خيبة أمل الحكومات والسكان حيال البعثات الأممية في مالي ودول إفريقية أخرى

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – كان لمطالبة مالي بمغادرة قوات حفظ السلام الدولية أراضيها “من دون تأخير” وقع شديد، لكن البوادر بدأت تظهر قبل الإعلان في منتصف حزيران/يونيو، في وقت تتزايد الانتقادات لبعض عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وخصوصًا في إفريقيا.

يوم 16 حزيران/يونيو، طالب وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب بانسحاب بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) “دون تأخير”، منتقدًا “فشلها” في تحقيق الاستقرار في البلد منذ وصولها إليه في العام 2013.

في ظلّ هذه الظروف، يتعين على مجلس الأمن الدولي، الذي كان من المفترض أن يصوت في 29 حزيران/يونيو على تجديد تفويض البعثة، أن يقبل بهذا الطلب، بحسب مصادر دبلوماسية.

وقال أحد هذه المصادر لوكالة فرانس برس إن مشروع القرار الأخير الخاضع للمناقشة والذي يجب أن يوافق عليه مجلس الأمن، “يصدّق على الانسحاب” ويتحدث عن فترة ستة أشهر لتنظيم رحيل نحو 12 ألف جندي وشرطي.

من جهتها، قالت الأستاذة في السياسات الدولية في جامعة فوردهام الأميركية أنجالي ديال “منذ الانقلاب العسكري في العام 2020، أصبحت (مينوسما) في أزمة دائمة”.

ولطالما تحدثت الأمم المتحدة عن العوائق التي يضعها في وجه تحرك البعثة المجلس العسكري الحاكم، فيما كان هذا الأخير يطالب ببعثة تتولى مهاجمة المجموعات الإرهابية.

وأكّدت أنجالي ديال لوكالة فرانس برس أن البعثة الأممية في مالي “ليست البعثة الوحيدة في العالم التي تواجه هذا النوع من المشاكل المرتبطة بالدولة المضيفة”، ضاربة أمثلة عدة منها البعثات المنتشرة في جمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان.

من جهته، قال باتريك لابودا من جامعة زوريخ “هناك أزمة تراضٍ في عدة دول في إفريقيا، لكن لا يجب أيضًا أن نعمم كثيرًا، هذا القرار توضحه أولويات الحكومة المالية”.

وأضاف في حديث مع وكالة فرانس برس “إن السكان والحكومات ليسوا راضين عن خدمات القبعات الزرق” لكن “الأسباب تختلف في كل بلد”.

وأشار ريتشارد غوان من “مجموعة الأزمات الدولية” غير الحكومية إلى نقاط مشتركة بين البعثات الأممية في جمهورية الكونغو الديموقراطية وجنوب السودان ومالي، حيث “القبعات الزرق تجد صعوبة في لعب دور فعّال في مواجهة أعمال العنف المستمرة”.

وتابع “ينظر السكان المحليون عادة إلى وحدات الأمم المتحدة بتشكيك وازدراء”.

وجرت أيضًا تظاهرات مناهضة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية حيث تطالب الحكومة بـ”تسريع” رحيل بعثة الأمم المتحدة.

“وسيلة ضغط تلبية لمصالحها الخاصة”

في هذا الإطار، وفي ظلّ حملات التضليل الإعلامي، “عملت الأمم المتحدة كثيرًا على تحسين تواصلها الاستراتيجي واتصالها مع السكان وزيادة الوعي العام بما يمكن (لجنودها) تحقيقه وعدم تحقيقه”، بحسب جولي غريغوري من مركز ستيمسون البحثي الأميركي.

بذلك، فإن أحد المبادئ الثلاثة لحفظ السلام واضح: لا يُسمح لجنود حفظ السلام سوى باستخدام القوة كملاذ أخير للدفاع عن أنفسهم أو عن البعثة، فهم ليسوا أداة لفرض السلام ولا قوة مكافحة للإرهاب.

لكن بعض الحكومات في إفريقيا “تعتبر أن الأمم المتحدة تضيع الكثير من الوقت في الحديث عن حقوق الإنسان ولا تخصص وقتًا كافيًا للقضاء على المتمردين الذين يمثلون مشكلة” بحسب ريتشارد غوان، مشيرًا إلى “البديل” المتمثل في مجموعة فاغنر الروسية المسلحة التي تشكّل “وصفة لمزيد من الفوضى” بحسب قوله.

واعتبرت جولي غريغوري أن الانقسامات داخل مجلس الأمن الدولي لا تساعد في تحسين الوضع، موضحة “أعتقد أن مستويات المعارضة التي نراها من قبل الدول المضيفة – ليس كلّها لكن بعضها – مرتبطة بالانقسامات في مجلس الأمن”.

وأضافت “تستخدمها الدول المضيفة للأسف كوسيلة ضغط للدفع باتجاه تحقيق مصالحها الخاصة”.

وحذّر باتريك لابودا من أن قرار مالي “سيبعث ربما بإشارة إلى الحكومات الأخرى مفادها: إذا لم تكوني راضية، يمكنك أن تتطلبي، يمكن أن يقلّل ذلك من مساحة المناورة” لدى الأمم المتحدة.

لكن رغم كل القيود والصورة السلبية التي تشوبها حالات اعتداء جنسي أو إصابات بالكوليرا بسبب جنود الأمم المتحدة في هايتي، يشدد الخبراء على ضرورة عدم نسيان “النجاحات” التي حققتها عمليات الأمم المتحدة.

وقالت أنجالي ديال “الصورة التي تتراءى لنا عن عمليات حفظ السلام تشوبها إخفاقاتها لأنها إخفاقات واضحة وكبيرة”.

وأضافت “لكنها أداة ناجحة إلى حد ما. انتشارها كفيل أحيانًا بالحد من اتساع النزاعات وتقليل عدد الضحايا بالإضافة إلى حماية السكان من المتمردين”.

إثيوبيا: سد النهضة يقترب من الملء الرابع

أديس أبابا: أعلن وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين، الخميس، أن سد النهضة الذي تبنيه بلاده “يقترب حاليا من الملء الرابع”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ميكونين الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس وزراء إثيوبيا، نقلتها شبكة “أفريكا نيوز” (مقرها فرنسا).
وقال ميكونين، خلال مؤتمر حول النيل في العاصمة أديس أبابا، إن “سد النهضة يقترب حاليا من الملء الرابع”.
وأضاف أن “عمليات الملء الثلاث السابقة لم تتسبب في ضرر لدول حوض النيل، وكذلك ستكون عمليات الملء المتبقية”.
ولم يرد تعليق فوري من مصر والسودان على ما أدلى به وزير الخارجية الإثيوبي.
ومشروع سد النهضة الضخم الذي تبلغ تكلفته 4.2 مليارات دولار، كان في قلب نزاع إقليمي منذ أن شرعت إثيوبيا في تنفيذه عام 2011.
وطلبت مصر والسودان مرارا من إثيوبيا وقف ملء السد بسبب مخاوف من تأثيره على حصة البلدين من مياه نهر النيل.

(الأناضول)

قادة أفارقة يتهمون الدول الغنية بإهمال احتياجات بلادهم لصالح أوكرانيا

.اتهمت دول أفريقية الدول الغنية بإهمال احتياجاتها لصالح أوكرانيا التي تتم مساعدتها بمليارات الدولارات. وأعربت الدول الأفريقية عن “مخاوفها من اعتماد ازدواجية في المعايير” فيما يتعلق بالمساعدات الدولية، كما ذكر مصدر في الحكومة الفرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية.

رفع بعض القادة الأفارقة الصوت ضد الدول الغنية المستعدة لدفع مليارات الدولارات لكييف، في حين تتقاعس عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه القارة السوداء، مؤكدين أن مساعدة أوكرانيا ينبغي ألا تكون على حساب أفريقيا.

خلال الاجتماع الأخير لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن في نيسان/أبريل، “أعربت الدول الأفريقية عن مخاوفها من اعتماد ازدواجية في المعايير” فيما يتعلق بالمساعدات الدولية، كما ذكر مصدر في الحكومة الفرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية.

