موفد فرانس24 إلى المغرب – ودع السودان كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 إثر خسارته أمام السنغال 3-1 في ثمن النهائي، في مباراة بطولية أقيمت بمدينة طنجة. وأعطى عبد الله التقدم لـ “صقور الجديان” بعدها تعود “أسود التيرانغا” في المباراة وتدرك التعادل ثم تسجل الهدف الثاني في نهاية المرحلة الأولى قبل أن تؤكد تفوقها في المرحلة الثانية. ويواجه “الأسود” في ربع النهائي تونس أو مالي
بعد مباراة بطولية، ودع منتخب السودان بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 السبت إثر خسارته أمام السنغال 3-1 في ثمن النهائي على الملعب الكبير في طنجة.
ولدى انطلاق المباراة، لم يكن أحد يتصور بأن “صقور الجديان” من شأنها أن تحرج “أسود التيرانغا”. فكيف لفريق لم يسجل أي هدف في دورالمجموعات وبلغ دور الـ 16 بفضل هدف عكسي سجله لاعب من غينيا الاستوائية في مرمى حارسه، أن يتحدى ترسانة منتخب السنغال، أحد المرشحين للفوز في اللقب؟
لكن عامر عبد الله صدم الجميع عندما رفع الكرة فوق الحارس مندي ليسكن الكرة في الزاوية اليمنى ويمنح التقدم لفريقه في الدقيقة السادسة، وسط ذهول المنافس والحضور على حد سواء.
وكان ذلك هدفا سودانيا خالصا رائعا أدخل رائحة الشك في نفوس ساديو ماني وزملائه، فيما زرع بوادر الأمل في ذهن الحارس منجد ورفاقه. وبدا الإرباك واضحا في وجه “الأسود” في ظل غياب قائدهم خاليلو كوليبالي المعاقب، والدليل مع المدافع جاكوبس الذي تلقى بطاقة صفراء في الدقيقة 14.
وقد اقترب عيسى من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 24 عندما توغل وسط الدفاع، ليسدد بقوة ما أجبر مندي على التمدد بطوله على الأرض لإيقاف الكرة وتحويلها لضربة ركنية.
سيطر السنغاليون عموما على مجريات اللعب وتمنكوا تدريجيا من فرض ضغط شديد على مرمى السودان، لكنهم فشلوا في خلق فرص سانحة لغاية الدقيقة 29 عندما أدرك باب غاي التعادل بتسديدة قوية عند مشارف منطقة الجزاء.
وزادت فرحة السنغاليين عندما سجلوا هدفا ثانيا لكن، وبعد اللجوء إلى تقنية الفار، قرر الحكم الموريتاني دحان بيده إلغائه لوضعية تسلل ليعود الأمل للسودانيين.
صمد “الصقور” كالأبطال أمام قوة منافسهم التي تخيف القارة السمراء، واقتربوا من إدراك التعادل منذ بداية المرحلة الثانية عن طريق شادي، مؤكدين شجاعتهم وعزمهم على خلط أوراق لاعبي المدرب باب تياو الذي ظل حائرا لغاية الدقيقة 77 عندما سجل البديل إبراهيم مباي لاعب باريس سان جرمان الفرنسي الهدف الثالث ليقضي على آمال السودان في هذه المواجهة التاريخية بالنسبة إليهم إذ أنهم خاضوا الدور الثاني في كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ 56 عاما.
