المنظمة الدولية للهجرة تعرب عن صدمتها لاكتشاف مقبرة جماعية في ليبيا

© SOS Méditerranée/Anthony Jean من الأرشيف: عملية إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل ليبيا

أخبار الامم المتحدة- أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن صدمتها وانزعاجها العميقين إزاء اكتشاف مقبرة جماعية تضم جثث ما لا يقل عن 65 مهاجرا جنوب غرب ليبيا. 

قالت المنظمة في بيان صدر اليوم الجمعة أن ظروف وفاتهم وجنسياتهم لا تزال مجهولة، لكنه يعتقد أن المهاجرين لقوا حتفهم أثناء عملية تهريبهم عبر الصحراء. وأكدت أن هذه الفاجعة الأخيرة تسلط الضوء على الحاجة الملحة للتصدي لتحديات الهجرة غير النظامية، مؤكدة أن مثل هذه المآسي ستستمر في الحدوث بدون مسارات منتظمة توفر فرصا للهجرة النظامية.

ووفقا لمشروع المهاجرين المفقودين، تم تسجيل ما لا يقل عن 3,129 حالة وفاة واختفاء عام 2023 على طول طريق البحر الأبيض المتوسط – وهو طريق الهجرة الأكثر فتكاً. يذكر أن هذا الرقم لا يشمل هذه المأساة الأخيرة

الجيش الأمريكي: يسقط 4 مسيرات وتدمير 3 مخازن تحت الأرض تابعة لـ”أنصار الله”

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكية، اليوم السبت، أنه ما بين الساعة 4:22 صباحًا و11:10 مساءً (بتوقيت صنعاء)، نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في الاشتباك وتدمير أربع طائرات بدون طيار في المناطق التي يسيطر عليها “أنصار الله” في اليمن دفاعاً عن النفس.
وتابعت “سنتكوم” في بيانها “أطلق أنصار الله المدعومين من إيران أربعة صواريخ باليستية مضادة للسفن من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن باتجاه البحر الأحمر، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الأمريكية أو التحالف أو السفن التجارية”.
في السياق ذاته، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية “ضربات دفاع عن النفس ضد ثلاث منشآت تخزين تحت الأرض تابعة لأنصار الله في المناطق التي يسيطرون عليها واستهدفت هذه الضربات القدرات التي يستخدمها أنصار الله لتهديد ومهاجمة السفن البحرية والسفن التجارية في المنطقة”.
وأضاف البيان “أدت هجمات أنصار الله غير القانونية إلى مقتل ثلاثة بحارة، وإغراق سفينة تجارية كانت تعبر البحر الأحمر بشكل قانوني، وتعطيل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى اليمن، وأضرت باقتصادات الشرق الأوسط، وتسببت في أضرار بيئية”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مرافق تخزين الأسلحة التي تم تدميرها شكلت تهديدًا للقوات الأمريكية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة، مشيرا إلى أن “هذه الإجراءات ضرورية لحماية قواتنا، وضمان حرية الملاحة، وجعل المياه الدولية أكثر أمانًا للولايات المتحدة والتحالف والسفن التجارية”.
وبين الحين والآخر تعلن “أنصار الله” أنها جزء من محور المقاومة الذي يضم إيران وسوريا و”حزب الله” اللبناني وفصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدةً استعدادها للمشاركة في القتال إلى جانب المقاومة الفلسطينية.
وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حينما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية “طوفان الأقصى”، حيث أطلقت آلاف الصواريخ تجاه إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1400 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
(اسبوتنك)

ليبيا: العثور على جثث 65 مهاجرا على الأقل في مقبرة جماعية

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان الجمعة أنه تم العثور على مقبرة جماعية تضم “جثث 65 مهاجرا على الأقل” في جنوب غرب ليبيا هذا الأسبوع . 

مهاجرون أنقذتهم سي ووتش 4 في المياه الدولية قبالة ليبيا في 29 آب/أغسطس 2020. © أ ف ب/أرشيف

عُثر على مقبرة جماعية تضم “جثث 65 مهاجرا على الأقل” في جنوب غرب ليبيا هذا الأسبوع، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان الجمعة.

وأفادت الوكالة الأممية بأن “ظروف وفاتهم وجنسياتهم لم تُعرف بعد، لكن يُعتقد بأنهم لقوا حتفهم أثناء عملية تهريبهم عبر الصحراء”.

فرانس 24/ أ ف ب

آبي أحمد يدعو الإثيوبيين لتعلم العربية ويأمل في عضوية الجامعة

آبي أحمد يأمل نيل بلاده عضوية جامعة الدول العربية (الفرنسية)

دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مواطني بلاده إلى تعلم اللغة العربية التي قال إنه سيطلب تدريسها في المدارس الحكومية الإثيوبية، معربا عن أمله في دخول إثيوبيا جامعة الدول العربية “لأنه سيعود عليها بالفائدة”.

وخلال لقائه بقادة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، قال رئيس الوزراء الإثيوبي “إن تصنيف مسلمي إثيوبيا مواطنين من الدرجة الثانية مسألة عفا عليها الزمن”، مؤكدا أن حكومته “تعتبر كافة الإثيوبيين مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات بغض النظر عن دينهم”.

وقال إن حكومته “تمضي في مسارها الإصلاحي باعتبارها حكومة علمانية، تقف على مسافة واحدة من كافة الديانات، وتمنحها حقها المستحق”، مشيرا إلى اعتراف حكومته بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والسماح بفتح البنوك الإسلامية، معتبرا ذلك “حقوقا مكتسبة للمجتمع المسلم في إثيوبيا، ولا ينبغي أن يُشكر عليها”.

وقال آبي أحمد إن “الإسلام كرم إثيوبيا، ابتداء بأمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) أصحابه بالهجرة إلى الحبشة، وثانيا بأداء أول صلاة غائب للميت على الملك النجاشي، وثالثا جعل أم أيمن الحبشية حاضنة النبي ومربيته، ورابعا أنه جعل بلال الحبشي مؤذن الرسول”.

وتابع آبي أحمد أن حكومته “منحت المجتمع المسلم أكثر من 120 قطعة أرض لبناء المساجد، لكن هذا الأمر لم يتم على الشكل المطلوب”، مشيرا إلى المسجد الكبير الذي تم بناؤه في الجزائر، وقال إن ذلك يدعو للغبطة، وأضاف “أيها المسلمون وفروا الأموال، واجعلوها في بناء المساجد، وابنوا مسجدا كبيرا يتحدث عن عددكم وعن تاريخ المسلمين العريق”.

ودعا آبي أحمد مسلمي إثيوبيا إلى “المساهمة في نهضة المجتمع، وتحقيق السلم، والابتعاد عن العصبيات الدينية وتجاوز الانقسامات”، كما ناشد قادة المجتمع المسلم بالقيام بالتوعية “للتخلص من آفة تعاطي نبتة القات، لأنه ليس لها علاقة لا بالإسلام ولا بالثقافة، ومدمرة لصحتهم ومتلفة للمال”.

العربية لسانا وجامعة

ودعا آبي أحمد كافة الإثيوبيين إلى تعلم وإتقان اللغة العربية، وقال إن “اللغة العربية هضم حقها في إثيوبيا، وكانت تعتبر لغة المسلمين فقط، في حين أن المسيحيين في مصر وسوريا ولبنان وفلسطين يتحدثونها” معربا عن أسفه لعدم تعلم الإثيوبيين العربية، وأضاف “كان هذا بمثابة الضرر” الذي لحقنا جراء عدم تعلم اللغة العربية.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي “إن تعلم العربية وتدريسها مسألة بالغة الأهمية، وخير مثال على ذلك النجاشي الذي كان يتحدث اللغتين الجعزية والعربية بطلاقة”، مشيرا إلى أنه سيطلب من وزارة التعليم أن تجعل العربية إحدى اللغات التي تدرس في المدارس الحكومية.

