تقرير عن مجلس الأمن يجدد المخاوف من تواجد قوي لـ«تنظيم الدولة» في جنوب ليبيا

طرابلس – «القدس العربي»: أثار تقرير حديث صادر عن مجلس الأمن الدولي قضية تواجد عناصر “تنظيم الدولة الإسلامية” في دول إفريقية وعلى رأسها ليبيا مجدداً مع ركود نشاطها منذ حرب سرت التي تقع وسط ليبيا وسيطر عليها تنظيم الدولة قبل سنوات.
وأورد معطيات جديدة بشأن نشاط “تنظيم الدولة” في ليبيا، والذين لا يتجاوز عددهم 400 مقاتل في الجنوب والجنوب الغربي، حيث لجأ بعضهم إلى مناطق تعدين الذهب على الحدود مع النيجر، كما يُشكِّل الاتجار بالبشر والتهريب المصدر الرئيس لتمويل عملياتهم.
وتحدث مجلس الأمن الدولي، في أحدث تقرير له حول تهديدات ونشاط داعش حول العالم، معبراً عن قلقه من استمرار مساهمة أنشطة الجماعات المنتسبة للتنظيم المتطرف في تدهور الوضع بأجزاء من غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.
وقال التقرير إن الصومال ما زال بلد عبور للمقاتلين من شمال إفريقيا إلى جنوب ليبيا ومالي وغرب القارة، على الرغم من النزاع الجاري في السودان.
وأشار إلى أن التنظيم نشاطه في ليبيا بمناطق نائية جنوب وجنوب غرب البلاد، حيث أشارت دولة عضو بالهيئة الأممية إلى أن بعض المقاتلين سافروا إلى مناطق تعدين الذهب في ليبيا والحدود مع النيجر.
وحسب التقرير، يشكل الاتجار بالبشر والتهريب المصدر الرئيس لدخل التنظيم، مشيراً إلى تجنيد بعض المنتمين إلى قبائل التبو وزعيمهم عبدالسلام درك الله غير المدرج على قائمة الجزاءات، ويتحركون في المناطق الصحراوية والجبلية من أجل تفادي اكتشافهم.
وقدَّر تقرير مجلس الأمن الدولي عناصر التنظيم الإرهابي ما بين 150 و400 من المقاتلين الفعليين، من بينهم مقاتلون من تشاد ونيجيريا والسودان مع الإشارة إلى أنهم لم يشنوا هجمات إرهابية.
وفي وقت سابق استطاع جهاز المخابرات الليبية أن يفكك خلية تابعة لـ”تنظيم الدولة” يقال إنها تحت قيادة عناصر سودانية، وفق التقرير الأممي، وهي تيسر نقل الأفراد من تشاد والسودان نحو ليبيا من أجل العبور إلى وجهات أخرى، وفككت أيضاً خلية أخرى مرتبطة بها كانت تعنى بالمعاملات المالية.
وحسب التقرير فإن بعض النساء أجبرن على الزواج من أفراد يزعم أنهم ينتمون إلى “تنظيم الدولة”، بينما أُجبرت أخريات على مرافقة أزواجهن لدى السفر من الخارج إلى ليبيا.
وخلال زيارة إلى مركز احتجاز النساء في طرابلس لاحظت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومفوضية حقوق الإنسان في وقت سابق أن النساء المحتجزات بدعوى ارتباطهن بالتنظيم محتجزات دون أي إجراءات قضائية، ويعشن ظروفاً قاسية، وقيل إنهن يخضعن للتعذيب وسوء المعاملة.
ورصد مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2023 استمرار تهديد تنظيم داعش لأمن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إذ يتحمل مسؤولية 42% من الهجمات الإرهابية هناك، موضحاً أن التنظيم والجماعات الموالية كان نشطاً خصوصاً في ليبيا ومصر خلال العام 2022، رغم تراجعه في العراق وسوريا حيث خسر معظم أراضيه هناك.
وأضاف المؤشر، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام الدولي بأستراليا، أن التنظيم حوّل أنظاره إلى القارة الإفريقية معتمداً على أساليب وشبكات سرية لتنفيذ عملياته، وظل الأكثر دموية في العالم، رغم تراجع عدد الوفيات المرتبطة بهجمات التنظيم بنسبة 16%.
وفيما يتعلق بالوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يرصد المؤشر تراجعاً في مؤشرات السلام بشكل عام، مع تدهور التصنيف في 14 مؤشراً، وتسجيل تحسن في 9 فقط.
ويرصد المؤشر السنوي تمدداً في نشاط التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة في القارة الإفريقية، مع ارتفاع العنف الناتج عن الإرهاب في دول مثل بوركينا فاسو، ومالي، ونيجيريا، والنيجر، والكاميرون. وأصبحت منطقة الساحل عنيفة بشكل متزايد وازدادت الوفيات بها بأكثر من 21 مرة بين عامي 2007 و2022.
وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن جهاز الرّدع لمكافحة الإرهاب القبض على مسؤول تنظيم داعش في ليبيا، والإطاحة بجميع قيادات التنظيم الإرهابي في البلاد.
وقال، في بيان عبر صفحته على فيسبوك، إن والي “تنظيم الدولة” في ليبيا هاشم أبو سدرة جرى ضبطه في وقت سابق، ثم تأجل الإعلان عن تاريخ اعتقاله، لتسهيل الإحاطة بعناصر التنظيم كافة ومكافحة منابعه في ليبيا، وسط ظروف معقدة لاصطياد الذئاب المنفردة بحذر وهدوء. إقليمياً، أوضح مجلس الأمن الدولي أن الجماعات المنتسبة إلى التنظيم تواجه استنزافاً في القيادة ونكسات مالية، لكنها احتفظت بقدرتها على شن هجمات إرهابية والتخطيط لتهديدات خارج مناطق عملياتها. ويساور المجلس القلق من تزايد استخدام التنظيم منظومات طائرات مسيرة عن بعد والأجهزة المتفجرة يدوية الصنع.
وأعرب عن قلقه من ثلاثة اتجاهات تكتيكية عامة، أولها: انفراج محلي بين تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في منطقة الساحل الإفريقي؛ مما أثر على مناطق أخرى، حيث بذلت كلتا الجماعتين جهوداً أقل بكثير لمحاربة بعضها البعض، وخصصتا المزيد من الموارد لأهداف أخرى.
وثاني الاتجاهات في العديد من المناطق، بما في ذلك منطقة الساحل وغرب إفريقيا، يتمثل في إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجمات أقل بكثير مما يشنه من هجمات فعلياً. وقدرت دول أعضاء أن هذا الانخفاض في إعلان المسؤولية يأتي في إطار محاولة كسب عقول سكان المناطق التي يعمل فيها “تنظيم الدولة الإسلامية” دون التقليل بالفعل من عملياته.
أما الملاحظة الثالثة فهي الاعتراف بصعوبة الحصول على البيانات التجريبية، حيث لاحظ تقرير مجلس الأمن انخفاضاً كبيراً في عدد ووتيرة هجمات التنظيم في الأشهر الأربعة التي سبقت تشرين الثاني/ نوفمبر، لكن من اللافت ارتفاع المؤشر بشأن قدرات التنظيم القتالية.
وأورد مجلس الأمن أن الموارد المتاحة للتنظيم التي باتت تتناقص الآن، تقدر ما بين 10 ملايين و25 مليون دولار أمريكي. وأورد زيادة في استخدام العملات المشفرة، وقيل إن بعض الجماعات المنتسبة للتنظيم تستعمل منصات التواصل الاجتماعي لجمع الأموال عن طريق العملات المشفرة، حيث أصدرت تلك الجماعات نداءات بأكثر من 20 لغة لاستخدام العملة المشفرة.
وحسب المجلس، فإن التنظيم المتطرف في غرب إفريقيا واصل جمع الأموال محلياً من الأنشطة الإجرامية، بما في ذلك ابتزاز الصيادين والمزارعين وسرقة الماشية والاختطاف؛ طلباً للفدية، وبدأ في استكشاف الأنشطة الزراعية، مثل زراعة الفلفل الأحمر في البلدان المجاورة لبحيرة تشاد.
وتقدر الهيئة الأممية عدد مقاتلي تنظيم الدولة في غرب إفريقيا ما بين 4000 و7000 مقاتل، وأشارت إلى أن أبو مصعب البرناوي غير المدرج في قائمة الجزاءات ما زال قائد الجماعة.

