مصرع وفقدان عشرات المهاجرين جراء غرق قاربهم قبالة سواحل اليمن

قالت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء إن عشرات الأشخاص لقوا مصرعهم في غرق قارب كانوا على متنه قبالة السواحل اليمنيى فيما لا يزال أكثر من مائة آخرون في عداد المفقودين. ووفق نفس المصدر فإن أغلب الضحايا نساء وأطفال. وهذه الواقعة هي الأحدث ضمن سلسلة الحوادث المميتة في ما يعرف بـ”طريق الهجرة الشرقي”.

مهاجرون أفارقة قبالة سواحل مدينة عدن اليمنية. © أ ف ب / أرشيف

وفق آخر حصيلة أعلنتها المنظمة الدولية للهجرة، لقي 49 مهاجرا على الأقل حتفهم، وما زال 140 آخرون في عداد المفقودين بعد غرق مركب كانوا على متنه قبالة السواحل اليمن.

وقالت المنظمة الأممية في بيان الثلاثاء إن “49 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم فيما لا يزال 140 آخرون في عداد المفقودين” بعد غرق المركب الذي كان يحمل 260 مهاجرا قبالة اليمن الاثنين.

وأكدت المنظمة أن بين القتلى 31 امرأة وستة أطفال، وأن المركب كان ينقل 115 صوماليا و145 إثيوبيا.

وفي وقت سابق، تضمن مقتضب بيان للمتحدث باسم المنظمة الأممية عبر حسابه على موقع إكس أن “حادث مأساوي قبالة سواحل اليمن: غرق قارب يحمل 260 مهاجرا أمس. 39 قتيلا، 150 مفقودا، و71 ناجيا”، لافتا إلى أن المنظمة تقدم مساعدات فورية للناجين.

هذه الواقعة هي الأحدث ضمن سلسلة الحوادث المميتة في ما يعرف بـ”طريق الهجرة الشرقي”.

فكل عام، يخوض عشرات آلاف المهاجرين الأفارقة رحلة محفوفة بالمخاطر عبر “الطريق الشرقي” عبر البحر الأحمر واليمن للوصول إلى السعودية، هربا من النزاعات أو الكوارث الطبيعية، أو سعيا لفرص اقتصادية أفضل.

وفي نيسان/أبريل، غرق قاربان قبالة سواحل جيبوتي بفارق أسبوعين فقط، ما أسفر عن مقتل العشرات.

وقالت المنظمة في ذلك الوقت إنها سجلت مصرع إجمالي 1350 شخصا على طريق الهجرة منذ 2014، من دون أن يشمل الرقم العام الحالي.

وفي 2023 وحده، قالت إنها وثقت مصرع ما لا يقل عن 698 شخصا على الطريق نفسها، بما في ذلك 105 أشخاص فقدوا في البحر.

رحلة محفوفة بالمخاطر

غالبا ما يواجه هؤلاء المهاجرون الذين يصلون بنجاح إلى اليمن، المزيد من المخاطر التي تهدد سلامتهم الشخصية. ذلك أن الدولة الأفقر في شبه الجزيرة العربية غارقة في حرب أهلية منذ نحو عقد من الزمن.

ويحاول العديد من هؤلاء الوصول إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى حيث يمكنهم العمل كعمال أو في المنازل.

وفي آب/أغسطس الماضي، اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” حرس الحدود السعوديين بقتل “ما لا يقل عن مئات” من الإثيوبيين الذين حاولوا العبور إلى المملكة الخليجية من اليمن بين آذار/مارس 2022 وحزيران/يونيو 2023، باستخدام أسلحة متفجرة في بعض الحالات.

ورفضت الرياض النتائج التي توصلت إليها المنظمة ووصفتها بأن “لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى مصادر موثوقة”.

وفي تقرير نُشر الأسبوع الماضي، قال “مركز الهجرة المختلطة” إن “المستشفيات في اليمن واصلت استقبال المهاجرين المصابين في الهجمات على طول الحدود، وأن بعض عمليات القتل على الأقل مستمرة”.

وأشار المركز الذي يعمل على تقديم بحث مستقل حيال الهجرة، إلى أنه “لم يتمكن من إجراء مقابلات إلا مع عدد صغير من العائدين الإثيوبيين”، وأن الحصول على بيانات شاملة “كان صعبا للغاية”.

ولفت أيضا إلى أنه “من المستحيل القول ما إذا كان حجم عمليات قتل المهاجرين قد انخفض بشكل متناسب مقارنة بالعام الماضي”.

وأضاف أنه “على الرغم من ذلك، حتى لو كانت السلطات السعودية المركزية قد أصدرت تعليمات لحرس الحدود لضبط عمليات القتل أو إنهائها، فقد وجد المركز أن قتل المهاجرين الإثيوبيين على يد مسؤولي الأمن السعوديين مستمر”.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة الشهر الماضي إنه على الرغم من المخاطر العديدة للطريق الشرقي، فإن عدد المهاجرين الذين يصلون كل عام إلى اليمن “تضاعف ثلاث مرات من 2021 إلى 2023، إذ ارتفع من نحو 27 ألف شخص إلى أكثر من 90 ألفا”.

فرانس24/ أ ف ب

ارتفاع عدد غرقى سفينة مهاجرين قبالة سواحل ليبيا إلى 12

قارب لمنظمة أطباء بلا حدود خلال عملية انتشال جثث الغرقى في عرض المتوسط (رويترز)

تم رصد جثة أخرى قبالة سواحل ليبيا اليوم السبت بعد يوم من انتشال سفينة إنقاذ تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود جثث 11 مهاجرا في نفس المنطقة بالبحر الأبيض المتوسط، مما يرفع عدد القتلى إلى 12، بينما لا تزال عمليات البحث جارية في عرض البحر.

​​وقالت المنظمة إنها أنقذت أكثر من 160 شخصا من القوارب. وقالت منظمة “مراقبة البحر” على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” إن طائرتها رصدت الجثة يوم السبت.

وأضافت المنظمة ومقرها ألمانيا “شاهد طاقم طائرتنا بالأمس 11 جثة، وحتى الآن تم اكتشاف جثة أخرى في رحلة اليوم. وتستمر الرحلة والبحث”. وقد سجلت الأمم المتحدة أكثر من 20 ألف حالة وفاة واختفاء في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​منذ عام 2014، مما يجعله أخطر معبر للمهاجرين في العالم.

 

مدة الفيديو 00 minutes 57 seconds

 

 

وقالت أطباء بلا حدود إن سفينة البحث التابعة لها انتشلت 146 مهاجرا في عمليتين ثم عثرت على 20 آخرين في قارب منفصل. كما انتشلوا جثث 11 شخصًا شاهدتهم طائرة مراقبة. وأوضحت منظمة في تغريدة على منصة إكس “لا نعرف السبب الدقيق لهذه المأساة، لكننا نعلم أن الناس ما زالوا يموتون في محاولة يائسة للوصول إلى بر الأمان. يجب أن تنتهي هذه المذبحة”.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية يوم السبت أن المهاجرين صعدوا على متن سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطالي ثم نزلوا مؤقتا في جزيرة لامبيدوزا.

حثت إيطاليا تونس وليبيا على بذل المزيد من الجهود لمنع المهاجرين المحتملين من النزول إلى البحر. كما فرضت قيودا صارمة على عمليات سفن الإنقاذ، قائلة إنها تشجع الناس على التوجه إلى أوروبا، وهو ما تنفيه المؤسسات العاملة في هذا المجال

مدة الفيديو 03 minutes 14 seconds

 

 

وتأكيدا على القيود، طلبت إيطاليا يوم الجمعة من شركة جيو بارنتس أن تأخذ أحدث مجموعة من المهاجرين إلى ميناء جينوفا الشمالي، على بعد أكثر من 650 ميلا بحريا وبعيدا عن الحدود والموانئ الأكثر ملاءمة في صقلية القريبة. وقالت منظمة أطباء بلا حدود “هذا سيؤخر بشكل كبير تقديم المساعدة للناجين الذين تحملوا الكثير بالفعل”.