كما حث كافة الإثيوبيين بمختلف ديانتهم إلى تعلم اللغة العربية “لتوسيع مداركهم وآفاقهم، إذ إنها ستجلب الفوائد الكثيرة لإثيوبيا، وتعزز ترابطها ثقافيا واجتماعيا بالعالم العربي”، مؤكدا “أن ما يجمع إثيوبيا بالعالم العربي أكثر مما يفرقها، وأنه لولا الانفصال التكتوني للبحر الأحمر لكانت إثيوبيا جزءا من العالم العربي”.

كما أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي عن أمله في نيل بلاده عضوية جامعة الدول العربية، وقال “إذا كانت إثيوبيا عضوا في الجامعة العربية، أو عضوا مراقبا لكان باستطاعتها التحدث عن نفسها، وليس أن يتحدث الآخرون باسمنا”.

ودعا أحمد “المسلمين والمسيحيين إلى أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار لأنه يقيدنا في تعريف الآخر بنا، ونقل أوضاعنا بأنفسنا للآخرين، وهذا يرفع شأن إثيوبيا داخل أروقة جامعة الدول العربية”.

المصدر : الجزيرة

مهاجمون يقتلون 15 شخصا في منطقة البيبور بجنوب السودان

صورة من الارشيف للعنف في جنوب السودان

جوبا (رويترز) – قال مسؤول كبير في جنوب السودان الأربعاء إن شبانا مجهولين قتلوا بالرصاص 15 شخصا في منطقة بيبور، من بينهم مسؤول محلي، في أحدث أعمال عنف بالبلاد.

وأسفرت الحرب الأهلية في جنوب السودان، التي اندلعت بعد عامين من استقلاله عن السودان وقامت بقدر كبير على أسس عرقية بين قبيلتي الدينكا والنوير، عن مقتل مئات الآلاف بين عامي 2013 و2018.

ووقع الحادث يوم الثلاثاء عندما كان مفوض مقاطعة بوما في بيبور عائدا من زيارة لقرية في المنطقة.

وقال أبراهام كيلانج وزير الإعلام في منطقة بيبور الإدارية الكبرى لرويترز “ذهب المفوض مع فريقه إلى قرية نيات وعند عودته تعرض لكمين وقتل 15 شخصا بينهم المفوض”.

وذكر كيلانج أنه يشتبه في أن المهاجمين شبان من قبيلة أنيواك بالمنطقة.

وأضاف أن نائب قائد الجيش في بوما ومسؤولين من الحكومة والحرس الشخصي لمفوض المقاطعة من ضمن القتلى.

وتندلع اشتباكات متكررة منذ اتفاق السلام المبرم عام 2018 بين مجموعة من الجماعات المسلحة مما أسفر عن مقتل ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين.

ومنطقة بيبور الإدارية الكبرى من المناطق المتضررة من العنف.

وشهدت مقاطعة بوما، وأغلب سكانها من طائفة مورلي العرقية، أعمال عنف متكررة بين المورلي والأنيواك أحيانا أو مع النوير أو الدينكا من ولاية جونقلي المجاورة.

ومن دافع العنف أيضا سرقة الماشية.

أمريكا وبريطانيا والنرويج تحث جنوب السودان على ضمان نزاهة الانتخابات

واشنطن (رويترز) – دعت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج قادة جنوب السودان يوم الثلاثاء إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان نزاهة الانتخابات وإجرائها في أجواء آمنة في ديسمبر كانون الأول.

وينعم جنوب السودان بالسلام منذ اتفاق 2018 الذي أنهى صراعا استمر خمس سنوات وتسبب في مقتل مئات الآلاف، لكن العنف المحلي بين الجماعات المتنافسة لا يزال يندلع من حين لآخر.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت من أن انتخابات ديسمبر كانون الأول لن تكون حرة ولا نزيهة ما لم تُتخذ إجراءات لضمان ذلك.

ويستعد جنوب السودان لاختيار من سيخلف الحكومة الانتقالية الحالية، التي تضم الرئيس سلفا كير والنائب الأول للرئيس ريك مشار اللذين اشتبكت قواتهما مع بعضهما خلال الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامي 2013 و2018.

وقال كير في 2022 إن الحكومة الانتقالية ستبقى في السلطة لمدة عامين آخرين، مما أدى إلى تأخير الانتخابات.

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك “بعد الزيارات الرفيعة المستوى التي أجريت في الآونة الأخيرة من عواصمنا إلى جوبا، تؤكد حكومات النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة مجددا على دعوة قادة جنوب السودان إلى اتخاذ الخطوات اللازمة بصورة عاجلة لضمان إجراء انتخابات نزيهة وسلمية في ديسمبر”.

وأضاف البيان “عدم اتخاذ هذه الخطوات المهمة وعدم السماح بإجراء انتخابات سيكونان بمثابة إخفاق جماعي من جانب قادة جنوب السودان”.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية لرويترز هذا الشهر إن الانتخابات لن تحظى بالمصداقية ما لم يتخذ إجراء عاجل لضمان نزاهتها.

وعن احتمال إجراء الانتخابات في ديسمبر كانون الأول كما هو مخطط لها، قال المسؤول الأمريكي “النسبة متساوية (بين إجرائها وتأجيلها)”.

وحذر المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، من أن الولايات المتحدة ستدرس خيارات منها فرض عقوبات وتعديل برنامجها الدبلوماسي في البلاد إذا تأخرت الانتخابات أو اندلعت أعمال العنف.

خلل فني في أكبر بنك في إثيوبيا سمح للعملاء بسحب أكثر مما في حساباتهم..

دفع خلل فني أكبر بنك في إثيوبيا للسعي إلى استرداد أكثر من 40 مليون دولار بعد أن سمح الخلل الفني للعملاء بسحب أكثر مما لديهم في حساباتهم.  

وذكرت وسائل إعلام إثيوبية أن طوابير طويلة تشكلت أمام ماكينات الصراف الآلي في جميع أرجاء البلاد، بعد اكتشاف المشكلة في البنك التجاري الإثيوبي.

وقال الرئيس التنفيذي للبنك، إن أخبار الخلل انتشرت السبت على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل طلاب الجامعات، الذين سحبوا الكثير من الأموال.

ولم يذكر البنك المبلغ الذي تم سحبه، لكن الرئيس التنفيذي للبنك قال للصحفيين إنه تم إجراء نصف مليون معاملة خلال هذا الخلل، فيما ذكرت إحدى الصحف المحلية أن 2.4 مليار بير إثيوبي (42 مليون دولار) سحبت.

وقال البنك المركزي الإثيوبي في بيان إن المشكلة ناجمة عن تحديث وفحص روتيني للنظام وليس عن هجوم إلكتروني، وتم إغلاق النظام المصرفي في إثيوبيا لعدة ساعات حتى تم حل المشكلة، حيث لم يتمكن العملاء من سحب النقود.

وأكد البنك أنه يعمل مع الشرطة لاسترداد الأموال المفقودة، فيما قال المدير التنفيذي إن البنك لن يوجه اتهامات ضد الطلاب الذين حصلوا على أموال لا تخصهم.

 

المصدر: ا ب

موفد ماكرون: القوات الفرنسية ستبقى في تشاد

بوكل أعرب عن إعجاب فرنسا بانتقال تشاد للحكم المدني وأكد بقاء قوات بلاده هناك (الفرنسية)

أعلن جان ماري بوكل مبعوث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لأفريقيا أن باريس ستحتفظ بقواتها في تشاد التي يحكمها مجلس عسكري، بعد طرد دول أفريقية القوات الفرنسية منها.

وتراجع نفوذ فرنسا في مستعمراتها السابقة في غرب أفريقيا بعد قيام أنظمة الحكم الجديدة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر بطرد قواتها من أراضيها.

ويتمركز نحو ألف جندي فرنسي في تشاد التي يحكمها الجنرال محمد إدريس ديبي منذ عام 2021، وهي واحدة من حلفاء فرنسا القليلين في أفريقيا حاليا.

وقال بوكل، وهو المكلف أيضا ببحث الانتشار العسكري الفرنسي الجديد في القارة، “بالطبع سنبقى” في تشاد.

وأضاف بوكل -بعد اجتماعه مع ديبي في نجامينا- أن ماكرون طلب إجراء محادثات مع السلطات التشادية بشأن “تطور” الانتشار العسكري الفرنسي “لتكييفه بشكل أفضل” مع التحديات الأمنية والعسكرية الإقليمية.

