانتقد تيدروس، الذي شغل سابقا منصب وزير الصحة الإثيوبي ووزير الخارجية، بشدة السلطات الإثيوبية طوال الحرب المستمرة منذ عامين.
وبدورها، اتهمته الحكومة بمحاولة شراء أسلحة ودعم دبلوماسي لقوات المتمردين، وهي اتهامات نفاها.

وفي أشد تصريحاته على الحرب حتى الآن قال تيدروس للصحفيين في جنيف إن الغذاء والرعاية الصحية يستخدمان كأسلحة حرب في تيجراي المعزولة إلى حد كبير عن العالم الخارجي.

وقال تيدروس: “لا يوجد وضع آخر على مستوى العالم ظل فيه 6 ملايين شخص تحت الحصار لمدة عامين تقريبا”. هناك الآن نافذة ضيقة جدا لمنع الإبادة الجماعية”.

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية ليجيسي تولو ورضوان حسين مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء والمتحدثة باسم رئيس الوزراء بيلين سيوم على الفور على طلبات للتعليق.

ونفت الحكومة الإثيوبية مرارا منع وصول الإمدادات الإنسانية إلى تيغراي أو استهداف المدنيين. وأسفر الصراع عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين وترك مئات الآلاف على شفا المجاعة.

واستولت القوات الإثيوبية وحلفاؤها على عدة بلدات في تيغراي هذا الأسبوع، مما أثار مخاوف من أن الجنود المتقدمين سيرتكبون انتهاكات ضد المدنيين.
وخلص تحقيق مشترك أجرته الأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان الإثيوبية التي عينتها الدولة العام الماضي إلى أن جميع الأطراف التي تقاتل في حرب تيغراي ارتكبت انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب.

وقالت الحكومة الإثيوبية هذا الأسبوع إن قواتها تحترم حقوق الإنسان.

ويعود الصراع في تيغراي إلى المنافسات الطويلة الأمد بين كتل القوى الإقليمية للسيطرة على إثيوبيا ككل وفي الخلافات العميقة حول كيفية موازنة السلطة بين السلطات الفيدرالية والإقليمية.

وسبق أن اتهمت السلطات الإثيوبية تيدروس بدعم قوات تيغراي، دون تقديم أدلة.

“نعم ، أنا من تيغراي ، ونعم ، هذا يؤثر علي شخصيا. أنا لا أدعي أنها لا تفعل ذلك”، قال تيدروس يوم الأربعاء.

“لدي العديد من الأقارب في بعض المناطق الأكثر تضررا. لكن وظيفتي هي لفت انتباه العالم إلى الأزمات التي تهدد صحة الناس أينما كانوا”.

إعلان “حالة طوارئ” لمواجهة الفيضانات في تشاد

اليراع-نجامينا (أ ف ب) – أعلن الرئيس التشادي محمد ديبي إتنو الأربعاء “حالة طوارئ” بهدف “احتواء وإدارة” الفيضانات التي تضرب البلاد منذ أسابيع وبلغ عدد المتضرّرين منها “أكثر من مليون شخص”.
وقال ديبي في خطاب عبر التلفزيون إنّ هذه الفيضانات التي اجتاحت مناطق في جنوب البلاد ووسطها ونجمت عن هطول أمطار غزيرة طالت “636 بلدة في 18 من أصل مقاطعات البلاد الـ23” وتضرّر منها “أكثر من مليون شخص”.

وأضاف أنّ المياه “أتت على أكثر من 465 ألف هكتار من الحقول و19 ألف رأس ماشية”.

والمقاطعات الأكثر تضرّراً في البلاد هي مايو كيبي الشرقية ولوغون الغربية وتاندجيليه وموايين شاري وماندول.

وقال الرئيس إنّه “سيتمّ فرض حالة طوارئ لاحتواء وإدارة حالة الكارثة الطبيعية بشكل أفضل”، محذّراً من “خطر حدوث فيضان معمّم (…) إذا ظل ارتفاع مستوى المياه ثابتاً خلال الأسبوع”.

وأوضح أنّ “أكثر المناطق عرضة للخطر هي مدينة نجامينا ومحيطها”، معتبراً الوضع في العاصمة “مقلقاً أكثر فأكثر”.

