إرتفاع عدد ضحايا مجزرة الهدى الى ثلاثين قتيلا وهجوم واسع اخر على قرية (سعادة الكواهلة)

 ارتفع عدد ضحايا هجوم قوات الدعم السريع على مدينة الهدى وسط السودان إلى أكثر من 30 قتيلا. وشنت ذات القوات هجوما على قرية «سعادة الكواهلة» في ريفي أبو قوتة بولاية الجزيرة. وأطلقت الرصاص على المدنيين مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح ونهب ممتلكات الأهالي.

وصف حزب المؤتمر السوداني بولاية الجزيرة ما حدث في مدينة الهدى بـ» المجزرة الجديدة». حيث سبقتها هجمات سابقة راح ضحيتها العشرات من أهالي ولاية الجزيرة.
وندد باجتياح المدينة مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال ونساء وكبار سِن، وسط انقطاع تام للاتصالات وخدمات الانترنت عن المنطقة.
وقال: « أن الحزب يدين هذه الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في حق المدنيين العزل في مدينة الهدى» داعيا قيادة تلك القوات التي قال إنها «استمرأت التنكيل بإنسان ولاية الجزيرة « إلى التوقف فوراً عن التعرض للسكان المحليين في قرى ومدن الولاية.
وشدد على «أن كل هذه الجرائم والانتهاكات سيخضع مرتكبوها للعدالة وفق نصوص القانون لا محالة».
وفي السياق قال حزب الأمة القومي أن مدينة الهدى بولاية الجزيرة تعرضت لاجتياح كامل من قبل قوات الدعم السريع تخلله قصف بالأسلحة الثقيلة مستنكرا استمرار عمليات القتال.
وأدى الهجوم الى نزوح عدد كبير من الأهالي من المنطقة، وسط حالة من الهلع والترقب.
وأدان الحزب اجتياح « الهدى» مطالبا قيادة الدعم السريع بوقف هجماتها مهما كانت المبررات وعدم تعريض حياة المواطنين للخطر.
وشدد على ضرورة إيقاف كافة الانتهاكات بحق المدنيين وعدم خوض المعارك داخل القرى والمدن الآمنة والمناطق السكنية وسحب المظاهر العسكرية منها.
وقال الحزب أن استخدام المدنيين كدروع بشرية وتجنيدهم في مواجهة الآلة العسكرية غير المتكافئة من قوات الدعم السريع في ظل الغياب التام لمن يوفر لهم الحماية من الأجهزة النظامية ، هو جريمة ضد المدنيين.
ورأى أن ما يحدث من استهداف للمدنيين يؤكد عبثية الحرب المندلعة في البلاد منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي مطالبا بإيقافها فوراً.
وأشار إلى أن السبيل الوحيد لوقف «حمام الدم» والتدمير ومعاناة الشعب السوداني هو وقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات بالسرعة المطلوبة.
وتشهد ولاية الجزيرة هجمات متصاعدة وعمليات قتل وتهجير واسعة منذ استيلاء قوات الدعم السريع في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على عاصمتها « ود مدني».