شبح عودة القرصنة الصومالية يلوح من جديد قبالة القرن الإفريقي

نيروبي (أ ف ب) – في 14 كانون الأول/ديسمبر، احتُجزت سفينة الشحن “إم في روين” وطاقمها ونقلوا إلى الصومال، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارها. غير أنّ هذه الحادثة أيقظت شبح القرصنة التي زرعت الرعب قبالة سواحل القرن الإفريقي بين العامين 2005 و2012.

صورة نشرتها البحرية الهندية في 30 كانون الثاني/يناير 2024 تُظهر قوات الكوماندوز الهندية تحيط بمجموعة من القراصنة المحتجزين بعدما حرّرت البحرية الهندية قارب صيد إيراني اختطفه قراصنة صوماليون قبالة الساحل الصومالي © / البحرية الهندية/ا ف ب

يعدّ هذا الهجوم الذي نُفّذ على بعد 380 ميلاً بحرياً (700 كيلومتر) شرق جزيرة سقطرى اليمنية، أول عملية اختطاف ناجحة يقوم بها قراصنة صوماليون منذ اختطاف ناقلة النفط “أريس 13” في العام 2017. وكانت تلك العملية الأولى أيضاً الأول منذ العام 2012.

ويقول خبراء أجرت معهم وكالة فرانس برس مقابلات، إنّ هذا النموذج الأكثر تطرّفاً للتهديد الذي يتزايد على طريق تجاري رئيسي في هذه المنطقة من المحيط الهندي، ولكنّهم يعتبرون أنّ عودة القرضنة على نطاق واسع غير مرجّحة.

منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر، سجّلت وكالة الأمن البحري البريطانية (UKMTO) ستة حوادث قبالة الساحل الصومالي، تتراوح بين اقتراب رجال مسلّحين واختطاف سفينة.

بدأ هذا الاتجاه في الظهور العام الماضي، إذ رصد مركز خبراء الأمن البحري الفرنسي (MICA Center) تسعة حوادث قبالة سواحل الصومال، الأمر الذي يعدّ “جديداً” منذ عدّة سنوات.

ويشير إيريك جاسلين، مدير مركز خبراء الأمن البحري الفرنسي، إلى أنّ أهم الحوادث “تركّزت في نهاية العام، تقريباً بالتزامن مع ما حدث في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب”.

ومنذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، يشنّ المتمرّدون اليمنيون الحوثيون هجمات في هذه المنطقة على سفن مرتبطة بإسرائيل، رداً على الحرب التي تقودها الأخيرة ضدّ حركة حماس في غزة بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية.

ويقول إيريك جاسلين “في الوقت نفسه تقريباً، بدأنا نلاحظ ظاهرة القرصنة التي تطال مراكب شراعية تقليدية قبالة سواحل بونتلاند”.

وتعدّ هذه المنطقة الصومالية عند طرف القرن الإفريقي، والتي يقع في شمالها خليج عدن وفي شرقها المحيط الهندي، وكراً تاريخياً للقرصنة.

“ساحة للصيد”

يقول تيموثي والكر الباحث في معهد الدراسات الأمنية، إنّ “عمليات خطف عدّة مراكب شراعية العام الماضي، كانت بمثابة تنبيه بالنسبة إلى المراقبين إلى حقيقة أنّ مجموعات من القراصنة الصوماليين ربّما تكون قيد تجهيز نفسها بوسائل تسمح لها بشنّ هجمات في أماكن بعيدة في البحر”.

وفقاً لأسلوب العمل التقليدي للقراصنة، فإنّ الاستيلاء على قوارب الصيد (المراكب الشراعية وسفن الصيد) التي يمكنها السفر لمسافات كبيرة يجعل من الممكن الحصول على “السفينة الأم”، التي تنطلق منها بعد ذلك عمليات بوجود قوارب أكثر قدرة على المناورة.

من جهته، يقول تيموثي والكر إنّه في ظلّ هجمات الحوثيين، فإنّ “الكثير من السفن تتباطأ (مع اقترابها من القرن الإفريقي) في انتظار تعليمات بشأن ما إذا كانت ستمرّ عبر البحر الأحمر أو لا. وهذا يخلق ساحة للصيد”.

وقد وُجدت “ساحة الصيد” هذه مع تحرّك بعض القوات البحرية من المحيط الهندي إلى البحر الأحمر.

صورة نشرتها البحرية الهندية في 29 كانون الثاني/يناير 2024 تظهر سفينة صيد إيرانية بعدما أفرجت عنها البحرية الهندية قبالة سواحل الصومال في المحيط الهندي © / البحرية الهندية/ا ف ب

من جهته، يشير عمر محمود وهو باحث في مجموعة الأزمات الدولية إلى أنّ انتخابات حساسة جرت في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير في بونتلاند حوّلت انتباه قوات الأمن المحلية من السواحل إلى الداخل.

وأضاف أنّ هذا الأمر “أتاح فرصة لهذه الجماعات الإجرامية التي طالما كانت موجودة”.

ولم تجب الشرطة البحرية في بونتلاند على أسئلة وكالة فرانس برس بهذا الشأن.

صراعات بشأن الصيد أو قرصنة؟

في إيل التي تعدّ معقلاً للقراصنة في بونتلاند، يُعتقد أن هناك تضخيم للهجمات.ويشير السكان إلى حوادث مرتبطة بالصيد غير القانوني، والذي يعدّ مشكلة متكرّرة في المحيط الهندي. وتأتي العديد من القوارب من جنوب شرق آسيا وإيران وحتى أوروبا للصيد من دون ترخيص في هذه المياه، ما يؤدي إلى استنزاف مصادر الدخل القليلة للسكان.

ويقول أحمد عبدي نوح وهو زعيم قبلي إنّ “السبب في عودة القراصنة إلى الظهور هو الصيد غير القانوني على نطاق واسع على الساحل”.

ووفق تعريف الأمم المتحدة، فإنّ الهجمات على قوارب الصيد يمكن أن تدخل في إطار القرصنة، حتى لو لم تستهدف هذه الأخيرة السفن التجارية.

بين 29 كانون الثاني/يناير والثاني من شباط/فبراير، حرّرت القوات البحرية في السيشيل والهند أربعة قوارب صيد بعد تحويل مسارها، على بعد أكثر من 800 ميل بحري (1500 كيلومتر) من الساحل في بعض الأحيان.

ويقول هانز تينو هانسن، الرئيس التنفيذي لشركة الاستخبارات والأمن البحري الدنماركية “ريسك إنتليجنس”، “كلّما ابتعدت عن الصومال، قلّ احتمال وجود صلة بسيناريو الصيد”.

ردع

مع ذلك، يؤكد الخبراء الذين قابلتهم وكالة فرانس برس أنّ هذه الهجمات لا تعني عودة القراصنة الصوماليين، مشدّدين على أهمية القوات الدولية لردع أيّ اتساع لنطاق هذه الظاهرة.

بعد ذروتها في العام 2011، انخفضت أعمال القرصنة بشكل كبير مع نشر سفن حربية دولية (عملية الاتحاد الأوروبي “أتالانتا” والقوة الدولية CTF-151، والبحرية الهندية…) أو إنشاء قوة الشرطة البحرية في بونتلاند أو وضع حراس مسلّحين على متن السفن التجارية.

لا تزال هذه العمليات العسكرية جارية، وعلى عكس ما حدث بداية العقد القرن الحالي، فإنّ السفن التجارية باتت تُدرك المخاطر كما أنّها على دراية بالإجراءات الأمنية.