وشدّد الرئيس على أنّه “يجب أن نوفّر المأوى والضروريات الأساسية والحماية الصحّية”.

ووفقاً لتقرير مؤقت أصدره مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) في تشاد، فإنّ أكثر من مليون شخص تضرّروا من جرّاء هذه الفيضانات حتّى 13 تشرين الأول/أكتوبر.

ودعا ديبي “الدول الصديقة” و”شركائها التقنيين والماليين إلى دعم جهود الحكومة”.

وفي 2021، قالت الأمم المتّحدة إنّ ما يقرب من 5.5 مليون تشادي، أي أكثر من ثلث سكان البلد الحبيس الواقع في وسط أفريقيا، بحاجة إلى “مساعدات إنسانية طارئة
وشهدت تشاد غير الساحلية والتي تعد واحدة من أكثر دول العالم فقرا وجفافا، فيضانات استثنائية أثرت على حياة مئات الآلاف من سكانها.
في العاصمة المنكوبة نجامينا امتلأ حقل كبير بالخيم التي نُصبت لتوفير مراكز إيواء للنازحين من المناطق المنكوبة، في حين يحاول ضحايا انتشال ما أمكن من مقتنياتهم من تحت أنقاض منازلهم.

في حي واليا الفقير في جنوب المدينة، جرفت الفيضانات الأسبوع الماضي عشرات المنازل بعدما فاضت مياه نهر شاري على أثر هطول أمطار غزيرة، وفق مراسل وكالة فرانس برس.

وارتفع منسوب المياه إلى خمسة أمتار، وهو مستوى يقول مسؤولون محلّيون إنه غير مسبوق، وقد أدى ذلك إلى جرف عوائق يدوية الصنع كان السكان قد أقاموها في محاولة للحد من الأضرار.

وفي مستنقع غطّت مياهه قدميها حتى الكاحلين قالت أنطوانات نيرمرسي وهي في الثلاثينيات من العمر “انهارت الدفاعات التي أقيمت للحماية من الفيضانات الخميس عند الثامنة صباحا فاجتاحت المياه منزلي بالكامل”.

وعملت نيرمرسي على جمع قطع من الصفيح وربطها ووضعها في قارب خشبي صغير يفترض أن يقل العائلة وما تبقى لها من مقتنيات إلى مكان أكثر أمانا.

وقالت “الناس يجوبون الشوارع على متن قوارب ويسرقون الممتلكات من المنازل المدمرة”، مشيرة إلى أن لصوصا أقدموا على سرقة مجوهرات ومبالغ مالية وأسطوانة غاز من منزلها.
“مغمورة بالمياه”

الإثنين، انتشرت على قارعة الطريق المؤدي من واليا إلى العاصمة المراتب والأواني المطبخية والخزفيات التي انتشلها السكان من حطام منازلهم.

وقالت ماري نويل عزيزة “ليس لدينا أي مكان نبيت فيه، مقتنياتنا في الشارع”، مضيفة “فقدت مالي وذهبي. لم يتبقَّ لي شيء”.

ومنذ نهاية حزيران/يونيو ألحقت الفيضانات أضرارا بأكثر من 340 ألف شخص في تشاد، وفق تقرير أممي غير نهائي.

وتضرر أكثر من 60 ألف شخص في المنطقة المحيطة بواليا، وفق السلطات.

وقال رئيس البلدية محمد صالح كريمة إن “غالبية أراضي المنطقة مغمورة بالمياه”.

وباستثناء امرأة مسنّة قضت في منزلها الأسبوع الماضي، لم ترد أي تقارير عن وفيات، وفق رئيس البلدية.

وقال كريمة إن الشرطة كلّفت مئة من عناصرها إجلاء السكان.

وانتقل البعض للإقامة مع أقارب لهم في وسط المدينة، فيما تم نصب خيم لإيواء نحو ألفي شخص.

وقال رئيس البلدية إن السلطات المحلية كانت قد وزّعت على السكان أكياسا وكميات من الرمال لإقامة عوائق يدوية الصنع تحميهم من الفيضانات، كما تعاونت في ذلك الحكومة ومنظمات غير حكومية.

