جنوب السودان المعارضة وسلفاكير يتعهدان بالتهدئة لكن البلاد تنزلق سريعاً نحو الحرب

اليراع- أكد المتحدث الرسمي باسم المعارضة في دولة جنوب السودان، فال ماي دينق، إن الأوضاع في مدينة الناصر التي تشهد اضطرابات أمنية في طريقها إلى التهدئة، بعد تواصل نائب الرئيس وقائد الحركة الشعبية في المعارضة، ريك مشار، مع المجموعة المسلحة في المدينة والتوصل إلى تفاهمات معهم بشأن التهدئة.

وأكد اعتقال وزير البترول فوت كانق شول و7 من أعضاء الحركة الشعبية في المعارضة صباح اليوم
وقال متحدث المعارضة، في مؤتمر صحفي مساء امس الأربعاء من المتوقع أن يتم إجلاء قائد الجيش في مدينة الناصر، اللواء مجور مجوك وبقية منسوبي الجيش في أي لحظة
من جهته قال متحدث باسم حكومة جنوب السودان امس الأربعاء إن الرئيس سلفا كير أعلن أن بلاده لن تعود إلى الحرب، وذلك بعد أن اعتقلت قوات الأمن وزير النفط ومسؤولين كبارا في الجيش متحالفين مع منافسه وأول من تولى منصب نائبه ريك مشار..
وكان متحدث باسم ريك مشار النائب الأول لرئيس جنوب السودان إن قوات البلاد اعتقلت وزير النفط وعددا من القادة العسكريين الكبار المتحالفين مع مشار مما يهدد اتفاق السلام الذي أبرم في 2018 وأنهى حربا أهلية.

وحل السلام في جنوب السودان رسميا منذ أن أنهى اتفاق 2018 صراعا استمر خمس سنوات بين مشار والرئيس سلفا كير وأودى بحياة مئات الآلاف. لكن العنف بين القبائل المتنافسة يندلع بشكل متكرر.

وقال المتحدث باسم مشار إن وزير النفط بوت كانغ شول ونائب قائد الجيش اعتُقلا بينما يقبع مسؤولون عسكريون كبار متحالفون مع مشار رهن الإقامة الجبرية.

وأضاف المتحدث لرويترز “حتى الآن لم يقدم لنا أي سبب لاعتقال هؤلاء المسؤولين”.

وتابع قائلا إن قوات أمن انتشرت حول مقر إقامة مشار لكن نائب الرئيس تمكن من التوجه إلى مكتبه صباح امس الأربعاء

واندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات دفاع شعب جنوب السودان والمدنيين المسلحين “الجيش الأبيض” في مقاطعة الناصر بولاية أعالي النيل، ما أسفر عن قتلى وجرحى وفرار المدنيين.

وأفادت مصادر محلية بأن القتال بدأ فجر الاثنين، تخلله إطلاق نار كثيف وقصف جوي، وقال تير شول قاتكوث، أحد قادة شباب الناصر، لراديو تمازج إن العنف أدى إلى سقوط ضحايا ونزوح العديد بحثًا عن الأمان.

وحصدت الحرب الأهلية، التي اندلعت في ديسمبر كانون الأول 2013 بعد إقالة كير لمشار، أرواح ما يقدر بنحو 400 ألف وأجبرت أكثر من 2.5 مليون على الفرار من منازلهم، وجعلت نصف السكان تقريبا البالغ عددهم 11 مليون نسمة يكافحون من أجل العثور على ما يكفي من الغذاء.

وانخفض أيضا إنتاج النفط، وهو مصدر دخل حيوي للدولة الفقيرة..

سقوط ضحايا ونزوح واسع اثر مواجهات بمدينة الناصر بولاية أعالي النيل جنوب السودان

أفادت تقارير محلية باندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات الدفاع الشعبي في جنوب السودان ومجموعة من المدنيين المسلحين، المعروفة باسم “الجيش الأبيض”، في مقاطعة الناصر بولاية أعالي النيل. هذه المواجهات أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والإصابات، بالإضافة إلى نزوح العديد من المواطنين الذين فروا بحثًا عن الأمان في المناطق المجاورة.

ووفقًا للمصادر المحلية لصحيفة المشهد السياسي ، بدأت الاشتباكات في الساعات الأولى من يوم الاثنين، حيث تم تسجيل تبادل لإطلاق النار وقصف جوي مكثف. تير شول قاتكوث، أحد قادة الشباب في الناصر، صرح لراديو تمازج بأن أعمال العنف أدت إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، مما دفع الكثيرين إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن ملاذ آمن.

وأشار قاتكوث إلى أن الجنود الحكوميين قد أكدوا لهم أنه لن يكون هناك قتال، مما دفع السكان للعودة إلى مناطقهم. ومع ذلك، تفاجأ الجميع ببدء القصف صباح الاثنين، حيث تعرضت المدينة لنيران الرشاشات والطائرات. ووجه اتهامات للقوات الحكومية باستهداف المدنيين، مؤكدًا أن هذه الأفعال تعرقل جهود السلام في المنطقة، معبرًا عن شعور سكان الناصر بأنهم غير مرتبطين بجنوب السودان بسبب ما يتعرضون له.

اجتماع طارئ في جنوب السودان غداة إطلاق نار بمنزل رئيس الاستخبارات السابق

عقد رئيس جنوب السودان سلفا كير اجتماعاً طارئاً مع مسؤولين أمنيين رفيعين الجمعة بعد إطلاق نار في مقر إقامة رئيس الاستخبارات السابق أكول كور الذي أقيل قبل نحو شهرين.

وسمع دوي طلقات نارية لمدة ساعة تقريباً مساء الخميس في منطقة ثونغبيني، ما أثار الذعر في جوبا عاصمة الدولة الفتية التي يقوضها الصراع على السلطة والفساد والنزاعات العرقية.

ورصد صحافي في وكالة “فرانس برس” تواجداً عسكرياً كبيراً صباح الجمعة حول منزل رئيس الاستخبارات السابق الموضوع تحت الإقامة الجبرية منذ تشرين الأول (أكتوبر).

عقب الاجتماع، أكد المتحدث باسم الجيش لول رواي كوانغ أن الحادثة وقعت نتيجة “سوء تفاهم” بين قوتين من أجهزة الأمن كانتا متواجدتين في مقر إقامة كور عندما وصلت وحدة ثالثة لنقله.

وقال: “كانت تلك بداية المواجهات المسلحة التي سمعتموها”.

ضم الاجتماع الذي دعا إليه كير قادة الجيش والشرطة والأمن الوطني والاستخبارات العسكرية. وقال مصدر من الرئاسة إن كور كان حاضرا أيضا.

وصرّح مسؤول أمني رفيع لصحيفة “سودانز بوست” اليومية بأن الاجتماع أدى إلى “حل جميع التوترات”، مضيفاً: “لقد عاد الهدوء إلى جوبا، وتم التأكد من سلامة الجنرال أكول وعائلته”.

جرى الاتفاق أن ينتقل كور “مع زوجته العزيزة وحارسه الشخصي وطباخه” إلى مكان آخر في المدينة، بحسب كوانغ الذي أوضح أن الجيش سيوفر حماية إضافية له في مقر إقامته الجديد، مشدداً على أن رئيس الاستخبارات السابق ليس “محتجزاً”.

وأوضح المتحدث أن أربعة أشخاص، هم مدنيان وجنديان، قتلوا أثناء إطلاق النار.

وأقال رئيس جنوب السودان سلفا كير في تشرين الأول (أكتوبر) رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية أكول كور الذي تولى منصبه منذ استقلال البلاد عام 2011.

وأدت الإقالة إلى انتشار إشاعات بأنه كان يخطط لانقلاب.

وكلّف كور تولي منصب حاكم ولاية واراب التي تشهد اضطرابات، ولكن تم إلغاء هذا التعيين قبل أن يؤدي رئيس الاستخبارات السابق اليمين الدستورية.

كما أتى القرار بعد أسابيع من إعلان الحكومة تأجيلا جديداً لعامين لأول انتخابات في تاريخ البلاد، كان إجراؤها مقررا في كانون الأول (ديسمبر).

بعد عامين على استقلاله، انزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية دامية عام 2013 بين الخصمين سلفا كير (الرئيس) ورياك مشار (نائب الرئيس حالياً)، ما أسفر عن مقتل 400 ألف شخص وتهجير الملايين.

