تزايد الهجمات والنزوح في إقليم دارفور بالسودان

(رويترز) – قالت جهات تراقب الصراع في السودان وشاهد يوم الاثنين إن قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني سيطرت على بلدة في جنوب إقليم دارفور، ما تسبب في اندلاع اشتباكات وحدوث عمليات نهب وبدء موجة نزوح جديدة.

وتسببت اشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش في أنحاء بلدة كاس في فرار نحو خمسة آلاف أسرة، بعضها من مخيمات للنازحين، بحسب نظام تتبع تديره المنظمة الدولية للهجرة.

وأدت الحرب التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم إلى تزايد النزوح والعنف بدافع عرقي في إقليم دارفور، وهو معقل قوات الدعم السريع ويعاني بالفعل من صراع طويل الأمد.

وقالت قوات الدعم السريع يوم الأحد إنها سيطرت على قاعدة للجيش في كاس، إذ استولت على مركبات وأسلحة وأسرت 30 جنديا في إطار الصراع الأشمل.

ونددت هيئة محامي دارفور التي تراقب الصراع بما وصفته بأنه هجوم على كاس من جانب قوات الدعم السريع أدى إلى حالات نهب وسرقة.

وقال الفاضل محمد، أحد الشهود، لرويترز إن اشتباكات عنيفة وقعت في البلدة أسفرت عن ثلاث حالات وفاة على الأقل ونزوح سكان نحو الشرق.

وقال مرصد نزاع السودان، ومقره في الولايات المتحدة، يوم الجمعة إن قوات الدعم السريع وقوات موالية لها نفذت هجوما مزعوما استهدف تدمير 26 مجتمع قبلي على الأقل في إقليم دارفور، مما اضطر ما لا يقل عن 668 ألف مدني على النزوح منذ منتصف أبريل نيسان.

وذكر المرصد أن نمط الهجمات التي تُشن بشكل رئيسي على المجتمعات القبلية غير العربية مطابق للهجمات التي شنتها الحكومة السودانية وفصائل الجنجويد المسلحة الموالية لها في 2003-2004 عندما ارتُكبت فظائع جماعية في ظل قتال لسحق تمرد.

وانبثقت قوات الدعم السريع من الجنجويد لتكون قوة قتالية ضخمة ومزودة جيدا بالعتاد ولها وضع رسمي. وتقول إن أحدث حالات العنف ضد المدنيين في إقليم دارفور هو عنف قبلي وإنها ليست طرفا فيه.

وأدت الحرب الحالية، التي اندلعت وسط خلافات بخصوص خطة مزمعة لتسليم السلطة لمدنيين، إلى نزوح أكثر من ثلاثة ملايين، بينهم أكثر من 700 ألف فروا إلى دول مجاورة.

ويتواصل القتال في العاصمة حيث قال الجيش يومي السبت والأحد إن قوات الدعم السريع قصف مستشفى علياء العسكري في مدينة أم درمان.

ويستضيف المستشفى، الذي يعالج مرضى من العسكريين والمدنيين ويعد جزءا من مجمع عسكري ضخم، الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير الذي نُقل إلى هناك من السجن بصحبة محتجزين آخرين بارزين قبل بدء الصراع. ولم يقدم الجيش أي تحديثات حول مكان وجود البشير في الوقت الراهن.

ومنذ يوم الجمعة، وقعت اشتباكات عنيفة في مدينة بحري.

وأعلن الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي في بيان صوتي يوم الاثنين تحقيق قواته انتصارا في مدينة بحري.

وقال حميدتي في البيان “لقد كان ولا يزال خيار السلام والاستقرار في دولة الحرية والعدالة والمساواة هو خيارنا. ومع ذلك جاهزون لخيار الحرب ومستعدين للتضحية بأنفسنا ليعيش شعبنا كريما مصونا موحدا في وطن يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات”.

وعلى الرغم من إظهار الطرفين انفتاحا على جهود الوساطة الإقليمية والدولية، فلم يثمر أي منها عن وقف دائم لإطلاق النار.

مزارعو السودان يجدون صعوبة في زرع المحاصيل بسبب الحرب

القاهرة (رويترز) – قال مزارعون في عدة ولايات سودانية إن الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع تعرض إنتاج المحاصيل الأساسية هذا العام للخطر، وهو ما يهدد بتفاقم الجوع والفقر في الدولة الأفريقية.

وتحدثت رويترز مع أكثر من عشرة أشخاص بينهم مزارعون وخبراء وعمال إغاثة أفادوا بحدوث تأخيرات في زراعة محاصيل مثل الذرة الرفيعة والدخن، وذلك لأسباب منها نقص الإقراض المصرفي وارتفاع أسعار مدخلات رئيسية مثل الأسمدة والبذور والوقود.

وقال أربعة من المزارعين الذين تحدثت معهم رويترز إنهم ربما لا يستطيعون الزراعة على الإطلاق قبل هطول أمطار غزيرة متوقعة هذا الشهر، وهي فرصة تقليدية للري.

ويشي تدهور أوضاع المزارعين بأن أزمة جوع تلوح في الأفق قد تكون أشد وطأة مما تتوقعه الأمم المتحدة وعمال الإغاثة. ففي مايو أيار، قالت الأمم المتحدة إن تقديراتها تشير إلى أن عدد الجياع في السودان سيرتفع إلى 19.1 مليون بحلول أغسطس آب من 16.2 مليون قبل الصراع الذي بدأ في أبريل نيسان.

والنقص في المواد الغذائية الأساسية، الذي يفاقمه نهب المستودعات في مدن مثل العاصمة الخرطوم، من شأنه زيادة حدة أزمة الجوع الآخذة في التفاقم منذ سنوات.

ومن شأن ذلك أيضا الحد من وسائل الكسب وتجريد السودان من النقد الأجنبي اللازم لاستيراد سلع أساسية، إذ تشير أرقام البنك المركزي إلى أن محاصيل ذات قيمة تجارية مرتفعة مثل السمسم والفول السوداني أسهمت بواقع 1.6 مليار دولار في عائدات التصدير عام 2022.

وتفيد منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بأن ما يقرب من 65 بالمئة من سكان السودان البالغ عددهم 49 مليون نسمة يتصل عملهم بالقطاع الزراعي.

وبينما يقول خبراء من الأمم المتحدة إن من السابق لأوانه الإعلان رسميا عن مجاعة في السودان، قال أربعة مزارعين لرويترز إنهم يعتقدون أن الوضع يسير بالفعل في هذا الاتجاه.

وقال عبد الرؤوف عمر، وهو مزارع وقيادي في تحالف للمزارعين في ولاية الجزيرة، وهي منطقة زراعية رئيسية في وسط السودان لم تشهد قتالا “كان يجب زرع الفول السوداني. كان يجب أن يبدأ الناس في زراعة الذرة الرفيعة. حتى الآن، استعدادنا صفر… نعتقد أننا مهددون بالمجاعة”.

وذكرت الفاو الأسبوع الماضي أنها بدأت في توزيع طارئ لبذور الذرة الرفيعة والدخن والفول السوداني والسمسم، وتأمل في مواجهة “تحديات أمنية ولوجستية معقدة” لتوفير ما يكفي لتغطية احتياجات ما بين 13 و19 مليون شخص.

وأفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأنه سيواصل تحليل الوضع خلال الأشهر الستة المقبلة وبعد موسم الزراعة والحصاد.

وقال عمر إنه يخشى أن يكون أوان الزراعة قد فات بالفعل، وهي وجهة النظر التي يتبناها ثلاثة مزارعين آخرين. وأضاف عمر أنه على الرغم من أن القتال لم يؤثر بشكل مباشر على مزارعهم، فإن هناك مشكلة رئيسية تتمثل في نقص التمويل وعدم الوفاء بوعود الإقراض أو الدعم العيني من البنوك.

وتعرضت البنوك للنهب واضطرت للحد من أنشطتها مع اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وهي قوات شبه عسكرية كبيرة، في 15 أبريل نيسان بالعاصمة الخرطوم.

وعلى الرغم من أن معظم المناطق الزراعية في السودان هادئة نسبيا، فإن سلاسل التوريد المتمركزة في العاصمة تعطلت إلى حد كبير. وأفاد شهود بتعرض بعض مستودعات مدخلات مثل الأسمدة والبذور والمبيدات للنهب.

وفي الجزيرة، يمر مزارعون بصعوبات مالية منذ سنوات مع زيادة انزلاق السودان في أزمة اقتصادية. وقال محمد بلة، وهو قيادي بتعاونية زراعية، إنهم يواجهون الآن صعوبات في سداد القروض من أجل الحصول على تمويل جديد، مضيفا أن ما تم تجهيزه للزراعة نسبة صغيرة فقط من الأراضي.

* “مخاطرة كبيرة”

يعاني المزارعون في مناطق أخرى من السودان من محنة مماثلة.

ويقول محمد عجب صديق، وهو مزارع في ولايات سنار والنيل الأزرق والنيل الأبيض، إنه يواجه صعوبات في الحصول على تمويل من أجل المدخلات لزراعة نحو عشرة آلاف فدان بالذرة الرفيعة والسمسم وعباد (دوار) الشمس.

وكان يعتمد عادة على إيرادات بيع المحاصيل التي يحصدها في الموسم السابق لكن الصراع جعل الأمر شبه مستحيل إذ أن السوق مركزية في الخرطوم.

وفي مايو أيار، أصدر مجلس الوزراء السوداني توجيها باستمرار الإعداد للموسم الزراعي الصيفي وتذليل العقبات التي قد تعيق العملية. ويشمل ذلك تحديد المساحات المستهدفة بالموسم الصيفي ووضع خطة لتوفير المدخلات الزراعية المطلوبة.

وصديق مثل مزارعين آخرين تلقوا وعودا بالحصول على بذور ووقود من البنك الزراعي المرتبط بالدولة، لكن بحلول أوائل الشهر الجاري كان لا يزال في الانتظار.

وقال إن هناك احتمالا كبيرا ألا يحصل على هذا الدعم، مضيفا “أنا شخصيا 60-70 (بالمئة) حنجمد نشاط الزراعة. الموضوع في مخاطرة كبيرة مو مخاطرة بسيطة”.

وأشار مزارعون من القادرين على الحصول على تمويل إلى ارتفاع حاد في أسعار المدخلات التي تشمل البذور والأسمدة والمبيدات والوقود، وفقا لما قاله أربعة مزارعين وبرنامج الأغذية العالمي.

وقال مهدي أحمد وهو مزارع في شمال كردفان “الوقود يباع بالسعر الأسود وتضاعفت الأسعار 300 (بالمئة).. للأسف هذه كلها تدل على فشل الموسم الزراعي”.