ولفت بوكل إلى أنه أعرب أيضا لديبي عن “إعجاب” فرنسا بانتقال تشاد إلى الحكم المدني، وهي العملية التي بدأت بعد تولي رئيس المجلس العسكري السلطة خلفا لوالده الذي قتل بعد أن حكم البلاد أكثر من 3 عقود بقبضة من حديد.

وسيخوض ديبي الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السادس من مايو/أيار المقبل، التي يبدو أنه سيفوز فيها بشكل شبه مؤكد، في ظل نفي شخصيات معارضة رئيسية أو استقطابها أو قتلها.

وقُتل منافس ديبي الرئيسي ابن عمته يايا ديلو دجيرو -الأسبوع الماضي- في حادث وصفه حزب ديلو بعملية “إعدام”، في حين قالت الحكومة إن ديلو قاوم اعتقاله بعنف خلال تبادل لإطلاق النار مع الجنود.

وتعهد ديبي (39 عاما) في البداية بإعادة السلطة إلى المدنيين في غضون 18 شهرا، لكنه أرجأ الموعد عامين آخرين. كما كان قد صرح في وقت سابق بأنه لن يخوض الانتخابات.

المصدر : الفرنسية

آخر الانقلابات في تشاد يختبر الالتزامات والقيم الغربية

في يناير/كانون الثاني التقى محمد إدريس دبي (يسار) ببوتين في موسكو بعد أن قاطع الأول القمة الأفريقية الروسية في يوليو/تموز 2024 بالعاصمة الروسية (رويترز)

 

يحذر مقال في موقع “ذا ناشونال إنترست” من أن الانقلاب الأخير في تشاد يختبر الالتزامات والقيم الغربية، على غرار سلسلة الانقلابات السابقة في غرب ووسط أفريقيا.

ويستعرض كاتب المقال ويسلي ألكسندر هيل الخبير في شؤون أفريقيا والصين في مستهل مقاله الانقلاب الذي جرى ليلة 28 فبراير/شباط الماضي في تشاد، عقب إعلان الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية المقبلة واعتقال زعيم “الحزب الاشتراكي بلا حدود” يايا ديلو جيرو وقتله.

ووصف الكاتب هذا الانقلاب بأنه محيّر وعنيف، قائلا إن ديلي جيرو كان وزيرا سابقا في عهد الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي والد الرئيس الحالي محمد إدريس ديبي، وكان موثوقا به من قبل الاثنين، الأب وابنه.

انقلاب ذاتي

وأوضح المقال أن كثيرين في تشاد يعتقدون أن أعمال العنف التي جرت ليلة الانقلاب أثارتها الحكومة، كما يعتقد كثيرون في تشاد أيضا أن الهدف من أعمال العنف تلك هو إبعاد أقوى خصوم الرئيس وتشتيت بقية المعارضة، ومن المقرر أن يفوز الآن محمد ديبي بسهولة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال الكاتب إن ما جرى في تشاد تصفه الأدبيات الأكاديمية بـ “الانقلاب الذاتي”، حيث يستولي رئيس الدولة على المزيد من السلطة من داخل جهاز الدولة.

اختبار محرج

ثم تناول المقال موقف الغرب عموما، وخاصة فرنسا، من الوضع في تشاد، قائلا إنه هذا الوضع يضع الدول الغربية أمام اختبار لالتزاماتها وقيمها، وهو اختبار محرج في وضع معقد.

وأوضح أن تشاد كانت شريكا أمنيا حيويا في منطقة مضطربة، حيث ساعدت في محاربة “الجهاديين الإسلاميين” في الساحل واحتواء عدم الاستقرار الناشئ عن ليبيا والسودان المجاورتين.

وتحافظ فرنسا على علاقات وثيقة مع تشاد وتساعد في تطوير صناعة النفط الوليدة فيها. كما تدعم الولايات المتحدة تشاد بسخاء من خلال المساعدة العسكرية والتدريب ومجموعة من برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

هذه العلاقة الوثيقة بين تشاد والغرب، يقول هيل، جعلت نجامينا نقطة جذب للتدخل الروسي. وكان الراحل الروسي الشهير زعيم مليشيا فاغنر، يفغيني بريغوجين قد طلب من مرتزقته “الاستعداد لأفريقيا”، وحرّض على عدم الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى والسودان والنيجر ومالي وبوركينا فاسو.

علاقة متقلبة مع روسيا

وكانت بين روسيا وتشاد علاقة متقلبة، ففي أبريل/نيسان 2023، أظهرت وثائق مسربة أن روسيا كانت تحاول إنشاء قواعد تدريب في جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة في “مؤامرة متطورة للإطاحة بالحكومة التشادية”. وكانت تشاد فيما بعد واحدة من الدول التي تجاهلت روسيا خلال قمة روسيا وأفريقيا في يوليو/تموز الماضي.

وعندما وقع الانقلاب في النيجر المجاورة، الذي كان يحمل أيضا بصمات روسية، سافر محمد إدريس ديبي إلى النيجر للقاء الرئيس المخلوع ومحاولة الوساطة. وبعد أشهر فقط، في يناير/كانون الأول الماضي، ذهب محمد إدريس ديبي إلى موسكو للتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقبل الانقلاب، كانت تشاد تحدها دولتان صديقتان لروسيا (جمهورية أفريقيا الوسطى والنيجر) وأخرى ساعد فيها النفوذ الروسي على إحداث الفوضى (السودان).

خيارات الغرب المحتملة

وقال هيل إن انقلاب تشاد وضع الغرب في موقف لا يحسد عليه. فبإمكان الغرب تجاهل تجاوزات الحكومة التشادية والحفاظ على دعمه لها باسم النفعية الجيوسياسية، وفي هذه الحالة يتم تبرير الإستراتيجية الروسية للسعي إلى تصوير الديمقراطية على أنها لا معنى لها ونفاق.

كما يمكن للغرب أيضا أن يختار إدانة الانقلاب والوقوع في شبكة الإستراتيجية الروسية المزعزعة للاستقرار من خلال تقويض دولة هشة بالفعل وفتحها على النفوذ الروسي.

واستمر يقول إنه في حين لا تتوفر استجابات جيدة لهذه الأزمة، فإنها يمكن أن تكون بمثابة درس. والولايات المتحدة والغرب هما المدافعان عن النظام الدولي ويستفيدان من السلام والاستقرار العالميين. وبغض النظر عمن يتسبب في ذلك، فإن عدم الاستقرار هو لعنة ليس فقط للمبادئ الإنسانية الأساسية ولكن للمصالح الأميركية.

وختم بأنه يجب على أميركا القيام بدور سبّاق في مواجهة “عملاء عدم الاستقرار الروس” واستخدام مؤسسات المساعدات والتمويل الأجنبية بشكل أكثر ديناميكية لمواجهة الفوضى في تشاد.

المصدر : ناشونال إنترست

🔴هجمات الحوثيين على السفن تشكل تهديدا خطيرا للحياة البحرية بالبحر الأحمر

اليراع-(رويترز) – تعهد الحوثيون في اليمن بمواصلة إغراق السفن البريطانية في خليج عدن في أعقاب غرق سفينة الشحن روبيمار المملوكة لشركة بريطانية.

و أكد الجيش الأمريكي السبت أن سفينة مملوكة لشركة بريطانية هاجمها الحوثيون الشهر الماضي غرقت في البحر الأحمر، وكرر تحذيرا أصدرته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من الخطر الذي تشكله حمولة السفينة من الأسمدة على الحياة البحرية.

والسفينة روبيمار التي ترفع علم بليز هي أول سفينة تغرق منذ أن بدأ الحوثيون في استهداف السفن التجارية في نوفمبر تشرين الثاني، وهو ما أجبر شركات الشحن على تحويل مسار السفن إلى الطريق الأطول والأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية، كما أدى لاضطراب التجارة العالمية بسبب تأخر الشحنات.