جنوب السودان: سماع دوي إطلاق نار في جوبا وسط أنباء عن محاولة اعتقال رئيس الأمن الداخلي السابق

أوردت رويترز الجمعة أنه سمع دوي إطلاق نار كثيف في عاصمة جنوب السودان جوبا. وذكرت الوكالة أن ذلك كان مرتبطا بعملية اعتقال جهاز الأمن الداخلي السابق أكول كور كوك، وفق ما جاء في إشعار للأمم المتحدة وجهته لموظفيها، فيما أشار المتحدث باسم الجيش الجنرال لول رواي كوانج أنه لم يجر اعتقال أكول كور، موضحا أنه ظل في منزله طوال فترة إطلاق النار. وأضاف أنه سيتحدث للصحفيين في وقت لاحق بعد اجتماع مع مسؤولين أمنيين آخرين.

رئيس جنوب السودان سلفا كير © أ ف ب

سمع دوي إطلاق نار كثيف جوبا عاصمة جنوب السودان مساء الخميس خلال اعتقال قوات الأمن لرئيس جهاز الأمن الداخلي السابق. وذكرت رويتزر التي أوردت الخبر، نقلا عن مراسليها، أن إطلاق النار بدأ في حوالي السابعة مساء بالتوقيت المحلي (1700 بتوقيت غرينتش) واستمر بشكل متقطع لأكثر من ساعة قبل أن يهدأ.

وعلمت الوكالة أنه جاء في إشعار من الأمم المتحدة، وجهته إلى موظفيها في جوبا، أن إطلاق النار كان مرتبطا بعملية اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي السابق. وحثت الأمم المتحدة موظفيها على الاحتماء في أماكنهم.

وكان رئيس جنوب السودان سيلفا كير رئيس أقال وفي أوائل أكتوبر/ تشرين الأول رئيس جهاز الأمن الداخلي أكول كور كوك الذي قاد المؤسسة الأمنية منذ استقلال البلاد عن السودان في 2011. وعين كير حليفا مقربا له في المنصب.

وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال لول رواي كوانج إنه لم يجر اعتقال أكول كور، مشيرا إلى أنه ظل في منزله طوال فترة إطلاق النار. وأضاف كوانج أنه سيتحدث للصحفيين في وقت لاحق من اليوم الجمعة بعد اجتماع مع مسؤولين أمنيين آخرين.

وقال محللون إن إقالة أكول كور عكست صراعا على السلطة على أعلى المستويات. وجاءت تلك الخطوة بعد أسابيع من إعلان الحكومة الانتقالية تأجيل انتخابات وطنية مقررة في ديسمبر/ كانون الأول للمرة الثانية.

وخاضت فصائل متنافسة موالية للرئيس سلفا كير ونائبه الأول ريك مشار حربا أهلية من 2013 إلى 2018 أسفرت عن مقتل مئات الآلاف. وحكم الاثنان معا منذ ذلك الوقت في إطار حكومة انتقالية. وسادت حالة سلام نسبي منذ 2018، لكن القوات المتنافسة اشتبكت بشكل دوري بسبب خلافات حول تشارك السلطة، فضلا عن مواجهات متكررة بين جماعات مسلحة في مناطق ريفية.

فرانس24/ رويترز

تقرير: 7.7 ملايين في جنوب السودان يواجهون انعدام الأمن الغذائي

أظهرت بيانات جديدة من مراجعة تدعمها الأمم المتحدة عن الأمن الغذائي أن 57% من سكان جنوب السودان سيعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال موسم الجفاف العام المقبل وسط تدفق اللاجئين الفارين من الحرب في السودان.

لاجئون سودانيون ينتظرون الحصول على المياه بمخيم للاجئين قرب جوبا في جنوب السودان (رويترز)

وأظهر أحدث تصنيف متكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي صدر أول أمس الاثنين، التأثير البعيد المدى للأزمات المتلاحقة في جنوب السودان، حيث من المتوقع أن يرتفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى ما يقرب من 7.7 ملايين (57% من السكان) اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، ارتفاعا من 7.1 ملايين هذا العام.

والتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي “آي بي سي” (IPC) هو المعيار العالمي لقياس انعدام الأمن الغذائي، أو ما يمكن أن تسميته “مقياس ريختر” للجوع، وفق تعريف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وهو أكبر منظمة إنسانية في العالم تنقذ الأرواح في حالات الطوارئ.

وأظهر التصنيف الجديد أن سوء التغذية يُهدد ما يقرب من 2.1 مليون طفل في جنوب السودان بزيادة عن 1.65 مليون طفل.

ووفقًا للتقرير، يعود الأطفال إلى مراكز التغذية عدة مرات على مدى العام مع استمرار المعاناة من ضعف الوصول إلى مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي. وأوضح أن المرض يعد عاملا رئيسيا يسهم في سوء التغذية لدى الأطفال.

وأظهر التصنيف أن أكثر من 85% من الفارين من السودان سيعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال موسم الجفاف القادم بدءا من أبريل/نيسان المقبل.

وسيُشكّل هؤلاء أيضًا ما يقرب من نصف من يواجهون الجوع الكارثي، حيث يكافحون لإعادة بناء حياتهم وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة وفي ظل الفيضانات الشديدة وتوجيه الموارد لتلبية الاحتياجات المتزايدة التي تفوق التمويل المتاح.

الحرب المستمرة في السودان أدت لفرار الآلاف باتجاه جنوب السودان (الفرنسية)

تحديات وفرص

وقال الممثل القُطري لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بجنوب السودان ميشاك مالو إن بروز الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار المواد الغذائية كمحرك رئيسي لانعدام الأمن الغذائي يبعثان رسالة قوية مفادها أن “الوقت قد حان لتعزيز استثماراتنا الجماعية لدعم مواطني جنوب السودان لإنتاج طعامهم بأنفسهم”.

وأضاف أن ذلك لن يقتصر فقط على تقليل ميزانية الغذاء المنزلية، بل سيؤدي أيضًا إلى خلق المزيد من فرص العمل في قطاع الزراعة وزيادة دخل الأسر، مما يمكنها من الوصول إلى أنظمة غذائية أكثر صحة.

في حين من المتوقع أن يعاني العائدون الفارون من الحرب في السودان من أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي، فإن العديد من التجمعات في جميع أنحاء جنوب السودان ستستمر في المعاناة مع استمرار الأزمة الاقتصادية والفيضانات الشديدة ونوبات الجفاف المطولة والصراع في تعطيل المكاسب التي تحققت.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حذر البنك الدولي من أن الفيضانات في جنوب السودان الواسعة النطاق “تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الحرج بالفعل”.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في وقت سابق من هذا الشهر إن 1.4 مليون شخص تأثروا بالفيضانات، التي أدت إلى نزوح ما يقرب من 380 ألف شخص.

ومنذ انفصالها عن السودان في عام 2011، ظلت دولة جنوب السودان تعاني من عدم الاستقرار المزمن والعنف والركود الاقتصادي، بالإضافة إلى الكوارث المناخية مثل الجفاف والفيضانات. كما أنها تواجه فترة أخرى من الشلل السياسي بعد أن أخرت الحكومة الانتخابات لمدة عامين حتى ديسمبر/كانون الأول 2026، مما أثار غضب الشركاء الدوليين.

