الترتيبات لقمة طارئة لـ”إيغاد” حول الصراع في السودان

تجري على قدم وساق الترتيبات لعقد قمة طارئة لرؤساء الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد” تهدف إلى دفع الأطراف السودانية المتقاتلة للتسوية،

وكانت الحكومة السودانية في يوليو/تموز الماضي، أعلنت رفضها رئاسة كينيا للجنة الرباعية لـ “إيغاد” المعنية بحل الأزمة السودانية، متهمة إياها بالانحياز إلى قوات الدعم السريع.
وتمسكت الخرطوم لأشهر بموقفها الرافض لرئاسة كينيا لجنة حل الأزمة، إلا أن البرهان توجه مساء أمس الأول إلى نيروبي، بدعوة من الرئيس الكيني وليم روتو، الأمر الذي رحبت به “الحرية والتغيير” معتبرة إياه خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأجرى البرهان خلال زيارته إلى نيروبي هذا الاسبوع مباحثات ثنائية مع الرئيس الكيني، قالت الحكومة السودانية إنها تناولت الأوضاع الأمنية في الإقليم والسودان ومبادرات السلام، وأكدت أهمية إيجاد حلول للأزمة في السودان وتسريع العملية التفاوضية لوقف إطلاق النار ووقف العدائيات.
وقالت إن المباحثات أكدت على ضرورة عقد قمة طارئة لرؤساء “إيغاد” ووضع إطار لحوار سوداني شامل لا يستثني أحداً.
ووفقاً للمجلس السيادي السوداني، أطلع البرهان الرئيس الكيني على تطورات ومجريات الأوضاع في السودان متهماً الدعم السريع بـ”التمرد” و”إرهاب” المواطنين وتدمير الأعيان المدنية، وارتكاب جرائم جسيمة في حق المدنيين. وأكد عزم الحكومة على إيجاد حلول جذرية للأزمة السودانية وإنهاء معاناة المواطنين وإنهاء الحرب في السودان.
وأكد الرئيس الكيني دعم بلاده للسلام والاستقرار في السودان، والعمل على دعم جهود الحكومة السودانية لاستدامة السلام والاستقرار وإنهاء الحرب في السودان. وناقش اللقاء مبادرات حل الأزمة السودانية بما فيها منبر جدة وعملية سلام “إيغاد”، وشدد الجانبان على الحاجة العاجلة لإيجاد حلول للأزمة في السودان في أقرب وقت ممكن، مؤكدين ضرورة تسريع العملية التفاوضية في جدة من أجل الوصول لوقف إطلاق النار ووقف العدائيات.
واتفق الجانبان أيضاً على ضرورة عقد قمة طارئة لرؤساء “إيغاد” في إطار المساعي لوقف إطلاق النار ووضع إطار لحوار سوداني شامل لا يستثني أحداً.
وفي بيان نشرته منصته الرسمية في موقع “إكس”، قال “روتو” إنه اتفق مع البرهان على العمل من أجل وضع إطار لحوار شامل، لافتاً إلى الحاجة الملحة لإيجاد حل دائم للصراع في السودان وتسريع مباحثات جدة من أجل وقف الأعمال العدائية في السودان.
وبعد مباحثات استمرت أسبوعين، أعلنت الوساطة السعودية الأمريكية، الثلاثاء قبل الماضي، تعهد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالالتزام بحماية المدنيين والمرور الآمن للمساعدات الإنسانية، فيما فشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق وقف عدائيات.
وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استؤنفت المباحثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بعد ثلاثة أشهر من تعليقها.
ووقع الجانبان على وثيقة التزامات تعهدا خلالها بضمان سلامة المساعدات والعاملين في المجال الإنساني وموافقتها على تشكيل مشترك للقضايا الإنسانية بقيادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة يهدف إلى إزالة العوائق التي تعترض انسياب العون الإنساني.
واتفقا على تشكيل لجنة مشتركة للقضايا الإنسانية بقيادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في السودان يهدف إلى إزالة العوائق التي تعترض انسياب العون الإنساني.