وكشفت الحرب في أوكرانيا “الوجه الحقيقي لسلوك القوى العظمى تجاه القارة”، كما أفاد مصدر دبلوماسي في بنين لوكالة الأنباء الفرنسية، قبل القمة التي تعقد هذا الأسبوع في باريس حول الفقر والتمويل الخاص بتغير المناخ، معربا عن أسفه لأن يتم “التخلي” عن أفريقيا.

جزء كبير من المساعدات لأوكرانيا يتعلق بالأسلحة، لكن لا بد من إجراء مقارنة.

بعد أن أصاب الدمار العديد من مناطقها منذ الهجوم الروسي، وشهدت انهيار إجمالي الناتج المحلي العام الماضي بنسبة 30%، تدفقت المساعدات لأوكرانيا من الدول الغربية.

ووعد حلفاء كييف بصرف ما يزيد على 150 مليار يورو في 24 شباط/فبراير، وفقا لأرقام جمعها معهد كيل للاقتصاد العالمي (IfW).

ثم أعلن عن مساعدات غير عسكرية جديدة بعدة مليارات خلال مؤتمر دولي الأربعاء في لندن حول إعادة إعمار أوكرانيا. في حين يقدر البنك الدولي حجم ما تحتاجه بنحو 411 مليار دولار.

شهدت أفريقيا جنوب الصحراء، المنطقة الرئيسية التي تخصص لها مساعدات التنمية، تراجع هذه المساعدات العام الماضي إلى 29 مليار دولار (-8%)، بينما ارتفعت المساعدة المخصصة لأوكرانيا إلى 16 مليارا، مقابل أقل من مليار قبل عام، وفقا لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

وصرح وزير خارجية النيجر هسومي مسعودو لوكالة الأنباء الفرنسية: “نرى هذه التدفقات الهائلة التي اعتقدنا أنه من المستحيل الإفراج عنها، والتي تم الإفراج عنها الآن”. وهو دليل -على حد قوله- على “وجود موارد وآليات” يمكن استخدامها أيضا للقارة.

“دعم غير مسبوق”

خاصة أن بعض الدول الأفريقية نفسها تواجه نزاعات مسلحة، بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية، قال مصدر حكومي في زامبيا: “هناك نزاعات في شمال الكونغو والسودان وأجزاء أخرى من أفريقيا، لكن الدعم الذي تحصل عليه أوكرانيا من الدول الغربية غير مسبوق. الغرب يركز على دعم الدول الغربية”.

قد يتم اقتراح هذا الأسبوع إعادة هيكلة ديون هذا البلد المتعثر منذ 2020، كما أفاد مصدر في نادي باريس الذي يضم الدائنين الغربيين من القطاع العام.

المفاوضات حول ملف زامبيا، كما هي الحال بالنسبة لغانا، متعثرة حتى الآن، بسبب غياب توافق بين الدول الغربية والصين، التي أصبحت مقرضا أساسيا لأفريقيا في السنوات الأخيرة.

وتتعرض الدول الغنية للانتقادات، لعدم وفائها بالتزاماتها، في المقام الأول دفع 100 مليار دولار سنويا، وهو مبلغ تم التعهد به عام 2009 لمكافحة تغير المناخ، و100 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة التي لم تؤمن بعد.

والصندوق الذي تم اعتماده في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في شرم الشيخ، لتعوض الدول الغنية “الخسائر والأضرار” التي تكبدتها بلدان الجنوب، لم يعمل بعد.

قالت إليز دوفياف، الباحثة في معهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية: “هناك أزمة ثقة بين الدول المانحة ودول الجنوب”. خاصة أنه “عندما نرى الاستجابة السريعة لتسوية الأزمة في أوكرانيا أو تمويل بنوك أمريكا الشمالية التي كادت تفلس”.

وشعور أفريقيا بأنها منسية يعود أيضا إلى طلب أفريقيا أن تحظى بتمثيل أفضل في المنتديات التي تحدد الأولويات الدولية، مثل مجموعة العشرين والأمم المتحدة.

يقول هاورد دبليو فرينش أستاذ الصحافة في جامعة كولومبيا الأمريكية في مجلة “فورن بوليسي”: “يتطلب تاريخ أفريقيا المعروف بالاضطهاد والإقصاء، مراجعة جذرية لكيفية تمثيلها في المؤسسات العالمية”. وذكر أيضا أن “شعوبها التي كانت تمثل أقل من عشر سكان العالم في 1950 ستمثل 40% من البشرية بحلول نهاية القرن”.

فرانس24/ أ ف ب

الإرهاب كبد مصر خسائر بمليارات الدولارات في بضع سنوات

قالت وزيرة التضامن المصرية، نيفين القباج، إن الإرهاب كلف مصر نحو 207 مليارات دولار في الفترة ما بين عام 2011 وحتى عام 2016.

وأشارت القباج، على هامش مؤتمر حول “دور المجتمع المدني في مواجهة التطرف”، إلى النتائج المترتبة عن الإرهاب، على غرار تداعياته على السياحة وتوافر النقد الأجنبي، مؤكدة أن فكرة البحث الذي أعدته وزارة التضامن لمناقشة قضية تكلفة الإرهاب جاءت بطلب من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، حيث كان يهدف إلى رصد التكلفة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تكبدها المجتمع المصري خلال الأعوام الماضية بسبب الظاهرة.

وأكدت الوزيرة المصرية أن عددا كبيرا من الباحثين والمتخصصين شاركوا في البحث الذي استمر لمدة 18 شهرا، فيما اعتبرت أن الشباب المصري يعاني أزمة هوية وانتماء، كما أضافت “أننا أمام قضية حقيقية تبدأ بالاغتراب وفقد الهوية”، لتنتهي بالتطرف والإرهاب.

وأضافت أن وزارتها ستشرع في نشر البحث بين كل فئات المجتمع ولطلبة المدارس.

وكشفت القباج أن البحث توصّل إلى أن الإرهاب ليس ظاهرة أحادية، وإنما يتبلور من منظور متعدد الأبعاد والآثار، مشيرة إلى أنه ليس مشروطا بالفقر أو تدني المستوى التعليمى.

(اليوم السابع)

واشنطن تفرض لأول مرة عقوبات على العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في جنوب السودان

واشنطن: فرضت الولايات المتحدة للمرة الأولى عقوبات اقتصادية على مسؤولَين اثنين في جنوب السودان بسبب ممارسة أعمال عنف جنسية على صلة بالنزاع، حسبما أعلنت وزارة الخزانة في بيان الثلاثاء.

وقال البيان إنّ هذين المسؤولين ” أساءا استخدام منصبيهما في السلطة السياسية والعسكرية لارتكاب أعمال عنف جنسي ضدّ مواطني جنوب السودان”.

وهذه “المرة الأولى التي يؤدّي فيها التركيز على العنف الجنسي المرتبط بالنزاع – بما يتفق مع المذكرة الرئاسية التي وقعها الرئيس جو بايدن في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 – إلى فرض عقوبات أميركية”.

والشخصان المستهدفان بهذه العقوبات، هما جيمس ناندو وهو مسؤول عسكري في جنوب السودان وألفرد فوتويو وهو مسؤول سياسي في هذا البلد.

وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو في البيان، إنّ “الولايات المتحدة ترفض جميع أشكال العنف الجنسي – حيث تكون النساء والأطفال ضحيّتها الأساسية – في النزاعات المسلّحة”.

يعدّ جنوب السودان أحدث دولة على هذا الكوكب، ويعاني من عدم الاستقرار المزمن والعنف السياسي العرقي منذ استقلاله عن السودان في العام 2011.

ووثّقت بعثة الأمم المتحدة في البلاد (مينوس)، بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس آذار 2023، “920 حالة عنف ضد المدنيين” وبينهم عدد كبير من الأطفال، قتل خلالها وجرح المئات.

(أ ف ب)

دعوة صحفي مصري إلى تحويل المساجد إلى مدارس تشعل موجة جدل واسعة

لندن- : أشعل الإعلامي المصري المقرب من السلطات إبراهيم عيسى موجة جدل واسعة في مصر بعد أن دعا إلى تحويل المساجد إلى مدارس، وهو ما أثار الكثير من الاستنكار من قبل المصريين الذين اعتبروا هذه الدعوة تمهيداً لإغلاق المساجد أو التقليل من عددها أو التضييق عليها بذريعة استخدامها في أشياء أخرى.