ويتمتع جنوب السودان بموارد نفطية وفيرة، لكن مصدرا حيويا للدخل تعرض للتدمير في فبراير/شباط الماضي عندما أغلق خط أنابيب للتصدير بسبب الصراع في الجارة الشمالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

جنوب السودان ضمن قائمة افقر عشر دولا في العالم

يتصدر عدد من البلدان قائمة أفقر 10 دول في العالم، ويتم تعريف الفقر عمومًا على أنه حالة اجتماعية واقتصادية لشعب لا يستطيع فيه الناس تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية للوجود والقدرة على العمل. إن توفر الموارد الطبيعية ومؤشر نوعية الحياة ومستوى الاقتصاد والتنمية البشرية هي عوامل أساسية تعتمد عليها رفاهية الدول والشعوب.
انخفاض مستوى الرعاية الصحية وانعدام الوصول المجاني إلى التعليم، والوضع السياسي غير المستقر، وعدم كفاية الحماية الاجتماعية للفئات ذات الدخل المنخفض من السكان، والحد الأدنى لمؤشر القوة الشرائية، وارتفاع معدل الوفيات والبطالة، هي المشاكل الرئيسية التي يواجهها الناس في البلدان الفقيرة من العالم.
وبحسب تقديرات البنك الدولي، فإنه في نهاية عام 2023، يعيش نحو 685 مليون شخص في فقر مدقع، وكانت غالبية نفقات المواطنين في الجمهوريات الأفريقية الواقعة تحت خط الفقر على الغذاء.
يعتبر البلد من بين أفقر البلدان إذا استوفى معايير معينة، فمنذ عام 1990، عمل البنك الدولي على تنمية البلدان الفقيرة ووضع معيار مشترك لقياس الفقر. وخط الفقر الدولي المحدد هو 2.15 دولار أمريكي للشخص الواحد في اليوم بتعادل القوة الشرائية بأسعار عام 2017.
المعايير الرئيسية لتقييم وتحديد البلدان الأقل نمواً وفقاً للأمم المتحدة هي:
مؤشر جودة الحياة: ويعتمد تقييم نوعية الحياة على مؤشرات التلوث البيئي، ومؤشر الصحة، ومستويات معرفة القراءة والكتابة والتعليم، ونسبة أسعار العقارات إلى الدخل، وتكلفة المعيشة، والحرية السياسية والأمن، والظروف المناخية والجغرافية، والقوة الشرائية والرفاهية المادية. وتتمتع هولندا ولوكسمبورغ بأعلى مؤشر لجودة الحياة، في حين أن نيجيريا لديها أدنى مستوى.
مؤشر الضعف الاقتصادي: يشير هذا المؤشر إلى تأثير عوامل مثل السكان والموارد الطبيعية والموقع الجغرافي والظروف البيئية والتأثيرات الخارجية والبنية الاقتصادية ووجود الكوارث والصدمات التجارية على الاقتصاد. تتمتع بالاو وجزر مارشال وكيريباتي بدرجات عالية من الضعف.
الناتج المحلي الإجمالي للفرد: الناتج المحلي الإجمالي هو مؤشر للاقتصاد الكلي يشير إلى مستوى التنمية الاقتصادية والنشاط في الدولة، ويعرض القيمة السوقية الإجمالية لجميع الخدمات والسلع بالدولار الأمريكي المنتجة خلال العام. يتم تعريف نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على أنه نسبة الناتج المحلي الإجمالي إلى إجمالي السكان.
إلى جانب الناتج المحلي الإجمالي، يتم استخدام مؤشر الناتج القومي الإجمالي (GNP)، والذي يتم حسابه من إجمالي ربح الدولة مقسومًا على عدد السكان، مع مراعاة الدخل من الخارج. في عام 2023، صنف البنك الدولي الدول ذات الدخل المنخفض تلك التي يقل ناتجها المحلي الإجمالي عن 1085 دولارًا أمريكيًا للشخص الواحد.

أفقر 10 دول في العالم

– بوروندي

الأسباب الرئيسية لفقر هذه البلاد هو الوضع السياسي غير المستقر وانخفاض مستوى الرعاية الصحية والصراعات العسكرية طويلة الأمد. يعمل السكان المحليون بشكل رئيسي في تربية الماشية أو الزراعة، ويتم زراعة القهوة والقطن والشاي للتصدير.
تمتلك بوروندي احتياطيات من الذهب والبلاتين والمعادن غير الحديدية الأخرى، كما يتم استخراج الفوسفور والكاولين والفاناديوم بكميات صغيرة، ومستوى التلوث والجريمة في البلاد مرتفع للغاية، لذلك لم يتم تطوير السياحة.

– جنوب السودان

هناك العديد من حقول النفط على أراضي هذا البلد، ولكن بسبب النزاعات المسلحة طويلة الأمد في جنوب البلاد، لم يتم تطويرها، ولا يوجد اقتصاد مركزي يسهم في التنمية الشاملة لجنوب السودان.
يعمل السكان المحليون بشكل رئيسي في تربية الحيوانات والزراعة، وتعيش هناك قبائل مختلفة. وفي السنوات الأخيرة أعلنت حكومة الولاية عن دورة لتطوير اقتصاد البلاد وتحسين المستوى المعيشي العام.

– ملاوي

يتميز هذا البلد بطبيعته الجميلة والشواطئ النظيفة والعديد من المتنزهات والمناطق المحمية التي تجذب الأجانب كزائرين. تتيح السياحة للسكان المحليين تطوير أعمال الفنادق والمطاعم والحرف اليدوية وتجارة الهدايا التذكارية. ومع ذلك، فإن معدل البطالة في البلاد لا يزال مرتفعا، ويعيش العديد من المواطنين تحت خط الفقر، وخاصة في المناطق الصغيرة. وكقاعدة عامة، يعمل السكان في تربية الماشية وزراعة الخضروات لتغطية نفقاتهم الأساسية والغذاء، كما يحتوي هذا البلد على رواسب اليورانيوم والفحم والبوكسيت والتي لا يتم استخراجها عمليا.

– جمهورية أفريقيا الوسطى

تمتلك جمهورية أفريقيا الوسطى احتياطيات نفطية، ولكن بسبب عدم الاستقرار السياسي وعدم وجود استراتيجية حكومية للترويج، لا تزال الصناعة متخلفة. يلبي سكان جمهورية أفريقيا الوسطى احتياجاتهم الغذائية بشكل أساسي من خلال زراعة الخضروات والفواكه والأخشاب الثمينة. وتمتلك البلاد بنية تحتية سيئة التطور، وعدم إمكانية الوصول إلى المحيط، وارتفاع معدل الجريمة كل هذه العوامل تؤثر سلبًا على السياح الذين يزورون البلاد.

– جمهورية الكونغو الديمقراطية

على الرغم من كونها غنية بالموارد، تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات اقتصادية بسبب عدم الاستقرار السياسي، وعدم جاهزية البنية التحتية.

– النيجر

يمتلك هذا البلد احتياطيات كبيرة من النفط وخام الحديد والذهب واليورانيوم والفوسفات والفحم، ولكنها تعد واحدة من أفقر عشر دول بسبب الانقلابات العسكرية المتكررة والوضع السياسي غير المستقر.
يعمل السكان المحليون بشكل رئيسي في الزراعة، فهم يزرعون الخضروات والقهوة والكاكاو. كما توجد شركات تعدين في غرب النيجر، لكن الصادرات منخفضة والأجور منخفضة، وبسبب الصراعات العسكرية، البلاد ليست مرغوبة بين السياح الأجانب.

– ليبيريا

تواجه ليبيريا، التي تتعافى من سنوات من الحرب الأهلية، تحديات اقتصادية، بما في ذلك معدلات البطالة المرتفعة، والبنية الأساسية المحدودة، والاعتماد على عدد قليل من الصادرات الرئيسية.

– موزمبيق

كانت الدولة الواقعة على شواطئ المحيط الهندي في حالة صراعات عسكرية لفترة طويلة. في الوقت الحالي، تستعيد موزمبيق إمكاناتها الاقتصادية، حيث يزور البلاد المزيد والمزيد من السياح كل عام، وتتمتع بمناخ دافئ وطبيعة جميلة وإمكانية الوصول إلى المحيط. لا يزال هناك عدد من المناطق بحاجة إلى الأمن بعد الأعمال العدائية، لكن مدن المنتجعات تستخدم قدراتها بالكامل، كما يمكن للأجانب الاسترخاء هناك، ويمكن للسكان المحليين العثور على عمل. تمتلك موزمبيق احتياطيات هائلة من الذهب، والتي، إذا تمت إدارتها بشكل صحيح، يمكن أن تزيد بشكل كبير من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

– سيراليون

تقع هذه الدولة الأفريقية على شواطئ المحيط الأطلسي، والمدن الساحلية في هذا البلد أكثر تطوراً حيث توجد مطاعم ونوادي وفنادق يقيم فيها السياح ويمكن للسكان المحليين العثور على عمل. وفي الجزء الأوسط من البلاد، توجد فرص عمل أقل بكثير، والمواطنون هنا هم في الغالب لا يعملون. مستوى الرعاية الصحية في البلاد منخفض للغاية، وتلوث الهواء مرتفع، مما يسهم في تطور العديد من الأمراض، وخاصة مرض السل. تمتلك سيراليون رواسب من الذهب والبوكسيت وخام الحديد والماس. يتم التحكم في التعدين من قبل الحكومة.

