الأزمة في السودان تتصدر قمة (إيغاد) اليوم

تعقد الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) في جيبوتي قمة اليوم الاثنين، لإقناع طرفي الأزمة في السودان بإجراء حوار ينهي القتال بينهما.

وقال رئيس جيبوتي إن دول “إيغاد” ستدرس سبل إقناع الجيش وقوات الدعم السريع في السودان بإجراء حوار كفيل بوقف إطلاق النار بشكل فعلي، وأعرب عن قلقه العميق من تداعيات الأزمة في السودان.

وكانت الأزمة السودانية قد تصدرت ملفات اجتماع ثلاثي عقد الأحد في جيبوتي وشارك فيه البلد المضيف إضافة إلى جنوب السودان وكينيا، وذلك عشية قمة لمنظمة “إيغاد” الأفريقية، تبحث ملفات في مقدمتها الوضع بالسودان، في حين دعت دول الخليج إلى تغليب لغة الحوار.

وشارك في الاجتماع كل من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت ورئيس لجنة الوساطة لدول “إيغاد” (IGAD) بشأن الأزمة السودانية، إلى جانب الرئيسين الكيني وليام روتو والجيبوتي إسماعيل عمر جيلي.

وبحثت القمة الثلاثية المصغرة سبل تنفيذ توصيات قادة المنظمة لإنهاء النزاع،ويسعى قادة الدول الثلاث سيقدمون رؤية “إيغاد” لحل الأزمة السودانية.

ووصف الرئيس الكيني الوضع في السودان بالسيئ وأنه يزداد تعقيدا، داعيا قادة منظمة “إيغاد” إلى وضع حد للحرب الدائرة هناك، وشدد -على هامش اجتماعه مع رئيس جيبوتي- على ضرورة أن يتفق رؤساء دول “إيغاد” في قمتهم على وقف الحرب، والسماح لطرفي الصراع بإجراء محادثات بشأن مستقبل السودان.

وفوضت “إيغاد” في قمتها الطارئة في أبريل/نيسان الماضي جيبوتي وجنوب السودان وكينيا بإجراء اتصالات لوقف القتال في السودان.

وتضم “إيغاد” 8 دول أفريقية هي: جيبوتي، السودان، جنوب السودان، الصومال، كينيا، أوغندا، إثيوبيا، وإريتريا.