وقال عيسى خلال برنامجه التلفزيوني «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس» إن هناك نحو 150 ألف مسجد في مصر، ومن أجل حل أزمة اكتظاظ الطلبة بالمدارس، من الأفضل تحويل هذه المساجد إلى مدارس.
وأضاف أن وقت الفسحة أو الفرصة للطلاب، من الممكن أن يكون هو وقت صلاة الظهر، على أن يتم استكمال الدراسة إلى قبيل صلاة العصر.
وكان عيسى يوجه حديثه إلى ضيفه النائب في البرلمان إيهاب منصور، الذي قاطع الإعلامي المصري بالقول إن الدولة قادرة على إنشاء مدارس جديدة، لحل أزمة اكتظاظ الطلبة.
ويعتبر إبراهيم عيسى أحد الإعلاميين المقربين من السلطات في مصر، وينظر إليه كثيرون على أنه يُعبر في برنامجه التلفزيوني عن لسان حال الحكومة، وهو ما أثار الجدل بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وسرعان ما أصبح اسم إبراهيم عيسى على رأس قائمة الوسوم الأوسع انتشاراً وتداولاً في مصر، كما امتد الجدل إلى العديد من الدول العربية الأخرى حيث علق النشطاء والمدونون على هذه التصريحات.
وعلقت الصحافية والمذيعة التلفزيونية آلاء هاشم في تغريدة على «تويتر» تقول: «إبراهيم عيسى يشغل باله كيف يحول 150 ألف مسجد لمدرسة في مصر، أما 150 ألف مشكلة أخرى فلا تأتي بباله، المهم أن نفكر بـ150 ألف مسجد. يعني هل يُعقل بلد إسلامي كبير بحجم مصر فيه 100 مليون إنسان يضيع مبانيه ويخصص 150 ألف مبنى كمسجد! معقول.. شيوع الأمية بسبب هذه الـ150 ألف مسجد». وأضافت في تغريدة ثانية: «لم يبقَ مشاكل في مصر وفساد وتحرش وفقر وجهل وأمية وتغول عسكر وسرقة المؤسسة العسكرية لاقتصاد مصر، ومستقبل مصر كله ليس أولى بالطرح والنقاش، الأولى أن يفكر إبراهيم عيسى بالحل».
بالمقابل غرد المهندس محمود فتحي، وهو مؤسس تيار الأمة في مصر، حيث كتب يقول: «الحكمة ضالة المؤمن.. مقترح إبراهيم عيسى استخدام المساجد في عملية التعليم مقترح مهم وله فوائد كثيرة؛ وليس بالضرورة الاستفادة من كل المساجد بل المناسب منها فقط.. شرط الحفاظ على نظافة ونظام وآداب المسجد. منذ مدة وأنا أكتب أفكارا لمشاريع سكنية واجتماعية وسياحية واقتصادية وإدارية لخدمة شعب مصر حين تعود مصر لشعبها وتتخلص من السيسي بعنوان مصر التي في خاطري.. سأضيف هذا المشروع مع تطويره إن شاء الله».
وكتب أحد المعلقين ويدعى أحمد: «أحسب أن إبراهيم عيسى هايندم إن هذا التصريح خرج منه وربما يتم توبيخه لأنه سيعتبر سقطة منه ولا أعتقد أنه تصريح عبر رسائل السامسونغ إياها مطلقاً. ولو صدق النظام في هذا لكانت فاتحة خير عظيمة على مصر لأن المساجد لن تأتي إلا بخير بإذن الله تعالى».
وعلق أحمد نمر على المقترح: «إبراهيم عيسى مثال للعلماني الفاشل، والليبرالي الساذج! أسلوبه هو والبحيري بصراحة غير مقبول، بحاولوا يتمشكلوا مع المجتمع بطريقة غبية! امنعوا الأذان سكروا المساجد ما بصير تحمل مصحف.. أنت هكذا بتجعل المجتمع المحافظ يكرهك ويكره العلمانية، مصر مشاكلها أكبر من تحويل المساجد لمدارس».
وكتب خالد قنديل: «إبراهيم عيسى.. فين الاقتراح؟؟ طول عمرها المساجد هي مجالس علم والأزهر الشريف خير شاهد على ذلك على مر العصور، ولا تنسوا أن أول سورة نزلت من القرآن الكريم هي سورة العلق وأول كلماتها (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم)».
وعلقت مغردة تُدعى نجوى: «ضيف إبراهيم عيسى قال معلومة خطيرة وهي أن مصر فيها 300 ألف لاجئ مسجلين فقط لدى مفوضية اللاجئين! ملايين من المقيمين من السودان وسوريا والعراق عايشين بدون صفة قانونية أو تصاريح عمل، لكن أمورهم ماشية لان لا أحد يضايقهم».
وعلق حسين السبعاوي على مقترح إبراهيم عيسى بالقول: «هؤلاء النشاز مشكلتهم الأبدية مع الإسلام، لكن إبراهيم عيسى لم يجرؤ على ذكر الكنيسة وتحويلها إلى مدرسة.. (قد بدت البغضاءُ من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)».
وقال أحد المعلقين: «إبراهيم عيسى كان موضوعي معظم الوقت بس كرهه للإخوان قلب حاله.. وده حصل لناس كتير في الواقع». وعلق آخر قائلاً: «قبل ما تهاجموا إبراهيم عيسى، رجاء العلم أن ما قاله كان مجرد إخطار بالأمر الواقع، فالمساجد أصبح لها مجلس إدارة ولن يكون رئيسها الإمام بالطبع، والمساجد العبادة فيها مجرد فقرة من باقي الفقرات.. المشروع كبير، الأفضل من السخرية هو البحث عن كيفية المقاومة خاصة بعد ما أخذ الأئمة دورات بالكلية الحربية».
وعلقت جويرية أبو عمار بالقول في تغريدة: «وأنا اقترح إنه من الأَوْلى تحويل السينمات والمسارح والملاهي الليلية إلى مساجد! ولماذا لم تقترح تحويل الكنائس والمعابد اليهودية لمدارس أيضا؟؟ حتى الليبرالية يا إبراهيم يا عيسى التي تدعي إنها منهجك فاشل فيها».
وعلق حساب «نحو الحرية» على تصريحات عيسى بالقول: «إبراهيم عيسى: عندنا 150 ألف جامع نحولهم مدارس ونبقى كسبنا المباني.. لماذا لا يذكر المباني والفنادق والأبراج التي يسيطر عليها الجيش؟ لأنه لا يجرؤ إلا على بيوت الله».
وغرد طارق القطروزي قائلاً: «إبراهيم عيسى وجد الحل في مهاجمة المشروعات القومية والحكومة ببراعة السفسطائية فوصف المشروعات بأنها لا تعبر عن إنجاز ووصف الحكومة بأنها مخلصة ولكنها فاشلة وحجته أن كل ذلك لا يغير حياة المواطنين وحول الخدمات غير المتاحة إلى خدمات متاحة ولكن بتكلفة تعجيزية وغير جاذبة للاستثمار».
وعلّق أحمد عبد العال: «للأمانة الفكرة عبقرية وأنا أتفق معاها ومش علشان طالعة من إبراهيم عيسى تبقى غلط. المدرسة والمستشفى أولى من المساجد المزخرفة أو الكنائس المحصنة أو أي دور عبادة. وهذه شهادة أحاسب عليها أمام الله».
يشار إلى أن إبراهيم عيسى يعتبر واحداً من أشهر الصحافيين في مصر، وشغل سابقاً منصب رئيس تحرير جريدة «الدستور» التي أقيل منها في العام 2010 بسبب إصراره على نشر مقالة للسياسي المعروف محمد البرادعي تناولت حرب أكتوبر 1973 وانتقل بعد ذلك إلى العمل التلفزيوني حيث قدم العديد من البرامج التي أثارت جدلاً واسعاً في مصر، كما أن برنامجه الحالي «حديث القاهرة» يُعتبر من بين الأوسع انتشاراً والأكثر مشاهدة على القنوات المصرية، وفي أعقاب ثورة يناير 2011 انحاز عيسى إلى الجيش وأيد الانقلاب العسكري في 2013 بسبب رفضه لحكم جماعة الإخوان المسلمين. وفي السنوات الأخيرة أصبح أحد المقربين من النظام في مصر، ويعتبر الكثيرون أن ما يقوله يُعبر عن آراء وتوجهات الجيش والحكومة.