– مدغشقر

يمتاز هذا البلد بشواطئه الجميلة وحياته البرية المتنوعة بشكل كبير، وتعتبر مدغشقر واحدة من أفقر الدول في العالم. وعلى الرغم من الاحتياطيات الكبيرة والشعبية بين السياح، فإن الافتقار للبنية التحتية لا يسمح للدولة باستغلال إمكاناتها بالكامل. الساحل الغربي لمدغشقر أكثر تطورا، كما يمكن للسكان المحليين العثور على عمل في قطاع الفنادق والمطاعم، ولكن هناك الكثير من المنافسة مع الزيادة السكانية. يوجد في البلاد رواسب معدنية ومعادن غير حديدية وأحجار كريمة، لكن استخراجها لم يتم تأسيسه على نطاق صناعي.

تجدد القتال بجنوب السودان يودي بحياة 26 شخصا

صورة ارشيفية

جوبا (رويترز) – قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن القتال بين جماعات محلية في غرب دولة جنوب السودان أدى إلى مقتل 26 شخصا على الأقل، فيما دعا رئيس البلاد ونائبه إلى وضع حد للعنف الطائفي المتزايد.

وقتل أكثر من 150 شخصا منذ الأسبوع الماضي في صراعات منفصلة بين شباب مسلحين من ولاية واراب ومنافسين لهم من ولايتي البحيرات وغرب بحر الغزال المجاورتين وأبيي، وهي منطقة إدارية يتشارك جنوب السودان والسودان في إدارتها.

ولا يبدو أن هذه الصراعات مرتبطة ببعضها بشكل مباشر لكنها تتعلق جميعا بالسيطرة على أراض وموارد طبيعية، وقال أحد النشطاء إنه يشك في وجود دوافع سياسية وراء أعمال العنف.

ويحظى جنوب السودان رسميا بسلام منذ اتفاق 2018 الذي أنهى صراعا استمر خمس سنوات وتسبب في مقتل مئات الآلاف، لكن العنف المحلي بين مجتمعات متنافسة لا يزال يندلع من حين لآخر.

واجتمع الرئيس سلفا كير ونائبه الأول ريك مشار، اللذان اشتبكت قواتهما خلال الحرب الأهلية بين عامي 2013 و2018، للدعوة إلى “إنهاء العنف الداخلي في أجزاء من البلاد”، وفقا لما نشرته الحكومة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي.

ومن المقرر إجراء انتخابات في وقت لاحق من العام لاختيار القادة الذين سيخلفون الحكومة الانتقالية الحالية.

وقال أركانجلو أنيار أنيار القائم بأعمال حاكم ولاية غرب بحر الغزال لرويترز إن أحدث الاشتباكات وقعت أمس الاثنين عندما هاجم شبان مسلحون من ولاية واراب مركزا للشرطة وسوقا في الولاية وأحرقوهما.

وأضاف أن ثمانية من أفراد الأمن و10 مدنيين من ولايته قتلوا.

وأفاد وليام وول وزير الإعلام في واراب بأن ثمانية من ولايته قتلوا أيضا. وقال إن السبب في اندلاع القتال هو نزاع على الأراضي الخصبة المستخدمة للرعي والزراعة.

وقال إدموند ياكاني المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم، وهي مجموعة من النشطاء، إنه فوجئ برؤية مجموعات محلية مسلحة بمثل هذه الأسلحة الثقيلة ويعتقد أن بعض القادة السياسيين يشجعون أعمال العنف لتأخير الانتخابات.

وأضاف “السياسيون الموجودون في السلطة يشعرون بالخوف الشديد من أن فرص عودتهم إلى السلطة ستكون محدودة إذا توجهوا إلى مراكز الاقتراع”.

سلفاكير يتولى رئاسة كتلة دول شرق أفريقيا

تولى رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت ، رئاسة كتلة دول  شرق أفريقيا خلال اليوم الأخير من قمة الكتلة الاقتصادية في أروشا بتنزانيا يوم الجمعة.

وقالت مجموعة شرق أفريقيا في بيان تلقى راديو تمازج نسخة منه ، إن سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان هو الرئيس الجديد لمجموعة شرق أفريقيا.

وتابع البيان “لقد تولت جمهورية جنوب السودان رئاسة كتلة شرق أفريقيا”.

وتولى الرئيس سلفا كير السلطة من الرئيس إيفاريست ندايشيميي رئيس بوروندي.

واستلم كير قيادة مجموعة شرق أفريقيا، في وقت تواجه فيه تحديات مثل تغير المناخ، وانعدام الأمن الغذائي، والفوارق الاقتصادية.

منصب رئيس مجموعة شرق أفريقيا هو منصب تناوبي، حيث تشغل كل دولة عضو هذا المنصب لمدة عام واحد.

وتتكون مجموعة شرق أفريقيا من سبع دول شريكة: بوروندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكينيا، ورواندا، وجنوب السودان، وأوغندا، وتنزانيا، ويقع مقرها الرئيسي في أروشا، تنزانيا.

انضم جنوب السودان رسميًا إلى مجموعة شرق أفريقيا في 16 أبريل 2016.

كما أصبحت الصومال العضو الثامن بعد أن وافقت القمة على محاولتها الانضمام إلى الكتلة يوم الجمعة.

وأعلنت الكتلة في بيان منفصل أن “قمة رؤساء دول مجموعة شرق أفريقيا تعترف بجمهورية الصومال الفيدرالية باعتبارها العضو الثامن في مجموعة شرق أفريقيا وفقا للمادة 3 من معاهدة إنشاء مجموعة شرق أفريقيا”.

سيكون الرئيس كير بمثابة المتحدث الرسمي باسم مجموعة شرق أفريقيا، حيث يقوم بجدولة  والدعوة للاجتماعات العامة وجلسات الاستماع وغيرها من الأحداث.

وتعهد الرئيس كير في خطابه بتعزيز التكامل الإقليمي من أجل مزيد من الرخاء والأمن الاستراتيجي للمنطقة.

وقال “استرشادا برؤيتنا لشرق أفريقيا مزدهرة وقادرة على المنافسة وآمنة ومستقرة وموحدة سياسيا، سأركز على تعزيز التكامل داخل المنطقة خلال فترة ولايتي وسأواصل التركيز على مبادرات السلام الإقليمية، وتعزيز التدابير الأمنية، ودفع العمليات السياسية”.

(راديو تمازج)

واشنطن تفرض لأول مرة عقوبات على العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في جنوب السودان

واشنطن: فرضت الولايات المتحدة للمرة الأولى عقوبات اقتصادية على مسؤولَين اثنين في جنوب السودان بسبب ممارسة أعمال عنف جنسية على صلة بالنزاع، حسبما أعلنت وزارة الخزانة في بيان الثلاثاء.

وقال البيان إنّ هذين المسؤولين ” أساءا استخدام منصبيهما في السلطة السياسية والعسكرية لارتكاب أعمال عنف جنسي ضدّ مواطني جنوب السودان”.

وهذه “المرة الأولى التي يؤدّي فيها التركيز على العنف الجنسي المرتبط بالنزاع – بما يتفق مع المذكرة الرئاسية التي وقعها الرئيس جو بايدن في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 – إلى فرض عقوبات أميركية”.

والشخصان المستهدفان بهذه العقوبات، هما جيمس ناندو وهو مسؤول عسكري في جنوب السودان وألفرد فوتويو وهو مسؤول سياسي في هذا البلد.

وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو في البيان، إنّ “الولايات المتحدة ترفض جميع أشكال العنف الجنسي – حيث تكون النساء والأطفال ضحيّتها الأساسية – في النزاعات المسلّحة”.

يعدّ جنوب السودان أحدث دولة على هذا الكوكب، ويعاني من عدم الاستقرار المزمن والعنف السياسي العرقي منذ استقلاله عن السودان في العام 2011.

ووثّقت بعثة الأمم المتحدة في البلاد (مينوس)، بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس آذار 2023، “920 حالة عنف ضد المدنيين” وبينهم عدد كبير من الأطفال، قتل خلالها وجرح المئات.