لكن ذلك لم يكن كافيا “فمستويات المياه هذا العام كانت أعلى مقارنة بالأعوام الماضية”، وفق كريمة.

وقال نغارتوام ندوجينغا وهو في الستينيات من العمر إنه مقيم في الحي منذ صغره ولم يسبق أن شهد ارتفاع منسوب مياه النهر إلى هذا الحد.
صلة مع المناخ

وفي تصريح لفرانس برس قال سينغامباي دجيكوندا متحدثا باسم الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية إن هيئته كانت قد توقّعت هطول كميات غير اعتيادية من الأمطار وحذّرت من فيضانات في بعض المناطق.

وقال “طلبنا من السلطات أن تدعّم السدود في نجامينا، لكن لسوء الحظ لم تتّخذ التدابير المناسبة”.

وموسم الأمطار في منطقة الساحل يمتد عادة من حزيران/يونيو حتى أيلول/سبتمبر، وغالبا ما يترافق مع وفيات.

لكن الأضرار وكميات الأمطار هذا العام استثنائية، وفق خبراء.

في النيجر المجاورة، أفقر دول العالم وفق مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية، قضى 192 شخصا وتضرر أكثر من 250 ألف نسمة ودمّر 30 ألف منزل، وفق حصيلة نشرت في السادس من تشرين الأول/أكتوبر.

وفي تصريح لفرانس برس قال مدير الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية كاتييلو غابتيا لاوان إن “كل دراساتنا تفيد بإمكان وجود صلة بين هذه الأمطار والتغير المناخي”.

تفشّي الكوليرا في نيروبي وخمس مقاطعات كينية أخرى

نيروبي (أ ف ب) – أعلنت وزارة الصحّة الكينية الأربعاء أنّ وباء الكوليرا تفشّى في ستّ من مقاطعات البلاد، من بينها العاصمة نيروبي، مشيرة إلى أنّ إجمالي عدد الإصابات المسجّلة حتى الآن بلغ حوالى 60 حالة.

والكوليرا مرض شديد العدوى ينتقل عادة عن طريق المياه الملوّثة ببراز الإنسان. وبعد فترة حضانة قصيرة تمتدّ بين يومين إلى خمسة أيام، يسبّب الكوليرا إسهالًا شديداً وجفافاً في الجس، موإذا لم يتلقّ المصاب العلاج فوراً يمكن أن يموت في غضون ساعات.

وأكّدت السلطات الصحّية الكينية “تفشّي وباء الكوليرا” في ستّ من مقاطعات البلاد، بما في ذلك العاصمة نيروبي التي سجّلت فيها 17 إصابة بالمرض.

وبحسب وزارة الصحة في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا والبالغ عدد سكّانها 50 مليون نسمة فإنّ منشأ الوباء هو “حفل زفاف أقيم في مقاطعة كيامبو”، على بُعد حوالي عشرة كيلومترات شمال العاصمة نيروبي.

وسجّلت هذه المقاطعة لوحدها 31 إصابة، أي نصف عدد الإصابات المسجّلة في البلاد بأسرها.

ووفقاً للسلطات الصحّية، فإنّ 13 مريضاً نقلوا إلى المستشفيات بسبب خطورة حالتهم.

وحذّرت وزارة الصحّة في بيان من أنّ الجفاف الذي تعاني منه البلاد والذي بلغ في حدّته مستوى غير مسبوق منذ 40 عاماً “يمكن أن يؤدّي إلى تفاقم وباء” الكوليرا.

وفي كانون الثاني/يناير 2016، توفي بسبب الكوليرا ما لا يقلّ عن 10 صوماليين وأصيب حوالى ألف آخرين في مخيّم داداب للاجئين، الواقع في شمال شرق كينيا والأكبر في العالم على الإطلاق.

ويصيب الكوليرا سنوياً ما بين 1,3 مليون وأربعة ملايين شخص في العالم، ويؤدّي إلى وفاة ما بين 21 ألفاً و143 ألف شخص.

السعودية تطلق خدمة لحصول حاملي بطاقة “هيا” على التأشيرة مجانا

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الأحد، إطلاق خدمة إلكترونية تمكن حاملي بطاقة مشجع “هيا” من الحصول على تأشيرة دخول البلاد مجانا.
وقالت

صحيفة “الوطن” السعودية إن بطاقة “هيا” خاصة بفعالية كأس العالم قطر 2022، وبفضل إطلاق الخدمة الإلكترونية سيتمكن حامل البطاقة من الحصول على تأشيرة دخول المملكة مجانا من خلال المنصة الموحدة للتأشيرات.