بالنسبة إلى عمر محمود، فإنّ ما يحصل “من المرجّح ان تكون هجمات مركزة أكثر من مؤشر على عودة ظهور القرصنة على نطاق واسع”.

في إيل، لا يؤمن الناس بالعودة إلى “العصر الذهبي” للقرصنة.

ويقول الصياد أحمد سياد “هناك سفن حربية تجري دوريات في البحر. لا أعتقد أنّ قرصاناً عاقلاً سيخوض هذه المخاطرة”.

“الحوثي” تعلن استهداف سفينة أمريكية بالبحر الأحمر و”إصابتها”

– وفق المتحدث العسكري للجماعة اليمنية يحيى سريع، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الأمريكي – هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أعلنت تلقيها بلاغا عن تعرض سفينة لهجوم بصاروخين جنوب المخا

المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع

اليمن – أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، استهداف سفينة أمريكية في البحر الأحمر “بصواريخ بحرية مناسبة وتحقيق إصابة مباشرة”.

وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن قوات الجماعة “قامت باستهداف سفينة ستار أَيرِس (Star Iris) الأمريكيةِ في البحر الأحمر، بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة”.

وأضاف سريع أنه “كانت الإصابة دقيقة ومباشرة”، وأن العملية “انتصارٌ لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا”.

وشدد على أن” القوات المسلحة اليمنية (الحوثية) مستمرة في تنفيذ قرار منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي، حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

وتوعّد المتحدث الحوثي “بتنفيذ المزيد من العمليات رداً على الجرائم الصهيونية بحقِّ إخواننا في قطاع غزة، وكذلك رداً على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِ المستمرِّ على اليمن”.

وحتى الساعة 9:00 (ت.غ) لم يصدر تعليق من الجانب الأمريكي بشأن هذا البيان.

لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أعلنت في وقت سابق الاثنين، تحذيرا بخصوص الحادث.

وقالت الهيئة إنها “تلقت في 12 فبراير (شباط) 2024 الساعة 7:55 ت.غ، بلاغًا عن حادث على بعد 40 ميلا بحريا جنوب المخا في اليمن.

وبحسب الهيئة “أفاد الربان أن سفينته تعرضت لهجوم بصاروخين وأبلغ عن أضرار طفيفة”، وذكرت أن “السفينة وطاقمها آمنون، وتتجه إلى الميناء التالي”.

وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم لمواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.

ومنذ مطلع العام الجاري، يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.

ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

(الأناضول)

نقابة الصحفيين في مصر تطالب بطرد السفير الإسرائيلي وإلغاء اتفاقية السلام

طالبت نقابة الصحفيين في مصر بطرد السفير الإسرائيلي وإلغاء اتفاقية السلام، وأكدت رفضها لتهديدات تل أبيب بشن عملية عسكرية في رفح الفلسطينية، معتبرة ذلك تهديدا لأمن مصر القومي.

وشددت النقابة المصرية في بيان، اليوم الاثنين، على أن هذه التهديدات “تأتي لتكشف حجم التواطؤ الدولي في مواجهة الإجرام الصهيوني، وحرب الإبادة الجماعية، التي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني، ومحاولاته لتصفية القضية الفلسطينية وسط صمت دولي مطبق”.

وأدانت النقابة بـ”كل قوة موقف الرئيس الأمريكي الداعم للتهديدات الصهيونية، وتعتبره بمثابة ضوء أخضر لشن الهجوم وقتل المدنيين وإشعال المنطقة، لتضاف جريمة جديدة إلى سجل الجرائم  الأمريكية، وجرائم بايدن في حق الشعب الفلسطيني، ومشاركة معلنة في حرب الإبادة”.

وأكدت النقابة أنه مع “مطلع الشهر الخامس لحرب الإبادة، التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وعلى الرغم من الموقف المصري الواضح، والحاسم برفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني إلى سيناء، واعتبار ذلك خطا أحمر، وهو الموقف الذي توافقت عليه كل فئات ومكونات الشعب المصري، إلا أن الكيان الصهيوني بقيادة المجرم نتنياهو ما زال يسعى لتنفيذ مخططه، وقد بدأ بالفعل إعلان الاستعداد لتنفيذ هجومه البري، واجتياح رفح بكل ما يمثله هذا التهديد من مخاطر على الأمن القومي المصري”.

وواصلت النقابة في بيانها: “نشدد على أنه لم يعد من الممكن احتمال المجازر التي يقوم بها الكيان الصهيوني على مدار الساعة طوال الشهور الماضية، التي راح ضحيتها أكثر من 28 ألف فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، وعشرات الآلاف من المفقودين والجرحى، كما أصبح من الاستحالة على صاحب كل ضمير حي استمرار الجلوس في مقاعد المتفرجين إزاء حرب الإبادة والتجويع، التي يمارسها هذا الكيان العنصري المغتصب ضد شعبنا العربي في فلسطين، كما لم يعد الصمت وسياسة صم الآذان خيارا إزاء هذه العمليات الجبانة ضد النساء والأطفال”.

وثمنت نقابة الصحفيين كل التحركات التي تسعى لوقف هذا الهجوم، وكذلك الإجراءات التى تتخذها تحسبا لما قد تشهده الحدود المصرية – الفلسطينية من تطورات على صعيد الهجوم الإسرائيلي على رفح.

وأكدت النقابة “وقوفها، والشعب المصري كله خلف كل الإجراءات الرامية للتصدي لأي عدوان صهيوني محتمل يهدد الأمن القومي المصري، ويعد بمثابة إعلان للحرب”.
وتابعت: “إن نقابة الصحفيين المصريين، التي أعلنت في كل المناسبات موقفها من دعم القضية الفلسطينية، ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني تؤكد ما يلي:
1- تأييد كل الإجراءات اللازمة والضرورية لمساندة أهلنا في فلسطين، واعتبار العدوان على رفح تهديدا مباشرا للأمن القومي المصري، واتخاذ ما يلزم من وسائل دفاعية حاسمة.
2- طرد السفير الإسرائيلي، وسحب السفير المصري، وإلغاء الاتفاقية مع الكيان الصهيوني، واعتبارها كأنها لم تكن كرد على أي عدوان يمس الحدود أو يهدد الأمن المصري.
3- تجريم كل أشكال التطبيع، أو التعاون مع الكيان الصهيوني، ووقف دخول السلع المقاطعة، وإلغاء تصاريح عمل الشركات والمصانع المدرجة في المقاطعة.
4- الدعوة لمراجعة العلاقات مع الدول العربية المتماهية في التطبيع مع الكيان الصهيوني على حساب مصالح الشعب الفلسطيني، ومصالح الأمة العربية، وكل متطلبات الأمن القومي العربي.
5- الدعوة للانفتاح على كل الدول المناصرة للقضية الفلسطينية، وقطع أو تعليق العلاقات مع الدول، التي دعّمت الكيان الصهيوني في حربه على غزة والضفة، والعدوان على الشعب الفلسطيني، بل وكانت شريكة في هذا العدوان، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية.

6- تأييد الموقف السياسي والقانوني الداعم لجنوب إفريقيا في الدعوى المرفوعة منها أمام محكمة العدل الدولية، التى تتهم فيها إسرائيل بممارسة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين”.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

مقتل 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية وضابط بحريني في الصومال

ضباط صوماليون يتدربون بإشراف إماراتي في قاعدة عسكرية بمقديشو (رويترز-أرشيف)

القاهرة (وكالات) – قالت وزارة الدفاع الإماراتية يوم السبت على منصة إكس إن ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة وضابطا من قوة دفاع البحرين قتلوا في “عمل إرهابي” في الصومال في أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية.

