23.7 C
Khartoum

الكأس السوبر الإسبانية: برشلونة يحرز اللقب للعام الثاني تواليا بفوز مثير على ريال مدريد 3-2

Published:

جدة (أ ف ب) – احتفظ برشلونة للعام الثاني تواليا بلقب الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3-2 في المواجهة النهائية الأحد في جدّة.

ويدين الـ”بلاوغرانا” بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضا لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة وبات مستقبله في النادي مهددا.

ولم يستطع ريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم “الكلاسيكو” الأول لهذا العام 2-1.

كما حقّق برشلونة فوزه العاشر تواليا في مختلف المسابقات. من جهته، واصل رافينيا عروضه اللافتة مسجلا هدفه السابع في آخر خمس مباريات.

وقال ليفاندوفسكي لشبكة موفيستار “نحن سعداء جدا، لقب آخر، ودائما ما تكون المباريات ضد ريال مدريد كبيرة”.

وأضاف “لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، وكذلك في الشوط الثاني، كنا نبحث عن أهداف أكثر، لكن الفوز هو الأهم”.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5-1) ونصف نهائي الكأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2-1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاما) الذي أحرز ثلاثية “هاتريك” أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعيا للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضا بلقب الدوري الإسباني.

وعلى ملعب مدينة الملك عبدالله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولا حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المئة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أيا من الفريقين لم ينجح في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجها لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

دقائق مثيرة

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعا وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدما على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

وبعد شوط أول هادئ نسبيا، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديدا المضافة كوقت بدلا من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج “بلاوغرانا” لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

وفرض ريال مجددا التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عاليا وصوّبها نحو المرمى لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطا وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان في المرصاد لإبعاد تسديدة لامين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن استلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنكليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.

مواضيع مرتبطة

مواضيع حديثة