في السياق ذاته، أضافت وزارة الخارجية السعودية، بأنه يمكن التقدم بطلب الحصول على التأشيرة عبر

المنصة الإلكترونية

الحكومية للتأشيرات.

يذكر أن مجلس الوزراء السعودي، كان قد أعلن استحداث عدة تأشيرات جديدة لا تحتاج إلى نظام الكفيل في خطوة وصفها المراقبون بـ “المهمة” في إطار جذب المتميزين في مجالات التعليم والبحث العلمي.
واستحدث المجلس تأشيرة تعليمية “طويلة المدى”، تمنح للطلاب والباحثين والخبراء لأغراض الدراسة الأكاديمية، والزيارة البحثية، كما استحدث تأشيرة تعليمية “قصيرة المدى” تمنح للطلاب، والباحثين، والمتدربين الزائرين، وذلك لأغراض دراسة اللغة، والتدريب، والمشاركة في البرامج القصيرة، وبرامج التبادل الطلابي، ويستثنى حامل التأشيرات التعليمية الجديدة من المتطلب النظامي المتعلق بتقديم “كفيل”، وفقا لصحيفة “عكاظ”.
وقال خبراء إن التأشيرات الجديدة ستفتح آفاقًا اقتصادية كبيرة للمملكة، وتزيد من التبادل التعليمي والثقافي مع دول العالم، وتدعم الجانب السياحي، وتزيد المداخيل السعودية من النقد الأجنبي.

المنظمات الإغاثية تدق ناقوس الخطر…سوء التغذية يمس أكثر من مليون طفل بجنوب السودان

دقت منظمة “سايف ذي تشيلدرن” الإغاثية غير الحكومية ناقوس الخطر الخميس، معلنة أنّ حوالي 1.4 مليون طفل دون سن الخامسة في جنوب السودان يعانون من سوء التغذية، وأنّ الدولة تواجه “أسوأ أزمة جوع” سببها على وجه الخصوص فيضانات متتالية ونزاعات مسلّحة. إلى جانب زيادة أسعار المنتجات المستوردة والتي ارتفعت أساساً بسبب الحرب في أوكرانيا.

قالت منظمة “سايف ذي تشيلدرن” الإغاثية غير الحكومية الخميس، إن ما يقارب الـ 1.4 مليون طفل دون سن الخامسة في جنوب السودان يفتقرون لأدنى وسائل المعيشة ويعانون سوء تغذية حاد.

ووفق الأمم المتحدة، فإنّ 8.9 مليون شخص في هذا البلد، أي 70% من سكّانه، هم في حاجة إلى مساعدات إنسانية.

وقالت في بيان “أنقذوا الطفولة” إن هذا العدد “يشمل 1.4 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية”.

ونقل البيان عن جيب رابيلتوسابورن، مدير المنظمة في جوبا، قوله إنّ “جنوب السودان هو إحدى الدول الخمس الأكثر هشاشة في العالم أمام التغيّر المناخي”.

كما أوضحت المنظمة غير الحكومية أنّ “الوضع تفاقم في الأشهر الأخيرة مع تضرّر أكثر من 615 ألف شخص، جرّاء سنة رابعة على التوالي من فيضانات غير مسبوقة دمّرت مساكن ومحاصيل وتسبّبت في زيادة حالات الإصابة بالملاريا ولدغات الأفاعي، ولا سيّما بين النساء والأطفال”.

وقد شهدت البلاد هذا العام، وللسنة الرابعة على التوالي، فيضانات تضرّرت منها حتى الآن تسع من ولايات البلاد العشر.

وقالت المنظمة الإغاثية أيضا إنّ عملة جنوب السودان فقدت 40% من قيمتها هذا العام، الأمر الذي أدّى إلى زيادة أسعار المنتجات المستوردة والتي ارتفعت أساساً بسبب الحرب في أوكرانيا.