وفي مناطق غرب البلاد حيث تقول جماعات الإغاثة إن مخزونات الأغذية تتناقص، يقول أحمد ومزارع آخر هو محمد عبد الله من شمال دارفور إن المزارعين تعرضوا للنهب والسرقة على يد عصابات بينها جنود من قوات الدعم السريع لدى محاولتهم الوصول إلى حقولهم.

ويقول عبد الله “يقولون حمد الله على سلامتك اترك أغراضك هنا وارحل… يعتمد الناس على زراعتهم. يأكلون ما يزرعون”.

ولم ترد قوات الدعم السريع بعد على طلب من رويترز للحصول على تعليق.

* تناقص إمدادات الغذاء

يقول آدم ياو مندوب منظمة الفاو بالسودان إن هناك أنباء عن تأخيرات في مزارع تجارية أكبر تنتج للتصدير وتنتج كذلك الذرة الرفيعة والدخن.

وتابع قائلا “أي تعطل… سيكون له تأثير ضخم على اقتصاد البلاد وعلى سبل عيش الشعب السوداني أيضا”.

ووفقا لثلاثة مصادر بالقطاع، تأثرت واردات الأغذية والسلع الأولية سلبا بسبب الحرب والانهيار المالي.

كما حد القتال وعمليات النهب والقيود البيروقراطية من وصول المساعدات الإنسانية. واتهمت وكالات إغاثة الجانبين بعرقلة إيصال المساعدات بما في ذلك المواد الغذائية. وقال الطرفان علانية إنهما سهلا عمليات الإغاثة وتبادلا الاتهامات بعرقلتها.

وفي ولاية الجزيرة التي استقبلت أكثر من 169 ألفا من النازحين الفارين من القتال في الخرطوم، تم الإبلاغ عن نقص بعض المواد الغذائية ويقدم برنامج الأغذية العالمي الدعم هناك لأول مرة.

وقالت المسؤولة الإعلامية لدي برنامج الأغذية العالمي في السودان ليني كينزلي “هذا يزيد من الضغوط على الموارد الأساسية في تلك المنطقة”.

وتشير منظمة الإغاثة الإسلامية إلى أن بعض المزارعين لجأوا لاستهلاك بعض مخزونات بذور الذرة الرفيعة والدخن مما قلل الكميات المتاحة للغرس مع تدهور الأوضاع خاصة في دارفور وكردفان والنيل الأبيض وسنار.

ويواجه من بقوا في ولاية الخرطوم نقصا في الإمدادات وارتفاعا في الأسعار مع نضوب السيولة بينما تؤثر عمليات النهب وإغلاق المتاجر ومشكلات سلاسل الإمداد سلبا على المتاح.

وقال اثنان من السكان لرويترز إن كل المخابز في الحيين اللذين يقطنان بهما أغلقت.

ويقول عماد عدلي من غرفة طوارئ أم درمان، وهي مجموعة تطوعية، إن سعر الرغيف قفز بأكثر من 130 بالمئة إلى 70 جنيها سودانيا (0.12 دولار).

وتقول رزان بهاء التي تعيش في بحري إن سعر الرغيف في منطقتها تضاعف لأربعة أمثال ليصل إلى 200 جنيه (0.33 دولار).

( الدولار = 599.8002 جنيه سوداني )

هل ستنجح «الجبهة المدنية» بإيقاف الحرب؟ د. الشفيع خضر سعيد

صعب جدا على معظم الناس، سودانيين وغير سودانيين، تخيل أن هناك فئة تنادي، وفي تناقض تام مع الطبيعة البشرية السوية، باستمرار الحرب والتقتيل في بلاد أصلا أنهكتها النزاعات والأزمات، واستوطنها الموت والدمار، حتى قبل تخطيط وتنفيذ الجريمة الكبرى، في 15 أبريل/نيسان الماضي. ولكن، ربما فات على خيال معظم الناس هولاء، أن الحرب واستمرارها هي آلية ووسيلة هذه الفئة لإجهاض ثورة ديسمبر/كانون الأول 2018 والعودة إلى كراسي الحكم، ولو على حساب دم الشعب المسفوح وفوق جماجم الوطن، وبعد أن عميت بصيرتهم بالرغبة في الإنتقام من هذا الشعب الذي أطاح بسلطتهم بقوة ثورته وحراكها السلمي.
تمكن الهوس وفقدان البوصلة من هذه الفئة لدرجة دغمها الرافضين للحرب المنادين بإخماد نيرانها، بالخيانة واللاوطنية حتى وإن كانوا من قيادات القوات المسلحة السودانية، ناهيك عن تهديدهم وتوعدهم للقيادات السياسية والنقابية ونشطاء لجان المقاومة والمنظمات المدنية التي تدعو لوقف الحرب. وكنا قد أوضحنا في عشر مقالات سابقة، منذ جريمة 15 أبريل/نيسان الماضي، موقفنا الرافض للحرب، والذي يتماهى مع موقف كل أبناء الشعب السوداني، إلا القلة من مهووسي كراسي السلطة وبريقها، والذي يتلخص في:
1 ـ أن السماح باندلاع الحرب، هو قمة عدم المسؤولية، والتي تصل حد الجريمة وتستوجب محاسبة كل من أشعلها وكل من يزكي نيرانها.
2 ـ وأن لا صوت يعلو على صوت وقف الحرب وإسكات البنادق.
3 ـ وأن المناداة بوقف الحرب لا تعني طعن الجيش السوداني في ظهره أو السماح بهزيمته وتحطيمه، مثلما لا تعني دعم قوات الدعم السريع ونصرتها في هذه الحرب، بل تعني، بكل بساطة، رفض قتل السوداني لأخيه السوداني ورفض تدمير البلاد، وتعني رفض الحرب مطلقا في كل البلاد، ورفض أن يكون الاقتتال بديلا للحوار والتفاوض لحل الخلافات والأزمات السياسية والاجتماعية، مهما بلغت من الحدة والتعقيد.
4 ـ وأن المطالبة بوقف الحرب لا تعني استدعاء التدخل الخارجي، دوليا أو إفريقيا، لحل أزمة البلاد الراهنة. فأزمات السودان لا ولن تأتي حلولها من الخارج، وإنما تكمن هذه الحلول في داخله وعبر مساهمات أبنائه، ولكن هذا لا يعني رفض مساهمات الخارج واستخدام كل إمكاناته في دفع الطرفين، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، للتفاوض حول وقف الحرب وليس حول العملية السياسية.

فضاء السودان العام يعج بالعديد من المبادرات التي تسعى، من منطلق وطني حريص، لتوحيد القوى المدنية السودانية في جبهة واسعة تعمل من أجل وقف الحرب، وإستعادة المسار المدني الديمقراطي

5 ـ وأن رفضا للحرب، يعني التمسك والتقيد بمبدأ تسريح كافة الميليشيات وجيوش الحركات المسلحة، بما في ذلك قوات الدعم السريع، وإصلاح القطاع الأمني والعسكري، حتى يكون للسودان جيشه الوطني المهني الواحد الموحد الذي يحتكر كل أشكال وأنواع النشاط العسكري في البلاد، ويلتزم بمهامه في حماية الدستور في إطار الحكم المدني الديمقراطي.
6 ـ وأن شعار لا للحرب يتجسد في الأنشطة الشجاعة والعظيمة التي تقوم بها مبادرات الشباب والنساء ولجان المقاومة داخل السودان من خلال مبادرات «غرف الطوارئ» و«ممرات آمنة» و«كونسورتيوم المنظمات الوطنية غير الحكومية» ونقابة أطباء السودان، وغيرها من المبادرات النشطة داخل الوطن، والتي تعمل تحت وابل الرصاص، للدفع بالعمل الإنساني وتقديم المساعدات للمواطن، واستعادة العمل في قطاع الصحة، والعمل الجاد لإنجاح الموسم الزراعي في المناطق والولايات الآمنة، ولو نسبيا، من المعارك والإقتتال.
6 ـ وأن رفض الحرب لا يعني العودة إلى محطة الإتفاق الإطاري ومجريات العملية السياسية كما كانت تسير قبل انفجار الحرب، لأن في ذلك إعادة إنتاج للأزمة.
7 ـ وأن للقوى المدنية دورا كبيرا في وقف هذه الحرب عبر صوتها الموحد ومن خلال المنبر الواحد، وأن تقاعسها عن تحقيق ذلك، لهو خلل لا يغتفر، ويكاد يقترب من جريمة إشعال الحرب.
8 ـ وأن أي عملية سياسية جديدة بعد توقف الحرب من الضروري أن تتضمن بحث تشكيل آلية قومية تضم قيادات كل القوى السياسية والنقابية والحركات المسلحة ولجان المقاومة والقوى الشبابية والقيادات النسائية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية، باستثناء أزلام النظام البائد ودعاة استمرار الحرب، وذلك لإختيار قيادة الفترة الإنتقالية، رأس الدولة ورئيس الوزراء، على أساس النزاهة والأهلية والكفاءة والقدرة السياسية والتنفيذية، وبعيدا عن أي ترضيات أو محاصصات سياسية، ثم تواصل الآلية الإطلاع بمهام التشريع والرقابة والمحاسبة. أما القيادات السياسية والحزبية فمكانها هذه الآلية القومية، بينما القيادات العسكرية مكانها مؤسساتها النظامية ومجلس الأمن والدفاع القومي.
وكما أشرنا سابقا، فإن فضاء السودان العام يعج بالعديد من المبادرات التي تسعى، من منطلق وطني حريص، لتوحيد القوى المدنية السودانية في جبهة واسعة تعمل من أجل وقف الحرب، وإستعادة المسار المدني الديمقراطي للعملية السياسية. وبعض هذه المبادرات تقدم خطوات في إتجاه إقتراح إعلان مبادئ، أو وضع تصور لكيفية العمل المشترك لتوحيد القوى المدنية ضد الحرب. وفي تقديري هذا نشاط إيجابي يستحق الإشادة والتشجيع. وأعتقد أن المطلوب الآن هو بحث كيفية عقد لقاء جامع لتوحيد جهود القوى المدنية ضد الحرب. وفي هذا الصدد، هناك عدد من الملاحظات نوجز بعضها في النقاط التالية:
ضرورة إستخلاص الدروس وتلافى أخطاء وعثرات تجربة «الجبهة المدنية لإيقاف الحرب واستعادة الديمقراطية».
عدم إقصاء أي مجموعة، غض النظر عن أي مواقف سياسية سابقة لها، مادامت هي الآن تقف ضد الحرب.
أهمية أن تمتلك المجموعات المشاركة قدرا من الشرعية والتفويض الآن، وليس استدعاء لشرعية أو تفويض في مرحلة سابقة، بمعنى استنادها إلى قاعدة ملموسة، ليس مهما حجمها، ولكنها ليست مجرد توقيعات إسفيرية. وفي هذه الصدد، أكرر قناعتي بأن الجبهة النقابية المكونة من قيادات النقابات والاتحادات المنتخبة ولجان التسيير، هي أنسب نواة تأسيسية لهذا العمل.
الشفافية في كل خطوات العمل، والتي يجب أن تكون بعيدة عن أي مؤثرات خارجية، دولية أو إقليمية.
ولعل النقطة الرئيسية والمفصلية في نجاح أو فشل هذا الجهد، هي التحضير له من خلال لجنة تحضيرية مكونة من كل الأطراف.