ويقول الحوثيون إنهم يتصرفون تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

وذكر بيان للحكومة اليمنية وبيان من القيادة المركزية الأمريكية أن السفينة روبيمار غرقت في جنوب البحر الأحمر في وقت متأخر يوم الجمعة أو في وقت مبكر يوم السبت.

وقال الجيش الأمريكي في وقت سابق إن الهجوم ألحق أضرارا كبيرة بسفينة الشحن وتسبب في ظهور بقعة نفط بطول 29 كيلومترا مضيفا أنها كانت تحمل أكثر من 41 ألف طن من الأسمدة عندما تعرضت للهجوم.

وقال أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في منشور على إكس “إن غرق السفينة روبيمار كارثة بيئية لم تعهدها (دولة) اليمن والمنطقة”.

“إنها مأساة جديدة لبلادنا وشعبنا، ندفع في كل يوم ثمن مغامرات مليشيا الحوثي”.

* مخاطر على الحياة البحرية

قال علي السوالمة، مدير محطة العلوم البحرية في الجامعة الأردنية، إن إطلاق نحو 41 ألف طن من الأسمدة في مياه البحر الأحمر يشكل تهديدا خطيرا للحياة البحرية.

وأضاف السوالمة أن الحمل الزائد من العناصر الغذائية يمكن أن يحفز النمو المفرط للطحالب، مما يؤدي إلى استهلاك الكثير من الأكسجين بحيث لا تستطيع الأحياء البحرية البقاء على قيد الحياة.

وشدد على ضرورة تبني دول البحر الأحمر خطة عاجلة لوضع أجندة مراقبة للمناطق الملوثة في البحر الأحمر واعتماد استراتيجية للتطهير.

وقال شينجتشن توني وانج الأستاذ المساعد في قسم علوم الأرض والبيئة في كلية بوسطن إن التأثير الإجمالي يعتمد على كيفية استنفاد التيارات المائية للأسمدة وكيفية إطلاقها من السفينة المنكوبة.

ويمتاز النظام البيئي لجنوب البحر الأحمر بالشعاب المرجانية،وأشجار المانجروف الساحلية، والحياة البحرية المتنوعة.

وقال وانج “إذا تم إنقاذ السفينة قبل حدوث تسرب كبير، فقد يكون من الممكن منع وقوع كارثة بيئية كبرى”.

وفي العام الماضي، تجنبت المنطقة كارثة بيئية عندما نجحت الأمم المتحدة في إزالة أكثر من مليون برميل من النفط من ناقلة عملاقة متهالكة كانت راسية قبالة سواحل اليمن. وقد يكون هذا النوع من العمليات أكثر صعوبة في الظروف الحالية.

وأذكت هجمات الحوثيين المخاوف من امتداد رقعة الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما قد يؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا في قصف أهداف تابعة للحوثيين في اليمن في يناير كانون الثاني ردا على هجمات الجماعة على حركة الشحن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

وفي تقرير منفصل، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم السبت إنها تلقت معلومات عن هجوم استهدف سفينة على بعد 15 ميلا بحريا غربي ميناء المخا اليمني.

وأضافت الهيئة في مذكرة “قاد الطاقم السفينة إلى مرساة وتم إجلاؤه من قبل السلطات العسكرية”.

وقالت وزارة الدفاع الإيطالية أيضا إن إحدى سفنها البحرية أسقطت طائرة مسيرة كانت تحلق باتجاهها في البحر الأحمر.

وذكرت وزارة النقل التابعة للحوثيين أن هناك عطلا في كابلات الاتصالات البحرية في البحر الأحمر نتيجة تصرفات السفن البحرية الأمريكية والبريطانية. ولم تعط مزيدا من التفاصيل.

أمنستي: عمليات إعدام خارج نطاق القضاء في منطقة أمهرة بإثيوبيا

عناصر من القوات الإثيوبية بعد سيطرتها في وقت سابق على بلدتي ديسي وهايك في أمهرة (الأناضول)

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير أصدرته -اليوم الاثنين- إن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية أعدمت مدنيين خارج نطاق القضاء في بحر دار، العاصمة الإقليمية لولاية أمهرة، وفي بعض الحالات حرمت أفراد عائلاتهم من الحق في دفن أحبائهم.

وشددت على أن تلك التصفيات الميدانية “قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب التي تعتبر جريمة بموجب القانون الدولي”، مشيرة إلى أن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء تمثل “انتهاكات للحق في الحياة الذي يحميه القانون الدولي لحقوق الإنسان”.

ويوثق التقرير الموجز قيام جنود قوات الدفاع الوطنية الإثيوبية بإعدام 6 مدنيين خارج نطاق القضاء في أحياء أبوني هارا وليديتا بمنطقة “كيبيلي 14” في الثامن من أغسطس/آب 2023.

وأضاف التقرير أنه بعد شهرين من ذلك، أي في 10 و11 أكتوبر/تشرين الأول، قام أفراد من القوات الإثيوبية بإعدام 6 رجال آخرين خارج نطاق القضاء، من بينهم 5 مدنيين على الأقل، في حي سيبا تاميت بالمدينة.

وحثت المنظمة حكومة إثيوبيا على أن “تفتح على وجه السرعة تحقيقات مستقلة فعالة في انتهاكات حقوق الإنسان في سياق النزاع المسلح المستمر في بحر دار وفي جميع أنحاء منطقة أمهرة”.

ودعت لمحاكمة المشتبه في ارتكابهم الانتهاكات، “في محاكمات تفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام”.

وبررت المنظمة عدم انكشاف تلك الجرائم الخطيرة إلا بعد فترة طويلة من الزمن، بقطع الإنترنت وقطع الاتصال. وقال تايجر تشاغوتا، المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية لشرق وجنوب أفريقيا، إن “تأثير النزاع في منطقة أمهرة على حقوق الإنسان كان بطيئا في الظهور بسبب إغلاق الإنترنت، وانقطاع الاتصالات الجزئي، وحالة الطوارئ الشاملة المستمرة التي تؤثر على حرية التعبير والإعلام، والخوف من الانتقام”.

المصدر : الجزيرة

تقرير اسرائيلي يتهم الحوثيين بتفجير كابلات اتصالات تربط شبه الجزيرة العربية بإفريقيا

رجح موقع Globes الإسرائيلي وقوف “جماعة الحوثيين وراء تخريب عدة كابلات اتصالات ممتدة تحت البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن”، والتي تربط بين شبه الجزيرة العربية وإفريقيا.

وحسب تقرير Globes، فإن أربعة من هذه الكابلات تابعة لشركات AAE-1 وSeacom وEIG وTGN  تعرضت للخلل، مما تسبب في انقطاع خطير لاتصالات الإنترنت بين أوروبا وآسيا، لتصبح دول الخليج والهند من أكبر المتضررين.

وتشير التقديرات إلى أن الأضرار التي لحقت بأنشطة الاتصالات كبيرة ولكنها ليست خطيرة لأن كابلات أخرى تمر عبر نفس المنطقة وتربط آسيا وإفريقيا وأوروبا، لم تتعرض للضرر. قد يستغرق إصلاح هذا العدد الكبير من الكابلات تحت الماء ثمانية أسابيع على الأقل، وفقا للتقديرات.

وأكدت شركة مراقبة الإنترنت NetBlocks عبر حسابها على منصة “إكس” أن خدمات الإنترنت في جيبوتي تعطلت، ربما بسبب تلف الكابل.

ويربط كابل AAE-1 شرق آسيا بأوروبا عبر مصر، ويربط الصين بالغرب عبر دول مثل باكستان وقطر، فيما يربط نظام كابل “بوابة أوروبا والهند” EIG)) جنوب أوروبا بمصر والسعودية وجيبوتي والإمارات والهند.

ويربط كابل Seacom بين أوروبا وإفريقيا والهند، كما أنه متصل أيضا بجنوب إفريقيا.

وقالت شركة Seacom إنها عانت من انقطاع في نظام Seacom/TGN، وصرحت لوسائل إعلام إفريقية بأن العطل يؤثر في جزء الكابل الذي يمتد من مومباسا (كينيا) إلى الزعفرانة (مصر).

ومع ذلك، قالت Seacom إنها “غير قادرة على تأكيد سبب العطل” وتدرس إمكانية إجراء إعمال الإصلاح في المنطقة في ظل المخاطر الأمنية القائمة.

