بخت الرضا تستضيف كلية دار العلوم والتكنولوجيا ولجنة المعلمين السودانيين تندد بتأخر المرتبات والاعتقالات

تستضيف جامعة بخت الرضا طلاب كلية دار العلوم والتكنولوجيا ببرامجها المختلفة بمنشآت الجامعة ولجميع الفصول الدراسية واستيعابهم بنظام الساعات المعتمدة في الكليات والبرامج الدراسية المناظرة وذلك بمدينة الدويم اعتبارا من يوم الأحد ٢٩ يوليو ٢٠٢٣م.

تقرر ذلك في الاجتماع الذي عقده أمس بروفيسور المعتز بالله بكري أحمد سيد أحمد مدير جامعة بخت الرضا  مع وفد كلية دار العلوم والتكنولوجيا برئاسة بروفيسور إبراهيم محمد آدم عميد الكلية حيث رحبت الجامعة بهذا تنفيذاً لموجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الداعية إلى التعاون بين مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة لضمان استمرار العام الدراسي وعدم تأثر الطلاب بالاحداث الجارية في البلاد، وفي إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين جامعة بخت الرضا وكلية دار العلوم والتكنولوجيا

لجنة المعلمين تندد بتأخر صرف المرتبات  

ومن جهة اخرى نددت لجنة المعلمين السودانيين، الإثنين، بتأخر صرف مرتبات العاملين في الدولة لمدة أربعة أشهر، واصفة ذلك بـ «الجريمة» ضد العاملين في القطاع العام وأسرهم، التي تواجه أوضاعا إنسانية بالغة التعقيد، تفاقمت منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات «الدعم السريع» منتصف أبريل/ نيسان الماضي.

ودعت المعلمين والعاملين بأجر إلى «الاستعداد ورص الصفوف لمناهضة عدم صرف المرتبات» مطالبة المنظمات الدولية والمحلية المعنية بالعمال وحقوق الإنسان بـ «دعم العاملين ضد قرار الحكومة وتجاهلها لحقهم في الحياة الكريمة».
وشهدت الأشهر التي سبقت الحرب احتجاجات وإضرابات مطلبية واسعة في عدد من القطاعات المهنية، أبرزها المعلمون، بسبب الغلاء المعيشي وضعف الأجور.
ووفق اللجنة فإن «العاملين في القطاع العام دفعوا ثمن تقاعس الحكومة عن دفع مرتبات الأشهر الأربعة الماضية (جوعا ومرضا) وتساقطت كل محاولات التماسك التي ظل العامل يحاول عبرها سد ثغرة عدم صرف الراتب وتجاهل الدولة».
واستنكرت التضارب في التصريحات التي تدلي بها الجهات المسؤولة عن صرف المرتبات، فيما وصفتها بـ «حكومة الأمر الواقع» معتبرة ذلك تأكيدا على إصرار الحكومة على القرار الذي صدر منذ بداية الحرب بعدم صرف المرتبات إلا للأجهزة الأمنية أثناء الحرب.
وطالبت السلطات بشرح رؤيتها للإطار الزمني للحرب، وكيفية مجابهة العاملين في الدولة متطلبات الحياة، دون صرف الأجور، في ظل الأوضاع الراهنة بالغة التعقيد