وكشف تقرير لوكالة حرس الحدود الأوروبية أن عمليات عبور المهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا خلال العام 2023 كانت هي الأكبر من نوعها منذ 2016، حيث عبر 380 ألف مهاجر خلال العام الماضي، وهو ما يمثل زيادة 17% عن الأرقام المسجلة عام 2022، مما يشير إلى اتجاه تصاعدي ثابت على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وبرر التقرير هذا الارتفاع الكبير بازدياد عمليات تهريب المهاجرين عن طريق البحر المتوسط ومنطقته الوسطى تحديدا، حيث مثل الوافدون من هذه المنطقة وحدها العام الماضي نسبة 41% بينما وفد 16% من شرق البحر المتوسط.

المصدر : رويترز

غضب واسع يعم وسائل التواصل ومغردون يعتبرون مجزرة ود النورة شاهد جديد على جرائم “الدعم السريع”

ضحايا ود النورة بولاية الجزيرة (مواقع التواصل الاجتماعي)

منذ عدة أيام لم يكن أحد من رواد العالم الافتراضي يسمع بقرية ود النورة في ولاية الجزيرة وسط السودان، لكن مساء أمس الأربعاء ضجت منصات التواصل السودانية والعربية بخبر ارتكاب قوات الدعم السريع مجزةً بحق أهالي القرية.

وكان أحد أهالي ود النورة أطلق مناشدات تحت أصوات الرصاص خلال اقتحام قوات الدعم السريع للقرية يطلب الإغاثة والمساعدة.

 

وذكرت تقارير صحفية سودانية أن أكثر من 200 شخص قُتلوا في هجوم قوات الدعم السريع على القرية، ومع انتشار مقاطع فيديو للجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين في القرية، تصدرت عدة وسوم قائمة الترند السوداني، منها #أنقذوا_ودالنورة و#مجزرة_ودالنورة، منصات التواصل السودانية.

ونشر ناشطون وصفحات محلية مقاطع فيديو تظهر تشييع قتلى قرية ود النورة بمحلية 24 القرشي في ولاية الجزيرة، وشهدت منصات التواصل حالة من الصدمة والغضب بعد انتشار الأخبار والصور الآتية من القرية.

وتعليقا على المجزرة، قال أمجد فريق المستشار السابق رئيس الوزراء السوداني عبر حسابه على منصة إكس إن “قوات الدعم السريع محض مليشيا فاشية مجرمة، وكذلك كل الذين يساندونها ويحاولون تبرير هذه الجرائم لصالح وعود آل دقلو هم شركاؤها في هذه الوحشية، هذا الإجرام يجب أن ينتهي، السودان ليس حظيرة لأطماعكم التافهة، ولا دماء السودانيين رخيصة أو مرتهنة لتافهات رغباتكم”.

وتساءل رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بعد مشاهدته صور ضحايا المجزرة بالقول “ماذا ينتظر العالم من هذه المليشيات؟ وماذا ترجوه الدول الداعمة منها؟ ولماذا تصمت الأمم المتحدة أمام هذه الجرائم التي ترتكبها دول لها عضوية في كيانها؟”.

 

 

وقال الصحفي السوداني عبد الماجد عبد الحميد “إن لم تحرك مأساة منطقة ود النورة قيادة الجيش السوداني لتغيير طريقة التعاطي مع عربدة وانتقام مليشيات وعصابات التمرد السريع في ولاية الجزيرة خاصة، وإن لم تحرك مجزرة ودالنورة قيادة الجيش من مواقع تمترسها الحالية، إن لم يحدث هذا، فعلى الدنيا السلام”.

وأضاف عبد الماجد في تدوينه عبر حسابه على فيسبوك “اليوم انتقمت مليشيات وعصابات التمرد من أهل منطقة ود النورة انتقاما ستسجله صفحات التاريخ.. ستبقي فاجعة ود النورة شاهدة على بربرية مليشيات.. اليوم عاث اللصوص والمجرمون فسادا في ود النورة.. قصفوا بيوتها الآمنة.. قنصوا الرجال والنساء والأطفال.. لم يتركوا محظورا لم يرتكبوه”.

ويختم عبد الماجد تدوينته بالقول “اليوم سقطت كل شعارات الحرية والتغيير على ثرى ود النورة الطاهر.. وما حدث اليوم في ود النورة ينبغي أن يكون له ما بعده”.

وأشار أحد المدونين إلى أن قوات الدعم السريع ترتكب مجزرة جديدة بحق الشعب السوداني، تضاف إلى انتهاكات هذه المليشيات في ولاية الجزيرة وفي السودان عموما، وقد وجه رسالة للسياسيين الذين يدعمون قوات الدعم بأنهم شركاء في الدم الذي يسيل بالسودان.

 

ووجه أحد المغردين رسالة إلى من يدعم الحرب في السودان، خاصة قوات الدعم السريع، قال فيها “إن الذين يدعمون الحرب ويقرعون طبولها من كلا الطرفين فعليهم أن يعوا جيدا أنهم مسؤولون عن #مجزرة_ودالنور وكل الأرواح التي زُهقت في هذه الحرب”.

 

وعلّق مجلس السيادة الانتقالي على المجزرة قائلا، في بيان نشره عبر حسابه على فيسبوك، “يشير مجلس السيادة لهذه الجريمة الموثقة، ويدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لإدانة واستنكار هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها من مليشيا الدعم السريع الإرهابية، إعمالا بمبدأ عدم الإفلات من العقاب”.

مجلس السيادة الانتقالي

في المقابل، ردت قوات الدعم السريع ببيان عبر حسابها على منصة إكس قالت فيه “حشدت مليشيا البرهان وكتائب المجاهدين قوات كبيرة في 3 معسكرات للعدو بغرب المناقل في منطقة ود النورة بولاية الجزيرة، بغرض الهجوم على قواتنا في جبل الأولياء، واشتبكت قواتنا مع قوات العدو في المعسكرات المذكورة التي تقع خارج المدينة، وتمكنت من الاستيلاء على عدد 4 عربات بكامل عتادها، وعدد 70 بندقية كلاشنكوف، وعدد 4 مدافع قرنوف، واحتسبت 8 شهداء وعددا من الجرحى”.

 

 

ونشرت لجان مقاومة ود مدني بولاية الجزيرة مقطع فيديو قالت إنه للحظة هجوم قوات الدعم السريع على القرية غربي الولاية.

 

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

إثيوبيا تعلن إنتاج أكثر من 2700 غيغاوات من الكهرباء من سد “النهضة”

أعلنت هيئة الكهرباء الإثيوبية، أن “سد “النهضة” تجاوز أهدافه المخططة لتوليد الطاقة، في الأشهر العشرة الماضية من السنة المالية الإثيوبية 2023/2024″.
وصرحت رئيسة قسم التخطيط بإدارة عمليات توليد الطاقة في هيئة الطاقة الإثيوبية، تروورك شيفيراو، أن “السد أنتج أكثر من 2700 غيغاوات/ ساعة من الكهرباء، وهو ما يزيد بنسبة 26% عن الخطة الأولية، البالغة 2152.8 غيغاوات/ ساعة”، وفقا لوكالة أنباء “فانا” الإثيوبية.
وأكدت أن “هذه الزيادة في توليد الطاقة ترجع إلى قدرة السد على تخزين المزيد من المياه للتوربينين للعمل بكامل طاقتهما”.

وأضافت تروورك أن “سد النهضة أسهم بنسبة 16% من إجمالي 16900 غيغاوات/ ساعة من الكهرباء المولدة في البلاد خلال الأشهر العشرة الماضية من محطات توليد الطاقة المختلفة”.