وتعد دولة جنوب السودان دولة فتية وحبيسة تقع شرق أفريقيا. رأت النور في 2011 عندما انفصلت عن السودان، وهي غارقة في أعمال عنف سياسية وعرقية ولم تعرف الاستقرار لحد الساعة.

غضب دولي جارف يطالب ليبيا بضرورة محاسبة الجناة في الجريمة البشعة ومحاربة شبكات تهريب المهاجرين .

 

اليراع- طرابلس -(وكالات) سلطت جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها مهاجرون أفارقة في مدينة صبراتة (70 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس) الضوء مجددا على شبكات تهريب البشر المنتشرة في ليبيا، والتي ترتبط بشكل وثيق بقادة مجموعات مسلحة.
وهزت الجريمة الرأي العام الدولي الذي تداعى مطالبا بضرورة محاسبة الجناة، ووضع حد لهذه الشبكات التي استغلت حالة اللااستقرار في ليبيا، ونفوذ بعض الجماعات لتعزيز نشاطها في تهريب المهاجرين باتجاه إيطاليا.
وتمّ العثور على 15 جثة لمهاجرين بعضها متفحّم الجمعة على ساحل صبراتة، التي تشكل نقطة انطلاق مهمّة للآلاف من الأشخاص الذين يسعون للوصول إلى السواحل الإيطالية كلّ عام.
العثور على 11 جثة متفحمة داخل قارب راس في سواحل صبراتة وعلى أربع جثث أخرى عليها آثار جروح خارجه
وأدانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا الجريمة التي وصفتها بـ”الشنيعة”. وقالت البعثة في بيان “تمّ العثور على 11 جثة متفحّمة داخل قارب راسٍ وعُثر على أربع جثث أخرى عليها آثار جروح خارجه”.
وأضافت “على الرغم من أنّ الظروف لم تُحدد بعد، يُعتقد أنّ عمليات القتل نتجت عن اشتباكات مسلّحة بين متاجرين بالبشر متنافسين”، داعية السلطات إلى “ضمان إجراء تحقيق سريع ومستقل لتقديم الجناة إلى العدالة”.
وشجبت البعثة هذه المأساة التي “تذكّر بشكل وحشي بنقص الحماية الذي يواجهه المهاجرون وطالبو اللجوء في ليبيا، فضلاً عن انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق التي ترتكبها شبكات قوية من المتاجرين والمجرمين”.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد لقي هؤلاء المهاجرون حتفهم بطلقات نارية بعد مشادّة بين المهرّبين. وذكرت المصادر نفسها أنّ إحدى مجموعات التهريب المتورّطة في النزاع أشعلت النار في الزورق الجمعة.

وشهدت عمليات تهريب المهاجرين نسقا تصاعديا في الأشهر الأخيرة، بعد أن تراجعت نسبيا خلال العامين الماضيين.

وهناك منافسة شرسة بين المجموعات المهربة التي ينشط معظمها في مدن الغرب الليبي على استقطاب المهاجرين بالنظر إلى الأموال الطائلة التي يجنونها من خلال هذا العمل، فضلا عن توفر البيئة الملائمة في غياب سلطة فعلية قادرة على فرض القانون.

وأدانت بعثة الأمم المتحدة في ليبي اول امس الأحد، “القتل الشنيع” لـ 15 مهاجرا قرب مدينة صبراتة الساحلية على البحر المتوسط، متهمة المهربين بقتلهم وطالبت بتحقيق العدالة.
تم العثور على الجثث على الشاطئ صباح (الجمعة)، معظمها محترق داخل قارب متفحم، وفقا للأمم المتحدة والهلال الأحمر الليبي.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان: “بينما لم يتم تحديد الظروف الدقيقة بعد، فقد ورد أن عمليات القتل نتجت عن اشتباكات بين مهربين متنافسين”.
وحثت السلطات في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا على “ضمان إجراء تحقيق سريع ومستقل وشفاف لتقديم جميع الجناة إلى العدالة”
ومن جهتها.
أدانت السفارة الأمريكية في ليبيا، اليوم الأحد، “بشدة مقتل 15 مهاجراً وطالب لجوء على الأقل في مدينة صبراتة”
ودعت السفارة الأمريكية، في بيان لها، “السلطات الليبية إلى التحقيق بسرعة في هذا الهجوم المروع، ومحاكمة المجرمين المتورطين، وكذلك تكثيف الجهود لمكافحة الاتجار بالبشر إلى أقصى حد\
“..
من جهتها طالبت المملكة المتحدة السلطات الليبية بضرورة العمل على تفكيك “الشبكات الإجرامية” التي تستغل المهاجرين وطالبي اللجوء في البلاد
وغردت السفيرة البريطانية لدى ليبيا كارولين هورندال عبر تويتر بعد مشاركة بيان بعثة الأمم المتحدة بشأن الحادث المأساوي، قائلة “تؤيد المملكة المتحدة هذا البيان تمامًا”.

