الآلية الثلاثية تدعو طرفي النزاع للالتزام بالهدنة
وحماية المدنيين وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية

دعت الآلية الثلاثية الأممية الإفريقية، الأحد، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية.

جاء ذلك في بيان مشترك للآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا “إيغاد”.

ودعا البيان الجيش السوداني و”الدعم السريع” إلى “الالتزام بوقف إطلاق للنار مدته 72 ساعة في جميع أنحاء البلاد”، والذي تم الاتفاق عليه مساء السبت برعاية السعودية والولايات المتحدة.

وأكدت الآلية الثلاثية على “الأهمية الحاسمة لالتزام كافة الأطراف بالقانون الإنساني الدولي”.

ودعت الطرفين إلى “الامتثال لإعلان الالتزام الذي وقعه كلاهما في جدة في 11 مايو/ أيار الماضي والذي يستلزم حماية المدنيين وتسهيل المرور الآمن للمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد”، وفق البيان.

وشدد البيان على “الحاجة الماسة إلى هدنة إنسانية دائمة للسماح بوصول المساعدات إلى ملايين السودانيين المحتاجين”.

وأعرب البيان عن “شعور الآلية الثلاثية ببالغ الأسى إزاء الخسائر الفادحة التي لحقت بالمدنيين جراء الأعمال العدائية الجارية”.

وأشار إلى أن “العدد المتزايد من الضحايا والمصابين، إلى جانب الدمار الواسع النطاق للممتلكات وسبل العيش، أمر مقلق للغاية”.

ولفتت الآلية الثلاثية إلى أنها تشعر بـ”قلق خاص إزاء التدهور السريع للوضع في دارفور (غرب)، حيث اتخذ الصراع بعدا عرقيا، ما أدى إلى هجمات استهدفت الأشخاص على أساس هوياتهم وما تلاها من نزوح للمجتمعات المحلية”، بحسب البيان.

والأحد، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، هدوءا حذرا مع بدء هدنة جديدة في الساعة السادسة صباحا (04:00 ت.غ) تستمر 72 ساعة بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، أعلنتها السعودية والولايات المتحدة، مساء السبت.

وترعى السعودية والولايات المتحدة منذ 6 مايو/ أيار محادثات بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” أسفرت في 11 من الشهر ذاته عن أول اتفاق في جدة بين الجانبين للالتزام بحماية المدنيين، وإعلان أكثر من هدنة وقع خلالها خروقات وتبادل للاتهامات بين المتصارعين، ما دفع الرياض وواشنطن لتعليق المفاوضات.

(الأناضول)

Share this post