يشار إلى أن التوربينين التشغيليين لسد “النهضة” تبلغ قدرة كل منهما 375 ميغاوات، وعندما تبدأ الوحدات الـ11 المتبقية المثبتة على السد في إنتاج الطاقة، فمن المتوقع أن تزيد قدرة التوليد الحالية للبلاد بنسبة 83%، بحسب وكالة “فانا” الإثيوبية.
ووفقا لهيئة الكهرباء الإثيوبية، فسيكون لمشروع سد “النهضة” الإثيوبي قدرة توليد تبلغ 5150 ميغاوات وإنتاج طاقة سنوي يبلغ 15760 غيغاوات/ ساعة عند اكتماله بالكامل.
وكانت إثيوبيا قد أطلقت، في أواخر مارس/ آذار الماضي، فعاليات أسبوع بيع سندات سد “النهضة” الإثيوبي، بهدف جمع التمويل اللازم لدعم استكمال بناء السد، الذي من المتوقع أن يكتمل بحلول العام المقبل 2025.
ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن هايلو أبراهام، مدير العلاقات العامة والاتصال الإعلامي في مكتب تنسيق مشروع سد “النهضة”، قوله إن “الهدف هو جمع 100 مليون بر إثيوبي (نحو مليون و 760 ألف دولار) خلال أسبوع”.
وكانت مصر، قد أعلنت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، انتهاء مسار التفاوض مع إثيوبيا، حول سد “النهضة” دون نتيجة، مؤكدة الاحتفاظ بحقها للدفاع عن أمنها المائي والقومي في حال تعرضه للضرر.
يشار إلى أن عدم التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث (مصر، إثيوبيا، السودان) أدى إلى زيادة التوتر السياسي فيما بينها، وإحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي، الذي عقد جلستين حول الموضوع، دون اتخاذ قرار بشأنه.
وبدأت إثيوبيا في تشييد سد “النهضة” على نهر النيل الأزرق، عام 2011، بهدف توليد الكهرباء.
وتخشى مصر أن يلحق السد ضررا بحصتها من المياه، والتي تحصل على أغلبها من النيل الأزرق، فيما تتزايد مخاوف السودان من تضرر منشآته المائية، وتناقص حصته من المياه.

لافروف يزور تشاد في آخر محطة ضمن جولة إفريقية تخلّلتها تصريحات مناهضة للغرب

نجامينا (أ ف ب) – اختتم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء في تشاد جولة في غرب إفريقيا ووسطها، أدلى خلالها بتصريحات مناهضة للغرب.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يصل إلى نجامينا في 5 حزيران/يونيو 2024 © دوني ساسو غيبور / ا ف ب

وعرض لافروف على الدول الأربع التي زارها على نحو مقتضب خلال ثلاثة أيام (غينيا والكونغو وبوركينا فاسو وتشاد) تعزيز “تعاونها” مع روسيا، على المستويين الاقتصادي والتجاري وأيضا العسكري، من أجل “القضاء على” “جيوب الإرهاب الجهادي” في منطقة الساحل.

منذ سنوات تبذل روسيا جهودا دبلوماسية في إفريقيا سعيا لكي تكون بديلا للقوى الغربية. وفي حين تواجه عزلة دولية وتبحث عن تشكيل تحالفات جديدة، ضاعفت روسيا جهودها منذ أطلقت هجومها على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

في نجامينا، اعتبر لافروف في تصريح لصحافيين أن في أوكرانيا “ليس السلام هو ما يريد الغرب حفظه”، إنما “المبادئ التالية: الاختيار ما بين دعم روسيا ودعم” أوكرانيا، و”من يدعم روسيا فسوف يعاقب. هذه هي الرؤية الغربية”.

وتشاد هي واحدة من الدول التي تحاول موسكو ضمّها إلى رقعة نفوذها المتنامي في منطقة الساحل.

في المنطقة كانت فرنسا صاحبة النفوذ الأكبر لكن جيشها طرد منها في نهاية المطاف في إطار تقارب مع روسيا في ثلاث دول.

وانسحبت مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في بداية العام، لتشكيل منظمة خاصّة بها سُمّيت تحالف دول الساحل، كما أعلنت في آذار/مارس تشكيل قوة عسكرية مشتركة لمكافحة الجهاديين.

تنشر فرنسا في تشاد ألف جندي، ومؤخرا جدّدت التأكيد على عزمها الإبقاء على وجود عسكري إنما “أقل حجما”.

في نجامينا التقى لافروف الرئيس محمد ادريس ديبي إتنو الذي انتُخب في السادس من أيار/مايو في اقتراع طعنت المعارضة بنتائجه ونددت به منظمات غير حكومية

وكان ديبي قد عُيّن رئيسا انتقاليا في نيسان/أبريل 2021 من قبل مجلس عسكري مكون من 15 جنرالا بعد مقتل والده الرئيس ادريس ديبي اتنو بالرصاص على يد متمردين بعد قضائه 30 عاما في السلطة.

في كانون الثاني/يناير أجرى ديبي زيارة إلى موسكو بدا فيها أن التناغم قائم بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما أثار تساؤلات حول سعي الرئيس التشادي لتنويع دعمه الدولي.

وجرت الزيارة في توقيت كانت فيه العواصم الغربية، باستثناء باريس التي أظهرت دوما دعما راسخا له، قلقة بشأن رغبته في البقاء على رأس سلطة تقمع بعنف شديد كل المعارضة.

مرتزقة

وطردت أنظمة عسكرية تولت السلطة في مالي في عام 2022 وفي بوركينا فاسو والنيجر في عام 2023، القوات الفرنسية التي كانت ركيزة للحرب ضد الجماعات الجهادية في منطقة الساحل، وباشرت هذه الدول انفتاحا على روسيا.

وأرسلت موسكو قوات شبه عسكرية، خصوصا مرتزقة مجموعة فاغنر، وقدّمت هؤلاء العناصر على أنهم “مدربون” عسكريون.

وأصبحت تشاد المحاطة بدول استقبلت هؤلاء المرتزقة (جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان وليبيا والنيجر)، آخر دولة، على الأقل رسميا، تقاوم نشرهم على أراضيها.

لكن حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام موالية لروسيا تعج بشائعات لم يؤكدها نجامينا أو تنفها حول وجود مسلّحين روس إلى جانب الجنود التشاديين، خاصة في الجنوب.

خلال زيارته بوركينا فاسو التي يقودها نظام عسكري مقرب من موسكو قال لافروف إن “عدد المدربين الروس في بوركينا فاسو سيزداد”.

في تشاد، ردا على سؤال حول “المساعدات العسكرية” لهذا البلد، أشار لافروف إلى “اتفاقيات تعاون عسكري سارية منذ فترة طويلة” و”مستمرة”، ولا سيما “تسليم معدات”.

واعتبر الخبير في مركز الدراسات الإفريقية في الكلية العليا للاقتصاد في موسكو فسيفولود سفيريدوف أنه “على مدى الأشهر الستة الماضية كنا نشهد تحسنا حقيقيا للعلاقات”، وأضاف “الجيش الفرنسي باق لكن وجوده لا يعيق تطوير العلاقات بين موسكو ونجامينا”.

حرب نفوذ

وقال لافروف في نجامينا “يمكنني أن أطمئنكم: صداقتنا مع تشاد لن تؤثر على علاقاتها مع فرنسا”، لكنه لفت إلى أن “فرنسا لديها نهج آخر: إما أن تكون معنا أو ضدنا”.

وقال الخبير في الجغرافيا السياسية في مركز بحوث الأنثروبولوجيا والعلوم الإنسانية (CRASH) في نجامينا يامينغي بيتينباي “هذه ليست حربا باردة، إنما حرب نفوذ (…) وتشاد تريد تحقيق أقصى استفادة منها”.

وفي مفارقة لافتة كان بوتين وإيمانويل ماكرون من بين قلة من رؤساء دول من خارج إفريقيا سارعوا لتهنئة ديبي علنا بانتخابه.

جنوب السودان: طلبنا من البرهان تأمين الخط الناقل للبترول

 – الصورة من موقع مجلس السيادة بمنصة إكس لوفد جنوب السودان بقيادة المستشار توت قلواك مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان

صرح مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية، توت قلواك، عقب اجتماعه اليوم مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان أنه طلب من الأخير تأمين الخط الناقل للبترول من جنوب السودان.

وقال قلواك الذي قاد وفدا للاجتماع مع البرهان في بورتسودان إن مواطن جنوب السودان تضرر من الحرب في السودان.
وأضاف أن حكومة جنوب السودان تسعى إلى حل هذه المشكلة لتأمين استمرار تدفق صادرات النفط الجنوب سودانية عبر ميناء بورتسودان.
وأوضح قلواك أنه اتفق مع البرهان على عقد اجتماعات تضم مسؤولين من وزارتي النفط بكلا البلدين لبحث سبل حل المشكلة.

