روما (أ ف ب) – كرَّس نابولي حامل اللقب تفوقه على يوفنتوس في معقله بالفوز عليه 2-1 بفضل ثنائية للدنماركي راسموس هويلوند الأحد في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليتصدر مجددا ووحيدا بانتظار نتيجة ميلان اليوم الإثنين.
وبفوزه الرابع تواليا والعاشر للموسم، تصدر نابولي بفارق نقطة أمام إنتر، الفائز السبت على كومو 4-0، بانتظار نتيجة ميلان الذي يتخلف عنه بفارق ثلاث نقاط قبل مباراته الإثنين مع تورينو.
في المقابل، وبعد استفاقة دامت لثلاث مباريات متتالية، بينها فوز خارج الديار على بودو غليمت النروجي 3-2 في دوري أبطال أوروبا، انتكس يوفنتوس مجددا وتجمد رصيده عند 23 نقطة في المركز السابع بعد تلقيه الهزيمة الثالثة.
ويواصل نابولي انتصاراته رغم افتقاده للعديد من لاعبيه المؤثرين، آخرهم لاعب الوسط السلوفاكي ستانيسلاف لوبوتكا الذي انضم إلى البلجيكيين كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو والكاميروني أندري-فرانك زامبو أنغيسا.
وافتقد يوفنتوس بدوره لمهاجمه الصربي دوشان فلاهوفيتش الذي يغيب حتى آذار/مارس بسبب الإصابة، بينما يحتاج قلب الدفاع فيديريكو غاتي إلى جراحة في الركبة بعد إصابته خلال الفوز على أودينيزي 2-0 في الكأس الثلاثاء.
وتواصلت عقدة يوفنتوس في معقل نابولي حيث مني بهزيمته الثامنة تواليا بين جماهير الفريق الجنوبي الذي كان يواجه لوتشانو سباليتي، المدرب الذي قاده في 2023 إلى لقبه الأول في الدوري منذ 1990.
وأنهى الفريق الجنوبي الذي يشرف عليه لاعب ومدرب يوفنتوس السابق أنتونيو كونتي، الشوط الأول متقدما عن جدارة بهدف هويلوند منذ الدقيقة السابعة بتمريرة من البرازيلي دافيد نيريش بعد مجهود رائع على الجهة اليمنى.
وكان بإمكان حامل اللقب إضافة المزيد من الأهداف قبل دخول استراحة الشوطين استنادا إلى الفرص التي حصل عليها وأبزرها للاسكتلندي المتألق سكوت ماكتوميناي الذي ارتدت رأسيته من القائم (1+45).
وواصل نابولي أفضليته وفرصه في الشوط الثاني لكن من دون توفيق، فدفع الثمن لأن يوفنتوس أدرك التعادل من هجمة مرتدة شارك فيها التركي كينان يلديز وأنهاها بتسديده الكرة في الشباك من زاوية صعبة بعد تمريرة من الأميركي ويستون ماكيني (59).
إلا أن هويلوند ضرب مجددا وهذه المرة برأسية بعدما وصلته الكرة بالخطأ من رأس ماكيني (78)، مانحا فريقه النقاط الثلاث والصدارة.
سقوط روما
واستفاد كالياري من التفوق العددي للفوز على ضيفه روما 1-0.
وبعدما كان وحيدا في الصدارة، تنازل روما عنها في المرحلة الماضية لصالح ميلان ونابولي بخسارته أمام الأخير على أرضه 0-1، ثم تأثر الأحد بالنقص العددي منذ الدقيقة 52 بعد طرد التركي زكي شيليك، ليتجمد رصيده عند 27 نقطة في المركز الرابع.
ويُدين كالياري بفوزه الأول على روما منذ نيسان/أبريل 2021 حين تغلب عليه 3-2 على الملعب ذاته، إلى جانلوكا غايتانو الذي سجل هدف المباراة المشحونة جدا في الدقيقة 82 من زاوية صعبة بعدما وصلته الكرة من سيباستيانو إيسبوزيتو إثر ركلة ركنية.
وطُرِد شيليك من اللقاء في الدقيقة 52 بعد إسقاطه ميكايل فولورونشو حين كان الأخير متوجها للانفراد بالمرمى، وذلك بعد الاحتكام إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) لمعرفة إذا كان الخطأ حصل داخل المنطقة المحرمة.
وأقرّ مدرب روما جان بييرو غاسبيرني أن الطرد كان مستحقا، قائلا لشبكة “دازون” للبث التدفقي “كل القرارات التحكيمية كانت واضحة من وجهة نظري. خلافا للأسبوع الماضي ضد نابولي، ليس لدينا أي شكوى بخصوص الحكم”.
وأضاف “بعد اللعب بعشرة لاعبين، باتت المباراة أكثر صعوبة حتى وإن تمكنا لفترة من تجنب الكثير من الخطورة (أمام المرمى). كان من الصعب خلق الفرص في هذه الظروف، باتت معركة أكثر من مباراة في كرة القدم”.
إيموبيلي يعود إلى الملعب الأولمبي
وعاد المهاجم المخضرم تشيرو إيموبيلي إلى ملعب فريقه السابق لاتسيو للمرة الأولى منذ أن غادر في صيف 2024، من دون أن يساهم في تعادل فريقه الجديد بولونيا مع قطب العاصمة 1-1 بجلوسه على مقاعد البدلاء طيلة الدقائق التسعين.
واستقبل جمهور لاتسيو لاعبه السابق بحفاوة، لاسيما المدرج الجنوبي (كورفا سود) الذي يجلس فيه أشد المشجعين تعصبا للنادي وحيث رفعت يافطة كتب عليها “لا يمكن لأحد أن يمنع الناس من تحية ماضيهم. أهلا بعودتك تشيرو، ستبقى دائما في عمق روحنا”.
كما احتفل النادي بهدافه السابق وكرمه، إلا أن هذه العودة لم تكن كما يتمناها إيموبيلي، إذ جلس على مقاعد البدلاء في لقاء تقدم خلاله لاتسيو في الدقيقة 38 عبر الدنماركي غوستاف إيزاكسن قبل أن يأتي الرد بعد دقيقتين فقط بواسطة مواطنه ينس أودغارد (40).
وبهذا التعادل، فشل بولونيا في أن يصبح على المسافة ذاتها من روما، فيما بات رصيد لاتسيو الذي أكمل الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين نتيجة طرد الإسباني ماريو جيلا (78)، 19 نقطة في المركز العاشر.

