كأس أمم أوروبا: فرنسا تثأر من البرتغال وتهزمها بركلات الترجيح 5-3 لتبلغ نصف النهائي

تمكن المنتب الفرنسي من إدراك ثأره من المنتخب البرتغالي وتجاوز عقبة مهمة في مسعاه لإدراك لقبه القاري الثالث ومعادلة ألمانيا وإسبانيا، التي سيواجهها الديوك في نصف النهائي. وفي المباراة التي أقيمت بمدينة هامبورغ الألمانية تغلب الفرنسيون على البرتغاليين بركلات الترجيح 5-3 بعد أن خلا الوقتان الأصلي والإضافي من الأهداف.

تيو هيرنانديز يحتفل مع حارس مرماه مايك مينيان بالتغلب على البرتعال بركلات الترجيح 5-3 ةالتأهل إلى الدور نصف النهائي، 5 تموز/يوليو 2024. © أ ف ب

تغلب المنتخب الفرنسي على نظيره البرتغالي في ربع نهائي كأس أمم أوروبا بركلات الترجيح 5-3. وبذلك تبلغ فرنسا المربع الذهبي للبطولة لمواجهة إسبانيا في نصف النهائي. وبهذا أدرك الديوك ثأرهم من كريستيانو رونالدو ورفاقه الذين حرموهم من الفوز بلقب البطولة على أرضهم عام 2016، وضربوا موعدا مع “الماتادور” الإسباني.

الحظ يبتسم لمنتخب فرنسا في ضربات الترجيح أمام البرتغال

دخل الفريقان البطولة كمرشحين قويين لإحراز اللقب ولكن أداءهما جاء دون التوقعات، إذ احتاج المنتخب البرتغالي لركلات الترجيح لتجاوز سلوفينيا في ثمن النهائي بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. أما الديوك ففشلوا في تصدر مجموعتهم، ولم يحرزوا إلا ثلاثة أهداف، أحدها من ركلة جزاء أمام بولندا والآخران بنيران صديقة أمام النمسا وبلجيكا.

وكما هو حال مسيرة الفريقين في البطولة جاء الشوط الأول مخيبا للآمال وخاليا من الإثارة والفرص الحقيقية، أو حتى البطاقات، فلم يتمكن الفرنسيون من تسجيل أكثر من ثلاث تسديدات واحدة منها فقط كانت بين القائمين والعارضة، أما البرتغال التي كانت أنشط في المقدمة فلم يكن نشاطها مجديا أبدا مع تسديدتين فقط خارج الخشبات الثلاث.

بدأ الشوط الثاني خاليا من الإثارة أيضا قبل أن تتاح فرصتان رائعتان للبرتغال تألق مينيان في إبعادهما، الأولى بتسديدة لبرونو فيرنانديز، والثانية لفيتينيا.

ثم أتيحت فرصة لكولو مواني على الطرف الآخر ارتدت من الدفاع وخرجت لركلة ركنية.

بعد دخول ديمبيلي بديلا لغريزمان في الدقيقة 67 تنشطت الجبهة اليمنى للمنتخب الفرنسي فأتيحت لكامافينغا فرصة خطيرة سددها من مسافة قريبة جدا خارج مرمى كوستا.

تتالت المحاولات بعدها من الفريقين مع أفضلية للديوك ولكن دون أن يشكلوا تهديدا حقيقيا للمرمى البرتغالي، لينتهي شوطا المباراة الأصليان من دون أهداف.

بعد انطلاق الشوط الإضافي الأول بقليل فوجئ رونالدو بالكرة بين قدميه ولم يتحكم بها بشكل جيد وسددها في السحب على الرغم من أن المرمى كان خاليا أمامه.

بعدها هدأ إيقاع المباراة بشدة، مع احتفاظ البرتغال بالكرة لفترة طويلة إلى أن جاءت فرصة للياو في النهاية أبعدها الدفاع الفرنسي.

كذلك كان الشوط الإضافي الثاني خاليا من الإثارة والفرص الحقيقية لينتهي اللقاء من دون أهداف.

وبعد أن سجل كل من عثمان ديمبيليه ويوسف فوفانا وجول كونديه أول ثلاث ركلات لفرنسا وكريستيانو رونالدو وبرناردو سيلفا للبرتغال، سدد جواو فيليكس في القائم، ليسجل بعدها كل من برادلي باركولا وتيو هيرنانديز لفرنسا ونونو مينديس للبرتغال، ليفوز الديوك بنتيجة 5-3.

وبهذا ضرب المنتخب الفرنسي موعدا مع المنتخب الإسباني في نصف النهائي يوم الثلاثاء 9 تموز/يوليو.

Share this post