(راديو دبنقا)

جنوب السودان يتوقع قرب استئناف ضخ النفط في خط أنابيب إلى ميناء في الشمال

جوبا – رويترز: قال مسؤول في وزارة النفط في جنوب السودان إنه جرى إصلاح خط أنابيب نفط تعطل خلال القتال في فبراير/شباط الماضي وقد يستأنف العمل خلال الأسبوعين المقبلين.
ويضخ خط أنابيب «بترودار»، الذي أنشأه تحالف يضم «سي.إن.بي.سي» و»سينوبك» الصينيتين و»بتروناس» الماليزية، في العادة نحو 100 ألف برميل يوميا من الخام من جنوب السودان لمسافة تزيد على 1500 كيلومتر إلى محطة على ساحل السودان على البحر الأحمر.
وألقت مصادر سودانية متحالفة مع الجيش باللوم على قوات الدعم السريع في توقف العمل، قائلة إن محطة الضخ المتضررة في خط الأنابيب تقع في منطقة تسيطر عليها قوات الدعم السريع. ونفت قوات الدعم السريع هذه الاتهامات.
ويتطلب مزيج دار الذي تنتجه جنوب السودان، وهو خام شمعي يحتوي على نسبة منخفضة من الكبريت، التسخين لمنعه من التحول إلى صلب داخل خط الأنابيب.
وقال وليام أنياك دينق وكيل وزارة النفط في جنوب السودان «تم ترميم الكسر وإصلاحه، لكنه تسبب الآن في بعض البلورة على امتداد خط الأنابيب».
ويعد النفط مصدراً حيوياً للدخل بالنسبة لحكومة جنوب السودان، إذ يمثل 90 في المئة من عائداتها من النقد الأجنبي. ويحصل السودان على حصة من النفط كرسوم عبور.
وينقل خط أنابيب بترودار، وهو أحد خطي أنابيب في السودان، نحو ثلثي إجمالي صادرات جنوب السودان النفطية.
وحذر مراقبون من أن جنوب السودان سيواجه انهياراً اقتصادياً واضطرابات سياسية ما لم يعد أحد المصادر الرئيسية لعوائد النفط الدولارية للعمل.
وأضاف دينق للصحافيين إن الحرب المستمرة منذ 13 شهرا في السودان أعاقت الجهود المبذولة لإصلاح خط الأنابيب، لكن صادرات النفط ستستأنف بمجرد إزالة التجمعات الصلدة، إما باستخدام الماء الساخن أو السولار.

موسم سيئ لتجارة القات… في اثيوبيا

أوداي (إثيوبيا) (أ ف ب) – “نلقّبه بالذهب الأخضر”… بهذه العبارة يشير رمضان يوسف إلى نبتة القات وهو يقف في متجره الواقع في بلدة أوداي الإثيوبية، وسط أهم سوق في العالم لهذه النبتة المخدّرة… لكنّ مؤشرات سيئة تثير قلق التجار هذا العام، بينها خصوصاً تراجع الإيرادات وزيادة الضرائب.

سوق القات في اوداي بإثيوبيا في 15 نيسان/أبريل 2024 © ميشيل سباتاري / ا ف ب

يؤكد بائع القات الذي يظهر على عينيه تأثير مضغ أوراق من هذه النبتة “نستخدمها في الصباح للاستيقاظ. وإذا مضغت بعضاً من أوراقها فلن تمرض مطلقاً”.

وهذه النبتة التي تُعدّ مادة مخدرة في عدد كبير من الدول الغربية ويشبه مكوّنها النشط (الكاثينون) الأمفيتامينات، تُستهلك على نطاق واسع في بلدان القرن الإفريقي وشبه الجزيرة العربية كاليمن.

وهذا العام، تبدو الأجواء سلبية في سوق أوداي وفي الحقول المحيطة، إذ يدرّ القات مبالغ أقل من المعتاد.

ويقول محمد إبرو، وهو تاجر يبلغ 45 عاماً، بتذمّر “إنّ تجارة القات ليست جيدة راهناً، والأسعار منخفضة جداً” لأن الموسم الجاف الذي انتهى في نيسان/ابريل شهد كميات استثنائية من الأمطار وباتت نبتة القات متوافرة بكثرة.

ويشتكي التجار أيضاً من زيادة الضرائب على تجارة القات والتشديد الأخير لشروط الحصول على الرخصة التجارية للمصدّرين.

– منتج للتصدير

وفي سلسلة طويلة من محلات سقوفها من الصفائح المعدنية في هذا السوق الواقع على بعد حوالى عشرة كيلومترات من مدينة هرار، في شرق إثيوبيا، تسير التجارة بوتيرة سريعة. إذ يحمل رجال كثيرون حزماً خضراء كبيرة على أكتافهم، ويتدافعون في الممرات الضيقة.

تنظيف القات في سوق هذه النبتة في اوداي بإثيوبيا في 15 نيسان/أبريل 2024 © ميشيل سباتاري / ا ف ب

ويوفّر المزارعون محصولهم للتجار الذين يفحصونه ويأخذون وزنه والتناقش بسعره.

ولا يُستخدم الميزان كما لا تُعتمد أسعار رسمية، بل تُحدد أسعار لكل عملية بيع بعد مناقشة بين الطرفين.

تقول التاجرة الثلاثينية سعادا، وهي تحمل باقة من القات تزن كيلوغرامات عدة، “إنّ يديّ هما ميزاني”، مضيفةً أن جذوع القات السميكة ذات اللون الوردي وكثافة أوراقها الخضراء يؤشران إلى جودتها العالية. وتتأكد سعادا من عدم إضافة أوراق غير سليمة إلى الباقة بشكل مخفيّ.

وتقول التاجرة إيفتو البالغة نحو 50 سنة “نكسب المال، لكنّ هذه المبالغ بالكاد تكفينا لشراء الاطعمة”، بسبب التضخم المتسارع في أسعار المنتجات الغذائية.

ويُستهلك القات على نطاق واسع في هذه المنطقة من إثيوبيا، إذ يمضغ الشخص الواحد نحو 250 غراماً يومياً. ويباع القات داخل أكياس في كل زاوية من شوارع اوداي.

وتُعدّ هذه النبتة أحد منتجات التصدير الرئيسية لإثيوبيا، ويذهب جزء كبير من حزم السوق إلى واجالي، وهي مدينة حدودية تمتد بين إثيوبيا وأرض الصومال.

وبين عامي 2019 و2022، كانت النبتة تشكل نحو 10% من قيمة الصادرات الوطنية، بحسب أرقام البنك المركزي. وبالنسبة إلى موسم 2022-2023 فشكّلت 6% (217,17 مليون دولار).

أسعار منخفضة جداً

اشتهرت مدينة هرار منذ فترة طويلة بقهوتها. ولكن على مدى العقود الأربعة الفائتة، حلّ القات محل نبتة البن على سفوح التلال المحيطة بالمدينة.

سوق القات في اوداي بإثيوبيا في 15 نيسان/أبريل 2024 © ميشيل سباتاري / ا ف ب

وتضم منطقة هرار والمناطق المجاورة لها في شرق وغرب هرارغي نصف مساحة حقول القات في إثيوبيا والبالغة 281 ألف هكتار.

أقدم يوسف مومي منذ فترة طويلة على قطع أشجار المانغو واستبدل نباتات الفول السوداني والذرة الرفيعة والذرة والقهوة بالقات.

ويقول الرجل السبعيني وهو يعمل في حقله البالغة مساحته بضعة هكتارات إن “القات يحتاج إلى اهتمام أكبر”، وكميات أعلى من الماء، “لكننا نكسب منه مبالغ أكبر”، مضيفاً “لكن راهناً لا يستحق كل هذا التعب”.

عند مخرج أوداي، أصبحت الشجيرات في حقل حواء تزيد عن مترين، فالخمسينية تؤكد أنها توقفت عن قطف أوراقها في الوقت الحالي.

وتقول إن الأسعار منخفضة جدا، ولم تجد شحنتها الأخيرة البالغة 1,5 كيلوغراما مشترين بين تجار السوق.

وتضيف “عندما يكون العام جيدا، نكسب 150 ألف بر (نحو 2600 دولار)”، وهو مبلغ كبير مقارنة بالرواتب المنخفضة جداً في إثيوبيا.