(القدس العربي)

الأمم المتحدة: مقتل 13 في اشتباكات بمخيم للنازحين مدينة ملكال

جوبا (رويترز) – قالت بعثة الأمم المتحدة يوم الجمعة إن 13 شخصا لقوا حتفهم في نزاع نشب بين طائفتين عرقيتين بمخيم تديره المنظمة الدولية ويؤوي نازحين في شمال دولة جنوب السودان.

بدأت الاشتباكات، بين أفراد من الطائفتين يقيمون في المخيم بمدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل، يوم الخميس بمقتل رجل طعنا.

وقال بن مالور المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، في بيان “أشارت التقارير الأولية للبعثة إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 20، يتلقى بعضهم العلاج في مستشفى البعثة”.

وأضاف “في وقت لاحق اليوم تأكد مقتل عشرة أشخاص آخرين”.

ويستضيف المخيم 50 ألف شخص على الأقل. وتذبذبت أعداد المقيمين به منذ قدوم أول مجموعة من الناس في بداية الحرب الأهلية في عام 2013.

وقال وزير الإعلام في ولاية أعالي النيل، لوك سعد الله، إن الأعداد زادت بعد فرار نحو 3000 شخص من القتال في السودان المجاور إلى المخيم في الأسابيع الماضية.

وقال مالور إنه مع عودة الهدوء يوم الجمعة، عززت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وجيش جنوب السودان الأمن بالمخيم وفي محيطه.

وأدى اتفاق السلام عام 2018 الذي وقعته الأطراف الرئيسية في الحرب الأهلية التي امتدت بين عامي 2013 و2018، إلى انحسار العنف بشكل كبير في جنوب السودان في السنوات القليلة الماضية.

لكن تتكرر اشتباكات محدودة بين الطوائف المتنافسة. وما زال العنف منتشرا في مناطق بها نزاعات على حقوق الرعي والمياه والأراضي الزراعية وغيرها من الموارد.

وشهدت ولاية أعالي النيل في الأشهر الأخيرة أعمال عنف تقف وراءها ميليشيات مسلحة.

وفي ديسمبر كانون الأول، قتل 166 شخصا، معظمهم من المدنيين، ونزح أكثر من 20 ألفا آخرين في المنطقة، وفقا لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

وأودى قتال في مخيم ملكال عام 2016 بحياة 18 شخصا على الأقل، من بينهم اثنان من منظمة أطباء بلا حدود.

إثيوبيا… السلطات تقول إن لديها معلومات حول استعداد “قوات” لتنفيذ عمليات في العاصمة

أعلنت فرقة العمل الأمنية المشتركة الإثيوبية أن هناك قوات تستعد لتنفيذ عمليات في العاصمة أديس أبابا، مشيرة إلى أنها تجري عمليات منسقة للحفاظ على السلام والأمن في المدينة في أوقات مختلفة.
ونقلت

وكالة

 “فانا”، عن فرقة العمل الأمنية المكونة من جهاز الأمن والمخابرات الإثيوبي، القوات الدفاع، وشبكة أمن المعلومات والشرطة الفيدرالية، وشرطة أديس أبابا، بيانا قالت فيه إنها اكتشفت أن هناك قوات مستعدة لخلق مشاكل أمنية مختلفة في مدينة أديس أبابا، مشيرة إلى أنه سيتم تنفيذ سلسلة من العمليات المنسقة في العاصمة.

في السياق ذاته، طالبت فرقة العمل الأمنية الشعب الإثيوبي بالتعاون وتقديم البيانات الدقيقة التي تساعد الفرقة المعنية في اكتشاف وتتبع وضبط العناصر الإجرامية.
وفي وقت سابق، أكدت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، مولي فاي، التزام بلادها بدعم عملية السلام في إثيوبيا.

ووفق بيان للخارجية

 الإثيوبية، نشرته وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد أن مولي بحثت في العاصمة أديس أبابا، مع المسؤولين الإثيوبيين القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح البيان أن المسؤولة الأمريكية التقت بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، ديميكي ميكونين، حيث أطلعها على التنفيذ العاجل لاتفاقية بريتوريا للسلام، مشيرا إلى إن مولي “رحبت باتفاق السلام وعملية تنفيذه وأعربت عن التزام بلادها بدعمه”.
وكانت المسؤولة الأمريكية قد بدأت زيارة إلى أديس أبابا، يوم 12 مايو/ أيار الماضي، لعقد اجتماعات في إطار الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، ومع شركاء أفارقة آخرين للتشاور وتنسيق الخطوات التالية بين الشركاء الإقليميين والدوليين، الموحدين في سعيهم للمساعدة في وضع حد للنزاع في السودان، بما يتماشى مع البيان الصادر عن الاتحاد الأفريقي، بتاريخ 20 نيسان/ أبريل الماضي، وفقا لما أفاده موقع الخارجية الأمريكية.

بلينكن يرحب بتعاون إثيوبيا بالتحقيق ببيع مساعدات أمريكية

في لقاء وزير الخارجية الأمريكي مع نائب رئيس الوزراء الإثيوبي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش” بالرياض

حب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس، بتعاون أديس أبابا في التحقيق بشأن تحويل المساعدات الغذائية الأمريكية إلى غايات أخرى وبيعها في السوق الإثيوبية.

جاء ذلك خلال لقاء بلينكن، الخميس، مع نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين على هامش أعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”، بقيادة الولايات المتحدة، في العاصمة السعودية الرياض.

وأشاد بلينكن خلال لقائه مع ميكونين الذي يشغل أيضاً منصب وزير الخارجية، بالتقدم الذي أحرزه اتفاق السلام الدائم شمالي إثيوبيا.

ورحب وزير الخارجية الأمريكي بالتزام الحكومة الإثيوبية بالعمل معًا لإجراء تحقيق كامل في تحويل المساعدات الغذائية الأمريكية إلى غايات أخرى ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.

كما ناقش الجانبان تعزيز حقوق الإنسان، وخصوصا بإقليم تيغراي في الشمال الإثيوبي الذي شهد صراعا مسلحا بين الحكومة الفيدرالية وجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

وبدأ صراع تيغراي أواخر 2020 واتهمت الحكومة الجبهة ببدء الصراع بهجومها على قاعدة عسكرية في الإقليم، فيما اتهمت الجبهة الحكومة بالاستعداد لشن ضربة.

وأدى اتفاق السلام الموقع في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 إلى عودة الاتصالات والخدمات المصرفية وغيرها من الخدمات الأساسية التي تم قطعها عن منطقة تيغراي البالغ عدد سكانها أكثر من 5 ملايين نسمة.

وتواجه إثيوبيا الآن فاتورة إعادة الإعمار بعد الصراع المسلح والتي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار.