وشددت السفيرة البريطانية على أنه “يجب التحقيق في هذا الحادث البغيض وتقديم الجناة إلى العدالة”.
.
واتهمت الجماعات الحقوقية مرارا السلطات والجماعات المسلحة التي تعمل تحت رعاية الدولة بالتعذيب والانتهاكات الأخرى.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن عمليات القتل الأخيرة “تذكير صارخ بنقص الحماية الذي يواجهه المهاجرون وطالبو اللجوء في ليبيا، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي ترتكبها شبكات التهريب والإجرام القوية التي تحتاج إلى وقف سريع ومقاضاة”.
وذكرت وسائل إعلام ليبية أن عمليات القتل نجمت عن “خلاف بين مهربي البشر” أدى إلى فتحهم النار على المهاجرين، ومعظمهم من دول أفريقية جنوبا.
وبحسب التقارير، أشعلت إحدى المجموعات المتورطة النار في القارب.
قالت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الإثنين الماضي، إنه منذ بداية العام، تم اعتراض أكثر من 14 ألف مهاجر وإعادتهم إلى ليبيا.
ولقي ما لا يقل عن 216 شخصا مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط وفقد 724 شخصا ويُفترض أنهم لقوا حتفهم.

وتتمركز شبكات تهريب المهاجرين ضمن نطاق سيطرة حكومة عبدالحميد الدبيبة المنتهية ولايتها، ويتشكك كثيرون في إمكانية أن تتحرك الأخيرة بشكل حازم لمواجهة هذه الشبكات بالنظر إلى علاقاتها مع قيادات فصائل مسلحة.

ويقول مراقبون إن حكومة الدبيبة التي تخوض صراعا مع حكومة أخرى يرأسها فتحي باشاغا والتي تتخذ من سرت شرق طرابلس مقرا لها، لا تريد إغضاب تلك الفصائل أو إثارتها، وبالتالي فإنه من غير المنتظر رؤية أي رد فعل، أو استجابة للمطالب الدولية.

وحوّلت الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 ليبيا إلى طريق مفضّل لعشرات الآلاف من المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء والدول العربية وجنوب آسيا، الذين يتوقون للوصول إلى أوروبا عبر إيطاليا.

ويعدّ هؤلاء فريسة للمتاجرين عندما لا يقضون أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط المحفوف بالمخاطر، فيما تتعرّض ليبيا بانتظام لانتقاد المنظمات غير الحكومية بسبب سوء المعاملة التي تلحق بالمهاجرين.

ومنذ بداية العام، تمّ اعتراض 14157 مهاجرا وإعادتهم إلى ليبيا، وفقاً لتقرير صادر عن المنظمة الدولية للهجرة نُشر الاثنين الماضي. وأشارت المنظمة إلى أنّ ما لا يقل عن 216 شخصاً لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط، كما فُقد 724 شخصاً يُرجح أنهم لقوا حتفهم..

مسؤولون أميركيون يعقدون محادثات سرية في إقليم تيغراي

إقليم تيغراي

اليراع-واشنطن – كشفت تقارير إعلامية أن مسؤولين أميركيين توجهوا السبت في مهمة سرية إلى إقليم تيغراي الإثيوبي ثم إلى جيبوتي بهدف إجراء محادثات سلام إثيوبية، فيما تعثرت مفاوضات السلام بين الحكومة الإثيوبية ومتمردي تيغراي برعاية الاتحاد الأفريقي لأسباب لوجستية.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين مطلعين (لم تسمّهم)، قولهم إن “طائرة عسكرية أميركية صغيرة تقل دبلوماسيين رفيعي المستوى، بينهم المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي مايك هامر، توجهت في مهمة سرية إلى إقليم تيغراي الشمالي بهدف إجراء محادثات لوقف إراقة الدماء في إثيوبيا”.