وتقول لكن منذ أيلول/سبتمبر “لم نبع سوى 30 كيلوغراماً” بينما كنّا نبيع نحو 200 كيلوغرام في السنوات الجيدة.

محمد إدريس ديبي يؤدي اليمين رئيسا لتشاد

ديبي يؤدي القسم رئيسا لتشاد لمدة 5 سنوات (الجزيرة)

إنجمينا – أدى محمد إدريس ديبي اليمين رئيسا لجمهورية تشاد في مراسم أقيمت اليوم الخميس بحضور وفود أفريقية وعربية ومبعوث للرئيس الفرنسي، وذلك بعد 3 سنوات أمضاها في الحكم بصفته قائدا للمجلس العسكري.

وقال ديبي في خطابه بعد أداء اليمين إن بلاده ستواصل حماية أمنها وفق سياسة تقوم على التعاون مع الدول الأخرى، وخاصة المجاورة، من أجل مكافحة الإرهاب، وفق تعبيره.

وأوضح أن “أمن أي دولة لا يتحقق الآن بحراسة حدودها فقط. تضعضع الأمن في دولة مجاورة سيؤثر على أمننا الداخلي”.

وفي الشأن الداخلي، تعهد ديبي بمكافحة الفساد، وبتخصيص 70% من إيرادات البلاد للإنفاق على قطاعات التعليم والصحة وبناء المرافق العامة.

وحرص المنظمون على وضع لافتات كتب عليها “محمد إدريس ديبي، أول رئيس للجمهورية الخامسة”، في قصر الفنون والثقافة في إنجمينا، حيث أقيمت المراسم، وفي الشوارع المحيطة.

وحضر الاحتفال الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني -الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي– وزعماء دول أفريقية أخرى من بينها نيجيريا وغينيا وأفريقيا الوسطى، كما حضر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة.

وحضر أيضا مبعوث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إشارة رمزية بأن فرنسا -المستعمر السابق لتشاد- أقرت بما أفرزته الانتخابات التي أجراها ديبي. وقد هنأ ماكرون الرئيس التشادي في اتصال هاتفي قبل التنصيب.

وفود أفريقية وعربية حضرت حفل التنصيب وغاب السودان ومفوضية الاتحاد الأفريقي (الجزيرة)

غياب السودان والمفوضية

ولم يوفد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مبعوثا إلى هذه المناسبة، وهو ما يعكس الخلافات القائمة حاليا، بسبب موقف إنجمينا الداعم لقوات الدعم السريع في السودان.

وغاب عن التنصيب أيضا ممثلو مفوضية الاتحاد الأفريقي التي نشرت أمس الأربعاء بيانا قالت فيه إن الانتخابات التي أجريت في تشاد في السادس من مايو/أيار الجاري لم تلتزم بقرارات مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي بشأن منع أعضاء المجلس العسكري ومسؤولي السلطة الانتقالية من الترشح في الانتخابات.

وأشار بيان المفوضية إلى أن الموقف من الانتخابات في تشاد يحدده مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي.

وقد أقر المجلس الدستوري فوز ديبي بالانتخابات من الجولة الأولى، بنسبة 61% من أصوات الناخبين.

آفاق المعارضة

ومع اعتراف منافسيه بإعلان المجلس الدستوري، فإن الفرص المتاحة الآن أمام الأحزاب المعارضة في الداخل للحصول على موقع في أروقة السلطة ستكون بالاستعداد للانتخابات البرلمانية التي وعد ديبي بتنظيمها.

أما الحركات المسلحة المعارضة فتسعى للإطاحة بديبي من السلطة بدعوى أنه مثل والده الراحل إدريس ديبي، أغلق كل المنافذ لتداول السلطة سلميا في تشاد.

ويمثل تنصيب ديبي خاتمة للمرحلة الانتقالية التي استمرت 3 سنوات، بدءا من توليه رئاسة المجلس العسكري إثر إعلان مقتل والده الرئيس إدريس ديبي في المعارك مع الحركات المسلحة.

وتعهد محمد إدريس ديبي بتسليم السلطة إلى المدنيين والعودة إلى نظام الحكم الدستوري في مدة أقصاها 18 شهرا، لكن تم حل المجلس العسكري وتمديد الفترة الانتقالية سنتين إضافيتين، واصل فيهما ديبي حكم البلاد، إلى أن تم الاستفتاء على دستور جديد في ديسمبر/كانون الأول 2023 وتنظيم الانتخابات الرئاسية خلال الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

دراسة: مجرى قديم للنيل ساهم استخدامه ببناء عدد كبير من الأهرامات المصرية

في مصر القديمة، كان مجرى قديم لنهر النيل يتدفق بجانب نحو ثلاثين هرما، بينها أهرامات الجيزة، هذا ما توصلت إليه دراسة نشرت الخميس في مجلة “كوميونيكيشنز إيرث أند انفايرنمنت”

والنهر الذي يبلغ طوله 64 كيلومترا والمسمى “الأهرامات”، كان مدفونا لفترة طويلة تحت الأراضي الزراعية ورمال الصحراء، بحسب الدراسة.

ويفسر وجوده سبب بناء عدد كبير من الأهرامات في المنطقة التي باتت راهنا شريطا من الصحراء يقع غرب وادي النيل، قرب العاصمة المصرية القديمة ممفيس.

وتمتد هذه المساحة الشاسعة من أهرامات اللشت في الجنوب وصولا إلى موقع الجيزة الشهير شمالا حيث تقع أهرامات خوفو وخفرع ومنقرع. وتضم المساحة في المجموع 31 هرما، وهو العدد الأكبر من الأهرامات في مصر، وبُنيت خلال عصر المملكتين القديمة والوسطى، قبل فترة تراوح بين 4700 إلى 3700 عام.

وكان المتخصصون في مصر القديمة يدركون أن السكان آنذاك استخدموا ممرا مائيا قريبا لبناء الأهرامات، على بُعد كيلومترات من المجرى الرئيسي لنهر النيل.

وقالت المعدة الرئيسية للدراسة إيمان غنيم من جامعة نورث كارولينا في مدينة ويلمنغتون الأمريكية “لم يكن أحد متأكدا من موقع هذا الممر المائي الضخم وشكله وحجمه”.

ولرسم خريطة لممر “الأهرامات” المائي، استخدم فريق غنيم من الباحثين صورا التقطتها أقمار اصطناعية رادارية. وتقول غنيم المتخصصة في الجيومورفولوجيا “على عكس الصور الجوية أو أجهزة استشعار الأقمار الاصطناعية البصرية التي توفر صورا لسطح الأرض، تتمتع أجهزة استشعار الرادار بقدرة مميزة على الكشف عن الهياكل القديمة أو الأنهار المدفونة تحت الرمال”.

وأكدت تحليلات ميدانية بينها حفر عميقة في التربة، بيانات الأقمار الاصطناعية وكشفت عن النهر المخفي الذي يبلغ طوله 64 كيلومترا، ويتراوح عرضه بين 200 و700 متر، أي ما يعادل مقاييس مجرى نهر النيل الحالي.

مرافئ نهرية قرب المعابد

وبما أن منسوب النيل آنذاك كان أعلى بكثير مما هو عليه اليوم، كان له مجار عدة تعبُر سهوله الفيضية التي يصعب تتبع أثرها لأن المنظر الطبيعي تغير بسبب بناء سد أسوان في ستينيات القرن العشرين.

وتقع الأهرامات على بعد كيلومتر واحد فقط في المتوسط من ضفاف مجرى “الأهرامات”، وقد تم بناؤها بشكل أو بآخر على السهول الفيضية. وتقول إيمان غنيم “كشف بحثنا أن عددا كبيرا من هذه الأهرامات كانت تضم ممرا مرتفعا يؤدي إلى معابد في الوادي كانت بمثابة موانئ نهرية”.

وتؤكد وجود أدلة كثيرة على أن مجرى “الأهرامات” كان كطريق سريع لنقل الكميات الهائلة من المواد والأعداد الكبيرة من العمال لبناء الأهرامات.

وتقول المشاركة في إعداد الدراسة سوزان أونستين من قسم التاريخ في جامعة ممفيس الأمريكية “كانت هذه المواد التي أُحضر معظمها من مناطق تقع إلى الجنوب، ثقيلة وكبيرة، وكان من الأسهل تاليا تركها تطفو على سطح النهر ونقلها عبره لا برا”.