وفي وقت سابق ذكرت تقارير أن قناة في “تليغرام” يزعم أنها مرتبطة بالحوثيين، نشرت خريطة توضح شبكات كابلات الاتصالات البحرية في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي، وأرفقت القناة الصورة برسالة تقول: “هناك خرائط للكابلات الدولية التي تربط جميع مناطق العالم عبر البحر. ويبدو أن اليمن في موقع استراتيجي، حيث تمر بالقرب منه خطوط الإنترنت التي تربط قارات بأكملها وليس الدول فحسب”.

المصدر: مواقع إخبارية إسرائيلية ودولية

الصين ترسل أسطولا بحريا جديدا لمهمة مرافقة في خليج عدن

قوانغتشو – (شينخوا) أبحر الأسطول الـ46 التابع لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني اليوم (الأربعاء) من ميناء عسكري في مدينة تشانجيانغ الساحلية بمقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين، لتولي مهمة مرافقة من الأسطول البحري الـ45 في خليج عدن والمياه الواقعة قبالة سواحل الصومال.

ويتكون الأسطول الـ46 من مدمرة الصواريخ الموجهة (جياوتسوه) وفرقاطة الصواريخ (شيويتشانغ) وسفينة الإمداد الشامل (هونغهو)، كما يضم الأسطول أكثر من 700 ضابط وجندي، من بينهم عشرات من أفراد القوات الخاصة، إلى جانب وجود مروحيتين على متن الأسطول.

وفي إطار الاستعدادات للمهمة، أجرى الأسطول تحليلا دقيقا ووضع خططا مفصّلة. كما نفذ الأسطول تدريبا يحاكي سيناريوهات مثل إنقاذ سفن تجارية مختطفة، والتصدي لإرهابيين وقراصنة، وإعادة الإمداد الجاري.

الصومال توقع اتفاقا مع تركيا لحماية مياهها الإقليمية وبناء قوة بحرية

وافقت حكومة وبرلمان الصومال -الأربعاء- على اتفاق دفاعي مع تركيا على خلفية توتراتها الإقليمية مع إثيوبيا التي وقّعت اتفاقا مع منطقة أرض الصومال الانفصالية.

وبموجب هذا الاتفاق الدفاعي، ستساعد تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في الدفاع عن المياه الإقليمية للصومال، وإعادة تنظيم القوات البحرية للبلد المضطرب في القرن الأفريقي، وفق ما أوضح الرئيس حسن شيخ محمود عقب جلسة مشتركة للبرلمان.

وأضاف شيخ محمود أن “الاتفاق الذي عرض على البرلمان اليوم يتعلق فقط بالتعاون بين الصومال وتركيا في مجال الدفاع البحري والمسائل الاقتصادية، ولا يهدف بأي حال إلى إثارة الكراهية أو نزاع مع أي دولة أو حكومة أخرى”.

شيخ محمود: الاتفاق مع تركيا لا يهدف إلى إثارة الكراهية أو نزاع مع أي دولة أو حكومة أخرى (رويترز)

وأوضح الرئيس الصومالي -خلال مؤتمر صحفي- أن هناك “انتهاكات كثيرة في بحر الصومال مثل الصيد غير القانوني واستخدام الإرهابيين والقراصنة والتلوث”، مؤكدا أن الاتفاقية التاريخية المبرمة بين الحكومة الفدرالية ونظيرتها التركية في مجال التعاون الدفاعي والاقتصادي ستساعد في حل كل هذه الأزمات.

وتابع “الاتفاقية التي أبرمناها مع الحكومة التركية ستستمر لمدة 10 سنوات، وسيتم بناء القوات البحرية الصومالية، وأنها مهمة أيضا للتنمية الاقتصادية والاستفادة من الموارد الطبيعية”.

من جانبه، وصف وزير الإعلام الصومالي داود أويس جامع -في منشور عبر منصة إكس- الاتفاقية المبرمة بين البلدين بالخطوة المهمة جدا.

وقال موقع غاروي الإخباري الصومالي إن الاتفاق يمنح تركيا “سلطة شاملة” على الدفاع عن الأراضي البحرية الصومالية وإدارتها.

التوتر بين الصومال وإثيوبيا جاء على خلفية توقيع الأخيرة اتفاقا مع أرض الصومال الانفصالية يمنحها ساحلا على خليج عدن (الجزيرة)

توتر مع إثيوبيا

وازدادت حدة التوتر بين الصومال وإثيوبيا الجارتين في القرن الأفريقي منذ التقارب بين إثيوبيا وأرض الصومال، الذي تجسد من خلال توقيع “مذكرة تفاهم” في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، تنص على استئجار إثيوبيا ساحل أرض الصومال الممتد على 20 كيلومترا على خليج عدن لمدة 50 عاما. وبدورها، نددت مقديشو بالاتفاق “غير القانوني”.

وأكدت سلطات أرض الصومال أنه مقابل هذا المنفذ إلى البحر، ستصبح إثيوبيا أول دولة تعترف بها رسميا، وهو ما لم يفعله أي جانب منذ أعلنت هذه المنطقة الصغيرة -التي يبلغ عدد سكانها 4.5 ملايين نسمة- استقلالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991.

ووقعت تركيا والصومال في العاصمة أنقرة في الثامن من فبراير/شباط الجاري، اتفاقية إطارية للتعاون الدفاعي والاقتصادي.

ووقعت الاتفاقية خلال زيارة لوزير الدفاع الصومالي عبد القادر محمد نور إلى تركيا ولقائه نظيره التركي يشار غولر.

وتقيم أنقرة علاقات وطيدة مع الصومال وهي أول شريك اقتصادي له، خصوصا في مجالات البناء والتعليم والصحة والتعاون العسكري.

وتستقبل الصومال أيضا أكبر قاعدة عسكرية تركية ومركز تدريب خارج تركيا، وفقا لوسائل إعلام تركية.

المصدر : وكالات

جنوب السودان ضمن قائمة افقر عشر دولا في العالم

يتصدر عدد من البلدان قائمة أفقر 10 دول في العالم، ويتم تعريف الفقر عمومًا على أنه حالة اجتماعية واقتصادية لشعب لا يستطيع فيه الناس تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية للوجود والقدرة على العمل. إن توفر الموارد الطبيعية ومؤشر نوعية الحياة ومستوى الاقتصاد والتنمية البشرية هي عوامل أساسية تعتمد عليها رفاهية الدول والشعوب.
انخفاض مستوى الرعاية الصحية وانعدام الوصول المجاني إلى التعليم، والوضع السياسي غير المستقر، وعدم كفاية الحماية الاجتماعية للفئات ذات الدخل المنخفض من السكان، والحد الأدنى لمؤشر القوة الشرائية، وارتفاع معدل الوفيات والبطالة، هي المشاكل الرئيسية التي يواجهها الناس في البلدان الفقيرة من العالم.
وبحسب تقديرات البنك الدولي، فإنه في نهاية عام 2023، يعيش نحو 685 مليون شخص في فقر مدقع، وكانت غالبية نفقات المواطنين في الجمهوريات الأفريقية الواقعة تحت خط الفقر على الغذاء.
يعتبر البلد من بين أفقر البلدان إذا استوفى معايير معينة، فمنذ عام 1990، عمل البنك الدولي على تنمية البلدان الفقيرة ووضع معيار مشترك لقياس الفقر. وخط الفقر الدولي المحدد هو 2.15 دولار أمريكي للشخص الواحد في اليوم بتعادل القوة الشرائية بأسعار عام 2017.
المعايير الرئيسية لتقييم وتحديد البلدان الأقل نمواً وفقاً للأمم المتحدة هي:
مؤشر جودة الحياة: ويعتمد تقييم نوعية الحياة على مؤشرات التلوث البيئي، ومؤشر الصحة، ومستويات معرفة القراءة والكتابة والتعليم، ونسبة أسعار العقارات إلى الدخل، وتكلفة المعيشة، والحرية السياسية والأمن، والظروف المناخية والجغرافية، والقوة الشرائية والرفاهية المادية. وتتمتع هولندا ولوكسمبورغ بأعلى مؤشر لجودة الحياة، في حين أن نيجيريا لديها أدنى مستوى.
مؤشر الضعف الاقتصادي: يشير هذا المؤشر إلى تأثير عوامل مثل السكان والموارد الطبيعية والموقع الجغرافي والظروف البيئية والتأثيرات الخارجية والبنية الاقتصادية ووجود الكوارث والصدمات التجارية على الاقتصاد. تتمتع بالاو وجزر مارشال وكيريباتي بدرجات عالية من الضعف.
الناتج المحلي الإجمالي للفرد: الناتج المحلي الإجمالي هو مؤشر للاقتصاد الكلي يشير إلى مستوى التنمية الاقتصادية والنشاط في الدولة، ويعرض القيمة السوقية الإجمالية لجميع الخدمات والسلع بالدولار الأمريكي المنتجة خلال العام. يتم تعريف نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على أنه نسبة الناتج المحلي الإجمالي إلى إجمالي السكان.
إلى جانب الناتج المحلي الإجمالي، يتم استخدام مؤشر الناتج القومي الإجمالي (GNP)، والذي يتم حسابه من إجمالي ربح الدولة مقسومًا على عدد السكان، مع مراعاة الدخل من الخارج. في عام 2023، صنف البنك الدولي الدول ذات الدخل المنخفض تلك التي يقل ناتجها المحلي الإجمالي عن 1085 دولارًا أمريكيًا للشخص الواحد.