(أ ف ب)

عدد اللاجئين السودانيين في جنوب السودان يصل الى نحو 25 ألف شخص

أعلن وزير خارجية جنوب السودان المكلف، دينغ داو دينغ، أن عدد اللاجئين السودانيين في جنوب السودان، ارتفع إلى نحو 25 ألف شخص، نتيجة فرار عدد كبير من السودانيين والأجانب من الاشتباكات المستمرة منذ منتصف الشهر الماضي، بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع.
قال دينغ، في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية، ردًا على سؤال حول عدد اللاجئين السودانيين في بلاده: “بحسب تقرير نشر قبل يومين كان العدد نحو 16 ألف شخص، لكنه ارتفع الآن إلى نحو 25 ألف شخص”.
وأوضح دينغ: “لدينا حدود طويلة مشتركة مع السودان، وهناك 12 نقطة استقبال للآتيين من السودان. هناك 4 فئات للأشخاص القادمين من السودان، وهم مواطنو جنوب السودان، وطلاب يدرسون في جامعات مختلفة في السودان، ومواطنون آخرون من شرق أفريقيا، واللاجئون السودانيون”.
وذكرت وزارة خارجية جنوب السودان، في بيان، أن الرئيس سلفا كير، أجرى محادثات هاتفية مع كل من البرهان وحميدتي، وافق خلالها الطرفان المتحاربان من حيث المبدأ على هدنة جديدة بينهما.
يأتي ذلك في وقت دخل فيه الصراع الأخطر في السودان  أسبوعه الثالث، دون أي بوادر لحل قريب. ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع الكثير من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد البعثات الدبلوماسية، برا وبحرا وجوا.
كما تسببت المعارك منذ 15 أبريل/ نيسان الماضي، بين  الجيش وقوات الدعم السريع، وفق تقارير لمنظمة الصحة العالمية، بمقتل المئات وإصابة آلاف آخرين، بينهم عمال إغاثة، ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح من مناطق الاشتباكات نحو ولايات أخرى، أو في اتجاه تشاد ومصر.

واتفق البرهان وحميدتي عدة مرات على وقف لإطلاق النار لم يتم التقيد به بشكل جيد، ومددا 

الهدنة الرسمية الأخيرة يوم الأحد الماضي لمدة 72 ساعة، حيث ألقى كل طرف باللوم على الطرف الآخر مرارا للانتهاكات المتكررة.

وصول اكثر من ٧٠ الف لاجئا جنوبيا من الخرطوم لولاية النيل الأبيض

كوستي- ( سونا ) أعلنت معتمدية اللاجئين بولاية النيل الابيض عن وصول اكثر من ٧٠ الف لاجئا جنوبيا من الخرطوم لولاية النيل الأبيض خلال الأيام الماضيه .

وأكدت المعتمدية انها تعمل مع كل الشركاء وحكومة النيل الابيض لتأمين اللاجئين وتوفير الايواء والغذاء لهم ، وقام مساعد معتمد اللاجئين بولاية النيل الابيض اللواء شرطه (م) عماد مصطفى أحمد بزيارة ميدانية لمعسكر ام صنقور بمحلية السلام وقف خلالها علي أوضاع اللاجئين الجنوبين الذين وصلوا الي معسكرات اللاجئين بالنيل الأبيض بعد أن فروا من الحرب بالخرطوم ، حيث وقف سيادته على عمليات تسجيل وحصر القادمين من الخرطوم بغرض تقديم خدمات الايواء والغذاء وتوفير مياه الشرب والرعايه الصحية والتأمين .

وعقد مساعد معتمد اللاجئين بالنيل الأبيض اجتماعا بإدارة المعسكر بحضور مدير القطاع الغربي مدير المعسكر  و رئيس فريق التسجيل ومدير شرطة المحليه السيد العقيد موسى جابر الرضي و مدير شرطة المخيمات السيد الرائد صلاح الدين عبدالعظيم  والجهات الامنيه و لجنة المجتمع المضيف.
وقدم مساعد المعتمد تنويرا للحضور عن مخرجات الاجتماعات التي عقدت مع الجهات الحكوميه و مكتب المندوب السامي لشؤون اللاجئين  بكوستي والمنظمات والشركاء ،  بغرض تقديم كافة الخدمات من قبل الشركاء من ايواء و غذاء وحل مشكلة المياه لكافة اللاجئين بالمعسكر والصحه .

فيما استعرض مدير القطاع الغربي الخطة المطروحة لحل مشكلة الايواء بالتنيسق مع منظمة ادرا لايواء اللاجئين بالمساحات داخل وخارج المعسكر بعد التنسيق مع المجتمع المضيف لحل مشكلة انتشار لاجئي الخرطوم بالمساحات والميادين والمدراس ، كما طالب بوقف الدخول بالنسبه للاجئين من الخرطوم اذ بلغت الاحصائيات ما فوق٨٠ الف لاجئا بمعسكر ام صنقور  وأشار للصعوبات التي تواجه اللاجئين في الوضع الحالي الذي يحتاج تكاتف وتعاضد جميع الجهات ذات الصله .

   كما سجل مساعد معتمد اللاجئين زياره لمعسكر الجمعية واطمأن على الترتيبات الخاصه باستقبال اللاجئين القادمين من الخرطوم ووجه سيادته برفع التقارير اليوميه عن الاعداد والحصر والتصنيف للدخول من الخرطوم ، واشاد بالجهات الامنيه في بسط  والأمن وحماية الارواح والممتلكات بالمعسكرات مشيرا لاهميه تعزيز التعايش السلمي بين اللاجئين والمجتمع المستضيف .
وفي ذات السياق أوضح المهندس مصطفى عمر ابارو مدير إدارة الاعلام والعلاقات العامه بمعتمدية اللاجئين في تصريح لـ ( سونا ) ان اعداد اللاجئين الذين وصلوا من الخرطوم لمعسكرات النيل الأبيض بلغ أكثر من ٧٠ الف لاجئا وأشار إلى أن هذه الاعداد في تزايد وان الولايه تستقبل يوميا اكثر من ١٠ شاحنات كبيرة يوميا وقال اباروا ان هنالك عدد من التحديات التي تواجه اللاجئين خاصه عدم توفر الغذاء بعد توقف برنامج الأغذية العالمي من توفيره

خبراء أمميون يتهمون مسؤولين في جنوب السودان بارتكاب انتهاكات حقوقية

نيروبي (أ ف ب) – أكدت مجموعة خبراء مستقلين تابعة للأمم المتحدة الاثنين أن عددا من كبار المسؤولين في جنوب السودان، بينهم حاكم ولاية، متورطون في فظائع خطيرة ارتكبت بحق مدنيين، داعية إلى محاكمتهم.

بعد عامين على استقلاله عن السودان عام 2011، غرق جنوب السودان في حرب أهلية بين رياك مشار وسلفا كير، خلّفت نحو 400 ألف قتيل وملايين النازحين بين عامي 2013 و2018. ويتهم كل من الطرفين الآخر بارتكاب جرائم حرب.

وينصّ اتفاق سلام أبرم عام 2018 على تقاسم السلطة بين المعسكرين في ظل حكومة وحدة وطنية، وأن يتولى كير رئاسة البلد وأن يكون مشار نائبا له.

ويرد اسم حاكم ولاية الوحدة (شمال) جوزيف مونيتويل واللفتنانت جنرال في قوة الدفاع الشعبية ثوي تشاني ريت في تقرير جديد أعدته مجموعة الخبراء المستقلين، يؤكد مسؤولية الدولة عن عمليات قتل واغتصاب واستعباد جنسي على نطاق واسع.

وقالت اللجنة التي أجرت تحقيقا لمدة عام في ستّ ولايات في جنوب السودان نشرت ملخصا جزئيا لنتائجه في آذار/مارس، إن أيا من الذين وردت أسماؤهم في التقرير النهائي لم يحاسب على جرائمه.

وأوردت رئيسة اللجنة ياسمين سوكا في بيان “على مدى عدة سنوات، أظهرت النتائج التي توصلنا إليها باستمرار أن الإفلات من العقاب على الجرائم الخطيرة محرك رئيسي للعنف والبؤس اللذين يواجههما المدنيون في جنوب السودان”.