وتشير المؤرخة إلى أن المعابد الواقعة على ضفاف مجرى “الأهرامات” كانت بمثابة مرفأ مخصص لاستقبال الحاشية وإقامة مراسم جنائزية للفرعون. وتقول “في هذا المكان كانت تجري الطقوس قبل نقل الجثة إلى مدفنها داخل الهرم”.

وتضيف أن الدراسة التفصيلية لأجزاء مختلفة من النهر “تبين لنا كيف تم بناء كل هرم بالاستناد إلى الممر المائي، مما يتيح لنا أن نفهم بشكل أفضل لماذا اختار الملوك آنذاك من الأسرة الرابعة إلى الأسرة الثانية عشرة، بناء الأهرامات في مناطق معينة”. وتضيف بأن “هذا الاكتشاف يذكرنا بمدى تأثر الخيارات المتعلقة بالبناء والإسكان والزراعة بالتغيرات الطبيعية”.

فرانس24/ أ ف ب

26 مليار دولار… مصر تكشف حجم تبادلها التجاري مع الدول العربية

كشف الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم الأربعاء، بيانات تفيد بوصول حجم التبادل التجاري بين مصر والدول العربية إلى 26 مليار دولار خلال عام 2023، بعدما كان 29.5 مليار دولار خلال عام 2022.
ونقلت صحيفة “اليوم السابع” أن قيمة الصادرات المصرية إلى الدول العربية بلغت 13.6 مليار دولار خلال عام 2023 مقابل 12.5 مليار دولار خلال عام 2022، حيث حلت السعودية في صدارة الدول العربية من حيث الاستيراد من مصر خلال 2023، حيث بلغت قيمة صادرات مصر لها 2.7 مليار دولار، يليها الإمارات 2.2 مليار دولار، ثم ليبيا 1.8 مليار دولار، ثـم السودان 984.4 مليون دولار، ثم الجزائر 850.3 مليون دولار.
من ناحية أخرى، بلغت قيمة الواردات المصرية من الدول العربية 12.4 مليار دولار خلال عام 2023، مقابل 17 مليار دولار خلال عام 2022 ، وكذلك جاءت السعودية في المركز الأول بين الدول العربية تصديرا لمصر خلال عام 2023، حيث بلغت قيمة واردات مصر منها 5.2 مليار دولار، يليها الكويت 2.7 مليار دولار، ثم الإمارات 2.1 مليار دولار، ثم سلطنة عمان 717.4 مليون دولار، ثم البحرين 399.5 مليون دولار.
أما استثمارات الدول العربية في مصر فقد بلغت 7.3 مليار دولار خلال العام المالي 2022/2023، مقابل 8.2 مليار دولار خلال العام المالى 2021/2022، وجاءت الامارات المرتبة الاولى في قائمة الدول العربية الأعلى استثمارا في مصر خلال العام المالي 2022/2023، حيث سجلت قيمة استثماراتها في مصر 3 مليار دولار يليها السعودية 2.4 مليار دولار، ثم الكويت 632.6 مليون دولار ثم قطر 548.2 مليون دولار ثم البحرين 337 مليون دولار .
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، اليوم الأربعاء، أن بلاده تسلمت من الإمارات قيمة الدفعة الثانية من صفقة “رأس الحكمة”، وهو ما أسهم في ضخ المزيد من الموارد الدولارية، وقال مدبولي في بيان إن الحكومة المصرية تسلمت بالفعل من الجانب الإماراتي مبلغ 14 مليار دولار.
وأوضح أنه “بالإضافة إلى ذلك، بدأت إجراءات التنازل عن قيمة وديعة دولارية إماراتية بقيمة 6 مليارات دولار على أن يتم تحويل قيمتها إلى ما يعادلها بالجنيه المصري”.
(اسبوتنك)

الناخبون في تشاد يختارون رئيسهم بعد 3 سنوات من الحكم العسكري

محمد إدريس ديبي المرشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه الناخبون في تشاد إلى صناديق الاقتراع اليوم الاثنين للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية بمنطقة الساحل الأفريقي منذ موجة من الانقلابات، وذلك بعد 3 سنوات من استيلاء العسكر على السلطة في البلاد.

ويقول محللون إن من المتوقع على نطاق واسع فوز المرشح محمد إدريس ديبي إتنو الذي وصل إلى السلطة يوم قتل متمردون والده إدريس ديبي إتنو بالرصاص في أبريل/نيسان 2021.

وتضع انتخابات اليوم ديبي في مواجهة رئيس وزرائه سوسيس ماسرا الذي كان في السابق معارضا سياسيا وفر إلى خارج البلاد في عام 2022
ولكن تم السماح له بالعودة بعد عام.

وعُين ديبي في 20 أبريل/نيسان 2021 رئيسا للمرحلة الانتقالية، حين كان لا يزال في الـ37 من العمر، على رأس مجلس عسكري يضم 15 من الضباط الكبار.

وجاءت تسمية ديبي من قبل الجيش عقب مقتل والده إدريس ديبي إتنو على يد متمردين بعدما حكم تشاد لأكثر من 3 عقود. وتعهّد ديبي بإعادة السلطة إلى المدنيين من خلال تنظيم انتخابات بعد 18 شهرا، وهو استحقاق تم تأجيله لمدة عامين.

ويخوض السباق أيضا رئيس الوزراء السابق ألبرت باهيمي باداكي و7 مرشحين آخرين من بينهم امرأة.

وتعهد ديبي بتعزيز الأمن وسيادة القانون وزيادة إنتاج الكهرباء.

ويتزامن التصويت مع انسحاب مؤقت للقوات الأميركية من تشاد، الحليف المهم للغرب في منطقة غرب ووسط أفريقيا.

 

مدة الفيديو 01 minutes 52 seconds

سيناريوهات النتائج

ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت نحو 8.5 ملايين شخص وتستمر عملية التصويت يوما واحدا حيث تغلق مراكز الاقتراع عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.

وبدأ الجنود التصويت مبكرا أمس الأحد. ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بحلول 21 مايو/أيار والنتائج النهائية بحلول الخامس من يونيو/حزيران المقبل.

وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات سيتم اللجوء إلى جولة ثانية في 22 يونيو/حزيران.

ودعت بعض أحزاب المعارضة وجماعات المجتمع المدني إلى مقاطعة الانتخابات قائلة إن ديبي وحلفاءه يسيطرون على مؤسسات السلطة الرئيسية وقد يؤثرون على نزاهة العملية. وأثار ذلك المخاوف من احتمال اندلاع أعمال عنف خلال العملية الانتخابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المفتي العام بليبيا يدعو لمواجهة الوجود العسكري الروسي في بلاده

المفتي العام بليبيا: الجيوش الروسية التي أتى بها حفتر إلى ليبيا احتلال من دولة كافرة (الجزيرة)

طرابلس- وصف المفتي العام بليبيا الدكتور الصادق الغرياني الوجود العسكري في بلاده الداعم للواء المتقاعد خليفة حفتر والمتمثل في مرتزقة فاغنر بأنه “احتلال من دولة كافرة ملحدة تجب مقاومته والجهاد ضده”.

وطالب المفتي العام بليبيا -في حديثه الأسبوعي عبر قناة تلفزيونية- الليبيين الذين يمتلكون السلاح باغتيال من وصفهم بـ”الروس الملاحدة” في الشوارع، ومضايقتهم وعدم التعامل التجاري معهم بالبيع والشراء في مناطق سيطرة حفتر في جنوب ليبيا وشرقها، واعتبارهم أعداء وغزوا أجنبيا يجب أن يخرج من ليبيا.

وقال الغرياني إن “الذين يملكون السلاح في ليبيا عليهم أن يضعوا أيديهم على الزناد وأن يعلنوا الجهاد على هؤلاء المجرمين ولا يسلموا بلادهم لأعدائهم”.

وذكر أن وجود الجيوش الروسية التي أتى بها حفتر إلى ليبيا “احتلالٌ من دولة كافرة” -حسب وصفه-، وشدد على “الأمة الليبية” -كما وصفها- باعتبار هذا الوجود الروسي غزوا لا فرق بينه وبين الغزو الفرنسي للجزائر والغزو الإنجليزي لمصر منذ عشرات السنين، ودعا إلى إخراجه بكل الوسائل.

