الجيش يصدّ الهجوم الثالث لقوات الدعم السريع على القيادة العامة بالخرطوم

الخرطوم- احتدمت المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، في أنحاء العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث.

وتواصلت المواجهات  بشدة امس حول محيط القيادة العامة للجيش، ما تسبب في انتشار سحب من الدخان غطت أجزاء واسعة من العاصمة.

ومنذ الساعات الأولى من صباح أمس سمع سكان الأحياء الواقعة شرق القيادة «بري وامتداد ناصر» دوي الاشتباكات العنيفة، حيث ركزت قوات الدعم السريع هجماتها على ثلاثة محاور، شرقي وجنوبي وغربي السوق العربي، مع قصف مكثف بالأسلحة الثقيلة على مقر القيادة وارتكازات الجيش المتقدمة في محيط المكان.

وكانت قوات الدعم السريع قد نشرت عدة مقاطع لفيديوهات في مواقع التواصل الاجتماعي قالت فيها انها على وشك اجتياح اخر معاقل الجيش غي القيادة العامة لكن نفت القوات المسلحة السودانية اليوم الاثنين ذلك في بيان لها قالت فيه انها دحرت الهجوم “حاولت المليشيا المتمردة الهجوم على القيادة العامة حيث اشتبكت معها قواتنا وأجبرتها علي التراجع بعد أن كبدتها خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات”

ويعد هذا الهجوم الثالث من نوعه على التوالي الذي تسعى من خلاله قوات «حميدتي» إلى التقدم نحو القيادة العامة، التي شهدت في الأيام الأولى لاندلاع الحرب معارك عنيفة، حيث كان يوجد فيها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قبل مغادرته منها إلى أمدرمان ثم بورتسودان قبل نحو شهر.

و اتهم الجيش في بيانه استمرارا الاعتداءات من قبل قوات الدعم السريع بحق المدنيين ، وقال “تتعمد المليشيا المتمردة قطع المياه والكهرباء في أحياء المهندسين وأم بدة والريف الجنوبي بأم درمان، لإجبارهم علي النزوح عن منازلهم تمهيدا لنهبها أو الاستيلاء عليها أو استخدامها للأغراض الحربية”.

ومنذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، يشهد السودان معارك ضارية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات «الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ «حميدتي»، وذلك على ضوء خلافات حول قضايا الدمج والإصلاح العسكري واتهام كل طرف للآخر بمحاولة السطو على السلطة عبر السلاح.