أفقر 10 دول في العالم

– بوروندي

الأسباب الرئيسية لفقر هذه البلاد هو الوضع السياسي غير المستقر وانخفاض مستوى الرعاية الصحية والصراعات العسكرية طويلة الأمد. يعمل السكان المحليون بشكل رئيسي في تربية الماشية أو الزراعة، ويتم زراعة القهوة والقطن والشاي للتصدير.
تمتلك بوروندي احتياطيات من الذهب والبلاتين والمعادن غير الحديدية الأخرى، كما يتم استخراج الفوسفور والكاولين والفاناديوم بكميات صغيرة، ومستوى التلوث والجريمة في البلاد مرتفع للغاية، لذلك لم يتم تطوير السياحة.

– جنوب السودان

هناك العديد من حقول النفط على أراضي هذا البلد، ولكن بسبب النزاعات المسلحة طويلة الأمد في جنوب البلاد، لم يتم تطويرها، ولا يوجد اقتصاد مركزي يسهم في التنمية الشاملة لجنوب السودان.
يعمل السكان المحليون بشكل رئيسي في تربية الحيوانات والزراعة، وتعيش هناك قبائل مختلفة. وفي السنوات الأخيرة أعلنت حكومة الولاية عن دورة لتطوير اقتصاد البلاد وتحسين المستوى المعيشي العام.

– ملاوي

يتميز هذا البلد بطبيعته الجميلة والشواطئ النظيفة والعديد من المتنزهات والمناطق المحمية التي تجذب الأجانب كزائرين. تتيح السياحة للسكان المحليين تطوير أعمال الفنادق والمطاعم والحرف اليدوية وتجارة الهدايا التذكارية. ومع ذلك، فإن معدل البطالة في البلاد لا يزال مرتفعا، ويعيش العديد من المواطنين تحت خط الفقر، وخاصة في المناطق الصغيرة. وكقاعدة عامة، يعمل السكان في تربية الماشية وزراعة الخضروات لتغطية نفقاتهم الأساسية والغذاء، كما يحتوي هذا البلد على رواسب اليورانيوم والفحم والبوكسيت والتي لا يتم استخراجها عمليا.

– جمهورية أفريقيا الوسطى

تمتلك جمهورية أفريقيا الوسطى احتياطيات نفطية، ولكن بسبب عدم الاستقرار السياسي وعدم وجود استراتيجية حكومية للترويج، لا تزال الصناعة متخلفة. يلبي سكان جمهورية أفريقيا الوسطى احتياجاتهم الغذائية بشكل أساسي من خلال زراعة الخضروات والفواكه والأخشاب الثمينة. وتمتلك البلاد بنية تحتية سيئة التطور، وعدم إمكانية الوصول إلى المحيط، وارتفاع معدل الجريمة كل هذه العوامل تؤثر سلبًا على السياح الذين يزورون البلاد.

– جمهورية الكونغو الديمقراطية

على الرغم من كونها غنية بالموارد، تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات اقتصادية بسبب عدم الاستقرار السياسي، وعدم جاهزية البنية التحتية.

– النيجر

يمتلك هذا البلد احتياطيات كبيرة من النفط وخام الحديد والذهب واليورانيوم والفوسفات والفحم، ولكنها تعد واحدة من أفقر عشر دول بسبب الانقلابات العسكرية المتكررة والوضع السياسي غير المستقر.
يعمل السكان المحليون بشكل رئيسي في الزراعة، فهم يزرعون الخضروات والقهوة والكاكاو. كما توجد شركات تعدين في غرب النيجر، لكن الصادرات منخفضة والأجور منخفضة، وبسبب الصراعات العسكرية، البلاد ليست مرغوبة بين السياح الأجانب.

– ليبيريا

تواجه ليبيريا، التي تتعافى من سنوات من الحرب الأهلية، تحديات اقتصادية، بما في ذلك معدلات البطالة المرتفعة، والبنية الأساسية المحدودة، والاعتماد على عدد قليل من الصادرات الرئيسية.

– موزمبيق

كانت الدولة الواقعة على شواطئ المحيط الهندي في حالة صراعات عسكرية لفترة طويلة. في الوقت الحالي، تستعيد موزمبيق إمكاناتها الاقتصادية، حيث يزور البلاد المزيد والمزيد من السياح كل عام، وتتمتع بمناخ دافئ وطبيعة جميلة وإمكانية الوصول إلى المحيط. لا يزال هناك عدد من المناطق بحاجة إلى الأمن بعد الأعمال العدائية، لكن مدن المنتجعات تستخدم قدراتها بالكامل، كما يمكن للأجانب الاسترخاء هناك، ويمكن للسكان المحليين العثور على عمل. تمتلك موزمبيق احتياطيات هائلة من الذهب، والتي، إذا تمت إدارتها بشكل صحيح، يمكن أن تزيد بشكل كبير من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

– سيراليون

تقع هذه الدولة الأفريقية على شواطئ المحيط الأطلسي، والمدن الساحلية في هذا البلد أكثر تطوراً حيث توجد مطاعم ونوادي وفنادق يقيم فيها السياح ويمكن للسكان المحليين العثور على عمل. وفي الجزء الأوسط من البلاد، توجد فرص عمل أقل بكثير، والمواطنون هنا هم في الغالب لا يعملون. مستوى الرعاية الصحية في البلاد منخفض للغاية، وتلوث الهواء مرتفع، مما يسهم في تطور العديد من الأمراض، وخاصة مرض السل. تمتلك سيراليون رواسب من الذهب والبوكسيت وخام الحديد والماس. يتم التحكم في التعدين من قبل الحكومة.

– مدغشقر

يمتاز هذا البلد بشواطئه الجميلة وحياته البرية المتنوعة بشكل كبير، وتعتبر مدغشقر واحدة من أفقر الدول في العالم. وعلى الرغم من الاحتياطيات الكبيرة والشعبية بين السياح، فإن الافتقار للبنية التحتية لا يسمح للدولة باستغلال إمكاناتها بالكامل. الساحل الغربي لمدغشقر أكثر تطورا، كما يمكن للسكان المحليين العثور على عمل في قطاع الفنادق والمطاعم، ولكن هناك الكثير من المنافسة مع الزيادة السكانية. يوجد في البلاد رواسب معدنية ومعادن غير حديدية وأحجار كريمة، لكن استخراجها لم يتم تأسيسه على نطاق صناعي.

إصابة 6 عناصر أمن خلال أعمال شغب في هولندا بين مجموعتين إريتريتين

الشرطة الهولندية أوقفت 13 شخصا على خلفية أعمال شغب بين مؤيدين للحكومة الإريترية ومناهضيها، فيما أعلنت بلدية لاهاي حالة الطوارئ..