وقالت الوزارة في بيان عبر موقع “إكس”، “تعلن وزارة الدفاع عن استشهاد 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية وضابط من قوة دفاع البحرين وإصابة 2 آخرين إثر تعرضهم لعمل إرهابي في جمهورية الصومال الشقيقة”.
وأضافت أن الهجوم وقع “أثناء أدائهم مهام عملهم في تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية، والتي تندرج ضمن الاتفاقية الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الصومال في إطار التعاون العسكري بين البلدين”.
وتابع البيان أن “دولة الإمارات تواصل التنسيق والتعاون مع الحكومة الصومالية في التحقيق بشأن العمل الإرهابي الآثم”.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن مسلحًا فتح النار داخل قاعدة عسكرية بالعاصمة مقديشو، ما أسفر عن مقتل عدة عسكريين بالقاعدة.
وقالت شبكة “صومالي دايجست” المحلية، إن القاعدة تدعى “الجنرال جوردن”، مشيرةً إلى أن المسلح يشتبه في انتمائه لحركة الشباب المتطرفة، لافتةً إلى أن من بين القتلى “العقيد الإماراتي محمد مبارك، وهو من قدامى المحاربين المتميزين في القوات الجوية وقائد العمليات للقوات الإماراتية في مقديشو”.
وأوضحت أن المسلح الذي أطلق النار كان جنديًا مكلّفا بحراسة المكان، وكان ضمن الكتيبة 28 التي تم تدريبها في أوغندا، وتم القضاء عليه بعد اشتباك استغرق دقائق مع القوة الشرطة العسكرية المتدربة.
وفي وقت سابق، أصدر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، عبر حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، بيانًا قال فيه: “إلى حكومة وشعب دولة الإمارات العربية، نبعث بتعازينا للضباط الذين فقدوا أرواحهم في مقديشو الذين جاؤوا للمشاركة في إعادة تأهيل القوات المسلحة الصومالية”.
وأضاف: “ندين بشدة هذا العمل القبيح الذي أودى بحياة هؤلاء الضباط الذين ضحوا بوقتهم وأرواحهم من أجل حرية وطننا وإعادة بناء قواتنا، وأوجه الأفرع الأمنية لإجراء تحقيق سريع، وأعدكم بهذا التحرك القوي. سيتم اتخاذه ضد من قام بشن هذا العمل”.
هذا وبدأت الحكومة الصومالية وقوات متحالفة معها، في عام 2022، حملة لطرد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة [الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول] من بعض المناطق في وسط البلاد لكن الحركة مستمرة في شن هجمات كبيرة.
ويشهد الصومال، منذ عدة سنوات، صراعًا داميًا بين القوات الحكومية ومسلحي حركة الشباب التي تسعى للسيطرة على الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي، وحكمها وفقا لتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

مصادر مصرية: “الجراد” يهاجم محافظة البحر الأحمر بسبب عدم مكافحته في السودان

تواصل فرق مكافحة الجراد في محافظة جنوب البحر الأحمر المصرية أعمالها المستمرة في مكافحة “الجراد” بعد أن تعرضت المحافظة لتدفقات كبيرة من أسراب نوعه الصحراوي الأصفر.
وذكرت قناة العربية، صباح اليوم الجمعة، أن هذه الأسراب تجاوزت الحدود السودانية ودخلت إلى الأراضي المصرية، حيث تزايدت عددها بشكل كبير رغم القضاء على الأسراب الأولى، وهي الآن على مشارف مدينة مرسى علم في محافظة البحر الأحمر المصرية.
ونقلت القناة عن مصادر مصرية أن “فرق المكافحة نجحت خلال الأسبوعين الماضيين في القضاء على تدفقات كبيرة لأسراب الجراد الصحراوي الأصفر، من خلال قواعد المكافحة الموجودة (بحلايب وشلاتين وأبو رما) الحدودية المتنازع عليها ، مع الاستعانة بفرق من محافظتي قنا وأسوان”.
وزادت أسراب الجراد العام الحالي على خلفية عدم مواجهته داخل السودان وعدم المكافحة بسبب الأحداث الجارية على الأراضي السودانية بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما تسبب في وصول عدد أكبر من الأعوام السابقة.
ويشار إلى أن السودان من الدول التي تنتشر فيها أسراب الجراد، ونتيجة لعدم مكافحته من قبل المعنيين والمختصين بمكافحته ينتشر بشكل هائل وبعدها يقترب من الحدود المجاورة وخاصة المصرية.
وأشار أحمد رزق، رئيس إدارة مكافحة الآفات الزراعية في مصر، إلى أن “الجراد يتكاثر في اليمن والسودان واليمن وإريتريا، ونظرا للظروف التي تحدث في السودان من حروب وانتشار أوبئة، تتزايد أسراب الجراد في الانتشار”، لافتا إلى أن “أسراب الجراد اقتحمت الحدود المصرية من اتجاه السودان، بكميات كبيرة تجاوزت عشرات الكيلومترات، موزعة بمناطق مختلفة،  وأعداد كبيرة من الجراد هاجمت الأشجار وبعض الزراعات الجبلية”.”.

تجدد القتال بجنوب السودان يودي بحياة 26 شخصا

صورة ارشيفية

جوبا (رويترز) – قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن القتال بين جماعات محلية في غرب دولة جنوب السودان أدى إلى مقتل 26 شخصا على الأقل، فيما دعا رئيس البلاد ونائبه إلى وضع حد للعنف الطائفي المتزايد.

وقتل أكثر من 150 شخصا منذ الأسبوع الماضي في صراعات منفصلة بين شباب مسلحين من ولاية واراب ومنافسين لهم من ولايتي البحيرات وغرب بحر الغزال المجاورتين وأبيي، وهي منطقة إدارية يتشارك جنوب السودان والسودان في إدارتها.

ولا يبدو أن هذه الصراعات مرتبطة ببعضها بشكل مباشر لكنها تتعلق جميعا بالسيطرة على أراض وموارد طبيعية، وقال أحد النشطاء إنه يشك في وجود دوافع سياسية وراء أعمال العنف.

ويحظى جنوب السودان رسميا بسلام منذ اتفاق 2018 الذي أنهى صراعا استمر خمس سنوات وتسبب في مقتل مئات الآلاف، لكن العنف المحلي بين مجتمعات متنافسة لا يزال يندلع من حين لآخر.

واجتمع الرئيس سلفا كير ونائبه الأول ريك مشار، اللذان اشتبكت قواتهما خلال الحرب الأهلية بين عامي 2013 و2018، للدعوة إلى “إنهاء العنف الداخلي في أجزاء من البلاد”، وفقا لما نشرته الحكومة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي.

ومن المقرر إجراء انتخابات في وقت لاحق من العام لاختيار القادة الذين سيخلفون الحكومة الانتقالية الحالية.

وقال أركانجلو أنيار أنيار القائم بأعمال حاكم ولاية غرب بحر الغزال لرويترز إن أحدث الاشتباكات وقعت أمس الاثنين عندما هاجم شبان مسلحون من ولاية واراب مركزا للشرطة وسوقا في الولاية وأحرقوهما.

وأضاف أن ثمانية من أفراد الأمن و10 مدنيين من ولايته قتلوا.

وأفاد وليام وول وزير الإعلام في واراب بأن ثمانية من ولايته قتلوا أيضا. وقال إن السبب في اندلاع القتال هو نزاع على الأراضي الخصبة المستخدمة للرعي والزراعة.

وقال إدموند ياكاني المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم، وهي مجموعة من النشطاء، إنه فوجئ برؤية مجموعات محلية مسلحة بمثل هذه الأسلحة الثقيلة ويعتقد أن بعض القادة السياسيين يشجعون أعمال العنف لتأخير الانتخابات.

وأضاف “السياسيون الموجودون في السلطة يشعرون بالخوف الشديد من أن فرص عودتهم إلى السلطة ستكون محدودة إذا توجهوا إلى مراكز الاقتراع”.

جماعة الحوثي تهاجم سفينتين في البحر الأحمر وخليج عدن بصواريخ باليستية

محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا للحوثيين، يسير بعد مقابلة مع رويترز في صنعاء، اليمن، 1 أغسطس/آب 2018. رويترز/خالد عبد الله/صورة أرشيفية

واشنطن (رويترز) – قال الجيش الأمريكي يوم الأربعاء إن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران أطلقت ستة صواريخ باليستية على سفينتين في البحر الأحمر وخليج عدن، مضيفا أن إحدى السفن أبلغت عن أضرار طفيفة دون وقوع إصابات

من جهة اخرى قال وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس اول امس الاثنين إن الضربات على أهداف لحركة الحوثي في اليمن لم تقلل بشكل كامل من رغبة الحوثيين في تعطيل الشحن في البحر الأحمر.