وأضاف المسؤولون أن “الطائرة المذكورة اتخذت إجراءات لتجنب اكتشافها، وتوجهت أولا إلى تيغراي ثم إلى جيبوتي بهدف إجراء جولة من محادثات السلام الإثيوبية المتوترة”، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وأوضح المسؤولون أن “عملية سلام رسمية يقودها الاتحاد الأفريقي تعثرت العام الماضي بسبب الخلافات حول الوسطاء والمال، ما دفع المسؤولين الغربيين لإجراء محاولة لإحلال السلام في المنطقة”.

ومنذ مارس الماضي، عقدت الولايات المتحدة 3 اجتماعات سرية خارج إثيوبيا، في جيبوتي وسيشل (دولة أفريقية في المحيط الهندي، ومكونة من عدة جزر)، جمعت القادة المتحاربين لأول مرة منذ اندلاع الحرب في نوفمبر 2020. والأربعاء دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي أطراف الصراع في إثيوبيا إلى المشاركة في محادثات سلام في جنوب أفريقيا نهاية الأسبوع الجاري.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أنها اطلعت على رسالة من رئيس المفوضية موسى فكي، دعا فيها الحكومة المركزية في إثيوبيا وزعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي ديبرتسيون جبريمايكل إلى محادثات سلام في جنوب أفريقيا نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضحت الرسالة أن المباحثات ستجري بتيسير من المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي، الرئيس النيجيري السابق أوليسيجون أوباسانجو، ودعم من الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، ونائب رئيس جنوب أفريقيا السابق فومزيل ملامبو – نجكوكا. وكانت الأطراف المتحاربة في السابق على خلاف حول من يجب أن يتوسط في المفاوضات.

كما تنازعت بشأن استعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والاتصالات والبنوك في تيغراي، وهو شرط مسبق رئيسي للحوار وفقا لجبهة تحرير شعب تيغراي.

وتواجه المنطقة التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة نقصا حادا في الغذاء والوقود والأدوية وإمدادات طارئة أخرى، إذ حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من ارتفاع معدلات سوء التغذية.

وبدأ الصراع بإقليم تيغراي شمالي إثيوبيا في نوفمبر 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد القوات الفيدرالية إلى الإقليم للسيطرة على السلطات المحلية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، بعد اتهامها بمهاجمة ثكنات للجيش.

مهربي البشر الليبين يرتكبون جريمة بشعة بحق المهاجرين الافارقة وادانات دولية واسعة

اليراع– وكالات- أدانت بعثة الأمم المتحدة في ليبياامس الأحد، “القتل الشنيع” لـ 15 مهاجرا قرب مدينة صبراتة الساحلية على البحر المتوسط، متهمة المهربين بقتلهم وطالبت بتحقيق العدالة.
تم العثور على الجثث على الشاطئ صباح أمس الأول (الجمعة)، معظمها محترق داخل قارب متفحم، وفقا للأمم المتحدة والهلال الأحمر الليبي.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان: “بينما لم يتم تحديد الظروف الدقيقة بعد، فقد ورد أن عمليات القتل نتجت عن اشتباكات بين مهربين متنافسين”.
وحثت السلطات في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا على “ضمان إجراء تحقيق سريع ومستقل وشفاف لتقديم جميع الجناة إلى العدالة”.
كانت ليبيا طريقا رئيسيا للهجرة السرية حتى قبل انتفاضة 2011 التي أطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي.
وتعزز الفوضى التي أعقبت ذلك موقع ليبيا على طريق الهجرة الأكثر فتكا في العالم عبر البحر الأبيض المتوسط ​​إلى أوروبا
ويواصل مهربو البشر من مدينة صبراتة الغربية – على بعد 300 كيلومتر (185 ميلاً) فقط من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية – لعب دور رئيسي.
غالبا ما يواجه المهاجرون معاملة مروعة على أيدي عصابات التهريب

