لاهاي -اليراع– حددت المحكمة الجنائية الدولية يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل موعداً لإصدار حكمها في قضية علي محمد علي عبد الرحمن المعروف بـ”كوشيب”، سواء بالإدانة أو البراءة، وذلك في جلسة علنية بمقر المحكمة في لاهاي، على أن تبث مباشرة عبر الموقع الرسمي للمحكمة. وستُنشر لاحقاً تفاصيل حول آلية الحضور والمتابعة الإلكترونية.
بدأت محاكمة كوشيب أمام الدائرة الابتدائية الأولى في 5 أبريل/نيسان 2022، واستمرت أكثر من ثلاث سنوات استمعت خلالها المحكمة إلى 56 شاهد اتهام و17 شاهد دفاع، إضافة إلى ممثلي الضحايا. وقدمت فيها الأدلة والمرافعات قبل أن تختتم الجلسات الختامية في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وسلّم كوشيب نفسه طوعاً إلى سلطات أفريقيا الوسطى في يونيو/حزيران 2020، بعد نحو 13 عاماً من صدور أمر توقيفه، قبل أن يُنقل إلى لاهاي. ويواجه 31 تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يُزعم ارتكابها في إقليم دارفور بين أغسطس/آب 2003 وأبريل/نيسان 2004.
وبحسب المادة 74 من نظام روما الأساسي، لن تُصدر الدائرة الابتدائية حكماً بالإدانة إلا إذا اقتنعت بأن التهم ثابتة بما لا يدع مجالاً للشك. ويظل المتهم بريئاً حتى تثبت إدانته. ويستند القضاة في قرارهم إلى الأدلة والمناقشات القانونية المعروضة أثناء المحاكمة فقط.
ويحق لأي طرف استئناف الحكم أمام دائرة الاستئناف بالمحكمة الجنائية الدولية وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتطالب المحكمة بمثول الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، ووزيري دفاعه السابقين عبد الرحيم محمد حسين وأحمد هارون، لمواجهتهم باتهامات مشابهة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية حملة النظام ضد التمرد في دارفور.