وأضاف شابس أمام البرلمان “كان لهذه الهجمات تأثير كبير على إضعاف قدرات الحوثيين لكن رغبتهم في مواصلة تعطيل البحر الأحمر لم تتضاءل بالكامل”.

وكانت جماعة الحوثي اليمنية  قد قالت يوم الثلاثاء إنها أطلقت صواريخ على سفينتين في البحر الأحمر مما ألحق أضرارا بهما.

وتستهدف الجماعة المتحالفة مع إيران سفنا تجارية بطائرات مسيرة وصواريخ في البحر الأحمر منذ منتصف نوفمبر تشرين الثاني، في تحركات تصفها بأنها تهدف للتضامن مع الفلسطينيين ضد إسرائيل خلال الحرب الدائرة في قطاع غزة.

وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي إن الجماعة أطلقت صواريخ بحرية على السفينتين (ستار ناسيا) و(مورنينج تايد) وأشار إلى أن السفينتين، اللتين ترفعان علمي جزر مارشال وبربادوس على الترتيب، أمريكية وبريطانية.

وقال عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة، اليوم الثلاثاء إن الحوثيين سيواصلون “التصعيد أكثر فأكثر” إن لم يتوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وأكد مسؤول بوزارة الشحن البحري في اليونان أن السفينة (ستار ناسيا) المملوكة ليونانيين وتديرها شركة ستار بالك كاريار أصيبت بأضرار جراء انفجار وقع الساعة 1115 بتوقيت جرينتش مضيفا أن طاقمها بخير.

ولم يتضح ما إذا كان الانفجار ناجما عن لغم بحري أو صاروخ.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ على السفينة ستار ناسيا، مما أدى إلى حدوث أضرار طفيفة دون وقوع إصابات. وأضافت على منصة إكس إن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية تعمل بالقرب من ستار ناسيا أسقطت أحد الصواريخ. وتابعت أن ستار ناسيا ظلت صالحة للإبحار واستمرت نحو وجهتها.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة أمبري البريطانية للأمن البحري إنهما تلقتا تقارير عن وقوع انفجار بالقرب من سفينة تجارية قبالة ميناء عدن اليمني يوم الثلاثاء.

وذكرت أمبري أن ناقلة البضائع السائبة المملوكة ليونانيين استُهدفت في أثناء توجهها جنوبا عبر ممر العبور الأمني ​​البحري على بعد نحو 53 ميلا بحريا جنوب غربي عدن. وكانت السفينة في طريقها إلى الهند قادمة من الولايات المتحدة.

وقالت خدمة تتبع الناقلات (تانكر تراكرز دوت كوم) إن السفينة كانت تحمل فحما أمريكيا إلى الهند.

* (مورنينج تايد)

ذكرت شركة أمبري أن سفينة البضائع العامة الثانية التي ترفع علم بربادوس ومملوكة لشركة بريطانية تعرضت لأضرار بسبب طائرة مسيرة في أثناء إبحارها باتجاه الجنوب عبر البحر الأحمر.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وقالت أمبري إن السفينة أجرت مناورات للمراوغة وواصلت رحلتها.

وأبلغت شركة الشحن البريطانية (فورادينو) المالكة للسفينة (مورنينج تايد) رويترز بأن الناقلة تبحر حاليا من دون مشكلات لكنها لم تقدم مزيدا من المعلومات.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن ثلاثة صواريخ أطلقها الحوثيون سقطت في المياه بالقرب من السفينة مورنينج تايد ولم تتسبب في أضرار أو إصابات.

وأظهرت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن أن (مورنينج تايد) كانت تتجه جنوبا عبر البحر الأحمر بعدما عبرت قناة السويس يوم الجمعة. وتظهر أحدث إشارة لها أنها تبحر خارج البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد قالت بعد منتصف الليل بتوقيت جرينتش مباشرة يوم الثلاثاء إنها تلقت تقريرا عن إطلاق مقذوف على الجانب الأيسر لسفينة على بعد 57 ميلا بحريا غربي الحديدة وأشارت إلى رصد زورق صغير بالقرب من الموقع.

وأضافت الهيئة أن المقذوف مر فوق سطح السفينة وتسبب في أضرار طفيفة لنوافذ قمرة القيادة، لكن السفينة وطاقمها سالمون وواصلوا مسار الرحلة المخطط له.

 

وتعطل الهجمات في البحر الأحمر حركة الشحن العالمية وأجبرت شركات على تغيير مسارها للقيام برحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب قارة أفريقيا، كما أثارت مخاوف من أن نطاق الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد يتسع ليزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا الشهر الماضي قصف أهداف للحوثيين في اليمن ردا على الهجمات على عمليات الشحن في البحر الأحمر.

لجنة علمية لمراجعة مشروع ترميم هرم الجيزة الأصغر المثير للجدل

القاهرة (أ ف ب) – قررت وزراة السياحة المصرية تشكيل لجنة علمية مؤلفة من متخصصي الآثار المصريين والأجانب لمراجعة مشروع ترميم الهرم الأصغر بين أهرامات الجيزة بعدما أثار جدلا بين المواطنين والخبراء.

عالم المصريات زاهي حواس يقف أمام أبو الهول في الجيزة في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2019. © خالد دسوقي / ا ف ب/AFP

وأفاد بيان الوزارة السبت عن القرار الصادر “بتشكيل لجنة علمية عليا (…) لمراجعة المشروع المشترك بين المجلس الأعلى للآثار وبعثة جامعة واسيدا اليابانية لإجراء أعمال الترميم المعماري لهرم منكاورع بمنطقة آثار الهرم”.

وبحسب البيان، يرأس اللجنة عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق زاهي حواس، وتضم “عددا من كبار العلماء المتخصصين في الآثار من المصريين والأجانب”.

وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري نشر على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك مقطعا قصيرا يشرح فيه مشروع ترميم هرم “منكاورع”، ووصفه بأنه “مشروع القرن”.

وقال إن المشروع “عبارة عن إعادة تركيب الكتل الغرانيتية التي كانت تمثل الكساء الخارجي لهرم منكاورع”، موضحا تدرج خطوات العمل بدءا بـ”دراسة للكتل الحجرية ثم مسح للمساحة ومسح بأشعة الليزر ثم إعادة تركيب الكتل”.

وأثار المشروع جدلا على منصات التواصل الاجتماعي.

وكتبت عالمة المصريات مونيكا حنا عبر حسابها على فيسبوك “لا يمكن، فعلاً ما ينقص ترميم الآثار هو تبليط هرم منكاورع، ألن ينتهي العبث بآثار مصر؟”.

واضافت العالمة المصرية “كل المواثيق الدولية في الترميم ترفض هذا التدخل بكل أشكاله، وأتمنى من كل أساتذة الجامعات في الآثار والترميم الوقوف ضد هذا المشروع بشكل فوري”.

وبحسب بيان الوزارة السبت فإن اللجنة المشكلة “ستقوم بعد الإنتهاء من مراجعة المشروع، بإعداد تقرير علمي مفصل عن نتائج أعمالها، وما انتهت إليه المراجعة العلمية التي أجرتها، وإتخاذ قرار بشأن المضي قدما في المشروع من عدمه”.

وهرم منكاورع هو الوحيد في مصر بين أكثر من 124 هرما، الذي تضمن تصميمه كساء خارجيا من الغرانيت، بحسب وزيري.

مقتل 39 بين ولايتي (واراب) و(البحيرات) خلال النزاعات الموسمية بين رعاة الماشية

صورة ارشيفية جنوب السودان- رويترز

جوبا (رويترز) – قال مسؤولون إن 39 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في اشتباكات اندلعت بين رعاة من ولايتين متجاورتين في وسط جنوب السودان، عازين أعمال العنف إلى نزاعات طويلة الأمد على الأراضي.