كاتب سوداني

نقلا عن القدس العربي -لندن

سيدات تركيا يفزن ببطولة دوري الأمم للكرة الطائرة

إثر تغلبهن على سيدات الصين بـ 3 أشواط مقابل شوط

أنقرة/الأناضول

أحرز المنتخب التركي لقب بطولة دوري الأمم للكرة الطائرة للسيدات إثر تغلبه على نظيره الصيني بـ 3 أشواط مقابل شوط.

والتقى المنتخبان، مساء الأحد، في نهائي البطولة، في مدينة أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية.

وأحرزت سيدات تركيا الشوط الأول بنتيجة 25-22 فيما أنهت سيدات الصين الشوط الثاني بـ 25-22.

وتمكنت سيدات تركيا من إحراز التقدم في الشوطين الثالث بـ 25-19 والرابع بـ 25-16 ليحققن المركز الأول في البطولة.

وبذلك، نال المنتخب التركي لقب البطولة، للمرة الأولى، في تاريخ هذا الحدث الرياضي.

وفي مباراة المركز الثالث، تغلبت سيدات بولندا على سيدات الولايات المتحدة بـ 3 أشواط مقابل شوطين وحصدن الميدالية البرونزية.

بعد 3 أشهر.. زخم المعارك ينتقل من الخرطوم إلى دارفور وكردفان (تحليل)

دخول سلاح المضادات الجوية والطائرات المسيرة ميدان المعارك يغير تكتيكات القتال بالخرطوم

ـ دخول سلاح المضادات الجوية والطائرات المسيرة ميدان المعارك يغير تكتيكات القتال بالخرطوم
ـ الحركات المتمردة بدارفور تلوح بالعودة إلى القتال بعد مقتل والي غرب دارفور ووقوع مجازر بالجنينة
ـ اشتداد المعارك بشمال كردفان للسيطرة على خطوط الإمداد ومتمردو عبد العزيز الحلو بجنوب كردفان متوثبون للسيطرة على الولاية
ـ استمرار المعارك لأشهر أخرى يهدد بانقسام جديد للسودان وتدخل دول الجوار

 

لم يسبق في تاريخ حروب السودان الطويلة أن خاضت العاصمة الخرطوم معارك مستمرة سوى لبضعة أيام على الأكثر، لكن أن تستمر الحرب بها أشهرا دون مؤشرات على قرب نهايتها فهذا ما لم يكن في حسبان أي طرف.

فالقتال المندلع حاليا في مدن الخرطوم الثلاثة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان الماضي، لم يفرز أي منتصر، في ظل تداخل مناطق السيطرة والنفوذ مكانيا وحتى زمانيا، بل جوا وأرضا، في بقعة صغيرة يكتظ فيها عشرات الآلاف من المقاتلين المدججين بالسلاح.

لكن القتال ليس مقتصرا على الخرطوم فحسب، بل تطايرت شظايا الحرب لتصل ولايات بعيدة في إقليمي دارفور (غرب) وكردفان (جنوب).

الدعم السريع تتراجع لكنها لم تندحر

التفوق الجوي للجيش السوداني مكنه من تدمير معظم معسكرات قوات الدعم السريع في الخرطوم ودارفور وكردفان، واستهداف قوافل الدعم القادمة من الغرب إلى العاصمة.

ورغم ذلك حاولت قوات الدعم السريع التكيف مع هذا الواقع مسبقا من خلال سعيها للسيطرة على القواعد العسكرية الجوية، لمنع الجيش من استخدامها كنقاط انطلاق لمهاجمتها، إلا أن هذا التكتيك فشل.

حيث أخفقت قوات الدعم السريع في السيطرة على قاعدة وادي سيدنا الجوية الاستراتيجية، شمالي أم درمان والتي تنطلق منها معظم الغارات الجوية ضدها.

وتمكن الجيش من استعادة قاعدة جبل أولياء الجوية (مهبط مروحيات) جنوب الخرطوم، ناهيك عن طرده قوات الدعم السريع من قاعدة مروي الجوية (شمال) بعد أيام من اقتحامها في اليوم الأول من القتال.

“الدعم السريع” لجأت إلى تكتيك جديد في الأسابيع الأخيرة تمثل في استخدام صواريخ مضادة للطائرات ومسيرات، يعتقد أنها حصلت عليها من قوات فاغنر الروسية المتمركزة في ليبيا، وفق تقارير إعلامية غربية.

لكن سيطرة الدعم السريع على الشريط الحدودي مع جمهورية إفريقيا الوسطى، وبالأخص معبري أم دافوق وعد الفرسان الحدوديين، يعتقد أنه بهدف التواصل مع قوات فاغنر المنتشرة في إفريقيا الوسطى للاستفادة من تدفق السلاح النوعي عبر الحدود.

ورغم أن فاغنر سبق وأن نفت انحيازها لقوات الدعم السريع وأبدت استعدادها للتوسط مع الجيش إلا أن عدة مؤشرات لا تدعم هذا الموقف.

فحصول الدعم السريع على منظومات دفاع جوي وإسقاطها طائرتين حربيتين على الأقل للجيش السوداني رغم عدم امتلاك مقاتليها لخبرة باستخدام هذه الأسلحة النوعية يكشف عن وجود طرف أجنبي دخل الصراع.

وهذا ما يفسر توجه مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إلى موسكو حيث أجرى محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من المرجح أنها تضمنت ملف دعم فاغنر لقوات الدعم السريع، ورغبة الجيش السوداني في تدخل موسكو لإنهاء هذه الشراكة.

ميدانيا، قلص الجيش السوداني نسبيا بحسب مراقبين استخدامه للطيران الحربي، في ظل هذا التطور النوعي للدعم السريع، وبدأ باستخدام الطائرات المسيرة في الاستطلاع والهجوم، في محاولة لتكرار النموذج الإثيوبي في هزيمة جبهة تحرير تيغراي، بعدما كادت تصل إلى مشارف العاصمة أديس أبابا.

إلا أن ابتعاد الدعم السريع عن التمركز في الثكنات وتجنب التحرك بأعداد كثيفة، ومحاولة الذوبان داخل أحياء الخرطوم والتجول في لباس مدني والتحرك ليلا في المناطق التي يمشطها الجيش نهارا.. تكتيكات صعبت على الجيش استهدافها جوا وطرد عناصرها من العاصمة باستخدام سلاح المدرعات القوي.

بالمقابل تواجه قوات الدعم السريع صعوبة في السيطرة على المعسكرات المحصنة للجيش على غرار سلاح المهندسين والقيادة العامة للجيش، خاصة في ظل تفتتها وانقسامها إلى وحدات صغيرة، منتشرة على مساحة واسعة.

إذ فقدت قوات الدعم السريع نحو 4 آلاف و500 إلى 6 آلاف عربة مسلحة في السبعين يوما الماضية من الحرب، وفق مركز الخبراء العرب، من إجمالي نحو 10 آلاف عربة مسلحة.

ورغم تراجع الدعم السريع ميدانيا في الخرطوم بعد خسارتها لقاعدة جبل أولياء الجوية، وهزيمتها في معركة القيادة العامة للجيش، وانكسار هجماتها على مقرات سلاح المدرعات والإشارة والمهندسين، إلا أنها حققت عدة انتصارات وعلى رأسها الاستيلاء على مصنع اليرموك للصناعات الدفاعية الاستراتيجي، ما سيؤمن لها بعض الأسلحة والذخائر.

استنزاف مقاتلي الدعم السريع

قوات الدعم السريع، التي كانت تأمل في نصر سريع يطيح بعبد الفتاح البرهان، من قيادة الجيش والدولة، مستغلة تمركزها في عدة مناطق حساسة مثل القصر الرئاسي، وجدت نفسها تخوض حرب استنزاف بالعاصمة خارج معاقلها التقليدية في دارفور.

ورغم أنها حشدت نحو 60 ألف مقاتل في الخرطوم لوحدها من أصل نحو 120 ألف من عناصرها، إلا أن تقرير مركز الخبراء العرب للخدمات الصحفية ودراسات الرأي العام (مستقل) كشف أن عددهم في ولاية الخرطوم انخفض بشكل ملحوظ إلى ما بين 10 إلى 12 ألف مقاتل بسبب الموت او الإصابة أو الفرار من ميدان المعركة.

ورغم هذه الحقائق على الأرض، وانتشار قوات الدعم السريع في مساحات شاسعة خاصة في الخرطوم ودارفور وكردفان، إلا أنها لا تعاني من نقص بالمؤن والوقود والذخائر.

ويعود ذلك “لنهبها للكثير من المتاجر والأسواق”، وفق رواية الجيش، واستيلائها على مصفاة الجيلي للنفط بالخرطوم، وكذلك على مصنع اليرموك للتصنيع العسكري وعدة معسكرات للجيش، ما يمنحها قدرة على مواصلة القتال لأمد أطول دون أن تستنزف، باستثناء المجال الطبي خاصة العمليات الجراحية المعقدة.

أما على الصعيد البشري، فرغم تراجع عدد مقاتلي الدعم السريع لأسباب عديدة بينها خلافات بين قبيلتي الرزيقات، التي ينحدر منها محمد حمدان دقلو “حميدتي”، والمسيرية، التي ينحدر منها موسى هلال، القائد السابق لمليشيا الجنجويد (الدعم السريع)، إلا أن حميدتي تلقى دعما هاما من 7 زعماء لقبائل في دارفور.

إذ دعا زعماء أكبر 7 قبائل عربية في إقليم دارفور، أفراد قبائلهم إلى الانضمام لقوات الدعم السريع والانسحاب من الجيش.

وهذا الوضع من شأنه تعزيز الإمدادات البشرية لقوات الدعم السريع وتعويض ما خسرته من مقاتلين خلال المعارك.

دارفور.. الحركات المسلحة على وشك دخول الحرب

القتال في دارفور يتصاعد خاصة بولاية غرب دارفور، بين قوات الدعم السريع والمجموعات المسلحة الموالية لها والقبائل الإفريقية وخاصة قبيلة المساليت، ومن شأن ذلك أن يدفع الحركات المسلحة في الإقليم للعودة إلى القتال.

إذ اتهمت “حركة تحرير السودان” قوات الدعم السريع بقتل والي ولاية غرب دارفور الجنرال خميس أبكر، منتصف يونيو/حزيران الماضي وأعلنت نفض يدها من الاتفاق الإطاري.