وقال الغرياني إن عددا من البواخر وصلت إلى ليبيا في الأسابيع الماضية تحمل مئات آلاف الأطنان من المعدات والسلاح قادمة من سوريا لدعم الفيلق الروسي الأفريقي الذي قال إن قاعدته الرئيسية ستكون في ليبيا وفق اتفاق بين موسكو وحفتر الذي منح الروس معسكرات في جنوب ليبيا ووسطها.

تعزيزات عسكرية

وخلال الأيام الماضية، نشرت وسائل إعلام ليبية محلية لقطات لما قالت إنه وصول دفعة خامسة خلال 45 يوما من التجهيزات العسكرية اللازمة التي تضم أسلحة وذخائر ومعدات وشاحنات عسكرية لإنشاء الفيلق الروسي الأفريقي إلى ميناء الحريقة بمدينة طبرق أقصى شرق ليبيا.

وأشرفت على إنزال هذه الشحنة القادمة على متن سفينة روسية قوة عسكرية روسية متمركزة في الميناء الخاضع لسيطرة قوات حفتر.

وذكر الشيخ الغرياني أن الروس والأميركيين خرَّبوا سوريا، واتجهوا بعد ذلك إلى ليبيا لتخريبها، واصفا حفتر بأنه عميل سيئ السمعة ومجرم دمر ليبيا وقد اتفق مع الروس أن يدخلوا ليبيا بمعداتهم وطائراتهم وعدتهم وعتادهم، كما فعل بشار الأسد في سوريا.

وقبل 4 أعوام، أعلن مفتي عام ليبيا أن روسيا دولة تمارس القمع ضد شعبها في الداخل ولا تبالي أن تمارسه على غيرها من الشعوب، وأنها دمرت سوريا واتجهت بعد ذلك إلى ليبيا، وقال إن تاريخها أسود معروف في العنصرية وقتل المسلمين.

وقال الغرياني حينها إن مقاومة روسيا في ليبيا واجب مهما كلف ذلك، ولو استمر عشرات السنين، وطالب الليبيين بتنظيم خطوط المقاومة والاستعانة بالأتراك الذين وصفهم وقتها بالحليف الصادق.

المصدر : الجزيرة

الأمم المتحدة: ضريبة جديدة على الوقود تمنع المساعدات عن جنوب السودان

جوبا (رويترز) – أفادت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بأن سلطات البلاد تحتجز ناقلات وقود تابعة للمنظمة الدولية على خلفية نزاع ضريبي، مما يعطل تسليم مساعدات قيمتها عدة ملايين من الدولارات وسط أزمة إنسانية.

وقالت متحدثة باسم البعثة إن الشاحنات احتُجزت في مستودعات وعلى الحدود مع أوغندا يوم الأربعاء رغم تطمينات من وزير الشؤون الإنسانية يوم الثلاثاء بأن ضريبة جديدة على الشاحنات التي تحمل الوقود وغيره من الإمدادات لا تسري على العمليات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من وزير الشؤون الإنسانية ألبينو أكوك أتاك ووزير الإعلام مايكل ماكوي.

ونص قرار لوزارة التجارة هذا الأسبوع على فرض رسوم ضريبية تبلغ 300 دولار على كل شاحنة بضائع تدخل البلاد أو تغادرها، وذلك بهدف مساعدة الحكومة على تحصيل أقصى قدر من الإيرادات عبر مواجهة محاولات للاحتيال.

ويشهد جنوب السودان، حيث قُتل مئات الآلاف نتيجة الحرب الأهلية في الفترة من 2013 إلى 2018، واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم جراء الصراع المستمر والكوارث الطبيعية والفقر.

وقدرت الأمم المتحدة الشهر الماضي أن نحو 7.1 مليون شخص من سكان البلاد وعددهم 12.4 مليون نسمة سيعانون من جوع يصل إلى حد الأزمة خلال الأشهر العجاف من أبريل نيسان إلى يوليو تموز.

أمريكا: قادة جنوب السودان أخفقوا في الوفاء بمعايير إجراء الانتخابات في ديسمبر

واشنطن (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء نقلا عن تقييم للأمم المتحدة إن الزعماء السياسيين في جنوب السودان أخفقوا في الوفاء بالمعايير اللازمة لإجراء انتخابات نزيهة وسلمية في ديسمبر كانون الأول.

وأضافت الوزارة في بيان أن الولايات المتحدة تشعر أيضا بالقلق إزاء التقارير المستمرة عن انتهاكات حقوق الإنسان في جنوب السودان، فضلا عن عدم كفاية الاستثمار في المؤسسات الديمقراطية الرئيسية.

الصومال يطرد سفير إثيوبيا بسبب اتفاق حول ميناء

نيروبي (رويترز) – قال مسؤولان صوماليان إن بلادهما أعادت سفير إثيوبيا لدى مقديشو إلى بلاده يوم الخميس وأغلقت قنصليتين واحدة في ولاية بونتلاند شبه المستقلة وأخرى في إقليم أرض الصومال الانفصالي بسبب خلاف يتعلق باتفاق حول ميناء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية نبيو تدلا إن الوزارة ليس لديها معلومات عن الأمر. ولم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء على طلب للحصول على تعليق.

ووافقت إثيوبيا، وهي دولة حبيسة دون سواحل، على مذكرة تفاهم في الأول من يناير كانون الثاني لاستئجار شريط ساحلي بطول 20 كيلومترا في أرض الصومال، وهي منطقة في الشمال يقول الصومال إنها تابعة له رغم أنها تتمتع بحكم ذاتي فعلي منذ عام 1991.

وقالت إثيوبيا إنها تريد إنشاء قاعدة بحرية هناك وعرضت احتمال اعترافها بأرض الصومال في المقابل وهو ما قوبل برفض من مقديشو وأثار مخاوف من أن يزيد الاتفاق من زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وفي فبراير شباط، قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن بلاده “ستدافع عن نفسها” إذا مضت إثيوبيا قدما في الاتفاق الذي وصفه بأنه غير قانوني.

وأشار دبلوماسيون ومحللون إلى أن خطوة طرد السفير وإغلاق القنصليتين أثارت مخاوف على مصير ثلاثة آلاف جندي إثيوبي موجودين في الصومال في إطار بعثة حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي تقاتل مسلحين من حركة الشباب المتشددة التي لها صلات بتنظيم القاعدة.

وقال الرئيس في فبراير شباط إنه لا يعتزم طرد الجنود الإثيوبيين.

مقتل 12 وفقدان 15 طفلا في هجوم بجنوب السودان

جوبا (رويترز) – قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن شبانا هاجموا قرية في شرق دولة جنوب السودان وقتلوا 12 شخصا على الأقل علاوة على فقدان 15 طفلا، وذلك في ظل استمرار تصاعد الصراعات المحلية قبل انتخابات مقررة أواخر هذا العام.

وتسببت الحرب الأهلية في الفترة من 2013 إلى 2018 في مقتل مئات الآلاف، ورغم السلام القائم بين الأطراف المتحاربة الرئيسية منذ ذلك الحين، إلا أن الاشتباكات مستمرة بين جماعات مسلحة.

ويعتقد نشطاء أن التصاعد الأخير في أعمال العنف مرتبط جزئيا على الأقل بانتخابات مقررة لاختيار من سيخلفون الحكومة الانتقالية الحالية.

وذكر أبراهام كيلانج وزير الإعلام في منطقة بيبور الإدارية الكبرى أن الحادث الأخير الذي وقع يوم الأحد، شن خلاله شبان هجوما على قرية أجوارا في مقاطعة فوتشالا في بيبور.

وقال لرويترز “قُتل 12 شخصا وأصيب عشرة آخرون ونُهبت بعض الماشية” مضيفا أن معظم القتلى من كبار السن.

وذكر أويتي أولونج القائم بأعمال مفوض مقاطعة بوتشالا أن المهاجمين الذين ينتمون إلى جماعة المورلي العرقية يُشتبه أيضا في قيامهم باختطاف أطفال.