وتابعت “لذلك اتخذنا زمام المبادرة لتسمية المزيد من الأفراد الذين من المبرر إجراء تحقيق جنائي بشأنهم ومقاضاتهم لدورهم في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

ووفق التقرير، فإن حاكم ولاية الوحدة وثوي تشاني ريت متورطان في عمليات قتل في بلدة مايوم في آب/أغسطس 2022 حيث أعدمت القوات الحكومية أربعة أسرى متمردين بإجراءات موجزة، قُتل ثلاثة منهم رميا بالرصاص والرابع أحرق حيا.

كما خصّ التقرير بالذكر مفوض بلدة كوخ في ولاية الوحدة (شمال) غوردون كوانج المتهم بتنفيذ هجمات على مدنيين في بلدة مجاورة بين شباط/فبراير ونيسان/ابريل 2022.

وأضافت اللجنة “رغم إعلان حكومة جنوب السودان عن تشكيل لجان تحقيق خاصة في عدة مناسبات، إلا أن أيا منها لم يؤد إلى أي شكل من أشكال المساءلة”.

وبحسب الخبراء المستقلين في الأمم المتحدة، فإن المسؤولين العسكريين والحكوميين المتورطين في هذه الانتهاكات “ظلوا في مناصبهم”.

من جهتها، اتهمت السلطات في جوبا لجنة الأمم المتحدة بالتدخل في شؤونها الوطنية ورفضت النتائج السابقة للجنة المكونة من ثلاثة أعضاء.

أما الاتحاد الافريقي فقد تعهد تشكيل محكمة لمحاكمة المسؤولين عن جرائم حرب خطيرة وتحقيق العدالة للضحايا، لكنها لم تر النور حتى الآن.

الإفراج عن صحافيَين في جنوب السودان أوقِفا بعد نشر فيديو حول الرئيس

جوبا: أعلن اتّحاد صحافيّي جنوب السودان في بيان الجمعة الإفراج عن آخر صحافيَّين كانا قد اعتُقِلا في كانون الثاني/ يناير بعد نشر مقطع فيديو يُظهر الرئيس سلفا كير وهو يتبوّل في ملابسه خلال حفل رسمي.

وأوقِف سبعة صحافيّين من هيئة إذاعة جنوب السودان التلفزيونيّة العامّة “ساوث سودان برودكاستنغ كوربوريشن” (إس إس بي سي) في كانون الثاني/ يناير. وأُطلِق سراح خمسة منذ ذلك الحين، بينهم اثنان يوم الثلاثاء.

وكان الصحافيّون قد أوقِفوا في إطار تحقيق على أثر انتشار واسع لمقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في كانون الأوّل/ ديسمبر يُظهر كير البالغ الحادية والسبعين وهو يتبوّل في ملابسه خلال حفل رسمي.

ويُظهر مقطع الفيديو الذي نُشر على موقع يوتيوب، الرئيس كير واضعًا قبّعته السوداء ومرتديًا بدلة رماديّة فاتحة، فيما انتشرت بقعة داكنة على سرواله.

وفي بيان نُشر الجمعة، رحّب اتّحاد صحافيّي جنوب السودان بـ”الإفراج عن غارانغ جون وجوكوب بنيامين”، مؤكّدًا أنّه سيُواصل نضاله “لضمان عمل الصحافيّين في بيئة حرّة وآمنة”.

يحتلّ جنوب السودان، وهو دولة غير ساحليّة تقع في شرق إفريقيا، المرتبة 128 في مجال حرّية الصحافة في تصنيف منظّمة مراسلين بلا حدود غير الحكوميّة. وتؤكّد المنظّمة أنّ “حرّية الصحافة محفوفة بالمخاطر جدًّا في جنوب السودان” حيث تتواصل “التهديدات والترهيب ضدّ الصحافيّين ووسائل الإعلام”.

نال جنوب السودان استقلاله عام 2011 لكنّه غرق بعد عامين في حرب أهليّة استمرّت خمس سنوات بين الخصمين رياك مشار وسلفا كير، وخلّفت قرابة 400 ألف قتيل وملايين النازحين.

انتهت الحرب رسميًّا في أيلول/ سبتمبر 2018 باتّفاق سلام ينصّ على مبدأ تقاسم السلطة. لكنّ هذا الاتفاق لم يُنفّذ إلى حدٍّ كبير بعد أكثر من عامين على تشكيل حكومة وحدة وطنيّة ضمّت كير وعدوّه اللدود مشار نائب الرئيس حاليًّا.

وتتّهم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي قادة جنوب السودان بالحفاظ على الوضع الراهن وتأجيج العنف وقمع الحرّيات السياسيّة واختلاس أموال عامّة.

(أ ف ب)

اعتقال صحفيين تداولوا مقطع فيديو لرئيس جنوب السودان وهو يتبول على نفسه

نيروبي (رويترز) – قال الاتحاد الوطني للصحفيين في جنوب السودان يوم السبت إن ستة صحفيين اعتُقلوا بسبب تداولهم مقطع فيديو يظهر الرئيس سلفا كير وهو يتبول على نفسه فيما يبدو في مناسبة رسمية.

وأظهر مقطع الفيديو، الذي يرجع لشهر ديسمبر كانون الأول، بقعة داكنة على البنطال الرمادي للرئيس البالغ من العمر 71 عاما بينما كان واقفا أثناء تأدية النشيد الوطني خلال حفل افتتاح طريق جديد. ولم يبث التلفزيون المقطع مطلقا لكن تم تداوله لاحقا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد باتريك أويت رئيس اتحاد الصحفيين في جنوب السودان بأن السلطات اعتقلت الصحفيين، الذين يعملون في هيئة الإذاعة والتلفزيون في جنوب السودان التي تديرها الدولة، يومي الثلاثاء والأربعاء.

وقال لرويترز “يُشتبه في أنهم يعلمون كيفية خروج مقطع الفيديو الخاص بالرئيس وهو يتبول على نفسه”.

ولم يرد وزير الإعلام في جنوب السودان مايكل ماكوي أو المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني ديفيد كوموري على طلبات للتعليق.

وكير رئيس جنوب السودان منذ استقلال البلاد في 2011. ونفى مسؤولون حكوميون مرارا الشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بأن حالته الصحية ليست على ما يرام.

وأضاف أويت “نشعر بالقلق بسبب احتجاز المعتقلين لفترة تجاوزت ما نص عليه القانون”. ويسمح القانون للسلطات في جنوب السودان باعتقال المشتبه بهم لمدة 24 ساعة فقط قبل تقديمهم للمحاكمة.

وقال ممثل أفريقيا جنوب الصحراء لدى لجنة حماية الصحفيين موثوكي مومو إن الواقعة “تتطابق مع نمط أفراد الأمن الذين يلجأون للاعتقال التعسفي متى اعتبر المسؤولون التغطية (الإعلامية) غير مناسبة”.

مباحثات بين السودان وجنوب السودان ناقشت قضايا الأمن والحدود

 (سونا)- استقبل رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت بجوبا اليوم الثلاثاء، نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو، في حضور المستشار توت قلواك.

وبحث اللقاء المغلق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، إلى جانب مناقشة القضايا الأمنية المشتركة، وملف الحدود والسلام في البلدين.

وأكد مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان توت قلواك، أن اللقاء كان مثمراً، بحث الملفات المشتركة المتعلقة بفتح المعابر، وتفعيل اللجان المشتركة، وتسهيل الحركة التجارية بين البلدين، مبيناً أن الفريق أول دقلو، أطلع الرئيس سلفاكير، على آخر التطورات المتعلقة بتنفيذ اتفاق السلام في السودان.

الى ذلك التأم اجتماع أخر برئاسة رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت وحضور توت قلواك مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان، ورئيس هيئة أركان الجيش سانتينو دينق وول، ومدير جهاز الأمن الداخلي الجنرال أكول كور، ورئيس جهاز الأمن الخارجي سايمون ين مكواج، ومدير الشرطة فيما ترأس الجانب السودان نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو وحضور مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، ومدير هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء ركن محمد علي صبير، ورئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع اللواء ركن الخير عبد الله، وطاقم السفارة السودانية بجوبا.

