أعلنت غرفة طوارئ معسكر أبوشوك للنازحين في الفاشر بولاية شمال دارفور، الجمعة 19 أيلول/سبتمبر 2025، عن مقتل 20 شخصًا جراء استهداف مسيّرة انتحارية تابعة لقوات الدعم السريع.
ومنذ أشهر، يتعرض المخيم، الذي كان يؤوي ما يزيد عن 190 ألف نازح، لهجمات بالمدفعية والطيران المسيّر، وهو ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى وإجبار الآلاف على النزوح قسرًا.
وقال إعلام الغرفة إن المسيّرة الانتحارية التي استهدفت تجمعًا للنازحين في معسكر أبوشوك صباح امس، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 20 مواطنًا. وأضاف أن المسيّرة استهدفت المسجد، حيث كان هناك تجمع للنازحين الذين خرجوا من المخيم. ومن بين الضحايا العمدة آدم ود الشيخ، رئيس الإدارة الأهلية لمعسكر أبوشوك، والمك شريف، مك إدارة دار سويني، وآخرون.
من جهته، قال مسؤول الإعلام بمعسكر أبوشوك، محمد آدم، لموقع “الترا سودان” الاخباري ، إن “مليشيا الدعم السريع تواصل قصف المخيم بشكل يومي بهدف إجبار السكان على مغادرته”. وأكد أن “عناصر الدعم السريع يرتكبون انتهاكات واسعة النطاق ضد النازحين، تشمل القتل والنهب والاعتقال، وكشف عن فقدان عشرات الشباب والنساء بعد اختطافهم، سواء من داخل المعسكر أو أثناء رحلة النزوح”، حد قوله.
وفي أواخر آب/أغسطس الماضي، ارتكبت قوات الدعم السريع مجزرة بشعة راح ضحيتها أكثر من 40 نازحًا، واختطفت آخرين بعد اقتحامها للمخيم. كما عملت قوات حميدتي على تدمير مصادر المياه والمرافق الخدمية، وفقًا لتصريح سابق لمسؤول الإعلام لـ”الترا سودان”.
ومنذ أشهر، تشن قوات الدعم السريع هجمات واسعة النطاق على حاضرة شمال دارفور الفاشر، في إطار مساعيها المستمرة للسيطرة على المدينة التي تحاصرها منذ نيسان/أبريل 2024. وقد تسبب هذا الحصار في منع وصول الإغاثة والسلع الأساسية والأدوية إلى السكان، مما أدى إلى تفاقم أزمة الجوع بشكل كبير.
المصدر: (الترا سودان)