Netherlands

لاهاي-أصيب 6 من عناصر الشرطة الهولندية خلال أعمال شغب بين مؤيدين للحكومة الإريترية ومناهضيها، في مدينة لاهاي العاصمة الإدارية للبلاد.

وأفاد بيان للشرطة الهولندية، الأحد، أنها أوقفت 13 شخصا ممن شاركوا في أعمال الشغب.

وأوضح البيان، أن أعمارهم تتراوح بين 19 إلى 36 عاما.

وأضاف أن مؤيدي ومعارضي الحكومة الإريترية دخلوا في صدامات بينهم، ومع الشرطة أيضا، عقب اجتماع لهم في لاهاي.

وأوضح أن أفراد المجموعات الإريترية ألقوا الحجارة والعصي ضد بعضهم البعض وتجاه عناصر الشرطة أيضا، ما أدى إلى إصابة 6 عناصر أمن.

وفتحت النيابة العامة الهولندية تحقيقا موسعا حول أحداث الشغب، التي شهدت كذلك إضرام النيران في حافلة وعربتين للشرطة، إلى جانب خسائر مادية في الأماكن المحيطة.

بدورها، أعلنت بلدية لاهاي حالة الطوارئ، على خلفية أحداث الشغب، وسمحت للشرطة باستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق الجموع.

(الأناضول)

انطلاق قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا

تحت شعار “تعليم إفريقي مناسب للقرن الحادي والعشرين: بناء أنظمة تعليمية مرنة لزيادة الوصول إلى التعلم الشامل ومدى الحياة وجودة ملائمة لإفريقيا”

انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، السبت، أعمال الدورة العادية الـ 37 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.

ويعقد الاجتماع، الذي يستمر يومين، تحت شعار الاتحاد الإفريقي لعام 2024 “تعليم إفريقي مناسب للقرن الحادي والعشرين: بناء أنظمة تعليمية مرنة لزيادة الوصول إلى التعلم الشامل ومدى الحياة وجودة ملائمة لإفريقيا”.

ويحضر القمة زعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي وممثلو عدد من المنظمات الدولية، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

ومن المقرر أن يلقي كلمات في افتتاح القمة كل من رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، ورئيس جزر القمر غزالي عثماني، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وسيناقش المؤتمر وضع السلام والأمن في القارة، والتكامل الإقليمي، والتنمية من بين القضايا الحاسمة الأخرى.

قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا: أي قرارات أمام استمرار الانقلابات العسكرية والأزمات الإنسانية؟

تنعقد  حاليا قمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا القمة السابعة والثلاثين منذ تأسيسه، في وقت تنزلق فيه القارة السمراء إلى مستنقع الاضطرابات الناجمة عن كثرة الانقلابات العسكرية والأزمات السياسية والإنسانية التي تضرب العديد من بلدانها. وإضافة إلى كل هذه الآفات والعقبات، تأتي التحديات الاقتصادية على رأس المشاكل التي تواجهها الدول الأعضاء. فهل تخرج هذه القمة بحلول، وهل يقدم زعماؤها مصالح القارة على مصالح بلادهم الضيقة؟

مقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. 15 فبراير/شباط 2024. © أ ف ب

في ظل انقلابات وصراعات وأزمات سياسية وإنسانية تهدد بتقويض التنمية في القارة السمراء، يعقد قادة دول الاتحاد الأفريقي السبت والأحد في أديس أبابا قمتهم السابعة والثلاثين. وتغيب ست من الدول الأعضاء البـالغ عددها 55 دولة عن القمة، بعدما تم تعليق عضويتها بسبب انقلابات، إذ انضمت الغابون والنيجر عام 2023 إلى الدول المحظورة وهي مالي وغينيا والسودان وبوركينا فاسو.

وبالإضافة إلى الزعماء الأفارقة، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا خلال حفل الافتتاح صباح السبت. ويقوم لولا بجولة أفريقية تتضمن محطتين، مصر وإثيوبيا اللتين انضمتا مؤخرا إلى مجموعة “بريكس” (الدول الناشئة)، والتي كانت تعد بالأساس البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، الأربعاء خلال افتتاح اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي الذي يضم وزراء خارجية الدول الأعضاء، إن “السودان يشتعل، والصومال لا يزال عرضة للتهديد الجهادي”، مشيرا كذلك إلى “الوضع في القرن الأفريقي الذي لا يزال يثير القلق… والتوترات الدائمة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”، وعدم الاستقرار في ليبيا و”الخطر الإرهابي” في منطقة الساحل.

وضع مقلق في شرق الكونغو الديمقراطية

أضاف فقي أن “تجدد الانقلابات العسكرية، وأعمال العنف قبل وبعد الانتخابات، والأزمات الإنسانية المرتبطة بالحرب وآثار تغير المناخ، كلها مصادر قلق كبيرة للغاية بالنسبة إلينا”. وأشار إلى أن هذه العوامل “تهدد بشكل خطير بتقويض مؤشرات نهوض أفريقيا”.

وعشية افتتاح القمة، جمع وسيط الاتحاد الأفريقي الرئيس الأنغولي جواو لورينسو عددا من رؤساء الدول الأفريقية في أديس أبابا لبحث الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في حضور الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي.

ويشهد شرق الكونغو الديمقراطية مجددا منذ نهاية العام 2021 نزاعا بين متمردي حركة “إم 23” المدعومة بحسب مصادر عديدة من الجيش الرواندي، والجيش الكونغولي المدعوم بصورة خاصة من جماعات مسلحة معروفة باسم “الوطنيون”.

أزمة سياسية في السنغال

تتهم جمهورية الكونغو الديمقراطية جارتها رواندا بدعم المتمردين في محاولة للسيطرة على الموارد المعدنية الهائلة في المنطقة، وهو ما تنفيه كيغالي. وفشلت جميع الجهود الدبلوماسية حتى الآن واحتدمت المعارك في الأيام الأخيرة واقتربت من مدينة غوما التي تضم مليون نسمة.

وظهرت “إم 23″، وهي حركة تمرد يهيمن عليها شعب التوتسي، في عام 2012، وفي نهاية العام نفسه احتلت غوما لفترة وجيزة، قبل هزيمتها عسكريا في العام التالي. لكنها عاودت الظهور في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، منتقدة الحكومة لعدم احترامها اتفاقات إعادة تتصل بدمج مقاتليها. ومنذ ذلك الحين، استولت على مساحات واسعة من الأراضي في شمال كيفو.

تنعقد قمة الاتحاد الأفريقي أيضا في وقت انزلقت السنغال، المعروفة بأنها واحة استقرار وديمقراطية في القارة، في أزمة خطيرة منذ أوائل شباط/فبراير، نتيجة تأجيل الرئيس ماكي سال الانتخابات الرئاسية. غير أن المجلس الدستوري أبطل هذا القرار مساء الخميس، الأمر الذي ساهم في تعميق الشعور بعدم اليقين، بينما تعهد ماكي سال الجمعة بتنظيم الانتخابات الرئاسية في “أسرع وقت ممكن”.

“لا تأثير يُذكر على الدول التي شهدت انقلابات”

أعربت نينا ويلين، وهي مديرة برنامج أفريقيا في معهد إيغمونت للعلاقات الدولية الذي يتخذ من بروكسل مقرا، عن شكوكها في أن تصدر قرارات قوية خلال القمة.

وقالت إن “مقاومة الدول الأعضاء التي لا تريد أن ترى سوابق يمكن أن تضر بمصالحها الخاصة” لا تزال تمنع الاتحاد الأفريقي من “إسماع صوته”، مشيرة إلى أن المنظمة لم يكن لها حتى الآن “أي تأثير يذكر على الدول التي شهدت انقلابات مؤخرا”.

ومن المؤشرات إلى هذه الانقسامات، الخلافات بين الجزائر والمغرب، القوتين الكبيرتين في شمال أفريقيا، والتي أخرت لفترة طويلة تعيين الرئيس المقبل للاتحاد الأفريقي، وهو منصب دوري يفترض أن يخصص للمنطقة.