امريكا تدين الجريمة البشعة وتطالب ليبيا بالتحقيق

ومن جهتها. أدانت السفارة الأمريكية في ليبيا، اليوم الأحد، “بشدة مقتل 15 مهاجراً وطالب لجوء على الأقل في مدينة صبراتة”
ودعت السفارة الأمريكية، في بيان لها، “السلطات الليبية إلى التحقيق بسرعة في هذا الهجوم المروع، ومحاكمة المجرمين المتورطين، وكذلك تكثيف الجهود لمكافحة الاتجار بالبشر إلى أقصى حد
“..
واتهمت الجماعات الحقوقية مرارا السلطات والجماعات المسلحة التي تعمل تحت رعاية الدولة بالتعذيب والانتهاكات الأخرى.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن عمليات القتل الأخيرة “تذكير صارخ بنقص الحماية الذي يواجهه المهاجرون وطالبو اللجوء في ليبيا، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي ترتكبها شبكات التهريب والإجرام القوية التي تحتاج إلى وقف سريع ومقاضاة”.
وذكرت وسائل إعلام ليبية أن عمليات القتل نجمت عن “خلاف بين مهربي البشر” أدى إلى فتحهم النار على المهاجرين، ومعظمهم من دول أفريقية جنوبا.
وبحسب التقارير، أشعلت إحدى المجموعات المتورطة النار في القارب.
قالت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الإثنين الماضي، إنه منذ بداية العام، تم اعتراض أكثر من 14 ألف مهاجر وإعادتهم إلى ليبيا.
ولقي ما لا يقل عن 216 شخصا مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط ​​وفقد 724 شخصا ويُفترض أنهم لقوا حتفهم

[boldgrid_component type=”wp_newspaper_twitter_timeline”]

 

محكمة بلجيكية تسمح بوثائق سرية حول اغتيال لومومبا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

محكمة بلجيكية توافق على قبول نتائج لجنة برلمانية عمرها 22 عاما في تحقيقاتها. وتنظر المحكمة في اغتيال رئيس وزراء الكونغو الديمقراطية باتريس لومومبا عام 1961 الذي يعتبره كثيرون أحد الآباء المؤسسين للبلاد.

إعلام: وفد أمريكي في زيارة سرية لتيغراي لإجراء محادثات سلام

كشفت صحيفة أمريكية امس  عن توجه مسؤولين أمريكيين في مهمة سرية إلى إقليم تيغراي الإثيوبي لإجراء محادثات سلام.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها إن: “طائرة عسكرية أمريكية صغيرة تقل دبلوماسيين أمريكيين رفيعي المستوى عبرت خط الجبهة في مهمة سرية لوقف إراقة الدماء”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الطائرة التي حلقت على مستوى منخفض واتخذت تدابير لتجنب اكتشافها، وصلت إلى تيغراي قبل أن تتوجه إلى جيبوتي لعقد جولة مكثفة من المحادثات السلام المتوترة.
وأشارت إلى أن مايك هامر المبعوث الأمريكي إلى المنطقة كان ضمن الوفد الذي أقلته الطائرة التابعة للقوات الجوية الأمريكية.
ولفتت الصحيفة إلى تعثر عملية سلام رسمية يقودها الاتحاد الأفريقي، جراء الخلافات حول الوسطاء والمال، الأمر الذي دفع المسؤولين الغربيين لإجراء محاولة لإحلال السلام بالمنطقة.
يأتي هذا بعد أن تجدد القتال بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي منذ نهاية آب/أغسطس الماضي.
وأدى التصعيد الأخير أيضا إلى عودة القوات الإريترية إلى ساحة المعركة لدعم القوات الفيدرالية والإقليمية الإثيوبية، التي تقاتل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على جبهات متعددة في شمال البلاد.
شهدت إثيوبيا صراعا داخليا عنيفا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020، عندما اتهمت الحكومة المركزية متمردي تيغراي بمهاجمة قاعدة عسكرية وأطلقت بعد ذلك عملية لمكافحة الإرهاب في المنطقة.
في يونيو/ حزيران 2021، استولى المتمردون على مدينة ميكيلي، المركز الإقليمي الإداري لتيغراي، وأعلنت الحكومة وقفا غير مشروط لإطلاق النار.