يعيش جنوب السودان حالة من انعدام الأمن منذ استقلاله عن السودان في 2011. وتراجعت حدة العنف في البلاد كثيرا منذ اتفاق سلام أنهى حربا أهلية دارت رحاها بين 2013 و2018، لكن كثيرا ما تندلع اشتباكات على مستوى أقل بين عشائر متناحرة.

فالعنف لا يزال سائدا في مناطق تشهد نزاعات على حقوق الرعي والمياه والأراضي الزراعية وغيرها من الموارد.

وكان أكثر من 50 شخصا، بينهم نساء وأطفال واثنان من قوات حفظ السلام الدولية، قد قتلوا الأسبوع الماضي على الحدود مع السودان عندما هاجم سكان من إحدى المناطق سكان منطقة أخرى في إطار نزاع حدودي.

وفي الواقعة الأحدث، بدأ القتال بين الرعاة في ولايتي البحيرات وواراب يوم الأربعاء واستمر حتى الخميس.

وقال متحدث باسم شرطة ولاية البحيرات إن 20 شخصا قتلوا وأصيب 36 آخرون في الولاية.

وقال وزير الإعلام في ولاية واراب المجاورة إن 19 شخصا قتلوا وأصيب 17 آخرون.

وأضاف “هناك اشتباكات داخلية تتجدد كل عام بين عشيرة باكام من ولاية البحيرات وعشيرة لوانيجانج من ولاية واراب، ويمكن إرجاعها إلى نزاعات على الأراضي”.

وتابع “في كل موسم جاف ينتقمون من بعضهم بعضا، وهذه بعض الأمور التي تسبب الاشتباكات”.

وقال المتحدث باسم شرطة البحيرات إن قوات الأمن التي أرسلت إلى موقع الاشتباكات تمكنت من احتواء أعمال العنف.

البحرية البريطانية تصد هجوما حوثيا

لندن (أ ف ب) – أحبطت البحرية البريطانية السبت هجوما للمتمردين الحوثيين في البحر الأحمر كان يستهدف مدمّرتها إتش ام اس دايموند، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الأحد.

صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 12 كانون الثاني/يناير 2024 تظهر فيها طائرة تايفون للقوات الجوية البريطانية تنطلق من قاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص للانضمام إلى القوات التي تقودها الولايات المتحدة لشن ضربات على أهداف للحوثيين في اليمن © السرجنت لي غودارد / وزارة الدفاع البريطانية/ا ف ب

وجاء في بيان للوزارة على منصة إكس (تويتر سابقا) “أمس (السبت)، أسقطت اتش ام اس دايموند مرة جديدة مسيّرة هجومية للحوثيين كانت تستهدف السفينة بصورة غير مشروعة”، مشيرة إلى عدم وقوع أي إصابات أو أضرار في المدمّرة.

وشدّدت الوزارة على أن هذه الهجمات “غير مقبولة على الإطلاق ومن واجبنا حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر”.

وأكد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس أن المملكة المتحدة “لا تزال مصمّمة” على التصدي لهذه الهجمات التي يشنّها الحوثيون “المدعومون من إيران”، مشدّدا على أن “التزامنا حماية الأرواح البريئة وحرية الملاحة راسخ تماما”.

ومنذ شهرين، ينفّذ المتمرّدون اليمنيون في البحر الأحمر وبحر العرب هجمات على سفن تجارية يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، تضامنًا مع قطاع غزة الذي يشهد حربًا بين حركة حماس وإسرائيل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ولمحاولة ردع الحوثيين وحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية، شنّت القوّات الأميركيّة والبريطانيّة سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لهم في اليمن.

والخميس أعلنت لندن وواشنطن فرض عقوبات على أربعة مسؤولين حوثيين في اليمن تعتبران أنهم ضالعون في الإعداد لهذه الهجمات.

وفجر السبت، شنّت القوّات الأميركيّة ضربات استهدفت موقعا للحوثيّين في اليمن بعدما هاجم المتمردون سفينة نفطيّة بريطانيّة “اشتعلت فيها النيران” في خليج عدن.

وأعلن الحوثيّون من جهتهم الجمعة استهداف سفينة نفطيّة بريطانيّة في خليج عدن، في إطار الردّ على الضربات الأميركيّة والبريطانيّة على مواقع تابعة لهم ودعما لقطاع غزة.

العليمي: حرية الملاحة في البحر الأحمر مسؤولية كل الدول

أفاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، بأن حرية الملاحة في البحر الأحمر ينبغي أن تكون مسؤولية كل الدول لأنه ممر لا يخص اليمن ولا يخص أي دولة من الدول المتشاطئة عليه.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن ردا على سؤال مراسل RT محمد الراشد بخصوص التطورات في البحر الأحمر والضربات الجوية العسكرية الأمريكية البريطانية على الأراضي اليمنية والتي تستهدف مناطق تابعة للحوثيين، “فيما يتعلق بالبحر الأحمر والضربات الجوية، نحن نعتقد أن المبدأ الرئيس لنا في الحكومة الشرعية هو الالتزام بالقوانين الدولية والالتزام بالشرعية الدولية، وبالتالي نعتقد بأن حرية الملاحة في البحر الأحمر ينبغي أن تكون مسؤولية كل الدول لأن هذا الممر ليس ممرا يخص اليمن ولا يخص أي دولة من الدول المتشاطئة عليه”.

وأضاف العليمي “ممر البحر الأحمر ممر دولي تمر فيه كما يقال من 15 إلى 20 بالمئة من التجارة العالمية وبالتالي فهو مصلحة دولية وعالمية هذه النقطة الأولى، أما النقطة الثانية فإنه من مصلحة اليمنيين ألا يكون هناك تصعيد أو توتر في هذه المنطقة لأن قيمة الشحن والتأمين على الموانئ اليمنية تضاعفت بنسبة تصل إلى أكثر من 100% وهذا طبعا سيضاعف من معاناة اليمنيين وبالتالي سيتضررون مما يقوم به الحوثي بدعم من إيران”.

وتابع قائلا “أعتقد أن ما يقوم به الحوثيون هو خدمة للمشروع الإيراني في المنطقة وليس له علاقة بأي مصالح لا وطنية ولا مصالح قومية متعلقة بالقضية الفلسطينية لأن القضية الفلسطينية اليوم وما قامت به جنوب إفريقيا كنموذج من تقديم دعوى أمام محكمة العدل الدولية وما صدر من محكمة العدل الدولية أفاد القضية الفلسطينية فائدة كبيرة جدا ومجلس الأمن سيجتمع أو قد اجتمع لمناقشة ما صدر من محكمة العدل الدولية”.

وأردف قائلا “هذا ما يفيد القضية الفلسطينية لكن ما فعله الحوثي بتوجيه من النظام الإيراني هو صرف الأنظار عما يدور في غزة ولا يخدم غزة ولا يخدم الفلسطينيين، فعندما تطالب المجتمع الدولي بتطبيق الشرعية الدولية في فلسطين المحتلة ينبغي ألا تخرق أنت القانون الدولي في البحر الأحمر”.

وفي رده على سؤال طرحة المراسل بشأن العمليات العسكرية الأمريكية البريطانية وهل توافق الحكومة الانتقالية عليها، أفاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن: “أخطرنا من قبل الأمريكيين والبريطانيين بأنهم سينفذون ضربات دفاعية لإسكات الصواريخ والمدافع والطائرات المسيرة”، مشيرا إلى أن واشنطن ولندن تعتبرانها دفاعا عن النفس.

وأوضح قائلا “أنت تلاحظ أن ما يقوم به الأمريكيون والبريطانيون اليوم هو رد على الصواريخ التي تطلق من الأراضي اليمنية التي تخضع لسيطرة الحوثي، أما أن هناك هجوما على اليمن فذلك غير موجود، هناك هجمات للدفاع عن النفس وإسكات مصادر النيران”.