 

الأمم المتحدة: العنف في جنوب السودان يقتل 166 مدنيا ويشرد أكثر من 20 ألفا

جوبا (رويترز) – قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك يوم الأربعاء إن أعمال عنف وقعت في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان حصدت أرواح 166 مدنيا وشردت أكثر من 20 ألفا منذ أغسطس آب وسط تصاعد الاشتباكات بين الجماعات المسلحة.

وينتشر العنف في أجزاء من جنوب السودان، حيث غالبا ما تؤدي الاشتباكات الناجمة عن نزاعات على مناطق الرعي والمياه والأراضي الزراعية والموارد الأخرى إلى سقوط قتلى.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأسبوع الماضي إن الصراع امتداد لقتال اندلع في أغسطس آب في قرية بولاية أعالي النيل وانتشر منذ ذلك الحين في أجزاء أخرى من الولاية ومناطق في ولايتي جونقلي والوحدة.

وأشار تورك في بيان “عمليات القتل هذه، إضافة إلى تقارير عن أعمال عنف على أساس الجنس وعمليات خطف وتدمير ممتلكات ونهبها، انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ويجب أن تتوقف”.

وقال لول رواي كوانج المتحدث باسم جيش جنوب السودان إن العنف بدأ ينحسر منذ أن نشر الجيش قواته في المنطقة، مما أجبر المقاتلين من المجتمعات المتناحرة على التراجع. ولم يتمكن من تحديد عدد الجنود الذين تم إرسالهم.

وأضاف كوانج “إنها مجرد مسألة وقت قبل أن تتم السيطرة على الوضع”.

وحذر تورك من أن إراقة الدماء قد تمتد إلى خارج المنطقة ما لم تتحرك السلطات المحلية وقادة المجتمع بسرعة لتهدئة التوتر بين الجماعات المسلحة.

وقال “من المهم أن تجري حكومة جنوب السودان تحقيقا سريعا ومستفيضا ونزيها في أعمال العنف وأن تحاسب جميع المسؤولين عنها وفقا للقانون الدولي”.

وقالت سيوبان مولالي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالاتجار بالأشخاص في بيان إن العنف المستمر في جنوب السودان، الذي انفصل عن السودان في 2011، يساهم في زيادة عمليات الخطف وبيع الأطفال.

وأضافت “لا يزال العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، بما في ذلك الاتجار بالبشر، مصدر قلق خطيرا”.

 

الأمم المتحدة: ثلثا شعب جنوب السودان عرضة لمجاعة شديدة في 2023

من واخي سيمون وودو

جوبا (رويترز) – أفادت منظمات تابعة للأمم المتحدة يوم الخميس بأن ما يصل إلى 7.8 مليون نسمة في جنوب السودان، أي نحو ثلثي السكان، قد يواجهون نقصا حادا في الغذاء خلال موسم انتظار الحصاد ما بين أبريل نيسان ويوليو تموز من العام المقبل وذلك بسبب الفيضانات والجفاف والصراع.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي إن نقص الغذاء سيكون أشد مما شهدته الدولة في ذروة الحرب الأهلية في 2013 و2016.

وأضافت المنظمات في بيان أن “تراجع مستوى الأمن الغذائي والانتشار الواسع لسوء التغذية مرتبط باجتماع عوامل الصراع وسوء أوضاع الاقتصاد الكلي والأحوال المناخية المتطرفة وارتفاع تكاليف الغذاء والوقود”.

وتابع البيان “في الوقت نفسه، يوجد تراجع في تمويل البرامج الإنسانية على الرغم من الزيادة المطّردة في الاحتياجات الإنسانية”.

وتعاني المنظمات الإنسانية من نقص في التمويل بسبب ارتفاع أسعار الغذاء العالمية نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا، أحد كبار مصدري الحبوب.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من مليون شخص تأثروا بالأمطار الغزيرة والفيضانات في نهاية أكتوبر تشرين الأول.

وأضاف المكتب أن فتح سدود أوغندا لتخفيف الضغط من المرجح أن يفاقم وضع الفيضانات في جنوب السودان.

كان برنامج الأغذية العالمي قد قال في يونيو حزيران إنه أُجبر على تعليق بعض المساعدات الغذائية إلى جنوب السودان في خضم مواجهة الدولة “للعام الأشد جوعا” منذ استقلالها. وقدرت منظمات الأمم المتحدة في أغسطس آب أن 7.7 مليون شخص بالبلاد عانوا من نقص غذائي حاد في الفترة من أبريل نيسان إلى يوليو تموز بين موسمي الحصاد.

واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان فور إعلانها الاستقلال عن السودان في 2011 وفي حين تم توقيع اتفاقية سلام قبل أربعة أعوام وما زالت سارية إلى حد كبير، فإن جهود الحكومة الانتقالية في توحيد راية الفصائل العسكرية المختلفة ما زالت بطيئة.

وقالت جوزفين لاجو وزيرة الزراعة والأمن الغذائي بجنوب السودان خلال مراسم إصدار البيان “مطلوب تحرك عاجل… نحتاج إلى إعادة التركيز وإعادة توجيه الموارد”.

 

 

المنظمات الإغاثية تدق ناقوس الخطر…سوء التغذية يمس أكثر من مليون طفل بجنوب السودان

دقت منظمة “سايف ذي تشيلدرن” الإغاثية غير الحكومية ناقوس الخطر الخميس، معلنة أنّ حوالي 1.4 مليون طفل دون سن الخامسة في جنوب السودان يعانون من سوء التغذية، وأنّ الدولة تواجه “أسوأ أزمة جوع” سببها على وجه الخصوص فيضانات متتالية ونزاعات مسلّحة. إلى جانب زيادة أسعار المنتجات المستوردة والتي ارتفعت أساساً بسبب الحرب في أوكرانيا.

قالت منظمة “سايف ذي تشيلدرن” الإغاثية غير الحكومية الخميس، إن ما يقارب الـ 1.4 مليون طفل دون سن الخامسة في جنوب السودان يفتقرون لأدنى وسائل المعيشة ويعانون سوء تغذية حاد.

ووفق الأمم المتحدة، فإنّ 8.9 مليون شخص في هذا البلد، أي 70% من سكّانه، هم في حاجة إلى مساعدات إنسانية.

وقالت في بيان “أنقذوا الطفولة” إن هذا العدد “يشمل 1.4 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية”.

ونقل البيان عن جيب رابيلتوسابورن، مدير المنظمة في جوبا، قوله إنّ “جنوب السودان هو إحدى الدول الخمس الأكثر هشاشة في العالم أمام التغيّر المناخي”.

كما أوضحت المنظمة غير الحكومية أنّ “الوضع تفاقم في الأشهر الأخيرة مع تضرّر أكثر من 615 ألف شخص، جرّاء سنة رابعة على التوالي من فيضانات غير مسبوقة دمّرت مساكن ومحاصيل وتسبّبت في زيادة حالات الإصابة بالملاريا ولدغات الأفاعي، ولا سيّما بين النساء والأطفال”.

وقد شهدت البلاد هذا العام، وللسنة الرابعة على التوالي، فيضانات تضرّرت منها حتى الآن تسع من ولايات البلاد العشر.

وقالت المنظمة الإغاثية أيضا إنّ عملة جنوب السودان فقدت 40% من قيمتها هذا العام، الأمر الذي أدّى إلى زيادة أسعار المنتجات المستوردة والتي ارتفعت أساساً بسبب الحرب في أوكرانيا.

وتعد دولة جنوب السودان دولة فتية وحبيسة تقع شرق أفريقيا. رأت النور في 2011 عندما انفصلت عن السودان، وهي غارقة في أعمال عنف سياسية وعرقية ولم تعرف الاستقرار لحد الساعة.

برنامج الأغذية العالمي يعلق بعض المساعدات في جنوب السودان بسبب نقص التمويل

لندن‭/‬جنيف (رويترز) – قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء إنه علق بعض المساعدات الغذائية في جنوب السودان بسبب نقص التمويل، مما يزيد من احتمال تعرض نحو 1.7 مليون شخص لخطر المجاعة.

تأتي خطوة تعليق المساعدات لنحو ثلث سكان جنوب السودان البالغ عددهم 6.2 مليون شخص في ظل ارتفاع أسعار الغذاء العالمية نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، مما تسبب في نقص التمويل لوكالات الإغاثة الإنسانية.

