الخرطوم ـ «القدس العربي»: تواجه ولايات دارفور في السودان أزمة صحية متصاعدة نتيجة تفشي وباء الكوليرا، وسط انهيار في البنية الصحية ونقص حاد في الإمدادات الطبية.
وحسب أحدث إحصاءات المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، حتى مساء الأربعاء 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، تم تسجيل 327 حالة إصابة جديدة بالكوليرا و12 حالة وفاة خلال يومين فقط (الثلاثاء والأربعاء) ليرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات منذ بدء التفشي إلى 9,838 حالة، بينها 407 حالة وفاة.
وتصدرت محلية طويلة، قائمة المناطق الأكثر تضررا، بإجمالي 5,062 إصابة و77 وفاة، مع وجود 33 حالة حاليا في مراكز العزل. وفي قرى جبل مرة: وصلت الإصابات في قولو إلى 1,329 إصابة و52 وفاة. اما جلدو فقد اصيب فيها 89 شخصا وتوفى 12 آخرين. وفي محلية نيرتيتي أصيب 135 وراح ضحية الوباء 9 آخرون.
وسجلت منطقة الروبية 324 إصابة و21 وفاة في روكيرو: سجلت 364 إصابة، بينها 48 حالة جديدة خلال اليوم الأخير. اما مناطق فنقا، ديرا، فينا، ليبا، دوبو العمدة، تيرتي فقد شهدت تفشيا متفاوتا في الحدة، وتراوحت الوفيات بين حالتين إلى خمس وفيات في كل منطقة.
كما تأثرت مخيمات النزوح بشدة، حيث سجلت إصابات ووفيات متزايدة، وبلغ عدد الإصابات في مخيم كلمة 457 إصابة و64 وفاة، بالإضافة إلى 231 إصابة في مخيم عطاش و55 وفاة. وفي مخيم دريج أصيب 135 شخصا وبلغ عدد الوفيات 4. وأصيب في مخيم سورتوني 84 شخصا وتوفي 10 آخرين.
وفي شرق دارفور، شهدت منطقة خزان جديد 101 إصابة و20 وفاة، بينما سجلت زالنجي والمناطق المجاورة، بما فيها معسكرات الحميدية والحصاحيصا وخمسة دقيق وأزوم، عشرات الحالات الجديدة. ويتفاقم الوضع الإنساني الكارثي في دارفور، في ظل ارتفاع عدد الإصابات بشكل يومي، ونقص مراكز العزل والإمدادات الطبية، وعجز واضح في قدرة المستشفيات والمرافق الصحية على التعامل مع تفشي المرض.