ومن شأن ذلك أن يدفع حركات التمرد السابقة في دارفور للدخول في حرب جديدة مع الدعم السريع، على غرار تلك التي اندلعت في 2003، ما سيؤدي إلى توسع القتال لأطراف جديدة.

فالفاشر، أكبر مدن إقليم دارفور وعاصمة ولاية شمال دارفور، والتي يوجد بها أكبر مطار وقاعدة جوية بالإقليم، ما زالت تقاوم محاولات قوات الدعم السريع السيطرة عليها.

إلا أن الوضع بولاية غرب دارفور يبدو خارج سيطرة الجيش، فالولاية كانت آخر معاقل حركات التمرد في الإقليم، لكنها اليوم تتعرض لهجمات عنيفة من الدعم السريع والمجموعات القبلية الموالية لها ضد قبيلة المساليت وقبائل إفريقية أخرى، ما أجبر مئات الآلاف من أفرادها على النزوح غربا أو اللجوء إلى دولة تشاد، بحسب وسائل إعلام، ومنظمات أممية.

وزيارة قيادات من الحركات المسلحة في دارفور الموقعة على “اتفاق جوبا” العاصمة التشادية نجامينا للقاء الرئيس محمد إدريس دبي، يعكس أن الأوضاع في دارفور تقترب من التدويل بعد أعوام قليلة من الهدوء النسبي.

أما في ولايتي جنوب دارفور وشرق دارفور، ذات الغالبية العربية، والتي تقطنها قبائل المسيرية والرزيقات، مع أقلية من القبائل الإفريقية، فالأوضاع تتجه لتصعيد أكبر من جانب قوات الدعم السريع.

فبعد نحو ثلاثة أشهر من إخفاق الدعم السريع بالسيطرة على الخرطوم، تتجه نحو تركيز جهدها للسيطرة على ولايات دارفور الخمسة، التي تتصاعد فيها الاشتباكات باستثناء ولاية وسط دارفور وعاصمتها الضعين.

بينما يسعى الجيش لحشد معظم قواته في الخرطوم، باعتبارها معركته الرئيسية دون أن يسحب قواته من دارفور وكردفان.

كردفان.. السيطرة على خطوط الإمداد

أما في إقليم كردفان، الذي يضم ثلاث ولايات (شمال كردفان، وجنوب كردفان، وغرب كردفان)، فالأوضاع عادت لتشتعل مجددا، خاصة وأن مدينة الأُبَيِّض، عاصمة شمال كردفان، تضم قاعدة جوية استراتيجية يمكن للجيش السوداني من خلالها مراقبة كامل المنطقة ما بين الخرطوم ودارفور، وقطع خطوط إمداد قوات الدعم السريع الطويلة.

وهذا ما دفع قوات حميدتي لمحاصرة الأُبيض بهدف السيطرة على قاعدتها الجوية وفتح طريق الإمداد بين دارفور والخرطوم، بينما يحاول الجيش فك الحصار عنها عبر الغارات الجوية.

جنوب كردفان، ولاية أخرى شديدة الاحتقان ليس لتواجد الدعم السريع بها، ولكن لمحاولة الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال، جناح عبد العزيز الحلو، استغلال انشغال الجيش في قتال وجودي، للهجوم على وحداته المحلية في مدينة كادوغلي، عاصمة الولاية، بهدف تحقيق تقدم ميداني بها.

لكن هذا التحرك لا يحظى بدعم دولة جنوب السودان الداعم الرئيسي لحركة الحلو، ولا الجناح الآخر في الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال، بقيادة مالك عقار، الحليف الجديد لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

لم يوسع جناح الحلو عملياته العسكرية ضد كادوغلي، لكن مقاتليه الذين يسيطرون على أجزاء من ولاية جنوب كردفان، يمثلون تهديدا مستمرا خاصة مع انشغال الجيش بالقتال في أكثر من جبهة.

بينما ولاية غرب دارفور، ورغم أنها تعيش هدوءا حذرا، إلا أنه يتواجد في جنوبها منطقة آبيي، الغنية بالنفط، والمتنازع عليها مع دولة جنوب السودان.

وإذا طالت الحرب لأشهر أخرى وربما لسنوات، فإن ذلك يفتح المجال لتمدد الصراع خارج حدود البلاد، ما يهدد بانقسامها مجددا.

90% من قطط قبرص تنفق بسبب فيروس أتى من البشر

قال أحد الخبراء البيطريين إن تفشي فيروس، أتى من البشر وأودى بحياة مئات الآلاف من القطط في قبرص، قد يكون “كارثيا” إذا وصل إلى المملكة المتحدة.

وبحسب دينوس أيوماميتيس، رئيس “Cats PAWS Cyprus”، فإن نحو 300 ألف من القطط، سواء كانت منزلية أو ضالة نفقت بسبب التهاب الصفاق المعدي “FIP” في الجزيرة، منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، وبريطانيا لديها تاريخ طويل مع قبرص، حيث يسافر الرعاة السابقون من الجزيرة وإليها، ويعيد العديد من الناس القطط إلى المملكة المتحدة.

ولكن ما هو مرض “FIP”، ولماذا مات الكثير من القطط ؟ يعد “FIP” مرضا يسببه فيروس كورونا القطط “FCoV”.

ويعتبر “FCoV” هو فيروس شائع ومعد للقطط وينتشر عن طريق البراز. لن تظهر الأعراض على معظم القطط، وإذا حدث ذلك فسيقتصر على الإسهال الخفيف.

ولكن في بعض الحالات يتحول الفيروس إلى “FIP”، ودائمًا ما يكون قاتلًا.

وقالت الدكتورة جو لويس، جراحة بيطرية للقطط، 

لشبكة “سكاي نيوز”

: “تميل معدلات الإصابة إلى أن تكون أعلى في القطط التي تعيش في أماكن قريبة وتتشارك في مرافق المرحاض”.

وأضافت: “من المهم أيضًا ملاحظة أن الفيروس يمكن أن ينتقل ميكانيكيًا عن طريق فرش الحلاقة ومجارف فضلات القطط وحتى على أقدام البشر وأيديهم”.

ولفتت الخبيرة إلى أن “هذا الأمر يفسر لماذا أصيبت الكثير من القطط المنزلية في قبرص”.
وقالت رئيسة الجمعية الدولية لطب القطط، نتالي دوغراي، إن “تفشي الفيروس في قبرص مقلق للغاية بالنسبة للحيوانات ومالكيها، وحتى للأطباء البيطريين في البلاد”.

وأضافت: “بالنسبة لكثير من القطط، خاصة الضالة منها، فإن العلاج غير ممكن، وهذا للأسف سيزيد على الأرجح من نفوق هذه الحيوانات بشكل كبير”.

ومن الصعب تشخيص الإصابة الشديدة من الفيروس، لكن معظم القطط المصابة تعاني ارتفاعا في درجة الحرارة، كما تبدو خاملة وغير قادرة على تناول الطعام.

 

ولدى هذا الفيروس نوعان: الأول يسبب مرضا “رطبا” حيث تتراكم السوائل في منطقة البطن والصدر ما يسبب التورم، والثاني يسفر عن مرض “جاف”.

ويعد سبب تفشي الفيروس في قبرص، لأن قبرص تعرف بأنها جزيرة القطط، حيث تتجول فيها هذه الحيوانات في كل مكان تقريبا.

وكانت قبرص مهد أول عملية تدجين للقطط، إذ عثر على دليل يثبت ذلك في موقع دفن عمره 9500 عام.
عادة يصيب هذا الفيروس 1% من إجمالي القطط، لكن التفشي الأخير كان كبيرا ووصل إلى 40-50% من إجمالي القطط في الجزيرة.

وهذا يثير قلق العلماء، إذ أن الطفرة الخطيرة قد انتشرت بالفعل، وتهدد دولا أخرى.

ووفقا للأطباء البيطريين أن تفشيا مثل هذا لم يسجل من قبل، ويعتقدون أنه وصل إلى دول أخرى لا سيما التي تستورد الحيوانات الأليفة.
ولدى البريطانيون علاقة وثيقة مع قبرص، ويزورها الكثير منهم خاصة في الصيف، وهو ما يزيد من احتمال انتقال الفيروس إلى بريطانيا لأن بعضهم ينقل معه حيواناته الأليفة.
(اسبوتنك)

حرب السودان لا تحظى بأولوية إنسانية

 

واحد من كل ثلاثة سودانيين واجه انعداما حادا للأمن الغذائي قبل الاقتتال، ثم دفع الصراع بملايين أخرى إلى الجوع.

نيروبي – يحتل السودان في عالم تشوبه الصراعات الداخلية مرتبة متدنية في ما يتعلق بالمساعدات الدولية التي يحتاجها مواطنوه بشدة.

وبعد مرور ثلاثة أشهر من الصراع الدامي بين الفصائل والذي زعزع الحياة وأغلق المستشفيات والمدارس وأفرغ البنوك والرفوف في المتاجر، لم يدفع المانحون الأجانب سوى نصف الأموال التي قالت الخرطوم إنها تحتاجها للتغلب على الأزمة.

ويقول عمال الإغاثة إن الحياة اليومية تزداد سوءا وتتدهور بسرعة مع تقلص الاهتمام الدولي الآن بعد أن أغلقت السفارات أبوابها تاركة وراءها أمّة في حالة مزرية.

ويعتمد سوداني واحد من كل اثنين الآن على شكل من أشكال المساعدة. وأصبح ثلاثة ملايين من السكان اليوم مشرّدين، ومات الآلاف منهم. وبينما يعيش العديد من الناس في حالة صدمة، يبقى من لا قدرة لهم على الفرار عالقين في منازلهم دون طعام أو كهرباء أو ماء.

ومع التركيز المتزايد للوكالات على الأزمات الأقرب منها جغرافيّا، كحرب أوكرانيا، أو على الضغوط على ميزانيات المساعدات، يخشى العديد من عمال الإغاثة في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا أن تكون الخرطوم قد نُسيت.

وارتفعت الاحتياجات الإنسانية بحوالي 19 في المئة في أفريقيا خلال الفترة الممتدة من عام 2021 إلى 2022. لكن بيانات الأمم المتحدة أظهرت أن كبار المانحين، بما في ذلك كندا والسويد واليابان والنرويج وهولندا، قلصوا تمويلهم للقارة.

وقال أحد عمال الإغاثة في إحدى المؤسسات الخيرية التي تقدم الرعاية الصحية والذي لم يرغب في الكشف عن اسمه “توجد بالطبع أزمات متنافسة في جميع أنحاء العالم، لكن المجتمع الدولي يتجاهل السودان مرة أخرى. نحن نحتاج إلى التمويل، وإلى الأمن، وإلى تدخل المجتمع الدولي حتى نتمكن من تأمين نوع من السلام”.

وبينما تكثف وكالات الإغاثة استجابتها بتوزيع الغذاء ومساعدة المصابين وإجلاء المستضعفين، فإنها تواجه وابلا من التحديات.