يؤدي تغير المناخ أيضا إلى تفاقم الوضع، إذ يواجه جنوب السودان فيضانات شديدة وجفافا محليا بالإضافة إلى صراع داخلي جعل أكثر من 60 بالمئة من السكان يعانون من الجوع الشديد.

وقالت أدينكا باديجو-سانوجو، القائمة بأعمال المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان، للصحفيين في جنيف، إن “جنوب السودان يواجه أكثر أعوامه جوعا منذ الاستقلال. نحن بالفعل في أزمة، لكننا نحاول تفادي أن يصبح الوضع أكثر تفجرا”.

وقالت باديجو-سانوجو، التي كانت تتحدث من جوبا عاصمة جنوب السودان، إن برنامج الأغذية العالمي بحاجة ماسة إلى 426 مليون دولار لتغطية الاحتياجات للأشهر الستة المقبلة ولتهدئة ما وصفته بأنه “وضع متفجر”.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه استنفد جميع الخيارات قبل تعليق المساعدات الغذائية، بما في ذلك خفض الحصص الغذائية إلى النصف في عام 2021.

وقال إنه بعد تعليق المساعدات الغذائية، فإنه يأمل الآن في الوصول إلى 4.5 مليون بحاجة إلى المساعدات في جنوب السودان، منهم 87 ألفا يعانون بالفعل من ظروف شبيهة بالمجاعة.

!الجدل حول مشروع قناة جونقلي القديم يعود للواجهة مرة أخرى

 

جوبا، جنوب السودان -اليراع الدولية -(أ ب) – تكتسب عريضة التماس لوقف إحياء مشروع قناة جونقلي البالغ من العمر 118 عاما في جنوب السودان، والذي بدأه أحد كبار الأكاديميين في البلاد، زخما في جنوب السودان كل يوم، حيث يوصف الممر المائي بأنه كارثة بيئية واجتماعية كارثية للأراضي الرطبة في جنوب السودان.

ويأتي ذلك في أعقاب سلسلة من الدعوات داخل حكومة جنوب السودان لإعادة تشغيل المشروع من أجل منع الفيضانات وتحسين البنية التحتية في المنطقة. وقد أعلن نائب رئيس البلاد بالفعل عن خطط لإجراء دراسة جدوى على أمل تشغيل القناة الذي افتقد اي جدوى له.

في المقابل أطلق نائب رئيس جامعة جوبا، البروفيسور جون أكيتش، عريضة في وسائل التواصل الاجتماعي “أنقذوا السدود” بهدف تقديمها إلى رئيس البلاد بمجرد اكتمالها. وقد حصلت عريضة أجيك بالفعل على عشرات الآلاف من التوقيعات من أصل 100,000 توقيع.

وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن القناة سيكون لها تداعيات خطيرة على النظام البيئي الحساس لمنطقة السدود العشبية، بما في ذلك الآثار السلبية على النباتات والحيوانات المائية والبرية والمنزلية، فضلا عن التدخل في الأنشطة الزراعية للسكان في المنطقة، مما قد يؤدي إلى تشريدهم.

وقال أيك لوكالة أسوشيتد برس “لن يكون لدينا ما يكفي من المياه وستجف وإذا جفت ، فستضيع جميع سبل العيش المرتبطة بتلك المنطقة ، بما في ذلك صيد الأسماك وإعادة التوطين والمراعي”.

“الماء أكثر قيمة من النفط والماس والذهب” ، قال أكيتش. دعونا نستيقظ من نومنا ونوقف سرقة المياه وتدمير نظمنا البيئية ومستقبلنا الاقتصادي من قبل مصر”.

ومن شأن القناة، التي اقترحها مهندس بريطاني لأول مرة في القاهرة في عام 1904، أن تحول المياه بعيدا عن الأراضي الرطبة في (السد) لتوصيل 10 مليارات متر مكعب (2.6 تريليون جالون) من النيل إلى المصب في السودان ومصر. بدأت الخطط في التبلور في عام 1954 ولكن تم إيقاف المشروع بعد عاما وهو الآن في طريق مسدود. بعد ان تم بالفعل حفر حوالي 270 كيلومترا (168 ميلا) من إجمالي 340 كيلومترا (150 ميلا) من القناة.

وفي وقت سابق من هذا العام، دعا أحد نواب رئيس جنوب السودان، تابان دينغ غاي، إلى استئناف مشروع القناة من أجل منع كوارث الفيضانات في ولاية جونقلي والوحدة.

وقد أدت الفيضانات إلى انهيار واسع النطاق لسبل العيش، مما أعاق بشدة قدرة الأسر المعيشية على الحفاظ على ماشيتها. ولم تعد استراتيجيات التكيف التقليدية ومصادر الدخل قابلة للتطبيق بالنسبة للعديد من المجتمعات المحلية.

“لم نفتقر أبدا إلى الغذاء كمزارعين ، لكن الفيضانات دمرت الآن مزارعنا. هناك مياه في كل مكان”، قالت مارثا أتشول، وهي مزارعة وأم لستة أطفال، روت الصراعات التي سببتها الفيضانات في ولاية جونقلي.

ووافقه الرأي مزارع محلي آخر، هو ماياك دينغ البالغ من العمر 60 عاما. وقال: “كان لدينا ما يكفي من الطعام آنذاك ولكن اليوم ليس لدينا ما يكفي”.

وفي الوقت نفسه، تعاني دول حوض النيل من ندرة المياه بسبب آثار النمو السكاني السريع وتغير المناخ، مما يخلق اهتماما متجددا بمشروع القناة.

وقال وزير الموارد المائية والري في جنوب السودان، ماناوا بيتر جاتكوث، إن المشروع سيخلق أيضا سبلا لتطوير البنية التحتية والزراعة والنقل النهري والسياحة. وطلب غاتكوث موافقة وميزانية من مكتب نائب الرئيس رياك مشار لبدء تشغيل القناة.

لكن دعاة حماية البيئة قلقون بشأن تعطيل التوازن الدقيق ودورة حياة (السد).
يجادل دينغ ماجوك تشول ، مرشح الدكتوراه في معهد التغير البيئي بجامعة أكسفورد ، بأن الزيادة المستمرة في أحداث الفيضانات ليست سوى تذبذب صغير ضمن دورة الألفية الأطول من منطقة السد.

سيتم تقليل هطول الأمطار الناجم عن تبخر المياه في السد إلى حد كبير إذا أتى مشروع القناة بثماره ، مع تعرض المناطق الخضراء لخطر أن تصبح جافة وقاحلة. هناك مخاوف من أنه حتى أولئك الذين يعيشون خارج منطقة السد ، وكذلك في المصب في السودان ومصر ، سيتأثرون سلبا.

وحذر تقييم للأثر البيئي والاجتماعي من أن مشروع القناة “سيدمر النظم الإيكولوجية في مجرى النهر بشكل لا رجعة فيه أو جزئيا”.

وقال ماجوك: “إن الدعوات الحالية لاستئناف مشروع قناة جونقلي تظهر فشلا في مراقبة الاتجاه العالمي لتحديات إدارة المياه والتعلم منه والذي يتفاقم بسبب الاحترار العالمي”. “لا يحتاج الأمر إلى عالم صواريخ لرؤية هذه التحركات على أنها طعوم ، محسوبة استراتيجيا نحو هدف أكثر من قرن من الزمان يتمثل في السيطرة الحصرية على كيفية استخدام مياه النيل”.

كما أثارت المخاوف الاقتصادية والمناخية معارضة للقناة.

 حيث “تقدر القيمة الاقتصادية للأراضي الرطبة في في منطقة السدود بالعشبية مليار دولار سنويا ، وسيتم فقدانها إذا تم تجفيف الأراضي الرطبة” ، حذر نيال تيتمامر ، مدير برنامج البيئة والموارد الطبيعية في معهد السد.

وأضاف تيتمامر أن الأراضي الرطبة في السد هي نقاط انتقال وممرات هجرة لأنواع الطيور التي تهاجر بين أوروبا وأفريقيا كل عام ويتم تصنيف بعض هذه الطيور في جنوب السودان ودوليا على أنها أنواع مهددة بالانقراض.

وحذر من أن المشروع سيؤدي إلى “تفاقم تغير المناخ من خلال الحد من بالوعات الكربون وكذلك من خلال إطلاق ثاني أكسيد الكربون من تدمير الأراضي الرطبة”.