وقال لرويترز “لدينا 15 طفلا في عداد المفقودين حتى الآن. لا نعرف أين هم أو إذا كانوا مع المهاجمين أم في الأدغال”.

وتتركز جماعة الأنيواك العرقية في مقاطعة بوتشالا. وحدثت بينها وبين جماعة المورلي التي تسكن مقاطعة بوما المجاورة مواجهات متفرقة. وشمل العنف، المدفوع جزئيا بسرقة الماشية، مجموعات عرقية أخرى من ولاية جونقلي المجاورة.

وفي أواخر مارس آذار، قتل شبان 15 شخصا في بيبور، من بينهم نائب قائد جيش مقاطعة بوما ومسؤولون حكوميون والحرس الشخصي لمفوض المقاطعة.

وألقى المسؤولون باللوم على الشباب أيضا في مقتل مفوض مقاطعة آخر في بيبور ومسؤول أمني العام الماضي.

وقُتل أكثر من 150 شخصا في وقت سابق من هذا العام خلال صراعات بين جماعات في شمال وغرب جنوب السودان.

إثيوبيا تعتزم السماح للأجانب بشراء العقارات

نيروبي (أ ف ب) – كشف رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد عن خطط للسماح للأجانب بشراء العقارات وفتح تجارة التجزئة أمام الشركات العالمية.

أشخاص يمارسون الرياضة في أحد شوارع العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 15 كانون الثاني/يناير 2023 حيث يتم إغلاق أجزاء من وسط المدينة أمام حركة المرور أيام الأحد خلال الصباح حتى يتمكن الناس من ممارسة الرياضة © إدواردو سوتيراس / ا ف ب

وجاء هذا الإعلان فيما تسعى ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان (120 مليون نسمة) إلى تعزيز مواردها المالية.

وقال أبيي في اجتماع مع رجال الأعمال بثته وسائل الإعلام الحكومية في وقت متأخر السبت “سنضع قانونا يسمح للأجانب بتملك العقارات”.

وأضاف أن القانون في المراحل النهائية من الإعداد.

كما كشف أن الحكومة تهدف إلى تخفيف القيود في قطاع التجزئة وفتحه أمام الفاعلين الدوليين، وليس فقط الإثيوبيين.

وتناهز الديون الخارجية للدولة غير الساحلية 28 مليار دولار وتواجه أيضا تضخما مرتفعا ونقصا في احتياطيات العملات الأجنبية.

بعد وصوله إلى السلطة عام 2018، أعلن أبيي أحمد عن حزمة إصلاحات طموحة لتحرير الاقتصاد الإثيوبي.

لكن في السنوات الأخيرة، تدهور الاقتصاد بشكل حاد وتراجعت إلى حد كبير الرغبة في مواصلة الإصلاحات.

ومع ذلك، فتحت إثيوبيا قطاع الاتصالات جزئيا، وأصدرت ترخيصا لشركة الاتصالات الكينية العملاقة “سفاريكوم”، وأعلنت نيتها بيع حصة في شركة “إثيو تيليكوم” المملوكة للدولة.

وقالت الحكومة أيضا إنها تعتزم السماح بالاستثمار الأجنبي في القطاع المصرفي.

تشاد: المجلس الدستوري يقرر استبعاد أبرز مرشحي المعارضة من الانتخابات الرئاسية

أسقط المجلس الدستوري في تشاد الأحد عشرة مرشحين للرئاسة، من بينهم المعارضان الشرسان للمجلس العسكري الحاكم ناصر إبراهيم نيغي كورسامي ورخيص أحمد صالح. فيما دعا ائتلاف بارز للمعارضة في البلاد، السبت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، منتقدا “المهزلة” التي تهدف إلى إدامة “ديكتاتورية الأسرة الحاكمة”.

رئيس وزراء تشاد سكسيه ماسرا بعد الإدلاء بصوته خلال التصويت على دستور جديد للبلاد، نجامينا في 17 ديسمبر 2023. © أ ف ب

قرر المجلس الدستوري في تشاد الأحد إسقاط عشرة مرشحين للرئاسة، من بينهم المعارضان الشرسان للمجلس العسكري الحاكم ناصر إبراهيم نيغي كورسامي ورخيص أحمد صالح.

واعتبر المجلس المكلف بالمصادقة على الترشيحات للانتخابات المقررة في السادس من أيار/مايو، أن ملفات ثمانية مرشحين من أحزاب صغيرة والمعارضين كورسامي وصالح “غير مطابقة” و”غير مقبولة”، وأرجع ذلك خصوصا إلى مخالفات في الوثائق الإدارية المطلوبة.

تعددية “شكلية”

ولا يزال عشرة مرشحين في السباق، من بينهم الرئيس الانتقالي الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو، ورئيس وزرائه سكسيه ماسرا وهو معارض سابق نددت المعارضة بترشحه ووصفته بأنه يهدف إلى إعطاء تعددية شكلية على الانتخابات التي اعتبرت أن نتيجتها محسومة مسبقا لصالح ديبي.

واعتبر الباحث وأستاذ العلوم السياسية في جامعة نجامينا كيلما ماناتوما أن ترشح ماسرا “صوري لأن هناك حاجة إلى مرشحين آخرين ضد ديبي للقول إن هناك لعبة ديمقراطية”.

أما ناصر إبراهيم كورسامي الذي رشحته “المجموعة التشاورية للفاعلين السياسيين”، إحدى منصات المعارضة الرئيسية في تشاد، فاعتبر أن “الحكومة لا تريد أن تواجه معارضة ذات مصداقية في صناديق الاقتراع”.

وأضاف أن المجلس “صادق فقط على قائمة المرشحين الذين سيرافقون رئيس المجلس العسكري خلال الانتخابات الرئاسية”.

ردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، قال عضو في المجلس الدستوري طلب عدم كشف هويته إن “المجلس طبق بصرامة أحكام الدستور والقانون الانتخابي، ولا يمكن اتهامنا بالانحياز”.

من جهته، دعا ائتلاف “وقت تمّ” وهو إحدى أبرز منصات المعارضة في تشاد، السبت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، منتقدا “المهزلة” التي تهدف إلى إدامة “ديكتاتورية الأسرة الحاكمة”.

ويأتي رفض ترشيح المعارضين الرئيسيين للمجلس العسكري بعد أقل من شهر من مقتل المنافس السياسي الأبرز للجنرال ديبي، ابن عمته يحيى ديلو دجيرو الذي قضى في 28 شباط/فبراير برصاص قوات الأمن في هجوم على مقر “الحزب الاشتراكي بلا حدود” الذي كان يتزعمه.

فرانس24/ أ ف ب

سيول عارمة وطقس قاس تتعرض له العاصمة السعودية

شهدت العاصمة السعودية أمطارا رعدية غزيرة وتقلبات جوية على مدار اليومين الماضيين، وحذر الدفاع المدني المواطنين من طقس المملكة السيئ اليوم الأحد.

وأظهر مقطع فيديو انجراف سيارة في سيول وادي ماوان الدلم جنوب الرياض مساء أمس السبت، بعد هطول أمطار غزيرة على المنطقة.

وأصاب تساقط البرد مختلف مناطق الرياض، وأثر تغير الطقس والحالة المطرية المستمرة بشكل ملحوظ على الرحلات الجوية، ما دعا مطار الملك خالد الدولي لإبلاغ المسافرين بالتواصل مع خطوط الطيران للتأكد من حالة الرحلة قبل توجههم إلى المطار.

وتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وزخات من البرد تؤدي إلى جريان السيول على أجزاء من مناطق عسير، الباحة، مكة المكرمة، الرياض، الشرقية، وتكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق القصيم، نجران، جازان.

وحذر الدفاع المدني السعودي المواطنين من طقس المملكة العربية السعودية السيئ اليوم الأحد، مشددا على ضرورة اتباع تعليمات الأمن والسلامة التي يضعها الدفاع المدني في جميع وسائل الإعلام والسوشيال ميديا.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تساقط الثلوج والأمطار في عدة مناطق بالمملكة.

وأعلنت إدارة تعليم مدينة الرياض تعليق الدراسة اليوم الأحد في جميع المدارس التابعة لها وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية، بناء على تقارير الأرصاد والدفاع المدني.

المصدر: RT