وتبقى مهمات إنقاذ المدنيين المتضررين من الحرب محفوفة بالمخاطر، وتمرّ طلبات الخبراء الخارجيين للحصول على تأشيرة بعملية بيروقراطية طويلة. وتقول وكالات الإغاثة إنها لم تتلق الأموال التي تم التعهد بها.

وقال إيدي رو المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي في السودان “ما يقلقني هو أن حدّة الأمور لا تتراجع، إنها تتصاعد”.

وحدد برنامج الأغذية العالمي أن واحدا من كل ثلاثة سودانيين واجه انعداما حادا للأمن الغذائي قبل بدء الاقتتال، ثم دفع الصراع الآن بملايين أخرى إلى الجوع.

وأضاف رو “يحتاج 40 في المئة من السكان، أي 19 مليون شخص، إلى مساعدات غذائية عاجلة. والتحدي الأكبر الذي نواجهه هو الوصول إلى مناطق الصراع حيث يوجد عدد من الأسر التي تكافح للعثور حتى على وجبة واحدة في اليوم”.

ويقوّض القتال أيضا موسم الزراعة الحالي، حيث يواجه المزارعون انعدام الأمن ويكافحون لمواجهة الزيادة في أسعار الأسمدة والبذور.

وأدى الصراع الناجم عن خلافات بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى تحويل الخرطوم إلى منطقة حرب وانتشار العنف إلى إقليمي كردفان ودارفور.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأسبوع الماضي إن السودان، الذي يعدّ ثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة، هو على شفا حرب أهلية واسعة النطاق.

 

وتكررت الاتفاقات المؤقتة على وقف إطلاق النار لكن لم يستمر أيّ منها لفترة طويلة.

وقالت منظمة “أنقذوا الأطفال” إن الصراع أدى أيضا إلى تصاعد عمليات اختطاف واغتصاب النساء والفتيات، ولا تتجاوز أعمار بعضهن 12 عاما.

وأكّدت المنظمة الخيرية التحقق من 88 حالة اغتصاب في الخرطوم ودارفور، لكنها ترجح أن يكون العدد أعلى من ذلك بكثير.

وقال المدير القطري للمنظمة في السودان عارف نور إن “أحد أسباب فرار البعض من ديارهم هو مخاوفهم على سلامتهم الشخصية وسلامة بناتهم، وهذا وضع شنيع ومرعب”.

وتعاني المناطق الساخنة بالطبع من نقص حاد في الغذاء.

وزادت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، وتفاقمت ندرة السيولة النقدية مع إغلاق البنوك. وأعاق هذا بشكل خطير قدرة المدنيين على شراء الطعام أو دفع أجرة النقل للفرار من القتال.

لكن الوكالات الإنسانية تواجه صراعا شاقا في تقديم المساعدة مع نهب مساعداتها، والهجوم على المستشفيات، وتعريض الموظفين للإصابة أو ما هو أسوأ خلال توجههم إلى وظائفهم اليومية.

وأفاد برنامج الأغذية العالمي عن خسائر تجاوزت 94 مليون دولار، بما في ذلك نهب مستودعاته وسرقة إمدادات الغذاء والتغذية والسيارات والوقود والمولدات.

وتحققت منظمة الصحة العالمية من 50 حادثة هجوم على مرافق الرعاية الصحية. وحُدد مقتل أكثر من 11 عامل إغاثة منذ اندلاع الحرب.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي “روّعتني الهجمات على الرعاية الصحية وزيادة العنف القائم على النوع الاجتماعي”.

وأكّد أن مثل هذه الهجمات تمنع الفتيات والنساء من “الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية في وقت يكنّ فيه في أمسّ الحاجة إليها”.

وقال مسؤول الاتصالات باللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان أحمد علي أحمد علي إن القتال دمّر البنية التحتية للكهرباء والمياه في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، وأشار إلى استحالة الإصلاح الآن.

وكتب لمؤسسة تومسون رويترز عبر البريد الإلكتروني “يواجه السكان صعوبة في الحصول على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء. تعرضت محطات الكهرباء والمياه لأضرار بالغة ولا يستطيع الكادر الفني الوصول إليها بأمان”.

كما يواجه الفارون من البلاد وضعا مزريا عندما يلتمسون اللجوء إلى البلدان المجاورة، حيث يجب أن يتحملوا تأخيرات شديدة على الحدود ومحدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي بعد رحلات طويلة وخطيرة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية وتلك التي تنقلها المياه.

ومع عدم اقتراب الأعمال القتالية من نهايتها، تتفاوض وكالات الإغاثة مع الفصائل العسكرية المتنافسة وأنشأت بعض الممرات لتوصيل المساعدات. لكن الحاجة إلى المزيد تتواصل.

كما حث عمال الإغاثة الخرطوم على تسريع إصدار التأشيرات للأطباء والمهندسين واللوجستيين الأجانب. وتبدو مهمتهم أكثر عرضة للخطر مع إجهاد المانحين.

وتعهد المانحون الدوليون حتى الآن بتقديم 1.5 مليار دولار فقط لمساعدة السودان، أي حوالي نصف المطلوب.

وقال الصادق النور المدير القطري لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم بالسودان في بيان “مع فرار أكثر من 3 ملايين شخص من ديارهم في غضون ثلاثة أشهر فقط، يعدّ هذا من بين أسوأ أزمات النزوح في القرن الحادي والعشرين. أصبح الوضع أكثر إلحاحا من أيّ وقت مضى وندعو المجتمع الدولي ألّا ينسانا”.

تواصل المعارك في السودان و”الدعم السريع” تنفي اتهامات بقتل مدنيين في إقليم دارفور

 

تجددت المعارك في العاصمة السودانية الخرطوم بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي نفت اتهامها بقتل مدنيين في إقليم دارفور، عازية هذا الأمر إلى صراعات قبلية. يأتي ذلك بالتزامن مع عودة ممثلين للجيش السوداني إلى مدينة جدة السعودية لاستئناف المفاوضات مع “الدعم السريع”.

أفاق سكان العاصمة السودانية الأحد على دوي قصف جوي اعتادوه منذ ثلاثة أشهر، فيما تتواصل المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع التي نفت اتهامها بقتل مدنيين في إقليم دارفور، عازية هذا الأمر إلى صراعات قبلية.

وقال سكان في الخرطوم لوكالة الأنباء الفرنسية إن “الطيران الحربي قصف تجمعات للدعم السريع في حي الجريف شرق” بشرق النيل، وأشاروا إلى تصدي قوات الدعم السريع باستخدام “مضادات أرضية”.

وفي مدينة أم درمان، أفاد شهود بأن “الطيران الحربي قصف محلة أمبدة في غرب المدينة”، فيما شهد وسط المدينة “قصفا مدفعيا باتجاه كلية قادة الأركان المجاورة لمستشفى السلاح الطبي وسلاح المهندسين”.

وقال شهود أيضا إن “مسيرات تابعة للدعم السريع نفذت قصفا على السلاح الطبي بأم درمان”.

وغرب البلاد، أفاد شهود بوقوع “اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة في مدينة كاس، التي تبعد حوالي 80 كيلومترا شمال غرب نيالا”، عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وفي هذا الصدد، أشارت قوات الدعم في بيان الأحد إلى تحقيقها “السيطرة الكاملة على قيادة اللواء 61 بمدينة كاس”.

ومنذ اندلاعها في 15 نيسان/أبريل الفائت، أسفرت الحرب بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، عن مقتل ثلاثة آلاف شخص على الأقل، وشردت أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وتتركز المعارك في العاصمة وضواحيها وإقليم دارفور بغرب البلاد، حيث يعيش ربع سكان السودان البالغ عددهم 48 مليونا.

وفي دارفور، دمرت قرى وأحياء بكاملها، فيما دفن مدنيون في مقابر جماعية، وتم اغتيال قادة محليين بسبب انتمائهم العرقي من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات العربية المتحالفة معها.

“صراع قبلي بحت”

الأحد، رحبت قوات دقلو في بيان منفصل بانضمام بعض مجندي شرطة الاحتياطي المركزي إليها بمدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور، مشيرة إلى أن عدد المنضوين في صفوفها بلغ “270 من الضباط وضباط الصف والجنود”.

وكانت قوات الدعم نفت في بيان السبت اتهام منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية لها “بإعدام 28 فردا على الأقل من إثنية المساليت وقتل وجرح عشرات المدنيين”، وهي إحدى أبرز المجموعات العرقية غير العربية في غرب دارفور.

وعزت ما جرى إلى “صراع قبلي بحت هو قديم متجدد، ولم تكن قوات الدعم السريع طرفا فيه”.

وكانت تقارير عديدة من منظمات إغاثة وأخرى أممية تحدثت عن وقوع فظاعات، بما فيها عنف جنسي، ما دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى إعلان فتح تحقيق في جرائم حرب محتملة.

استئناف المفاوضات

والسبت، عاد ممثلون للجيش السوداني إلى مدينة جدة السعودية لاستئناف المفاوضات مع قوات الدعم السريع، فيما دخلت الحرب بين الطرفين شهرها الرابع.

ولم تعلق قوات الدعم السريع على استئناف مفاوضات جدة التي أعلن راعياها السعودي والأمريكي الشهر الماضي “تعليقها” إلى أجل غير مسمى.

وكان طرفا النزاع قد أبرما هدنات عدة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، شهدت خروقا كثيرة. كما يحاول كل من الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد للتنمية بشرق أفريقيا التوسط لحل الأزمة في السودان.

 

فرانس24/ أ ف ب

مجلس الأمن يعقد أول نقاش رسمي حول مخاطر الذكاء الاصطناعي الثلاثاء

 

يبحث مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، رسميا لأول مرة ملف الذكاء الاصطناعي. يأتي ذلك بالتزامن مع قيام حكومات في جميع أنحاء العالم بدراسة كيفية التخفيف من مخاطر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئة، والتي يمكن أن تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي وتغير مشهد الأمن الدولي. وتتولى بريطانيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر، وتسعى إلى دور قيادي عالمي فيما يتعلق بتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.

يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أول نقاش رسمي بشأن الذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع في نيويورك، ومن المقرر أن تدعو بريطانيا إلى حوار دولي حول تأثير الذكاء الاصطناعي على السلام والأمن في العالم.

وتدرس الحكومات في جميع أنحاء العالم كيفية التخفيف من مخاطر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئة، والتي يمكن أن تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي وتغير مشهد الأمن الدولي.

وتتولى بريطانيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر، وتسعى إلى دور قيادي عالمي فيما يتعلق بتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.

وسيرأس وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي النقاش الثلاثاء.