وفي السياق، تم التوصل أخيرا إلى توافق على شخصية الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الذي من المقرر أن يُنتخب السبت، حسبما أكد رئيس جزر القمر والاتحاد الأفريقي أزالي أسوماني.

الاقتصاد الأفريقي خسر قوته بسبب التضخم

سيناقش رؤساء الدول خلال هذه القمة “أساليب عمل جديدة… لتطوير موقف أفريقي” خلال اجتماعات مجموعة العشرين، بحسب بول سايمون هاندي المدير الإقليمي في معهد الدراسات الأمنية. وأشار إلى أنه يجب على الدول الأعضاء “أن تتمكن من بناء موقف أفريقي بين مؤتمرات القمة نصف السنوية” لرؤساء الدول.

وفي تقرير نشره الجمعة، قال البنك الأفريقي للتنمية إن الاقتصاد الأفريقي خسر قوته بسبب التضخم المقدر بـ 17,8% وتباطؤ النمو خلال العام 2023، لكنه لا يزال مرنا.

وأوضح البنك في تقريره أن “متوسط التضخم في القارة يقدر بنحو 17,8% خلال العام 2023، أي أعلى ب 3,6 نقطة مئوية عما كان عليه في العام 2022”. وأضاف: “ارتفع التضخم في أفريقيا منذ بداية وباء كوفيد-19 ولا يزال مرتفعا بشكل متواصل، مما يهدد استقرار الاقتصاد الكلي”.

وبحسب البنك، فإن “التضخم يغذيه ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة العالمية، فضلا عن عوامل محلية على غرار تأثيرات انخفاض قيمة العملات الوطنية مقابل الدولار الأمريكي”.

بالإضافة إلى ذلك، “تباطأ النمو في أفريقيا، حيث يقدر نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3,2% في العام 2023، مقارنة بـ4,1% في العام 2022”. ويعود ذلك إلى وباء كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا وعدم الاستقرار السياسي في مناطق عدة من القارة.

15 دولة أفريقية سجلت زيادات في الإنتاج

وعلى الرغم من هذا التراجع في متوسط النمو الاقتصادي في العام 2023، فإن “15 دولة أفريقية، تتقدمها كل من إثيوبيا وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموريشيوس ورواندا، سجلت زيادات في الإنتاج تجاوزت 5 بالمئة”.

وعلل التقرير النمو القوي لهذه البلدان بالأثر الإيجابي لانتعاش الاستثمارات والسياحة، والأداء القوي لقطاع التعدين وفوائد تنويع الاقتصاد.

ومن المتوقع أن يصل النمو في أفريقيا خلال العام 2024 إلى 3,8%، وهو “معدل عام في جميع القطاعات”، بحسب البنك. وتوقع التقرير أن تضم القارة 11 من الاقتصادات العشرين الأسرع نموا في العالم. وإلى جانب ذلك، “تظل أفريقيا ثاني أسرع المناطق نموا، بعد آسيا”.

فرانس24/ وكالات

32 حالة وفاة بسبب الجوع في معسكر “بليل” للاجئين

مدنيون فارين من الصراع في مدينة الرنك جنوب السودان
سبب الجوع وسوء التغذية بـ32 حالة وفاة في معسكر “بليل”  حسبما قالت رئيسة “رابطة المرأة النازحة” في جنوب دارفور، عواطف عبد الرحمن يوسف.
ونقل موقع “أخبار السودان” عن المسؤولة، قولها بأنهم زاروا معسكر اللاجئين، في الأيام الماضية، حيث عاينوا مأساة كبيرة بسبب انعدام الغذاء لدى اللاجئين، وأوضحت يوسف، أن اللاجئين أبلغوهم بأن لديهم 13 طفلا توفوا بسبب سوء التغذية، إضافة إلى 19 آخرين من الرجال والنساء، بحسب قولها.
وأضافت رئيسة “رابطة المرأة النازحة” بأن “النازحين بمعسكر سكلي جنوبي مدينة نيالا، يعانون بشدة من نقص الغذاء وانعدام فرص العمل بالمعسكر وتوقف الخدمات الأساسية من مياه وصحة”.
ولفتت يوسف إلى أن “النازحين مهددون بالموت جوعا إلى جانب توقف الخدمات الأساسية من مياه وصحة، منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/ نيسان الماضي”، محذرة من “كارثة إنسانية محتملة في المعسكر، في غضون الأسبوعين القادمين، في حال لم تصل المساعدات الغذائية والأدوية لإنقاذ النازحين”.
وأكدت يوسف أنه “إذا مر أسبوعان دون وصول إغاثة، فإن النازحين سيكونون على موعد مع كارثة إنسانية كبيرة”، مشيرة إلى أن “النازحين، في السابق، كان لديهم فرص للعمل لتوفير القليل من احتياجاتهم المعيشية، حيث كانت النساء تعملن في صناعة الطوب ويصطدن الجراد لتوفير الوجبة لأطفالهن، أما الآن لا يوجد حتى الجراد”.
واختتمت عواطف يوسف، بمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بسرعة إنقاذ أرواح النازحين واللاجئين في معسكرات دارفور من خطر المجاعة الذي يهدد حياتهم.
وتتواصل منذ 11 شهرا، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.
وظهرت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، للعلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني، في 5 كانون الأول/ ديسمبر 2022، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردا ضد الدولة.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم للقتال.
(سبوتنك)-(أخبار السودان)-اليراع

الاتحاد الأوروبي يطلق الاثنين مهمة لحماية الملاحة في البحر الأحمر

بروكسل (أ ف ب) – يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين اجتماعا في بروكسل لإطلاق قوّة بحرية رسميا تساعد على حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين، وفق ما أعلن مسؤولون.

صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 12 كانون الثاني/يناير 2024 تظهر فيها طائرة تايفون للقوات الجوية البريطانية تنطلق من قاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص للانضمام إلى القوات التي تقودها الولايات المتحدة لشن ضربات على أهداف للحوثيين في اليمن © السرجنت لي غودارد / وزارة الدفاع البريطانية/ا ف ب

يهاجم المتمرّدون الحوثيون الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من اليمن بما فيها العاصمة صنعاء، حركة الملاحة البحرية منذ تشرين الثاني/نوفمبر مؤكدين أن الهدف هو نصرة الشعب الفلسطيني في ظل الحرب بين حماس وإسرائيل.

وأفاد مسؤول في الاتحاد الأوروبي الجمعة بأن التكتل يهدف إلى إطلاق المهمة الذي أطلقت عليها تسمية “أسبيديس” (درع باليونانية) في غضون “بضعة أسابيع” مستخدما أربع سفن على الأقل.

وأعلنت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا أنها تعتزم المساهمة بسفن في اطار المهمة.

وذكر المسؤول أن القائد العام للمهمة سيكون يونانيا بينما سيكون كبير الضباط المسؤولين عن الضبط العملياتي في البحر إيطاليا.

يؤكد الاتحاد الأوروبي أن تفويض القوة الذي تم تحديده مبدئيا لعام واحد، يقتصر على حماية الملاحة المدنية في البحر الأحمر بحيث لا تنفذ أي هجمات لى “التراب اليمني”.

تقود الولايات المتحدة بالفعل ائتلافا بحريا في المنطقة ونفّذت إلى جانب بريطانيا، ضربات ضد أهداف تابعة للحوثيين في اليمن.

وأفاد مسؤول في الاتحاد الأوروبي عن “اتصالات عسكرية متواصلة” ستبقى قائمة لتنسيق التحرّك مع الولايات المتحدة وقوات أخرى في المنطقة.

اتفقت بلدان الاتحاد الأوروبي الـ27 على مهمة البحر الاحمر بعد مشاورات استمرت اسابيع في ظل تصاعد المخاوف من إمكان تسبب هجمات الحوثيين بالإضرار باقتصاداتها ورفع معدلات التضخم.

ويتناقض الاتفاق على المهمة البحرية مع الصعوبات التي يواجها التكتل في اتّخاذ موقف موحّد من الحرب في غزة.

ودعت دول مثل إسبانيا وإيرلندا إسرائيل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وهو مطلب رفضت دول أخرى داعمة بشدّة للدولة العبرية على غرار ألمانيا تأييده.