تشير الإحصاءات الأولية لنقابة الأطباء إلى سقوط أكثر من 30 ألف قتيل خلال 15 شهرا من القتال المتواصل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وفي تصريحات، عقب زيارته مخيمات اللاجئين ومراكز النزوح في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، أمس الأربعاء، حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، من فرار ملايين آخرين من مناطق الصراع جراء استمرار المذابح ومستوى المعاناة غير المعقول وغياب جهود السلام.
وأشار إلى أن ذلك يأتي في ظل سلسلة من النكبات المتضافرة المنتظرة، من مجاعة وشيكة، وفيضانات متوقعة وشح المساعدات.
ويعيش أكثر من عشرة ملايين نازح سوداني أوضاعا إنسانية بالغة التعقيد، في ظل انعدام الأمن وانتشار الأمراض والنقص في الطعام والدواء.
كما يواجه اللاجئون في عدد من دول الجوار، تهديدات مستمرة بالإعادة قسرا إلى السودان فضلا عن هجمات العصابات المسلحة.
وحسب تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن 3000 شخص قد رحلوا من مصر إلى السودان في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي
وفي أثيوبيا يواجه اللاجئين السودانيين هجمات العصابات المسلحة المتصاعدة، مما أجبر المئات على الفرار إلى غابة «اولالا» الواقعة في إقليم الأمهرة، حيث تواصلت الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
ويعيش اللاجئون العالقون هناك أوضاعا إنسانية صعبة، في ظل انعدام الأمن والنقص الحاد في الطعام والدواء.