(الاناضول)

 

مصر تحث إثيوبيا على قبول “حل وسط” لأزمة سد النهضة

القاهرة: حث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، إثيوبيا على قبول “حل وسط” بأزمة سد النهضة الذي تبنيه منذ أكثر من عقد وسط خلافات مع القاهرة والخرطوم ومفاوضات مجمدة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي بين الرئيس المصري، ونظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بقصر الاتحادية شرقي القاهرة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية.
وتتمسك القاهرة والخرطوم بالاتفاق أولا مع إثيوبيا على ملء السد وتشغيله، لضمان استمرار تدفق حصّتيهما المائية، بينما ترفض أديس أبابا ذلك، معللة بأن السد الذي بدأت تشييده منذ 2011 “لا يستهدف الإضرار بأحد”.
وقال الرئيس المصري: “لقد أجريت اليوم مع الرئيس الغزواني، مباحثات مكثفة وبناءة تناولنا خلالها مختلف الموضوعات الثنائية والإقليمية والدولية”.
وأضاف: “عكست المشاورات إرادتنا السياسية المشتركة نحو تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين، والارتقاء بها في مختلف المجالات إلى آفاق أرحب”.
وأشار إلى أنه “تم بحث آخر تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، ومستجدات الأزمة الليبية”.
وبشأن ليبيا، قال: “توافقنا في الرؤى على ضرورة عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة بدون استثناء وفي مدى زمني محدد”.
وعن تطورات الأوضاع في السودان الذي يشهد اقتتالا منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، قال السيسي إنه “تم التأكيد على أهمية التوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار وحث جميع الأطراف، على تغليب صوت الحكمة”.
وعن ملف “سد النهضة”، ذكر الرئيس المصري، أنه “تم التأكيد أن الأمن المائي المصري، هو جزء لا يتجزأ من الأمن المائي العربي”.
وتابع: “شددنا على أهمية حث إثيوبيا، على التحلي بالإرادة السياسية، للأخذ بأي من الحلول الوسطى التي تم طرحها على مائدة التفاوض، والتي تلبي مصالحها، دون الافتئات على حقوق ومصالح دولتي المصب (مصر والسودان)”.
وأكد أن ذلك من “أجل إبرام اتفاق قانوني ملزم، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة”.
وقبل المؤتمر الصحافي، شهد الرئيسان المصري والموريتاني، جلسة مباحثات ثنائية، أسفرت عن “الاتفاق على عقد اللجنة العليا المشتركة على مستوى وزيري الخارجية في يوليو(تموز) المقبل”.
وسيتم التوقيع خلال عقد تلك اللجنة على “عدد من اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات، بما يعزز أطر التعاون والشراكة المصرية الموريتانية”، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وفي وقت سابق الأحد، استقبل الرئيس المصري بمطار القاهرة الدولي الرئيس الموريتاني، في مستهل زيارة لمصر تمتد ثلاثة أيام، بحسب المصدر ذاته.
(الأناضول)

قوات شرق ليبيا تقوم بترحيل آلاف المهاجرين المصريين إلى بلادهم سيرا على الأقدام عبر الحدود البرية

احلت قوات شرق ليبيا في الأيام الأخيرة آلاف المصريين المتواجدين في البلاد بشكل غير قانوني ورحلتهم إلى بلادهم سيرا على الأقدام عبر الحدود البرية بين البلدين، وفق ما أعلن مصدران أمنيان مصري وبشرق ليبيا. واختلف المصدران في عدد المهاجرين المرحلين. 

وقال مصدر أمني مصري ومصدر أمني بشرق ليبيا إن قوات شرق ليبيا طردت آلاف المصريين الموجودين في البلاد بشكل غير قانوني في الأيام الأخيرة ورحلتهم إلى مصر سيرا على الأقدام عبر الحدود البرية بين البلدين.

وقال المصدر الأمني الليبي إن القوات عثرت على أربعة آلاف مهاجر خلال مداهمات على مهربي البشر في أعقاب تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن ومهربين، مشيرا إلى أنهم جرى ترحيلهم جميعا.

وقال المصدر الأمني المصري إن نحو 2200 مهاجر فقط من أصل أربعة آلاف عثرت عليهم قوات الأمن الليبية كانوا موجودين في ليبيا بشكل غير قانوني وهم من جرى ترحيلهم. وأضاف أن معظم المرحلين من المصريين بينما كان بعضهم يحمل جنسيات أفريقية أخرى.

وأشار إلى أنه عندما جرى ترحيلهم نُقلوا إلى موقع قريب من الحدود ثم ساروا لمسافة كيلومترين في اتجاه مصر.

وتقول وكالات الهجرة إن ليبيا بها نحو نصف مليون مهاجر يأمل كثيرون منهم في العبور إلى أوروبا بالقوارب بينما يستقر آخرون في ليبيا بحثا عن عمل في البلد الغني بالنفط.

وتقول إيطاليا، وهي وجهة معظم تلك القوارب، إن عدد المهاجرين الذين يعبرون إلى أوروبا من ليبيا ارتفع بشكل حاد هذا العام.

وقال المصدر الليبي إن قوات الأمن دمرت مرفأ يستخدمه مهربو البشر.

ولم تشهد ليبيا سلاما أو أمنا يُذكر منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011، وتعرض العديد من المهاجرين للعنف والانتهاكات على أيدي مهربي البشر وجماعات مسلحة أخرى.

وتسيطر مجموعة من الفصائل المسلحة المتنافسة على الأراضي في المناطق الغربية من ليبيا بينما يسيطر الجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا) بقيادة خليفة حفتر على شرق البلاد.

وتقول وكالات الهجرة إن ليبيا بها نحو نصف مليون مهاجر يأمل كثيرون منهم في العبور إلى أوروبا بالقوارب بينما يستقر آخرون في ليبيا بحثا عن عمل في البلد الغني بالنفط

(ا ف ب- رويترز)

محكمة ليبية تقضي بإعدام 23 من “داعش” في عدد من القضايا أبرزها “مذبحة الأقباط المصريين في سرت

محكمة استئناف مدينة مصراتة (غرب) أدانت عناصر “داعش” بعدد من القضايا أبرزها “مذبحة أقباط مصريين في مدينة سرت (وسط) عام 2015..

أصدرت محكمة استئناف مدينة مصراتة غربي ليبيا، الإثنين، أحكاما نهائية بإعدام 23 من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي في عدد من القضايا أبرزها “مذبحة الأقباط المصريين في مدينة سرت (وسط) عام 2015”.

جاء ذلك خلال جلسة النطق بالحكم التي عقدت بمقر المحكمة في مدينة مصراتة وبثتها قنوات محلية.

وفي أغسطس/آب 2022، انطلقت في مصراته محاكمة 320 متهما ليبيا وسوريا وسودانيا ومصريا بالانتماء لـ”داعش” ومعظمهم قبض عليهم خلال معارك شهدتها سرت بين قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة والتنظيم الذي كان يتخذ من المدينة ولاية له آنذاك.

وقضى حكم محكمة الاستئناف اليوم بـ”الإعدام بحق 23 متهما بالقضية والسجن المؤبد مدى الحياة ضد 14 آخرين وحرمانهم من حقوقهم المدنية”.

كما قررت المحكمة “سجن أحد المتهمين لمدة 12 عاما والسجن لمدة 10 سنوات لـ6 متهمين، مع إبعاد من لا يحمل الجنسية الليبية منهم عن أراضي البلاد بعد قضاء مدة العقوبة”.

وحكمت المحكمة كذلك بالسجن 3 سنوات و5 سنوات بحق متهمين اثنين، فيما نال حكم البراءة خمسة متهمين وانقضت الدعوى الجنائية لوفاة متهمين اثنين.

ولم يتم الإعلان عن الأحكام المتعلقة ببقية المتهمين بالانتماء للتنظيم لارتباطهم بقضايا أخرى، حسب مراسل الأناضول.

وتعددت التهم المنسوبة للمتهمين المحكومين بالقضية ومن بينها تفجير مركز تدريب الشرطة بمدينة زليتن (غرب) عام 2016 وتفجير بوابة مدينة مسلاتة (غرب) عام 2015 وقتل مسيحيين أقباط مصريين في سرت الليبية عام 2015، وجميعها حوادث تبناها “داعش” في وقتها.

وفي 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، أعلن النائب العام الليبي العثور على جثث 21 من الأقباط المصريين، الذين بث “داعش” مقطعا مصورا لذبحهم في 15 فبراير/ شباط 2015 في سرت.

(الاناضول)

وزير دفاع إفريقيا الوسطى يكشف عن مباحثات مع موسكو لإنشاء قاعدة عسكرية في بلاده

كشف وزير دفاع جمهورية إفريقيا الوسطى، رامو كلود بيرو، عن محادثات تجريها بلاده مع موسكو، بشأن إنشاء قاعدة عسكرية روسية، مؤكدا أن المحادثات مستمرة.

وقال بيرو اليوم الاثنين، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”: “أجرينا محادثات في هذا الشأن (إنشاء قاعدة عسكرية روسية في إفريقيا الوسطى)، والمحادثات مستمرة”.

