قالت نقابة الأطباء في السودان، امس الجمعة، إن حصيلة المعارك بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان بلغت 10 قتلى، وأكثر من عشرين مصابا.
وقالت مصادر محلية: إن غالبية سكان الولاية نزحوا إلى مناطق آمنة، في الوقت الذي دعا فيه نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، قواته لتحرير مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة.
وأضافت نقابة الأطباء أن المشفى الحكومي وكل المنشآت الصحية خرجت عن الخدمة، وتواجه الطواقم الطبية صعوبات في نقل المصابين إلى المدن المجاورة.
و شهدت مدينة بابنوسة معارك ضارية بين الجيش و”الدعم السريع”، لليوم الخامس وشنّ الطيران الحربي والمسيّر غارات جوية مكثفة على مواقع عدة لـ “الدعم السريع” في نواحي المدينة، كما تبادل الطرفان القصف المدفعي من منصاتهما داخل المدينة وخارجها.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن “الدعم السريع” قادت عملية عسكرية واسعة من أجل السيطرة على قيادة الفرقة 22 مشاة، لكن الجيش صدّ الهجمات المتوالية وما زال يحتفظ بمقر قيادته العسكرية في هذه المدينة على رغم فرض حصار عليهن وأوضحت أن بابنوسة أصبحت خالية من السكان الذين نزح معظمهم إلى مدينتي الفولة والمجلد، فضلاً عن عدد من القرى المنتشرة في الولاية
وتسعى قوات الدعم السريع للسيطرة على المدينة الحيوية التي توجد فيها قيادة الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش السوداني.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقوات “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، حربا خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.