وفي حزيران/يونيو، أيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اقتراحا قدمه بعض المديرين التنفيذيين في مجال الذكاء الاصطناعي، بإنشاء هيئة رقابة دولية للذكاء الاصطناعي، على غرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وحذرت مجموعة من كبار رجال الأعمال والخبراء، من بينهم مبتكر برنامج “تشات جي بي تي” سام ألتمان، في بيان نشر في أيار/مايو الماضي، من أن صعود الذكاء الاصطناعي ينطوي على خطر “انقراض” للبشرية.

ورأى موقعو البيان أن مكافحة المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ينبغي أن تكون “أولوية عالمية كسواها من المخاطر الأخرى على مستوى المجتمع، كالأوبئة والحروب النووية”.

وفي آذار/مارس الفائت، دعا مئات من الخبراء العالميين، من بينهم الملياردير إيلون ماسك، الذي كان بين مؤسسي شركة “أوبن إيه آي” عام 2015، وترك مجلس إدارتها 2018، إلى التوقف لستة أشهر عن إجراء أبحاث ترمي للتوصل إلى تقنيات ذكاء اصطناعي أقوى من “تشات جي بي تي”، معربين عن تخوفهم مما تحمله هذه التكنولوجيا من “مخاطر كبيرة على البشرية”.

وشكل إطلاق “أوبن إيه آي” في آذار/مارس الفائت “تشات جي بي تي-4″، وهو إصدار جديد أقوى من “تشات جي بي تي” الذي أتيح استخدامه في نهاية 2022، مؤشرا إلى الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي الآخذ في اكتساب الطابع “العام”، والذي يوفر قدرات معرفية بشرية، ويغني تاليا عن مهن عدة.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

مواعيد مسابقات ونهائيات النسخة 33 من الألعاب الأولمبية المنظمة في باريس

ستضيف باريس من 24 يوليو/تموز إلى 11 أغسطس/آب 2024 النسخة 33 من الألعاب الأولمبية. وستكون الجماهير على موعد مع أبرز الأبطال في رياضات مختلفة: ألعاب القوى، السباحة، كرة المضرب، الجودو، كرة اليد، كرة السلة وغيرها، سيتنافسون على مدار نحو أسبوعين لنيل إحدى الميداليات في مسابقات الدورة، وكتابة أسمائهم على سجل هذه الألعاب التاريخية. إليكم مواعيد جميع هذه المسابقات:

ستتوجه أنظار العالم من 24 يوليو/تموز إلى 11 أغسطس/آب 2024 إلى باريس لمتابعة النسخة 33 من الألعاب الأولمبية، التي ستشهد مسابقات في رياضات مختلفة بمشاركة أبطال عالميين، سيتنافسون بكل قوة في محاولة للظفر بإحدى الميداليات، وتسجيل أسمائهم في سجل هذا الحدث التاريخي، الذي يظل استثنائيا سواء بالنسبة للجهة المنظمة أو الأبطال المشاركين.

وحتى تكونوا في الموعد،  ادناه المواعيد المفصلة للمسابقات في هذه الألعاب.

الأربعاء 24 يوليو/تموز 2024

تنطلق منافسات الرياضات الجماعية قبل موعد الافتتاح بيومين. ففي 24 يوليو/تموز 2024، تبدأ مباريات الروغبي السباعي وكرة القدم، وفي اليوم التالي تدخل كرة اليد والرمي بالقوس المنافسة.

الجمعة 26 يوليو/تموز 2024:

افتتاح الألعاب الأولمبية باريس 2024 الذي سيكون حدثا كبيرا، سيثير شهية الجماهير عبر العالم لمتابعة المنافسات. ويبدو أن المنظمين يحضّرون لافتتاح استثنائي، سيحتل نهر السين فيه مركزا خاصا بضفتيه ومعالمه وجسوره، ما يمنح خلفية جذابة لهذا الاحتفال الدولي بالرياضة.

السبت 27 يوليو/تموز 2024

سيستمتع عشاق سباقات الدراجات على الطريق لكل من الرجال والنساء، بمتابعة هذه المنافسة مجانا.

لاعبو المبارزة سيدخلون المسابقات، وستكون المناسبة لانتزاع أولى الميداليات بالنسبة لهم في “القصر الكبير”.

كما ستنطلق منافسات الجودو مع المتنافسين من وزن 48 كلغ لدى النساء و60 كلغ لدى الرجال. وتمثل فرنسا في هذه المسابقة كل من شيرين بوكلي ولوكا مكيدز.

الرياضات الحضرية بدورها ستدخل المنافسة، وسيعرف أول الفائزين في هذا الاختصاص عبر نهائي التزلج على اللوح.

وفي استاد دو فرانس سنتابع أول نهائي في الرياضات الجماعيات، يتعلق الأمر بالروغبي السباعي.

الأحد 28 يوليو/تموز 2024

ستوزع في هذا اليوم 11 ميدالية جديدة. وسيكون الجمهور على موعد مع سباق الدراجات على الجبال سيدات. في نفس اليوم سيعرف الفائز بمسابقة التزلج على اللوح للسيدات. وتعتبر الفرنسية شارلوت إيم إحدى أكبر المرشحات للفوز بالذهبية.

وفي ذات اليوم، سيحدد الفائز بميدالية مسابقة السيف الفردي، ويعتبر الفرنسي رومان كانون أحد المرشحين للفوز بها. كما ستحاول مواطنته أمندين بوشار 52 كلغ تعزيز حظوظها للفوز بميدالية في الجودو.

وفي السباحة، سيتابع عشاق هذه الرياضة نهائي 400 متر، وستتوجه الأنظار إلى الفرنسي ليون مارشان المرشح لانتزاع الميدالية الذهبية.

الاثنين 29 يوليو/تموز 2024

ستوزع ميداليات على الفائزين في الجمباز الفني، الجودو، السباحة، سباق الدراجات على الجبال، ركوب الموج، كرة الماء وغيرها.

الثلاثاء 30 يوليو/تموز 2023

النجمة الفرنسية في رياضة الجودو كلاريس أغبيغنينو، 63 كلغ، المتوجة مرتين في الألعاب الأولمبية، ستبحث عن تتويج ثالث في هذه الألعاب. وستحظى مشاركتها بمتابعة واسعة سواء من داخل فرنسا أو خارجها.

وستكون باريس بمجموعة من معالمها تحت الأضواء بمناسبة إجراء السباق الثلاثي “الترياثلون”، الذي سينطلق بالسباحة من نهر السين، وسيعرج المتسابقون في مضمارهم على “القصر الكبير”، “القصرالصغير”، مقر البرلمان “الجمعية الوطنية”، متحف أورسيه، قبل العبور بشارع الشانزليزيه ومقر وزارة الخارجية “كي دورسيه”.

وعلى بعد 15 ألف كلم من هذه النقطة، ستتواصل منافسة ركوب الأمواج في تاهيتي ببولينيزيا الفرنسية.

وفي نفس اليوم، سيجرى النهائي الثاني في الرياضات الجماعية في الروغبي للسيدات: ويحاول المنتخب الفرنسي أن يحقق نتيجة أفضل من تلك التي حصل عليها في طوكيو بفوزه بالميدالية الفضية.

الأربعاء 31 يوليو/تموز 2024

عشاق العوم سيتابعون نهائي 100 سباحة حرة. وستكون فرصة بالنسبة للجماهير الفرنسية لمتابعة أحد أبطال هذه الرياضة رومان دافيد بوبوفيسي.

وفي مجال الرياضة الحضرية، ستشهد منطقة الكونكورد في باريس نهائيات مسابقة دراجات “بي إم إكس”. وسيضع الأسطورة لوغان مارتان لقبه الأولمبي على المحك، فيما يأمل الفرنسي أنطوني جونجون التتويج بالذهب على أرضه.

وغير بعيد عن الكونكورد، سيكون دور النساء للتنافس في السباق الثلاثي “الثرياتلون”.

وتتواصل مسابقة الجودو في وزن 70 كلغ صنف السيدات و90 كلغ رجال.

الخميس 1 أغسطس/آب 2024

انطلاق مسابقات ألعاب القوى بمسابقة 20 كلم مشيا. في “القصر الكبير” بباريس، تتواصل منافسات الجودو.

الجمعة 2 أغسطس/آب 2024

بعد شقيقته الكبرى لور، فلوران سليل عائلة مانودو التي طبعت بصمتها على السباحة الفرنسية والدولية، ستكون عينه على الميدالية الذهبية في هذا اليوم، إذ سيشارك في 50 متر سباحة حرة.

وفي الجودو، تراهن فرنسا على البطل المعروف تودي رينير لكسب الميدالية الذهبية في الجودو وزن أكثر من 100 كلغ.

وستوزع أولى الميداليات على أبطال ألعاب القوى في الحصة المسائية التي ستختتم بنهائي 10 آلاف متر رجال.

السبت 3 أغسطس/آب 2024

ستكون نهاية أسبوع ذهبية بامتياز بتوزيع 44 ميدالية على الأقل. 25 منها ستعلق السبت على صدور الأبطال. وسيتعرف الجمهور على الفائر في سباق الدارجات على الطريق، وقد يتوج به الفرنسي جوليان ألافيليب بعد حظه السيئ في ريو.

يوم 3 أغسطس/آب سيشهد أيضا منافسة حادة في الجودو للفرق، ولربما ستسفر عن قمة بين فرنسا واليابان اللتين تهيمنان على المسابقات في هذا التخصص.

كما أن ألعاب القوى ستكون على رأس المنافسات في هذا التاريخ بنهائي رمي الكرة الحديدية رجال، القفز الثلاثي سيدات، سباق التتابع المختلط أربع مرات في 400 متر، ونهائي 100 متر سيدات الذي من المنتظر أن يشد الأنظار.

الأحد 4 أغسطس/آب 2024

ستعلق فيه على صدور الفائزين 19 ميدالية ذهبية. وستتوجه أنظار العالم لمتابعة سباق 100 متر، وهي مسابقة تحظى عادة بأكبر عدد من المشاهدة في الألعاب الأولمبية.

وعلى أرضية رولان غاروس سيجرى نهائي كرة المضرب رجال. وقد يكون آخر نزال بين هرمين في اللعبة، جوكوفيتش ونادال.

الاثنين 5 أغسطس/آب 2024

سيكون محبو ألعاب القوى أمام أربع نهائيات: 5 آلاف متر، 800 متر، رمي القرص والقفز بالزانة. وفي الاختصاص الأخير يسعى الفرنسي رونو لفيلوني للتتويج على أرضه، لكن سيكون في مواجهة اسم من العيار الثقيل أرماند دوبلانتي الحامل للرقم القياسي العالمي. وفي نفس اليوم ستعلن انطلاقة سباق الدراجات على المضمار.

الثلاثاء 6 أغسطس/آب 2024

البطلة الأولمبية في ريو 2016 إستيل موسيلي وضعت الفوز في أولمبياد باريس هدفها المقبل. الفرنسية التي تراكم الانتصارات في الملاكمة الاحترافية، تريد أن تعيش مجددا الأحاسيس الأولمبية في عاصمة بلدها وأمام جمهورها.