وذكر بيرو أنه “بسبب المشكلات الأمنية المستمرة، أعربت القوات الروسية عن اهتمامها بدعم جيش جمهورية إفريقيا الوسطى للمساعدة في حل المشكلات الأمنية وتنمية البلاد، دون الإعلان عن موعد محدد لإنشائها [القاعدة العسكرية الروسية]”، لافتا إلى أن “المشكلات الأمنية تعيق جهود تحقيق التنمية”.

وفي وقت سابق، أعرب سفير جمهورية إفريقيا الوسطى لدى روسيا، ليون دودونو بوناغازا، عن رغبة مواطني بلاده بوجود قاعدة عسكرية روسية يمكن أن تستقبل ما بين 5 إلى 10 آلاف جندي.

وقال السفير إن جمهورية إفريقيا الوسطى طلبت ذلك عندما جاء رئيس برلمان جمهورية إفريقيا الوسطى، سيمبليس سارنغي، إلى روسيا.

المصدر: سبوتنيك + وكالات

هل تدخل أزمة “سد النهضة” منعطفا جديدا بعد التصعيد الخطابي بين مصر وإثيوبيا؟

سبوتنيك– عادت أزمة سد النهضة إلى الساحة مجددا بعد القمة العربية في جدة، وأخرج البيان الإثيوبي الذي انتقد القمة النار من تحت الرماد، وجاء الرد المصري شديدا وربما غير معهود، إذ إن ردود القاهرة كانت دبلوماسية طوال السنوات الماضية.
بداية يقول الدكتور ضياء الدين القوصي، مستشار وزير الري المصري الأسبق، أن الصبر المصري بشأن أزمة سد النهضة بدأ ينفذ ولا جدوى من الحديث عن تفاوض بلا نتائج على مدى أكثر من عقد من الزمان.

اللهجة المصرية

وأضاف في اتصال مع “سبوتنيك“، إن الرد المصري الأخير على البيان الإثيوبي الذي انتقد مخرجات قمة جدة، يختلف تماما عن لغة الحوار التي كانت سائدة طوال السنوات السابقة والتي كانت تنتهج فيها سياسة هادئة من أجل الخروج بنتائج وتجنب التصعيد.
وتابع القوصي، من الواضح خلال الفترة القليلة الماضية أن اللهجة المصرية أصبحت شديدة بعض الشيء فيما يتعلق بأزمة السد، ويبدو أنها أصبحت اليوم على قناعة بأن المفاوضات المباشرة مع إثيوبيا لم يعد لها جدوى أو قيمة، لذا بدأت اليوم في تحريك الجامعة العربية والمنظمة الأفريقية والمجتمع الدولي.
وأوضح مستشار وزير الري، أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية المصري كانت واضحة وصريحة ومباشرة وتشير إلى أنه لم يعد هناك مجال للصبر على المماطلات الإثيوبية الحجج التي لا تزال تتحدث عن الاتفاقات الاستعمارية بشأن تقاسم مياه النيل وحصص دول المصب، ورغم لغة الخطاب التصعيدية فإن مصر لا تزال تتمسك بالحلول الدبلوماسية للأزمة.

 

الوساطة الأوروبية

وحول إمكانية وساطة الاتحاد الأوروبي ولماذا لم تلجأ لها مصر والسودان يقول القوصي: إن الاتحاد الأوروبي يمتلك علاقات جيدة مع مصر وأيضا مع إثيوبيا وربما يكون وسيطا ممتازا، ولا أعرف لماذا لم يتم اللجوء إليه حتى الآن، قد يكون الأمر متعلقا بتمثيل الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن.

خلط الأوراق

من جانبها تقول أسماء الحسيني، خبير الشؤون الأفريقية، جاء الرد المصري على البيان الإثيوبي الأخير بشأن سد النهضة قويا، بعدما تبينت القاهرة أن أديس أبابا تريد أنت تنحرف بالقضية، وتذهب بها نحو استقطاب عربي أفريقي، بالإضافة إلى أنها تتحدث وكأنها المتحدث الرسمي عن الدول الأفريقية متناسية أن العديد من الدول العربية هى أفريقية.
وأضافت في حديثها لـ”سبوتنيك”، في إطار سعيها لخلط الأوراق جاء البيان الإثيوبي الذي يتحدث عن التدخلات من الجامعة العربية في الشأن الأفريقي، هذا الأمر هو محاولة منها لتشتيت الأذهان، فدول مصب نهر النيل
 هى عربية أفريقية، وأيضا تريد إثيوبيا تغيير الحديث عن الاتفاق القانوني العادل والملزم بشأن سد النهضة.

الجامعة العربية

وتابعت الحسيني، مصر أكدت أنها جزء من الكيان العربي وأيضا جزء من الكيان الأفريقي، وهذه ليست المرة الأولى التي تطالب الجامعة العربية بضرورة التوصل إلى حل بشأن أزمة سد النهضة وأن يكون مرضيا لكل الأطراف، لذا فإن الحديث الإثيوبي لم يأت بجديد والهدف منه خلط الأوراق وأن تضيع الحقوق في المنتصف.
وصفت وزارة الخارجية المصرية، أمس الأربعاء، البيان الإثيوبي الصادر على قرار القمة العربية الأخيرة بـ”المضلل”، معتبرةً ذلك “محاولة للوقيعة بين الدول العربية والأفريقية”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن “بيان الخارجية الإثيوبية، تعقيبا علي قرار القمة العربية الأخيرة بدعم موقف مصر والسودان في قضية سد النهضة
، مضللا ومليئا بالمغالطات، ومحاولة يائسة للوقيعة بين الدول العربية والأفريقية من خلال تصوير الدعم العربي لموقف مصر العادل والمسئول باعتباره خلافاً عربياً أفريقياً”.
وأعرب أبو زيد عن أسفه “لما حواه البيان من ادعاءات غير حقيقية بأن الدول الثلاث، مصر وإثيوبيا والسودان، اتفقت بالفعل خلال المفاوضات على حجم المياه التي سيتم تخزينها وفترة ملء خزان السد، وأن لجوء مصر والسودان لطلب الدعم العربي يُعد انتهاكاً لاتفاق المبادئ، بل والادعاء بأن الدول العربية الأعضاء في الاتحاد الإفريقى لا تدعم القرار العربي الصادر عن القمة الأخيرة بالإجماع”.
وأضاف أن “تاريخ مصر الداعم لحركات النضال الوطني والتحرر من الاستعمار في أفريقيا، وما تبذله من جهود وترصده من موارد لدعم برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء السلام في القارة، لا يتماشى مطلقا مع ادعاءات واهية بأن مصر تحشد الدول العربية ضد المصالح الأفريقية”.

 

وتابع المتحدث باسم الخارجية المصرية: “كون إثيوبيا دولة المقر للاتحاد الأفريقي لا يؤهلها للتحدث باسمه أو دوله الأعضاء بهذا الشكل، للتغطية على مخالفاتها لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار”.
وأشار أبو زيد إلى أن إدعاء إثيوبيا بأنها راعت شواغل مصر والسودان، “يتناقض مع حقيقة استمرار المفاوضات لأكثر من عشر سنوات دون جدوى، ودون أي التزام او اعتبار لحقوق دول المصب وطالب الجانب الإثيوبي بالتوقف عن التذرع المغرض بما تسميه بـ”الاتفاقيات الاستعمارية” للتحلل من التزاماتها القانونية التي وقعت عليها وهي دولة كاملة السيادة، وواجبها الأخلاقي بعدم الإضرار بدول المصب، والتوقف عن إلقاء اللوم على الأطراف الأخرى لمجرد مطالبتها بالالتزام بالتوصل للنتيجة الطبيعية للمفاوضات، وهي اتفاق قانوني ملزم يراعي الشواغل الوجودية لدول المصب، ويحقق تطلعات إثيوبيا.
واعتبرت وزارة الخارجية الإثيوبية، الاثنين الماضي “محاولات مصر للضغط على أديس أبابا في ملف “سد النهضة” الإثيوبي عبر الجامعة العربية تعكس عدم حسن نيتها”.
وذكرت الخارجية الإثيوبية، في بيان لها، أن “إثيوبيا تتابع بقلق القرار الذي اتخذته القمة العربية الأخيرة لجامعة الدول العربية، والذي ردد الخطاب المصري العدائي بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير”.
وأضافت أن “إثيوبيا تعمل وستواصل العمل باحترام مبدأ الاستخدام العادل والمعقول لمياه النيل، والادعاء بأن إثيوبيا قد اتخذت تدابير أحادية هو وصف خاطئ متعمد”، مشددةً على أن محاولات مصر للضغط على إثيوبيا باستخدام جامعة الدول العربية تعكس عدم حسن نيتها، وانتهاكها لاتفاق إعلان المبادئ الذي أبرمته مع إثيوبيا والسودان.

 

ودعت إثيوبيا، في ختام بيانها، مصر إلى “التخلي عن مطالبتها غير القانونية باحتكار نهر النيل، والتفاوض بحسن نية والتوصل إلى نتيجة مربحة للجانبين”.
وأصدر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة عددًا من القرارات خلال قمته، التي عقدت يوم الجمعة الماضي في مدينة جدة السعودية، التي من بينها قرار بشأن سد النهضة الإثيوبي، أكد خلاله أن الأمن المائي لكل من مصر والسودان جزء لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، رافضا أي عمل يمس بحقوقهما في مياه النيل.
وأعرب نص القرار عن القلق الشديد إزاء الاستمرار في الإجراءات الأحادية لملء وتشغيل السد الإثيوبي، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تخالف قواعد القانون الدولي واجبة التطبيق، وخاصة اتفاق إعلان المبادئ المبرم بين مصر والسودان وإثيوبيا في الخرطوم، في 23 مارس/ آذار 2015.
وأنجزت إثيوبيا مرحلتين من عملية ملء السد في عامي 2020 و2021، وبدأت بالفعل عملية الملء الثالث خلال موسم الفيضان الذي بدأ في يوليو/ تموز الماضي.
وأدى عدم التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث، إلى زيادة التوتر السياسي بين مصر وإثيوبيا، وترحيل الملف إلى مجلس الأمن، الذي عقد جلستين حول الموضوع، دون اتخاذ قرار بشأنه.

الأمم المتحدة تعلن جمع 2.4 مليار دولار لمنطقة القرن الإفريقي

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن جمع 2.4 مليار دولار لمنطقة القرن الإفريقي المنكوبة بالجفاف.

وتسعى الأمم المتحدة لجمع 7 مليارات دولار لدول إثيوبيا وكينيا والصومال لدعم الاستجابة الإنسانية في المنطقة.

وأعلنت الولايات المتحدة، عن مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 524 مليون دولار، خلال مؤتمر نظمته الأمم المتحدة مع بريطانيا وقطر والولايات المتحدة، الأربعاء.

وقالت ليندا توماس غرينفيلد، المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أمام مؤتمر التعهدات، إن “عاصفة من الأزمات دفعت الملايين عبر القرن الإفريقي إلى حافة الهاوية. وأدى الجفاف الذي طال أمده إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد”.

وأضافت أن”36 مليون شخص يعتمدون الآن على المساعدات الإنسانية، وبينما نتحدث، فإن خطر المجاعة يلوح في الأفق بشكل أكبر. في عالم مليء بالطعام، يجب ألا تموت مجتمعات بأكملها جوعًا أبدًا”.

وبحسب غرينفيلد، فإن التمويل الجديد بقيمة 524 مليون دولار، سترفع إجمالي المساهمة الإنسانية الأمريكية للمنطقة إلى 1.4 مليار دولار للعام المالي الذي ينتهي في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول المقبل.

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن القرن الأفريقي يواجه أطول موجة جفاف على الإطلاق.

وأضاف: “يجب أن نتحرك الآن لمنع تحول الأزمة إلى كارثة”.

وحث غوتيريش المانحين والمجتمع الدولي على تمويل خطط الاستجابة الإنسانية في المنطقة لعام 2023 “على وجه السرعة”.

وأعلنت ألمانيا عن مساعدات إنسانية بقيمة 226 مليون دولار لإثيوبيا والصومال وكينيا بينما تعهدت المملكة المتحدة بتقديم 178 مليون دولار لشرق إفريقيا.

 الأناضول

مصر تتهم إثيوبيا بالتضليل بعد استنكارها لقرار عربي حول سد النهضة

القاهرة (رويترز) – اتهمت مصر يوم الأربعاء إثيوبيا بالتضليل و”لي الحقائق” في بيان أصدرته إثيوبيا هذا الأسبوع ردا على قرار صدر عن القمة العربية الأخيرة لدعم موقف مصر والسودان في خلافهما مع أديس أبابا حول سد النهضة الأثيوبي.

وتقول أديس أبابا إن سد النهضة، وهو مشروع يهدف إلى توليد الطاقة الكهرومائية وتبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار، يشكل أهمية بالغة لدعم تنميتها الاقتصادية، لكن مصر والسودان تعتبرانه تهديدا خطيرا لإمدادات المياه الحيوية لهما.

ولم تنجح الجهود الدبلوماسية المستمرة منذ سنوات طويلة في حل الخلاف والتوصل إلى اتفاق ملزم بين الدول الثلاث يحدد آليات وقواعد عمليات ملء خزان السد والتشغيل.

وقالت الخارجية الإثيوبية يوم الاثنين إنها “تلقت بامتعاض” قرارا صادرا عن القمة العربية التي عقدت في السعودية في 19 مايو أيار الجاري والذي “كرر الخطاب العدائي المصري” المتعلق بسد النهضة.

وأضافت أن القرار يشكل “إهانة” للاتحاد الأفريقي الذي يعمل على التوصل إلى “حل تفاوضي ودي” لقضية السد و”يتعارض مع التاريخ العزيز والمشترك لشعوب أفريقيا والعالم العربي”.

وردت وزارة الخارجية المصرية اليوم الأربعاء ببيان قالت فيه إن البيان الإثيوبي كان “مضللا ومليئا بالمغالطات ولى الحقائق، بل ومحاولة يائسة للوقيعة بين الدول العربية والأفريقية من خلال تصوير الدعم العربي لموقف مصر العادل والمسؤول باعتباره خلافا عربيا أفريقيا”.

ونفى البيان المصري صحة ما جاء في البيان الإثيوبي عن أن خبراء الدول الثلاث اتفقوا على تفاصيل ملئ السد وكذلك القواعد الإرشادية والقواعد الخاصة بالملء الأول للسد وتشغيله، وقال إنها “ادعاءات غير حقيقية”.

كما نفت مصر صحة ما قالته إثيوبيا عن أن بعض الدول العربية حذرت خلال القمة العربية من محاولات مصر لتصعيد الأمر، وقالت إن القرار العربي صدر بالإجماع.

وقالت إثيوبيا في أغسطس آب العام الماضي إنها أكملت المرحلة الثالثة من ملء خزان السد الضخم الذي تشيده على نهر النيل الأزرق، وأعلنت في فبراير شباط من العام نفسه بدء توليد الكهرباء من السد.

وتقول القاهرة إن الإجراءات “الأحادية” التي تتخذها إثيوبيا فيما يتعلق بملء وتشغيل السد تنتهك اتفاق إعلان المبادئ الذي وقعته الدول الثلاث عام 2015.

وأكدت الخارجية المصرية في بيانها يوم الأربعاء على أن هدف مصر هو التوصل إلى “اتفاق قانوني ملزم يراعي الشواغل الوجودية لدول المصب، ويحقق التطلعات التنموية للشعب الإثيوبي”.

إثيويبا ترد على بيان القمة العربية بشأن “سد النهضة” وتوجه اتهاما جديدا لمصر

اعتبرت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الاثنين، “محاولات مصر للضغط على أديس أبابا في ملف “سد النهضة” الإثيوبي عبر الجامعة العربية تعكس عدم حسن نيتها”.
وذكرت الخارجية الإثيوبية، في بيان لها، أن “إثيوبيا تتابع بقلق القرار الذي اتخذته القمة العربية الأخيرة لجامعة الدول العربية، والذي ردد الخطاب المصري العدائي بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير”.
وأضافت أن “إثيوبيا تعمل وستواصل العمل باحترام مبدأ الاستخدام العادل والمعقول لمياه النيل، والادعاء بأن إثيوبيا قد اتخذت تدابير أحادية هو وصف خاطئ متعمد”، مشددة على أن ”

محاولات مصر للضغط على إثيوبيا باستخدام جامعة الدول العربية تعكس عدم حسن نيتها، وانتهاكها لاتفاق إعلان المبادئ الذي أبرمته مع إثيوبيا والسودان”.

وتابع البيان: “تعتبر الخارجية الإثيوبية هذا القرار إهانة للاتحاد الأفريقي والدول الأعضاء فيه، الذين يعملون على التوصل إلى حل تفاوضي ودّي لمسألة سد النهضة”، مشيدة بالدول الأعضاء في جامعة الدول العربية التي حذرت من محاولات مصر تصعيد الأمر.
ودعت إثيوبيا، في ختام بيانها، مصر إلى “التخلي عن مطالبتها غير القانونية باحتكار نهر النيل، والتفاوض بحسن نية والتوصل إلى نتيجة مربحة للجانبين”.
وأصدر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة عددًا من القرارات خلال قمته، التي عقدت يوم الجمعة الماضي في مدينة جدة السعودية، التي من بينها قرار بشأن سد النهضة الإثيوبي، أكد خلاله على أن الأمن المائي لكل من مصر والسودان جزء لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، رافضا أي عمل يمس بحقوقهما في مياه النيل.

 

وأعرب نص القرار عن القلق الشديد إزاء الاستمرار في الإجراءات الأحادية لملء وتشغيل السد الإثيوبي، مؤكدا أن هذه الإجراءات تخالف قواعد القانون الدولي واجبة التطبيق، وخاصة اتفاق إعلان المبادئ المبرم بين مصر والسودان وإثيوبيا في الخرطوم، في 23 مارس/ آذار 2015.
وأنجزت إثيوبيا مرحلتين من عملية ملء السد في عامي 2020 و2021، وبدأت بالفعل عملية الملء الثالث خلال موسم الفيضان الذي بدأ في يوليو/ تموز الماضي.
وأدى عدم التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث، إلى زيادة التوتر السياسي بين مصر وإثيوبيا، وترحيل الملف إلى مجلس الأمن، الذي عقد جلستين حول الموضوع، دون اتخاذ قرار بشأنه.

مصر… إحالة 8 قيادات إخوانية للمفتي تمهيدا لإعدامهم

قررت محكمة مصرية إحالة أوراق 8 قيادات من جماعة “الإخوان” (المصنفة في مصر كجماعة إرهابية) إلى مفتي الجمهورية في القضية المعروفة إعلاميا بـ “أحداث المنصة”.
وشمل القرار مرشد الإخوان محمد بديع، والقائم بأعماله محمود عزت، إضافة إلى محمد البلتاجي وصفوت حجازي وآخرين، 

حسبما ذكرت

 “بوابة أخبار اليوم” المصرية، اليوم الاثنين.

ويأتي ذلك لأخذ الرأي الشرعي في تنفيذ حكم الإعدام عليهم لاتهامهم في قضية “أحداث المنصة”، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أنه تم تحديد جلسة الـ 20 من سبتمبر/ أيلول المقبل، للنطق بالحكم عليهم.
يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعلن في أبريل/ نيسان 2022، عن نيته إطلاق حوار وطني يضم كافة القوى السياسية، قبل أن يشير إلى عدم دعوة جماعة “الإخوان المسلمين” (المصنفة في مصر كجماعة إرهابية).
وتولّى ضياء رشوان، نقيب الصحفيين السابق، مهام المنسق العام للحوار، الذي أعلن بدوره تشكيل مجلس أمناء للحوار الوطني، يضم 

موالين ومعارضين للسلطة.

ورحبت أغلب قوى المعارضة في مصر بالدعوة للحوار الوطني، وأكدت أن إخلاء سبيل سجناء الرأي يمثل خطوة ضرورية لبدء هذا الحوار.

ليبيا.. 12 منظمة حقوقية و119 شخصية يوقعون على بيان يرفض قرارات لحكومة الدبيبة تخص المرأة

وقعت منظمات حقوقية وشخصيات عامة ليبية على بيان يرفض قرارات اتخذتها حكوم الدبيبة في ليبيا بخصوص سفر النساء.

ووفقا لموقع

 الوسط فقد وقعت 12 منظمة حقوقية ليبية، و119 شخصية عامة، على بيان رفضوا فيه قيودا فرضها جهاز الأمن الداخلي في حكومة عبد الحميد الدبيبة على سفر النساء، مطالبين بإلغائها على الفور.

وقال البيان: “الجهاز يشترط على كل امرأة ليبية في حالة السفر دون مرافق تعبئة نموذج يتضمن أسئلة غير مبررة حول أسباب سفرها، وسبب غياب المرافق، وعدد مرات السفر السابقة”.

وفيما اعتبرت المنظمات الحقوقية والشخصيات الموقعة على البيان هذه القرارات “تمييزًا ضد النساء، وتعديًا مرفوضًا على حق المرأة في حرية التنقل المكفول دستوريًا”، فإنهم أكدوا أنها تعيد “السياسة التراجعية القائمة على التمييز والعنف والاضطهاد بحق النساء، وتعزز من سطوة المنظومة الأمنية وقمعها على البلاد”.

وشدد البيان على أن هذه القرارات تخالف “مبدأ المساواة المنصوص عليه في الإعلان الدستوري الموقت 2011، المادة 6، والمادة 14، والمادة 31 من الاتفاق السياسي، ويتعارض مع التشريعات الليبية التي كفلت للمرأة حق التنقل والسفر، باعتبارها مواطنة كاملة الأهلية، تحظى بكافة ضمانات الحق في المواطنة”.

وعبر البيان عن رفض الموقعين عليه لما وصفوه بـ “”الحجج الواهية التي ساقتها بعض النائبات بمجلس النواب، ضمن تصريحات مكتوبة، والتي تنطوي على تقليل مشين من وعي النساء واحتمالية تعرضهن للنصب والاحتيال، وحاجتهن للحماية أو الوصاية في خضم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد”.
وتشهد ليبيا عدة أزمات سياسية، تجلت بوجود حكومتين إحداهما برئاسة 

عبد الحميد الدبيبة، والأخرى برئاسة فتحي باشأغا، وهو ما اوجد انقساما كبيرا في الشارع الليبي، حول قرارات كثيرة.

المحكمة الجنائية الدولية تصدر أوامر اعتقال سرية تتعلق بجرائم في ليبيا

لاهاي (رويترز) – قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان لمجلس الأمن الدولي يوم الخميس إن المحكمة أصدرت أربعة أوامر اعتقال سرية جديدة في جرائم يُزعم أنها ارتُكبت في ليبيا منذ 2011.

وأضاف خان في أثناء تقديم تقريره نصف السنوي عن ليبيا للمجلس التابع للأمم المتحدة “بوسعي أن أعلن اليوم أن أربعة أوامر اعتقال صدرت عن القضاة المستقلين للمحكمة الجنائية الدولية”.

وأردف أن مكتبه تقدم في الأسابيع القليلة الماضية بطلب لإصدار مذكرتي اعتقال إضافيتين، لكن القضاة لم يفصلوا بعد في الأمر.

والمذكرات تخضع للسرية حاليا، وبالتالي ليس واضحا من تستهدفهم أو الجرائم التي يتهمهم مدعي المحكمة الجنائية الدولية تحديدا بارتكابها. وطلب المدعي العام من القضاة رفع السرية عنها وفي انتظار صدور القرار.

وأحال مجلس الأمن الوضع في ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية عام 2011، وتقول المحكمة في موقعها الإلكتروني إن التحقيق يركز على الجرائم المزعومة ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتُكبت في البلاد منذ 15 فبراير شباط 2011.

ولم تشهد ليبيا سلاما يُذكر منذ انتفاضة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي وانقسامها في 2014 بين فصائل متحاربة في الشرق والغرب. وانتهى القتال الرئيسي عام 2020، لكن لم يتحقق تقدم يُذكر لحل سياسي، وتهيمن الفصائل المسلحة على الأرض.