وبخصوص عمليات عسكرية برية كما يشاع أنها قد تتم على الأراضي اليمنية ضد الحوثيين، ذكر العليمي: “عندما نكون شركاء في هذه العملية يجب أن يكون هناك شراكة إقليمية ودولية لتحرير ما تبقى من مناطق  تقع تحت سيطرة الحوثيين والشراكة تقتضي أن تدعم الحكومة الشرعية بكل ما تتطلبه المعركة”.

المصدر: RT

“أمبري” البريطانية تؤكد علمها بالحادث جنوب شرق باب المندب

أكدت شركة أمبري البريطانية للملاحة، الجمعة، أنها على علم بالحادث الذي تم الإبلاغ عنه جنوب شرق مضيق باب المندب.

وقالت الشركة البريطانية، في تدوينة على حسابها عبر منصة “إكس”: “بحسب ما ورد، تمت مشاهدة صاروخ يتجه نحو المنطقة”.

وأضافت إننا “على علم بالحادث الذي تم الإبلاغ عنه جنوب شرق باب المندب”.

كما توجهت “أمبري” بالنصح إلى سفن الشحن التجاري أن “يبقوا يقظين”.

واختتمت بالقول: “اتصلوا بنا لتقييم مدى احتمالية تعرضكم للمخاطر”.

وفي وقت سابق الجمعة، كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن حادث على بعد 60 ميلا جنوب غرب مدينة عدن، جنوب غربي اليمن”، في إشارة إلى وقوع الحادث بخليج عدن، قرب مضيق باب المندب.

وأشارت في بيان أن صاروخين انفجرا في الماء على مسافة بعيدة عن ميناء عدن، وأن السفينة وطاقمها بخير، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار.

من جهتها، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الجمعة، أنها استهدفت سفينة نفطية بريطانية (مارلين لواندا) في خليج عدن، بعددٍ من الصواريخِ البحرية المناسبة، ما أدى إلى احتراقها.

وبوتيرة متقطعة منذ 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل بتوعد من الجماعة بأنها “لن تمر دون رد”.

و”تضامنا مع غزة” التي تتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر؛ مما أثر سلبا على حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

الخارجية الإثيوبية: بيانات المصريين بشأن الصومال لن تأتي بشيء جديد

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، ملس ألم، أن البيانات التي يصدرها المسؤولون المصريون بشأن الاتفاق الموقع مع إقليم أرض الصومال الانفصالي “لن تأتي بشيء جديد”.
ونقلت وكالة أنباء “العالم العربي” عن المتحدث قوله إنه “بالنسبة للبيانات التي يصدرها أشقاؤنا المصريون لن تأتي بشيء جديد”، مشيرا إلى أن مصر أصدرت فيما سبق “العديد من البيانات المتشابهة بشأن قضية سد النهضة، إلا أن السد وصل إلى ما وصل إليه الآن، وبشكل مباشر وغير مباشر هم يعملون على عدم استقرار إثيوبيا”.
وقلل المتحدث خلال مؤتمر صحفي في العاصمة أديس أبابا، من أهمية البيانات المتكررة الصادرة بشأن الاتفاق مع أرض الصومال، مشيرا إلى أن “إثيوبيا دولة كبيرة لذلك بيان جامعة الدول العربية كذلك لن يأتي بشيء”.
وأكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق، أن مصر لن تسمح بأي تهديد للصومال أو أمنه، وأن الاتفاق بين إثيوبيا وأرض الصومال مرفوض من قبل الجميع.
ووصف الزعيم المصري هذا الاتفاق بأنه غير مقبول، مؤكدا أن الصومال، كعضو في جامعة الدول العربية، له الحق في الدعم الدفاعي في إطار ميثاق المنظمة، قائلا فيما يتعلق بالاتفاق بين إثيوبيا وأرض الصومال: “لن نسمح بتهديد أمن إخواننا”.
سبق ذلك إعلان جامعة الدول العربية تضامنها مع حكومة الصومال في رفض وإدانة المذكرة الموقعة بين جمهورية إثيوبيا الفيدرالية و”أرض الصومال”، والذي يمنح إثيوبيا منفذًا بحريًا في نطاق ميناء بربرة.
ووصفت الجامعة العربية، في بيان حصلت “سبوتنيك” على نسخة منه، المذكرة الموقعة بين إثيوبيا وأرض الصومال بأنها “انتهاك لسيادة الدولة الصومالية وسلامة أراضيها”.
ووقع إقليم أرض الصومال الانفصالي مذكرة تفاهم مع إثيوبيا، مطلع العام الحالي، تتيح لأديس أبابا حق استخدام واجهة بحرية بطول 20 كيلومتراً من الأراضي الصومالية، لمدة 50 عاماً، الأمر الذي أدانته الحكومة الصومالية، مشددة على أنها “سوف تتصدى لهذه الاتفاقية بكل الوسائل القانونية”، معتبرة إياها “عدواناً وانتهاكاً صارخاً لسيادتها”.
(سبوتنك)

البرلمان السويسري يقرّر عدم ترحيل الرعايا الإريتريين إلى دول ثالثة

 انخفض عدد الإيريتريات والإريتريين الذين يطلبون اللجوء في سويسرا، من 9950 في عام 2015 إلى 1830 طلبًا فقط في عام 2022. © Keystone / Anthony Anex

قرّرت سويسرا عدم ترحيل الإريتريات والإرتريين ممّن رُفِضت طلبات لجوئهم إلى دول ثالثة مثل رواندا، حيث رفض مجلس النواب يوم الثلاثاء 19 ديسمبر اقتراحاً يدعو إلى إطلاق مشروع تجريبي لعمليات ترحيل من هذا النوع.

قدّم هذا المقترح داميان مولّر، عضو الحزب الليبرالي الراديكالي من يمين الوسط، ووافق عليه مجلس الشيوخ في قراءة أولى في يونيو الماضي.

برّر مولّر في وقت سابق هذا المقترح بالقول إن الأمر يتعلّق بأشخاص خضعوا لإجراءات اللجوء في سويسرا، وحصلوا على قرار سلبي ولا يحتاجون إلى حماية دولية، وهم يحتلّون أماكن اللاجئات واللاجئون الذين يحتاجون إلى الحماية بالفعل.

وقد ردّت وزيرة العدل إليزابيث بوم-شنايدر على هذه التصريحات في مجلس النواب يوم الثلاثاء، قائلة إن سويسرا تفتقر إلى الأساس القانوني لمثل هذا المشروع، وصوّت مجلس النواب ضد الاقتراح بأغلبية 96 صوتاً مقابل 91 مع امتناع 6 أعضاء عن التصويت.

الحوثيون يطلبون من موظفي المنظمات الدولية الأمريكيين والبريطانيين مغادرة اليمن في غضون شهر

أفاد مسؤول في الأمم المتحدة بأن الحوثيين طالبوا الأمريكيين والبريطانيين العاملين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في مناطق سيطرتهم في اليمن بمغادرة البلاد خلال مدة أقصاها شهر. وجاء ذلك بعدما نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا هذا الشهر ضربات مشتركة على مواقع للحوثيين في اليمن لردعهم عن مواصلة استهداف سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها.

محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا للمتمردين الحوثيين، يتحدث خلال مسيرة مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة في العاصمة صنعاء في 22 كانون الثاني/ يناير 2024. © أ ف ب

أمهل الحوثيون الأمريكيين والبريطانيين العاملين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في مناطق سيطرتهم في اليمن شهرا لمغادرة البلاد، حسبما أفاد مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأبلغت سلطات صنعاء، العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون، مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، و”من خلاله جميع المنظمات الإنسانية”، بأن أمام موظفيها الأمريكيين والبريطانيين مهلة شهر “للاستعداد لمغادرة البلاد”، وذلك في رسالة بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في الرسالة أن “عليهم أن يكونوا على استعداد للرحيل فور انتهاء هذه المهلة”.

