قالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر الاثنين حسب ما نقله موقع (الترا سودان) إن المدن والمناطق المهمة والاستراتيجية تتعرض إلى خطر حقيقي، ويقبع المسؤولون السياسيون والعسكريون في مناطق آمنة وينشغلون بالصراعات الإعلامية وتبادل الاتهامات بدلًا عن الانشغال بما يهم الشعب وحماية الأرض وصون الدماء والانتصار على قوات الدعم السريع.
وقالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر حسب الموقع إن الجيش ينسحب من المواقع الحساسة دون توضيح شفاف للأسباب بينما القوة المشتركة غارقة في الخلافات البيروقراطية، ويتركون قوات الدعم السريع تتقدم على الأرض مستغلة الفوضى وغياب التنسيق.
وتابعت التنسيقية: “لم تكن الهزائم التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية مجرد انهيارات جغرافية أو انسحاب تكتيكي تحت ضغط عسكري أو تجنب الخراب والدمار للبنيه التحتية”.
وأضافت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر: “ما حدث في الجزيرة ونيالا والفاشر وصولًا إلى بابنوسة وهجليج يكشف حقيقة أشد مرارة بأن الذي أسقط هذه المدن لم يكن بقوة العدو لأن المليشيات ليست قوة ضاربة حتى تسقط المدن، لكنها مسؤولية القيادة العسكرية والسياسية تتردد حين وجب الحسم وقيادة تغيب حين وجب أن تظهر”.
وأدت خسارة القوات المسلحة لمنطقة هجليج النفطية غربي البلاد إلى سخط على مواقع التواصل الاجتماعي، وحمل البعض القادة العسكريين مسؤولية فقدان المناطق الاقتصادية الحيوية في ولاية غرب كردفان.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو وصور لبعض الضباط من قوات دفاع جنوب السودان الحكومية وهي برفقة عناصر من الدعم السريع قرب منطقة هجليج امس الاثنين.
وتثير هذه المقاطع والصور الشكوك عما إذا كانت دولة جنوب السودان تدخلت لحماية منطقة هجليج النفطية وضمان انسياب الخام عبر الأراضي السودانية، ومن المتوقع أن تصدر وزارات الطاقة في السودان وجنوب السودان بيانات منفصلة لشرح التطورات في هجليج.لجان المقاومة بالفاشر يحملون قادة الجيش السوداني والقوات الحليفة مسؤولية سيطرة الدعم السريع على هجليج
المصدر: الترا سودان \ اليراع