الأربعاء 7 أغسطس/آب 2024

ألعاب القوى، الملاكمة، التسلق السريع، القوارب الشراعية، المصارعة والتايكواندو…طبق رياضي متنوع يقدم للجماهير في الأربعاء الثاني من الأولمبياد.

الخميس 8 أغسطس/آب 2024

سيكون محبو ألعاب القوى على موعد مع أبطال خمسة اختصاصات، ستوزع على الفائزين فيها ميداليات ذهبية: القفز الطولي سيدات، رمي الرمح رجال، 400 متر موانع سيدات، 200 و110 متر موانع رجال.

الجمعة 9 أغسطس/آب 2024

على خلاف الأعراس الكروية الكبرى كنهائيات كأس العالم، كرة القدم لا يسطع نجمها كثيرا في الألعاب الأولمبية. لكن يبقى لحضورها بريق خاص. وهذا اليوم سيعرف الفائز بالميدالية الذهبية في اللعبة.

لحظات قوية أخرى سيعيشها جمهور الألعاب الأولمبية في نفس التاريخ مع “البريك دانس” أو رقص الشوارع الذي سيظهر لأول مرة في هذه الألعاب. وفي لو بورجيه بضواحي باريس، سيتواجه الرجال في مسابقة التسلق الرياضي، بمشاركة أحد أكبر المرشحين للفوز بالذهب الفرنسي مجدي شلاك.

السبت 10 أغسطس/آب 2024

عطلة نهاية أسبوع غنية بالنهائيات خاصة في الرياضات الجماعية: كرة السلة رجال، كرة اليد سيدات، الكرة الطائرة رجال، كرة القدم سيدات. وجميع المنتخبات الفرنسية تريد تجديد الإنجازات التي حققتها في الألعاب الأولمبية بطوكيو. كما يحدو المنتخبات العربية أمل كبير في تحقيق إنجازات في هذه التظاهرة.

على مستوى التسلق الرياضي، ستحاول الفرنسية جنجا غارنبري الدفاع عن لقبها الأولمبي في لو بورجيه ضاحية باريس.

الأحد 11 أغسطس/آب 2024

اليوم الأخير من أولمبياد باريس 2024، ستوزع فيه آخر الميداليات. وفي البرنامج نجد: نهائي كرة اليد رجال، كرة السلة سيدات، كرة الماء رجال، الكرة الطائرة سيدات ونهائي الماراثون رجال لاختتام المنافسات. لتسلم باريس 2024 المشعل الأولمبي إلى لوس أنجلس 2028 خلال حفل الاختتام في ستاد دو فرانس.

ملخص البرنامج العام للتظاهرة

الأربعاء 24 يوليو/تموز 2024

  • كرة القدم
  • الروغبي السباعي

الخميس 25 يوليو/تموز 2024

  • القوس والتشاب
  • كرة القدم
  • كرة اليد
  • الروغبي السباعي

الجمعة 26 يوليو/تموز 2024

  • حفل الافتتاح

السبت 27 يوليو/تموز 2024

  • الريشة الطائرة
  • كرة السلة
  • الملاكمة الاحترافية
  • سباق الدراجات على الطريق –تقديم الميداليات
  • سباق الزوارق المتعرج
  • الغطس –تقديم الميداليات
  • كرة القدم
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • الجمباز الفني
  • كرة اليد
  • كرة القدم الأمريكية
  • الجودو مع تقديم الميداليات
  • كرة المضرب
  • كرة القدم
  • الكرة الطائرة
  • ركوب المواج
  • كرة الماء
  • السباحة –تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • التزلج على اللوح مع تقديم الميداليات

الأحد 28 يوليو/تموز 2024

  • القوس والنشاب مع تقديم الميداليات
  • الريشة الطائرة
  • كرة السلة
  • الملاكمة الاحترافية
  • سباق الزوارق المتعرج
  • كرة القدم
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • الجمباز الفني
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • الجودو مع تقديم الميداليات
  • سباق الدراجات على الجبال مع تقديم الميداليات
  • التجديف
  • الروغبي السباعي
  • الإبحار الشراعي
  • التزلج على اللوح مع تقديم الميداليات
  • ركوب الأمواج
  • السباحة مع تقديم الميداليات
  • كرة الطائرة الشاطئية
  • كرة الطائرة
  • كرة الماء

الاثنين 29 يوليو/تموز 2024

  • الرمي بالقوس مع تقديم الميداليات
  • الريشة الطائرة
  • كرة السلة
  • الملاكمة
  • سباق الزوارق المتعرج مع تقديم الميداليات
  • الغطس مع تقديم الميداليات
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • الجمباز الفني مع تقديم الميداليات
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • الجودو مع تقديم الميداليات
  • سباق الدراجات على الجبال مع تقديم الميداليات
  • التجديف
  • الروغبي السباعي
  • سباق الزوارق الشراعية
  • الرماية
  • ركوب الأمواج
  • السباحة مع تقديم الميداليات
  • كرة المضرب
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء

الثلاثاء 30 يوليو/تموز 2024

  • القوس والنشاب
  • الريشة الطائرة
  • كرة السلة 3-3
  • سباق دراجات بي إم إكس
  • الملاكمة
  • التجديف المتعرج
  • كرة القدم
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • الجمباز الفني مع تقديم الميداليات
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • الجودو مع تقديم الميداليات
  • التجديف
  • الروغبي السباعي مع تقديم الميداليات
  • سباق الزوارق الشراعية
  • الرماية
  • ركوب الأمواج مع تقديم الميداليات
  • السباحة مع تقديم الميداليات
  • كرة المضرب
  • السباق الثلاثي مع تقديم الميداليات
  • كرة الطاولة مع تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء

الأربعاء 31 يوليو/تموز 2024

  • القوس والنشاب
  • الريشة الطائرة
  • كرة السلة 3-3
  • كرة السلة
  • سباق دراجات بي إم إكس مع تقديم الجوائز
  • الملاكمة
  • سباق الزوارق المتعرج
  • الغطس
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • كرة القدم
  • الجمباز الفني مع تقديم الميداليات
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • الجودو مع تقديم الميداليات
  • التجديف مع تقديم الميداليات
  • سباق الزوارق الشراعية
  • الرماية
  • السباحة مع تقديم الميداليات
  • كرة المضرب
  • السباق الثلاثي مع تقديم الميداليات
  • كرة الطاولة مع تقديم الميدالية
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء

الخميس 1 أغسطس/آب 2024

  • القوس والنشاب
  • ألعاب القوى مع تقديم الميداليات
  • الريشة الطائرة
  • كرة السلة 3-3
  • كرة السلة
  • سباق دراجات بي إم إكس
  • الملاكمة
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • الجمباز الفني مع تقديم الميداليات
  • الغولف
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • الجودو مع تقديم الميداليات
  • التجديف مع تقديم الميداليات
  • سباق القوارب الشراعية مع تقديم الميداليات
  • الرماية
  • السباحة مع تقديم الميداليات
  • كرة المضرب
  • كرة الطاولة
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء

الجمعة 2 أغسطس/آب 2024

  • القوس والنشاب مع تقديم الميداليات
  • ألعاب القوى مع تقديم الميداليات
  • الريشة الطائرة
  • كرة السلة 3-3
  • كرة السلة
  • سباق دراجات بي إم إكس مع تقديم الميداليات
  • الملاكمة
  • الغطس مع تقديم الميداليات
  • الفروسية مع تقديم الميداليات
  • كرة القدم
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • الغولف
  • الترامبولين
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • الجودو مع تقديم الميداليات
  • التجديف مع تقديم الميداليات
  • سباق القوارب الشراعية
  • الرماية
  • السباحة مع تقديم الميداليات
  • كرة المضرب مع تقديم الميداليات
  • كرة الطاولة
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء

السبت 3 أغسطس/آب 2024

  • القوس والنشاب مع تقديم الميداليات
  • ألعاب القوى مع تقديم الميداليات
  • الريشة الطائرة مع تقديم الميداليات
  • كرة السلة 3-3
  • كرة السلة
  • سباق دراجات بي إم إكس مع تقديم الميداليات
  • الملاكمة مع تقديم الميداليات
  • سباق الدراجات على الطريق مع تقديم الميداليات
  • سباق الزوارق المتعرج
  • الفروسية مع تقديم الميداليات
  • كرة القدم
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • الجمباز الفني مع تقديم الميداليات
  • الغولف
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • الجودو مع تقديم الميداليات
  • التجديف مع تقديم الميداليات
  • سباق الزوارق الشراعية
  • الرماية
  • السباحة مع تقديم الميداليات
  • كرة المضرب مع تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة الشاطئية مع تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء

الأحد 4 أغسطس/آب 2024

  • القوس والنشاب مع تقديم الميداليات
  • ألعاب القوى مع تقديم الميداليات
  • الريشة الطائرة مع تقديم الميداليات
  • كرة السلة 3-3
  • كرة السلة
  • الملاكمة مع تقديم الميداليات
  • سباق الدراجات على الطريق مع تقديم الميداليات
  • فروسية مع تقديم الميداليات
  • كرة القدم
  • المبارزة مع تقديم الميداليات
  • الجمباز الإيقاعي مع تقديم الميداليات
  • الغولف مع تقديم الميداليات
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • سباق القوارب الشراعية
  • الرماية
  • السباحة مع تقديم الميداليات
  • كرة المضرب مع تقديم الميداليات
  • كرة الطاولة مع تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء

الاثنين 5 أغسطس/آب 2024

  • ألعاب القوى مع تقديم الميداليات
  • الريشة الطائرة مع تقديم الميداليات
  • كرة السلة 3-3 مع تقديم الميداليات
  • التسلق الرياضي
  • سباق الزوارق المتعرج مع توزيع الميداليات
  • سباق الدراجات على الطريق مع توزيع الميداليات
  • الغطس
  • كرة القدم
  • الجمباز الإيقاعي مع توزيع الميداليات
  • الهوكي على العشب
  • سباق الزوارق الشراعية
  • الرماية
  • السباحة الإيقاعية
  • السباق الثلاثي مع تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء
  • المصارعة

الثلاثاء 6 أغسطس/آب 2024

  • ألعاب القوى مع توزيع الميداليات
  • كرة السلة
  • الملاكمة مع توزيع الميداليات
  • التسلق الرياضي
  • سباق الدراجات على الطريق مع تقديم الميداليات
  • الغطس مع تقديم الميداليات
  • الفروسية مع تقديم الميداليات
  • كرة القدم
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • سباق الزوارق الشراعية
  • التزلج على الألواح مع تقديم الميداليات
  • السباحة الفنية
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • كرة الماء
  • المصارعة مع تقديم الميداليات