وأكد مسؤول في الأمم المتحدة تلقي الرسالة، وقال لوكالة الأنباء الفرنسية طالبا عدم كشف هويته، إن “الأمم المتحدة تنتظر مع شركائها لترى ما ستكون المراحل المقبلة”.

ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن بيتر هوكينز ومقره في صنعاء، بريطاني الجنسية.

وجاء ذلك بعدما نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا هذا الشهر ضربات مشتركة على مواقع للحوثيين في اليمن لردعهم عن مواصلة استهداف سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها.

كما نفذت الولايات المتحدة مزيدا من الغارات ضد مواقع تضم صواريخ قالت إنها تمثل تهديدا وشيكا للسفن المدنية والعسكرية على حد سواء.

وتسببت هجمات الحوثيين، التي تأتي تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس وإسرائيل، بتعطيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي الذي تمر عبره نحو 12 % من التجارة البحرية العالمية.

وبات الحوثيون يستهدفون أيضا السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا ردا على ضربات هاتين الدولتين.

فرانس24/ أ ف ب

في توقيت شديد الحساسية.. وصول الرئيس الصومالي في زيارة رسمية إلى مصر

حسن شيخ محمود
حسن شيخ محمود

 

وصل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى القاهرة على رأس وفد رفيع في زيارة هي الثانية من نوعها إلى مصر منذ توليه الحكم.

وأكد السفير الصومالي في مصر إلياس شيخ عمر أبو بكر، على أهمية الزيارة “التي تأتي في توقيت شديد الحساسية نظرا لما تواجهه الصومال من انتهاك إثيوبي لسيادتها على أراضيها، عقب إبرام مذكرة التفاهم غير القانونية بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال الواقع شمال غرب الصومال”، مشددا على أنه “جزء لا يتجزأ من الأراضي الصومالية”.

وأكد حرص بلاده على تنسيق المواقف مع مصر “نظرا للدور المحوري الذي تلعبه في المنطقة”، مثمنا “الدعم المصري الكبير للصومال في أزمته الراهنة وهو أمر ليس مستغربا على مصر التي كانت دائما سباقة في اتخاذ المواقف المقدرة بدعم الأشقاء”.

وأشار إلى أن زيارة الرئيس الصومالي تتضمن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والإمام الأكبر شيخ الأزهر، وذلك لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.

ويعمل الصومال على حشد التأييد لموقفه الرافض للاتفاق الموقع مطلع الشهر الجاري بين إثيوبيا وصومالي لاند (أرض الصومال)، والذي يمنح أديس أبابا حق استخدام ميناء بربرة المطل على خليج عدن بالبحر الأحمر وإنشاء قاعدة عسكرية لها هناك، مقابل الاعتراف بها دولة مستقلة.
المصدر: RT

الصومال: لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من الاتفاق مع “أرض الصومال”

رحبت الحكومة الصومالية، اليوم الخميس، بـ”تأكيد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي على سيادة ووحدة وسلامة أراضي جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي”.

وقالت وزراة الخارجية الصومالية، في بيان وفقا لوكالة ألأنباء الصومالية “صونا”، إنه “على أساس التمسك بهذا المبدأ انتهكت إثيوبيا سيادة الصومال وسلامة أراضيه عندما وقعت مذكرة تفاهم غير قانونية مع المنطقة الشمالية (إدارة أرض الصومال) في الصومال”، مضيفة أنه “لا مجال للوساطة إلا إذا تراجعت إثيوبيا عن مذكرة التفاهم غير القانونية”.

وأكدت الوزارة أن “حكومة جمهورية الصومال مستعدة للتعاون مع جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية”، معلنة التأكيد على سيادة الصومال ووحدة أراضيه.
يأتي ذلك في أعقاب توقيع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، مع زعيم “أرض الصومال”، موسى بيهي عبدي، اتفاقا يمنح إثيوبيا، الدولة الحبيسة، منفذًا على البحر الأحمر بطول 20 كم يضم ميناء بربرة وقاعدة عسكرية، وذلك لمدة 50 عامًا، مقابل أن تعترف أديس أبابا رسميا بـ”أرض الصومال” كجمهورية مستقلة.
وأكدت وزارة الخارجية الإثيوبية، في وقت سابق اليوم، رفضها لبيان المجلس الوزاري للجامعة العربية. وقال المتحدث باسم الخارجية، ملس آلم، في مؤتمر صحفي، إن “بيان الجامعة العربية غير مقبول ولا يليق بالدول الأعضاء”.
وندّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أمس الأربعاء، بالاتفاق الموقع بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال ووصفه بأنه “انقلاب صارخ” على الثوابت العربية والأفريقية، مشددًا على رفض “أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم تخلّ أو تنتهك سيادة الدولة الصومالية”.
من جهته، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن إثيوبيا باتت مصدرًا لبث الاضطراب في محيطها الإقليمي، بعد توقيعها على اتفاق بشأن النفاذ إلى البحر الأحمر مع إقليم أرض الصومال (صومالي لاند)، داعيًا جميع الأطراف العربية والدولية لاحترام سيادة الصومال ووحدة أراضيها.

إثيوبيا تدين تصريحات وزير الخارجية المصري وتهاجم الجامعة العربية

أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الخميس، رفضها لبيان المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية، الذي أدان التفاق بين إثيوبيا و “أرض الصومال”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، ملس آلم، في مؤتمر صحفي، إن “بيان الجامعة العربية غير مقبول ولا يليق بدول الأعضاء”.
وأضاف آلم أن “تصريحات وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في الجامعة العربية، غير مفيدة للعلاقات التاريخية بين البلدين”.
وندّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أمس الأربعاء، بالاتفاق الموقع بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال، ووصفه بأنه “انقلاب صارخ” على الثوابت العربية والإفريقية، مشددا على رفض “أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم تخلّ أو تنتهك سيادة الدولة الصومالية”.
من جهته، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن “إثيوبيا باتت مصدرا لبث الاضطراب في محيطها الإقليمي، بعد توقيعها على اتفاق بشأن النفاذ إلى البحر الأحمر مع إقليم أرض الصومال (صومالي لاند)”، داعيًا جميع الأطراف العربية والدولية لاحترامها سيادة الصومال ووحدة أراضيه.
وأشار شكري إلى “تحذير سابق لمصر من مغبة السياسات الأحادية لإثيوبيا، المخالفة لقواعد القانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار، والتي تهدف للعمل على فرض سياسة الأمر الواقع دون الاكتراث بمصالح الحكومات والشعوب الإفريقية”.
وأضاف أن “التطور الأخير – بتوقيعها (إثيوبيا) على اتفاق بشأن النفاذ إلى البحر الأحمر مع إقليم صومالي لاند، جاء ليثبت صحة وجهة النظر المصرية”.
يأتي ذلك في أعقاب توقيع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، مع زعيم “أرض الصومال”، موسى بيهي عبدي، اتفاقا يمنح إثيوبيا، الدولة الحبيسة، منفذًا على البحر الأحمر بطول 20 كلم يضم ميناء بربرة وقاعدة عسكرية، وذلك لمدة 50 عاما مقابل أن تعترف أديس أبابا رسميا بـ”أرض الصومال” كجمهورية مستقلة.
(سبوتنك)

وزير الخارجية المصري: إثيوبيا باتت مصدرا لبث الاضطراب في المنطقة

وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة يوم 14 يناير كانون الثاني 2024. تصوير: محمد عبد الغني – رويترز.

 

دبي (رويترز) – ذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية أن الوزير سامح شكري قال يوم الأربعاء إن إثيوبيا باتت مصدرا لبث الاضطراب في محيطها الإقليمي.

وخلال اجتماع وزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة، حذر شكري من تداعيات “السياسات الأحادية” لإثيوبيا، ودعا إلى احترام سيادة الصومال ووحدة أراضيه، وذلك بعد موافقة إقليم أرض الصومال على منح إثيوبيا حق استخدام ميناء مطل على البحر الأحمر مقابل الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة.