أكد المنتخب المغربي تخصصه في بطولة كأس إفريقيا لكرة القدم للاعبين المحليين (شان) بعدما توج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه إثر تغلبه على نظيره من مدغشقر 3-2 السبت في النهائي على ملعب “موي” الدولي، في العاصمة الكينية بنيروبي.
وكان منتخب “أسود الأطلس” قد توج باللقب عامي 2018 و2020 لينفرد بالرقم القياسي لأكثر المنتخبات تتويجا بعدما كان يتساوى مع منتخب الكونغو الديمقراطية (2009 و2016).
واحتضنت كينيا البطولة بنسختها التاسعة بالمشاركة مع تنزانيا وأوغندا.
واتسمت المباراة بالندية والسرعة، واستهلها المنتخب الملغاشي ضاغطا وتمكن من هز الشباك سريعا عبر فيليسيتي مانوهانتا من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الحارس المهدي الحرار (9).
وعقب الهدف انقلبت السيطرة للناحية المغربية حيث كثف رجال المدرب طارق السكيتيوي من هجماتهم بحثا عن التعادل، إلا أنهم عانوا من العشوائية والتسرع.
ووصل المغاربة الى مبتغاهم عندما أرسل خالد بابا كرة مميزة الى داخل منطقة منتخب مدغشقر فحولها يوسف مهري برأسه الى الشباك (27).
وواصل المغربي سيطرته مجبرا الخصوم على التراجع الى منطقتهم والتكتل دفاعيا، قبل أن ينجح أسامة لمليوي في منح التقدم لأسود الأطلس من تسديدة خادعة (43).
واندفع المنتخب الملغاشي نحو الهجوم في الشوط الثاني سعيا لإدراك التعادل، وكاد صابر بوغرين أن يباغت منتخب مدغشقر إلا أن الحارس ميشيل رامانديمبيسوا أنقذها ببراعة (58).
وأدرك الملغاشي التعادل عبر راكوتوندريبي توكي مستغلا هفوة قاتلة في الدفاع المغربي لتركه بلا رقابة فسدد بقوة في شباك الحرار (68).
وأعاد لمليوي التقدم للمغرب بطريقة رائعة عندما سدد كرة ساقطة “لوب” من منتصف الملعب استقرت في شباك مدغشقر (80).
وتألق الحرار على نحو لافت بعدما تصدى لتسديدة قوية من توكي ثم أبعدها الدفاع قبل هجوم مدغشقر (90+4).
وأحرز لمليوي جائزة رجل المباراة، بينما توج زميله وقائد المنتخب محمد ربيع حريمات بجائزة أفضل لاعب في البطولة.
اكتشاف المزيد من اليراع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.