الأربعاء 7 أغسطس/آب 2024

  • ألعاب القوى مع تقديم الميداليات
  • كرة السلة
  • الملاكمة مع تقديم الميداليات
  • التسلق الرياضي
  • سباق التجديف
  • سباق الدراجات على الطريق
  • الغطس
  • الغولف
  • كرة اليد
  • الهوكي على العشب
  • سباق الزوارق الشراعية
  • التزلج على اللوح مع تقديم الميداليات
  • السباحة الفنية مع تقديم الميداليات
  • التايكواندو مع تقديم الميداليات
  • كرة الطاولة
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • رفع الأثقال مع تقديم الميداليات
  • كرة الماء
  • المصارعة مع تقديم الميداليات

الخميس 8 أغسطس/آب 2024

  • ألعاب القوى مع تقديم الميداليات
  • كرة السلة
  • الملاكمة مع تقديم الميداليات
  • التسلق مع تقديم الميداليات
  • التجديف السريع
  • سباق الدراجات على الطريق
  • الغطس مع تقديم الميداليات
  • كرة القدم مع تقديم الميداليات
  • الغولف
  • الجمباز الإيقاعي
  • الهوكي على العشب
  • الفروسية
  • سباحة الماراثون
  • سباق الزوارق الشراعية مع تقديم الميداليات
  • التايكواندو مع تقديم الميداليات
  • كرة الطاولة
  • الكرة الطائرة الشاطئية
  • الكرة الطائرة
  • رفع الأثقال مع تقديم الميداليات
  • كرة الماء
  • المصارعة مع تقديم الميداليات

الجمعة 9 أغسطس/آب 2024

  • ألعاب القوى مع تقديم الميداليات
  • كرة السلة
  • الملاكمة مع تقديم الميداليات
  • سباق الدراجات على الطريق مع تقديم الميداليات
  • الغطس مع تقديم الميداليات
  • كرة القدم مع تقديم الميداليات
  • الغولف
  • الجمباز الإيقاعي مع تقديم الميداليات
  • كرة اليد مع تقديم الميداليات
  • القفز على الحواجز مع تقديم الميداليات
  • سباحة الماراثون مع تقديم الميداليات
  • السباحة الفنية
  • التايكواندو مع تقديم الميداليات
  • تنس الطاولة مع تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة الشاطئية مع تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة مع تقديم الميداليات
  • رفع الأثقال مع تقديم الميداليات
  • كرة الماء
  • المصارعة مع تقديم الميداليات

السبت 10 أغسطس/آب 2024

  • الماراثون مع تقديم الميداليات
  • كرة السلة مع تقديم الميداليات
  • البريك دانس مع تقديم الميداليات
  • الملاكمة مع تقديم الميداليات
  • التسلق الرياضي مع تقديم الميداليات
  • سباق الدراجات على الطريق مع توزيع الميداليات
  • الغطس مع توزيع الميداليات
  • كرة القدم مع توزيع الميداليات
  • الغولف مع توزيع الميداليات
  • الجمباز الإيقاعي مع توزيع الميداليات
  • كرة اليد مع توزيع الميداليات
  • القفز على الحواجز مع توزيع الميداليات
  • السباحة الفنية مع توزيع الميداليات
  • التايكواندو مع توزيع الميداليات
  • الكرة الطائرة الشاطئية مع توزيع الميداليات
  • الكرة الطائرة مع توزيع الميداليات
  • رفع الأثقال مع توزيع الميداليات
  • كرة الماء مع توزيع الميداليات
  • المصارعة مع توزيع الميداليات

الأحد 11 أغسطس/آب 2024

  • سباق الماراثون مع تقديم الميداليات
  • كرة السلة مع تقديم الميداليات
  • سباق الدراجات على الطريق مع توزيع الميداليات
  • كرة اليد مع تقديم الميداليات
  • الكرة الطائرة مع تقديم الميداليات
  • رفع الأثقال مع تقديم الميداليات
  • كرة الماء مع تقديم الميداليات
  • المصارعة مع تقديم الميداليات
  • حفل الاختتام

للاجئون السودانيون يعانون من اشتعال إيجارات المساكن في القاهرة

القاهرة (أ ف ب) – اضطُر السوداني مهند وأسرته إلى مغادرة شقتهم في القاهرة بعد إصرار مالكة العقار على مضاعفة قيمة الإيجار ثلاث مرات، مستغلة في ذلك توافد اللاجئين السودانيين إلى مصر بعدما مزقت الحرب بلادهم.

متطوع يسلم وجبات مجانية للاجئين سودانيين استضافتهم عائلة مصرية في قرية وادي كركر بالقرب من أسوان في 14 أيار/مايو 2023 © خالد دسوقي / اف ب/ارشيف

وصل مهند البالغ من العمر 35 عاما مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى مصر في الأسبوع الأول من أيار/مايو أي بعد نحو أسبوعين على اندلاع الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

وقال لوكالة فرانس برس “أتينا قبل حركة اللجوء الكثيفة واستأجرنا شقة مفروشة بستة آلاف جنيه (194 دولارا) في الشهر لمدة 6 أشهر”. ويوازي هذا المبلغ متوسط الدخل الشهري لعائلة مصرية، وفق الأرقام الرسمية.

وتابع “بعد بدء توافد السودانيين بكثرة، قالت مالكة المسكن إنها قررت زيادة الإيجار إلى 18 ألف جنيه (582,5 دولارا). حتى أنها قالت إن هناك من هم مستعدون لدفع 25 ألف جنيه شهريًا”.

في الوقت نفسه تقريبًا، تلقت العائلة من الخرطوم نبأ تعرض منزلها للسرقة والنهب.

رفض مهند الذي اكتفى باسمه الأول مثل غيره ممن قابلتهم فرانس برس زيادة الإيجار، “خصوصا وأن الشقة لا تستحق ذلك”، ما دفع مالكة المسكن إلى مضايقة العائلة لإجبارها على الرحيل، كما قال.

وأوضح “كانت تقطع عنّا الماء والانترنت .. ويلقي أطفالها بأشياء علينا من الأعلى”. وهكذا اضطرت العائلة للبحث عن مكان آخر.

روى لاجئون آخرون أنهم واجهوا ظروفًا مماثلة في مصر التي يعاني اقتصادها من تداعيات سنوات من الأزمات السياسية والهزات الأمنية والعنف، تلتها جائحة كوفيد ثم تأثيرات الحرب الأوكرانية. ومن ثم فإن ملاك العقارات لا يترددون في رفع الأسعار إذا سنحت لهم الفرصة حتى وإن كان المستأجرون هاربين من الحرب.

لكن محلل القطاع العقاري في شركة “إم سي ريل ايستيت” محمود الليثي ناصف لا يرى أن توافد السودانيين هو السبب الرئيسي في ارتفاع إيجار الوحدات السكنية، ملقيًا باللوم في ذلك على الأزمة الاقتصادية.

وقال لفرانس برس “انتقل العديد من سكان منطقة وسط القاهرة إلى المدن الجديدة في أطراف العاصمة وقاموا بتأجير شققهم القديمة أملًا في تخفيف تبعات الأزمة الاقتصادية عليهم”.

فقد الجنيه المصري أكثر من نصف قيمته مقابل العملة الأميركية قبل نحو سنة بقرار من البنك المركزي لتحقيق شرط مرونة سعر الصرف الذي وضعه صندوق النقد الدولي. وارتفع معدل التضخم السنوي إلى مستوى قياسي بلغ 36,8 % في حزيران/بونيو.

وينعكس هذا الوضع على اللاجئين الوافدين إلى مصر بعد أن أدّى النزاع في السودان الى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص ونزوح أكثر من ثلاثة ملايين لجأ من بينهم أكثر من 700 ألف إلى دول مجاورة، وفق المنظمة الدولية للهجرة، وخصوصاً إلى مصر شمالاً وتشاد غرباً.

ووفق بيانات الأمم المتحدة ووزارة الخارجية المصرية عبر إلى مصر أكثر من 250 ألف سوداني منذ بدء الحرب في 15 نيسان/أبريل..

ويسعى اللاجئون لاستئجار مساكن في مدينة السادس من أكتوبر في غرب القاهرة حيث يوجد مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويقول محمد أحد الوسطاء العقاريين بالمدينة “ما عدنا نجد وحدات للإيجار” في أحياء المدينة السكنية في حين يعاني “سوق البيع والشراء من ركود”.

واوضح لفرانس برس “كان متوسط الإيجار في الشهر للعقار المؤثث يتراوح بين 7 و8 آلاف جنيه، الآن ارتفع إلى 10 آلاف (323,6 دولارا) وربما أكثر إذا اقتربت من مقر المفوضية”.

وتابع “اضطر كثيرون للسكن في مناطق نائية لتحمل نفقات الإيجار”.

أما في أحياء وسط القاهرة الراقية، مثل الزمالك وغاردن سيتي، فلم ترتفع الإيجارات سوى بنسبة بسيطة، وفق أحد السماسرة. وأضاف أن في حي الدقي، ارتفعت قيمة إيجار الشقة المكونة من غرفتين، إلى 17 و18 ألف جنيه في الشهر.

وفي حي مصر الجديدة شرق العاصمة المصرية، ارتفعت الإيجارات في البنايات القديمة من 7 أو 8 آلاف جنيه إلى 12 ألف جنيه (388,3 دولارا).

قال الليثي ناصف “شهدت مصر من قبل توافد مواطنين من بلدان تشهد نزاعات، رأينا العراقيين واليمنيين والسوريين من قبل”، وبالمثل ارتفعت حينها الإيجارات.

وقال “الأمر كله يعتمد على العرض والطلب، إنها ديناميكية السوق .. وبمجرد انتهاء موجة توافد السودانيين سيستقر الوضع”.

– “في الشارع” –

قال مهند الذي كان يقيم بحي الهرم غرب القاهرة “شاهدت سودانية تجلس في الشارع مع أطفالها وأمتعتهم … لم تتمكن من تدبير قيمة إيجار مسكنها لشهر آخر بعدما قرر المالك زيادته”.

وأضاف “قالت لي إن زوجها ما زال في حلفا (بشمال السودان) في انتظار الحصول على تأشيرة دخول إلى مصر”.

أما أشرف الأربعيني فقرر البحث عن مسكن غير مؤثث لأسرته التي تضم تسعة أفراد. وقال “أسرتي الكبيرة تدفع مالكي الشقق المفروشة إلى المغالاة في السعر”.

وبعد بحث مضنٍ وجد أشرف شقة بمنطقة حدائق الأهرام المقابلة لأهرامات الجيزة مقابل 3500 جنيه شهريًا (113,2 دولارا).

وقال أشرف لفرانس برس “بعد أسبوع فقط، ارتفعت قيمة إيجار الوحدات المماثلة في المنطقة نفسها إلى 5000 جنيه بسبب إقبال السودانيين”.