21.4 C
Khartoum

في تطور عسكري خطير مقتل سبعة جنود تشاديين في اشتباك على الحدود مع السودان ومصدر حكومي يتهم قوات الدعم السريع

Published:

في تطورات عسكرية خطيرة أدى اشتباك على الحدود بين السودان وتشاد الخميس إلى مقتل سبعة جنود تشاديين، وفق ما أعلن الجمعة متحدث باسم الحكومة التشادية. ودعا المتحدث “جميع الأطراف المعنيين في هذا النزاع إلى وقف أي انتهاك للأراضي التشادية” وحذر من “أنه الإنذار الأخير”. واتهم عضو في الحكومة “عناصر في قوات الدعم السريع” بالتوغل والاشتباك مع الجنود التشاديين.

أعلن متحدث باسم الحكومة التشادية، الجمعة، مقتل سبعة جنود تشاديين الخميس في اشتباك مع مجموعة مسلحة على الحدود مع السودان.

وقال المتحدث قاسم شريف إن اشتباكا وقع بين قوات الدفاع والأمن التشادية و”أحد أطراف النزاع السوداني” بعد “توغل” على الحدود.

وأوضح شريف: “دخلوا الأراضي التشادية، فطلبت منهم قوات الدفاع والأمن العودة أدراجهم ووقع اشتباك خسرنا فيه سبعة من جنودنا”.

وردا على سؤال، اتهم عضو في الحكومة التشادية “عناصر في قوات الدعم السريع” بالتوغل، وهي قوات تخوض حربا مع الجيش السوداني منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقتل جنديين تشاديين في هجوم بمسيرة شنته قوات الدعم السريع على الحدود في 26 كانون الأول/ديسمبر.

“التحذير الأخير”

ودعا المتحدث “جميع الأطراف المعنيين في هذا النزاع إلى وقف أي انتهاك للأراضي التشادية”، مذكرا بأن “الموقف الدائم لتشاد هو الحياد”. وأضاف: “إنه التحذير الأخير الذي نوجهه إلى أطراف النزاع: إن استهداف قواتنا الدفاعية والأمنية هو أمر غير وارد، وكذلك قتل تشاديين في هذا النزاع”.

ونددت الإمارات العربية المتحدة، المتهمة بدعم وتسليح قوات الدعم السريع، بالهجوم في منشور على منصة إكس صباح الجمعة، من دون أن تنسبه إلى هذه الجهة.

وشن مقاتلو الدعم السريع هجمات عدة قرب الحدود التشادية منذ استولت القوات في نهاية تشرين الأول/أكتوبر على الفاشر، أخر عاصمة في إقليم دارفور كانت تحت سيطرة الجيش.

ويشار الى أن هذه المناطق التي تسكنها مجموعات من قبيلة الزغاوة عبر أسر ممتدة ومتجاوزة للحدود الجغرافية وصلت إليها أعداد من قوات الجيش والحركات المسلحة بعد سيطرة «الدعم السريع» على مدينة الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول والتي حاولت تعزيز وجودها العسكري وشن هجمات مباغتة على خطوط إمداد الدعم السريع الذي يمر عبر الصحراء قادماً من ليبيا.
وتجدر الإشارة كذلك إلى أن بعض قادة «الدعم» أصبحوا يتهمون علناً عبر مقاطع مصورة عناصر من الجيش التشادي بالمشاركة إلى جانب القوة المشتركة للحركات المسلحة والجيش في المعارك التي تدور في البلدات الحدودية.
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي استهدف معسكر للجيش التشادي في منطقة الطينة التشادية بطائرة مسيرة أطلقت داخل الأراضي السودانية ما أدى إلى مقتل عسكريين اثنين وإصابة ثالث بجروح خطيرة في وقت تبادل طرفا النزاع في السودان الاتهامات حيال ذلك.

فرانس24/آ ف ب/ القدس العربي / اليراع

كذلك، أفاد مصدر ميداني لـ«القدس العربي» بأن مسيرة تتبع للدعم قصفت مساء الخمس بلدة الطينة في ولاية شمال دارفور أقصى غربي البلاد مع الحدود التشادية.
وقال المصدر إن قوة من الدعم توغلت يوم الخميس إلى داخل حدود دولة تشاد وشنت هجوماً على معسكر للجيش التشادي، ما أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح والعتاد.
وأوضح أن عسكريين تشاديين قتلوا في هذا الهجوم إلى جانب تدمير آليات عسكرية.
فيما نقلت صحيفة «سودان تربيون» عن مصادرها، أن قوة من الدعم السريع هاجمت حامية «برك» العسكرية قرب الحدود السودانية، وتسببت في مقتل عناصر من الجيش التشادي وتدمير مركبات قتالية.
وأشارت إلى أن القوة التي هاجمت المعسكر كانت تطارد مجموعة تابعة للقوة المشتركة انسحبت إلى داخل الأراضي التشادية، بعد خوضها معارك ضارية في منطقة «جرجيرة» والمناطق المجاورة لها داخل السودان.
المتحدث باسم الحكومة التشادية قاسم شريف، قال «توغل أحد أطراف النزاع السوداني على الحدود. دخلوا الأراضي التشادية، فطلبت منهم قوات الدفاع والأمن العودة أدراجهم ووقع اشتباك خسرنا فيه سبعة من جنودنا».
ونسب عضو في الحكومة ردا على سؤال لفرانس برس الجمعة هذا التوغل الى «عناصر في قوات الدعم السريع».
وشهد هذا الأسبوع معارك ضارية في البلدات الحدودية مع دولة تشاد «كرنوي، أمبرو، جرجيرة» بين القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش والدعم السريع الذي يحاول عبر هجمات متكررة الاستيلاء على آخر المناطق خارج سيطرته في إقليم دارفور.«الدعم السريع» تهاجم معسكراً في تشاد… وتقتل 7 جنود

مواضيع مرتبطة

مواضيع حديثة

التخطي إلى شريط الأدوات